Twitter
Facebook

Samira Ochana

في إطار نشر الوعي حول الإنفلونزا الموسمية والحثّ على الوقاية، أطلقت الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية في لبنان بالشراكة مع شركة أبوت “Abbott” الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية، حملة بعنوان “الانفلونزا مش نزلة برد” تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التطعيم كوسيلة فعالة للحدّ من المضاعفات المحتملة للإصابة بالفيروس، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في Key ApartHotel بحضور اختصاصيين من الجمعية وممثلين عن الشركة وإعلاميين.

 

وتضمّ الحملة فيلماً توعوياً تمّ إعداده ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، لزيادة الوعي حول أهمية عدم الاستخفاف بالانفلونزا الموسمية وأخذ اللقاح للوقاية، إذ يمكن أن تؤثر مضاعفاتها المحتملة على صحة المريض. كما تضمّ الحملة أيضاً منشورات توعوية ومداخلات مصوّرة من قِبل اختصاصيين، ستُنشر على صفحات الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية (LPS) إضافة إلى ملصقات تثقيفية تحتوي على معلومات إرشادية وطبية ستوزّع في المراكز والعيادات.

بالمناسبة تحدّث رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية البروفيسور جورج جوفلكيان قائلاً: “الانفلونزا ليست نزلة برد كما هو سائد، بل مرض تنفسي شديد العدوى يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الفئات المعرضة للخطر قد تستدعي دخول المستشفى”. وأضاف: “يمكن أن تصيب الإنفلونزا أي شخص، بغض النظر عن عمره، لهذا السبب توصي منظمة الصحة العالمية  (WHO)بالتطعيم ضدّ الإنفلونزا لجميع الفئات، ولا سيما تلك التي تعتبر معرضة للخطر، لكن الأطفال هم أكثرعرضة لخطر الإصابة، بنسبة تصل إلى 6 أضعاف مقارنة بالبالغين. عندما يصاب الطفل بالإنفلونزا يمكن أن تتأثر الأسرة بأكملها، بما في ذلك الأكبر سناً، من هنا يبقى التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية وأماناً إلى جانب الوسائل الوقائية الأخرى للحماية وهو يستغرق بضعة دقائق فقط . وختم :”اختصاصيو الرعاية الصحية على استعداد تام لمدّكم بكافة المعلومات اللازمة حول لقاح الإنفلونزا ، فلا تتردوا باستشارتهم”.

من جهتها، أضافت رئيسة قسم الإنعاش الطبي والأمراض الصدرية في مستشفى ومركز بلفو الطبي ورئيسة وحدة العناية المركزة في الجامعة اللبنانية، الدكتورة سيلين بعقليني قائلة :” مع قدوم فصل الخريف، تتزايد الحاجة لنشر الوعي حول مخاطر الانفلونزا الموسمية التي تصيب مليار شخص كل عام ومضاعفاتها المحتملة”. “للانفلونزا أعباء اقتصادية جمّة على صحّة المرضى تتجلّى بالتكاليف الاستشفائية الباهظة التي تترتّب عليهم، وعلى القطاع الصحي ككلّ جراء الاقامة الطويلة في المستشفيات والعناية بهم. وحدها الإجراءات الوقائية اللازمة وأبرزها التطعيم قادرة على الحدّ من انتشارها وتقليل هذه الأعباء”.

أما البروفيسور بيار بو خليل، رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية المشددة  في الجامعة الأميركية في بيروت، فشدّد على أهمية نشر الوعي حول سبل الوقاية من الانفلونزا الموسمية وأبرزها التطعيم الذي يقلّل من شدّة الأعراض ونسبة دخول المستشفى لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر”.

“وتحدّد هذه الفئات بالأطفال دون الخمسة سنوات، كبار السنّ فوق 65 عاماً، عمّال الرعاية الصحية، النساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة كالربو وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. كما توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لزيادة الحماية ضدّ سلالات الإنفلونزا الأكثر انتشاراً في الموسم.”

نظم مركز سرطان الأطفال في لبنان في قاعة عصام فارس في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) احتفال “مسار الفرح” Path of Joy العاشر برعاية شركة “بيبسيكو”، وزع خلاله الشهادات على 16 تلميذاً ممن يتابعون علاجهم في المركز أو أنهوه، نجحوا في امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) لسنة 2023، فيما اعتبر وزير التربية والتعليم العالي القاضي عبّاس الحلبي أن المركز “يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب”.

 

وحضر الاحتفال إضافة إلى الحلبي وزير الاعلام زياد مكاري، والدكتور جوزيف حِلو ممثلاً وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ورئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، وممثلو المركز الطبي للجامعة الأميركية وبعض الجامعات، ورئيس مجلس الامناء والهيئة التنفيذية لجمعية مركز سرطان الأطفال في لبنان  جوزف عسيلي، وأعضاء مجلس أمناء المركز، والمديرة العامة للمركز هنا الشعاّر شعيب، وممثّلة شركة “بيبسيكو” ريم عبد النور، والمدير المالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من الأطباء في مقدّمهم المدير الطبي الدكتور حسان صلح، وأعضاء الهيئة التمريضية وفريق عمل مركز سرطان الأطفال في لبنان، إضافة إلى الخريجين وذويهم.

وشمل برنامج الاحتفال اغنيات ولوحات راقصة وتمثيلية قدمها أطفال المركز. كذلك أقيم على هامش الاحتفال معرض لرسوم أطفال المركز يعبرون من خلالها عمّا مرّوا به خلال سنين العلاج.

 

عبد النور

 وأعربت ممثّلة “بيبسيكو” ريم عبد النور عن سرور الشركة بمشاركة المركز فرحته بخريجيه للمرة العاشرة. واشادت بإرادة الخريجين الصلبة لتحقيق طموحهم واحلامهم، ما يجعلهم مصدر الهام وامل للجميع.

واعلنت عن إطلاق مبادرة تتيح لموظفي “بيبسيكو” التطوع في المركز وتمضية الوقت مع الاطفال من خلال انشطة فنية وتثقيفية، مؤكدة الفخر بالشراكة المستمرة مع مركز سرطان الاطفال.

عسيلي

واعتبر عسيلي أن “تَخرُّج مَجْموعَة جديدة من الأبطال الذين تَمَكنّوا مِن اجتياز امتحاناتهم الرّسمية بتفوّق ونَجاح، على  الرُغْم من كل الصّعوبات والتحديّات التي واجهوها خلال رِحْلتِهِم الشُجاعة مع مَرَض السّرطان،  إنجاز لم يكن ممكناً إليْه لوْلا الجُهود المُشْتركَة للأطباء المُتَخَصّصين وعَطاء المُوظّفين والمُتَطوّعين الذين يَعْملون ليلَ نَهار لِتقديم الرعاية الشاملة والدّعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لأكثر من 50% من الأطفال المُصابين بِمَرَض السّرطان في لبنان  بدون أيّ تمييز وبدون أيّ كلفة على الأهل، بميزانيةٍ سنوية تبلغ 15 مليون دولار، على الرغم من الأزمة الاقتصادية الصعبة”. وشدد على اهمية الدعم المادي من الافراد والمجتمع  للمركز كي يستطيع اكمال مسيرته بعلاج جميع الاطفال.

وأضاف: “على مرّ السّنين، وبعد أكثر من 21 عاماً على تأسيسهِ، استمر مركز سرطان الاطفال في لبنان في تقديم الرّعاية الطبيّة بأعلى مُستوى وكذلك تقديم الدّعم النّفسي لِمَرْضاه ولِعائِلاتهِم، حيثُ إنطلق الـ   Wellness Program عام 2016 بتمويلٍ خاص، وساهم بتوفير عدّة نشاطات، منها الرسم واليوغا والموسيقى والتمثيل وغيرها، وكذلك توفير الدعم النفسي والإجتماعي اللازم للمَرضى وأسَرِهم خلال رِحْلَة عِلاجِهم الطويلة، ولا سِيّما التّعليم الأكاديمي”. وأبرزَ “أهمية دور التعليم في هذه المَرْحَلة الشاقّة مِن حَياتِهم”، كونه “يُساعِدُهُم ويُحَفّزُهُم لِمُتابَعة أحلامِهم وتحقيق أمنياتهم على الرُغم من الألم”.

وأعلن عِن إطلاق مجموعة دعم الأهل  (Parents Support Group)  من خلال تمويلٍ خاص، لأنّ الاهل هُم عمود القوّة لهؤلاء الأطفال والشباب”.

وشكر لشركة  “بيبسيكو” “دعمها المستمرّ”، مشيداً بـ”جهود موظفي مركز سرطان الأطفال في لبنان وخصوصاً فريق Wellness Program Team وكلّ الداعمين الذين يُساهمون يومياً في جعل هذه الرحلة مليئة بالأمل وبالفرح”.

صلح

 واعرب الدكتور صلح عن تأثره بهذه المناسبة السنوية “لتكريم أبطال ذوي قوة وشجاعة لا مثيل لها في مواجهة الصعاب”، مذكراً بدور عائلاتهم والأصدقاء والأساتذة. ورأى أن “رحلتهم لا تنتهي الآن، لأنها رحلة مليئة بالإمكانات والفرص، فقصصهم ليست عن البقاء على الحياة فقط انما هي قصص عن الانتصار والالهام والامل”.

واشار إلى أن “هذه السنة كانت استثنائية بإنجازات المركز”، ومنها “توسعة الاسرّة وانتقال كل الأقسام الى مبنى موحد. وأضاف ان عدد الأطفال زاد “ما بين 30 و40 بالمئة، مع ارتفاع الكلفة وعلى الرغم من الظروف المالية والاجتماعية الصعبة، لم يرفض المركز اي طفل مريض”. وقدم جائزة عائلة المريض للمرة الأولى “على أن تكون جائزة سنوية.”

خوري

 

وهنأ خوري الخريجين على احتفالهم بقصة انتصارهم في التغلب على عوائقهم. وقال: “على الرغم من كل هذه العقبات أثبتم أنفسكم وتعلمتم الإبحار بسفينتكم بنجاح”. وشكر جميع شركاء المركز وداعميه “الذين سهلوا للخريجين كل ما يسمح لهم بالوصول إلى هذا الهدف المهم”. ولاحظ أن “الجميع هنا يمثلون روح المرونة ومقاومة الهشاشة”. وشدد على ضرورة “أن يكون التعليم في متناول الجميع بغض النظر عن الوضع المالي والقيود الصحية”.

الحلبي

وهنأ الوزير الحلبي تلاميذ مركز سرطان الأطفال على تخرجهم. وقال: “إن هذه الحفلة من أجمل حفلات التخرج التي رأيتها، حيث بلغ تصميمكم على النجاح وتخطي عقبة الألم عتبة السمو فوق الواقع والتطلع نحو الخالق ومبادلته الحب بالحب”.

وشدد الحلبي على أن “هذا المركز النموذجي يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب، ليبقى الموقع الأول إنسانياً وتربوياً وعطاء”، معتبراً أن “العمل من أجل الإنسان هو أرقى أنواع الرسالات”.

وأضاف: “التهنئة اتشاركها اليوم مع الخريجين الأحباء واهاليهم واساتذتهم ومع اطبائهم والطواقم التي تسهر على راحتهم، وأشكرهم جميعا لأنهم أثبتوا لنا أن كل شيء ممكن بالشجاعة والإيمان بالله وبالذات”.

وختم الحلبي كلمته بدعوة الخريجين إلى “التمسك بقدسية الحياة والتغلب على المصاعب، لإعادة لبنان إلى الخريطة العالمية بالعلم والمعرفة والإشعاع”.

 

: أعلنت “مجموعة MBC” عن إنتاجها لأول فيلم سينمائي غنائي من نوعه في المنطقة موجه للعائلة وهو الفيلم الأول من عدة أفلام تحمل اسم “سكّر”، من رؤية وكلمات النص الغنائي لهبة مشاري حمادة، وإخراج تامر مهدي.

يستوحي “سكّر” قصته من رواية “Daddy Longs Legs” العالمية الشهيرة بـ “صاحب الظل الطويل”، حيث تدور أحداثه حول يوميات مجموعة من الأطفال واليافعين الذين يعيشون في دار للأيتام ويتعاونون معاً لمواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة تحت إدارة قاسية للدار، في وقت يرسمون فيه أحلاماً وردية لمستقبل مشرق ينتظرهم.

هذه السلسلة من الأفلام من بطولة كل من النجمة حلا الترك، معتز هشام، بافلي ريمون، ياسمين العبد، وديمه أحمد، محمد حربي، هاجر محمد، الفنانة القديرة ماجدة زكي، نجم الكوميديا محمد ثروت؛ والنجوم اليافعين ماريا جمعة، عبدالله خالد، عمر خالد؛ ويشارك في البطولة النجوم: ريهام الشنواني، إسلام ابراهيم، ياسر الطبجي، عباس أبو الحسن.. وآخرين.

من المقرر أن ينطلق العرض الأول للفيلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتباراً من 12 أكتوبر 2023 عبر واحدة من أكبر الشركات الموزعة للأفلام في المنطقة وهي Empire Entertainment.

حصدت شركة الصبّاح إخوان في حفل جوائز الموركس دور للعام 2023 ست جوائز على مجمل أعمالها.
حيث نال مسلسل “النار بالنار ” جائزة أفضل مسلسل لبناني مشترك وقد تسلمها المنتح صادق الصبّاح الذي كشف في كلمته عن خطوة الشركة الجريئة في اختيار هذا العمل، لكن الواجب الإجتماعي والإنساني يحتم على شركات الإنتاج تقديم أعمال تعكس واقع المجتمع وتضع الإصبع على الجرح. وقد تسلم جائزته من وزير الإعلام اللبناني الأستاذ زياد المكاري الذي تحدث بدوره عن وطنية صادق الصبّاح وإنسانيته بعيداً عن تربعه على عرش الدراما العربية.

كم نال الممثل جورج خباز جائزة أفضل ممثل لبناني عن دوره في مسلسلي “النار بالنار” و “براندو الشرق”.
بدورها النجمة السورية كاريس بشار حصدت جائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل “النار بالنار” وإبداعها في تقديم شخصية مريم.


ونالت  الممثلة ساشا دحدوح والممثل طارق تميم جائزة الدور المساند في مسلسل “النار بالنار”.وحصد مسلسل “وأخيراً” للنجمة نادين نجيم والنجم قصي خولي جائزة أفضل شارة غنائية للعام 2023 “ضاع القلب” بصوت النجم نادر الأتات.

 

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن تعاون رائد مع مستشفى العاصمة في مدينة الكويت، الكويت. يتخذ المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وبالتعاون مع مستشفى العاصمة، خطوات مهمة لتوسيع نطاق خدماته في الرعاية الصحية الرائدة ليس فقط داخل لبنان ولكن أيضا على نطاق أوسع في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. إن هذا الاتفاق، والذي يأتي في الوقت الملائم، يتجاوز مجرد التعاون؛ فهو يمثل فصلاً جديدًا في رحلة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في ابتكار وتقديم الرعاية الصحية لخدمة شعوب المنطقة. وبالتالي فإن هذا التعاون سيُرسي معايير جديدة لتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية في المنطقة.

وقد علّق الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، قائلا: “تمثل هذه الاتفاقية معلماً بارزاً للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تفتح الباب مرة أخرى أمام مسار رئيسي لإحالة المرضى من الكويت إلى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وهذا يبرهن التزامنا الراسخ بالنهوض بمعايير الرعاية الصحية ليس فقط في لبنان ولكن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

وقال السيد بشار علي الأسد، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أليانس الطبية ولمستشفى العاصمة في الكويت: “معاً ندرك الحاجة الملحة لتوسيع وتطوير خدماتنا الطبية حيث تتمتع الجامعة الأميركية في بيروت بتاريخ من التميّز في تعليم الرعاية الصحية والبحوث والممارسة السريرية. خبرتهم هي أحد الأصول القيمة التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق أهدافنا ورؤيتنا.”

وأضافت الدكتورة سهى كنج شرارة، نائب الرئيس المساعد للشؤون العالمية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “لقد تلاقى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة على رؤية مشتركة لإعادة تعريف الرعاية الصحية في المنطقة العربية، ووضع معايير التميز والابتكار.”

إن تعاون المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة يدل على التزام المركز الطبي بتحسين معايير الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة ويعكس رؤيته لتعزيز التميّز في جميع أنحاء منظومة الرعاية الصحية الإقليمية.

لعقود خَلَت والمواطنون اللبنانيون والعرب لا يزالون يضعون ثقتهم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت للحصول على خدمات طبية عالية الجودة. وهذا يعزّز مسؤولية المركز الطبي في ريادة تطوير الرعاية الصحية ويجعل منه موقعاً مرجعياً في المنطقة لخدمات الرعاية الصحية النوعية التي تتمحور حول المريض ونموذجاً ريادياً جريئاً يحتذي به الآخرون.

يذكر أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت دأب منذ العام 1902 على توفير أعلى معايير الرعاية للمرضى في مختلف أنحاء لبنان والمنطقة. وهو أيضاً المركز الطبي التعليمي التابع لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت التي أنشئت في العام 1867 ودرّبت أجيالاً من طلاب الطب وخريجوها منتشرون في المؤسسات الرائدة في كل أنحاء العالم. المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو المؤسسة الطبية الوحيدة في الشرق الأوسط التي حازت على خمس شهادات اعتماد دولية وهي (JCI)، و(Magnet)، و(CAP)، و(ACGME-I) و(JACIE) ما يشكّل دليلاً على اعتماد المركز أعلى معايير الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض والتمريض وعلم الأمراض والخدمات المخبرية والتعليم الطبي والدراسات العليا. وقد خرّجت كلية الطب أكثر من أربعة آلاف طالب وطبيب. وتقدم مدرسة رفيق الحريري للتمريض تعليماً متميزاً للعاملين في مجال التمريض، ويلبي المركز الطبي إحتياجات الرعاية الصحية لأكثر من 360 ألف مريض سنوياً.

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من أيلول الجاري بافتتاح توأمها، الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، في بافوس، قبرص.

معلقاً على قرار إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “من خلال بناء حرم جامعي جديد على أحدث طراز، ويحوي ثلاث كليات ستستقبل مبدئيا أكثر من ألفي طالب في غضون الـ 10 إلى 12 سنة المقبلة، فإننا نشجع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين، وهو تبادل سيعمّق علاقاتنا في جميع أنحاء منطقة شرق المتوسط.”

وفي كلمته الترحيبية، قال وسيم الحاج، الرئيس التأسيسي للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، “هنا في بافوس، قبرص، نحن نضع الأسس التي ستُبنى عليها العَظَمَة. والعَظَمَة ستُبنى هنا، ليس لدي أدنى شك بذلك.” كما تحدث الحاج عن رمزية حفل الافتتاح، وهي مناسبة تحتفل بها الجامعة الأميركية في بيروت كل عام، ورمزية صولجان الجامعة الذي حملته كبيرة منسّقي الاحتفال آيمي زنجر في موكب الافتتاح. وقال، “صولجان جامعتنا مصنوع من الأرز، وهي شجرة راسخة في نسيج تاريخ لبنان والمنطقة، بما في ذلك قبرص، وقد ظهرت في كل شعار للجامعة الأميركية في بيروت منذ العام 1866. وهذا الصولجان ليس مصنوعا من أي شجرة أرز فحسب، بل من شجرة أرز في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وهي شجرة يبلغ عمرها أكثر من سبعة آلاف وسبعمئة عام، ما يجعلها أكبر قطعة منفردة معروفة في الوجود من شجرة سيدروس ليباني التي تعود إلى ما قبل التاريخ.”

وقد أقيم الحفل في مركز بافوس للابتكار في جادة نيوفيتو نيكولايدس. وقد حضرته أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب في قبرص. كما حضره رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، والعضوة في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت هدى الزغبي، والسفيرة الأميركية لدى قبرص جولي فيشر، ورئيس بلدية بافوس فيدوناس فيدونوس، ووزراء وبرلمانيون من قبرص، ونائب الرئيس الأول للتطوير وتنمية الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت عماد بعلبكي. والعمداء التأسيسيون للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو آلان ضو (كلية إدارة الأعمال)، صلاح صادق (كلية الهندسة)، مالك طبال (كلية الآداب والعلوم). كذلك حضرت شخصيات من قبرص ولبنان والولايات المتحدة.

رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري تحدّث عن القيم التي شكّلت الجامعة الأميركية في بيروت وهي قيم لا يزال صداها قوياً حتى اليوم. وقال، “منذ تأسيسها في العام 1866 والجامعة الأميركية في بيروت معقل لليبرالية والفكر الحر في منطقة واجه فيها الناس الصراع والطغيان لفترة طويلة.”

الدكتورة هدى الزغبي، الأستاذة المتميزة في كلية بايلور للطب ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت للشؤون الأكاديمية، أشارت في كلمتها إلى نجاح الجامعة الأميركية في بيروت “في تعليم طلابها التفكير الإبداعي والنقدي، والحفاظ على النزاهة الشخصية والمسؤولية المدنية، والتعلم مدى الحياة، للتمكن من مواجهة التحديات المحلية والاقليمية والدولية.”

فيدوناس فيدونوس، رئيس بلدية بافوس في قبرص، قال إن الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هي “جوهرة لن تزيّن رؤوس أفراد عائلة مالكة، بل عقول وقلوب الباحثين عن هبة المعرفة.”

سفيرة الولايات المتحدة في قبرص جولي فيشر، أشادت بالجامعة وقيادتها “لجعلها التعليم متيسّراً ومتاحا، وإبقائه كذلك حتى في أوقات الحرب والصراع.” وتحدثت عن التضحية التي قدمها الأميركيون لمواصلة رسالة التعليم وتأثير تلك التضحية. وقالت، “افتتاح هذا الحرم الجامعي هو تجسيد للكيفية التي أدّت بها هذه التضحية وهذا التفاني إلى التوسع والوعد وإنبات الفرص والمستقبل الأكثر إشراقا للطلاب في المنطقة، حتى ‘يتمكنوا من الحصول على حياة وفيرة’.”

الدكتورة أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب، قالت، “افتتاح الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هو حدث مهم لبلدنا وشهادة على التزامنا بالممتازية الأكاديمية والتبادل الثقافي. ومع الافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة العليا المتميزة في بافوس، قبرص، نفتح آفاقا جديدة للطلاب الذين يسعون للحصول على تعليم عالي الجودة.”

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري تحدّث في خطابه الذي اختتم فيه حفل الافتتاح في السادس من أيلول، عن تصميم الجامعة على لعب دور قيادي في لبنان وقبرص والمنطقة وقال، “لقد حان الوقت للتقدم إلى الأمام، والقيادة عبر القُدوة، والتجرؤ ليس فقط على الحلم، ولكن للتصميم بشدة على القيام بذلك.”

إن إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو يندرج في الرؤية الاستراتيجية للجامعة الأميركية في بيروت فيتال 2030 والتي وافق عليها مجلس الأمناء في حزيران من العام 2020 “لضمان نجاح الجامعة الأميركية في بيروت في المستقبل واستمرار أهميتها واستدامتها على مدى العقد المقبل وما بعده.” وقد تم اختيار مجموعة نخبوية من الطلاب الذين تسجلوا في الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لخريف العام الحالي، من بين أكثر من خمسمئة متقدم من مجموعة واسعة ومتنوعة من البلدان بما فيها لبنان والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وقبرص وألمانيا وبولندا وليتوانيا ونيجيريا ورواندا وزامبيا وجنوب إفريقيا وتنزانيا والسودان وباكستان والهند وأفغانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وروسيا وتايلاند.

وتقدّم الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو خمسة برامج بكالوريوس وبرنامجين للماجستير في العام الدراسي 2024 – 2023 في الاختصاصات التالية: الفلسفة والسياسة والاقتصاد (بكالوريوس)، علم النفس (بكالوريوس)، علوم الكمبيوتر (بكالوريوس)، الهندسة الصناعية (بكالوريوس)، إدارة الأعمال (بكالوريوس)، تحليلات الأعمال (ماجستير)، الإدارة الهندسية (ماجستير). هذا وتخطط الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لتوسيع برامجها الأكاديمية وتنمية عدد طلابها إلى ألفي طالب في غضون العقد المقبل.

تعرض منصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب – المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”- فيلم هوليوود الجديد “قندهار”، من بطولة جيرارد باتلر، حصرياً بعد عرضه في صالات السينما العالمية. شاركت “استوديوهات MBC” في إنتاج الفيلم وتمويله إلى جانب شركة Capstone Entertainment Group، وشركة Thunder Road اللتين تتخذان من الولايات المتحدة مقراً لهما.

تم تصوير الفيلم في كل من منطقة العُلا ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حيث يُعد “قندهار” أول فيلم هوليوودي من بطولة نجم عالمي يُصوّر ويُنتج بأكمله في المملكة العربية السعودية.

يحمل الفيلم توقيع المخرج ريك رومان ووه، فيما يقدم الممثل والكاتب والمنتج السعودي الشاب حكيم جمعة دوراً رئيسياً في الفيلم من خلال شخصية “رسول”.

تتمحور أحداث الفيلم حول عميل سري لوكالة المخابرات الأميركية، تنكشف هويته ليجد نفسه مطارداً وعالقاً في قلب مدينة “قندهار” فيبدأ رحلته في الهروب من المدينة عبر الصحراء والجبال المحيطة بها، مستفيداً من شبكة علاقاته وخبرته العسكرية والميدانية.

رحّبت الجامعة الأميركية في بيروت بفخر برئيس مجلس أمنائها الدكتور فيليب خوري وبعدد كبير من أمناء الجامعة، بالإضافة إلى العمداء وكبار الاداريين وأعضاء هيئة التعليم والموظفين والطلاب، في حفل يوم الافتتاح الثامن والخمسين بعد المئة. واعتُبر الحفل هذا العام شهادة رمزية على مرونة المؤسسة والتزامها بالممتازية. وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري كلمة آسرة، سلط فيها الضوء على مسيرة الجامعة الاستثنائية ودورها المحوري في قولبة مستقبل لبنان وما بعده، مع بدء العام الدراسي الجديد للجامعة.

 وقال خوري، “في هذا العام، وبعد أربع سنوات من الأزمات المتشابكة التي ابتُلي بها لبنان، يمكننا أن نقول بثقة أن الجامعة الأميركية في بيروت لم تبدأ في التعافي فحسب، بل قد أخذت تزدهر.”

 وسلط رئيس الجامعة الضوء على العديد من الإنجازات البارزة، بدءاً بالنمو المستمر في أعداد أعضاء هيئة التعليم والموظفين في جميع أنحاء الحرم الجامعي والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، ما يعزّز أسرة الجامعة وهي أُسرة نابضة بالحياة. وذكر الرئيس أيضاً أن تخصيص 165 مليون دولار على مدى السنوات القليلة الماضية لدعم فصل مالية الجامعة عن العملة اللبنانية التي تنخفض قيمتها بسرعة، سمح لأعضاء هيئة التعليم والموظفين في الجامعة بتوقع مستقبل آمن في حياتهم المهنية وتقاعدهم.

 ويتجلى التزام الجامعة الأميركية في بيروت بالممتازية البحثية والتعليمية في الأعداد القياسية للمنح البحثية والتعليمية التي تلقتها على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما أتاح تعليم طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس الاستثنائيين القادمين من خلفيات متنوعة.

 وقال خوري، “أُسرتنا الطلابية هي الآن أكثر تنوعاً من الناحية الاقتصادية ما كانت عليه قبل أكثر من خمسة عقود.” ومع تعليم أكثر من عشرين بالمئة من طلاب الجامعة مجاناً، يستمر تمسّك الجامعة الأميركية في بيروت بقرارها الذي لا يتزعزع بتوفير التعليم المتيسّر والتنوع. وأوضح، “ربع أعضاء هيئة التعليم وحوالي واحد من كل خمسة من طلابنا في الجامعة الأميركية في بيروت هم دوليون، ومن المؤكد أن هذه النسبة ستتنامى مع نمو طموحاتنا في الشرق الأوسط وأونلاين“.

 وأردف خوري أنه في فصل الخريف هذا، تُعتبر أعداد ومستويات الطلاب الوافدين إلى الجامعة الأميركية في بيروت هي الأرفع منذ العام 2019 مع حوالي ألفي طالب وطالبة جدد وأكثر من مئة وعشرة من طلاب الطب، ينطلقون في المسار الدراسي الذي اختاروه في الجامعة. وأضاف، “إن برامجنا الأكاديمية هي برامج عالمية المستوى، وسيكون من أولوياتنا ضمان استمرار خريجينا المستقبليين في نيل الفرص الوظيفية وفرص ما بعد التخرج الوفيرة.”

 وإذ توسّع الجامعة الأميركية في بيروت نطاق وجودها خارج حرمها الجامعي الشهير في بيروت، من المقرر أن تفتتح أول حرم جامعي توأم لها على الإطلاق في بافوس، قبرص، خلال يومين، في السادس من أيلول. وسيتم إطلاق الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو مع أول كوكبة من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا، هادفةً الوصول إلى ألفي طالب بحلول العام 2035. وقال خوري، “سيتطور أول فرع جامعي دائم لنا خارج حدود رأس بيروت المريحة إلى قاعدة أوروبية لنا، لتكمل موئلنا في بيروت.”

 وأضاف خوري أن شراء الجامعة لمركز كسروان الطبي، الذي يصبح أول مستشفى مجتمعي تابع لها، سيساعد “على توسيع قدرتنا الصحية الوطنية وتمكين الجامعة الأميركية في بيروت من خدمة شعب وطننا بشكل أفضل.” ومع خططها لمضاعفة سعة استيعاب المرضى على مدى العقد المقبل، تنوي الجامعة خدمة شمال لبنان عبر تيسير حصوله على العناية الصحية العالمية المستوى التي يوفرها المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.

 متناولاً لقضايا المواطنة والوطن والمساءلة في لبنان والدول المجاورة له، أكد خوري على أهمية تلقين المواطنة. وشدد على أن الجامعة الأميركية في بيروت ستبذل جهداً في إعادة تنشيط المناقشات حول هذا الموضوع داخل كلياتها ومدارسها مراكزها ومعاهدها. وأوضح، “هذا جزء من التزامنا تجاه طلابنا المواطنين وتجاه رسالتنا.

وإذ تستهل الجامعة الأميركية في بيروت فصلاً جديداً في مسيرتها، دعا الرئيس خوري أسرتها إلى “تمكين أولئك الذين يثقون بنا ويعتمدون علينا، فرداً فرداً.”

من “أعمال شاهد الأصلية”، يتحول النجم بسام كوسا الذي يقدم شخصية يوسف، القاضي النزيه إلى مجرم، ويضطر للاحتيال على القانون من أجل إنقاذ ابنه، ضمن أحداث الدراما الاجتماعية “الغريب” من تأليف وسيناريو وحوار لبنى حداد ولانا الجندي وإخراج صوفي بطرس، والذي يُعرض على شاهد. يضم العمل كوكبة من الممثلين منهم إلى جانب بسام كوسا، كل من فرح بسيسو، سعيد سرحان، محمد عقيل، ساندي نحاس، آدم الشامي، بمشاركة جمال قبش، ناظم عيسى، سلمى شلبي، ربيع أحمر، جوي حلاق، محمد حسين، مايا يازجي، يارا زخور، ومع الضيوف ليلى سمور، أحمد مللي، كميل يوسف، منى كريم، شادي شمص، علي سمور، يامن شقير، يزن ريشاني.

تبدأ الحكاية عندما يتّهم رامي ابن القاضي يوسف (بسام كوسا) بقتل إيهاب، وهو ابن أحد الأثرياء المعروفين بسطوتهم وتجارتهم المشبوهة وخروجهم المتكرر عن القانون. يعترف رامي لوالده بفعلته، فيقرّر تسليم ابنه للشرطة، لكنه سرعان ما يعدل عن قراره بعد إدراكه أن والد الشاب المقتول، سيتجاوز القانون حتما ويثأر لابنه ويسعى لتصفية رامي. عندها، يبدأ القاضي بالبحث عن حل لإنقاذ ابنه، فهل سيتمكن من إنقاذه؟ وهل ستحظى هذه العائلة بالسلام الداخلي والهدوء بعد هذه الجريمة، أم ستتحول حياتها إلى جحيم؟

نظمت دار ناريمان للنشر لصاحبته ومؤسسته الشاعرة والاعلامية ناريمان علوش، افتتاح معرض الكاتب العربي في فندق كراون بلازا في الحمرا، وذلك يوم الجمعة 1 ايلول 2023.  وبحسب بيان لصاحبة دار النشر، فان المعرض يشكل “تظاهرة ثقافية مميزة وفريدة، هي الاولى من نوعها في لبنان، فعلى الرغم من الظروف القاسية والاوضاع الصعبة فإن بيروت ما زالت عاصمة الثقافة العربية، متحدية كل العراقيل، وأتاحت للكاتب مساحة من ضوء تنبض بالأمل للقاء قرائه والتعرف بهم وعرض نتاجه الأدبي والفكري والسياسي”.


وشارك بالمعرض العديد من الكتاّب والكاتبات من لبنان وسوريا وفلسطين، بحضور نخبة من أهل الفكر والاعلام والثقافة. وألقيت كلمات لكل من علوش والاعلامي الدكتور سامي كليب والكاتب سركيس ابو زيد والامين العام لاتحاد الكتّاب اللبنانيين الدكتور الياس زغيب. أما الاعلامية هلا المرفقد تغيّبت عن الحضور بسبب ظروف صحية طارئة.

وفي ختام الحفل الذي قدمته الاعلامية كلود كلاسي صوما، تم سحب القرعة على أسماء المشاركين لتفوز الكاتبة كريستيان بلان بطباعة كتاب على نفقة دار ناريمان.

إشارة الى ان “هذه الخطوة المميزة لنهضة الثقافة والتي ستكون بداية انطلاقة سنوية ستتكرر كل أول من أيلول بمشاركة أوسع من المثقفين العرب.