Twitter
Facebook

Samira Ochana

كتبت سميرة اوشانا

من تكريم النجوم والرواد إلى فوضى السجادة الحمراء… أسئلة مشروعة حول بعض الجوائز، وحضور الدخلاء على مهنة الصحافة

رأيي بكل صراحة وموضوعية، بما سمعت ورأيت

قد لا يمرّ حدث في لبنان من دون أن تلاحقه الانتقادات والملاحظات، سواء كان سياسياً أو فنياً أو ثقافياً أو اجتماعياً أو سياحياً. وربما يعود ذلك إلى تراكم الأزمات التي يعاني منها الشعب اللبناني على امتداد فصول السنة، حتى بات ينتظر أي مبادرة يرى فيها ” Comfort Zone”، أي مساحة مريحة يهرب إليها لبعض الوقت، ليبتعد قليلاً عن همومه التي تحوّلت إلى كابوس يقلق أمنه واستقراره.

من هنا، تبقى جائزة “الموركس دور”، على الرغم من كل الملاحظات والانتقادات، واحدة من المساحات التي تمنح اللبناني فسحة من الفرح، وتؤكد أن هذا البلد لا يزال قادراً على احتضان الفن والجمال والإبداع.

وبرعاية وزارتي الإعلام والسياحة في لبنان، أقامت لجنة “الموركس دور” دورتها السادسة والعشرين، في مهرجانها السنوي الذي رسّخ، على مدى سنوات، مكانته كواحد من أبرز المهرجانات التكريمية الفنية والإعلامية في العالم العربي والشرق الأوسط، تحت شعار:

“Back to the Roots, Eye on the Future – عودة إلى الجذور، نظرة نحو المستقبل”.

احتضنت صالة السفراء في كازينو لبنان هذا الحدث، الذي جمع نخبة من أبرز الأسماء اللبنانية والعربية والعالمية في الفن والإعلام والمجتمع، بحضور وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، ووزيرة السياحة لورا لحود، وسفير مصر لدى لبنان علاء موسى، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والنقابية والفنية والإعلامية والاجتماعية.

وتولّت الإعلامية مايا أبو الحسن والممثل معتصم النهار تقديم فقرات الحفل مباشرةً عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناسيونال (LBCI)، بالتزامن مع نقل الحدث عبر قناة “لنا” (LTV)، في سهرة جمعت بين التكريمات واللوحات الفنية والاستعراضات، بمشاركة عدد من الفائزين والمكرّمين.

عودة إلى الجذور… ونظرة إلى المستقبل

وكما في كل دورة، احتفى “الموركس دور” بمجموعة من القامات والأسماء التي أثبتت حضورها وتميّزها في مجالات الغناء والدراما والموسيقى والإعلام، من لبنان والعالم العربي والعالم، تقديراً لمسيرتها وأعمالها وإنجازاتها وتأثيرها في المشهد الفني والإعلامي.

وجاءت هذه الدورة لتجمع بين الوفاء للماضي والانفتاح على المستقبل، من خلال تكريم رواد الفن والاستفادة من التقنيات الحديثة والوسائل العصرية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع الترويج لأبرز المعالم السياحية في لبنان، وتسليط الضوء على جماله وغنى تراثه وثرواته الأثرية والطبيعية.

وكما اعتاد منذ انطلاقته الأولى عام 2000، لم ينسَ “الموركس دور” رواد الفن وعمالقته، فخصّص تحية خاصة للراحل فيلمون وهبي، احتفاءً بمرور أربعين عاماً على رحيله، من خلال ميدلي خاص سُجّل في استوديوهات شارل شلالا، وأدّاه كل من بسكال صقر، نادر خوري، كريستيان نجار وداني شمعون.

كما خصّص المهرجان مساحة لدعم المواهب الصاعدة، وتسليط الضوء على أسماء شابة تحمل طاقات وإبداعات واعدة بمستقبل مشرق.

فادي الحلو: من قلب كل عتمة يولد نور جديد

في مستهل الحفل، ألقى رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو كلمة أكد فيها أن صدى السلام وثقافة الحياة يبقيان أقوى، مهما عصفت الرياح بسماء لبنان.

وشدّد الحلو على أن المهرجان يواصل تحدّي الظروف كافة، ليكون دائماً على الموعد مع جمهوره في لبنان والدول العربية والعالم، وليؤكد أن لبنان سيبقى ملتقى للفن والجمال والإبداع والأناقة والثقافة، ومنارة حضارية تشعّ من لبنان ليصل وهجها إلى مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن العام كان حافلاً بالحروب والأزمات والصعوبات ومشاعر القلق، لكنه أكد أن “الموركس دور” لا يتوقف عند الألم، لأن من قلب كل عتمة يولد نور جديد، مشدداً على الإيمان بلبنان وكتابة بداية مستقبل أكثر جمالاً عنوانه الأمل والازدهار والفرح والسلام.

زاهي الحلو: الإبداع في لبنان مستمر

بدوره، شدّد رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو على أهمية الاستمرار في دعم الإبداع وتكريم أصحاب الإنجازات، مؤكداً أن دورة عام 2026 تكرّم نخبة من كبار النجوم والمبدعين، لتقول للعالم إن لبنان ما زال ينبض بالفن والموسيقى والسينما والدراما والمسرح، وإن الإبداع فيه مستمر، وإن الحياة أقوى من كل التحديات.

كما وجّه الدكتوران الحلو تحية شكر إلى جميع الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، وفي مقدّمهم المنتج المنفذ رالف معتوق والمخرج شربل يوسف، إلى جانب فريق عمل LBCI وكازينو لبنان، وجميع الفرق الفنية والتقنية والتنظيمية.

وشملت التحية أيضاً قناة “لنا”، وفندق VOCO، ومنتجع Portemilio، وJourneys Travel Agency، وHoliday International Travel، وPeace Travel Agency، وAdonis Rent a Car، وMaster Group، وEvents Technology، وBlue Soud، وMeeza Deesign، وMarche du Deco، وI Master Group، وAppymind، وThe Owl، وDoova، وCHARLES MAKRIS DANCE MINISTRY.

كما شملت الإذاعات الشريكة: “أغاني أغاني”، “صوت لبنان”، “صوت كل لبنان”، “صوت الغد” و”لبنان الحر”.

وأثنى الدكتوران الحلو على جهود أعضاء لجان التحكيم، الذين تابعوا مراحل الدورة المختلفة وصولاً إلى ليلة التتويج، كما وجّها الشكر إلى أمينة السر ومسؤولة العلاقات العامة والإعلام السي بدّور، صاحبة شركة “Sky-High”، تقديراً لدورها في متابعة الملفات الإعلامية والعلاقات العامة والتنسيق مع مختلف الجهات والشركاء ومواكبة التحضيرات الخاصة بالمهرجان.

جوائز “الموركس دور” لعام 2026

الجوائز التكريمية

  • راغب علامة: موركس عن أربعة عقود من استمرارية النجاح والنجومية.
  • ماري سليمان: موركس تكريمي لمطربة لبنانية عن مجمل مسيرتها.
  • منير معاصري: موركس تكريمي لممثل ومخرج لبناني عن مجمل مسيرته.
  • جورج شلهوب: موركس تكريمي لممثل ومخرج لبناني عن مجمل مسيرته.
  • جوزيف مراد: موركس تكريمي لموسيقي لبناني متميز.
  • جورج خباز: موركس تكريمي لممثل سينمائي لبناني ذي انتشار عالمي عن “يونان”.
  • جو قديح: موركس تكريمي لممثل ومخرج مسرحي لبناني.
  • ليلى علوي: موركس تكريمي لممثلة مصرية عن مجمل مسيرتها.
  • منى واصف: موركس تكريمي عن مجمل مسيرتها وتميّزها عن دورها في “مولانا.”

جوائز لجان التحكيم

الجوائز الغنائية

  • عبير نعمة: موركس نجمة الغناء اللبنانية.
  • ملحم زين: موركس نجم الغناء اللبناني.
  • رامي صبري: موركس نجم الغناء العربي.
  • أحمد سعد: موركس النجم العربي الجماهيري والأغنية الضاربة «مكسرات».
  • ماريلين نعمان: موركس التميز الفني لفنانة لبنانية.
  • “تعا نسهر سوا”، كلمات وألحان نبيل خوري: موركس الأغنية اللبنانية.
  • “يا مهيوب” – سيف نبيل: موركس الأغنية العربية.
  • “يا متعب قلبي” – فرح نخول: موركس أفضل شارة مسلسل «لوبي الغرام».
  • الأخرس: موركس الفنان العربي الجديد.
  • “كزدورة” – أبو ورد: موركس الأغنية الترند لهذا العام.
  • “يا قلبو” – نانسي عجرم: موركس أفضل فيديو كليب، إخراج سمير سرياني.

الجوائز الدرامية

  • كارمن بصيبص: موركس الممثلة اللبنانية – دور أول عن “ليل.”
  • باسم مغنية: موركس الممثل اللبناني – دور أول عن “بالحرام.”
  • يورغو شلهوب: موركس التميز في التمثيل عن دوره في “المحافظة 15”.
  • رنده كعدي: موركس الممثلة اللبنانية – دور مساند عن “بالحرام”.
  • نقولا دانيال: موركس تكريمي عن مسيرته وتميّزه في “سلمى”.
  • جو طراد: موركس الممثل اللبناني – دور مساند عن “ليل”.
  • مي عمر: موركس الممثلة العربية المصرية في الدراما المصرية عن “الست موناليزا”.
  • نور علي: موركس الممثلة العربية السورية في الدراما السورية عن “مولانا”.
  • نانسي خوري: موركس التميز لممثلة عربية سورية في الدراما المشتركة عن “سلمى” و”مولانا”.
  • إياد نصار: موركس الممثل العربي الأردني عن «صحاب الأرض».
  • عمرو سعد: موركس الممثل العربي المصري في الدراما المصرية عن «إفراج».
  • قصي خولي: موركس الممثل العربي السوري في الدراما العربية المشتركة عن “بخمس أرواح.”
  • تيم حسن: موركس الممثل العربي السوري في الدراما السورية عن “مولانا”.
  • “بالحرام”: موركس المسلسل اللبناني، للمنتج جمال سنان – Eagle Films.
  • “مولانا”: موركس المسلسل العربي السوري، للمنتج صادق الصباح – Cedars Art Production / Sabbah Brothers.
  • ناديا شربل: موركس الممثلة اللبنانية الواعدة.
  • كارين رزق الله: موركس كاتبة السيناريو اللبنانية والأداء التمثيلي في “المحافظة 15”.
  • جو بو عيد: موركس المخرج الدرامي اللبناني عن «لوبي الغرام».
  • “نجوم الأمل والألم”: موركس الفيلم السينمائي اللبناني، إخراج سيريل عريس.
  • “غمّض عين، فتح عين”: موركس المسرح، لكريم شلبي وسارة عبدو.

الجوائز الخاصة

  • Jodok: Outstanding International Musician.
  • Town Square District: Beirut Economic Revival & Investment Impact Award.
  • ماغي بو غصن: موركس الممثلة الأكثر تأثيراً عن الدراما في “بالحرام” والمسرح في “منتزه الخيران”.
  • جيسي عبده: موركس التميز بالتراجيديا والكوميديا عن “لوبي الغرام”.
  • معتصم النهار: Murex Public Vote عن «Lobby Al Gharam».
  • اليان خوند: Influencer for Women Empowerment.
  • رودولف هلال: موركس الإعلامي اللبناني المتميز.
  • باسم فغالي: موركس الموهبة الاستثنائية.

أما على الأرض… فكان المشهد مختلفاً

صحيح أن افتتاح الحفل كان لافتاً، لكن الواقع الذي كان موجوداً على الأرض، سواء على السجادة الحمراء أو داخل الصالة، كان لافتاً أيضاً، ولكن بصورة انعكست سلباً على أجواء الحفل.

البداية كانت مع الحشد الكبير من الدخلاء على مهنة الصحافة، الذين تهافتوا بمكروفوناتهم وكاميراتهم، مدّعين المهنية، ومهرولين لتأمين أحاديث مع النجوم، فيما بدا أن بعضها لا يحمل أي قيمة إعلامية أو مهنية.

في المقابل، وقف الصحافيون الحقيقيون جانباً يتأملون ما يحدث أمامهم، في مشهد مؤسف من التدافع والهرولة نحو الانحدار المهني.

والسؤال هنا ليس موجهاً ضد وجوه جديدة أو طاقات شابة، بل ضد كل من يتعامل مع الصحافة باعتبارها مجرد ميكروفون وكاميرا وحضور على سجادة حمراء.

فالصحافة مهنة لها أصولها وأخلاقياتها، وليست بطاقة عبور إلى المناسبات الفنية.

والفوضى دخلت إلى الصالة أيضاً

لم تتوقف الفوضى عند السجادة الحمراء، بل انتقلت لاحقاً إلى داخل الصالة، حيث جلس أشخاص غير مدعوين واحتلوا أماكن مخصصة لأشخاص حُجزت لهم المقاعد.

ولا أعرف من يقف خلف هذا “سوء التفاهم” الذي يتكرر سنوياً.

هل المشكلة في سوء التنظيم؟ أم أن المشكلة الحقيقية تكمن في هؤلاء الطارئين الذين يصرّون على فرض أنفسهم بالقوة، حتى ولو كان ذلك على حساب أشخاص مدعوين فعلياً؟

في مهرجان بهذا الحجم، يفترض أن تكون الدعوات والمقاعد والتنظيم من الأمور المحسومة، وألا يُترك المجال لأي شخص يريد أن يفرض نفسه على حساب الضيوف.

الحفل جميل… لكن الإطالة أرهقت الجميع

كان افتتاح الحفل جميلاً، لكن الإطالة في الخطابات والمقدمات لم تكن كذلك، خصوصاً مع العدد الكبير من المكرمين. شخصياً، غادرت الحفل عند الساعة الثانية فجراً، فيما كانت الجوائز لا تزال توزّع. وهنا لا بد من القول إن كثرة التكريمات، على الرغم من أهميتها، قد تفقد الحفل شيئاً من إيقاعه، خصوصاً عندما تمتد السهرة إلى ساعات متأخرة جداً.

جوائز مستحقة… وأسماء أثارت علامات استفهام

لا شك أن هناك نجوماً تعبوا خلال العام واستحقوا جائزة “الموركس دور”.

منذ انطلاقتها، نظرت إلى هذه الجائزة باعتبارها إضافة ومكمّلة للأعمال الفنية والدرامية، ووسيلة يفترض أن تجعل المنافسة بين المشاركين شريفة، بحيث ينال المستحق الجائزة تقديراً لما قدمه. لكن علامات استفهام وتعجب كثيرة وُلدت لديّ عند إعلان أسماء عديدة، حتى وجدت نفسي أقول: “شو يلي ذكرهم فيها؟”

وفي المقابل، استغربت غياب الجائزة عن ممثلين وفنانين كنت أرى أنهم يستحقونها، كما استغربت فوز أسماء بات حضورها في قائمة الجوائز يتكرر سنوياً، لأجد نفسي أسأل: “طب ليه؟” قد تكون للجنة التحكيم معاييرها ورؤيتها الخاصة، وهذا حقها، لكن من حقي أيضاً أن أتساءل وأن أقول رأيي بصراحة.

مايا أبو الحسن ومعتصم النهار… التقديم لم يكن على المستوى المطلوب

أما بالنسبة إلى مقدمي الحفل، الإعلامية مايا أبو الحسن والممثل معتصم النهار، فعلى الرغم من أناقتهما وطلتهما الجميلة، فإن التقديم، برأيي، كان هزيلاً ولم يكن بالمستوى الذي اعتدنا أن نشاهده خلال السنوات السابقة.

أنا لست ضد إعطاء فرص لوجوه جديدة، بل على العكس، أؤمن بأن الشباب يستحقون الفرصة، لكن يبدو أن هذا الامتحان لم يكن موفقاً.

الممثل معتصم النهار، نجح كممثل، ولا سيما في الأدوار الكوميدية والخفيفة، كما ظهر في مسلسل “لوبي الغرام” إلى جانب النجمة الممثلة باميلا الكيك، وفي “صالون زهرة” مع النجمة نادين نجيم.

وهنا أتوقف أيضاً عند باميلا الكيك، التي استغربت عدم نيلها جائزة أفضل ممثلة لبنانية عن مجمل أدوارها.

باسم فغالي… ما الذي أعاد اسمه إلى الواجهة؟

لننتقل إلى بعض الأسماء التي أثارت لديّ علامات استفهام.

باسم فغالي كان من المواهب التي أدهشتنا عند انطلاقتها، خصوصاً في ظل إدارة المخرج الراحل سيمون أسمر الذي ساهم في تحويله الى ظاهرة فنية فريدة في عالم التقليد والكوميديا، والذي كان وراء نجومية الكثير من الفنانين الذين أصبحوا لاحقاً من نجوم الصف الأول. لكن باسم فغالي غاب وانطفأ نجمه منذ مدة طويلة، ولم يقدم، برأيي، جديداً يوازي ما قدمه في بداياته.

لذلك، عندما حصل على الجائزة، سألت نفسي: ما الذي جعل لجنة “الموركس دور” تصوّت له أو تسمّيه لنيل الجائزة؟ هل الهدف هو إعادته إلى الساحة؟

إذا كان الأمر كذلك، فأنا أختلف مع هذه الطريقة. فالنجم الحقيقي الذي يمتلك الموهبة والأفكار الجديدة لا يحتاج إلى جائزة كي ينطلق من جديد؛ موهبته وإصراره على الابتكار والاستمرار هي التي تصنع نجاحه.

أبو ورد… وماذا عن ناصيف زيتون؟

أما أبو ورد، فعندما اعتلى المسرح، بدأت أسأل نفسي: أليست هذه الأغنية للفنان ناصيف زيتون؟ ولماذا ذهبت الجائزة إلى أبو ورد؟ الجواب عند لجنة التحكيم، قد تكون آراؤها الحكيمة مختلفة عن آرائي، ولمَ لا؟ في النهاية، لكل لجنة معاييرها ورؤيتها الفنية، ولكل شخص ذوقه ورأيه.

 

الأخرس… “الدني أذواق”

ولننتقل إلى الأخرس. كنت كلما أسمع إعلاناً عبر الراديو عن حفلاته، أسأل نفسي: هل حقاً هناك من يذهب ويدفع ثمن البطاقة ليحضر ويستمع إلى هذا النوع من الأصوات؟ ثم أعود وأقول: “يا عمي، الدني أذواق.” ايضاً وايضاً، قد تكون لدى اللجنة خلفية فنية ورؤية مختلفة وأكثر دقة من رؤيتي. أما أنا، فعادة لا أحتفظ برأيي لنفسي، بل أصرّح به بكل جرأة ومن دون تردد.

ماريلين نعمان… كنت أفضل تكريمها كممثلة

أما ماريلين نعمان، فكنت أفضل أن تحصل على جائزة “الموركس دور” عن أدائها التمثيلي فقط، وليس الغنائي. حتى اليوم، أستغرب هذا الدعم المعنوي لها كمغنية أكثر من ممثلة، علماً أنني أفضلها في التمثيل، وأرى أن لديها إمكانات تمثيلية لافتة يمكن البناء عليها.

نور علي ونانسي خوري… هنا أتوقف

كذلك، استغربت جائزة نور علي، التي كان أداؤها، برأيي، عادياً كبطلة في مسلسل “مولانا”.

في المقابل، كان أداء نانسي خوري في العملين “مولانا” و”سلمى” رائعاً، واستحقت الجائزة بكل جدارة. كانت متمكنة من أدواتها، وحاضرة بإحساسها، بل كانت من أولئك الممثلات اللواتي تشعر أنهن لا يمثلن، بل يعشن الشخصية. وهذا النوع من الأداء هو، برأيي، الذي يستحق أن يُكافأ ويُحتفى به. ومن هنا أقول لها ألف مبروك.

في النهاية… مبروك للمستحقين

في النهاية، نقول: مبروك لكل مستحق الجائزة، على الرغم من كل ما قيل ويقال. تبقى “جائزة الموركس دور” بارقة أمل في بلد يكسوه الظلام ليلاً، والفوضى نهاراً، والظلم على مدار أربع وعشرين ساعة. وربما لهذا السبب تحديداً نحتاج إلى هذه المساحات التي تمنح اللبناني جرعةً من الفرح، وتذكّره بأن هذا البلد، على الرغم من كل شيء، لا يزال قادراً على إنتاج الفن والإبداع والجمال.

لكن في المقابل، لا بد من التوقف عند الوضع الإعلامي الذي أصبح يحتاج إلى معالجة حقيقية، ولا سيما في مجال الإعلام الفني.

إذا استمر الوضع الإعلامي على حاله، سينقرض الصحافيون المهنيون، وينحصر الحضور في هؤلاء المعتدين على المهنة، الذين يشبه سلوكهم، للأسف، سلوك المعتدين على الوطن ومؤسساته.

ولا أعلم إذا كان وزير الإعلام يستطيع أن يتدخل لتصحيح هذا الوضع الشاذ في الإعلام، ولا سيما الإعلام الفني، وإعادة الاعتبار إلى الصحافي الحقيقي الذي تعب ودرس ومارس المهنة ويحترم أصولها.

السجادة الحمراء يجب أن تكون للنجوم، وللصحافة المهنية، وللإعلام الذي يحترم نفسه وضيوفه ومهنته، لا لمن يعتقد أن حمل ميكروفون أو كاميرا يكفي ليصبح صحافياً.

فحماية الصحافة ليست أقل أهمية من حماية أي قطاع آخر، واحترام المهنة يبدأ من احترام أهلها.

 

 

انتُخب الأب جوزف مكرزل، رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك، رئيسًا للمؤتمر الإقليمي لرؤساء الجامعات (C2R) الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) في الشرق الأوسط، لولاية مدتها سنتان، تغطي الفترة 2027-2028.

وجاء انتخابه عقب تصويت برفع الأيدي، خلال المؤتمر العام الانتخابي للمؤتمر الإقليمي لرؤساء الجامعات في الشرق الأوسط، الذي عُقد عبر الإنترنت يوم الأربعاء 9 أيلول 2026، في حضور الرئيس المنتهية ولايته رئيس جامعة القديس يوسف الأب فرنسوا بوديك، ورؤساء ومديري المؤسسات الأعضاء في المؤتمر، إضافة إلى المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو.

ويخلف الأب مكرزل بذلك رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت. ويندرج انتخابه في إطار الدينامية التي أطلقها المؤتمر الإقليمي لرؤساء الجامعات بهدف تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في المنطقة، وتشجيع تبادل الخبرات والمساهمة في تطوير مشاريع مشتركة في خدمة الفرنكوفونية العلمية.

مسيرة في خدمة التعليم العالي والثقافة والتراث

يشغل مكرزل منصب رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك منذ تموز 2025، وهو حاصل على دكتوراه في التاريخ من جامعة باريس – السوربون (Paris IV).

ومنذ انضمامه إلى جامعة الروح القدس – الكسليك كباحث وأستاذ جامعي في العام 2001، تولّى عددًا من المسؤوليات الأكاديمية والمؤسساتية، ولا سيما إدارة المكتبة، والمتحف الجامعي، ومركز فينيكس للدراسات اللبنانية.

وتتناول أبحاثه، بصورة خاصة، تاريخ لبنان والشرق الأوسط، والتراث المخطوط، والدراسات السريانية، والعلاقات الإسلامية – المسيحية. وقد شارك في العديد من الأبحاث والمشاريع العلمية، وأشرف على أطروحات دكتوراه وأعمال أكاديمية، كما شارك في لجان تحكيم في عدد من الجامعات خارج لبنان. كذلك تعاون في عدد من المبادرات ذات الطابع الدولي، ولا سيما في مجال دراسة المخطوطات الشرقية والحفاظ عليها وإبراز قيمتها.

وهو أيضًا باحث أجنبي مشارك في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS).

 

 

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن إطلاق جهازين متطوّرين جديدين من ابتكار شركة “سيمنز هيلثينيرز”: جهاز “فاريان إيثوس”  Varian Ethosللعلاج الإشعاعي التكيّفي وجهاز “بايوغراف ترينيون إي بي2” Biograph Trinion EP2  الرقمي الشامل للتصوير المقطعي البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب العالي الدقة. وقد أقيم حفل إطلاق لهاتين التقنيتين المبتكرتين يوم الجمعة الموافق 4 أيلول، 2026 في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والطبي.

حضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ووزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ووزير العمل ومدير قسم الطب النووي ووحدة السيكلوترون في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور محمد حيدر ورئيس دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في كلية الطب والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور أسامة محمد وممثلَّيْن عن شركة “سيمنز هيلثينيرز” وهما رئيسة الشؤون الطبية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الدكتورة نور يوري، والمدير الإقليمي السيد تييري كايزر. كما جمع الحدث أفرادًا من المجتمع الطبي وممثلّين عن الطواقم الإدارية في المستشفيات وشركة تامرTamer   Frères للاحتفال بإطلاق الجهازين.

وشدّد رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري على التزام الجامعة باستقدام التقنيات الرائدة عالميًا إلى المنطقة. وقال، “هذا جزءٌ من التزام الجامعة الأميركية في بيروت الدائم بالمصلحة العامة. ففي الأوقات العصيبة، قد يُنظر إلى الاستثمار في الطب المتطوّر والرعاية الصحية والتعليم على أنّه شكلٌ من أشكال الترف. بل على العكس، هو من الواجب.” وأضاف، “لطالما اعتقدنا في الجامعة الأميركية في بيروت، بأن مسؤوليتنا العظمى تتمثّل باستخدام المعرفة، حتى وإن كان علينا اكتشافها، لخدمة البشرية. واليوم، نحن نضع هذا المبدأ موضع التنفيذ.”

وهنّأ وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على هذه الخطوة البارزة، قائلًا، “نحتفل اليوم في الجامعة الأميركية في بيروت بهذا التقدّم الكبير في خدمات الرعاية الصحية، سواء في الأشعة التداخلية أو العلاج الإشعاعي أو التصوير التشخيصي. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة جهد هائل واستثمار كبير من جانب الجامعة الأميركية في بيروت، وهو يتماشى بشكل كامل مع رؤية وزارة الصحة العامة لقطاع الرعاية الصحية واحتياجات لبنان.”

صُمّم جهاز “فاريان إيثوس” Varian Ethos للعلاج الإشعاعي التكيّفي لتحسين دقة وتخصيص علاج السرطان، إذ يجمع تقنية التصوير “هايبرسايت” HyperSight مع الذكاء الاصطناعي والتخطيط العلاجي التلقائي في مسار عمل سريري واحد. كما يعزّز النظام الدقة العلاجية ويحدّ من تعرّض الأنسجة السليمة والأعضاء الحيوية للإشعاع ويخفّف من الأعراض الجانبية الطويلة والقصيرة الأمد. تستهدف هذه التكنولوجيا السرطانات التي يتبدّل فيها الجسم بين الجلسات أو التي تكون فيها الأورام قريبة من الأعضاء الحسّاسة. وتشمل تلك السرطانات: البروستات والمثانة والمستقيم والجهاز التناسلي النسائي والرئة والبانكرياس والرأس والرقبة.

إلى جانب استخداماته السريرية، يدعم جهاز “فاريان إيثوس” Varian Ethos الأبحاث، ويُقدّم لعلماء الفيزياء الطبية والأطباء المقيمين والطلاب والمتدرّبين في المركز الطبي نظامًا حيًا للدراسة والتدريب على التكنولوجيا المستخدمة في المراكز الدولية الرائدة.

وأكد رئيس دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في كلية الطب والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور أسامة محمد أنّ هذا الاستحواذ يُعدّ استثمارًا قويًا لعلاجات السرطان المستقبلية. وقال، “نحن نستثمر في علاجٍ أفضل لمرضانا اليوم، وكسب معرفةٍ جديدة للغد، وجيلٍ من الأطباء والفيزيائيين المستعدّين لصياغة مستقبل علم الأورام الإشعاعي.”

وأكدّت الدكتورة نور يوري، رئيسة الشؤون الطبية في شركة “سيمنز هيلثينيرز”، على أهميّة الحلول المصمّمة خصيصًا للمرضى التي يقدّمها جهاز “فاريان إيثوس” Varian Ethos والتي تسمح للأطباء بانتقاء الخيار العلاجي الأفضل لمرضاهم. وقالت، “يمثّل جهاز إيثوس تحولًا جوهريًا في رعاية مرضى السرطان. فبدلًا من تكييف المريض مع خطة علاج محدّدة مسبقًا، يقوم الجهاز بتكييف العلاج مع جسد المريض في كل جلسة. يساعد هذا التخصيص اليومي على استهداف الورم بدقة ويساهم في توفير علاج إشعاعي يركّز على كل مريض.”

واستكمالًا لقدرات العلاج الإشعاعي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، يعمل الجهاز الرقمي “بايوغراف ترينيون إي بي 2” Biograph Trinion EP2 الجديد الشامل للتصوير المقطعي البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب العالي الدقة على توسيع قدرات التصوير الجزيئي المتقدّمة للمركز الطبي وتعزيز دوره في التعليم والتدريب في مجال الطب النووي. يجمع الجهاز الرقمي المتقدّم “بايوغراف ترينيون إي بي 2” Biograph Trinion EP2  ما بين تقنية التصوير المقطعي البوزيتروني وبين التصوير المقطعي المحوسب عالي الأداء وبرنامجsyngo.via  ، ما يوفّر جودة متطوّرة من حيث الصور التشخيصية والسرعة في إنتاجها والحدّ من الجرعات العلاجية. يمكّن جهاز التصوير الأطباء من تقييم النشاط البيولوجي والخصائص التشريحية للمرض خلال فحص واحد. وبفضل حساسيّته العالية وتكنولوجيا زمن الطيران (time-of-flight) المتقدمة التي تعزّز دقة التصوير الفعّال لكامل الجسم، يتميّز النظام في قدرته على اكتشاف الآفات وجودة الصور وكفاءة سير العمل بشكل عام. كما أنّه يوفر مجموعة واسعة من الاستخدامات في علم الأورام وأمراض القلب والأعصاب والطب النووي. ولإمكانيات الجهاز المتطوّرة أهميةٌ خاصة في مجال الطب الدقيق والتشخيص العلاجي السريع التطوّر، وهو نهجٌ يزداد أهمية في الرعاية الشخصية لمريض السرطان وتخطيط العلاج.

إلى جانب استخداماته السريرية، يوفّر جهاز “بايوغراف ترينيون إي بي 2” Biograph Trinion EP2 بيئة متطوّرة لتعليم وتدريب الأطباء وعلماء الفيزياء الطبية والتقنيين والأطباء المقيمين والطلاب في مجال الطب النووي الحديث والتصوير الجزيئي.

وشدّد وزير العمل الدكتور محمد حيدر على أهمية هذا الجهاز الرقمي في تعزيز قدرات المركز الطبي على الكشف المبكر للمرض وتوصيفه. “يمثّل ضمّ الجهاز الرقمي للتصوير المقطعي البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب عالي الأداء إلى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت اليوم أكثر بكثير من مجرد تطوير تكنولوجي؛ فهو استثمار في الطب الدقيق والتشخيص المبكّر والأكثر دقة. من خلال الجمع بين هذه التكنولوجيا المتقدّمة وخبرة الجامعة الأميركية في بيروت في إنتاج المركبّات الإشعاعية، بما في ذلك التصوير المقطعي البوزيتروني لمادة الأميلويد في مرض الزهايمر ومادة الأمونيا N-13 في أمراض القلب والأوعية الدموية، نعمل على توسيع قدرتنا على اكتشاف المرض وتوصيفه في مرحلة مبكرة، وتوجيه قرارات العلاج، وتزويد المرضى بالرعاية المناسبة في الوقت المناسب في نهاية المطاف.” وأضاف، “يعزّز هذا الإنجاز دور الجامعة الأميركية في بيروت كمركز رائد للطب النووي المتقدّم في لبنان والمنطقة.”

وفي العرض الذي قدّمه عن جهاز “بايوغراف ترينيون” Biograph Trinion، أوضح المدير الإقليمي في شركة “سيمنز هيلثينيرز” السيد تييري كايزر سرعة النظام ودقته وسلامته، ممّا يجعله جهازًا متكاملًا للتصوير المقطعي البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب عالي الأداء. وقال: “يقدّم جهاز بايوغراف ترينيون Biograph Trinion منصة رقمية عالية الأداء تدمج بالكامل ثلاثيّة حلول التصوير المقطعي البوزيتروني والمحوسب ومرحلة ما بعد المعالجة. وبفضل القدرة الهائلة على اكتشاف الآفات الصغيرة، والقياس الكمّي الممتاز، وأداء زمن الطيران الفائق السرعة، والجرعة المخفّضة، يوفّر جهاز بايوغراف ترينيون Biograph Trinion كل ما تحتاجه لاتخاذ قرارات تشخيصية واثقة بشأن مرضاك.”

تمثّل إضافة جهاز العلاج الإشعاعي التكيفي “فاريان إيثوس” Varian Ethos وجهاز التصوير المقطعي البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب عالي الأداء “بايوغراف ترينيون إي بي 2” Biograph Trinion EP2 إنجازًا أساسيًا ضمن الرسالة المستمرّة للمركز الطبي وهي تطوير الرعاية التي تركّز على المريض في لبنان والمنطقة. وهذان الجهازان المدعومان بأحدث الميزات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي سوف يطرحان حقبة جديدة من الخدمات الشاملة لعلاج الأورام والأشعة التشخيصية في لبنان والخارج.

حلت الفنانة مايا دياب ضيفة على بودكاست “قصتي” مع الإعلامي محمد قيس، في حوار صريح تحدثت خلاله عن مسيرتها الفنية وتجاربها الشخصية، إلى جانب الحب والأمومة والخذلان.

وكشفت مايا عن مرورها بمرحلة صعبة، قائلة إنها “انكسرت ومكسورة”، وإن الطعنة التي تعرضت لها كانت قاسية لدرجة أنها لا تعتقد أنها ستشفى منها، مؤكدة أن خذلان الأشخاص المقرّبين هو أكثر ما يؤلمها: “بسامح بس ما برجع”.

وتحدثت عن مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنها بنت نجاحها “درجة درجة”، ولم تنسَ الأشخاص الذين رافقوها منذ بداياتها. كما تطرقت إلى زواجها السابق، مؤكدة أن أجمل ما خرجت به منه هو ابنتها كاي، التي وصفتها بأنها نقطة ضعفها.

وفي الجانب الفني، أشادت بتعاونها الطويل مع الموسيقي هادي شرارة، وانتقدت التركيز المفرط على أرقام المشاهدات والاستماعات باعتبارها معياراً لجودة الأغنية. كما كشفت عن ارتباطها بالجمهور التركي ورغبتها في تقديم أغنية باللغة التركية.

وتحدثت مايا أيضاً عن محبتها لفيروز وصداقتها مع زياد الرحباني، وعن الانتقادات التي تتعرض لها، مشيرة إلى وجود ما وصفته بـ “الأقلام المأجورة”.

وعن زميلاتها، عبّرت عن محبتها لنجوى كرم وإليسا، كما كشفت عن موقف مؤلم في مسيرتها، قائلة إن فناناً كان وراء “قطع رزقها”.

وفي ختام الحوار، أعلنت مايا دياب عودة برنامج “هيك منغني”، في خطوة تعيدها إلى تجربة تلفزيونية ارتبطت باسمها لسنوات.

 

اختارت جيسي أبي نادر بيروت لتكون نقطة انطلاقها في عالم الأزياء، حيث كشفت عن مجموعتها الأولى خلال حفل حضره عدد من أهل الصحافة والإعلام والموضة، إلى جانب مجموعة من المؤثرين وخبراء الأزياء والـStyling.

وقدّمت المصممة من خلال هذه المجموعة رؤيتها الخاصة للأنوثة والأناقة، عبر تصاميم تجمع بين الخطوط العصرية والتفاصيل الدقيقة، مع عناية واضحة باختيار الأقمشة والقصّات، بما يمنح كل قطعة حضورها وشخصيتها.

شكّل الحدث مناسبة للكشف عن ملامح الهوية التي تسعى المصممة إلى ترسيخها منذ مجموعتها الأولى، والتي تقوم على المزج بين الطابع العصري والحضور الأنثوي، مع اهتمام بالتفاصيل التي تشكّل جزءاً أساسياً من كل تصميم.

تنوّعت المجموعة بين الفساتين وعدد من القطع المصممة لمناسبات وإطلالات مختلفة، مع تركيز على القصّات التي تمنح التصميم حركة وحضوراً، إلى جانب تفاصيل تضيف إليه بعداً خاصاً من دون أن تفقده أناقته.

وتعكس التصاميم حرص أبي نادر على تحقيق توازن بين الإطلالة اللافتة والأناقة المدروسة، بحيث تحمل كل قطعة بصمتها الخاصة، بعيداً عن الاعتماد على الصيحات العابرة أو التصاميم النمطية.

تشكّل هذه المجموعة بداية لمسار تسعى المصممة من خلاله إلى تطوير رؤيتها وتقديم المزيد من التصاميم التي تعبّر عن شخصيتها، مع الحفاظ على اهتمامها بالتفاصيل وجودة التنفيذ.

 

لم يكن حضور الفنانة اللبنانية تانيا قسيس في حفل الموركس دور هذا العام مجرد محطة على أجندتها الفنية، إذ شكّلت المناسبة فرصة للكشف عن مشروع موسيقي جديد تستعد لإطلاقه، يتمثل في ريمكس لاتيني لأغنيتها “شو مخبّى الليل.”

وحضرت قسيس الحفل بعدما حصدت ثلاثة ترشيحات، ولفتت الأنظار بإطلالتها على السجادة الحمراء، التي حملت توقيع المصمم اللبناني Peter Abdel Karim، وزيّنتها مجوهرات Fadi El Khoury، فيما تولّى Georges Richane  تنسيق الإطلالة.

وفي جديدها الموسيقي، تخوض قسيس تجربة مختلفة من خلال إعادة تقديم «شو مخبّى الليل» بإيقاعات لاتينية، تمنح العمل طابعاً أكثر حيوية وانفتاحاً، مع الحفاظ على هويته الموسيقية وروحه الأساسية.

ويحمل الريمكس رؤية جديدة للأغنية، من خلال مقاربة موسيقية تستفيد من الإيقاعات اللاتينية لتقديمها في قالب مختلف عن النسخة الأصلية، في خطوة تعكس رغبة قسيس في تنويع خياراتها الفنية وخوض تجارب موسيقية جديدة.

ويأتي هذا المشروع في وقت تستعد فيه تانيا قسيس لمرحلة حافلة بالنشاطات الفنية، تشمل سلسلة من الحفلات والإطلالات في جنيف ودبي والقاهرة ولبنان، لتواصل حضورها بين الساحتين العربية والأوروبية.

وبين ترشيحات الموريكس دور ومشروعها الموسيقي الجديد، تفتح تانيا قسيس فصلاً آخر في مسيرتها، عنوانه التجديد والانفتاح على أنماط موسيقية مختلفة، من دون الابتعاد عن هويتها الفنية الخاصة.

 

افتتحت الجامعة الأميركية في بيروت عامها الدراسي الجديد خلال حفل الافتتاح السنوي يوم الإثنين 7 أيلول 2026. اجتمع أمناء وأفراد الهيئة التعليمية وموظفو وطلاب وخريجو وأصدقاء الجامعة في قاعة “أسمبلي هول” التاريخية للاحتفال ببداية عام جديد من المعرفة والخدمة والاكتشاف.

عقب الموكب الرسمي، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري الكلمة الافتتاحية وعنوانها “عن المشقّات ونقاط التحوّل.” وتناول الخطاب مراحل تمتدّ من تأسيس الجامعة عام 1866 إلى ظهور الذكاء الاصطناعي، وعاد مرارًا إلى فكرة واحدة  —وهي ضرورة تعلّم كل جيل في الجامعة الأميركية في بيروت لغة عصره.

وبالعودة إلى بدايات الجامعة، أشار خوري إلى أنّ الرئيس المؤسّس للجامعة دانيال بلس افتتح الصف الدراسي الأول في الكلية السورية البروتستانتية، التي أصبحت لاحقًا الجامعة الأميركية في بيروت، في 3 كانون الأول 1866، بحضور ستة عشر طالبًا متحمّسًا للعلم. وكانت اللغة العربية لغة التدريس حينها، بصفتها اللغة المشتركة في المنطقة، على الرغم من أنّ الطلاب كانوا مطالبين بإتقان اللغة التركية العثمانية أو الفرنسية كذلك، إلى جانب اللغة الإنكليزية. وقال، “منذ بداياتها، أدركت الجامعة الأميركية في بيروت أمرًا لا يزال صحيحًا اليوم: قد تتغيّر لغات التدريس، لكن الحاجة إلى تعلّم لغات العصر لا تتغيّر.”

ولغة الحاضر هي الذكاء الاصطناعي، كما قال خوري، ورسالة الجامعة تتمثّل بمساعدة أسرتها على إتقان تلك اللغة. الذكاء الاصطناعي والحوسبة، كما وصفهما خوري، “كالتصميم والفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، أصبحا لغتين أساسيتين للتجربة الإنسانية.” وصاغ خوري تلك الفكرة باعتبارها مسألة إلمام بلغة العصر، لا مسألة كفاءة، وأضفى عليها بُعدًا شخصيًا، إذ قال للحضور إنّه يجبر نفسه وهو في عقده السابع من العمر، “على تعلّم هذه اللغات الجديدة، التي أثق بأنّها ستدوم،” وإنّه يستكشف حاليًا “عدّة المبتدئين في الذكاء الاصطناعي،” وهي دورة لنيل شهادة في أساسيات الذكاء الاصطناعي أعدّها مركز عبد الله الغرير للتعليم والتعلّم الرقمي في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة. أما السبب، بحسب قوله، فهو أنّ الجامعة مدينة لأولئك الذين يتلقون العلم فيها. وقال، “إذا كان علينا المساعدة في توجيه طلابنا وهيئتنا التعليمية وموظّفينا خلال تجربتهم التحوّلية والتحرّرية في الجامعة الأميركية في بيروت، فإنّنا مدينون لهم على الأقل بالإلمام بلغة التواصل المشتركة لعصرنا، كما ألزم بلس طلابه بالإلمام بلغة عصرهم.”

وإذا كان الذكاء الاصطناعي يُعدّ لغةً، فستبقى القراءة لغةً في حدّ ذاتها. وروى خوري كيف أمضى الفترة الصيفية في قراءة ما يزيد عن ستة كتب وأكثر من 150 مقالًا متّبعًا “الأسلوب التقليدي،” وقال إن القراءة تمنح “مزيجًا فريدًا من التبصّر والرضا والشعور بالذنب والترقّب” لا يمكن للملخّصات التي تنتجها الأدوات التكنولوجية استنساخه.

ثمّ تناول الخطاب ما أسماه خوري المهمّة الأساسية الملقاة على عاتق الطلاب. فالتفكير النقدي، كما أورد، هو الغاية الأسمى للتعليم العالي، وربما حتى علّة وجود المؤسسة الأكاديمية. ومع سهولة الحصول على المعلومات في عصر الذكاء الاصطناعي، بحسب قوله، فإنّ المهمّ، بحسب قوله، “ليس مجرد تعلُّم المزيد، بل تعلُّم كيفية التفكير مستعينين بما تتعلّمونه.” وأشار إلى أنه لا يوجد، حتى ضمن أيّ مجال منفرد، إجماع على ما يتطلّبه التفكير النقدي، مستنتجًا أن ذلك “يكمن في عين الناظر إلى حدٍّ كبير.”

وبهدف إيضاح كيفية تبلور مثل هذه القدرات وترسّخها، استند خوري إلى كتاب مالكوم غلادويل “انتقام نقطة التحوّل،” وفكرته التي تتلخّص في “أنّ بلوغ حدّ معيّن من الزخم أمر ضروري من أجل تحقيق تحوّل نوعي.” والطلاب، كذلك، سيبلغون تلك النقطة، كما ذكر، سواء من حيث العدد أو المعرفة أو الثقة بالنفس، وصولًا إلى “نقطة الرضا المهني حيث تتقاطع كفاءاتكم مع شغفكم.”

ثم استعرض الخطاب ملحمة “الأوديسة” للشاعر هوميروس كنموذج للتفكير النقدي. فكان أكثر ما أثار إعجاب خوري في شخصية أوديسيوس، بحسب قوله، “ليس ذكاؤه فحسب، بل قدرته على تحمّل رحلة طويلة ومحفوفة بانعدام اليقين والمشقّة في الغالب، دون أن يفقد وجهته التي كان يحاول الوصول إليها.” ثم اتّجه إلى مفهوم الحنكة (ميتيس) لدى الإغريقيين القدامى، والذي يعني القدرة “على قراءة الظروف والارتجال وتمييز الفرص وتغيير الاستراتيجية حين تتطلب الظروف ذلك،” وقدّم ذلك المفهوم كتصوُّر لما يجب أن يغرسه التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت. وقال خوري، “هذه هي إحدى الهدايا التي آمل أن يقدّمها لكم التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت،” موضحًا أنه لا يقدّم “خريطة ثابتة للعالم” بل القدرة على شقّ الطريق في عالم سريع التطوّر.

واختتم خوري كلمته متوجهًا إلى أسرة الجامعة ومتحدثًا عن العام الجديد، الذي سيكون، بحسب تعبيره، عامًا سيخوضه الطلاب والهيئة التعليمية والموظفون والخريجون والأصدقاء، “كلٌّ في مسعاه الفردي، وسيكون مليئًا بالآلهة والوحوش والأبطال والأشرار والمآسي والانتصارات.” وأضاف أنّ كل فردٍ سيخرج منه “أكثر إرهاقًا وحكمةً” وسيكون قد أصبح إنسانًا “أفضل بفضل تلك الرحلة.” وتمنّى خوري لأسرة الجامعة، مقتبسًا كلمات بوب ديلان التي كان قد أهداها إلى وودي غوثري، “عامًا دراسيًا عامرًا بالصحة والانغماس، مبهجًا ومتعبًا وعظيمًا في المحصّلة، ومليئًا ببعض السفر الشاق أيضًا.”

 

أنجز رئيس مجلس إدارة شركة تاتش ومديرها العام كريم سليم سلام، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، المحطة الأولى من جولات عمل ميدانية موسّعة في محافظة الشمال، شملت لقاءات مكثفة مع رؤساء اتحادات البلديات في طرابلس الفيحاء، زغرتا، بشري، والبترون، بحضور عدد من رؤساء بلديات الاتحادات.

تأتي هذه الجولة انسجاماً وتكاملاً مع رؤية دولة رئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام ووزير الاتصالات شارل الحاج الهادفة إلى الارتقاء بقطاع الاتصالات والبيانات في الشمال، وتأكيداً على التزام شركة تاتش بملء ثغرات التغطية ودعم العجلة الاقتصادية والتنموية في المنطقة.

وفي تصريح له خلال الجولة، أكّد سلام: “نحن نعي تماماً أن لدينا واجبات ومسؤولية كاملة تجاه أهلنا ومؤسساتنا في منطقة الشمال. لقد وصلتنا كافة الملاحظات المتعلقة بالتغطية وجودة الخدمة، ونحن نأخذها بكل جديّة واهتمام في خططنا التنفيذية. ومن هذا المنطلق، نعتبر البلديات هي الباب الأساسي والشريك المحوري لنا للوصول إلى المواطنين، حيث يمثّل التعاون المباشر معها السبيل الأسرع لتذليل العقبات الإدارية والميدانية وتوفير أفضل جودة اتصالات وبيانات تستحقها المنطقة.”

 واستعرض وفد تاتش الإستراتيجية الشاملة المعتمدة لتطوير الشبكة، والتي تتضمّن نشر عدد محدّد من المحطات الجديدة، تحسين وتطوير أداء شبكة الجيل الرابع (4G)، بالإضافة إلى تخصيص عدد من مواقع الجيل الخامس (5G) لمحافظة الشمال ضمن خطط التوسّع القادمة.

وفي إطار الشراكة التنفيذية، اتفق الطرفان (إدارة “تاتش” واتحادات البلديات) على خطوات عملية فوريّة تحقّق المصلحة المشتركة وتسرّع تنفيذ المشاريع، أهمها الاعتماد على حصر شامل يُقدَّم من البلديات لثغرات التغطية (Coverage Gaps)، مع الاستفادة من دعمها المباشر لتسريع المعاملات الإدارية والورقية، لتسهيل المباشرة الفورية بتنفيذ خارطة الطريق الميدانية وتحسين جودة الشبكة.

كما اقترح وفد الشركة مجموعة من حلول ومعدات الاتصال السريع المتاحة فوريّاً، والتي توفر خيارات عملية وفعّالة لتقديم خدمة إنترنت فائقة السرعة تلبّي احتياجات المواطنين والمؤسسات في مختلف المناطق.

وفي سياق دعم القطاع الخاص والشركات، تم الاتفاق على تنظيم سلسلة من ورش العمل بالتعاون مع الفعاليات والهيئات الاقتصادية والشركات المحلية في الشمال، للتعريف بمحفظة خدمات تاتش المخصصة لقطاع الأعمال (B2B)  وتوفير الحلول الرقمية الملائمة للنمو الاقتصادي.

 

 

بحضور الأصدقاء وأهل الإعلام والمؤثرين والمؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، تمّ الكشف عن مجموعة «Whispery Garden»، المجموعة الأولى من المجوهرات الراقية لـToros Jewelry، خلال حفل خاص أُقيم في  Club Amisمساء الخميس 27 آب 2026، وجمع شخصيات إعلامية واجتماعية وصنّاع محتوى وأصدقاء العلامة.

هي حكاية شغف بدأت من زهرة أرادت أن تتحدّى الوقت، فتحوّلت لحظة شخصية إلى فكرة، والفكرة إلى فنّ قابل للارتداء. من بيروت، حمل Toros سنوات من الخبرة والشغف بالتفاصيل، ليترجم قصة امتزج فيها الإحساس بالإبداع، والطبيعة بالحرفية. هكذا وُلدت «Whispery Garden»؛ مجموعة جديدة، لكن خلف كل قطعة فيها حكاية بدأت قبل أن تصبح مجوهرات.

وشكّل إطلاق المجموعة الانطلاقة الرسمية لـToros Jewelry التي وُلدت في بيروت، حاملةً رؤية تقوم على الجمع بين التصميم المعاصر والتكنولوجيا المتقدمة والحرفية التقليدية، وتحويل عناصر الطبيعة وأشكالها وحركتها إلى قطع فنية تحمل هوية خاصة وقصة تتجاوز مفهوم الزينة التقليدي.

ويقف خلف العلامة المصمم Toros، المولود في بيروت والمنحدر من أصول أرمنية، والذي يمتلك خبرة تتجاوز 18 عاماً في تصميم المجوهرات وفنون التصميم ثلاثي الأبعاد. وعلى مدى مسيرته، طوّر أسلوباً خاصاً يمزج التكنولوجيا الحديثة بالدقة الحرفية، ويتميّز بالأشكال العضوية والخطوط الانسيابية والتفاصيل النحتية والتوازن المدروس في النسب.

أما قصة «Whispery Garden»، فلم تبدأ كفكرة تجارية لمجموعة مجوهرات، بل من لحظة شخصية بسيطة تحوّلت لاحقاً إلى مصدر إلهام لمجموعة كاملة.

أراد Toros أن يحفظ معنى الزهرة بعيداً عن عمرها القصير، فصمّم قرطاً على شكل دوّار الشمس كهدية شخصية، لتصبح الزهرة التي تذبل بطبيعتها ذكرى دائمة وتعبيراً مستمراً عن الحب. ومن تلك القطعة الأولى، زُرعت بذرة «Whispery Garden».

وتستلهم المجموعة عالم الزهور بما يحمله من تنوّع وخصوصية، مستخدمةً الذهب والأحجار الكريمة وأعمال المينا الدقيقة ضمن تصاميم نحتية وتعبيرية، بحيث تقدّم كل قطعة قراءة مختلفة للطبيعة وشخصيتها.

وفي هذا الإطار، قال مؤسس Toros Jewelry ومصممها :Toros “بدأت Whispery Garden بزهرة واحدة وقصة شخصية واحدة، لكنها سرعان ما تحولت إلى شيء أكبر بكثير. أردت ابتكار مجوهرات تعيش أبعد من اللحظة، أعمال فنية قابلة للارتداء تحمل المشاعر، وتعكس فرادة الشخص، وتصبح جزءاً من قصته الخاصة.”

وبالنسبة إلى Toros Jewelry، لا تقتصر المجوهرات الراقية على قيمتها الجمالية أو المادية، بل تنطلق من فكرة أن لكل قطعة معنى وعلاقة شخصية بمن يرتديها؛ فالمجوهرات هنا تتحول إلى وسيلة للتعبير عن الذات والذكريات والمشاعر، وإلى فنّ قابل للارتداء.

وخلال حفل الإطلاق، تمكّن الضيوف من اكتشاف قطع «Whispery Garden» عن قرب، ولقاء المصمم والتعرّف إلى مراحل العمل التي تقف خلف المجموعة، من الفكرة والإلهام وصولاً إلى التصميم والتنفيذ والحرفية الدقيقة.

وبإطلاق «Whispery Garden» في 27 آب، دخلت Toros Jewelry مشهد المجوهرات الراقية من بيروت، جامعةً بين رؤية الفنان ودقة الصائغ، ومنطلقةً من فلسفة واضحة: أن المجوهرات ليست مجرد شيء نرتديه، بل قصة شخصية تتحول إلى عمل فني يدوم.

واصلت شركة ألفا تنفيذ مشروع توسعة وتطوير الشبكة، حيث تم إنشاء حتى الآن 93 محطة جديدة منذ تسلّم وزير الاتصالات شارل الحاج مهامه الوزارية، منها 47 محطة سنة 2025 و46 منذ بداية سنة 2026.

يهدف المشروع الى سد فجوات التغطية وتعزيز نطاق الشبكة وتوفير تغطية أوسع وجودة أفضل. ويصل حجم حركة البيانات عبر هذه المحطات إلى 47 تيرابايت وهو ما يمثل نحو 7 بالمئة من إجمالي حجم الاستهلاك اليومي للإنترنت على شبكة ألفا.

تعكس الوتيرة المتسارعة في إنشاء المحطات هذه السنة مستوى إنتاجية وكفاءة أعلى بنسبة 28 بالمئة مقارنة بسنة 2025.

تمّ انشاء 55 بالمئة من المحطات الجديدة في مناطق كانت تعاني ضعفاً في التغطية، فيما تشتمل الخطة للــ 45 بالمئة المتبقية على استبدال محطات قائمة أو نقل محطات الى مواقع أخرى، بما في ذلك تلك التي تضررت أو دُمرت في الحربين الأخيرتين، أو تلك التي سبق تفكيكها نتيجة خلاف مع مالكي العقارات. تم تجهيز نحو 50 بالمئة من المحطات بالطاقة الشمسية في إطار خطة ألفا لحلول أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الطاقة، وهي تغطي بيروت و23 قضاءً كالتالي: مرجعيون، زحلة، المتن، الكورة، بشري، الشوف، جبيل، بنت جبيل، طرابلس، كسروان، صور، عكار، بعبدا، زغرتا، راشيا، النبطية، البترون، الهرمل، بعلبك، صيدا، المنية – الضنية، عاليه، وجزين.

أكد رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، رفيق الحداد، أنّ “مشروع تطوير الشبكة يمتد على 4 سنوات، وهو شمل حتى الآن، إلى جانب تعزيز التغطية عبر إنشاء هذا العدد الكبير من المحطات الجديدة، تحديث 3 برامج استراتيجية رئيسية لإدارة خدمات المشتركين، بما ينعكس على أداء الخدمات ويوفر مزيداً من الميزات والخيارات للمشتركين ويعزّز تجربتهم”.

ولفت الى أنّ “مشاريع التطوير وتوسعة الشبكة ستسهم في تعزيز أداء الشبكة وجودة الخدمات، على أن تُستكمل قبل نهاية الربع الثاني من سنة 2027، ليستفيد منها أكثر من 600 ألف مشترك في مختلف المناطق اللبنانية”، مشيرا الى أنّه “سيتم وضع 20 محطة إضافية في الخدمة بحلول نهاية هذه السنة، أبرزها في عكار وبعلبك والمتن وطرابلس والمنية وبيروت والشوف وجبيل وجزين، والكورة، وصيدا، وهي ستتيح يومياً نقل 14 تيرابايت إضافية من حركة البيانات”. تابع: “تمكّنا، بفضل زيادة الاستثمار في البنية التحتية والتعاون الوثيق بين ألفا ووزارة الاتصالات من تحقيق نتائج ملموسة واستثنائية، وسنواصل الاستثمار في تطوير شبكتنا لتكون في جهوزية تامة لأي توسّع مستقبلي في نشر تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي”.

 تعتمد ألفا بشكل رئيسي على معدّات المورّدين العالميين إريكسون ونوكيا وتم تعزيز قدرات المحطات الجديدة بما يتناسب مع احتياجات كل منطقة وحجم حركة البيانات المتوقعة مع الاستخدام الأمثل للمعدات والتراخيص والموارد.

بالتوازي، تم وضع 10 محطات متنقلة (COWs) في الخدمة، 7 منها في الجنوب للمساهمة في استعادة التغطية في المناطق المتضررة. ساهمت هذه المحطات المتنقلة في رفع مستوى تغطية شبكة ألفا في الجنوب من 70 بالمئة؜ خلال الحرب إلى نحو 90 بالمئة؜ حالياً.

تتضمن خطة تطوير الشبكة أيضا تعزيز قدرات شبكة الجيل الرابع في أكثر من 900  قطاع من خلال استخدام عدد أكبر من النطاقات الترددية وصولاً إلى 4 نطاقات ترددية(4CC)  و5 نطاقات ترددية (5CC)، إلى جانب رفع السعات في أكثر من 30 رابط ميكروويف microwave links وهو ما يمكّن الشبكة من توفير قدرات وسرعات أعلى.