Samira Ochana

صقال متوسطاً حراجلي وسويدان
انطلقت أعمال المؤتمر الخامس عشر للطلبة والمتخرجين الذي تنظمه “كلية الهندسة والعمارة” في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والذي يستمر يومين ويشهد عدة جلسات عمل تتناول كافة مجالات الهندسة والعمارة. ويتميز مؤتمر هذه السنة بأنه يتزامن مع الذكرى ال 150 لتأسيس الجامعة.
حفل الإفتتاح الذي أقيم في قاعة مؤتمرات كلية الهندسة والعمارة في حرم الجامعة، حضره وكيل الشؤون الأكاديمية بالوكالة الدكتور محمد حراجلي وعميد كلية الهندسة والعمارة الدكتور مكرم سويدان ومنسق برنامج الهندسة المعمارية الدكتور كريم نجار والمستشار الخاص لرئيس الجامعة لشؤون البروتوكول والعلاقات الخارجية إبراهيم خوري ومدير الأخبار والعلاقات الإعلامية سيمون كشر بالإضافة إلى بعض اساتذة الكلية والعاملين فيها وطلاب ومحاضرين من الجامعة ومن خارجها ومهتمين.
البداية كلمة ترحيب من العميد سويدان الذي شكر جميع الذين حضروا وقال: إن صيغة هذا المؤتمر تطورت بإستمرار منذ أن بدأ بتنظيمه العميد إبراهيم الحاج منذ خمسة عشر عاماً.
تابع: إنه عام مميز جداً لكليتنا وللجامعة حيث تحل الذكرى ال 150 لتأسيس الجامعة، لذا قمنا بتوسيع جلسات العمل كي تضم اساتذة وطلاب من غير جامعات.
ثم شرح سويدان عن برنامج المؤتمر وعن جلسات العمل والمحاضرات التي ستتوزع على كافة مجالات الهندسة متمنياً أن تنقل صيغة هذا المؤتمر من مؤتمر لكلية الهندسة والعمارة إلى مؤتمر لكل المهندسين في لبنان.
هذا وأوضح سويدان بأن كلية الهندسة والعمارة شهدت على تسجيل 2245 طالباً في برنامج البكالوريوس و 263 طالب ماجستير و 68 طالب دكتوراه في فصل الخريف الماضي، كاشفاً عن تأسيس قسم الهندسة الكيميائية والبترول وقسم الهندسة الصناعية والإدارة، بالإضافة إلى برنامج دراسات عليا في الهندسة الطبية الحيوية.
بعد ذلك كانت كلمة وكيل الشؤون الاكاديمية بالوكالة الدكتور محمد حراجلي الذي رحب بالجميع وقال: يحتفل المؤتمر لهذا العام بالذكرى ال 150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت، وهذا تذكير بإلتزام الجامعة الدائم تعليم الأجيال الجديدة ليساهموا بدورهم في مجالات عملهم ومجتمعاتهم.
تابع: يوفر هذا المؤتمر فرصة لعرض أبحاث الطلاب والأساتذة، لتقديم أفكار جديدة وخلاقة ولتبادل الخبرات. كما هو فرصة لهم للإحتفال بالتأثير الذي صنعوه على صعيد الوطن، المنطقة والعالم…
أضاف: ستتابع كلية الهندسة والعمارة مع إدارة الجامعة تحسين فرص التعليم وخدمات الطلاب نحو الافضل…
أردف: قد أعلن رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري عن مبادارات على مستوى الجامعة بأسرها من أجل تحسين المنشآت والتسهيلات التعليمية والخدمات الطلابية…
وقال: تماشياً مع رسالة الجامعة، أحرزت كلية الهندسة والعمارة خلال العقد الماضي تقدماً كبيراً نحو التميز في ما يتعلق ببرامجها التعليمية والأبحاث…
وختم شاكراً اللجنة التنظيمية للمؤتمر وكل من شارك بالتحضير متمنياً للجميع مؤتمراً مثمراً.
بعد ذلك، تم توزيع جوائز التقدير على بعض اساتذة الكلية والخريجين والمشاركين في المؤتمر من غير مؤسسات تربوية، ليصار بعد ذلك إلى تقديم “جائزة الإنجاز لمدى الحياة” لكل من بروفيسور الشرف الدكتور فاتح صقال والسيد رياض الصديق الذي تابع جلسة الإفتتاح وألقى محاضرة عبر “سكايب”.
وقد تولى العميد سويدان إعطاء لمحة عن حياة ومسيرة كل من الدكتور صقال والسيد الصديق قبل أن يقدم لهما والدكتور حراجلي الجائزة.
ثم انطلقت أعمال المؤتمر الذي يستمر يومين في قاعات مبنى كلية الهندسة والعمارة في AUB .

أعلن المنتج مفيد الرفاعي/Media Revolution 7 أنّ النجم اللبناني ملحم زين سيغنّي شارة مسلسل (جريمة شغف) الرمضاني المقبل، وأنّ الأغنية التي ستُصبح جاهزة خلال أيام لإصدارها، هي من كلمات منير بو عسّاف، ألحان هشام بولس وتوزيع داني حلو.

(جريمة شغف) كتابة نور شيشكلي وإخراج وليد ناصيف وبطولة نخبة من أهم نجوم الدراما اللبنانية والسورية والمصرية منهم: قصي خولي، نادين الراسي، أمل عرفة، المصرية نجلاء بدر، تقلا شمعون، منى واصف، المصرية جميلة عوض، جيسي عبدو، ناظلي الرواس، مازن معضّم، مجدي مشموشي، المصري محمد سليمان، نهلة داوود، كارلا بطرس، نيكولا مزهر وغيرهم.









عقدت نجمة سوريا الأولى سوزان نجم الدين لقاءً وديًا في فندق O Monot في الأشرفية يوم الثلاثاء 26 نيسان في الساعة الرابعة من بعد الظهر، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة الهواتف الذكية “أكيومن” السيد سمير سعادة، والرئيس الفخري لشركة ليوبيرنيت السيد فريد شهاب، ومنظّمي حفل جوائز “الموريكس دور” الدكتور فادي الحلو والدكتور زاهي الحلو، بالإضافة إلى عددٍ من أهل الصحافة والإعلام.

رحّبت بطلة “امرأة من رماد” بممثلي وسائل الإعلام وشكرتهم على تلبية الدعوة. كما عبرت عن سرورها بوجود كلّ من الرئيس التنفيذي لشركة الهواتف الذكية أكيومن، والرئيس الفخري لشركة ليوبيرنيت، ومنظّمَي حفل جوائز الموركس دور. ومن ثمّ أعلنت عن مفاجأة انسحابها من الترشح لجائزة “أفضل ممثلة عربية لعام 2015” في حفل جوائز “الموريكس دور” في دورته السادس عشرة التي ستُقام في 28 أيار 2016 في صالة ال PLATEA في جونية. وفي هذا السياق، قالت المرشحة عن دورها في كلّ من امرأة من رماد ووش تاني: “يؤسفني جدًا الانسحاب من دورة الترشح هذا العام لجوائز “الموركس دور”. لكنني مقتنعة تمامًا بأنّه القرار الصائب للحفاظ على نزاهة المنافسة التي لطالما تمتّع بها هذا الحفل المرموق على مدى 15 سنة، وذلك نظرًا لكوني سفيرة “أكيومن” والوجه الاعلامي للعلامة التجارية في الشرق الأوسط، وكونها الراعي البلاتيني للحدث هذا العام.” وتفهّم منظّما “الموريكس دور” موقف النجمة نجم الدين وأشادا بأدائها وموهبتها كونها من بين النجمات الأوفر حظًا لنيل جائزة أفضل ممثلة عربية لعام 2015 بحسب ما يتناقله الإعلام وترشيحات الجمهور عبر موقع “الموركس دور” الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا ودعم الرئيس التنفيذي لشركة الهواتف الذكية “أكيومن” قرار النجمة السورية كونها الراعي البلاتيني للحدث، حيث أكد على حرص أكيومن أيضًا على نزاهة المنافسة.




انتظروا المقابلة الحصرية لموقع Magvisions
سميرة اوشانا

أن تفكر بلقاء المخرج يحيى سعادة، عليك أن تتحضر لملاقاة انسان خلاّق..
غريب، واقعي وثوروي هو، جسّد الواقع المختبىء وراء ستارة المجتمع التقليدي ليعلن بكل جرأة الحقيقة التي يخاف الكثيرون من المجاهرة بها. تشعر وأنت أمامه أنك أمام بحر هائج قد تلطمك أمواجه الثائرة، وهذا ليس بخيال بقدر ما هو واقع يتهرب منه التقليديون.
غرابة هذا المخرج الخلاّق لم تأت من لا شيء، انما كانت نتيجة تراكمات في حياته اليومية، من طفولة هادئة في قبرص الى مراهقة في حرب شوارع بيروت وشغفه بالفن، جعلت منه فناناً لا يشبه الآخرين. اللقاء معه متعة لأنه يفكك العقد ويجعل منها جمالاً للتعبير في مجابهة الحياة بصلابة أكثر، وبالقفز فوق الممنوعات.
كيف كان اللقاء معه؟ مع الانسان الذي يجعل من البشاعة جمالاً؟
بكل صراحة خرجت بانطباعٍ غيّر رؤيتي ورأيي بأمورٍ عديدة.
لكن قبل البدء بالمقابلة، وقبل بدء تسجيل الحديث، طلب مني عدم اثارة موضوعٍ معين، وأنا بدوري ونزولاً عند رغبته، وعدته بذلك، وبما أن أخلاقي الاعلامية تفرض علي ألا أذكر ما دار من حديث بيننا في هذا الموضوع بالذات، احترمت خصوصيته وألغيت السؤال … ولو على حساب مهنتي.
يحيى سعادة درست الهندسة الداخلية لكنك لم تتابع، بل توجهت نحو مجال الاعلانات والاخراج الفني وتصميم الأزياء، الى أي مدى اختصاص الهندسة ساعدك ابتكار أعمالك؟
أعتقد أن كل اختصاص يساعدك على أن تتابعي في المجال الذي أنت فيه، خصوصاً في مجال الفنون لأنه مجال متشعّب وواسع، الهندسة ساعدتني بأن أنظّم عملي أكثر وأجسّد أفكاري على الأرض، وحولتني من انسانٍ حالمٍ بأمورٍ لا أعرف كيفية تنفيذها على الأرض، الى انسانٍ واقعي، لأن الفن هو حلم كل انسان لديه هواجس أو رؤية معينة، البعض يقول هذه تخيلات لدي، وهذا هو الفرق بين الفنان والانسان العادي الذي لا يعتبر نفسه فناناً، الفنان هو الذي يستطيع أن يطّلع الناس على خياله، والهندسة نقلتني من مرحلة الخيال الى مرحلة الواقع على الأرض.
للجمال عندي موقع خاص
أنت متهم بالجنون بالتمرد وبالثورة على التقاليد، نتيجة الكليبات التي تقدمها، حيث تظّهر الفنانة بصورة غير مألوفة. أخبرنا ما هو سر هذه الشعطات، وهذا الجنون؟ وهل تتقبلك كل فنانة؟
يجيب مبتسماً وهو يداعب لحيته أو ما يسمى بالعامية ب “السكسوكة” قائلاً:” أعتقد ان سر الجنون والشعطات هو نتيجة التراكمات لعدة مجتمعات ومراحل مررت بها في حياتي، بدءاً من طفولة هادئة في قبرص الى فترة المراهقة في حرب شوارع بيروت، ومن ثم انتقلت من التيكواندو، الرقص، المسرح والرسم الى الجامعة للتخصص في الهندسة، بالاضافة الى ذلك، أنا بشخصيتي تلفتني المجتمعات غير المألوفة، وطباع الناس غير العادية، حيث أرى في كل هؤلاء جمالاً، للجمال عندي موقع خاص، أرى الجمال حيث لا يراه الناس جميلاً بل يرونه “مكركب” أو “وسخ” أو غريب، أنا أرى الجمالية في الأمور الحقيقية أكثر، لذا عندما أبرز هذه الأمور بصورة جميلة وحديثة وملونة ومنقحة، يرونها غريبة، لأنهم يرون الأمور التي اعتادوا أن يرونها “مغبّرة” ووسخة حتى في الأفكار، يرونها معي بصورة مغايرة، لذا يعتبرونها مجنونة أو غير مألوفة، لأنني أكون قد مزجت أمرين لا علاقة لهما ببعضها البعض. أما بالنسبة للفنانات اللواتي يأتين الي يعرفن تماماً الى أين هن آتين، أنا لست بمخرج متقلّب، انما متنوّع.
هل أنت من مواليد راس بيروت؟
كلا، أنا ولدت في ذوق مكايل، أعالي كسروان، سنة 1975 ، تركت لبنان عن عمر سنة وسافرت الى قبرص مع أهلي، بقيت هناك لمدة 10 سنوات ثم عدنا الى راس بيروت.
لماذا راس بيروت وليس كسروان؟
لأنه كان ممنوع على والدي الذهاب الى كسروان بسبب ميوله السياسي في تلك الحقبة، إذ كان من التيار القومي السوري الاجتماعي، في هذه المرحلة كان لبنان منقسماً، لذا اضطرينا لأن نعيش في راس بيروت، بقينا هناك تقريباً 12 سنة حتى انتهت الحرب وفتحت الطرقات وأزيلت المتاريس، أي بعد حرب التحرير عدنا الى كسروان، حيث استرجعنا منزلنا الذي كان محتلاً.” ثم يضيف قائلاً:” كنت تلميذاً كسولاً كل سنتين حتى اطلع صف، يعني مررت ب 4 صفوف دراسة في خلال 8 سنوات، على الرغم من ذلك، كان كل الاساتذة يحبني، حيث كانوا يقولون “هيدا الصبي عندو شي، بس ما عم نعرف شو هوي،” الى أن جاء مدير من أميركا، قال هذا الصبي لديه غير ميول أقترح أن يعمل BT، لذا ما أن أنهيت صف البروفيه وبصعوبة” ضاحكاً “حتى انتقلت الى الديكور الداخلي” يتنفس الصعداء “من هناك انطلقت فكان الأمر سهلاً علي، كنت أحب هذا الاختصاص وكنت الأول في صفي وفي امتحان دخول الجامعة (معهد الفنون الجميلة في فرن الشباك) عى الرغم من صعوبته الا نني كنت الأول، بعد مرور 4 سنوات في الهندسة، لم أقدم سنتي الأخيرة فيها لا بل توجهت نحو المسرح والرقص، فعملت لمدة 7 سنوات كمدير فني، ومع عام 2006 كانت ولادة شركة Over Beirut في منطقة الجميزة.
بيروت كانت كريمة مع سمية الخشاب
رفعت الفنانة سمية الخشاب دعوى تقاضيك فيها وتتهمك فيها بالنصب عليها وابتزازها مادياً، أكدت أنك حصلت منها على 150 ألف $ مقابل اخراجك ل كليبين، فيما التكلفة الحقيقية لهما لا تتجاوز 40 الف $، مستغلاً بذلك عدم خبرتها في هذا المجال. الى ذلك، طلبت منك اعطائها “الخام” الخاص بالكليب والصور، فطلبت منها 20 الف $ لتعطيها لها، كما اتهمتك بالاساءة الى اللبنانيين. ما هو ردك؟
يجيب بامتعاض من هذا الموضوع:” لا أريد أن أتعمّق في موضوع سمية الخشاب، لكن ما حصل بيننا، أولاً عيب الواحد يحكي ب 40,000 $ لأن كل فنان وكل مخرج يعرف أنه مستحيل تنفيذ كليبين بهذه القيمة، ما أريد أن أقوله، أن بيروت كانت كريمة جداً مع سمية، أتيت لها بأهم الأسماء، إن من مصمم الأزياء نيكولا جبران أو الاخصائي التجميل فادي قطايا الى مزين الشعر جو رعد، جميعهم أتوا تقريباً مجاناً إكراماً لي، رحبوا بها في بيروت، عيب تحكي هيك عن بيروت. أما بالنسبة للقضية معها، أنا لا أعطي “الخام” الخاص بعملي لأحد، وهذا مذكور في عقد العمل، أن الخام يبقى مع المخرج، ليس ذنبي اذا كانت لم تقرأ العقد، أو اذا كان هناك من خلاف بينها وبين مدير أعمالها، مع العلم أن العقد مترجم الى العربية والانكليزية، هي أخذت حقها ب 150000$، أخذت كليبين وأخذت أفلام making، أنا ضميري مرتاح مع سمية، أما بالنسبة لقضية ابتزاز، من ردّ عليها في المكتب وذلك بعد أن يأسنا أنها لم تفهم العقد، لذا قالوا لها أن هناك حساب لم يتم اقفاله بعد، بقيمة 3000$ تفضلي وأقفلي الحساب الجاري بيننا، حتى نتكلم بموضوع “الخام”، أجابت اذا كانت تريد أن تقفل الحساب تريد خام المصور ايضاً، ضاحكاً: (هيئتها مغرومة بالخام)، فقالوا لها اذا كنت تريدين خام المصور عليك دفع 7000$ واذا كنت تريدين خام الكليب عليك دفع 10,000$ حتى اليوم لم تدفع ولا تريد أن تدفع. 3000$ هذا مبلغ ما بينحكى فيه.

هل نستطيع أن نقول أن أجر يحيى سعادة أغلى ثمناً من غيره من المخرجين؟
صراحةً، لا أعرف كم يتقاضون، لكن أعتقد أنني آخذ المعدل الجيّد والمنطقي.
متى يقع الخلاف بينك وبين فنانة؟ وهل الفنان هو الذي يساهم في انجاح المخرج، أم أن المخرج هو الذي يساهم لاطلاق الفنان بقوة؟
أعتقد أنه يجب أن يكون هناك “chemistry” كيمياء بين الفنان والمخرج، وأن يكون هذا الأخير مقتنعاً بعمله مع الفنان الذي يريد أن يتعاون معه لكي يكون العمل ناجحاً. يقع الخلاف عندما يكونان متفقين على أمر معين ولا يحصل، لكن عندما يكون story board وال contrat واضحين لا يجب أن يقع الخلاف.

هل من فنانةٍ تحب أن تخرج لها فيديو كليب ولم تتصل بك بعد؟ وهل تحب أن تعمل ذلك لفنانةٍ معينة أم لأغنية؟
حسب، أحياناً أحب الفنانة كثيراً، أحياناً أحب الاغنية، مراتٍ اسمع أغنية أقول أريد أن أنفذها، مثلاً، أحب سميرة سعيد كثيراً في أغنيتها ( يلا سلام ما فيش كلام)، اعجبت بها كثيراً.
لقد وقع خلاف بين المخرج طوني قهوجي والفنانة شذا حسون، وهي اليوم تتعامل معك، ماذا أضفت الى شذا حسون؟ وهل يخسر المخرج من رصيده عندما تتركه فنانة ناجحة؟
يجيب على الفور ومن الآخر: أكيد لأ، ولا مخرج يخسر اذا غادرته فنانة، لماذا يخسر؟ تعمل الفنانات مع اناس كثيرين، ما قدمه طوني لشذا كان عملاً جميلاً جداً، وكانت بداية ناجحة لمسيرتها، تعرفنا على شذا بعمل طوني، أما ماذا أضفت الى رصيدها؟ أعتقد أنني نقلتها من مشهد الفتاة الحالمة التي اعتاد المشاهدون على رؤيتها فيه، الى الواقع العراقي، ابنة الثورة، لأنها أوحت الي بصلابة ثورتها، لذا قدّمت لها caractère لم يكن بعد قد عرفوها فيه، أريتهم الى جانب الرومانسية، الناحية الثورية في شذا، العنفوان، الثورة التي فيها، وأعتقد أن هذه هي رسالتي الفنية، أنا دائماً في حالة ثورة على الأمور العادية. أنا أفتش في الفنانة على الامور المختبئة فيها وأحاول إظهارها وما يوجد فيها يلفتني شخصياً، وعين البشر تختلف من شخصٍ لآخر.

هل يحق لطوني قهوجي من منعها غناء أغنياتها التي نفذها لها؟
في الواقع، لا أعرف حقيقة الخلاف بينهما، ولا أعرف نوع العقد المبرم بينهما، لكي أجيب اذا كان يحق له أو غير ذلك، لكنني سبق وذكرت في مقابلة صحافية، أن الأغاني أصبحت في أرشيف شذا، وهي معروفة، إن غنتها أو لم تغنيها.
لكن الجمهور ذاكرته ضعيفة؟
الأغنيات جميعها موجودة على CD يستطيعون شراءه والاستماع الى كل أغنياتها.
في دردشةٍ مع مدير المسرح طوني واكد، وفي خلال تنسيقه المهرجان الفرنكوفوني، ورداً عن سؤالي عن أهم المخرجين في لبنان، على الفور ذكر اسمك، وقال أنك تتميّز بأفكارك الخلاّقة. ما هو تعليقك؟
يجيب على الفور وابتسامة الفرح على وجهه:” هو ايضاً مميّز وكفوء في عمله كثيراً، شخصيته جذابة هذا الانسان، بمعنى يستطيع أن يؤثر على جمهورٍ كبير جداً من دون أن يثير غضبهم، يستطيع أن يهدىء عدداً كبيراً من الممثلين من دون اللجوء الى العدائية، هذه حكمة في الحياة، أشكره على ما ذكره، لقد عملنا سوياً في عدة أعمال، عمل معي في كليب جاد شويري وكليب نجوى كرم، وغيرها من الأعمال، بصراحة ك chef de plateau ، هو من الرواد في لبنان، وعندما يكون طوني واكد معي، يزيل عني نصف الهم.
هل من مشروع عمل جديد بينكما؟
انشاء الله أكيد، لا سيما أنا أعتمد عليه كثيراً في المشاريع الكبيرة، عندما يكون لدي عدد كبير من الممثلين، فأكيد طوني يعرف جيداً كيف يدير الأمور.
كما في الألحان المسروقة من التركية واليونانية، كذلك اليوم نلاحظ سرقة لأفكار بدأ يعتمدها بعض المخرجين للقيام بفيديو كليب، هل انتقلت العدوى الى الكليبات، ما هذه الظاهرة؟ اليس هذا دليل على افتقار المخرجين لفن الابتكار؟
يحق للمخرج أن يعيد احياء مسرحية سبق وقدمت، لكن برؤية جديدة، حتى المخرجين العالميين يعيدون مسرحية إن كانت من اعمالهم أو من أعمال غيرهم، لكن أن تنقلي الموضوع أو المشهد (خبط لزق) ( copy paste) يكون ذلك قلة خصية منهم، لكن هل يحق لهم بذلك؟ لا نستطيع أن نمنعهم لأن ولا صورة تكون مثل أخرى، Titanic صوّر 100 مرة، ( ليس هذا الموضوع)، المسألة هي مسألة الخلق creation .

نلاحظ أن أعمالك هي مع الفنانات أكثر منها مع الفنانين، لماذا؟
يضحك: لا أعرف، يبدو أنني أجذب العنصر النسائي أكثر.
كما وعدته ألغيت السؤال الذي لم يحب الاجابة عليه: (…)

لنتحدث قليلاً عن فيديو كليب لنيكول سابا “براحتي”، أنا رأيت فيه جرأة قد لا توافق أي فنانة أخرى على تنفيذه، هل نيكول سابا تختلف عن غيرها؟
نيكول سابا تشبهني وهي من احدى صديقاتي في الفن، أحب العمل معها، وما لفتني في نيكول أنها كما هي متطلبة، كذلك هي تطيع فكرتي وتجسدها تماماً كما أكون قد تخيلتها، دائماً لنيكول موضوع تريد التحدث فيه، أحب أن أعمل معها لأنها تتحداني في أفكاري، هي مطيعة على المسرح لانها محترفة، وبالنهاية هي ممثلة عملت مع عدة مخرجين، وتعرف جيداً سياسة المسرح، وبعد أن تكون قد وافقت على سيناريو معين على الممثلة أن تحترم ما يطلبه منها المخرج. إذ هنا يبدأ عمل المخرج بعد الموافقة على كل شيء، فيما على الممثلة التركيز فقط على التمثيل. نيكول تسمع وتركز كثيراً وهي غنية وجريئة لأنها تتحدث عن الجنون الشبابي، الجرأة، الحماس تتناول مواضيع حديثة، تتوجه الى جمهور الشبابي ومشاكله واهتماماته، هي تحكي جيل الشباب وتستطيع أن تفهم مشاكله وتفهم طريقة حياته. ولكن، ما أريد أن أنوّه به وضروري جداً، أنه ليس كل ما يعرض يعني أننا نشجع ونؤيده، بل العكس، ربما ننتقد من خلال الفيديو كليب، مثلاً الرسالة من هذا الكليب، هي أنها بعد أن ملّت من حياتها مع شريكها ومن المشاكل التي كانت تتراكم عليها، أرادت أن تنطلق وتجسّد المشهد الراقص في حادث السيارة، الكليب أراد أن يقول أن السقوط في الحياة ليس نهاية الطريق، بل تماماً عكس ذلك،، لذا، عادت بعد الحادث وأحيّت روحها، رقصت وفرحت بعد أن تخطت المشاكل، أما بالنسبة للباس كان جريئاً، كان من ضمن الموضة، وأنا أعتقد أن كل سيدة أو أي فنانة أو عارضة ترتدي هذا الزي عندما تكون في سهرة، ونيكول فتاة عصرية تتماشى مع زمنها.

هل يحصل أن تأتي فنانة تعرض عليك شخصية معينة، أو مشهد معيّن تريد أن تجسده؟
اذا أقنعتني ممكن، لا أنفذ المشهد نفسه، لكن أكون فهمت شخصيتها تقريباً وماذا تريد أن تقول في هذه الأغنية، أستطيع أن أنطلق من شخصية معينة، في النهاية الفنان هو أيضاً شريك في العمل، وأنا من واجبي أن أقدّم فنه بالطريقة التي يتخايلها. اذا أقنعتني ممكن أن أنطلق منه، وحصل هذا الأمر عدة مرات، واذا لم تقنعني أكون أنا أقنعتها، واذا لم نقنع بعض، لن ترون العمل على شاشة التلفزيون.
في المجمتعات التقليدية
عندما تندمج الجرأة بالابتكار
يتحول العمل الى ثورة
![DSCF8950[1]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2016/04/DSCF89501-300x201.jpg)
- Funky arabs للفنان جاد شويري، ماذا عنه؟
يجيبني على الفور: هل تريدين أن نشاهده ونعلّق عليه مباشرة؟
طبعاً أجبته بنعم،
وبدأ الكلام عن جرأة الممثل والمخرج في الكليب الذي أظهر نمط حياة بعض شبان العرب:
هذه الأغنية أجنبية للفنان جاد شويري، تحكي عن جيل الشباب العرب، ليوجه كلمته لمن يتهم العرب بالارهاب، فيقول فيها أن مجتمعنا مهم، وليس ارهابي، نحن نحب الحياة، الرقص، الشمس والبحر، نحن لسنا كما تعتقدون ارهابيين ولا نعرف الا الحرب بل نهدف الى السلام… هذا الفيديو كليب عرض على الميلودي لأن جاد يتعامل معها.
من تعتبره المخرج الأول في لبنان؟
ضاحكاً: لا أحد يقول عن زيتاتو عكرين، من المخرجين الذين أحب أن أرى أعمالهم وهم في الطليعة: نادين لبكي، سعيد الماروق، ليلى كنعان، وحالياً لدينا جو بو عيد فهو يعطينا أعمالاً جميلة، أحب أن أشاهد أعماله.
من يشبهك؟
لا أحد.
ما هي كلمتك لمجلة “المروج” في نهاية هذا اللقاء؟
انشاء الله تبقى “المروج” مزدهرة، كما الفنان كذلك الاعلامي بحاجة لأن يبقى دائماً حاضراً للعطاء، اسم جميل يليق بالصحافة، وأتمنى أن تستمر، لأن المجلة جميلة ومتنوعة.
هل أعجبتك أسئلتي؟
أسئلتك جميلة لأنك تتناولين المواضيع بطريقةٍ موضوعية ولست منحازة، لست مع أو ضد، وفي النهاية هذا هو العمل الصحافي، هو يطرح الموضوع على الجمهور، والجمهور يحكم، على الصحافي أن يكون موضوعياً ومحايداً. ويترك الحكم للرأي العام.
سميرة اوشانا
(مجلة المروج)

أطلقت منظومة الأمم المتحدة في لبنان كُتيّب “الأمم المتحدة في لبنان: عام في سطور 2015” خلال لقاء إعلامي عُقد في مكتب منظمة اليونسكو في بيروت.
شارك في اللقاء المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان السيدة سيغريد كاغ، والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية السيّد فيليب لازاريني، بالإضافة إلى ممثلي وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة، وممثلين عن المؤسسات الإعلاميّة. وناقش الحضور مع الإعلاميين عمل الأمم المتحدة في لبنان.
يُلقي الكُتيّب الضوء على التزام الأمم المتحدة وشراكتها مع لبنان، وعلى الإنجازات الرئيسية ونتائجها خلال عام 2015



عرض ميلاد حدشيتي عمله المسرحيّ التحفيزيّ “THE MOMENT – صار وقتا” من كتابته وإخراج داني بستاني وتأليف موسيقي لجاد الاسعد ،على خشبة مسرح دوّار الشمس في الطيّونة على مدى يومين متتاليين في 22 و23 نيسان.
حضر العرضين الأوّلين أكثر من ستماية شخص من بينهم شخصيّات إعلاميّة وفنيّة وأكاديميّة وجمهور من روّاد المسرح الذين حجزوا بطاقاتهم لمُتابعة هذه الخطوة الأولى من نوعها في العالم العربي.

“THE MOMENT “هو دعوة للحب والتفاؤل والإيجابيّة، قدّمها ميلاد حدشيتي بقالب ضمّ تقارير علميّة ومقابلات مع أخصائيّين وإختبارات إنسانيّة مُسجّلة تدور حول أهميّة عيش اللحظة والإبتعاد عن جروحات الماضي ومخاوف المُستقبل. وشارك في التقارير مجموعة من المشاهير منهم الممثل جهاد الأطرش والمخرج كميل سلامة والكاتب شكري أنيس فاخوري والإعلاميّة رابعة الزيات والإعلامي طوني بارود والإعلاميّة ماغي عون والكوميديّة رولا شاميّة والممثل فؤاد يمين.

ونظراً للإقبال الكبير على العمل، أعلن ميلاد حدشيتي عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي تجديد العرض ليومين إضافيّين في 13 و 15 أيّار بتمام الساعة الثامنة والنصف على مسرح الجمّيزة.










تغطية: سميرة اوشانا

تحقيق في موسكو، بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف الأورثوذكسية .
لماذا العاصمة الروسية؟ لأن الروابط عميقة وقديمة بين الكنيسة الأورثوذكسية الأنطاكية والكنيسة الأورثوذكسية الروسية. ولأن الشعب الروسي مفعم بايمان مرسّخ بكنيسته وتعاليمها….
فريق البرنامج زار الكنائس ، دخل الأديرة، قابل الكهنة، تعرف على عائلات وجال على العاصمة الروسية ونقل منها احتفالات دينية وتقاليد وعادات شعبية، وأجواء العيد الكبير… عيد القيامة.

” تحقيق ” تتابعونه الأحد عند الساعة السابعة مساءً.






بدأ مؤخراً عبر قناة “روتانا” على موقع “يوتيوب” الشهير، وقنوات “روتانا” الموسيقية الفضائية، عرض ستة فيديو كليبات جديدة هي من أحدث إصدرات الأغاني سواء التي طرحها المطربون في ألبوماتهم الرسمية مؤخراً، أو التي تم إصدارها بصورة أغاني منفردة “سنغل”، وأبطالها ستة مطربون هم: خالد عبد الرحمن وأسماء لمنوّر وحاتم العراقي وديانا حداد ومنصور زايد وجابر الكاسر. أما الأغاني فهي: “إسمع كلام” لخالد عبد الرحمن، “ماشي رجولة” لأسماء لمنور، “نحب لو ما نحب” لحاتم العراقي، “تبسّم” لديانا حداد، “وداعاً” لمنصور زايد ، “ما أرضى عليه” لجابر الكاسر ، والمشاهد لأداء المطربين في هذه الكليبات ، والإبهار على صعيد التصوير والإخراج ، يلمس كيف أن مطربي “روتانا” نافسوا بمهارة نجوم السينما في مجال التمثيل، وذلك على النحو التالي:

في فيديو كليب “إسمع كلام” للمطرب السعودي خالد عبد الرحمن، تعتمد الفكرة على قيام خالد طوال كلمات الأغنية بمراجعة مجموعة من الرسائل التي يود إرسالها لحبيبته. ويشارك خالد عبد الرحمن في هذا الكليب فرقة رقص تراثية سعودية هي “فرقة الفرسان السعودية”. وهذا الكليب الذي تولى إخراجه المخرج ياسر الياسري تم تصويره على مدار يومين في كل من إمارتي دبي ورأس الخيمة. وعزى الياسري فكرة الكليب كون خالد عبد الرحمن يرفض أساسا ظهور أي فتاة “موديل” معه في الكليب. وقد امتدح ياسر الياسري أخلاق خالد عبد الرحمن وتواضعه قائلا:”قلما نجد فناناً مثله بهذه الأخلاق الرفيعة”.

في فيديو كليب أغنية “ماشي رجولة” للمطربة المغربية أسما لمنور، يحاكي السيناريو واقع الفتاة التي يعشقها بعض الرجال بالزواج لفترة من الزمن ، لتصطدم بواقع آخر يتهرب فيه الرجل من مسؤولية تأسيس علاقة جدية تتوج بالزواج . وكليب “ماشي رجولة” الذي أخرجه المخرج الشاب عبدالله العراك ، يبدأ بمشهد طفلة صغيرة في زي العروس الصغيرة ، كما تفضل كل البنات منذ الصغر، لكنها تصطدم بصد الطفل الصغير في محاكاة لما عاشته البطلة من صد وتنكر للمسؤولية . ويتخلل الكليب مشاهد لشاب ضائع همه الوحيد التحرش بالبنات في حين يجسد شاب دور الرافض لهذا الوضع والمنشغل بعمله -كهربائي- لكن رفض البطلة و البنات معها لهذا الواقع دفعهم لمحاربة الشباب والانتفاضة على هذا الواقع المخزي (تجسد ذلك في fight ) ثم يختتم العمل بمشهد تقدم الشاب الجدي للبطلة. وقد شارك مع أسماء لمنور في السيناريو التمثيلي للكليب الممثل الكويتي مبارك المانع ، وتم التصوير في بيت متهالك قديم في الكويت. وتألقت أسماء في الكليب بلوك من تصميم المصممة جنان الفارس.

في فيديو كليب “نحب لو ما نحب” للمطرب العراقي حاتم العراقي، نجد عنوان الأغنية هو السؤال الذي يطرحه حاتم العراقي في الكليب، الذي تولى المخرج ياسر الياسري إخراجه. وقد تم تصويره على مدى ثلاثة أيام بين إمارتي أبوظبي ودبي بدولة الإمارات العربية. وفي هذا الكليب تأتي الفكرة بصورة مغايرة عما اعتاد عليه الجمهور في أعمال حاتم العراقي السابقة، حيث يستطيع المشاهد رؤية حدثين متوازيين في كل لقطة. وقد علق المخرج عن ذلك بقوله :”إن التصوير كان تحدياً كبيراً، فنحن فعلياً قمنا بتصوير فيديو كليبين بدلاً من واحد، وفي هذا جهد مضاعف وتركيز أكبر، وهي تجربة جديدة ولكن فكرة الأغنية وطرحها يتناسبان مع هذه التقنية لذا، قمنا باستخدامها لإيصال بأن هناك رأيين لكل شيء ، ولا يجب أن يكون هذا الإختلاف سبب خلاف وضغينة بل على العكس ، لكل رأي سلبيات وإيجابيات”. وقد أكد حاتم العراقي ، الذي يقوم بجولة غنائية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، عن سعادته بهذا العمل أملاً ان يلقى إستحسان الجمهور .



في فيديو كليب أغنية “تبسّم” للمطربة اللبنانية الاماراتية ديانا حداد ، من كلمات تركي وألحان الموسيقار طلال، من إخراج ياسر الياسري، تم التصويرعلى مدى يومين في مدينة دبي. وعن العمل يقول المخرج ياسر الياسري : ” العمل يتحدث عن أهمية الطاقة الإيجابية في حياة الإنسان الذي يتوجّب عليه دوماً المحافظة عليها مهما كانت الظروف، وأن يبقى مبتسماً ما استطاع لكي تسير الحياة بشكل أجمل”. وقد أتى العمل بمشاركة فرقة “سما” الإستعراضية وهي الفرقة التي فازت بلقب برنامج (Arab’s Got Talent) لتضيف لمساتها المميّزة على النتيجة النهائية للعمل. هذا الكليب هو التعامل الثاني بين المطربة ديانا حداد والمخرج ياسر الياسري بعد نجاحهما سابقاً في كليب “هلا وأهلين”.

في فيديو كليب أغنية “وداعاً” للمطرب الاماراتي منصور زايد، وهي الأغنية التي تحمل عنوان الألبوم الذي صدر لمنصور مؤخراً من انتاج شركة “روتانا للصوتيات والمرئيات”، تم تصوير الكليب ما بين دبي وبيروت ، ومن إخراج المخرج بسام الترك. تدور قصة الكليب حول شاب وحبيبته التي تهتم كثيراً بالمظاهر، في حين لا يكترث الحبيب – وهو من طبقة غنيّة لهذه الأمور التي يفضّلها على بساطتها. وفي سياق القصة يُهدي الحبيب حبيبته عقداً فيه قلب مقسوم الى نصفين وخلال عشائهما تستبدل الحبيبة العقد البسيط بعقد من الماس لأنها لا تكترث إلا للمظاهر.
ويمكن اعتبار الكليب الأول الذي يصوّر فيه حريقاً حقيقياً ، حيث تم حرق وتحطيم غرفتين داخل منزل في دبي وشكلت هذه المشاهد خطراً على منصور زايد وفريق العمل على الرغم من إجراءات السلامة التي اتخذها المخرج بسام الترك لتنفيذ العمل، إلا أن الترك لم يسلم من الحريق حيث تدخّل لانقاذ منصور زايد من تداعي أحد الجدران وسقوطها عليه، ما استدعى نقله الى المستشفى، وكل ذلك من أجل أن يحرق منصور زايد كل ماضيه الذي كان يعيشه في هذا الكليب.. وهنا نسمع منصور يقول “وداعاً” عنوان الأغنية.

في فيديو كليب أغنية “ما ارضى عليه” للمطرب السعودي جابر الكاسر من إنتاج شركة “روتانا للصوتيات والمرئيات” وإخراج علاء الأنصاري، بدا جابر الكاسر بلوك جديد وهو يجسّد دور الراوي في إحدى محطات القطارات ليروي حكاية العمل. واعتبر هذا الكليب حدثاً لصاحبه حيث حقق الكاسر ولأول مرة رقماً قياسياً في عدد المشاهدة والمتابعة الجماهيرية لهذا الفيديو كليب، ما دعا جابر الكاسر أن يبدي سعادته بهذا الانجاز.

غبريال يمين طلب مني ألا أستعمل لا “أفعل التفضيل” ولا أي “لقبٍ” يسبق اسمه، لذا، نزولاً عند رغبته، لم أذكر أنه الممثل الذي أقنعني بدور “صابر” في “بيت خالتي” والذي أحبه المشاهدون وكانوا ينتظرونه، ويريدن عودة هذه الشخصية لكن كما قال ان ذلك من سابع المستحيلات لانه يتصور وغير أكيد أن كاتب الشخصية كميل سلامة “قرفان” وأن محطة التلفزيون التي كانت تعرض العمل تعترض وتمنع ذلك عن المحطات الاخرى، في هذا الامر ايضاً، هو يتصور وغير أكيد.
كما لم أذكر أنه يقنعني حالياً بدور المحقق في مسلسل “ابناء وقتلة” من سلسلة أبرياء ولكن..
ولم أذكر أيضاً أنه راقص ماهر أبهر اللجنة الحاكمة لما يتمتع من كاريزما فنية انعكست على تعابير وجهه في برنامج . “Dancing with the stars
كان لا يزال مع طلابه في الصف حين وصلت الى الجامعة اللبنانية حيث يعلم مادة “المسرح”.
وبعد الاستماع الى احتياجاتهم الاكاديمية، طلبت منه إلتقاط بعض الصور مع إجراء بعض الترتيبات، إلا أنه رفض ذلك قائلاً: هذا أنا وهذا هو محيطي وهذه هي أجوائي تستطيعين التقاط الصور قدر ما تشائين من دون أي تعديل. هنا انت على ارض الواقع، وهذا ما حصل..
وفيما نحن نجري المقابلة تدخل طالبتان تسألنه عن منزل الفنان ريمون جبارة لترتيب زيارة له، الذي كان الوزير وائل أبو فاعور قد زاره مساءً واضعاً كلفة علاجه على نفقة وزارة الصحة.
غبريال يمين يقول إن التمثيل ليس مفصولاً عن الحياة وكل انسان لديه استعداد ليكون أقوى ممثل والدليل عندما يكون الفرد لوحده يكون شيئاً وعندما يكون في المجتمع يختلف كلياً.
تخللت المقابلة أجواء الفكاهة ولا سيما عندما وصلت زوجته ساندرا وطلبت أن نصوّت لزوجها في برنامج Dancing with the stars لكي يخسر من وزنه قدر الإمكان.

نتابعك حالياً في دور المحقق في مسلسل أبناء وقتلة، وعندما شاهدتك تذكرت الممثل بيتر فولك المعروف بشخصية “كولومبو” والممثل الراحل فيليب عقيقي؟
مقاطعاً: شو بيوصلني لهؤلاء الكبيرين!؟ لا أقارن بهما، الناس لا تعرف حقيقة فيليب عقيقي سبق ومثلت معه في مسرحية “فلتانة ع الآخر” وأتصور كانت آخر عمل له، كان يكفي ان ينظر الى الكاميرا حتى تقرأئين 700 جملة. أنا شخصياً لم أتوقف عن الفن لا تمثيلاً ولا كتابةً فأنا موجود على المسرح وفي السينما وكذلك في البرامج منها “حلها واحتلها” وبرنامج “ستار اكاديمي” لمدة 3 سنوات الى مسلسل “حدود شقيقة” الذي عرض على شاشة ” NTV” وبرنامج ” بيروت مع غابي” ، للحقيقة، استغرب كيف أن البعض يفسر ذلك غياباً عن الشاشة الصغيرة مع الاشارة الى إنني أفضل المسرح والسينما، جزء كبير من المتتبعين يريدني ان أعود بشخصية “صابر” التي أحبها المشاهدون وهذه من سابع المستحيلات ولست أن السبب بذلك.
من اذاً، كميل سلامة؟
كلا، من قال لك أن كميل لم يكن يريد اعادة الشخصية، لكن حالياً أتصور أنه ” قرف”.
من السبب؟
اسأليه، لا استطيع ان اتحدث عنه، لكن أتصور ولست أكيداً أن المشكلة لدى محطات التلفزة.
تقصد أنها لا تريد اعادة هذه الشخصية؟
ممكن لأ، وممكن أن تكون القصة غير ذلك، ربما المحطة التي أطلقتها لا تريد واخرى تريد، لا أعرف أنت حققي بالامر. أنا لست مخولاً لاتحدث عن هذا الموضوع.
لا يحق لك ان تتكلم عن أمرٍ يتعلق بك؟
أستطيع التكلم عن الشخصية فقط لكن عن إنتاجها وعدم إعادتها لا أستطيع فعل ذلك فهي ملك كميل سلامه، اسألي المحطات. قلت لك الكلمة الصحيحة، أتصور ولست أكيداً “أن كميل قرف”.

لنتحدث عن مسلسل ابناء وقتلة، بعد أن اعتاد الجمهور على رؤية غبريال في ال COMEDY LIGHT حالياً نراك في دور محقق، الى أي مدى سينظر المشاهدون بجدية الى هذه الشخصية؟ وهل تعتبر ان هذا العمل سيلاقي نجاح العمل الذي تكون البطولة فيه لنجوم شابة؟
اولاً، الممثل يقوم بكل الادوار ليس فقط ما يريده الناس، ثانياً، مهمتي أن أقف أمام الكاميرا على المسرح وان أكون مقنعاً وأصل الى الناس، لكن هل سيحب الناس الشخصية أو لا؟ هل سيحبون المسلسل أو لا؟ هذه ليست مهمتي، انما عملي يقتضي على تأمين نظافة الكاركتير والعمل ككل. وليس التفكير ما اذا كان سينجح شعبياً، اذا كان الناس يحبون الpop corn أكثر من فستق حلبي لست مسؤولاً عن ذلك، فهمت عليي؟
أكيد، من اتصل بك وقال لك نريدك لهذا الدور؟
مروان حداد، يبدو أنه كان يحضر لهذا الامر منذ فترة وأراد تنفيذه بطريقةٍ حديثة جديدة. والدور مكتوب أصلاً لشخصية كبيرة بالسن وضخمة في الشكل، وليس لشاب،
هل احببت الدور؟
انا أحببت مروان، قبل كل شيء، قليلون هم الذين يعرفون ان مروان كان استاذي في المدرسة، على الرغم من أن لدي اهتمامات اخرى من كتابة سيناريوهات ومنها المسرحية Venus التي تعرض في مونو وتحضير كتب لمركز البحوث والانماء للمدارس، لكن تقديراً لمروان حداد ولعمله لانه يهتم لطلاب المرئي والمسموع، إذ 70% من الكاستنغ هم من طلاب الجامعة وهذا لتشجيعهم واعطائهم امل بالبلد وبهذا القطاع، لذا، أردت معاملته بالمثل، فوافقت. وعلى الممثل أن يحب نفسه في الدور وإلا سيفشل.

هل تتوقع له النجاح؟
أريد أن اقول لك شيئاً، تابع العالم أخبار أسامة بن لادن لفتراتٍ، لاحظي الى اي مدى أصبح معروفاً.
حسناً سأعيد طرح السؤال بطريقةٍ أخرى، عرضت حتى اليوم عدة حلقات، كيف وجدت ردة فعل المشاهدين ؟
لا أسأل، هناك اشخاص قالوا لي أحببناك في هذا الدور وآخرون أحببناك في دورٍ لا أكون فيه، عرفت كيف؟ ضاحكاً. يتابع، اسمعي، الناس تتابع العمل الذي يؤمن له ال matraquage اللازم، هناك برامج يكفي أن تضعي أمام الشاشة عجوزاُ تنتقي العدس حتى يتابعه الناس. سبق وحصل ذلك ولا يزال.
ماذا تقصد، هل تتهم الجمهور بأنه غير مثقف؟
أنا لا أتهم أحداً، لكنني أذكر لك ماذا يحصل “الدني اذواق” عندما تريد الشركة أن تطلق عملاً تستطيع فعل ذلك، والناس عندما يريدون أن يحبوا أمراً يستطيعون فعل ذلك وإذا أحبوا ان يكونوا سخفاء مثل الذين يحضّرون هكذا نوع من الاعمال، أيضاً يستطيعون. لذا، اقول لك أنا اهتم بالدور، نعمل سوياً مع المنتج والمخرج والممثلين لانجاح عملٍ معين.

انها المرة الأولى التي تعمل فيها مع المخرج سيمر حبشي، كيف وجدته؟
بكل صراحة أقول لك، ظهوري على الشاشة الصغيرة كان كما يقال “اجر لورا واجر لقدام”، كانت نظرتي الى إنتاج وتنفيذ الاعمال الدرامية سوداوية، أردد دائما لطلابي عندما تريدون البدء بمشروع يجب أن تحبوه رغماً عنكم وإلا ستفشلون لأنكم أنتم في الصورة ولا أحد غيركم، لذا، بناءً لهذا الامر، وجدت نفسي مرغماً على محبة العمل، وفي الحقيقة تفاجأت بالاحترافية والسرعة في التحضير بدءًا من مكتب الانتاج الى مكان التصوير حيث الاجواء كانت جداً مريحة والممثلين بارعين، الى المخرج سمير حبشي الذي هو صديقي منذ أكثر من 20 سنة وزميل في الجامعة، أعجبتني طريقة عمله، فهو لا يدير فقط الكاميرا ويقول للمثل ماذا يفعل انما يتمتع بسرعة بديهة لايجاد الحلول للمشاكل التي تطرأ في اللحظة نفسها، “عن جد اجاده”، لا أعرف لو كنت مكانه اذا كان باستطاعتي ايجاد الحلول بهذه السرعة.
ما هو رأيك بالاقتباس؟
80% من المسلسلات التي يشاهدها الجمهور العربي هي مقتبسة لكن الناس تجهل ذلك، من الموسيقى الى الرقصات لكبار وعظماء لا نستطيع ان نسميّهم لن يسمحوا لنا بذلك. هؤلاء ليسوا مقتبسين انما أكثر من ذلك.

فجأة نسمع اصوات مرتفعة آتية من صفٍ مجاور.
غبريال: انهم طلابي يمثلون مشهداُ. لا تخافي.
يتابع: إن المسرح أكان انكليزياً أو فرنسياً أو هنغارياً يحكي قضيةً واحدة لكن على المقتبس ان يتناول خلاصة ما يقصده الكاتب الاجنبي لعرضه في محيطه العربي. الاقتباس ليس الترجمة بل يجب على المقتبس أن يكون ليس فقط ذكياً بل ضليعاً في الكتابة والتأليف. لا علاقة اذا كانت القصة آتية من الغرب فأنا لا أنقل لك قصة روميو وجولييت لشكسبير كما هي، انما اعمل لكي تشبه مجتمعنا. و” أبناء وقتلة” أكبر برهان على الرغم من أنها لآغاتا كريستي لكنك تجدين انها تشبهنا.

هل من اوجه تشابه بين ” ابناء وقتلة” و ” 10 عبيد زغار”؟
الكاتبة نفسها.
هل تابعت النسخة الثانية له؟
شاهدت بعض المشاهد.
هل أحببته ؟
أكيد لأ، وقد قلت ذلك لمروان، عشنا على أمجاد النسخة القديمة، وكانت ناجحة جداً.
غير سمير حبشي لأي مخرج تقول برافو؟
كثيرون، لقد تفاجأت بهم، مصدوم ايجابياً.
هل أعجبك فيليب أسمر؟
كلا، ce n’est pas de l’art dramatique ، مخرجون كثر أتوا من عالم الصورة، يعتقدون أن الاخراج صورة، في حين هو لغة ثانية للسيناريو وهم لا يعرفون ذلك، يعتبرون اذا أخذوا “كادر” للممثلة تلوي رقبتها وتتذكر كيف أكلت “قمر الدين” برفقة خطيبها مع إضاءة هذا إخراج، تطيير الكاميرا أو تمرجحها يعتقدون أنها فكرة اخراجية لأ، الإخراج أبعد من هذا بكثير. لقد تعلمنا من المخرجين العالميين أنه بكاميرا صغيرة ويد ثابتة بلغة جميلة تستطيع أن تنجز أفضل الأفلام.
اذاً، لا تستطيع ان تعطي رأيك بالدراما لانك لا تتابع؟
اتابعها قليلاً، واذا شاهدت أي خطأً أتوقف عن المتابعة، لا أريد إعطاء رأيي كي لا يقال عني أنني أتفلسف، لقد انتهينا من هذا الجدال، إنما لكل شخص رأيه، واذا ذكرت أين تكمن المشاكل الأساسية الناس لن تفهم، ستكون بمثابة النشرة الإقتصادية التي أحبها كثيراً أثناء الاخبار إلا إنني لا أفهم منها شيئاً، وأعرف أنه لا يوجد أمل لمعالجتها.
ما هو رأيك بالخلطة العربية؟
إذا كان لا بد منها يجب أن تكون منطقية بمعنى أن يكون السوري سورياً، والمصري مصرياً واللبناني لبنانياً، وهذه من احدى التجارب التي خضتها كتاية عن مسلسل اسمه “لوكاندا” كوميدي فيه خلطة سعودية ومصرية وسورية ولبنانية كتبت جزءًا كبيراً منه وهو من انتاج مصري – سعودي، واخراج أسامه الحمد، لكنه متوقف حالياً ننتظر قرار الشركة المنتجة لتنفيذه. يتابع: في محيطنا العربي يوجد قصص كثيرة وجميعنا نعيش معاً، المهم في الخلطة ألا تكون لضرورات انتاجية انما يجب أن يكون هناك منطق في تسلسل القصص.
يضيف: بالنسبة الي برنامجي “بيروت مع غابي” الذي كان يعرض على شاشةNTV لو تأمن له إنتاج أكبر كان نجح، لكن بالنسبة للشركة لم يلق النجاح المطلوب، ربما بسبب توقيته حيث كان يبث يوم الخميس في الوقت الذي كان يعرض على شاشة LBC برنامج كلام الناس وعلى شاشة ال MTV حديث البلد مع منى أبو حمزة.
يبدو أنهم وجدوه مهماً حتى وضعوك في المواجهة مع البرنامجين؟
أكيد،
إنتقل إنتاج الدراما السورية الى لبنان…
مقاطعاً: ليس فقط الى لبنان انما الى الاردن وأبو ظبي أيضاً..
صحيح، لكن لبنان بلد صغير، هل هذا الامر يؤثر سلباً على الانتاج اللبناني؟
في لعبة الإنتاج لا أعرف، مدى تأثيره على مروان حداد أو زياد شويري أو المحطات بحد ذاتها ربما قد يكون هناك من حسنات في ذلك أو سيئات. في حين أنا احبّذ الاختلاط في العمل.

لندخل قليلاً في مسألة الاسماء، من هو الممثل الذي يلفت انتباهك؟
كثيرون، أشاهدهم احياناً في أعمالٍ أعرف أن مقدرتهم على العطاء هي أقوى مما يعطى لهم، أغلبيتهم من طلابي، كارلوس عازار وعصام بريدي وداليدا خليل وغيرهم أعرف جيداً ماذا يستطيعون أن يقدموا اذا ما اعطيت لهم الفرصة، مثلاً، إذا أعطي دور “أحدب نوتردام” لكارلوس عازار أو عصام بريدي أكيد يستطيعان فعل ذلك، أو داليدا في دور ازمرلدا. كما هناك ممثلون ليسوا خريجي الجامعة إلا أنهم ممتازون مثل عادل كرم وعباس شاهين.
ما هو رأيك بسيرين عبد النور؟
يمكنها ان تكون نجمة أولى ولدي إحساس كشخص يعمل في هذا القطاع أنها تستطيع أن تعطي أكثر بكثير من الأدوار التي تعطى لها.
نادين الراسي؟
لا أعرفها
نادين نجيم؟
أعتذر من الجميع، لكنك ذكرت أمامي إسمين لا أعرف شيئاً عنهما.
نادين الراسي هي التي قالت في مقابلةٍ لها أنها أستاذة في التمثيل؟
أين الخطأ في قول ذلك، لكنني لم أشاهدها في أي عمل لا هي ولا نادين نجيم، أنا تركت الجامعة منذ 30 سنة إلا أن ابني الذي يبلغ 6 سنوات هو الذي علمني التمثيل، أنا مقصر مع كل زملائي في عالم التمثيل فتركيزي التلفزيوني محصور بال Discovery و ” فتافيت”.

لعب ديامان أبو عبود الى جانبك دور البطولة كيف وجدتها؟
كلها معبرة من شعرها حتى قدميها.
ما هو رأيك بدخول الفنانات في عالم الغناء الى عالم التمثيل؟ وما هو رأيك بأداء هيفا وهبي؟
لم لا، صراحةً شاهدتها في بعض المشاهد أقنعتني، التمثيل ليس كذباً، ولأن الحقيقة تأتي من مختبر الحياة فهيفا وهبي نسبةً لما مرً عليها ليس بعيداً عنها أن تبرع في التمثيل. ومن لديه حقيقة في داخله أكيد يمثل بسهولة، وذلك ليس بعيداً لا عن نانسي عجرم ولا عن ميريام فارس. المهم أن تصل الى الناس صادقة وغير مزيفة. 95 من الذين يعملون مزيفون ولا يصلون صادقين لهذا أصبحت بعيداً عنهم. الممثل لا يكذب على الناس، ليس عليه أن يقف أمام الكاميرا ويتصنع الدور، عندما تكون تلك السيدة التي تشاهد وهي تنقر الكوسا تقول هذا يمثل علينا، هذه صورة بشعة للممثل. وكل انسان يستطيع أن يمثل فالناس أكبر ممثلين في الحياة. لانه غير مفصول عن الحياة. عندما يطور الانسان ما يسمونها موهبة في حين هي ليست كذلك، من خلال الدراسة يصبح طيّعاً عندها يستطيع أن يلعب ادواراً مختلفة بطريقةٍ محترفة.
ما هو رأيك بغزو الدراما التركية الشاشات اللبنانية؟
أهلا وسهلا، لكن على أن تغزو المسلسلات اللبنانية التلفزيونات التركية.
هل تابعت مسلسل “حريم السلطان”؟
أعطاني أمل اذا كانت القصة مقتصرة على الثياب والقلنسوة المذهبة نستطيع أن ننجز ثياباً مثلهم.
أكيد انت تتابع السياسة، لمن تتوقع رئاسة الجمهورية؟
حالياً، أنا أتمنى أن يأتي وائل أبو فاعور.
لكنه ليس مارونياً؟
مش فرقانة معي، أريده أن يأتي رئيساً للجمهورية.

سميرة اوشانا
(الهديل)

احيا اللقاء الارثوذكسي والرابطة السريانية الذكرى الثالثة لخطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم في مهرجان تضامني بعنوان “لن ننسى لن نسكت” في بلدية سن الفيل بحضور النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، النواب غسان مخيبر، اميل رحمه، هاغوب بقرادونيان وحكمت ديب، الرئيس حسين الحسيني، الوزير السابق سليم جريصاتي ممثلا الرئيس العماد ميشال عون، الوزير السابق نقولا نحاس ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي، رومل صابر ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، المطران كوستا كيال ممثلا البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك انطاكيا وسائر المشرق، المطران مخائيل شمعون ممثلا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس افرام الثاني، المطران جهاد بطاح ممثلا بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان،مطران الكلدان ميشال قصارجي، وعن الطائفة الاشورية الارشمندريت يوترن غوليانا والآباء يوحنا يوسف وجورج يوحنا ، الرئيس السابق لجامعة الحكمة الاب كميل مبارك، رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان الاب انطوان خضرا ، رئيس بلية سن الفيل نبيل كحاله ، رئيس الحركة التصحيحية في القوات حنا عتيق، عضو المجلس التنفيذي في التيار الوطني الحر ميراي عون الهاشم،عضو المجلس البلدي في الجديدة المحامي ايلي تنوري، عضو المجلس البلدي في بيروت ايلي حاصباني، أمين عام الاتحاد من أجل لبنان مسعود أشقر، ، النائب غسان مخيبر،. بالاضافة الى ممثلي سفارات فرنسا وفلسطين وايران وممثلي رؤساء احزاب وقيادات أمنية، وعدد من شخصيات اجتماعية ونقابية وبلدية ومواطنين.

بعد النشيد الوطني انشادا من الكشاف السرياني، تحدث رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام وقال لأ مش خلص قد سمعتم أنه قيل قد قتلا، لكني أقول لكم نحن لا نموت، أما نستعيدهما حرين، أيقونتين ارثوذكسيتين بعد دحر الارهاب أو شهداء يرزقون في السماء، مثل سيّدهم، يدحرجون الحجر دائما ويرتفعون.
وقد سمعتم أنه قيل انتهى الحضور المسيحي في الشرق لكنني أقول لكم نحن ملحٌ في الشرق، لسنا عددا، وإن هُجِّر بعضنا، وإن يئس الآخر، وإن فقد البعض الرجاء، نحن باقون، حتى نشهد للمجيء الثاني، لا يمكن أن يعود المسيح ،ولا مسيحيون في الشرق، فمن سيستقبله؟
سنبقى، لأن قضيتنا واحدة.نحن وكلُ أحرار الشرق. كلّ من يؤمن بأنّ لبنان رسالة رفيقنا. كلّ من ينادي بالعيش الواحد الحر الكريم، حليفنا. كلّ من يرفض التهميش والذّمّية والتسلّط، صديقنا. كلّ من يحارب الارهاب من “داعش” الى النصرة الى” بوكو حرام” الى طالبان واخواتهم ، كلّ مَنْ يقدم زهرةَ شبابه لردعهم، هو منّا.

ثم تابع: إن خطف المطرانين رمز تخلّي العالم كله عن فكرة التنوع والتعدد احترام كل انسان وكل جماعة. جلنا العالم، طرقنا أبواب السفارات والشخصيات والحكومات والأنظمة والمشايخ، ناشدنا، تحّركنا، كتبنا، صلًينا، تظاهرنا. دون جدوى. بالخلاصة نحن أيتام بلا سَنَدْ. هل تريدون يا دول أن نصدق أن كل أقماركم لم تسجَل شيئاً! وان كل علاقات بعضكم مع كل التنظيمات الأصولية والتكفيرية لم توصلنا الى خيط الى معلومة؟ حتى فدية لم تُطلب لاطلاقهما، عكس مخطوفي الخابور الذين استعدناهم. حتى تبادلا لم يسأل أحدٌ عنه! تسريبات. همهمات. وبعض مدّعي أدوار.
إنّ هذا المهرجان الذي دأبنا على إقامته، رفاقنا في اللقاء الارثوذكسي ونحن في الرابطة السريانية، هو فعل ايمان ورجاء وأمل.

هذا الشرق إما متنوع، لا لقومية واحدة ولا لدين واحد ولا لمذهب واحدولا لفكر واحد. ولا مكان فيه لتكفيري ولا لارهابي. أو يَغرقُ في جحيم دمه. كيف ندير تنوعّنا في ظل أي نظام هو السؤال ومسؤولية كل وطن؟
هذا الغرب. إما يتخلى عن أنانيته وعن فقدانه للرؤية وللقيم وعن وقف التعاطي بمكيالين في نظرته الى المنطقة وعن مراقصته التنظيمات الارهابية أو – كما بدأ – ستحرقه نيرانها ولاجؤوها.
هذا الاسلام. إما يواجه شياطينه. َمن يُشوّه صورتًه ورسالتَه. مَنْ يسرق علمه من يُفتي بالجهل ويعلَم الحقد، اما يحارب دون خجل علماء آخر الازمنة وأبواتها أو تبتلعه قوى الظلام.

هذه المسيحية المشرقية إما أن تتوّقف عن التفكير برحيلها مهما اشتد الاجرام وطالت الحروب، أو تندثر مثل الهنود الحمر .هي مدعوة للشهادة، للصمود، للتصدي، لوقف أن تندب وأن تتحدى كشعوب تستحق الحياة وأرضها وحقوقها.
هذا اللبنان اما أن يثبت أن فيه دولة وليس هيكلا وخيالا، أن يتوقف هذا العهر والفوضى والفساد والاحتيال والتكاذب والكابلات والنفايات التي على عينك يا تاجر والاتجار بالبشر وفقدان المناعة الوطنية أوْ يتحلل. هذا اللبنان واحة المسيحية المشرقية وجوهر نظامه مشاركة في صناعة القرار الوطني، فلا ذمية ولا سرقة تمثيل ولامنّة من أحد. لن يكون معنى للبنان دون ادارة شفافة . ونحن نخوض آخر معارك المسيحيين قبل أن يظن البعض أننا انتهينا ويقترع على ثيابنا والورثة.
ونحن لسنا مرضى أي وهم، بل نقرأ الواقع، صحيح أننا نعترف بأخطاء وخطايا في مسيرتنا لكننا على الأقلّ تعلّمنا دروساَ وعبراً مع أن المارونية السياسيةعلى علاّتها أفضل من كل ما جاء بعدها.
اخيرا، إني أدعو المسيحيين الى وقفة ضميرأمام التاريخ. ليس لدينا ترف الاختلاف ولا التفرقة ولا الزواريب ولا العشائرية ولا المصلحية. إما نتوحد لنحفظ مقعداً لنا على طاولة الشرق المقبل، لنكون لاعبين وليس حجارة أو بيادق أو فيشاً في لعبة الأمم، نتوحدّ ليس ضدّ أحد، ولا تعصباً ضدَ أحد، بل من أجل الوطن، من أجل مصلحة الجميع. لأن لا وطن دوننا.

ثم تحدث النائب علي فياض فرأى ان “اختطاف المطرانين يستهدف المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء، وهو يسيء الى الاسلام على نحوٍ خطير، لأن التشوه الذي اصاب صورة الاسلام يبدو عميقاً من جراء تراكم الممارسات المسيئة, وهو يعمِّق عقدة “الُخواف” من الدين”، مشددا على ان “ما يجري على مستوى المنطقة يصيب المسيحيين بأضرار وجودية جسيمة، لكن هذا الامر يندرج في اطار استهداف المشروع التكفيري للأقليات وفي سياق ضرب التنوع والغاء مكوناته بالاستئصال أو الإخضاع”.

بدوره، الامين العام للقاء الارثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل رأى ان “اختطاف المطرانين ليس لشخصيهما الكريمين والجليلين بقدر ما هو اختطاف لمسيحيّة مشرقية ما قدّمت في تاريخها للعالمين سوى المحبّة والرجاء”، معتبرا أن خطفهما يعني ” إفراغ المشرق العربيّ من هذا المكوّن الساطع الضياء وزعزعة التوازن المؤسّس على وجودين تناضحا حضاريًّا وثقافيًّا وتكوينيًّأ، فترتج الأرض بعمليّة السلخ الممنهجة بصورة جلية على يد منظمات تكفيريّة خالية من الإسلام القرآنيّ، وهذا ما نأباه كمسيحيين بقدر ما يأباه المسلمون”.
كذلك، تحدث الوزير السابق فيصل كرامي فأعتبر ان “من اسرائيل تكمن كل البداية وكل النهاية، وكل الشرور”، لافتا الى ان “اسرائيل، الدولة الهجينة في منطقتنا، نظمت عمليات تطهير الشرق الأوسط من كل اليهود الذين لطالما شكلوا جزءا من النسيج الأجتماعي والحضاري في لبنان وسوريا ومصر والعراق واليمن وتركيا وايران ومعظم دول المنطقة”، لافتا الى “اننا المنطقة الوحيدة في هذا العالم التي يمكن وصفها بالمنطقة المضادة لأي فكرة تقوم على تأسيس كيانات مذهبية أو عرقية”، ثم الانتقال الى صراعات دموية في ما بينها.
ورأى ان “تغييب مطران ارثوذكسي هو المطران بولس اليازجي ومطران سرياني هو المطران يوحنا ابراهيم هو عملٌ ليس له أي بعد عسكري أو أمني، انه تغييب مدروس له وظيفة خبيثة مختصرها توجيه رسالة للمسيحيين بأن عليهم أن يرحلوا من هنا، وقد أدى الشياطين مهمتهم ببراعة حين تم الصاق هذا التغييب بالأسلام، وكلنا يعرف أن الأسلام براء من هذا العار”.













