Twitter
Facebook

Samira Ochana

IMG_6418

أطلّت النجمة كارول سماحة مساء الأحد ٢٢ كانون الثاني/يناير بالحلقة النصف نهائية من برنامج “Dancing With the Stars/ رقص النجوم” مباشرةً على هواء قناة الـMTV.

خلال الحلقة قدمت كارول على المسرح لوحتين إستعراضيتين مميزتين الأولى على ميدلي من أغنياتها: “ميرسي”، “اسمعني” و”غالي عليّ” فيما الثانية على أنغام أغنية “عزيزة”.في كلمتها على المسرح أشارت كارول أن برنامج “رقص النجوم”لا يُعدّ ترفيهياً فقط بل هو ثقافي بامتياز إذ يُضيء على فن الرقص بصورةٍ راقية.تألقت كارول بالإطلالتين بأزياء مُلفتة من توقيع دار أزياء باسيل سودا.

IMG_7046

Capture dGÇÖe¦ücran 2016-10-22 a¦Ç 12.19.52

عندما التقيت بطل العمل غبريال يمين في حفل افتتاح فيلم Nuts  ، قلت له، سأسمح لنفسي وأقول انه ولد لدينا “مارلون براندو لبنان” نظر الي نظرة ذلك المافياوي الذي استفزه كلامي قائلاً:” لاه يا شيخة .. شو بيجبيني لصرمايتو.” أجبته جسدت شخصية الرجل المافياوي، المجرم ، الشرس،  الوحش الذي يلتهم اللحم بنشوة القاتل الذي لا يرحم، فتذكرت مشاهد القتل في Godfather .  شكراً لك قال لكن لا يحق لي حتى التشبه به انا وين وهو وين…

(هكذا يكون التواضع لدى  ممثل حقيقي واستاذ في التمثيل،  في حين الخسة منفوشة ومنكوشة في رؤوس البعض الذين ما أن يقفوا أمام الكاميرا حتى يعتبروا أنفسهم انهم أصبحوا نجوماًً رؤوسهم تطال الغيوم والكواكب في فضاء أسود وواسع….)

????????????????????????????????????

من سيشاهد فيلم ورقة بيضا أو Nuts  لا بد أنه سيشكل له صدمة ايجابية توقظه من وهم وضع المشاهد اللبناني فيه، وهو أن السينما اللبنانية لن تتخطى العالم ومواضيعها هي نفسها واللبناني يعيش في “المدينة الفاضلة” في حين الواقع هو عكس ذلك. هناك مشاكل وقصص أخرى تختلف عن مشاكل الحب والطلاق والطائفية… هناك مافيا حقيقية وبكل ما للكلمة من معنى. ليس في أميركا واوروبا وكوبا والارجنتين والبرازيل فقط انما “عنا بلبنان” ايضاً هناك مافيا…يجب الاشارة اليها ولا يجب أن نكون كالنعام نخبىء رؤوسنا في التراب.

2M0A8985

وأخيراً، تجرأ المنتج طارق سكياس وأشار بأصبعه  على الجرح الذي يتهرب أو يتحاشى المنتجون أو الكتّاب الاشارة اليه بهذه الواقعية  غير المزخرفة. كل ما في هذا الفيلم واقعي وقد يكون موجوداً في  أي حيٍ أو قرية غير نائية أو بعيدة من وعن بيروت وهي حياة البوكر و”المخدرات والدعارة” المنتشرة بطريقةٍ خجولة الا أنها تسير على خطٍ تصاعدي وبطريقة سرية وسرية جداً.

وبحجة أي مجتمع نريد؟ وتحت راية رفض إلقاء الضوء على الجانب الاسود من حياة بعض الفئة من المجتمع في هذا البلد الموجود على خارطة العالم،  كانت سببا لإبقاء السينما محصورة بمواضيع اجتماعية سطحية ومكررة لدرجة أصبحت مملة.

انطلق الفيلم في صالات السينما ولا تزال أصداؤه حتى الساعة، تشكل صدمة ايجابية لدى البعض وصدمة صادمة لدى البعض الآخر.

موقع Magvisions  كان حاضراً في حفل اطلاق الفيلم وعاد بهذه المقابلات الخاصة:

34fcf6c9-1b4a-4e7a-85d9-08f02ebb5b63

طارق سكياس: ربما يكون كل واحد منا قد دخل في نفقٍ أسود معين

 يقول منتج العمل طارق سكياس رداً عن سؤال عن سبب انتاج هذا النوع من الافلام: لأن هذا الواقع موجود في لبنان إلا أننا  لا نضيء عليه ولا نتحدث به ، لكن هنا في هذا الفيلم أشرنا اليه.

وعن تقبل الجمهور له يقول: نحن لا نظهر شيئاً خارج عن الطبيعة او extra-terrestre بل تناولنا الواقع وكل واحد منا عاش شيئاً من هذا الفيلم ليس جميعها لكن ربما دخل في نفقٍ اسود معين ، كل واحد لديه ادمان على أمر معين، في مجال أن يلتقي كل واحد في الفيلم.

لماذا المخرج فرنسي؟

لانه شاطر وقادر أن يعطي  وهو محترف عالجه بذهنيةٍ لبنانية. استطاع أن يغوص في المجتمع اللبناني علماً،  أنه يزور لبنان منذ 20 سنة،وهو يعرف لبنان جيداً.

هذا أول تعاون معه، هل سيكون هناك خطوة او هذا العمل هو مفتاح لأعمالٍ أخرى؟

ان شاء الله.

ما هو رأيك بالسينما اللبنانية؟

تطورت كثيراً، أتمنى أن تصل الى مستوى عالمي.

GÇó FINAL 2.00_20_19_03.Still033

دارين حمزة الى المكان الصعب

أما بطلة الفيلم دارين حمزة التي تلعب للمرة الاولى دور poker face  فتقول عن دورها: بالنسبة الي، هذا الدور أعطاني كممثلة شخصية جديدة لم يسبق أن لعبتها من قبل، وهي poker face المرأة القوية التي تحدت مجتمعها، فيوصلها الادمان الى مكانٍ صعب جداً، ومن ناحية أخرى، اعطاني هذا الفيلم الفرصة للقيام بدور المنتجة الفنية consultant فأعطاني حافزاً أكثر من خلف الكواليس، الامر الذي يشجعك وتفرحين بالوقت نفسه، خصوصاً عندما تشعرين أنه باستطاعتك اعطاء طاقة اضافية للسينما.

وعن العمل مع المخرج الفرنسي تقول:  سبق وعملت مع الفرنسيين ومع فريق ايراني والماني، اذاً ليست المرة الاولى التي اعمل مع الاجانب. لكن، في هذا العمل بالذات، لان كان لدي اليد في الانتاج شعرت هنا انه لدي مكان آخر .

هل تعتبر  دارين حمزة نفسها أنها الممثلة السينمائية الاولى في لبنان؟

ليست مسألة الاولى، انما الممثلة الاكثر التي مثلت ادواراً مع المخرجين الاجانب.

أشعر انك تحبذين السينما أكثر من التلفزيون؟

صح، لان الممثلة تستطيع أن تعطي طاقة أكبر فيها، بدءّا من المواضيع اكثر جرأة، لا سيما عندما تعملين مع الاجانب  فتتحلين بحرية أكثر وطاقة أكبر واحترافية أكثر.

يعني دارين أصبحت ممثلة عالمية؟

ليس أصبحت، منذ سنوات وأنا  أعمل في الخارج، كما ذكرت مع الايرانيين والفرنسيين والالمان.

ماذا ينقصها السينما اللبنانية، برأيك؟

حالياً، بدأت تتحسن، وهي تسير نحو الافضل وبات لديها مشجعون وهذا الامر يفرح.

ماذا شاهدت من اعمال سينمائية؟

لصوفي بطرس “محبس” وفيلم “اسمعي” في مهرجان دبي، وايضاً فيلم “كتير كبير” .

ماذا لديك من جديد؟

لدي أعمال سينمائية عدة، سأكون منتجة وممثلة.

يعني أصبح لديك شركة انتاج؟

صح، وسأصرح  عنها قريباً.

Capture dGÇÖe¦ücran 2016-10-22 a¦Ç 12.00.51

غبريال يمين: تجربة وصدمة

 ضعفان، لضرورات العمل؟

ايه طبعاً، فينا نلقى ع الطاولة…

أكيد، هذا الدور قوي وعنيف وجريء ومجرم الى أقسى حد، أخبرنا ماذا أعطاك، علماً أنني لا أستبعد عن غبريال أي دور مهما كانت صعوبته.

كعادته وبهدوء وكما يعرفه المقربون يسألني: شو بشتغلي، جاوبيني؟

صحافية.

ويبدو انه أخذ دور الصحافي عني، ليعود ويسأل “شو بتعنيلك كل مقابلة؟”

كل واحدة احلى من الثانية بالنسبة لي.

عندها اجاب: وأنا كذلك، كل دور بالنسبة الي احلى من الآخر، هذه مهنتي ، اذا لم احب كل دور أقوم به، لا اصل الى نتيحة. صح؟ لذا، هذا الدور بحد ذاته، التجربة التي نخوضها خلال التصوير مهمة هي التي توصلني الى النتيجة التي اريدها وليس الدور  .

كيف وجدت هذه التجربة مع المخرج هنري؟

كانت بالنسبة الي صدمة، كنا نتحدث بالعربية ونمثّل بالعربية وطبعاً هو لا يفهم لغتنا لكن كان يشعر بكل شيء، كان يوقفنا ليقول لنا، “هنا أريدها غير ، شعرت بها هكذا … ” وهذا يؤكد أن للفن لغة عالمية، وحدوده ليست محصورة بلهجة او بلغة معينة. كان يشعر بالآداء.

كيف تتوقع ردة فعل الجمهور على هذا النوع من الفيلم؟ هل سيتقبله؟

نحن هنا اليوم، لكن بعد الفيلم لا نعرف شيئاً جماهيرياً لا نعرف لسنا كلنا من بيت “عبد اللطيف”. لكن، لدي احساس وأريد أن يأتي الناس لمشاهدته، ومن الضروري أن يفعلوا ذلك لانهم سيشعرون أن هناك نقلة نوعية كبيرة. السينما كانت في مكان وأصبحت في مكانٍ آخر.

لماذا، هل لان المخرج فرنسي؟

كلا، هذا الفيلم دليل كتير كبير بأنه عندما توضع الامكانيات اللازمة، لكي يستطيع الكاتب أن يكتب، والمخرج ان يقوم بعمله كما يجب  كذلك المنتج والممثل نستطيع أن نعتلي ونصل الى  مستويات عالية جداً في العالم وليس فقط في لبنان.

كيف وجدت ال cast ؟

رائع جداً، جميعنا اصدقاء، عشنا سوياً طوال فترة التصوير.

ما هو جديدك؟

مسرحية حبلى”  كتبتها وأخرجتها مع ندى بو فرحات  تعرض على خشبة مسرح ال Metro ، كذلك مسرحية “إبحار في زمن” مع كركلا ، على أن يكون لنا جولة عالمية خلال شهر ايار، الى ذلك، سأبدأ تصوير مسلسل وهو لبناني ليعرض في شهر رمضان.

 16114775_10154034361816721_1175734817111977262_n

بديع أبو شقرا: لا يوجد دور صغير أو دور كبير بل هناك ممثل كبير وممثل صغير

 

اخبرنا عن دورك الذي ذكرني بشخصٍ فعلاً كان مقعداً لكنه كان مدمناً على القمار، ماذا أضاف اليك؟

اووف، أعطاني كثيراً، هذا من أهم الادوار الكبيرة، لانه كان فيه متعة وأمور تتطلب جهداً، كذلك العمل كان مع أشخاصٍ مهنيين، لا يوجد دور صغير أو كبير بل هناك ممثل كبير وممثل صغير.

 ما هو رأيك بالسينما اللبنانية حالياً؟

أنا مع التجربة مهما كان نوعها، لأن برأيي الجمهور والمجتمع المحيط هما اللذان ينجحان أو يسقطان التجربة. هناك تجارب مهمة لا تأخذ حقها كما يجب. هناك مشكلة ما يسمّى “بالموضة”  الا انني شخصياً ضد فكرة “الموضة” .

كيف وجدت العمل مع المخرج هنري برجيس؟

كان لدي فرصة العمل معه تصوير ليوم واحد، وكانت ممتعة، لان  كل الامور والاجواء التي تريّح الممثل كانت مؤمنة، كما أن المخرج يتمتع بخبرة ويعرف تماماً ماذا يريد.

برايك، ماذا ينقص السينما اللبنانية؟

مشكلتنا أن الجمهور لا يكفي، لذا، ينقصها إسهام  “ contribution”  من المؤسسات الكبيرة التي يجب أن يخصص جزء من أرباحها لدعم السينما. وعلى الدولة أن تفرض ذلك، ما دامت “مصريات الدولة تذهب الى جيوب أخرى”.

الى جانب Dancing with the stars، ماذا لديك من جديد؟

مبدئياً، مسرحية “كلنا سوا” مع كميل سلامة ورودريغ سليمان وباتريسيا نمّور، كذلك مسلسل مع كارين رزق الله يعرض في شهر رمضان المبارك.

هل تركت كندا نهائياً واستقريت في لبنان؟

مبدئياً، نعم تركت كندا.

 GÇó FINAL 2.00_17_57_13.Still023

الكسندرا قهوجي: أكثر مرة فرحت بها

أما الكسندرا قهوجي التي رأيت فيها نجمة سينمائية، فتقول عن تجربتها، “أكثر دور حكاني كممثلة في مسيرتي وأكثر مرة فرحت بالعمل.” تضيف “طبعاً هذا الدور لا يشبهني،  الا أنني حاولت أن أدخل نفسي في قلب الشخصية، لا اعرف كيف سيتقبله الجمهور اللبناني بصراحة، لكن اتمنى ألا يحكم عليه، بل يحاول أن يفهم الشخصية ويسأل من أين أتت ولماذا تصرفاتها هي متطرفة الى هذا الحد؟”

GÇó FINAL 2.01_20_29_15.Still078

ادمون حداد: هذا البلد مجنون مثل الفيلم

أما الممثل ادمون حداد المعروف بوجه كوميدي نراه هنا في دور مركب معقد ينبع منه شر مخيف أتٍ من شخصية عانت من طفولةٍ بشعة وعنف مورس على والدته أمام عينيه، فكانت النتيجة شاب معقد لا يتردد في ارتكاب اي نوع من الجرائم أو ممارسة أي عنف الذي يجد فيه متعة ولذة. قدّم ادمون دوره بكل احترافية، وقال:” الدور صعب  على المستوى الجسدي والنفسي من ناحية الاحاسيس وهذا ليس سهلاً أن تجسدي شخصية مجروحة الى هذا الحد علماً المظهر لا يدل على ذلك. هذه أول مرة يراني المشاهد بعيداً عن الكوميديا بشخصية مختلفة كلياً، وأحببت ذلك، أود أن أقدم عملاً آخر من المستوى نفسه.” أما بالنسبة للمخرج بارجيس فأكد قائلاً:” لقد أعطى بعداً في الامور التي قد تكون بالنسبة الينا روتينية في حين هو يراها غير ذلك، بنظرة مختلفة من الداخل والخارج، كان يوجه الاحاسيس أكثر من الحوار كما كان هناك مساحة من الارتجال معه. وعن قصة العمل فأكد بالقول “ نعرف أشخاصاً مروا في ظروف مماثلة وتعرضوا للتهديد، كما هذه الشخصيات موجودة في كل بلدان العالم، ” يلي بدو  يغلط مع الناس الغلط … بدو يدفع الثمن.”

أما عن تأثير الفيلم على السينما:” طبعاً هناك بوادر خير والسينما في لبنان لها مستقبل، لدينا الكثير من القصص والمشاكل المتنوعة، كذلك هناك أحداث جميلة نستطيع أن نتناولها في السينما. هذا البلد مجنون مثل هذا الفيلم.   بطبيعة الحال، يجب أن يكون لدينا انتاج أكبر، السينما هي صناعة فرحنا كثيراً بهذا العمل لكن على الدولة أن تدعم هذه الصناعة لان لدينا طاقات في كل المجالات.”

هل الجمهور سيحب هذا الفيلم؟

الجمهور اللبناني مذوق اذا أحبه يكون معه حق، واذا لم يحبه سنعمل شيئاً افضل.

 GÇó FINAL 2.00_21_56_15.Still036

حسّان مراد: الفيلم لبناني منفذ على الطريقة الفرنسية والاميركية

أما الممثل حسان مراد الذي أحب دوره قائلاً، ألعب دور شخصية غامضة وهو شخص مهذب بتعامله مع الناس،  لكن، عندما يخطىء معه أحد يتغيّر الى شخصٍ آخر، اشتغلته بعناية وهو نص مكتوب بطريقةٍ جيدة.  ورداً عن سؤال حول ما اذا كان هذا هو الدور الذي كان ينتظره، كان جوابه:” لا استطيع ان أقول ذلك، دوري في “شتي يا دني” لبهيج حجيج كنت أنتظره، كل دور بالنسبة الي مهم وأقدمه كما يجب، الا أنني اقول هنا انني كنت من ضمن الأشخاص المختارين الذين كانوا يعدّون على أصابع اليد، عندها تستطيعين أن تقولي أنك محظوظة وقادرة أن تقدمي دوراً وتضيفي اليه. أما رأيه  بالمخرج هنري فكان: أنه قوي تقنياً ويعرف جيداً ماذا يفعل، والعمل معه سلس لقد سعدت كثيراً بالعمل معه ومع المنتج ومع كل الممثلين وفريق العمل ككل كان العمل ممتازاً.”

وعن اذا ما كان المشاهد اللبناني سيتقبل هذا النوع من الافلام، أجاب:” سيتقبله، بالنهاية هذا فيلم سينما، فيلم لبناني منفذ على الطريقة الفرنسية والاميركية يطرح مجموعة من المواضيع التي هي موجودة في المجتمع بشكلٍ أو بآخر، سيأتون ويشاهدون ادآء الممثلين اللبنانيين، سيشاهدون فيلماً محترفاً.

وعن رأي المخرج  الفرنسي بالممثلين اللبنانيين قال: كان سعيداً جداً، كل واحدٍ قدّم دوره بشكلٍ صحيح، على كل حال الصحافة تكتب.

Capture dGÇÖe¦ücran 2016-10-22 a¦Ç 12.05.47

طارق تميم: هذه الشخصية لا أعرفها ولم أعشها وهي نقيضة لشخصيتي

 سبقني بسؤاله لي: هل أحببت الدور؟ شكلي فضحني يضحك.

ما هي أهمية العمل مع مخرجٍ أجنبي؟

دقيت على الجرح قال:” آخ على التعامل مع المخرج الفرنسي فاجأني، لكن الامر لا يطال المخرج فقط ضميرياً اقول عائلة سكياس راقية بالتعاطي مع الممثلين، كان المنتج مصمم على انجاز عملً جيد جداً، لذا، لم يتوقف عند أمورٍ غيره يفعل ذلك، لذا، استمتعت بهذا العمل. بدوره، فاجأني هنري اولاً، كان القرار أن يكون الفيلم لبنانياً بأكمله، عدا المخرج، لأن الأجنبي ينظر الى الأمور بعينه، يراها بمنظار مختلف، مثال على ذلك، قد نكون اعتدنا على رؤية مجموعة شرائط كهرباء على الطريق في حين بالنسبة اليه كانت “wow” جعل منها مشهداً كما اللبناني حين يصوّر في اوروبا تختلف عن نظرة الاجنبي، فيخرج الفيلم بطريقة جميلة، هذا هو السبب الوحيد.

A26Y3914

يتابع عن دوره قائلاً:” سبق وعملت في السينما كثيراً ومصبوغ بالطابع الكوميدي، لكن، بالنسبة الي أنا فخور بأن يكون هذا الفيلم موجوداً على سيرتي الفنية، بالنسبة لدوري بالتحديد لن أكذب عليك، كنت قلقاً وقد تحدثت مع المخرج والمنتج، لازالة مشاهد معينة، لا مشكلة لدي بالنسبة لطاولة البوكر بل الحياة السرية لهذه الشخصية، وكان لدي هاجس  ألّا يتقبلني المشاهد بهذه الحركات التي انا بعيد عنها كلياً ولا علاقة لي بها لا من قريب ولا من بعيد، بالنتيجة نحن لسنا في اوروبا، المخرج احترم قراري وقال سنصور حسب راحتك، ولانه كان الى هذا الحد راقٍ ومتفهماُ عندما حان وقت تصوير هذا المشهد علماً أنه ازال القصص التي زعجتني كثيراً، صوّر المشهد بعد وضع الاضاءة وكل ما يلزم ثم أخرج الجميع من الغرفة، بقيت أنا ودارين والمخرح وصوّر هو بنفسه، أمّن لي كل وسائل الراحة عندما دارت “الاكشن” والكاميرا وبدأنا التمثيل.  طريقة تعامله السلسة جعلتني أقوم بقصص كنت مقرراً الا أقوم بها. من خلال مشاركتي في هذا الفيلم اكتشفت وتعرفت على أشخاص كانت تعيش في هذه الأجواء أثناء الحرب اللبنانية.

عالمياً، غالباً ما يطلب المخرج من الممثل أن يزور الامكنة ليتعرف على  الاجواء التي  تعيش فيها  الشخصية التي يلعبها الممثل…

مقاطعا:” أنا لم أعشها، وهذا كان التحدي اولاً هذه الشخصية التي لعبتها هي نقيضة لشخصيتي.

ثانياً، أنا لا أعرفها ولم اعشها فاستمديت من الخيال، ومن قصص اشاهدها في الافلام السينمائية  ومن شخصيات لا أعرفها لم اعشها، لهذا، كان لدي هذا الخوف من عدم مقدرتي على ايصالها ، الا أنني والحمدلله لقد وصلت.

وعن جديده ذكر، أنه مستمر في مسرحية “كاريكاتور”  لروميو لحود وأيضاً في “اربت تنحل” كذلك له مشاركة في مسلسل”سايكو” مع الممثلة أمل عرفة، الى فيلم جديد سيعلن عنه في حينه.

AMP_3930

وكان قد أقيم مساء الإثنين 16 كانون الثاني في “سينما سيتي” (أسواق بيروت) العرض الأول لفيلم الحركة والكوميديا السوداء “ورقة بيضا”، الذي انطلقت عروضه في الصالات اللبنانية يوم الخميس 19 كانون الثاني .

وتقدّم الحضور في العرض وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون والوزراء السابقون زياد بارود وروني عريجي وغابي ليّون، ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض، وكريمتا رئيس الجمهورية ميشال عون السيدتان شانتال باسيل وكلودين روكز، والسيدة يمنى بشير الجميّل، وعدد كبير من الوجوه الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والفنية.

وحضر منتج الفيلم طارق غبريال سكياس وكاتبة السيناريو تانيا سكياس، والممثلون الذين شاركوا فيه وهم دارين حمزة وألكسندرا القهوجي وغبريال يمّين وحسّان مراد وإدمون حداد وطارق تميم وحسام صبّاح وباسل ماضي، إضافة إلى بديع أبو شقرا.

2M0A9474

ويتناول الفيلم  الذي تولّى إخراجه الفرنسي هنري بارجيس، قصة لانا، وهي ربّة منزل جريئة، تعاني الملل في حياتها اليومية، تحب البوكر وتدمنها، وتلعبها في كل الأوقات وسراً وبجنون، إذ على طاولة القمار حيث تلتقي أشخاصاً من مختلف الفئات، تشعر بأنّها على قيد الحياة. أما جيني، صديقة لانا، فتهوى اصطياد الرجال. لكنّ الحياة التي تعيشها لانا وجيني تقودهما إلى مغامرات توقِعهما في ورطات، فتجدان نفسيهما في قلب الخطر.

ففي أحد أندية القمار السريّة،  تلفت براعة لانا في البوكر انتباه قاسم، وهو زعيم عصابة هاجسه العثور على قاتل أخيه والإنتقام منه، فيقنعها باللعب لمصلحته وتقاسم الأرباح معه. أما جيني، فتُغرَم بوائل، أحد أزلام قاسم، وهو قوّاد عنيف وغامض. ولكن سرعان ما تبدأ مشاكل الصديقتين، فتقع لانا تحت رحمة قاسم عندما تخيّب أمله، وتصبح حياتها مهددة، في حين أن جيني التي تكشف سراً خطيراً من طفولة وائل، تجد نفسها في مواجهة وحشية عشيقها.

تجاوزت موازنة الفيلم المليون دولار، وتمتد حوادثه ساعة و45 دقيقة.

2M0A9466

AMP_3796

AMP_3351

A26Y3772

سميرة اوشانا

Hadi Bou Ayash and Ruba Zarour Philippe Aractingi and Hadi Bou Ayash

تبدأ في التاسع من شباط في الصالات اللبنانية عروض الفيلم الرومانسي “اسمعي” (Listen) للمخرج فيليب عرقتنجي، ويتولى الأدوار الرئيسية فيه كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، ويشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لاوَند.

ويتمحوَر “اسمعي” على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والبقاء على قيد الحياة، من خلال رحلة عبر عالَم الصوت وأهميّة الاستماع، إذ يتناول قصة عاطفية مؤثرة: جود شاب لطيف وهادىء يعمل مهندس صوت، تنجذب إليه رنا، وهي ممثلة شابة صاحبة شخصية متمرّدة ونابِضَة بالحيويّة، عندما كان يعرّفها على عالم الصوت الذي يعيش فيه. وفيما كانت قصة الحبّ بين جود ورنا في ذروتها، يحصل ما لم يكن في الحسبان، وتغيب رنا فجأة. ولكي يستعيدها، يلجأ جود إلى رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتاً من الحياة يواظب على إرسالها إليها بواسطة الشخص الأقرب إليها: شقيقتها مروى.

 

ويصف عرقتنجي “اسمعي” بأنه “قبل كل شيء قصّة حب، وهي قصّة بسيطة عن شاب يحب شابة ويصرّ على أن يبقى وفيّاً لها”، على الرغم من “كل الإغراءات”. ويعتبر أن “الحبّ، في مناخ أمني وسياسي واجتماعي مضطرب كالذي يعانيه المجتمع اللبنانيّ، يشكّل أقوى أنواع المقاومة”. ويقول: “إنه مقاومة للخوف والموت، وبالتالي، يشكّل فيلم عن الحبّ فيلماً عن الأمل وغريزة الحياة في وجه غريزة الموت”. ويضيف: “إنه فيلم أنحاز فيه إلى الرغبة القوية في التمسّك بالحياة”.

وشاء عرقتنجي أن يكون فيلمه الروائي الطويل الرابع، “على الرغم من عمق المواضيع التي يعالجها والرسائل التي يتضمنها، فيلما من النوع السهل الممتنع وفي متناول كل فئات الجمهور، وهو مزيج من الدراما والكوميديا”. و”اسمعي”، وفق عرقتنجي، “فيلم نشاهده بحاسة السمع”، “يُعير” فيه المخرج آذُنَي جود للمشاهدين.  ويوضح: “تركيزي على الاستماع  يعود إلى أنني أرى فيه عنصر انفتاح وحوار بين الناس”.

ويتابع: “تعمدت تكثيف الأصوات والحوارات. الفيلم مزيج متداخل من الأصوات المتناثرة التي لا معنى لها ظاهرياً، لكنها مع ذلك تبدو كُلاًّ متناسقاً. قصدت أن يكون جو الفيلم صاخباً لكي يقدّر المشاهد فترات الصمت التي تتكثّف مع الاقتراب من نهايته”.

وعن المشاهد الغرامية الجسدية التي يتضمنها الفيلم، يقول عرقتنجي: “هذه المشاهد تندرج في سياق القصة، وهي أساسية في حبكة الفيلم. فالفيلم رومانسي وقصة حب شبابية ناعمة، والشباب اللبنانيون يقيمون علاقات جسدية عندما يكونون مُغرَمين، وبالتالي هذا واقع حقيقيّ، وأي معالجة سينمائية واقعية لقصة حبّ لا يمكن أن تستمر في تجاهلِه”.

ويتناول الفيلم أيضاً مكانة المرأة في المجتمع اللبناني وإشكالية الوفاء في المجتمع اللبناني. ويقول عرقتنجي إن النساء في لبنان تطورن بسرعة ولكن مع ذلك يبقين سجينات “الواجب الاجتماعي” المتمثل في “إيجاد رجل يرتبطن به بهدف الاستقرار وتأسيس عائلة”. ويضيف: “يقال إن ثمة رجلاً لكل ثماني نساء، وهذا ما يجعل النساء جريئات في بحثهن. ووسط كل هذه الإغراءات، يحاول جود، على الرغم من الاضطراب الذي يعيشه، أن يبقى وفيا لامرأة واحدة”.

 

هادي بو عيّاش

Hadi Bou Ayash

أما هادي بو عيّاش، الذي يؤدي دور جود، فَتَركت فيه شخصية مهندس الصوت أثراً عميقاً. ومنذ إبلاغه بأنّ الدور أسند إليه، سارع بو عيّاش، الذي يدرس الإخراج لكنّه يخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى، إلى الاستعداد للدور. ويتذكر: “بدأت بإجراء الأبحاث وبِدَرس طريقة عمل مهندس الصوت، بحيث أكون ولا أمثّل. وقمت بأبحاث كثيرة عن حاسة السمع وعن الصوت وعن مدى أهميّتهما في حياتنا وتأثيرهما علينا وخصوصاً في ما يتعلق بنظرتنا في الحياة بطريقة أفضل. وأمضيت وقتاً طويلاً مع مهندس الصوت في الفيلم الذي علّمني كل شيء عن المعدّات وكيفيّة تشغيلها وتوضيبها والتعامل معها، وعن طريقة تصرّف مهندس الصوت في موقع التصوير”.

ويلاحظ “أوجه شبه كثيرة” بينه وبين الشخصية الرئيسية في “اسمعي”. ويقول في هذا الصدد: “كلانا من الجبل ونحب الطبيعة والسكون ومتعلّقان بالأرض ونهتم بالحواس التي نعتبرها نعمة علينا، كذلك نتشابه جود وأنا لجهة أن من السهل أن نقع في الغرام وعندما نُغرم نحب بكل جوارحنا، بكل شيء لدينا، ويكون حبّنا وفياً. ونتشابه أيضاً في كونِنا نحب عملنا كثيراً وهو الطريقة الأساسيّة التي نعبّر بها عن أنفسنا. فإذا أراد جود أن يوصل فكرة إلى أحد يسجّل له صوتاً وهو ما أقوم به من خلال التمثيل أو تصوير الأفلام. لكنّ جود يختلف عنّي بأنّه خجول أكثر مني ومنغلق أكثر مني، ففي حال لم يتحدّث إليه أحد فهو لا يأخذ المبادرة، في حين أنّ شخصيّتي معاكسة لهذه الجهة”.

ربى زعرور

Ruba Zarour

أما ربى زعرور، التي تولّت دور رنا في الفيلم، فترى أن الشخصية التي أدتها “مشابهة كثيراً” لشخصيّتها الحقيقيّة: “رنا حرّة ومتمردة وعنيدة ولا يمكن أنْ يُفرض عليها ما يجب أن تفعله، وهذا قريب جداً من قصّة حياتي. إنّها شخص محبّ للحياة. وهي متفائلة وتريد لجميع المحيطين بها أن يكونوا سعداء”.

وعلى الرغم من هذا “التشابه في أكثر من وجه” بينها وبين رنا، كانت زعرور في تأديتها الشخصية أمام عدد من التحديات. وتقول: “هذا الأمر يعطيني دافعاً أكبر لِكَي أؤدي في المستقبل دوراً أكثر تعقيداً ويكون مختلفاً جداً عنّي”. وتضيف: “كممثّلة، كان لي شرف العمل مع المخرج فيليب عرقتنجي. وقد تعلّمت كثيراً من هذه التجربة. لقد سبق أن درست التمثيل وشاركت في ورش عمل في كل من لوس أنجلس ولندن، ولكن مشاركتي في هذا الفيلم هي التجربة الأهم”.

وترى ربى أن “اسمعي” فيلم “يرضي كل الناس الذين يعرفون كيف يحبّون، كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً. إنّه قصّة ستؤثّر في الناس من جوانب عدّة وستُجعلهم يفكرون فيها حتى بعد مغادرتهم صالات السينما”.

 يارا بو نصّار

Yara Bou Nassar

وفي رأي يارا بو نصّار، التي تتولى دور مروى، أن “اسمعي” فيلم “مختلف لأنّه نابع من صميم فيليب عرقتنجي ويعكس لغّته السينمائيّة وما يريد أنْ يعبّر عنه”. وتلاحظ أنها “المرّة الأولى التي يخرج فيها فيليب فيلماً عن قصّة حب وهو ما يختلف عن مقارباته المألوفة. وهذا جزء من فيليب لم يُعرض من قبل على الشاشة”.

وتروي يارا أنها خاضت نقاشات كثيرة مع عرقتنجي خلال فترة التمارين التي سبقت التصوير، تناولت النظرة إلى المجتمع والمرأة والهويّة. وتقول: “تعرّف فيليب علينا كممثّلين أثناء كتابة السيناريو، واستوحى من أحاديثه معنا. وكنّا نتحدّث مثلاُ عن نقاط الشبه والاختلاف بيني وبين الشخصيّة التي أؤدّيها وكان مهماً جداً أن نقوم بهذه المقارنة”.

وتصف يارا شخصيّة مروى بأنها “غامضة”، وترى أن استمتاعها بتأدية هذا الدور يعود إلى هذا الغموض بالذات. وتقول: “نرى في بداية الفيلم أجزاء مشتَّتة كثيرة عن مروى فلا نشعر بأنّنا نعرفها ما يكفي، كوننا لا ندخل إلى عالمها، وكأنّ ليس لها كيانها الخاص، ولكن تزامناً مع اكتشاف الشخصيّات الأخرى في الفيلم لهذه الشخصيّة يبدأ الجمهور باكتشافها والدخول إلى عالمها. وما أحببته أنّ الجمهور يكتشف هذه الشخصيّة من خلال الشخصيّات الأخرى”.

وإذا كان “اسمعي” مناسبة لكي تمثّل ياراً للمرة الأولى في فيلم سينمائي واحد مع والدها جوزف بو نصّار، بعد أن اجتمعا في أعمال نلفزيونية، فإن المفارقة تكمن في أنه، في الفيلم كما في الحياة، كان…والدها. وترى يارا في هذه التجربة “جانباً عاطفياً جميلاً”، و”لحظات ثمينة وحلوة”.

جوزف بو نصّار

Joseph Bou Nassar

 أما جوزف بو نصّار المتأثر أيضاً بهذه التجربة “الجميلة”، على ما يصِفُها، فهو في الفيلم “والد مُسالِم جداً ومُحبّ ومتعاون ومتفهّم” لابنتيه رنا ومروى. ويضيف بو نصّار: “أوافقه تماماً على تصرّفه كأب، فهكذا كنت لأتصرّف في الواقع، وهو لهذه الجهة شبيه جداً بي. فمثلاً هو لا يعارض ابنتيه في ممارسة حريّتهما وعندما يصيبهما أيّ مكروه نراه واقفاً إلى جانبهما”.

ويرى بو نصّار أن أهميّة فيلم اسمعي” تكمن في أنّه “يدفع صناعة السينما اللبنانيّة إلى الأمام وفي الطريق الصحيح”. ويلاحظ أن “فيليب عرقتنجي ينتمي إلى الفئة الأولى من المخرجين الذين يصنعون أفلاماً جيّدة”. ويعتبر بو نصّار أن “الفيلم يكمل مسيرة فيليب عرقتنجي، من ضمن خطّه”.

لمى لاوند

Lama Lawand

في المقابل، فإن شخصية والدة رنا ومروى هي نوع الـ”سنوب”، على ما تصفها الممثلة لمى لاوند التي أدّت الدور, وتعتبر لاوند أن الأم “رسمت أهدافاً محدّدة لابنتيها ربما كانت تريدها لنفسها. وهي ترغب دائماً في أن تطبّق عليهما ما كانت تودّ أن تفعله بنفسها، وثمة جانب طبقيّ لديها”.

وتشدد لاوند على أنها تؤدي “دوراً مخالفاً تماماً”، لطبيعتها” مشيرة إلى أن ذلك حمّسها أكثر لكي تتولى هذا الدور. وتضيف: “الابنة تجد أن أمّها لا تُطاق، وهذا ما كان يريده المخرج، أي إظهار عدم التواصل بين الأم وابنتها، وعدم تفهّمها لها”.

وترى لاوند أن “اسمعي” فيلم “أنيق في كل شيء”. وتلاحظ أن “عرقتنجي رسم الحب في مختلف أشكاله وألوانه، إذ أن كل شخصيّة في الفيلم تُعبّر عن الحب كما تراه وتعيشه. الحب موجود في كل مكان في هذا الفيلم”.

وتُشدد على أن عرقتنجي “لم يُخرج فيلماً إلا وترك أثراً وحقق نقلة نوعيّة. أفلامه لا تتشابه. والنقلة النوعية هنا تكمن في أنّ الفيلم قصّة حب في ظلّ العقليّة اللبنانيّة. إنه ذكي وفنّي للغاية، وحقيقي إلى أقصى حد”.

مسيرة تجارب وتنوّع

Lina Abiad

وفي الواقع، تشكلّ مقاربة عرقتنجي الواقعية لقصّة حبّ لبنانية، وإدراجه في السياق الطبيعي والفنّي للقصة، لا بهدف تجاري، مشاهد تواصل جسدي بين المتحابّين، تتضمن عُرياً جزئياً، بعيداً من أي ابتذال، خطوة أولى على مسار أفق جديد للسينما اللبنانية.

وقد عُرف عرقتنجي خلال مسيرته المهنيّة، بتجاربه المستمرّة والتنوّع في أعماله وإصراره الدائم على تجاوز الحدود التقليدية. وحَمَلَه فضوله الفطري ومثابرته على اختبار اساليب سينمائية غير مألوفة.

ففيلمه الأول “البوسطة” الذي عُرض عام 2005ّ، وهو من النوع الكوميدي الموسيقي، قدّم للجمهور نظرة جديدة إلى مرحلة ما بعد الحرب، ركزت على القدرة التي يتميّز بها اللبنانيون على التكيّف والاستمرار. وتخطّى الفيلم كل التوقّعات، وتصدّر الإيرادات على شبّابيك التذاكر، إذ حقّق رقماً قياسياً للأفلام اللبنانية تخطى الـ140 ألف مشاهد. في ذلك الوقت، وفيما كان قطاع السينما اللبنانيّة ما زال في طور تأسيس ذاته، قلب نجاح هذا الفيلم الموازين، وأدّى إلى انعطافة كاملة في التصوّر العام، فأعاد الثقة بالأفلام اللبنانيّة.

Bshara Atallah

وعندما نشبت الحرب مجدداً في لبنان عام 2006، شعر عرقتنجي بأن من واجبه قول الحقيقة، فما كان منه إلاّ أن بادر بسرعة إلى تصوير فيلمه الروائي الثاني “تحت القصف”. وقد صُوّر هذا الفيلم مع ممثّلين اثنين فقط وسط الدمار والفوضى التي تسببت بها الحرب، مازجاً بين المشاهد المرتجلة، وتلك المكتوبة في السيناريو. وقد عرض الفيلم عام 2008 واستقطب اهتماماً عالمياً، واختير للمشاركة في 40 مهرجاناً من بينها “البندقيّة” و”صندانس” ودبي، وفاز بما مجموعه 23 جائزة من كل أنحاء العالم.

وفي العام 2014، اختار عرقتنجي تجربة الـgenres وأنجز فيلم “ميراث” “Heritages”. وعلى خلفية تاريخ منطقة المشرق في الأعوام المئة المنصرمة، يتناول الفيلم بطريقة فكاهية وعاطفية عدداً من المواضيع الحسّاسة، كالهجرة والذكريات، في مشهديّة تتفاعل فيها بمهارة الصور الفوتوغرافية مع مشاهد من الأرشيف ومقاطع الفيديو العائليّة. وحالياً يعتبر هذا الفيلم بمنزلة “دراسة حالة” ويدرّس في المدارس والجامعات.

Lina Khoury

 

 

سميرة اوشانا

 

 

 

(1) Platinum Records- Grini & Jamila Duet- Zaalima

ضمن سلسلة إصداراتها العالمية، أطلقت شركة “بلاتينوم ريكوردز” للإنتاج والتوزيع الغنائي النسخة العربية من الأغنية الهندية “ظالمة Zaalima” لنجميّ بوليوود شاروخان وماهرة خان من فيلم “رئيسRaees ” الذي أنتجته شركة Zee Music. وقد أدّى الأغنية العربيّة الفنانان عبد الفتاح جريني وجميلة في دويتو مصوّر سيبدأ عرضه إعتباراً من 30 يناير الحالي.

(5) Platinum Records- Grini & Jamila Duet- Zaalima

وخلال حفل خاص لإطلاق فيلم “رئيسRaees ” عُقد في بوليوود بارك في دبي، دعا النجم شاروخان كل من جريني وجميلة إلى المنصّة مُعلناً عن قيام النجمين المغربيّين بتسجيل النسخة العربية من الأغنية باللهجة المغربية، حيث هنأهما بالإصدار داعياً الجمهور إلى متابعة الكليب العربي الذي سيصدر عن “بلاتينوم ريكوردز”.

(2) Platinum Records- Grini & Jamila Duet- Zaalima

وفي تفاصيل الفيديو الكليب المنتظر إصداره في 30 يناير، فقد جرى تصويره ما بين منتجعيّ الصحراء في دبي والوادي في رأس الخيمة مع المخرج ديفيد زعنّي، مع

الإشارة إلى أنّ كلمات الأغنية باللهجة المغربية هي للمؤلف جلال الحمداوي

(3) Platinum Records- Grini & Jamila Duet- Zaalima

(4) Platinum Records- Grini & Jamila Duet- Zaalima

HyperFocal: 0

أطلق المُصمّم نجا سعادة مجموعة فساتين زفاف لربيع 2017 تحت عنوان

“Prima Donna” وجاء وحي تصاميمه من الفنون الجميلة في إيطاليا والتي تُرجمت عبر العصور من خلال فن العمارة والرسم والنحت والموسيقى.

تعكس المجموعة، التي تتضمّن أربعة عشر فستاناً، رومانسيّة البندقيّة وعراقة فلورنسيا

ورقيّ دور الأوبرا ودقّة تفاصيل أشهر اللوحات التشكيليّة.

HyperFocal: 0

نفذّت مجموعة ” Prima Donna ” بحرفيّة عالية بإستخدام تقنيّات يدويّة وأقمشة فاخرة بين الحرير والغيبور والرازمير والبروكار، ليطغى الدانتيل الأنوثيّ على مُعظم التصاميم التي تنوّعت بين القصّات الضيّقة والواسعة.

وميّزت  المجموعة أكسسوارات الرأس والزخرفة التي لم تقتصر فقط على الصدر، حيث بدا واضحاً التركيز أيضاً على الظهر ما زاد الفرادة والأناقة الناعمة.

لم يعتمد المُصمّم نجا سعادة اللونين الأبيض والعاجيّ فقط ، بل اختار تدرّجات اللون اللحمي مُضيفاً التطريز بخيوط بلون الذهب والفضة والقصب.

وأهدى نجا سعادة مجموعته لكلّ امرأة يليق بها دور الـ”Prima Donna” بإشارة إلى

اللقب الذي يُطلق على من يُسند إليها الدور الرئيسي في العمل الفنيّ الأوبراليّ. فعروس نجا سعادة لهذا الموسم نجمة ساحرة تعكس رقيّ المسرح الأوبراليّ.

HyperFocal: 0

HyperFocal: 0

 

HyperFocal: 0

 

HyperFocal: 0

MBC1 & MBC MASR Arab Idol S4 - Live 10- Cheb Khaled

في حلقةٍ ألهب فيها النجم العالمي الشاب خالد حماسة الجمهور والمشتركين على مسرح برنامج “Arab Idol” على MBC1 و”MBC مصر”، تمكّن 9 مشتركين من التأهل إلى الحلقة المقبلة من التصفيات المباشرة بعد أن تنافس 10 منهم خلال الحلقة، حيث غادرت نادين خطيب من فلسطين البرنامج بتصويت الجمهور.

 

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

أعلن المشتركون أن مشوار البرنامج سيستمر شهراً إضافيّاً قبل أن يتوّج أحدهم بلقب محبوب العرب بموسمه الرابع. وكانت كوثر برّاني من المغرب أول الذين وقفوا على المسرح، مغنية “يوم ليك ويوم عليك” للفنانة الراحلة ذكرى. وعند انتهائها وصفها وائل بالرائعة، وعلقت نانسي بأن كوثر كانت وردة أقنعتنا بأدائها، وسمحت لنا باكتشاف قدرات إضافية ومساحات متميزة في صوتها، بينما قال حسن بأنها راقية، مؤكداً أن خيارها الغنائي كان جيّداً ويليق بها، لكنه اعتبر بأن ثمة تفاصيل غابت عن أدائها، وتمنى أن تبحث عنها في الجولات المقبلة. واعتبرت أحلام بأن هذه الأغنية لم تحبّها لأن ذكرى توفيت بعد فترة وجيزة من غنائها، لكنها أحبتها بصوت كوثر.

MBC1 & MBC MASR Arab Idol S4 - Live 10- Jury

وأدى بعدها مهند حسين من الأردن، موال “عيرتني بالشيب” لناظم الغزالي وأغنية “يا سعد لو تشوفه” لعمر عبد اللات. وأشار حسن بأن صوت مهند يمكنه من معرفته مهما غنى أمامه من مشتركين وفنانين نظراً لخصوصيته، فيما رأت أحلام بأن المشترك كان رائعاً، واختار أغنية رائعة وحثته على اختيار أغنية طربية في المرة المقبلة، وعلق وائل بعبارة “أنت حسن الموهبة وأحسنت الاختيار”، وشاركته نانسي الإشادة بغنائه.

أما وليد بشارة من لبنان فاختار أغنية “قمري وبتضلي قمري” للياس كرم، وأكدت أحلام أن خامته الصوتية بدت هذه المرة مختلفة وأكثر جمالاً، فيما أشارت نانسي بأن وليد غنى بتميز شديد، وشكرت وائل على اختياره الأغنية له، فيما شدّد وائل على ثقته بالمشترك الذي لولا هذه الثقة، لما أسند إليه أداء هذه الأغنية الصعبة، وأشار حسن إلى أن المشترك يتطور حلقة بعد أخرى وسيصل إلى القمة.

MBC1 & MBC MASR Arab Idol S4 - Live 10- Medley (2)

بدوره أدى يعقوب شاهين من فلسطين أغنية “أتحدى العالم” لصابر الرباعي، فلم ينل إعجاب أحلام، وقالت أن الخطأ ممنوع وأنت أخطأت في حساباتك عبر اختيار الأغنية، واعتبر حسن أن صوت يعقوب رائع، إنما الأغنية لم تكن مناسبة له. وخالفت نانسي رأي أحلام، ومنحته 11 درجة من 10، مؤكدة “أنك تتحدى العالم بأدائك وصوتك”، فيما اعتبر وائل أن يعقوب من أجمل الأصوات لكن مسألة الاختيار هي الأهم، ونصحه باختيار المواويل التي تناسب صوته أكثر.

بعد ذلك، غنى محمد بن صالح من تونس “حلوين من يومنا” لسيد مكاوي، فأثنى حسن على أدائه وعلى فهمه لطبيعة صوته وما يناسبه من أغاني، بينما قالت نانسي أن محمد مختلف، ويشعرها بأنها تستمع إلى فنان أصيل من الجيل القديم، ورأى وائل أن المشترك وصل إلى هذه المرحلة فحقق نصف حلمه ويبقى النصف الآخر، أما أحلام فقالت أن “مساحة صوتك باتت أوسع، وغناؤك تحسن”، وهنأت مسرح البرنامج به.

أما عمّار محمد من اليمن، فغنى للفنان أبو بكر سالم، وعلق وائل بالقول أن المشترك يغني بيئته، وصوته مليء بالشجن، وشبهت نانسي صوته بالعسل اليمني، معتبرة أنه أجاد اليوم أكثر من السابق، ورأى حسن أن عمّار أصلح ما كان يزعجه سابقاً، مذكراً إياه بأنه سفير لثقافة جميلة عن بلده، فيما علقت أحلام بأن المشترك غنى لفنان عظيم بأسلوبه المميز.

MBC1 & MBC MASR Arab Idol S4 - Live 10- 9 Finalists

وأدت داليا سعيد “إنت فين والحب فين” لأم كلثوم، فعلقت نانسي قائلة أنها أحبت هذه الأغنية على طريقة المشتركة، واعتبرها حسن محاولة موفقة منها، فيما قالت أحلام بأن المشتركة تتميز بسلاسة في الغناء، وطلبت منها أن تكون أكثر ثقة بأدائها. وأشار وائل إلى أن المشتركة أخذتنا معها وجعلتنا نحلق، لشدة إعجابه بما قدّمته.

أما نادين خطيب من فلسطين، فغنت الفولكلور الفلسطيني، وقال وائل بأنه يستمتع عندما يستمع لها متمنياً أن ينصفها التصويت، فيما قالت أحلام أنها سعيدة بإعادتها إلى البرنامج، وقال حسن أن خامة صوت المشتركة جميلة، وأبدت نانسي إعجابها بالمشتركة معتبرة أن “الفن في دمك”.

أما بعدما غنى همام ابراهيم من العراق، فعلق وائل بأن “صوتك يشبهك”، وأثنت نانسي على التفاعل مع الجمهور على المسرح، وأشارت أحلام إلى أن الإيقاع الجنوبي الذي اختاره فيه صعوبة كبيرة، مضيفة “تمكنت من أن تغني بشكل جيد، لكنك لم تبذل مجهوداً للتميّز”.

أما آخر المشتركين، فكان أمير دندن من فلسطين الذي غنى “عندك بحرية” لوديع الصافي، فوصفته أحلام بأنه مثال للفنان الذي يستمر لسنوات محافظاً على نجاحه، وأشاد حسن بأدائه ومنحته نانسي لقب صوت الجبل بجدارة، وقال وائل بأن “الله أعطاك موهبة كبيرة فحافظ عليها، لأننا نحتاج لهذه النوعية من الأصوات في عالمنا العربي”.

MBC1 & MBC MASR Arab Idol S4 - Live 10- Medley (1)

أما حلقة النتائج، فانطلقت مع أغنية “هذا اللون” لكاظم الساهر، في سهرة موضوعها الألوان كما وصفها أحمد فهمي، تحدث المشتركون فيها عن أكثر الألوان التي يحبونها، قبل أن يطلّ الشاب خالد، مقدماً مجموعة من أغنياته على امتداد الحلقة. وغنت المشتركات الثلاثة المتبقيات في البرنامج كوثر برّاني وداليا سعيد ونادين خطيب أغنية “لون عيونك” لنانسي عجرم. وعند لحظة النتائج، اتجه كل من نادين خطيب ومهند حسين وداليا سعيد إلى منطقة الخطر، وانتهت رحلة داليا سعيد في البرنامج لحصولها على أدنى نسبة تصويت من الجمهور، فيما انتقل إلى الحلقات المقبلة كل من أمير دندن، يعقوب شاهين، همام ابراهيم، وليد بشارة، عمّار محمد، محمد بن صالح، مهند حسين، داليا سعيد، وكوثر برّاني. يبقى أن النجمة المصريّة أنغام ستطلّ على جمهور برنامج “ِArab Idol” في سهرة النتائج يوم السبت من الأسبوع المقبل.

الجدير بالذكر، أن المشتركين يطلّون في موعد أسبوعي ضمن حلقات “Arab Idol Extra”، ليتعرف الجمهور أكثر على كواليس يومياتهم وتحضيراتهم للحلقات المباشرة.

_MG_7368c

تزامناً مع إطلاق أغنيتها المصورة الأولى “هاد السيد” سارعت دار المجوهرات الفرنسية “مورغان بيللو” لإعلان الفنانة المغربية الشابة وسيمة سفيرة لمجوهراتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاء اختيار وسيمة كما صرحت الدار لما تتمتع به هذه الفنانة الشابة من إطلالة ديناميكية والقواسم المشتركة بينهما وفلسفة الدار المعتمدة على طرح مجوهرات شبابية مفعمة بالألوان تتماشى وروح العصر ورغبة بنات الجيل في ارتداء مجوهرات عصرية وأنيقة منسجمة مع روح الموضة.

_MG_7232c

بهذه المناسبة زارت وسيمة مجوهرات وديع مراد وكيل “مورغان بيللو” في بيروت، بحضور السيد حسن مصطفى المدير الإقليمي لمجموعة “كريستيان برنارد” الفرنسية مالكة العلامة التجارية، وأطلعت وسيمة على التشكيلة الجديدة من مجوهرات “مورغان بيللو” واستمعت إلى شرح تفصيلي عن الأحجار الكريمة والالماس المستخدم في صياغة هذه المجوهرات الراقية التي تناسب الفتيات المتطلعات لإطلالة ساحرة وأنيقة وعصرية.

وكانت وسيمة قد أطلقت كليب أغنية “هاد السيد” التي كتبها سمير الموجاري ولحنها مهدي موزين ووزعها رشيد محمد علي ومكساج وماستر أمير محروس من إخراج بسام الترك التي صورتها في العاصمة اللبنانية بيروت، على مختلف الفضائيات العربية، كما أطلقت قناتها الرسمية على اليوتيوب والتي شهدت تفاعلاً لافتاً من الساعات الأولى لإطلاقها، حيث حققت في اليوم الأول ما يزيد عن 160 ألف مشاهدة، بالإضافة إلى تفاعل كبير من متابعي الفنانة وسيمة على مختلف حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

_MG_7213c

وفي تعليقها على اختيارها سفيرة لمجوهرات “مورغان بيللو” قالت وسيمة: “أحببت اختيار مورغان بيللو لي لإحساسي بأن هذه المجوهرات بألوانها وأحجارها الكريمة تشيع أجواء من الفرح والبهجة في زمن ما أحوجنا فيه إلى نشر السعادة والفرح في مواجهة الحزن وما نمر به من أزمات، خاصة أن هذه المجوهرات تعطي طاقة إيجابية تشبه إلى حد كبير الطاقة الإيجابية التي أتمتع بها في حياتي اليومية والتي أتمنى أن تنعكس في مختلف أعمالي الفنية”.

_MG_7263c

MBC1 Hayat Thaniya - Nour Al Ghandour

امرأة فقدت كل سبل التواصل والتفاهم والمحبّة مع بناتها الأربع، ولم يعد يجمعها بهنّ حب ولا عاطفة، وذلك لاتهامهن لها بكونها السبب وراء سجن والدهن ثم وفاته داخل السجن. وعند دخول أحد الأشخاص في حياتهّن، تتغيّر كل الظروف وتأخذ الأحداث بعدها منحى آخر. من هذه الفكرة، تنطلق أحداث الدراما الاجتماعيّة الخليجيّة “حياة ثانية” للكاتب علاء حمزة والمخرج محمد القفاص وبطولة هدى حسين، تركي اليوسف، هبة الدري، نور الغندور، أسيل عمران، عبدالله الطراروة، أوس الشطي، زينب غازي، صابرين بورشيد، إيمان الحسيني وغيرهم. والسؤال، هل ستتمكن الأم من بناء جسر من الثقة مع بناتها، أم تستمر العلاقة متوترة ويشوبها الحقد والرفض؟

????????????????????????????????????

تشرح النجمة هدى حسين عن طبيعة دور الأم في العمل، وهي التي تعاني اضطراباً في علاقتها مع بناتها، فتقول: “كرهتها بناتها لسبب معين، إذ كنّ يعتقدن أنها تصرفت ضد مصالحهن وعواطفهن ومشاعرهن، لكن الأحداث تبيّن حقيقة تصرفها العائد إلى ظرف قسري”، لافتة إلى أن “مشاعل تتميّز بشخصيّة صارمة مع بناتها لكنها لم تنجح بأن تحول الكره حبّاً، وأُجبرت على تبرير مواقفها”. وتشدّد حسين على أن ميزة العمل هو “أننا خرجنا فيه عن النمط التقليدي للأعمال الخليجيّة، وهذه محاولة من شركة “صباح بيكتشرز” للخروج عن الموضوعات المكرّرة نحو التشويق والأنماط غير المألوفة، إنما المقبولة”، معتبرة أن “ما يُطرح هنا يحدث في حياتنا الواقعيّة، لكننا نراه في توليفة خليجية جميلة”. وتثني على “الخطوط الدراميّة العديدة التي رسمها الكاتب علاء حمزة بتشابكها”. وعن المشاهد التي تصل فيها الدراما إلى الذروة، تؤكّد بأن “العمل يبقيك مشدوداً طيلة الوقت بسبب كثرة الأحداث المتوقعة منها وغير المتوقعة”، مثنية على الإيقاع السريع الذي انتهجه المخرج محمد القفاص في التنفيذ”. وتسجّل تقديرها لأسلوب عمل الممثلين في المسلسل “لا سيما تركي اليوسف الذي جسّد شخصيته باقتدار، وهو ممثل ملتزم. وبعد نجوميته في الدراما السعودية والبدويّة، سيكون مكسباً حقيقيّاً للدراما الخليجية”.

MBC1 Hayat Thaniya - Houda Hussein & Assil Omran

من جانبه، يطلّ الممثل السعودي تركي اليوسف في أول أدواره في الدراما الكويتية المعاصرة، بعد بطولات عدة في الدراما التاريخيّة والبدوية والنجديّة وغيرها. ويمكن اختيار عنواناً لشخصيّة “سلطان” التي يجسدها عن طريق وصفها بـ”كاتب مغمور يسعى للشهرة من بوابة مشاعل”، لكن اليوسف يكشف تفاصيل من أين تبدأ الشخصيّة وكيفيّة تطورها عبر الأحداث، فيقول أن “المصادفة لعبت دوراً في أن تقرأ “مشاعل” قصة “سلطان” الحقيقيّة التي كتبها في مذكراته، بعدما يحصل تبديل في الحقائب بينهما في المطار، فتقرأ القصة وتتفاعل معها وتتعاطف مع الشخصيّة المثاليّة للرجل، وتقرّبه منها وتُقحمه في حياتها، وتزوّجه من ابنتها”. ويلفت اليوسف إلى أن “الرجل يتمتع بقدرة على التطوير في الدار واستطاع أن يحقق الأرباح، كما يتمكن من معالجة أخطاء كبيرة، وتمرّ الأحداث بعد زواجه من ابنتها، بمناح كثيرة وتستمر الأحداث بمفاجأة تلو الأخرى ومفترقات طرق”. ويضيف اليوسف قائلاً: “من المفيد أن يأخذ الجمهور فكرة عامة عن المسلسل، لكن دون إحراق التفاصيل وجمالها ومتعة المشاهدة، في عمل ركيزته الأساسيّة مبنيّة على شخصيتي مشاعل وسلطان”. ويثني على اللقاء المتميّز مع هدى حسين والمخرج محمد القفاص في أول عمل درامي خليجي معاصر.

MBC1 Hayat Thaniya - Houda Hussein and Turki Al Youssef

أما الممثلة هبة الدري، فتتحدث عن شخصيتها في “حياة ثانية”، فتقول: “هي مهى ابنة مشاعل التي تكره والدتها، وتحقد عليها بسبب ما راكمته الظروف والأيام من توتر في العلاقة بينهما، ولا تتأخر حتى تتزوج من سلطان، وسيكون لديها سلسلة مفاجآت في سياق الأحداث”.

من جهته، يؤكد المخرج محمد القفاص بأنه يحاول التعامل مع كل عمل على أنه الأول في حياته المهنيّة، ويضيف قائلاً: “أسأل كيف يمكنني أن أقدم جديداً في كل عمل، ليس من باب الدعاية والبهرجة، إذ أتحدث عن كادرات وتقطيع جديدين”. ويلفت إلى أن “نص العمل مكتوب بطريقة جديدة، وأنتظر كيفية تفاعل الجمهور مع أحداثه الغنيّة، ومع الخليط الغريب والمزيج الاجتماعي البوليسي والرومانسي”. ويشدّد على “أننا حرصنا على أن نحمله رؤية مختلفة عن السائد، وبذلنا فيه مجهوداً جباراً، ولا أتكلم عن نفسي فحسب، بل عن فريق العمل من كاتب وممثل وشركة إنتاج”. ويعتبر أن مشاركة تركي اليوسف هي بمثابة مكسب للدراما الخليجيّة، ويسعدنا أن يكون معنا نجم سعودي بهذا الحجم في خلطة كويتية بامتياز”. ويعرب القفّاص عن سعادته بالتعامل لأول مرة مع هدى حسين، ويؤكد بالقول: “كان هدفي البحث عن كيفية تقديم إضافة لهذه الممثلة القديرة”.

MBC1 Hayat Thaniya - Abdullah Al Tararwa

من أجواء “حياة ثانية”

يرصد “حياة ثانية” حكاية مشاعل الأرملة الكويتيّة الخمسينيّة، السيّدة المثقفّة، والأديبة المشهورة والثريّة، التي تملك دار نشر وهي أم لأربع بنات. وعلى الرغم من أن كل الظروف المحيطة بها، توحي بأنها امرأة سعيدة، لكن الأحداث التي تمر بها أسرتها تكشف عكس ذلك، فعلاقتها مع بناتها متوترة، وتكاد تصل إلى حدود القطيعة. وتنطلق الأحداث مع عودة مشاعل من معرض للكتاب في السعودية، ولا تجد أحداً من بناتها في استقبالها، وتٌستقبل ببرودة منهن في البيت، قبل أن تفاجأ باستبدال حقيبتها بأخرى رجالية، وستحاول اكتشاف من هو صاحب هذه الحقيبة. وعند معرفة من هو صاحبها، ستفتح الأحداث على مفاجآت متتالية.

MBC1 Kalam Nawaem- Guest Ahmad Al Saadani

يستضيف برنامج “كلام نواعم” الممثل المصري النجم أحمد السعدني الّذي سينضم إلى ناديا أحمد ومنى أبو سليمان حيث يتعرف المشاهدون على الجانب الآخر من شخصيته إلى جانب تسليط الضوء على آخر أعماله وتحضيراته للأعمال المقبلة.

MBC1 Kalam Nawaem- Guest Ahmad Al Saadani, Nadia Ahmad, Shahd Ballan and Mona Abu Sleiman

بموازاة ذلك، تطلّ الإعلامية شهد بلان خلال الحلقة لتشارك النواعم في التقديم، كاشفةً النقاب عن تفاصيل تجربتها الأليمة إثر الحادث الذي تعرضت له العام الماضي وكاد أن يودي بحياتها. أمّا المحطة الفنية فتستضيف الفنانة الجزائرية دليلة الّتي تبرع في الغناء الأندلسي وتٌعرّف المشاهدين بموسيقى الحوزي.

MBC1 Kalam Nawaem- Mona Abu Sleiman, Shahd Ballan and Dr. Aballah Nasser

NB-26746-635645539802781876

شدّد السيّد مسعود الأشقر على ضرورة إلغاء قانون الستين إلى غير رجعة، معتبراً أنّ القوانين السابقة منذ الطائف، وحتى بعد انسحاب الجيش السوري، لم تمثّل طموح اللبنانيين وكانت كلها مجحفة بحق المسيحيين.    حان الوقت لاعتماد قانونٍ عصري كقانون النسبية برعاية رئيس الجمهورية الجديد، تتمثل فيه كل الشرائح ويصحّح الخلل بحقّ المسيحيين. إنّ الإنتخابات هي لا شك أساس الحياة الديموقراطية في التشريع والمحاسبة.