Samira Ochana

أقيم مساء الأحد وأمس الثلثاء عرضان للفيلم اللبناني “اسمعي” للمخرج فيليب عرقتنجي، في إطار برنامج “ليالٍ عربية” ضمن الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ولَقِيَ الفيلم استحساناً واسعاً من الجمهور، علماً أن عروضه في الصالات التجارية اللبنانية تنطلق في في شباط المقبل.
![]()
ويتمحوَر “اسمعي” على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والبقاء على قيد الحياة، من خلال رحلة عبر عالَم الصوت وأهميّة الاستماع، إذ يتناول قصة عاطفية مؤثرة عن مهندِس صوت شاب، تتعرض حبيبته لحادث يوقعها في غيبوبة عميقة، فيواظب على إرسال تسجيلات إليها تتضمن أصواتاً من صميم الحياة، تعبّر عن الفرح والتفاؤل، على أمل أن تدفعها إلى الاستيقاظ من غيبوبتها، لكنّ الإنتظار طويل وبلا أفقٍ، مما يجعل القدرة على الوفاء عرضة لتجربة الإغراء.
![]()
ويتولى الأدوار الرئيسية في الفيلم كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، ويشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لوَند.
![]()

بدعوة من نقابة محرري الصحافة وحضور الإعلامي جورج بكاسيني ممثلا رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري والعقيد الإداري فايز مشموشي ممثلا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والرائد شربل حايك ممثلا اللواء إبراهيم بصبوص مدير عام قوى الأمن الداخلي، وقعت الإعلامية الشاعرة ليلى الداهوك كتابها “نوافذ الصمت” في قصر الأونيسكو وسط تظاهرة ثقافية إجتماعية حاشدة حضرها مدير عام مدارس الرهبانية اللبنانية المارونية الأب يوسف سليمان ورئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة “أوسيب” الأب طوني خضرة وعدد كبير من الشخصيات الإجتماعية والطبية والعسكرية والروحية إضافة إلى الشعراء والأصدقاء.

سبق التوقيع ندوة عن الكتاب تحدث فيها كل من نقيب المحررين الياس عون والشاعر الإعلامي زياد عقيقي والعميد الركن الشاعر غابي القاعي ورئيسة مجلس الفكر د. كلوديا شمعون أبي نادر وأمير شعراء العرب الشاعر الدكتور ميشال جحا. كما قدمت الإحتفال الإعلامية الشاعرة ميريلا جعيتاني محاسب وغنى الأستاذ إبراهيم إبراهيم قصيدة من كلمات ليلى الداهوك وتلحين الأستاذ كمال مرقس.

إستهلت الندوة ميرلا محاسب متوجهة إلى ليلى فقالت: لقد خلعت نوافذ الصمت وعصفت ريح الأبجدية فجاء بوحك تمرداً وبما أنك إخترت النصيب الأفضل فلن تصلي إلى الهاوية بل ستستمرين في التحليق إلى الأعلى.

الياس عون
أما نقيب المحررين فإستهل كلمته قائلا: من توقع كتابها في هذه الندوة صاحبة قصائد مترفات بالطيب ومترنحة على القلق والتمرد على الذات والسؤال عن المصير.
ورأى أن ليلى عملت في كتابها “نوافذ الصمت” على بلسمة الجراح والإعداد لأيام مفعمة بالأمل والإنشراح والمكوث في أيكة الحب ما دام الحب هو الأمل والمبتغى وما دامت ليلى مؤتمنة على وصايا تنادي بالألفة والحفاظ على هذا الحب. وختم كلمته قائلا: في أوقات متفاوتة نظمت الزميلة ليلى الداهوك قصائدها. ضمنتها خلجات الفؤاد، فجاءت تنبض بجمال الصور وتزخر بالصدق.

زياد عقيقي
أما الشاعر زياد عقيقي فدعا الجميع إلى الصلاة في هذا اللقاء مع ليلى كاهنة البوح التي يعبق بخور حروفها وسط المكان وقال: أقفلوا النوافذ كي لا يتسلل الصوت إلى رهبة اللحظة، أغلقوها فالصمت أجمل ما يرنم في قداسها الروح…. وأضاف مخاطباً ليلى: ليلى أطلقي مارد البوح فبوحك صادق والصمت سجن القلب. بوجك الحبري فليطلع كرائحة النبيذ من الخوابي كما تراتيل الماء من دير، كما ناي الحنين.
إن حرفا ذاق ما في بال ليلى، إن حبرا عاش في أوراق ليلى، إن صمتا في خوابي قلب ليلى، إن ليلى لوحدها تدري بليلى ،هي شرانق صمت ليلى، صرخة الصمت المدوي أطلقيها للجمال.

العميد غابي القاعي
أما العميد غابي القاعي فتحدث عن الكتاب السابق “كتابة على الموج” وأشار إلى كون النزهة بين حدائق أفكار ليلى تجعل الإنسان مترعا بعطر همساتها تائها بين جنبات نتاجها الفكري الذي يختصر صراع تحولات وباقة إبتهالات مما شعر الإنسان بلذة وإرتعاش تصفحه.
وأضاف القاعي عن “نوافذ الصمت”: ليلى منذ قررت أن تقتلي الصمت في داخلك وتطلقي العنان لصراخك المجلبب بهمس دافىء هللت بالشعر فجعلت القصيدة لعبة بين يديك وباتت الكتابة توقا نحو المثالية. ليلى بكتابك هذا نثرت من رحيق روحك عطرا فإمتزج بعصارة تجاربك المنوعة وخطه يراعك عبارات في غاية الشفافية. وختم القاعي مخاطبا ليلى: أي كائن أنت؟ لا أحد مثلك من هنا أسمح لنفسي أن أدعوك ملكة منذ الأزل تتربع على العرش مزهوة غير تاركة لغيرها أي مقعد قريب من مرتبتها.

د. كلوديا شمعون أبي نادر
إستهلت رئيسة مجلس الفكر كلمتها بأن الصمت توطئة للكشف، لإماطة اللثام عن الحجاب. ورأت أن ليلى الداهوك تصوفت عفة في عشقها المرادي، وها بوحها الإيماني يصدح في فضاءات الوجدان وهيامها النوراني يسكن معبد حنايا الروح.
وأضافت: أيا صديقتي حبر ديوانك نزف دماءك المسفوكة ظلما وقهرا وعذابا نحت محنتك شعراً كحرفي يدق النحاس بالمسمار فتولد تحفة بريقها ذهب لا يشع إن لم يشتد الوخز. وكلمة نبض التي ذكرتها أكثر من أربعين مرة جعلتني أصغي إلى دقات قلبك المتعطشة للحب الحقيقي.
وفي تقييم للكتاب قالت أبي نادر: أيتها الصديقة رفعتك إسترفاع ومحنتك يراع خط صورا رائعة ميسانية بقدرتها الإدهاشية وإقتلاعية بتوثب حركيتها الإنبلاجية. عزيزتي ليلى حين رغبت بكوكب عيون لن يحتويه مدار أرجعتني إلى لحظة الفصل الزمنية إلى “بيغ بان” إلى ما قبل الولادة الكونية، تشظيتني وجوديا وأعدت صياغتي شعريا.

د. ميشال جحا
الكلمة الختامية لأمير شعراء العرب الشاعر الدكتور ميشال جحا الذي قال: ليلى الداهوك أديبة إعلامية إنطلقت من “محبرة النور” إلى “كتابة على الموج” إلى “نوافذ الصمت”، وهل تدرون “من ليلى” وما ليلى؟ سلوا “قيسا” سلوا الصحراء والخيل سلوا.. كم هام إن صبحا وإن ليلى وجُل يسائل الفلوات عن “ليلى”. لرؤيتها! وإن هو أُترعَ الويل. وأما عن دنى الأخرى كم الحيلا أعادت “للنواسي” إسألوا السيل فكم قفى على دم ولا كيلا، ونشوته لهمٌ ما إلتقى “هيلا” فمن منا وما لهما إبتلى ميلا ؟!
فهل ليلانا الداهوكية حذت حذو أبو “النواس” فهامت بخمور القوافي وخوابي الأدب؟ أم دهكت أكؤس الراح في الحان وإكتفت بجرع خيالية من كروم العبقرية؟ وتقرأ ليلى فتختلج أمامك كلمات بمذاهب شتى فهناك “أجنحة الندى”، “أنامل الصراخ”، “إنتظرتك حتى توارت الطرقات”، “أدفن نفسك في وجعي”، “صوت الروح” أما الأنا المزخرفة بالنرجسية لديها فتخبرك عن ثقتها بنفسها حيث تقول”الكرة الأرضية صغيرة جدا أمام خطوتي”.
لقد خاضت في تعابيرها الرمزية والتصويرية والسريالية مثلا “سكون يقرأ الألم” إضافة إلى الإنطباعية ” أليس الدمع أصدق حبر على وجه الورق”،”أنسج من شالك حروف العشق”. فكأنها في رحاب الكبير اللبناني العالمي جبران خليل جبران ومي زيادة في نوافذ صمتها. إنك يا ليلى وبراعم الفضة فما عليك إلا بترنيم الكلام الجميل وتفجير صمتك كي نسمعك ورنين الذهب في عالم الوزن والقافية.
إختتمت الندوة بتوقيع “نوافذ الصمت” ونخب المناسبة .



في ظل ترشيد الإنفاق الحكومي والإبقاء على معايير التميّز في خدمة وسعادة المتعاملين والحفاظ على جودتها، في عصر تخفيض الاعتماد على مداخيل النفط تدريجياً في دول مجلس التعاون الخليجي .
أطلقت أكاديمية جوائز التميّز مبادرة جديدة للعام ٢٠١٧ تضمن هذا التوجُّه عبر ابتكار برنامج الإستبيان الذكي لمتابعة أداء الخدمات الحكومية من جهة ومتابعة مؤشر رضا وسعادة المتعاملين مع الخدمات الحكومية على مدار الساعة من جهة أخرى.
يخضع البرنامج الذكي للشراكة مع القطاع المستهدف من الجهات الحكومية لمتابعة مؤشِّر رضا وسعادة المتعاملين معه وكذلك، يضمن توجه الجهة الحكومية في ترشيد الإنفاق مع الحفاظ على قواعد المعايير الفنيّة النافذة .
وفي هذا الإطار، قال رئيس أكاديمية جوائز التميّز بيار مكرزل في بيان له من دبي: “مبادرة جديدة نفخر بإنجازها في دبي وتقديمها للجهات الحكومية في المنطقة العربية، بهدف الإستمرار في تقديم أفضل وأرقى الخدمات للمتعاملين في ظل ترشبد الإنفاق الحكومي حيث كانت هذه المبادرة مدار بحث لمدة ستة أشهر، وتمكنا اليوم بفضل الله وضعها موضع التنفيذ والإنتقال بالحلم إلى حقيقة عملية يفيد الأطراف المعنية في ظل الأزمة الإقتصادية الحاضرة اليوم”.

بعد النجاح الكبير الذي حققته في باريس وبعد أن ترأس تعاونها مع فيكتوريا سيكريت عناوين الصحف والمجلات العالمية، أطلقت دار عزيز ووليد مزنر مجموعتها الجديدة للعام 2017 في مطعم ليزا في بيروت، وذلك يوم السبت 10 كانون الأوّل 2016. حضر اللقاء عدد من الأصدقاء، والعملاء من كبار الشخصيات، ووسائل الإعلام المدعوّة. واستمتع الحضور بمشاهدة مراحل تصميم حمّالة الصدر Bright Night Fantasy Bra من فيكتوريا سيكريت لأوّل مرّة. وقد ارتدت عارضة الأزياء جاسمين توكيس حمالة الصدر التي تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين دولار، وهي مطروحة للبيع في متجر فيكتوريا سيكريت الرئيسي، كما سيتمّ عرضها لاحقًا في جميع أنحاء العالم.

ونفّذ الجيل السادس من مصمّمي هذه الدار، دوري وعليا مزنّر، المجموعة الجديدة للعام 2017 وتتضمّن مجموعات Meteor وMatrix وSpine التي استوحاها دوري من الطبيعة بألوانها المتعددة، وأشكالها المركّبة، وأحجام أحجارها المختلفة، بالإضافة إلى مجموعات Facet، وSketches، وTwiggy التي استوحتها عليا من الفن والموسيقى، إذ كل قطعة فريدة من المجوهرات تحكي قصّة مختلفة، وتجسّد فن المجوهرات.

يعيد المصمِّمَان الموهوبان ابتكار العلامة التجارية لدار عزيز ووليد مزنر باستمرار، في حين يحافظان على تراثها العريق الذي يتّسم بالحرفية منذ العام 1860. ويشكّل هذا الحدث الناجح دليلًا إضافيًا على أنّ عمل هذه الدار يتخطى حبّها للمجوهرات، ويثبت مدى تعلّقها بالتراث اللبناني. لطالما كانت دار عزيز ووليد مزنر رمزًا للثقة والولاء، والأصالة، والجودة، والخبرة من خلال رسم مسارٍ لها يتألّق بالتميز والإبداع الدائم.

ساندي: ” صار عمري 18 سنة، بدي دفتر سواقة هدية العيد”
كريم 16 سنة:” أنا بدي غيّر الموبايل، كل رفقاتي معهم iPhone “
جومانا 13 سنة:” انا بدي laptop.”
اللحاق بالتطور التقني، رافق الاولاد في أمنياتهم التي أصبحت باهظة جداً، في ليلة الميلاد. هم أكبر من أن يعتقدوا أن البابا نويل سينزل من ال cheminée حاملاً معه ما كانوا يحلمون به من هدية طوال السنة. بل أصبحوا يدركون تماماً أن أهلهم يجب أن يرصدوا ميزانية غير مستهان بها. لتحقيق أحلام لم تعد تمت بصلة للطفولة التي غادرت مسرعة في ظل واقعٍ خبيث.

هل أصبحنا في زمن أصبح الاولاد يستغلون عاطفة أهلهم؟
لا شك أن الهدية فقدت رمزيتها في هذا الزمن، والأمنيات لم تعد بحجم الامكانيات، بل التكنولوجيا التي سيطرت على منازلنا بدءًا من الستائر الى الكمبيوتر والكاميرات وغيرها وغيرها… تخطت كل الامكانيات المادية، لتصبح من ضروريات الحياة، ولم تعد تعتبر كماليات، وعلينا اللجوء في أسوأ الاحتمالات الى القروض التي بدأت المصارف تسهل الحصول عليها ليواكب المواطن التطور الذي يسير بخطى سريعة نحو لا نعرف الى أين؟ (بالإذن من الاستاذ وليد جنبلاط.)
على الرغم من السياسة الاقتصادية الرديئة المعتمدة في وطني والتي ألغت الطبقة الوسطى من المجتمع، حيث قسم منها أصبح دون المتوسط، والقسم الآخر أصبح فوق الريح ونسميهم “حديثي النعمة” أو nouveaux riches، وهؤلاء هم الذين يثيرون الاشتمئزاز حقاً، إذ بلمحة بصر وبغمضة عين وبعصاً سحرية، تحولت حياتهم فرفعتهم من الطبقة الفقيرة الى المخملية حسب اعتقادهم ويصدقون الحالة فيعيشونها بكل كبرياء، فلا يعود باستطاعتهم معاشرة من ليسوا من مستواهم الطبقي، ربما لأنهم يذكرونهم بماضيهم غير البعيد.

صورة حية عن بعض عائلات من الطبقتين، كيف تستعد لاستقبال العيد وضمن أي أجواء؟
بيتهم دافىء، السجاد صيني، شجرة الميلاد لا تشبع من التأمل بها، تحاول إحصاء المبلغ المرصد لها، فتندهش لهذا الحجم من الهدر.
سيدة البيت اتصلت بمهندس الديكور، لتنفيذ أفكارها لتكون شجرتها أجمل شجرة في حيّها وعلى الجميع أن يتحدث عنها، هدف نبيل حقاً! تعترف بكل اعتزاز بالتكاليف الباهظة لهذه التحفة التي ابتكرها مهندسها الخاص والذي ممنوع عليه أن ينفذ مثيلاً لها، فهذه sapin de Noel يجب أن تكون pièce unique . دفعت له بدل أتعاب وثمن مخيلته التي لا تثمّن بمبلغ بكل محبة تقول وستخبر صديقاتها عنه، لانه wow .
استهلك كل مخيلته ليرضي السيدة الثرية وكأن يسوع لم يولد في المغارة ليعلّم الناس التواضع والمحبة!؟
تتابع تقول هذه السيدة التي ترى أن لبنان أقل غلاء مقارنةً مع البلدان التي زارتها،” روحو شوفو بفرنسا ما فيكي تشتري manteau ، أقل قنينة parfum مش أقل من 300$ ، عن جد كتر خير الله لبنان بعدو بألف خير، نحنا عايشين بنعمة.”

حقاً تأثرت بكلامها على الأقل تعرف قيمة بلدها.
بالانتقال الى عائلة هربت من العراق، بلاد الرافدين، تاركةً خلفها بيتها وكل ما تملك في بلد لم يعد يعرف إلا الدماء الجارية على أرضه والعنف الذي أصبح خبراً يومياً نسمعه عن بلاد ما بين النهرين في الوسائل الاعلامية، بلاد كل الحضارات القائمة، حتى اضحت حضارة العنف هوية هذا البلد التي عصفت به غبار الصحارى فيه فأعمت بصيرة مدمريه.

دخلت بيتهم المتواضع، هم عائلة مؤلفة من خمسة أفراد يقطنون في غرفةٍ ومنتفاعاتها، وبالتنسيق مع جمعياتٍ خيرية التي عطفت عليهم ببعض مستلزمات المعيشة وبعض المساعدات الأولية، يسيّسرون أمورهم. يقول الوالد الذي لم يخرج بعد من صدمة الفاجعة التي أحلّت بعائلته:” 3 اولاد يتابعون دراستهم في مدرسة قريبة من المنزل وولداه الاثنان يبحثان عن العمل لتأمين ايجار المنزل ليستمروا بالعيش بكرامة الى حين وجود حلٍ لوضعهم المؤقت.” يضيف:” عن أي عيد تسألينني، لكن على الرغم من كل شيء، نحن نستقبل العيد بالصلاة لكي يزرع الرحمة والمحبة في قلوب القاتلين، وأن نعود ال بلدنا ونسترجع بيتنا.”

هي سيدة طيبة، متأهبة دائماً للقيام بأعمالٍ خيرية، وهي تعمل على طريقة ألا تعرف يدها الشمال ماذا تعمل يدها اليمين، طبعاً ليست “Arsène Lupin ” الذي كان يسرق الأثرياء ليعطي الفقراء، إنما هي تنشط لتتعرف على عائلات محتاجة، لتكون همزة وصل بينهم وبين أشخاصٍ ميسورين ليس لديهم أي مانع لمد يد المساعدة، ليس في فترة الاعياد فقط إنما على مدار السنة، لأن الفقير يحتاج لأن يأكل ويلبس ويتعلم كل يوم، إلا أن النشاطات الخيرية تتكثف فترة الأعياد، لأن المساعدات الشهرية ترافقها احتفالات خاصة بالأعياد وهدايا تدخل البهجة الى قلوب المحرومين من نعمة الرفاهية.
قصدتها لأعرف كيف تعيش فترة الميلاد تقول:” أشعر بفرحٍ عظيم كلما أطعمت جائعاً واعتنيت بمريض، وأهدي طفلة لعبة يعجز أهلها عن شرائها لها، كل هذه الأمور تدخل الطمأنينة الى قلبي، يجب أن نتذكر أن هناك من هم بحاجة الى لمسة حنان ونظرة ثقة وأمل نعطيها لهم ليكون اندفاعهم نحو الحياة مرافقاً بأمل لا ينضب ولا تجفه الحاجة المادية، ليس من الضروري أن يكون للانسان مبالغ طائلة في المصارف، ثراء الانسان يظهر عندما نرى مقدرته على العطاء، بينما من يخفي أمواله ويعيش حالة خوفٍ من فقدانها، هو الذي يعاني من الفقر الحقيقي، في حين الغنى الحقيقي يكمن لدى ذلك الذي يتسلّح بالايمان ويكون مشروعه زرع الأمل لدى اليائسين، فيشعر أن ما لديه يكفيه ويكفي غيره.”
وهذه السيدة ايضاً هي حالة من حالات المجتمع.

فيما كنت أقوم بمهمة التسوق التي أصبحت متعبة ومكلفة، حقاً نستطيع القول أن التسوق في لبنان أصبح مهمة صعبة، لفتني مشهد طفلتين توأمتين عمرهما لا يناهز الاربع سنوات، واقفتان أمام واجهة الحلوى والشوكولا المخصصة لفترة الأعياد، صرختا معاً مندهشتين بزينة الواجهة وشدّا ثوب والدتهما تطلبان منها أن تشتري لهما ما اشتهته أعينهما، فإذا بدورها تسأل زوجها اذا ما كان باستطاعته تلبية رغبتهما البريئة، سأل البائع إن كان يستطيع أن يشتري قطعةً واحدة لكل منهما!!!
هذا المشهد أثر بي وذكّرني بأغنية للفنان رينيه بندلي، عندما غنى ” تنكة تنكة… وبيضة بيضة مين ما كان بياخد بيضة خلصت ايام الكرتونات..” يومها الأغنية أضحكتنا وأبكتنا في الآن معاً، لكن لم نكن نصدق أن هذا اليوم سيأتي يوماً، وستطبق كلمات الأغنية… اليوم لا نضحك فقط نبكي…

لكن، في الواقع اقترب العيد وعلينا أن نعيش أفراحه، على الرغم من كل الظروف، لأن المناسبة عظيمة، ونحن نعيش زمن الميلاد، نحتفل بولادة سيدنا يسوع المسيح، الذي زرع فينا الأمل قبل الرحيل، الأجراس تقرع ابتهاجاً، والكل سيذهب الى الكنيسة الفقير الى جانب الثري، الأمي الى جانب الفيلسوف أو المتفلسف، هنا الجميع يتساوى، والجميع يطلب السلام لوطنه ولعائلته، وأنا بدوري أطلب أن يعمّ السلام العالم، وتنشر المحبة بين كل البشر وينتهي الخبث وتختفي الأحقاد، وأتمنى أن يولد يسوع في قلوبنا لأنه أوصانا بالمحبة وبالتواضع والتسامح في هذه الحال فقط نستطيع أن نعيش السلام الداخلي.

أوصى يسوع تلاميذه أن يحبوا بعضهم وأن يحسنوا الى مبغضيهم، هل صعب علينا تنفيذ ما أوصانا به!؟
سميرة اوشانا

حفاظاً على الفن الحقيقي وحفاظاً على المستوى الثقافي في لبنان وحفاظاً على الكتّاب والمخرجين والممثلين والمنتجين الحقيقيين، وحفاظاً على كرامة الجمهور وعدم استغبائه والاستخفاف بذكائه وثقافته وفكره… يجب على كل مشاهد لأي عمل فني إن كان سينمائياً أو مسرحياً، ان يحمل معه في يدٍ وردة وأخرى بيضة. فإذا ما كان العمل يستحق المشاهدة ويحترم ذكاء المشاهد يرمي القيّمين على العمل بالوردة، وإذا كان العمل لا يستحق جهد مغادرة المنزل في هذه الايام الصعبة، وللضرورة الملحة لانقاذ الفن الذي يشنق كل يوم، في هذه الحال يرشق القيّمين على العمل بالبيضة، كي لا يجروء أي احد بعد اليوم الاستمرار بتسخيف عقل المشاهد وإنزال مستوى الفن الى أدنى المستويات…. ويدرجون ذلك تحت خانة “اكتشاف موهبة” أو تنشيط الحركة السينمائية أو المسرحية أو الدرامية.
من ليس لديه المؤهلات لتقديم قطعةً فنية راقية تناسب شعباً مثقفاً مهما كان نوع هذا العمل كوميدياً أو درامياً تلفزيونياً او سينمائياً أو مسرحياً عليه أن يلتزم البيت ويعمل على تثقيف نفسه…
وليعلموا ان الاهمية تكمن في تقديم النوعية وليس الكمية….
وهكذا، يأتي النقد مباشرة من الجمهور “وما بقى حدن يقول هيدا الصحافي حاقد وهيدا الناقد شو بيفهمو…” هيك من الجمهور مباشرة بيجي النقد او بيكون بنّاء او ما بعرف شو رح يسمو بعدين المهم يكون live.
سميرة اوشانا

كشفت الكاتبة كلوديا مارشيليان أنّ عملها الجديد “فخامة الشك” من انتاج شركتي “الصدى” و”غولد تاتش” وإخراج أسامة الحمد، يحمل عنصريّ التشويق والمعالجة معاً في قالب واحد يحكي عن الشك والضياع الذي يسببه وينقله الى المشاهد أيضاً.
وأشارت مارشيليان، إلى أنّ اختيارها لإسم “فخامة الشك” لعملها الإجتماعيّ الجديد، يعود لأنّ “الشك هو بطل المسلسل، وشخصياته كلّها تقوم على هذا المرض الموجود في مجتمعنا والذي يؤدي إلى إضطراب كبير، بخاصة ان التشبث الأعمى يؤدي الى التهلكة”.

وأكّدت أنها كتبت لكل شخصية في المسلسل “كاراكتيراً مختلفاً لا يشبه الآخر، وكل منهم يتماهى في الموضوع بأسلوبه، وتتوزع العقدة في العمل على كل منهم كما في الحياة تماماً”.
وعبّرت مارشيليان إثر زيارتها موقع تصوير “فخامة الشك”، عن سعادتها بعد متابعة بعض “المشاهد “الممنتجة التي تظهر عملاً جميلاً، وتؤكد أن المخرج محترف وتعب كثيراً ليقدم الأفضل”.

يذكر أنّ “فخامة الشك” من بطولة يورغو شلهوب وسابين ووسام حنّا ويوسف حداد وجيسي عبدو ومجدي مشموشي وإيلسا زغيب. بالإضافة إلى الفنّانين القديرين فؤاد شرف الدين وأحمد الزين وتقلا شمعون ومارسيل جبّور ومارينال سركيس.

افتتح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أمس الخميس في “فيلاّ عودة” معرضاً عنوانه “كنوز منظمة فرسان مالطا” يضم مجموعة نادرة من التحف الليتورجية ويستمر إلى نهاية كانون الثاني 2017.
وحضر الافتتاح رئيس الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا مروان صحناوي والوزير السابق ريمون عودة والسفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا ورئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وعدد من المطارنة وأعضاء السلك الديبلوماسي. كذلك حضرت شخصيات سياسية أو ممثلوها، وممثلان عن قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، وحشد من أصدقاء الجمعية.

وأشاد رئيس الجمعية مروان صحناوي في كلمته بعطاء جان لوي مانغي الذي قدّم مجموعته للجمعيّة اللبنانية لفرسان مالطا، ووصفها بأنها “مجموعة استثنائية وفريدة”. وأضاف: “في كل تحفة روح لمن أراد أن يمجّد الله، تماماً كما تساهم منظمة فرسان مالطا لفي خدمة الله من خلال أعمالها لمساعدة الفقراء والمرضى والمسنين والمعوقين”.
أما البطريرك الراعي، فأبدى إعجابه ودهشته بالمجموعة، مشيداً بجودة ورقيّ أعمال “منظمة فرسان مالطا” في لبنان.

ويضم المعرض أكثر من 450 قطعة نعود إلى الحقبة الممتدة من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر، إضافة إلى قطع برونزية مزخرفة ونذور وذخائر ورسائل ولوحات وكتب نادرة وتحف فنية.
وأصدرت منشورات “مؤسّسة عودة” كتاباً فنّياً من 500 صفحة عن هذه المجموعة، يوثّق كل قطعة، متناولاً تاريخها، ورأي خبير فيها. ويمكن شراء هذا الكتاب من “فيلا عودة”، علماً أن ريع مبيعاته يعود لدعم الأنشطة الإنسانية لـ”منظمة فرسان مالطا” في لبنان.


بمناسبة حلول الاعياد المجيدة، ينظم بوتيك F.Comme Femme نهاية اسبوع الموضة في البوتيك في منطقة الفنار، لمجموعة الشتاء 2016-2017. يومي السبت والاحد 11 و12 كانون الاول 2016، من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة السابعة مساءً.

Avant les fêtes de fin d’année, F.comme Femme Boutique organise un « Fashion Week-End » samedi 10 et Dimanche 11 decembre 2016 de 14h a 19h.
Remise exceptionnelle de 20% sur toute la collection Hiver 2016-2017.
Vous y trouverez des tenues pour les fetes et des idées Cadeaux Noel.
Vin,jus,rires,musique et couleurs vous attendent !!!
Pour plus d’informations contactez 961 3 356521 Denise Sfeir Hachem.





في حلقةٍ ختامية مباشرة، شكّل الإبداع الفني والإبهار السمعي-البصري فيها سِمةً مميّزةً من على مسرح “حي دبي للتصميم” – d3 Dubai Design District في دولة الإمارات العربية المتحدة، فاز علاء نجد من لبنان بلقب برنامج “Project Runway ME” بموسمه الأول على “MBC4” و”MBC مصر 2″، بعد أن خطف قلوب المشاهدين بتصميماته المتألّقة، ومجموعته المتكاملة من 15 قطعة راقية، ونيله ثناء أعضاء لجنة تحكيم البرنامج على مدى 13 أسبوعاً.

وبذلك كان الختام مِسكاً، مع نجوم الغناء وائل كفوري وسميرة سعيد ومحمد حماقي، الذين أحيوا سهرة الحلقة الختامية، فملؤوا المسرح حماسةً وفناً وطرباً، بحضور حشدٍ من أهل الصحافة والإعلام ونجومٍ من العالم العربي وأبرز المُدوّنين في عالم الموضة والأزياء “Fashion Bloggers” وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي “Social Media Influencers”.. إلى ضيفة الحلقة الختامية التي شغلت كرسي عضو لجنة التحكيم الثالث: عارضة الأزياء السابقة والممثلة النجمة الجزائرية-الفرنسية فريدة خلفا.

وبعد منافسةٍ حامية كان أبطال جولتها الختامية: ريان أطلس من الجزائر وسليم شبيل من تونس وعيسى حسّو من سوريا وعلاء نجد من لبنان، باتت الغَلَبة أخيراً من نصيب علاء نجد الذي لم يستطع تمالك مشاعره فور إعلان مقدمة البرنامج جيسيكا قهواتي عن فوزه باللقب، فارتفعت الهتافات بين الجمهور وعلَتْ أصوات التصفيق، ليُسدَل بذلك الستار على 13 جولة من التنافس بين 15 مشتركاً من كافة أنحاء العالم العربي.

هذا ما قالوه بعد الحلقة الختامية والإعلان عن الفائز باللقب
في معرض التعليق على النتيجة الختامية، شكر الفائز باللقب علاء نجد “مجموعة MBC” وجميع القيّمين على البرنامج وأعضاء لجنة التحكيم وعلى رأسها المصمّم اللبناني- العالمي إيلي صعب الذي “تعامل مع المشتركين على نحوٍ أبَوي فكان لهم بمثابة المُلهِم والمُرشِد والمثل الأعلى.” على حد قوله. كما شكر علاء نجد المشرف على أداء المشتركين فارس الشهري، وأضاف: “لقد بدَأتْ مسيرتي العملية في تصميم الأزياء اليوم، وسأُثبت لكل من آمن بي ووثق بقدرتي على النجاح أنني أهلٌ لهذه الثقة إن شاء الله”.

وفي هذا السياق، هنّاً رئيس لجنة تحكيم البرنامج إيلي صعب، علاء نجد على نيله اللقب، مؤكداً أنه راضٍ عن النتيجة، وموضحاً أن التواضع والعمل الدؤوب والمُلهَم هو أساس النجاح في المستقبل أما الغرور فهو السبب وراء الفشل. وأضاف إيلي صعب: “شهد البرنامج اجتماعاً فريداً ضمّ الموهبة والالهام والابداع إلى جانب استعراض القدرات التنافسية للفوز بأفضل التصاميم، وهو ما أسهم ويُسهم حتماً في نشر ثقافة الأزياء والموضة وتعميق أثرها في عالمنا العربي على نحوٍ أوسع. إذاً، نجحنا في ادخال عالم الأزياء والموضة، عبر البرنامج، إلى كل بيتٍ عربي، هو الذي شاهده كافة أفراد العائلة العربية وليس فقط جمهور الشباب أو المهتمين بالموضة”. وختاماً أشار إيلي صعب إلى أن جميع المشاركين في البرنامج على علمٍ بأن بابه مفتوح لهم دائماً في حال رغبوا بالعمل ضمن فريق “دار إيلي صعب”، ولكنه في الوقت نفسه يحترم استقلالية المُصمّمين ورغبتهم بتأسيس أسماء لهم في هذا القطاع.. إن رغبوا هم بذلك.

بدورها هنّأت أيقونة الأزياء والموضة التونسية-الإيطالية عفاف جنيفان، علاء نجد بالفوز، وأضافت: “لقد أثبت جميع المشتركين الـ 15 امتلاكهم للموهبة. وجاء فوز علاء نجد نتيجة تميّزه بعدة أمور أبرزها قدرته على تطوير أدواته وأدائه وعنايته بالتفاصيل خلال حلقات البرنامج، إلى جانب البساطة في العرض والإبهار في التقديم، ناهيك عن كفاءته في تنفيذ “السِمَة” – “Theme” المطلوبة في كل حلقة والأخذ برأي أعضاء لجنة التحكيم مع الحفاظ على طابعه و شخصيته”.

من جانبه، شدّد مـازن حـايك المتحدّث الرسمي باسم “مجموعة MBC” – مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية، على نجاح الشراكة بين “دار إيلي صعب” العالمية للأزياء و”مجموعة MBC”، مُثنياً على الدور البنّاء الذي لعبته لجنة التحكيم بقيادة إيلي صعب ومعه عفاف جنيفان.. إلى الضيوف- النجوم الذين شغلوا كرسي التحكيم الثالث على مدى 13 حلقة. كما توجّه حـايك بالشكر إلى “حي دبي للتصميم – d3” مُثمّناً دعمهم للبرنامج وتوفيرهم وجهة متخصّصة لقطاع الأزياء في المنطقة. واستطرد حايك: “بموازاة نجاح البرنامج جماهيرياً من حيث نسب المشاهدة العالية وحجم التفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات، وكذلك فنيا ًوتقنياً لناحية تقديمه أفضل الممارسات الإنتاجية والإخراجية وفق أرقى المعايير العالمية، بفضل فريق إنتاج MBCالمحترف وعلى رأسه الزميلة سمر عقروق وفريق العمل المتكامل.. تمكّن “Project Runway ME” من تحقيق أهدافه الاستراتيجية سواءً على صعيد المحتوى النوعي الفريد والمتميز الذي أضافه لشبكة برامج MBC، أو لناحية استمرار استراتيجية المجموعة في إبراز برامج المواهب على اختلاف أنواعها وأنماطها… والأهم، تحفيز الطاقات العربية الشابة والمُبدعة، في كافة المجالات، وصولاً بها إلى الاحتراف والشهرة… وربما العالمية يوماً.”

جوائز الفائز
إضافة إلى فوزه بلقب البرنامج، نال الفائز علاء نجد مبلغ 50,000 دولار أميركي كدعم لانتاج أول عرض أزياء خاص به، تقدمة من “مايبلين نيويورك – Maybelline New York”. كما حصل على عضوية لمدّة سنة كاملة في “مجلس دبي للتصميم والأزياء – Dubai Design& Fashion Council” إلى جانب مساحة إبداعية للتصميم خاصة به، لمدّة سنة كاملة. بموازاة ذلك، ستُعرض تصاميمه الفائزة على غلاف، وفي متن صفحات، المجلة الرائدة في عالم الأزياء “هاربرز بزار أرابيا – Harper’s BAZAAR Arabia” وذلك ضمن عددها الصادر بشهر كانون الثاني/يناير 2017.










