Samira Ochana

عندما أخرج “ابنة المعلم” ربما لم يكن يعلم أن ضربته ستكون ضربة المعلم والباب العريض لدخوله الاخراج الدرامي ، وعندما أخرج “غنوجة بيا” تفتحت عيون شركات الانتاج عليه، لينتقل الى ” عصر الحريم” و” خليك معي” ثم فيلم ” BéBé ” و ” فيتامين” ومؤخراً ” بينغو” الذي كان بمثابة بينغو العائلة.
وحالياً وفي الوقت الذي ينكب فيه على تصوير المسلسل “بالغلط” انتاج “مروى غروب” وبطولة وسام صليبا وكريستين سعادة، يعدنا بفيلمٍ سينمائي نهاية السنة “ولعانة” من بطولة ماغي بو غصن ليعرض في الميلاد المقبل.
المخرج ايلي حبيب صاحب شركة Green للانتاج، الذي هو في بحثٍ دائم على النجوم، يقول “تنقصنا وجوه جديدة” كما يتميّز بنظرته الواقعية لوضع الدراما اللبنانية كذلك، هو مستمع لبق ويحترم ذكاء المشاهد.
في هذا الحوار اكتشفنا الوجه الآخر لمخرج يعمل خلف الكاميرا ويدير ممثليه حسب رؤيته وآخر اكتشافٍ له كانت ابنته “مسا” التي شاركت في فيلم ” بينغو” لتصبح أصغر نجمة في السينما اللبنانية.
لنبدأ من الآخر، ما هي الاعمال الجديدة التي تحضر لها؟
فيلم سينما سيعرض فترة الميلاد وهو من بطولة ماغي بو غصن وكتابة كلود صليبا ومن انتاج ” ايغلز فيلم”.
لنتحدث عن فيلم “بينغو” الذي لاقى استحساناً لدى الجمهور. وبالتحديد عن “مسا” التي كانت بطلة العمل…
مقاطعاً: حسب السيناريو البطولة هي لفؤاد يمين، لكن، ماذا حصل جماهيرياً هذا أمر آخر.
في هذا الوقت يرن الهاتف فأوقفت التسجيل…

هل أنتم في بحثٍ دائم عن الوجوه الجديدة؟
يجيب على الفور مستغرباً:” ما عم نلاقي، الكل فوق الثلاثين نحن نريد بطلة لا تتجاوز هذا العمر نريدها في 25 من أين نأتي بها؟
ألا يمكن اللجوء الى الماكياج للتحايل على لعبة السن؟
انتبهي، نحن نحاول أن نصنع نجوماً وليس ممثلاً عادياً، لذلك، نفضل عدم التحايل في موضوع الشكل.
وما هي شروط النجومية، ماذا تتطلب صناعة النجوم؟
على الممثلة أن تكون جذابة وتعرف أن تمثل وطبعاً من المستحسن أن يكون قوامها جميلاً، هذه هي الشروط لابتكار “ستار” أحياناً تجدين أشخاصاً يولدون نجوماً.
هل يستطيع أي شخص ان يمثل؟
نعم، لكن بدرجات متفاوتة.
لكن، في الخارج لا يركزون على الشكل، والدليل أننا نشاهد أهم الاعمال من بطولة مسنين.
يكون الدور مكتوباً لهم، لكن عندما يكون السيناريو مكتوباً لعمر 24 لا نستطيع أن نأتي بممثلة بعمر 35 او 40.

لنتحدث عن “مسا” ابنتك وابنة الكاتبة كلود صليبا، كيف اكتشفتما موهبتها؟
على الرغم من صغر سنها إلا انها اجتماعية وتحب الناس، وتحب التمثيل، خضعت مرة للتجربة فخطرت ببالنا الفكرة ونجحت.
هل تشجعها لتصبح “ستار” وتستمر في هذا المجال؟
اكيد،
عادة، الولد يتأثر بأجواء المنزل، ماذا أخذت منك ومن والدتها كلود؟
اخذت الكثير، هي فعلاً فتاة موهوبة، عندما أتيت بها لهذا الدور اعتبروا فعلت ذلك لانها ابنتي فقلت لهم انتظروا وسترون النتيجة أنا أعرف جيداً بماذا أتيت.
هل كان ذلك نوعاُ من التحدي من قبلك أو من قبل المنتج؟
كلا، ليس تحدياً، انما كنت بحاجة الى دور فتاة بهذا العمر وهي مطابقة لهذا الدور. وقد لاقت استحسان الجمهور وهذا ما يهمني.
قال أحدهم في نقده للفيلم، “مسا” كانت بميل والفيلم بميل تاني”. ما هو ردك؟
هذا حديث عام، من يريد قول ذلك عليه أن يتحدث بموضوعية ويقول لماذا.

يقصد أنها كانت في عالمها والآخرون في عالمهم.
هذا هو الصح، فالشخصية هكذا هي.
لكنه يقصد أن يقول…
مقاطعاً: خالٍ من الكيمياء؟
نعم،
غير صحيح، كيف يكون الفيلم خالياً من “الكامستري” والجمهور ضحك وفرح وتحدث عنه الى حدٍ كبير!
في مخزونك اعمال عدة نجحت، نذكر منها ” ابنة المعلم”…
مقاطعاً: هو الذي صنع اسمي
أخبرنا عن أهميته في مسيرتك.
اعطاني مروان حداد المسلسل بعد أن كنت قد عملت فيلم “دومينغو سافيو” (يشير الى صورة للفيلم معلقة على الحائط ويقول “هيدا”، فكان هذا اول عمل مع مروان حداد عام 2001، تعرضه ال LBC كل سنة في عيد الفصح هذا الفيلم يحكي قصة قديس ايطالي، رأى فيّ مروان حداد مخرجاً جيداً، فأخرجت “ابنة المعلم”. إن سبب نجاح هذا المسلسل هو المحبة التي كانت موجودة لدى كل الفريق، من المنتج الى الممثلين والقصة رائعة، المسلسل رائع حتى اليوم لم أنجز عملاً مثيلاً له. ثم عملت “المحتالة” الذي هو من نوع الاكشن كوميدي و”غنوجة بيا”، اجمالاً،أنا من الاوائل بالكوميديا لكنني أحب كثيراً الدراما.
ايضاً عملت “10 عبيد زغار”، هل تعتقد أنك ظلمت في هذا العمل؟
بالعكس، أنا احاسب اخراجياً، لقد أعجبتني القصة لكن مشكلته كان طويلاً، كان يجب أن يكون مؤلفاً من 15 حلقة وليس 30، هذه هي مشكلته الأساسية لكنهم قرروا عرضه في رمضان. الى ذلك، قورن بالنسخة القديمة، التي كانت راسخة في الذاكرة، وهذا كان التحدي الكبير، ومخاطرة، مع العلم، تقنياً هذا أفضل بكثير ولا يجب المقارنة. الانتقاد الذي طاوله تناول عدد الحلقات وليس الاخراج، حتى قال بعضهم أن العمل أرعبهم كثيراً لدرجة لم يعد باستطاعتهم النوم. عندما أسمع هذا الكلام أعتبر نفسي ناجحاً. لنكن واضحين، بالنهاية ما هو معروف عالمياً، وما حدا يضحك ع حدن، المسلسل يعني كاتب، الفيلم يعني مخرج لان المخرج هو الذي يصنع الفيلم وليس الكاتب. والمسرح ممثل.
هل أنت من المخرجين الذين يعدلون في النص؟
ليس من شأن المخرج أن يغيّر القصة هذا غلط، لكن اذا كان هناك من أمرٍ أساسي ولخدمة المشهد أعود الى الكاتب.
مثلاً، منى طايع لا تسلم نصها لمخرج قد يعدّل فيه.
اذا الممثل لم يستطع أن يقول الجملة كما هي واردة في النص يجب تعديلها وإلا سيبدو أن الكاتب لا يعرف الكتابة والمخرج يجهل الاخراج، لذا، يجب أن يتعاونا لتحسين الجملة مع الحفاظ على المعنى، في النهاية الممثل هو الذي يوصل الرسالة للجمهور ويجب أن يكون مرتاحاً. لكن بالنسبة لمنى طايع، انا عملت معها “ابنة المعلم” و”غنوجة بيا” و”عصر الحريم”، هي حريصة على نصها لدرجة لا تسمح بالتغيير، لأن اذا غيّرت سيخرب شي آخر، لذا لا نغيّر.
أخبرنا عن “درب الياسمين”؟ الى أي مدى تؤثر الشاشة سلباً أو ايجاباً على العمل.
من أجمل المسلسلات التي نفذتها، ومن أكثر المسلسلات التي عرضت على شاشة ” المنار” وشهدها الجمهور اللبناني.
بين السينما والتلفزيون، أين تجد نفسك أكثر؟
في السينما.

كيف تجد وضعها في لبنان؟
ممتاز، كما كل المهن، هناك ما هو ناجح وما هو وسط ومن الافضل ألا يكون فاشلاً، نحن في مكان ننطلق في السينما اللبنانية لا نستطيع أن نسقط الطائرة فوراً، بعد 3 أو 4 سنوات سيصبح لدينا صناعة سينما وأقول ذلك علمياً. ونسبة إقبال الجمهور على السينما يتفوق على نسبة المشاهدين في أميركا، لذا، “نحنا عظيمين”، لكن، ما يجب القيام به هو أن نصنع افلاماً لبنانية يشاهدها كل العالم العربي، فتصبح النسبة عوضاً عن أن تكون 4,50 % على 4 ملايين لبناني، تصبح النسبة 4,30 على 25 مليون مشاهد عربي، عندها تستطيعين أن ترفعي سقف الانتاج. ونستطيع ان ننجز فيلم ب 25 مليون في حين حالياً لا نتخطى النصف مليون دولار، انها عملية حسابية.
أي فيلم شاهدته واعجبك؟
فيلم “كتير كبير” الا أنه لم يحظ بعدد مشاهدة كبيرة لانه لم يسوّق جيداً وبطل الفيلم لم يكن نجماً انما أصبح كذلك بعد الفيلم، التسويق مهم جداً في الاعلام.
من هم الممثلون الذين لم تعمل معهم بعد وتحب ان تفعل ذلك؟
هل تعلمين أنني لم أفكر بهذا الأمر، لكن السؤال حلو، مبدئياً عملت مع الجميع لكنني أفكر بسيرين عبد النور ويورغو شلهوب.
هل ممكن أن يجتمعا معاً؟
سيبدوان ممتازين معاً.
ما هو رأيك بوسام صليبا؟
جيد جداً تابعته في “أحمد وكريستينا” انه موهوب وله مستقبل كبير في لبنان.

بعض المنتجين يقول أن الخلطة العربية الى الانحسار، لانها لم تنجح. ما هو رأيك؟
صحيح، لانها لم تنفذ بطريقةٍ صحيحة، مع العلم في هذا الوقت من الآن حتى سنتين العمل (لبناني- سوري) سينجح لانه سيكون من الواقع فالسوري يعيش هنا في لبنان، لذا الخلطة ستكون ممتازة.

سميرة اوشانا
العربي الجديد

افادت بعض المعلومات ان النجم جو اشقر يستعد لدخول مجال جديد عبر تأسيسه لسلسلة مطاعم “كبة الاشقر”.
هذا وقد اتصلنا بجو للإستفسار عن حقيقة الاخبار المنتشرة، الّا انه اكتفى بالقول: “انطروا..كل شي بوقتو حلو”.

بدأت اليوم شاشة Mtv بعرض الحلقة الأولى من خماسية (ليلة حمراء) من مسلسل (صرخة روح) الذي حقق نجاحاً كبيراً خلال شهر رمضان المبارك، والذي يستمر عرضه بعد الشهر الكريم في خماسية جديدة يلعب بطولتها النجم اللبناني باسم مغنية وتشاركه فيها سارة أبي كنعان ومجموعة من أبرز الممثلين اللبنانيين منهم علي منيمنة، نجاح فاخوري، رندة كعدي، نور صعب، طارق أنيش، زين الأشقر وغيرهم.
باسم يقدّم في الخماسية التي كتبتها بثينة عوض وأخرجها وائل أبو شعر، دوراً جديداً يحمل الكثير من التناقضات النفسية التي ترتّب عليه الخوض في تحديات كثيرة ضمن أحداث مشوّقة.
نذكر أنّ أحدث مشاركات باسم، كانت في المسلسل العربي (البيت الكبير) كضيف شرف، والذي عُرض أولاً على قناة Trt التركية، وسيعرض على محطات عربية عدة، كما يصوّر حالياً مسلسل (الشقيقتان) في دور بطولة مع نادين الراسي ومازن معضم ورولا حمادة وسارة أبي كنعان وزينة مكي وعدد كبير من النجوم من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج سمير حبشي.


لقد ألهمت فكرة الفضاء والمجرة العديد من الفنانين على مر العصور عبر الفن والهندسة المعمارية والتصميم والأفلام. حيث ألهم هذا التأثير النجمي ناتالي كولين،
مديرة الإبداع، الشغوفة بمراقبة هذه المشاهد، ودفعها إلى اكتشافه. “ CRYSTAL GALAXY ”. لخريف/شتاء 16 / 17 من الكوكبات النجمية








ا

زار وفد من مجلس المرأة العربية برئاسة السيدة لينا الدغلاوي مكرزل وعضو مجلس الأمناء من الكويت الدكتورة منى الغيص ومسؤولة الإعلام نيكول يوحنا سفير المملكة الأردنية الهاشمية في لبنان نبيل مصاروة، وسلّمته مكرزل الدعوة الرسمية الملتقى الاقليمي الثاني حول المسؤولية الاجتماعية الذي يعقده المجلس في دبي بتاريخ ٣ و ٤ أكتوبر 2016 بعنوان “المرأة شريك قيادي في التنمية والتطوير وحفظ السلم”.
ووضعت مكرزل السفير في أجواء الملتقى، حيث أطلعته على جدول البرنامج، وتمّ التداول في أهميّة هذا العمل القيّم الذي يعقد سنوياً في إحدى الدول العربية، والشخصيات المكّرمة في احتفالية “درع التميّز العربي 2016″، لا سيما أن المجلس سيكرم شخصية متميزة من الأردن.
وفي حين أشارت رئيسة المجلس إلى أن الملتقى يضم محاور غنيّة يتحدث فيها نخبة من الوزراء والشخصيات العربية عن شراكة المرأة الأساسية في تنمية المجتمع وتطويره وحفظ السلم، اعتبر السفير مصاروة أن هذا الملتقى مهم جدًا في التأكيد على الدور الرئيسي للمرأة في كافة مجالات الحياة./انتهى

اختتمت النجمة هيفا وهبي مهرجان الاغنية الشرقية بدورته العاشرة يوم الخميس الواقع في 7 تموز/يوليو في بيروت، حيث تألقت النجمة اللبنانية بقطعة مميزة من تشكيلة المصمم اللبناني العالمي شربل زوي.
خطفت هيفا الانظار بثوب ابيض اللون مثير مكون من قطعتين مرتبطين ببعضهما. تدلى من الـثوب سلاسل من الخرز والشوارفسكي ما زاد على طلتها اشراقاً اثناء تمايلها على المسرح.

اطلالة هيفا الساحرة والراقية كانت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث قام الجمهور بتناقل صورها المذهلة بشكل كبير جداً مثنيين على هذه الاطلالة الرائعة.
مرة جديدة أثبت “زوي” نفسه في عالم الموضة والازياء خاصة ان هيفا كانت قد اطلت في اكثر من حفل وفيديوكليب وبرنامج من بينها البرنامج الترفيهي “شكلك مش غريب” بعدة اطلالات اختارتها باغلبيتها من ازياء “زوي” الذي تعاون مع الكثير من النجمات العالميات خلال الاعوام الماضية.



أعلنت البحرية الأمريكية خلال شهر مايو الماضي عن تشغيل أول مواقع الدفاع الصاروخي المزودة بمنظومة “ايجيس آشور” مع صواريخ Block IB Standard Missile-3 الموجهة من “ريثيون”، وذلك بهدف توسيع مظلة الحماية من الصواريخ في منطقة جنوب أوروبا.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور متيتش ستيفيسون، نائب رئيـس شركة “ريثيون” لشؤون الدفاع الجوي والصاروخي: “لا توجد منظومة دفاع صاروخي في المنطقة يمكنها أن تضاهي صواريخ SM-3 من حيث السرعة والمدى ونطاق التغطية الدفاعية. وقد باتت هذه الصواريخ اليوم تشكل موقعاً دفاعياً متقدماً لرومانيا”.
وخلال نفس الشهر، دشّن عدد من المسؤولين الأمريكيين والبولنديين رسمياً قاعدة صاروخية أخرى لمنظومة “ايجيس آشور” في بلدة ريدزيكو البولندية. ويتيح ذلك لبولندا القدرة على إطلاق الجيل القادم من صواريخ SM-3 وBlock IIA، ومن المقرر استكمال القاعدة بحلول عام 2018.
ومؤخراً، نجحت منظومة “ايجيس آشور” المجهزة بصواريخ SM-3 في اعتراض صاروخ باليستي خلال مهمة جوية تم تنفيذها في ديسمبر 2015 ضمن مجمّع اختبار منظومة الدفاع الصاروخي “ايجيس آشور” في هاواي. وقد نجح الصاروخ الموجه في اعتراض صاروخ باليستي متوسط المدى وتدميره بفضل تقنية إطلاق الصواريخ عن بعد، والمستندة إلى بيانات التعقب عن بعد لرادار الدفاع الصاروخي الباليستي AN/TPY-2، وربطها مع منظومة “ايجيس” BMD لإطلاق صاروخ SM-3.

اطلقت شركة أوبرا لبنان العرضين الأولين لأوبرا عنتر وعبلة ليلتي الجمعة والسبت على خشبة مسرح كازينو لبنان، وسط تفاعل الجمهور الحاضر الذي ابدى اعجاباً وتفاعلاً لافتاَ مع هذا الفن الجديد من نوعه في لبنان.
وقاطع الجمهور مراراً العرضين بالتصفيق والثناء. وتألق ابطال الاوبرا والراقصون والعازفون البالغ عددهم اكثر من 130 شخصاً، في تقديم الاوبرا، وهي الاولى المغناة باللغة العربية وفق منهاج موسيقي اكاديمي معترف به في الكونسرفاتوار الوطني.

وتميز المايسترو مارون الراعي، مؤسّس برنامج إنتاج الأوبرا في المعهد الوطني العالي للموسيقى، في قيادة الاوركسترا بمشاركة اكثر من أربعين عازفاً، مقدمين دمجاً إبداعياً لافتاً بين الموسيقى السيمفونية وجمالية الشعر باللغة العربية.
واستعادت الاوبرا التي كتب نصها الأديب والكاتب المسرحي الدكتور أنطوان معلوف، قصة عنتر وعبلة من التاريخ العربي، وقدمتها بحلةٍ متميزة امتزج فيها الشعر الفصيح مع التأليف الاوركسترالي وتقنيات الاداء الاوبرالي.

ولعب الفنان اللبناني غسان صليبا، أحد أبرز وجوه المسرح الغنائي في لبنان والعالم العربي، دور البطولة (عنتر) والى جانبه السوبرانو لارا جوخدار بدور عبلة، الحبيبان اللذان يعيشان حبهما في خضم الصراعات القبلية بين قبيلتي عبس وطي. وتميز الى جانبهما عدد من مغنيي الاوبرا ابرزهم بيار سميا ومكسيم شامي وكونسويل الحاج وشربل عقيقي وابراهيم ابراهيم.
وشارك الى جانب ابطال الاوبرا اكثر من ثمانين ممثلاً وراقصاً لفتوا الانظار بادائهم وبأزيائهم المتقنة.
وشكل العرضان مقدمة لانطلاق عروض الاوبرا التي من المقرر ان تجول في دول عربية عدة في الاشهر المقبلة، لتحمل فناً جديداً من نوعه من بيروت الى الخارج، لا سيما الى دور الأوبرا في العالم العربي المتعطشة الى انتاج مماثل.

وغصّت قاعة مسرح كازينو لبنان خلال العرضين بالجمهور من محبي الاوبرا والراغبين باكتشافها، باضافة الى حشدٍ من الاعلاميين والفنانين والممثلين.
الاوبرا التي خطفت الانفاس بلوحات تعبيرية وراقصة رائعة انقسمت الى فصلين:
في الفصل الاول نشهد: عنتر وعبلة من قبيلة بني عبس العربية في الصحراء، يعيشان حبهما في خضم الصراعات القبلية لا سيما بين قبيلتي عبس وطي.
عنتر هو عبد أسود من أم حبشية، وهو ابن شدّاد من سادة عبس، وعبلة حرّة بيضاء، ابنة مالك شقيق شداد. لون عنتر كان مانعاً لإعتراف أبيه شداد إبناً له، وكان حاجزًا أمام زواجه من حبيبته عبلة.

بطولات عنتر على أرض المعارك بين القبيلتين المتخاصمتين وشاعريته جعلتا منه فارس عبس وشاعرها.
أما في الفصل الثاني: فنشهد عنتر في الجنوب منفياً يعود بعد حين للدفاع عن قبيلته من غدر مارد طي. يخوض الفارسان منازلة شرسة فينتصر عنتر خاتماً حرباً طويلة بين القبيلتين، محرراً حبيبته عبلة من قبضة المارد وفق حيلة كان دبّرها شيبوب شقيق عنتر وسلمى صديقة عبلة. فكان الهدف استفزاز عنتر كي يعود الى الوطن للدفاع عن عرضه وأهله.

عمّ السلام دار عبلة وانمحى كل تمييز في اللون أو العرق من ذهن أسياد عبس، ما سمح بإعلان حب عنتر الأسود وعبلة البيضاء وبغدٍ مليء بالحب والإزدهار في دنيا العرب.
يذكر أن ميرانا النعيمي وجوزف ساسين قد تعاونا لاخراج هذه التحفة الفنية في عالم الاوبرا العربية.





سميرة اوشانا

في خلطة تجمع بين التراجيديا والتشويق والمغامرات، يعود مصطفى شعبان إلى جمهوره من خلال الدراما الاجتماعية “أبو البنات” للكاتب أحمد عبد الفتاح، والمخرج رؤوف عبد العزيز على MBC1. وكالعادة، لا تغيب النفحة الكوميدية واللمسة الطريفة التي عوّد شعبان جمهوره عليها، وهي البصمة الخاصة التي تميّزه عن غيره من النجوم.

يرصد العمل حياة سعيد حظو، وهو رجل يحب الحياة ويرفض القيود، وتزوج أكثر من مرة لينجب الولد، وفي كل مرة يُرزق بالبنات، فقرر أن يأخذ هُدنة من القيود الزوجية ويعيش حياته بالطول والعرض. ومع أوّل أيّام العزوبية، تنهال عليه الصدمات، إذ تفاجئه زوجته السابقة بأن لها منه ابنة تبلغ من العمر 14 سنة، عاشت معها طيلة الوقت في أوروبا، وتضعها في عهدته وتغادر. كما تنفصل عنه زوجته الثانية، تاركة له ابنتين في سن 12 سنة و7 سنوات، بعدما فرضت عليها ظروف عملها السفر خارج مصر. وهكذا، يجد الرجل نفسه مسؤولاً عن الاهتمام بثلاث بنات، هنّ جنى ونور وسارة، في ظل تهديده المستمر من قبل منافسيه في العمل لاسيما رجل الأعمال رجب الرازي الذي يجسد دوره الممثل صلاح عبد الله.

تولى تأليف العمل الكاتب أحمد عبد الفتاح في خامس تعاون له مع النجم مصطفى شعبان، بعد مسلسلات “الزوجة الرابعة” (2012)، و”مزاج الخير” (2013)، ثم “دكتور أمراض نسا” (2014)، و”مولانا العاشق” (2015). يتطرق العمل على حد تعبير عبد الفتاح إلى العلاقات الأسريّة، معتبراً إلى أنه موضوع يعني كل بيت في مصر والعالم العربي. ويشير إلى أن العمل يضيء على كيفية سير العلاقات الأسرية من دون توتر اجتماعي، وكيف يمكن التقارب بين الناس كأشخاص وليس كآلات بعد التباعد التكنولوجي والفجوة التي خلقتها وسائل التواصل الاجتماعي… ويعد “أبو البنات” ثاني تجارب المخرج رؤوف عبد العزيز الإخراجية بعد “ألف ليلة وليلة”.

يضم العمل حشد من الممثلين، إذ يطلّ إدوارد في دور صديق مصطفى شعبان. وتعود علا غانم بعد غياب سنتين عن أعمال شعبان، بالإضافة إلى هشام اسماعيل في دور أحد أصدقائه، وهو شاب يعيش في عالم افتراضي، في زمن التسعينيات. كما تظهر الراقصة صافيناز في أول دور تمثيلي لها في الدراما التلفزيونية، في دور زوجة فارس وتعيش معه قصة حب جميلة، ولديها سلسلة من الأحداث مع البنات الثلاثة، وتظهر بشخصيتها الحقيقية… كما يضم العمل كل من ياسر علي ماهر، عبد الرحمن أبو زهرة، وسميرة مقرون، وسميرة عبد العزيز، بالإضافة إلى المواهب الواعدة سارة نور، ونور إيهاب، وجنى محمد…




ايلي صليبي رحل من دون علمٍ أو خبر… هل يحق له أن يفعل ذلك بالجسم الاعلامي؟
هل يحق لصحافي مارد أن يكون سبب يتم هذه المهنة؟
هل يحق لايلي صليبي ان يحرمنا من كتاباته التي كنا ننتظرها صباح كل يوم؟
هل يحق لايلي صليبي أن يحرم الصحافيين من المهنية التي كان يوفرها لهم؟
تعلمنا منك الكثير ولا نزال نحتاج لنغرف منك المزيد…
ما كان يجب أن تغفلنا بهذه الطريقة، الصحافة اليوم بحاجة الى أمثالك أكثر من أي وقت مضى.
المهنة في العناية الفائقة، وهي تنزف، فكيف ترحل بهذه الطريقة وتتركها تنازع!
كيف تركتها تتخبط لوحدها ومخالب الدخلاء تفتك بجسمها.
الكبار في هذه المهنة يرحلون ولن يحل مكانهم أحد ..
الصحافة ازدادت يتماً بعد رحيلك ايها المحترف وباتت هزيلة.
تاريخ 10 تموز كان صادماً للصحافيين، فالاعلامي الكبير ايلي صليبي رحل من دون أن يعلمهم بذلك.
وهو الذي لا يزال قلمه يكتب ونحن نقرأ ونستمتع بكتاباته التي كنا ننتظرها كل صباح على صفحته.

توفي ايلي صليبي عن عمر 75 سنة ( 1941– 2016 ) – سوق الغرب . عمل في الحقل الاعلامي مدة 60 عاماً تنقل بين الاعداد والتقديم والتدريب كما عمل مسشتاراً اعلاميا، كذلك عمل في تلفزيون لبنان واذاعة صوت لبنان والمؤسسة اللبنانية للارسال والاوربيت وصوت أميركا واذاعة لبنان الى مهمات اعلامية عديدة.
وقّع اخيراً كتابين في دار “سائر المشرق” في اطار معرض بيروت العربيّ الدّوليّ للكتاب، الأوّل بعنوان “نيوسدوم، وحكم الشّيطان الارض” والثّاني بعنوان “آدم، السّماء تبدأ من الارض”، وله مؤلفات اخرى ابرزها: عودة النّبي، ماريكا المجدلية وغيرها.

آخر ما دونه على صفحته:
” لو كنّا شعبًا لصرنا ثورة. لكنَّنا جمهور فصار الوطن حفلة.
بالاذن من الزميل شادي معلوف الذي نشر ما كان قد دونه الراحل ايلي صليبي على صفحته، بدوري ولأهميته أكرر نشره هنا.

“غاب اليوم الاعلاميّ إيلي صليبي أحد صنّاع العمل التلفزيوني في لبنان.
من كتاباته الفايسبوكية في أيلول عام 2014 ، عشرة شروط كي تكون إعلامياً ناجحاً حالياً:
1- أن لا يجيد اللّغة العربيّة، ويغني نشرة الأخبار بلحن رتيب، ويتصنّم امام الكاميرا.
2- ان لا يحترم ضيفه، ينادمه، ويمازحه، ويضاحكه، ولا يتركه يكمل فكرة واحدة.
3- أن لا يصغي إلى ضيفه، ولا يستنبط من كلامه ما يفتح نوافذ ومزدوجات لأن ما كتب في ورقة الأسئلة قد كتب.
4- أن يقاطع ضيفه ليظهر نفسه ملمًّا ومحيطًا بالموضوع، وذا علم وبراعة، وقادرا على تثبيت كتفيّ من يحاوره على حلبة مصارعة كلاميّة.
5- أن يسعى إلى ضخّ الحرارة في حلقاته من خلال ما يحسبه إدارة صراع الأضداد، ولو لم يفهم السّامع من الملاكمات الحواريّة جملة مفيدة.
6- أن يقهقه عالياً كلما شاء الافتخار بتفوّقه في معركة وهميّة، وتدمع عيناه في مسرحيّة تراجيديّة يسمّونها بلغة المهنة “التعاطف”.
7- أن ترتدي مقدمة النشرة ما يحوّلها إلى عارضة أزياء، مع إضافات في “التَّمَكْيُج”، وإسراف في استعمال المساحيق، لأن المتلقي لم يعد يهمّه الخبر.
8- أن لا ترتدي مقدمة البرامج إلا بعض أوراق “التوت”، وأن تجيد الرقص وعرض عورات شخصيّتها بتحويل الشّاشة إلى”كاباريه”.
9- أن يحظى الإعلاميّ والإعلاميّة برضى المدير ولاسيما زوجة المدير وأحيانًا يقصى وتقصى للسبب عينه.
10- أن يفتح مَلفّات ولا يقفلها على خير أو على شر.
حاشية:
مضاربون من خارج المهنة، مغنّون ومغنّيات، ممثلون وممثلات، وهم في الموسيقى “قبابيط” تسند اليهم مهمة اختيار مضاربين لهم من “نجوم الغد”.
هم وهنَّ زملاء الرحابنة وفيروز محليًّا، و”إديث بياف” و”سارة برنار” و”بافاروتي”، على الأقل، عالمياً. وسبقهم إلى زمالة شيوخ الموسيقى كـ”باخ” و”بتهوفن” و”فاغنر” اكثر من موسيقار.
مع ذلك، هناك إعلاميون ناجحون مهنيًا، مكبوتون إداريًّا، وشعبيّا… ولكنَّهم هم المحترمون.”
من اسرة ” Magvisions” أحر التعازي لأسرة الفقيد وللجسم الاعلامي.

سميرة اوشانا










