Samira Ochana

بمناسبة يوم الإذاعة العالمي، حل الممثل والمخرج والكاتب المسرحي والاذاعي عمر نزار ميقاتي، ضيفاً على الاعلامية رلى أبوزيد في حلقتها من برنامج “دراما”.
استهل ميقاتي حديثه عن بدايات الدراما الإذاعية التي انطلقت في الخمسينات مع مجموعة من الشبان المتحمسين والمحبين للفن، الذين قدموا بعض الأعمال لكن بطريقة غير مدروسة، إلى أن بدأ العمل الفعلي والمنظم بالدراما الإذاعية بعد الثورة سنة 1959 في إذاعة لبنان التي كانت تفضل تقديم البرامج الادبية.
تحدث الممثل القدير عمر نزار ميقاتي (كما يحب ان يعرف عنه إحتراماً وتقديراً لوالده المخرج والكاتب المسرحي والإذاعي الراحل) عن بدايته حين كان في الثانية عشر من عمره، في إذاعة لبنان تحت إشراف والده في برنامج “دعوني أحاول” وهو لا يزال مستمراً بالعمل الإذاعي كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً حتى اليوم. لا سيما أنه وضع دراسة مقارنة الدراما الإذاعية مع باقي الفنون ودرسهما لطلابه في الجامعة اللبنانية.

ويقول في هذا المجال :” انا تلميذٌ في السبعين من عمري وما زلت انهل المعرفة وأستغل كل دقيقة من عمري لأتعلم أشياء جديدة.”
شبه ميقاتي الدراما الإذاعية بالرواية حيث تطلق العنان لمخيلة المستمع كما القارىء، من خلال تصوير الشخصيات، وأوضح أن الكاتب الإذاعي يختلف عن الكتاب الآخرين ، لأن للنص الإذاعي تفاصيل ومحطات معينة، حتى السكوت في الإذاعة هو تعبيرٌ عن موقف إذاعي، كما أن فك الحرف الإذاعي له خصوصيته فالدراما لا تتضمن الإنشاء إنما جملا مُقطعة يصعب إعرابها ولها خصوصيتها، بدوره التمثيل الإذاعي يتطلب حضوراً صوتياً ومهنية معينة تحتاج الى تدريب وممارسة لتصبح مقنعة لأن المستمع يرى بأًذنيه.
وأكد ان إذاعة لبنان هي أم الإذاعات فهي جامعة الفنانين الذين انطلقوا نحو كل المجالات الفنية، كما تحتوي الى ارث كبير، لها تاريخها، وهي تحترم أذن المستمع ولا تخدش الحياء.
ميقاتي هذا الفنان الملتزم والمهني أنهى لقاءه بقول كان بمثابة تحذير له:” أن طريق الفن كله شوك ، الا أن هدفه هو أن يكون الوردة المحاطة بالشوك.”

أطلقت شركة “إل جي إلكترونيكس” أخيراً الإعلان التلفزيوني التجاري الأول في تاريخها ضمن موسم البطولة السنوية لنهائيات كرة القدم الأميركية “سوبر بول” ” Super Bowl” في دورتها الخمسين، والذي يلعب بطولته الممثل الإيرلدني ليام نيسون بالتعاون مع المخرجين ريدلي وجيك سكوت، مؤدياً دور “الرجل من المستقبل” مستعرضاً أجهزة تلفاز Signature OLED من “إل جي”.
ويركز الإعلان على كيفية وضع “إل جي” مستقبل ابتكارات الترفيه المنزلي بين يدي المستهلك من خلال التكنولوجيا الثورية التي يوفرها تلفاز OLED الرائد بما يقدمه من جودة صورة فائقة وسواد مثالي، بالإضافة إلى التباين الذي لا مثيل له والألوان الإضافية التي تعرض على لوح زجاجي Picture-on-Glass يتكون من ألواح OLED فائقة النحافة بسمك 2.57 مم مع خلفية زجاجية شفافة، ونظام مكبرات صوت أمامية.
وفي تعليق له على هذا الإعلان، قال المنتج المنفذ لإعلان “إل جي” والمخرج المعروف، ريدلي سكوت: “إنَه فيلم حيوي قصير يتمحور حول إمكانية خلق تقنيات المستقبل والبقاء في طليعة سباق الابتكار. لقد دهشت عند رؤيتي تلفاز “إل جي” Signature OLED، فهو يجمع النحافة والأناقة والبساطة”.
هذا وتقمَص نيسون في إعلان “إل جي” شخصية رجل من المستقبل يتولَى مهمة إيصال مستقبل أجهزة التلفاز إلى الجمهور ليتمتع بها في الحاضر، الأمر الذي تقوم به شركة “إل جي” من خلال ريادتها للابتكار بما تقدمه ضمن أجهزة تلفاز ال OLED.
وبدوره قال ليام نيسون حول ظهوره بإعلان “إل جي”: “لعبت دور الرجل الغامض الذي يسافر من المستقبل إلى الحاضر بمهمة غاية في الأهمية. إن الإعلان يمثل النداء الداخلي والفضول لدينا لمعرفة المزيد عن المستقبل. العمل مع ريدلي وجيك مريح للغاية، فهما يشكلان فريقاً مبدعاً ومدهشاً”.
ومن جانبه، صرح مخرج إعلان “إل جي” جيك سكوت بأن الغرض من هذا الإعلان هو خلق عالم فريد خاص بتقنية OLED الثورية.
هذا ويبرز إعلان “إل جي” الإبداع والخبرة الكبيرة الذي يتمتع بها كل من ريدلي وجيك سكوت الشهيران بأفلامهما الهوليودية الحاصلة على الكثير من الجوائز، بالإضافة لأعمالهما في مجال إعلانات بطولة سوبر بول ومن ضمنها إعلان ماكنتوش عام 1984 لريدلي، وإعلان بدوايزر الحاصل على لقب أفضل أداء لـجيك.
ويمثل إعلان “إل جي” الظهور الثاني لـليام نيسون ضمن إعلانات البطولة بعد ظهوره في إعلان كلاش أوف كلانس المشهور العام الماضي، والذي اعتبر إعلان سوبر بول الأكثر مشاهدة على يوتيوب. ويأتي تعاون نيسون مع سكوت بعد التعاون الأخير الذي جمع بينهما في فيلم Kingdom of Heaven، وسط توقعات بأن يحظى إعلان “إل جي” بقدر النجاح نفسه الذي ناله هذا الفيلم.
وتمتاز أجهزة تلفاز Signature OLED الحائزة على جائزة أفضل الابتكارات من معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2016، بتصميمها الذي يعتمد على ذروة التقنيات لتوفير تجربة مشاهدة غامرة لأقصى حد ممكن، وبالتركيز على مفهوم البساطة من دون التخلي عن الأناقة، من خلال الاستغناء عن كل العناصر التي تصرف انتباه المشاهد. ومع شاشة OLED فائقة النحافة والتي تقدر سماكتها بعُشر البوصة بخلفية زجاجية شفافة ونظام مكبرات الصوت الأمامية، فإن تلفاز “إل جي” Signature OLED يُعد قفزة نوعية في عالم الهندسة الحديثة والتصميم.
وتحتوي أجهزة تلفاز SIGNATURE OLED قياس 77 و65 بوصة على ختم Ultra HD Premium من تحالف UHD Alliance لتوافقها مع المعايير المطلوبة والمحددة على مستوى الصناعة من حيث الدقة والمدى الديناميكي العالي والسطوع الأقصى ومستويات اللون الأسود والتدرج اللوني الواسع وجودة الصوت، وغيرها من المعايير. وتتميز مجموعة أجهزة تلفاز SIGNATURE OLED بدعمها لكافة صيغ HDR المعيارية في الصناعة ومن ضمنها HDR10 و DolbyVision™ والتي وضعها رواد صناعة البث واستوديوهات الأفلام ومصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية في العالم. وتتضمن سلسلة أجهزة تلفاز LG Signature OLED ثمانية طرازات تتميز باحتوائها على أحدث إصدار وهو الثالث من منصة إدارة المحتوى webOS من “إل جي”.
وخلافاً لشاشات LCD التي تقتصر تقنية الإضاءة فيها على تخفيف إضاءة LED الخلفية لأقسام الشاشة، فإن كل بيكسل على لوحة OLED يمكنها أن تضيء وتنطفىء بشكل مستقل، مما يمكن شاشات OLED من تقديم ألوان حيوية وتفاصيل غنية في الظل على عكس تلفزيونات LCD.

” كفى عنفاً “، “لن أعنف لن أسكت”، “كفى خرقاً لحقوق النساء”، عبارات صرخت بها المرأة المعنفة وغير المعنفة وانتفضت على “الرجل” الفاقد لمعنى الرجولة، الفاقد للقيم والمبادىء الإنسانية والأخلافية والقانونية والثقافية… ولعل أبرز ما قيل في هذا الاطار، كرّسه الشاعر والأديب الكبير “وليم شكسبير” في قوله المأثور “إن الرجل الذي يعامل المرأة كالأميرة دليل على أنه تربى على يد ملكة”.
عرّفت الجمعية العامة للأمم المتحدة العنف ضدّ النساء بأنه “أي إعتداء ضدّ المرأة مبني على أساس الجنس والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الإعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة” .
تعددت الأسباب وتنوعت لقضية العنف ضدّ المرأة، منها ما هو نفسي وآخر إقتصادي -مادي وإجتماعي وبيئي…

عُنفت المرأة وتعنف على يد “زوج” ضاقت به الحياة فما رأى فيها سوى “فشة خلق”، بدلاً عن الدعم والحنان الذي من خلالهما تسنده وتدعمه لتخطي الصعوبات والمآسي المتعددة.
عُنفت المرأة وتعنف على يد “زوج” تكتنف مشاعره وأحاسيسه إضطرابات دفينة نفسية، أثرّت على بناء شخصيته منذ نعومة أظافره، حيث تربى في بيت إعتاد فيه على رؤية “مشهد المرأة المعنفة”، سواء كانت أمه أو شقيقته، وسواء كان العنف مادياً عبر ضربها وأذيتها، أو معنوياً عبر توجيه التعابير النابية والمعيبة الى شخصها، خارقاً كرامتها وعنفوانها وقيمتها…
عُنفت المرأة وتعنف على يد “رجل” أناني وسلطوي، لم ولن يقبل بها زوجة عاملة، بارزة في المجتمع، متبوئة أعلى المناصب والمراكز في اختصاصها، تفوقت عليه في العديد من المراحل، وباتت للأسف ضحية لسوء أخلاقه وتصرفاته وغيرته…
عُنفت المرأة وتعنف على يد “رجل” لم يفهم معنى “رجولة” سوى العنف والإيذاء والضرب والتهديد والشتم والقدح والذم، ولم يفسرها سوى باعتداءاته المتكررة على زوجته. كل ذلك تحت عباءة الرجولة”.
عُنفت المرأة وتعنف في مجتمع يحرمها المشاركة العادلة مع شريكها في بناء عصري للدولة والسلطة، فتُحَارب لكي لا تتبوأ المراكز البارزة في السلطة، أليست هي نصف المجتمع، أليست هي الأم والمربية المثقفة ومعلمة الاجيال؟!
كيف تُبنى الأوطان؟ وكيف يُطلق عليها تصنيف دول ديمقراطية حين تمنع المرأة أن تكون شريكأ في بناء الوطن؟
في هذا السياق، باتت قضية العنف ضدّ المرأة آفة إجتماعية تدقّ كل باب، لا سيما بعد تمادي ظاهرة العنف الأسري، وقد توالت فصولها في وسائل الإعلام في أكثر من جريمة مروعة. من هنا، سلطت وسائل الإعلام، مجتمعة مع الجمعيات والمؤسسات الإجتماعية الحقوقية والقانونية، الضوء على هذه الآفة وضغطت بكل قواها على السلطة التشريعية التي أقرّت مؤخراً وبتاريخ 7/5/2014 القانون رقم 293 تحت عنوان “حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري” ، كما ضغطت على القضاء، ما جعله يتنبه الى وجوب تطبيق هذا القانون بتشدد ملحوظ. فيكون بذلك، المشترع اللبناني قد رسم الإطار الفانوني لتجريم كل فعل إعتداء يقع على المرأة.

ولكن، من المسؤول؟ أليست المرأة مسؤولة حين تسكت عن تعرضها للعنف؟ أليست مسؤولة حين تقبل وترضخ لهذا الإعتداء؟ أليست مسؤولة حين تصمت ولا تنتفض خشية من الفضيحة؟ أليست مسؤولة حين تقبل ” فتعضّ على جرحها ” ظنّاً منها أنها تحافظ على عائلتها؟!
أما المسألة الأهم التي تُطرح فهي النتائج السلبية التي تقع على شخص المرأة نتيجة تعرضها للعنف. فهل هناك أسوأ من فقدان الثقة بالنفس وفقدان القدرات الذاتية؟ هل يوجد أسوأ من تدمير أخلاقية المرأة وإنسانيتها وعدم شعورها بالأمان؟ وهل يوجد أسوأ من الشعور بالوحدة والنفي والكره؟ وهل يوجد أخطر من بيئة تهدد سلامة الأطفال وبيئة غير سليمة وغير صحية لتربيتهم فيها؟ فضلاً عن التشوهات والعاهات الجسدية والبدنية التي قد تصيب جسدها جراء الإعتداء الوحشي عليها. كلّها نتائج يولدها العنف، بطريقة مباشرة وغير مباشرة، على المرأة التي تحمّلت وما زالت تتحمل حتى اليوم ما لا يستطيع تحمله أي رجل في بعض الأحيان.
إن قضية العنف ضدّ المرأة ستبقى مشكلة العصر، ما لم تكشف بنفسها عن صمتها، وتبقى مهزومة من الداخل فبل الظاهر وتشعر بالضعف والإنكسار وعدم القدرة على تحقيق الذات. لقد حان الوقت لتدرك المرأة أن الصمت لا ولن يشف الوجع، ولن يبلسم الجراح، وبأن الصمت لم يعد علامة للرضى وللأمل!
” أيتها المرأة… ثوري على الشرق… على الغرب… على الشمال… على الجنوب…، ثوري على حضارة الجسد، وكوني عقل هذا العالم”، فمن العنف ما قتل!

سينتيا مطر

بين دورها في فيلم “الاميرة الشريرة” واعلان la vie est belle ، استطاعت جوليا روبرتس هذه الممثلة الاميركية التي تتميّز بسحر ابتسامتها، اقناع متتبعيها بحرفية ما تقوم به.
فهي امرأة مثيرة ألهبت قلوب المشاهدين في Pretty Woman” ” الى جانب الممثل ريتشار جير، كما هي ساحرة شريرة في الفيلم “ Mirror Mirror” بثيابها الاسطورية.
على الرغم من أنها من مواليد 1967، الا أنها ليست مؤمنة بعمليات التجميل، ولكي تحافظ على جمالها وشبابها، اعتمدت أن تبقى كما هي، وكما تقول:” بما أنني لا أريد أن أقوم بأي عملية بوتوكس أو أي شيء آخر، لذا سوف أبقى جوليا روبرتس، والأمر بسيط ومفيد كوني أستعمل مستحضرات ” لانكوم” ، وهذا الامريبدو فعّالاً..”
تمضي جوليا روبرتس أغلب أوقاتها مع زوجهاDaniel Moder واولادها الثلاثة، بين منزليهما في نيو مكسيكو وكاليفورنيا.
في كاليفورنيا، أجرينا هذه المقابلة الخاصة والحصرية مع النجمة جوليا روبرتس، التي تعتبر نفسها محظوظة كونها متزوجة وهي أم لثلاثة أولاد. تحدثت عن التقدم في العمر وعن فارس الاحلام. وعلى الرغم من سنها الذي بلغ 46 سنة، الا أنها لا تزال النجمة الاكثر جاذبية، والفضل يعود الى مستحضرات “لانكوم”. قابلتنا وكانت ترتدي لباساً ابيضاً سألناها:

– خضعت لعلاج SPA غير اعتيادي لخدمة ادوارك في السينما، أخبرينا ماذا تفعلين في حياتك الخاصة للحفاظ على جمالك؟
حسناً، الشعور بالسعادة وحب رجل صالح امران كافيان ليدفعا الى المحافظة على جمالك. كذلك الاهتمام بالاولاد، هو سر من أسرار الجمال، بالاضافة الى التمارين اليومية في الحياة.
– هل تعتقدين أن أولادك ستروق لهم مشاهدتك في الفيلم “ألاميرة الشريرة” “ Mirror Mirror”، وهل تودين أن يشاهدوا هذا النوع من الأفلام؟
أظن أنهم سيشاهدونه وسيعجبهم ذلك… ولكن، لدينا بعض وجهات النظر القاسية في المنزل مع بعض أطفالنا، إذ نفضل لهم المطالعة أكثر من متابعة الأفلام، لذا، أعتقد أننا سوف نجد الوقت لمشاهدة هذا الفيلم سوياً فيما بعد. حالياً، لا يزالون صغاراً، ولكن، سوف يأتي يوم يفكرون فيه بأن الامر كان مسلياً.
هل الأميرة الشريرة موجودة في داخلك؟
أنا سعيدة اليوم لأعلن من خلال وسيلتكم، ان الأميرة الشريرة ليست في داخلي، كان الأمر مسلياً، لأنه لم يكن هناك من قاعدة حقيقية لتركيب الكلام، أو حقيقة تنطبق أو يبنى عليها، فكنت أقوم بأي شيء، وأخرج خارج السكة في أي اتجاه كان أو في أي وقتٍ كان. حيث كان هناك الكثير من التسلية وعدم الخوف من اداء الدور.”
ودائماً في أجواء هذا الفيلم، بما أنك رمز للموضة، ألم تجدي الثياب بشعة في الفيلم؟
حسناً، ملابسنا في الفيلم كانت غريبة، وكانت جزءًا متكاملاً من الدور، حيث سيطرت على الأمكنة. لذا، كان يجب أن تكون ذات أشكالٍ هندسية. لم تكن مريحة، الا أن ذلك لم يكن مهماً.”

هل ارتديت corset مثلاً؟
أجل، وكان الأمر يستغرق بين 15 الى 20 دقيقة لارتداء الملابس، وكان هناك شخصان أو ثلاثة يساعدونني لارتداء ملابسي، حيث هناك العديد من الأجزاء المتحركة في كل قطعة من الثوب.
ما هو رأيك بهذا البحث الدائم عن الجمال ، وماذا يفعل الناس للحفاظ على الشباب؟
“أعرف أن الأمر لا يصدّق، بل أعتقد أنه منهك للقوى حقاً، لكن بعض الناس لديهم متسع من الوقت لصرفه على هذا الامر.”
يتطرق الفيلم ايضاً الى الجمال والغرور والمحافظة على الشباب، لقد سجّلت الرقم القياسي في عدم ايمانك بالبوتكس والخضوع لعمليات التجميل والامور المشابهة. فما هي أنواع التمارين?

والوسائل التي تعتمدينها لتبقي Julia Roberts ؟
تجيب من دون أي تردد:” بما أنني لا أخضع لا لعمليات التجميل ولا البوتكس، سوف أبقى Julia Roberts والامر جداً بسيط و cool فأنا أستعمل الكثير من مستحضرات ” لانكوم” ويبدو هذا فعالاً.” (تضحك(
هل تقرأين تلك القصص
الخرافية المخيفة لاولادك مثل Grimm books” “؟
” هناك ما يسمّى ب parental editing، ما معناه، نبدأ بالرواية لنتقدم نوعاً ما بها، بعد ذلك نحذف بعض المقاطع منها لنجعل بعض الاحداث فيها أجمل، ثم نقول”النهاية”.

ماذا عن Dr Seuss , the Lorax ، هناك أشياء مظلمة؟
ان القصة الخرافية التي كتبها Rapunzel فيها سرد وحشي حيث يسقط الامير من البرج، فينزف دماً ويخسر بصره، يتوه في الصحارى والشوارع باحثاً عن حبيبته فلا يجدها. هذه القصة قرأتها لاولادي باختصار شديد.

ذكرت سيدة البيت الأبيض الاولى ميشال اوباما أن أولاد الرئيس يمكنهم استعمال أو مشاهدة التلفزيون ساعتين فقط في الأسبوع، وبدورها المغنية مادونا تسمح لاولادها بمشاهدة التلفزيون ساعة واحدة في الأسبوع. والسؤال هنا، هل المشاهير لديهم سياسة قاسية يتبعونها مع أولادهم في ما يتعلق بالمتابعة الاعلامية؟
بالنسبة الي، تلك الساعات القصيرة جداً قبل اللجوء الى النوم نقضيها سوياً كعائلة حيث نتشارك أمور النهار ونقرأ الكتب، لذا، لا نجد وقتاً لمشاهدة التلفزيون، بل نفضل القيام بشيءٍ مختلف في هذا الوقت خلال الاسبوع، ولكنهم أحياناً يشاهدون الأفلام ويتابعون البرامج الرائعة على الشاشة الصغيرة، لا تنسي بأنني نشأت على التلفزيون.
هل تتضايقين أحياناُ من سماع الحقيقة؟
أريد أن أسمع دائماً الحقيقة مهما كانت، لدي عائلة رائعة ومجموعة عظيمة من الأصدقاء وهذا ما أتوقعه منهم، أن يقولوا الحقيقة، وهذا ما أبحث عنه في علاقة جميلة مع أناسٍ شرفاء…
لننتقل الى سؤال آخر، ماذا تفعلين لجعل كوكبنا أكثر خضرةً؟
بما أننا عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص، فهذا يعني أننا ننتج كمية كبيرة من النفايات، لذا، نسعى لنجعل منها سماداً، الى ذلك لدينا دجاج يأكل بقايا الاكل. كما أننا لا نستعمل المنتوجات الورقية حيث لا مناشف ورقية أو ما شابه، ولا نستعمل الاكياس التي تقفل بالسحاب لوضع الطعام. وفي الواقع، تعتمد مدرستنا سياسة خاصة ومجانية لاعادة تدوير النفايات، كذلك، اعتمدنا الطاقة الشمسية لتسخين المياه، الى ذلك، أنا شخصياً، أقود سيارة تسير على ال bio diesel .”
في بيتك الخاص، في مكسيكو؟
“كلا، هنا، في كاليفورنيا.”
هل لا تزالين تزرعين الخضار الخاصة بكم؟
في حديقتنا يوجد الخس، لانني لا آكل من الموضب في علب البلاستيك فهو يسبب لي ألماً في المعدة. والى الخس نزرع الجزر والملفوف وال kale (كرنب) هذا كل ما لدينا في بستاننا حتى الآن، أما بالنسبة للسمك واللحم والفاكهة فنشتريها من مزرعةٍ محلية.

بعد مرور عشرين سنة على عملك في المهنة، هل لا تزال لديك الحماسة لعقد مشاريع جديدة؟
كلا، الامر ليس كذلك، أشعر وكأن لديّ الامتياز بأن أكون جزءًا من المشروع، وسأحصل على البعض من الوقت خارج حياتي التي أتمتع بها كثيراً، ما يشعرني بالحماسة والاندفاع من أجله، أنا أحب مهنتي وأشعر بالسعادة وأنا أزاول عملي ، فهو ممتع وغير اعتيادي، لذا، احاول استغلال كل ذلك الوقت الذي أمضيه هناك وأستفيد منه.
هل تفضلين أن تلعبي دور امرأة فاتنة، ام دور امرأة شريرة؟
الأمر ليس حصرياُ، لكن كل ما أحصل عليه يضيف شيئاً جيداُ بالنسبة الي، فأندفع للقيام به.
هل كان التحدي صارماً لتلعبي دور الاميرة السيئة عكس ما كنا قد اعتدنا على مشاهدتك؟
تعرفين ، كل شيء له رهاناته او تحدياته. أن تكوني مضحكة أو حسنة أو سيئة، عندما تحاولين أن تعطي أفضل ما لديك، فذلك يبقى الى الأبد، ويحتوي على التحدي في داخله.
لو كنت مغرمة جداً قبل زواجك، بمن كنت ستفكرين؟
أتى الى ذهني Anthony Hopkins، وزوجي على علم بذلك.
جوليا كأم، ما هي مبادئك، وماذا تريدين أن تقدمي لاولادك؟
فقط، كل الحب الذي أملك، أعني بذلك أن كل الاطفال يولدون مثاليين، ومسؤوليتنا كأهل وكمجتمع بشكل عام، أن نكون حريصين على حمايتهم، على ألا نفعل شيئاً يعيق طريقهم.
من الواضح، أنك فعلت ذلك، ولكن هل كلفك غالياً؟
من المحتمل، تماماً كما كل الامهات ، أعني أنني لا أجد كلاماً يعبّر عن كلفة هذا الأمر.
هل تتذكرين قيمة أول شيك تقاضيته، وكيف أنفقته؟
كان مبلغاً ضئيلاً جداً، أنفقته على نفسي، كنت لا أزال في عمر المراهقة، وبما أنني حصلت على العمل استطعت شراء أشياء لم تكن ذات أهمية بالنسبة لوالدتي لتزودني بها، كونها كانت تناضل لاطعام العائلة وشراء الحاجات الضرورية، أذكر أنه أعجبني معطف فأردت شراءه، إلا أنه لم يكن في الحسبان، فكنت كلما حصلت على بعض المال أذهب وأدفعه في ذلك المحل الى أن دفعت المبلغ بأكمله، فحصلت عليه.
ما هو الأمر الذي يجعل من الأمير ساحراً؟
اوه، لقد حصلت على أميري، وأنا سعيدة بذلك.
وما الذي جعله ساحراً؟
هذا ما علي أنا معرفته، وليس عليكم معرفة ذلك.
كم مرةٍ تنظرين الى المرآة؟
صباحاً وأنا أنظف أسناني، أنظر الى نفسي، لكنني لا أمضي وقتاً طويلاً في ذلك، وكل أم لديها اطفال تعرف ذلك. فتسمعين أحدهم يصرخ أين حذائي؟ وآخر تعالي ونظفيني… ما يعني أنه ليس هناك متسع من الوقت.
هل تودين العودة الى المسرح؟
لدي شغف للقيام بذلك.
هل تشكلين جزءّا من عالم التويتر؟
ليس لدي تويتر، ولم أشاهد الفيسبوك لكنني اطلعت على ال social network.
يعني لديك انترنت في المنزل؟

نعم، لدي انترنت، ولدي بريد الكتروني واعرف كيف أرسل نصاً او رسالة.
هل تبحثين عن اسمك من خلال ال google؟
يعود هذا الأمر حسب مستوى الاهتمام، فمن ناحيتي أفضل مجالسة شخص والاستماع اليه ليخبرني عن آرائه في موضوع معين ومناقشته، فأنا افضل توظيف الأفكار.
هل لديك رغبة في الادارة أو الكتابة؟
تضحك: zero ، لدى الشباب الطاقة والوقت، في الحقيقة ليس لدي الرغبة أبداً لفعل ذلك، انه نوع مختلف من التفكير، عدد كبير من الأشخاص يأتون اليك وينتظرون منك أجوبة لمجموعة كبيرة من الأسئلة. من ناحيتي أحب عالمي الصغير كثيراً.
هل فكرت مرةً في مهنةٍ أخرى غير التمثيل؟
حسناً، أنا لدي مهنة أخرى غير التمثيل، فأنا حالياً فنانة منزلية بمهارة، والتمثيل أصبح من هواياتي المفضلة>
.ما هو الأمر الذي يغضبك في الحياة، وما الذي يثير غضبك عموماً؟
الأغبياء، والأشخاص الذين يصلون متأخرين، هذا الأمر يزعجني، خصوصاً اذا قدّم المتأخر عذراً أكثر غباءً.
ما هي أخطاؤك؟
لدي مئات الأخطاء، الا أنني لا أصل متأخرة.
جوليا، لقد علمت أن فيلماً سيجمعك مع ميريل ستريب، هل هذا صحيح؟
أجل، صحيح وصحيح جداً.


أجرى الحوار: فابيان وانتال
وسياّن ادوارد : كاليفورنيا
تحرير: سميرة اوشانا
( Mode Nadine)

غالباً ما يبحث المشاهد عن عمل دراميّ يحاكي واقعه ويرسم يوميّاته بدقّة، بما فيها من لحظات انتصار وانكسار، وهذا ما سيُقدّمه مسلسل (يا ريت) لكاتبته كلوديا مرشليان ومخرجه فيليب أسمر، والذي تُنتجه شركة Eagle Films.

عقدت شركة أيغل فيلمز مؤتمراً صحافياً بحضور ابطال العمل مكسيم خليل، ماغي بو غصن، قيس الشيخ نجيب، جوزف بو نصار، باميللا الكيك، كاتبة العمل كلوديا مارشليان ومخرجه فيليب اسمر وطبعاً المنتج جمال سنان، أعلنت خلاله عن بدء تصوير مسلسل” يا ريت” في الـGrand Hills برمانا، المكان الذي سيتم فيه تصوير أغلبية المشاهد.

استهل المؤتمر المنتج جمال سنّان فقال: كلنا نُردّد يومياً عبارة (يا ريت).. وكلنا في حالة أمنية دائمة، لكنّ أبطال العمل، كلّ واحد منهم يردّدها حسب حكايته مع الحياة، فما بين الحب والرغبة والشغف والخيانة والحقيقة والشكّ قصصٌ كثيرة يعيشها الأبطال مكسيم خليل، ماغي بو غصن، قيس الشيخ نجيب، باميلا الكيك، منى واصف، جوزيف بو نصّار، نهلة داوود، وسام حنّا، جو طراد وعدد كبير من نجوم سوريين ولبنانيين ومصريين لم يُعلن عن أسمائهم بعد لأنّ الشركة لا تزال طور التعاقد معهم. سنعيش في (يا ريت) حالات كثيرة تُشبهنا وأخرى لا نُشبهنا لكنّنا نسمع بها بل نشهد عليها في مجتمعات صارت خليطاً من ثقافات وعادات وحالات تُنتجها الظروف.
فهل صار الحب عملة نادرة؟
وهل صارت الخيانة مشروعة ولو لم تكن مشروعة؟
وهل صار الأذى متوقعاً من أقرب المقرّبين؟
وهل صارت العائلة هي العدوّ الأكبر؟
وكيف تتحرّر كل امرأة من خطايا المجتمع بحقّها.. ومن خطاياها بحق نفسها؟
هذا هو (يا ريت) بكلمات قليلة وأسئلة كثيرة..
لعمل يجمع بين الحب وخيانته.. على مختلف الأصعدة!

أما ماغي فأبدت حماسها لتلعب أمام مكسيم وقيس، بدوره قيس اعتبر العمل جميلاً وممتعاً وأكد أنّ دوره في العمل جديد. من ناحيتها باميلا وعدت بعمل جميل وقالت: شهادتي مجروحة بنصوص كلوديا مرشليان، بينما جوزيف بو نصّار فقال إنّ الدراما اللبنانية تخطو بثقة نحو نضوج أكبر وأنّ كل الجهود تصبّ في سبيل رفع مستوى الأعمال المحلية والعربية المشتركة. من جهتها، كلوديا أكّدت أنّ العمل فيه إحساس عالٍ وأنّ ما كتبته في (ياريت) تكتبه لأول مرّة، كما وعد فيليب بعمل مميّز خصوصاً وأنّه بحسب رأيه كل العناصر الجيّدة متوفّرة فيه.







يُذكر أنّ الشركة أعلنت عن انطلاق التصوير بداية الأسبوع المقبل، متأملين أن يكون العمل على المستوى المطلوب وأن يلقى الأصداء المتوقعة.

احتفالاً بانطلاق نشاطات العام السادس عشر، ومع اقتراب عيد الحب، أقامت “الموركس دور” التي يرأسها الدكتوران زاهي وفادي الحلو عشاءها السنوي تحت عنوان “The Red Night” في مطعم “بابل” في ضبيه- جبل لبنان، حضره حشد كبير من الدبلوماسيين والفنانين والممثلين والاعلاميين.
بدأ الحفل الذي تزيّن النجوم فيه باللون الاحمر بكلمة الدكتور زاهي الحلو رئيس لجنة الموريكس قائلاً: “بعد 15 عاماً من الاحتفالات ومرور المئات من الوجوه الفنية والاعلامية والثقافية التي تستحق التكريم، وعلى الرغم من كل التحديات والحواجز، أصبحت جائزة “الموركس دور” على ما هي عليه اليوم… والاهم اننا لن نيأس من المصاعب التي تحيط بنا أكان في لبنان والعالم العربي، واحتفالنا اليوم ببدء العمل على عامنا الـ16 خير دليل على هذا الامر”.
أما الدكتور فادي الحلو نائب رئيس اللجنة الموركس دور فقال: “أحببنا أن يكون هذا الحفل احتفالاً بالحب، لأن الأيام أثبتت أن هذا ما نحتاجه بالفعل، خصوصاً مع ما نشهده في الوطن العربي”، مضيفاً: “أردنا للحب أن يتغلّب على اليأس، ويجب أن يبقى إيماننا بقدرة الحب أقوى لإيصالنا إلى أهدافنا الكبيرة”.
وقد تخلل الحفل العديد من الوصلات الغنائية مع غسان سالم وباتريك خليل وايليا فرنسيس وامين جبور وفريد نعمة وUnderground Fiesta، بالإضافة إلى وصلات راقصة. كما كان للنجوم نقولا الاسطا ومعين شريف وصلات غنائية مميزة اتسمت بالعفوية المحبة لهذه الجائزة المستمرة لسنوات طوال.
ملاحظة: صحيح أن مطعم بابل مميّز ببنائه، لكنه غير مناسب لهذا النوع من الاحتفالات بسبب هندسته المستوحاة من برج بابل فتبلبلت فيه اللغات بسبب امتعاض بعض المدعوين من الامكنة غير الملائمة.



















خاص : Magvisions

في الوقت الذي لا يزال يعرض مسلسل ” مثل القمر” على شاشة ال MTV الذي يلعب بطولته الممثل الوسيم وسام صليبا وستيفاني صليبا ووفاء طربيه وعمر ميقاتي وعدد من الممثلين وفي الوقت الذي يطاله العديد من الانتقادات، توقف مخرج العمل نبيل لبس عن متابعة اخراج هذا المسلسل بعد تنفيذ 15 حلقة منه.
وفي دردشةٍ سريعة خاصة لموقع Magvisions” ” قال لبس أنه توقف عن متابعة اخراج هذا المسلسل لانه لا يريد أن يحرق نفسه ” الشغلة مش حرزانة”.

وهذا أبرز ما جاء في الحديث الذي تمحور عن هذا الموقف:
سميرة: Bonsoir
نبيل: Hi
سميرة ca va?
نبيل: الحمدالله et vous؟
سميرة: ca va ، كيف رضاك على مسلسل ” متل القمر”؟
نبيل: انا بدي اسألك.
سميرة: احب وسام كثيراً،
نبيل: ok وبس؟
سميرة: وفاء طربيه وعمر ميقاتي أيضاً ولكن الباقون….
نبيل يضحك: سميرة انت علمت أنني تركت المسلسل، أليس كذلك؟
سميرة: صراحة، نعم، لهذا أريد ان اسألك عن السبب.
نبيل: للحقيقة، هناك مثل بالانكليزية يقول: “ Actions speak louder than words” ما أريد ان أقوله لك ولا لزوم للكلام لأنني أعمل أكثر مما أتكلم، صحيح أن المشاهدين يتابعون العمل ويحبونه، لكنني لست راضٍ عنه، انا لست معتاداً على هذه الطريقة في العمل. كل ما وعدت به لم ينجز فوجدت نفسي أنني أصطدم بالحائط. ” ومش حرزانة بهدل حالي بعد 15 سنة من العمل.” بعد جلستين مع الممثلين بدأ التصوير لذا، لم استطع اعطاء المزيد. العمل يلزمه لا يقل عن شهرين وليس اسبوع وبجلستين مع الممثلين. يتابع: في الماضي أتيت بالممثل أنطوان بلابان وهو يعد ممثل كوميدي جعلته يقوم بدور القديس مار شربل، جعلت الناس تعلق له الصورة وتضيء له شمعة لقوة اقناعه بتمثيل الدور.” ليست أزمة اذا أراد المخرج أن يعلّم الممثل خصوصاً اذا كان لديه الرغبة في ذلك مثل ستيفاني ووسام، هما أيضاً بدورهما ظلما بهذا العمل. اذا كان الانتاج لا يعطي للعمل حقه بدوره العمل لن يعطيه الحق اللازم من النجاح. لهذا، لا اريد أن أدخل في هذا الاستهتار. نفذت 15 حلقة لست راضٍ عن النتيجة، لكن عندما دخلنا في ال 15 الحلقات الاخرى تركت. ليس هناك من تحضير يريدني أن أصور مشاهد لم أقرأها أنا لا أعمل بهذه الطريقة.
سميرة: من سيتابع اخراج الحلقات المتبقية؟
اول 5 حلقات صورتها مساعدة المخرج، لكن حالياً لا أعلم لا أتابع ماذا يحصل لانني مشغول بتحضير أعمال أخرى. “.
باختصار، انا انوعدت بأمور كثيرة لم تنفذ وفي النهاية لا أحد يرد عليك، لذا فضلت الانسحاب، يريدون أن يأخذوك الى الصيد من دون خرطوش.

يعتبر مصطلح ” تبييض الأموال” من المصطلحات القانونية الحديثة نسبياً، حيث ظهر هذا التعبير للمرة الأولى أمام القضاء الأميركي سنة 1982، وأصبح منذ ذلك التاريخ تعبيراً شائعاً في جميع دول العالم. الا أن عملية تبييض الأموال تعود الى آلاف السنين، فتجار الصين وقبل ألفي سنة من الميلاد كانوا يخبئون أموالهم غير المشروعة خوفاً من المصادرة من قبل السلطات.
ويعود أصل تسمية تبييض الأموال أو غسيل الأموال الى عصابات المافيا في ثلاثينات القرن العشرين، حيث سعت الشرطة الأميركية للقبض على أعضائها، ولقد تم القبض على زعيم هذه العصابات ويدعى آل كابون سنة 1931 بالتهمة الوحيدة التي أمكن اثباتها عليه وهي التهرب من الضرائب. عندها حاولت المافيا اعطاء صفة شرعية لأموالها الناتجة عن عمليات جرمية فقامت بانشاء وشراء محلات غسيل آلية (Laundering) . ومنذ ذلك الحين أطلق على الاعمال التي تقوم بها المافيا لاخفاء مصادر أموالها وتحويلها الى أموال مشروعة تسمية غسيل الأموال أو تبييضها.

وهناك رواية أخرى، تعتبر أن مصطلح تبييض الأموال يعود الى تجار المخدرات الأميركيين، الذين كانوا يستخدمون الأطفال لتوزيع المخدرات على المتعاطين لها، وكانت النقود تتسخ من أيدي الأطفال الملوثة بالمخدرات الأمر الذي يسهّل على الشرطة إكتشاف مصدر هذه الأموال، ما حمّل هؤلاء التجار على جمع الأموال ووضعها في الغسالات لغسلها وتنظيفها.

التعريف القانوني
تبييض الأموال وفقاً للمادة الثانية من قانون مكافحة تبييض الأموال في لبنان هو كل فعل يقصد منه:
– إخفاء المصدر الحقيقي للأموال غير المشروعة أو إعطاء تبرير كاذب لهذا المصدر بأي وسيلة كانت.
– تحويل الأموال أو استبدالها مع العلم بأنها أموال غير مشروعة تفرض اخفاء أو تمويه مصدرها أو مساعدة شخص ضالع في ارتكاب الجرم على الافلات من المسؤولية.
– تملك الأموال غير المشروعة أو حيازتها أو استخدامها أو توظيفها لشراء أموال منقولة أو غير منقولة أو للقيام بعمليات مالية مع العلم بأنها أموال غير مشروعة.
وقد انقسمت الآراء القانونية في تعريف جرم تبييض الأموال الى قسمين ضيق وواسع، يقتصر التعريف الضيق لتبييض الأموال غير المشروعة الناتجة عن تجارة المخدرات، من هذه التشريعات والآراء الفقهية: اتفاقية فيينا عام 1988 – قانون المخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف اللبناني رقم 673/98 ( مشروع القانون اللبناني لتبييض الأموال).
أما التعريف الواسع فيشمل جميع الأموال القذرة الناتجة عن جميع الجرائم والأعمال غير المشروعة، وليس فقط تلك الناتجة عن تجارة المخدرات. حيث اعتبر القانون الاميركي لعام 1986، أن تبييض الأموال هو كل عمل يهدف الى اخفاء طبيعة أو مصدر الأموال الناتجة عن النشاطات الجرمية.
من جهته، فريق العمل المالي ( GAFI ) الجهاز التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في الأمم المتحدة، والمكلف بالتنسيق الدولي في شأن مكافحة تبييض الأموال، اعتمد تعريفاً واسعاً إذ شمل أنواعاً أخرى من المال المبيّض الآتٍ عن الاتجار بالسلاح والتهرب من الضرائب والجمارك…
اذاً باختصار ان تبييض الاموال هو كل فعل يقصد به تمويه أو اخفاء مصدر الأموال أو المداخيل الناتجة بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن ارتكاب احدى الجرائم.

تصنيف الجريمة وعقوبتها
تصنف جريمة تبييض الأموال قانونياً، جريمة اقتصادية كونها تخالف السياسة الاقتصادية للدولة. مع الاشارة الى أن مفهوم السياسة الاقتصادية يختلف من دولة الى أخرى وبصورةٍ خاصة يختلف بين الدول الرأسمالية والدول الاشتراكية.
يعتبر القانون اللبناني من أشد القوانين التي عاقبت على جريمة تبييض الأموال على الرغم من حصرها بالأفعال المتعلقة بالمخدرات. لذا فرض عقوبات مختلفة، فالمواد 125، 126 و131 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف رقم 673/98، فرضت عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وغرامة من خمسة وعشرين مليوناً الى مئة مليون ليرة، في حين ان المادتين 128 و129 من هذا القانون فرضت عقوبة الأشغال الشاقة لمدة لا تزيد عن خمس سنوات وبغرامة تتراوح بين خمسة وعشرة ملايين ليرة. الا أن هذا الاختلاف أدى الى الغموض حول العقوبة الواجبة التطبيق على جريمة تبييض الأموال.

كما سمح القانون بمراقبة الاتصالات الهاتفية والتنصت عليها، مع الاشارة الى حرمان المحكوم عليه من ممارسة الحقوق المدنية ومصادرة الاشياء التي نتجت عن الجرم أو التي كانت معدة لاقترافه.
من ناحيةٍ ثانية، يمنع الاجنبي الذي يرتكب جرم تبييض الأموال أو يساهم فيه، من دخول الاراضي اللبنانية لمدة عشر سنين على الأكثر أو بصورة نهائية.
تقنيات تبييض الأموال
هناك أكثر من وسيلة يلجأ اليها مبيضو الأموال، ولكن التبييض من خلال المصارف هو الوسيلة الأكثر شيوعاً خصوصاً وأن هذه الأموال هي أموال نقدية ضخمة تجد لها ملجأ في المصارف والمؤسسات المالية الأخرى.
ويتم تبييض الأموال عبر المصارف تحت ستار عمليات عدة، كالايداع وفتح الاعتمادات، الاستقراض، تحويل الأموال النقدية، طلب الكفالات، وشراء السندات والأسهم…
وتتقاضى البنوك لقاء التبييض عمولة ما بين 4 و 7 % وتصل أحياناً الى 10%.
وقد يلجأ المبيضون الى شراء السيارات الفخمة والعقارات والمعادن والتحف الثمينة بسعر أقل من قيمتها عبر دفع المبلغ بطريقة غير معلنة، أي من يد الى يد ثم اعادة بيع ما اشتروه بقيمته الحقيقية، ما يسمح بتبرير موارد ضخمة بسبل شرعية، وذلك بفضل فائض القيمة.
( المرجع: – نادر عبد العزيز شافي – ماجستير في قانون الأعمال – تبييض الأموال- منشورات الحلبي الحقوقية بيروت لبنان 2001.
– خالد سليمان – دبلوم دراسات عليا في الحقوق – تبييض الأموال، جريمة بلا حدود دراسة مقارنة. 2004.)
سميرة اوشانا
( مجلة المروج)

لكي لا يكون الصوت الوحيد الصارخ في البرية…
ولكي لا يكون البلد ملكاً سائباً فيعلّم الآخرين على الحرام…
ولكي نضع حداً للمافيات التي تريد تدمير روح لبنان…
ولكي نفشّل “الزعران” كما يسميهم الموسيقار ملحم بركات، من تحقيق طموحاتهم الخبيثة.
كلام هذا الفنان لم يعد مجرد كلام، انما اصبح قضية وطن، ومن له أذنان سامعتان فليسمع، وعلى الصحافة الحرة أن تقف الى جانب فنانٍ أعطى خمسين سنةٍ فناً راقياً، نشر هوية لبنان في العالم وزرع محبة وطنه في قلوب أجيالٍ أصبحت بمختلف أعمارها تحبه وتقدّر فنه فتبحث على أغنياته التي هي متعة للسمع، إن من ناحية الكلمة أو اللحن والصوت.
لا أجد صفة توازي حجم صوت هذا الفنان القدير، قد تمر سنوات وسنوات حتى يحظى لبنان بصوتٍ يشبه صوت ملحم بركات.
( أعتذر عن عدم وضع اي لقب قبل اسمك، لأن اسمك وحده أكبر من كل الألقاب.)
ولأنه منهمك في تحضيراته لتقديم مسرحيةٍ غنائية “ومن الحب ما قتل” مع الفنان غسان الرحباني في مهرجانات بعلبك، وذلك في 6،5 و7 آب، فكان اللقاء في المكان الذي تتم فيه البروفات، وذلك قبل حضور الفريق الذي يشارك في هذا العمل الفني الذي من المؤكد سيبهر الحضور.
دقيق كان في موعده وصل في الوقت المتفق عليه، تمام الساعة السادسة من بعد ظهر يوم الثلثاء في 13 تموز/2010، أذكر التاريخ بدقته لأنني على يقين أن هذا اليوم سيدخل تاريخ الصحافة الفنية، لأنني أكدت له أنه سيغيّر رأيه بالصحافيين بعد هذه المقابلة.

معجوق استاذ ملحم بتحضيراتك لمهرجان بعلبك، أخبرنا عن استعدادك للوقوف أمام هياكل بعلبك وعن العمل مع الفنان غسان الرحباني؟
- “ بعلبك مهمة، هناك أناس مروا عليها ونجحوا، وآخرون فشلوا فشلاً ذريعاً، بعلبك ليست مزحة، تجعلك تهتمين بما ستقدمينه، على الرغم من أن هناك أناس كان يجب ألا يمروا، إلا أن من يمر في بعلبك يدخل تاريخ الفن في لبنان، كما في الماضي كذلك اليوم، هي اطلالة مهمة، وخطوة كبيرة اذا نجح العمل يكون النجاح كبيراً، أكيد لن تسأليني هذا السؤال عما اذا كنت أتوقع النجاح!!”
- طبعاً لن أفعل، لأن بمجرد مشاركة الموسيقار الكبير ملحم بركات في أي عملٍ فني يكون النجاح محتماً.
“ الله يخليكي.”
- ماذا يعني لك أن يفتش الجمهور على أعمالك وعن حفلاتك ويسجلها على الكاسيتات ليستمع الى أغانيك القديمة؟
” لأنني فنان موهوب وموجود، يبلغ تاريخي الفني خمسين سنة، فنان أحبته الناس الحمدالله، يعني هنا في شغلة مميزة، الصغير والكبير والعجوز، يحبون أعمالي وأغنياتي، لا يجب أن يستغرب أحد، هذه نعمة من عند الله، علماً أن هناك أناس تكرهني، أفرح لذلك ايضاً، حصلت حادثة في مطعم، حيث كانوا يستمعون الى شريط لي، إلى أن ظهرت سيدة وطلبت أن يغيّروا الكاسيت قائلة لا أحب هذا الفنان، الأمر الذي افتعل مشكلة وطردت من المطعم، هذا مزاج، الدنيا مزاج، تخيلي أن هناك ومنذ خمسين سنة من يكره أم كلثوم حتى اليوم، هذا كفر، هناك أمور غريبة تحصل في الحياة يجب ألا نستغرب.”

- كنت في الأردن، أخبرنا عن الحفل وعن الجمهور الأردني، ومدى محبته للأغنية اللبنانية، التي تعتبر عرابها؟
” كانت الحفلة ناجحة جداً، تفاجأنا بالجمهور، كل الحفلات التي نقيمها أنا والفنانة نجوى كرم يحبونها.”
- لأنكما تغنيان باللهجة اللبنانية؟
” نعم طبعاً، شوفي ها “الزعران”، أكتبي هذه الكلمة، هؤلاء الزعران الموجودون على الساحة اللبنانية، الفنانون والفنانات الذين يغنون باللهجة المصرية الى أين يوصلون البلد، سيحصل سوء تفاهم كبير بيننا وبين الشعب المصري، هؤلاء الزعران يكرهون وطنهم لبنان، لو كان هناك شعب في هذا البلد يحترم نفسه لا يجب أن يستمع الى أغنياتهم، عيب عليهم.”
- في مقابلة قديمة جداً مع الشاعر مارون كرم، قال أنهم عملوا المستحيل حتى روجوا الأغنية اللبنانية، كانت اللهجة المصرية هي الأكثر تداولاً، حالياً يحاول بعض الفنانين الترويج للهجاتٍ أخرى. أنت اليوم تعتبر عرّاب الأغنية اللبنانية، ما هو تعليقك؟
- “لا أفهم، لماذا لا يحترمون التراث الذي كونه الرحابنة، فيلمون وهبي، صباح ووديع الصافي؟ نحن لا ننكر أننا تربينا على الفن المصري، لم يكن في حينها أغنية لبنانية، بالأمس ولدت الأغنية اللبنانية منذ 40 أو 50 سنة، طيّب، هؤلاء الذين أوجدوا هذه الأغنية وطوروها لتصبح عالمية، لماذا لا يحترمونها، لا أفهم، هناك مخابرات تعمل جاهدة لطمس الأغنية اللبنانية، البارحة قالت نجوى شرف عظيم ألا أغني الا باللهجة اللبنانية، من هنا يجب أن تعرفي مدى انزعاجهم، كانت مصر أم الفن، حتى يظهر هكذا نوع من الحديث يعني لم يعد هناك لا مواهب ولا فن.”

- لماذا برأيك يغنون باللهجة المصرية؟
” لأنهم لا يتعبون، والكلمة المصرية مهضومة، هم يضعون الاغاني في البرادات، بينما نحن في لبنان، الشاعر يتعب حتى يكتب أغنية، ليس سهلاً لكي يفهم الناس الأغنية اللبنانية، نعمل على اختيار كلمة بيضاء، سلسة، صحيح أن الرحابنة تعبوا كثيراً حتى عملوا الكلمة اللبنانية الحلوة، فهمها العالم العربي على شطوط البحر أكثر من القاطنين في الصحراء، أنا أتحدث عن أعمالهم لانك عندما ترين الشمس لا تستطيعين أن تنكري وجودها.”
- هل نستطيع أن نقول أن هذا العصر هو عصر الأغنية الخليجية؟
” لأ”
_ ألا تزال الأغنية اللبنانية في عصرها الذهبي؟
” ليكي، ليس هناك عصر، يوجد فنانون نشطاء وموهوبون بيعملوا أغنية بتضرب مهما كان نوعها: لبنانية، مصرية، خليجية، الخليجيون ينتجون أغنيات جميلة جداً، لكن لا نستطيع أن نقول أنه عصر، لأ، النشيط والموهوب هو الذي يعمل أغنية تضرب فيصبح بلده في الواجهة.”
- كيف هي علاقتك مع الصحافيين؟
” غير جيدة.”
لماذا؟
” لأنهم هم ايضاً لا يحترمون وطنهم، تخايلي أنت، حدث انتخاب ملكة جمال لبنان، شوفي ملا حدث، لم نسمع أغنية لبنانية، كلها كانت باللهجة المصرية.”

- هل هذه مسؤولية الصحافة؟
يجيب وبصوتٍ مرتفع:” نعم، طبعاً الحق على الصحافة، عندما يكتب الصحافي ولا يخجل، كما التلفزيون لا يخجل من الاتيان بهكذا نجوم، هذا عيب، لا يجوز، لن نسكت على هذا الموضوع بعد اليوم لأن هذه إهانة لنا نحن كفناني هذا البلد. طبعاً، عندما أشتكي من أمرٍ ما ولا تقف الصحافة الى جانبي، وما بتفرق معها، هنا أنا ايضاً بدوري، لن أقف الى جانبها ولن أحترمها.”
- لكنهم ينقلون كلامك.
“ ينقلون كلامي، لكنهم لا يقفون الى جانبي، لا يأخذون بوجهة نظري، انتبهي، لا يجوز القول الفنان الكبير فلان هو لبناني، من لا يغني باللهجة اللبنانية ليس فناناً لبنانياً، هو ضد الأغنية اللبنانية، هنا المخابرات تلعب.”
- هناك مافيا؟
” ما فيات.”
- من وراءها؟
” أنا أعرف هناك أناس يدفعون مال مال مال…”
- لكي تنطفيء الأغنية اللبنانية؟
” نعم.”
- من هم؟
” لا اريد أن أذكر الآن، غداً سيأتي يوم سأتكلم فيه.”
- لماذا التأجيل؟
يتابع:” يعني قديش أنا بحب هالبلد، حتى أقف ضد 70 مليون و80 مليون مصري يفكرون أنني ضد اللهجة المصرية، أنا لست ضد اللهجة المصرية، أنا ضد اللبناني الذي يغني باللهجة المصرية.”
سأذكر ما تقوله حرفياً.
” طبعاً أذكري ما أقول…”
- تكلّم الآن لماذا تؤجل؟
يضحك: ” لأ، كي يبقى هناك من مواد…”

المهم ألا يقفوا ضد بلدي
لكي تنقلها لأي صحافي…؟
مقاطعاً:” انا ما بتفرق معي لو وقف ضدي كل العالم المهم ألا يقفوا ضد بلدي، هناك أناس تموت بهذا البلد، لن نسمح باهانة هذا البلد، وكأننا قاعدين بشارع محمد علي في مصر.”
- هل تفضل صحافيٍ على آخر؟
“ أصلاً، أنا لست على صداقةٍ مع الصحافة.”
- كل الصحافيين؟
“ ومن لا يعجبه كلامي لا يكتب عني، هذا الأمر لا يهمني، لست بحاجة والحمد الله أنا وصلت، هناك أناس تحبني.”

اذا رفعت الحصانة عن الصحافيين
سترين كل يوم مجزرة
- قالت الاعلامية نضال الأحمدية، أنك أسأت اليها، ما هي الحكاية، شو عامل معها؟
“ ليس لدي جواب لها، هي تعرف اذا كنت أسأت أو لم أفعل.”
- هل يحق للفنان أن يشتم الصحافي اذا كان هذا الأخير قد عبّر عن رأيه؟
” طبعاً، كانوا في البداية يخافون، لماذا يجب أن نخاف، يا ريت بيشيلوا الحصانة عن الصحافة، كنت سترين كل يوم مجزرة.”
كل الصحافيين؟
“ قلت في الماضي، لا صداقة بين الفنان والصحافي، لأنه قد ما كون صحبة انا واياك، عندما تجدين خبراً حتى لو كان مسيئاً لي ستنشرينه.”
- لأ، غير صحيح.
“ يريدون أن يعملوا سبق صحافي.”
- غير صحيح.
“ يا بنت عم تحكي مع شخص له 40 سنة يشتغل.”
- ليس الجميع.
” أنا تشاجرت مع كثر من الصحافيين الكبار أمثال جورج ابراهيم الخوري، وأحد آخر لا اريد أن أذكر اسمه.”
- رؤساء أموال وأصحاب مؤسسات.
” لديهم مؤسسات، لا يسألونك، كل يوم نتناول الغذاء معاً، ونتعشى ونسهر معاً وعندما يسمعون خبراً عنك، لا يسألونك (ما بيقولو عيب هيدا صاحبنا في بيناتنا خبز وملح) فورا ينشرون الخبر، ثم يأتون ويكون هذا الشخص محضر نفسه للعتاب، ( أنا يا خيي بتعرف في سبق صحافي بخاف ما يسبقني حدا) يسبقك على ماذا؟ سبق شو، عيب، عيب، عايشين في بلد فيه سبق على من يصل الى المقبرة أولاً.”
- لأ، هناك مجالس بالامانات ويجب أن تحترم.
” أين منها نحن، أي مجالس بالامانات، أكبر كذابين في لبنان.”

خذي مني هذا الكلام
أناس يديرون الفن من خارج البلد
لا يجب أن تفقد الأمل، ليسوا جميعاً كذلك.
” ليس هناك أي شيءٍ صح في البلد، كان الفن قديماً بعيداً عن كل شيء، كما السياسة كذلك الفن، اصبح يديره أناس من الخارج، خدي مني هذا الكلام، أناس يديرون الفن من خارج البلد.”
- خذ مني هذا الكلام، هناك صحافيون يتمتعون بضميرٍ مهني.
“ نعم يوجد، بيضلك تلاقي، نعم.”
- لماذا الاعلامي جو معلوف يدافع عنك بشراسة؟
” لأنني خواجة، لا أتعدى على أحد، ولا بحياتي تعديت على أحد.”

الشركات الانتاجية وراء تدمير الفن في العالم العربي
- ذكرت أيضاً أن مشاركتك مع نيشان كانت أكبر غلطة في حياتك، وحاولوا اسقاطك في “جورة وسخة” لضرب وائل كفوري، من وراء ذلك؟
“ أصلاً، أنا لا أفكر لا بوائل كفوري ولا بنيشان ولا عندي دكان. جروني على الهواء، الأمر ليس سهلاً، لم أكن أعرف، كان هناك مخطط، جورة أرادوا ايقاع وائل كفوري فيها، قالوا ملحم ( بيفجر) وزبطت معهم، أنا يلي مزعلني، أن وائل كفوري ومن حوله آخد على خاطرهم حتى اليوم، لم أفهم، علماً أنني ما بعمل حساب لحدن، وحياتك ما بعمل حساب لأحد، ولو كنت بعمل حساب لحدن كنت الآن في المقبرة، ميت.”
- من وراء ذلك، من حاول الايقاع بينك وبين وائل؟
” نيشان ومن حوله، الشركات الانتاجية التي تتسابق على الفنان هي وراء تدمير الفن في البلد وفي العالم العربي.”
- معظم من يغني في لبنان لا يصلح لأن يكون أكثر من “كورال”، هل أصبح الفن مهنة لمن لا مهنة له؟ على من تقع مسؤولية هذا الفلتان الفني، ومن عليه الحد من هذا التدهور والتشويه؟
” وراء تدمير الفن في الشرق، بعض البرامج التلفزيونية، كلها تجارة، هؤلاء تجار، ليس هناك مواهب، أين هم الذين نجحوا ولمعوا منهم في الماضي؟ من يريد الغناء عليه الذهاب الى معهد الموسيقى ليدرس ومن ثم يخضع لامتحان، اذا كان لديه موهبة يكمل ومن ليس لديه موهبة يقولون له اذهب الى البيت.”
يعني يوجد فلتان فني؟
” نعم، في الماضي، تصوري كان يوجد في مصر 7 أو 8 فنانين كبار، وفي لبنان 3 أو 4، أنظري حالياً يوجد بالآلاف.”
- على من تقع المسؤولية؟ ماذا يجب عليكم أن تفعلوا للحد من هذا الفلتان؟
“ لا نستطيع أن نضع حداً، ما في دولة.”
- يعني تقع المسؤولية على الدولة؟
” مافي دولة، أنا رح يصير معي سكتة قلبية.”
- ماذا تعني لك الجائزة؟ هل يعنيك أن يكرّم الفنان وهو في قمة عطائه؟
” أي جائزة، لأ، لأ، شو بدك بها الشغلة، تكريم هو محبة الناس فقط، شو هالطجليطة، هذه كذبة كبيرة، بسبب غياب الدولة، تظهر أمور كثيرة، تصوري مثلاً في دول العالم بأكملها، تحتاجين الى رخصة لكي يحق لك بيع الخمر، تدفعين الملايين، هنا اللحام يبيع الخمر، والحلاق والدكنجي وبائع الخضار، بلد ولّد على الفوضى من أول ما تكّون الدستور نعمل في الفوضى، البلد بيخوّف.”

- هل تابعت حفلة توزيع جائزة الموركس دور؟
” لأ، كنت ألعب 14.”
- لم تعرف من تم تكريمهم؟
” لأ،لأ،لأ،”
- الفنان هشام الحاج منع من تصوير أغنيته الديو، في قلعة بعلبك، هل من تعليق؟ ما هو رأيك بالديو اللبناني- المصري؟
” سمعتها لكنني لم أنتبه لها كثيراً، لكنني التقيته في الاردن وذكر لي أنه عمل أغنية، وصلت الى بيروت وانشغلت.”
طلبت من نقولا سعادة نخلة أن يغني ففعل وأحبه الناس
- هل سمعت العمل الأخير لنقولا سعادة نخلة؟
” لأ.”
- هل يعجبك؟
” نعم كويس، لديه فلتات.”
- لقد نصحته بالغناء لأن لديه خامة صوتية، أليس كذلك؟
“ من أول ما سمعته في المزرعة، قلت له لماذا لا تغني، هناك أناس لا يجب عليهم أن يغنوا، عيب عليهم الغناء، انما أنت غن، وصار يغني فأحبه الناس.”
- سمع منك؟
“ الموهوب ترينه فوراً، يعطيك اشارة، في حين هناك أناس يبذرون عليهم الملايين لكن من دون نتيجة، وهذا أصبح رائجاً إذ تجدين فجأة واحدة تريد أن تعمل CD ، من أين لها المال لتفعل ذلك، يتبيّن أن وراءها شيخ آمن بموهبتها، يتكفل هو بالمصاريف، ثم تتخلى عن الفكرة، بعد أن يكون قد تركها، لا تستطيع الاستمرار، بعد أن يتركها. تجليط، اليوم، بلد ما بيسوا.”
- هل أعطيت لحناً لفنانٍ وندمت على ذلك؟
“كثيراً، انتبهي منذ شهرين الى اليوم لم أعط مقابلة لأحد، لأنني حالف يمين لا أريد الكلام، ليس لدي الوقت لكي أتكلم.”
- إذاً، الصحافة ليست مقصّرة معك؟
“ الصحافة مقصرة مع الأغنية اللبنانية فقط، كتبت عني أو لم تكتب، لا يهمني انما عليها أن تلاحق الأمر الأخطر. ليذهبوا ويكتشفوا من يدمر الروح اللبناني، لديهم اليوم بنايات وسيارات، من أين لهم هذا، لو لم يكن هناك من أمر يخيف لما كانت كل هذه الأموال، فهمنا القصة.”
- من يعجبك حالياً على الساحة الفنية؟
“ أنا لا أفتح الراديو، لا أستطيع أن أتصور أنك تصلين الى مرحلة لا تستطيعين سماع راديو، عم بيصير معي نوع من الجنون، ليس أنا فقط هناك أناس كثر مثلي. كنا نفتح الراديو لنسمع شيئاً ممتعاً حالياً تخافين سماع الراديو من الانزعاج، تخايلي في أي عصرٍ أصبحنا، يضعون فيروز صباحاً مدة 10 دقائق، بعد ذلك، بيلحقوك خبيط وشبيق ودبيك، لا تميزين الاعلان من الأغنية، وكله يشبه بعضه، تنزلين أغنية على السوق، ينزل 6 أو 7 مثلها، لم يعد هناك لا فن ولا مواهب، يوجد كم صوت لمطربات وبعض المطربين كويسين، أريد أن أهنئهم. هناك 30 أو 40 أغنية لبنانية اليوم أحبتها الناس تذاع عبر راديو الجرس، في حين لا تزال الاذاعات الأخرى نازلين كبس بالاغنيات المصرية. ( رح اخوت رح يصير معي جنون). يتابع ليقول:” هناك فنانون يبدأوون كالقطط ثم تجديهم يعضون، في حين هم لا شيء، أو تكون إحداهن جميلة جداً يكون جمالها قد أوصلها ترينها تتحدث بالفن، خلص بقى، يوجد لصوص، أعرف حفلاتهم الخاصة، نعرف القصص تحت الطاولات يا بيي !! لو ما عم شبّق كنا تبهدلنا، التحشيش تحشيش، والكوكايين، قريباً سأنشر أسماءهم، كي لا يعتقدوا أن كل العالم بتكوكين.”
من غنى يا صمتي يا معذبني
سيعقد مؤتمراً صحافياً ويفضح كل شيء
- بأي صحافي ستتصل وتقول له كل شيء؟
” لأ، سأعقد مؤتمراً صحافياً يكون فيه 20 صحافي، وتفرجي.”
- اذا أتتك احداهن وانت غير مقتنع بصوتها هل تعطيها لحناً؟
” لا أرد عليها.”
هل من أغنياتٍ جديدة؟
” طبعاً، طالعين ع بعلبك آخذين معنا زوادة طويلة عريضة، سأغني 5 أغنيات جديدة.”
- لماذا تريد أن تكتب قصة حياتك، لتكون عبرة لمن؟
“ يجب أن يعرفوا كيف كان يعيش الفنان قديماً، ليس كما اليوم، حالياً اذا كانت شقيقة المطرب جميلة يصبح على الفضائيات بثانية، اذا والدته جميلة كذلك الأمر، واذا كانت المطربة صحتها جيدة وشكلها جميل، لا تعودين ترين سواها على الفضائية، هذا هو الفن اليوم. لدى أي شعوب العالم يحصل هذا الأمر؟ في أميركا أضخم شركات تجدين وراءها دولة طويلة عريضة، دول مؤسسات، أما هنا فمسخرة.”
- ما هي قصة اعتزالك والعودة عنها؟ في حين أنت لا تزال في قمة عطائك؟
” اسألي لماذا أردت الاعتزال.”
أسألك أنت.
” أولاً الصحافة.”
- بعد هذه المقابلة ستغيّر رأيك بالصحافة.
“ ثم رأينا أن الناس جنت، قلت بما أن هناك أناس يحبونك، تراجعت.”
- هل من المعقول أن توقفك الصحافة؟
“ طبعاً، هل من المعقول صحافي، صاحب مؤسسة، منذ 6 سنوات شبيق، وأنا لا أريد أن أرد عليه، لا اريد أن أكبره ليبق قزماً، هو قزم، تنتظر الناس أن أرد عليه، لن أرد، يوجد مثله كثيرون، أنا لو أخبرك كيف أتحدث معهم على الهاتف، لو يكتب ما أقوله على الهاتف، تقتله عائلته وتجره على الطريق، لدي الكثير لأقوله، نيال الصحافي الذي سيأخذ مني الكلمة الأخيرة، آخر الكلام، يا ويلي شو بدي احكي.”
- ( ان شاء الله كون أنا)
- هل تؤمن بالحب؟
“لأ”
- اذا أردت إلغاء مرحلةٍ من حياتك، أي قسم تلغي؟
“ ألغي المرحلة التي كنت فيها صديقاً مع صباح وعائلتها.”
- لماذا؟
“لا تقولي لي لماذا.”
- هل ندمت على تصرفٍ قمت به في الماضي وتمنيت لو لم يحصل؟
“ لا أندم على أمرٍ قمت به، لأنني أدرسه جيداً، حتى الأغنية أدرسها جيداً قبل انزالها الى السوق.”
- الى أي مدى وجود المرأة في حياتك كان ايجاباً أو سلباً؟
“ بحياتها لم تكن لا ايجاباً ولا سلباً.”
- يعني neutre لا شيء؟
” لا شيء.”
- معقول؟
“ نعم معقول، أنا أول ما بدأت عملت أغنية ما يهمنيش أنا والعذاب بقينا اصحاب.”
- كيف تعيش اليوم؟
“ في النهار آكل حشيش وأنام في الليل.”
- يعني أنت تتبع ريجيماً؟
” نعم.”
- تمارس الرياضة؟
” كثيراً، أمارس رياضة المشي ولدي مكنات.”

- هل تتابع السياسة؟
“كثيراً.”
- ما هو رأيك بالوضع؟
” مسم، في بدن لهذا البلد، يا ويلي، يا ويلي، بدو ينزل عصي من السما علينا، ونحن نكره هذا البلد، لا نعرف كيف نحميه، هل من احد يدّمر بيته على أولاده!؟”
- ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن انتماءه السياسي؟
“هو حر بالموقف الذي يريد اتخاذه، لكن عند الجد يجب أن يكون الى جانب بلده، نحن نعرف انتماء كل فنان.”
- ملحم بركات مع مين؟
“ اذا قلت لك مع لبنان لن تصدقي.”
- من من السياسيين هو مع لبنان؟
” لا أحد، ما بيسوا، كلهم مصلحجية، جميعهم من دون استثناء، ومن يقول لك لأ، قولي له كذاب، وآخر ما نراه منذ سنة حتى اليوم، يا عيب الشوم، كم من موقف مذل يسجل، ومواقف لا تذل فقط السياسيين وحدهم انما من يقف معهم والذين يحبونهم ايضاً.”
- من تقصد؟
” تعرفون من هم الزعماء الذين يتعاملون مع اسرائيل علناً.”
متابعاً:” هذا البلد لا يشتم، أنا أشتم الشعب لأن هذا البلد منذ 80 سنة هو هكذا، يذهبون ويأتون بأولادهم، المطالب هي ذاتها، اناس يدافعون عن العروبة في هذا البلد وآخرون يدافعون عن لبنان فقط.”
- هل تتوقع الازدهار للبنان؟
” كلا، كي تعرفي الى أي مدى البلد تعبان، اذا وصلت طائرتان يقولون أن الموسم السياحي سيكون حافلاً، في حين الدين آكلنا، هكذا يهوبر الوزراء والنواب، ما يقهر أن من يديرون البلد يعتقدون أننا لا نفهمهم، والشعب لا يزال يصفق لهم، الناس أغبياء في هذا البلد.”

حوار: سميرة اوشانا
تصوير: زهير قصير
(مجلة المروج)

مجموعة جديدة من الألعاب سيختبرها ضيوف الحلقة الثانية من برنامج “The Show” مع الإعلامي رودولف هلال غداً على ال”LBCI” وال”LDC”.
حلقة خاصّة بعيد الحبّ تستضيف النجوم شذى حسّون، تاتيانا مرعب، جيسي عبدو، ملكة جمال لبنان فاليري أبو شقرا، وسيفاك ديمرجيان. فما هي المفاجآت التي تنتظرهم؟

















