Samira Ochana

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجمّيل أن ما صنع أيام الزمن الجميل في لبنان هو وجود رجال دولة يحبون بلدهم ويقدمون مصلحته وشعبه على مصالحهم السلطوية وما وصل اليه لبنان اليوم في الزمن الرديء هو غياب رجال الدولة ووصول من يفضّل مصالحه الشخصية ولا يتردد في تدمير واستعمال العنف والسلاح للبقاء في السلطة.
ودعا إلى استعادة الزمن الجميل عبر حسن اختيار رجال دولة يعيدون الى لبنان صورته وهويته.
كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حفل استذكر فيه حزب الكتائب التاريخ الفني للكبيرين روميو لحود وبابو لحود اقيم في مسرح انطش مار يوحنا مرقص في جبيل بدعوة من مصلحة الشؤون الفنية حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته كارين ونائب رئيس الحزب سليم الصايغ ورئيس اقليم جبيل رستم صعيبي وعائلة المكرمين وممثل مهرجانات بعلبك الدولية جان لوي ماغي والمدير العام لتلفزيون لبنان فيفيان لبس ومسؤولة الاونيسكو في جبيل دارينا صليبا وحشد من الفعاليات الفنية والاعلامية.

في البداية، كانت كلمة ترحيبية للاعلامية جويل عرموني ومن ثم كلمة لرئيس المصلحة بيار البايع الذي لفت الى خطورة هجرة الادمغة والفنانين من لبنان وبالتالي تغيير وجه لبنان الحضاري.

ومن ثم تحدث الفنان جوزف عازار عن مسيرته الطويلة في مسرح روميو لحود بدءاً من الانطلاقة الاولى في مهرجانات بعلبك الدولية مع مسرحية الشلال الى جانب الشحرورة صباح وصولا الى انشاء المسرح الدائم في بيروت والاعمال مع سلوى القطريب.

بدورها، تحدثت السيدة بابو لحود عن البدايات ودعم روميو لحود لها وتشجيعها لتصميم ازياء المهرجانات وهي لم تبلغ وقتها الخمس عشرة سنة. كما تحدثت عن الاعلامي سعد سامي رمضان الذي اكتشف موهبتها وجعلها محطة دائمة على صفحات مجلة الحسناء.
وكانت كلمة لرئيس الكتائب أكد فيها أنه على الرغم من كل الظروف لا يمكن أن يقوم لبنان من دون فن اذا ما كنا نريد له أن يكون القيمة المضافة في العالم العربي والشرق الأوسط.

ونوه رئيس الكتائب بالحركة الدائمة للفنان روميو لحود الذي زار بيت الكتائب اكثر من مرة وكان همه الفن ورسالته في لبنان، قائلا ان “كل ما يقدم لهذا الفنان الكبير لا يوفيه حقه وما تكريم اليوم سوى لفتة صغيرة باتجاهه والسيدة “بابو” للاعراب عن فخرنا بكل ما قدمتماه لنشر صورة لبنان الجميلة في العالم وشاركتما في اعلاء اسمه”.
واشار الجميّل الى الرقي الذي ظهر في المقتطفات التي عرضت لأعمال لحود وكيف ان هذا الرقي بدأنا نفقده ومعه الوجه الحضاري للبنان مع بعض الأعمال التي تشوهه على الرغم من وجود وجوه جديدة نفتخر بها.
ورأى الجميّل ان الاعمال الجيدة يجب ان ينوه بها على الرغم من الأيام الصعبة، مشيراً الى وجود انتاج لبناني بوجوه لبنانية على الصعيد السينمائي يشكل منطلقاً من لبنان الى العالم العربي .
واكد رئيس الكتائب أن “الهدف الاساس هو اعادة لبنان الى الفن واستعادة هويتنا اللبنانية وثقافتنا والوجه الجميل الذي يميّزنا والذي يشغل العالم والمهم ان نحافظ عليه”، مشيراً الى ان الدور الذي يجب ان نضطلع به هو تحمل المسؤولية تجاه بلدنا وهويته وان نختار اشخاصاً يهتمون بالبلد ولا يضحون به من اجل مصالحهم وان يكون هذا محور اهتمامنا في الأشهر والسنين المقبلة.
ولفت الجمّيل الى ان الرجالات التي حكمت في الماضي وسمحت للبنان بأن يعيش زمن الطمأنينة والجمال هم فؤاد شهاب وكميل شمعون، بيار الجميّل وريمون اده وصائب سلام، معتبراً ان الفرق بينهم وبين من هم موجودون اليوم هو حبهم للبنان وشعبه اضافة الى كونهم رجال دولة.
وقال: “الفرق بين رجل الدولة ومن هم موجودون اليوم ان رجل الدولة يبدي مصلحة شعبه، يلتزم القانون والدستور، يؤمن بالحوار وتداول السلطة ويرضى بنتائج الانتخابات ويخضع للصالح العام وهمه تحسين حياة الناس وتطوير البلد. أما من هم موجودون اليوم فهم نقيض رجل الدولة، يؤمنون أن السلطة والمال هما الهدف ويستعملون السلاح والعنف للوصول الى السلطة، لا يؤمنون بالقانون ولا بالدستور ولا بتداول السلطة، لا يهتمون الا لمصالحهم وهم مستعدون للتضحية بالبلد للبقاء على كراسيهم وهذا هو الفرق بين المشهد الذي كان عليه لبنان ايام رجال الدولة وما اصبح عليه اليوم”.
وأضاف: “فرجاءً اختاروا رجال دولة واحرصوا على حسن الاختيار لأن صورة لبنان مرتبطة بمن تختارون. لبنان هو بلدنا ولو تركناه الى بلدان اخرى قد تقدم لنا حياة افضل الا اننا سنبقى غرباء فيها، فالأهون ان نتمسك فيه ونبنيه على صورتنا وهذا لا يكلفنا سوى حسن الاختيار”.

وفي الختام، تسلم السيد ناهي لحود درعا تقديرية نيابة عن شقيقه الذي غاب لاسباب صحية وشكر حزب الكتائب على هذه المبادرة، متحدثا عن تضحيات روميو لحود لاعلاء شأن الفن اللبناني والتراث. كما تسلمت السيدة بابو لحود درعا تكريمية عربون وفاء وتقدير.



من واقعٍ يعكس صورة بعض نماذج مجتمعنا اللبناني، تتناول أحداث الدراما الإجتماعية “بكّير” حياة عائلةٍ متواضعة تعيش في إحدى القرى. “مجدلا” (كارول الحاج) الوالدة التي تعاني من اضطهاد زوجها “سبع” (عمّار شلق) ، وذلك بعد إجبارها على الزواج منه وهي في سنّ مبكر، تضطّر للهروب منه، لتستقلّ وتعمل بعيداً عنه، بهدف تأمين حياة كريمة لأولادها الثلاث، الذين يُجبرهم والدهم على العمل في سنّ صغيرة، ويحرمهم من حقّهم في التعليم، كما يُجبر إبنته على الزواج المُبكر.

عن رحلة هروب “مجدلا”، معاناتها، وكل التحدّيات والصعاب التي تمرّ بها، من أجل مساعدة أولادها وتأمين أبسط حقوقهم، تدور تطوّرات العمل. من سيقف معها؟ ومن سيُواجهها؟ وما علاقة “طارق” (دوري السمراني) المحامي الناجح والمُثقف في رحلة بحث “مجدلا” عن فرصة للنهوض مجدداً؟

“بكّير” إنتاج شركة “Day Two Pictures“، كتابة كلوديا مارشليان، إخراج سمير حبشي، بطولة عمّار شلق وكارول الحاج ورنده كعدي وغبريال يمين ومارينال سركيس وسينتيا كرم وبييريت قطريب وشربل زيادة ودوري السمراني وبشارة عطالله وختام اللحام وعلي الزين ونازيلي قصابيان وناديا شربل وغيرهم من النجوم. يُعرض يومياً ما عدا الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على الـ”LBCI“.



لا شك أن الشعب الذي لا يحافظ على إرثه وتاريخه يفقد هويته حتماً إما جراء التهجير قسراً من بلده الأم أو طوعاً بغية البحث عن فرص الحياة في بلاد الاغتراب.
والشعب الاشوري هو من أكثر الشعوب الذي تعرض للاضطهاد إما بغية محو أو سلب تاريخه وتجييره لشعوبٍ أخرى، أو بسبب كونه أول من أعتنق الديانة المسيحية ونشرها في العالم، أسباب عدة أدت الى ترك الاشوري وطنه الأم أي بلاد ما بين النهرين، (العراق اليوم) ليسجل انتشاراً واسعاً في بلدان العالم.
إنما، وعلى الرغم من قساوة الواقع، الاشوري بقي صامداً في مواجهة للمخطط الخبيث الذي كان ولا يزال يرسم له، ألا وهو محو أو إبادة تاريخه المشرف.
ومن بين هذه الخطوات الجبارة هو اقتراح طالبة “علم الاثار” فيفيان برخيا في أطروحتها تأسيس “متحف لكنيسة المشرق الاشورية” لتبحث وتغور فيه لأنه مشروع أساسي للحفاظ على تاريخ الكنيسة والشعب الاشوري.

وتناولت فيفيان برخيا في أطروحتها التي قدمتها لشهادة “علم المتاحف، قسم “علم الآثار والفنون الجميلة”، وناقشتها مع المعنيين لجدية وأهمية المشروع الذي لا مفر منه وتمهيد الطريق أمام هذا المشروع لأنه خطوة أساسية للأجيال المقبلة، ومما جاء فيها :”إن تأسيس متحف لكنيسة المشرق الآشورية الرسولية الجاثلقية المقدسة، (المعروفة باسم “كنيسة المشرق الآشورية”) ومجتمعها، ضروريّ وجدير بالاهتمام لأنه يمهّد الطريق للحفاظ على إرثها الثقافي وتاريخها وتقاليدها والمصنوعات اليدوية (الموروثة والمكتسبة) للأجيال المقبلة. بالإضافة إلى أنه يروّج لهذا الإرث العرقي فيجذب الشباب الآشوري للاهتمام بميراثهم التاريخي والمحافظة عليه.
وكوني حفيدة لاثنين من اللذين بقيّا على قيد الحياة من الإبادة الجماعية، رأيت هناك الحاجة والالتزام للبحث عن معلم لإحياء ذكرى أجدادي، للحفاظ على تراثهم ورواية قصصهم، قصة التضحيات التي قُدمت والألم والحزن وفقدان الأحباء وفقدان الميراث والتفاني في إيمانهم والحفاظ على لغة المسيحيين القُدامى وإرادة الاستمرار في القيام بذلك على الرغم من العقبات والتحديات المؤلمة على مر الزمن.
عانى المسيحيون الآشوريون من كوارث شديدة خلال الحروب الدولية العديدة والوطنية والصراعات السياسية والتطهير العرقي والتمييز. لقد تعرضوا وما زالوا للإبادة والنفي، ما أدى الى تبعثر ثقافتهم ووجودهم.
سيكون هذا المتحف معلماً بارزاً يحضرالتاريخ ويصبح واقعاً من خلال الخوص في حياة الماضي وتجاربه. ويمكن تحقيق هذا المشروع في المستقبل القريب الذي من شأنه أن يعرض ويروّج للعالم تاريخ وثراء ونضال الطائفة الآشورية وكنيستها التي تكافح من أجل البقاء، بعد أعقاب الإبادة الجماعية التي تحملتها هذه الطائفة على أيدي الأتراك في الحرب العالمية الأولى ومع مختلف اساليب التهجير والتهديدات اليومية لوجودها، حتى يومنا هذا على يد الجماعات الإرهابية وإجبار الآشوريين على الفرار إلى اللاعودة.
يعتبر إنشاء مشروع المتحف الافتراضي مكسبًا مهمًا في المستقبل القريب لأنه، من خلال معرضه الدائم، سيحافظ على المخطوطات الليتورجية لكنيسة المشرق الآشورية، (والتي الأغلبية يعود تاريخها من القرن الثامن عشر حتى القرن العشرين الميلادي)، التي نجت من الاضطهادات والصراعات المحليّة. كما يهدف المتحف، إلى التعريف بالمخطوطات والكتب النادرة وحفظها والمحافظة عليها باتباع الأساليب العلمية الصحيحة لتوريثها للأجيال المقبلة.
يتكون المعرض الدائم أيضًا من معرض ثانٍ يحتوي على لوحات أو عرض قسم للقطع الأثرية الشخصية والصور العائلية مصحوبة بشهادات ولقطات تاريخية تتعلق بالإبادة الجماعية.
إلى جانب ذلك، ومن خلال عروضه المؤقّتة، سيروّج المتحف لبعض من التراث الثقافي والتقليدي. كما سيوفّر تجارب تعليمية وتفاعليّة وفريدة غنيّة بالمعلومات، للشباب وللراشدين على حدٍ سواء.
تتلخّص رؤية المتحف، في تركيز كل الجهود والموارد البشريّة والمادية لخدمة الزائرين والباحثين، من خلال هندسة المبنى أو طريقة عرض التحف والإرث الآشوري وغيرها.
يمكن اعتبار هذا المتحف، بخلاف التاريخي، متحفًا تذكاريًا وقد يربط في المستقبل جميع الكنائس السريانية الشقيقة معًا لإنشاء متحفٍ مدمجٍ لجميع طوائف كنيسة المشرق لأنهم جميعًا من نسل كنيسة المشرق. وسيخصص لتثقيف الجمهور وإحياء ذكرى الأحداث التاريخية والإبادة الجماعية التي عادة ما تنطوي على فظائع جماعية على مدى قرون.
يهدف المتحف إلى أن يتم بناؤه ماديًا وفعليًا، مع خطط للمعارض والفعاليات المتنقلة من أجل الوصول إلى الشتات الآشوري في جميع أنحاء العالم. وسيشمل مركزًا للبحث والمعرفة للمسيحيين الآشوريين وغير الآشوريين على حدٍ سواء، والسكان المحليين والأجانب الذين يسعون للتعرف على التراث والثقافة واللغة والطقوس الدينية وتاريخ الكنيسة.
أقترح إيواء المتحف ضمن مشروع البناء الجديد المرتقب للمجمع البطريركي، وهو مكان رمزي للآشوريين في مدينة أربيل شمال العراق.
سيكون المتحف المقترح علامة فارقة في إحياء قصة على المسرح العالمي ليراها الجميع ويختبروا واحدة من أقدم الكنائس في العالم ومجتمعها الذي فقد وطنه وحقوق جغرافيته الوطنية.”
هذا ما جاء في أطروحة برخيا، وفي دردشة عن التقاليد والزي الأشوري والدبكة الاشورية أكدت:” أننا نملك ثروة كبيرة من الفنون، منها تنوع في الدبكات والأزياء التي تأثرت بها الشعوب المحيطة بنا فبدت قريبة أو مشابهة لأزيائنا. قد يجهل الجيل الجديد ما نملك من الكنوز لذلك، أرى أنه من الضروري للحفاظ على تقاليدنا وتراثنا ولغتنا أن نقيم هذا المتحف ويكون بذلك مرجعاً لجيل الشباب على أن يكملوا المسيرة. أنا مع التطور لكن مع الحفاظ على التراث والتقاليد والتاريخ.”

كما أشارت الى التنوع في الدبكات الاشورية ومعانيها وهي:
1- دبكة تولاما : وهي كلمة مختصرة معناها هيا لنسير إلى القتال .
2- دبكة شرا : أي أنه حان وقت المعركة ومواجهة العدو .
3- دبكة أزين لتاما : وترمز إلى التصميم والعزيمة والإرادة في الوصول إلى الهدف المقصود حيث تقوم الفتيات بدور المشجعات للشباب السائر إلى هدفه .
4- دبكة دم دما : هو أسم قلعة تقع في غرب إيران وتم الهجوم عليها أثناء الحرب العالمية الثانية وتم احتلالها من قبل مجموعة من المحاربين الآشوريين , وتمثل على المسرح بفرقتين واحدة تمثل المدافعين وأخرى المهاجمين .
5- دبكة خكاخسيا : وهي رقصة المبارزة بالسيف والترس المعروفة في مناطقنا .
6- دبكة شيخاني : وهي رقصة تؤدى في أيام البرد وتتميز بحركاتها السريعة التي تنشر الدفئ والحرارة في جسم الراقصين .
7- دبكة باريو : وهي أشتقاق من برياثا وتعني بالسريانية البراري كما تدعى رقصة الراعي وتمثل فرح الناس بالخير والعطاء في جو الطبيعة الخلاب بجماله حيث تنفلت الروح من عقالها فتترنح برشاقة وحيوية على إيقاع الطبيعة وأنغام مزمار الراعي .
8- دبكة ارابانو : تؤدى في المناسبات العامة والاستعراضات والأفراح وتؤديها مجموعة من الفتيان والفتيات .
9- دبكة كوله : ترمز إلى رقصة الربيع حيث تروى قصة واقعية حيث يقال أن ثلاثة فتيات زفت في يوم واحد وعند الاحتفال انتقلوا من قرية إلى أخرى فمروا بين جبلين ومن صدع قرع الطبول أنهار الثلج من الجبلين على المحتفلين حيث قضوا حتفهم ولم يتم العثور على جثثهم حتى فصل الربيع ولذلك ففي كل ربيع تؤدى هذه الدبكة احتفالا بذكرى أولئك الضحايا .
10- دبكة باكية : وهي تعبر عن فتاة تتدلع إذ أن باكية هو أسم الفتاة حيث يتكرر ذلك الاسم في جميع مقاطع الأغنية المعبرة عن الجمال والفتنة في تلك الفتاة .
11- دبكة بيدا : وتعني الحب الوحيد وهي عاطفياً ترمز إلى حب فتاة وحيدة لا يقبل غيرها ومعناها ( أحب فتاة واحدة فقط ) .
12- دبكة تنزاره : وهي رقصة الشاطئ وتعني لنذهب إلى الشاطئ وتؤديها مجموعة الرقص على شاطئ النهر مبتهجين بجمال الطبيعة .
13- دبكة خاصادي : وهي رقصة الحصاد وترمز إلى الفرح الغامر بالخيرات التي تم جنيها من الحقول .
14- دبكة خكا دمادن : تعني احتفال الساحة إلى جانب رقصة خكاخسيا تمثل فرح المحاربين بالنصر .
15- دبكة باسو : رقصة فرح تؤدى في الأفراح العامة والمناسبات والأعراس .
16- دبكة صيادة : ومثل رقصة الصيادين وفرحهم بالفوز .

فيفيان برخيا في الزي الاشوري (خومالا) كانت ترتديه الفتاة الأشورية في الاعراس والمناسبات السعيدة
سميرة اوشانا

شاب يعاني من ضغوط الحياة العائلية المستمرة بين والديه، يبحث عن متنفس خارج المنزل من خلال الفيلم الكوميدي الرومانسي “فرق خبرة” من تأليف وإخراج شريف نجيب، ومن بطولة محمد الشرنوبي، هدى المفتي، وهو آخر الأفلام السينمائيّة للممثلة للراحلة دلال عبد العزيز، ويُعرض على “شاهد VIP” مباشرةً بعد دور السينما.

يضيء الفيلم على ناجي، الحالم الهادئ الذي يخوض رحلة مفاجئة يكتشف فيها الحياة والحب والعلاقات الإنسانية، عندما تدفعه مقابلة غير مخطط لها مع سلمى، وهي فتاة غريبة الأطوار، إلى خوض مغامرة شيقة، والهروب من خلالها من المشاكل العائلية التي لا تنتهي بين والديه، ويشعر عبرها بالحب، وذلك ضمن عمل سينمائي يجمع ما بين الكوميديا والدراما، عن مرحلة النضوج، تلاحق يوميات ناجي، أثناء تعلمه كيفية التحكم في مصيره، بعد أن عاش بصورة دائمة من خلال نظرة المحيطين به إليه.

يشارك في الفيلم إلى جانب الشرنوبي والمفتي وعبد العزيز كل من محمود البزاوي، سينتيا خليفة، طه دسوقي، هشام الشاذلي، علي السبع وآخرين.



أطلقت الفنّانة عبير نعمة كليب لأغنيتها “قدّيش بحبّك” وهي من ألبومها الثاني الذي صدر مع شركة Universal Music MENA.
“قدّيش بحبّك” أغنية طربيّة كلاسيكيّة من كلمات وألحان مروان خوري وتوزيع جورج قسّيس، أمّا الميكس والماسترينغ فقد تمّ في JMR Studios والتسجيل في إستوديو جان بيار بطرس .
هذا، وتمّ تصوير العمل في بلدة جزّين اللبنانيّة تحت إدارة المُخرج إيلي فهد، وقد شارك عبير نعمة في الأغنية المصورة النجم السينمائيّ اللبنانيّ رودريغ سليمان، في تعاون هو الثاني بينهما بعد أن سبق وسجّل إطلالة خاصّة في كليب أغنية “وينك”.
عبّرت الفنّانة عبير نعمة عن حماستها الكبيرة بإطلاق العمل المُصوّر لأغنية “قدّيش بحبّك” وقالت:”هذا العمل يعني لي الكثير، بخاصّة أنّه التعاون الموسيقيّ الثاني لي مع الصديق مروان خوري وأردت أن يكون هذه المرّة من خلال اللحن والكلام أيضاً”. وتابعت:” فرحت جداً بتصوير الأغنية مع المُخرج إيلي فهد الذي أؤمن كثيراً بفكره ولغته الإخراجيّة، وقد سبق وتعاونّا معاً في أغنيتيّ”فلّو” و”بيبقى ناس”. وأنا أسعى دائماً أن تعتمد فكرة الكليب على قصّة تؤثّر بالناس وتصل للجمهور بصدق وشفافيّة، لذا، أحببت وإيلي أن يكون كليب”قدّيش بحبّك” تتمّة لقصّة “وينك” التي كانت من إخراج سمير سرياني.
وختمت عبير بالقول :” هذا الكليب شكّل تحدّياً كبيراً بالنسبة لي كونه يُجسّد نهاية قصّة حبّ ، وكونه يعتمد بشكل خاصّ على التمثيل. أسعدني جداً هذا الإختبار الذي عبّرت من خلاله عن شغفي الكبير بالتمثيل، كما أفرحني كثيراً وقوفي أمام المُمثّل رودريغ سليمان الذي أعتبره من أهمّ المُمثّلين في لبنان.وأنا فرحت بغناء “قدّيش بحبّك” على قدر ما فرحت بتصويرها لأنّني شعرت وكأنّني في فيلم سينمائيّ يعكس قصّة حقيقيّة تُشوّق المُشاهد لمُتابعة خطوطها وخيوطها.
وأتمنّى أن يحصد هذا العمل أصداءً إيجابيّة ، وأنا أنتظر بفارغ الصبر ردّة فعل الجمهور.

وعن هذا التعاون، قال النجم رودريغ سليمان:”بصراحة، لم أتردّد للحظة عندما تمّ التواصل معي بهدف المُشاركة في كليب الفنّانة عبير نعمة، حتّى قبل الإستماع للأغنية أو معرفة فكرة أو قصّة الكليب”. وتابع بالقول :”لم يأت قراري هذا فقط بحكم الصداقة التي وُلدت بيني وبين عبير بعد كليب”وينك”، بل للأسباب نفسها التي جعلتني أقبل المُشاركة في عمل مُصوّر معها للمرّة الأولى وهي الفنّ الراقي الذي تُقدّمه عبير وصوتها وإحساسها مُجتمعين”.
وأضاف:”عندما سمعت “قدّيش بحبّك”، شعرت أنّها تكملة لقصّة أغنية “وينك” وهذا الأمر أفرحني كثيراً كوني شعرت أنّ العمل بمثابة قصّة مُغنّاة. أضف إلى أنّ أجواء التصوير كانت مُميّزة، بخاصّة أنّ القصّة تعتمد كثيراً على التمثيل، وقد فاجأتني عبير بموهبتها التمثيليّة الكبيرة وبإحساسها العالي والتواصل الفنيّ المُحترف الذي تعتمده مع المُمثل الذي يقف أمامها. ولا بدّ من التنويه أيضاً بطريقة التصوير التي إعتمدها المُخرج إيلي فهد والمشهدية الخاصّة التي أبهرتني والتي أتوقّع أن تبهر المُشاهد أيضاً”.
من جهته، عبّر المُخرج إيلي فهد عن سعادته الكبيرة بالتعاون للمرّة الثالثة مع الفنّانة عبير نعمة في أغنية “قدّيش بحبّك”، وقال:” هذا العمل المُصوّر يصف الحبّ بمُختلف مراحله وتقلّباته وكيف أنّ أحاسيسنا تتفاعل بشكل كبير مع هذه التغيّرات وكيف أنّ أجسامنا تتعارك عندما يزول الحبّ”.وتابع قائلاً:” قمت بتصوير العمل وسط غابةٍ لتجسيد هذا الضياع التامّ الذي نشعر به عندما نخسر حبيباً والذي يُشبه تماماً الشعور الذي ينتابنا عندما نتوه في غابة”.
وختم إيلي بالقول:” سعيت من خلال هذا العمل إلى تسليط الضوء على عبير نعمة المُمثلة التي تقف أمام المُمثّل المُحضرم رودريغ سليمان، كما وأنّ لهذا الكليب خاصيّة توثّر بي شخصياً كونه يجمع بين ثلاث نجوم لبنانيّين وهم عبير نعمة ومروان خوري ورودريغ سليمان وقد تمّ التصوير في غابةٍ لبنانيّة.
يُذكر أنّ أغنية “قدّيش بحبّك” مُتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الكليب فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

عندما تابعت الجزء الخامس من “الهيبة” انتاج شركة “الصباح أخوان”، كنت أسأل نفسي ماذا ستقدم الشركة المنتجة بعد للمشاهدين من مواضيع جديدة تطرأ على الهيبة، فكرت بالأحداث وبالبطلة ايميه صيّاح التي بدأت مخيلتي بمقارنتها مع النجمات اللواتي شاركن النجم تيم حسن بطولة هذا العمل الذي لاقى نجاحاً ملحوظاً في العالم العربي .
لكن لم يخطر على ذهني أن في جعبة الشركة مفاجأة شكلت صدمة ايجابية لجمهور “الهيبة”، نجم شاب مصقّل بالموهبة والدراسة، جاهز بكل التفاصيل ليقطف النجاح الساحق ويلفت أنظار النقاد والمشاهدين فيسجل بذلك نجاحاً باهراً.
مشاركته في هذا العمل يعتبرها فرصة ووقوفه أمام النجم تيم امتحان فنجح فيه بدرجة الامتياز.
الممثل النجم سعيد سرحان ذات الموهبة المعجونة جيداً اختمرت في غضون سنتين، ليكتمل تفوقه في مسلسل “بارانويا” بدور “رواد” أمام نجم 2021 قصي خولي، الذي ايضاَ اعتبر وقوفه أمام “قصي الاستاذ الدرامي” هو نتيجة ثقة الشركة المنتجة بقدراته الفنية فأسندت اليه هذه الشخصية الصعبة التي تتطلب تقنية عالية من التمثيل.
تحدثنا كثيراً ومطولاً مع الممثل الذي أعتبره شخصياً نجم 2022 سعيد سرحان في هذا الحوار الشيّق والخاص لموقع Magvisions.

لنبدأ من العمل الاخير الذي لاقى نجاحاً ملحوظاً لدى متتبعي مسلسل “الهيبة”، ولمعت فيه كنجم العمل في جزئه الأخير، لا سيما في آداء دور “عبد الرزاق” حيث تحدثت بالروسية. أخبرنا عن الشخصيتين المختلفتين.
حمدالله الله أن الجزء الأخير من الهيبة لاقى نجاحاً على كل الأصعدة كتابةً واخراجاً وتنفيذاً وتمثيلاً مع المواضيع التي طرحت فيه، وأنا كوني شخصية في المطبخ اؤدي شخصية “علي” أعتقد أنني والحمدالله هذه السنة حصلت على المساحة التي عملت جاهداً كي أعطيها حقها وتلقى الجمهور النتيجة على طريقته أدت الى ما تفضلت به أنني النجم في الجزء الأخير، عبد الرزاق هو محطة في جزئه الخامس، وهو ضرورة لكشف جزءٍ من ما يحاك ل”الهيبة”، ولكن من داخل مطبخ العدو أي الطرف الآخر، استفدنا من شخصية “علي” وخلفيتها التي كانت أصلاً في روسيا، كي يكون لدينا جسر واقعي متين لابتكارشخصية “عبد الرزاق”، صحيح تحدثت باللغة الروسية وهذه احدى ادواتي كممثل أي قدرتي على إجادة آداء أي شخصية تتحدث هذه اللغة، الصعوبة ليست في آداء شخصيتين مختلفتين او 3 او 4 في العمل نفسه انما تكمن في تمثيل شخصية داخل شخصية ما يعني تجسيدها بطريقة مقنعة بالشخصية الثانية وكانني لا أمثلها، ما يعني أن أترك للحظات أن يقول المشاهد “علي” هو الموجود هنا، هو الذي يلعب شخصية “عبد الرزاق” التي هي ليست شخصية قائمة بحد ذاتها، “علي” لوحده و”عبد الرزاق” لوحده، أبداً، هذه شخصية يتلبسها الشخص الاساسي الذي هو علي يجب تذكير الجمهور أن علي هو الموجود هناك، وعلي هو المتمكن من عبد الرزاق، وعلي هو الذي يلعب لعبة عبد الرزاق على الاشخاص الذي ذهب ليلعب عليهم هذه اللعبة، وعلي هو الذي سيدفع الثمن وليس عبد الرزاق في حال انكشف، لهذا، الجمهور سيقول علي هو الذي سيكشف أمره. هذا الأمر كان أساسياً وهو الخط الأصعب، إمساك شخصيتين، شخصية تولد أخرى وليس كل شخصية ولدت لوحدها، متعة وتحدٍ لأي ممثل وأعتقد قليلون هم الذين ينجحون، لا أحاول انتقاص من قدرة أي ممثل بالعكس، لان الخط رفيع جداً في الفشل أو النجاح في هذا الأمر.
هل وجدت صعوبة في التكلم باللغة الروسية؟
أبداً، لم أجد أي صعوبة في التحدث بالروسية، هو كناية عن نص نحفظه ونفهم الكلام كي أعرف في الخلفية أنني أعني في هذه اللحظة هذه الكلمة، او الجملة أي أعطيها الاحساس الصحيح عندها تصبح مقنعة للجمهور ولي كممثل.
لننتقل الى “بارانويا” المتخصص بعلم النفس والجريمة، البروفسور، أخبرنا أكثر عن هذه الشخصية التي أظهرت فيها آداءً ممتازاً؟
ما أن قرأت النص وكان قد كتب منها ما يقارب 4 حلقات، أحببت شخصية رواد لأنها صعبة جداً، وهذا هو سبب ذهابي باتجاه هذه الشخصية، كنت أبحث عن شخصيات تستفز موهبتي وما لدي، لأنني كنت أخفي ما لدي منذ فترةٍ زمنية، ولم أعمل في التلفزيون بخيار مني، كنت أريد أن أدخل الى مكان صنع اسمه فكان “الهيبة”، الذي كان الفرصة لأسخر ما لدي، فكان الخطوة لكي أرضي طموحي وموهبتي التي أعطاني اياها الخالق وأوظفها في المكان الصح.
بالنسبة ل”رواد” من الصعب جداً آداء مثل هذه الشخصية فهي ليست سهلة أبداً لانها تحتوي على طبقات عديدة ولديها محرّك داخلي، شخصية تراقب لا تعلق كثيراً بالكلام، وتدفع من مكانٍ الى آخر لتتحول نحو البحث النظري الذي كان لديها ليصبح فيما بعد عملياً، رواد شخصية مبنية على حركة الجسد وعلى نبرة الصوت، التي تضاف على شخص محرّك تبنى الشخصية من الداخل وليس باكسسواراتها الخارجية، تؤدي بهدوء وهو يغلي بالوقت نفسه، يعني على نار هادئة لكنها تحرك، هذا هو توصيفي للشخصية.
لدى متابعتي لادوارك، شعرت أن شركة الانتاج تريد أن تضعك في المنافسة مع النجم السوري تيم حسن وقصي خولي، ما هو تعليقك؟
موضوع المنافسة مع تيم حسن وقصي خولي كبير علي، لكن سأجيب لأن سؤالك استفزازه ايجابي، هذا الأمر هو امتحان أكثر منه منافسة، امتحان شاب ظهر خلال سنتين على الساحة ووضع مقابل نجميّن كبيرين استاذين مثل تيم حسن وقصي خولي، هذا نوع من الثقة، وعند الثقة يمتحن الانسان، وهذه ثقة الشركة بقدرات سعيد والاعلان عنها بهذه الطريقة، بدوري، عندما اوضع في أي مكان سأودي الامتحان بما لدي من تحضير وموهبة وثقافة، لأن كل شيء يبدأ من المكان الفكري، كونها انتاج فكري، فكان علي إثبات جدارة هذا الخيار وصوابيته، ليست منافسة هذا العمل كله هو عمل جماعي، وإلا كان حكواتياً، انا أراها امتحان وفرصة لكي يتفاعل فيها ممثلون كبار مثل هذين الاسميّن مع ممثلين لديهم الموهبة تعطى لهم الفرصة وهم بحجم الامتحان.

هناك خريجون
يزعجونني أكثر من الاشخاص الذين لم يدرسوا
الى أي مدى الدراسة تصقل الموهبة، علماً هناك مواهب غير خريجي كلية الفنون وصلت الى النجومية؟ وهذا الأمر يزعج الخريجين ويعتبرونه تدخلاً في المهنة، كما يحصل في باقي المهن تماماً كالاعلام.
الدراسة ضرورية لكنها ليست كل شيء، هناك أناس كثيرون لم يتعلموا لكنهم وصلوا الى أماكن كبيرة أكثر من حاملي الشهادات المعلقة على الحائط او في المكاتب، الدراسة هي السكة الاولى لكنها ليست هي الوحيدة والكافية، الموهبة تصقل بالمعاينات والمشاهدات وبالقراءة والابحاث، ان نشاهد ونراقب غيرنا نحن مخلوقات تعلمت من خلال المراقبة منذ وجود الكرة الارضية، الثقافة ضرورية جداً والعلم كذلك، صحيح هناك نجوم أتوا من مكان ليس له علاقة بدراسة الفن المسرحي او السينمائي او تمثيل، لكن شغفهم اتى بهم وادى بهم لكي يتعلموا، اسامة عبيد الناصر مثلاً المخرج وكاتب بارانويا الذي ابدع بكتابة واخراج النص لم يأت من مكانٍ أكاديمي، درس شيئاً كلياً مختلفاً لكن شغفه دفعه ليكتشف هذا المجال وأبدع فيه كالكثيرين غيره، انا درست في الجامعة التمثيل واخذت ما استطعت خلال 4 سنوات، ثم انطلقت لاراقب واكتشف ماذا يعني كاميرا واضاءة وسيناريو وعملت بدءًا من الضوء الى مساعد مخرج لأفهم كل ابعاد الموضوع.
يتابع: بالنسبة للخريجين لا يجب أن ينزعجوا من هذا الأمر، فمهنتنا ليست تخصص في طب الأسنان، لا يستطيع أن يأتي عامل حديقة ويعمل طبيب اسنان، لأن فيها دراسة لا تكتسب من مشاهدات، في مهنتنا نتحدث عن أمر يعطى بالفطرة، انها موهبة من عند الله، الفن هو هبة، لا يجب أن يزعج هذا الامر أحداً لأنها ليست حكراً فقط للمتخصصين، هناك خريجون يذهبون الى أمكنة نستغرب فيها كيف حصلوا على شهادتهم، هؤلاء يزعجونني أكثر من الاشخاص الذين لم يدرسوا، لأن هناك من أخذ مكان احدٍ آخر بطريقةٍ ليست مستبعدة في بلادنا، تأخذ مكان غيرك في الخارج وتنتقد من جاء من غير مكان ولم يأخذ مكان غيره لينافسك لأنك لم تستطع منافسته على الرغم من دراستك، هذه عقدة نقص، باختصار.

أن تأت متأخراً أفضل من ألا تأت أبداً
ربما البعض يعتبر أنك تأخرت بالحصول على أدوار لامعة، لكنني أعتبر أن هذا هو المسار الصحيح للصعود الى النجومية خطوة خطوة، ما هو رأيك شخصياً، وما هو رأيك بالممثلين الذين تسند اليهم ادوار البطولة من العمل الاول؟
أن تأت متأخراً أفضل من ألا تأت أبداً، الحمدالله أتت عبر مسلسل “الهيبة” كي أثبت ما لدي من طاقة، أنا اوافقك الرأي بالمسار الصحيح هو خطوة خطوة، وأريد أن أضيف على ذلك، قبل الدخول الى الدراما المحلية، كنت أختار أعمالي وشخصياتي لأني لم أشأ أن أخطو خطوة ناقصة “تفركش”، أنا مؤمن أن كل انسان في الحياة لديه فرصته، والباقي عليه، اذا استغلها ينجح أو لأ، يبقى علينا أن نؤمن أن لدينا ممثلين بهذه الطاقات تستطيع أن تفي الشخصية حقها، بغض النظر اذا كانت دور اول او غير ذلك، أنا أعتقد أن الانسان بطل بكل عمل يؤديه ويوفيه حقه، النجومية الحقيقية تأخذ وقتها وتدرس، هي ليست بكمية الاعمال انما بالنوعية والشخصيات، ولكن، ايضاً يجب أن نؤمن أن لدينا ممثلون يستحقون ان تسند اليهم ادوار البطولة لا علاقة لها ان كانت من العمل الاول او الثاني، ربما في الدور الاول هناك مخاطرة على الممثل وأي دعسة ثانية قد تكون نهاية مسيرة، كثر هم الذين اتصلوا وبي وأثنوا على عملي وقالوا ما قدمته خلال سنتين يرقى الى مستوى عالٍ جداً، يدعو الى هوليود ودعوني للذهاب اليها، صحيح هي جزء من طموحي لكن انا وجدت نفسي وأريد أن استوفي هذه المرحلة حقها وأفرح باداء ادواري بلغتي الأم، علماً أملك من اللغات ما أملك وأستطيع التحدث بها بلهجاتٍ عدة، لكنني موجود حالياً في المكان الذي اريده وأتمنى ان يسند الي دور البطل الأول ليس لأنني اريد الاول بالأسماء لأ، جميلة هي المنافسة جميل طرح هذا النقاش مع ممثلين من الصف الأول بما نقدمه وتكون لعبة البينغ بونع بالادوار التي نؤديها. يا رب يوم من الايام أقود عملاً ويكون معي ممثلون بحاجة لنيل فرصتهم، ونبدع سوياً.

أنا معجب بأداء سيرين عبد النور ونادين نجيم
وهيفاء وهبي عبقرية
من هي الممثلة التي تعتبر أنك ستشكل معها ثنائية ناجحة؟
هي ليست اسماً انما طاقة، ليست شخص موجود انما حالة، أي ممثلة نستطيع سوياً تأدية متطلبات العمل الذي نخوضه أتمنى أن أتشارك معها، أنا من المعجبين بآداء سيرين عبد النور ونادين نجيم، سنحت لي الفرصة بالعمل مع سيرين لكن لم تسنح بالتعرف على نادين، أتحدث هنا عن نجمات لبنانيات، لكن بالنسبة الي الممثلة هي الطاقة التي تحرك الشخصية وتؤديها حقها، بغض النظر عن اسمها، وأنا معجب بمسيرة العبقرية هيفاء وهبي كيف رسمت حياتها وشخصيتها ، شخص لديه طموح لهذه الدرجة في الحياة، بهذا الشكل، هو شخص استثنائي هذه المخلوقة استثنائية بكل معنى الكلمة.
لقد تغير مفهوم البطولة في المسلسلات، فأصبحت بطولة جماعية، هل تتبع شركة الانتاج هذه الاستراتيجية لارضاء الجميع، أم أنه حقاً كل ممثل بطل في آداء دوره؟
أنه النمط الذي فرضته المنصات بجعل البطولة جماعية نوعاً ما، ثانياً اليد لا تصفق لوحدها، القصة تحتاج لممثلين يجسدونها وشخصيات ترويها وإلا يكون العمل “حكواتي”، اما بالنسبة لشركة الانتاج ما يهمها هو أن توفي القصة حقها وتعطيها متطلباتها الانتاجية بغض النظر عن إرضاء اي احد، لكن هناك ارتباطات متعلقة بنجوم الصف الاول، ولها علاقة بتعاقدات مع الشركة، هذا أمر داخلي نحن كممثلين لا علاقة لنا به أبداً، كل ما يعنينا في هذا المكان هو أن نؤدي أدوارنا ونكون أبطالاً فيها، بغض النظر عن مساحتها وحجمها، انا أتذكر في”دور العمر” كنت ضيفاً في الحلقة وأديت دوري كبطل فيها وكنت بطلاً في المسلسل في الوقت نفسه.
ما نلاحظه من خلال المنصات، أنها تميل لانتاجاتٍ تتناول أعمال العنف والجريمة والمافيات، وابتعدت عن الاعمال الرومانسية والتاريخية والاجتماعية، هل هذا هو المطلوب، أم أن أذواق المتتبعين أختلفت وأصبحت تميل للعنف تماشياً مع الواقع المرير؟
ليس الموضوع أنها فقط تميل الى العنف بل تقديم ما هو جديد، لأن ما كان قبلاً نوعاً ما استهلك، هناك قصص كثيرة في الحياة يجب أن يحكى عنها، منها الجريمة والعنف والمؤامرة، نحن نعيش في عالم نشاهد كل هذه القصص تحصل أمامنا لم لا نعيشها بنمط تلفزيوني، ما دام هناك من يطلبه فأتت المنصات لتقدم أطباقاً متنوعة، من يريد مشاهدة الرعب نقدمها له حسب اسلوبنا، شرط ألا نقلد الغرب، بأي شيء نريد طرحه في الحياة، بل عن قصص تشبهنا بأسلوبنا مع تقنيات الغرب نطوعها لتخدم أفكارنا ونقدمها للناس، أعتقد أن المنصات مهمة جداً، يجب الاستفادة منها، أما بالنسبة لذوق المشاهدين ربما هناك شيء من الصح في هذا المكان، الخيارات ذهبت باتجاه العنف لاننا نعيش في مجتمع عنيف جداً، بأمراضه وأوبئته وحروبه ونمط تبادل أحاسيس العالم أصبح عنيفاً، ردات الفعل بين البشر كذلك الأمر، حتى الحب بحد ذاته أصبح عنيفاً، ردات فعل الطبيعة علينا اصبحت عنيفة لأننا تعاطينا باهمال معها، هذه هي اللغة، الموجودة التي يسيء اليها البشر وتكون سمة عامة.
“باب الجحيم” مسلسل في عالم مفترض، من هو جمهور هذا العمل؟ وما هو رأيك به علماً أنك شاركت في الكتابة؟ حدثنا عن الجزء الثاني منه.
هو نتاج العالم العنيف أوصلنا الى قصة خيالية، بنينا عليها، قائمة على مبدأ العنف الذي يمارسه النظام الحاكم المنبثق من العنف اصلاً، لكن أتى بصفة أنه يريد توقيف العنف، وينشىء نظاماً خالياً منه، لكنه يمارسه، مبدأ أي سلطة بشكل عام، في 2053 وصلنا الى عالم تحكمه هذه السلطة، داخل هذا العالم يوجد السجن، والوسيلة للحرية هي العنف. العمل كتب ونفذ بطريقة عالية جداً وجمهوره نوعاً ما هو الشباب، يحب هذا النوع ومعتاد عليها إن كان عبر العاب الفيديو او الافلام التي نشاهدها عبر منصات نتفلكس وليس على التلفزيونات الكلاسيكية. الجزء الثاني هو تكملة للقصة التي انتهت لدى دخول البطلة والبطل الى السجن والتضحية التي قدمها البطل الثالث الذي هو صولد.
هل ممكن أن تتخل عن التمثيل لصالح الكتابة؟ كما حصل مع كثيرين من الممثلين؟
من سابع المستحيلات التخلي عن التمثيل لصالح الكتابة ابداً، سآخذ فرصتي في الخارج كما يقول جبل “يا تاريخ سجل”، وسأصل الى المكان الذي تخيلت نفسي فيه وانا صغير، سأصل اليه، يوما ما ربما نتحدث عنه. في رأسي مشروع اخراجي، وهذا ايضا أقوم به خطوة خطوة.
في عالم الغرب، الممثل المتقدم في السن تسند اليه أدوار البطولة، في حين عندنا تقلص أدواره، ما هو رأيك بهذه المعضلة التي غالباً ما ينزعج منها الممثلون المخضرمون؟ وهل ككاتب ممكن أن تكتب عملاً يكون البطل قد تجاوز الثمانين عاماً؟
اكيد ككاتب ممكن أن أكتب عملاً بطله في الثمانين من العمر، في عالمنا، الأمر مبني على جماهيرية الممثل، أكثر من موهبته وحرفيته، لنكن صريحين، جماهيرية الممثل وكيف يعمل على تقديم هذه الجماهيرية، إن كان عبر التواصل الاجتماعي او تنوع العلاقات وغيرها هي التي تفرض هذا الأمر، لدينا ممثلون متقدمون بالعمر لديهم تاريخ ولديهم نجوميتهم منذ شبابهم في التمثيل تسند اليهم ادواراً ويكتب لهم.
نجوم الصف الاول هي شخصيات تكتب الأعمال لها، بغض النظر اذا كان هذا النجم يستطيع إعطاء هذه الشخصية حقها أو لأ، في حين في الخارج يجرون تقييماً للدور لمعرفة من هو الممثل من هذه الفئة يستطيع تجسيدها، هل هي لصفات ال باتشينو او لروبرت دي نيرو او … نحن نتحدث عن تعاطٍ مختلف كلياً، ونمط مختلف انا مع كتابة القصة قبل تحديد الممثل، أثبت الجمهور مؤخراً أنه صحيح يعني له من الناحية الاعلانية أن يتبع الشخص الذي يحبه من الممثلين، لكن في النهاية الجمهور يقيّم وقادر ان يحدد صح تفاعل شخصيات، وقادر أن يكون الحكم، ليس لديه اي اعتبارات او تحفظات ليقول رأيه بشكلٍ واضح على اداء اي ممثل.
Don’t look up
تحفة
أخبرنا عن مشاركتك في الحملة التي أطلقتها جريدة النهار. هل تعتبر أن الممثل اذا أبدى رأيه السياسي يخسر قسماً من جمهوره؟
مشاركتي لم تكن تعبيراً عن رأي سياسي ابداً، مع فريق ضد فريق في الكباش السياسي اللبناني انما هي حملة لاعطاء المجال لتتنفس الناس فترة الاعياد.
مهما عملنا في لبنان هناك من ينتقد، في النهاية، نعود الى انفسنا ونعمل تقييم لذاتنا وانجازاتنا وما قدمنا ونجحنا في حياتنا اذا خسرنا اناساً نكون لوحدنا، واذا خسرنا أنفسنا هناك الكارثة.
ما هي الأعمال التي تابعتها مؤخراً، وماذا تشاهد على نتفلكس؟
تابعت مؤخراً على نتفلكس Don’t look up”” وأعتقد أنه تحفة، علماً انه ليس جماهيرياً.
كيف هي علاقتك مع الصحافة؟
اذا لم يكن لدي شي أقوله لا أحب أن أتكلم، لا أريد أن آخذ مساحة وامليء سطوراً وصفحات وأستهلك طاقةً انتاجية اذا لم يكن لدي شي اقوله، أنا شخص تعني لي كثيراً الطبيعة وتعني لي أن تكون محمية، واذا كان كلامي هباءً منثوراً بهذه الطبيعة، اذا كان لدي شيء أقوله أوفي هذه العلاقة حقها. شكراً لانك تحملتيني.
سميرة اوشانا

أريد أن يعلم المواطن أننا حريصون على مصالحه، ولا يستهان بدور الدولة والرقابة في وزارة الاقتصاد، و”ما حدن فوق راسه خيمة” تواصلت مع القضاء اللبناني الموجود في الأقضية وفي مدينة بيروت وفي المناطق كافة، وطالبت بعدم التساهل أبداً بأي محضر ضبط يرسل من قبل وزارتنا كما ناقشت معهم حول الهوامش التي نستطيع الانطلاق منها من ناحية العقاب، وصولاً الى إقفال المتاجر وإمكانية ختمها بالشمع الأحمر، ولن نتساهل بهذا .”
هذا ما قاله وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، خلال اتصالٍ هاتفي مع الصحافية ريما خداج حمادة ضمن الحلقة المخصصة عن الانعكاسات لعودة مجلس الوزراء على خطة التعافي وعلى المفاوضات مع صندوق النقد، على الموازنة وسعر الصرف وعلى الأمن الغذائي، ضمن برنامج “حوار بيروت” من لبنان الحر. لا سيما بعد تحركه ونزوله الى الأرض ومراقبة الأسعار.
وقال في هذا الصدد وعن المخالفين:”هذا موضوع مهم ومعيشي وحياتي للمواطن نحن حريصون لإعطاء الأجوبة بشكل مباشر عبر وسائل الاعلام كي يشعر المواطن فعلاً أن رأس الهرم في هذه المسؤولية هو حريص، ولا يستهان بدور الدولة ودور الرقابة في وزارة الاقتصاد هذا أولاً، ثانياً، أكيد لا يخلى الأمر ونحن نعلم من التجار او المستوردين أو غيرهم من أصحاب المصالح اليوم، الذين يستغلون هذه الظروف. أريد أن أقول هناك اشخاص كثيرون يعملون بضميرٍ حي وآخرون خارج نطاق الضمير كلياً.
تابع موضحاً:” من المهم أن أوضح أن لدينا 22الف مؤسسة من سوبرماركت وميني ماركت و دكان، ولدينا تقريباً ايضاً 3500 محطة بنزين اضافةً الى أفران ومرفأ بيروت ومطار بيروت التي نحن كوزارة اقتصاد معنيون بدور الرقابة عليها، كما نعلم ان اليوم في الدولة وكل اداراتها لدينا مشكلة بالعديد والامكانيات لهذا السبب طبعاً يحصل استغلال اليوم، من بعض الناس الذين يسمحون لأنفسهم باستغلال الظروف المتقلبة من ارتفاع وهبوط الدولار الى تدهور وارتباك في السوق، هناك تجار كثر ينتظرون هذه الفرصة لكي تستغل اموال الناس وتستفيد أكبر قدر ممكن، كما حرصت كوزير وكمدراء عامين مسؤولين ان نكون موجودين على الأرض ورفضت كلياً أن نسلم بموضوع “أننا عاجزون”، أبداً لسنا كذلك نحن نبتكر الحلول، مرفوض ان تقول الدولة لست قادرة على عمل أي شيء، وحضوري له رمزية أكثر من فكرة النزول، انا مع المدراء والمراقبون جميعنا مستهلكون ومواطنون نلمس هذا الوجع، سبق وذكرت ولو على نطاق شخصي، اذا وصلتني اخبارية عن تاجر فاسد انا انزل شخصياً أراقب وأتابع وألاحق وارسل المدراء ونحن طالبنا لدعم هذه الجهود تدخل جهات أمنية أكبر كانت تؤازرنا أمن الدولة واليوم يؤازرنا الامن العام اعطونا مروحة أكبر من الرقابة والملاحقة وبدأنا نسطّر محاضر ضبط بشكل أكثر كما تواصلت مع القضاء اللبناني الموجود في الأقضية وفي مدينة بيروت وفي المناطق كافة، بعدم التساهل أبداً بأي محضر ضبط يرسل من قبل وزارتنا كما ناقشت معهم حول الهوامش التي نستطيع الانطلاق منها من ناحية العقاب، وصولاً الى اقفال المتاجر وإمكانية ختمها بالشمع الأحمر، ولن نتساهل بهذا الموضوع، لانه تبيّن معنا أن هناك الكثير من السوبرماركات التزمت خاصة تلك التي تعمل ضمن النقابات وغيرها، ونتابع معها بشكل يومي، يبقى لدينا المئات والآلاف آخرين يتمتعون بنوع من الفلتان أكثر، ليسوا ضمن النقابات والهيئات سنتابعهم ونلاحقهم ولن نستهين أبداً بالعقاب، هذا ما أؤكده، ولا تراجع عنه ولا يوجد أي استخفاف بدوره.
وعن حدود العقاب،
أكد سلام:”لا شك في الظروف الاستثنائية نضطر لأخذ اجراءاتٍ استثنائية ومنها العقاب، نحن اليوم أمام تحدٍ كبير وهو من السهل طلب السجن وغيره لكن نحن اليوم لدينا خلل تشريعي في قانون حماية المستهلك، وهي قيمة المحاضر مقارنة بالليرة اللبنانية، الأمر الذي أنتج مشكلة لانها لا تؤخذ على محمل من الجد، من هنا لدينا ورشة تشريعية كبيرة، لا تحل المشكلة اليوم اوغداً لكن بالشكل الاسرع، طالبت من المكتب القانوني في الوزارة بالتنسيق مع الجسم القضائي الذي نتعاطى معه بالشكل اليومي، بما معناه ما هي الاجراءات التي نستطيع ان نأخذها وصولاً للتوقيف بحق المخالفين الى إغلاق المحلات وختمها لفتراتٍ زمنية لا يتوقع أن نصل اليها، نحن نستطيع أن نرى ضمن الاطار الذي نعمل فيه بالاضافة الى الظروف الاستثنائية الى اي مدى نستطيع أن نتوسع بالعقاب وسنسير به الى أقصى الحدود اذا تطلب منا التوقيف، كما ذكرت في مؤتمرٍ صحافي “ما في خيمة فوق راس حدن” من يريد أن يتحمل مسؤولية ان يغطي على فاسد سنضع الامور كما هي وسنعلن من يتعاون ومن يرفض التعاون ومن يحاول تغطية، كما طالبت من كافة المواطنين والمستهلكين أن يكونوا الى جانبنا هم اقرب الناس الى مناطق الغش.”
وتابع:
نعمل على آلية مع البلديات 1055ولديهم شرطة بلدية اذا كل بلدية أضافت لي عنصر يصبح لدي 1055 عنصر، وزير الداخلية تجاوب معنا وسنبدأ ملاحظة انعكاساته خلال هذا الاسبوع، واؤكد أن المعلومات التي تصل الينا إن كانت من قبل المواطنين او غيرهم سيكونون محميين ومدعومين من قبل الوزارة والجهاز الأمني، لان من دون دورهم سيصعب علينا بالتواجد في 22000 متجر. يجب أن نأخذ الامور كما هي بواقعية.
ورداً عن السؤال حول التنسيق بين الوزارة وجمعية حماية المستهلك،
أكد سلام:”طبعاً فهناك هوامش للتنسيق مع جمعية حماية المستهلك، المدير العام ومدير المسؤول عن جمعية حماية المستهلك ينسقان سوياً واشكرهما على دورهما الذي يؤديانه لانه مهم جداً بالنسبة الينا، وصلتنا من قبلهم اخباريات، تحركنا باتجاهها لانها تضع الاصبع على الجرح، وأنا حريص لزيادة التعاون معهم او مع غيرهم، فتحت هذا العمل على نطاق الرقابة على كل من يستطيع ان يخدم مصلحة المستهلك يتواصل معنا بأي شكلٍ من الأشكال. للتواصل معنا وتقديم أي شكوى او اخبارية بالمخالفات، على الخط الساخن 1779 بالاضافة اليه، وضعنا في تصرف المواطن اتمنى اللجوء اليها وتسجيلها: application Consumer protection Lebanon موجودة على كل الهواتف المحمولة الذكية، تساعدنا بالتواصل، أتفهم المواطن الذي يحب أن يوصل صوته بالصوت والصرخة لكن بالامكانيات التي بحوزتنا يهمنا أن نجمعها ونعمل ضمن الاطار الذي نملكه بملاحقتها. كذلك خدمة call center ستكون متوفرة في الوزارة لمزيد من تلقي الشكاوى.
أما بما يتعلق بفاتورة مولدات الكهرباء،
فأوضح:”اجتمعت مع وزير الطاقة مؤخراً للجم هذا الموضوع، مشوارنا مع أصحاب المولدات طويل، علينا أو الوصول للاكتفاء الذاتي بتأمين الطاقة 24 ساعة او يجب أن نضع اطار معهم مرة ونعمل ضمنه او نحن ذاهبون باتجاه مشكل كبير وتبقى التناحرات مستمرة، في نهاية المطاف يدفع ثمنها المواطن، طالبت وزير الطاقة بالتسعيرة عندما تخرج من عندهم لملاحقتها ومراقبتها، اجتمعت مع اصحاب الموتورات بدورهم يقولون ان التسعيرة مجحفة بحقهم وبالتالي نجد هناك في أماكن كثيرة ممارسات غير مقبولة، فرأيت مع وزير الطاقة بوجود معادلة دقيقة يعمل عليها وتعطي بانصاف اصحاب المولدات حقوقهم كما طالبت بالعدادات لاظهار حسن النية للعمل سوياً لتسيير امور المواطن وتأمين حقه.

إنعقدت في وزارة البيئة اليوم ورشة عمل تدريبية تحت عنوان “الاعلام البيئي بين التخصص والالتزام” بالتعاون مع مؤسسة “هانس زايدل” الالمانية بحضور وزير البيئة ناصر ياسين وممثل مؤسسة “هانس زايدل” في لبنان انطوان غريّب ومنسّق الورشة حبيب معلوف وعدد من الاعلاميين والمهتمين بالشأن البيئي.
وقد تكلّم منسّق الورشة عن “اهمية وجود اعلامي بيئي صاحب قضية وعن اهمية اقامة علاقة استراتيجية بين وزارة البيئة والاعلاميين”، وقال “مع تطور مشاكل البيئة في لبنان والعالم التي باتت تهدّد نوعية وأسس الحياة ولأن المشاكل البيئية تطال كل جوانب الحياة وكون معظم المشاكل البيئية لها خلفياتها الفلسفية والعلمية، كان على الاعلام المواكب أن يفرد مساحات لهذه المشاكل وأن يخصص اعلاميين لكي يتمكنوا من تناول المواضيع البيئية البالغة التعقيد”.

وتكلم ممثل مؤسسة “هانس زايدل” أنطوان غريّب، فشرح “أهداف المؤسسة الموجودة في 60 بلداً حول العالم والتي تتمثّل بالتنمية والديموقراطية ونشر الثقافة”. وأوضح ” أن المؤسسة تبدي اهتمامها بمثل هذه الورشات التدريبية التي تساعد الاعلاميين على التمكن من كيفية مقاربة البيئية ومساعدتهم على التعرف على بعض المشاكل وإعداد التقارير حولها”.
وأمل الوزير ياسين في كلمته “أن يصبح هذا النوع من الورش الاعلامية في الوزارة تقليداً ثابتاً لاطلاع الاعلام المتخصص على المستجدات العلمية والملفات البيئية، تطبيقاً لمبدأ حق الوصول إلى المعلومات ولاشراك الاعلام وعبر الاعلاميين الرأي العام بالمعرفة والخلفيات، ويتحوّل المتلقي الى شريك في القرار وفي تحمّل مسؤولية تطبيقه والالتزام به”. ورأى “أن هذه الورشة تؤكد على اهمية التخصص الاعلامي البيئي واهمية التدقيق في المفاهيم والدراسات والخيارات وتسهيل وصولها الى الناس من دون تشويه أو مبالغة أو نقصان، اضافة الى اهمية أن يكون الاعلامي ملتزماً وصاحب قضية وليس مجرد ناقل خبر ويمثل دور المراقب والمحاسب الواعي والشريك”.

بعد ذلك، إنعقدت ثلاث ندوات عرض في خلالها منسّق الورشة حبيب معلوف ثلاثة محاور .وتناول المحور الاول الاجابة عن السؤال “لماذا القضية البيئية قضية وجودية؟ وما هي أكثر القضايا البيئية الحاحاً في عالمنا المعاصر؟”.
وتناول المحور الثاني الاجابة عن السؤال ” الاعلامي البيئي ملتزم أم محايد؟ وماذا يعني التخصص بالاعلام البيئي؟”.
وتناول المحور الثالث كيفية التدقيق في المعلومات واختيار المواضيع للكتابة؟.
وتخلل المحاور نقاش مع المشاركين حول العديد من القضايا البيئية المطروحة كمعالجة النفايات الصلبة والمطامر وتغيّر المناخ وتلوث الهواء الناتج عن قطاع النقل وكلفة التدهور البيئي وسبل الوقاية من الحرائق وحماية التنوع البيولوجي والغابات والمحميات الطبيعية.


شابة أربعينية تعيش وحيدة في القاهرة لديها شغف بالأمومة. تقرّر أن تعوض عن هذه المشاعر من خلال رعاية حيوان والاهتمام به ضمن حلقة “توت” من سلسلة “خارج السيطرة”، من بطولة حنان مطاوع وإخراج أحمد خالد ومن إنتاج “استديوهات MBC”، ويُعرض على “شاهد VIP”.
يطرح العمل حكاية مروة التي تعمل كصانعة محتوى ولديها شغف كبير بالأمومة، وهي تعيش وحيدة في القاهرة، وتصارع الحياة وبشاعة الناس المحيطين بها. وبسبب تجاوزها سن الأربعين من دون ارتباط، وبعد محاولات عدة فاشلة للتعرف على زوج المستقبل، تفقد الأمل في الزواج والانجاب وتقرّر أن تستعيض عن ذلك بتربية كلب صغير، آملة أن تتخلص من وحدتها وكذلك من كل من حوّل حياتها إلى جحيم. وسرعان ما تفاجأ أن الكلب “توت”، الذي تبدو عليه الطيبة والوداعة، باتت تصرفاته غريبة ويظهر عنيفاً في كثير من الأحيان. وعلى الرغم من أن مروة تتجاهل بوادر العنف والشراسة التي لاحظتها، لكن الأمور ستتخذ منحى آخر سريعاً، حينما يبدأ توت بالدفاع عنها ضد كل من يقوم باستفزازها ومضايقتها.

حنان مطاوع: أقدم شخصية شابة تفتقد إحساس الأمومة، ويعبّر كلبها عن رغباتها
تشدّد حنان مطاوع على “ضرورة التنوع في اختيارات الفنان، وأن يحرص على تقديم أعمال عميقة، من دون أن يمنعه ذلك من المشاركة في بعض الأعمال الخفيفة شرط أن يهتم بجودتها لجهة الكتابة، والإخراج، والإنتاج”. وأضافت: “أتمنى ألاّ أفقد الدهشة في تأدية الدور وألا يفقد المشاهد دهشته في المتابعة”.
وتغوص مطاوع في الحديث عن حلقة “توت”، لتقول: “هي أقرب إلى فيلم مليء بالتشويق بإدارة المحرج أحمد خالد، الذي ألتقيه للمرة الأولى، وأقدم دور مروة، وهي شخصية حرة لديها ملامح خاصة، ولأول مرة أقدم دوراً مماثلاً”. وتشير إلى أن “الشابة لم تتزوج وتعيش ضغوطاً من المجتمع والأهل، وعلاقتها مع الكلب “توت”، خاصة جداً، فالحيوانات تعطي حناناً وخاصة الكلاب فهي صديقة الإنسان، وخاصة أنها تفتقد إحساس الأمومة، والشراكة والونس، لكن الأهم أن كلبها يعبّر عن رغباتها تجاه الآخرين”.

عايدة رياض.. أطلّ بدور سيدة ثرية، متسلطة وفضولية في شخصية مركبة
من جانبها، تعرب عايدة رياض عن سعادتها بالتعامل مع المخرج أحمد خالد، وتثني على دقته في التصوير “إلى حد يخيل إلي أنني أصور فيلماً سينمائياً وليس حلقة تلفزيونية، خصوصاً أن حلقات “خارج السيطرة”، مواضيعها جميلة وفيها تشويق وواقعية”، وتصفه بـ”الفنان الحساس والدقيق والحريص على الممثل، والمتمكن من أداواته”. وتشير رياض إلى “أنني أقدم دور سناء، صاحبة المبنى الذي تعيش فيه مروة، وهي سيدة ثرية ومتسلطة وفضولية في الوقت نفسه، ولديها عقدة من البشر والحيوان”، لافتة إلى “أنها المرة الأولى التي ألعب فيها شخصية مركبة بهذه الطريقة”. وتعتبر أن “أصعب المشاهد في العمل، هو المشهد مع الكلب، وأنا أخاف من القطط فكيف لي أن أتعامل مع كلب، خصوصاً أن الشخصية لديها ردود أفعال ليست بسيطة، سيراها المشاهد في إطار الحلقة”.

هشام اسماعيل.. منبهر بفكرة السلسلة القائمة على فكرتي الرعب والتشويق
من جهته، يقول هشام اسماعيل “أقدم دور مروان، مدير مروة، وهو شخص انتهازي محب لنفسه وأناني، يتبين من خلال الأحداث أنهما عملا على مشروع مشترك، ثم انفرد به وطردها منه”. ويؤكد أن “المشاهد هذه المرة شغلت بالي كثيراً قبل البدء بالتصوير، وسببت لي حالة من الرعب والخوف، خصوصاً أن علاقة مروان بمروة، ليست على ما يرام، فكرهته ونقلت هذا الكره إلى الكلب “توت” تلقائياً، والذي تحوّل إلى أداة انتقامها منه”.
ويشير اسماعيل إلى “أنني منبهر بفكرة السلسلة ككل، وليس بفكرة هذه الحلقة فقط، ولفتني تقديم الحلقات المنفصلة التي تحمل حدوتة كاملة متكاملة بأحداث درامية مكثفة، قائمة على فكرتي الرعب والتشويق والأحداث غير المتوقعة. كما يشيد بـ”اللقاء لأول مرة مع حنان مطاوع، والثاني مع المخرج أحمد خالد بعد تقديمي معه عملاً في رمضان الماضي”.



إن ارشفة المحفوظات السمعية – البصرية والورقية التابعة لوزارة الاعلام و تلفزيون لبنان له بعد وطني لأنه ذاكرة الوطن والشعوب ويساهم في رسم الهوية الثقافية للشعوب.”
هذا ما قالته مستشارة وزير الاعلام للاعلام الفرنكوفوني، اليسار نداف، على شاشة الMTV في مقابلةٍ مع الاعلامية رانيا الاشقر عن مشروع حفظ و رقمنة و تقييم ارشيف تلفزيون لبنان و اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و الدراسات و المنشورات اللبنانية.

وأوضحت رداً عن السؤال حول فكرة المشروع وتنفيذه:”اول اتصال جرى في شهر كانون الاول ٢٠١٩ مع مسؤولة العلاقات الدولية في الINA (المعهد الوطني للسمعي البصري في فرنسا) عبر الصديق احمد الشيخ، مسؤول التوزيع ل France Medias Monde في منطقة الشرق الاوسط و تركيا و شمال افريقيا و ذلك خلال دعوتي الى الاحتفال بالعيد الثلاثين ل CFI medias في باريس . و هناك وضعنا الخطوط العريضة لمشروع شراكة بين وزارة الاعلام و الINA حول حفظ و رقمنة و تقييم ارشيف تلفزيون لبنان و اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و مديرية الدراسات و المنشورات اللبنانية. و بعد اجتماعات عديدة عن بعد، تمت صياغة المشروع من قبل الINA و السفارة الفرنسية، ارسل الى وزارة الخارجية الفرنسية التي وافقت على تمويله في شهر آذار ٢.٢١. و هنا اود ان اشكر السفارة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية لموافقتهما على هذا المشروع في وقت كان اهتمام الدولة الفرنسية يصب في مجال المساعدات الانسانية بعد انفجار مرفأ بيروت و مجرد الموافقة على هذا المشروع يدل على اهتمام الدولة الفرنسية بالثقافة و بالتراث الثقافي اللبناني. و في شهر حزيران ٢٠٢١ وقع اعلان نوايا بين الاطراف الثلاثة و في نهاية الشهر الحالي سوف يتم توقيع اتفاقية التعاون بين وزارة الاعلام والسفارة الفرنسية و ال INA و تلفزيون لبنان و التي وضع معالي وزير الاعلام د. عباس الحلبي لمساته الاخيرة عليها خلال هذا الاسبوع.”
وتابعت: “الارشيف يفقد قيمته اذا بقي مطموراً لذلك يجب ان يوضع بتصرف الباحثين و الاختصاصيين لكي يستثمر ثقافياً ووطنياً. فالارشيف لا قيمة له اذا لم تتم الاستفادة منه على الصعيد الوطني و الثقافي. و هذه الثروة الوطنية يجب ان تنتقل من جيل الى جيل و نسمح لهم بالولوج الى هذه المجموعات.”

أما عن كيفية إتمام أرشفة هذه المجموعات، فأوضحت ندّاف: “الارشيف الذي نتحدث عنه مرّ بظروف صعبة جداً و كان بحالة يرثى لها خلال و ما بعد الحرب الاهلية حيث “عُنّف ” هذا الارشيف و سُلب جزء منه و الجزء الآخر تشرذم و انتقل من مكان الى مكان و تدهورت حالته بسبب ال syndrome du vinaigre و غيره ، تم جمعه بعد الحرب و هنا أود ان اثني على جهود العاملين في مديرية الارشيف في تلفزيون لبنان و أقسام الارشيف في اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و الدراسات و المنشورات اللبنانية لانهم تمكنوا من الحفاظ على الارشيف ريثما يصبح الظرف ملائماً لرقمنته. و الجدير بالذكر ان جزءاً من هذا الارشيف تم العمل عليه مثلاً في تلفزيون لبنان حيث تم نقل ١٤ الف ساعة الى ديجيتال و الوكالة الوطنية للاعلام حيث تم نسخ ١٥% من المجموعات و اذاعة لبنان و نسخ ٩٠% من الارشيف السمعي. وأريد أن ألفت النظر هنا الى ان العاملين في هذه الاقسام يتراوح عددهم بين 2 و 7 موظفين. لذلك سوف نلجأ الى طلاب جامعات stagiairesللمشاركة في هذا المشروع آخذين بعين الاعتبار العنصر البشري و العنصر التقني.”
وعن التمويل قالت:” هبة عينية مئة في المئة مقدمة من وزارة الخارجية الفرنسية
أما الهدف من هذا المشروع فهو:”ارشفة و رقمنة و تقييم المحفوظات السمعية البصرية و الورقية التابعة لوزارة الاعلام و تلفزيون لبنان. للارشيف عدة ابعاد:
اولاً- البعد الوطني اذ ان الارشيف ذاكرة الاوطان و الشعوب،
ثانياً- البعد الثقافي اذ انه يساهم في رسم الهوية الثقافية
ثالثاً- البعد العلمي حيث يستند عليه الباحثون في دراساتهم العلمية
رابعاً- البعد الاعلامي اذ ان الكثير من الاعلاميين يستندون على الارشيف لتنفيذ برامجهم التوثيقية او الاخبارية .
لذلك انا اعتقد ان الحفاظ على الارشيف هو واجب وطني.
وتابعت: يتطلب المشروع مدة ٢٤ شهراً . اتت اول بعثة في مهمتها الاولى في شهر تشرين الاول ٢.٢١ و قامت بمسح شامل للمجموعات و لفرق العمل . و استمرت هذه المهمة اسبوعين.
المهمة الثانية ستتم تزامناً مع توقيع الاتفاقية و تستمر عشرة ايام و تتضمن ورش عمل و وضع خارطة طريق ثم تشكيل لجنة علمية و لجنة متابعة و تنظيم seminaire interinstitutionnel لوضع الاستراتيجية العامة للعمل و اطلاع المديريات الاربعة على التقرير الذي تمت صياغته خلال المهمة الاولى و طبعاً باشراف المدير العام لوزارة الاعلام د. حسان فلحة.
أما عن صعوبة هذا النوع من العمل، فقالت:”قيمة هذا الارشيف تجعلنا لا نسأل عن صعوبة هذا المشروع. و قد اخترنا الINA نظراً لكونه من اهم المعاهد في العالم لحفظ الارشيف السمعي البصري و انتاجه و التدريب على المحافظة عليه و الاستفادة منه.”










