Samira Ochana

وصلت وقاحة بعض المحررين في جريدة الشرق الاوسط السعودية الراقية المتمدنة الرصينة التي نقدرها ونحترمها، عن قصد او ربما عن جهل، بعض من كتّابها ومصوري الكاريكاتور فيها تطاول على لبنان وشعاره ورموزه، حتى وصل العهر عندهم لدرجة القول: ان لبنان بدعة من انتاج “سايكس – بيكو” … مثل كذبة اول نيسان.
يا للعار.
غاب عنهم ان لبنان ورد ذكره في الكتب المقدسة العائدة للعهدين القديم والجديد ما يزيد عن 75 مرة ولم يرد في هذه الكتب القيمة اي اشارة عن “نجد والحجاز”…
وسهى عليهم أيضاً، ان المسجد الاقصى قد بني فوق هيكل سليمان الذي يبلغ عمره الآف السنين وأعمدته ما زالت قائمة وهي من ارز لبنان وصامدة حتى اليوم…
اما اذا كان قصدهم التطاول على لبنان وطن الارز من زاوية طائفية ومذهبية، فنقول لهم: رويدكم رويدكم ايها الجهلاء لبنان الذي يضم 17 طائفة ومذهب، ابناؤه جميعهم يتعايشون مع بعضهم بمحبة وتآخي على الرغم من المؤمرات الواردة من الخارج…
لكن، إذا كان القصد إشعال فتنة طائفية مذهبية في لبنان، على مثال الذي حصل لحظة انتقال الرسول (صلعم) الى جنة الله وهذه الفتنة لا تزال مستمرة حتى الان، فنقول لهم بالفم الملآن قد خاب فألهم …
لبنان وشعب لبنان الطيب أمنع من ان تؤثر عليه سخافات آتية من الصحراء ومن الفايشين على البترول وخيراته. نعم البترول يضخ مالاً انما لا يضخ رجالاً وأدباءً وكتاباً وفلاسفة واصحاب اقلام راقية رصينة.
السلطان “الملك عبد العزيز آل سعود” رحمه الله وآل سعود جميعاً لهم في قلوب اللبنانيين كل محبة واحترام، بربكم حافظوا عليها.
بالمناسبة، لبنان كان الدولة الاولى في العالم العربي الذي نال استقلاله كذلك، جبل لبنان إبان الحكم التركي، البلد الوحيد الذي كان يتمتع بحكم ذاتي عرف بالمتصرفية.
نقولها بكل جرأة لا توقظوا الامس … ان الامس متهم …
لا توقظوا الهاشميين و”الشريف حسين” (طيب الله ذكراه) ولا توقظوا آل الرشيد من ثباتهم كما ولا توقظوا الجاسوس لورانس العرب والداهية “مكماهون”.
كتب ومذكرات الذين عايشوا انشاء المملكة العربية السعودية لا تزال على رفوف المكتبات من امثال امين الريحاني والحاج حسين العويني ويوسف ياسين ونجيب صالحه ورستم حيدر. طالعوها ربما تفيدكم وتملىء رؤوسكم الفارغة.
نكتفي بهذا القدر من الرد على الجهلة علهم يعون ويتركوا وطن الارز في شموخه وعنفوانه وتاريخه المجيد.
فيليب يوسف الحتي

يجتذب مطعم “مينت ليف أوف لندن” دبي في قلب مركز دبي المالي العالمي أعداداً كبيرة من الزوار العرب السياح منهم والقاطنين.
وقد حقق عرض برنش عطلة الأسبوع نجاحاً مميزاً بين مرتادي المطعم من العائلات الذين يستمتعون بتجربة الأطباق الهندية المبتكرة ضمن أجواء عصرية في المطعم الذي يوفر عدة تجارب مختلفة.
فلدى قدومك إلى المطعم البريطاني الأصل، لن تتلذذ بتجربة الطعام الهندي الشهي فحسب بل ستمتع ناظريك بالتصميم الداخلي المتقن والمستوحى من نقوش الحنة الهندية.

وتماماً كخطوط الهيل الدقيقة المحفورة وحبات الفلفل المصفوفة، تحتوي الجدران والأسقف والمطبخ المكشوف وقسم الردهة الذي يتوسط المطعم على تفاصيل دقيقة مصممة بعناية.
يعبّر تصميم المطعم عن المعنى الحقيقي للفخامة على الطريقة الهندية وبأسلوب بسيط، إذ يكفي أن تنظر حولك حتى تلحظ تجانساً مطلقاً في الألوان يبعث على الراحة فلا توجد أي إضافة غير لازمة أو لون غير متجانس.
تغلب على المطعم لمسات من الخشب الداكن تلمتع تحت المصابيح الذهبية وتبزر عليها فنون الحنة المنقوشة ببراعة لتُشعر الزائر وكأنه في قلب الهند، بينما تكمّل الأعمدة التي تزينها المشغولات المعدنية الخلفية لوحة الزهور الكبيرة المرسومة على الأسقف العالية.
كما تُضفي الأراجيح الأنيقة المتوزعة في المطعم والمقاعد المصممة بشكل مبتكر مع الإضاءة الأرضية الخافتة لمسة خاصة على المكان.
كل تفصيل في المطعم ابتداءً من الألواح الخشبية المنقوشة والمطبخ المكشوف وصولاً إلى الشرائط المعدنية الفاصلة هو مستوحى من نقوش الحنة التي تشكل دوائر وأزهاراً متناسقة، لتضفي لمسة مميزة على التأثيرات الهندية.

ويوفر “مينت ليف أوف لندن” دبي عدة تجارب في المطعم واللاونج والتراس الخارجي تزينها إطلالات آسرة على داون تاون دبي وبرج خليفة.
ولتكتمل الأجواء يقدم دي جي المطعم أروع الأنغام الموسيقية التي تبعث على الاسترخاء في قسم اللاونج الذي يشكل مكاناً رائعاً للاجتماع مع الأصدقاء وزملاء العمل، بينما يمكن للذين يفضلون الأماكن المفتوحة الجلوس في التراس الخارجي.


على الرغم من قوتها وثقتها بنفسها، تمرّ النجمة اللبنانية إليسا بلحظة تظهر الدموع في عينيها عند إجابتها عن أحد أسئلة وفاء الكيلاني في “المتاهة” على MBC1. تعترف إليسا وتُحدّد أين ومتى يُمكن للمرأة أن تبدو ضعيفة، ومن هم الأشخاص الذين تسمح لنفسها بأن يرونها في أوقات الضعف، وتؤكّد أن “السيدة الضعيفة في شخصيتها حدودها باب بيتي، ولا أسمح لها بالخروج منه”. وتتابع إليسا: “الدنيا رسمت ملامح طريقي، والحياة مدرسة علّمتني الكثير”، لافتة إلى “أنني أتربّع اليوم على القمة، ولكي أحافظ على هذا النجاح علي الاجتهاد والقيام بالمزيد من العمل”.

بعد كل هذا النجاح، هل لا تزال تستمتع بطعم النجاح أم بات أمراً اعتادت عليه؟ أجابت إليسا لتُشير بأن إلى اللحظة التي قرّرت فيها الاعتزال كانت بعد اندلاع ما أُطلق عليه تسمية “الربيع العربي”، فاتصلت بأحد أصدقائها المقرّبين وقالت له بأنها لا تريد أن تكمل مشوارها الفني، “ليس عندي ما أقوله بعد اليوم”، فنصحها هذا الصديق بالتريث والتفكير ملياً بمثل هذه الخطوة قبل إعلانها، فوافقت ثم تراجعت عن فكرتها للأسباب العامة المعروفة. وفي سياق الحلقة، تتكلّم إليسا باللهجة السورية، فتقول: “يبليك بقتلك!”، فلمن تقولها؟.
أما في الجانب الشخصي، فأشارت اليسا إلى المرحلة الصعبة التي عاشتها في المدرسة الداخلية، معتبرة إلى أن “هذه المرحلة حمّلتني المسؤولية مبكراً، وأشعرتني بالاستقلالية”. هذه الاستقلالية أكملتها إليسا، حين اتخذت قرارها بأن تستقل في منزلها وأن تعيش في بيتها الخاص وليس في منزل والديها، وكشفت عن موقف والدها من هذا الأمر… وأوضحت “أعيش على راحتي، وأقوم بكل شيء يسمح به مجتمعي ولا أتخطى ذلك”… كما تطرّقت إلى مسألة الزواج، واكدت بأنه لم يكن هاجساً بالنسبة لها في الماضي، لكنها اعترفت بأن “القلب اليوم يدق…”. وقالت: “ضل راجل ولا ضل حيطة”… لتتابع: “هذا الإنسان خط أحمر، لا أقبل المساس به، بأي شكل من الأشكال، وإلاّ…”.

كذلك، أجابت على اتهام فارس اسكندر لها بسرقة أغنية “مرايتي”، وأكدت بأن لديها أسبابها التي تحول دون التعامل معه بعد الأغنية اليتيمة والشهيرة “ع بالي”… كما فتحت إليسا الملفات مع الفنان مروان خوري، وردت على ما قاله عنها، وفاجأت وفاء قائلةً: “لن أجيب عن هذا السؤال!”، وطلبت منها تبديله… كما أشارت إلى الأسباب التي أفضت إلى رفضها تسلّم جائزة الـ “موركس دور”، وأجابت على كلام كارول سماحة حول عدم اعترافها بنجاح برنامج “the X Factor” على MBC4…. لتختم قائلة: “هؤلاء الأشخاص يتربّصون بي، ولا يريدون لي النجاح”… وردت على من انتقد أداءها لنشيد “موطني”.

أعلنت النجمة اللبنانية إليسا عبر حساباتها الرسمية عن اتفاقها مع شركة Eagle Films على غناء شارة مسلسل (يا ريت) الذي سيُعرض في شهر رمضان المقبل، ونشرت صورة تجمعها بالمنتج جمال سنّان، لتدخل خلال أقل من ساعة كلمة (يا ريت) قائمة الأكثر تداولاً في لبنان والعالم العربي، ولتحافظ على مرتبة متقدّمة لساعات.
أغنية (يا ريت) كلمات وألحان صلاح الكردي وتوزيع ناصر الأسعد، ويُفترض أن تُبصر النور منتصف شهر أيار/مايو المقبل، أي قبل بدء عرض المسلسل عبر شاشة Mtv ومحطات عربية أخرى بأسابيع قليلة.

نذكر أنّ مسلسل (يا ريت) إخراج فيليب أسمر، كتابة كلوديا مرشليان وبطولة: مكسيم خليل، ماغي بو غصن وجوزيف بو نصّار وقيس الشيخ نجيب ويشاركهم البطولة عدد كبير من نجوم الدراما اللبنانية منهم: باميلا الكيك، وسام حنّا، نهلا داوود، جو طراد، إضافة إلى النجم المصري هاني عادل، كما نجوم الدراما السورية: منى واصف، خالد القيش، علاء الزعبي، أنطوانيت نجيب، ميريانا معلولي وغيرهم.

عاد نادي البيئة في ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات (الحازمية – الجمهور) ليتنفس الحياة من جديد، فنظمت رحلة بيئيّة بالتنسيق مع جمعية green steps الى محميّة ارز الباروك وقد شارك نحو مئة تلميذ في هذا النشاط.
تخللت الرحلة مسابقات وجوائز قيّمة ووعد بتفعيل العمل البيئي للمحافظة على روح الإنتماء للأرض والجذور، ولهذه الغاية زرع الطلاب ارزة في المحميّة باسمهم.





كشف المنتج مفيد الرفاعي/Media Revolution 7 عن الـTeaser التسويقيّ الأول لمسلسل (جريمة شغف)، عبر الصفحة الرسمية للمسلسل على Facebook وتضمّن مشاهدَ للنجم قصي خولي الذي يلعب دور (أوس).
العمل المنتظر في شهر رمضان المبارك، من كتابة نور شيشكلي، إخراج وليد ناصيف وبطولة كل من: قصي خولي، نادين الراسي، أمل عرفة، نجلاء بدر وينضمّ إليهم عدد كبير من النجوم منهم: جيسي عبدو، مازن معضّم، القديرة منى واصف، تقلا شمعون، المصرية جميلة عوض، ناظلي الرواس، مجدي مشموشي، المصري محمد سليمان، نهلة داوود، كارلا بطرس، نيكولا مزهر، جو طراد وغيرهم.

هو الاقطاعي المستبد في “وأشرقت الشمس” وهو الجنرال الغامض والصامت والأب الحنون في “سوا” وهو ايضاً الرجل الذي سيطرح مشكلة اجتماعية في ” يا ريت” … باختصار هو عدة شخصيات متناقضة في شخص واحد. الممثل جوزف بو نصار الذي لم يقل “يا ريت” عن أي أمرٍ ضاع منه.
تماماً كما مشيته المليئة بالثقة بالنفس، كذلك يتميّز بصوتٍ رخيم يمتلك كل الطبقات.
قال لي:” النجومية لم تتأخر حتى وصلت اليه، وهو لا يخاف العمر بل هو متأهب لكل الأيام و”عامل حسابها”.
يتقبل النقد البنّاء ويرفض القمع، لا مكان لمخرجٍ غير جيد معه، بل يرغمه على اكتشاف الممثل الذي فيه.
في هذه المقابلة اكتشفنا جوزف بو نصار الانسان والفنان والمخرج والمسؤول عن “دليل النهار”. يحب الأسئلة العميقة ويجيب عنها بكل ثقة، أما بعض الاسئلة فكان جوابه عنها “لا يهمني هذا الأمر… وآخر همي…”
في مبنى النهار وفي مكتبه الزجاجي كان اللقاء:

جوزيف: لحظة، ارسل هذا الايميل وأكون معك…
كيفك انت والتكنولوجيا؟
أتعلم ما يلزمني.
انت اليوم نجم، ستار…
يجيب مقاطعاً: لا يهمني أن أكون نجماً، أنا أحب عملي وأقوم به، فالتمثيل موهبتي ومهنتي، درستها وأحببتها، لماذا تقولين انني ستار؟
حالياً، عيون شركات الانتاج مصوبة باتجاهك، أليس كذلك؟
منذ فترةٍ طويلة عيونها مصوبة نحوي، لكن أنا عيني ليست على كل الشركات فأنا انتقائي بأمرين مهمين، الشركة المنتجة والمؤلف. وأنا من الأشخاص الذين يرفضون.
هل تعتقد أن النجومية تأخرت حتى وصلت اليك؟
تلفزيونياً، أنا نجم منذ “العاصفة تهب مرتين” وسينمائياً منذ العام 1975 قدمت ما يقارب 10 افلام سينمائية في لبنان وفي الخارج منها “بيروت يا بيروت” ، ” ويست بيروت” ، ” بيت الزهر”، ” بطل من الجنوب”، “دخان بلا نار” لسمير حبشي، وفيلمين في الخارج “ Romeo 11” و” حلم رشا” Rasha’s dream” وحالياً كما تعلمين “السيدة الثانية” لقد أحببته وقد لاقى اصداءً جميلة لدى الجمهور.

لكن البعض انتقده، هل تقبلت ذلك؟
أتقبل النقد البنّاء، نحن أولاد الصحافة، البعض يكتب عن حقد ليقال عنه أنه شتم ويكون قاصداً ذلك لأن نفسيته وسخة، بالنسبة الي، مكان النقد الحاقد هو سلة المهملات، بينما من ينتقد بمحبة فأتعلم منه.
“دوني هذا الكلام الذي أقوله لك كلمة كلمة، ” ليس هناك من عملٍ متكامل في العالم إلا لدى العظماء الكبار مثل مايكل انج وفيلليني، لكن في السينما، فتجدين هناك أشخاصاً أحبت اموراً معينة ولم تحب أخرى وهذا حقهم، حتى ولو كان المخرج مهماً، نحن لا نتكلم حتى نخنق النقد بل نحن نربي النقد ونهذّبه.

حالياً، تصورون مسلسل “يا ريت”، حدثنا قليلاً عن دورك؟
انا ونهلا داوود كثنائي نجحنا واعتبر دورنا هو فاكهة المسلسل، نحن لا ندخل مع الشخصيات الاخرى، لأن مواضيع العمل متشعبة وجميلة، فيها الكثيرمن الناحية الاجتماعية والانسانية وقليلاً من السياسبة غير المباشرة، في حالتنا تناولنا موضوع تفكك الأسرة في لبنان والعالم العربي ونعطي رسالة من خلال دورنا وهي واضحة في البناء الدرامي، لتصل الى الجمهور بطريقة ناعمة وسلسة، نحن لا نعطي حلولاً بل اشارات من خلال العمل الفني.
تعاملت مع عدة كتّاب ومخرجين، من هو الكاتب الذي اعتبرت أنه أعطاك حقك كجوزف بو نصار؟
سأكون دقيقاً في الاجابة، عملت مرة واحدة مع مروان نجار ومرة مع منى طايع ومرة مع طوني جورج شمعون ومرتين مع رينيه فرانكوديس أحب نصوصهم وقدمت ادواراً أحببتها، وعملت ايضاً مع كتّاب آخرين، أما الذين عملت معهم كثيراً فهما الكاتبان شكري أنيس فاخوري وكلوديا مارشليان. الى هذا الحد يعرفانني هذان الكاتبان وأنا قريب منهما، وعندما يكتبان يعرفان تماماً الدور الذي يريدان اعطائي اياه. فأنا أحب أن ألعب الشخصية التي تجمع الاضداد الخير والشر، لا أحب الخط الواحد بل أحب أن تتضمن ادواري عدة خطوط.
أرغم المخرج لاكتشافي
من هو المخرج الذي استطاع أن يخرج أقصى ما لديك؟
اسمعي يا حبيبتي، بكل بساطة أنا لا أتهرب من السؤال، لكن، صدقيني كل المخرجين الذين عملت معهم أعطيتهم وهم بدورهم أعطوني، لا يوجد مخرج غير جيد معي، أنا أرغم المخرج كي يساعدني ويعطيني ويكتشفني، لأنني دائماً منفتح لرأي المخرج على ال “ set” وأحياناً نتناقش سوياً، لكن، اذا لم يكن هناك من داعٍ لذلك، آخذ منه الفكرة وأنفذها. وما اريد قوله هنا، نيال المخرج الذي أعمل معه لانني لا أعذبه وهم يعرفون هذا الأمر. لأنني أتحضر جيداً وأكون جاهزاً للقيام بدوري ومستوعب الشخصية أتفاعل مع المخرج عندما أكون حاضراً فيعطيني ملاحظة كي أتطور أكثر.

متى قلت يا ريت؟
يجيب على الفور: ليس لدي مرارة في حياتي على أمرٍ ضاع مني كما أشكر ربي، كوني لست نادماً على عملٍ قمت به، لانني آخذ وقتي لأقرر ولا أنجز الا الامور التي أحبها واستطيع ايصالها الى مكانٍ معين.
أنت من الممثلين المحظوظين في الدراما اللبنانية والعربية، كونك لا تزال تقدم ادواراً مهمة. ما هو رأيك باستبعاد المتقدمين في السن عكس ما يحصل في الخارج.
كما هو واجب الكتابة للوافدين الجدد كذلك يجب كتابة نصوص لاعمارٍ تتخطى الخمسن حتى الثمانين، كل شخص يجب أن يأخذ حصته، لكن حالياً ما يحصل في لبنان، أن المنتجين يأتون بفتيات حسناوات وشبان وسيمين، بعد عملين او ثلاث، سيصطدمون بالحائط المسدود لاننا لا نستطيع أن نكذب على الجمهور، في النهاية اذا لم نعطيه مادة جيدة لا يعود ويشاهد عملاً لهذا المخرج او المنتج او الكاتب…
هل التقدم بالعمر يخيفك، وبالتالي هل تخاف من عدم معاودة شركة الانتاج الاتصال بك؟
طبعاً، سيأتي يوم ولا يعودون يتصلون بي، ما يهمني أن أحصن نفسي مادياً ومعنوياً، أتهيأ لملاقاة هذا اليوم من دون حاجتي لأي أحدٍ منهم، إلا انني لا أخاف من العمر، فأنا أحترم عمري، وأهتم بصحتي واحترم جسد الممثل الذي بداخلي، اذا لم أحترمه فأنا لا أستحق أن أعيش وأمثل حتى الثمانين. كما لا يجب أن يتطاير البخار من راسي حتى لو كنت نجماً فهذا يضر بالممثل ولا يفيده.

اعتبرت شخصياً ان البطولة في مسلسل “سوا” هي لك وللممثلة رولا حمادة؟
لأ، أهم ما حصل في “سوا” أن الأدوار وزعت بطريقةٍ متوازية على الجميع، ونحن فريق عمل حقيقي نستفيد من بعضنا ونسير باتجاهٍ واحد. الى ذلك، اريد أن اقول لك، انني لا آخذ ” شو ما كان” ولا أعطي “شو ما كان” فكل مسلسل أدخل فيه اذا لم أسع لكي أكون الأفضل والأهم واذا لم أفعل ذلك، اكون بين هلالين ” حمار” دوني ذلك حرفياً.
نرى أحياناً أطفالاً يبدعون في بعض الأعمال، هل التمثيل يحتاج الى دراسة ومعاهد؟
لا نستطيع أن نعمم، هناك أشخاصاً مثل الفنان الراحل شوشو وفيليب عقيقي لم يدرسا لكن لو لم يكن لديهما الموهبة كانا سيحتاجان الى دراسة، ولو انهما درسا لكانا حلّقا اكثر. لذا، انا مع الدراسة لانها تصقّل الموهبة.
ما هو رأيك بالاعمال العربية المختلطة؟
بدأت منذ 5 سنوات، وقد عمد المنتجون الى ذلك لانها تؤمن الانتشار والمبيع خارج لبنان، فيها ما هو صح وخطأ، الصح عندما يكون الدور مكتوباً فعلاً لشخصٍ سوري في بيئةٍ سورية ومن خلفية سورية يعيش في لبنان لانه موظف في السفارة السورية في لبنان، هنا، من المنطق أن نأتي بممثل سوري لهذا الدور، عندما يكون الدور منطقياً لا مشكلة في الخلطة لأننا عندما نقف الى جانب الممثل السوري أو المصري فنحن نأخذ منه ونعطيه ونتعلم منه بدوره يتعلم منا، وهكذا يؤمن التواصل مع العالم العربي الذي هو ضروري بالنسبة لنا ومن جهتهم يدخلون الى المجتمع اللبناني، انا لست ضدها، لكن أكون كذلك عندما تكون مفتعلة وغير منطقية.
هل وجدتها منطقية في “سوا”؟
ليست منطقية لكن بررت، كنت أفضل لو كانت منطقية ومبررة، لكن عبد المنعم العمايري ممثل مميّز كذلك شكران مرتجى رائعة. والعمل مع الممثلين السوريين لذيذ، والممثل السوري مثقف كما يكتسب من المشاريع التي يدخل فيها مع الأشخاص الآخرين. ولا ارى ان الممثل السوري او المصري او اللبناني يختلفون ففي الثلاثة من يتمتع بالثقافة العالية ومتواضعين ومثقفين كما هناك من هم عكس ذلك.
أنا خارج الموركس دور مع محبتي للاخوين حلو

بعد “واشرقت الشمس” وفي حفل الموركس دور اعتبرت ايميه صياح اكتشاف، من تعتقد ستكون اكتشافاً هذا العام؟
لا يهمني هذا الامر، اذا أردت أن تسأليني عن الموركس دور، فأنا أحب الاخوين حلو واحترمهما وهما أصدقائي وما يقومان به هو عمل ممتاز للبنان، لكن أنا شخصياً سحبت اسمي منذ فترةٍ طويلة ولا أريد أي جائزة عن أي دور فأنا خارج الموركس دور مع محبتي لهما. لا تهمني لا الجوائز ولا التكريمات، لأنها في لبنان كناية عن عشاء أو غداء وحب الظهور ولقاءات بلا مغذى، شخصياً، لا وقت لدي لهذه الامور كما أنني لا أحبها وفعلاً لا تهمني.
ما هو رأيك بالسينما، فهي تسير على ايقاعٍ سريع؟
كانت السينما في الماضي مكلفة، لكن مع وجود الديجيتال أصبحت أقل كلفة، لذا، من الطبيعي أن نعمل سينما في لبنان لانها جميلة، رائع ما يحصل، لكنني أتمنى ألا يشوهوا السينما اللبنانية وفكرتها وحلمها، وألا يحولونها الى تجارية لا مانع ان يعرض كل أنواع الافلام الكوميدية والتراجيدية الا أنه عليهم أن يحترموا السينما فأنا معها عندما تحترم الممثل والمشاهد وفكرة السينما.

كيف تنظر الى زيارة انجيلينا جولي الى المخيمات؟
مهم جداً ما قامت به، فهي نجمة عالمية وستلاحقها وسائل الاعلام العالمية وتكتب عنها وهذه فرصة من خلالها نستطيع أن ننقل الى العالم وجع السوريين في لبنان ووجع اللبنانيين بوجود السوريين الكثيف وغير الممنهج في لبنان، في الواقع، أنا حزين للوضع المذري للاجئين كثيراً وفي الوقت نفسه، حزين على وضعنا كلبنانيين مضطرين مع محبة ان نستقبل عدداً هائلاً من الناس لا نستطيع أن نساعدهم ولا نستطيع أن نضمن معيشتنا بسببهم، مشكلة اللاجئين في لبنان مزدوجة.

ما هو رأيك بالاعلام اليوم لا سيما أنت المسؤول عن “دليل النهار”؟
كما كل القطاعات كذلك هذا القطاع يعاني، نحن محاطون بالحروب، وخارجين حديثاً من الحرب، وأصحاب الاموال يغادرون لبنان حتى المداخيل الآتية من الخارج تقلصت، هناك أزمة اقتصادية شرق اوسطية وامتدادها عالمي، شرق الاوسط الذي كان يضخ كمية من المال على لبنان اليوم يعاني، ما يعني أننا في أزمة كبيرة أتمنى ألا تطول.

سميرة اوشانا
(العربي الجديد)

مستمِدةً أحداثها من أشهر كتب الأدب الصيني وهو “رومانسية الممالك الثلاث”، ومن وحي التاريخ الصيني، تَعرض MBC Action الدراما التاريخية الصينية الضخمة “الممالك الثلاث” بجزأيها الأول والثاني، مدبلجةً إلى العربية. استمر تصوير العمل الحائز على الجائزة الكبرى في “حفل سيوول الدولي للدراما لعام 2011” حوالي 6 سنوات، وتابعه أكثر من مليار مشاهد حول العالم، ويضم مَشاهد لمعارك وحشود حيّة وجيوش قلّما تشهد الأعمال الدرامية مثيلاً لها!

تدور أحداث العمل في الفترة التاريخية الممتدة ما بين 184 م – 280 م، وتحديداً خلال فترة حكم سلالة “هان” الامبراطورية، مسلّطةً الضوء على الأوضاع السياسية والعسكرية والاجتماعية في ثلاث ممالك هي مملكة “ويه”، ومملكة “شوه”، ومملكة “ووه”. ووسط غبار المعارك وصليل السيوف، تمتزج قصص الحب والرومانسية بقصص الولاء والتضحية وحب الأوطان، مع حضور مميّز للأساطير الصينية التي تُعدّ جزءاً من التاريخ الصيني وملاحمه.



استقبلت الاعلامية باتريسيا هاشم عبر برنامجها الاسبوعي “بصراحة” ضيوفاً مميزين هم الممثل المصري الكبير سمير صبري، الفنانة المصرية نجوى فؤاد، الممثلة القديرة تقلا شمعون ، المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران، مشتركة ستاراكاديمي سهيلة بن لشهب والفنان اللبناني ناجي أسطا خلال ساعة ونصف مباشرة على هواء اذاعة فايم أف أم .
في ظل النجاح الكبير الذي يحصده البومه الجديد “هيك” والتغييرات الطارئة على مسيرته الفنية وادارة اعماله خلال الاشهر الماضية، اطلّ النجم الشاب ناجي اسطا ضمن برنامج “بصراحة” وتطرق خلال المقابلة لآخر نشاطاته الفنيّة وكشف حصرياً عودته لاحياء الحفلات في بيروت في النادي الليلي الخاص به والذي سيفتتحه وشركة الانتاج الخاصة به بعد شهر رمضان المبارك وتحديداً بعيد الفطر السعيد.
في البداية لفت ناجي اسطا ان الألبوم الجديد “هيك” يتطلب وقتاً كي ينتشر ويصل الى اكبر شريحة من الناس وان الجمهور يعبّر بين الفترة والاخرى عن اعجابه بأغنية من ألالبوم وكشف ان الجمهور على موعد مع اغنية جديدة منه سيصوّرها على طريقة الفيديو كليب مع المخرج فادي حداد الشهر المقبل وهي “غدارة” للشاعر والملحن سليم عساف.
ورداً على سؤال حول تأجيل عرض كليب “كل الناس بتكبر” الذي صوره منذ اشهر ولم يبصر النور حتى الساعة على الرغم من حماسته للتعاون مع المخرج جاد شويري، أكّد ناجي انه تمّ تأجيل عرض الكليب بسبب الاوضاع الامنية ولكن سيطرحه في الوقت المناسب وربما يطرح كليبين في الوقت نفسه بعد ان يصور كليب “غدارة” مؤكداً على تكرار التجربة مع جاد شويري .
وعن عودته للتعامل مع المخرج فادي حداد لأنه يشعر بالاطمئنان معه وانه بين أيدٍ أمينة، شدّد ناجي على الصداقة القوية التي تربطه بالمخرج فادي حداد ولفت ان كليب “غدارة” هو العمل الثامن المصور مع “حداد” وهناك ثقة متبادلة بينهما.
وحول التعديل الذي كان سيجريه على كليب “كل الناس بتكبر”، اكّد اسطا انه سابقاً كان يفكر بتعديل الكليب من خلال تصوير جزء آخر منه خارج لبنان، إلا ان جاد شويري اقنعه بالعدول عن الفكرة فاقتنع على الرغم من انه صُدم بدايةً عندما شاهد الكليب لأول مرة.
ورداً على سؤال حول قراره اعتزال الغناء في النوادي الليلية خاصة بعد انفصاله عن ادارة الـ”تايغا “، شدّد اسطا ان العقد المبرم بينه وبين ادارة تايغا- بيروت انتهى بعد خمس سنوات من العمل بينهما ولم تعجبه الشروط الجديدة لتجديد عقده معها لذلك انتهى التعاون نهائياً بينهما. واكد ان انتاج الألبومات ستكون على عاتقه وهو يدرس حالياً الخطوات المقبلة بكل هدوء وروية.
وحول الاسباب التي دفعته الى تغيير الكثير من مدراء الاعمال، وضع اسطا اللوم على نفسه في الاول لانه يحب ان يَعلم بكل التفاصيل ويتدخّل فيها ويحب ان يكون القرار له منهياً بالقول ان كل الذين عملوا معه في السابق من “خيرة الناس”.
وعن عدم تواجده ضمن قائمة نجوم “ستارز اون بورد”، لفت اسطا ان ربما هناك علاقات تفرض اسماء معينة على الباخرة. واضاف كاشفاً انه عُرض عليه المشاركة في الموسم الاول من “ستارز اون بورد” وكانت مدة السفر حينها طويلة وليس كما المواسم الباقية وكان حينها ملتزماً بحفلات زفاف ومهرجانات فلم يستطع المشاركة. واكد ان المواسم التي تلت الموسم الاول لم يُعرض عليه المشاركة، فتدخلت باتريسيا هاشم لتسأله عما اذا غُيب بسبب مشاركة زميله الفنان نادر الاتات لأنه من “ابناء جيله” ومن المنافسين الاقوياء، فأكّد اسطا كل فنان ينافس باقي الفنانين وليس فقط ابناء جيله وان الاغنية “الضاربة” تفرض نفسها وتؤمّن المرتبة الاولى للفنان منهياً بالقول انه يتشرف بالمشاركة على باخرة النجوم.
وحول علاقته الجيدة مع كل الفنانين، أكد ان شخصيته مسالمة لذلك علاقته جيدة مع الجميع وليس لديه اي مشكلة مع احد. وتابع مازحاً ان المشكلة تقع عندما يختلف اثنين من زملائه الفنانين فمع من سيقف حينها؟
وهل سيعود لاحياء الحفلات في بيروت، كشف انه سيعود لاحياء الحفلات في بيروت بعد شهر رمضان في نادي “نوراي” الليلي والتحضيرات لافتتاحه مستمرة على قدم وساق كي يكون كل شيء جاهزاً بعد شهر رمضان المبارك . ونوراي هو اسم الشركة الجديدة التي يؤسسها ناجي والتي ستتابع انتاج البوماته وهو اسم يُطلق على كل ما يولد عندما يصبح القمر بدراً.
وعن رأيه في الانتخابات البلدية المحتدمة في منطقة زحلة، تمنى لو اتفق جميع الفرقاء في زحلة وتجنبوا المعركة الانتخابية. واكد ان كل الذين يعملون في الانتخابات يحبهم. وعبّر عن سعادته بالمصالحة التي تمت بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر ووجه تحية لكل من عمل على اغنية “اوعا خيك” وختم ضاحكاً ان رؤساء الاحزاب قدموا للفنانين المسيحيين خدمة عندما تصالحوا لان هذا الموضوع كان يسبب لهم الاحراج عندما كانوا يسألون من يدعمون من الزعماء المسيحيين.

حصل د. نادر صعب على تكريم رفيع المستوى كأفضل طبيب تجميل في العالم العربي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان (عالم) الذي أقيم على مسرح (دولبي) في هوليوود .


د. نادر صعب الذي توجّه إلى أميركا برفقة زوجته الإعلامية أنابيلا هلال، تسلّم الجائزة بحضور كبار الشخصيات، وقال في كلمة مقتضبة: أشكر الشيخة فاطمة على كل جهودها الجبارة في مختلف المجالات، وفي تحقيق هذا الحلم من خلال تأسيس مهرجان بمستوى عالميّ. كما أشكر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على هذا الحفل الضخم واللفتة الكريمة.













