Samira Ochana

كشفت دار الساعات السويسرية الفاخرة “ريموند ويل” الإصدار الخاص الجديد “مايسترو بيتلز الإصدار بكمية محدودة” وذلك في إطار الشراكة فرقة البيتلز الشهيرة وتاريخها في عالم الموسيقى. وتعد الساعة الجديدة الموديل الأحدث في سلسلة الأيقونات الموسيقية الشهيرة للعلامة والتي تحتفل كذلك بالعيد الأربعين لعلامة “ريموند ويل”.

وأوضح إيلي بيرنهم، الرئيس التنفيذي في ريموند ويل قائلا: “نفخر أن يرتبط اسم علامتنا بفرقة بيتلز الاستثنائية. دائما ما ارتبطت علامة ريموند ويل بالموسيقى والتي تعد مصدر إلهامنا منذ أيامنا الأولى. ويسعدنا جدا تكريم الأساطير الموسيقية الرائعة هذا العام والاحتفال بعيدنا الأربعين مع الرباعي الرائع”.
تحتوي ساعة “مايسترو بيتلز الإصدار المحدود” على آلية حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة في علبة لامعة من الفولاذ قطرها 39.5 مللم. كما تحتوي الساعة على أسامي 13 ألبوما لفرقة بيتلز محفورة كلها حول الميناء المخصصة، بمؤشر “مساعدة” خاص عند موقع الساعة 4 تماما يشير إلى غلاف الألبوم الفريد الذي طُرح عام 1965.
تتوافق الميناء الفضية الكلفانية مع سوار الفولاذ اللامع كما تحتوي على شعار بيتلز الرسمي ونافذة تاريخ عند الساعة 3 تماما. وأخيرا تقدم مؤخرة العلبة بلور زفير مدخن يحمل شعار بيتلز الرسمي ورقم الإصدار المحدود المحفور. تأتي هذه الساعة الفريدة تكريما للرباعي الأسطوري الرائع وتتوفر في إصدار محدود من 3,000 قطعة.

تتوفر كل ساعة من ساعات مايسترو بيتلز بعلبة ساعة مخصصة تحتفي بالأيقونات الموسيقية. كما تزدان قمة العلبة بطلبة رائعة مع شعار بيتلز الرسمي.
تنتمي ريموند ويل للدائرة المحدودة للشركات العائلية المستقلة التي تنتج ساعات أنيقة وفاخرة للرجال والنساء. تأسست الشركة عام 1976 والآن وتحت قيادة حفيد المؤسس “إيلي برنهيم” تواصل الشركة ومقرها جنيف تطوير وتعزيز مكانتها بين أبرز الأسماء في صناعة الساعات السويسرية.
تتمتع ريموند بخبرة 40 عاما كما تستفيد من مهارات ودراية سويسرا في تصنيع الساعات يدوية الصنع بكل دقة والتي تمتد لقرون من الزمن.
وتعد الدقة، الجودة، الاعتمادية، النبل، والطبيعة الفنية للمواد من السمات العدة التي تتحلى بها ريموند ويل لتلبية مطالب علامة “سويسرية الصنع” المطلوبة جدا.

منذ بداياتها ترتبط ريموند ويل بعلاقة عميقة مع الموسيقى والفن حيث تؤلف دار الساعات السويسرية ساعاتها بنفس الطريقة التي يؤلف بها الموسيقيون أفضل مقطوعاتهم وتوضح تأثيراتها الموسيقية والفنية من خلال تشكيلاتها المتعددة. تلهم الموسيقى إبداع العلامة وتكمن كذلك في قلب كل شراكاتها حول العالم مع فنانين مشهورين، علامات موسيقية أيقونية، قاعات حفلات رمزية، حفلات الجوائز والجهات الخيرية المرتبطة بالموسيقى.

للعام الـ 15 على التوالي، أُقيم حفل توزيع جوائز الـ”موريكس دور” في صالة السفراء في كازينو لبنان، تحت رعاية وزارتي الثقافة والسياحة وبحضور الوزيرين ريمون عريجي وميشال فرعون، الى جانب حشد كبير من الوجوه السياسية والدبلوماسية والفنية والاعلامية والاجتماعية.

قدم الحفل الاعلامية كارين سلامة التي بدت سمينة بفستانها الازرق لا أعرف من استشارت ومن نصحها بإرتدائه، والممثل ميشال ابو سليمان الذي أتت تعليقاته غير مهضومة فبدا وكأنه يقوم بدوره في برنامج “حديث البلد” يبدو أن الامور اختلطت عليه بين التقديم والتعليق والتمثيل، لكنه أراد بذلك إبعاد الملل الذي تسرّب الى المدعوين.

شملت التكريمات اسماء لبنانية وعربية عدة نجحت خلال الـ2014 من اثبات وجودها وتميّزها على الساحة الغنائية والتمثيلية. إذ كرمت ادارة “الموركس دور” وجوهاً اعطت الكثير للفن اللبناني والعربي والعالمي. وكانت الراحلة صباح قد حضرت بشخصية الفنان باسم فغالي مقلداً الاسطورة، إذ اهدى القيمون الدورة الـ15 الى روحها، فكانت انطلاقة السهرة مع وصلات غنائية لأبرز اغنياتها.
افتتح الحفل بتحية لروح صباح فغنت ألين لحود ” قلعة كبيرة” وميشال قزي ” تعلا وتتعمر يا دار” ودنيا بطمة “بيقولولي توبي” وفلة “يانا يانا” و”أه يا معلم” أما باسم فغالي الذي أثار سخط ابنة شقيقة الصبوحة كلودا عقل عندما علّق مخاطباً الفنان وائل كفوري، ومقلداً صباح غناءً وتحدثاً. لكن لا دخل للاخوين الحلو بهذا الأمر فهما لا يدركان ماذا سيعلق او سيقول المكرّم أو المقدّم.

من هناك بعض الملاحظات والدردشات:
تنظيمياً، حصلت بلبلة لدى حصول الصحافيين على بطاقاتهم للدخول نظراً للفوضى التي عمّت المكان، قد يكون هذا الامر طبيعياً نتيجة الضغط الذي عانى منه فريق العمل والعدد الكبير للمدعوين الى الكازينو. لكن الامر المزعج لم ينته هنا انما لازم الصحافيين في اماكنهم التي لم تراع مهمتهم الصحافية التي تقضي عليهم بمواكبة الحدث عن كثب وبالتالي التحدث مع النجوم الفائزين لدى كل توقف “ break” ، كون الحفل يبث مباشرةً على الهواء، وهذا الخطأ يقع فيه المنظمون كل سنة .

عادةً في البلدان المتقدمة وفي هكذا نوع من الاحتفالات والمهرجانات، يجلس الصحافيون في الاماكن المتقدمة للمسرح لكي يكونوا شهوداًعلى الحدث لينقلوه بكل أمانة عبر وسيلتهم الاعلامية، ولا يجلسون في أماكن يصعب عليهم المشاهدة اوالسمع. ليس بهذه الطريقة تعامل السلطة الرابعة اذا كان المعنيون يهمهم ما سيكتب في الاعلام.
كثيرون هم الذين غادروا بعد نيلهم الجائزة وقليلون هم الذين بقوا حتى النهاية.
أنا شخصياً اعتبرتهم مناضلون وانا من بينهم.

على السجاد الاحمر سار النجوم وواضح أنهم يعملون الف حساب ليظهروا بأجمل طلاتهم رجالاً واناثاً.

عندما وصلت الممثلة ماغي ابو غصن، ورداً عن سؤال أحد الصحافيين حول طلتها، قالت أنها ترتدي زياً من تصميم نيكولا جبران أما المجوهرات تتوقف وتنظر الى تاتيانا ( مستشارتها الاعلامية) تسألها فتجيبها مؤكدةً لها أنها من مجموعة Tufenkjian.

أما يارا الفنانة الرقيقة فقد اختارت من ماركة Lanvin العالمية الفستان الماكسي الاحمر وبدت أنيقة كعادتها.
البوب ستار رامي عياش الذي حضر برفقة زوجته داليدا التي بدت جميلة جداً فقد تألقت بفستان أسود شفاف اختارته من متاجر Biaf وزادت من أناقتها المجوهرات التي اختارتها من مجموعة Effys.

ملكة جمال السابقة رينا شيباني لم تحضر لوحدها بل كانت برفقة شقيقتها روني اللتان اختارتا فستاناً أبيضاً مزركشاً من تصميم المصمم اللبناني – العالمي زهير مراد .
أما ملكة جمال السابقة جويل بحلق فأكدت للصحافيين أن فستانها هو من تصميمها.
لكن ملكة جمال السابقة والممثلة الحالية نادين نسيب نجيم فتألقت بفستانٍ وردي بدت فعلاً رائعة وكأنها ارادت أن تتفوق على الاناقة التي برزت بها النجمة سيرين عبد النور ونوال الزغبي السنة الماضية.

بدورها الفنانة أصالة اختارت من تصميم المصمم اللبناني نيكولا جبران، الذي تعتبر انه يفهمها جيداً، فستاناً ابيضاً مع تول اسود على كتفها .

هنا وصلت الفنانة العراقية بفستانٍ ابيض وبدت عروساً فاستوقتها لدردشةٍ سريعة.
شذى حسون: تبادلني بالقول” ها حبيبي.” مبديةً كل محبة وتقدير لوجودها في هذا المكان الذي تحلم به كل نجمة.
كيفك، وينك، لم هذا الغياب؟
أنا منيحة، أنا موجودة، أنا هنا في لبنان واحبكم كثيراً.
الى أي مدى تعطي هذه الجائزة للفنان من معنويات وماذا تضيف الى مسيرته الفنية؟
شذى حسون: اكيد تعطي معنويات، وهذا الامر هو نتيجة العمل المتواصل لتقديم الافضل وبالتالي يأتي التكريم نتيجة هذا العطاء، وهذا أمر جميل.
هل من أعمالٍ جديدة؟
لدي ألبوم جديد وقد انتهيت من تصوير فيديو كليب مع المخرج فادي حداد، الى ذلك، لدي حفلات عدة في موسم الصيف.
هل من أدوارٍ تمثيلية؟
سبق ومثلت لكن هذه الفترة يتركز اهتمامي اكثر على الغناء.

الممثلة الجميلة أمل بو شوشة التي تتميّز بطلتها الممشوقة، تقول عن جائزة الموركس دور:
بمجرد أن يقول لك أحدهم كلمة ” شكراً” على العمل الذي قدمته، إن فرحتينا أو أبكيتينا هذه الكلمة بحد ذاتها هي تكريم، اعتقد أن هذ يعطي “push ” دفعاً ويصبح حافزاً كبيراً للفنان ليتقدم أكثر في مسيرته الفنية.
بعد أن انتهيت من تصوير مسلسل “العراب – نادي الشرق” الى جانب الممثل جمال سليمان (عرض خلال شهر رمضان) اريد أن أسألك عن الاصداء التي سمعتها عن مسلسل ” الاخوة”؟
أجابت بكل ثقة: كتير حلوة

كميل سلامة بعد نيله جائزة الموركس دور:
بعد كل هذه المسيرة تكرّم اليوم في “الموركس دور” ما هو شعورك؟
أنا سعيد جداً، إنها احدى التكريمات المعروفة في لبنان، والآن وصلت الي، كما قلت في كلمتي على المسرح عندما يكرّم الانسان في حياته يكتشف في قرارة نفسه أشياءً من خلال نظرة الآخرين اليه، وهذا الامر جميل جداَ وفيه تقدير وأشكرهم بالتأكيد.
هل من أعمال جديدة؟
هناك أعمال لكنني لا أستطيع التحدث عنها حالياً قبل ان ننتهي منها، لكن أعدك أنه في نهاية السنة هناك عملان واحد للتلفزيون وآخر للمسرح.

أما بالنسبة لجوائز “الموريكس دور” لهذا العام فقد تميّزت بتلك الفخرية منها التي كرّمت فيها صباح: موركس الوفاء لأسطورة الفن ، وأورنيللا موتي: موركس تكريمي لنجمة سينمائية عالمية وتينا أرينا: موركس تكريمي لفنانة شاملة عالمية. وجوزيف عازار: موركس تكريمي لمطرب وفنان مسرحي لبناني، بابو لحود: موركس تكريمي لمصممة أزياء لبنانية، ونادية لطفي: موركس تكريمي لنجمة سينمائية عربية وباسكال صقر: موركس تكريمي لمطربة لبنانية وجائزة خاصة لألبومها “بالشوارع” وريما طويل: موركس تقديرية لمنشدة أوبرا لبنانية عالمية.

أما جوائز “قصة نجاح” التي لا أعرف لماذا زجت في هذا الحفل فقد نالها أحمد أبو هشيمة: موركس أفضل رجل أعمال عربي شاب للعام كما حظي بها ايضاً في حفل “بياف” الذي أقيم بعد اسبوع من مهرجان الموركس. وإنجي شلهوب: موركس أفضل سيدة أعمال لبنانية عالمية في مجال “الموضة”. لتتوالى الجوائز الفنية الموسيقية والدرامية. فبدت عديدة منهم من سأل من هذه أو من هذا ؟ فوائل كفوري طبعاً هو نجم الغناء اللبناني للعام وأفضل البوم غناء “Wael” ولا جدل في ذلك.

كذلك يارا و مروان خوري وتانيا قسيس وحسين الجسمي علماً انه لم يحضر لنيل جائزته انما الجائزة سافرت اليه. أصالة التي حضرت برفقة زوجها طارق العريان فقد حصلت على موركس نجمة الغناء العربية للعام وشذى حسون نجمة ستار أكاديمي فازت بجائزة نجمة الغناء العربية الخليجية للعام، دنيا بطمة: نجمة الغناء العربية الجديدة لكنها غير معروفة من قبل الكثيرين، إلا أن الاخوين حلو كشفا نجوميتها.

يبدو أن وجه الفنانة نانسي عجرم خير على مخرجي فيديو كليب إذ فاز المخرج فادي حداد عن فئة أفضل فيديو كليب للعام “ما أوعدك ما غير” لنانسي عجرم، بدوره المخرج جو بو عيد الذي أخرج فيلم “تنورة ماكسي” فاز بدوره بجائزة الجمهور عن الكليب الجماهيري “ما تيجي لهنا” ايضاً لنانسي عجرم. وتتالت اسماء الفائزين ليفوز أحمد شوقي بموركس الأغنية العالمية ” Magic in the air” وسعد المجرد موركس نجم الأغنية الشبابية العربية.

أما الجوائز التقديرية الخاصة للأعمال الغنائية فكانت من نصيب كل من رامي عياش ودرع تقديري لمؤسسة “عياش للطفولة” ، و ديانا حداد، وجورج طنب جائزة موركس الموهبة الواعدة في التأليف الموسيقي لأوركسترا سيمفونية ومسرحية الطائفة 19 للأخوين فريد وماهر الصباغ: جائزة خاصة لعمل مسرحي غنائي متميّز كذلك جاد شويري فاز ايضاً بموركس أفضل فنان شاب معاصر “Best contemporary artist”.

ما اطال فترة البث هو توزيع الجوائز على كل الفئات لتشمل ايضاً الاعلام فكانت من نصيب زافين قيومجيان وريما نجم.

بالانتقال الى الدراما التي أظهرت كفاءة الانتاج اللبناني في أعمالٍ عدة ومنها مسلسل “عشق النساء ” الذي حصد جوائز عديدة بدءًا لافضل سيناريو وافضل اخراج وافضل تمثيل. فأتت الجوائز كالتالي: يسرا: أفضل ممثلة عربية في الدراما المصرية للعام عن دورها في “سرايا عابدين”، أما افضل ممثل عربي في الدراما المصرية للعام عن دوره في ” جبل الحلال” فكان محمود عبد العزيز، الذي غادر سريعاً لم يتسن للصحافيين بالتحدث معه. وباسل خياط: أفضل ممثل عربي للعام عن دوره في “عشق النساء” و”الأخوة” لكنه غادر قبل أن يتسلم الجائزة قاطعاً وعداً لي باجراء مقابلة معه لدى عودته من دبي، وأمل بوشوشة: أفضل ممثلة عربية شابة للعام عن دورها في “الأخوة” وأحمد السقا: أفضل ممثل سينمائي للعام عن دوره في “الجزيرة 2” إلا أنه لم يحضر، فالاخوان الحلو هما اللذان حملا الجائزة اليه.

منى طايع: أفضل سيناريو للعام عن “عشق النساء”، فيليب أسمر: أفضل اخراج درامي تلفزيوني للعام عن “عشق النساء”، “عشق النساء” أفضل مسلسل لبناني للعام للمنتج زياد شويري Online Production ، نادين نسيب نجيم: أفضل ممثلة لبنانية للعام – دور أول عن “لو” كما عن “عشق النساء”،

طوني عيسى: أفضل ممثل لبناني للعام- دور أول عن “عشق النساء”، وهكذا يكون المسلسل اللبناني قد حصد نجاحاً باهراً وفوزاً ساحقاً لشركة اونلاين برودكشن.

لكن هل حقاً جوي خوري هي ظاهرة العام في التمثيل الدرامي؟ بماذا تميّزت عن غيرها؟ هل أظهرت تفوقاً مثيلاً لتفوق ايميه صيّاح في مسلسل “وأشرقت الشمس”، وهل كلمة ظاهرة باتت هزيلة لهذه الدرجة حتى تعطى الجائزة بهذه الطريقة!؟ سؤال برسم القيّمين ولجنة التحكيم. نتابع مع الجوائز لتكون من حصة ماغي بو غصن: موركس التمييز في التمثيل عن دورها في “كفى”، و فادي ابراهيم: موركس التمييز في التمثيل عن دوره في “أولاد البلد” و”اتهام” طبعاً هذا الممثل القدير يستحق كل الجوائز فهو قيمة مضافة لأي عملٍ درامي.

أما سارة أبي كنعان، فهي أفضل ممثلة دور مساند عن أدوارها في “اتهام”، “لو” و”عشق النساء”، علماً أنني لم اجد أن الفرق كبير بين جوي وسارة!! جهاد الأندري: أفضل ممثل دور مساند عن دوره في “عشق النساء”، “لو”: جائزة المسلسل الرمضاني الجماهيري الأكثر مشاهدة للمنتج صادق الصباح، “اتهام”: جائزة اضخم انتاج درامي رمضاني للمنتج مفيد الرفاعي، آية طيبا: الممثلة الواعدة للعام عن دورها في “اولاد البلد”، الياس الزايك: الممثل الواعد للعام عن دوره في فيلم “نسوان” وبيو شيحان: الممثل الواعد للعام عن دوره في “عشق النساء”.

غريب كيف ان مسلسل ” ولاد البلد” الذي كان من اخراج المبدع سمير حبشي وبطولة نادين الراسي وبيتر سمعان لم يحظ بجائزة افضل اخراج وافضل تمثيل! هذا السؤال موجه الى لجنة التحكيم. أما جوائز السينما اللبنانية فكانت من حصة “وينن”: أفضل فيلم سينمائي لبناني للعام و كميل سلامة: افضل ممثل سينمائي لبناني عن دوره في “طالع نازل” وتكريم عن مجمل مسيرته، وبدورها ديامان بو عبود حصلت على موركس افضل ممثلة سينمائية لبنانية عن ادوارها في “وينن” و”طالع نازل” وجائزة خاصة للدراما التركية: Engin Ozturk: جائزة تقديرية خاصة لنجم في الدراما التركية.
















سميرة اوشانا
(الهديل)

عائدة من مهمتها الصحافية، وبطلب من الدكتور سمير جعجع كان عليها التوجه نحو المجلس الحربي للقاء شخصٍ مهم جداً، ما لبث أن اصبح مديرها ليصبح فيما بعد حبيبها ومن ثم زوجها، انه الرجل السياسي الناشط في القوات اللبنانية الدكتور توفيق الهندي الذي كان معجباً بصوتها قبل أن يلتقي بها، والتقيا …
من منزل الثنائي الناشط في الحقل الاعلامي والسياسي الدكتور توفيق الهندي والصحافية كلود ابو ناضر في بدارو، كان هذا اللقاء الذي تميّز بالعفوية وخفة الدم والكثير من العقلانية.
لنبدأ باللقاء الاول، كيف تعارفتما؟
على الفور تجيب كلود:” في العام 1984 ولدى عودتي من تغطية أحداث “تهجير صيدا” حيث كان الوضع مأساوياً…
توفيق مقاطعاً: ذلك كان في 1985..
يبدو ان ذاكرة توفيق اقوى،
صحيح، تتابع كلود: كان لدى القوات اللبنانية النية بانضمام اذاعة صوت لبنان الى الدائرة الاعلامية فكانوا يريدون التواصل معي كوني كنت رئيسة قسم الاخبار باللغتين الفرنسية والانكليزية، وانا المرهقة نفسياً وجسدياً لما شاهدته من مأساة على الارض بالنسبة لوضع النازحين، آنذاك، ذهبت للقاء توفيق بصفته المدير العام في الدائرة الاعلامية، وذلك في مكتبه في المجلس الحربي فوجدته ببذلةٍ أنيقة وسمسونايت الخ…ما لم أحبه، لذا، اللقاء الاول لم يكن موفقاً، انا الآتية من مشاهدة اوضاع الناس المهجرين الصعبة وهو في مكتبه بكرافات.. بمعنى انا على الارض وهو خلف المكتب.. على الفور طلبت من الدكتور سمير جعجع أن يعفيني من هذه المهمة قائلةً: لا اريد أن أتعاون معه هو ” كتير سنوب، كتير رسمي”. أجابني ستغيرين رأيك في المرة الثانية، أنه شخص مهم وسعجبك التعامل معه.
توفيق مقاطعاً: هذا من ناحيتها هي بينما من ناحيتي انا، كنت اتمتع بطاقة حب متجددة، وقبل أن أتعرف عليها شخصياً كنت مغرماً بصوتها، لكن مظهرها الخارجي بدا غير مطابقٍ لصوتها لم تكن أنيقة بلباسها، لكن في اللقاء الثاني تغير الامر كانت مرتاحة واتضح لي الوجه الآخر لكلود، الى أن وضعنا اليد على صوت لبنان في تلك المرحلة…
كلود مقاطعةً: وأصبح مديري.. فدب الغرام .. وتزوجنا في العام 1987، أنجبنا نيكولا عام 1988 وفي العام 1990 سارة. وتوفيق لديه ولدان من زواج سابق.
أي جمعتكما اذاعة “صوت لبنان”
توفيق: تقنياً نعم، كان عليها أن تكون من ضمن الدائرة الاعلامية للقوات.

من يشبهان نيكولا وسارة؟
كلود: على الرغم من سيطرة الجينية gene توفيق على الولدين الا انهما يشبهانني في الطباع والشخصية. لكن طريقة تفكير نيكولا مثل والده تماماً حتى أنه تخصص في الرياضيات والمالية finance أما سارة فتخصصت في ادارة الاعمال وهي تعمل في باريس في شركة لتوزيع أفلامٍ سينمائية. ومن زواجه الاول كريم وهو مهندس يعيش في نيويورك متزوج ولديه ابنة، وايضاً مروان في قطر يعمل في التجارة.
كيف تصفين علاقتكما مع كريم ومروان؟
كلود: ممتازة، لم تتغير علاقة توفيق مع ولديه حتى بعد زواجنا، بقيت على حالها، حيث كان يرافقهما كل يوم سبت ويذهبون سوياً الى السينما، حتى الاسبوع الاول من زواجنا ذهب معهما، وهكذا تطورت العلاقة، مروان وسارة يتفقان كثيراً وهو حنون جداً، الاخوة جميعهم يحبون بعضهم.

ما هي الهوايات التي تجمعكما؟
توفيق: فن المطبخ هوايتي وأنا من أهم الطهاة في العالم وطاولتنا معروفة، حتى ان بعض المجلات يطلب مني recettes.
وما هو المطبخ المفضل لديكما؟
توفيق: الفرنسي هو أهم مطبخ في العالم.
كلود: من أهم هواياتي هو عملي، لدي شغف بمهنتي وهذا الامر مهم جداً فمن خلالها أمارس هوايات أخرى مثل السفر، فأنا أسافر بهدف الاكتشاف زرت بلدانا كثيرة من فرنسا الى أثيوبيا فسرلنكا كل ذلك بهدف الاكتشاف وليس بهدف الاسترخاء والنقاهة، كما أحب رياضة المشي كثيراً لانها تريحني وغالباً ما نمارس هذه الرياضة سوياً انا وتوفيق، كما أحب السباحة والبحر فهو بالنسبة الي الوقت اللامتناهي وأنا أحب أن أجد نفسي في قلب البحر.

من البلدان التي قمتما بزيارتها اي بلد اعجبكما أكثر؟
ايطاليا، الى ذلك غالباً ما نذهب الى السينما ونشاهد سوياً التلفزيون كأفلام وثائقية والمسلسلات وكان أخرها Spartacus.
أي نوع من الموسيقى تسمعان؟
توفيق: أحب الموسيقى الكلاسيكية لكنني لم أحب ابداً الاوبرا، كما نسمع ال Oldies فنتذكر أيام الشباب.
كلود تتذكر: آه، حاولت أن أجعله يحب الاوبرا لكنني لم أنجح في ذلك، في احدى رحلاتنا كنا في ايطاليا فحجزت لشخصين لحفلة اوبرا مدتها ساعة واحدة الا أنني لم أستطع أن ابقيه اكثر من نصف ساعة من الوقت.
في أي دور تعجبك كلود أكثر، كزوجة أو كأم أو كصحافية؟
توفيق: في كل الادوار، لو لم تكن صحافية بالتوجه الذي كانت فيه ربما كنت احببتها أقل.
تتدخل كلود: كوني امرأة عاملة نشيطة وناشطة، هذا الامر يزيد من الحب، لأن توفيق لا يحب المرأة التي لا تعمل، اول جملة قالها لي:” اوعا شوفك ماسكة مكنسة”، لا تعجبه صورة المرأة التي تعمل فقط في المنزل.

هل تعتبر الاعمال المنزلية اهانة بحق المرأة؟
توفيق: كلا لكن، لكي تكون المرأة مرتاحة مع نفسها ويتطور عقلها ويكون منفتحاً من الضروري أن تعمل، بقاء المرأة في المنزل كارثة، فهي تذبل وبالتالي لا يعود هناك من علاقة طبيعية مع زوجها ولا يعود التفاعل قائماً بينهما.
كلود تستدرك قائلة: لا يقصد بذلك أن الاعمال المنزلية اهانة انما صورة المرأة التي لا تفعل شيئاً لا تعجبه، فانا على الرغم من أنني أعمل الا أنني أهتم بالمنزل وانا ربيت ولدي خصوصاً ان والدتي توفيت باكراً، وأشكر ربي أنني كنت أعمل في مجالٍ استطيع أن أوفق بين عملي والاهتمام بولدي فكنت اشرف على دراستهما ونشاطاتهما بدوره توفيق ساعدني في تربيتهما وعلى الرغم من كونه استاذاً جامعياً وناشطاً سياسياً الا انه كان يجد الوقت ليكون مع أولاده، لذا، هم منفتحون ومتفهمون ووالدهم هو مثالهم الاعلى. ومن جهةٍ ثانية، لا ألوم المرأة التي لا تستطيع أن تكرّس الكثير من الوقت مع اولادها كما أتفهم كل امرأة تترك عملها لأن الاولوية هي للمنزل. واذا كان على المرأة أن تختار بين عملها وأسرتها فأنا مع أن تختار الاسرة، ولكن من الأفضل أن توفق بين الاثنين.

على ماذا تختلفان؟
اوه، يجيب توفيق: على الوقت أنا بطبعي وتفكيري الرياضي دقيق بمواعيدي في حين كلود كارثة في هذا الامر…
كلود: لا أحب التقيّد بالوقت، ولكي أتجنب الشجار اذا كان موعد طائرتي الثامنة أقول له الموعد هو العاشرة. نختلف كثيراً على مسألة الوقت.
عندما تختلف وجهات النظر من يقنع الآخر؟
كلود: في السياسة يقنعني أكيد فهو استاذ فيها وأنا اعتبره من أهم رجال السياسة في لبنان، يرى جيداً ويقرأ السياسة بطريقةٍ مختلفة عن الآخرين، لم يخطىء توفيق يوماً بقراءته هذه.

عندما تريد أن تعلن عن موقفك السياسي، هل تستشير زوجتك كونها صحافية مواكبة للاحداث؟
توفيق: نحن في تفاعلٍ مستمر في الأفكار السياسية، عندما أكتب أطلب منها أن تقرأه تجيبني انها تعرف ماذا أكتب، واذا أردت أن أطلق تصريحاً أسألها عن رأيها.
كلود تقاطع: أقرأه وأصحح له أحياناً الاخطاء الاملائية…
لو كانت كلود من غير خطك السياسي، هل كنت ستستشيرها؟
كلود: ما في مجال لانه قبل أن أتعرف على توفيق انا كنت مع الرئيس الشهيد بشير الجميل مؤسس هذا التيار، جميعهم دخلاء مع احترامي لهم، نحن أسسنا هذا الخط، لذا، عندما أتى توفيق والدكتور سمير جعجع أعتبرتهما دخلين على خطنا، لذا، من المستحيل ألا اكون في هذا الخط، تنظر اليه وتبتسم ” نحنا قبلكن”.
مررتما بفترةٍ عصيبة لمدة سنة ونصف، حدثينا قليلاً عن هذه المرحلة وكيف تخطيتها مع الاولاد؟
كلود: كانت مرحلة الاعتقال السياسي فكان ضحية ظلم مورس عليه، ليلة الاعتقال في 7/أب/2001 الثامنة الا ربع، دخلوا المنزل بطريقة غير لائقة كانت ابنتي صغيرة بقيت متألمة جراء هذا المشهد لسنوات، الا ان الاولاد فهموا لاحقاً ان والدهم كان ضحية، المجتمع ساعدني في تخطي هذه المرحلة فكان الى جانبي، حتى في المدرسة كانوا يرددون امام الاولاد ان والدكم بطل، من هنا عرفوا أن ظلماً الحق بوالدهم، كذلك دور المحامين كان فعالاً حيث وقف 12 محامٍ الى جانبي، ايماني وحبي لتوفيق دفعاني لكي أكون قوية الى جانب اولادي وفي الوقت نفسه تابعت عملي بالاضافة الى زياراتي المتكررة اسبوعياً لغبطة البطريرك صفير، ايماني بأن هذه القضية هي ظلم كان حافزاً لكي استمر، لكن الاصعب كانت مرحلة ما بعد خروجه من السجن لاننا في مرحلة الاعتقال عرفنا الاعداء لكن الاصدقاء اكتشفناهم بعد ان خرج من السجن فكانوا اسوأ من السجانين، لقد تبيّن بعد خروجه ان المرحلة كانت صعبة ومثيلة لفترة سجنه، لأن الاصدقاء والحلفاء لم يكونوا أفضل من الاعداء.
توفيق: كنت أقول وانا في السجن” Dieu preservez moi de mes amis car de mes ennemis je m’en charge. ربي نجني من اصدقائي وأنا أتكفل بأعدائي. لدى خروجي من السجن كان يوم السبت، أقام البطريك صفير قداساً في بكركي للمناسبة، وكان من هناك اول تصريح لي قلت فيه: أنا لا أزال في مواقفي السياسية ولا أزال في القوات اللبنانية وفي قرنة شهوان وبالتالي لا أزال في مكاني.

هل لديكما طموح سياسي؟
كلود: انا لدي طموحي الاعلامي وانا سعيدة الى ما توصلت اليه اليوم فأنا لا أحب السياسة.
توفيق: لدي سياسة وطنية وهدفي أن أكون فاعلاً على المستوى الوطني، سبق ورفضت حقيبة وزارة البيئة في اول حكومة بعد اتفاق الطائف كي لا اكون مجرد شخص يبصم فقط، طبعاً اكون فاعلاً اذا كنت في موقعٍ سياسي، كنائب او وزير لكن ليس بأي ثمن هذا مرتبط الى أي مدى هذا الموقع يستطيع أن يشكل لي امكانية أكبر لكي أقدم أكثر على الصعيد الوطني.
ما هو موقفكما من القوانين المجحفة بحق المرأة التي تتعرض للتعنيف لا سيما ونحن في القرن 21؟
كلود: يومياً تقتل امرأة جراء التعنيف في أميركا ايضاً، هذه مشكلة كونية ليست محصورة فقط هنا في لبنان لذا، الحلول تتخطى الحدود، هناك تضافر للجهود على صعيد الامم، طبعاً كل دولة تجهد ضمن قوانينها، بدوري كاعلامية تناولت هذه القضية في برنامجي، وقد لاقت اصداء وقد حصل تحسن ولو بطيء.
توفيق: في اوروبا هناك نساء يعنفن الرجال.

ما هو سر استمرار الزواج الناجح، علماً أن نسبة الطلاق الى ارتفاع لدى جميع الطوائف؟
كلود: من الصعب جداً تأمين الاستمرارية في الزواج اذا لم يكن مبنياً على الحب والتفاهم واحترام حرية الآخر، كل واحد منا بحاجة لمساحة معينة من الحرية، التضييق يخنق، لا أتخيل لو كان زوجي رجلاً آخر غير توفيق يضيّق علي المساحة التي أحتاجها استمريت 20 سنة، وهو ايضاً كذلك الامر، فكلانا بحاجة احياناً لكي يسافر لوحده ونقوم بذلك مرة واحدة سوياً فقط، هذا لا يعني انني احبه أقل أو هو يحبني أقل.
يضيف توفيق مؤكداً على صحة ما تقوله زوجته: من شروط استمرار العلاقة يجب أن يكون الزواج مبنياً على الحب لانه متوازن وقوي، كلمة الوفاء لا أحبها لانها تصبح واجب، لكن الحب هو الذي يؤمن الاستمراية.

السؤال الاخير، ما هو رأيكما بالزواج المختلط، وهل تعترضان عليه اذا ما تزوج احد اولادكم من دينٍ آخر؟
كلود: سأجيبك من دون أي تعصب، ولكي أكون صريحة وشفافة، كثر من أصدقائنا هم من الدين الاسلامي، وأنا احب لبنان لانه بلد التعددية، لكن بالنسبة للزواج، لان لكل دين عاداته وتقاليده ، لذا، لا اؤمن أن الشخص يستطيع أن يتكيّف مع الامر، لا بد أن يحصل صدام.
توفيق: يوجد اختلاف لكن لا يوجد خلاف
كلود: وممكن هذا الاختلاف يؤدي الى خلاف
توفيق: لكن اذا حصل هذا لا يعني كارثة
كلود: صحيح، لكنني لا أحبذ ، وأفضل الا يحصل.

سميرة اوشانا
(الهديل)

أقام فرع خريجي الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) في الكويت لقاءً مع رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري أقيم في “فندق الريجنسي” في الكويت، حضره حوالي خمسين خريجاً من أعضاء الفرع.
وحضر الحفل إلى خوري رئيس الفرع فيصل المطوع وعضو مجلس الأمناء في الجامعة الأميركية في بيروت رندى السيد حفار ونائب الرئيس المشارك لشؤون التطوير الدكتور عماد بعلبكي بالإضافة إلى خريجي الجامعة.
بدايةً كلمة ترحيب من المطوع ليتحدث بعدها الرئيس الدكتور فضلو خوري متناولاً في كلمته رؤية الجامعة ومدى أهميتها وجدوى وجودها في ظل الوضع الغير مستقر التي تشهده المنطقة. خوري تكلم أيضاً عن الدور الذي يجب أن تلعبه ال AUB وعن المبادرات التي تصب في هذا الإطار. وأضاف خوري بأن هذا العام مميز جداً حيث تحل الذكرى ال 150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت شاكراً الجميع وخصوصاً الخريجن والداعمين على ولائهم لل AUB.
بعد ذلك كانت كلمة بعلبكي الذي تحدث عن مشاريع الجامعة من ناحية الإنماء والتطوير وعن البرامج المترافقة مع تلك المشاريع، لتتحدث بعده حفار عن مدى كرم دولة الكويت مع اللبنانيين وخصوصاً مع خريجي الجامعة الأميركية في بيروت، طالبةً من الخريجين بذل أقصى جهودهم من أجل دعم طلاب وخريجي ال. AUB
الكلمة الأخيرة كانت للمطوع الذي شكر الدكتور خوري وجميع الذين لبوا الدعوة، لينتقل بعدها الجميع إلى حفل إستقبال في المناسبة.

علاقة الكاتبة كلوديا مارشليان بحقبة الستينات علاقة وطيدة غالباً ما تحن الىيها، فتعود اليها وتصقلها بنصوص مبتكرة من أحداثٍ قلبت مقاييس المجتمع. من “باب ادريس” الى “احمد وكريستينا” الى “لونا” واليوم “الشقيقتان”.
تم الاعلان عن هذا المسلسل في مؤتمرٍ صحافي عقدته الشركة المنتجة “ايغل فيلمز” في فندق “الموفمبيك” بحضور المنتج جمال سنان والكاتبة كلوديا مارشليان ومخرج العمل سمير حبشي وحضور نجوم المسلسل نادين الراسي، باسم مغنية، جوزف بو نصار، رلى حمادة، طوني مهنا، نهلا داوود، حسان مراد، سارة أبي كنعان، زينة مكي، نيكولا مزهر، ماري ابي جرجس، سيرينا الشامي، جمال حمدان، جوي الهاني وغيرهم. لكن تغيب النجم مازن معضم ورندة الاسمر.
ويتم عرضه مع انطلاق شبكة البرامج الجديدة عبر “LBCI” اللبنانية، ومحطة MBC العالمية ” ان شاء الله”. فيكون بذلك المرة الاولى التي يعرض فيها مسلسل لبناني، وقد اقتنعت المحطة بالعمل ما أن علمت انه من كتابة كلوديا مارشليان كما قال المنتج جمال سنان.
تناولت مارشليان حقبة ما بعد الانتداب الفرنسي الذي خلف مشاكل مختلفة انعكست على سلوك افراد المجتمع اللبناني، الذي تجلت فيه الطبقية الاجتماعية.
المسلسل ” الشقيقتان” عمل درامي لبناني 100% يروي قصة ثريا وضحى اللتان تختلفان في الطباع والتفكير.
حماسة لدى الممثلين المشاركين بدت واضحة حتى قبل بداية المؤتمر، فلدى وصولنا الى الفندق التقينا الممثل جوزف بونصار بادرنا بالقول سيكون هذا العمل رائعاً وسترون ذلك لما يتضمن من ضخامة في الانتاج والنص رائع ويكفي أن يكون مخرج “الاعصار” الذي رافقته منذ عودته من روسيا وبنظرته السينمائية أن يكون هو مخرج العمل. حتى المخرج نفسه سمير حبشي عبّر عن خوفه من اليوم الاول من التصوير، الا أنه ما لبث أن أعترف أنه كان يمزح معهم فهو متحمس جداً وبكل قوة واندفاع قائلاً” مش مصدق ايمتى بيجي نهار الاثنين” اي يوم بدء التصوير.

كلوديا التي اعتذرت عن عدم حضور رندة الاسمر ومازن معضم وعن عدم اتساع المكان لكل نجوم العمل على المنصة، قالت دائماً لدي مشوار صوب الحقبات الماضية، وكل مشوار يكون سمير حبشي معي كما يرافقني في هذا العمل ممثلون كتير شاطرين.
سمير حبشي قال: انا عادة خويف أشعر كأنني اول مرة أصور، كل مسلسل أتعلم منه وتعلمت كثيراً اتمنى ألا أكون قد خيّبت ظن احد، الادوات التي معي كمخرج ممتازة في يدي نص رائع ممثلون ومنتج رائعون وفريق متمكن منذ شهرين وهم يحضرون، لا يوجد سبب ألا يكون العمل ممتازاً ، لذا، سأجرب بكل قوتي.”

أما نادين الراسي بطلة المسلسل التي ما أن وصلت الى المؤتمر وفي الوقت الذي كان فريق العمل يلتقط الصور أمام لوحة اعلان المسلسل توجهت وبرفقة حارسها الشخصي الى المنصة، وهي تقول للمصورين ” يعطيكون العافية شباب” كررتها اكثر من مرة. لكنها وتلبية لرغبة منظمي المؤتمر عادت وانضمت اليهم لالتقاط الصور مع كل النجوم الذين حضروا وكانوا بانتظارها لبدء المؤتمر الذي تأخر عن موعده المحدد.

قالت نادين:” أنها متحمسة للعمل، وتحدثت عن دورها معتبرة انه سيقدمها بشكل جديد، حيث ستلعب شخصية شريرة لها ظروفها وأسبابها، وقدمت هذا العمل لكل من سنان وزوجته ماغي أبو غصن لأنهما دفعا بها إلى الخروج من أزمتها بعد المشاكل التي مرت بها وإلى العودة إلى الشاشة.
وأضافت:” في داخل كل منا شر وجرح وفي حال لم نستطع مداواة هذا الجرح فلنعمل على إستيعابه”.

شخصية ثريا التي لا تعرف الحب، ترفض أي مشاعر تحمل في طياتها الضعف، خلافاً لضحى الشقيقة الثانية التي تجسد دورها سارة أبي كنعان صاحبة القلب الطيب والتي تقرر التغاضي عن الشر.
كما شكرت الراسي مارشليان على الدعم المعنوي بعدما وصلت إلى مرحلة وجدت نفسها غير قادرة على تقديم المزيد. كذلك، وعدت جمهورها أيضا بإطلالة رمضانية عبر مسلسل “جريمة شغف” وأهدته إلى أولادها في هذه المرحلة الانتقالية من حياتها. قائلة: “ربما في جريمة شغف قلت كلاماً كثيراً لن اقوله في الحياة لأنه في النهاية والد اولادي.”
أما بالنسبة لسمير حبشي فقالت لن اقول عنه شيئاً الاعمال الناجحة كانت كلها معه. وجمال سنان هذه اول مرة اعمل معه، سبق وعملت مع منتجين كثر الا ان المعاملة كانت سيئة لكن مع جمال كل ممثل عمل معه كان راضياً وهذا ما لمسته على الصعيد الشخصي.

أما الممثلة أبي كنعان فتوجهت إلى الراسي وأكدت دعمها ووقوفها إلى جانبها، وقالت: “أهديك هذا العمل، أنا شقيقتك وأختك وأساندك دوما”.
بدورها الممثلة نهلا داوود وهي والدة الشقيقتين قالت “نحن كممثلين انتظرنا فترة طويلة لنصل إلى التعامل مع شركة تحمل راية الممثل اللبناني، ليخرق السوق بعمل لبناني محض ويرفع الدراما اللبنانية عاليا”، فيما اعتبرت الممثلة رلى حمادة (زيون) أنه أول عمل لبناني بحت ندخل فيه إلى الدول العربية. وتجسد حمادة دور والدة الممثلين مغنية ومزهر ومكي في المسلسل والتي تواجه العديد من الصعاب من أجلهم.
بدوره، تعهد المنتج سنان بأنّ يكون هذا العمل من الأعمال اللبنانية التي يفتخر بها. وقال: “أنا من المنتجين الذين يقاومون من أجل الدراما اللبنانية واعتبر نفسي عنصراً إضافياً مع الشباب الموجودين وأفتخر معهم بمحاولاتهم كمنتجين لبنانيين بما أوتوا من وسائل لرفع الدراما كل على طريقته.”
أما جوزف بو نصار الذي يلعب دور كرم بك الأسمر فهو والد “الشقيقتان” وزوج الممثلة نهلا داوود، يصف دوره بـ”العميق والمركب”، ويقول: “هو أبشع وأجمل دور سأؤديه في حياتي، إما يكسرني أو أكسره”. الشخصية التي يؤديها تحمل خلفيات اجتماعية وطبقية بأبعاد جديدة. “هو مسلسل استثنائي متكامل مترابط، ينطلق من قصة أقرب من قصص الخيال تتحول قصصا من الحياة غنية لدرجة يصبح عنصر التحدي هو الذي يدير العمل بين الممثلين.”
أما رولا حماده أي “زيّون” الأم التي تصر على أن الحياة لا تزال بألف خير نظراً للايجابية في التفكير التي تملكها، فمن يلجأ اليها يُحتضن. ستواجه زيون معاناة بسبب أولادها باسم مغنية، زينة مكي، نيكولا مزهر.

الفنان باسم مغنية هو الشاب الذي يقع في غرام ضحى (سارة أبي كنعان) ويخوض مواجهة شرسة مع عائلة الاسمر. هي شخصية من المفترض أن تنال استحسان الجمهور، حسب مغنية نظراً لما تحمله من تناقضات حب وكراهية وانتقام. وقال: “ما سيجمعني مع نادين سيكون جديداً على الدراما اللبنانية”. شقيق الممثل مغنية هو الممثل (نيكولا مزهر) الصياد الذي يقع في غرام ابنة الجيران شقيقتهما شادية التي تجسدها زينة مكي ابنة زيّون المسؤولة عن معظم المشاكل التي تحصل والمسببة لعذابات نفوس كثيرة. وعلّقت مكي على الدور: “لا يشبهني الدور، وهذا سبب قبولي به، اتوق إلى تفجير الطاقات الموجودة، عبالي تكرهوني، فأنا سأكون سبباً للعديد من المشاكل”.

قال مزهر عن المخرج حبشي أنه بمثابة الاب الروحي له فهو دائماً ينصحه بما يجب القيام به، وعلقت مارشليان قائلة، يقولون ليس لدينا نجوم شبان انظروا الى هذا النجم اليس رائعاً. مبديةً اعجابها بنيكولا.

مقابلات خاصة على هامش المؤتمر:
رولا حمادة:
في مقابلةٍ اخيرة لك، ذكرت أن الدراما السورية متفوقة على الدراما اللبنانية، كثيرون هم الذين امتعضوا من هذا الكلام، على أي اساس قلت ذلك؟
لان هذا هو الواقع، هل نهرب منه؟ تقنياً ونصاً وتمثيلاً بكل شيء هم متفوقون.
لكن الدراما اللبنانية والممثلون اللبنانيون سبقوا الدراما السورية بأشواط قبل اندلاع الحرب اللبنانية؟
كانوا، لكن حالياً واقعنا ماذا يقول؟ هل تستطيعين نكران هذا الأمر؟ هذا لا يقلل من قيمة الدراما اللبنانية ابداً لكن هذا يؤدي الى القول بأن هناك أناس سبقونا ويجب أن نحسّن أنفسنا، تريدينني أن أقول أننا الافضل والأحسن هذا غير صحيح.

لكن نحن ايضاً لدينا نجوم وأنت على رأسهم. ونحبك كثيراً.
حبيبتي، القصة ليست بالمفرد بل بالجمع، عرفت كيف؟ مثلاً تشاهدين مسلسلاً سورياً تجدينه متكاملاً من النواحي كلها طبعاً بشكلٍ نسبي، في حين تجدين المسلسل اللبناني فيه الكثير من الثغرات، أنا اتحدث من موقعي لا أحد مضطر أن يصدقني وكل واحد لديه رأي في الحياة؟
ألا تجدين أن شركات الانتاج اللبنانية ساهمت بانتشار الممثل السوري وبالتالي جعلت منه نجماً عربياً؟
لأ، الممثل السوري والمصري هما اللذان أوصلا الممثل اللبناني والدارما اللبنانية الى الدول العربية، كان لدينا طلات خجولة جداً، والبرهان حتى اليوم مسلسلاتنا اللبنانية لم تجد للتسويق مكاناً لها في الخارج، وهذا ما نحمله في قلوبنا.
برأيك، لماذا وماذا ينقصها الدراما اللبنانية؟
بالضبط، هناك الكثير من علامات الاستفهام وهذا ما نبحث عنه حتى نصل الى المطلوب، لان لدينا مواهب كبيرة جداً من حقها ألا تبقى مسجونة داخل مساحةٍ صغيرة جداً.
بالاضافة الى ” شقيقتان” ماذا لديك من جديد؟
مسرحية في مسرح مونو تعرض بايلول ان الله راد.

جمال سنان:
ما هو رأيك بمن يقول ان الدراما السورية تتفوق على الدراما اللبنانية؟
بعض الدراما السورية تفوق على الدراما اللبنانية في الوقت الذي كنا نخرج حديثاً من الحرب، وهذا فيه ما هو صح وما هو لأ، لكن حالياً، فنحن في أفضل حالاتنا ونحن نقدر الدراما السورية وسعداء أننا نحن واياهم مواكبين، ما حدن اكثر من حدن.
يقال أنهم ساهموا في انتشار الممثل والدراما اللبنانية؟
ساهموا من أي ناحية، لم يأت احد وأنتج هنا، ساهموا معنا كون فريق العمل كان مشتركاً لبنانياً – سورياً ونجوم سوريون شاركوا نجوم لبنانيين والحمدالله كانت التجربة ناجحة.
باسم مغنية:
ماذا عن أغنية المسلسل هل ستكون بصوتك أم بصوت نادين الراسي؟
لم يقرروا بعد ما اذا كان سيكون هناك أغنية او ان الامر سيقتصر على الموسيقى، هذا يعود الى قرار المنتج.
بالاضافة الى ” شقيقتان” هل من أعمال أخرى؟
عمل عربي مشترك سيكون من بطولتي الى جانب نجم مصري ونجمة مصرية.
ما هو رأيك بهذه الخلطة، على الرغم من ان بعض المنتجين ذكر انها ستنحسر الا أنها لا تزال قائمة؟
طالما يوجد نص يخدم هذه الخلطة “مش غلط”، القصة تدور حول شخص مصري يأتي الى لبنان وتتوالى الاحداث.
هذا اول عمل مع المخرج سمير حبشي، وذكرت أنك متحمس لهذا الأمر، برأيك ماذا سيخرج منك؟
مهما قدم الممثل من اعمال في مراحل حياته تبقى لديه بعض الامور مخفية، لهذا، أشعر ان سمير مخرج بكل معنى الكلمة، فالمخرج لا يهتم فقط بالشكل انما بالمضمون ايضاً، لذا، أشعر انه سيخرج مني اموراً جديدة.
سمعناك تغني، هل أصبح المغنى خلفك؟
ولا مرة كان امامي، هذه تجربة أحببت القيام بها، أحب الغناء لكن ليس لدي مواصفات فنان مغني.
وماذا عن الاخراج؟
ممكن لكن في الاعلانات والكليبات، أحب التمثيل أكثر بالنسبة الي هو أجمل شيء.
نهلا داوود:
لقد انتهيت من تصوير “يا ريت” بين الشخصية التي صورتها والدور الذي ستصورينه، اي شخصية احببت اكثر؟
كل شخصية أقرأها وأحبها أجد شيئاً فيها أنفذها بشغف وكلما تنوعنا في الأدوار كلما تقدمنا.
عملت مع فيليب اسمر وحالياً مع سمير حبشي؟
اشتغلت مع سمير عندما كان لا يزال فيليب تلميذه، فرحنا بهذا التلميذ الذي أصبح يوقع اخراج وكان من المبدعين وكنا سعداء بمشاركته منذ البداية والله يعطيه الصحة، أما سمير فشهادتي مجروحة به نحن هذا الجيل تكاتفنا منذ بداية مسيرتنا الفنية، ان شاء الله نبقى أقوياء من خلال وجودكم ودعمكم.
جوزف بو نصار
هل تخليت عن نهلا في هذا العمل؟
أبداً، هي تلعب دور “عايدة” زوجتي الاولى طلقتها وتزوجت من امرأة اخرى اسمها “فرح” لن أتحدث كثيراً عن الدور وعن الزوجة الثانية سأتركها مفاجأ’.
رأي خاص: لا أعلم لماذا أوحى لي عنوان المسلسل وتذكرت رواية Les filles de joie للكاتب الفرنسي Guy des cars





تغطية: سميرة اوشانا

في الوقت الذي كانت الشائعات تلاحقها من هنا وهناك كانت هي منكبة على دراسة ادوارها العديدة والمتنوعة
الممثلة آن- ماري سلامة التي سنشاهدها في مسلسل “سولو الليل الحزين” حيث ستلعب دوراً اعتبرته رسالة لكل فتاة، شاكرة الكاتب طوني شمعون والشركة المنتجة على ثقتهما.
التقيتها في ورشة العمل التي تنظمها مؤسسة اميل شاهين لنشر الثقافة السينمائية في جامعة ال NDU، لذا، كان لا بد من هذه الدردشة التي كانت عفوية. حيث اكتشفت أنها ليست ممثلة جميلة فقط انما هي مصقلة بعمق تفكيرها ورقيها في التعاطي مع الزميلات، فهي استطاعت ان تحول الشائعات التي اريد بها الاساءة اليها الى ايجابيات وذلك، بالعودة الى الذات والتأمل في عمق الحياة ومعرفة السعادة الحقيقية، فالنجاح هو حليف من يعمل بصدق وليس من يراوغ في الحياة التي لا ترحم المتلهين بالقشور.
معها هذا اللقاء.

- ليس هناك من مخرج أوصلني وآخر دمرني، أحببت عمل المخرجين الذين عملت معهم:
لسمير حبشي الاولوية في انطلاقتي، وصورة فيليب أسمر جميلة أما ايلي حبيب فيعامل الجميع بالطريقة نفسها
شاهدناك مؤخراً في مسلسل أبناء وقتلة، ونعرف أنك تتحضرين لمسلسل “سولو الليل الحزين”، هل أنت راضية على الادوار التي تؤدينها؟
كل الأدوار التي عرضت علي كانت اغلبها تجسيد دور شريرة، وكنت أقوم بها بكل احترافية، الشر الذي لا يأتي من العدم بل هناك اسباب أدت الى ذلك، وهنا يكمن دور الكاتب في مدى استطاعته تناول الناحية النفسية للشخصية، فيكون حافزاً ليؤدي الممثل دوره من كل قلبه. مهما كان الممثل مبدعاً إلا ان هناك تفاصيل صغيرة خلف الكاميرا يجب ادارتها. كما لعبت أدواراً مختلفة منها في مسلسل “الغالبون” وفي سلسلة “كفى” حيث ظهرت في صورة المرأة المغبونة والمغلوب على أمرها، أما بالنسبة لدوري في مسلسل “سولو الليل الحزين” كل ممثلة تحلم بأن تلعبه وأشكر الكاتب طوني شمعون ومنى واميل طايع ومي وميلاد أبي رعد الذين وثقوا بي، كذلك أحيي المخرج ايلي برباري الذي من خلال اندفاعه ينقل السينما على الشاشة الصغيرة. صحيح لقد شاركت في مسلسل “أبناء وقتلة” وأعمال أخرى، لكن شعرت أن هذا الدور هو كدقات القلب up and down، دائماُ يوجد حبكة درامية جديدة، فهذه الشخصية مرت بكل المراحل من الفقر الى الحب فالخيانة المبطنه والشعور بعقد الذنب وصولاً الى الانهيار والتعنيف، كل الأمور التي ممكن أن تمر في الحالات النفسية تتضمن هذه الشخصية.

تتابع: أغرمت بالنص وتأثرت به كثيراً حتى أنني بكيت لدى قراءتي لمقاطع عدة منه. أتعبني نفسياً، لقد عشت وجع هذه الفتاة، وهذا الدور هو رسالة لأي فتاة محاطة بعائلةٍ تحبها وشاب يعشقها وهو مستعد أن يعمل المستحيل لاسعادها لا ينقصه الا المال وتتركه لتلحق بالشهرة والمال فتدخل في كواليس الشهرة غير النظيفة ومن دون أن تشعر وتتعذب كثيراً. هناك رسائل كثيرة اريد ايصالها من خلال هذا المسلسل، كل انسان معرض لتجربة شيطانية أو يكون قوياً ويتخطاها أو تكون أقوى منه فتتغلب عليه وذلك، لان ايمانه لا يكون راسخاً. هذا الصراع يعيشه كل انسان المهم أن يكون متيقظاً .
- من خلال العيون تستطيعين ايصال كل المشاعر

يقول البعض: أن الممثل ما أن ينجز عملاً واحداً في الخارج، حتى تكبر ” الخسة براسو” هل من الممكن أن تنتقل العدوى اليك؟
ليست الفكرة هنا، انما الممثل الذي ليس لديه أي سند أو عمل آخر يعتاش منه يعتمد على هذا القطاع لان هذا حقه. تتوقف لحظة ثم تتابع: ماذا ينفع الممثلة اذا كان شكلها جميلاً وكذلك تمثيلها لكن اذا لم تكن قريبة من الجمهور لن تحظى ب rating. اذا كان الممثل يستحق أجراً مرتفعاً أين الخطأ في ذلك فهذا حقه بما أنه يؤمن بالمقابل للشركة المنتجة نسبة مشاهدة مرتفعة. لكن المهم ألا يصاب بمرض الكبرياء لانه بذلك يرتكب خطيئة وسيكون مصيره الفشل، عندها كل المواهب التي يكون الخالق قد وهبها اياه تتبخر بطريقةٍ ما. فالمواهب يجب أن تكرّس للخير. تتابع: أحياناً يظهر البعض في الاعلام ويتكلم عن فنانين آخرين أنهم يتقاضون أسعاراً خيالية وذلك لتغض شركات الانتاج النظر عنهم، وهذا ما حصل معي، قالوا لي أنت تطلبين مبلغاً مرتفعاً لهذا السبب لم نتعاون معك في العمل. من هنا من خلالك لانني أعرف أنك صحافية محترمة، أطلق رسالتي وأقول “أي شائعة مهما كان نوعها تتناول أي ممثل أو فنان أو مخرج الرجاء الاتصال به للاستفسار وعدم تصديق الاخبار السيئة التي تطاله. لماذا علينا تصديق الاخبار السيئة عن الشخص في حين تكون خالية من الصحة. يجب التأكد من صحة ما نسمع من خلال الاتصال به، ما لم تره عين ولم تسمعه أذن لن يكون حقيقة، لهؤلاء أقول يجب كل انسان أن يحب نفسه حتى يستطيع أن يحب غيره.”
هل تحلمين بالمسرح؟
أكيد، سبق واشتغلت عدة مسرحيات منذ كنت في الجامعة من بينها المسرح الياباني العبثي.

هل أنت مع الفكرة والمشاهد الجريئة على المسرح؟ وما هو رأيك ب Venus؟
في الحقيقة، لم يسمح لي الوقت لمشاهدتها، لذا، لا استطيع أن أبدي رأيي بها. في المبدأ أنا مع الانسان الذي يعمل ويختار الخط الذي يريده من دون أن يسيء لغيره في حياته المهنية والعادية. شخصياً أنا مع الفكرة الجريئة لكن لست مع الأمورosé التي تخدش العين باستطاعتي أن أشعرك بأنني مغرمة من دون أن يلمسني أحد تاركةً مجالاً لخيالك لكي يؤثر، فهذا افضل من أن أشرّب المشاهد بالملعقة ويكون خالياً من الخيال والعبثية. تستطيعين أن تكوني جريئة من خلال الفكرة التي تطرحينها أو العين التي تعني الممثل الذي من خلال نظراته يستطيع ايصال كل المشاعر من الحب الى الغضب الى الكراهية … هناك لغة العيون غير لغة الجسد. من الضروري أن يتحلى الممثل بثقافة لذا اتابع كل النشاطات المتعلقة ب cine club الذي يؤمن ثقافة سينمائية معمقة ومتشعبة للممثل.

- أحب كثيراً لعب شخصيات القصص الخرافية Les contes des fées
ما هو الدور الذي تحلمين به ولم تمثلينه بعد؟
لدى أحلام كثيرة، أحب كثيراً لعب شخصيات القصص الخرافية Les contes des fées باستطاعتي أن امثل الدورين في حكاية Blanche Neige الشريرة والطيبة ألعبهما سوياً في الوقت نفسه، وأحب لعب دور التؤام. “والت ديزني” هو أذكى انسان، في أعماله رسائل مبطنة على ألأهل أن يرافقوا اولادهم لمشاهدة أعمال ديزني التي تتضمن حكماً.
من هو المخرج الذي ارتحت للتعامل معه؟
كان لاستاذي المخرج سمير حبشي الاولوية في انطلاقتي عندما بدأت العمل في ” الحل بايدك” و ” مجنون ليلى” وكان أستاذي في ديبلوم أشعر تجاهه كوالدٍ لي، عندما يراني في حالة إحباط يوجهني ويعطيني دفعاً كما ينصحني بالتخفيف من الحساسية لان الحياة صعبة ومجالنا أصعب. كذلك، أحب الصورة التي يظهرني بها فيليب أسمر في حركة كاميرته، وايلي حبيب يعامل الجميع بالطريقة نفسها صورته جميلة. أما المخرج رضوان شاهين فقال لي يوماً أنني مشروع نجمة وكذلك الأمر بالنسبة للمخرج هشام شربتجي في ” آخر خبر” في الكوميديا. لم أشعر أن هناك مخرج أوصلني وآخر دمرني.
طاولتك شائعة الاعتزال ما صحتها؟
لا تهمني الشائعات، البعض قال انني اعتزلت والبعض الآخر قال أننى تنسكت وغيرها من الشائعات ومن يروّجها هو شخص لا يستطيع الوصول اليك ولا بمقدوره التشبه بك في مكانٍ معين.

نسمع أحياناً بعض الممثلات يبررن سبب غيابهن عن الشاشة هو بسبب رفضهن لتنازلات معينة، ما هو ردك؟
مجالنا سيف ذو حدين، ربما قد يكون ذلك صحيحاً أنه طلب منها ورفضت لكن، اذا كان يحتاج اليها ولديها مؤهلات المطلوبة سيعود ويطلب منها المشاركة بالعمل “متل الشاطر” من دون تقديم أي نوع من التنازلات. لا أستطيع نفي حصول امور من هذا النوع. في النتيجة الفرد هو الذي يثبت نفسه ليكون في المكان الصحيح، ممكن أن تتواجدي في نايت كلوب ولا تشربي أي كأس. هناك قناعة في الحياة وعليك ان تسعي للوصول الى الهدف، لكن ممنوع الاستسلام، حين تستسلمين تكونين قد فشلت، لا بل هذا هو الفشل. حين يسعى البعض الى تغييب فنانة عليها القيام بنشاطات مرادفة لاعمالها او لتتحدث في الاعلام وتشرح ما يحصل معها فيتحجمون. هناك دلائل كثيرة ولا شي مخفي على أحد.
- تاثرت كثيراً بدوري في “سولو الليل الحزين” لقد أتعبني نفسياً
كيف تنظرين الى انتقال الدراما السورية الى لبنان؟
بالنسبة إلي اثّرت ايجاباً، هذه الازدواجية أمنت لنا مزيداً من التعارف والتلاقي، لا يوجد دراما أهم من الاخرى، جميعنا من دول عربية ويجب أن نتكاتف ونتحد.
لكن ما يحصل أن شركة الانتاج تدفع للممثل السوري أو المصري اجراً مرتفعاً في حين الممثل اللبناني الذي تعب حتى وصل لا يدفعون له الاتعاب التي يستحقها، أليس هذا إهانة له؟
الاهانة هي أن نستسلم، لا يجب أن نحقد أو نقارن بغيرنا. اذا كان الممثل يهمه من العمل فقط المال ليذهب الى الخارج ويعمل هناك، أما اذا كان الهدف إخراج ما هو في داخله فهذا يعود اليه، المشاركة في هذه الاعمال تفتح أبواباً واسعة. صحيح ان الخلطة في بعض الاعمال غير ناجحة، لكن حالياً كما هو وضعنا في لبنان تعيش فيه شعوب من جنسيات مختلفة، قد تغرم فتاة لبنانية بشاب سوري أو عراقي أو العكس أو قد يتزوج شاب من فتاةٍ فيليبينية تحمل شهادة دكتوراه يعتقدها البعض انها خادمة، يحكمون عليها من خلال هويتها. نحن شعب يدل بالاصبع. يكفي التلهي بالامور الحياتية السخيفة. المشاهد لم يعد كما كان في السابق يشاهد فقط بهدف التسلية بل هو مثقف ينتقد مثل أي صحافي أو ناقد.

سؤال أخير، عصام بريدي كنت تعرفينه، كيف تلقيت خبر وفاته؟
تتوقف عن الكلام، تدمع، تمسك هاتفها وبصوتٍ مرتجف تقول:
“شوفي شو كتبت على صفحتي: الى زميلي الممثل الراحل عصام بريدي الذي جرفه الحادث المروع على جسر الدورة باتجاه نهر الموت الى جسر ما بعد الموت.
نرجو من الله سبحانه وتعالى ان يجرفه بين احضانه الى جسر الحياة الابدية. وكما كان يطربنا بفنه وصوته، إنّ ملائكة السماء ترنّم له الآن وتهلّل لعريسها الحبيب في الملكوت السماوي.
لتكن نفسك في السماء يا صديقي والله يبعث نعمة الصبر لأهلك ومحبيك.
تتابع: حرقلي قلبي تضايقت وبكيث كثيراً. لقد خسرنا فنانين كباراً من صباح الى سعيد عقل الى وديع الصافي وريمون جبارة ونهوند وعصام بريدي في الحقيقة الفن خسر أشخاصاً كثيرين ابكوا الجميع بفارقهم.
ما هو رأيك بقانون السير الذي بدأت قوى الامن بتطبيقه حديثاً؟
هذا افضل ما قامت به الدولة لسلامة الشعب وليس الهدف منه كسب المال. رسالتي لكل الشباب ألا يقودوا سيارتهم بسرعة وألا يشربوا الكحول لدى القيادة. صحيح هناك أشخاص مخضرمون عاشوا الحرب وربما يعبرون عن غضبهم من خلال السرعة، رسالتي لهم ان يتذكروا أن لديهم عائلة وأصدقاء يحبونهم، ربما نحن الفنانون نتنفس من خلال الفن وليس بطريقة اجرامية بحقنا وبحق غيرنا السرعة نتيجتها الندم.

سميرة اوشانا
(الهديل)

خلال حفل استثنائي، أطلقت شركة سكوديريا لبنان ش.م.ل.، الوكيل الحصري لفيراري في لبنان، سيارة فيراري الجديدة 488 Spider في The Villa – الضبيه، جامعةً عدد كبير من الشخصيات المرموقة في المجتمع اللبناني، وعشّاق علامة الحصان الجامح.
شكّل الحفل تجربةً فريدة إلى الحضور، حيث عُرضت السيارة المكشوفة الجديدة من طراز V8 من خلال فيديو ثلاثي الأبعاد يُظهر تطوّر مجموعة سيارات Spider، انطلاقاً من طراز 308 GTS عام 1977، وصولاً إلى سيارة 488 Spider اليوم. هذا العمل الابتكاري الذي قامت به شركة سكوديريا لبنان مع شركة 3D Mapping Factory، استخدم التقنيات الأحدث والأكثر تكنولوجيةً التي سمحت للحضور بالانتقال بكل مشهد إلى حقبة وزمن إطلاق سيارات Spider عبر السنين.
وخلال الحفل، عبّر صاحب شركة سكوديريا لبنان، حسن حيدر، عن فرحه بوصول سيارة 488 Spider إلى لبنان، وقال: “شكّل هذا العام نجاحاً مميزاً لسكوديريا لبنان، من خلال جائزة أفضل مستورد للعام 2015 في المنطقة، وانضمام المدير العام الجديد جيلبرتو ميديتشي إلى فريق العمل في لبنان. هذه الإنجازات دليل على الامتياز والتطوّر البنّاء اللذين عملت سكوديريا على تحقيقهما هذا العام”.
من جهته، أشار ميديتشي إلى أن انضمامه إلى فريق عمل سكوديريا لبنان، تزامناً مع إطلاق سيارة 488 Spider فرصة رائعة، مضيفاُ: “لقد قدّمت الشركة نتائج استثنائية في المنطقة بفضل مهنية فريق العمل والتزامه تجاه علامة فيراري، الأمر الذي رفع ثقة الزبائن وتقديرهم للشركة”.

أما ممثّل المكتب الإقليمي لفيراري، مدير المبيعات في فيراري الشرق الأوسط وإفريقيا، جورجيو توري، فشارك الحضور فرحه لإطلاق الطراز الجديد من فيراري قائلاً: “تشكّل 488 Spider علامة فارقة في التكنولوجيا المبتكرة والتصميم الرائد، وتمثّل الأداء والأناقة الرفيعَين، اللذين يناسبان الذوق اللبناني، من دون أدنى شكّ”.
تقدّم السيارة الجديدة التي تتميّز بمحرك V8 المتمركز في الجهة الخلفية المتوسطة، مستوى عالٍ جداً من الابتكار التكنولوجي ضمن تصميم رفيع ومتطوّر، وتطرح ميزة السقف الثابت القابل للطي للمرّة الأولى ضمن التصميم المتطوّر هذا.
إضافةً إلى أدائها المتميّز، تتميّز 488 Spider بقوّة محرّك تبلغ 670 حصان إلى جانب عزم دوران يبلغ أقصاه 760 نانومتر بسرعة 3000 دورة في الدقيقة، ما يعطيها قدرة خارقة تمكّنها من الانتقال من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة في ثلاث ثواني فقط، ومن صفر إلى 200 كيلومتر في الساعة في 8.7 ثواني فقط. وإلى جانب كفاءتها الاستثنائية، تتميّز 488 Spider بمستوى انبعاثات غاز أوكسيد الكربون CO2 أقلّ من السيارات السابقة المتميّزة بمحرّك V8.
اختبر الحضور مواصفات سيارة فيراري 488 Spider الجديدة خلال حفل الإطلاق الاستثنائي، حيث تعهّدت سكوديريا لبنان أن تواصل تطوّرها ونشاطاتها المستقبلية، مثل افتتاح صالة عرض للسيارات المستعملة والمصادق عليها ومركز لخدمات ما بعد البيع لصيانة سيارات فيراري.

كتابة: كلود ابو حيدر
اخراج: كريستيان ابو عني
بطولة: طوني عيسى، منال ملاط، جوي كرم، كارمن بصيببص، سمارة نهرا، وليد العلايلي، شربل زيادة،….

انطلق الفيلم اللبناني ” تلتت” في صالات السينما اللبناني، حاصداً اعجاب المشاهدين لما فيه من تحدٍ من قبل الكاتبة والمخرج والممثلين.
تقول كاتبة العمل كلود ابو حيدر، “رغبتي في تشجيع المواهب الشابة وحثهم على التمسك بوطنهم وعدم التفكير بالهجرة، وضعتني أمام مسؤولية اعطاء فرصة لشبانٍ متخرجين جدد ولا سيما مخرج العمل كريستيان او عني وبطلة العمل منال ملاط التي تتمتع بقدرات رائعة وهي تتميز بصوت لا يقاوم.”
وتقول:” الفيلم هو من النوع الكوميدي يروي قصة ثلاث فتيات تجمعهن صداقة منذ فترة الدراسة، ويقصد بعنوان الفيلم “تلتت” لاحتوائه لثلاث مشاكل تعاني منها البطلة بالاضافة الى أن القصة تنقل حكاية ثلاث فتيات من واقع الحياة طبعاً هن الآن سيدات ناجحات، وأشكرهن لانهن وثقن بي وأخبرنني كل شيء الامر الذي ساعدني لنقل أدق التفاصيل.”
الفيلم رائع يعالج مواضيع اجتماعية بطريقة سلسة ومترابطة ومعالجة دقيقة. في الحقيقة لقد شدني كثيراً الحوار الذي دار بين سمارة نهرا الام وابنتها منال ملاط التي كانت دائماً تتمنى أن تراها عروساً.

طبعاً حضور الممثلين القديرين وليد العلايلي وشربل زيادة ولو أن اطلالتهما هي خاطفة الا أن ظهورهما اضافة ورونق للعمل، أما النجم طوني عيسى الذي هو بطل العمل فبدا عفوياً ومطواعاً أمام كاميرا ابو عني الفتية.

وما لفتني أكثر شخصية جوي كرم التي هي المرة الاولى التي أراها فيها بهذا الدور واحببته كثيراً، سبق وعلقت يوماً لماذا المخرجون يضعون هذه الممثلة التي بداخلها فنانة حقيقية، في اطارٍ واحد اعتاد المشاهد على رؤيتها فيه؟ الا أن كريستيان ابو عني أخرجها منه وحررها من ذاك الاطار الغامض ونقلها من الجمود والغطرسة والتكبر الثقيل الى شخصية خفيفة الظل دخلت قلوب المشاهدين.
في دردشةٍ سريعة مع الكاتبة ابو حيدر وردأ عن سؤال حول اختيارها لمنال ملاط لبطولة هذا العمل أجابت: عندما كتبت القصة قلت لها منذ البداية ان هذا الدور هو لك، حتى أنني عدلت فيه لكي يكون ملائماً لها، ففي الواقع هذه الفتاة هي عازفة كمنجة violoniste الا أنني عدلت لتلعبه منال وتغني فيه. لانني سبق وشاهدتها في مهرجانٍ وأعجبت بها. لذا، أحببت منحها هذه الفرصة كونها موهبة جديدة، وأنا أحب تشجيع المواهب الشابة التي لا تجد لها فرصة العمل.

هل استوحيت القصة من رواية معينة أو فيلم معين؟
بصراحة، هذه قصة ثلاث صديقات (تحدثت مع احداهن فور انتهاء المقابلة ) ومن بينهن شقيقتي كنّ يتشاجرن من أجل شخصٍ معين والقصة مبنية عليهن وانبنت عليهن وأشكرهن وأقول لهن اذا نجح الفيلم فهو لانه من خلالكن.
هذا هو عملك الاول سينمائياً، ماذا على الصعيد التلفزيوني؟
بحوزتي مسلسل من 30 حلقة عنوانه ” قبل المغيب” يحتاج الى ميزانية مرتفعة. بالاضافة الى مسلسلات عرضت على الشاشة الصغيرة، ومن بينها “ضحايا الماضي” و”تحليق النسور”. وكوني مغامرة لقد أحببت أن أغامر وأنتج هذا الفيلم وذلك بتشجيع من زوجي الذي آمن بي، فمنحني هذه الفرصة، كما كانت مغامرة من قبلي لا سيما أن فريق العمل بغالبيته هذه هي المرة الاولى التي يعمل فيها. كنت خائفة في البداية لكن المخرج قدّم عملاً جباراً. الدراما أسهل من الكوميديا من السهل ابكاء الشخص لكن ليس من السهل اضحاكه.

نعلم أنك تشجعين العمل اللبناني، لكن ما هو رأيك بالدراما المختلطة؟
لا أريد تقييمها بالقول اذا كانت ناجحة او فاشلة، انما اقول انا لبنانية وأحب أن أشجع اللبناني على العمل ولم استعن حتى الآن بأحد خارج البلد. الغريب أننا نجاهر بالوطنية لكن فعلياً الامر غير ذلك، يجب ان تكون تصرفاتنا نابعة من الوطنية ونشجع بعضنا، فثلاث ارباع اللبنانيين يهاجرون لانهم لا يجدون فرصة العمل هنا في بلدهم ولا يجدون أحداً لينتشلهم من الاماكن الغارقين فيها.
كيف وجدت الاقبال على السينما اللبنانية؟
يوجد اقبال لافت الحمدالله الافلام جميلة.

في الوقت الذي يفكر اللبناني بالهجرة انت كنت في كندا وعدت الى لبنان، لماذا؟
لا يستطيع الانسان الابتعاد عن جذوره صحيح أن كندا رائعة ولها فضل كبير علي وعلى أفلامي فأنا لا أزال أتابع دراستي في الخارج وشهادتي هي من الخارج، لكنك تشعرين أن قلبك معلق بارضك، وانا بطبعي عاطفية.
لقد عدت وقدمت عملاً جميلاً في لبنان أتمنى لك التوفيق.


سميرة اوشانا

أعربت الممثلة ورد الخال عن عشقها وحبّها للتمثيل منذ الصغر وأكّدت على إنها أعطت الكثير لهذه المهنة كأي فنان شغوف يحبّ عمله لا سيما أنها قضت نصف عمرها خلف الشاشة. هذا ما صرّحت به في حوارٍ اذاعي مع الاعلامية باتريسيا هاشم.
وعلقت أن التقدم في السنّ لا يُشعر الممثلة بالقلق بل بالنضج، إنما تقل أدوارها في الدراما اللبنانية على عكس ما يحصل في الدراما السورية حيث طريقة طرحهم للمواضيع مختلفة.
أما عن الأدوار التي لعبتها مؤخراً وخاصة دور الأم، بداية في مسلسل “بنات عماتي وبنتي وأنا” مروراً بـ”أسمهان” ووصولاً الى “عشق النساء “، شددت ورد على أن دور الأم الذي أدّته في أكثر من عمل لم يؤثر عليها أبداً أو صنّفها ضمن خانة معيّنة والدليل انها لعبت ادواراً مختلفة بين هذه المسلسلات. وأضافت أن هذا العمر المتوسط للمرأة يزيدها نضجاً ورقياً، ولكن لا يوجد للأسف من يكتب نصوصاً تجسّد حياة المرأة في هذا العمر بصورة واقعية.
وتعليقاً على ما قالته الممثلة المميزة تقلا شمعون على أن الكثير من الممثلين والممثلات اللبنانيين لا يتمتع بأدنى مستويات الكرامة، علّقت ورد قائلة :” أحببت ما صرّحت به تقلا وأوافقها الرأي” وقالت:” أن وضع الممثل اللبناني لا يشبه وضع باقي الممثلين العرب لقلة الأعمال الدرامية، فمن جهة نفكّر أن الممثل اللبناني يجب أن يعمل كي يعيش ربما على حساب أمور هو ضدّها، ولكن من يعمل بهدف الشهرة فقط ولا يبالي للأجر فهو يضرّ بالمهنة وبسمعة الممثل اللبناني ويجعل المنتجين يطمعون بنا.” وأكّدت ورد على أهمية المبادئ التي يجب ان يتمتع بها كل ممثل، لذا، لم تكن الإستمرارية لمدة عشرين عاماً بالأمرالسهل.
وإعترفت إنها ليست ضذ تبنّي المنتجين لمواهب جديدة، ولكن يجب أن تكون الأمور بطريقة مدروسة، فالممثل الجديد يُظلم عندما يُسند اليه دور البطولة كدور أول له، فيتلقى إنتقادات لاذعة من الصحافة والمُشاهد نفسه. وأكملت انه بإستثناء بعض المواهب الفذة والخارقة التي يمكن تحميلها ادوار البطولة، على المواهب الجديدة أن تعمل وتجتهد كثيراً لكي تكسب محبة الناس وثقتهم.
وعن لعبها لدور المحامي عن مهنة التمثيل والممثلين اللبنانيين، إعتبرت ورد إن ما تقوم به واجب عليها وليست وحدها من تُدافع عن ذلك بل هناك ممثلين ومخرجين ومنتجين كُثر، وأسفت على دور النقابات المُغيّبة.
وعن الأعمال العربية المشتركة، أكّدت ان الاخيرة أفادت الممثل اللبناني وليس الدراما اللبنانية، فالممثلون مطلوبون لشخصهم وليس لإنتمائهم للدراما اللبنانية ورفضت ما يُقال بأن الممثلة اللبنانية تُطلب للدراما العربية بسبب شكلها وجمالها وليس لموهبتها، معتبرة أن هذا الأمر كان في السابق إلا أن اليوم اختلف الامر الذي أصبح مرتبطاً بالموهبة والحرفية التي تتمتع بها كل ممثلة.
وإعترفت أن سر غيابها اليوم، قرار شخصي منها بعد نجاحها الكبير في مسلسل “عشق النساء” لأنه وضعها بخانة جديدة ومختلفة، وأكملت ورد:” تلقيت الكثير من العروض إلا إنني رفضت هذه الأدوار لأنها غير مناسبة لي”، وشدّدت على أن النجاح الكبير خطير جداً للممثل وأن الغياب في بعض الأوقات أقوى من الحضور.
وتحدّثت ورد عن نسب المشاهدة العالية واعتبرت انها ليست معياراً لتقييم العمل الذي يُقدّم، لأن أي موضوع يُثير الجدل يحقق نسبة مشاهدة عالية بعيداً عن المضمون إن كان مبتذلاً أو جميلاً، فكلا الحالتين تحققان نسبة مشاهدة عالية، وإنما المقياس الحقيقي لتقييم العمل يعتمد على المضمون الجيد من كل النواحي.
وفي مداخلة مع الكاتبة كلوديا مرشليان، بدأت حديثها بالقول “ورد وأنا بدأنا سوياً عندما إشتركنا في تلفزيون لبنان، وكانت ورد صبية جميلة مليئة بالطموح والشغف لهذه المهنة، وبدأت مشوارها بدور قوي في مسلسل العاصفة تهب مرتين ، وهذا الدور يحتاج لشخصية قوية وثابتة بعملها، وكنت متأكدة إنها ستصبح ممثلة جيدة وستصل إلى النجومية ذات يوم، وأحبّ بورد إنها لم تتغير وما زالت كما تعرفت عليها في السابق، فصراحتها وعفويتها أجمل ما يمكن أن نجده بالشخص الذي نعرفه”، وأضافت مثنية على موهبة ورد وتميزها بالعمل، وطلبت منها بأن تُكثر من الأعمال لأن الدراما فقيرة بدون حضورها.
وهل هناك عمل سيجمعهما قريباً؟ تمنّت مرشيليان ذلك في القريب العاجل، وأكدت أن العمل مع ورد يعطيها ثقة تامة بأن نصّها سيتم تمثيله على أكمل وجه، وختمت حديثها بأن ورد بدأت مسيرتها كنجمة وبقيت حتى اليوم نجمة ليس كباقي الممثلات.

بدورها، شكرت ورد كلوديا على كلامها، وتمنّت العمل معها مجدداً، وأثنت على كل نصوصها المميّزة، وقالت ” كلوديا أول من خرج بالنص اللبناني إلى العالم العربي”.
وفي إتصال مع المنتج اللبناني مروان حداد، أثنى على موهبة ورد الإستثنائية والتي وصفها بالمميّزة والمختلفة، وأكّد أن العلاقة العملية والودّية التي تجمعه بورد عمرها أكثر من عشرين عاماً، وشكر الله إن هذه الأعمال تكلّلت بالنجاح نتيجة الإحترام والثقة المتبادلين، وأضاف أن ورد ممثلة نجمة وليست نجمة عادية لا تتمتع بموهبة، بل هي شاملة، وشدّد على نجاحها في دورها في مسلسل “عشق النساء” حيث اعتبرها ملكة “عشق النساء”. وان كان سيجمعهما العمل مجدداً، إعتبر حداد أن ورد دائماً في باله وانه عرض عليها أكثر من مرة أعمالاً وصفها بالأدوار الصغيرة لشدة رغبته بأن تشاركهم ورد العمل، وأكّد إنه ينتظر العمل المناسب والذي يليق بها ليكون مفتاح العمل لهما مجدداً.
وختم مروان حداد حديثه شارحاً أنه لا يوجد ممثل صف أول وصف أخير، ولكن هناك عمل ينجح وآخر يسقط، وختم حديثه بالقول أن ورد الخال نجمة صف أول “غصباً عن الكل” ولا تحتاج لشهادة ناقد أو منتج أو مخرج، وإعتبر أن برنامج ” أكابر” الذي يقدّمه الإعلامي نيشان إستضاف شخصيات أكابر وشخصيات ليست بذلك وورد هي “أكابر” بجدارة.
وهل كون والدها الشاعر الكبير يوسف الخال ووالدتها الشاعرة والرسامة مهى بيرقدار فذلك يعني انها تُذكّر نفسها بهما كل يوم كي لا تنحدر الى مستوى المهاترات والتنازلات الحاصلة اليوم في الوسط الفنّي، أكدّت ورد ان الحِمل جميل وإرث مميز وهي منذ صغرها تحمل مسؤولية هذين الإسمين .
وفي إتصال مع والدة ورد الشاعرة مهى بيرقدار، إعتبرت أن كل شخص يمثّل نفسه، والإنسان يضيف لمسته لكل شيء وورد هي وردة إن وضعتها في أي إناء كان ستبقى وردة، والإرث الثقافي الذي ورثته عن والديها هو إضافة لها، وانها تحملت مسؤوليتها وعملت بجهد وصبر وشغف حتى وصلت الى ما هي عليه وانها فخورة بما حققته من نجاحات.
وقالت أن ورد صديقتها قبل أن تكون إبنتها، فدللتها قبل ان تراها، وأكّدت إنهما تتناقشان في جميع الأمور الحياتية. وإعترفت أن ورد عصبية وقلبها طيب فتصدق الناس وتستمع اليهم. وأكملت إنها لا تستطيع أن ترى ورد حزينة او تذرف الدموع.
كما عجزت ورد عن التعبير عن محبتها لوالدتها، وأكّدت إنها فخورة بها وشكرت ربها على هذه النعمة.
وتابعت ورد حديثها، أن الحب متعب ولكن تعبه جميل ويستحق ذلك، وأضافت ان الزواج مشروع مطروح ولكن الأمور تأخذ وقتها وخاصة أن الإرتباط مسؤولية، وعبرت عن حبها وأمنيتها في أن تصبح أماً.
وفي إتصال مع المؤلف الموسيقي باسم رزق، إعتبر أن شركته وورد الخال “وباس” هي المولود الأول لهما، وأكّد أن النجاح يتحقق عبر الإستمرارية، وأضاف أن خبرتهما سبب لنجاح الشركة وشدّد على أنهما لا يسعيان خلف الحفلات التجارية بل خلف الاخرى النوعية.
وأضاف إنه محظوظ لوجود ورد بحياته كشريكة له، وأنه لم يتوقع بأن يجد شريكة تشبهه بتفاصيل كثيرة في الحياة، وأكد أن علاقتهما مليئة بالحياة والشغف، وختم حديثه متوجهاً الى ورد قائلا ” بموت فيكِ “، لترد عليه ” وانا بحبك كثير”.
وصرّحت ورد إنها لم تبادر لمصالحة سيرين عبد النور، لأن حياتها لم تتوقف عندها والعكس صحيح وأضافت أن كل إنسان يعمل مصلحته، لأن في يومنا هذا لا يوجد صداقات حقيقية وإعتبرت إنها على علاقة جيدة مع زملائها في الوسط ولو لا تربطها علاقات صداقة معهم.
وأكّدت ورد إنها لا تدق باب أحد من المنتجين، لاسيما أن المنتجين قلّوا كثيرا.وعلقت على تصريح الممثلة ندى بو فرحات حول رفضها دخول عارضات الأزياء وملكات الجمال وغيرهن الى الوسط الدرامي، فإعتبرت أن الساحة تحتاج الى وجوه جديدة وجميلة، والتي تستطيع إثبات نفسها ستكمل الطريق ومن تفشل ستلفظها الشاشة.
وأكدت إنها ليست ممثلة مواسم، بل تختار الأعمال المناسبة لها في أي وقت، وعبّرت عن سعادتها بعملها الجديد”خاتون” الذي تصوره بسوريا وقالت إنه إضافة جميلة لها.
وعبّرت عن حزنها بتجاهل النجمة نيكول سابا في مهرجانات التكريم في لبنان، مؤكدة أن نيكول دخلت السينما المصرية من بابها الواسع وسبقت الكثير من زملائها، وقالت لماذا تغيب في وقت يكرم من لا يستحق التكريم.
تحدّثت ورد عن علاقتها بشقيقها الممثل يوسف الخال، وصرحت إنها تدافع عنه بعاطفة احياناً وليس بموضوغية ، وتتابعه بدقة وتعلق على أدائه في كل عمل يقدّمه.
وختمت حديثها بالقول ” إني أرى نفسي بالدراما مكاني اليوم في المستقبل ، وأتمنى ان يعرض عليّ دوراً يُظهر قوة موهبتي”.

أطلقت النجمة اللبنانية بيرتا أبي راشد، كليب أغنيتها الجديدة (عم حنّلك) الذي صوّرته مع المخرجة ليال راجحة في بيروت.
الكليب رومانسيّ جريء يقدم لحالات عاطفية مختلفة، ويقدم بيرتا في صورة جديدة ومختلفة بعين ليال المميزة.

بدأ الكليب يحقق انتشاراً واسعاً عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعية، وكانت بيرتا قد أعربت عن سعادتها بالأصداء الإيجابية جداً التي تتلقاها.

نذكر أنّ الأغنية هي من كلمات نسيم العلم، ألحان واستديو طلال الداعور أما توزيع وماسترينغ فلعامر منصور.












