Samira Ochana

داخل صالونه المفعم بالنشاط والفن الفريدين مقابل شاطىء لبنان الساحلي من منطقة ضبية الراقية، وفي يوم عاصف تتلاطم الأمواج بصخور نهر الكلب، كان لقائي مصادف بهذا الفنان الشاب المميّز بديناميكيته التي لا تعرف الكلل، وعفويته التي غالباً ما تجعله قريباً من الجميع. وسط فريق عمل شاب ونشيط تراه ينكب على عمله بشغف وابتكار حيث يعمل ذوقه الرفيع في ابراز جمال المرأة. استراح قليلاً لأجري معه هذا الحديث العفوي حيث تكلم فيه عن آخر الموضة من دون أن ينسى اسداء النصيحة للمرأة العربية التي باتت تعرف جيداً كيف تعتني بجمال شعرها. فكانت المقابلة كالآتي:
الفنانة نوال الزغبي هي image de marque لتسريحاتك، لماذا هذه الفنانة بالذات؟ هل أنت الذي طلبت منها لتكون كذلك؟ وبماذا تتميّز عن غيرها من الفنانات؟
يجيب على الفور:” بدأت نوال الزغبي مع المصمم ايلي صعب بعد فوزها في ” ستوديو الفن” تلبية لنصيحة المخرج سيمون أسمر، بدوره ايلي صعب طلب منها أن تأتي الى طوني مندلق لاكمال صورتها، وهي تروي دائماً هذه الرواية، فاتصل بي ايلي صعب شخصياً طالباً مني الاهتمام بتسريحات نوال الزغبي وهذا ما حصل. أما بالنسبة بما يميّزها عن غيرها من الفنانات، أنها انسانة وفية.”

هل يختلف تعاملك مع المشاهير عما هو مع باقي السيدات؟
” كلا ، الأمر سيان لأن السيدة تريد أن تتشبه بالمشاهير ، اذ تأتي أحياناً حاملة معها صورة وتريد أن تتشبه بها. وغالباً ما تكون السيدة تعرف ما يناسبها فتختار ما يليق بها لكنني في النهاية أضف الى ما تكون قد اختارته لمستي الفنية مع اللون الذي أراه يناسبها.”

– تعاملك الدائم مع المشاهير، ماذا أضاف الى رصيدك وشخصيتك ، وبماذا ميّزك عن غيرك من المزينين؟
يجيب قائلاً:” ما يميّزني عن غيري هو البساطة في العمل واعتماد الطبيعية في تسريحة الشعر، لدى تصافحتي للمجلات اللبنانية والعالمية أراهم جميعاً متشابهين ، بينما أنا أتفرد بالبساطة كما ذكرت وهذا ما نفذته مع الفنانة نوال الزغبي لذا ترينها مميزة عن غيرها من الفنانات كونها ” ستيل” مغاير، يحاولن تقليدها بشعرها لكنهن لا يفلحن في ذلك. ثم يتابع ليقول: لا أحد يستطيع أن يقلدني لأن لدي لمسة مختلفة عن باقي المزينين. أما بالنسبة الى تعاملي مع المشاهير فهذا الأمر أضاف الى رصيدي المزيد من الشهرة والانتشار، على الرغم من كوني بدأت منذ عشرين سنة الا أنني لا أزال شابأً لكنني أعترف أن المشاهير والتلفزيون والاعلان يساهمون جميعاً في صناعة الشهرة بطريقة أسرع.”

عملك هل هو نابع عن هواية أم هو دراسة ؟
“كل انسان لديه هواية الا أن عليه أن يطورها أو أن يتقن عمله في المكان المناسب لكن من ناحيتي فأفضل أن يطوّر هوايته من خلال الدراسة. أما بما يتعلق بي، فأخي سيمون كان هو الأصل في البداية كنت أتردد الى صالونه فأحببت عمله وعندما لاحظ أنني بدأت أتطور، دفعني قدماً لكي أتقن المهنة فعمد على سفري الى لندن وباريس وايطاليا وطفت العالم.”
ما هو الرائج هذه السنة، ما هي آخر التسريحات؟
“ان ألوان الثياب هي التي تفرض موضة الشعر، الى ذلك عندما تظهر فنانة عالمية بقصة معينة فتدرجها بدورها، وايضاً هناك موضة “الديفيليه” وموضة الشارع نحن نتأثر بالاثنين ونقرر الموضة في لبنان، وحالياً الرائج هو القصير للمرأة العملية، أما بما يتعلق باللون فشركات “اللوريال” أدخلت الأحمر بينما أنا شخصياً كطوني مندلق أقول يجب اظهار “الأشقر” وسأدخله على تسريحاتي لأن الصيفية آتية مشرقة وأنا أرى علينا أن ننير البلد لقد مللنا من الشوكولا والألوان الداكنة، سنعود الى الجرأة، و70% من اللبنانيات يليق بهن اللون الأشقر. أما بالنسبة للعروس فأنا لدي نمط معيّن في التعامل مع العروس، عليها أن تأتي قبل حفل الزفاف بستة أشهر لمعالجة شعرها، لأن طبيعة لبنان رطبة، وغالباً ما تكون الأعراس في فترة الربيع والصيف، لذا أنا أعالج شعرها كي لا يترطب. وما يتعلق بالموضة أنا كطوني مندلق لا أرفع شعر عروس الا اذا كانت العروس شقراء ووجها صغير، والا أترك شعرها على راحته لأن الأعراس غالباً ما تكون في الطبيعة وليس في أماكن مغلقة، لذا أنا أتبع الجو العام، طوني مندلق طبيعي وغير متصنع.”

من تريد أن تكون جميلة عليها أن تقصدني
_ ما هي نصيحتك للمرأة العربية؟
“المرأة العربية واعية وتعرف جيداً كيف تحمي شعرها، وتحرص على ألا تعرض شعرها للشمس وألا تضع عليه مواد كيماوية وأنصح كل سيدة تريد أن تكون جميلة أن تأتي الي.”
قيل عن “الكيراتين أنه يسبب مرضاً خطيراً، ما هو ردك وهل هذا صحيح؟
” صحيح، كما الدخان والخليوي كذلك الكيراتين، بالتحديد الكيراتين هو مغذٍ للشعر، لكن في داخله مادة “الفورمول” وهذه المادة يستعملونها في المستشفيات طوال النهار والكيراتين فيه ما يوازي نسبة 5% أو 10% من هذه المادة، الا أن السيدة لا تأكله ولاتشربه قد يضر بعد نحو 20 أو 30 سنة ، كما الدخان كل من يشتم رائحته قد يتأثر ، لكن الكيراتين لا يلامس البشرة اذ أننا نضع حماية ما يعني هناك حماية لطبقة الجلد، فلا خوف منه.”
ما هو طموحك؟
” طموحي أن يعطيني الرب الصحة أنام وأستيقظ دائماً بنشاط لكي أعمل وأبقى قوياً لأبحث عن الأجمل.”
لاحظت أن لديك منتوجات تحمل اسمك؟
“أنا لدي 24 منتوج بدأت منذ 6 سنوات بالأبحاث مع مختبر حتى استطعت أن أحصل على 24 منتوج وكله طبيعي، وذلك بالتعاون مع شركة كندية.”

كلمة أخيرة للصحافة.
“أهلاً وسهلاً بالصحافيين، كما الفنانون كذلك الصحافيون من دونهم لا نستطيع أن نصل، الصحافة تدفعنا الى الأمام كما قد تعيدنا الى الوراء.”
نصيحتك الى المرأة في البحرين؟
“البحرين كما لبنان هذه البلاد أيضاً تعاني من الرطوبة، لذا أنصحها بالعناية بشعرها بوضع الكريم المناسب لهذه المشكلة وماسك للشعر للحماية من العوامل الطبيعية.”
سميرة اوشانا
( الرعاية – البحرين)

اندلع حريق قبل قليل، في الجامعة اللبنانية – فرع الفنون الجميلة – في منطقة فرن الشباك اقتصرت أضراره على الماديات. لكن الطلاب تمكنوا من إخمادها قبل وصول الدفاع المدني. وهذه بعض الصور:



“هذه هي المرة الاولى التي أجري فيها المقابلة بهذه الطريقة، في حرم الجامعة لكن ليس خلف المكتب ولا في كواليس المسرح بل في ملعب الجامعة سيراً على الأقدام، بمعنى آخر “تمشاية” بعفوية قال لي “أنا سعيد بهذه المقابلة لأنني أمارس الآن رياضة المشي من دون أن أقصد ذلك.”
تهيأ لي أنني بحضرة أستاذ جامعي يلقي محاضرة، حاولت اختصاره بكلمة لم استطع فهو مؤلف ومخرج وممثل ومسرحي وسينمائي ودرامي، هذا الانسان لا يختصر انه مجموعة من الشخصيات. على الرغم من تأثره بالمسرحيين السابقين في الزمن الجميل وفي الحقبة الذهبية من المسرح، إلا أنه حافظ على هويته الخاصة وهو ليس في ظل أحد. الموعد السنوي بات ثابتاً مع جمهوره الذي ينتظره سائلاً أي قضية سيتناول جورج خباز في هذا العمل. و ماذا “ورا الباب”؟
مع جورج خباز الذي لا يشبه أحداً في حوار لا يشبه أي حوارٍ آخر.

غالباً ما نسمع أن جورج خباز هو الوحيد الذي يعمل مسرح، ما هو سر هذه الاستمرارية؟
لأ، لست الوحيد هناك تجارب مسرحية عديدة لكن اذا كنت تقصدين المسرح الموسمي الذي اعتدنا عليه في فترة ما قبل الحرب فترة النهضة المسرحية منذ عام 1965 الى 1975 المسرح الوطني من مسرح شوشو الى الأخوين الرحباني وزياد الرحباني وريمون جبارة حيث كانوا يعرضون مسرحية كل سنة، هذه الحالة التي شبه انقرضت في الحرب الا ان رواسبها بقيت، حاولت اعتمادها ونجحت معي. هؤلاء يسألون أو يتحدثون عن الاستمرارية، في لبنان يوجد مسرحيون أي تجارب مسرحية ولكن لا يوجد عجلة مسرحية، لنكن صريحين هناك مسرحيات تعرض مثل ” Venus”، مسرحية ” ايامك يا بطل” السنة الماضية عرضت “ع أرض الغجر” و”كعب عالي” و”مجنون يحكي” هذه الاعمال استقطبت اناساً، ولكن السؤال من يستطيع ان يعمل مسرحاً موسمياً هذه الفترة كما كانوا يفعلون في السابق؟

يقول البعض أن مسرحيات جورج خباز متشابهة، ما هو ردك؟
هناك أناس يجهلون التمييز وهذا استخفاف بعقل الجمهور، لان لو كانت تشبه بعضها لما استمرت 11 سنة، الجمهور اللبناني ليس غبياً، يعرف من يستخف بعقله ومن يكرر نفسه يتخلى عنه المشاهد ليفتش عن غيره، كما هناك آخرون لا يميّزون بين التكرار والهوية، هنا اريد ان أعطيك مثلاً بسيطاً، عندما ننظر الى مسرحيات الأخوين رحباني نجد العناصر نفسها، حيث نجد فيروز (Diva ) وليم حسواني ( بدور شاويش)، أنطوان كرباج (الملك الدكتاتوري)، نصري شمس الدين (بدور المختار)، ايلي شويري وفيلمون وهبي (بدور سبع)، هل هذا تكرار أم هوية!؟ أكتشفنا أنه في الشكل هوية لمسرحهم لكن المضمون يختلف بين مسرحية وأخرى وهذا ما يحصل معي. لقد صنعت هوية بمعالم ظاهرة للمسرح الذي أقدمه ولكن يختلف في المضمون، والدليل على ذلك أن الجمهور يزيد ولا ينقص، فالتكرار يبعد الجمهور وبالتالي يذهب ليبحث عن جديد.

عندما نشاهد جورج خباز نتذكر شارلي شابلن، دريد لحام بشخصية “غوار الطوشة” نبيه ابو الحسن وشوشو، هل تسعى بجمع شمل هذه الشخصيات إنعاش ذاكرة المشاهد من خلال مسرحياتك أو أنك متأثر بهذه الشخصيات؟
يجيب على الفور:”الاثنان معاً، لا أنكر أنني متأثر بهذه الشخصيات التي هي جزء من ذاكرتنا الفنية والانسانية والترفيهية لكنني اريد إنعاش ذاكرة المشاهد أيضاً وأنا اتقصد دائماً من خلال مسرحي تكريم هؤلاء مع الحفاظ على شخصيتي المستقلة، ومن ليس لديه ماضٍ ليس لديه مستقبل. لا تستطيعين القول أن جورج خباز ليس لديه هويته الخاصة ولكنها مستمدة من مجموعة تأثيرات، لقد تعلمت من الذين سبقونا بالاضافة الى الذين ذكرتهم، تأثرت أيضاً بالفنان زياد الرحباني وفؤاد المهندس وعادل امام ووودي ألن، طبعاً تأثرت بهم وإلا كيف نتثقف؟ حالياً هناك ملامح منهم ولكنني لست في ظل أحد وهم لا يشبهون بعضهم، القاسم المشترك الوحيد بينهم هو العمل الكوميدي الذي يحمل قضية ما وهذا ما أحاول أن أنجزه.
هل جمهور مسرح جورج خباز يتغيّر، ام أنه هو نفسه؟
الجمهور الذي اعتاد على مشاهدة أعمالي لا يزال وأنا فخور به لاننا على موعد سنوي معه، المسرح هو ملتقى ثقافي وترفيهي وتواصلي، ودور المسرح هو أن يكون مرآةً نرى من خلالها حسناتنا وسيئاتنا.
معنا في المسرحية هذه السنة مي سحاب جديدة وطلال جردي جديد قديم، صحيح لدي فريق عمل مؤلف من أشخاص كفوئين نستفيد من خبراتهم لكن لا يمنع من ادخال الدم الجديد الى الفريق لكن، الاساسي هو الخبرة.
بالنسبة لفيلم وينن….
يجيب قبل أن يسمع السؤال كاملاً: نال حتى الآن 5 جوائز عالمية: افضل فيلم في ايرلندا وأفضل سيناريو في السويد كما نال جائزة اللجنة الخاصة في الاسكندرية، كذلك، فازت ديامان أبو عبود بلقب أفضل ممثلة عن دورها في مهرجان المغرب ولا يزال يعرض في المهرجانات. أما فيلم “غدي” فنال حتى الآن 4 جوائز عالمية جائزة الجمهور في كوريا الجنوبية وفي مهرجان واشنطن وجائزة أفضل فيلم في مهرجان المانيا وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في روما واليوم (أي تاريخ اجراء المقابلة) هو يوم افتتاح المهرجان في سيوول في كوريا الذي يشارك فيه ايضاً، انه فيلم انساني والانسانيات لديها أجنحة تطير اينما كان ليست محصورة في بيئةٍ معينة.
السينما يعني اعلام اي السلطة الرابعة، هل استطعتم ان تغيّروا شيئاً من خلال “وينن”؟
وهل باستطاعة الاعلام أن يغيّر شيئاً، للأسف أحياناً هو ينجر مع التيارات السياسية ويساهم في تضخيم الحرب وليس إطفائها بل يشارك في بيع الحرب ويكون مستفيداً من ذلك، نحن بالتأكيد لم نستطع أن نغيّر لكن أردنا ان نقول لأهالي المفقودين أننا نشعر معكم وصلاتنا معكم واتمنى ان يكون هذا الفيلم بمثابة “بحصة التي تسند الخابية”.

رأيناك في مسلسلات كوديدية ودرامية، هل أقنعك دورك في “القناع”؟
مبتسماً: أنا أعتبر نفسي أنني كنت مقنعاً جداً على الرغم من أن البعض انتقده، لكنني أعتقد أن الدور هو من أجمل الادوار التي لعبتها، وقد تلقيت تهاني من شخصيات مهمة، للحقيقة كنت سعيداً بهذا الدور وأفتخر به جداً. في الدراما، سبق نلت جوائز عدة ليس فقط محلية انما عالمية أيضاً كأفضل ممثل عن فيلم “تحت القصف” في نوتردان وفي “وهران” في الجزائر.
هل من دور معين لم تلعبه وأردت تجسيده؟
أحب التركيز على الوضع النفسي، لأن الدراما تستطيع أن تضيء على قصص نخجل البوح بها. كما تعلمين يعاني المجتمع كثيراً من الامراض النفسية والروحية والفكرية نتحدث عن القشور في حين يجب أن تتعمق أكثر في البعد الانساني.
تستطيع الدراما أن تضيء على قصص نخجل البوح بها
ما هو رأيك بما يعرض حالياً؟
هنك اعمال جيدة واخرى “تعتير” وللأسف بعض التعتير يحظى بأعلى نسبة من المشاهدة Raiting.
ما هو رأيك بالخلطة الدرامية التي أصبحت رائجة؟
لست معها لكنها تبيع، لكن انتبهي أعجبتني الخلطة كثيراً في مسلسل “سنعود بعد قليل” سورية – لبنانية، لانها منطقية هناك عائلات كثيرة في لبنان يكون الوالد سورياً والام لبنانية أو العكس، هذا واقعي، لاننا بالنتيجة جيران عل الباب، لكن هناك خلطات غير منطقية وتتمتع بنسبة مشاهدة عالية وتبيع لا أعرف كيف.

أحياناً المشاهد يتابع العمل وهو ينتقده ويشتمه..
متابعة التلفزيون امر سهل لكن في السينما والمسرح فالأمر مختلف، هناك تركيز وجهد لتكوني في حضرة المكان تتحضرين للذهاب لمشاهدة مسرحية أو فيلم سينمائي، يعني أنك تكرسين من وقتك ومالك في حين التلفزيون مجاني، هنا تكمن عظمة المسرح والسينما. لهذا، أنا ميّال أكثر لهذا القطاع. عدا عن ذلك، التلفزيون استهلاكي لدرجة انه بلا ذاكرة، ما يعني العمل الذي ينجح كثيراً تماماً مثل العمل الذي يفشل فشلاً ذريعاً مع الوقت ينسى. في حين، المسرح لديه ذاكرة طويلة الأمد والسينما تخلّد صاحبها. لا أزال حتى اليوم أشاهد فيلماً لشارلي شابلن وأتمتع به على الرغم من مرور 100 عام على انتاجه.
التلفزيون بلا ذاكرة والسينما تخلّد صاحبها أما ذاكرة المسرح فطويلة الأمد
على صعيد السينما، كيف تجدها؟
ليس لدينا سينما لدينا سينمائيون، ولكن هذه القلة القليلة نسبياً هي جيدة وبرأيي لبنان هو رائد في السينما من ناحية النوعية ينافسه المغرب العربي كذلك السينما الايرانية مهمة جداً، لذا، أقولها بكل فخر لبنان هو الاول في نوعية السينما أما تسويقياً فمصر هي الاولى.
انتقال الانتاج السوري الى لبنان هل أثر سلباً أم ايجاباً؟
برأيي ايجاباً، تأذى المنتجون وهم يستحقون ذلك لانهم يسيئون الى الدراما اللبنانية.
كيف؟
بدءّا من المعاملة التي يعامل بها الممثل والدراما اللبنانية. انتبهي المنتجون وليس المحطات التلفزيونية فهذه الأخيرة من حقها الشرعي أن تثمن الحلقة حسب الاعلانات التي تستطيع أن توفرها، مع الاشارة لكي لا أعمم هناك قلة قليلة من المنتجين رائعين، أما الأغلبية لا تعامل الطاقم كله بطريقة لائقة من الممثل الى الكاتب الى المخرج لذا، هذه الخلطة يستفيد منها الممثل اللبناني كثيراً والمحطات التلفزيونية.

هل يستفيد الممثل اللبناني في حين يتقدمه الممثل السوري في الاجر وفي تراتبية الاسم؟
لأ، أعطيك مثلاً مسلسل “لو” ابطاله عابد فهد ويوسف الخال ونادين نجيم. كذلك في “اتهام” ميريام فارس، النجم اللبناني هو نجم أول، “سنعود بعد قليل” 6 ابطال بين لبنانيين وسوريين. منذ 10 سنوات وحتى اليوم هناك تطور كبير في اجر الممثل اللبناني وانتشاره.
لماذا يتأفف البعض اذاً؟
لانهم يحبون “النق”، انا ممثل وأفتخر بذلك لأنني أعيش بكرامة وأنا سعيد بما اقوم به، تستطيعين ان تقولي أنني من القلائل الذين لا يتذمرون، بل العكس تماماً أنا أشكر ربي ليلاً ونهاراً.
ماذا ينقص الدراما اللبنانية برأيك؟
كتّاب ومواضيع من صلب المجتمع ومن وجع وهواجس الناس ومن البعد النفسي، بمعنى ينقصنا واقعية في التمثيل والمنطق.

سميرة اوشانا
(الهديل)

انطلقت الرصاصة ووقعت المصيبة على يد ابن التسع سنوات لتردي امه قتيلة..
فاديا امرأة أم، لم تعد موجودة سقطت ضحية عدم الوعي المتفشي في لعبة السلاح.
وفي مقلب آخر، ضحية أخرى وعن طريق اللاوعي، شاب في مقتبل العمر اجهش وهو يعيد تمثيل جريمته وهو يخنق والدته بعد مشاجرة حصلت بينهما، لتلفظ انفاسها الأخيرة بين يديه. هي أيضاً امرأة وأم، لكن لم تعد موجودة.

ما هي إلا قصص من مآسٍ تدور حولنا حتى نعي اننا وصلنا الى حافة الإنهيار الأخلاقي والتسيب النفسي، لا شك أننا وصلنا إلى أقصى أنواع الجرائم فظاعة وأشدها قساوة وبشاعة، نسمع يومياً عن جريمة ارتكبت هنا وأخرى هناك، لكن أن تقتل الأم على يد فلذات كبدها عن طريق الخطأ أو عن سابق تصور وتصميم، وهذا اللامعقول يتوقف عنده العقل والقلب والمنطق!!!
في زمن تفلت الاخلاق وانعدام المسؤولية من يتحمّل المسؤولية؟؟ من يجب أن نحاسب؟؟ وممن نأخذ حق رسولة أنجبتنا…
لا قانون حياة يضاهي قانونك ولا عدل محكمة يوازي عدلك..
وقد نسينا أن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت جيلاً طيب الأخلاق…
ولكن يا مقدسة تبقين في رحيلك أماً لتبقى الجنة تحت اقدام الامهات…

رندة دمشقية

لأنّها تسعى دائماً لدعم وتقديم المواهب الفنّيّة المميّزة الشابّة، أطلقت شركة “LifeStylez Studios” الموهبة الجديدة “لميس” في عالم الفنّ العربي من خلال إنتاج باكورة أعمالها الغنائية : أغنيّة خليجيّة تحمل عنوان “الراح والجاي”.
الأغنية سلسة المعاني وجميلة اللحن وتوزيعها الموسيقي متقن وقد جاء صوت “لميس” وأداؤها المحترف ليُعطيها رونقاً خاصاً.
العمل من إخراج فادي حداد والأزياء الّتي ظهرت بها لميس في الكليب من توقيع مصمم الأزياء اللبناني العالمي نيكولا جبران، فيما العمل الغنائي من كلام: وجدي أما اللحن: جان صليبا وتوزيع: أحمد جوزي.





مرّة جديدة، أثبت المصمّم اللبناني العالمي شربل زوي انه اصبح رقماً صعباً في عالم الموضة والازياء، خاصة انه لا يمر يوم دون ان تتألق احدى النجمات العالميات بأزيائه في المناسبات واهم المهرجانات وآخر الاسماء التي انضمت الى القائمة الطويلة للمصمّم شربل زوي النجمة توني براكستون التي سرقت الانظار خلال حضورها حفل توزيع جوائز Bet Honors بفستان ماكسي ساحر مصنوع من الدانتيل الاسود ومطرز بحرفية.

وقد انضمت النجمة توني براكستون البالغة من العمر 48 عاماً الى سلسلة من النجمات كن قد اخترن “زوي” ليتألقن بأجمل الاثواب والتصاميم الملفتة نذكر منهن: جنيفر لوبيز، شاكيرا، كي جودي، كايت سادلير، بيونسيه، بريتني سبيرز والوجه الاعلاني الاول لماركة “شانيل” العالمية الممثلة “ايمان شانيل” وهيفا وهبي وغيرهن

من جهة ثانية، لفتت عارضة “فيكتوريا سيكريت” والممثلة ايمان شانيل الانظار خلال حفل الاوسكار الذي اقيم يوم 28 شباط/فبراير الفائت بلوك انيق ومميز حمل توقيع شربل زوي ايضاً.. ولا شك في ان حفل توزيع جوائز الاوسكار هو من اهم المناسبات العالمية لذلك تسعى كل النجمات ومقدمات البرامج للفت الانظار اليهن بطلّتهن خلال هذا الحفل الضخم وهذا ما حصل مع المقدمة ايمان شانيل التي اختارت ان تطل امام الملايين الذين يتابعون هذا الحدث الضخم بفستان ابيض ماكسي مثير فصّل قوامها الممشوق والجميل حمل توقيع “زوي”.


” بعدما تراجعت الدراما السورية….” توقفت لاسمع الباقي من التعليق، تنظر الي احداهن وتتابع بابتسامة :” تقدمت الدراما اللبنانية.” أشرت اليها بيدي “علامة النصر” تبتسم وتقول احلى صحافية”. طبعاً فرحت لملاحظات الطلاب الذين كانوا جالسين في حديقة الجامعة لمشاهدة تصوير اليوم الاخير من تصوير مسلسل ” وجع الروح” للممثلة زينة مكي ونيكولا معوض . فالدراما اللبنانية تتقدم بخطى ثابتة وسريعة.
وصلت الى مكان التصوير وبناءً على التعليمات صعدت الدرج من دون أن أحدث أي ضجة، على رؤوس الاصابع كما قيل لي.
أسمع صوت المخرج:
Rolling, sound.. Silence please. Top

زينة مكي واقفة أمام رفوف المكتبة تفتح رسالةً تلقتها من حبيبها شربل.
تقرأها، تتأثر، تدمع عيناها.
صوت المخرج بصوتٍ منخفض للمصور: Still rolling ، يقترب ويضع بعض الدموع المخصصة للتمثيل على خدي زينة.
ينتهي المشهد، يرتفع صوت المخرج : استراحة قصيرة قبل الانتقال لتصوير المشهد الخارجي.
في هذا الوقت انتهزت الفرصة لاجراء دردشةٍ سريعة مع الممثلة التي لمع نجمها سريعاً، زينة مكي
بحضور المخرج دايفيد اوريان، بدأت المقابلة:

زينة من المسرح الى السينما وحالياً التفزيون لماذا أنت في حالة ماراتونية دائمة، هل تريدين الوصول الى الجمهور بطريقة سريعة والتلفزيون يؤمن لك هذا الانتشار؟
في البداية، أعجبني أنك ذكرت انني عملت على المسرح، قليلون هم الذين يعلمون ذلك، بصراحة، أنا شخصياً افضل السينما وأنا دقيقة جداً في اختيار أعمالي، في الحقيقة، تعرفت على طارق سويد وقال لي أن هناك عمل مستوحى من قصص حقيقية واريدك أن تمثلي فيه، قرأت النص، ولفتني الدور الذي لا يشبه الادوار التي سبق وقدمتها، فهو من نوعٍ مركب تناول حالة نفسية يلزمها دراسة. إلا أن هدفي ليس الانتشار السريع قد أمضي سنتين من دون القيام بأي دورٍ تمثيلي حتى أجد عملاً يعجبني، هدفي هو العمل وليست الشهرة.
شاهدنا فيلم “وينن” وكان لديك مشاركة اخراجية فيه، أين تجدين نفسك أكثر في التمثيل أو الاخراج، وهل من يعمل خلف الكاميرا لا ينال حقه من الشهرة؟
أكيد، لكن هدفي ليس الشهرة انما الخبرة التي اكسبها من العمل، في الاخراج أعبّر عن نفسي بطريقةٍ مختلفة لكن في التمثيل أخرج من ذاتي لتجسيد شخصية مختلفة عني، إلا ان العملين يكملان بعضهما. وكوني درست الاخراج أستطيع أن أعبرّ أكثر تمثيلياً.
السؤال موجه لكليكما زينة وديفيد، هل كان من السهل الوقوف أمام شخصيات مثل وداد جبور ورندة كعدي وجهاد الاطرش وعمار شلق؟
المخرج دايفيد اوريان: للحقيقة كانت التجربة مذهلة وتجاوب الممثلين كان رائعاً، صحيح ان الامكانيات كانت ضعيفة تقنياً low budget لكن النص جميل جداً، الجميع يعمل بمحبة وفرح، اليوم تجدينهم منزعجين لانه اليوم الاخير من التصوير، الشخصيات التي عشنا معها لمدة 100 يوم ستختفي بعد ساعات، لن أشاهد زينة بدور ميرا ولا رندة كعدي بدور وعد ولا نيكولا بدور شربل ولا عمار شلق بدور عادل لذلك، الكل حزين.
سؤال للمخرج، هل وجدت صعوبة في ادارة الممثلين بهذا الحجم؟

كلا، ابداً، بالعكس هذا الامر شجعني أكثر لتنفيذ هذا العمل وكان فخراً لي التعامل معهم وهم يتفهمون عملي وعملهم.
ماذا تتوقع من هذا العمل الذي يعتبر بمثابة الانطلاقة الاولى لك؟ وكيف وجدت ردة فعل المشاهدين؟
ليس نحن من يحكم على أعمالنا لكن ردة فعل المشاهدين حتى اليوم ايجابية لقد أحبوا العمل كثيراً.
زينة: لم يكن لدي مشاهد مع عمار شلق ورندة لكن التقيتهما وأعجبت بهما كثيراً، تواضع هؤلاء الممثلين الكبار كسر هذه الرهبة، كنت مرتاحة جداً أمام وداد جبور التي لعبت دور امي لقد كانت قريبة مني لدرجة شعرت أنها حقاً والدتي. كذلك المشاهدون تعاطفوا مع كل الشخصيات التي أتقنت دورها في المسلسل.
أليس هناك من مبالغة في دور الام؟
كلا، أنا أعرف امهات يتسلطن على اولادهن بطريقة نافرة، ان تسلط وداد جبور في هذا الدور، على ابنتيها مبرر بسبب ترك زوجها لها لوحدها معهما لذا، تحاول التعويض بهذه الطريقة، كذلك أتفهم دور رندة كعدي بدور والدة عمار شلق فهناك من لا يتقبل هذا الامر ان يتزوج ابنها من لون بشرة مختلفة، فيها معالجة واقعية للعنصرية.
دايفيد علمنا أنك بصدد تحضير لعملٍ جديد، ماذا عنه؟
سنبدأ بتصوير تيليفيلم من انتاج ” كفى” يتحدث عن قانون الحماية الذي صدر حديثاً، الهدف منه تعريف المشاهدين عن القانون وطريقة الاستفادة منه درامياُ، سيتم تدريجه كمادة تعليم لعناصر الامن لمعرفة كيفية التعامل مع الضحايا.
زينة: انا بصدد تحضير فيلم وثائقي سبق صورت 15 دقيقة منه، وربح جائزة الفيلم القصير في موناكو، سأعيد انتاج هذا الفيلم ليكون future film لكن بامكانيات أكبر وسأرسله الى المهرجان ليعرض لاحقاً في دور السينما، وهو يحكي عن حالة مرضية مررت بها والمرحلة الصعبة التي تخطيتها بنجاح. كما أنني وقعّت على دور في مسلسل 24 قيراط من كتابة ريم حنا، ومن بطولة سيرين عبد النور وعابد فهد.
ألا تخافين أن يخطفا سيرين وعابد الوهج منك؟ أو أنهما سيضيفان خبرة الى تجربتك؟

مقاطعةً: لا أخاف أبداً من وجود ممثلين كبيرين بالعكس تماماً أنا احبهما كثيراً وهما اضافة كبيرة الي لانني سأتعلم منهما اموراً جديدة، لقد وقع الاختيار علي، لان الدور مركب وأنا أعشق هذا النوع من الادوار. اتصلت بي تقلا شمعون وقالت لي ستكونين ضيفة شرف والدور مركب وانا أريد أن أراك تلعبينه لذا، أنا أتمنى أن أترك انطباعاً جيداً.
بالاضافة الى هذه الادوار، هل هناك شخصية معينة فنية او تاريخية تحبين لعب دورها؟
احب لعب شخصية تاريخية فارسة تركب الخيل وتحارب بالسيف والرمح، اوشخصية فيها الكثير من المغامرات، احب هذه الحقبة من التاريخ، كما احب الشخصية التي تكون في حالة نفسية مركبة كما هي الحال في “وجع الروح”. أو أن العب دور شخصية لا تشبهني بعيدة عن شخصيتي.
وكيف هي شخصيتك؟
أنا انسانة متقلبة جداً، ظاهرياً أبدو هادئة في حين انا في الداخل بركان، لذا، افضل أن ألعب الشخصية المخفية في داخلي.
نلاحظ احياناً ممثلة تلمع من العمل الاول في حين هناك ممثلات لم ينسب لهن بعد دور البطولة…
مقاطعةً: هل أستطيع أن اسمي، انا برأيي ندى ابو فرحات هي من أفضل الممثلات في لبنان وحتى اليوم لم تنل حقها، حالياً لديها فيلم في صالات السينما من بطولة عدة ممثلات، لكن أنا برأيي أعطيها دور البطولة المطلقة.
نتوقف
صوت المخرج : Please الكل جاهز، سنبدأ تصوير المشهد الخارجي.
ننزل الدرج .. قبل الوصول الى حديقة الجامعة اجد الممثل نيكولا معوض جالساً على كرسيٍ واخصائية التجميل تحضره لتصوير مشهده.

نيكولا هل هناك دور لم تلعبه بعد وتريد فعل ذلك؟
يضحك: انا حالياً سعيد بتصوير هذا المسلسل لاننا قريبون جداً من الحقيقة، وهذا متعب جداً بالنسبة للممثل لكنه يعطي نتيجة جيدة لانه يختلف عن الاعمال الاخرى، كما انا سعيد بردة فعل المشاهدين لانهم يتعاطفون مع كل الشخصيات. أما بالنسبة للدور الذي أحب أن ألعبه فهو دور مريض cancer في المرحلة الاخيرة من حياته ويعرف نفسه أنه سيموت قريباً ولديه ايام معدودة.
من هو الكاتب الذي ارتحت لنصه وعملت معه؟
ليس لانه صديقي، لكنني احب كثيراً كتابات طارق سويد لانه واقعي وقريب من الحقيقة، سبق ولعبت أماليا من أعماله وكان من اخراج سمير حبشي وحالياً وجع الروح، كما أحب جداً نصوص لبنى حداد التي كتبت 04 وعرض على شاشة MBC حيث تناولت الحياة في دبي، أما حالياً فأنا بصدد تصوير مسلسل “أبناء وقتلى” للكاتب عبد المجيد حيدر، هو من نوع fantasy أكثر من الحقيقة لكنه غني بالشخصيات ما يجعله مادة دسمة بالنسبة للممثل. غالباً ما ارفض اعمالاً لذا، ليس لدي ما اندم عليه، حتى أنني اسأل من هو المخرج مثلاً نص ابناء وقتلة صعب جداً، وأنا اكيد لو كان المخرج غير سمير حبشي لكنت رفضته 90 % لان النص ” بيخوّف” اذا وقع في يدي مخرج لا يعرف جيداً كيف يوجه النص ” بيفوت بالحيط” عندما ستشاهدينه ستعرفين ماذا أقصد. أقول لك بصراحة ” لو ما كان سمير حبشي ما كنت بعملو”. من ناحية اخرى، ليس لدي عقدة قبول دور بعد ان يكون قدعرض على زميلٍ آخر ولم يقبل به لأي سبب قد يكون ضيق الوقت، لذا، أقول لك بصراحةً دور ” شربل” كان عرض على طوني عيسى لكنه لم يستطع القيام به لا اعرف لماذا ربما بسبب انشغالاته، عندها عرض علي وقبلت به. ليس لدي مشكلة البوح ان هذا الدور كان قبلاً لغيري، هناك ممثلون يجدون مشكلة في ذلك ويعتبرونه غلط، من هذا المنطلق لن اقول ما هي الاعمال التي رفضتها.

الى جانب من تحب ان تمثل؟
أحب كثيراً سيرين عبد النور، ندى ابو فرحات وريتا حايك، واريد أن اقول لك لو لم تكن زينة مكي هي ميرا ما كنت انغرمت بشخصية شربل الى هذه الدرجة، زينة انسانة رائعة.
صرّحت نادين الراسي في مقابلةٍ لها انها استاذة في التمثيل، ما هو رأيك؟
برأيي ما يسيء الى الممثل هو ألا يكون صريحاً مع نفسه، وجميل أن يعبر عن احساسه اذا كان هذا ما تشعر به جميل ان تبوح به، أنا لا أحكم على أحد ولكل انسان حرية التعبير.
هذه الدردشة كلها ونيكولا تحت ايدي اخصائية التجميل، اصبح جاهزاً للمشهد، بدورها زينة غيرت ملابسها وهي تنتظر اشارة المخرج.

في حديقة الجامعة:
السكريبت راكيل السخن:
مهمتك دقيقة يا راكيل، ما هي الصعوبات التي تعترضك مع الممثلين؟
صحيح أنا أتابع الراكورات مع الممثلين ومراقبتهم اذا كانوا يقولون اموراً خطأ، لذا، مسؤوليتي كبيرة وصعبة، من مهمتي التخفيف على الممثل وطأة وثقل المشهد وكثرة الضغط أحاول قدر المستطاع ان أكون لطيفة ولينة على الرغم من التعب. أما بالنسبة للممثلين فهم رائعون، قد يعترض البعض على اللباس لكن مهمتي تقتضي اقناعهم به لضروريات الدور، هناك مواقف طريفة تحصل أحياناً أثناء العمل، واريد ان أنوه بالممثلة تاتيانا مرعب فهي انسانة رائعة اتمنى العمل معها طوال حياتي.
صوت المخرج:Stand by

وتأهب الجميع لتصوير المشهد الاخير للممثلين نيكول وزينة التي نزعت عنها كنزة الصوف التي كانت قد وضعتها على كتفيها بسبب الطقس البارد، في حين كان عليها ان تمثل المشهد وهي بثياب صيفية.







سميرة اوشانا
(الهديل)

يبدو أن الافلاس الفكري وسّع رقعته ليطال أكبر شريحة من الكتاب وشركات الانتاج. صحيح ان الاقتباس ليس جريمة وأن التعريب ليس حديثاً وصحيح أن شركات الانتاج تفرض على بعض الكتاب تحويل قصص افلامٍ أجنبية الى مسلسلٍ لايقل عن 30 أو 60 أو حتى 90 حلقة. لكن أن تصبح الاعمال الدرامية ممحاةً للذاكرة والتقاليد والعادات الاجتماعية، فهذا لم يعد مقبولاً لدى المشاهدين ولا حتى لدى بعض الممثلين الذين ارتفعت صرختهم قائلين ” قرفونا” .
عندما كنا طلاباً في الصفوف الابتدائية كان “النقل عن زميلٍ أو كتاب او راشتات” أو بالتعبير الصحيح ” الغش” ممنوعاً وكان التلميذ يتقاصص إذا نقل عن رفيقه، وكنا نعتبر أن هذا الامر جريمة نعاقب عليها. في ذلك الزمان، كنا نجهل أنه سيأتي يوم ويصبح “النقل” أو بالأحرى “الكز” أو لنعد الى التعبير الصحيح “الغش” مهنة يعتاش منها البعض الذي يعتقد أنه يستطيع أن يستخف بذكاء الجمهور.
“شو بدنا نعمل هيدا المطلوب، غالباً ما نسمع هذه الجملة يرددها صانعو الدراما العربية.”
” تشيللو”، ” 24 قيراط” ، ” لعبة الموت” ، ” لو” وغيرها من المسلسلات مأخوذة من افلامٍ أجنبية، قد يتقبلها بعض من المشاهدين علماً أنها لا تمت الى الواقع بصلة، لكن أن تصل الجرأة الى تعريب ” العرّاب” وبنسختين: “العراب” والعراب – نادي الشرق، فهذه لم تعد جرأة بل هي وقاحة مرفوضة استخفت بها شريحة كبيرة من النقاد والكتاب والمخرجين والممثلين والمشاهدين، قائلين ” لحد هون وبس”.

لا شك أن الممثل السوري جمال سليمان يتميّز بكاريزما هائلة وقوة الاقناع لديه مرتفعة، لكن أن يحاول تقليد مارلون براندو بتصرفاته هذا ما لم أتقبله، واعتبرتها خطوة ناقصة في مسيرته، يبدو أنه لم يستطع منع نفسه من الانزلاق في الهاوية التي تتكدس فيها الاعمال غير المقنعة والتي تصب في خانة الاعمال الفاشلة. أما بالنسبة “للعراب” مع فارس الاغنية اللبنانية كان من الأفضل لو بقي “يحب بالعربي” ولا يقترب من المافيا الايطالية، فموسوليني لا يحب أن يرثه إلا احفاده. والمشاهد اللبناني ينفر من ” الكز”.
من جهةٍ ثانية، إن شركات الانتاج اللبنانية التي سعت لتنفيذ أكبر نسبة من الاعمال تكاد لا تتسع لها الشاشات التلفزيونية الفضائية، والتي شهدت تنافساً شرساً في فترة رمضان. أدخلت الدراما اللبنانية معترك هذا التنافس بقوةٍ وثقة بعملين أثبتا ان الاعمال اللبنانية جديرة بالمتابعة في مواجهة الدراما المختلطة العربية أو ما يسمى بال Pan Arab، وكذّبتا المقولة التي روّجها بعض الذين يعتبرون أنفسهم أن النجومية تنطلق من ديارهم، والتي تقول أن الاعمال العربية المشتركة تؤمن انتشاراً للبنانيين.

شخصياً، عندما اطلعت على الأعمال المقررة عرضها في الشهر الفضيل قررت متابعة أكبرعدد ممكن منها. بدأت بحماسٍ كبير مع “أحمد وكريستينا” الذي بثته قناة “الجديد” فكانت سياسة ذكية منها، أنها استبقت الشاشات الزميلة ببث الحلقة الاولى فاستدرجت المشاهد نحوها منذ الانطلاقة الاولى، لما أظهر هذا العمل من كفاءة عالية تمثيلياً واخراجياً، وذلك، من خلال نجمين جديدين سابين ووسام صليبا فتحدى أضخم الاعمال العربية بكل ثقة، هذا العمل أسقط شبح سطوة النجم على المسلسلات الدرامية وأثبت أن العمل الناجح يستطيع أن يؤمن مشاهدة مرتفعة اذ كان تنفيذه متقناً. كما تابعت أيضاً مسلسل “قلبي دق”، على الرغم من أن الانتاج والاخراج ضعيفان، إلا أنه متابع من قبل شريحة كبيرة من اللبنانيين، فالمشاهد ميّال الى هذا النوع من الاعمال ال COMEDY LIGHT الذي نقلته كارين رزق الله الى جانب يورغو شلهوب والممثلين القديرين نقولا دانيال ورندة كعدي. أما “تشيللو” الذي حمل كلفة أعباء ثلاثة نجوم من الصف الاول، لم استطع مشاهدة أكثر من حلقتين، عذراّ يوسف الخال ونادين نجيم كان يكفيكما “لو” كي لا تعيدا الكرّة

” 24 قيراط” منذ الاعلان عنه في المؤتمر الصحافي، ولمودتي الكبيرة للممثلة المهضومة سيرين عبد النور، كنت مقررة أن أتابعه الا أن اللامنطق الذي تحتويه أحداثه جعلني أتراجع عن ذلك. أما “باب الحارة 7” الذي شاخ، وأصبح هرماً، حتى جمهوره السوري الذي أصبح خارج حارته لم يعد يجد أن أحداثه تلائم ما يعانيه الشعب السوري وهو خارج حدود الوطن، فالمشاكل التي تواجهه حالياً هي من نمط آخر ولم تعد محصورة في حارة، انما امتدت الى خارج الحدود العربية.
في الواقع، لم أستطع الا متابعة العملين اللبنانيين الوحيدين ” أحمد وكريستينا” لانه يجمع كل عناصر القوة و” قلبي دق” لانه بسليني.
لم أتفرد باعطاء رأيي بل أردت العودة الى آراء بعض المتتبعين من المخرجين والاعلاميين والنقاد والممثلين سألتهم ماذا يتابعون ورأيهم بالاعمال التي عرضت؟

المخرج ميلاد الهاشم: المسلسل الوحيد الذي يحمل هوية هو “أحمد وكريستينا” أما الاعمال الباقية فتجدينها خارج المكان والزمان، عدا عن ذلك، أصبح التمثيل في غالبية المسلسلات المشتركة “بوزات” وللأسف لا يزال المشاهد يهرول خلف أسماء الممثلين إن كانت عبد النور أو غيرها، بينما مسلسل “أحمد وكريستينا” هو تقريباً الأفضل بالنسبة للكاستنغ، والأهم انه حدد الزمان والمكان لأشخاصٍ حقيقيين من اللحم والعظام وليسوا وهميين كما هي الحال في الكثير من المسلسلات التي تعرض حالياً. أما بالنسبة للممثلين، فقد انكسرت مقولة أن الممثل اللبناني ليس بقوة الممثل السوري والمصري في حين نرى ممثلين مخضرمين وحديثين أهم بكثير من السوري والمصري، فالعربي تماماً، كما هو ضائع في الحياة كذلك أضاع هويته في المسلسل، فنرى مسلسلات بكلفةٍ عالية تتخطى الملايين “رايحة دعس” مثل ” بنت الشهبندر”. يضيف: ليس المال هو الذي يحقق الانتاج الصحيح او الضخم، فمسلسل ” قلبي دق” هو في الطليعة وانتاجه ليس ضخماً. يجب على العرب أن يفهموا أنه ليست الفيللات هي التي تصنع المسلسل بل قصص الناس الصادقة. ما يهمني من الموضوع هو أن ننتهي من مقولة ” ان المسلسل السوري أو المصري متفوق على اللبناني، هذه خرافة مسؤولة عنها الصحافة اللبنانية، فلا الممثل ولا المخرج العربي أفضل من اللبناني ويكفي هرطقة.
: الاعلامية رولا ابو زيد: أتابع “أحمد وكريستينا” مسلسل جميل لبناني من ” الجلدة للجلدة” من الغلاف الاول حتى الأخير، القصة محبوكة بشكلٍ متقن والمخرج سمير حبشي هكذا حقبة هي ملعبه، يوسف حداد ممثل خطير وسام صليبا لديه مستقبل واعد، نيكولا مزهر شاطر ان شاء الله ينال فرصاً أكثر. أما ” قلبي دق” عمل ضجة بين المشاهدين، كارين رزق الله برهنت أن كتابتها تؤثر منذ تاريخ “حلوة وكذابة” و “اخترب الحي” ويورغو شلهوب نجم، أصبح لدينا ثنائية جديدة على الرغم من ضعف الانتاج والاغلاط الاخراجية لكن، بلا شك تصدر قائمة الاستفتاء. “باب الحارة” استهلك أكثر من اللازم هذا النمط من المسلسلات السورية طغى على الشاشة الصغيرة، ” ذهاب وعودة” للممثل أحمد السقا جميل ومترابط وحبكة القصة شدتني لمتابعته.

الممثلة نهلا داوود: سعيدة بهذه “العجقة” لا أستطيع أن أحكم 100% فانا كثيراً ما اغيّر بين القنوات، لذا، رأيي نسبي لكنني لا أتابع إلا “احمد وكريستينا” وهو رائع جداً و” 24 قيراط” و” قلبي دق” فرحت بما تقدمه كارين رزق الله في الدراما.

المخرجة كارولين ميلان: في زحمة الاعمال التي تعرض لا يوجد جمهور لان المشاهد يتابع إما المحطة التي اعتاد عليها أو الممثل الذي يحبه. وشخصياً لم استطع أن أتابع كل الاعمال التي عرضت لذا لن أعمم، انما أستطيع ان أقول أن ” قلبي دق” مهضوم وأثبت أن الجمهور يحب النص والابطال القريبين من الناس فكارين ويورغو أثبتا أنهما نجمين تغلبا على بعض النقاط الضعيفة في التنفيذ. هذا المسلسل أوصل الرسالة التي تقول أن المشاهد يفضل متابعة شيئاً يبعد عنه الهموم فيبحث عن المرح الذي وجده في هذا العمل. أما بالنسبة ل”24 قيراط” فالانتاج جيد والادارة الفنية ممتازة على الرغم من بعض الثغرات إلا أن الجو العام حلو، سيرين نجمة وماغي بو غصن أثبتت نجوميتها في هذا العمل الذي أمّن لها نقلة نوعية، ولكن برأيي كان من الأفضل لو استبدلت الادوار بين سيرين وماغي كونها شخصية محببة من الاولاد لتكون مدرسة حضانة. ” ألف ليلة وليلة” تنفيذه جيد لكن ما ينقصه هو عدم الخوف من المتابعة للوصول الى معرفة النهاية التي يعرفها الجميع وهي أن شهرزاد ستنتصر. أما “أحمد وكريستينا” فلا استطيع أن أحكم عليه لأنني لم أتابعه لكنني سأفعل بعد رمضان. “تشيللو” على الرغم من البطء الذي يعاني منه إلا ان الممثلين لذيذين وعنصر الرجال فيه رائع فيوسف الخال متميّز وتيم حسن ايضاً. “العراب” لم يشدني لذا لم أتابعه، ” باب الحارة” ازدادت أجزاؤه، تشعرين أنه يتكرر والاقناع فيه ضعيف.

الناقدة السينمائية جوزفين حبشي: لنبدأ ب ” تشيللو” المقتبس عن فيلم “ indecent proposal” الذي تتابعه والدتي فوجدت نفسي مرغمة على ذلك، أعتبره من اضعف برامج السنة، يسير على ايقاع الذي لا يحتمل في الاساس ان يمدد ويمغّط ل 30 حلقة، كما انه أغفل معالجة القصص النفسية الناتجة عن الموضوع من تأنيب الضمير الى كرامة الانسان او الشعور بالاذلال، وفضّل التركيز على الماديات تحديداً. الضعف طاول الاخراج، نجد منذ الحلقات الاولى الممثل جهاد الاطرش جالساً على المقعد في المستشفى والى جانبه الممرضة في اطارٍ واحد لم يتغيّر طيلة مدة المسلسل (ألم تؤلمهما رقبتهما من هذه الجلسة؟) نادين نجيم هي من أهم الممثلات ولكن هذا العمل لم ينصفها، حتى أغنية الفنان مروان خوري وعلى الرغم من جمالها، إلا انها لم تعلق في ذهني، يبدو أنها تأثرت بالمسلسل وفشلت في العزف على وتر القلب.
” 24 قيراط”، على الرغم من الانتقادات التي طالته من ضعف في السيناريو والاحداث غير المنطقية إلا أنه يتمتع بلقطاتٍ تصويرية جميلة ومنها سقوط عابد فهد في البحر. ولكن من يفقد ذاكرته لا يصبح ابلهاً، هذه غلطة سيناريست، اما طلال الجردي فترفع له القبعة، تمثيله عفوي وتلقائي على الرغم من أن الاجواء غير مقنعة. بالنسبة للممثلة تقلا شمعون بتركيبتها لشخصية طبيبة نفسانية اوريجينال وغير ” كليشيه”، أصرّت على تغيير ما كان مكتوباً لها، علمت أنها عمدت على تغيير الدور المكتوب للشخصية فحولتها من شخصية جدية ومتحفظة الى طريفة حيث استعملت أساليب غير اعتيادية خارجة عن المألوف، بدورها ديما قندلفت رائعة ومقنعة جداً. حتى أغنية المسلسل بصوت راغب علامة رائعة جداَ تضاهي أغنية مسلسل ” لو” السنة الماضية. هذا العمل ليس مملاً كما هو الحال مع “تشيللو”، أما بالنسبة ل “العراب – نادي الشرق” فقد شاهدت الحلقات الاولى منه لكنني لم أستطع متابعته، من لم يشاهد “العراب” بنسخته الاصلية، استطاع جمال سليمان إقناعه من خلال المعالجة انطلاقاً من بيئته السورية، وبالنسبة الي، أنا لا أرى أن هناك مشكلة في تعريب ” The Godfather ” على شرط ان يحترم البيئة التي يمثلها. ” قلبي دق” يتابعه اولاد شقيقتي الصغار ولا أعرف السبب الحقيقي، ربما لانهم يحبون كارين رزق الله . لكن، القصة مستوحاة من فيلم Fools Rush In” لسلمى حايك وهذا ما لم تعلنه كارين رزق الله بل ذكرت أنه من تأليفها.

المخرج دايفيد اوريان: ” قلبي دق” سيناريو مهضوم لكنني من الناحية الاخراجية أتحفظ على امور عدة إلا انني أتفهم الهفوات التي ظهرت نظراً للعقبات التي واجهت هذا العمل، الثنائي يورغو وكارين مهضوم. أما “طريقي” فكان يجب أن يكون التنفيذ أفضل، الجو العام جميل وشيرين عبد الوهاب أخذت دروساً في التمثيل لتقدم أفضل ما لديها في هذا العمل. مسلسل “درب الياسمين” اخراج ايلي حبيب موفق والممثلون قديرون والتنفيذ جيد، لفتني نيكولا مزهر في ادواره كذلك كارلوس عازار وباسم مغنية وكميل متى جميعهم جيدون، بالنسبة لمسلسل “عين الجوزة” اخراجياً ضعيف لكن السيناريو جميل، أداء الممثلين جيد علماً أن الميزانية منخفضة. ” العراب” لا أستطيع أن أعطي رأيي لانني لم أشاهد إلا حلقة واحدة التنفيذ جيد لكن “خبيصة”.

“أحمد وكريستينا” سيناريو يمس المجتمع اللبناني، الاخراج ممتاز لسمير حبشي ولفتة مشجعة منه بمشاركة طلاب المسرح في العمل، سابين محاولة جيدة أما وسام فلم أصدق في البداية أنه يعيش الحقبة. العمل متكامل وجميل لا يخلو من الثغرات لسنا في انتاج هوليوودي, لكن العمل جميل جداً.

“تشيللو” ، بغض النظر عن ان القصة معربة، إلا أنني أعتقد انه من أكثر المسلسلات كمالاً على الساحة كقصة وادارة الممثلين الانتاج ضخم ونوعية جميلة، أنا اعتبره من أفضل المسلسلات الرمضانية على الساحة وهو أفضل من “الف ليلة وليلة”. ” 24 قيراط” انتقادات كثيرة طالته الناس احبت الممثلين لكنهم لم تعجبهم القصة. أحببت اداء ماغي بو غصن فهي تحاول تحسين آدائها ولا تقف مكانها. لم استلطف عابد فهد، سمارة نهرا بتعقد وتقلا شمعون رائعة، مجدي مشموشي دوره جميل وأحببت فيفيان اندراوس. أما باب الحارة لقد اعتاد عليه المشاهدون فهو حالة خاصة الناس يتابعون ” بنت الشهبندر” أكثر.

الممثلة سهى قيقانو: أولاً أردت متابعة ” بنت الشهبندر” شاهدت الحلقة الاولى فغيّرت، اردت متابعة ” 24 قيراط” فتوقفت، نقلت الى القناة التي تعرض ” تشيللو” لكن بعد الحلقات الثلاث الاولى مللت، فاستقريت على “أحمد وكريستينا” لأسبابٍ كثيرة. اولاً، لأنه من اخراج سمير حبشي الذي أحب طريقة اخراجه الواقعية حيث شعرنا أننا في قريتنا، كل شيءٍ فيه لبناني، مع التحفظ على ال cast لبعض الاشخاص، طبعاً نص كلوديا مرشليان لا نقطة غبار عليه فهي مبدعة، وسام صليبا كأول مرة أقول له “برافو” لكن، برأيي أن كليهما هو وسابين كان من الأفضل أن يبدأا كأدوارٍ عادية للوصول بعد ذلك الى بطولةٍ مطلقة. لكنني أعرف هدف مروان حداد أراد من خلالهما ابتكار ممثلين جدد. نقولا دانيال صدمني وطوني نصير رائع . برافو للتريو مروان وسمير وكلوديا، نجوم محترفون من الالف الى الياء. كلوديا رهيبة وسمير ضربة معلم ومروان يعرف من أين يؤكل الكتف، يتمتع بذكاءٍ خارق. مبروك لنا في لبنان “أحمد وكريستينا” .
” بنت الشهبندر” لا علاقة لنا به فهو سوري، ” 24 قيراط” أن نجد زوجة منهارة بالكعب العالي والماس وماكياج كامل، بهذا يسخرون من المشاهدين صحيح أن عابد فهد فقد ذاكرته لكنه لا يجب أن يكون بهذه الحالة التي نراه فيها.

أما المشاهدون بدورهم اختلفت آراؤهم، فمنهم من خاب أملهم ومنهم من فرح بالنتيجة. لكن، غالباً ما كان الانتقاد لدى البعض ساخراً، كثيرون هم الذين علقوا على مشهد في الحلقة التي قدمها المسلسل ” 24 قيراط” كتحية لصباح حين غنى طلال الجردي أغنية “برهوم حاكيني” تكريماً لها، في حين هي للفنانة نجاح سلام، علماً، كان من المقرر ان يغني “مرحبتين” ولم يعد تصحيحها في مرحلة “المونتاج”. كما وجد البعض الآخر ان البطولة في هذا المسلسل لم تكن للثلاثي سيرين وماغي وعابد انما لباسم مغنية الذي كان المحور الاساسي في هذا العمل، كذلك استغربوا لماذا ماتت “ام مسعود” الشخصية التي لعبتها سمارة نهرا، ما الرسالة في ذلك؟ من جهة ثانية رأى البعض الآخر أن سابين ووسام صليبا كان من المبكر عليهما القيام بدور البطولة، فسابين لم تتحل بالكاريزما التي تميّزت بها ايميه صيّاح ووسام كان بارداً زيادة عن اللزوم، لذا، كان من الافضل لو لعبا دوراً ثانياً وتولى نجمان أكثر شهرة لدوريهما كي يلاقي المسلسل النجاح الأكبر.

سميرة اوشانا
(الهديل)

تتابع الإعلامية رلى أبوزيد تغطيتها لإنتاجات الدراما اللبنانية التلفزيونية والمسرحية والسنيمائية، تناولت حلقة “دراما”هذا الأسبوع فيلم ” كاش فلو2 من كتابة وإخراج سامي كوجان وبطولة كارلوس عازار والممثل القدير غبريال يمين ،مع مجموعة من الممثلين اللبنانيين.
ولهذه الغاية استضافت أبوزيد مخرج وكاتب الفيلم سامي كوجان والممثلة راشيل نخول والممثل والمخرج جوزف زيتوني.
رأى كوجان أن الجزء الثاني من الفيلم هو فكرة جديدة ويستكمل في الوقت عينه أحداث الجزء الأول .أما مزيج الممثلين فهو ما يعطي الفيلم نكهته الخاصة، وعلى الرغم من أن المخاطرة الإنتاجية كبيرة، لكن يجب العمل على التسويق لأن جمهور السينما بات قليلا، وتحديداً جمهور الفيلم اللبناني
اما عن الإنتاجات العربية المشتركة فرأى المخرج كوجان نفسه ضد الفكرة لأنها لا تفي العمل حقه، وهو يتريث في خوض غمار العمل التلفزيوني. أما جديده فقد بدأ بالتحضير لفيلم سينمائي جديد وسوف يعرض السنة المقبلة وهو من النوع الكوميدي (من العيار الثقيل ) حسب قوله ، إلى ذلك يشدد في اعتماده على الكاستينغ وليس على إسماء الممثلين لأن الشخصية هي التي تهمه وليس إسم الممثل، أما الإنتقادات التي تطاله فهو لا يصغي سوى إلى النقد البناء في ظل غياب نقاد متخصصين.

بدورها، الممثلة راشيل نخول ،وردا على سؤال عن كواليس التصوير أشادت بالمخرج كوجان لأنه يعطي الممثل الحرية ولكن بطريقته العفوية والذكية يأخد ما يريده من إحساس، ويحقق النجاح لطاقم العمل.
أما عن أدوارها فقالت إنها تحاول عدم صبغ ذاتها بنوع واحد في التمثيل، والكوميديا تحديدا، لذلك، ترفض الأدوار الكوميدية الحالية التي تعرض عليها، وتصرح أن التمثيل هو عشقها الأول والأخير، ويهمها التركيز وإظاهر موهبتها في التمثيل بالإستغناء عن إطلالتها الجميلة، قائلة “ترقبوني في مسلسل (حنين الدم) بدور مختلف ولافت”
إلى ذلك، فهي تعتمد ل على قراءتها للنص وتضيف عليه طابعها الخاص، ورأت أن الجمهور يحب البساطة في المسلسلات، وان تكون القصة قريبة من الواقع أكثر من الإنتاجات الضخمة والإبهار في المناظر والقصور والكادرات، هذا ما لمسته في ردات فعل المشاهدين مع مسلسل (قلبي دق).
أما الممثل والمخرج المسرحي جوزف زيتوني،الذي نال استحسان الجمهور عن أدائه في فيلم”كاش فلو”، وهو يعتبر حالة إستثنائية في هذا الفيلم نظراً للشخصية المميزة التي يجسدها، رأى أن كل ممثل يضع من شخصيته في الدور، وهو فخور بالنجاح الذي يحصده على الرغم من أنها تجربته السينمائية الأولى.
وردا على سؤال عن خلفيته الأكاديمية وهو الحائز على شهادة في الإخراج قال “أنا أستاذ في جمعية تحدي وهي جمعية تعنى بشؤون البدو والأطفال مكتومي القيد”، حيث يكون التمثيل المتنفس الذي يساعدهم في التعبير عما يجول في خاطرهم، وتابع “أتعلم من طلابي وأفكر في كتابة عمل مسرحي لهم”، إلا أنه لا يهوى العمل التلفزيوني بسبب ضعف القصة وبساطة الأدوار وبالتالي غياب الأدوار المركبة.

دراما الرابعة من عصر كل إثنين مع رلى أبوزيد عبر أثير إذاعة لبنان

للسنة الثانية على التوالي، استضاف مجلس المرأة العربية للمسؤولية الإجتماعية “مهرجان المرأة العربية” احتفاءً بيوم المرأة العالمي يوم 5 آذار/مارس 2016، بالتعاون مع لجنة المرأة في نقابة المحامين في بيروت والمجلس البلدي في الحازمية، وذلك في قاعة المؤتمرات في مقر القصر البلدي.
وقد افتُتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني، تبعه نشيد بلدية الحازمية، ولأول مرة إطلاق نشيد خاص بمجلس المرأة العربية من كلمات الشاعرة الرائدة ميراي سلامة رعد من لبنان والشاعرة الكريمة ريتا الخريشة من الأردن، وألحان الفنان الكبير شربل عيد.
رئيس المجلس البلدي في الحازمية الأستاذ جان الأسمر أكّد أن المرأة تسعى بجهد فردي للمحافظة على الإنجازات التي حقّقتها بهدف إحداث تغیيرات إیجابيّة في مختلف الميادين الإجتماعيّة والإقتصادية والسياسيّة، والحدّ من التمييز الجنسي والعرقي والطائفي في مجتمعات تتّصف بالطابع الذكوري، مشدّداً على أنه كلّما ارتقت المرأة بدورها، وقدّمته على أحسن وجه، كلّما ارتقت المجتمعات الى مراتب أكثر مسؤوليّة وإنسانيَة.
أما كلمة مجلس أمناء مجلس المرأة العربية، فألقتها مديرة الوكالة الوطنية لور سليمان صعب التي لفتت إلى أن حق المرأة لا يُستجدى وليس منّة من أحد، يجب أن تنتزعه مهما يكن أمامها من عقبات، فبدأت منذ زمن تتحدّى هذا الواقع المأزوم، وتحتلّ المواقع المتقدّمة في قيادة المجتمع متجاوزة كل العقد الموروثة من عصور الإنحطاط ومؤكّدة أن معيار النجاح والتفوّق ليس للجنس إنّما للموهبة والعلم والجهد والثقافة.
كلمة لجنة المرأة في نقابة المحامين ألقتها أسماء داغر حمادة ممثلة نقيب المحامين أنطونيو الهاشم، حيث اعتبرت أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي هو الرمز لنضال المرأة وكفاحها عبر سنين طوال لكي تتمكن وتدرك حقوقها القانونية وأن تتابع مسيرتها لتحقيق المساواة بينها وبين الرجل وأن تطالب بإزالتها من النصوص والسياسات والأذهان والسلوكيات الاجتماعية ومن أي تمييز يطال المرأة.
من جهّته، قال سفير التعاون العربي في المنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية محمد عيسى العدوان إن المراة هي التي تستطيع أن تخلق الأجواء للتغيير الإيجابي المتدرج من خلال إحكام دورها وما تنهض به من مسؤوليات ليس فقط من المنزل وإدارة العائلة بل في كل نواحي العمل والحياة، موضحًا أن مجلس المرأة العربية ينهض بمسؤولياته تجاه المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص حتى غدا مرجعًا معتمدًا في مجال التنمية المستدامة لتمكين المرأة العربية ونهضة المجتمع.
بدورها، اعتبرت رئيسة مجلس المرأة العربية لينا الدغلاوي مكرزل في كلمتها الإفتتاحية أن المرأة النموذجية في أدورها كأم وزوجة وفاعلة في العمل الإجتماعي والإنساني، تستحقّ أن تُكرّم لما تقوم به في مجال المسؤولية الإجتماعية، ولما لها من خبرات طويلة في العمل التطوعي، لتكون مثالاً يحتذى به للنساء العربيات.
وأعلنت أن “مجلس المرأة العربية أضاف الى أهدافه بنداً جديداً وهو السعي الى إسعاد المرأة وأفراد المجتمع بالوسائل المتاحة لديه، فكان التوجّه الأول السعي الى إسعاد إخوتنا ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع وهذه مسؤولية كل فرد منا”.
الى ذلك، أشارت وزيرة المهجرين ووزيرة العدل بالتكليف القاضية أليس شبطيني، ممثلة دولة رئيس الوزراء تمام سلام الى أننا في لبنان مدينون للمرأة اللبنانية وما تقدمه من عطاءات جليلة ولا سيما إننا نمرّ بمرحلة خطيرة من تاريخنا تستدعي منّا جميعاً تغليب منطق الدولة الجامعة على ما عداه من ولاءات، وإستنفار كل الطاقات لتعزيز موقع لبنان في محيطه، وحفظ أمنه وإستقراره وسيادته على أراضيه.
وشهد الإحتفال مراسم تكريم أربع شخصيات نسائية في كافة مجالات المسؤولية الإجتماعية تقديراً لعملهن التطوعي هنّ الوزيرة السابقة منى عفيش، والسيدات سهام صعب خضر، دلال الصباح غانم وفيفي الكلاّب.
المهرجان الذي تخلّله عرض موسيقي راقٍ قدّمته فرقة Peppers Flavor، كان مناسبة لكي يطلق المجلس مبادرة “نحن أيضاً مبدعون” حيث تم تقديم الجوائز وشهادات التقدير للفائزين الأولين الثلاث من ذوي الإحتياجات الخاصة في رسوماتهم حول المرأة، موضوع المهرجان، ومن ثم أَضاء مجلس المرأة العربية شعلة مبادرة برنامج “نحن أيضاً مبدعون”.
هذا وتمّ خلال “مهرجان المرأة العربية 2016” مراسم إعلان الفنانة اللبنانية الكبيرة السيدة جاهدة وهبة سفيرة مجلس المرأة العربية لأنشطة المسؤولية الإجتماعية في المنطقة العربية.
واختتم المهرجان بقطع قالب الحلوى وأخذ الصورة التذكارية، تبعهما كوكتيل على شرف الحضور.









