Samira Ochana

انطلقت الإثنين 3 أكتوبر 2016 فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني حول المسؤولية الإجتماعية الذي يعقده مجلس المرأة العربيّة بالتعاون مع المنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية بعنوان “المرأة شريك قيادي في التنمية والتطوير وحفظ السلم: آليات التنفيذ” في دبي- دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور رئيس المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية الاستاذ بيار مكرزل وعدد من الوزراء والسفراء العرب وكبار الشخصيات الحكومية وأصحاب الأعمال ومنظمات المجتمع الدولي والعربي والمدني وخبراء في المسؤولية المجتمعية من الإمارات والأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وسلطنة عُمان وقطر والكويت ولبنان ومصر والمغرب.
وقد استهلّ اليوم الاوّل من الملتقى بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تبعه نشيد مجلس المرأة العربية، فالكلمات الإفتتاحية لكل من رئيسة مجلس المرأة العربية لينا الدغلاوي مكرزل التي أكّدت أنه على الرغم من أن تمثيل المرأة بوجه عام فاق التوقعات فهي تمكنت من الوصول إلى القيادة متخطّية الحدود الإقليمية والعالمية، الأمر الذي يجعلنا أكثر تفاؤلاً بوضع المرأة العربية يوماً بعد يوم وقدرتها على العطاء، معتبرةً أن هذا الملتقى سيشكّل منصة فريدة وفرصة استثنائية للتحاور مع قيادات نسائية، لبناء شبكات إقليمية ودولية تسهم في دور المرأة بدفع عجلة التنمية الإجتماعية والإقتصادية في مختلف القطاعات.
وأطلقت الرئيسة مكرزل مشروعاً جديداً لمجلس المرأة العربية لعام 2017 يحمل عنوان “ملجأ دافىء لكل نازح”، عرض لتفاصيله مستشار مجلس المرأة العربية لتطوير الأعمال الدكتور محمد قصب في سياق الملتقى.
أما عضو مجلس الأمناء في المجلس الدكتورة الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي، فقد اعتبرت أن مجلس المرأة العربية يضمّ اليوم وبجهود مضنية من رئيسته، خيرة من النساء اللاتي أثبتن وجودهن في المجتمع من مختلف الدول العربية، مشدّدة على أن المجلس لا يألوَ جهداً في الإضاءة على تمكين المرأة في مختلف مجالات الحياة وفي الميادين كافة.
من جهّتها، خاطبت عضو المجلس الإستشاري في مجلس المرأة العربية سعادة الأستاذة أسمى حمادة المرأة قائلة:” إعلمي أيتها المرأة أنك لن تكوني النصف الآخر بل أنت كلّ لا يتجزّأ وصدق من قال عنك إنك مثل العشب الناعم الذي ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة”.

بدوره، رأى سفير التعاون العربي في المنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية الدكتور محمد عيسى العدوان أن انعقاد هذا الموتمر يأتي ليسلّط الضوء على سبل الوقاية وأساليب التنفيذ وآليات القرار، ليس دعماً للمرأة وحدها ولكنه دعماً للوجود والإستدامة والحياة ودعماً لفرص العودة لإنسانيتنا ومكنون وجودنا.
تعدّدت المحاور في اليوم الأول، فكانت البداية مع محور إيلاء الإهتمام بالمرأة النازحة واللاجئة وتوفير الإحتياجات الأساسية لها وتأهيلها للمشاركة في إعادة إعمار المناطق المنكوبة برئاسة وزيرة شؤون المهجرين في لبنان معالي أليس شبطيني التي عرضت لخبرتها في إعادة الإعمار وعودة المهجّر إلى بيته من خلال الوزراة التي تترأسها.
فيما لفتت السيناتور هيفاء يوسف النجار من الأردن في المحور الثاني حول “مشاركة المرأة القيادية في الحياة السياسية وعمليات صنع الدستور”، إلى أن المرأة شريك رئيس في التنمية، مؤكدة أن آليات التنفيذ تنطلق من فهم الواقع ونقده.
أمّا المحور الثالث الذي تمحور حول شراكة المرأة الرئيسية في التعليم والإدارة، فقد عرضت خلاله الدكتورة موضي الحمود، وزيرة التربية والتعليم سابقاً ورئيسة الجامعة العربية المفتوحة- دولة الكويت لجداول عن نسبة إلحاق المرأة في قطاع المرأة في قطاع التعليم العالي، مشيرةً إلى أن المرأة تشكل ما نسبته 60% من العاملين في سلك التدريس الابتدائي عالمياً، وما يقارب 52% عربياً، كما تحدثت عن الآليات المطلوبة لتمكين المرأة منها بناء الوعي، بالإضافة إلى دعم وتعزيز دورها في التعليم والتدريس.
إلى المحور الرابع حول “المرأة شريك أساسي في تطوير المجتمع ومكافحة العوامل المسببة للعنف” برئاسة الدكتورة موزة عبيد غباش، رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي والإجتماعي، التي اعتبرت أن صلاحية الأمم المتحدة انتهت منذ زمن، طالبة من المرأة العربية أن تفكّر أكثر بالمشهد العام.
اليوم الأول من الملتقى الذي انتهى بمأدبة غداء على شرف الحضور، شهد معرضاً مصاحباً على هامش أعماله. هذا وتستمر أعمال الملتقى حتى يوم الثلثاء 4 أكتوبر 2016./انتهى

نظم التجمع الوطني للسكري DiaLeb مخيمه الصيفي الثاني للسكري بالتعاون مع بلدية بعبدات للمصابين بالسكري نوع الأول والثاني وذلك نهار الأحد 25 أيلول 2016 في بعبدات.
استقبل رئيس البلدية د. هشام لبكي مع أعضاء البلدية المشاركين من قبل DiaLeb ورافقهم في جولة تثقيفية لزيارة المعالم التاريخية في بعبدات. ثم شكرت د. جاكي معلوف البلدية والفريق الطبي والخبراء لتعاونهم في هذا النهار. فقد شارك العديد من الاختصاصيين في هذا النهار لتقدمة النصائح المفيدة لنوعية حياة أفضل.

في البداية، قام المشاركون بحركات اليوغا ووضعيات التنفس السليمة مع اختصاصية الرياضة بيرل معلوف. كذلك قاموا مع المدرب الرياضي روبرت معلوف بتدريبات رياضية تجمع بين القوة والليونة ويمكن ممارستها في المنزل .
خلال الغداء، شرحت طبيبة الغدد الصماء والسكري د. غادة بلان عن مضاعفات السكري وكيفية تجنبها كما شرحت أيضا طبيبة السكري د. نانسي نخول عن المخزون وكيفية السيطرة عليه. أما طبيب جراحة العين د.روجيه شويري فقد ركّز على مضاعفات السكري وتأثيره على العين والعلاجات المتواجدة. وفي الختام، ركزت اختصاصية التغذية كريستل عوكر على أهمية ممارسة الرياضة في السكري ودور التغذية في السيطرة على مستوى السكر في الدم.


المنافسة القوية على أشهى الوصفات والطريقة الأفضل في تقديمها تستمر بين 14 شيف من مختلف أنحاء العالم العربي في البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef” – “مش أيّ شيف” على MBC1 و”MBC مصر2″. وقد انطلقت الحلقة الثانية، بالأجواء الاحتفالية بعيد ميلاد خالد مع الشيف بوبي وأسلوبه المرح، قبل أن يبدأ التحدي، حيث أعلن المشتركون بأنهم سيقدمون أفضل ما عندهم للتمكن من التأهل إلى المراحل المقبلة وصولاً إلى تحقيق اللقب في ختام البرنامج بإشراف لجنة التحكيم المؤلفة من الشيف مارون شديد من لبنان، والشيف الصيني- المصري بوبي شين، والشيف منى موصلي من السعودية.
![]()
انتقل المشتركون إلى المطبخ، استعداداً لخوض اختبار جديد وهو تنظيف وتقطيع سمكة تونا كاملة في 15 دقيقة بالطريقة الأمثل. وبعد انتهاء الجولة، اختار الشيف بوبي شين ثلاثة مشتركين اعتبرهم الأفضل في تنفيذ المهمة وهم عصام جعفري من المغرب، وخالد كاهيا من المغرب ورؤيا شهاب من لبنان، ونقلهم إلى المرحلة الثانية التي سيحدد بنتيجتها من سيكون له الحق بالحصول على الحصانة، وتحول بالتالي دون خروجه من الحلقة. وطُلب من المشتركين الثلاثة تحضير طبقاً من التارتار ومنعوا من تذوقه، قبل أن يوضع على عاتقهم اختيار صاحب الطبق الأشهى من بين الثلاثة. وقد فاز المشترك عصام من المغرب بأفضل طبق تارتار، وحصل على الحصانة.

في اليوم التالي، ارتفعت وتيرة المنافسة بين المشتركين مع مواجهتهم التحدي الجديد، المتمثّل في تحضير طبقاً مؤلفاً من ثمار البحر خلال ساعتين في منطقة خور دبي. وكلف المشتركون باختيار نوع السمك وثمار البحر الذي يفضلونه من بين 7 أنواع من الأكثر شيوعاً وانتشاراً في المنطقة العربية، وبالتالي سيكون على كل اثنين منهم تنفيذ طبقين مختلفين بنوعية السمك نفسها، ثم تعمد اللجنة إلى اختيار الأفضل من بينهما.
![]()
وبعد ساعتين من الطهي والعمل على تنفيذ المهمة بالشكل المطلوب، حان وقت النتائج التي تم التداول فيها بين مجموعة من الخبراء في فنون الطهي، فاختير كل من خلود سهيل من السعوديّة، جمانة حسن من فلسطين، رؤيا شهاب من لبنان، هلا عيّاش من سوريا،عبد الفتّاح الصاوي من مصر، عصام جعفري من المغرب، وخالد كاهيا من المغرب للوقوف أمام اللجنة التي انضم إليها حكم الشرف وهو الشيف البريطاني العالمي ناثان آوتلو، واعتبروا صاحب الأطباق السبعة الأفضل، فيما أعطت اللجنة ملاحظاتها على أطباق المشتركين السبعة الآخرين وهم جان بربور، وهشام منيمنة، وعبداللّه شاهين، ويمنى خضر، ومصطفى الحايكي، نادر العيسري، وعدنان يماني. وتمكن خالد كاهيا من الفوز في النتيجة النهائية، بينما اعتُبر عبد الله شاهين الأضعف، وانتهت رحلته في البرنامج.

![]()

دبي، 27 أيلول/سبتمبر 2016: حكايات حب تواجهها الصراعات، ورجل يحلم بأن يرزق بولد يحمل اسمه ولا يتوانى عن قتل زوجته إذا أنجبت له بنتاً في “مدهو بالا – منتهى العشق”، ووجهات نظر مختلفة تعكر صفو قصة حب بين شابة نشأت في منزل جدها، وجارها الذي وقعت في حبه في “نصفي الآخر” على MBC Bollywood.
“مدهو بالا – منتهى العشق”… قصة صراع من الريف الهندي
قصة حب ملؤها الرومانسية والصراعات والتجاذبات والمؤامرات تقابلها الأحلام والطموحات، تنطلق من داخل أجواء ريفيّة جذّابة وسط معالم طبيعيّة مذهلة، في المسلسل الدرامي الهندي الضخم “مدهو بالا – منتهى العشق” الذي تعرضه “MBC Bollywood”.
تبدأ الحكاية في بلدة ريفية في الهند حيث قتل رجل زوجته لأنها أنجبت له بنتاً، وتزوج من أخرى آملاً بأن يرزق بالذكر الموعود الذي يرث اسمه وثروته وأملاكه، بمساعدة والدته التي لا تتوانى عن فعل أي شيء من أجل تحقيق مرادها. ويشاء القدر أن يرزق الرجل بفتاة كان توقع له كاهن البلدة بأن يكون لها شهرة واسعة وقوة وحضوراً آسراً، وأنها ستقتل على يد والدها ولمجرد أنها فتاة تعتبرها العائلة مصدراً للعار بدل أن يكون المولود صبيّاً، ويكون فخراً لهم. وفي ظل العديد من الأحداث والتطورات، ستكبر الفتاة ويطلق عليها اسم “مدهولا بالا” ويكون لها شأن كبير في قريتها وبين ناسها وفي غربة فرضت عليها قسراً.

“نصفي الآخر”… خلافات في وجهات النظر بين الحبيبين
فتاة توفي والداها في طفولتها، فأخذ جداها على عاتقهما مسألة تربيتها، وتعلقت في ذلك الوقت بأحد أبناء الجيران، لكن شاءت الظروف أن يفترقا ويلتقيان مجدداً بعد أكثر من عشر سنوات، في الدراما الهندية المدبلجة “نصفي الآخر” الذي تعرضه “MBC Bollywood”.
تدور قصة العمل حول سومو الشابة العشرينية الجميلة التي تعمل في إدارة أحد المقاهي الصغيرة في بلدتها، وهي تشعر منذ كبرت بأنها مدينة لجديها ولبعض أقاربها الذين أخذوا على عاتقهم تربيتها بعدما توفي والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها. وتجمع سومو علاقة صداقة منذ الطفولة بعائلة شرافان، الذي انتقل للعيش في لندن قبل عشر سنوات، وعاد بعدها حاملاً شخصية حادة وأفكاراً مغايرة ونظرة مختلفة للناس، ويعتبر أن النساء هن أقل شأناً من الرجال، وهو ما ستحاول سومو بالحسنة حيناً وبالمشاكل أحياناً إثبات عكسه. في هذا الوقت، يقع شرافان وسومو بالحب، لكن هل سيسمح كبريائهما وغرورهما لهما بالاعتراف بمشاعرهما لبعضهما البعض.


يعود برنامج “التفاح الأخضر” مع هويدا أبو هيف في موسم جديد على MBC1، ضمن حلقات سريعة الإيقاع تستهدف شريحة أوسع من الجمهور وخصوصاً جيل الشباب. وفي هذا السياق، تتنقلّ فقرات “التفاح الأخضر” ما بين مختلف الدول العربية مروراً بالقارة الأوروبية لكشف النقاب عن العادات الغذائية لبلدان أوروبا وأنماط حياة شعوبها الصحية وذلك على لسان متخصصين وأطباء وضيوف من ذوي الشأن، فضلاً عن عدد من الإرشادات البيئيّة والحياتية التي يمكن تطبيقها في يومياتنا.

حلقة خاصة مع نصائح حول كيفية تطوير الذات، ورحلة داخل “مجموعة MBC“….

في بداية الموسم الجديد، وتزامناً مع العيد الخامس والعشرين لـ”مجموعة MBC”، تسلّط أولى الحلقات الضوء على أهم قيم نجاح الموظفين في عملهم، وكيفية تطوير الموظف لقدراته الشخصية، واستفادة موظفي MBC تحديداً من هذا الأمر عبر خضوعهم لبرنامج تطويري تحت عنوان “برنامج القيادة”-“Leadership Program” من أجل تحسين كفاءاتهم وسبل تعاملهم مع بعضهم البعض. بوازاة ذلك، يطلق “التفاح الأخضر” مبادرات اجتماعية وبيئية، كما يعرّج على مكاتب القناة في السعودية، حيث يستقبل اختصاصية تغذية تشرح للموظفين كيفيّة تحضير المأكولات الصحية.



![]()
ينتظر الجمهور عودة الموسم الثاني من برنامج ” لهون وبس…” مع الإعلامي هشام حدّاد الثلاثاء المقبل في 4 تشرين الأوّل على ال”LBCI” وال”LDC”.
ضيفة افتتاح الموسم الجديد هي النّجمة مايا دياب في حلقة مليئة بالمفاجآت التي يحضّرها كلّ من مايا وهشام لبعضهما البعض.
بأيّ لوك ستظهر دياب؟
ما هي تفاصيل الديو الغنائي الذي سيجمع هشام ومايا؟ وماذا قالت البصّارة للضيّفة؟
ما الذي حصل لهشام أثناء تصوير الحلقة؟ وأين مايا من كلّ ذلك؟
أمّا عن استعدادات حدّاد ل”ستاند أب” افتتاح الموسم، فتَعِد أجواء التحضيرات بضحكة لن تُفارق وجوه المشاهدين، بحيث سيردّدون طوال الحلقة عبارة هشام الشهيرة…”شو هاي!!!”…
” لهون وبس…” إبتداءً من الثلاثاء 4 تشرين الأوّل وكلّ ثلاثاء الساعة 9.40 على ال”LBCI” وال”LDC”.
![]()

تنظّم جمعية Art in Motion من 5 تشرين الأول المقبل إلى 24 منه معرضاً فنيّاً في حديقة رينيه معوض (الصنائع) بعنوان “صمود وإصرار“، هو باكورة أنشطتها الهادفة إلى تشجيع الحوار الثقافي عبر الفن في الأماكن العامة، وتجمع فيه منحوتات وأعمال تجهيز وتصميم وأداء لأربعة وعشرين فناناً من لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وعدد من الدول الأوروبية، على أن تتخلل المعرض جلسات نقاشية وورش عمل ولقاءات مع الفنانين وخبراء الفن المعاصر.
وأوضحت الجمعية خلال مؤتمر صحافي عقدته في فندقHotel Key Appart (العدلية) برعاية وزيري الثقافة روني عريجي والسياحة ميشال فرعون، أن هذا المعرض هو النشاط الأول الذي يعكس قيمها وطموحاتها المتمثلة في “الإفادة من الأماكن العامة، ودعوة الناس للاطلاع على الأعمال الفنية والتفاعل معها”. واضافت أنها أرادت من جمع 24 فناناً لبنانياً وعربياً وأجنبياً في هذا المعرض، “إقامة نوع من حوار بين أعمالهم في مساحة عامة تعبق بالتاريخ”.
واعتبر عريجي أن “هذه التظاهرة الفنية الراقية تضفي على حديقة الصنائع نكهة حضارية-فنية-ثقافية، تحتاج إليها العاصمة”، معتبراً أنها “خطوة جريئة لجمعية Art in motion”. ورأى أن “تكوين فضاءات فنية في ساحات المدينة وشوارعها هو خلق حوار تفاعلي بين الفنانين والجمهور وإقحام الفن في حراك يوميات المدينة”. ولاحظ أن “فنون التشكيل والاداءات المسرحية وحلقات العمل وسائر فنون الشارع على المنصّة المفتوحة، احتكاك مباشر بعين المواطن وحسّه، ومحاولة ارتقائية بالذوق العام، وتوعية للحسّ الجماليّ للجمهور الواسع”. وإذ ثمّن “هذا المشروع الثقافيّ”، أمِل “باحتكاك خلاّق بين أهل الفنّ مع أعمالهم، بالمواطنين”، متمنياً “تعميم هذه المبادرة في شوارعنا وساحاتنا”.
أما فرعون فلاحظ أن الشهرين الأخيرين “كانا حافلين بحركة استثنائية وبالنشاط الثقافي والفني على الرغم من الوضع السياسي غيرالمستقر”.
ووصف المعرض الذي سيقام في حديقة الصنائع بأنه “مشروع طموح ومهم ويستكمل عدداً من المشاريع الثقافية المهمة التي شهدها الاسبوعان المنصرمان”.
وإذ لاحظ أيضاً أن “مشاريع فندقية ترى النور في بيروت”، رأى أن “هذه الحركة ستتسع أكثر إذا تحقق استقرار سياسي أكبر”.
وأمل في أن يكون المعرض “المحطة الأولى لجمعية Art in motion وأن يتكثف نشاطها لأن فكرتها كبيرة جداً”.
وتحدّثت خلال المؤتمر الصحافي مؤسِسات الجمعيّة وهنّ المشرفتان اللبنانيّتان المستقلتان رانية طبارة ورانية حلاوي، والمديرة الفنية المستقلة ريا فرحات، اللواتي جمعتهنّ “رؤية مشتركة للفن المعاصر وإلى دوره الاساسي في المجتمع لجهة التوعية وتعزيز التماسك”.
كذلك كانت كلمة لمقتني المجموعات الفنيّة سمير أبي اللمع الذي قدّم عدداً من مقتنياته للمعرض. وتحدثت أيضاً قيّمة المعرض فاليري رينولد وهي صاحبة شركة استشارية للفن في أمستردام موجهة إلى هواة جمع القطع الفنية.
واشارت المتحدثات خلال المؤتمر إلى أن “أعمال الفنانين المشاركين ترتبط بالأهمية التاريخية لحديقة رينيه معوض (الصنائع) التي تقع في قلب بيروت، وأنشئت عام 1907 في عهد الحكم العثماني، وتبلغ مساحتها 22 ألف متر مربع”. وإذ أبرزت أن الحديقة تجاور مدرسة للفنون والحرف، شرحت أن تسمية “الصنائع” كانت تشير إلى الإبداع أو الحرفية. وذكّرت بأن الحديقة التي أطلق عليها اسم الرئيس رينيه معوّض بعد اغتياله عام 1989، أصبحت في العقود الأخيرة “رمزاً للصلابة والتضامن، ومركزاً للتلاقي، ومنذ إعادة تأهيلها عام 2014، استعادت الحديقة وظيفتها السابقة كمساحة للحوار والتواصل”. وأكدت Art in Motion أنها تعمل على “جعل الحديقة مساحة للإبداع والابتكار، ولازدهار الأحلام وتطور المخيلات الخلاقة”.
وأبرزت Art in Motion أن الأعمال المشاركة مستوحاة من شعار المعرض “صمود وإصرار”، وتتمحور عليه، لافتة إلى أن موضوع “صمود وإصرار” يقع “في صميم التساؤلات اليوم”، مشيرة إلى أن “المصالحة بين الماضي المؤلم والحاضر الفوضوي ممكنة، ويتيح الفن من إيجاد علامات مرجعية ترسم طريقاً منيراً”.
وأشارت الجمعية إلى أن البعض من الفنانين العالميين المختارين سيتولون تنفيذ أعمالهم في موقع المعرض، ما يتيح لهم “التفاعل مع الممارسات الفنية المحلية واستخدام المواد المتوافرة في المنطقة”.
والفنانون المشاركون هم: مصطفى علي (سوريا)، زياد عنتر (لبنان)، بقجة ديزاين (لبنان)،شوقي شوكيني (لبنان)، كارين ديبوزي (فرنسا)، نانسي دبس حداد (لبنان)، يزن حلواني (لبنان)، زينة حمادي (لبنان)،غالب أمين حويلا (لبنان)، نبيل حلو (لبنان)، توماس هاوسياغو (بريطانيا)، عبد الرحمن كتناني (فلسطين)، فيكا كوفا (هولندا)،هناء مال الله (العراق)، رندة نعمة (لبنان)، مروان رشماوي (لبنان)، لطفي الرمحين (سوريا)،هُمام السيد (سوريا)، كزاندر سبرونكن (هولندا)، كزافييه فيلان (فرنسا)، محترف يوك يوك (فرنسا)، آدا يو (كازاخستان)، كاثي فيدرز (بلجيكا)، غسان زرد (لبنان).
وأشارت الجمعية إلى أن “مناقشات عامّة تُنظَّم طوال فترة المعرض، تُظهر أن الفن ليس ثقافةً فحسب، بل هو أيضاً متكامل مع أعمال المجتمع، وتهدف هذه الحوارات الحرة إلى إبراز فكرة أن الفن تراثٌ راسخٌ للجميع”.
وأضافت أن “اللقاءات مع الفنانين وخبراء الفن المعاصر تسلّط الضوء على الإنجازات المحلية وتأثيرها على المشهد الفني الإقليمي والدولي”.
ويتم تنظيم “ورش عمل تعريفيّة بأشكال مختلفة من التعبير، كالهندسة المعمارية، ودمج الخط العربي في الفن المعاصر”.
وعرّفت Art in Motion عن نفسها بأنها “جمعيّة غير ربحية، تهدف إلى تشجيع الحوار الثقافي عبر الفن في الأماكن العامة” و”إلى جعل الفن وسيلة لجمع الناس على تنوّع فئاتهم”، من خلال أنشطة ومعارض وعروض فنية متنوعة. وشرحت أن “أنشطتها تتمحور على تشجيع كل أشكال التعبير الفني، في سياق لبناني”، مشيرة إلى أنها تعتزم “إقامة تبادل مع هيئات فنية دولية وتشجيع اللقاءات مع الفنانين اللبنانيين وجعل الفن في متناول الجميع”.

قامت مؤسسة دويتشه فيله الألمانية بتنظيم حلقة نقاش بعنوان “البرامج الحوارية: بين مبدأ الحياد ومطلب الرأي وواقع الإثارة” بفندق لورويال – ضبية بمشاركة الإعلاميين ريما كركي وجو معلوف وزياد نجيم وجعفر عبد الكريم وبحضور نخبة من الإعلاميين اللبنانيين.
وقد تناول الحوار الذي أدارته الإعلامية ديمة ترحيني -المقدمة الرئيسية في مسائية DW – الإعلام اللبناني في واقعه اليوم بين الموضوعية المهنية والحياد في اختيار المواضيع وطرحها.

النقاش الذي بدأ مشوقا ومشجعا على طرح الأفكار ما لبث أن احتدم خاصة عند المقارنة بين الواقع الاعلامي في لبنان ومثيله في أوروبا. رفض الإعلامي اللبناني زياد نجيم مفهوم حيادية الإعلام اللبناني واعتبر الموضوعية وهم غير واقعي. مقابل ذلك اعتبرت مقدمة برنامج للنشر ريما كركي أن الحيادية في البرامج الحوارية “تفنيصة”. وجهات النظر هذه دعت مقدم برامج شباب توك جعفر عبدالكريم للتأكيد على أهمية القيم التي قامت عليها الصحافة من الموضوعية والحياد وتمثيل جميع اللأصوات والآراء قدر الإمكان، وأضاف الإعلامي في مؤسسة DW أن واجب المقدم هو إيصال المعلومة ولا يصح له بأي حال من الأحوال أن يصبح طرفا في النقاش مع أو ضد موضوع ما.

الإعلامي اللبناني جو معلوف اعتبر أن للإعلامي رسالة قد تتعدي إيصال المعلومة خاصة في بلاد ينخرها الفساد كما هو الحال في لبنان على حد قول الإعلامي الشاب.
بعد ختام الندوة عقدت مؤسسة دويتشه فيله حفل عشاء على شرف شركائها في لبنان وتوجهت مديرة التوزيع والتسويق للشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيدة سارة هاشم بكلمة للحضور معبرة عن سعادتها بتعاون دويتشه فيله مع كبرى المؤسسات الإعلامية في لبنان مثل إذاعة صوت لبنان 93.3 وتلفزيون الجديد وتلفزيون المستقبل وموقع ليبانون فايلز وجريدة النهارِ وعن حرصها على تعزيز الشراكات القائمة وتوسيع قاعدة الشركاء في لبنان في المستقبل القريب.




سميرة اوشانا

تلبية لدعوة كريمة من القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان احتفالًا بذكرى العيد الوطني، شارك وفد من مجلس المرأة العربية برئاسة السيدة لينا الدغلاوي مكرزل يضمّ عضو المجلس الإستشاري الدكتور محمد قصب، مستشار تطوير الأعمال في المجلس ومسؤولة الاعلام نيكول يوحنا والمستشارة القانونية إيلان مكرزل في حفل الإستقبال الذي أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ86 في صالة البافيون الملكية في مجمع البيال وسط بيروت.
وقد التقت مكرزل عدداً من ممثلي الدول الدبلوماسيين في لبنان حيث تم الإتفاق المبدئي مع سفير الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية أحمد بو زيان بعقد الملتقى الإقليمي الثالث حول المسؤولية الاجتماعية 2017 في الجزائر، وذلك لتسليط الضوء على إنجازات المرأة الجزائرية في التنمية المجتمعية.
وفي كلمته، أشار القائم بأعمال السفارة المستشار وليد بن عبد الله بخاري إلى أن الحاضر يشهد للمملكة بهذه المكانة التي عززتها سياساتها الخارجية فأضحت الديبلوماسية السعودية اليوم رسالة وطنية ومسؤولية دولية ترتكز على قيم إنسانية مشتركة من أجل السلم والأمن الدوليين.
ولفت إلى أن لبنان الذي يشارك المملكة فرحتها بذكرى اليوم الوطني، مؤكداً حرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه بكل فئاته وطوائفه ومناطقه وعلى أمن واستقرار هذا البلد الطيب وأهمية أن يستعيد تألقه ودوره الفاعل بين دول المنطقة.

في سياق دوره الفاعل وحرصه على الالتزام بمسؤوليته الاجتماعية من اجل مجتمع أفضل، عقد بنك بيروت شراكةً حصرية مع الصليب الأحمر اللبناني في خطوة فريدة تجعله المصرف الأساسي الذي يتبنى دعم الصليب الأحمر اللبناني من خلال تبرعات سخية ومبادرات متعددة تدعم عمليات الاستجابة للطوارئ والنمو المؤسساتي التي تفضي إلى نشر السلام و إنقاذ الأرواح وبناء مجتمع منيع وسليم.
في هذا الاطار، عقد رئيس الصليب الأحمر اللبناني ورئيس مجلس إدارة بنك بيروت مؤتمرًا صحافيًا في 27 سبتمبر 2016 في فندق Four Seasons في بيروت، للإعلان عن هذه الشراكة الحصرية، بحضور ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، وصحافيين، وفعاليات من المجتمع ، بالاضافة الى ممثلين عن المؤسستَين.
وتمثّل هذه الشراكة تعاوناً فعالاً بين مؤسّستين عريقتين تعملان يدًا بيد لتحسين حياة الناس وتأمين المزيد من الخدمات المستدامة لعمليات الاستجابة للطوارئ. كما انها تؤكد مرة أخرى التزام بنك بيروت بالمسؤولية الاجتماعية من خلال سعيه إلى دعم الصليب الأحمر اللبناني تحت شعار “زيد خير عرصيدك“.

وقد أعلن البنك عن اطلاقه العديد من المبادرات لتشجيع عملائه وجميع الأفراد على دعم الصليب الأحمر، ف”القرض الشخصي” مثلًا يسمح للمقترض أن يتبرّع بمبلغ معيّن للصليب الأحمر اللبناني، وبرنامج “الفرق بيعمل فرق” يشترك فيه العملاء لتدوير المبالغ المدفوعة بالبطاقات المصرفية والتبرّع بالفارق للصليب الأحمر اللبناني، و”برنامج الولاء”CashBack يقضي بتحويل النقاط المجمعة الى تبرعات لصالح الصليب الأحمر اللبناني، وأخيرًا من خلال “مركز الاتصال” و”أجهزة الصراف الآلي” التابعة للمصرف يمكن للعملاء وغير العملاء تقديم التبرعات إلى الصليب الأحمر اللبناني.
خلال المؤتمر الصحافي، توجه رئيس مجلس إدارة بنك بيروت الدكتور سليم صفير إلى الحضور قائلًا: “لقاؤنا اليوم له معنى إنساني عميق ومفهوم إجتماعي واسع. لأنّه يجمع بنك بيروت مع مؤسسة هدفها وغايتها خدمة ذوي الحاجة في الأوقات العصيبة، وبدون أي تمييز. كما أضاف قائلًا: “من خلال هذه الشراكة مع الصليب الأحمر اللبناني، يكمل بنك بيروت دوره بخدمة المجتمع بمسؤولية. مبروك هذه الشراكة التي سوف ترتد بالخير على المجتمع”.
وكانت مداخلة لرئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي الذي أعرب عن سعادته بهذه الشراكة الجديدة قائلًا: ” يسرّ الصليب الاحمر اللبناني أن يعلن عن شراكته الأولى والأساسية على صعيد المؤسسات المالية. وتدخل هذه الخطوة ضمن جهود ومساعي الجمعية لتحسين ورفع نوعية خدماتها من خلال السعي إلى دعمٍ محلّي أكبر لخدماتها الأساسية، خصوصًا خدمات جهاز الإسعاف والطوارئ المجانية والمؤمَّنَة في جميع أنحاء البلاد، وخدمات نقل الدم. لن نستطيع تحقيق الأهداف المنشودة للصليب الأحمر اللبناني من دون دعم جميع فئات المجتمع”.

إنّ هذه الشراكة الحصرية مع أكبر منظمة لبنانية إنسانية-تطوعية ومستقلة، تسلّط الضوء مرّة جديدة على مساهمة بنك بيروت الفعالة في تحصين المجتمع وأهدافه السامية في خدمة الانسان.
يتطلع المصرف الى تحقيق العديد من الإنجازات والمساهمات التي ستمتد على فترة سنتين من أجل دعم الصليب الأحمر اللبناني في مهمّته الإنسانية.
تغطية: رندة دمشقية









