Twitter
Facebook

Samira Ochana

Aziza

أقامت شركة Star System، حفل اطلاق أغنية وكليب للفنانة عزيزة بعنوان “يا صلاة الزين” وسط حشد كبير من الوجوه الفنية والاجتماعية والإعلامية، وذلك في مسرح فندق “مونرو” في بيروت.

Aziza & Samir Syriani

غنت عزيزة أغنيتها المجددة “يا صلاة الزين”، إضافةً الى مجموعة من الأغنيات الطربية التي أعادتنا الى زمن الفن الجميل.

Aziza 5

قدم الحفل الإعلامي جوزيف حويك الذي أشاد بصوت عزيزة. وبدورها شكرت عزيزة كل من آمن بموهبتها ودعمها، واضافت: “بدايتي الآن من خلال اغنية مجددة تربيت عليها منذ نعومة اظافري، الا انني سأقدم في المستقبل اغنيات خاصة بي، اتمنى ان تنال اعجابكم”.

Said Hobayka & Tony Kahwaji

يذكر أن أغنية “يا صلاة الزين” هي من كلمات بيرم التونسي وألحان زكريا احمد واعادة توزيع ميشال فاضل واخراج سمير سرياني ومن انتاج شركة Star System.

Hubert Ghorayeb & Aziza & Rafik Ferzli & Amin Abi Yaghi

Jaafar_Zaatari

الشباب في مخيم الزعتري يفتح قلبه لشباب توك

في إطار جولته في العالم العربي قدم برنامج شباب توك حلقة خاصة من داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، كان خلالها في ضيافة سكان المخيم وكانوا هم ضيوف البرنامج لينقل واقع حياة شباب المخيم.

هذه الحلقة جاءت بعد ثلاثة أيام قضاها فريق عمل شباب توك، البرنامج الحواري الذي يقدمه جعفر عبد الكريم على قناة DW عربية، في قلب مخيم الزعتري. والتقى الفريق  خلالها باللاجئين وعايش واقعهم واستمع لقصصهم الإنسانية المؤثرة.

بحضور أكثر من 300  من لاجئي مخيم الزعتري والعاملين فيه من منظمات وهيئات إغاثية، ناقش جعفر عبد الكريم مع ضيوفه والجمهور الحاضر تحديات واقعهم واحلامهم للمستقبل.

Jaafar_Zaatari_1

سؤال الحلقة الأساسي هو: شباب مخيم الزعتري… ماذا يحمل لنا الغد؟

سؤال بات ملحاً مع دخول المخيم عامه الخامس واستمرار الحرب في سوريا.

عند الحديث عن مخيمات اللجوء، قد لا يتبادر للكثيرين أن الحياة تسير بشكل طبيعي، لكن ما تبين هو أن الحياة لا تتوقف، فتقام الاعراس ويسعى الشباب لتكوين اسرة وينشغل بتأمين مستقبله كما هو الحال مع وعد شوامره وباسل أحمد اللذين تزوجا قبل شهرين بعد صداقة جمعت بينهما في العمل.

Jaafar_Zaatari_2

لم تتغير العادات في المخيم الذي تحول إلى قرية سورية خارج حدود الوطن، ولاحقت أعباء الزواج باسل “بل كان العبء عليه أكبر بسبب الضغط من أسرتي”، كما تقول وعد، لكنه تمكن من تلبية كافة مطالب الزواج. ويعمل باسم ووعد لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR في اطار مشاريع “المال مقابل العمل” والتي تتيح للاجئين فرص عمل داخل المخيم وتمكنهم من تحقيق دخل شهري ثابت. لكن وعد ستضطر لترك عملها بسبب القوانين التي تمنع حصول اكثر من فرد داخل العائلة الواحدة على فرصة عمل في اطار المشروع. وتضيف: “أنا لا اريد أن اترك عملي لكن سوف احاول أن اطور من قدراتي بالدورات التدريبية”.

Jaafar_Zaatari_3

وتعد اكبر تحديات العروسين الحالية هي “تكوين عائلة وسط مخيم … حيث يظل التخوف من الغد وماذا سيحدث في الغد. إذا كنت تنوي تكوين أسرة وانجاب اطفال  يكون هناك قلق وخوف”، على حد قول وعد الشوامره. هذا التخوف والبحث عن الافضل هما ما جعل وعد وباسل يفكران في السفر. يقول باسل: “نريد الهجرة…(حتى لو كانت هجرة غير شرعية عبر البحر)، لو تطلب الأمر.” ويضيف باسل: أنا اعلم اننا سنواجه وقتها صعوبات، لكننا سنتخطاها كما تخطينا الصعوبات التي واجهناها هنا”.

 

الحديث عن الزواج داخل الزعتري لا يمكن أن يمر دون تناول زواج القاصرات المثير للجدل. لذا توجه برنامج شباب توك إلى منزل عروس قاصر عشية عرسها. هناك حاور جعفر عبد الكريم، مقدم البرنامج، العروس فاطمة التي تبلغ من العمر 15 عاما، كما حاور أسرتها والعريس محمد الذي يبلغ من العمر 20 عاما، واستعرضت الحلقة مختلف الآراء في تقرير مصور.

ويرى إيهاب شعبان، المسؤول في قسم الخدمة الاجتماعية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR في مخيم الزعتري، يرى أن المشكلة ثقافية “لأن 90% من اللاجئين من سكان المخيم قادمون من جنوب سوريا وهذه ثقافتهم.” وأضاف: “نحن لا نريد أن نحارب ثقافات الناس لكننا نريد أن نساهم في توعيتهم…هذا العام نظمنا 14 حملة توعوية”.

ويشهد المخيم مبادرات مجتمعية لمناهضة زواج الفتيات القاصرات كتلك التي تقوم بها أمل الحوشان، وهي أم لخمسة ابناء وتقوم بتدريب فريق الفتيات لكرة القدم في المخيم، كما تؤهل مدربات جدد. من خلال ممارستها لهذا العمل التطوعي تحاول أمل أن تشجع الفتيات على الاستمرار في الدراسة، لأن الدراسة مهمة للتطوير ولأن الجسم يجب أن يأخذ حقه في النمو وكذلك العقل يحتاج ايضا أن ينمو وهو ما تقوم به الدراسة.

Jaafar_Zaatari_5

زار البرنامج أيضا أسرة مصعب الزعبي، وهو لاجئ سوري مقيم في ألمانيا يستعد لاستقبال اسرته بعد أن تمت اجراءات جمع الشمل لهم. لكن استعدادات زوجته وابنائه الستة للسفر لم تكن المشهد الابرز في التقرير الذي نعرضه لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالبرنامج. كانت دموع والدي مصعب هي الأشد أثراً، إذ أنهما سيبقيان في مخيم الزعتري وحيدين بعد رحيل الاحفاد إلى المانيا، فقرار لم الشمل صدر للزوجة والابناء فقط. ويقول الجد: “بسفرهم.. لم يعد لدي قلب.. لكن الله معي”.

ابرز التحديات التي تواجه معظم اللاجئين في مخيم الزعتري تتمحور حول الاحتياج المادي وقلة فرص العمل. البرنامج تناول افاق العمل في المخيم وسلط الضوء على بعض مشاريع “المال مقابل العمل” كمشروع إعادة التدوير الذي يتم تمويله من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ والذي تتولي منظمة اوكسفام تنفيذه داخل المخيم، وهو ما وفر حوالي 900 فرصة عمل داخل المخيم تدر مبلغ 30 دينار (حوالي 40 يورو) اسبوعيا للفرد.

ويروي علاء الفروان وهو أحد المنتفعين بهذا المشروع كيف كانت حياته خلال السنوات الثلاث الأولى في المخيم وكيف “استطاعت فرصة العمل حل ما يقرب من 90% من مشاكله”.

لكن فرص العمل هذه تبقي مرتبطة بالتمويل والدعم الدولي وما تقدمه هذه المشروعات كلها في مخيم الزعتري لا يزيد عن ستة الاف فرصة عمل لحوالي 80 الف لاجئ سوري.

Jaafar_Zaatari_4

ويتسبب نقصان فرص العمل للكبار في انقطاع كثير من الاطفال عن الدراسة من اجل البحث عن عمل بسيط للمساعدة في إعالة أسرهم.  هذا ما واجهه يوسف الحريري، الطالب في الصف العاشر والبالغ من العمر 18 عاما. انقطع يوسف عن الدراسة لمدة عام بسبب مرض والده واشتغل في اعمال بسيطة متقطعة لإعالة أسرته المكونة من 9 افراد، لكنه عاد مجددا للدراسة ويحاول الان الحصول على فرصة عمل إلى جانب الدراسة. ويري يوسف مستقبله في الهجرة ويضيف: “إن اضطررت أن اهاجر عبر البحر سأهاجر ولكن دون أسرتي.”

البرنامج سلط الضوء على المنح الدراسية للجامعات كمنحة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين (DAFI) والتي تمولها الحكومة الألمانية. محمد الديري، أول خريج جامعي في مخيم الزعتري وكان قد حصل على منحة DAFI وهو يرفض فكرة الهجرة ويرى أن مستقبله هنا. أما ايهاب شعبان فيرئ أن مثل هذه المنح المقدمة من دول الإتحاد الأوروبي مازالت غير كافيه.

الحلقة شهدت أيضا مداخلات كثيرة من قبل الحاضرين من اللاجئين، الذين شاركوا فريق البرنامج تجاربهم وقصصهم في مخيم الزعتري، فكان البرنامج شاهدا على دموع طالبة انقطعت عن الدراسة وعلى قلق كثيرين على مستقبلهم… ولكنه شهد أيضا فرحة عفوية وزغاريد لعرس في المخيم وشعور بالانتماء المشترك …عبروا عنه بتشابك الأيادي لأداء الدبكة السورية.

 

 

unnamed (1)

أقيم مساء الأحد وأمس الثلثاء عرضان للفيلم اللبناني “اسمعي” للمخرج فيليب عرقتنجي، في إطار برنامج “ليالٍ عربية” ضمن الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ولَقِيَ الفيلم استحساناً واسعاً من الجمهور، علماً  أن عروضه في الصالات التجارية اللبنانية تنطلق في في شباط المقبل.

thumbnail_unnamed

ويتمحوَر “اسمعي” على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والبقاء على قيد الحياة، من خلال رحلة عبر عالَم الصوت وأهميّة الاستماع، إذ يتناول قصة عاطفية مؤثرة عن مهندِس صوت شاب، تتعرض حبيبته لحادث يوقعها في غيبوبة عميقة، فيواظب على إرسال تسجيلات إليها تتضمن أصواتاً من صميم الحياة، تعبّر عن الفرح والتفاؤل، على أمل أن تدفعها إلى الاستيقاظ من غيبوبتها، لكنّ الإنتظار طويل وبلا أفقٍ، مما يجعل القدرة على الوفاء عرضة لتجربة الإغراء.

thumbnail_15350656_197142927412896_5134375972151711139_n

ويتولى الأدوار الرئيسية في الفيلم كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، ويشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لوَند.

thumbnail_15318014_197353607391828_1471276776769311073_n

وقوفا للنشيد الوطني

بدعوة من نقابة محرري الصحافة  وحضور الإعلامي جورج بكاسيني ممثلا رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري والعقيد الإداري فايز مشموشي ممثلا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والرائد شربل حايك ممثلا اللواء إبراهيم بصبوص مدير عام قوى الأمن الداخلي، وقعت الإعلامية الشاعرة ليلى الداهوك كتابها “نوافذ الصمت” في قصر الأونيسكو  وسط تظاهرة ثقافية إجتماعية حاشدة حضرها مدير عام مدارس الرهبانية اللبنانية المارونية الأب يوسف سليمان ورئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة “أوسيب” الأب طوني خضرة وعدد كبير من الشخصيات الإجتماعية والطبية والعسكرية والروحية إضافة إلى الشعراء والأصدقاء.

ليلى الداهوك (1)

سبق التوقيع ندوة عن الكتاب تحدث فيها كل من نقيب المحررين الياس عون والشاعر الإعلامي زياد عقيقي والعميد الركن الشاعر غابي القاعي ورئيسة مجلس الفكر د. كلوديا شمعون أبي نادر وأمير شعراء العرب الشاعر الدكتور ميشال جحا. كما قدمت الإحتفال الإعلامية الشاعرة ميريلا جعيتاني محاسب وغنى الأستاذ إبراهيم إبراهيم قصيدة من كلمات ليلى الداهوك وتلحين الأستاذ كمال مرقس.

ميريلا جعيتاني محاسب

إستهلت الندوة ميرلا محاسب متوجهة إلى ليلى فقالت: لقد خلعت نوافذ الصمت وعصفت ريح الأبجدية فجاء بوحك تمرداً وبما أنك إخترت النصيب الأفضل فلن تصلي إلى الهاوية بل ستستمرين في التحليق إلى الأعلى.

الياس عون

الياس عون

أما نقيب المحررين فإستهل كلمته قائلا: من توقع كتابها في هذه الندوة صاحبة قصائد مترفات بالطيب ومترنحة على القلق والتمرد على الذات والسؤال عن المصير.

ورأى أن ليلى عملت في كتابها “نوافذ الصمت” على بلسمة الجراح والإعداد لأيام مفعمة بالأمل والإنشراح والمكوث في أيكة الحب ما دام الحب هو الأمل والمبتغى وما دامت ليلى مؤتمنة على وصايا تنادي بالألفة والحفاظ على هذا الحب. وختم كلمته قائلا: في أوقات متفاوتة نظمت الزميلة ليلى الداهوك قصائدها. ضمنتها خلجات الفؤاد، فجاءت تنبض بجمال الصور وتزخر بالصدق.

زياد عقيقي

زياد عقيقي

أما الشاعر زياد عقيقي فدعا الجميع إلى الصلاة في هذا اللقاء مع ليلى كاهنة البوح التي يعبق بخور حروفها وسط المكان وقال: أقفلوا النوافذ كي لا يتسلل الصوت إلى رهبة اللحظة، أغلقوها فالصمت أجمل ما يرنم في قداسها الروح…. وأضاف مخاطباً ليلى: ليلى أطلقي مارد البوح فبوحك صادق والصمت سجن القلب. بوجك الحبري فليطلع كرائحة النبيذ من الخوابي كما تراتيل الماء من دير، كما ناي الحنين.

إن حرفا ذاق ما في بال ليلى، إن حبرا عاش في أوراق ليلى، إن صمتا في خوابي قلب ليلى، إن ليلى لوحدها تدري بليلى ،هي شرانق صمت ليلى، صرخة الصمت المدوي أطلقيها للجمال.

العميد غابي القاعي

العميد غابي القاعي

أما العميد غابي القاعي فتحدث عن الكتاب السابق “كتابة على الموج” وأشار إلى كون النزهة بين حدائق أفكار ليلى تجعل الإنسان مترعا بعطر همساتها تائها بين جنبات نتاجها الفكري الذي يختصر صراع تحولات وباقة إبتهالات مما شعر الإنسان بلذة وإرتعاش تصفحه.

وأضاف القاعي عن “نوافذ الصمت”: ليلى منذ قررت أن تقتلي الصمت في داخلك وتطلقي العنان لصراخك المجلبب بهمس دافىء هللت بالشعر فجعلت القصيدة لعبة بين يديك وباتت الكتابة توقا نحو المثالية. ليلى بكتابك هذا نثرت من رحيق روحك عطرا فإمتزج بعصارة تجاربك المنوعة وخطه يراعك عبارات في غاية الشفافية. وختم القاعي مخاطبا ليلى: أي كائن أنت؟ لا أحد مثلك من هنا أسمح لنفسي أن أدعوك ملكة منذ الأزل تتربع على العرش مزهوة غير تاركة لغيرها أي مقعد قريب من مرتبتها.

كلوديا أبي نادر

د. كلوديا شمعون أبي نادر

إستهلت رئيسة مجلس الفكر كلمتها بأن الصمت توطئة للكشف، لإماطة اللثام عن الحجاب. ورأت أن ليلى الداهوك تصوفت عفة في عشقها المرادي، وها بوحها الإيماني يصدح في فضاءات الوجدان وهيامها النوراني يسكن معبد حنايا الروح.

وأضافت: أيا صديقتي حبر ديوانك نزف دماءك المسفوكة ظلما وقهرا وعذابا نحت محنتك شعراً كحرفي يدق النحاس بالمسمار فتولد تحفة بريقها ذهب لا يشع إن لم يشتد الوخز. وكلمة نبض التي ذكرتها أكثر من أربعين مرة جعلتني أصغي إلى دقات قلبك المتعطشة للحب الحقيقي.

وفي تقييم للكتاب قالت أبي نادر: أيتها الصديقة رفعتك إسترفاع ومحنتك يراع خط صورا رائعة ميسانية بقدرتها الإدهاشية وإقتلاعية بتوثب حركيتها الإنبلاجية. عزيزتي ليلى حين رغبت بكوكب عيون لن يحتويه مدار أرجعتني إلى لحظة الفصل الزمنية إلى “بيغ بان” إلى ما قبل الولادة الكونية، تشظيتني وجوديا وأعدت صياغتي شعريا.

د.ميشال جحا

د. ميشال جحا

الكلمة الختامية لأمير شعراء العرب الشاعر الدكتور ميشال جحا الذي قال: ليلى الداهوك أديبة إعلامية إنطلقت من “محبرة النور” إلى “كتابة على الموج” إلى “نوافذ الصمت”، وهل تدرون “من ليلى” وما ليلى؟ سلوا “قيسا” سلوا الصحراء والخيل سلوا.. كم هام إن صبحا وإن ليلى وجُل يسائل الفلوات عن “ليلى”. لرؤيتها! وإن هو أُترعَ الويل. وأما عن دنى الأخرى كم الحيلا أعادت “للنواسي” إسألوا السيل فكم قفى على دم ولا كيلا، ونشوته لهمٌ ما إلتقى “هيلا” فمن منا وما لهما إبتلى ميلا ؟!

فهل ليلانا الداهوكية  حذت حذو أبو “النواس” فهامت بخمور القوافي وخوابي الأدب؟ أم دهكت أكؤس الراح في الحان وإكتفت بجرع خيالية من كروم العبقرية؟ وتقرأ ليلى فتختلج أمامك كلمات بمذاهب شتى فهناك “أجنحة الندى”، “أنامل الصراخ”، “إنتظرتك حتى توارت الطرقات”، “أدفن نفسك في وجعي”، “صوت الروح” أما الأنا المزخرفة بالنرجسية لديها فتخبرك عن ثقتها بنفسها حيث تقول”الكرة الأرضية صغيرة جدا أمام خطوتي”.

لقد خاضت في تعابيرها الرمزية والتصويرية والسريالية مثلا “سكون يقرأ الألم” إضافة إلى الإنطباعية ” أليس الدمع أصدق حبر على وجه الورق”،”أنسج من شالك حروف العشق”. فكأنها في رحاب الكبير اللبناني العالمي جبران خليل جبران ومي زيادة في نوافذ صمتها. إنك يا ليلى وبراعم الفضة فما عليك إلا بترنيم الكلام الجميل وتفجير صمتك كي نسمعك ورنين الذهب في عالم الوزن والقافية.

إختتمت الندوة بتوقيع “نوافذ الصمت”  ونخب المناسبة .

الحضور الرسمي

ليلى توقع لرئيس المركزية الأب أنطوان سلامة

Pierre Moukarzel

في ظل ترشيد الإنفاق الحكومي والإبقاء على معايير التميّز في خدمة وسعادة المتعاملين والحفاظ على جودتها، في عصر تخفيض الاعتماد على مداخيل النفط تدريجياً في دول مجلس التعاون الخليجي .

أطلقت أكاديمية جوائز التميّز مبادرة جديدة للعام ٢٠١٧ تضمن هذا التوجُّه عبر ابتكار برنامج الإستبيان الذكي لمتابعة أداء الخدمات الحكومية من جهة ومتابعة مؤشر رضا وسعادة المتعاملين مع الخدمات الحكومية على مدار الساعة من جهة أخرى.

يخضع البرنامج الذكي للشراكة مع القطاع المستهدف من الجهات الحكومية لمتابعة مؤشِّر رضا وسعادة المتعاملين معه وكذلك، يضمن توجه الجهة الحكومية في ترشيد الإنفاق مع الحفاظ على قواعد المعايير الفنيّة النافذة .

وفي هذا الإطار، قال رئيس أكاديمية جوائز التميّز بيار مكرزل في بيان له من دبي: “مبادرة جديدة نفخر بإنجازها في دبي وتقديمها للجهات الحكومية في المنطقة العربية، بهدف الإستمرار في تقديم أفضل وأرقى الخدمات للمتعاملين في ظل ترشبد الإنفاق الحكومي حيث كانت هذه المبادرة مدار بحث لمدة ستة أشهر، وتمكنا اليوم بفضل الله وضعها موضع التنفيذ والإنتقال بالحلم إلى حقيقة عملية يفيد الأطراف المعنية في ظل الأزمة الإقتصادية الحاضرة اليوم”.

pic 2

 بعد النجاح الكبير الذي حققته في باريس وبعد أن ترأس تعاونها مع فيكتوريا سيكريت عناوين الصحف والمجلات العالمية، أطلقت دار عزيز ووليد مزنر مجموعتها الجديدة للعام 2017 في مطعم ليزا في بيروت، وذلك يوم السبت 10 كانون الأوّل 2016. حضر اللقاء عدد من الأصدقاء، والعملاء من كبار الشخصيات، ووسائل الإعلام المدعوّة. واستمتع الحضور بمشاهدة مراحل تصميم حمّالة الصدر Bright Night Fantasy Bra من فيكتوريا سيكريت لأوّل مرّة. وقد ارتدت عارضة الأزياء جاسمين توكيس حمالة الصدر التي تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين دولار، وهي مطروحة للبيع في متجر فيكتوريا سيكريت الرئيسي، كما سيتمّ عرضها لاحقًا في جميع أنحاء العالم.

pic 1

ونفّذ الجيل السادس من مصمّمي هذه الدار، دوري وعليا مزنّر، المجموعة الجديدة للعام 2017 وتتضمّن مجموعات Meteor وMatrix وSpine التي استوحاها دوري من الطبيعة بألوانها المتعددة، وأشكالها المركّبة، وأحجام أحجارها المختلفة، بالإضافة إلى مجموعات Facet، وSketches، وTwiggy التي استوحتها عليا من الفن والموسيقى، إذ كل قطعة فريدة من المجوهرات تحكي قصّة مختلفة، وتجسّد فن المجوهرات.

 pic 3

يعيد المصمِّمَان الموهوبان ابتكار العلامة التجارية لدار عزيز ووليد مزنر باستمرار، في حين يحافظان على تراثها العريق الذي يتّسم بالحرفية منذ العام 1860. ويشكّل هذا الحدث الناجح دليلًا إضافيًا على أنّ عمل هذه الدار يتخطى حبّها للمجوهرات، ويثبت مدى تعلّقها بالتراث اللبناني. لطالما كانت دار عزيز ووليد مزنر رمزًا للثقة والولاء، والأصالة، والجودة، والخبرة من خلال رسم مسارٍ لها يتألّق بالتميز والإبداع الدائم.

 

ساندي: ” صار عمري 18 سنة، بدي دفتر سواقة هدية العيد”

كريم 16 سنة:” أنا بدي غيّر الموبايل، كل رفقاتي معهم iPhone “

جومانا 13 سنة:” انا بدي laptop.”

 اللحاق بالتطور التقني، رافق الاولاد في أمنياتهم التي أصبحت باهظة جداً، في ليلة الميلاد. هم أكبر من أن يعتقدوا أن البابا نويل سينزل من ال cheminée  حاملاً معه ما كانوا يحلمون به من هدية طوال السنة. بل أصبحوا يدركون تماماً أن أهلهم يجب أن يرصدوا ميزانية غير مستهان بها. لتحقيق أحلام لم تعد تمت بصلة للطفولة التي غادرت مسرعة في ظل واقعٍ خبيث.

 

هل أصبحنا في زمن أصبح الاولاد يستغلون عاطفة أهلهم؟

لا شك أن الهدية فقدت رمزيتها في هذا الزمن، والأمنيات لم تعد بحجم الامكانيات، بل التكنولوجيا التي سيطرت على منازلنا بدءًا من الستائر الى الكمبيوتر والكاميرات وغيرها وغيرها… تخطت كل الامكانيات المادية، لتصبح من ضروريات الحياة، ولم تعد تعتبر كماليات، وعلينا اللجوء في أسوأ الاحتمالات الى القروض التي بدأت المصارف تسهل الحصول عليها ليواكب المواطن التطور الذي يسير بخطى سريعة نحو لا نعرف الى أين؟ (بالإذن من الاستاذ وليد جنبلاط.)

على الرغم من السياسة الاقتصادية الرديئة المعتمدة في وطني والتي ألغت الطبقة الوسطى من المجتمع، حيث قسم منها أصبح دون المتوسط، والقسم الآخر أصبح فوق الريح ونسميهم “حديثي النعمة” أو  nouveaux riches، وهؤلاء هم الذين يثيرون الاشتمئزاز حقاً، إذ بلمحة بصر وبغمضة عين وبعصاً سحرية، تحولت حياتهم فرفعتهم من الطبقة الفقيرة الى المخملية حسب اعتقادهم ويصدقون الحالة فيعيشونها بكل كبرياء، فلا يعود باستطاعتهم معاشرة من ليسوا من مستواهم الطبقي، ربما لأنهم يذكرونهم بماضيهم غير البعيد.

 

صورة حية عن بعض عائلات من الطبقتين، كيف تستعد لاستقبال العيد وضمن أي أجواء؟

بيتهم دافىء، السجاد صيني، شجرة الميلاد لا تشبع من التأمل بها، تحاول إحصاء المبلغ المرصد لها، فتندهش لهذا الحجم من الهدر.

سيدة البيت اتصلت بمهندس الديكور، لتنفيذ أفكارها لتكون شجرتها أجمل شجرة في حيّها وعلى الجميع أن يتحدث عنها، هدف نبيل حقاً! تعترف بكل اعتزاز بالتكاليف الباهظة لهذه التحفة التي ابتكرها مهندسها الخاص والذي ممنوع عليه أن ينفذ مثيلاً لها، فهذه sapin de Noel  يجب أن تكون pièce unique . دفعت له بدل أتعاب وثمن مخيلته التي لا تثمّن بمبلغ بكل محبة تقول وستخبر صديقاتها عنه، لانه wow .

استهلك كل مخيلته ليرضي السيدة الثرية وكأن يسوع لم يولد في المغارة ليعلّم الناس التواضع والمحبة!؟

تتابع تقول هذه السيدة التي ترى أن لبنان أقل غلاء مقارنةً مع البلدان التي زارتها،” روحو شوفو بفرنسا ما فيكي تشتري manteau ، أقل قنينة parfum مش أقل من 300$   ، عن جد كتر خير الله لبنان بعدو بألف خير، نحنا عايشين بنعمة.”

 

حقاً تأثرت بكلامها على الأقل تعرف قيمة بلدها.

بالانتقال الى عائلة هربت من العراق، بلاد الرافدين، تاركةً خلفها بيتها وكل ما تملك في بلد لم يعد يعرف إلا الدماء الجارية على أرضه والعنف الذي أصبح خبراً يومياً نسمعه عن بلاد ما بين النهرين في الوسائل الاعلامية، بلاد كل الحضارات القائمة، حتى اضحت حضارة العنف هوية هذا البلد التي عصفت به غبار الصحارى فيه فأعمت بصيرة مدمريه.

 

دخلت بيتهم المتواضع، هم عائلة مؤلفة من خمسة أفراد يقطنون في غرفةٍ ومنتفاعاتها، وبالتنسيق مع جمعياتٍ خيرية التي عطفت عليهم ببعض مستلزمات المعيشة وبعض المساعدات الأولية، يسيّسرون أمورهم. يقول الوالد الذي لم يخرج بعد من صدمة الفاجعة التي أحلّت بعائلته:” 3 اولاد يتابعون دراستهم في مدرسة قريبة من المنزل وولداه الاثنان يبحثان عن العمل لتأمين ايجار المنزل ليستمروا بالعيش بكرامة الى حين وجود حلٍ لوضعهم المؤقت.” يضيف:” عن أي عيد تسألينني، لكن على الرغم من كل شيء، نحن نستقبل العيد بالصلاة لكي يزرع الرحمة والمحبة في قلوب القاتلين، وأن نعود ال بلدنا ونسترجع بيتنا.”

 

هي سيدة طيبة، متأهبة دائماً للقيام بأعمالٍ خيرية، وهي تعمل على طريقة ألا تعرف يدها الشمال ماذا تعمل يدها اليمين، طبعاً ليست “Arsène Lupin ” الذي كان يسرق الأثرياء ليعطي الفقراء، إنما هي تنشط لتتعرف على عائلات محتاجة، لتكون همزة وصل بينهم وبين أشخاصٍ ميسورين ليس لديهم أي مانع لمد يد المساعدة، ليس في فترة الاعياد فقط إنما على مدار السنة، لأن الفقير يحتاج لأن يأكل ويلبس ويتعلم كل يوم، إلا أن النشاطات الخيرية تتكثف فترة الأعياد، لأن المساعدات الشهرية ترافقها احتفالات خاصة بالأعياد وهدايا تدخل البهجة الى قلوب المحرومين من نعمة الرفاهية.

قصدتها لأعرف كيف تعيش فترة الميلاد تقول:” أشعر بفرحٍ عظيم كلما أطعمت جائعاً واعتنيت بمريض، وأهدي طفلة لعبة يعجز أهلها عن شرائها لها، كل هذه الأمور تدخل الطمأنينة الى قلبي، يجب أن نتذكر أن هناك من هم بحاجة الى لمسة حنان ونظرة ثقة وأمل نعطيها لهم ليكون اندفاعهم نحو الحياة مرافقاً بأمل لا ينضب ولا تجفه الحاجة المادية، ليس من الضروري أن يكون للانسان مبالغ طائلة في المصارف، ثراء الانسان يظهر عندما نرى مقدرته على العطاء، بينما من يخفي أمواله ويعيش حالة خوفٍ من فقدانها، هو الذي يعاني من الفقر الحقيقي، في حين الغنى الحقيقي يكمن لدى ذلك الذي يتسلّح بالايمان ويكون مشروعه زرع الأمل لدى اليائسين، فيشعر أن ما لديه يكفيه ويكفي غيره.”

وهذه السيدة ايضاً هي حالة من حالات المجتمع.

 

فيما كنت أقوم بمهمة التسوق التي أصبحت متعبة ومكلفة، حقاً نستطيع القول أن التسوق في لبنان أصبح مهمة صعبة، لفتني مشهد طفلتين توأمتين عمرهما لا يناهز الاربع سنوات، واقفتان  أمام واجهة الحلوى والشوكولا المخصصة لفترة الأعياد، صرختا معاً مندهشتين بزينة الواجهة وشدّا ثوب والدتهما تطلبان منها أن تشتري لهما ما اشتهته أعينهما، فإذا بدورها تسأل زوجها اذا ما كان باستطاعته تلبية رغبتهما البريئة، سأل البائع إن كان يستطيع أن يشتري قطعةً واحدة  لكل منهما!!!

هذا المشهد أثر بي وذكّرني بأغنية للفنان رينيه  بندلي، عندما غنى ” تنكة تنكة…  وبيضة بيضة مين ما كان بياخد بيضة خلصت ايام الكرتونات..” يومها الأغنية أضحكتنا وأبكتنا في الآن معاً، لكن لم نكن نصدق أن هذا اليوم سيأتي يوماً، وستطبق كلمات الأغنية… اليوم لا نضحك فقط نبكي…

 

لكن، في الواقع اقترب العيد وعلينا أن نعيش أفراحه، على الرغم من كل الظروف، لأن المناسبة عظيمة، ونحن نعيش زمن الميلاد، نحتفل بولادة سيدنا يسوع المسيح، الذي زرع فينا الأمل قبل الرحيل، الأجراس تقرع ابتهاجاً، والكل سيذهب الى الكنيسة الفقير الى جانب الثري، الأمي الى جانب الفيلسوف أو المتفلسف، هنا الجميع يتساوى، والجميع يطلب السلام لوطنه ولعائلته، وأنا بدوري أطلب أن يعمّ السلام العالم، وتنشر المحبة بين كل البشر وينتهي الخبث وتختفي الأحقاد، وأتمنى أن يولد يسوع في قلوبنا لأنه أوصانا بالمحبة وبالتواضع والتسامح في هذه الحال فقط نستطيع أن نعيش السلام الداخلي.

 

أوصى يسوع تلاميذه أن يحبوا بعضهم وأن يحسنوا الى مبغضيهم، هل صعب علينا تنفيذ ما أوصانا به!؟

 

سميرة اوشانا

 

 

 

 

15219503_10153882187211721_7584622875560292786_n

حفاظاً على الفن الحقيقي وحفاظاً على المستوى الثقافي في لبنان وحفاظاً على الكتّاب والمخرجين والممثلين والمنتجين الحقيقيين، وحفاظاً على كرامة الجمهور وعدم استغبائه والاستخفاف بذكائه وثقافته وفكره… يجب على كل مشاهد لأي عمل فني إن كان سينمائياً أو مسرحياً،  ان يحمل معه في يدٍ وردة وأخرى بيضة. فإذا ما كان العمل يستحق المشاهدة ويحترم ذكاء المشاهد يرمي القيّمين على العمل بالوردة، وإذا كان العمل لا يستحق جهد مغادرة المنزل في هذه الايام الصعبة، وللضرورة الملحة لانقاذ الفن الذي يشنق كل يوم، في هذه الحال يرشق القيّمين على العمل بالبيضة، كي لا يجروء أي احد بعد اليوم الاستمرار بتسخيف عقل المشاهد وإنزال مستوى الفن الى أدنى المستويات….  ويدرجون ذلك تحت خانة “اكتشاف موهبة” أو تنشيط الحركة السينمائية أو المسرحية أو الدرامية.

من ليس لديه المؤهلات لتقديم قطعةً فنية راقية تناسب شعباً مثقفاً مهما كان نوع هذا العمل كوميدياً أو درامياً تلفزيونياً او سينمائياً أو مسرحياً عليه أن يلتزم البيت ويعمل على تثقيف نفسه…

وليعلموا ان الاهمية تكمن في تقديم  النوعية وليس الكمية….

وهكذا، يأتي النقد مباشرة من الجمهور “وما بقى حدن يقول هيدا الصحافي حاقد وهيدا الناقد شو بيفهمو…” هيك من الجمهور مباشرة بيجي النقد او بيكون بنّاء او ما بعرف شو رح يسمو بعدين المهم يكون live.

سميرة اوشانا

????????????????????????????????????

كشفت الكاتبة كلوديا مارشيليان أنّ عملها الجديد “فخامة الشك” من انتاج شركتي “الصدى” و”غولد تاتش” وإخراج أسامة الحمد، يحمل عنصريّ التشويق والمعالجة معاً في قالب واحد يحكي عن الشك والضياع الذي يسببه وينقله الى المشاهد أيضاً.

وأشارت مارشيليان، إلى أنّ اختيارها لإسم “فخامة الشك” لعملها الإجتماعيّ الجديد، يعود لأنّ “الشك هو بطل المسلسل، وشخصياته كلّها تقوم على هذا المرض الموجود في مجتمعنا والذي يؤدي إلى إضطراب كبير، بخاصة ان التشبث الأعمى يؤدي الى التهلكة”.

????????????????????????????????????

وأكّدت أنها كتبت لكل شخصية في المسلسل “كاراكتيراً مختلفاً لا يشبه الآخر، وكل منهم يتماهى في الموضوع بأسلوبه، وتتوزع العقدة في العمل على كل منهم كما في الحياة تماماً”.

وعبّرت مارشيليان إثر زيارتها موقع تصوير “فخامة الشك”، عن سعادتها بعد متابعة بعض “المشاهد “الممنتجة التي تظهر عملاً جميلاً، وتؤكد أن المخرج محترف وتعب كثيراً ليقدم الأفضل”.

zzz

يذكر أنّ “فخامة الشك” من بطولة يورغو شلهوب وسابين ووسام حنّا ويوسف حداد وجيسي عبدو ومجدي مشموشي وإيلسا زغيب. بالإضافة إلى الفنّانين القديرين فؤاد شرف الدين وأحمد الزين وتقلا شمعون ومارسيل جبّور ومارينال سركيس.

????????????????????????????????????

افتتح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي  أمس الخميس في “فيلاّ عودة” معرضاً عنوانه “كنوز منظمة فرسان مالطا” يضم مجموعة نادرة من التحف الليتورجية ويستمر إلى نهاية كانون الثاني 2017.

وحضر الافتتاح رئيس الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا مروان صحناوي والوزير السابق ريمون عودة والسفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا ورئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وعدد من المطارنة وأعضاء السلك الديبلوماسي. كذلك حضرت شخصيات سياسية أو ممثلوها، وممثلان عن قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، وحشد من أصدقاء الجمعية.

????????????????????????????????????

وأشاد رئيس الجمعية مروان صحناوي في كلمته بعطاء جان لوي مانغي الذي قدّم مجموعته للجمعيّة اللبنانية لفرسان مالطا، ووصفها بأنها “مجموعة استثنائية وفريدة”. وأضاف: “في كل تحفة روح لمن أراد أن يمجّد الله، تماماً كما تساهم منظمة فرسان مالطا لفي خدمة الله من خلال أعمالها لمساعدة الفقراء والمرضى والمسنين والمعوقين”.

أما البطريرك الراعي، فأبدى إعجابه ودهشته بالمجموعة، مشيداً بجودة ورقيّ أعمال “منظمة فرسان مالطا” في لبنان.

????????????????????????????????????

ويضم المعرض أكثر من 450 قطعة نعود إلى الحقبة الممتدة من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر، إضافة إلى قطع برونزية مزخرفة ونذور وذخائر ورسائل ولوحات وكتب نادرة وتحف فنية.

وأصدرت منشورات “مؤسّسة عودة” كتاباً فنّياً من 500 صفحة عن هذه المجموعة، يوثّق كل قطعة، متناولاً تاريخها، ورأي خبير فيها. ويمكن شراء هذا الكتاب من “فيلا عودة”، علماً أن ريع مبيعاته يعود لدعم الأنشطة الإنسانية لـ”منظمة فرسان مالطا” في لبنان.

????????????????????????????????????