Samira Ochana

بعد انتهاء تصوير الفيديو الكليب ” حطيتك براسي للفنانة دينا حايك، قال المخرج ايلي ناصيف مشيداً بالعمل ” أن طريقة تصوير الفيديو الكيب هي المرة الاولي التي تعتمد في عالم الكليبات في الوطن العربي، حيث تم إستخدام “Mapping Effect –” الّذي يستعمل عادةً في الـ “Stage Performance” ولم يستخدم سابقاً في أي كليب عربياً إلا من خلال كليب “حطيتك براسي”. مؤكداً أنه سيشكل عودة مميّزة ل “دينا” إلى عالم الأعمال المصوّرة حيث لا يشبه أي من كليباتها السابقة.

وهكذا تكون النجمة دينا حايك قد أهدت جمهورها في مطلع العام أغنيّة خليجيّة مصورة في لبنان على مدار ثلاثة أيّام تنقّلت خلالها دينا وفريق العمل بين الاستديو ومنطقة المنصوريّة وحمّانا في جبل لبنان كما وصورت بعض المشاهد على البحر.
عملت دينا بتأنٍ مع فريق عمل شركة “لايف ستايلز ستديوز” والمخرج وليد ناصيف على أدق التفاصيل وقد تألقت بعدد من اللوكات الجميلة التي تماشت مع قصة وموضوع الأغنيّة والفيديو كليب.


الكليب الّذي تحمل مشاهده في طياتها الطاقة الإيجابيّة والفرح معززاً بأحدث تقنيات المؤثرات البصرية – السمعية، يبدأ بكبسة زر من دينا على ساعة متطورة تفتح لها مجموعة شاشات في كل منها تظهر مشاهد مرحلة من حياتها. نراها تدخل إليها واحدة تلو الأخرى. بدايةً من اللوحات الإستعراضيّة الراقصة المتميّزة الّتي ظهرت فيها برفقة راقصين ونُفّذت بحرفيّة عالية وبأسلوب جديد ثم الى دور الفارسة المتيّمة بحبيبها على الحصان الأبيض، بعدها عرسها الّتي ظهرت فيه سندريلا جميلة بالأبيض، ليتوّج زواجها أخيراً في انجاب مولودها.


تحت عنوان “هاني العمري يغني الياس الرحباني” أطلق الفنان اللبناني هاني العمري فيديو كليب جديد بحضور الصحافة وبعض الوجوه الاجتماعية والفنية. يضم هذا العمل ثلاث اغنيات من ارشيف الموسيقار الياس الرحباني (كنا نتلاقى من عشيي – يا قمر الدار – عم بحلمك يا حلم يا لبنان). وهو من اخراج نتاشا نهرا
صوّر الكليب على طريقة live band فتألق العمري شكلاً واداء.
ثم شرب الجميع نخب المناسبة وانضموا الى كوكتيل بعد عرض الكليب وقطعوا قالب الحلوى.






لبّت شخصيات اعلامية وسياسية وفنية دعوة شركة Day Two Pictures لحضور اطلاق العرض الاول لفيلم 2Cash Flow في Grand Cinemas مجمّع ABC ضبيه.
Cash Flowبجزئه الثاني انتظره الجمهور واهل الاعلام بعد نجاح الجزء الاول وفي الجزئين يتوجه الى كافة افراد العائلة.
مازن (كارلوس عازار) يعيش حياة مترفة، صحيح لديه ال CASH ولكنه يعاني من روتين قاتل. يلتقي ماريا (ربى زعرور) وتنشأ بينهما قصة حب واعجاب. وبظلّ الاحداث المتسارعة للفيلم يتعرّض مازن لعملية سرقة واحتيال من قبل طوني (غبريلث يمين) ومساعده وليد (جوزيف زيتوني) اللذان يشكلان ثنائي فكاهي ويسعى مازن بمساعدة سيدريك وشفيق (هشام حداد و انتوني نجم) لاسترجاع ما تم سرقته.
كما في جزئه الاول، كذلك في جزئه الثاني لا يخل الفيلم من المواقف الطريفة التي تتمحور حول الواقع المرير بضحكة ساخرة.
وقد اثنى الحاضرون على حبكة الفيلم كما على الامور التقنية العالية الجودة التي استُخدمت لجهة المؤثرات الصوتية والاضاءة.
2Cash Flow كتابة واخراج سامي كوجان ، انتاج شركة Day Two Pictures. بطولة كارلوس عازار، غبريال يمين، جو قديح، هشام حداد، رودريغ غصن، ربى زعرور، انطوان بلابان، تيتا لطيفة، راشيل نخول، بطرس فرح، انتوني نجم ، وجوزيف زيتوني.






بعد تخرجه من سانت مارتينز المركزية Central Saint Martins ومتابعة أهم أعمال المصور الفوتوغرافي دايفيد لاشابيل لألكسندر ماكوين Alexander Mcqueen، قرر المصمم هاس إدريس Hass Idriss تكريس نفسه لعالم الأزياء.
شهد العالم إنطلاقة هذا المصمم خلال أسبوع الموضة في لندن، حيث أطلق مجموعته الأولى في العرض الأول له.
تصاميم مبتكرة مع إلتزام واضح بإستخدام أفخم وأرقى أنواع الأقمشة، ليجمع بين كل ما هو قديم وما توصل إليه فن الأزياء من تصاميم وقصات حديثة.
هذه المجموعة المؤلفة من اثنين وعشرين قطعة، مستوحاة من بطاقات التارو، عُرضت للمرة الأولى في باريس.















ان لم اكن انا فأكيد المخرج سمير حبشي سيفوز بجائزة الموركس دور
“بخطوة حب ابتدأ مشواره المهني، مخرج شاب لفت انتباه المنتجين والنقاد والكتاب، رؤيته المختلفة أثرّت بالمشاهد، يأخذنا بل يجذبنا بجمالية المشهد ويشغل المخيلة ويحرك الخيال.
رسم خطاً خاصاً به في عالم الإخراج، حتى أصبح اسمه من ألمع المخرجين العرب تميّزت أعماله بالغموض وكثرت حولها التحليلات.
أما أحداث مسلسله فتبدأ مع أغنية الشارة وتحرك عنصر الحشرية لدى المشاهد.
المخرج فيلب أسمر المثير للجدل من أول عمل حمل توقيعه (خطوة حب) للكاتب شكري انيسى فاخوري مع اول ظهور تلفزيوني للممثلة نادين نسيب نجيم. هذا الشاب الذي اقتحم عالم الإخراج بعمر صغير، لم يخشاه المنتجون و يتهيبه الممثلون الذين لمعت اسماؤهم في سماء الدراما، وماذا عن الكتاب المخضرمين، ألم يترددوا قبل ان يصبح نصهم بين يديه؟
مع المخرج فيليب أسمر ضيف برنامج “دراما ” في حلقته الخامسة. نبدأ حورانا معه من كاميراته الصغيرة (كعب القنينة )بين جدران منزله، وأول مسلسل تلفزيوني من إخراجه”خطوة حب”،مروراً بآخر أعماله الإخراجية التلفزيونية “قصة حب” وصولاً إلى أول فيلم سينمائي يحمل توقيعه السيدة الثانية.
ضيفتي صحافية تحمل لواء الدفاع عن الدراما اللبنانية، سيدة نشيطة دائمة الحضور في كواليس تصوير المسلسلات، سريعة الملاحظة، صادقة وصريحة تعطي رأيها بكل مهنية وموضوعية وصراحة.
الصحافية سميرة أوشانا صاحبة موقع MagVisions ناقدة ويؤخذ برأيها في الكثير من الأمور.”
هكذا قدمت المذيعة رولا أبو زيد ضيفيها .
أبو زيد التي تعرف جيداً كيف تدير الحوار بكل ثقة، وهي المتمكنة من لغة التخاطب الاذاعي، سألت كل ما تريده من دون قيود، فكانت حلقة مشوقة وغنية وبدت مدتها قصيرة نظراً للمواضيع المتعددة المطروحة.
لم يكن مسلسل “قصة حب” عادياً بقصته ونهايته، وبالتالي لم يكن ضيف “دراما” عاديا، فقد حل المخرج فيليب اسمر والصحافية سميرة اوشانا ضيوفا على هواء الاذاعة اللبنانية.
عن البداية تحدث فيليب اسمر عن “كعب الكباية” كاميرته التي كان يلتقط بها كادراته داخل جدران بيته من دون ان يدري أنه في يوم من الأيام سيصبح مخرجاً، ذكر ان العمل الاول كان مع الكاتب الكبير شكري انيس فاخوري في مسلسل “خطوة حب” وسلسلة الاعمال التي توالت فناهزت 16 مسلسلاً حتى تاريخه.
اعتبر اسمر ان عمله في الكواليس اعطاه غنىً فاصبح يقدر جهد وتعب كل شخص وصار بامكانه ان يطلب اكثر من الممثلين، ولعل ادارة الممثل هي ما تميزه الى جانب جمالية الصورة.

رداً على سؤال عن تميّزه بمقدمة المسلسلات، شدد المخرج فيليب اسمر على ان الفكرة جديدة وقد بدأ باعتمادها في مسلسل “عشق النساء” وسيستمر في تفعيلها، حيث انها مادة جذب للمشاهد، وكانت هنا مداخلة للصحافية سميرة اوشانا اعتبرت فيها ان فيليب اسمر نقل دور المخرج من جندي مجهول الى الاضواء فصار الجميع يسأل عن اسم المخرج المبدع الذي يمتّع المشاهد بأجمل صورة. اما عن ابتكاره مفهوماً جديداً للصورة وللشارة (الجينريك) فاعتبر الاسمر انه يقدم كل ما هو جديد وغريب على الساحة، وعلى الرغم من انتقاد الكثيرين من أهل المهنة إلا انه يفاجأ بعد فترة ان هنالك من يقلده، لذلك يقدم الأحدث والاكثر تطوراً.
وعن هذا الموضوع علّق فيليب اسمر بالقول إن النص يفرض نوعية الصورة التي يجب ان توصل الرسالة وتكون في خدمة الدراما.
وعن مسلسل “قصة حب” ونهايته الغريبة، فعبّر اسمر عن سعادته بتلقي الانتقادات التي قالت ان الصورة غير واقعية لانه بذلك يكون قد “اصاب الهدف” المنشود، وكانت في هذا السياق شهادة من اوشانا وابو زيد حول آداء الممثل ماجد المصري الذي ابدع في الحلقة الختامية فتخطى نفسه.
عن “علاقة الصحافة بالدراما” قالت الصحافية سميرة اوشانا اان النقد لا ينبع من اي حقد وانما يهدف الى خدمة العمل الدرامي وتطويره واثنت على تقبل فيليب اسمر لنقدها فهو يأخذ برأيها على محمل الجد. وقالت ان الصحافة تسير على خطٍ متوازٍ مع الدراما لتكون الى جانبها في تطوريها لا سيما دور الصحافي يكمن في أن يكون همزة وصل بين الفنان والجمهور. بدوره على الفنان أن يتقبل النقد بكل رحابة صدر فالصحافي لا يكون عدوا اذا عبّر عن رأيه بصراحة وليس بهدف التجريح أو التقليل من أهمية العمل.
كذلك تطرق الحديث الى موقع magvisions الذي افتتحته الصحافية اوشانا بدافع رفع سقف حرية التعبير.
ورداً على سؤال عن الاعمال العربية المشتركة رأى المخرج فيليب اسمر اننا نسير على السكة الصحيحة وقد اصبح للممثل اللبناني حضوره عربياً ويمكن ان نشهد اعمالاً لبنانية بحتة تنافس عربياً في غضون سنتين او ثلاث، شرط ان تتخلى المحطات عن انتقاء الابطال والتدخل بهذا الامر، فالاجدى اعطاء المخرج حرية اختيار الممثل الافضل ليلعب الشخصية المكتوبة على الورق فيعطيها الحياة.
كذلك، كان للصحافية سميرة اوشانا مداخلة قالت فيها أن المقولة التي تقول ان مشاركة الممثل السوري أو المصري في أي عمل ساهم في انتشار الفنان اللبناني غير صحيحة، لأن الفنان اللبناني غطى العالم العربي بأغانياتٍ لبنانية من السيدة فيروز وصباح ووديع الصافي ونصري شمس الدين وملحم بركات وغيرهم ….ولم تكن اللهجة اللبنانية يوماً عائقاً ليحفظ المواطن العربي أغنياتهم… كما كانت الاعمال اللبنانية تشاهد في الدول العربية من دون مشاركة اي ممثل عربي.
الى ذلك، تناول الحوار الذي بدا فيه الجميع على موجةٍ واحدة، فيلم السيدة الثانية، فقال الاسمر انه الفيلم الاول من اخراجه على الرغم من ان الاعمال الكوميدية لا تستهويه، الا أن النص جذبه لانه يتضمن رسائل اجتماعية عميقة، معتبراً ان العمل جيد ولكنه يطمح للافضل مشيداً بتقبل النجمة ماغي ابو غصن النصيحة، فبداخلها مخزون مهم لا يمكن تفجيره إلا من خلال مخرج يتقن اللعبة، وعن شخصيات الفيلم فالبعض منها متجدد كالدور الذي أدته الممثلة نجاح فاخوري التي كانت خائفة من عدم تقبل الجمهور لها، والبعض الآخر مكرر مثل دور الممثلة ختام اللحام الذي سبق ان لعبت مثيلاً له في برنامج ستاراكاديمي.
ختاماً، ورداً عن السؤال حول أهمية الجوائز ومن برأيه سيفوز “بالموركس دور” أجاب بكل صراحة:” “ان لم اكن انا فأكيد المخرج سمير حبشي عن مسلسل أحمد وكرستينا”.
دراما كل اثنين الرابعة بعد الظهر على اثير اذاعة لبنان 98.5 اف ام
لا شك أن الفنان زياد الرحباني شخصية مثيرة للجدل، إن كان في غيابه او في اطلالاته الاعلامية النادرة او الفنية المميّزة. على الرغم من انتقاد شريحة كبيرة له، إلا أن مساحة معجبيه تخطت مساحة الوطن.
كما المؤيدون كذلك المنتقدون، الجميع يعترف أنه شخصية فنية لامعة تستطيع أن تؤثر وتحرك شريحة كبيرة من المجتمع خصوصاً تلك التي تنادي بالشيوعية.
يقول المقربون منه:” هكذا هو زياد الرحباني شخصية ميزاجية، هذه طبيعته، لقد صرّح مراراً أنه يريد ترك البلد،ويهاجر الى موسكو. لكنه لم يغادر… لن تتكهني ردة فعله، ولا أحد يعلم متى يرحل ومتى يعود. أنه شخص كتوم ومزاجي.”
جاء في بعض وسائل الاعلام أنه وبسبب خلاف مادي ترك جريدة الاخبار، لذا، سيهاجر الى روسيا للعمل كمندوب لروسيا اليوم، الا أن لا أحد يستطيع أن يؤكد أو ينفي صحة هذه الاخبار.
زياد الرحباني فنان قلق وهو مصمم على مغادرة لبنان قريباً جداً

قال كلمته ولم يمض.
تلك الحفلة الشهيرة التي أقامها في منطقة ” الناقورة” الحدودية، والتي طلب خلالها من الحاضرين تصويرها ونقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي من بين 100 شخص من الذين صوروا الحفل لم تنشر أي صورة عبر الانترنيت، كانت كافية ليأخذ الفنان القلق على أمنه، قراراً مصيرياً فصرّح حينها قائلاً: “أنهم يشوشون علي” . يومها تحدث الرحباني عن هذا الموضوع بمرارة مؤكداً أن الخطر يداهمه، والخطر في قاموس الرحباني ليس مرادفاً للموت وانما للشعور بأنه مراقب أمنياً.”
لهذا، أخذ قراره بالرحيل، انه الرحيل وليس الهجرة من الوطن.
ذكر يوماً أن خلافاً مادياً وقع بينه وبين جريدة “الأخبار” وأنه سيتركها ليعمل مباشرةً مع الروس. وأعلن أنه أعطى لقناة “روسيا اليوم” تسجيلاتٍ من حفلاته الأخيرة في لبنان لبثها.
كما كان قد كشف عن تلقيه عرضاَ مفتوحاً من سفارة المانيا للعيش هناك. وقال عن هذا الموضوع ودائماً حسب بعض المصادر الاعلامية:” بعد اعلان نيتي بأنني ملاحق أمنياً.
لكن بعد هذه الحادثة استضافه تلفزيون ” المنار” مع الصحافي عماد مرمر، لتوضيح آرائه حول خلافه مع حزب الله حسب ما فسره بعض المراقبين. ليظهر الطرفان أن لا خلاف بين الفنان السياسي وسياسة الحزب حيال اسرائيل.
لست بوارد التقاعد حالياً

وابرز ما جاء في المقابلة : “بعد مرور 60 عامٍ امضاها في وهمٍ كبير اسمه الوطن وبشعارٍ رسمه الاخوان رحباني بحلةٍ أجمل مما هو في الواقع، أخذ قرار “الهجرة من الوطن”، وفي سياق المقابلة أوضح الرحباني رأيه قائلاً: طبعاً هذا القرار صعب اتخاذه وأنا على مشارف ال60 لكنني أريد فعل ذلك قبل سن التقاعد فأنا لست حالياً بوارد التقاعد فأنا مقبل على 10 سنوات من العطاء واريد الاستفادة منها.
صاحب النكتة الذكية علّق عن غياب الرئيس بالقول” لقد اعتدنا على أن نكون بلا رئيس وبلا دولة وبلا مجلس نواب وبلا حكومة، فباتت مهمة “تصريف أعمال” أفضل، والدليل أنهم أصبحوا أكثر نشاطاً. وإلا كيف استطاع فاعور اكتشاف ان 7 بهارات ليست 7 بل 3 انواع منها معروفة أما الباقية منها فغير معروفة. طبعاً قال ذلك مازحاً. ”
زياد الذي لن يتأخر على حمل السلاح اذا وجد نفسه مرغماً على ذلك، يعتبر أن السعادة الحقيقية لا يشعر بها الا من هو ” بلا مخ” وقليل التفكير والتحليل، ان عدم تعقيد الحياة يؤدي الى السعادة، ” الله بلاني بحالة التفكير والتحليل”.
زياد الرحباني الذي شغل الرأي العام بتصاريحه لا يزال في لبنان ولم يغادر، انما مخيلة الناس ومحبيه ومبغضيه وحدها التي راحت تؤلف سيناريوهات تناسب تطلعاتهم وامنياتهم تجاه هذا الفنان المزاجي بامتياز.

سميرة اوشانا

“أنا هنا” قالها الممثل بيار داغر الذي أسمح لنفسي أن أعتبره قدوة في عالم التمثيل، ليس لأنه فقط ممثل لبناني دخل الأعمال العربية من بابها الواسع بكل ثقة، إنما لأنه قريب جداً من أداء الممثلين العالميين لما يتمتع من كاريزما تعشقها وتقطفها السينما الهوليوودية التي ليست بعيدة عنه.
“على الرغم من أن مشاهده قليلة لكن كل مشهد أطل فيه أعطاه زخماً وطاقة وعنصر جذب، فوجوده في الفيلم هي اضافة كبيرة. “هذا ما صرّحت به ليال راجحة مخرجة “شي يوم رح فل” عن مشاركة الفنان بيار داغر.
عودة داغر إلى السينما اللبنانية أتت في التوقيت الصحيح، فالدراما والسينما اللبنانية بأمس الحاجة لوجوه تصقلت بالخبرة ولمعت في العالم العربي.
من خلاله تحدى المخرج حسين فتحي المحطة الثانية الايرانية حين سئل “أتيت بشخصٍ عربي ليلعب دوراً في عملٍ فارسي، كيف ذلك؟” أجابهم بكل ثقة: “أتحداكم، لن أتقاضى بدل أتعابي اذا لم ينجح العمل وأنا مستعد لكل شيء.”
تحداهم بي والعمل كسّر الأرض. كل التفاصيل مع الممثل اللبناني بيار داغر في هذا اللقاء.
تفاءلت بلهفة الجمهور لمشاهدة عمل سينمائي لبناني

لنبدأ من عملك الأخير، فيلم “شي يوم رح فل”، هل أرادت مخرجة العمل استغلال إسمك لضمان نجاح هذا العمل، أو أنك أردت العودة إلى أحضان الأعمال اللبنانية، بعد غيابٍ عن الجمهور اللبناني، وماذا أضافت لك هذه المشاركة؟
في الوقت الذي كنت أتعرض فيه لما يسمى “الفيتو” غير المنطقي، اتصلوا وأخبروني عن هذا العمل، قرأت الدور، ورأيت أنني أستطيع أن أترك بصمة صغيرة فيه. وبصراحةً أعتبر عادل كرم من الأوائل في الكوميديا، كما وجدت انه ظرف مؤاتٍ لأقول أنا هو بيار داغر، وموجود اذا احتجتم اليه، فهو ليس رقماً صعباً لكنني حافظت على الحد الأدنى في الدور الذي لعبته. للحقيقة، لقد تفاجأت وفرحت بدعم الجمهور اللبناني للسينما اللبنانية، فهو يشاهد الفيلمٍ اللبناني قبل الأجنبي، لذا، هذا الأمر يجب أن يكون دافعاً لنا لنطوّر اللغة السينمائية. أنا اتقبل النقد شرط أن يكون بناءً، خصوصاً، في هذه الظروف التي نعيش فيها “كتر خيرو” الشخص الذي يستثمر أمواله في هذا الوضع المزري في العالم العربي.
هل كان بيار يبحث عن عملٍ محترف ولم يجده هنا فتوجه إلى الخارج، أم لأن العالم العربي يؤمن لك الانتشار الأوسع؟
انطلقت من هنا “العاصفة تهب مرتين”، أتذكر قال لي يومها الكاتب شكري أنيس فاخوري يجب أن نعطيك حقك في “نساء في العاصفة”. في هذه الفترة وبعد أن انتهيت من تصوير “أوراق الزمن المر” مع المخرج نجدت أنزور عاد واتصل بي هذا الأخير قائلاً هناك دور جميل لك في فيلم “العوسج” الذي يحكي قصة روبن هود العرب مع بطولة مطلقة، هنا وجدت نفسي في صراعٍ ربما وصل إلى سوء تفاهم بيني وبين شكري أنيس فاخوري لأنه كان يكتب لي دوراً في “نساء في العاصفة”. فاتخذت القرار بالتوجه الى الخارج. ولكن كما لكل أمر من حسناتٍ وسيئات. فالناحية الايجابية منه كانت الانتشار العربي والاعمال الناجحة أما السيئة فكان الغياب الذي سجل لدي هنا.

بعد الحرب، انطلقت الدراما اللبنانية مع الكاتب شكري أنيس فاخوري والمخرج ميلاد الهاشم ؟
صحيح، كانت في فترتها الذهبية، وأنا بحكم وجودي في الخارج عندما كانوا يسألونني عن الدراما اللبنانية كنت أنتقدها من منطلق غيرتي عليها، كنت أنزعج جداً لدى مشاهدتي الاحترافية في أعمالهم في حين كنا نفتقر اليها، غالباً ما أسأل لماذا لم نجد الصيغة المثلى لإنجاح العمل الدرامي بدءًا من الكاستنغ والاخراج وصولاً إلى النص؟ هنا اعتبروا أنني أشن حرباً صليبية عليهم فتضايق بعض الكتاب والمنتجين وسجلوا موقفاً ضدي، لكن الحمد الله، حالياً ولد جيل جديد بمفهوم أوسع وهذا الأمر يعطيك نوعاً من الأمل بوضع الدراما اللبنانية على السكة الصحيحة واكتشاف مفاتيحها.
يتابع: ان الدولة السورية ساعدت الدراما المحلية على الانتشار وبالتالي أصبح ممثلوهم نجوماً في العالم العربي وباتوا شباك تذاكر في المعنى السينمائي، ما يعني أنك من خلال أسمائهم تستطيعين أن تبيعي في العالم العربي. هؤلاء النجوم دعموا الانتاج الذي أصبح يضخ أكثر فنشأت هذه الخلطة العجيبة الهجينة. التي أحياناً تكون سليمة وأحياناً غير ذلك. يتابع: الله يرحم عماد فريد ومحمود سعيد كان لدينا عمالقة بالفعل، لكن أتت الحرب وقضمت ظهرنا. في هذه المرحلة انطلقت الدراما السورية وأصبحت أجور الممثلين السوريين خيالية.
ادارة الممثل والمسؤول عن الكاستنغ أهم عنصرين في الدراما، ألغي دورهما بسبب التوفير

هل من رسالة من خلال فيلم “شي يوم رح فل”؟
ليس من الضروري أن يكون هناك رسالة سامية في كل ما يعرض قد يكون الهدف منه تجارياً أو للتسلية او نوع من الفانتازم أو علمي- خيالي، أنا لا أقيّم هنا، لكن، ليس من الضروي ان يكون هناك هدف سامي لكل ما يعرض.
فيلم “العبور” للمخرجة عبير اسبر يتناول قصة خيالية عن الفضاء، صور ولم يعرض. لماذا؟
صحيح، هو جاهز. وهو من بطولة كبار نجوم سوريا عباس نوري، سلافة معمار، قيس الشيخ نجيب وباسل خياط، هذا النوع من العمل جديد وغريب، الشركة المنتجة رصدت مبلغاً محترماً له لمن أجهل أسباب عدم عرضه حتى اليوم. قد يكون موضوع العمل غير تجاري.
من يعجبك من الممثلين الموجودين حالياً في الساحة؟
يوجد ممثلون جيدون كما هناك أشخاص لا علاقة لهم لكن جعلوا منهم نجوماً مدعومين.
من قبل شركة الانتاج، أو لأن أسعارهم هابطة؟
ربما الاثنان، وهذا ما يؤثر سلباً، نحن نعاني من نقص في الفئات العمرية 40 وما فوق.

في الخارج، كلما تقدم الممثل في العمر يزداد أجره ويصبح دوره أكثر أهمية؟
هنا العكس، اولاً، لأن المادة تلعب دورها، فالممثل الجديد لا يكون أجره مرتفعاً في حين أن النجم يطلب سعراً يليق باسمه وبمكانته. وثانياً، عدم الثقافة.
لدى شركة الانتاج؟
والمحطات، أعطيك مثلاً روبرت دي نيرو في فيلم Experience never gets old)) أو هاريسون فورد وأل باتشينو ليسوا في سن العشرين لكنهم شباك تذاكر. لدينا طاقات جديدة ولابرازها يجب أن نستعين بشخص يدير الممثل طبعاً بالاتفاق مع المخرج وهذا ما نفتقده هنا، لكن، بهدف التوفير يستغنون عن دوره، كذلك الامر بالنسبة للكاستنغ، يجب أن يكون شخص مسؤول عن ذلك، وهذا أيضاً ألغي دوره. بالنسبة الي، هذان الشخصان هما أهم عنصرين في العمل.
عملت في السينما الايرانية، وهم يتميّزون بالدقة في العمل. السؤال من يعمل مع محترفين هل سيعجبه العمل مع من هم أقل من المستوى الذي يكون قد اعتاد عليه؟
صحيح، عملت فيلم (33 يوما) تحدثت فيه باللغة العبرية، هم محترفون سينمائياً والجميع يعلم ذلك. أما بالنسبة للعمل يجب أن نكون أحياناً مطواعين.
أميركا بلد الفرص والاحلام

كونك تحدثت باللغة العبرية، هل هذا الأمر أثر سلباً عليك؟
هذا هو التحدي، أنا أبحث عن الأدوار الصعبة. سأخبرك عن مسلسل صور في ايران اسمه “ Zero degree” يتحدث عن حقبة 1940 في ايران. لعبت فيه شخصية محقق ايراني، كنت أتكلم باللهجة اللبنانية وكل الممثلين الذين كانوا حولي يتكلمون بالفارسية، تخيلي إلى أي مدى يجب أن تكوني حاضرة بكل حواسك كي تتجاوبي، هنا تكمن الصعوبة، لدرجة مخرج العمل حسن فتحي تحدى المحطة من خلالي سألوه “كيف تأتي بشخص عربي ليلعب دوراً في عملٍ فارسي؟” أجابهم: “أنا أتحداكم أنني لن اتقاض اتعابي اذا لم ينجح العمل والكاكتير وأنا مستعد لكل شيء.” هنا تكمن ثقة المخرج بالممثل. شو بدي خبرك، كسر الارض، كذلك بالنسبة لدوري عندما تحدثت بالعبري، تعلمت اللهجة على يد شخصٍ فلسطيني “أبو فادي”. لكن، بعد “33 يوم” والغالبون بجزئية صرحت في الاعلام أنني لا أريد العمل بالعبري، وهي كانت.

لنتحدث عن الاعمال الجديدة؟
لا أستطيع أن أتحدث عنها قبل التوقيع، وأنا بصدد دراسة عمل لبناني وآخر سوري، دائماً لدي عمل مع السوريين اعتذرت السنة الماضية عن “عودة الياسمين”، لكن هذه السنة اذا اتصلوا بي واقنعني الدور سأذهب.
من هو المخرج اللبناني الذي تحب أن تعمل معه؟
يهمني الدور قبل المخرج، اتصل بي مرة الكاتب أنطوان غندور عارضاً علي ثلاثية لأمين الريحاني، عندما قرأت النص سألتني زوجتي من سيكون المخرج قلت لها لا أعرف، لكن أنا أوافق ان يثبتوا الكادر ويديروا الكاميرا ويرحلون، وأنا أقول المكتوب، أحياناً النص لوحده يحرّك الممثل، لا تحتاجين إلى مخرج، طبعاً وجوده ضروري، لكن بالنسبة الي، الاولوية للدور.

أين أنت من العالمية؟
يضحك: سافرت منذ مدة إلى بيفرلي هيلز وتواصلت مع الوكيل جي.آر. وهو من أصلٍ لبناني شجعني كثيراً ومن خلاله اكتشفت أننا نتوهم ونعتقد أن الامر مستحيل، لكن أبداً، أميركا هي بلد الفرص والأحلام. شخصاً، اذا عاد بي الزمن إلى الوراء استقي الخبرة من هنا بعد التخرج ثم أسافر إلى أميركا، هناك فرص للجميع. هذا الحلم لن يفارقني ومن يحب مهنته يطمح للأفضل.
عندما يكون هناك شريحة من المجتمع تجهل الفنان، من يتحمل المسؤولية، الفنان نفسه أم الاعلام؟ وكيف هي علاقتك بالصحافة؟
للأسف يواكب بعض الصحافيين أخباراً سطحية ولا يعيرون أهمية للأحداث التي تستحق المتابعة والنقد، عندما كنا نقدم عملاً مسرحياً كنا ننتظر ماذا سيقول عنا الصحافيون نزيه خاطر أو بول شاوول أو عبدو وازن، كنا نموت ونرتعب. لو كنت صحافياً كنت سأقول لبعض الممثلين “روحوا انضبوا ببيوتكم”. أما لماذا لا يعرفني الجميع، ربما قد أكون مقصراً بالترويج لنفسي لكن هذه مهمة الصحافي هو الذي عليه أن يتابع مع شركات الانتاج ويسأل عن الاعمال. اليوم تجدين صور اشخاص لا علاقة لهم بالمهنة على أغلفة المجلات، يجب أن يحترموا المهنة هم ليسوا ممثلين، وعلى الصحافة التي تحترم نفسها ألا تنشر صورهم. كما أعتب على بعض المخرجين والمنتجين، ألا يريدون أشخاصاً “قبضايات” يتحملون مسؤولية العمل، هناك ضعف ونسبة الممثلين الجيدين قليلة جداً.
لو كنت صحافياً كنت سأقول لبعض الممثلين “روحو انضبو بي بيوتكم”

ما هو رأيك بتحويل فيلم أميركي إلى مسلسل؟
لم لا، لكن المشكلة في رمضان أنه على الكاتب أن يكتب 30 حلقة، لذا لا بد سيقع في فخ الملل. لذا، الفكرة غير سليمة، الفيلم الاميركي ساعة ونصف يتعاون على كتابته 3 كتاب. لا مشكلة اذا أرادوه مسلسلاً شرط أن تتعاون على كتابته مجموعة من الكتاب.
يشهد لبنان حالياً، حركة ناشطة في المهرجانات السينمائية القصيرة منها والوثائقية، إلى أي مدى هذا الامر يساهم في تنشيط السينما؟
انتاجياً، وضع السينما صعب جداً، اذا لم نعمل انتاجاً مشتركاً مع الخارج، الوضع غير سليم، لأن البلد صغير ولا يغطي الانتاج، لذا، أنا مع الاعمال المشتركة لتسويقها في الخارج.
ما هو رأيك بظاهرة الفنان المغني الذي يمثل؟
لم لا اذا كان يتمتع بالموهبة، أنا أنتظر وئام وهاب أن يمثل.
هل أعجبك آداءهم؟
الأكثرية لم تقنعني.
لننتقل إلى العائلة، لديك ولدان، هل يتمتعان بموهبة والدهما؟
زوجتي هي مي مسلماني داغر تعرفت عليها في المعهد كنا سوياً، ابني طارق تخرج من كلية ادارة الاعمال وهو رياضي كان في نادي الحكمة ويلعب كرة السلة وابنتي تدعى فانديللا يعني ” النسمة” حالياً لا تزال في المرحلة الثانوية وهي فتاة مهضومة وجميلة. لكنهما لا يحبان المجال الفني.
أنا أنتظر التمثيل من وئام وهاب

أين هي زوجتك من الغيرة؟
ضاحكاً:هي ابنة الكار تعرف وتتفهم وأنا لست “جلجوء” كي تغار.
ما هو رأيك بالزواج المختلط؟
زوجتي ليست مسيحية لازمت دينها، يجب على الطرفين أن يكونا واعيين كفايةً، ونحن وفرنا لولدينا أجواء التفاهم فكلانا يحترم ديانة الآخر، الأديان أتت لتسهيل حياة الناس لا لتعقيدها. حالياً، نعيش في مجتمعٍ صعب وطائفي.

سميرة اوشانا
(مجلة الهديل)

استخدمت هيرميس قرص الساعة المصنوع من مادة الصدف كلوحةٍ أبرزت فيها فنّ الرسم المُصغّر بتركيبةٍ صنعت بأكملها في ورشات دار هيرميس، تتوفّر ساعة Mille Fleurs du Mexique بإصدارٍ محدود بست قطع فقط.
يبدأ الحرفي عمله على الصدف بنقل رسمة النقش المستوحى من وشاح هيرميس الحريري الذي صُمّم من قبل المصمّمة لايتيسيا بيانكي قبل أن يقوم بحفر خطوطه يدوياً. وعندما ينتهي من تحديد الخطوط الأساسية للنقش بشكلٍ واضح، يحضّر مجموعةً من الألوان. مستخدماً طرف فرشاته بدقةٍ لا متناهية، يقوم بتطبيق أول طبقة من الألوان، والتي ستتلوها أكثر من 20 جولة من نفس العملية، ويتم تثبيتها بوضعها في فرنٍ للتعرض لحرارةٍ درجتها 90 درجة حتى تجفّ الألوان.

يزدان قرص الساعة بنقوشه الناعمة العديدة والتي تبرز حيويتها من خلال لمساتٍ رقيقة من الألوان. يتميز نقش “Mille Fleurs” بمجموعةٍ من أوراق الأشجار والزهور، والمستوحى من نقشات الأنسجة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر التي أخذ اسمه منها. إضافةً إلى التلميحات المستوحاة من أصول المصممة المكسيكية لايتيسيا بيانكي التي حصلت على إلهامها من تراث موطنها الأصلي، حيث تشمل الرسوم مزيجاً مذهلاً من الريش وأوراق الأشجار والطيور، والذي يظهر جلياً أو يختفي بحسب الجهة التي يتم النظر إليه من خلالها.

قرص الساعة محاط بعلبة مصنوعة في ورشات هيرميس من الذهب الأبيض وكأنه عملٌ فنّي تصويريّ. ونسبةً لرموز مجموعة “Slim” المميزة، زين هذا الطراز الثمين والمصقول أيضاً بخطين زاهيين مقلّمين. ينبض في قلبه عيار H1950 الرفيع جداً والمصنوع في هيرميس، ويكتمل مظهره بالحزام المصنوع من جلد التمساح في ورشات هيرميس أيضاً.

انتهى تصوير الفيلم السينمائيّ الكوميديّ الجديد Bingo الذي هو من إخراج إيلي ف. حبيب وكتابة كلود صليبا، ومن بطولة كل من: فؤاد يمّين، زينة مكي، وسام سعد (أبو طلال)، ليليان نمري، محمد شمص، بيار جمجيان، شيرين الحاج، مسا حبيب وغيرهم من نجوم الكوميديا في لبنان.
الفيلم يعد بمادة كوميديّة مُمتعة، وقد تم تصويره في مناطق متفرّقة في لبنان، ومن المتوقع أن يعرض في الصالات الشهر المقبل.








أطلق الفنان الشاب عيسى ضومط أغنيته الجديدة “خيوط الماضي” في حفل عشاء قدمه الاعلامي شربل سلامه، بحضور عددٍ من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية. الى أغنيته الجديدة غنى ضومط بعض الاغنيات التي تلائم صوته حيث تفاعل معه الحضور. ومن ثم قطع قالب الحلوى بالمناسبة.
أغنية خيوط الماضي هي من كلمات مازن ضاهر والحان وتوزيع ماجد ضاهر وتسجيل استديو حسين الجاسمي.











