Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن التزامها بتعليم الأمن السيبراني من خلال المشاركة في شهر التوعية بالأمن السيبراني العشرون. وقد أطلق شهر التوعية بالأمن السيبراني في العام 2004 ويقام في شهر تشرين الأول من كل عام. وهو المبادرة الأولى في العالم التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وبأفضل ممارساته. كما أنه جهد تعاوني بين الشركات والوكالات الحكومية والكليات والجامعات والجمعيات والمنظمات غير الربحية والمجتمعات المحلية والأفراد الملتزمين بتعليم أمن الإنترنت والنظم التي ترتبط به للآخرين.

وهذا العام في دورته العشرين، يقوم شهر التوعية بالأمن السيبراني بتسليط الضوء على أهمية الأمن السيبراني في الحياة اليومية ويشجّع الأفراد والشركات على اتخاذ خطوات مهمة في هذا المجال للأمن أونلاين.

ومن الأجهزة المحمولة إلى الأجهزة المنزلية المترابطة، تتدامج التكنولوجيا بعمق مع حياة الناس. وبينما يتسارع تطور التكنولوجيا، يعمل مجرمو الإنترنت بالقدر ذاته من الجهد لإيجاد طرق لاختراق التكنولوجيا وتعطيل الحياة الشخصية والتجارية. ويهدف شهر التوعية بالأمن السيبراني الذي يستمر منذ عشرين عاماً إلى إبراز بعض التحديات الناشئة الموجودة في عالم الأمن السيبراني اليوم وتقديم إرشادات واضحة قابلة للتنفيذ يمكن لأي كانوا اتباعها لإنشاء عالم رقمي آمن ومحمي لأنفسهم ولأحبائهم.

وفي عامه العشرين هذه السنة، يحمل شهر التوعية بالأمن السيبراني عنواناً جديداً هو “إحموا عالمنا” وتتمحور رسالته حول أربع ممارسات سيبرانية أساسية فُضلى: إنشاء كلمات مرور فريدة ومعقّدة لكل حساب والتفكير في استعمال مدير لكلمات المرور للمزيد من التسهيل، وتشغيل المصادقة متعددة العوامل على الأجهزة الشخصية وشبكات الأعمال الالكترونية، والتعرف على التصيد الاحتيالي والإبلاغ عنه – وهذا التصيّد لا يزال أحد أعمال التهديد الرئيسية التي يستخدمها مجرمو الإنترنت اليوم، وادخال التحديثات بشكلٍ منتظم وتشغيل التحديثات التلقائية.

يستمر شهر التوعية بالأمن السيبراني في بناء الزخم والتأثير بهدف تزويد الجميع بالمعلومات التي يحتاجونها للبقاء أكثر أمنا وحماية أونلاين. وتفخر الجامعة الأميركية في بيروت بدعم هذه المبادرة المترامية للتوعية والتثقيف في مجال السلامة على الإنترنت والتي تدار بشكل مشترك من قبل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية والتحالف الوطني للأمن السيبراني.

تعلن شركة ألفا أن المشتركين في الخطوط الثابتة الذين أُلغيتْ خطوطهم نتيجة إيقاف عدد من المصارف خدمة تسديد الفواتير عبر حسابات التوطين، بإمكانهم استعادة هذه الخطوط ضمن مهلة 10 أيام، من 24 تشرين الأول حتى 2 تشرين الثاني ضمناً، على أن يستحصل المشترك من مصرفه المعتمد على إفادة تؤكد أن الخطأ في عدم تسديد الفاتورة سببه المصرف. بعدها، يتقدّم المشترك شخصياً بطلب الإسترداد في أي من متاجر ألفا، مرفقاً بالإفادة المذكورة، على أن يسدد ما على الرقم من متوجبّات.

تطبّق هذه الآلية حصراً  على الأرقام التي لا تزال متوفرة في السوق.

أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين الى بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك تقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي حول قتل إسرائيل المتعمد للصحافي اللبناني الشهيد عصام عبدالله العامل في وكالة رويترز، وإصابة صحافيين آخرين بجروح من وكالة الصحافة الفرنسية وقناة الجزيرة، ما يشكل إعتداء” صارخا” وجريمة موصوفة على حرية الرأي والصحافة، وحقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني، من خلال استسهال قتل الصحافيين العُزّل ضحايا رغبتهم بنقل الحقيقة، والدفاع عنها بعدسات كاميراتهم وأقلامهم، ونقلهم لشريط الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة في جنوب لبنان.
كذلك تضمنت الشكوى شرحا” للإستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الاسبوع الاخير، وما سببته من إصابات في الارواح والممتلكات، وخرقا” مستمرا” لسيادة لبنان ولقرار مجلس الامن الدولي ١٧٠١ الذي أكد لبنان حرصه على تطبيقه والالتزام به بكامل مندرجاته، محملا” اسرائيل مسؤولية التصعيد الحاصل، ومحذرا” من أن عدم وضع حد لما تقوم به الاخيرة سيُشعل المنطقة بأسرها ويهدد السلم والامن الدوليين ومصالح العالم أجمع.

افتتح فيلم “حسن المصري” في صالات “سينما سيتي” في أسواق بيروت بحضور المخرج سمير حبشي والأبطال اللبنانيين دياموند بو عبود وجينفر عازار وجاد أبو علي وسليم حلال وبحضور حشد من الممثلين والشخصيات الفنية والاجتماعية والاعلامية الذين أثنوا على الفيلم.

وقبل مشاهدة الفيلم، توجه مخرج الفيلم سمير حبشي الى الحضور بكلمةٍ بعد أن شكرهم على حضورهم، قال فيها، “أتأمل أن يعجبكم الفيلم واذا لأ، ما تواخذونا” كما شكر أفلام مصر العالمية التي أنتجت هذا الفيلم الذي هو الثالث وأكد حبشي “أن  السنة المقبلة سنشهد الفيلم الرابع له.” كذلك شكرشاشة ال MTV والاتاسي وديامان بوعبود ومحمد حاتم الذي تغيّب عن الحضور “كان آتٍ مباشرةً من لندن خصيصاً للمشاركة في هذا الحفل إلا أنه اتصل بالمخرج واعتذر عن عدم امكانيته الحضور لأسبابٍ خاصة، كذلك فعل الاستاذ كابي خوري وأبلغنا حبشي سلامه الخاص.

قصة “حسن المصري” من تأليف نورا لبيب أما السيناريو والحوار فكتابة سمر طاهر.

يروي فيلم “حسن المصري” قصة حسن المصري، وهو مسؤول حراسات خاصة يسافر إلى حبيبته في لبنان هرباً من الماضي، ويعمل في شركتها للحراسة والتأمين، ليتورط بعدها مع أحد أكبر تجّار السلاح ويخوض مهمة انتحارية.

صُوِّر الفيلم بين لبنان ومصر، مع فريق تقني لبناني، وتولى إدارة التصوير ميلاد طوق، وهو من بطولة أحمد حاتم ودياموند بو عبود ولينا صوفيا بن حمّان وجينفر عازار وجاد أبو علي وسليم حلال ومراد مكرم وفريال يوسف وغيرهم.

انتج فيلم “حسن المصري” شركة “أفلام مصر العالمیة” (يوسف شاهين وكابي خوري)، وقد انطلق عرض الفيلم في كافة الصالات اللبنانية في ١٢ تشرين الاول ٢٠٢٣، بعد افتتاحه في مصر في ٤ الجاري.

كما اطلقت شركة “أفلام مصر العالمية” أغنية “ولا بختار” للمطرب علي لوكا، كأغنية رسمية للفيلم.

يذكر أن فيلم “حسن المصري” هو ثالث تعاون بين المخرج سمير حبشي مع شركة “أفلام مصر العالمیة” بعد الفيلم الوثائقي “سيدة القصر” (قصة نظيرة جنبلاط) سنة 2002، والروائي الطويل “دخان بلا نار” سنة 2008.

بعد مشاهدتي للفيلم، صفقت لكل فريق العمل لما يتضمن من متعة المشاهدة إن كان من ناحية الاخراج والاضاءة والتمثيل، فالسينما اللبنانية بحاجة لهذا المستوى من الاعمال المتقنة، صحيح أن الفيلم هو من نوع “الأكشن” الا أنه يتضمن الكثير من الوجدانية والأحاسيس العاطفية والكثير من المغامرة التي سارت على ايقاعٍ سريع،  دون أن ننسى التصوير الرائع الذي كان بمثابة لوحاتٍ فنية من جنائن لبنان البعيدة، لينتهي الفيلم بمشهدٍ خيالي يترك أثراً كبيراً لدى المشاهد، أنصح بمشاهدته.

سميرة اوشانا

 

 

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن انتهاء إنتخاباتها الطلابية للعام الأكاديمي 2023-2024. وتشكل هذه الانتخابات السنوية رمزاً لالتزام الجامعة الراسخ بالمبادئ الديمقراطية والحوكمة الطلابية القوية.

 وتواجه في الحلبة الانتخابية بحماس 224 طالباً مرشحاً في كليات الجامعة السبع، تنافسوا على مقاعد في اللجنة التمثيلية للطلاب والأساتذة (52 مرشحاً) واللجنة الطلابية التمثيلية (172مرشحاً)، مجسدين النسيج الديمقراطي الغني الذي يكوّنه الجسم الطلابي المتنوع في الجامعة الأميركية في بيروت. 

   وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “الانتخابات الطلابية هذا العام في الجامعة الأميركية في بيروت جرت بقوة وحماس واحترام تام بشكلٍ عام. ومن بين الطلاب المؤهلين للاقتراع، تسجّل 59 في المائة ليقترعوا، وما يقارب 89 بالمئة منهم اقترعوا بالفعل. وتظهر النتائج مجموعة متنوّعة من المرشحين الموهوبين الذين سيتولّون مقاعدهم قريبا.” 

  وأضاف الرئيس خوري، “كما نرى مع كل مجموعة من سنة إلى أخرى، سوف يجتمعون حول بعض الأهداف المهمة القابلة للتحقيق لتحسين الحياة الطلابية في الجامعة. وأنا واثق من أن اللجنة التمثيلية للطلاب والأساتذة وغيرها من الهيئات الطلابية التمثيلية ستعمل مرة أخرى مع بعضها البعض ومع الإدارة لتحسين تجربة الطلاب في هذه الجامعة ذات المستوى العالمي.” 

 بدأت الحملة الانتخابية يوم الاثنين في التاسع من تشرين الأول الجاري وبلغت ذروتها في اليوم التالي بحوار نشط بالقرب من قاعة وست هول الشهيرة في حرم الجامعة. وشارك المرشحون في نقاشات بناءة، وتناولوا قضايا الطلاب الملحة وعرضوا برامجهم الطموحة. وهذا المنتدى التفاعلي شكّل قناة نابضة بالحياة قام المرشحون من خلالها بمعالجة الاستفسارات والمخاوف ببراعة، ما سهل التبادل الديناميكي للأفكار بين أفراد الجسم الطلابي. وتلت ذلك فترة هادئة للتفكير استمرّت حتى يوم الانتخابات. 

  عميدة شؤون الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت نائلة العقل قالت، “في العام الماضي، كان طلابنا قادة أقوياء بشكلٍ استثنائي، حيث نفّذوا سلسلة من المشاريع في فترة زمنية قصيرة وعلى الرغم من العديد من التحديات. لقد تعاونوا، وناقشوا الأفكار، وشككوا في كل قرار. ولكن عندما حان الوقت لاتخاذ موقف، كانوا شجعاناً بما يكفي لوضع المصالح الشخصية جانباً والعمل معاً من أجل الصالح العام. وهذا ما يجب أن تكون عليه القيادة الحقيقية، واليوم نفخر بطلابنا وبما حققوه. أتمنى لجميع طلابنا حظاً سعيداً في انتخابات هذا العام، وأتطلع إلى العمل معهم.” 

  ومن خلال اعتماد نظام تصويت متطور وآمن عبر الإنترنت، وفّرت الجامعة الأميركية في بيروت تجربة اقتراع سلسة للطلاب من العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساء يوم الخميس 12 تشرين الأول الجاري. وأبرزت العملية المصمَّمة بعناية التزام الجامعة بالشفافية والكفاءة في ممارساتها الديمقراطية. 

  وقالت العميدة العقل، “الانتخابات ليست مسألة مجموعات أو لوائح، بل هي مسألة طلاب، ومسألة قيادة حقيقية، قيادة من نوع ينخرط بطرح الأسئلة والتفكير النقدي، ومناقشة الأفكار والتداول في حقيقتها، والتواصل والمناقشات المفتوحة والصادقة. الانتخابات هي مجرد بداية لرحلة نحو القيادة… وهي بالفعل رحلة. وسيتعيّن على أولئك الذين يأخذون زمام المبادرة التشكيك في معرفتهم وأفكارهم المسبقة وسيحتاجون إلى الشجاعة الكافية لاستكشاف أفكار جديدة واتخاذ قرارات صعبة.” 

  وعند السادسة من مساء اليوم الانتخابي، وفي جو مشحون بالترقّب، أُعلنت نتائج الانتخابات لحشد متحمس خارج وست هول. وفي الوقت ذاته، نُشرت النتائج على الموقع الكتروني لمكتب شؤون الطلاب. 

  يرجى زيارة صفحة الانتخابات للحصول على نظرة عامة مفصّلة عن مجريات عملية الانتخابات ونتائجها. 

 

من أعمال شاهد الأصلية، تتخذ أحداث الموسم الثاني من “عنبر 6” للمخرج علي العلي اتجاهاً تصاعدياً في التشويق، ويُعرض على “شاهد”. تتواصل قصص السجينات في العمل وعلاقاتهن المتشابكة والمعقدة، وهو من بطولة صبا مبارك، مرام علي، آيتن عامر، فاطمة الصفي، نواف الظفيري، جومانا كريم، سلوى محمد علي، فارس ياغي، يوسف حداد، إيلي متري، روزي الخولي، ناتاشا شوفاني، غريتا عون، تاتيانا مرعب، أنس طيارة، رانيا عيسى، وائل منصور، ريان حركة، مي سليم، رنين مطر وبمشاركة نهلا داوود، علي منيمنة، كريستين شويري، أنطوانيت عقيقي، ومع الممثلين القديرين فايز قزق وجناح فاخوري.

تحمل بداية الحلقات أسئلة كثيرة، أولها من هي الشخصيات التي سيتم إنقاذ حياتها من الحريق الذي اندلع في السجن مع نهاية الموسم الأول؟ ما هي تهمة ليلى التي كانت تحارب الفساد سابقاً، ووجدت نفسها متهمة بجريمة، ما أدى إلى سجنها؟ ما هي المواجهات التي ستحملها الحلقات الجديدة ومن هي نانسي وشمس وغيرها من الشخصيات. الأكيد، أن الموسم الجديد سيكون حافلاً بالمفاجآت والصدامات والصدمات.

صبا مبارك.. أسرار مثيرة وصداقات جديدة

تسأل صبا مبارك عن مصير ليلى المتهمة بجريمة لأنها حملت راية الدفاع عن الفساد. توضح أن “ليلى لم تستطع السكوت عن الخطأ، ولم تتمكن من اكتشاف السر الذي أتى بها إلى هذه الدنيا، وتعاني من إحساسها أنها بلا هوية واكتشافها أن ما تعرفه عن عائلتها كان كذباً، لديها شعور بعدم الأمان، وتولّد لديها إصرار بإصلاح كل ما حولها، ما يوقعها في المشاكل”. وتردف صبا قائلة أن “دخول ليلى السجن يأتي متزامناً مع دخول سجينة أخرى هي نانسي، وتتكون بينهما صداقة وتدافعان عن بعضهما البعض، وتسترجع في الوقت نفسه ذكرياتها مع والدتها، أو التي كانت تظن أنها والدتها، وتكتشف الأسرار”.

وتضيف بالقول: “مع بدء المسلسل يكون بعض الزمن قد مر، والشخصيات كلها موجودة في السجن، والأهم أن السجينات وجدن أنفسهن في هذا المكان، ونتعرف على تأثير كل منهن على الأخرى”

وتردف قائلة أن “الهدف من  السجن يتمثل في أن يتعايش الإنسان مع أخطائه، وهناك يولد مجتمع مصغر فيه المآسي والخلافات والمشاكل، وهناك الصداقات كالتي تنشأ بين ليلى ونانسي، ونعرف كيف ستؤثران على بعضهما البعض”. وتتابع بالقول أن “إثر الظلم الذي وقع عليها، تجد ليلى نفسها مضطرة إلى المواجهة على مستوى العائلة والهوية، ومحاولة معرفة المستفيد من خلق العائلة المزيفة لها، ثم الورطة الكبرى المرتبطة بقضية الاختلاس إلى جانب قصص الحب.

تسجّل إعجابها بطريقة عمل المخرج علي العلي، الذي كان “عنبر 6” هو أول عمل يجمعها به، وتقول “هو يفهم اللحظة الحلوة وتثني على عمل مدير التصوير بشير الحاج بصورته الجميلة وأسلوب عمله المتميز”، مؤكدة أنني يستهويني جداً أن أشاهد العمل ولو لم أشارك فيها، وهو يليق بالدراما العربية بتوليفة متناغمة وحبكة درامية مشوقة، فيه 4 أدوار رئيسية وأكثر من 20 ممثلة مساندة كل منهن لها قصتها”.

وتختم صبا بالإشادة بمحتوى شاهد، لاسيما في أعمالها الأصلية ومنها “عنبر 6″، فتقول أن “شاهد استطاعت أن تحقق معادلة ونجحت بأن ترفع مستوى المحتوى العربي إلى مكانٍ أعلى، كي لا تظل الأعمال محصورة بالدراما الرمضانية، وذلك من خلال تعاونها مع مجموعة من شركات الإنتاج المهمة”.

آيتن عامر.. كشف خبايا جديدة وعلاقات معقدة

مع وصول آيتن عامر إلى موقع السجن حيث يصور العمل، تقول: “عند دخولي إلى هذا المكان، ينقبض قلبي، وأشعر بأنني في سجن حقيقي، وهذا يؤثر نفسياً علينا، ومن ناحية ثانية يفيدنا لجهة معايشة الشخصيات”. وتشير إلى “أننا بعد نجاح الجزء الأول، لدينا مسؤولية كبيرة ونتمنى أن ننجح في تقديم موسمٍ ثانٍ بالقوة نفسها”. وتتحدث عن شخصية منى، قائلة “أنها الشخصية الوحيدة التي تخبئ أحزانها ومشاكلها بابتسامة”، لافتة إلى “أننا لم نفهم بعد سبب وجود هذه المرأة في السجن، كل ما عرفناه أنها كانت متزوجة من رجل يكبرها في السن، واكتشفنا أنه السبب في عدم الإنجاب، ومع ذلك قررت أن تكمل معه الحياة الزوجية، وهي في الأساس شابة فقيرة وبسيطة، تقدّم للزواج منها رجل مقتدر، وأهلها ارتأوا أن الأمان هو في تزويج ابنتهم من رجل ميسور الحال، بينما كانت هي تبحث عن رجل يصونها ويحبها، لكنها اكتشفت أكثر من سر أخفاه عنها”.

وتكمل آيتن بالقول “أننا سنتعرف إلى علاقة منى ببقية السجينات، ونكتشف دورها في قضية كل من ليلى وشمس ونانسي. وهي شخصية جدعة بالمصري، تحب مساعدة الناس”. وتشيد بالمخرج علي العلي، وترى بـ”أنه صاحب رؤية ثاقبة وقد استفدت منه، وهو أحد أهم أسباب نجاح العمل”، لافتة إلى أن “المسلسل عربي ثقيل وسيكون الموسم الثاني أكثر ثقلاً من الأول”. وتختم بالقول أن “عملي في هذا المسلسل أضاف لي الكثير كممثلة، وأكسبني أصدقاء قريبين من الجزئين”.

جومانا كريم..

تبدأ جومانا كريم حديثها بالإشارة إلى أن أغنية “دار يا دار” التي كانت ترددها راقية في الموسم الأول ستحل محلها أغنية للفنان جورج وسوف في الموسم الثاني، لتعبّر من خلالها عن واقع جديد يعيشه السجينات. تقول: “راقية لا تتحدث كثيرًا، ولم نتعرف بعد على قصتها. هذا الغموض يثير اهتمامي. راقية هي شخصية روحانية ولديها توقعات للمستقبل. هذه النوعية من الأشخاص يميلون للاعتزال ويتحدثون عندما تكون هناك ضرورة فقط”. وعما إذا كنا سنكتشف سبب دخول راقية إلى السجن في الموسم الجديد، تقول: “تواصلت مع ورشة الكتابة فأخبروني عن ماضي الشخصية قبل دخولها إلى السجن، وحاضرها ومستقبلها، حيث كان لديها أب وأم، وأمها كانت تمارس أعمال الشعوذة وهي كانت ترافقها وحينما كبرت افتتحت قناة خاصة على اليوتيوب. كل هذا ولم نعرف سبب دخول راقية بعد إلى السجن”.

وتقول “تعمقت بالشخصية، وراقية بالمناسبة فيها الكثير من جومانا، لأنني أتوقع أحياناً، وهذا لا يعرفه عني كثيرون”.  وتختم بالقول “أنني أعتبر منصة شاهد وMBC عائلتي، وأتمنى أن تكون الآفاق مفتوحة دوماً الى الأمام”.

نواف الظفيري.. محاربة الفساد وصراع عاطفي

يروي نواف الظفيري قصة شخصية آدم، ويشير إلى ظروف وجوده في لبنان بعد وفاة والديه ومشكلة شقيقته. يقول أن “والديه تعرضا لحادثة أودت بحياتهم، وتعرضت شقيقته إلى مشكلة في السعودية، دفعتها إلى الانتقال إلى لبنان، حيث تزوجت من رجل لبناني، وسافر معها حيث أقاموا في بيروت، ووجد نفسه هناك كصحافي استقصائي ومهتم بحقوق الانسان، وتحول لاحقاً إلى اهتمام بقضايا المرأة”. ويردف بالقول أن “نية آدم هي الوقوف إلى جانب الناس وهو سباق لفعل الخير. وبعدما كان يبحث عن موضوع امرأة تخطف الأولاد، ستكون قضيته أوسع في الموسم الجديد”.

ويذكر أن “آدم أدخل شخصية ليلى في صراع ودوامة، وشعر بأنه دمر حياتها لكنه في الوقت نفسه أحبها، وترجم ذلك في محاولة حل المعضلة التي أوقعها فيها”. ويضيف أن “القصة ستكمل لكن وتيرة الأكشن والحركة ستكون أعلى، وأتوقع أن المقبل أجمل”. ويضيف: “آدم يحاول حل المشاكل، ويواجه الفساد، ودخول ليلى إلى حياته وضعه في حيرة، كما أن الصراع العاطفي هو ابتلاء لآدم، كان يتهرب منه”.

ويتحدث أخيراً عن التحولات والتطورات في حياة ادم، مشيراً إلى أن ثمة أكثر من خط في هذا الموسم، كما أن القضية المحورية ليست العثور على أهل ليلى بالنسبة له، بل يريد اكتشاف سبب دخول إحدى البطلات إلى السجن، وسيأخذ الحدث الدرامي مساراً تصاعدياً وإيقاعاً أسرع”.

فارس ياغي.. خبرات مختلفة وطاقات جميلة

يعرب فارس ياغي عن سعادته بالتمثيل لمرة جديدة باللهجة اللبنانية، “لاسيما أن الجمهور تقبلني، بهذه اللهجة، ونجحت إلى حد بعيد في أدائها”. ويقول أن “شادي، هو أحد الحراس في السجن والعين المراقبة لجميع السجينات، ويجمعه خط مهم مع إحداهن هي نانسي، ويُنقل الى السجن بسببها”. ويضيف: ثمة الكثير من الأحداث ويسأل ياغي: “هل نقل شادي إلى السجن بريء أم ثمة ما أسرار وراءه، وفي سياق الحلقات نكتشف المفاجآت المتلاحقة، والصراعات والتفاصيل، وسنلاحظ أين تبدأ علاقة شادي بنانسي وكيف تنتهي!”.

يقول: “أنا ومرام علي (التي تقدم شخصية نانسي)، كانت لقاءتنا قليلة في “عروس بيروت”، لكن هناك متعة بيني وبينها في هذا العمل بمشاركة كوكبة من الممثلين من مختلف أنحاء العالم العربي، وخبرات مختلفة وطاقات جميلة”. ويعتبر أن المخرج علي العلي يعطينا روحية جديدة، وهذا أول عمل أمثل فيه تحت إدارته”.

يشيد ياغي بديكورات العمل “التي توحي بأننا في سجن حقيقي، نتماهى معه.. وتمنيتُ لو يتم إنتاج نسخة سجن للرجال، ولا شك أنها ستحمل محتوى ثري تتيح للممثل أن يعبر عن أدواته وطاقته”.

ضَبطَ جهاز مكافحة التهريب التابع لإدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” في منطقة ذوق مصبح أراضيَ مخصصة لزراعة اوراق السيجار، في إطار جهود الإدارة المتواصلة لمكافحة التهريب والتزوير.

وصادر عناصر الجهاز كل المضبوطات، ومن بينها  معدّات مستخدمة في تصنيع السيجار.

من جهة أخرى، دهمت وحدات الجهاز محال في منطقة ذوق مكايل، وصادرت منها كميات كبيرة من السجائر الإلكترونية (vape).

وسُطِّرَت محاضر بالمخالفين يَنظر فيها القضاء المختصّ.

بتمويل من الاتحاد الأوروبي (EU) وتحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان، احتفلت منظمة العمل الدولية (ILO) بإطلاق برنامج “”ENABLE. وذلك بحضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور حجار، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني، القطاع العام ووكالات الأمم المتحدة في لبنان.

يهدف برنامج “ENABLE”- تمكين الشبكات وتفعيل بناء فرص عمل طويلة الأمد – إلى تكييف سياسات التوظيف لدعم استراتيجيات الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تيسير دمج الأشخاص في القطاعات الإنتاجية، وبالتالي تعزيز فرص عمل لائقة في لبنان.

يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع وزارات وسلطات محلية بالإضافة إلى برنامج التوظيف المكثّف والبنى التحتية في لبنان (EIIP) التابع لمنظمة العمل الدولية. يستهدف هذا البرنامج الشباب العاطل عن العمل والنساء وذوي الحاجات الخاصة. يهدف برنامج “ENABLE” إلى تعزيز التنشيط الاقتصادي وتعزيز الاندماج الاقتصادي في لبنان وذلك من خلال توفير فرص عمل بديلة وتوظيف مؤقت وتدريبات متعلقة بسوق العمل.

اعتبر وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور هكتور حجار  ” نجتمع اليوم لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى التمكين والتخريج وهذا ليس إلا اعترافاً منّا بأن المساعدة الماليّة الآنية مهما كانت ضرورية، فهي مرحليّة وظرفيّة. فقد بدأنا في وزارة الشؤون الاجتماعية منذ فترة بمَأسسة العمل على تخريج الأسر اللبنانية من الفقر عبر مكننة برامج المساعدات المالية مثل برنامج أمان والبرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً وبرنامج البدل النقدي للأشخاص ذوي الإعاقة، ما يسهّل وينظّم عمليّة إنتقاء الأسر والأفراد المرشّحين للإنضمام إلى برامج التمكين والتخريج المُتاحة بحسب معايير محدّدة”.

من جهتها، اعتبرت رئيسة قسم التعاون في بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان أن البرنامج ” يجسد التزامنا المشترك في إحداث فرق ملموس في حياة المتضررين من الأزمة الحالية. إذ يسعى البرنامج إلى توفير سبل عيش بديلة ومستدامة لبعض الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان، وخاصة الشباب الذين لا يملكون مهارات والعاطلين عن العمل والنساء وذوي الحاجات الخاصة”

كما اعتبر نائب المدير الاقليمي نائب المدير الإقليمي ومدير فريق العمل اللائق للدول العربية في منظمة العمل الدولية ، السيد بيتر رادماكر أ ” يكمن جوهر برنامج ENABLE  في إقامة روابط بين الحماية الاجتماعية والتوظيف. يحتاج جميع الأشخاص ذوو الأوضاع الهشّة إلى المساعدة، ولكن يجب دعم الأشخاص القادرين والراغبين في العمل لدخول سوق العمل. هذا الترابط بين الحماية والتوظيف هو ما يهدف إليه البرنامج”.

كما قام كبير المستشارين التقنيين لبرنامجENABLE  في منظمة العمل الدولية، السيد فيديريكو باروتا بتقديم عرض تقني لأبرز أهداف وركائز البرنامج بالاضافة إلى خطة العمل.

تخلل حفل الإطلاق جلسات حوارية ومناقشات لخبراء حول مواضيع أساسية شمل تكييف سياسات التوظيف لدعم الحماية الاجتماعية وفرص العمل وربط الحماية الاجتماعية والتوظيف ودعم القطاع الخاص والعمل اللائق. ألقت هذه المناقشات الديناميكية الضوء على الاستراتيجيات الفعالة والنهج المبتكر لمعالجة تحديات التوظيف في لبنان، ملهمة جهود التعاون وتمهيد الطريق للتغيير الإيجابية.

شهد حفل الإنطلاق مشاركة فاعلة لممثلي القطاع العام والمجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة، الذين ساهموا بمشاركة قيّمة لخبراتهم في تعزيز أهداف البرنامج وضمان استدامته على المدى الطويل. فالهدف من حفل الانطلاق أن يكون محفزًا للتعاون والتواصل وتعزيز الشراكات التي ستلعب دورًا حاسمًا في دفع نجاح البرنامج.

ستواصل منظمة العمل الدولية، وزارة الشؤون الإجتماعية والاتحاد الأوروبي وشركاؤهم ببذل جهودهما لضمان استمرار تنفيذ ونجاح برنامج “ENABLE”، الذي يهدف في النهاية إلى تمكين الأفراد وتعزيز تدابير الحماية الاجتماعية من خلال خلق فرص عمل مستدامة في لبنان. من خلال استغلال خبرات وموارد وشبكات جميع الأطراف المعنية، ستظل منظمة العمل الدولية ملتزمة بالدفع بالتغيير الإيجابي، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل، وبناء مستقبل أكثر قوة وازدهارًا للأفراد.

أعلنت شركة “ميماك أوجلفي”، الشبكة الإبداعية الرائدة والمتكاملة الحائزة على عدة جوائز، عن فريق قيادي جديد، مواكبًا انطلاقة حقبة جديدة في مسيرتها، ستركز خلالها على التميّز الإبداعي والابتكار الاستراتيجي وتسريع مسيرة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتزامن هذا الإعلان مع انتهاء فترة ولاية ديفيد فوكس، كرئيس تنفيذي لشركة ميماك أوجلفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويغادر فوكس، صاحب السجل الغني في أوجلفي والحافل بالإنجازات على المستوى العالمي، منصبه بعد أن قاد الشركة خلال فترة من النمو والنجاح. وحرص ديفيد، خلال عمله ومسيرته المهنية، على مشاركة وجلب تجارب وخبرات WPP وأوجلفي الواسعة النطاق إلى المنطقة.

وفي ظل هذه المرحلة الانتقالية التي تتسم بالاستمرارية والتجديد، قامت شركة ميماك أوجلفي، بتعيين فريق قيادي مشترك، يتألف من غسان مرقة، الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجون مارشانت، الذي سيشغل منصب رئيس مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وينضم جون إلى شركة ميماك أوجلفي، بعد مسيرة مهنية في المنطقة استمرت لمدة ست سنوات، شغل خلالها منصب المدير الإداري في وكالة FP7 McCann في دبي، Momentum and Craft في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد تولى غسان مرقة، مهام إدارية وقيادية على مدى عقدين من الزمن في شركة ميماك أوجلفي، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير المالي. وتميزت مسيرته المهنية بقدراته القيادية ورؤيته الاستشرافية وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، إلى جانب التزامه الراسخ بالشراكات وعلاقات التعاون الطويلة الأمد مع العملاء ودعم المواهب الابداعية والشابة. يسهم كل ذلك لتعزيز تجاربه وخبراته التي جعلت منه القائد المثالي لدفع مسيرة الشركة إلى الأمام.

وأعربت باتو نيوتمونز، الرئيسة التنفيذية لشركة ميماك أوجلفي في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، والتي عملت بشكلٍ وثيق مع غسان خلال فترة قيادتها لشبكة الشركة في المنطقة، عن ثقتها بقدراته وقالت: “لقد شهدت، على امتداد سنوات عملي مع غسان، وبوجوده إلى جانبي كشريك في قيادة شركة ميماك أوجلفي في المنطقة، شغفه والتزامه بقيّم شركتنا والمواهب والعملاء. وكان له دور فعال في مسيرة نجاحنا لفترة طويلة، وليس لدي أي شك في أن ميماك أوجلفي، ستشهد المزيد من النجاح والتطور في ظل قيادته الجديرة بالثقة”.

وفي معرض تعليقه على تعيينه في هذا المنصب الجديد، قال غسان مرقة:” أود أن أتوجه بخالص شكري وتقديري لفريقنا الاستثنائي وعملائنا الكرام، على التزامهم الثابت وشراكتهم المتواصلة. ويشرفني أن أتولى إلى جانب جون، قيادة شبكة مكاتب الوكالة، التي لطالما شكلّت أحد ركائز قطاع الاتصال الابداعي في المنطقة، وأن نحقق التزامنا بالاستمرار في تقديم الإبداع غير المحدود للعلامات التجارية الرائدة في سائر أسواق المنطقة”.

من جهته، سيقوم جون مارشانت، في منصبه الجديد كرئيس للوكالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنقل مشاركة تجاربه وخبراته وسجله الحافل في تقديم الأفكار الإبداعية المؤثرة والشراكات الموثوقة مع العملاء ونجاحات الوكالة التي كان يتولى قيادتها، على المستوى الدولي وفي المنطقة، إلى شركة ميماك أوجلفي، بالإضافة إلى دفع قيّم التميزّ في خدمة العملاء.

وأضافت باتو، في معرض تعليقها على تعيين جون في الفريق القيادي للشركة قائلةً:” يُشكل انضمام جون إلى الفريق القيادي قيمة مضافة، ومنعطفاً حاسماً في إطار مسيرة النمو والابتكار حيث تجسد تجربته واسعة النطاق فهمه العميق لقطاع أعمالنا. وسينقل جون للشركة شغفه بالأفكار الاستثنائية التي من شأنها إحداث تأثير وتغيير إيجابي فضلاً عن حرصه على رعاية وتطوير المواهب. نحن نرحب بأفكاره وآرائه الجديدة، وأنا على يقين أنه سيعمل مع غسان، على تشكيل وصياغة مستقبل جديد ومميز لشركة ميماك أوجلفي”.

من جهته أعرب جون مارشانت، عن مشاعره قائلاً: “يشرفني جداً الانضمام إلى شركة ميماك أوجلفي خلال هذه الفترة المحورية والبالغة الأهمية في هذه السوق المتنامية بوتيرة سريعة. تشتهر علامة أوجلفي التجارية بإبداعها والتزامها بالتميّز. وأنا أتطلع للعمل مع غسان والمساهمة في مسيرة هذه الشركة، في ظل هذا التحول الاقتصادي والثقافي الحيوي الذي تشهده المنطقة”.

سيعمل غسان وجون مع الفريق التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفريق القيادة الإقليمي في مكاتب ميماك أوجلفي وعددها 11 مكتباً، لتحقيق وعد ميماك أوجلفي بالإبداع بلا حدود في مجالات الإعلان، والعلاقات العامة والتجارب، والصحة. ومع انطلاقة فصلِ جديد في مسيرة ميماك أوجلفي، تجدد الشركة التأكيد على التزامها بالابتكار وتنمية وتطوير المواهب والتميّز في خدمة العملاء. وتستعد الشركة، في ظل قيادة ورئاسة غسان وجون، لتحقيق المزيد من النجاح وتعزيز مكانتها وموقعها كقوة إبداعية رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المقرر أن يلتحق جون بشركة أوجلفي في أوائل كانون الأول من العام الحالي.

 

أجرت الحوار: سميرة اوشانا

 

الزمان: قبل انتهاء تصوير المشاهد الأخيرة من الفيلم “حسن المصري”

المكان: فندق في منطقة “سن الفيل”.

المخرج سمير حبشي: سمير “خي ديامان معنا”، هلا بتجي.

في انتظار وصول ابطال ونجوم العمل، للتحدث معهم عن الفيلم، كنت أراقب الجلسات التي كانت تعقد بين المخرج وفريق العمل الذي كان يتحضر لليوم الأخير. ودردشة سريعة مع مخرج العمل:

“اذاً، بطلة فيلم هذا العمل السينمائي هي ديامان بو عبود، هل انت من اقترح اسمها،؟ أعلم جيداً أنه يعجبك آداؤها.”

  • صديقيني، هم الذين طلبوا ديامان بالاسم، اقترحوا اسمها وأنا طبعاً وافقتهم الرأي لانها ممثلة بكل معنى الكلمة، متمكنة من أدواتها التمثيلية.

وصلت ديامان والابتسامة على وجهها الهادىء،  على الفور بادرتها بالقول:” الاستاذ سمير حبشي قال لي، خي ديامان معنا” ، ما هو تعليقك عندما تجدين أن حضورك في العمل يرضي القيّمين عليه؟

 

ديامان بكل رقتها المعهودة:

الحمدالله، لكن على الرغم من أنهم يقولون لي  ذلك، لكن الخوف ينتابني ويساورني القلق دائماً على العمل، أشكرهم على ثقتهم جميعاً، وأنا سعيدة بهذه المشاركة إن كان من ناحية الاخراج او الانتاج او الممثلين والجميع يقدم عملاً رائعاً اتمنى أن تكون النتيجة جميلة ومقنعة، وفنياً امر جميل.

 

عندما اتصلوا بك للمشاركة، ما هو السبب الذي جعلك توافقين على هذا العمل، هل هي ثقتك بشركة الانتاج او المخرج سمير حبشي أو الدور بحد ذاته؟

كل هذه العوامل مع بعضها مجتمعةً يجب أن تكون متوفرة كي استطيع أن أقول “نعم” للعمل، اولاً، القصة  ثم طرح فكرة الفيلم ، الى شركة الانتاج التي تقدم كل ما يتطلبه العمل أما بالنسبة لأستاذي في الجامعة المخرج سمير حبشي لم نعمل منذ فترة طويلة وأنا سعيدة بهذا التعاون اليوم، الى ذلك، بالاضافة الى إعجابي بآداء الممثل أحمد حاتم فهو أنسان راقٍ، وأنا سعيدة بهذه المشاركة مع كل الفريق والممثلين المشاركين.

الى أي مدى تتوقعين بعد الكورونا وفي ظل نتفلكس والمنصات ان يلاقي نجاح وإقبال الجمهور؟ما هي التحديات التي تواجهها السينما في هذا الوضع؟

صحيح أن العالم يتغيّر لكن السينما دائماً موجودة ويجب أن تكون موجودة لانها تحمل قضايا الناس والمجتمع وثقافاتهم وهواجسهم ومشاكلهم والامور الجيدة والسيئة، هذه الامور يجب أن تطرح في الفنون، وفي السينما لأنها جزء مهم في العالم، انا متفائلة والناس ستحب الفيلم وستتماهى مع القصة.

هل سيحب الناس الفيلم لانه مشترك بين المصري واللبناني؟

ليس لهذا فقط، لان المضمون جيد ومقنع وبمستوى جيّد، والمعطيات على مستوى مهم لذا سيشهد إقبالاً من الناس.

هل يصنف هذا الفيلم بالجماهيري وليس نخبوي؟

هذا الفيلم يشبه نفسه يطرح قصة معينة وشخصيات  نتعاطف ونتفاعل معها ونعيش قصتها. وهو موجه لكل الفئات العمرية وكل الناس تستطيع مشاهدته.

بعد الافلام الاميركية والاوروبية، الافلام المصرية هي الأكثر رواجاً في الدول العربية، ما يعني أن الفيلم اللبناني لا يشهد الإقبال الذي تتأمله شركة الانتاج. ما هو تعليقك؟

المسألة ليست موضوع الإقبال، انما نحن تركيبة مغايرة، صحيح في مصر لديهم صناعة منذ زمنٍ بعيد والدولة تدعم الانتاجات السينمائية، لكن بدورها السينما اللبنانية مهمة كثيراً والعالم بأجمعه يتحدث عنا وعن صناعتنا، إلا أننا نجد صعوبة في تأمين الانتاج، بالاضافة الى ذلك، هناك مشكلة ضآلة عدد سكان لبنان الذي لا يستطيع تأمين مصاريف الفيلم.

نلت جوائز عديدة في لبنان والخارج، وانت تستحقين، ومن جهتي شخصياً أقول أن ديامان تمثل حتى من خلال بشرتها، ما هو سر هذا النجاح،  هل لانك حافظت على ملامح وجهك الطبيعية؟ لأننا غالباً ما نسمع المخرجين يقولون أننا نبحث عن وجوه طبيعية.

طبعاً خاصة في السينما، فهي تحب الشخص الحقيقي، شكلاً ومضموناً، أما لماذا، فهذا يعود الى الإعداد والدراسة التي يقوم بها الممثل، لكن انا لا أحب أن أتأكد من قدراتي، لان اذا تأكدت أفشل ولا أعود اتطور. ينتابني الفرح وأتوقف عنده ولا أعود أفكر في تطوير ذاتي، لذا علي البحث دائماً على الافضل، وأطور من نفسي، دائماً لدي قلق يدفعني أيجاباً.