Samira Ochana

شاب في مقتبل العمر عاش طفولة مضطربة في دار للأيتام، يقرّر في سن السابعة عشرة أن يبدأ رحلة بحث عن عائلة ضمن الدراما التركية المدبلجة “ما زلت في سن الـ 17” والتي يُعرض على “MBC شاهد”.

تنطلق الأحداث الفعلية، حين يتلقى أراس رسالة غامضة تكشف خيطاً يقوده نحو رحلة مصيرية للعثور على شقيقه الأصغر المفقود منذ سنوات. وعلى الرغم من أنه كان يظن أن لا عائلة له، يلوح في الأفق أمل بأن يعثر على أحد أفرادها. ويقوده مسعاه إلى مدينة بودروم حيث تتقاطع طرقه مع عائلة متنفذة ويقع في شباكها، ويكشف خبايا أسرارٍ طال دفنها، بينما يخوض غمار مشاعر الحب والصداقة، وتحديات البحث عن الملاذ الحقيقي الذي ينتمي إليه.

يضم العمل مجموعة من الممثلين الشباب منهم تشاغان ايفه اك، نسرين جواد زاده وأرمان أوغوز.






عُقد يوم أمس 20 تموز2026 مؤتمر صحافي في مقر السفير الفرنسي في القاهرة، بحضور سعادة السفير إيريك شوفاليه، ومغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني، والمخرج خيري بشارة والكاتب وليد خيري، للإعلان عن عملٍ مسرحي غنائي يُحتفى من خلاله بذكرى مرور أربعين عاماً على رحيل الفنانة داليدا، يَحمل عنوان: “داليدا: الأغنية التي لا تنتهي”.

ويأتي هذا المشروع المشترك بين مصر وفرنسا ضمن فعاليات “موسم البحر الأبيض المتوسط”، الذي يهدف إلى الاحتفاء بالتنوع الثقافي والإبداع المشترك بين شعوب المنطقة. ويُبرز “موسم البحر الأبيض المتوسط” لهذا العام غنى وتنوع الثقافة المتوسطية، ويشهد تكريم الفنانين والمبدعين والشباب الموهوبين من دول المنطقة، من خلال تعزيز التبادل الثقافي والفني.
ويكون هذا العمل المسرحي الغنائي ختام “موسم البحر الأبيض المتوسط”2026 الذي في نهاية رحلته سيرسي على شط إسكندرية، حيث سيقام العرض الأول في مكتبة الإسكندرية في 31 تشرين الأول، ويُعرض في القاهرة في شهر تشرين الثاني.

وقد أكد سعادة السفير الفرنسي على أهمية هذا التعاون الفني والثقافي، معبرًا عن تطلعات فرنسا للمساهمة في إحياء إرث داليدا من خلال هذا العمل. من جانبها، روت مغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني قصة حلمها منذ الطفولة، وهو تجسيد وتقديم دور داليدا ضمن عمل مسرحي يتناول حياة الفنانة داليدا، وكيف اختارت التعاون مع المخرج خيري بشارة، الذي جسد رؤيتها على أرض الواقع بعد عرض الفكرة على الكاتب وليد خيري. أما المخرج خيري بشارة، فتحدث عن شخصية داليدا التي كانت تعيسة ومليئة بالحب، ولكن تحت الأضواء كانت قوية، وأن موهبة الكاتب الأستاذ وليد خيري جعلت هذا العمل يرى النور وليد خيري الذي قال أنه بحث عن الجانب الذي لا يعرفه الناس عن داليدا وتحدث عن ماهية العمل تحت شركة 26One1 برئاسة الأستاذ أحمد فوزي الذي دعم هذا العمل بكامل الدعم.

ويُتوقع أن يكون هذا العمل المسرحي الغنائي منتجًا فنيًا مميزًا، يعكس موسيقى وأغانٍ نبعت من الثقافة المصرية، التي كانت جزءًا من إرث داليدا، والتي تطورت لاحقًا وحققت نجاحًا على الصعيد العالمي. لكن داليدا لم تنسَ أين ترعرعت، وخصت مصر والعالم العربي ببضع أغانٍ، وعبر العمل “داليدا: الأغنية التي لا تنتهي” تعبر عن نوع من العودة إلى الجذور وحنين الماضي، كما وصفتها في أغنيتها “أغاني”. والملفت أيضًا في هذا العمل هو الرؤية الموسيقية الجديدة تحت إشراف الموسيقي الفرنسي المعروف من أصول أرمنية، أندريه مانوكيان.
عن “موسم البحر الأبيض المتوسط”
في مارسيليا في يونيو 2023، أعلن رئيس الجمهورية الفرنسي أيمانويل ماكرون عن تنظيم “موسم البحر الأبيض المتوسط” في عام 2026 لإبراز المشاريع المشتركة عبر بلدان البحر الأبيض المتوسط.
بدعم من وزارة الخارجية ووزارة الثقافة الفرنسية، وبالتنسيق مع الوفد الحكومي المشترك للمتوسط، يُنظم “موسم البحر الأبيض المتوسط”2026 من قبل المركز الفرنسي تحت إدارة جولي كريتزشمار.
بعد افتتاح شعبي واحتفالي في مارسيليا، يُقام “موسم البحر الأبيض المتوسط” بشكل رئيسي في فرنسا، على كامل الأراضي، بين 15 ايار و31 تشرين الأول 2026.
ويمتد تأثيره على سواحل البحر الأبيض المتوسط من خلال تنظيم فعاليات متعددة مرتبطة بالمشهد الفني، والهياكل الثقافية في المنطقة، والشبكة الدبلوماسية الفرنسية في الخارج.
هذه المبادرة فرصة لتسليط الضوء على مبادرات الشبابية، ودعم الإبداع والابتكار من خلال تبادل الأفكار والأشخاص، وتعزيز التعاون بين المجتمع المدني، خاصة مع المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان.

أطلقت رئيسة جمعية ومعهد فيلوكاليا الأخت مارانا سعد “منتدى فيلوكاليا للفكر اللبناني” تحت عنوان: “بين الذاكرة والنهضة: حوار جيلين لصناعة لبنان أجمل”، خلال مؤتمر صحافي عقدته في دير الزيارة – فيلوكاليا في عينطورة، مع رئيس المنتدى الدكتور سهيل مطر، وبحضور أعضاء مجلس ادارة فيلوكاليا وعدد من الصحافيين.
عرضت خلاله رؤية المنتدى وأهدافه، وبرنامجه السنوي، إضافة إلى آلية عمله ودوره في تعزيز الحوار الفكري والثقافي بين الأجيال، وإعادة الاعتبار للفكر اللبناني كمساحة لقاء وبناء للمستقبل.
استهلّ اللقاء بالنشيد الوطني ثم بكلمة ترحيبية لفادي خليل، وأكدت الأخت مارانا سعد في كلمتها أهمية الإعلام لأنه” ليس مرآة للأحداث فقط، بل هو شريك في صناعة الوعي، وفي حفظ الذاكرة، وفي فتح المساحات التي يلتقي فيها اللبنانيون حول الكلمة والفكر والحوار”.

وقالت:” لقد آمنا أنّ الإنسان لا يُبنى فقط بالمعرفة، ولا فقط بالمهارة، بل ببناء الحسن بالجمال والقدرة على التفكير، والبحث عن الحقيقة، ونشر الفرح والطاقة الإيجابية في مجتمع يحتاج إليهما “، مشددة على “أن إطلاق المنتدى يأتي في لحظة مصيرية ودقيقة من تاريخ الوطن، حيث لم يعد كافياً إعادة بناء الحجر، بل بات من الضروري إعادة بناء الفكر؛ لأن الأوطان لا تسقط عندما تهدم مؤسساتها فحسب، بل عندما تفقد قدرتها على الحوار، وإنتاج الأفكار، والحلم بالمستقبل”.

وذكرت الأخت سعد المحطات التاريخية الكبرى للبنان، بدءاً من مشروع “لبنان الكبير” سنة 1920 بقيادة البطريرك الراحل إلياس الحويك، الذي رأى في لبنان وطناً للحرية والتنوع ومساحة لقاء بين الإنسان والإنسان، مروراً برؤية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي يشدد على أن لبنان “رسالة” تقوم على الحرية، والعيش معاً، واحترام التعدد، وبناء وطن يكون فيه الإنسان محور كل مشروع. وأشارت إلى أن لبنان لا يُحمى بالقوانين والمؤسسات فقط، بل بثقافة المواطنة، وبالتربية، وبالفكر، وبقدرة أبنائه على اللقاء على الرغم من الاختلاف، بعيداً عن لغة الإلغاء والتخوين السائدة، ليستعيد الوطن قوته القائمة على فكر أبنائه وإرث كباره أمثال شارل مالك وميشال شيحا وسعيد عقل.
وسالت “كيف يمكن أن يكون التنوع مصدر غنى لا مصدر انقسام؟”.
ولفتت الأخت سعد إلى أن “لبنان لا يحمى فقط بالقوانين والمؤسسات، بل أيضًا بثقافة المواطنة، وبالتربية وبالفكر، وبقدرة أبنائه على اللقاء رغم الاختلاف”. وقالت :”فلبنان لا يحتاج إلى مزيد من الأصوات المرتفعة، ولا إلى لغة الإلغاء والتخوين، ولا إلى الصراعات التي تزداد يومًا بعد يوم على وسائل التواصل الاجتماعي. لبنان يحتاج إلى الهدوء والعقل والإصغاء وإلى شجاعة الحوار وثقافة الاختلاف”.
أضافت :”لقد علمنا كبار لبنان أن قوة هذا الوطن لم تكن يوما في حجمه، بل في فكر أبنائه”.
ولفتت الأخت سعد إلى” أن المنتدى، الذي عُهدت إدارته إلى الدكتور سهيل مطر، يشكل مختبراً فكرياً وطنياً يعيد طرح الأسئلة الكبرى حول الهوية، وكيفية بناء دولة تحمي الإنسان وتحافظ على هويته في زمن العولمة والهجرة، والانتقال من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل. ويتميز بكونه جسر تواصل يجمع بين جيل الخبرة الذي عاش التحولات وراكم المعرفة، وجيل الشباب الذي يملك الجرأة واللغة الجديدة لاقتراح رؤى الغد”.
وأشارت إلى انه “يتضمن في مرحلته الأولى 12 جلسة شهرية، لن تكون مجرد محاضرات تقليدية بل ورش عمل حية تناقش محاور أساسية تمس صلب الواقع اللبناني والمواطن، ومنها: الهوية والذاكرة، الدولة والمواطنة، الاقتصاد الجديد، إعادة بناء الإنسان، واستشراف “لبنان 2050″، وصولاً إلى صياغة “وثيقة فيلوكاليا للنهضة اللبنانية”. ولأن الفكر لا يكتمل بدون الجمال، سترافق اللقاءات أعمال موسيقية وشعرية وفنون تشكيلية مستوحاة من العناوين المطروحة لتتحول الأفكار إلى إبداع ملموس يؤكد دور الفنون في بناء الإنسان والحضارة”.
وأضافت:” أننا نريد لهذا المنتدى أن يكون مساحة حرية، ولكن حرية مسؤولة، حرية تبحث عن الحقيقة لا عن الانتصار، وتبني الجسور لا الجدران، نريد مساحة يلتقي فيها اللبنانيون حول ما يجمعهم، لا حول ما يفرّقهم.
وفي الختام، أعلنت سعد “أن فعاليات المنتدى ستُوثق تلفزيونياً بالتعاون مع “تلفزيون لبنان”، موجّهة تحية للدكتورة إليسار نداف، على “أن يصدر في نهاية العام كتاب جامع يوثق كافة الحوارات والخلاصات، بالتوازي مع معرض فني وأمسية موسيقية وشعرية، مؤكدة إنّ لبنان لا يُبنى فقط بالسياسة، ولا بالاقتصاد وحده،بل بالإنسان الذي يفكر، ويحاور، ويبدع. فإذا كان البطريرك الياس الحويك قد ساهم في ولادة لبنان الكبير، فإن مسؤوليتنا اليوم أن نساهم بالفكر والثقافة والجمال، في ولادة لبنان الأجمل. لُبْنانَ الَّذِي لا يَخَافُ مِنَ الاخْتِلافِ، بَلْ يَجْعَلُ مِنْهُ مَصْدَرَ غِنِّى. لبْنانَ الَّذِي يَحْمِلُ رِسَالَتَهُ بِالعِلْمِ، وَالفَنِّ، وَالإِنْسَانِ”.

بدروه، تحدث رئيس المنتدى د. سهيل مطر عن هذه المبادره الثقافية الجديدة، والتي تتضمن سلسلة من الجلسات الفكرية كـمختبر لبناني يهدف إلى إعادة التفكير بلبنان وهويته، واقعه، وأفقه المستقبلي. واشار إلى “ان هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الإيمان بضرورة إعادة بناء الفكر وفتح مساحات حوار عميق يجمع بين جيل الخبرة وعايش التحولات، وجيل الشباب الحامل للأسئلة الجديدة ورؤى المستقبل، في إطار يدمج بين الفكر، الثقافة، الفن، والسياسة”.
ولفت مطر إلى “المنتدى يركز في أهدافه الأساسية على إعادة قراءة التجربة اللبنانية بروح نقدية بناءة بعيداً عن الانقسامات التقليدية، وإعادة الاعتبار لدور الثقافة في بناء المجتمع، بالإضافة إلى فتح أسئلة كبرى حول الدولة والمواطنة، وتحفيز الإبداع في مجالات الفن والموسيقى والأدب والبحث العلمي كقوة تغيير اجتماعي تساهم في بناء وعي لبناني جديد قادر على مواجهة الأزمات”.
واوضح “ان المرحلة الأولى للمشروع تتالف من 12 جلسة فكرية معمقة تعتمد صيغة الحوار المفتوح والتفاعل كورشة عمل مشتركة، وتناقش قضايا لبنانية محورية عبر أبعاد تاريخية، سياسية، ثقافية، ومستقبلية. وتتنوع عناوين هذه الجلسات لتشمل ملفات الهوية والذاكرة، الاقتصاد الإبداعي، تحديات الواقع السياسي، والنهضة اللبنانية المستقبليّة، بمشاركة نخبة من المفكرين والرواد والباحثين الشباب، بالتوازي مع مساحة تفاعلية للشعراء والموسيقيين والفنانين التشكيليين”.
وفي إطار السعي نحو إنتاج معرفي مستدام، يعتمد المنتدى نظاماً متكاملاً لتوثيق الجلسات صوتاً وصورة وتفريغها بأسلوب أدبي وفكري، تمهيداً لإصدار كتاب جامع يوثق هذه المرحلة بالتعاون مع دار نشر متخصصة. وتختتم فعاليات المرحلة الأولى بإقامة معرض تشكيلي يترافق مع أمسية موسيقية وشعرية وتوقيع الكتاب الختامي، ليكون المنتدى بذلك خطوة لتعزيز ثقافة الحوار وبناء الرجاء والمستقبل من قلب التجربة اللبنانية.
واختتم المؤتمر بنقاش مفتوح طرح خلاله اسئلة ومداخلات تضمنت عددا من المقترحات، تلاه غداء تكريمي للحضور.



أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن عودة قمة “آيبل”، وهي تجمُّع دولي ناشط للنهوض بالشمولية الرقمية وتعزيز إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي ستُعقد من 21 إلى 24 أيلول 2026. استرشادًا بموضوع هذا العام: “من التوعية إلى التنفيذ”، تنتقل القمة بالنقاش من النيّة إلى التطبيق، وتزوّد المؤسسات والشركات وصناع السياسات بالأدوات اللازمة لبناء أنظمة شاملة وعملية.
تأسست مبادرة “آيبل: إمكانية الوصول لتجربة تعليمية أكثر جرأة” بهدف تحويل نيّة إتاحة الوصول إلى أثر ملموس يشمل التعليم والتوظيف والتكنولوجيا والحوكمة.
يُفتتح برنامج القمة التي ستمتدّ إلى أربعة أيام بيومين من ورش العمل المخصّصة للتفاعل المستفيض والتقني مع مسألة إتاحة الوصول الإلكتروني، يليها يومان من أنشطة المؤتمر التي تتضمّن خطابات رئيسية ومحادثات يطرحها خبراء وندوات حوارية ومساحة عرض تفاعلية. تجمع القمّة المربّين والمتخصّصين في التكنولوجيا وصناع السياسات وأرباب الأعمال والمصمّمين والمطوّرين ومناصري قضايا الإعاقة والمنظمات غير الحكومية والمبتكرين الذين سيتشاركون الخبرات ويطلقون مبادرات تعاونية في مختلف القطاعات.
يتمحور برنامج عام 2026 حول خمسة مسارات متكاملة تعكس المنظومة اللازمة لإحداث تغيير حقيقي. يركّز مسار “إتاحة الوصول الإلكتروني” على التطبيق والمعايير والتصميم الشامل الرقمي في كافة المنصات والأنظمة. ويبحث مسار “نجاح الطالب” في المسارات التربوية الشاملة وإمكانية الوصول في الحرم الجامعي وأنظمة الدعم التي تمكّن الطلاب ذوي الإعاقة من النجاح. أما مسار “العيش المستقل والتوظيف” فيتناول جاهزية القوى العاملة والتوظيف الشامل والتقنيات المساعدة والمشاركة الاقتصادية. ويستكشف مسار “الحوكمة والاستدامة” أطر السياسات العامة والمساءلة المؤسسية وتغيير الأنظمة على المدى الطويل. وأخيرًا، يُبرز مسار “الإبداع الشامل” الابتكار وحلول التصميم الشاملة التي تركّز على التجربة الحياتية مع تعزيز أثر قابل للتطوير.

إنطلقت فعاليات مهرجان جل الديب – بقنايا في الحديقة العامة، وسط حضور جماهيري كثيف، في أمسيةٍ احتفالية جمعت فعاليات رسمية وبلدية واجتماعية وإعلامية ودينية وثقافية، معلنةً انطلاق أربعة أيام من الأنشطة الفنية والتراثية والترفيهية التي تستهدف مختلف أفراد العائلة.
نظمت المهرجان جمعية حماية الإنسان برئاسة الصحافي وسيم الحلبي، بالتعاون مع جمعية ARYS برئاسة فاتن شحادة، في إطار شراكة هدفت إلى تقديم مهرجان يعكس الوجه الحضاري والثقافي لجل الديب – بقنايا.
وألقى رئيس الجمعية، الصحافي وسيم الحلبي، كلمةً رحّب فيها بالحضور، موجّهًا الشكر إلى رئيس البلدية وجميع الجهات الرسمية والداعمين والمتطوعين وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدًا أن المهرجان يهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ودعم الحرفيين وأصحاب الإنتاج المحلي، وتعزيز اللقاءات الاجتماعية والثقافية التي تجمع أبناء المنطقة وزوارها.
وتخللت الأمسية جولة على أجنحة المعرض التي ضمّت منتجات حرفية ومونة لبنانية ومنتجات محلية، حيث استقطبت اهتمام الزوار لما عكسته من تنوع وجودة وإبداع في الصناعات المحلية.

وفي لفتةٍ تقديرية، كرم خلال حفل الافتتاح عدد من الإعلاميين تقديرًا لمسيرتهم المهنية ولدورهم في مواكبة الشأن العام والنشاطات الثقافية والاجتماعية والإنسانية ومن بين المكرمين الزميل في صوت لبنان أندره داغر.
قدمت الحفل الإعلامية لينا قاروط ، وقد أحيت الفنانة إليسار أسمر والفنان ربيع العمر السهرة الفنية، حيث قدّما مجموعة من الأغنيات التي تفاعل معها الجمهور، واختُتمت الليلة الأولى بأجواء من الفرح والمشاركة.
يستمر مهرجان جل الديب – بقنايا حتى 12 تموز، متضمنًا برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الفنية والترفيهية والثقافية، إضافة إلى المعرض الذي يضم عشرات العارضين من مختلف المناطق اللبنانية.

أطلق معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت رسميًا برنامج الدبلوماسية الصحية العالمية والأمن، وهو مبادرة جديدة ذات امتداد إقليمي وعالمي واسع مخصّصة للتقدّم بالأبحاث والحوار وتعزيز القدرات عند تقاطع الصحة والدبلوماسية والأمن. جمع الحدث كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وقادة الصحة العالمية وصنّاع السياسات والأكاديميين والمهنيين للبحث في الدور المتنامي لدبلوماسية الصحة العالمية في معالجة التحديات الإقليمية والعالمية المعقّدة.
وفي خطابه الوزاري شدّد وزير الصحة العامة في الجمهورية اللبنانية الدكتور ركان ناصر الدين على أهمية الحوار القائم على الاحترام والأدلة والمشاركة البناءة مقابل الانقسامات السياسية والنظامية ودوره في النهوض بأولويات الصحة العالمية. وبالاستناد إلى تجربته بصفته ممثلًا عن لبنان في المحافل الدولية، أوضح ناصر الدين كيف بإمكان الدبلوماسية أن تحوّل الوقائع الموثّقة إلى قرارات حاسمة تحمي العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدعم المساءلة في المستقبل. كما وصف الجامعة الأميركية في بيروت بأنها خير شاهد على هذه المقاربة حيث تجمع الآراء المتنوّعة عبر الحوار المفتوح والاحترام المتبادل.
وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري عند افتتاحه للحدث أن التميّز السريري وحده لا يكفي للتصدّي لتحديات الصحة العالمية اليوم، مبرزًا أهمية السياسات القائمة على الأدلة والثقة والحوار، مشيرًا إلى أن الصحة بإمكانها أن تشكّل لغة مشتركة قادرة على رأب الانقسامات وتعزيز التعاون. كما أكد خوري أن النسيج الاجتماعي اللبناني هو مصدر للصمود ودعا إلى النهوض بدبلوماسية الصحة العالمية كأولوية عاجلة في عالمٍ يزداد تفكّكًا.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور شادي صالح، المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية، أنّ الدبلوماسية الصحية ليست مجرد قضية صحية عامة، بل مصلحة وطنية استراتيجية وركيزة من ركائز الأمن العالمي. ودعا إلى إطلاق نموذج أكثر إنصافًا للتعاون الصحي العالمي تلعب فيه بلدان الجنوب العالمي دورًا متساويًا في تشكيل الأولويات والحلول. وقال الدكتور صالح أن التقدّم المستدام يعتمد على التعاون والمعرفة المشتركة والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص للابتكار والقيادة.
وخلال كلمتها الرئيسية، لفتت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى أن القرارات التي تشكّل النتائج الصحية اليوم لم تعد تُصنع في المستشفيات والمختبرات ووزارات الصحة حصريًا، بل أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالمفاوضات الدبلوماسية والنقاشات المناخية واتخاذ القرارات المالية والاستجابة للأزمات التي تتجاوز الحدود. وأوضحت أهمية الدبلوماسية القائمة على العلوم، وصنع السياسات المستندة إلى الأدلة، ودعم صوت المنطقة في حوكمة الصحة العالمية لتعزيز الوصول العادل إلى الأدوات الصحية والتصدّي للتحديات الصحية العالمية المستمرة.
كما تضمّن الحدث ندوة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “تشكيل مستقبل دبلوماسية الصحة العالمية: توظيف المعرفة والأدلة” أدارتها يارا مراد، المديرة المساعدة في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.
وبدوره، أشار السفير والدبلوماسي لويس دي ألميدا سامبايو، رئيس المجلس الاستراتيجي لصحة كويمبرا وعضو المجلس التنفيذي للتحالف الأكاديمي لقمة الصحة العالمية، أنّ الصحة قد أصبحت مكوّنًا استراتيجيًا للسياسات العالمية والأمن العالمي. كما أبرز أهمية تعزيز الشبكات المؤسسية التي تربط بين الخبرات الصحية والإجراءات الدبلوماسية، مشيرًا إلى ضرورة اعتماد الحوكمة الصحية العالمية الفعّالة على التعاون المتواصل بين الدول والقطاعات.
وقال النائب فادي علامة، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين وعضو لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية النيابية ورئيس اتحاد المستشفيات العربية، أن الدبلوماسية الصحية في لبنان تتجلى بالفعل من خلال عقود من التعاون الدولي والمشاركة مع الشركاء الإقليميين والعالميين. كما لفت إلى ضرورة تعزيز هذه الجهود من خلال استراتيجية وطنية للدبلوماسية الصحية وتعزيز التنسيق بين القطاعات.
أما الدكتورة تيريزا مادوبوكو، رئيس مبادرة الدوحة بشأن السياسة الصحية في الجنوب العالمي بمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، فأكّدت أنّ الأدلة وحدها لا تكفي ما لم تُفد عملية صنع القرار وتدفع إلى اتخاذ إجراءات ملموسة. وأوضحت أهمية تبادل المعرفة والتعلم من الأقران والاستثمار في الأجيال القادمة من قادة الصحة العالمية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة تعزيز الصلة بين الصحة والدبلوماسية وضمان توظيف الأدلة والمعرفة الأكاديمية بصورة أكثر فاعلية في رسم السياسات والإجراءات. كما جدّدت التأكيد على أهمية التعاون المستدام والمساءلة المشتركة في التصدّي للتحديات الناشئة، بما في ذلك الفوارق الصحية والذكاء الاصطناعي والمخاطر الوبائية المستقبلية عبر الحوكمة المرنة والاستشرافية.

افتتحت بلدية جبيل – بيبلوس، برعاية النائب زياد الحواط وحضوره، النسخة الحادية عشرة من مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري”، الذي تنظمه شركة Eventions على سنسول مرفأ جبيل، بحضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ورئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي، ورئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما، وصاحبة الشركة المنظمة ندى فرح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات الحاليين والسابقين والمخاتير وفعاليات المدينة وممثلي الجمعيات ووسائل الإعلام وحشد كبير من الزوار.
استُهلّ الحفل بكلمات ترحيبية من قبل المقدمة الصحافية نانيت زيادة، ثم ألقت ندى فرح كلمة أكدت فيها أهمية المهرجان ودوره في دعم قطاع النبيذ اللبناني وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في جبيل.

توما: اللبناني أثبت مجدداً أنه شعب لا يستسلم
من جهتها، شددت رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما على أن اللبناني أثبت مجدداً أنه شعب لا يستسلم على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مرّ بها، مؤكدةً أن دعم النبيذ اللبناني ليس مجرد خيار اقتصادي، بل موقف وطني يساند المزارعين والمنتجين والعاملين في المصانع والمطاعم والمنتجعات السياحية. وأضافت أن النبيذ اللبناني يشكل سفيراً حقيقياً للبنان في العالم، مؤكدة استمرار الاتحاد في العمل على تعزيز حضوره وفتح أسواق جديدة له، وشكرت المستهلكين في لبنان والاغتراب وكل من ساهم في إنجاح المهرجان.

شاوي: على اللبنانيين تفضيل النبيذ اللبناني باعتباره “الذهب السائل”
بدوره، أكد رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي أن جبيل، مدينة الحرف والأبجدية، تجسد قدرة اللبنانيين على تحويل التحديات إلى فرص. وأوضح أن قطاع النبيذ يضم 48 منتجاً لبنانياً ومئات العائلات التي تعتمد عليه، محذراً من التحديات الوجودية التي يواجهها داخلياً بسبب تراجع الاستهلاك، وخارجياً نتيجة المنافسة العالمية والأزمات الاقتصادية. وطالب بتنظيم استيراد النبيذ والحد من الترويج للمنتجات الأجنبية، داعياً اللبنانيين إلى تفضيل النبيذ اللبناني باعتباره “الذهب السائل”.

الشامي: الاحتفال يكرّم صمود المزارعين وإبداعهم
وألقى رئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي كلمة أكد فيها أن المهرجان أصبح موعداً سنوياً للاحتفال بالحياة وبالكرمة التي يعود تاريخها إلى تاريخ لبنان، مشيراً إلى أن الاحتفال يكرّم صمود المزارعين وإبداعهم على الرغم من الظروف الصعبة، وشكر ندى فرح وجميع المساهمين في تنظيم وإنجاح المهرجان، متمنياً للحضور أمسيات مميزة.

لحود: دعا المؤسسات السياحية إلى الاستثمار في النبيذ اللبناني بوصفه جزءاً من التراث الوطني
ما المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، فاستعاد انطلاقة المهرجان عام ٢٠١٥، مشيراً إلى أن النائب زياد الحواط، عندما كان رئيساً لبلدية جبيل، طرح فكرة إقامة أول مهرجان للنبيذ في لبنان. ودعا المؤسسات السياحية إلى الاستثمار في النبيذ اللبناني بوصفه جزءاً من التراث الوطني، مثنياً على المنتجين المشاركين ومتمنياً أن يساهم الجميع في دعم هذا القطاع محلياً وعالمياً.

حواط: المقاومة الحقيقية تتمثل في ازدهار السياحة
وأكد النائب زياد الحواط أن اللبنانيين يستحقون الفرح بعد سنوات من الحروب والتهجير، داعياً إلى بناء لبنان الجديد بطاقات شبابه. واعتبر أن المقاومة الحقيقية تتمثل في ازدهار السياحة واستقبال مطار بيروت المزيد من الزوار وعودة مرفأ بيروت إلى مكانته، داعياً المطاعم والمؤسسات السياحية إلى إعطاء الأولوية للنبيذ اللبناني، ومؤكداً أن “النبيذ اللبناني أولاً وأخيراً”، كما شكر جميع أفراد فريق العمل الذين ساهموا في إنجاح المهرجان.

يستمر مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري” يومي الجمعة والسبت ١٠ و ١١ تموز، متضمناً برنامجاً فنياً وترفيهياً متنوعاً، ومشاركة واسعة من منتجي النبيذ اللبناني.




ضمن الفعاليات والأنشطة التي تقدمها جمعية متروبوليس سينما بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها، يسر السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي في لبنان الإعلان عن دعمهما لإطلاق شبكة جديدة لدور السينما المستقلة في المناطق اللبنانية، “صالة وصل“، وهي مبادرة من جمعية متروبوليس سينما.

تأتي هذه المبادرة في إطار هدف مشترك يهدف إلى دعم الانتعاش والتنمية المستدامة لمواقع عرض السينما في المناطق اللبنانية، وتعزيز قدرات العاملين في القطاع، وتشجيع عروض الأفلام إلى جميع شرائح الجمهور.
منذ إنشاء جمعية متروبوليس سينما قبل عشرين عاماً، يواصل المركز الفرنسي في لبنان دعمها في تطوير أنشطتها، وإعادة افتتاحها في منطقة مار ميخائيل في بيروت، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج التثقيف بالصورة “Tous au Cinéma” الموجه لطلاب المدارس، والذي يتم بالشراكة مع الوكالة للتعليم الفرنسي في الخارج (AEFE)..
وتعد هذه الشراكة الجديدة، المدعومة من Fonds Equipe France التابع لوزارة الخارجية الفرنسية، خطوة إضافية في إطار هذا التعاون، وتتمحور حول عنصرين:

يهدف الأول إلى تنظيم تدريبات وورش عمل على مدى ستة أشهر لخلق شبكة وطنية تحت مشروع “صالة وصل” ، موجهة لمحترفين راغبين في العمل على إدارة أو برمجة صالات سينما. غاية هذا المسار تطوير المهارات اللازمة لإدارة قاعات السينما وضمان استدامتها الاقتصادية. كما سيساعد على بناء شبكة من المحترفين اللبنانيين القادرين على تبادل خبرات وموارد وأستراتيجيات ملائمة لتحديات القطاع.

أما العنصر الثاني فيرتكز على تقديم دعم مكثف لثلاث سينمات تقع في مناطق مختلفة من لبنان، على مدى عامين، ستستفيد هذه المؤسسات، وهي: مرسح (Marsah) في طرابلس (شمال لبنان)، ريفولي في رياق (البقاع)، وإشبيلية في صيدا (جنوب لبنان)، من متابعة مخصصة تتضمن دعمًا مهنيًا خلال المهرجانات، وتوجيهًا استراتيجيًا لتطوير أنشطتها، وإطلاق برامج مشتركة. الهدف من ذلك هو تعزيز استدامتها، وزيادة جاذبيتها، وتجربة نماذج اقتصادية قابلة للتكرار على مستوى الوطن.

من خلال هذه المبادرة، تؤكد السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي في لبنان مجددًا التزامهما بالفنانين والمهنيين في القطاع الثقافي اللبناني، وتعبّران عن سعادتهما بمواصلة شراكتهما الطويلة الأمد مع جمعية متروبوليس سينما.

في إنجازٍ لافت، أُدرج IQOS، المنتج الرائد1 عالمياً ضمن فئة الأنظمة الخالية من الدخان التي تعمل بتقنية التسخين دون احتراق من شركة فيليب موريس إنترناشيونال (PMI)، للمرة الأولى في تاريخه ضمن تصنيف BrandZ الصادر عن شركة كانتار، أحد أبرز المعايير العالمية لقياس قيمة العلامات التجارية، ليحجز مكانه بين أكثر 100 علامة تجارية قيمة على مستوى العالم لعام 2026.
يُسهم هذا التصنيف في ترسيخ المكانة العالمية المتنامية لـ IQOS، ويؤكد حضوره كعلامة تجارية رائدة ذات تأثير ثقافي واسع بين مستخدمي النيكوتين البالغين الذين يبحثون عن بدائل أفضل من الاستمرار في التدخين. واستند هذا التصنيف، الذي وضع IQOS في المرتبة 74 عالمياً وفقاً لقائمة BrandZ، إلى ثقة أكثر من 35 مليون مستخدم حول العالم، تحوّل معظمهم بالكامل عن تدخين السجائر2 ، لتواصل العلامة التجارية بذلك ريادة الطريق نحو مستقبل خالٍ من الدخان من خلال ابتكاراتها المدعومة علمياً وتصاميمها التي تتمحور حول المستهلك.
وفي معرض تعليقه على هذا التصنيف، قال عمرو طه، المدير العام لشركة فيليب موريس إنترناشيونال في لبنان:”يُمثل هذا الإنجاز محطة مهمة، تؤكد على نجاح جهودنا في تعزيز تفاعل مستخدمي النيكوتين البالغين مع البدائل الأفضل، ويمنح زخماً إضافياً لمسيرتنا وجهودنا نحو مستقبل خالٍ من الدخان”.
ففي غضون عشر سنوات فقط من إطلاقه، نجح IQOS في تجاوز 10 مليارات دولار من الإيرادات الصافية السنوية، محققاً نمواً استثنائياً بوتيرة أسرع من بعض أبرز شركات التكنولوجيا العالمية. ويشكّل الجهاز اليوم الركيزة الأساسية لقطاع المنتجات الخالية من الدخان في شركة فيليب موريس إنترناشيونال، الذي بلغت إيراداته نحو 17 مليار دولار خلال عام 2025.
من جهته، قال أوغي كابيتانوفيتش، رئيس قطاع منتجات التبغ المُسخَّن في شركة فيليب موريس إنترناشيونال: “يُمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرتنا، ويؤكد صحة النهج الذي نتبعه. فـIQOS ليس مجرد العلامة التجارية الرائدة عالمياً في فئة المنتجات الخالية من الدخان، بل أصبح علامة أيقونية حقيقية تستند إلى العلم والابتكار وثقة المستهلكين. ويعكس هذا التصنيف النمو المتواصل الذي يحققه IQOS، كما يؤكد على دوره الريادي في إحداث تحول نوعي داخل القطاع. ويمنحنا هذا التقدير زخماً إضافياً لمواصلة الابتكار بوتيرة أسرع وتوفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين.”

يرصد تقرير BrandZ مسيرة تطور العلامات التجارية العالمية وقدرتها على الابتكار وتعزيز قيمتها لدى المستهلكين. وفي نسخته الحادية والعشرين، يسلّط التقرير الضوء على أهمية بناء ميزة تنافسية مستدامة تنبع من فهم احتياجات المستهلكين وتقديم ما يميز العلامة التجارية عن غيرها. وفي هذا الإطار، يأتي إدراج IQOS للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية عالمية ليؤكد على نجاحه في تحقيق هذه المعادلة. إذ لا يقتصر دوره على تقديم منتجات مبتكرة فحسب، بل بات يمثل منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتصميم والثقافة، بما يلبي تطلعات مستهلكي منتجات النيكوتين البالغين.
ويشكّل هذا التكريم تطوراً لافتاً في مسيرة شركة فيليب موريس إنترناشيونال، نحو تحقيق رؤيتها لمستقبل خالٍ من الدخان، ويُسهم في تسريع التحول بعيداً عن السجائر التقليدية مع توفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين. وفي هذا السياق، تبرز أهمية منتجات التبغ المُسخَّن، ومنها IQOS، بأنها تعمل على تسخين التبغ بدلاً من حرقه. هذه العملية تؤدي إلى تخفيض إنتاج المواد الكيميائية الضارة الناجمة عن عملية الاحتراق، مع الحفاظ على مذاق التبغ الحقيقي وتوصيل النيكوتين.
تُعد كانتار براندز، المعيار العالمي الرائد لتقييم قيمة العلامات التجارية، حيث تجمع في منهجيتها بين البيانات المالية والأبحاث المستفيضة حول قوة العلامة التجارية ومكانتها، لتقدم رؤية معمقة تشمل أكثر من 22,000 علامة تجارية في 54 سوقاً حول العالم. وفي إصداره لعام 2026، شمل هذا التصنيف المرموق إلى جانب IQOS، علامات تجارية بارزة أخرى منها جوجل، وكلود، وشركات صينية كبرى مثل علي بابا وشاومي، ما يسلّط الضوء على مكانة رواد القطاع الذين يقودون القيمة العالمية للعلامات التجارية.


نظّمت واحة طلال ومديحة الزين للابتكار، المسرّع الرائد للشركات الناشئة في الجامعة الأميركية في بيروت بالشراكة مع شركة “إمبرسوناس” الناشئة المتخصّصة في البشر الرقميين، حدث “سكيل بيروت 2026: ملتقى رأس المال بالأثر” في مدينة نيويورك ضمن أسبوع التكنولوجيا في نيويورك. جمعت الأمسية المؤسّسين والمستثمرين والمشغّلين وروّاد الابتكار وشخصيات بارزة من الجالية اللبنانية حول مسائل الاستثمار والابتكار والنمو العالمي.
استقطب حدث “سكيل بيروت 2026″ الذي أقيم في وسط مدينة مانهاتن، المستثمرين المهتمّين من ولاية نيويورك ومجتمع الابتكار العالمي، حيث حضر 178 شخصًا يمثّلون عشر دول مختلفة. ضمّت قائمة الضيوف ما يزيد عن 16 مستثمر وموزّع رأسمال وأكثر من 50 مؤسّس ومدير تنفيذي، إلى جانب ممثّلين عن شركات رأس المال الاستثماري ومؤسسات استثمارية كـ”أندريسن هورويتز” (a16z) و “دي إم زي” و “نيكا بارتنرز” و “مونشوتس كابيتال” و “ايجيس فنشرز” و “إيباكس بارتنرز” و”زيتون فنشرز” و “بلانيتير كابيتال” و “أس تي أس كابيتال بارتنرز”.
عكست أجواء المكان شغفًا واضحًا بتعزيز التواصل بين المبتكرين اللبنانيين ورأس المال العالمي. فقد شكّل اللقاء بالنسبة إلى الكثير من المغتربين اللبنانيين الحاضرين فرصة قيّمة لتجديد التواصل مع المواهب اللبنانية والتفاعل المباشر مع المشاريع المصمّمة للأسواق العالمية.
وقد وصف جورج يزبك، صانع الأفلام اللبناني الحائز على جائزة إيمي ومؤسّس “ناراتف سكوير”، الأجواء في الغرفة بأنها “نادرة. فهي دافئة ومنفتحة وحيّة. مكان تقود فيه الأحاديث إلى نتائج.”
افتُتحت الأمسية بجلسة تعارف ولقاء تفاعلي مع أفاتار “إمبرسوناس” المصمّم بالذكاء الاصطناعي، ثمّ أُطلق حوار بين الخبراء بعنوان “بناة لبنان: الميزة غير العادلة” عن الطريقة المختلفة التي يبني بها المؤسسون اللبنانيون شركاتهم وسبب تحوّل ذلك إلى نجاح هائل. أدار النقاش ميشال حداد، مؤسِّس وكبير مسؤولي الاتصالات في شركة “سينوفا لايف ساينسز” وخرّيج مسرّع الشركات الناشئة “واي كومبناتور”. وانضمّ إلى الحوار الدكتور كمال شحادة، وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان؛ والدكتور ريتش زيادة، مؤسس شركتي “آبرود” و”بوست لايت”؛ وخالد كتيلي، المؤسّس والمدير التنفيذي لشركة “ليغاسي” وخرّيج مسرّع الشركات الناشئة “واي كومبناتور”.
ركّز النقاش على الميزات الأربع التي يمكن للمؤسّسين اللبنانيين الاستناد إليها الآن، وهي: انتشار الجالية، والقدرة على التكيّف التي صقلتها في الأزمات، والمواهب الفذّة، والدعم المركّز من مؤسسات كواحة طلال ومديحة الزين للابتكار.
تتيح الجالية اللبنانية للمؤسّسين الوصول إلى رأس المال والمرشدين والمشغّلين والأسواق في جميع أنحاء العالم. وقد بيّن الوزير كمال شحادة أنّ هذه الشبكة أصبحت بالفعل محورية لاستراتيجية التكنولوجيا الناشئة في البلاد.
ولخّص الدكتور زيادة هذه الميزة قائلًا، “نحن نزهر أينما زُرعنا.” فهذه الحركة العالمية تشكّل جزءًا من الميزة بالنسبة إلى المؤسّسين اللبنانيين.
وفي حين لم يحتفِ أحد من المتحدّثين بانعدام الاستقرار، اتفقوا جميعًا على أنّ التعامل مع عدم اليقين شكّل جيلًا من روّاد الأعمال المَرِنين.
ووصف خالد كتيلي هذه القوّة بأنها تمثّل “رفضًا للتعريف عن أنفسنا بأنّنا ضحايا.”
وأضاف الدكتور زيادة أن القدرة على التكيّف ضرورية في ريادة الأعمال، حيث من النادر أن تجري الخطط كما هو متوقع، قائلًا، “إنّ الاستعداد لتكييف طريقة التفكير والتعامل مع التغيير هو مهارة لبنانية يمكن أن تصبح ميزة تجارية.”
كما أبرز ميشال حداد، كبير مسؤولي الاتصالات في شركة “سينوفا لايف ساينسز” ورائد الأعمال المقيم في أحد برامج واحة طلال ومديحة الزين للابتكار، أهمية “الفكر والمرونة والصعاب وثقافة التنفيذ” التي يتمتّع بها المؤسّسون اللبنانيون. تساعد واحة طلال ومديحة الزين للابتكار على ترجمة هذه الصفات إلى مشاريع قابلة للتوسّع من خلال الاختيار الدقيق للمؤسسين والاستعداد المبكر للمستثمرين وثقافة التعاون المتينة.
“إذا أردتم أن تنطلقوا بسرعة، فانطلقوا وحدكم. وإذا أردتم الوصول إلى النجاح، فانطلقوا معًا.” هكذا قالت مديرة واحة طلال ومديحة الزين للابتكار مهى زويهد. وأضافت، “المؤسّسون السابقون في واحة الابتكار يعودون كمرشدين ومستثمرين ملائكة. يحفرون بعمق كي يساعدوا الجيل الجديد من المؤسّسين على تفادي العثرات التي وقعوا بها هم أنفسهم. نركّز في الواحة على التعاون بدلًا من المنافسة. وهذا يجدي نفعًا.”
ثم انتقل البرنامج إلى التفاعل المباشر بين المؤسّسين. فخلال الجلسة الترويجية للشركات الناشئة، حظي كل مؤسّس بتسعين ثانية للتعريف عمّا يبنيه وأهميته، وقد أشرف على الحوار آرتور بيزدكيان، مؤسس شركة “بيب” ورائد أعمال مقيم في واحة طلال ومديحة الزين للابتكار. ثم أُطلقت “محطات المؤسّسين” التي سمحت للضيوف بالتفاعل المباشر مع المشاريع الناشئة واستكشاف نماذج استخدام حيّة تشمل البشر الرقميين المدعومين بالذكاء الاصطناعي والتصميم السلوكي والأمن السيبراني وحلول الاتصال والطب التجديدي ومراقبة الرعاية الصحية وإنتاج البودكاست.
وقال الدكتور يوسف عصفور، كبير مسؤولي التحوّل والابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت والمدير التنفيذي لواحة طلال ومديحة الزين للابتكار،”إنّ المؤسّسين الذين ستلتقون بهم الليلة يبنون شركات حقيقية،” مشدّدًا على جودة الشركات الناشئة والحضور في الحدث. وتابع، “ما يحتاجونه هو العلاقات المناسبة: أشخاص يمكنهم أن يفتحوا لهم الأبواب ويساعدوا شركاتهم على النمو. ولحسن الحظ، فإنّ الكثير من هؤلاء الأشخاص موجودون في هذه الغرفة الليلة.”
قدّم حدث سكيل بيروت 2026 للحضور فرصة إلقاء نظرة مباشرة على عملية الاستثمار من خلال فقرة “ثريل آند غريل”. وقد أطلع عبدو أشقر، المؤسّس والمدير التنفيذي لشركة “سوولوشنز”، المؤسّسين على سلسلة من الأسئلة السريعة التي يطرحها المستثمرون. وقُبيل الختام، أجرت آماندا فوكس، مديرة الاتصالات الاستراتيجية في مكتب الجامعة الأميركية في بيروت في نيويورك، مقابلة مع مهى زويهد عن استراتيجية تطوير مسار متكامل لبناء شركات ناشئة عالية الإمكانات ونموذج الحضانة المصمّم لخلق نتائج ملموسة.
واختُتمت الأمسية بجلسة منظّمة للتواصل بين المؤسّسين والمستثمرين والمشغّلين وروّاد الجالية والقائمين على منظومة ريادة الأعمال. وقد عزّز حدث “سكيل بيروت 2026” الذي أقيم خلال إحدى أنشط التجمّعات التكنولوجية والاستثمارية في العالم، دور واحة طلال ومديحة الزين للابتكار كجسر يربط ما بين المواهب اللبنانية في مجال ريادة الأعمال ورأس المال العالمي والخبرة والشراكات والوصول إلى الأسواق.










