Twitter
Facebook

Samira Ochana

أقامت مجموعة فضاءات ميديا عشاءً في العاصمة الأردنية عمان، جمعت فيه أصدقاء المجموعة والمؤسسات الإعلامية التابعة لها لاسيما التلفزيون العربي، والعربي 2، وتلفزيون سوريا وموقع وصحيفة العربي الجديد.

حضر العشاء عدد كبير من الوجوه الإعلامية والثقافية والفنية في الأردن، يتقدمهم مدير عام شبكة التلفزيون العربي عباد يحيى، ورئيس تحرير صحيفة العربي الجديد حسام كنفاني، ومدير تلفزيون سوريا حمزة المصطفى، وعدد من العاملين في المجموعة.

وبالمناسبة، قدم الزميل معن البياري من أسرة العربي الجديد، إيجازاً عن الموقع والصحيفة منذ تأسيسهما قبل قرابة العشر سنوات، لافتاً إلى اهتمامات الصحيفة بالقضايا الإنسانية والحقوقية في الوطن العربي. وأشار إلى الاهتمام الخاص التي تبديه الصحيفة بالأردن لأهمية دور المملكة في صياغة خارطة المنطقة، ومشيراً إلى استقطاب الصحيفة للعديد من كتاب الرأي والكفاءات الأردنية.

بدوره، عرّف مدير عام التلفزيون العربي عباد يحيى بقناتي العربي والعربي 2، مؤكداً على المبادئ المهنية والحرفية التي يعتمدها التلفزيون في تغطياته. ولفت إلى حضور رئيس للأردن في عمل القناة، باعتباره دولة في قلب الأخبار الإقليمية والعربية، ولاعباً رئيسا في الملفات الأبرز على قائمة اهتمامات المواطن العربي، وبلداً مقصداً للناس من حول العام اقتصادياً وسياحياً وثقافياً.

يذكر أن فضاءات ميديا، ومقرّها قطر، هي مجموعة إعلامية خاصة رائدة في عالم الإنتاج الإعلامي وإدارة وسائل الإعلام وخدمات التواصل الاجتماعي، وواحدة من كبرى شبكات الإعلام في العالم العربي، يصل محتواها الإعلامي إلى عشرات الملايين من المشاهدين والقراء في العالم من خلال منصات المجموعة المختلفة.  تملك مجموعة فضاءات ميديا عدداً من المنصات الصحافية التي تعتبر من بين الأكثر مهنية وانتشاراً على مستوى الوطن العربي، ومنها شبكة التلفزيون العربي وصحيفة العربي الجديد وتلفزيون سوريا.

 

 

تحت عنوان “دور الانتشار في تعزيز السياحة باتجاه لبنان” لبى عدد من الصحافيين دعوة سفيرة السياحة الدينية الصحافية جوزفين ابي غصن الى لقاءٍ حواري بين مقيمين ومنتشرين لبنانيين  بينهم السفير السابق  الدكتور جان معكرون وزوجته غرازييلا صليبا معكرون وذلك في فندق ماكسيموس في منطقة جبيل.

بعد الترحيب بالحضور ألقت ابي غصن كلمةً قالت فيها:” اهلا بهالطله اهلا،

رجعت الصيفية ورجعوا المنتشرين.

أردت هذا اللقاء الأول من سلسلة لقاءات سأعقدها بين مقيمين ومنتشرين وصلوا الى لبنان بعد تعييني من وزير السياحة المهندس وليد نصار كسفيرةٍ لوزارة السياحة للسياحة الدينية للتداول في “دور الانتشار في تعزيز السياحة باتجاه لبنان” وفي سبيل الترويج للمواقع الاثرية والدينية في وطننا الحبيب لبنان خصوصاً ان  السياحة باتت الركيزة الاساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني .

ان الترويج لمدننا وقرانا لا يتطلب منا الكثير نظراً لجمالها وتاريخها العريق من هنا كانت فكرة إنجاز فيلم ” جبيل دروبا زورا في خميس الاسرار “للترويج لكنائس المدينة القديمة في مدينة الحرف، واليوم يتم التحضير لفيلم عن عاصمة الشمال طرابلس وكل ذلك يقيناً مني لأهمية هذه الافلام لاظهار جمال وطننا الام .

ان دور المنتشرين كبير جداً ايضاً لجهة الترويج في الخارج للبنان لجذب السياح  أكانوا من جذور لبنانية ام من الاجانب ونحن في المقابل على استعداد لاستقبالهم وتسهيل إقامتهم فيه  وإعداد جولات سياحية لهم في مختلف المناطق اللبنانية .

اللقاء اليوم لتبادل الافكار والآراء يجمعنا حبنا لوطن هو وطن الرسالة وطن القديسين.”

بعد ذلك ونزولاً عند طلب أبي غصن، عرّف كل شخص عن نفسه والاعمال التي يقوم بها باختصار،  تلا ذلك حوار بين الصحافيين والمنتشرين،  ثم قدمت الدكتورة هالة غصن درعاً تكريمياً للزميلة ابي غصن باسم  المنتشرين، لينتقل الجميع  بعد مأدبة الفطور وتذوق “الترويقة اللبنانية” الشهية،  للقيام بجولة سياحية في مدينة جبيل القديمة  حيث صور فيلم “جبيل دروبا زورا” والمرفأ الأثري حيث يقام مهرجان “الفلوكا”.

 

                       

                    سميرة اوشانا

ايماناً منها بأن بالمواهب الفنية تكتشف على مقاعد الدراسة، اختتمت مدرسة سيدة جبل الكرمل للراهبات الكرميليات سنتها الدراسية، بتقديم مسرحية “صيف 840” للراحل الكبير منصور الرحباني  بتاريخ 21/حزيران/2023 أبطالها طلاب الصف الثامن اساسيEB8  ، بحضور الفنان غسان صليبا وعدد من الوجوه الفنية والاعلامية والتربوية والعسكرية وادارة المدارس وأهالي الطلاب. وذلك تحت اشراف معلمة المسرح الممثلة ميري أبي جرجس بالتعاون مع استاذ الموسيقى رودي عبدالله والسيدة غلادس داغر التي تولت مهمة الديكور.

بعد النشيد الوطني، القيت الكلمات وكانت البداية مع مقدم الحفل طوني نجم  الذي رحّب بالحضور وشكر جهود القيّمين، ثم كانت كلمة ادارة المدرسة ألقتها السيدة لينا بجاني التي أكدت: “أن هذا العمل التاريخي الذي يجسّد صرخة وجودية كيانية، وقراءة تربوية بامتياز نؤكد من خلالها على مبادىء وقيّم لا ننفك نسعى لتجسيدها وتنميتها في نفوس تلامذتنا.” بدورها المشرفة على العمل الممثلة ماري ابي جرجس التي أوضحت بعد أن هنأت الآباء بعيدهم قائلةً: “كان من المقرر تقديم هذه المسرحية في العام 2020 في ذكرى مئوية لبنان الكبير، بهدف تربية هذه الاجيال على الوطنية، إلا أن ظروف وباء الكورونا ألزمتنا المنزل، لذلك قررنا تقديمها هذه السنة كتحية للراحل منصور الرحباني.”

ثم قدم الطلاب المسرحية الذين تميّزوا في آداء دورهم، ولا سيما  ليا نصر التي جسّدت دور ميرا وتميّزت بموهبة من الواجب تصقيلها بالعلم والخبرة، كذلك شربل طربيه بدور اليوزباشي عساف الضاهر، والطالب سامر كيروز بدور سيف البحر وجورج عوض بدور ابو الياس، وكل من شارك في هذا العمل الذي ليس من السهل تنفيذه قدم الشخصية التي لعبها بكل جدية ومسؤولية.

وختاما تم تقديم باقات ورد للمشرفين على العمل، كذلك تقديم درع من قبل رئيسة المدرسة الام غادة شلح للفنان صليبا عربون شكر وتقدير على حضوره الراقي.


بدوره، نوه صليبا بابداع الطلاب وتميزهم في تأدية ادوارهم على طريقتهم الخاصة، موجهاً التحية للمدرسة على تشجيعها على إقامة هذه المسرحية.

وقال في كلمته:” أنا سعيد جداً لأنني هنا بينكم، وأهنىء الطلاب على عملهم الذي قدموه كانوا رائعين، وما لفتني أنهم لم يقلدوا، بل كل واحدٍ منهم قدّم شخصيته وهذا أمر مهم ومميّز…”

وتابع مهنئاً :” ادارة المدرسة والاساتذة  والمعلمات وكل من درّبهم على التمثيل الذين اختاروا تقديم هذا العمل بالذات من خلال التلاميذ ذي الاعمار الصغيرة كي يختبروا ويعيشوا هذا الفن الراقي الذي نفتخر به في لبنان ونحن أسياده في لبنان وفي العالم العربي هذه مدرسة الرحابنة، وكنت محظوظاَ لانني كنت بطل أعمالهم، وهذا الأمر يشرفني كثيراً في حياتي الفنية.”

ثم تابع:” أدعوا فعلاً كل مدارس لبنان بتقديم هذا النوع من الأعمال كي يتربى تلاميذنا على هذا النوع من الفن الرقي، إن كان من ناحية الشعر أو الموسيقى…”


وختم صليبا الحفل مع اغنية “وطني بيعرفني” حيث ألهب الحضور بصوته الرائع وهالته التي سحرت الطلاب الذين أحاطوه نزولاً عند طلبه للوقوف الى جانبه خلال تأديته للأغنية.

 

 

سميرة اوشانا

 

أعلنت مجموعة  فنادق ومنتجعات IHG، إحدى الشركات الفندقية الرائدة في العالم، والتي تضم أكثر من 6000 فندق، من خلال 18 علامة تجارية متميزة، عن توقيع اتفاقية امتياز مع شركة DIA SARL  لإطلاق العلامة التجارية المتميزة ” ڤوكو” التابعة لمجموعة فنادق ومنتجعات IHG، في العاصمة اللبنانية. وقد تم التوقيع على الاتفاقية في بيروت بحضور فخامة السيد وليد نصار، وزير السياحة في لبنان. ومن المقرر أن يتم تحويل العقار لتصبح تحت مظلة واسم العلامة التجارية ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، بحلول نهاية هذا العام، الأمر الذي من شأنه أن يتيح الفرصة لتوفير وإضافة 123 غرفة فندقية إلى محفظة مجموعة فنادق ومنتجعات IHG في البلاد.

نجحت العلامة التجارية فوكو، التي تتواجد حول العالم من خلال 46 فندقاً قائماً وأكثر من 50 فندقاً قيد الإنشاء، في الحفاظ على مكانتها ودورها باعتبارها محرك رئيسي للنمو الإجمالي لمجموعة فنادق ومنتجعات IHG في مجال تحويل العقارات.

تقدم العلامة التجارية المميزة فوكو تجربة متميزة للضيوف، تجمع بين الطابع المريح بعيداً عن الرسميات، وسحر الفنادق الفردية، مع الحفاظ على الجودة والطمأنينة التي تتميز بها العلامة التجارية العالمية والمرموقة. فمنذ إطلاقها عالمياً عام 2018، حققت فوكو نمواً سريعاً، من خلال العديد من التعاقدات والاتفاقيات في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، والتي شملت أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر. ويُشكل توقيع اتفاقية ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، الانطلاقة الأولى للعلامة التجارية في منطقة المشرق العربي.

سيوفر ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، الذي يتواجد في واحدة من أبرز المناطق، إمكانية الوصول السلس إلى أماكن جذب شهيرة ومتنوعة والتي تشمل سلسلة المطاعم الراقية وخيارات المأكولات والمشروبات التي تحتضنها منطقة زيتونة باي، وواجهة بيروت البحرية وأسواق بيروت. بالإضافة إلى ذلك، سيضم الفندق الذي يتميز بغرفه الفندقية الأفضل في فئتها، حوض سباحة في الهواء الطلق، ومنتجع صحي لتجديد النشاط، وصالة رياضية مجهزة بأحدث المعدات، بهدف تقديم الأفضل للنزلاء الذين يبحثون عن الاسترخاء. كما سيضم ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، مركزاً للأعمال ومساحة خاصة للمسرح، بالإضافة إلى أربع قاعات للاجتماعات بما في ذلك قاعة للحفلات. وسيتميز الفندق الجديد بتوفير ثلاثة خيارات لتناول الطعام، بالإضافة الى بار مميز على السطح، مما يلبي مختلف الأذواق ويتيح للضيوف تحقيق تجارب فنون الطهي الاستثنائية.

سيستفيد الفندق الجديد، من مكانة وقوة برنامج الولاء الذي أعيد إطلاق، IHG One Rewards، الذي خضع للتحديث والتحويل، ويضم حالياً أكثر من 115 مليون مشترك.

وفي معرض تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG في منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن متحمسون للإعلان عن شراكتنا مع DIA SARL لإفتتاح فندق ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، وتقديم تجربة ضيافة متميزة للضيوف الذين يزورون لبنان”.

وأضاف: “يرجع تاريخ افتتاح أول فندق تابع لنا في الشرق الأوسط ولبنان، فندق انتركونتيننتال فينيسيا، عدة عقود، ونحن فخورون بمواصلة العمل لتعزيز تواجدنا وبصمتنا في البلاد وإطلاق علامات تجارية جديدة في السوق، التي نجحت بأن تستقطب وتجذب المسافرين والضيوف من خلال نسيج متناغم من العروض الثقافية والتاريخية والعالمية. ونتطلع إلى توفير ضيافة استثنائية وتحقيق تجارب لا تنسى لضيوفنا في بيروت. وتتماشى هذه الإتفاقية أيضاً، مع خططنا الطموحة التي تهدف إلى تعزيز عروضنا وخدماتنا في الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وتلبية احتياجات الضيوف المختلفة والمتنوعة، من خلال تقديم خيارات الضيافة ذات المستوى العالمي”.

علق هاني شيت، رئيس مجلس إدارة شركة DIA SARL وقال:”يسعدنا الانضمام إلى عائلة مجموعة فنادق ومنتجعات IHG، وإطلاق العلامة التجارية فوكو في لبنان. وتتناغم هذه الشراكة مع رؤيتنا المتمثلة في تقديم تجارب الضيافة الراقية في لبنان. وانطلاقاً من موقعه المتميز إلى جانب قربه من المرافق الهامة والبارزة، سيشكل ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت وجهة مفضلة للمسافرين الدوليين والنزلاء المحليين على حدٍ سواء، الذين يتطلعون إلى تحقيق تجربة فندقية فريدة ومتميزة في قلب بيروت”.

وتندرج السمات الثلاث المميزة للعلامة التجارية فوكو، (تفضل، الحياة في فوكو، وقتي الخاص)، في هيكلية وبنية الفنادق التابعة لها. فمن خلال ميزة تسجيل الوصول السريعة، إلى طريقة استقبال الضيوف والترحيب بهم بأسلوب يحاكي الضيافة اللبنانية المميزة، إلى الأسرّة الكبيرة والمريحة ومساحات المطاعم والحانات النابضة بالحياة، سيشكل فندق ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، إضافة قيّمة ويحقق سحراً خاصاً على كل إقامة فندقية.

بصفتها أكبر مشغل فنادق في لبنان، تدير مجموعة فنادق ومنتجعات IHG حاليًا 4 فنادق (لما يقرب من 900 غرفة) عبر 3 علامات تجارية في البلاد، بما في ذلك: إنتركونتيننتال وكراون بلازا وستايبريدج سويتس.

 

في إطار مهمتها الرسميّة إلى لبنان، زارت رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكرس مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة التابع للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة في بيروت، حيث تُقدّم الوكالة برنامج تدريب على الوظائف المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يساعد نساء لبنانيّات خارج سوق العمل في تعزيز مشروعهنّ الخاصّ من خلال اعادة اندماجهن المهني.

يُنفَّذ برنامج Hackeusesالمذكور المموّل من منطقة إيل دو فرانس في بيروت من قبل الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة بالتعاون مع شبكة Simplon.co الفرنسية وهي شبكة متخصّصة في التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقد استقبل المدير الإقليمي للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة جان نويل باليو والمسؤولة عن مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة في بيروت سناء الحاج بيكرس التي تسنّى لها التحدّث إلى المستفيدات اللبنانيّات من المشروع اللواتي قدّمن شهادات حيّة عن مسارهنّ المهني وعرضن لمشاريعهن الرامية إلى إعادة الاندماج في مهن في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى أهمّية هذا التدريب لاكتساب مهاراتٍ تسمح لهن بمزاولة وظيفة.

وتلقّت المستفيدات الـ22 من البرنامج شهادات التدريب من بيكرس وباليو وفيرونيك سوبو، المديرة العامّة لشبكة Simplon.co.

تجدر الإشارة الى انّ الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة وشبكة Simplon.co هما شريكتان في سلسلة التدريبات المجّانية على مهن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المنفّذة من خلال برنامج «Hackeuses» في مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة التابع للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونية في بيروت. والهدف هو تسهيل إعادة الاندماج المهني في المهن المطلوبة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لاسيما في ما يتعلّق بالنساء اللواتي يبحثن عن إعادة توجيهٍ مهنيّ.

وتشمل سلسلة التدريبات دورةً مكثّفة تمتدّ على 6 أسابيع وموجّهة إلى 22 امرأة تسمح بالتعرّف على مهن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلى البرمجة (مشروع “Hackeuses”) وقد انتهت للتو، يليها تدريبٌ مهنيّ كامل لمدّة 6 أشهر موجّه إلى 25 رجلًا وامرأةً من الراغبين في أن يصبحوا مطوّرين شاملين للويب سيطلق في الأسابيع المقبلة.

 

جواد وفاي وعليا ثلاثة أشخاص تجمعهم قصة تدور في فلك الحب والانتقام والانكسار من خلال الدراما الاجتماعية العاطفية “كريستال”، المقتبسة عن المسلسل التركي الشهير “Gullerin Savasi” أو “حرب الورود”، والذي يُعرض على MBC1 و”شاهد”.

هي حكاية ثلاثي ترصد القصة حياتهم، هم جواد وعليا وفاي، حيث تنطلق مع جواد القادم لتقديم واجب العزاء إلى عليا التي توفي والدها للتو. عند وصوله، يلتقي صدفة بفاي والتي تلفت انتباهه فوراً منذ اللقاء الأول. واعتبرته الطبيب الذي أنقذ حياتها إثر تعرضها لحادث سير بسيط، لتتخذ علاقتهما بعد ذلك شكلاً مختلفاً. ولم تحتج فاي إلى البحث عن بطلتها في الكتب والأساطير ولا في الأفلام والمسلسلات، لأن القُدوة التي افتُتنت بها في طفولتها والمراهقة، كانت أمامها في المكان الذي نشأت فيه. هي ببساطة عليا سيدة القصر، التي تمثّل القوة والجبروت، الهيبة والسلطة، فيما لا ترى فيها عليا سوى خادمة. ومن هنا، تدور الصراعات بين هذا الثلاثي والمحيط الذي يجمعهم.

محمود نصر: جواد هو الرجل المثالي الذي يصلح أخطاء الآخرين!

يوضح محمود نصر أن “لكل عمل خصوصيته، وفي مسلسل “كريستال” أتعرّف على عالم جديد وطريقه تصوير مختلفة عن تلك التي اعتدت عليها في أعمالي السابقة، وذلك ضمن قصّة حيوية ومشوقة ومليئة بالأحداث سريعة الإيقاع وقريبة من الناس في الوقت نفسه”، لافتاً إلى أنّ “ما جذبني لشخصية جواد هو أنه طبيب تجميل، وهو يأتي بعد فترة وجيزة من تقديمي شخصية الطبيب النفسي المليء بالعقد والمحاط بالكثير من علامات الاستفهام في مسلسل عُرض على “شاهد”، وفكرتُ فيما يمكنني تقديمه في شخصية طبيب التجميل الدمث والخيّر والمسؤول، وهو الشاب الذي يُصلح أخطاء الآخرين والرجل المثالي بمعنى الكلمة إن جاز التعبير”.

يقول محمود نصر إن “جواد هو حكيم ولا يرضى بالخطأ، هو حقيقي وصريح مع كل الناس، مع أخيه وأمه وابن أخيه وزوجة أخيه، ومع الذين يحبهم ومع من لا يحبهم كذلك”. ويؤكد أن “هذه الشخصية تجنح أحياناً إلى الجنون والتهور بمفهومها الشخصي وليس الجنون والتهور في العموم، لأنه يضع حدوداً لنفسه لا يسمح لنفسه بتجاوزها”.

يشيد نصر بالتجربة، مشيراً إلى أن “الجمهور لن يجد الوقت كي يملّ، لأن الأحداث تتلاحق بسرعة حاملة معها التشويق والجريمة والحركة والقصص الرومانسية والعاطفية على امتداد 90 حلقة”. ويشير إلى أن “لكل عمل شروطه، فالدراما التاريخية مختلفة عن الدراما الاجتماعية والعاطفية، لجهة الأبحاث التي أجريها كممثل. من هنا، ثمة شخصيات تتطلب دراسات وقراءة مراجع لأتمكن من الغوص فيها كشخصية قائد تاريخي له رمزية معينة أو طبيب نفسي وغيرها”.

ويثني نصر أخيراً على هذا التعاون الجديد مع “مجموعة MBC”، لافتاً إلى “أنني أطلّ في هذا المسلسل بصورة مختلفة تماماً عن تلك التي تابعني فيها المشاهد خلال الموسم الرمضاني الماضي”.

باميلا الكيك: عليا تضع قناعاً تخفي خلفه ضعفها ومستمتعة بتجسيد الشر

من جانبها، تتحدث باميلا الكيك عن مواصفات أي شخصية تسند إليها، فتقول “كل شخص أراه قوياً، صرت أعرف كيف أجد نقاط ضعفه، لأن الإنسان يستخرج قوته من الضعف، وعليا في “كريستال”، تبدو ظاهرياً قوية لكنها تخبئ ماضيها، وما ارتكبت فيه من أخطاء، وتستمر بوضع قناع تخفي فيه حقيقتها”. تردف بالقول: “إذا سألتني عن النسبة المئوية في الشبه بين عليا وباميلا، أجيب بثقة صفر بالمئة، لكنني أستمتع جداً بتجسيد الشر الذي في داخلها، وكل شيء مبرر في تصرفاتها، وبالنسبة لعلاقتها مع جواد فهو الشخص الذي لم تحب سواه منذ كانت في سن 16، وحينما تظهر وردة جديدة في حياته تمتعض وتغضب وأكثر”. تضيف: “الرجل في حياتها هو جواد فقط، هو الذي يحتل كيانها وبالها ويشغل تفكيرها”. وتلفت الكيك إلى “أنني في أوقات كثيرة حين أنظر إلى المرآة لا أرى باميلا، بل عليا فقط، وأظن أن هذه الشخصية ستكون على رأس الأعمال المهمة التي أقدمها في مسيرتي الفنية، عندما أتكلم عن مشواري الفني”.

تتوقف سريعاً عند البصمة الجميلة التي تتركها الممثلة الكبيرة رولا حمادة في حياتها الفنية، معربة عن سعادتها بلقاء جديد يجمعهما معاً. وتروي حادثة حصلت معها، قائلة: “حينما تكون رولا موجودة أشعر بأنني محمية، وقد قالت لي بعد انتهائي من أحد المشاهد أنها لم تحس بالمشهد، فطلبتُ إعادته، وأجبتها أنني لم أكن أشعر به أيضاً، وكلامك أكد لي هذا الأمر”. وتثني على الكيمياء الموجودة بين جميع الممثلين، لاسيما بينها وبين محمود نصر وسيتفاني عطالله. وتختم بالإشارة إلى “أنني سعيدة جداً بأن أطلّ مرة أخرى على MBC وشاهد، لأن هذه المجموعة بالنسبة لي هي هوليوود العرب وما من قناة أو مجموعة أقوى منها”.

ستيفاني عطالله: أشعر بمسؤولية كبيرة وفاي ترى في عليا مثالها الأعلى  

أما ستيفاني عطالله، فتقول إنها تشعر بالمسؤولية الكبيرة عن دورها في “كريستال”، وأظن أن المشاهد سيتعلق بالعمل وشخصياته منذ الحلقات الأولى. وتشرح أن “شخصية فاي، جميلة، معقدة ومركبة وتشبه واقعنا وحياتنا، فأنا لا أحب الشخصيات البيضاء والسوداء، لأن الحياة مزيج من كل الوجوه والألوان”. تشير إلى أن “عليا وفاي وجدتا في البقعة الجغرافية ذاتها، لكنهما لا تشبهان بعضهما البعض مطلقاً، تراها فاي منذ الصغر أميرة ومثالاً أعلى لها، ويمكن القول إنها كانت حلم طفولتها، تتمنى أن تكون نسخة عنها، وكل خطوة قامت بها، أسّست لكي تكون هي عليا في يوم ما”.

تضيف ستيفاني أن “فاي تسير خطواتها وتتعرض للصفعات يميناً ويساراً، لأن الإنسان وخصوصاً عندما يكون طيباً، يتعرّض للكثير من الصفعات في حياته، تشكل دروساً له، وهي دائماً ما تبرر لعليا تصرفاتها وتجد لها أعذاراً في تعاملها السيء معها وإساءاتها المتكرّرة لها وللآخرين أيضاً، لكن هل ستصل إلى نقطة اللاعودة وتتحطم هذه الصورة؟ هذا ما تجيب عنه الأحداث”.

تتوقف ستيفاني عند علاقتها بباسل (خالد شباط) شقيق عليا، والذي لديه وضعاً خاصا، ويكنّ لها حباً وهي الإنسانة الوحيدة التي تعرف كيف تهدئه وتسيطر على انفعالاته، ثم علاقتها بأوس (فادي حواشي)، الذي عاشت معه حب الطفولة في الحي واستمرت قصة حبهما”. وعن العمل مع محمود نصر وباميلا الكيك، تقول ستيفاني: “توقعت أن يكون بيننا انسجاماً وطاقة حلوة، ونحن الثلاثة نأتي من مدارس تمثيلية مختلفة، ولعل هذا ما أضفى على التجربة المزيد من التميز”.

تجدر الإشارة إلى أن مسلسل “كريستال”، يضم إلى جانب محمود نصر، باميلا الكيك وستيفاني عطالله، كوكبة من الممثلين منهم رولا حمادة في ظهور خاص، ومعها لين غرة، خالد شباط، أنجو ريحان، بلال مارتيني، فادي حواشي، عبد الرحمن قويدر، جوان زيبق، وبالاشتراك مع ناظم عيسى، إياد أبو الشامات، هيما إسماعيل، والممثلة القديرة صباح بركات. وقد أعد السيناريو والحوار له لبنى مشلح ومي حايك، وأدى أغنية المقدمة له النجم مروان خوري، وهي من كلماته وألحانه أيضاً، وتوزبع ألكسندر ميساكيان، والعمل من إخراج هاكان أرسلان (HAKAN ARSLAN) وريحان أوستا (REYHAN USTA).

 

 

لمناسبة مرورسنة على توليها رئاسة مجلس إدارة المعهد الوطني العالي للموسيقى، أقامت الدكتورة هبة القواس لقاءً إعلاميًّا موسيقيًّا في مبنى الكونسرفتوار الوطني في سن الفيل في حضور عددٍ من الصحافيين والإعلاميين من الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية اللبنانية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى وجوه ثقافية وموسيقية وأكاديمية، إلى جانب أعضاء من مجلس إدارة الكونسرفتوار ومن الهيئتين التعليمية والإدارية وطلاب.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني عزفًا على البيانو مع التلميذ فارس عبد العال، ثم افتتحت اللقاء الإعلامية ماجدة داغر مرحّبةً بالحضور شاكرة الإعلام على التغطية المميزة والكثيفة. وقدمت للحضور برنامج اللقاء الذي انقسم إلى قسمين، تضمن الأول مؤتمراً صحافياً للقواس، أما القسم الثاني فكان موسيقيًا بامتياز مع عزف لطلاب البيانو، وبرنامج موسيقى مع طلاب أوركسترا القسم الشرقي.

وتوجهت القواس إلى الحضور بكلمة عددت فيها الإنجازات التي تحققت خلال هذا العام من توليها مهمتها، متوقفة عند نقاط عديدة طرحتها في شكل مفصّل، شارحةً فيها ما استطاعت تحقيقه من الاستراتيجية التي أطلقتها في بداية مهمتها في إدارة الصرح الموسيقي الوطني. وجاء في كلمتها:
أهلا وسهلاً بكم حيث الموسيقى تعود لترسم وجهنا الحضاري والثقافي، حيث هوية لبنان واللبناني توقّع حضورها على الرغم من كل العواصف التي تحاول الاطاحةَ بها.

عامٌ على تكليفي من قبل معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى برئاسة هذا الصرح الموسيقي الثقافي الكبير. مهمةٌ ظاهرُها رئاسةُ المعهد الوطني العالي للموسيقى وباطنُها وقفُ انهيار ِهذا الكونسرفتوار العريق، بل العملُ على نهضةٍ تخترق الصعابَ وتستمدُ من هذا الزمن الذي نصارع فيه جميعاً نحن اللبنانيين لبقائنا وبقاء هويتنِا وبقاءِ وطنِنا قوةً تصنعُ المعجزة.

لقد أطلقت بياني الأول منذ عامٍ في احتفال التسلم والتسليم، وفيه استراتيجيةُ عملٍ انقاذي يستلهمُ من الانهيار الاقتصادي حلولاً ويبني من الضعف أفكاراً خارج الصندوق.

اليوم أردت أن أشاركَكم ما تحقق بعد عام كامل، مما أطلقتُه في بياني الأول ضمن استراتيجيةٍ أعددتُها للعمل على انقاذ الكونسرفتوار، ايماناً مني بأن في استطاعتِنا أن نبنيَ استراتيجيةً طويلةَ المدى تؤسسُ لمرحلةٍ جديدة تكون فيها الموسيقى والمعرفة أحدَ الأعمدة الأساسية لنهوض لبنان.

وأضافت: “في الوقت نفسِه أردتُ هذا اللقاء أن يؤسسَ للشفافية البناءة في موقعٍ من مواقع الدولة الرسمية، نشهد معاً على ما تحقق من أحلامٍ وخطط، ثم نعيد حساباتِنا على الملأ، ونرسم خطوطاً جديدة نعمل على تنفيذِها لنلتقيَ في مرحلةٍ قريبة نتشاركُ من جديد بما أُنجزَ منها وتحقق.

بدايةً أود أن أتقدمَ بالشكر من معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى على وصايتِه الأمينة وايمانِه بهذا الصرح، وعلى كل الدعم الذي أولاني اياه، وأشكرُه لكل ما أقدمَ عليه باصرارٍ وايمانٍ لنحققَ ما حققناه على الرغم من جميع الصعوبات. كما أود شكر الحاضنَ والراعي دولة رئيس مجلس الوزراء الرئيس نجيب ميقاتي الذي ظللَنا بدعمه ووقوفه الى جانبنا وايمانِه بدور ِالكونسرفتوار والأوركسترات والموسيقى في إعادةِ نهضة لبنان.

مسار الإنجازات:

– ٧ حزيران ٢٠٢٢ تاريخُ مباشرةِ مهامي كرئيسةٍ للكونسرفتوار الوطني العالي للموسيقى، حيث بدأت فوراً العمل على موازنةٍ جديدة لعام ٢٠٢٣ تقلب الموازينَ المعتادة في الأرقام، لتصبحَ أقربَ إلى موازنةٍ تستطيع مواجهةَ الوضعِ المالي الراهن. (أذكر العاملين معي في الادارة لم يصدقوا حجم الأرقام التي كنت أضعها وكانوا يحاولون اقناعي بتغييرها).

– ٩ حزيران ٢٠٢٢ حفل التسلم والتسليم برعاية وزير الثقافه القاضي محمد وسام المرتضى، حينها أطلقتُ بياني الأول، وكنت أعلمُ صعوبةَ ما سأواجهُه على الرغم من الاستراتيجية الكبيرة التي وضعتها، وكانت من ابرز اولوياتي وهمومي ان نعملَ على تسويةِ الاوضاع الراهنة للأساتذة والموسيقيين والطاقم الإداري في المعهد الوطني.

–  حزيران ٢٠٢٢ بدأتُ ورشةَ العمل بإعدادِ ستة مراسيم تهدف إلى تغيير وضع الهيئة التعليمية والأوركسترا والهيئة الادارية.

– ١٦ حزيران  ٢٠٢٢ بدأتُ العلاقات الدبلوماسية  التي أسست لبداية الشراكات والتبادلِ الموسيقي الثقافي، بدءًا بزيارة معالي سفير المملكة العربية السعودية ثم سفير بولندا وسفير مصر وسفير تونس والملحق الثقافي الايراني وسفير النمسا وتشيكيا والملحق الثقافي الفرنسي ومدير المعهد الفرنسي، وسفير سلوفاكيا وسفير رومانيا والملحق الثقافي الروسي ومدير المركز الثقافي الروسي، والسفير الاسباني… ذكرتُ بعضَ سفراء الدول الذين نعمل معهم على تأسيس علاقاتٍ ثقافيةٍ موسيقية دبلوماسية داعمة لمعهدنا، وسنرى في النقاط التالية كيف بدأ تجسيدُها.

– ٢١ حزيران ٢٠٢٢ عقدت اولَ اجتماع مع الهيئة التعليمية في الكونسرفتوار، تناولت فيه القضايا الصعبة التي يواجهها الاساتذة في هذه المرحلة الصعبة ، وتحدثت عن الحلول وضرورةِ تعاونِنا جميعاً اكثر من اي وقت مضى، وأكدت لهم اني لن أتركَ ايَ وسيلة لتحصيلِ حقوقِ جميع الاساتذة والعاملين في الكونسرفتوار. وكذلك اول اجتماعين بالأوركسترا الفيلهارمونية والأوركسترا الشرق عربية.

– ٢٥ حزيران ٢٠٢٢ اقمنا احتفالات عيد الموسيقى العالمي في جميع مناطق لبنان. (وكانت سابقة تحصل لأول مرة في المعهد وخاصة لجهة الأماكن التي ميزت طبيعة الاحتفالات).

– حزيران ٢٠٢٢ انشاء قسم الميوزيكولوجيا والاثنوميوزيكولوجيا Musicology & Ethnomusicology

– حزيران ٢٠٢٢ انشاء قسم الصوتيات والموسيقى الالكترونية Music Synthesis & Technology

– حزيران ٢٠٢٢ انشاء قسم الباليه والرقص المعاصر.

-٣ تموز ٢٠٢٢ قمت بتسليم المراسيم التي عملت عليها مع الفريق الاداري ليلاً نهاراً، وسلكت المراسيم طريقها الى مجلس الشورى وتابعت مسار المراسيم الستة الى ان صدرت في تاريخ ٥ كانون الاول ٢٠٢٢ والتي رفعت اجورَ الاساتذة والموسيقيين والأوركسترات واصبح الراتب ُالجديد حقاً مكتسباً للجميع ابتداء من ١ كانون الثاني ٢٠٢٣

– كما عملت على تحصيل ما تبقى من حقوق العاملين في الكونسرفتوار المتوقفة منذ ٢٠٢١.

– تحصيل جميع مستحقات ٢٠٢٢

– الحصول على تجديد الموافقة على بدل النقل المؤقت من وزير المالية بعد أن كانت الوزراة قد أمرتْ بعدم أحقية الاساتذة بالحصول عليها بسبب كونهم متعاقدين.

– إتفاقية تعاون مع الصديق بيار الضاهر المؤمن بقيامة لبنان من خلال الكونسرفتوار والموسيقى والثقافة والحضارة وبالتالي مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، وتضاف للشيخ بيار أنه هو من بادر إلى اقتراح هذا التعاون لضرورة تعاون الثقافة والموسيقى مع الاعلام.

– أيلول ٢٠٢٢ تعيين عازف الغيتار العالمي خوسيه ماريا غياردو دل راي سفيراُ للكونسرفتوار. (والذي سيقوم بمدّ جسور مع جهات تمويلية وموسيقية باسمنا).

– أيلول ٢٠٢٢ الاتفاق المبدئي مع أهم أكاديميات الغيتار – الأكاديمية الأسبانية للغيتار والتي ستأخذ على عاتقها تطوير مناهج الغيتار وتدريب الأساتذة على التقنيات الحديثة والاهتمام بتطوير التلاميذ. وهم الآن بآخر مرحلة من استقطاب التمويل للمشروع في لبنان.

– أيلول ٢٠٢٢ تعيين قائد الأوركسترا الفرنسي العالمي بيار بلوز سفيراً للكونسرفتوار والأوركسترات. (والذي سيقوم بمد جسور مع جهات تمويلية وموسيقية باسمنا).

– أيلول ٢٠٢٢ اتفاقية مع الأستاذ شادي سعد ومؤسسة Blue Sound لتأمين جميع احتياجات المعهد في الاحتفالات التي يقوم بها لناحية الصوت والضوء وتجهيزات بناء المسرح.

– آب ٢٠٢٢ مناقشة موازنة ٢٠٢٣ والحصول على معظم ما أدرجناه في الموازنة.

– أيلول ٢٠٢٢ اتفاقية مع الأستاذ عبدو حسيني لمتابعة الانتاج ومع شركته Ticketing Box Office.

– ٤ تشرين الثاني احتفال في باحة المستشفى الحكومي في بعبدا ضمن اتفاقية خاصة بين الكونسرفتوار ومستشفى بعبدا الجامعي الحكومي، وهذه الاتفاقية تعنى بتأمين الطبابة والاستشفاء لجمبع العاملين في المعهد وعائلاتهم، في ظل عدم تمكن الضمان الاجتماعي من التغطية بسبب ظروف انهيار الليرة. وقد تمكنا من تنفيذ هذا المشروع الضخم بدعم من العديد من الجهات، وكانت سفارة المملكة العربية السعودية من أكبر الداعمين للحفل ولهذا المشروع، ومن بين الداعمين السيد محمد كانو وسعادة السيدة هدى الخميس كانو (الامارات العربية)، سعادة السفير المصري د. ياسر علوي والشيخ بيار الضاهر، Blue Sound  وبخعازي).

– إتفاقية مع السفير الروماني على دعم الأوركسترا وتحديداً على المساهمة بقيام حفلي الاستقلال اللبناني والعيد الوطني الروماني حيث تعتزم الأوركسترا اللبنانية استقدامَ عازفيها السابقين الذين غادروا البلد بسبب الظروف الاقتصادية للأداء في هذين الحفلين.

– ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٢ قام الكونسرفتوار بتنظيم الحفل الرسمي الوحيد لعيد الاستقلال في قصر الاونيسكو برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ نجيب ميقاتي وضمن اتفاقية مع السفارة الرومانية ومؤسسة الملكية الفكرية وحقوق الأداء في رومانيا استطعنا استكمال ما نقص من الأوركسترا الفلهارمونية من موسيقيين الى لبنان للمشاركة في هذا الحفل، وهذا الحفل تمّ بدعم من المؤسسة اللبنانية للارسال ومؤسسة هبة القواس الدولية، مؤسسة Blue Sound).

– ٢٦ تشرين الثاني حفل العيد الوطني الروماني.

– اتفاقية مع قائد الأوركسترا الفرنسي جان بيار شميت لاقامة حفل دعماً للأوركسترا الفلهارمونية. وأقيم الحفل في ٣ كانون الأول.

– ٥ كانون الأول الموافقة على مراسيم المعهد بعد العمل المستمر للوصول الى ذلك.

– ٢٣ كانون الاول ٢٠٢٢ احتفال عيد الميلاد المجيد.

– توقيع اتفاقية مع مؤسسة Erasmus من خلال سفير النمسا في لبنان لتدريب التلاميذ المتقدمين.

– ٥ شباط اصدار مرسوم قانون خاص باعتمادات المعهد أحيل الى مجلس النواب.

– ٥ شباط اصدار مرسوم استثنائي يتعلق برخصة البناء لمبنى الكونسرفتوار الجديد الذي يُبنى بهبة من الدولة الصينية.

– العمل على اتفاقيات تعاون عربية ودولية عبر سفراء الدول المعتمدين.

– اجتماعات دورية مع الاساتذة خلال العام.

– ١٠ نيسان ٢٠٢٣ حفلة عيد الفصح “القيامة المجيدة” في بكركي لأول مرة في تاريخ الكونسرفتوار برعاية وحضور غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.

– ١٨ نيسان ٢.٢٣ تمت الموافقة على مرسوم السلفة للمعهد.

– ١٨ نيسان ٢٠٢٣ ادراج الكونسرفتوار لاول مرة مع مرسوم وزارة التربية والجامعة اللبنانية ، والحصول على زيادة اضافية ١٠٠ /١٠٠على بدل الساعة الجديدة لكافة المتعاقدين الموسيقيين بالساعة في الكونسرفتوار.

– أيار ٢٠٢٣ تطوير اتفاقية بين الكونسرفتوار والسفارة الاسبانية والبدء من خلالها بتقديم الحفلات للتلامذة المتقدمين في قصر شهاب مقر السفير الاسباني، مما يعزز انفتاح الموسيقيين التلاميذ على نوعية خاصة من الحضور كما يعزز العلاقات الدبلوماسية ولها عائد مالي بسيط لدعم الأستاذ والتلميذ.

– ١٨ ايار تم تحويل السلفة الى حساب الكونسرفتوار في مصرف لبنان.

– ١٢ ايار ٢٠٢٣ أحيا الطالب  مايكل بدوي الموراني (تلميذ الاستاذ محمد سبلبل) حفلَ عزف بيانو، في منزل السفير الإسباني، وفقا لاتفاقية التعاون الثقافي الموسيقي بين الكونسرفتوار والسفارة الاسبانية في لبنان، وذلك لتشجيع الطلاب الشباب كما والاساتذة، وفتح ابواب الإنتاجية.

– ٢٩ ايار تم تحويل المساعدات المالية الى حسابات جميع الاساتذة.

– ٣١ ايار ٢٠٢٣ تحويل فروقات الرواتب الجديدة ٢٠٢٣ الى حسابات جميع الاساتذة.

– ١ حزيران عودة التدريس الحضوري الكامل للكونسرفتوار، أساتذة وتلاميذ بعد انقطاع عن الحضور والاستمرار بالتعليم عن بعد من بدء جائحة كورونا.

– ١٠ حزيران ٢٠٢٣ الراتب الجديد في حسابات جميع الاساتذة.

– ٢٤ و ٢٥ حزيران ٢٠٢٣ للسنة الثانية على التوالي، اقامة حفلات عيد الموسيقى العالمي على امتداد المناطق اللبنانية، انطلاقا من مطار رفيق الحريري الدولي كدعوة للجميع للقدوم الى لبنان، وامتداداً الى كافة المناطق اللبنانية التي ملأتها أوركسترا الطلاب  وتخطت في مطار بيروت مثلا ال٧٠ عازفاً وكذلك العزف المنفرد والجماعي والغناء بقسمَيه الغربي والعربي.

وختمت القواس: “وهنا  أشكر الداعمين الأساسيين لهذه الإنجازات، بدءا برئيس مجلس الوزراء، وزير الثقافة وزير المالية أمين عام مجلس الوزراء، مجلس الادارة، نائبة الرئيس أمينة بري، وأخص بالشكر من عملت معنا تحت ضغوطات كثافة الانجاز والسرعة التي كنا نعمل بها السيدة عليا عباس، وطبعاً أشكر الفريق الاداري وأخص بالشكر رئيسة الدائرة شارلوت الأسعد التي سهرت معي ليل نهار لنستطيع مواصلة سرعة الانجاز، وأشكر جميع الاساتذة الذين استمروا بالتعليم عن بعد رغم الظروف وأخص بالشكر جميع الاساتذة الذين واظبوا على التعليم الحضوري قبل الحصول على المستحقات المنتظرة، ولم يتخلفوا ليوم واحد. واشكرا الاوركستراتين الفيلهارمونية والشرق عربية على مساهمتهم في رفع اسم الكونسرفتوار ولبنان في المحافل الدولية من خلال كل الحفلات التي قمنا بها. واخص بالشكر قائدي الأوركسترا الذين اشتركوا هذا العام في الحفلات التي أقامها المعهد وهم غارو أفيسيان، اندريه الحاج و لبنان بعلبكي.

الآن مرحلة جدية سنخوضها لاسترجاع مقومات الأوركسترات الوطنية والنهوض بها، وكذلك العمل على وضع أنظمة المعهد المالية والادارية والأكاديمية واقرار قوانينها، العمل على Accreditation System الجديد، العمل على تغيير كافة المناهج التعليمية في المعهد لتتناسب والمستوى الأكاديمي العالمي الجديد. كما العمل على بناء البنى التحتية التي تخولنا من الوصول إلى ايكوسيستم موسيقي كامل في لبنان والمنطقة.

وتحدث باسم الهيئة التعليمية الأستاذ كابي حسواني الذي قال: “الكونسرفتوار بأيدٍ أمينة جبارة واثقة، نم وتحول قلعة حصينة لا تهزها الرياح، ونحن جميع أفراد الهيئة التعليمية نضع امكانياتنا في خدمة المعهد الوطني”. ثم كانت كلمة للأستاذ في الكونسرفتوار الدكتور نبيل جعفر وجاء فيها: “نشكر د. القواس على جهودها الكبيرة في سبيل إعلاء شأن معهدنا وعلى كل ما قدمته، وخصوصاً بعد إنجازها المراسيم لصالح الهيئة التعليمية”. وتحدث الأستاذ أحمد كعكاتي متوجهاً إلى القواس: “استمدينا القوة والعزيمة منك بعد أن وصلنا إلى حافة الاستسلام والانهيار الكبير. نطلب ونتمنى من المعنيين بهذا الشأن الدقيق والكبير بأن تكون وتبقى على رأس مؤسستنا الدتورة هبة القواس رئيسة بالأصالة وليس بالوكالة”.

وفي القسم الثاني من اللقاء عزف مقطوعات على البيانو طلاب أستاذة البيانو في المعهد الدكتورة ميرا زنتوت، وقدموا لوحات موسيقية عالمية.

واختتم اللقاء بحفل موسيقي أحياه طلاب وكورال أوركسترا القسم الشرقي من إعداد وتدريب وتوزيع وقيادة قائد أوركسترا طلاب القسم الشرقي المايسترو فادي يعقوب، الذين قدموا برنامجًا موسيقيًا لكبار الموسيقيين اللبنانيين من إيلي شويري وزكي ناصيف وغيرهم.

ارتدى سنسول مدينة جبيل حلّة جديدة لمدّة ٣ أيّام على التوالي، خلال افتتاح”مهرجان النبيذ الأبيض والزهري” بنسخته الثّامنة  امتدّ من ٢٢ حزيران لغاية ٢٤ منه في بيبلوس حيث يلتقي محبّو النبيذ سنويّاً، باحتفال من تنظيم شركة “ايفنشينز” (eventions) لصاحبتها السيّدة ندى فرح، وبرعاية وحضور النائب زياد الحوّاط ومدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحّود ورئيس بلديّة جبيل وسام زعرور.

وشارك هذا العام حوالي 42 عارضاً عرّفوا عن منتجاتهم من النبيذ الفاخر ومتّعوا كلّ من زارهم بطعم المشروب الأقدم عالميّاً.

وخلال كلمة لها أكّدت فرح انّ “مهرجان النبيذ بالأبيض والزّهري يتميّز هذه السّنة بأجواء مليئة بالأمل ويستقطب عدداً كبيراً من الزوّار ليؤكّد أن الشعب اللبناني يتحدّى كلّ الظروف بإرادته الصّلبة”، شاكرةً كلّ من ساهم وساعد في إنجاح المهرجان.

بدورها، شكرت رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنّبيذ السيدة ميشلين توما كلّ المشاركين من جميع الخمّارات، “الذين اثبتوا عن نجاح كبير في صناعة النبيذ الوطني على الرغم من كلّ الصعوبات التي تواجهها التجّارة بدءاً من صناعة المنتج لحين وصوله الى يد المستهلك.”

وبكلمة شعريّة عن مدينة جبيل والنبيذ، بدأ رئيس مجلس ادارة المعهد الوطني للكرمة والنبيذ ظافر شاوي كلمته وقدم نبذة عن تأسيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ، حيث يتألف مجلس إدارته من ستة ممثلين عن القطاع الخاص خمسة منهم يمثلون منتجي النبيذ وواحد يمثل منتجي الكرمة المعدة لانتاج النبيذ وثلاثة ممثلين عن الادارات المعنية من القطاع العام وهي الزراعة والصناعة والاقتصاد والتجارة.

أمّا زعرور، فبعد شكر كلّ من اهتمّ بانجاح هذا المهرجان، أطلق برنامج مهرجانات الصيف في جبيل للعام ٢٠٢٣، بالتعاون مع وزارة السّياحة ولجنة مهرجانات جبيل والنائب زياد الحواط والقطاع الخاص.

لحّود بدوره اثنى على الجهود “التي بذلت منذ العام ٢٠١٥ في جبيل من النائب زياد الحوّاط لانجاح هذا المهرجان الذي تبنّته مدن وبلدات عديدة لبنانيّة بعدها”.

ورحّب بممثلي منتجي النبيذ من كلّ لبنان، المشاركين في هذا المهرجان، “الذين انجحوا هذا القطاع واحترموا معايير الجودة العالميّة وصدّروا النّبيذ إلى أوروبا وأميركا وقريباً إلى الصّين، ما يؤمن فرص عمل للشباب اللبناني ويحرّك العجلة الاقتصاديّة”.

أما الحواط بعد أن شكر الصحافيين على جهودهم لاظهار لبنان بأسمى صورة، أكد  “عدم استسلام الشعب اللبناني للواقع الذي يفرض عليه، سياسيّاً واقتصاديّاً، وهذا ما توكّده مدينة جبيل التي تتغنّى بصيغة العيش المشترك والمحبّة والفرح، فالصيف فيها مليء بالمهرجانات والاحتفالات”، ودعا المغتربين إلى زيارة لبنان “هم الذين لعبوا ويلعبون دائماً دوراً إبجابيّاً في صمود الوطن”.

وعلى أجواء برنامج فنّي زاخر، وعروضات موسيقية مليئة بالحياة، بمشاركة عدد من الفنّانين اللبنانيين من بينهم رالف عصفور وألين لحّود والفنّان المتعدّد المواهب دالي غانا، ألقى هذا المهرجان الضوء على أهمّية الصناعات اللبنانية وبالتحديد النّبيذ اللبناني الذي يُعدّ جزءاً من السّياحة، ووصل إلى العالميّة ليدخل خريطة النبيذ العالمية.

في إطار تعزيز الصحة النفسية للمرضى، وانطلاقاً من إيمانه بأهمية العلاج بالفنّ وتأثيره الفعاّل في رحلة الشفاء، أقام مستشفى ومركز بلڨو الطبي ورشة عمل للاعلاميين بعنوان “Color your Life” ، في الثالث والعشرين من حزيران، قاموا خلالها باختبار تجربة المرضى من خلال ابتكار لوحة فنية جماعية بوجود اخصائيين نفسيين لتثقيفهم حول معاني الألوان وتأثيرها على الصحة النفسية.

يندرج هذا النشاط في إطار البرنامج الخاص بالفنّ والترفيه، الذي أطلقه المستشفى لتخفيف القلق والتوتر عن كاهل المرضى في فترة تلقّي العلاج ونشر الإيجابية في صفوفهم من خلال إشراكهم بالفنّ العلاجي. وكان قد شارك في هذا البرنامج حوالي 300 مريض من وحدة غسيل الكلى ووحدة الصحة النفسية وقسم الأورام ووحدة العلاج الكيميائي إضافة إلى أطباء وموظفين وزوار من المستشفى. وتحوّلت رسومات كلّ قسم إلى لوحة فنية ساحرة، ليستمتع الزوار بجمال لوحات فنية تنبض بالألوان، تمّ عرضها في الردهة الرئيسية للمستشفى. وسوف تضاف إليها رسومات الاعلاميين التي تمّ جمعها بلوحة واحدة لتعرض أيضاً كذكرى من هذا النشاط.

واكبت رئيسة قسم العلاج النفسي في مستشفى ومركز بلڨو الطبي السيدة ريما بجّاني الاعلاميين خلال ورشة العمل، فشرحت أهمية العلاج بالفنّ، والفوائد الجمّة على الصحة النفسية للمريض، كما أشارت الى الدلالات النفسية للألوان المستخدمة كونها تعبّر وتعكس المشاعر التي تخالج الانسان وأضافت قائلة :” نشهد اليوم انتشاراً واسعاً للعلاج النفسي بالفنّ، إذ يعدّ شكلاً من أشكال التعبير والإفصاح عن المشاعر. تقلّل هذه التقنيات المتّبعة حديثاً في رحلة العلاج من التوتر والقلق، كما تساعد المرضى على الاسترخاء وتنشر الطاقة الإيجابية في نفوسهم.”

من جهته تحدّث الرئيس والمدير التنفيذي لمستشفى ومركز بلڨو الطبي الأستاذ نايف معلوف قائلاً:” نشكر الإعلاميين اليوم  لمشاركتهم في هذا النشاط، لينشروا الوعي حول أهمية هذا النوع من العلاجات”. وأضاف: ” إنطلاقاً من التزامه المتواصل بتعزيز نموذج الرعاية الشاملة التي تتمحور حول الإنسان، سيستمرّ مستشفى ومركز بلڨو الطبي بتأمين أفضل رعاية ممكنة للمرضى، تلتقي مع أعلى المعايير العالمية التي تتعاطى مع المريض كإنسان، له احتياجات متعددة وتؤمّن له العلاج المتوازن للجسد والعقل والروح”.

يندرج هذا النشاط في إطار سلسلة المبادرات التي يطلقها المستشفى بشكلٍ دائم لتقديم خدمات عالية الجودة للمرضى ورعاية متميزة لهم، أهّلته للفوز مؤخراً بجائزة التميز في الاستدامة في مجال الرعاية الصحية إضافة إلى خمسة شهادات من إتحاد المستشفيات العربية، لتضاف إلى سلسلة الجوائز التي حصدها  أبرزها شهادة الجودة العالمية من اللّجنة الدولية المشتركة (Joint Commission International- JCI) التي حصل عليها للمرة الرابعة، والجائزة الذهبية لشهادة Planetree International للعناية المرّكزة حول المريض وحاجاته الشاملة التي نالها أيضاُ للمرة الثانية.

بعد النجاح الكبير الذي واكب عرض الموسمين الأول والثاني، ينطلق الموسم الثالث من الدراما الاجتماعية “ليه لأ”، مع النجمة نيللي كريم، ومن تأليف ورشة سرد بإشراف مريم نعوم، فكرة سارة الطوبجي، ومن توقيع المخرجة نادين خان على شاهد. يضم العمل إلى جانب كريم كل من أحمد طارق، نادين فاروق، معتز هشام، أمير صلاح، سامية أسعد، حازم سمير، آلاء السنان، فريدة رجب، وبمشاركة صلاح عبد الله، وضيفة الشرف عايدة رياض ومن إنتاج عبد الله أبو الفتوح.

يستكمل العمل طرح القضايا الاجتماعية الشائكة، وخصوصاً تلك المُتعلقة بالمرأة، وكيف أن في بعض الأوقات عندما نبالغ بالتضحية، نعلم المحيطين بنا الأنانية. وتدور أحداث الموسم الثالث في 15 حلقة، تجسد نيللي كريم خلالها شخصية امرأة مطلقة تدعى “شيري” ولديها ابن في سن المراهقة يجسد دوره معتز هشام، وإبنه شابة تجسد دورها فريدة رجب، فيما يُطل الممثل القدير صلاح عبد الله بشخصية والدها. يرصد العمل الضغوط التي يفرضها الأهل على أولادهم، والصعوبات التي تواجهها المرأة عندما تتصدى لتربية الأبناء وحدها في ظل التحولات الكبيرة في المجتمع، ويبقى السؤال، حول إلى أي مدى يكون للأبناء تأثير على قرارتنا الشخصية؟.

نيللي كريم.. صعوبات ومواجهات

من جانبها، أشارت نيللي كريم إلى أن شخصية شيري، هي نموذج للكثير من السيدات اللاتي يواجهن صعوبات كبيرة في تربية الأبناء في سن المراهقة والتحول إلى مرحلة الشباب، وخصوصاً إذا ما كانت المرأة تتصدى لهذه المهمة منفردة، في ظل متغيرات العصر وإتاحة وسائل المعرفة أمام الأجيال الجديدة، تصبح المهمة أصعب بكثير، وتتمتع شيري بعلاقة خاصة مع ابنها ياسين، ولكن عندما تقع في الحب، ستشكل غيرة ياسين عليها عقبة يتوجب عليها تجاوزها معه لفتح صفحة جديدة في حياتهما”. وقالت كريم إن “مُسلسل “ليه لأ” نجح في أن يحجز مكانة مميزة لدى المُشاهدين من خلال القضايا الاجتماعية التي يطرحها، والتي تحتاج لأن نناقشها بانتظام في مجتمعنا، وأن نستمع إلى آراء الأجيال الجديدة فيها، مع اتخاذنا في الوقت ذاته في الحسبان، المحافظة على القيم الأساسية في التربية”.

أحمد طارق… محظوظ

من جهته، أشار أحمد طارق إلى أن وجوده ضمن فريق عمل الموسم الثالث، كان مُفاجأة بعد ترشيحه من فريق الإنتاج والإخراج، وقال إن “الروح السائدة في الكواليس مُشجعة”، موضحاً أن “هذا العمل الثاني في مشواري الفني، وأعتبر أنني محظوظ بأن يكون أول مُسلسلاتي مع هند صبري، والثاني مع نيللي كريم”. وشرح أن عمله لسنوات طويلة في الإعلانات، منحه خبرة في التعامل مع الكاميرا. وأكد طارق أن “المُسلسل يُعطي الأمل والإيجابية، ونحن بحاجة لطرح أفكار وقضايا تُساعد على بناء الشباب”، شارحاً عن دوره بالقول: “أقدم دور كريم، وهو طبيب بيطري يتعمق في المشاكل الاجتماعية التي تواجه أطراف العمل”.

معتز هشام.. خطوة إلى الأمام!

من جانبه، قال الممثل الشاب معتز هشام إنه يجسد شخصية ياسين، ابن شيري، وقال إنه سعيد بالتجربة، ويعتبرها خطوة للأمام في مشواره الفني، خصوصاً أنه يلتقي نيللي للمرة الأولى. وأوضح معتز هشام أن “أكثر ما يميز أسلوب عمل المخرجة نادين خان، هو اعتمادها على إجراء بروفات متكررة، خصوصاً في المشاهد التي تحتاج إلى انفعالات وأحاسيس مُختلفة، والكثير من التركيز والانضباط أمام الكاميرا، ما يجعل الأداء خلال التصوير أسهل بكثير”. وقال “إنني حضرت جيداً للمُسلسل في فترة ما قبل التصوير من خلال معايشة شخصيات تشبه ياسين في طريقة تفكيره، وهو ما انعكس على إتقاني الشخصية”.

 

فريدة رجب.. أول سنة تمثيل

من جانبها، قالت الممثلة الشابة فريدة رجب التي تؤدي شخصية ياسمين، ابنة شيري “أنني محظوظة لأن يكون أول عمل لي مع هذه الكوكبة من الممثلين”. وأشارت إلى أن دراستها في معهد الفنون المسرحية وعملها في بعض المسرحيات، قد صقل موهبتها وطور أدواتها التمثيلية، إلى أن أتيحت لها فرصة الانضمام للمُسلسل، مضيفة أن “طبيعة الأحداث متنوعة، وأجسد شخصية فتاة في سن الشباب، تمر بمواقف وخلافات مع والدتها بسبب اختلاف الأفكار وصراع الأجيال، وطبيعة تفكير كل منهما ونظرتهما إلى الأمور وهو ما يعكس الكثير مما يحدث في الحقيقة داخل الكثير من العائلات المصرية والعربية”.

 

مريم نعوم.. صراع الأجيال

أشارت الكاتبة مريم نعوم مؤسسة ورشة سرد، إلى أن “الرؤية منذ الشروع في كتابة سلسلة “ليه لأ” هو طرح ومناقشة القضايا الاجتماعية التي لا تُناقش بجدية كافية، وتحتاج لأن نفتح حولها نقاشات مُجتمعية والدراما هي إحدى الزوايا الهامة لهذه النقاشات”. وأوضحت أن سلسلة “ليه لأ” يمكن أن تمتد لمواسم كثيرة لأن طبيعة الفكرة تتحمل طرح الكثير من القضايا والأفكار وخصوصاً المتعلقة بالمرأة، لأن المشروع قوامه الأساسي بمواسمه المختلفة، مبني على هذه الفكرة التي ولدت مع صاحبة الفكرة الأولى دينا نجم والمخرجة إخراج مريم أبو عوف، فيما يحمل الموسم الثالث عنوان “راجل البيت”. ولفتت نعوم إلى “أنه إذا ما كتب الاستمرار لهذا المشروع، فمن الأنسب أن تظل التيمة الأساسية مرتبطة بالنساء”. وتثني نعوم على “فكرة تقديم المواسم في 15 حلقة، هذا الأمر هو في صالح الدراما والمُشاهد، لأن التكثيف الدرامي يجذب فئات متنوعة من المُشاهدين، ويسمح لصُناع العمل بتقديم كل الأفكار برؤية درامية وإيقاع سريع وجذاب”.