Samira Ochana

عندما تابعت الجزء الخامس من “الهيبة” انتاج شركة “الصباح أخوان”، كنت أسأل نفسي ماذا ستقدم الشركة المنتجة بعد للمشاهدين من مواضيع جديدة تطرأ على الهيبة، فكرت بالأحداث وبالبطلة ايميه صيّاح التي بدأت مخيلتي بمقارنتها مع النجمات اللواتي شاركن النجم تيم حسن بطولة هذا العمل الذي لاقى نجاحاً ملحوظاً في العالم العربي .
لكن لم يخطر على ذهني أن في جعبة الشركة مفاجأة شكلت صدمة ايجابية لجمهور “الهيبة”، نجم شاب مصقّل بالموهبة والدراسة، جاهز بكل التفاصيل ليقطف النجاح الساحق ويلفت أنظار النقاد والمشاهدين فيسجل بذلك نجاحاً باهراً.
مشاركته في هذا العمل يعتبرها فرصة ووقوفه أمام النجم تيم امتحان فنجح فيه بدرجة الامتياز.
الممثل النجم سعيد سرحان ذات الموهبة المعجونة جيداً اختمرت في غضون سنتين، ليكتمل تفوقه في مسلسل “بارانويا” بدور “رواد” أمام نجم 2021 قصي خولي، الذي ايضاَ اعتبر وقوفه أمام “قصي الاستاذ الدرامي” هو نتيجة ثقة الشركة المنتجة بقدراته الفنية فأسندت اليه هذه الشخصية الصعبة التي تتطلب تقنية عالية من التمثيل.
تحدثنا كثيراً ومطولاً مع الممثل الذي أعتبره شخصياً نجم 2022 سعيد سرحان في هذا الحوار الشيّق والخاص لموقع Magvisions.

لنبدأ من العمل الاخير الذي لاقى نجاحاً ملحوظاً لدى متتبعي مسلسل “الهيبة”، ولمعت فيه كنجم العمل في جزئه الأخير، لا سيما في آداء دور “عبد الرزاق” حيث تحدثت بالروسية. أخبرنا عن الشخصيتين المختلفتين.
حمدالله الله أن الجزء الأخير من الهيبة لاقى نجاحاً على كل الأصعدة كتابةً واخراجاً وتنفيذاً وتمثيلاً مع المواضيع التي طرحت فيه، وأنا كوني شخصية في المطبخ اؤدي شخصية “علي” أعتقد أنني والحمدالله هذه السنة حصلت على المساحة التي عملت جاهداً كي أعطيها حقها وتلقى الجمهور النتيجة على طريقته أدت الى ما تفضلت به أنني النجم في الجزء الأخير، عبد الرزاق هو محطة في جزئه الخامس، وهو ضرورة لكشف جزءٍ من ما يحاك ل”الهيبة”، ولكن من داخل مطبخ العدو أي الطرف الآخر، استفدنا من شخصية “علي” وخلفيتها التي كانت أصلاً في روسيا، كي يكون لدينا جسر واقعي متين لابتكارشخصية “عبد الرزاق”، صحيح تحدثت باللغة الروسية وهذه احدى ادواتي كممثل أي قدرتي على إجادة آداء أي شخصية تتحدث هذه اللغة، الصعوبة ليست في آداء شخصيتين مختلفتين او 3 او 4 في العمل نفسه انما تكمن في تمثيل شخصية داخل شخصية ما يعني تجسيدها بطريقة مقنعة بالشخصية الثانية وكانني لا أمثلها، ما يعني أن أترك للحظات أن يقول المشاهد “علي” هو الموجود هنا، هو الذي يلعب شخصية “عبد الرزاق” التي هي ليست شخصية قائمة بحد ذاتها، “علي” لوحده و”عبد الرزاق” لوحده، أبداً، هذه شخصية يتلبسها الشخص الاساسي الذي هو علي يجب تذكير الجمهور أن علي هو الموجود هناك، وعلي هو المتمكن من عبد الرزاق، وعلي هو الذي يلعب لعبة عبد الرزاق على الاشخاص الذي ذهب ليلعب عليهم هذه اللعبة، وعلي هو الذي سيدفع الثمن وليس عبد الرزاق في حال انكشف، لهذا، الجمهور سيقول علي هو الذي سيكشف أمره. هذا الأمر كان أساسياً وهو الخط الأصعب، إمساك شخصيتين، شخصية تولد أخرى وليس كل شخصية ولدت لوحدها، متعة وتحدٍ لأي ممثل وأعتقد قليلون هم الذين ينجحون، لا أحاول انتقاص من قدرة أي ممثل بالعكس، لان الخط رفيع جداً في الفشل أو النجاح في هذا الأمر.
هل وجدت صعوبة في التكلم باللغة الروسية؟
أبداً، لم أجد أي صعوبة في التحدث بالروسية، هو كناية عن نص نحفظه ونفهم الكلام كي أعرف في الخلفية أنني أعني في هذه اللحظة هذه الكلمة، او الجملة أي أعطيها الاحساس الصحيح عندها تصبح مقنعة للجمهور ولي كممثل.
لننتقل الى “بارانويا” المتخصص بعلم النفس والجريمة، البروفسور، أخبرنا أكثر عن هذه الشخصية التي أظهرت فيها آداءً ممتازاً؟
ما أن قرأت النص وكان قد كتب منها ما يقارب 4 حلقات، أحببت شخصية رواد لأنها صعبة جداً، وهذا هو سبب ذهابي باتجاه هذه الشخصية، كنت أبحث عن شخصيات تستفز موهبتي وما لدي، لأنني كنت أخفي ما لدي منذ فترةٍ زمنية، ولم أعمل في التلفزيون بخيار مني، كنت أريد أن أدخل الى مكان صنع اسمه فكان “الهيبة”، الذي كان الفرصة لأسخر ما لدي، فكان الخطوة لكي أرضي طموحي وموهبتي التي أعطاني اياها الخالق وأوظفها في المكان الصح.
بالنسبة ل”رواد” من الصعب جداً آداء مثل هذه الشخصية فهي ليست سهلة أبداً لانها تحتوي على طبقات عديدة ولديها محرّك داخلي، شخصية تراقب لا تعلق كثيراً بالكلام، وتدفع من مكانٍ الى آخر لتتحول نحو البحث النظري الذي كان لديها ليصبح فيما بعد عملياً، رواد شخصية مبنية على حركة الجسد وعلى نبرة الصوت، التي تضاف على شخص محرّك تبنى الشخصية من الداخل وليس باكسسواراتها الخارجية، تؤدي بهدوء وهو يغلي بالوقت نفسه، يعني على نار هادئة لكنها تحرك، هذا هو توصيفي للشخصية.
لدى متابعتي لادوارك، شعرت أن شركة الانتاج تريد أن تضعك في المنافسة مع النجم السوري تيم حسن وقصي خولي، ما هو تعليقك؟
موضوع المنافسة مع تيم حسن وقصي خولي كبير علي، لكن سأجيب لأن سؤالك استفزازه ايجابي، هذا الأمر هو امتحان أكثر منه منافسة، امتحان شاب ظهر خلال سنتين على الساحة ووضع مقابل نجميّن كبيرين استاذين مثل تيم حسن وقصي خولي، هذا نوع من الثقة، وعند الثقة يمتحن الانسان، وهذه ثقة الشركة بقدرات سعيد والاعلان عنها بهذه الطريقة، بدوري، عندما اوضع في أي مكان سأودي الامتحان بما لدي من تحضير وموهبة وثقافة، لأن كل شيء يبدأ من المكان الفكري، كونها انتاج فكري، فكان علي إثبات جدارة هذا الخيار وصوابيته، ليست منافسة هذا العمل كله هو عمل جماعي، وإلا كان حكواتياً، انا أراها امتحان وفرصة لكي يتفاعل فيها ممثلون كبار مثل هذين الاسميّن مع ممثلين لديهم الموهبة تعطى لهم الفرصة وهم بحجم الامتحان.

هناك خريجون
يزعجونني أكثر من الاشخاص الذين لم يدرسوا
الى أي مدى الدراسة تصقل الموهبة، علماً هناك مواهب غير خريجي كلية الفنون وصلت الى النجومية؟ وهذا الأمر يزعج الخريجين ويعتبرونه تدخلاً في المهنة، كما يحصل في باقي المهن تماماً كالاعلام.
الدراسة ضرورية لكنها ليست كل شيء، هناك أناس كثيرون لم يتعلموا لكنهم وصلوا الى أماكن كبيرة أكثر من حاملي الشهادات المعلقة على الحائط او في المكاتب، الدراسة هي السكة الاولى لكنها ليست هي الوحيدة والكافية، الموهبة تصقل بالمعاينات والمشاهدات وبالقراءة والابحاث، ان نشاهد ونراقب غيرنا نحن مخلوقات تعلمت من خلال المراقبة منذ وجود الكرة الارضية، الثقافة ضرورية جداً والعلم كذلك، صحيح هناك نجوم أتوا من مكان ليس له علاقة بدراسة الفن المسرحي او السينمائي او تمثيل، لكن شغفهم اتى بهم وادى بهم لكي يتعلموا، اسامة عبيد الناصر مثلاً المخرج وكاتب بارانويا الذي ابدع بكتابة واخراج النص لم يأت من مكانٍ أكاديمي، درس شيئاً كلياً مختلفاً لكن شغفه دفعه ليكتشف هذا المجال وأبدع فيه كالكثيرين غيره، انا درست في الجامعة التمثيل واخذت ما استطعت خلال 4 سنوات، ثم انطلقت لاراقب واكتشف ماذا يعني كاميرا واضاءة وسيناريو وعملت بدءًا من الضوء الى مساعد مخرج لأفهم كل ابعاد الموضوع.
يتابع: بالنسبة للخريجين لا يجب أن ينزعجوا من هذا الأمر، فمهنتنا ليست تخصص في طب الأسنان، لا يستطيع أن يأتي عامل حديقة ويعمل طبيب اسنان، لأن فيها دراسة لا تكتسب من مشاهدات، في مهنتنا نتحدث عن أمر يعطى بالفطرة، انها موهبة من عند الله، الفن هو هبة، لا يجب أن يزعج هذا الامر أحداً لأنها ليست حكراً فقط للمتخصصين، هناك خريجون يذهبون الى أمكنة نستغرب فيها كيف حصلوا على شهادتهم، هؤلاء يزعجونني أكثر من الاشخاص الذين لم يدرسوا، لأن هناك من أخذ مكان احدٍ آخر بطريقةٍ ليست مستبعدة في بلادنا، تأخذ مكان غيرك في الخارج وتنتقد من جاء من غير مكان ولم يأخذ مكان غيره لينافسك لأنك لم تستطع منافسته على الرغم من دراستك، هذه عقدة نقص، باختصار.

أن تأت متأخراً أفضل من ألا تأت أبداً
ربما البعض يعتبر أنك تأخرت بالحصول على أدوار لامعة، لكنني أعتبر أن هذا هو المسار الصحيح للصعود الى النجومية خطوة خطوة، ما هو رأيك شخصياً، وما هو رأيك بالممثلين الذين تسند اليهم ادوار البطولة من العمل الاول؟
أن تأت متأخراً أفضل من ألا تأت أبداً، الحمدالله أتت عبر مسلسل “الهيبة” كي أثبت ما لدي من طاقة، أنا اوافقك الرأي بالمسار الصحيح هو خطوة خطوة، وأريد أن أضيف على ذلك، قبل الدخول الى الدراما المحلية، كنت أختار أعمالي وشخصياتي لأني لم أشأ أن أخطو خطوة ناقصة “تفركش”، أنا مؤمن أن كل انسان في الحياة لديه فرصته، والباقي عليه، اذا استغلها ينجح أو لأ، يبقى علينا أن نؤمن أن لدينا ممثلين بهذه الطاقات تستطيع أن تفي الشخصية حقها، بغض النظر اذا كانت دور اول او غير ذلك، أنا أعتقد أن الانسان بطل بكل عمل يؤديه ويوفيه حقه، النجومية الحقيقية تأخذ وقتها وتدرس، هي ليست بكمية الاعمال انما بالنوعية والشخصيات، ولكن، ايضاً يجب أن نؤمن أن لدينا ممثلون يستحقون ان تسند اليهم ادوار البطولة لا علاقة لها ان كانت من العمل الاول او الثاني، ربما في الدور الاول هناك مخاطرة على الممثل وأي دعسة ثانية قد تكون نهاية مسيرة، كثر هم الذين اتصلوا وبي وأثنوا على عملي وقالوا ما قدمته خلال سنتين يرقى الى مستوى عالٍ جداً، يدعو الى هوليود ودعوني للذهاب اليها، صحيح هي جزء من طموحي لكن انا وجدت نفسي وأريد أن استوفي هذه المرحلة حقها وأفرح باداء ادواري بلغتي الأم، علماً أملك من اللغات ما أملك وأستطيع التحدث بها بلهجاتٍ عدة، لكنني موجود حالياً في المكان الذي اريده وأتمنى ان يسند الي دور البطل الأول ليس لأنني اريد الاول بالأسماء لأ، جميلة هي المنافسة جميل طرح هذا النقاش مع ممثلين من الصف الأول بما نقدمه وتكون لعبة البينغ بونع بالادوار التي نؤديها. يا رب يوم من الايام أقود عملاً ويكون معي ممثلون بحاجة لنيل فرصتهم، ونبدع سوياً.

أنا معجب بأداء سيرين عبد النور ونادين نجيم
وهيفاء وهبي عبقرية
من هي الممثلة التي تعتبر أنك ستشكل معها ثنائية ناجحة؟
هي ليست اسماً انما طاقة، ليست شخص موجود انما حالة، أي ممثلة نستطيع سوياً تأدية متطلبات العمل الذي نخوضه أتمنى أن أتشارك معها، أنا من المعجبين بآداء سيرين عبد النور ونادين نجيم، سنحت لي الفرصة بالعمل مع سيرين لكن لم تسنح بالتعرف على نادين، أتحدث هنا عن نجمات لبنانيات، لكن بالنسبة الي الممثلة هي الطاقة التي تحرك الشخصية وتؤديها حقها، بغض النظر عن اسمها، وأنا معجب بمسيرة العبقرية هيفاء وهبي كيف رسمت حياتها وشخصيتها ، شخص لديه طموح لهذه الدرجة في الحياة، بهذا الشكل، هو شخص استثنائي هذه المخلوقة استثنائية بكل معنى الكلمة.
لقد تغير مفهوم البطولة في المسلسلات، فأصبحت بطولة جماعية، هل تتبع شركة الانتاج هذه الاستراتيجية لارضاء الجميع، أم أنه حقاً كل ممثل بطل في آداء دوره؟
أنه النمط الذي فرضته المنصات بجعل البطولة جماعية نوعاً ما، ثانياً اليد لا تصفق لوحدها، القصة تحتاج لممثلين يجسدونها وشخصيات ترويها وإلا يكون العمل “حكواتي”، اما بالنسبة لشركة الانتاج ما يهمها هو أن توفي القصة حقها وتعطيها متطلباتها الانتاجية بغض النظر عن إرضاء اي احد، لكن هناك ارتباطات متعلقة بنجوم الصف الاول، ولها علاقة بتعاقدات مع الشركة، هذا أمر داخلي نحن كممثلين لا علاقة لنا به أبداً، كل ما يعنينا في هذا المكان هو أن نؤدي أدوارنا ونكون أبطالاً فيها، بغض النظر عن مساحتها وحجمها، انا أتذكر في”دور العمر” كنت ضيفاً في الحلقة وأديت دوري كبطل فيها وكنت بطلاً في المسلسل في الوقت نفسه.
ما نلاحظه من خلال المنصات، أنها تميل لانتاجاتٍ تتناول أعمال العنف والجريمة والمافيات، وابتعدت عن الاعمال الرومانسية والتاريخية والاجتماعية، هل هذا هو المطلوب، أم أن أذواق المتتبعين أختلفت وأصبحت تميل للعنف تماشياً مع الواقع المرير؟
ليس الموضوع أنها فقط تميل الى العنف بل تقديم ما هو جديد، لأن ما كان قبلاً نوعاً ما استهلك، هناك قصص كثيرة في الحياة يجب أن يحكى عنها، منها الجريمة والعنف والمؤامرة، نحن نعيش في عالم نشاهد كل هذه القصص تحصل أمامنا لم لا نعيشها بنمط تلفزيوني، ما دام هناك من يطلبه فأتت المنصات لتقدم أطباقاً متنوعة، من يريد مشاهدة الرعب نقدمها له حسب اسلوبنا، شرط ألا نقلد الغرب، بأي شيء نريد طرحه في الحياة، بل عن قصص تشبهنا بأسلوبنا مع تقنيات الغرب نطوعها لتخدم أفكارنا ونقدمها للناس، أعتقد أن المنصات مهمة جداً، يجب الاستفادة منها، أما بالنسبة لذوق المشاهدين ربما هناك شيء من الصح في هذا المكان، الخيارات ذهبت باتجاه العنف لاننا نعيش في مجتمع عنيف جداً، بأمراضه وأوبئته وحروبه ونمط تبادل أحاسيس العالم أصبح عنيفاً، ردات الفعل بين البشر كذلك الأمر، حتى الحب بحد ذاته أصبح عنيفاً، ردات فعل الطبيعة علينا اصبحت عنيفة لأننا تعاطينا باهمال معها، هذه هي اللغة، الموجودة التي يسيء اليها البشر وتكون سمة عامة.
“باب الجحيم” مسلسل في عالم مفترض، من هو جمهور هذا العمل؟ وما هو رأيك به علماً أنك شاركت في الكتابة؟ حدثنا عن الجزء الثاني منه.
هو نتاج العالم العنيف أوصلنا الى قصة خيالية، بنينا عليها، قائمة على مبدأ العنف الذي يمارسه النظام الحاكم المنبثق من العنف اصلاً، لكن أتى بصفة أنه يريد توقيف العنف، وينشىء نظاماً خالياً منه، لكنه يمارسه، مبدأ أي سلطة بشكل عام، في 2053 وصلنا الى عالم تحكمه هذه السلطة، داخل هذا العالم يوجد السجن، والوسيلة للحرية هي العنف. العمل كتب ونفذ بطريقة عالية جداً وجمهوره نوعاً ما هو الشباب، يحب هذا النوع ومعتاد عليها إن كان عبر العاب الفيديو او الافلام التي نشاهدها عبر منصات نتفلكس وليس على التلفزيونات الكلاسيكية. الجزء الثاني هو تكملة للقصة التي انتهت لدى دخول البطلة والبطل الى السجن والتضحية التي قدمها البطل الثالث الذي هو صولد.
هل ممكن أن تتخل عن التمثيل لصالح الكتابة؟ كما حصل مع كثيرين من الممثلين؟
من سابع المستحيلات التخلي عن التمثيل لصالح الكتابة ابداً، سآخذ فرصتي في الخارج كما يقول جبل “يا تاريخ سجل”، وسأصل الى المكان الذي تخيلت نفسي فيه وانا صغير، سأصل اليه، يوما ما ربما نتحدث عنه. في رأسي مشروع اخراجي، وهذا ايضا أقوم به خطوة خطوة.
في عالم الغرب، الممثل المتقدم في السن تسند اليه أدوار البطولة، في حين عندنا تقلص أدواره، ما هو رأيك بهذه المعضلة التي غالباً ما ينزعج منها الممثلون المخضرمون؟ وهل ككاتب ممكن أن تكتب عملاً يكون البطل قد تجاوز الثمانين عاماً؟
اكيد ككاتب ممكن أن أكتب عملاً بطله في الثمانين من العمر، في عالمنا، الأمر مبني على جماهيرية الممثل، أكثر من موهبته وحرفيته، لنكن صريحين، جماهيرية الممثل وكيف يعمل على تقديم هذه الجماهيرية، إن كان عبر التواصل الاجتماعي او تنوع العلاقات وغيرها هي التي تفرض هذا الأمر، لدينا ممثلون متقدمون بالعمر لديهم تاريخ ولديهم نجوميتهم منذ شبابهم في التمثيل تسند اليهم ادواراً ويكتب لهم.
نجوم الصف الاول هي شخصيات تكتب الأعمال لها، بغض النظر اذا كان هذا النجم يستطيع إعطاء هذه الشخصية حقها أو لأ، في حين في الخارج يجرون تقييماً للدور لمعرفة من هو الممثل من هذه الفئة يستطيع تجسيدها، هل هي لصفات ال باتشينو او لروبرت دي نيرو او … نحن نتحدث عن تعاطٍ مختلف كلياً، ونمط مختلف انا مع كتابة القصة قبل تحديد الممثل، أثبت الجمهور مؤخراً أنه صحيح يعني له من الناحية الاعلانية أن يتبع الشخص الذي يحبه من الممثلين، لكن في النهاية الجمهور يقيّم وقادر ان يحدد صح تفاعل شخصيات، وقادر أن يكون الحكم، ليس لديه اي اعتبارات او تحفظات ليقول رأيه بشكلٍ واضح على اداء اي ممثل.
Don’t look up
تحفة
أخبرنا عن مشاركتك في الحملة التي أطلقتها جريدة النهار. هل تعتبر أن الممثل اذا أبدى رأيه السياسي يخسر قسماً من جمهوره؟
مشاركتي لم تكن تعبيراً عن رأي سياسي ابداً، مع فريق ضد فريق في الكباش السياسي اللبناني انما هي حملة لاعطاء المجال لتتنفس الناس فترة الاعياد.
مهما عملنا في لبنان هناك من ينتقد، في النهاية، نعود الى انفسنا ونعمل تقييم لذاتنا وانجازاتنا وما قدمنا ونجحنا في حياتنا اذا خسرنا اناساً نكون لوحدنا، واذا خسرنا أنفسنا هناك الكارثة.
ما هي الأعمال التي تابعتها مؤخراً، وماذا تشاهد على نتفلكس؟
تابعت مؤخراً على نتفلكس Don’t look up”” وأعتقد أنه تحفة، علماً انه ليس جماهيرياً.
كيف هي علاقتك مع الصحافة؟
اذا لم يكن لدي شي أقوله لا أحب أن أتكلم، لا أريد أن آخذ مساحة وامليء سطوراً وصفحات وأستهلك طاقةً انتاجية اذا لم يكن لدي شي اقوله، أنا شخص تعني لي كثيراً الطبيعة وتعني لي أن تكون محمية، واذا كان كلامي هباءً منثوراً بهذه الطبيعة، اذا كان لدي شيء أقوله أوفي هذه العلاقة حقها. شكراً لانك تحملتيني.
سميرة اوشانا

أريد أن يعلم المواطن أننا حريصون على مصالحه، ولا يستهان بدور الدولة والرقابة في وزارة الاقتصاد، و”ما حدن فوق راسه خيمة” تواصلت مع القضاء اللبناني الموجود في الأقضية وفي مدينة بيروت وفي المناطق كافة، وطالبت بعدم التساهل أبداً بأي محضر ضبط يرسل من قبل وزارتنا كما ناقشت معهم حول الهوامش التي نستطيع الانطلاق منها من ناحية العقاب، وصولاً الى إقفال المتاجر وإمكانية ختمها بالشمع الأحمر، ولن نتساهل بهذا .”
هذا ما قاله وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، خلال اتصالٍ هاتفي مع الصحافية ريما خداج حمادة ضمن الحلقة المخصصة عن الانعكاسات لعودة مجلس الوزراء على خطة التعافي وعلى المفاوضات مع صندوق النقد، على الموازنة وسعر الصرف وعلى الأمن الغذائي، ضمن برنامج “حوار بيروت” من لبنان الحر. لا سيما بعد تحركه ونزوله الى الأرض ومراقبة الأسعار.
وقال في هذا الصدد وعن المخالفين:”هذا موضوع مهم ومعيشي وحياتي للمواطن نحن حريصون لإعطاء الأجوبة بشكل مباشر عبر وسائل الاعلام كي يشعر المواطن فعلاً أن رأس الهرم في هذه المسؤولية هو حريص، ولا يستهان بدور الدولة ودور الرقابة في وزارة الاقتصاد هذا أولاً، ثانياً، أكيد لا يخلى الأمر ونحن نعلم من التجار او المستوردين أو غيرهم من أصحاب المصالح اليوم، الذين يستغلون هذه الظروف. أريد أن أقول هناك اشخاص كثيرون يعملون بضميرٍ حي وآخرون خارج نطاق الضمير كلياً.
تابع موضحاً:” من المهم أن أوضح أن لدينا 22الف مؤسسة من سوبرماركت وميني ماركت و دكان، ولدينا تقريباً ايضاً 3500 محطة بنزين اضافةً الى أفران ومرفأ بيروت ومطار بيروت التي نحن كوزارة اقتصاد معنيون بدور الرقابة عليها، كما نعلم ان اليوم في الدولة وكل اداراتها لدينا مشكلة بالعديد والامكانيات لهذا السبب طبعاً يحصل استغلال اليوم، من بعض الناس الذين يسمحون لأنفسهم باستغلال الظروف المتقلبة من ارتفاع وهبوط الدولار الى تدهور وارتباك في السوق، هناك تجار كثر ينتظرون هذه الفرصة لكي تستغل اموال الناس وتستفيد أكبر قدر ممكن، كما حرصت كوزير وكمدراء عامين مسؤولين ان نكون موجودين على الأرض ورفضت كلياً أن نسلم بموضوع “أننا عاجزون”، أبداً لسنا كذلك نحن نبتكر الحلول، مرفوض ان تقول الدولة لست قادرة على عمل أي شيء، وحضوري له رمزية أكثر من فكرة النزول، انا مع المدراء والمراقبون جميعنا مستهلكون ومواطنون نلمس هذا الوجع، سبق وذكرت ولو على نطاق شخصي، اذا وصلتني اخبارية عن تاجر فاسد انا انزل شخصياً أراقب وأتابع وألاحق وارسل المدراء ونحن طالبنا لدعم هذه الجهود تدخل جهات أمنية أكبر كانت تؤازرنا أمن الدولة واليوم يؤازرنا الامن العام اعطونا مروحة أكبر من الرقابة والملاحقة وبدأنا نسطّر محاضر ضبط بشكل أكثر كما تواصلت مع القضاء اللبناني الموجود في الأقضية وفي مدينة بيروت وفي المناطق كافة، بعدم التساهل أبداً بأي محضر ضبط يرسل من قبل وزارتنا كما ناقشت معهم حول الهوامش التي نستطيع الانطلاق منها من ناحية العقاب، وصولاً الى اقفال المتاجر وإمكانية ختمها بالشمع الأحمر، ولن نتساهل بهذا الموضوع، لانه تبيّن معنا أن هناك الكثير من السوبرماركات التزمت خاصة تلك التي تعمل ضمن النقابات وغيرها، ونتابع معها بشكل يومي، يبقى لدينا المئات والآلاف آخرين يتمتعون بنوع من الفلتان أكثر، ليسوا ضمن النقابات والهيئات سنتابعهم ونلاحقهم ولن نستهين أبداً بالعقاب، هذا ما أؤكده، ولا تراجع عنه ولا يوجد أي استخفاف بدوره.
وعن حدود العقاب،
أكد سلام:”لا شك في الظروف الاستثنائية نضطر لأخذ اجراءاتٍ استثنائية ومنها العقاب، نحن اليوم أمام تحدٍ كبير وهو من السهل طلب السجن وغيره لكن نحن اليوم لدينا خلل تشريعي في قانون حماية المستهلك، وهي قيمة المحاضر مقارنة بالليرة اللبنانية، الأمر الذي أنتج مشكلة لانها لا تؤخذ على محمل من الجد، من هنا لدينا ورشة تشريعية كبيرة، لا تحل المشكلة اليوم اوغداً لكن بالشكل الاسرع، طالبت من المكتب القانوني في الوزارة بالتنسيق مع الجسم القضائي الذي نتعاطى معه بالشكل اليومي، بما معناه ما هي الاجراءات التي نستطيع ان نأخذها وصولاً للتوقيف بحق المخالفين الى إغلاق المحلات وختمها لفتراتٍ زمنية لا يتوقع أن نصل اليها، نحن نستطيع أن نرى ضمن الاطار الذي نعمل فيه بالاضافة الى الظروف الاستثنائية الى اي مدى نستطيع أن نتوسع بالعقاب وسنسير به الى أقصى الحدود اذا تطلب منا التوقيف، كما ذكرت في مؤتمرٍ صحافي “ما في خيمة فوق راس حدن” من يريد أن يتحمل مسؤولية ان يغطي على فاسد سنضع الامور كما هي وسنعلن من يتعاون ومن يرفض التعاون ومن يحاول تغطية، كما طالبت من كافة المواطنين والمستهلكين أن يكونوا الى جانبنا هم اقرب الناس الى مناطق الغش.”
وتابع:
نعمل على آلية مع البلديات 1055ولديهم شرطة بلدية اذا كل بلدية أضافت لي عنصر يصبح لدي 1055 عنصر، وزير الداخلية تجاوب معنا وسنبدأ ملاحظة انعكاساته خلال هذا الاسبوع، واؤكد أن المعلومات التي تصل الينا إن كانت من قبل المواطنين او غيرهم سيكونون محميين ومدعومين من قبل الوزارة والجهاز الأمني، لان من دون دورهم سيصعب علينا بالتواجد في 22000 متجر. يجب أن نأخذ الامور كما هي بواقعية.
ورداً عن السؤال حول التنسيق بين الوزارة وجمعية حماية المستهلك،
أكد سلام:”طبعاً فهناك هوامش للتنسيق مع جمعية حماية المستهلك، المدير العام ومدير المسؤول عن جمعية حماية المستهلك ينسقان سوياً واشكرهما على دورهما الذي يؤديانه لانه مهم جداً بالنسبة الينا، وصلتنا من قبلهم اخباريات، تحركنا باتجاهها لانها تضع الاصبع على الجرح، وأنا حريص لزيادة التعاون معهم او مع غيرهم، فتحت هذا العمل على نطاق الرقابة على كل من يستطيع ان يخدم مصلحة المستهلك يتواصل معنا بأي شكلٍ من الأشكال. للتواصل معنا وتقديم أي شكوى او اخبارية بالمخالفات، على الخط الساخن 1779 بالاضافة اليه، وضعنا في تصرف المواطن اتمنى اللجوء اليها وتسجيلها: application Consumer protection Lebanon موجودة على كل الهواتف المحمولة الذكية، تساعدنا بالتواصل، أتفهم المواطن الذي يحب أن يوصل صوته بالصوت والصرخة لكن بالامكانيات التي بحوزتنا يهمنا أن نجمعها ونعمل ضمن الاطار الذي نملكه بملاحقتها. كذلك خدمة call center ستكون متوفرة في الوزارة لمزيد من تلقي الشكاوى.
أما بما يتعلق بفاتورة مولدات الكهرباء،
فأوضح:”اجتمعت مع وزير الطاقة مؤخراً للجم هذا الموضوع، مشوارنا مع أصحاب المولدات طويل، علينا أو الوصول للاكتفاء الذاتي بتأمين الطاقة 24 ساعة او يجب أن نضع اطار معهم مرة ونعمل ضمنه او نحن ذاهبون باتجاه مشكل كبير وتبقى التناحرات مستمرة، في نهاية المطاف يدفع ثمنها المواطن، طالبت وزير الطاقة بالتسعيرة عندما تخرج من عندهم لملاحقتها ومراقبتها، اجتمعت مع اصحاب الموتورات بدورهم يقولون ان التسعيرة مجحفة بحقهم وبالتالي نجد هناك في أماكن كثيرة ممارسات غير مقبولة، فرأيت مع وزير الطاقة بوجود معادلة دقيقة يعمل عليها وتعطي بانصاف اصحاب المولدات حقوقهم كما طالبت بالعدادات لاظهار حسن النية للعمل سوياً لتسيير امور المواطن وتأمين حقه.

إنعقدت في وزارة البيئة اليوم ورشة عمل تدريبية تحت عنوان “الاعلام البيئي بين التخصص والالتزام” بالتعاون مع مؤسسة “هانس زايدل” الالمانية بحضور وزير البيئة ناصر ياسين وممثل مؤسسة “هانس زايدل” في لبنان انطوان غريّب ومنسّق الورشة حبيب معلوف وعدد من الاعلاميين والمهتمين بالشأن البيئي.
وقد تكلّم منسّق الورشة عن “اهمية وجود اعلامي بيئي صاحب قضية وعن اهمية اقامة علاقة استراتيجية بين وزارة البيئة والاعلاميين”، وقال “مع تطور مشاكل البيئة في لبنان والعالم التي باتت تهدّد نوعية وأسس الحياة ولأن المشاكل البيئية تطال كل جوانب الحياة وكون معظم المشاكل البيئية لها خلفياتها الفلسفية والعلمية، كان على الاعلام المواكب أن يفرد مساحات لهذه المشاكل وأن يخصص اعلاميين لكي يتمكنوا من تناول المواضيع البيئية البالغة التعقيد”.

وتكلم ممثل مؤسسة “هانس زايدل” أنطوان غريّب، فشرح “أهداف المؤسسة الموجودة في 60 بلداً حول العالم والتي تتمثّل بالتنمية والديموقراطية ونشر الثقافة”. وأوضح ” أن المؤسسة تبدي اهتمامها بمثل هذه الورشات التدريبية التي تساعد الاعلاميين على التمكن من كيفية مقاربة البيئية ومساعدتهم على التعرف على بعض المشاكل وإعداد التقارير حولها”.
وأمل الوزير ياسين في كلمته “أن يصبح هذا النوع من الورش الاعلامية في الوزارة تقليداً ثابتاً لاطلاع الاعلام المتخصص على المستجدات العلمية والملفات البيئية، تطبيقاً لمبدأ حق الوصول إلى المعلومات ولاشراك الاعلام وعبر الاعلاميين الرأي العام بالمعرفة والخلفيات، ويتحوّل المتلقي الى شريك في القرار وفي تحمّل مسؤولية تطبيقه والالتزام به”. ورأى “أن هذه الورشة تؤكد على اهمية التخصص الاعلامي البيئي واهمية التدقيق في المفاهيم والدراسات والخيارات وتسهيل وصولها الى الناس من دون تشويه أو مبالغة أو نقصان، اضافة الى اهمية أن يكون الاعلامي ملتزماً وصاحب قضية وليس مجرد ناقل خبر ويمثل دور المراقب والمحاسب الواعي والشريك”.

بعد ذلك، إنعقدت ثلاث ندوات عرض في خلالها منسّق الورشة حبيب معلوف ثلاثة محاور .وتناول المحور الاول الاجابة عن السؤال “لماذا القضية البيئية قضية وجودية؟ وما هي أكثر القضايا البيئية الحاحاً في عالمنا المعاصر؟”.
وتناول المحور الثاني الاجابة عن السؤال ” الاعلامي البيئي ملتزم أم محايد؟ وماذا يعني التخصص بالاعلام البيئي؟”.
وتناول المحور الثالث كيفية التدقيق في المعلومات واختيار المواضيع للكتابة؟.
وتخلل المحاور نقاش مع المشاركين حول العديد من القضايا البيئية المطروحة كمعالجة النفايات الصلبة والمطامر وتغيّر المناخ وتلوث الهواء الناتج عن قطاع النقل وكلفة التدهور البيئي وسبل الوقاية من الحرائق وحماية التنوع البيولوجي والغابات والمحميات الطبيعية.


شابة أربعينية تعيش وحيدة في القاهرة لديها شغف بالأمومة. تقرّر أن تعوض عن هذه المشاعر من خلال رعاية حيوان والاهتمام به ضمن حلقة “توت” من سلسلة “خارج السيطرة”، من بطولة حنان مطاوع وإخراج أحمد خالد ومن إنتاج “استديوهات MBC”، ويُعرض على “شاهد VIP”.
يطرح العمل حكاية مروة التي تعمل كصانعة محتوى ولديها شغف كبير بالأمومة، وهي تعيش وحيدة في القاهرة، وتصارع الحياة وبشاعة الناس المحيطين بها. وبسبب تجاوزها سن الأربعين من دون ارتباط، وبعد محاولات عدة فاشلة للتعرف على زوج المستقبل، تفقد الأمل في الزواج والانجاب وتقرّر أن تستعيض عن ذلك بتربية كلب صغير، آملة أن تتخلص من وحدتها وكذلك من كل من حوّل حياتها إلى جحيم. وسرعان ما تفاجأ أن الكلب “توت”، الذي تبدو عليه الطيبة والوداعة، باتت تصرفاته غريبة ويظهر عنيفاً في كثير من الأحيان. وعلى الرغم من أن مروة تتجاهل بوادر العنف والشراسة التي لاحظتها، لكن الأمور ستتخذ منحى آخر سريعاً، حينما يبدأ توت بالدفاع عنها ضد كل من يقوم باستفزازها ومضايقتها.

حنان مطاوع: أقدم شخصية شابة تفتقد إحساس الأمومة، ويعبّر كلبها عن رغباتها
تشدّد حنان مطاوع على “ضرورة التنوع في اختيارات الفنان، وأن يحرص على تقديم أعمال عميقة، من دون أن يمنعه ذلك من المشاركة في بعض الأعمال الخفيفة شرط أن يهتم بجودتها لجهة الكتابة، والإخراج، والإنتاج”. وأضافت: “أتمنى ألاّ أفقد الدهشة في تأدية الدور وألا يفقد المشاهد دهشته في المتابعة”.
وتغوص مطاوع في الحديث عن حلقة “توت”، لتقول: “هي أقرب إلى فيلم مليء بالتشويق بإدارة المحرج أحمد خالد، الذي ألتقيه للمرة الأولى، وأقدم دور مروة، وهي شخصية حرة لديها ملامح خاصة، ولأول مرة أقدم دوراً مماثلاً”. وتشير إلى أن “الشابة لم تتزوج وتعيش ضغوطاً من المجتمع والأهل، وعلاقتها مع الكلب “توت”، خاصة جداً، فالحيوانات تعطي حناناً وخاصة الكلاب فهي صديقة الإنسان، وخاصة أنها تفتقد إحساس الأمومة، والشراكة والونس، لكن الأهم أن كلبها يعبّر عن رغباتها تجاه الآخرين”.

عايدة رياض.. أطلّ بدور سيدة ثرية، متسلطة وفضولية في شخصية مركبة
من جانبها، تعرب عايدة رياض عن سعادتها بالتعامل مع المخرج أحمد خالد، وتثني على دقته في التصوير “إلى حد يخيل إلي أنني أصور فيلماً سينمائياً وليس حلقة تلفزيونية، خصوصاً أن حلقات “خارج السيطرة”، مواضيعها جميلة وفيها تشويق وواقعية”، وتصفه بـ”الفنان الحساس والدقيق والحريص على الممثل، والمتمكن من أداواته”. وتشير رياض إلى “أنني أقدم دور سناء، صاحبة المبنى الذي تعيش فيه مروة، وهي سيدة ثرية ومتسلطة وفضولية في الوقت نفسه، ولديها عقدة من البشر والحيوان”، لافتة إلى “أنها المرة الأولى التي ألعب فيها شخصية مركبة بهذه الطريقة”. وتعتبر أن “أصعب المشاهد في العمل، هو المشهد مع الكلب، وأنا أخاف من القطط فكيف لي أن أتعامل مع كلب، خصوصاً أن الشخصية لديها ردود أفعال ليست بسيطة، سيراها المشاهد في إطار الحلقة”.

هشام اسماعيل.. منبهر بفكرة السلسلة القائمة على فكرتي الرعب والتشويق
من جهته، يقول هشام اسماعيل “أقدم دور مروان، مدير مروة، وهو شخص انتهازي محب لنفسه وأناني، يتبين من خلال الأحداث أنهما عملا على مشروع مشترك، ثم انفرد به وطردها منه”. ويؤكد أن “المشاهد هذه المرة شغلت بالي كثيراً قبل البدء بالتصوير، وسببت لي حالة من الرعب والخوف، خصوصاً أن علاقة مروان بمروة، ليست على ما يرام، فكرهته ونقلت هذا الكره إلى الكلب “توت” تلقائياً، والذي تحوّل إلى أداة انتقامها منه”.
ويشير اسماعيل إلى “أنني منبهر بفكرة السلسلة ككل، وليس بفكرة هذه الحلقة فقط، ولفتني تقديم الحلقات المنفصلة التي تحمل حدوتة كاملة متكاملة بأحداث درامية مكثفة، قائمة على فكرتي الرعب والتشويق والأحداث غير المتوقعة. كما يشيد بـ”اللقاء لأول مرة مع حنان مطاوع، والثاني مع المخرج أحمد خالد بعد تقديمي معه عملاً في رمضان الماضي”.



إن ارشفة المحفوظات السمعية – البصرية والورقية التابعة لوزارة الاعلام و تلفزيون لبنان له بعد وطني لأنه ذاكرة الوطن والشعوب ويساهم في رسم الهوية الثقافية للشعوب.”
هذا ما قالته مستشارة وزير الاعلام للاعلام الفرنكوفوني، اليسار نداف، على شاشة الMTV في مقابلةٍ مع الاعلامية رانيا الاشقر عن مشروع حفظ و رقمنة و تقييم ارشيف تلفزيون لبنان و اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و الدراسات و المنشورات اللبنانية.

وأوضحت رداً عن السؤال حول فكرة المشروع وتنفيذه:”اول اتصال جرى في شهر كانون الاول ٢٠١٩ مع مسؤولة العلاقات الدولية في الINA (المعهد الوطني للسمعي البصري في فرنسا) عبر الصديق احمد الشيخ، مسؤول التوزيع ل France Medias Monde في منطقة الشرق الاوسط و تركيا و شمال افريقيا و ذلك خلال دعوتي الى الاحتفال بالعيد الثلاثين ل CFI medias في باريس . و هناك وضعنا الخطوط العريضة لمشروع شراكة بين وزارة الاعلام و الINA حول حفظ و رقمنة و تقييم ارشيف تلفزيون لبنان و اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و مديرية الدراسات و المنشورات اللبنانية. و بعد اجتماعات عديدة عن بعد، تمت صياغة المشروع من قبل الINA و السفارة الفرنسية، ارسل الى وزارة الخارجية الفرنسية التي وافقت على تمويله في شهر آذار ٢.٢١. و هنا اود ان اشكر السفارة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية لموافقتهما على هذا المشروع في وقت كان اهتمام الدولة الفرنسية يصب في مجال المساعدات الانسانية بعد انفجار مرفأ بيروت و مجرد الموافقة على هذا المشروع يدل على اهتمام الدولة الفرنسية بالثقافة و بالتراث الثقافي اللبناني. و في شهر حزيران ٢٠٢١ وقع اعلان نوايا بين الاطراف الثلاثة و في نهاية الشهر الحالي سوف يتم توقيع اتفاقية التعاون بين وزارة الاعلام والسفارة الفرنسية و ال INA و تلفزيون لبنان و التي وضع معالي وزير الاعلام د. عباس الحلبي لمساته الاخيرة عليها خلال هذا الاسبوع.”
وتابعت: “الارشيف يفقد قيمته اذا بقي مطموراً لذلك يجب ان يوضع بتصرف الباحثين و الاختصاصيين لكي يستثمر ثقافياً ووطنياً. فالارشيف لا قيمة له اذا لم تتم الاستفادة منه على الصعيد الوطني و الثقافي. و هذه الثروة الوطنية يجب ان تنتقل من جيل الى جيل و نسمح لهم بالولوج الى هذه المجموعات.”

أما عن كيفية إتمام أرشفة هذه المجموعات، فأوضحت ندّاف: “الارشيف الذي نتحدث عنه مرّ بظروف صعبة جداً و كان بحالة يرثى لها خلال و ما بعد الحرب الاهلية حيث “عُنّف ” هذا الارشيف و سُلب جزء منه و الجزء الآخر تشرذم و انتقل من مكان الى مكان و تدهورت حالته بسبب ال syndrome du vinaigre و غيره ، تم جمعه بعد الحرب و هنا أود ان اثني على جهود العاملين في مديرية الارشيف في تلفزيون لبنان و أقسام الارشيف في اذاعة لبنان و الوكالة الوطنية للاعلام و الدراسات و المنشورات اللبنانية لانهم تمكنوا من الحفاظ على الارشيف ريثما يصبح الظرف ملائماً لرقمنته. و الجدير بالذكر ان جزءاً من هذا الارشيف تم العمل عليه مثلاً في تلفزيون لبنان حيث تم نقل ١٤ الف ساعة الى ديجيتال و الوكالة الوطنية للاعلام حيث تم نسخ ١٥% من المجموعات و اذاعة لبنان و نسخ ٩٠% من الارشيف السمعي. وأريد أن ألفت النظر هنا الى ان العاملين في هذه الاقسام يتراوح عددهم بين 2 و 7 موظفين. لذلك سوف نلجأ الى طلاب جامعات stagiairesللمشاركة في هذا المشروع آخذين بعين الاعتبار العنصر البشري و العنصر التقني.”
وعن التمويل قالت:” هبة عينية مئة في المئة مقدمة من وزارة الخارجية الفرنسية
أما الهدف من هذا المشروع فهو:”ارشفة و رقمنة و تقييم المحفوظات السمعية البصرية و الورقية التابعة لوزارة الاعلام و تلفزيون لبنان. للارشيف عدة ابعاد:
اولاً- البعد الوطني اذ ان الارشيف ذاكرة الاوطان و الشعوب،
ثانياً- البعد الثقافي اذ انه يساهم في رسم الهوية الثقافية
ثالثاً- البعد العلمي حيث يستند عليه الباحثون في دراساتهم العلمية
رابعاً- البعد الاعلامي اذ ان الكثير من الاعلاميين يستندون على الارشيف لتنفيذ برامجهم التوثيقية او الاخبارية .
لذلك انا اعتقد ان الحفاظ على الارشيف هو واجب وطني.
وتابعت: يتطلب المشروع مدة ٢٤ شهراً . اتت اول بعثة في مهمتها الاولى في شهر تشرين الاول ٢.٢١ و قامت بمسح شامل للمجموعات و لفرق العمل . و استمرت هذه المهمة اسبوعين.
المهمة الثانية ستتم تزامناً مع توقيع الاتفاقية و تستمر عشرة ايام و تتضمن ورش عمل و وضع خارطة طريق ثم تشكيل لجنة علمية و لجنة متابعة و تنظيم seminaire interinstitutionnel لوضع الاستراتيجية العامة للعمل و اطلاع المديريات الاربعة على التقرير الذي تمت صياغته خلال المهمة الاولى و طبعاً باشراف المدير العام لوزارة الاعلام د. حسان فلحة.
أما عن صعوبة هذا النوع من العمل، فقالت:”قيمة هذا الارشيف تجعلنا لا نسأل عن صعوبة هذا المشروع. و قد اخترنا الINA نظراً لكونه من اهم المعاهد في العالم لحفظ الارشيف السمعي البصري و انتاجه و التدريب على المحافظة عليه و الاستفادة منه.”

ضمن الندوة الاقتصادية 412 تحت عنوان: “أزمة الأزمات فاتورة الدواء: بين الاستيراد والصناعة الوطنية ومراكز الرعاية، كيف يصمد المريض ومن يدفع الثمن.”
التي تقدمها وتعدها الزميلة ريما خداج حمادة في برنامج “حوار بيروت” عبر اذاعة لبنان الحر،
استضافت خلالها وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض ووزير الصناعة جورج بوشكجيان اثر عودته من العراق، ومديرة الرعاية الصحية الأولية في لبنان الدكتورة رندا حمادة، ورئيس الهيئة الوطنية الصحية واللقاء الأكاديمي الصحي الدكتور اسماعيل سكرية ورئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان كارول أبي كرم.
افتتحت الندوة مع الوزير الدكتور فراس الأبيض الذي أكد أن الهدف من رفع الدعم الجزئي كان لإعادة الدواء الى البلد وان انقطاع دواء السرطان كان بمثابة الاعدام .والحل يكمن في المراكز الرعائية التي تؤمن كمية كبيرة من الادوية للامراض المزمنة التي تؤمن مجاناً للمواطنين المسجلين في هذه المراكز. كذلك، الصناعة الدوائية المحلية التي كانت تؤمن أدوية أقل سعراً من اسعار البراند التي نأتي بها من الخارج، شكلت دعماً أساسياً للقطاع الصحي من جهة ودعمت الصناعة التي من الممكن أن تصبح جزءًا من الحل الاقتصادي، او الحل لوضع اقتصادي أفضل.
وعن عودة التلاميذ الى المدارس، شرح موضحاً، يجب أن نعلم أن من يحكم بقرار فتح المدارس ليس فقط في لبنان انما في كل العالم موضوعان: الموضوع الاول الانتشار الوبائي والموضوع الثاني التدابير التي تتخذ في المدرسة. ولا يجب أن يخسر الطلاب سنتهم الدراسية.
بدوره وزير الصناعة جورج بوشكجيان، عبّر عن ثقته بصناعة الدواء في لبنان وأثنى على زيارته الى العراق التي اعتبرها مثمرة مفنداً الاهداف من توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة اللبنانية ووزارة الصناعة والمعادن في العراق ومعلناً عن إقامة معرض (صنع في لبنان) في المرحلة الثانية في ٢٠ يناير في العراق.
وقال أن الصناعة هي مجال طويل الأمد وليس قصير الامد، لدينا أساسات في العديد من القطاعات التي تتطور والصناعيون اللبنانيون يعملون بكل جهد للتطوير وإدخال منتجات أكثر إن كان في قطاع الدواء أو المواد الغذائية أو أي مستلزمات يحتاج اليها المستهلك اللبناني، ونشاهد اليوم في السوبرماركات مواداً غذائية من المنتج اللبناني. إن الأزمة أضاءت أكثر على المنتج اللبناني، لأن أقتصادنا كان ريعياً لذا كنا نعتمد على كل شيءٍ أجنبي، في حين أصبح المنتج اللبناني يتصدر الى العالم ويستهلك في لبنان.”
من ناحيتها، مديرة الرعاية الصحية الأولية في لبنان الدكتورة رندا حمادة أشارت الى أن مركز الرعاية الصحية الأولية ليس للفقراء فقط بل لكل الناس، وشددت على أن صحيح في لبنان لدينا قطاع خاص نحترمه ونقدره، ولأن المواطن لديه حرية الاختيار يختار الى اين يريد الذهاب، لكن القطاع العام من خلال الرعاية تحديداً اؤكد هو تماماً كالخاص، من خلال تقديم الخدمات الجيدة وهو مدخل للنظام الصحي العام.
وختمت بالقول:” المراكز منتشرة في كل المناطق اللبنانية، يستطيع المواطن الاتصال على الرقم
830371 01 او 72 ونحن بدورنا نزّوده بالمعلومات التي يريدها ونعطيهم اسم أقرب مركز لسكنهم .
أما رئيس الهيئة الوطنية الصحية واللقاء الأكاديمي الصحي الدكتور اسماعيل سكرية الذي بدا متشائماً الى ما آلت اليه الأحوال الصحية، فقال أن أزمة القطاع الصحي بدأت منذ أكثر من 15 سنة، لا أحد يتحجج بالكورونا، وموضوع الدواء تحول الى كابوسٍ حقيقي، وشرح خلال الندوة”:
نحن كهيئة صحية، نخضع لقانون جمعيات وزارة الداخلية، لكننا لا نوزع أدوية ولا نملك أموالاً،
الهدف الاساسي منذ نشأة الهيئة الصحية هو رفع مستوى ثقافة المواطن وتحريض الناس لكي تعي وتعلم الحقيقة وتدافع عنها وتحميها بمعزل عن قضايا السياسية والطائفية والعصبيات لأن هذا موضوع صحي يطال الجميع، الحل ليس بتوزيع الدواء، الحل طرحناه منذ 25 سنة لو أخذ به ما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم، الحل هو بتطبيق قانون وحماية كرامة وصحة المواطن، التسول والترقيع ليسا من أهدافنا، الحل هو في إتباع سياسة دوائية سليمة.
من جهتها، اعتبرت رئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان كارول أبي كرم أن الأهم هو تواجد الدواء في السوق بنوعية وكمية لازمة. وأطمئن اللبناني أن صناعة الادوية اللبنانية كلها تطبق أعلى معايير الجودة بتصنيع الدواء ولها شهادات في هذا المجال. وبفضل الدواء اللبناني بقيت الصيدليات مفتوحة.

شدد وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض على ضرورة إنقاذ العام الدراسي، والا فنحن نواجه كارثة اكبر من الكارثة الصحية اذا خسرنا سنة دراسية ثالثة وقد أمنت وزارة الصحة كل المتطلبات للوقاية من فيروس كورونا وكشف عن سبب التأخير في البطاقة الدوائية وهو غياب التمويل واكد دعم مراكز الرعاية الصحية الاولية والصناعة الدوائية اللبنانية لصمود المريض، وللحد من تكاليف الفاتورة الدوائية ، محملا مسؤولية تزوير الدواء للفراغ ، ومطالبا بالملاحقة القضائية لكل مرتكب.
وقال في برنامج “حوار بيروت” الذي تعده وتقدمه الزميلة ريما خدّاج حمادة، عبر اذاعة لبنان الحر، رداً على سؤال عن أزمة فاتورة الدواء وكيفية الصمود بعد رفع الدعم
اولاً، المواطن اللبناني محق عندما يتألم، ونحن نعيش في البلد نفسه، واجبنا كمسؤولين أن نحاول قدر المستطاع تأمين ظروف أفضل، أعتقد أن الجميع يعلم الامكانيات الموجودة والمتوفرة في وزارة الصحة، التي تعمل من خلال التمويل الذي أعطي لنا وقيمته 35 مليون دولار.
هل هذا يعني أننا يجب أن نستسلم لهذا الواقع؟ أكيد لا، بدايةً عند رفع الدعم الجزئي الذي حصل كان الهدف منه إعادة الدواء الى البلد، لان الدواء توقف عن الدخول الى البلد لمدة 4 او 5 أشهر، بسبب الخلاف الذي حصل بين مصرف لبنان والمستوردين والادارة ولم يكن أي تحويلات للخارج، نحن كنا نرى المرضى ومن بينهم مرضى السرطان وغيرهم الذين أصبحوا من دون دواء، وانقطاع الدواء بالنسبة اليهم كان بمثابة الاعدام، لذلك، كان علينا إعادة الدواء الى البلد بأي طريقة، وهذا ما حصل.
ما هي الامور التي تشعر المواطن أن كرامته لا تزال محفوظة في هذا البلد؟
الموضوع الاول، مراكز الرعاية الصحية الاولية التي تؤمن كمية كبيرة من الادوية للامراض المزمنة وغيرها تؤمن مجاناً للمواطنين المسجلين في هذه المراكز، وهناك سعي مع الجهات المانحة وغيرها لزيادة كميات الأدوية في هذه المراكز.
الموضوع الثاني، هو الصناعة الدوائية المحلية التي كانت تؤمن أدوية أقل سعراً من اسعار البراند التي نأتي بها من الخارج، وهنا كان الدعم مضاعفاً، من جهة نؤمن الدواء للمواطن بأقل كلفة ومن ناحية أخرى ندعم الصناعة التي من الممكن أن تصبح جزءًا من الحل الاقتصادي، او الحل لوضع اقتصادي أفضل.
ورداً عن السؤال حول موضوع دعم صناعة الدواء المحلي، الذي يذهب أكثر للمستوردين عوضاً عن الصناعة المحلية والمطلوب اكثر للصناعة المحلية لكي نصل الى 50% او 60 % أقل من دواء الاستيراد وليس 30 %. أجاب:
“قلنا لهم، أننا جاهزون ولكي نصل الى هذا الموضوع، لديهم المقدرة لتوسيع مصانعهم واذا ما توسعوا من المؤكد سيكون الدعم أكبر ويصب لصالحهم، هذا الموضوع بالنسبة الينا استراتيجي ولا عودة عنه، ولكن، صعود الدرج يبدأ خطوة تلو الأخرى. والموضوع الثالث الذي نفذناه ايضاً في الوزارة، هو موضوع التسجيل المبدئي ما يعني، أي دواء يدخل السوق اللبناني يمر في مرحلة تسجيل في الوازارة وعادةً يتطلب هذا الأمر فترة طويلة للتأكد من الجودة وتسعيره والخ… هذا يعني أن هناك أدوية كان بالامكان أن تدخل الى السوق ذو جودة عالية، وسعرها مقبول جداً، ولكن لا نستطيع أدخالها الى السوق، لذا، اعتمدنا التسجيل المبدئي الذي يسمح لهذه الأدوية طالما تتمتع بمواصفات وجودة معترف بها عالمياً ان تسجل بسرعة ونستوردها وبالفعل حتى اليوم تقدمت الينا 8 شركات لأدوية كثيرة تريد الدخول الى لبنان، وهي بجودة عالية، وأسعارها أدنى بكثير من الاسعار الموجودة، الأمر الذي يوفر للمريض أدويته التي يفتقدها في الصيدليات ، كما تساعد لتخفيف فاتورتنا الدوائية.
وعن البطاقة الدوائية وشعبية الدكتور فراس الابيض التي حصدها في فترة تفشي وباء الكورونا والتي تقلصت بعد رفع الدعم أجاب:”
الامر الثابت لدي هو أن أكون صريحاً مع المواطن، إن كان من خلال أزمة كورونا عندما كنا نواجه الصعوبات، كنا نخرج ونصارح المواطنين، أو في موضوع الدواء، من غير شعبوية، تطلعت الى الامكانيات المتاحة، والتي أتيحت للوزارة حينها، التي هي كما ذكرت مبلغ 35 مليون دولار، الذي يمثل ربع المبلغ المتوفر قبل الأزمة الاقتصادية، لم يكن يهمني أن آخذ قرارات شعبوية بل قرارات تنفذ بامكانها تأمين الدواء، وبالفعل، استطعنا إدخال أدوية السرطان الى البلد ووصلت، ولا نزال نعمل على الأدوية المزمنة، ولكن للأسف الحلول ليست سهلة في لبنان ضمن أنهيار الوضع إن كان اقتصادياً ومالياً وحتى سياسياً، كل هذه الامور تثقل علينا وتمنعنا أحياناً من تنفيذ ما يجب القيام به، مجلس الوزراء لم يعقد من 3 أشهر، هذا وحده يشكل عائقاً.
أما بما يتعلق بموضوع البطاقة الدوائية، هي بطاقة يستطيع المواطن أن يدفع فاتورته الدوائية في الصيدلية ، المشكلة الاساسية فيها هي التمويل، حتى البطاقة الاجتماعية التي كانت أموالها أصلاً موجودة، بقيت ما يقارب السنة في مجلس النواب لدراستها، حتى اليوم، علماً انه تم التوافق عليها، لم يتم توزيعها، لوأردنا انتظار التمويل غير المؤمن ثم نقرر من هم المواطنون الذين يجب تسجيلهم، كان مر كل هذا الوقت من دون الدواء، من هنا كان القرار انه أهم شيء توفر الدواء، علماً أنه مع رفع الدعم الجديد الذي عملناه، لا تزال صيرورة دورة الدواء في لبنان غير منظمة، الفترة التي لم يدخل الدواء فيها الى البلد خلق فراغاً كبيراً .
بحسب الوكالة الدولية لابحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، لبنان احتل المرتبة الاولى بين دول غربي أسيا بعدد الاصابات في 242 مصاب بين 100 الف لبناني وأهم أدوية هي أدوية السرطان التي كما قلت اضطريت أن تأخذوا هذه القرارات للاسراع بتأمينها للمصابين، وكان في بالامس القريب حلقة تلفزيونية عنونت عن أطباء يتحولون الى سفاحين وشهادات اهالي ضحايا ادوية السرطان المزورة كشفت التجاوزات فهل يلاحق الاطباء؟
اجاب الوزير:نتيجة الفراغ نشهد تزويراً بالدواء أو سوق سوداء او غبر ذلك… طبعاً، حالات كثيرة تحولت الى القضاء، ومفتشو الوزارة عندما يكتشفون أي تزوير من هذا النوع، يلاحقون المخالفين.
عندما يعود الدواء الاصلي ويوزع من قبل الشركات الموزعة للمستشفيات التي تعرف المصدر هذا الأمر يقطع الطريق تماماً على هذه الادوية المزورة التي تستفيد من الفراغ الذي حدث.
وتابع:” هناك أطباء ممثلون أمام القضاء، إن كان طبيباً مشاركاً باستعمال ادوية مزورة او كان عن استفادة مادية من خلال هذه الادوية المزورة أو حتى غير مزورة، كل هذا يعتبر من الامور غير أخلاقية، منافية لأخلاق المهنة، التي يلاحق الطبيب عليها ويعاقب.
وعن خلية منى بعلبكي والملاحقة القضائية لها أكد الابيض :”أن منى بعلبكي وشركاءها مثلوا أمام القضاء، وصدر قرار بصرفها من العمل وتحول الموضوع الى الجهات الرقابية والقضائية.”
أما عن عودة التلاميذ الى المدارس في ظل تفشي جائحة الكورونا، ومتابعة البروتوكول الصحي، قال:”
يجب أن نعلم أن من يحكم بقرار فتح المدارس ليس فقط في لبنان انما في كل العالم موضوعان:
الموضوع الاول الانتشار الوبائي،
والموضوع الثاني التدابير التي تتخذ في المدرسة.
نحن بموضوع الانتشار الوبائي، صحيح كنا نشهد أرقاماً عالية من “اوميكرون” ولكن كوزارة الصحة تابعنا الموضوع من الاستشفاء والفحوصات وغيرها، ولا يزال اعتقادنا أننا سنشهد ان هذه الاعداد التي تظهر من الاوميكرون سترتفع تدريجياً للأسف وبات واضحا أنها تتوالى موجة تلو الاخرى، ونحن نتحضر لها، قد لا ننتهي من الكورونا بالطريقة التي نريد، ما يعني ربما تصبح مثل الافلونزا وغيرها من الامراض الموجودة، لكن نحن يجب أن نحمي أنفسنا عن طريق اللقاح،واضاف الابيض في هذا الموضوع، حملات اللقاح التي نطبقها، تشهد اقبالاً ممتازاً، من شهر كنا نحقق 70 جرعة في الاسبوع حالياً وصل العدد الى 160 جرعة، لقد سجل أكثر من 240 الف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 12 و18 أخذوا اللقاح والاعداد تزداد، لذلك لا نستطيع خسارة سنة ثالثة دراسية، فهذه الكارثة هي أكثر من أي كارثة صحية أخرى .
لنحافظ على سلامتهم وصحتهم، هناك أمورعدة تأمنت للمدارس مجاناً أكثر من مليونين كمامة عن طريق منظمة الصحة واليونيسف ومعقمات وغيرها لكي لا يكون هناك أي عذر لكل المدارس الرسمية والخاصة.
بالاضافة الى ذلك، وفرنا 80 الف فحص rapid test وهذا ايضاً مجاناً لوزارة التربية ولكافة المدارس، قدمت وزارة الصحة مع كل ضآلة الامكانيات، 10 الاف فحص pcr مجاناً في المستشفيات الحكومية للقطاعات الرسمية. نتمنى استرجاع النشاط في مدارسنا تدريجياً مع كل هذه التقديمات، ونكمل العام الدراسي.
وعن التباعد داخل الصفوف والملاعب وتقسيم الطلاب الى دوامين أ وب أجاب:”هذا الموضوع بحثنا فيه مع وزارة التربية وأكدوا انهم سينزلون الى الارض وسيراقبون المدارس، حتى الاهل اذا لاحظوا أي مخالفة هناك رقم ممكن التواصل من خلاله مع وزارة التربية واتخاذ الاجراءات. لكن أعود وأقول، نحن لا نستطيع أن نضع خفيراً على باب كل صف، بل يجب أن يتوفر الوعي من قبل الاهل والمدارس، يجب أن يكون هناك تعاون بين الجهات الرسمية المسؤولة وأهل التلاميذ.”
وعن القطاع الاستشفائي بعد أن كان لبنان مستشفى الشرق وصل الى تدهور، في الخدمة العامة بسبب هجرة الاطباء والممرضين والممرضات، هناك شكوى كبيرة من الخدمة الموجودة في المستشفيات. علق الابيض قائلاً:”
هذا انعكاس لتدهور العملة اللبنانية، الدولار وصل بارتفاعه الى 33000 والتعريفات التي تدفع لم تتغير، في الواقع لا نزال ندفع على 1500 هذا يشكل تحدٍ كبير لكل المستشفيات إن كانت حكومية أو خاصة، احدى الحلول هي الاتفاق الذي عقدناه مع البنك الدولي والقرض الذي كان يجب أن يصل الى وزارة الصحة لكي نحوله لدعم الفاتورة الاستشفائية ولكي نستطيع أن نعطي المستشفيات التعرفة التي كنا نعطيها ثلاث أضعاف ونصف يعني بدل الذي كنا نعطيه مليون نعطيه حالياً 3 ملايين . طبعاً هذا الفرق الذي كان يطلب من المريض تدفعه الوزارة، الجهات الضامنة الاخرى لم تجد الحلول بعد. وعن مرضى الضمان، ختم الوزير قائلا :”من دون تمويلٍ اضافي هناك استحالة لتطبيب مرضى الضمان، نحن ننتتظر وزارة المالية لتمول هذه الوزارات لتساعد المؤسسات.”

بين حكايات اللجوء والصراعات الاجتماعية وقضايا المرأة التي تتصدى وحيدة لتربية أبنائها وتأمين لقمة العيش، تدور أحداث الدراما
الاجتماعية “عالحد”.
تلاحق القصة حياة هديل، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات من العمر، تعمل كصيدلانية في إحدى صيدليات بيروت، وقررت تحرير نفسها من الارتباط بخالد الذي لا تعلم مصيره منذ اختفائه قبل 8 سنوات، وبقيت وحيدة مع ابنتها التي تبلغ من العمر 10 سنوات، ومع خالتها وابنتها.
ولا تعيش هديل أفضل العلاقات مع عائلة زوجها خالد الذين لا يعترفون بهذا الزواج لا سيما بعد لجوئه إلى أوروبا. وعلى الرغم من أنه لبناني الجنسية إلاّ أن طريق اللجوء المفتوح للسوريين، جعله يدعي أنه يحمل الجنسية السورية، لكي تفتح أمامه الأبواب المغلقة. وتتلاحق الأحداث، وتتغير مسارات شخصيات وتحدث الكثير من المفاجآت على امتداد حلقات العمل الذي يتميز بسرعة الإيقاع.
الجدير بالذكر أن مسلسل “عالحد” هو من تأليف لبنى حداد ولانا الجندي وإخراج ليال راجحة، وبطولة سلافة معمار، رودريغ سليمان، صباح جزائري، علي منيمنة، مروى خليل، إدمون حداد، جوزيف عقيقي، مارلين نعمان، طارق عبدو، دجانا عيسى، شهد الزلق، ناجي صوراتي، نتالي فريحة، يارا زخور، بمشاركة دوري السمراني، جمال قبش، برناديت حديب، بياريت قطريب، ماثيو شوفاني، وآخرين.
- من “عروض شاهد الأولى”، يعرض مسلسل “عالحد” على “شاهد VIP”.

نجوم ومشاهير يجتمعون على مائدة عشاء في جلسة لا تشبه غيرها، ضمن برنامج “دعوة خاصة” (Secret Dinner Club) مع الشيف ميريت علي على “شاهد VIP”. دعوة توجهها ميريت علي إلى نجوم وشخصيات عامة، لتناول أطباق مميزة ومناقشة مواضيع حياتية في مكان غير مألوف ويختلف بين حلقة وأخرى، ومع ضيوف لا يعرفون بعضهم بعضاً.

تطرح ميريت علي في كل حلقة موضوعاً وتناقشه بطريقة غير تقليدية مع ضيوفها القادمين من مجالات مختلفة ومنهم الممثلين والمطربين والإعلاميين والرياضيين، ومن بين المشاهير في الحلقات باسل خياط، جويل ماردينيان، امل بوشوشة، أحمد شعيب، مايا دياب، ستيفاني صليبا، شيرين، حسن المطوع، عبير سندر، لاعب كرة السلة فادي الخطيب وآخرين.





- يُعرض برنامج ” – Secret Dinner Clubدعوة خاصة” اعتباراً من 8 يناير على “شاهد VIP”.

أكد وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي أن التحديات الصحية والمعيشية كثيرة لكننا درسنا الخيارات المتاحة ولا نريد أن تدفع المدارس الثمن.
شدد وزير التربية عباس الحلبي في حديثٍ لحوار بيروت عبر اذاعة لبنان الحر، مع الزميلة ريما خدّاج حمادة بعد تمنياته ببشائر الانفراجات للعام الجديد، رداً عن السؤال حول التحديات التي يواجهها من خلال القرار الذي اتخذه بالتنسيق مع وزير الصحة بتحديد موعد تاريخ عودة الطلاب الى المدارس في 10 كانون الثاني الحالي، على الرغم من تفشي وباء الكورونا واوميكرون، والضمان بتقيد الاجراءات الوقائية، قائلا:
“في الحقيقة نحن درسنا الخيارات المتاحة امامنا، ورأينا أن هناك تحديات كثيرة صحية ومعيشية لا تقف عند حدود تفشي الوباء فقط، انما هناك أيضاً قضايا معقدة معيشياً نتيجة انهيار الليرة اللبنانية وغلاء البنزين وتأمين تشغيل المدارس وتنقل التلاميذ والاساتذة الخ… لكن دراسة الخيارات هي التي تحكم في النهاية، وكنا أمام خيارين، إما أن نمدد العطلة نتيجة تفشي هذا الوباء مع العلم أنه تفشى والمدارس مقفلة، ما يعني نسمح بفتح البارات والمطاعم وعندما يحين موعد فتح المدارس نطالب بإقفالها، هناك خطأ كبير، أنا لا أرغب أن تدفع أجيالنا الجديدة الثمن، نحن لسنا في سنين عادية، شاهدنا في السنتين المنصرمتين تعطيلاً، فبين الاقفال القسري نتيجة تفشي الوباء وبين عدم وجود بنى تحتية للتعلم عن بعد، فشلت الاعوام الدراسية التي مضت. نحن نقول اليوم، أن الوباء انتشرخارج أطر المدرسة، وعلى كل حال، وهنا نسأل، اذا أردنا إغلاق المدارس، هل التلميذ سيبقى حبيس المنزل بعيداً عن أصدقائه أو عن المناسبات التي تتاح ويدعى اليها، هذا أمر لا أريد أن نتخذ به، لا بالعاطفة ولا بالغوغائية.”
وتابع الحلبي:” سألنا منظمة الصحة العالمية واليونيسف ووزارة الصحة، وزير الصحة يقول: ان السنة الثالثة بالتأكيد هي كارثة للتربية عموماً على الطلاب في لبنان على التربية عموماً في لبنان، بدوري أضيف الى ذلك، لن تقوم قائمة المدرسة وبصورة خاصة المدرسة الرسمية اذا أغلقنا هذه السنة، التمديد يكاد أن يوصلنا الى عدم فتح المدارس هذه السنة نهائياً لذا، نحن نقبل هذا التحدي بشروط، الشرط الاول تقيّد المدارس الخاصة والرسمية بالبروتوكول الصحي الذي أعدته وزارة التربية مع وزارة الصحة المعمم على جميع المدارس لدينا 3 مليون 158 الف كمامة للتوزيع و 80 الف rapid test و10 الاف pcr، ندعوا العالم ونتوسل اليهم نحن لا نلزم أحداً كما يصوره البعض اننا نرغمهم، نحن لا نرغم أحداً هذا قرار و خيار حر، بالأمس وزير الصحة ومسؤولة ممثلة منظمة الصحة العالمية شرحت للناس أن 95 % من الحالات الاستشفائية التي تصاب هي نتيجة عدم تلقيهم اللقاح، اذهبوا وتلقحوا واللقاح مجاناً، حصنوا أنفسكم وعائلاتكم ومجتمعكم، لا أريد أن أقول هناك قلة المنطق في التعاطي في هذا الموضوع، لكن الملقح حتى لو حمل الفيروس، يزعجه الوباء مدة يومين او ثلاث ثم يتعافى، المشكلة تكمن في غير الملقحين.”
وأضاف:” أنا اتفهم كل المعترضين على هذا القرار والحمدالله لا نزال في بلدٍ ديمقراطي، يستطيع المرء ابداء وجهة نظره وألا يشاركه الآخر بها ولكن نحن أتخذنا هذا القرار وأتأمل أن تزال المخاوف تدريجياً مع العلم، ان ربما أعداد المصابين بالوباء ستزداد هذه الفترة كما يقول وزير الصحة، وهذا يؤدي بالنتيجة الى مزيد من المخاوف ولكن اذا ارسلنا الاولاد وتقيدنا بالبرتوكل الصحي وأي شخص أو ولد ظهرت عليه عوارض يجرى له الفحص ويتقرر بنتيجتها كما ذكرت في المؤتمر الصحافي أو نغلق الصف أو الطابق أو المدرسة نحن لا نرمي أولادنا بمعركة.”
وعن امكانية وزارة التربية والصحية في مواكبة الاجراءات الوقائية مع قرار العودة في حال لم يطبق البروتوكول الصحي والحاجة الى زيارات فجائية وتوفر رقم ساخن لأي شكوى يقدمها الاهالي او الأساتذة او الادارة ومتابعة في كل المدارس. وضّح الوزير عباس الحلبي:”
ذكرنا في البيان الذي أدلينا به في وزارة الاعلام، أننا سنتابع تنفيذ هذا البروتوكول وسننجز الاجراءات اللازمة من زيارات فجائية (كبسات للمدارس) و بالتعاون مع الصليب الأحمر وضعنا خطين ساخنين نتلقى من خلالهما المراجعات والشكاوى والوزير شخصياً سيتولى هذه العملية، كذلك نحن مستعدون مع وزارة الصحة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المخالفين، لكن هناك أكثر من 3000 مدرسة في لبنان لا نستطيع اطلاقاً تطبيق هذا الامر، لا نستطيع تطبيقه على الجميع، مطلوب وعي من قبل الادارات والأهل والتلاميذ، هذه عملية متكاملة لا نستطيع أن نضع مراقباً في كل مدرسة لكن نحن نعتمد على أن الوعي سيزداد وعملية التلقيح كذلك الأمر والاجراءات من قبل وزارة الصحة والتربية ستكون صارمة وتحت المراقبة لا أريد أن أفهم خطأ لا يعني اذا أرسلنا التلاميذ الى المدارس أننا ندفعهم الى الخطر، كان أسهل علي أن أطلب تمديد العطلة، هل المطلوب خسارة السنة المدرسية هل هذا هو المطلوب من قبل المعترضين الذين لا يبحثون من وجهة نظر تربوية؟ الاعتراض ليس كله تربوياً هناك اعتراضات في السياسة أنا لا أمارس سياسة في وزارة التربية أنا عازل الملف التربوي عن السياسة لأنني أعرف أن التربية في خطر، ولا أسمح اطلاقاً بتسييس ملف التربية، القرار الذي اتخذته بالاشتراك مع وزير الصحة والذي وافق عليه رئيس الجمهورية واللجنة الوزارية ودولة رئيس مجلس الوزراء هو قرار تربوي لا أريد أن أفهم اطلاقاً خطأ.”
وعن استعداده لتلقي الشكاوى، شدد:
“لا مشكلة لدي، أي شخص يستطيع مراجعتنا، احترق هاتفي مرتين لانني تلقيت 7الآف واتس اب، أهم شي ألا يحترق التلفون وأنا مستعد أن أتلقى أي شكوى على الخط الساخن وهو 01772000 لسنا بعيدون عن الناس. لا يمكن المدارس أن تدفع ثمن تفلت المجتمع.”
أما عن موضوع الاضراب والأساتذة الذين لم يحصلوا على حقوقهم، والذين يلوحون بعدم العودة يوم الاثنين، أوضح وزير التربية:” هناك نوعان من الوعود، امور وعدنا بها واخرى بقسم الدولة ما وعدنا به تقريباً نفذت بأكملها، لكن هل حصل 70000 استاذ على حقوقهم أجيب كلا، لأن المعطيات إما ليست موجودة او أعطيت خطأ إما لم يتم الادخال ما يجب على systeme وزارة التربية وقسم الذي تحدثت عنه بحدود 15000 استاذ أصبحت في حساباتهم، حولنا 313 مليار ليرة الى صناديق المدارس الرسمية، وزعت كتب المركز التربوي في بعض المناطق تقريباً مجاناً ومناطق أخرى وزع عليها حالياً، العطلة الطويلة الاخيرة أخرت عملية التوزيع، المركز التربوي بالتعاون مع اليونيسف يتواصل مع مدراء المدارس لاستلام الكتب وأنا أتأمل أن هذه العملية لا تتطلب الكثير من الوقت عند العودة الى التعليم. هناك قسم آخر وعدنا به في قسم الحكومة المنح الاجتماعية وزيادة قيمة ساعة التعليم للمتعاقدين والحقوق المتأخرة للمهنيين وبدل النقل. كنت امس عند فخامة الرئيس وطلبت من فخامته توقيع المراسيم فأبلغني في مجلس وزراء قريب نعرض على مجلس الوزراء ونقرها وأعلن ذلك دولة رئيس مجلس الوزراء فهمنا بعد ذلك أنه ربما قد يتأخر ذلك. هناك أمور نستطيع القيام بها وهناك أخرى ليست بأيدينا.”
ختاما انا دعيت الروابط بالاساسي والثانوي والمتعاقدين بجميع تشكيلاتها على وزارة التربية للتحدث معهم بالخيارات المتاحة قرار العودة هو تربوي أما قرار مقاطعة العودة ليس كله تربوياً.
وعن حق المدارس بالمطالبة برفع بدل النقل، أجاب:” كل العالم مسبوقة بكلفة المصاريف والتشغيل الكل يجب أن يضحي لا يجب القيام بأمور فوق العادة لان قدرة الأهل على الدفع لم تعد متوفرة .”










