Samira Ochana

كما عودنا الفنان هاني متواسي في بداية مشواره الفني على إحياء الاغاني القديمة بطريقة عصرية و مميزة وهو ما ظهر جليا خلال حفلاته الغنائية، ولعل ابرز ما لفت الحاضرين في حفلاته مؤخراً هو أداء متواسي لاغنية “انسى غرامك” للفنان شادي جميل، حيث لاقت إستحساناً كبيراً من الجمهور العربي.

وتكريما لمن أعطى الفن حقه… الرواد كرمت رواد الفن.
على الرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها عالمنا العربي إلا أن هناك دائما فسحة أمل من خلال المهرجانات والفن لكي نثبت للجميع أننا شعب يحب الحياة ويتخطى جميع المخاوف.
من بلدان عربية مختلفة توافد الفنانون إلى حفل تكريم الرواد متفائلين بغدٍ أفضل ولرسالة فن عريق.
ورداً على سؤال موحد لموقع “Magvisions” على بعض الفنانين: في ظل الأوضاع الراهنة في البلاد العربية، ما هي الرسالة التي يمكن للفنان والفن أن يقدماها في هذه الظروف الأليمة؟
أجابت الفنانة القديرة صفية العمري “أننا في حالة صعبة تمر بها البلدان العربية أجمع ونتمنى ان يعود السلام إلى الوطن العربي ولا تتكرر على مسامعنا كلمة “إرهاب” و “داعش” ورسالتنا هي السلام للأمة العربية.”

أما الإعلامي جوزيف حويك فقال “أن الرواد يكرّم أشخاصاً يستحقون التكريم ولهم تاريخ عريق في الفن” كما تمنى “أن يعم السلام في الوطن العربي وتنتهي الحروب في جميع البلدان.”

بدوره، الفنان جو رعد وصف الفنان قائلاً “بأنه كتلة أحاسيس لذا يصعب عليه ألا يشعر في الظروف التي نمر بها” وأضاف “يجب علينا أن نشارك في تعميم فكرة السلام.”

كذلك أعربت الفنانة دنيا بطمة “أنه من خلال الفن يمكننا النهوض بالوطن وذلك بالإصرار وسوف نثبت للجميع أن إصرارنا أقوى من حروبهم وسيعم السلام في الوطن العربي.”
الفن رسالة من خلاله نعمم فكرة السلام والمحبة وعدم الإنجرار وراء الفتن والحروب.

تغطية: رندة دمشقية
![]()
اختيرت الممثلة اللبنانيّة إليان خوند لتقديم مهرجانات الروّاد للتكريم بدورته الثالثة، والذي يُضيء سنوياً على نجوم وشخصيّات رائدة في المجالات السياسيّة والفنيّة والدبلوماسيّة والإقتصاديّة.
يُذكر أنّها التجربة الأولى لإليان خوند في عالم التقديم، بعد أن تعرّف عليها الجمهور كمُمثلة في العملين الدراميّين “صولو الليل الحزين” و”الحرام”.
من جهتها، عبّرت إليان خوند عن سعادتها بهذه الخطوة التي اعتبرتها تحدّ جديد، شاكرة الإعلاميّة ماريا معلوف رئيسة مهرجانات الروّاد للتكريم على هذه الثقة، مُنوّهة بفريق عمل الـ Mtv لإحاطتها في هذه التجربة الأولى.
تجدر الإشارة أنّ حفل مهرجانات الروّاد للتكريم يُعرض خلال الأسابيع المقبلة على شاشة الـ Mtv، في الوقت الذي تستعدّ فيه إليان خوند لتجربة دراميّة جديدة.

فاجأت النجمة اللبنانية نادين الراسي شقيقها النجم جورج الراسي باحتفالها، بحضور مجموعة من الأصدقاء المقرّبين وأفراد من العائلة، بنجاح أغنيته الأخيرة (وحدك إنتي) التي تعاون فيها مع الشاعر طوني أبي كرم والملحن نيكولا شبلي، وصورها مع المخرج حميد مرعي، وأطلقها قبل أيام لتحقق نجاحاً ملفتاً.

نادين دعت عدداً من الأصدقاء من بينهم الإعلامي رجا ناصر الدين وقطعت قالب الحلوى مع جورج الذي قال في كلمة مقتضبة: شكراً لنادين وأشقائي على المفاجأة الجميلة، وأتمنى أن تبقى علاقتنا متينة، ولولا وجودهم إلى جانبي لما استطعت أن أنجح وأن أقدم عملاً جديداً ينال إعجاب الناس.





خُتمت الرحلة البحريّة بنسختها السادسة التي انطلقت من ميناء البندقيّة وعلى متنها نجوم العالم العربي الذين شاركوا معاً في في أضخم مشروع فنيّ سياحيّ عربيّ.
بصمة نجاح جديدة تشاركها ركّاب السفينة ،الذين تخطّى عددهم الألفين وتسعمائة مسافر، مع نجومهم المُفضلين. وكانوا على موعد يوميّ مع حفلات فنيّة شهدت على لحظات إستثنائيّة جمعت كبار النجوم على مسرح واحد.
وتحدّى مشروع Stars on board هذا العام كلّ الأزمات التي يعيشها العالم العربي، بل العالم بأسره، وجمع عشرات الجنسيّات العربيّة على متن السفينة. وشكّل نفاذ البطاقات قبل أسابيع من إنطلاق الرحلة حافزاً لتحديد موعد الرحلة المُقبلة، والتي تحوّلت إلى محطّة سنويّة جامعة للعرب بمُختلف جنسيّاتهم من لبنانيّين وعراقيّين وفلسطنيّين وأردنيّين ويمنيّين وسودانيّين وإماراتيّين وسوريّين…
![]()
صوّر النجوم نسخة جديدة من برنامج “شطّ بحر الهوا” الذي تعرضه شاشة “Mbc” أضف إلى الحفلات اليوميّة التي شهدها مسرح الباخرة الداخليّ والخارجيّ.
إفتتح النجم راغب علامة البرنامج الفنيّ للرحلة في حفل شبابيّ جمعه بالجمهور في الهواء الطلق على سطح السفينة.
واجتمع النجوم وليد توفيق ونجوى كرم ونادر الأتات في الليلة الثانية، وكانت إستثنائيّة وشعبيّة بإمتياز.
وأشعل نجوم الليلة الثالثة الأجواء، فغنّى كلّ من نوال الزغبي وسعد المجرّد وزياد برجي وعمّار كوفي.
أمّا كاظم الساهر ، فهزّ بصوته مشاعر الحاضرين في ليلة إستثنائيّة شاركت فيها الفنّانة الإستعراضيّة إليسار كما شاركت أيضاً الكوميديّة بونيتا سعادة والفنان سيمور جلال.
وائل جسّار وملحم زين وناصيف زيتون وريم الشريف كانوا على موعد مع الجمهور في سهرة Stars on board الخامسة، فاجتمعت الرومنسيّة والتراث والشعبيّة في ليلة واحدة.
أما ختام حفلات “Stars on board” فكان مع النجمة نانسي عجرم ومحطة فنيّة جديدة على سطح السفينة.
![]()
يُذكر أنّ عدد من نجوم الإعلام توالوا على تقديم الحفلات كلّ بأسلوبه الخاص نذكر على رأسهم نيشان. كما كان للممثلة داليدا خليل إطلالة خاصّة على مسرح “Stars on board”حيث غنّت إلى جانب النجم زياد برجي، أضف إلى حضور مُميّز للنجم عابد فهد والإعلاميّة زينة يازجي، وكلّ من النجوم نسرين طافش والمغربيّة طاهرة وأنور الأمير ونجلاء بدر ونينا عبد الملك
![]()
وكان لطيران الإمارات حضور مُميّز ضمن رحلة Stars on Board من خلال مُضيفاتهنّ اللواتي رافقن النجوم ومن خلال تسويق وبيع برنامج حفلات الرحلة.
![]()
أمّا Hublotفرافقت النجم راغب علامة في الرحلة لتتحوّل إلى أحد الرعاة الرسميّين
لـ Stars on Board.
الجدير بالذكر أنّ يوسف حرب أطلق مع نهاية الرحلة النسخة الجديدة من Stars on Board وسوف تنطلق برشلونا في 27 آب – أغسطس 2017، وتشمل زيارة إيبيزا في 28 آب وبالما دي مايوركا 29 آب ومارسيليا في 30 آب لتختتم في برشلونا في 31 آب. وتمّ حجز “Freedoms Of The Sees ” أكبر سفينة لنقل الركّاب في العالم، والتي تتّسع لحوالي 4700 راكب، لتنفيذ المشروع المقبل.
![]()


هكذا ابتلع الممثل بديع أبو شقرا العمل بأكمله، فامتص كل الأخطاء وما أكثرها، بحضوره المارد.
وهكذا، استطاعت الكاتبة الذكية كارين رزق الله أن تنجح عملاً هزيلاً من الناحية التقنية والاخراجية، وتحصد نسبة مشاهدة مرتفعة حسب احصاءات المؤسسة اللبنانية للارسال. من خلال تطرقها لمشاكل المجتمع اللبناني.
لا شك ان نص كارين رزق الله يمس شريحة كبيرة من المشاهدين لا سيما جمهورها الذي اكتسبته من سلسلة “مرتي وأنا و “عيلة ع فرد ميلة” وغيرها من الأعمال التي كانت تعرض في وقت تستطيع متابعتها نسبة عالية من المشاهدين لا سيما الأطفال منهم.
طبعاً “مش انا” التي ستبيّض الطناجر وتكتب ما ليست مقتنعة به…
طبعاً هذه انا التي تشجع الدراما اللبنانية من دون أن أكون شاهدة زور…
طبعاً هذه أنا التي تصفق لكل عمل ناجح أو أي ممثل ناجح، لذا، صفقت بكل قوة ومطولاً للنجم بديع أبو شقرا الذي أنقذ العمل بقدراته التمثيلية العالية، وأندريه ناكوزي التي أتقنت دورها الى حدٍ كبير ومقنع.

عندما يحمل النجم همّ المسلسل، أقصد بذلك النجم بديع أبو شقرا الذي من خلال حضوره يضمن أي عمل وزر والنجاح في مباراة “الرايتنغ” التي تتنازل في حلبتها عادة الاعمال التي تعرض في شهر رمضان. كأنه يريد بذلك أن يقول لمشاهديه، ” كرمالي غضو النظر…”

” مش انا” المسلسل الذي نال أعلى نسبة المشاهدة حسب احصاءات المؤسسة اللبنانية للارسال، شهد نهايات سعيدة. كما توقعها ويريدها أطفال لبنان الحالمين بالسلام.
المواضيع المطروحة في نص كارين رزق الله حياتية أتت استكمالا للعمل الذي عرض السنة الماضية ” قلبي دق” مع الممثل الذي أمّن بدوره نجاح العمل يورغو شلهوب.
ذكية هي كارين رزق الله لأنها تعرف جيداً كيف تختار النجم الذي يلعب البطولة الى جانبها.
لا شك أن النص الذي استمال المشاهد اللبناني الى متابعته لانه يشبهه بمواضيعه المطروحة، من مشكلة الايجار القديم علماً انني لا أتعاطف معهم على الاطلاق، “انو الواحد بيتو مهرهر بدو يريّش من قيمة الايجار، ما هني طلعوا حق البناية ع مليون مرة قبل ما يوصلو لهون…”، الى عقدة السمنة ورفض الزوج لمهنة زوجته الراقصة التي لا تتقن الرقص على الاطلاق، ومرض السكري لدى الأطفال وآنسات غير متزوجات ( كي لا أقول عوانس) وتكاليف التخصص الجامعي الباهظة، والفقر الذي بات يهدد المجتمع اللبناني على الرغم من مظاهر الرفاهية التي غالبيتها هي قروض وديون…

بعض المشاهد التي غالباً كان المخرج غائباً عنها، معتمداً على خبرة الممثلين ما اضطر كل واحدٍ منهم يقوم بدوره حسب كفاءته وخبرته التمثيلية من دون أي ادارة تذكر، عكست تأثيراً عاطفياً وكان لها دلالات ورسائل ثمينه تمس الوجدان ومنها:
عودة “هناء” الابنة التي يرفض الوالد السماع باسمها الى حضن والدها وبيت أهلها الدافىء والمصارحة الصادقة ودموع طلب السماح والمغفرة بين الصديقتين نادين” اندريه ناكوزي” التي أتقنت دورها وهناء ” كارين رزق الله” التي تريد أن تبرهن للجميع أنها كما هي ممثلة كوميدية كذلك هي ممثلة جدية في الدراما اللبنانية وتفّهم الزوج الغيور والمدمن على الكحول لمهنة زوجته واقتناعه بضرورة رضوخه للعلاج وطبعاً النهاية السعيدة لبطلي العمل. ويا ريت كل النهايات في الواقع كانت كذلك.
وهكذا استطاع المشاهد من خلال” مش أنا” أن يتابع رومانسية باتت مفقودة في الحياة الواقعية المبنية فقط على المصالح والغايات.

وغابت عنها أشياء…
ولكن، يا ليتها تناولت في روايتها للمشاكل المتعددة الشق الاكثر الماً: مسألة الايجارات المرتفعة التي تهلك المواطن اللبناني، حتى لم يعد باستطاعته استئجار غرفة وتوابعها التي توازي كلفة ايجارها 3 رواتب من افراد العائلة الواحدة.
يا ليتها تناولت بمقابل هاجس السمنة هاجس النحافة المرضية.

يا ليتها تناولت بمقابل هاجس تكاليف الاقساط الجامعية الخاصة الباهظة، هاجس رفض عددٍ كبير من الطلاب في الجامعات اللبنانية الشبه مجانية.
ولكن، كما ذكرت ان النجم بديع ابو شقرا حمل هم العمل على كتفيه فكان القلعة والحصن المنيع لكل الهفوات والأخطاء والنقص التي ألّمت بهذا العمل، من الصوت الى الاضاءة الى ضآلة أو على الاصح فقدان ادارة الممثل. فكان الغياب الكلي للمخرج واضحاً وضوح الشمس….
مثلاً، لم أفهم لماذا عندما كانت تتحدث كارين رزق الله كان عليها أن تصدر أصواتاً من شفتيها، وكأنها تمضغ طعاماً، ألسنا نعلم الأطفال فن اللياقة والتهذيب وذلك بعدم إصدار الاصوات من فمهم الصغير لدى الاكل، فكيف بالاحرى لدى التحدث!؟ علماً هذا الخطأ ربما المقصود حملته معها منذ مسلسها السابق “قلبي دق”. ما القصد من ذلك؟ هل تريد أن تتميّز “بفن التحدث الحديث” مثلاً عن غيرها، لا أعلم أين اللذة او النجاح في هذا الامر غير اللائق؟
لكن، من ناحيةٍ أخرى أحببت كارين التي تشبه أي فتاة عادية ولا تشبه “نساء باب الحارة” المدججات بالسليكوم والنفخ، “شو عملو فيكون أطباء التجميل يا ممثلات حلب وأهل الشام؟” أحببت فيها الحفاظ على كيانها والابتعاد عن التزلف والمبالغة في عمليات التجميل. لكنني على الرغم من ذلك أفضلها ككاتبة أكثر من ممثلة.
في النهاية أقول، مرةً ثانية، برهن الجمهور اللبناني أنه يفضل الأعمال اللبنانية على الرغم من النقاط الضعف التي يعاني منها بعض الاعمال، إلا أنه يفضلها على الأعمال المختلطة لا سيما تلك التي لا تكون مقنعة.

ومرةً أخرى أقول لن أعلق على أي شخصية من شخصيات هذا العمل لان بديع أبو شقرا كان بمثابة الحوت الوحش الذي يبتلع كل من حوله، فلم يتسن التعليق على باقي الشخصيات.
لكن ، رودريغ سليمان الذي أحببته كثيرا في “وأشرقت الشمس” كان من الافضل ان تبق سمشه شارقة بعدم المشاركة في هذا العمل الذي استدرجه الى مكان ممثلٍ من الدرجة الثانية….فهو تليق به أدوار القادة الكبار.
أما ريتا عاد فسؤالي لها: ألم تتعب من الهمس والوشوشة طوال الحلقات!؟
اندريه ناكوزي ننتظر منك المزيد من الأدوار الناجحة، فأنت ممثلة بكل معنى الكلمة.نظراتك تجيد كل التعابير.
مرةً أخرى برهن جمهور الرايتنغ أنه يفضل الاعمال السهلة والخفيفة ولا يريد أن “يحك رأسه”.

سميرة اوشانا

عندما أغرمت تلك الطالبة بأستاذها في “اول مرة” لم تكن تعلم داليدا خليل حينها أن العروض ستنهال عليها، لما أبدت من موهبة، فكانت “حلوة وكذابة” مع زياد برجي الذي أصبح “حبيب ميرا”.
شاركت في برنامج Dancing with the stars ، ايماناً منها أن الفنان هو الذي يستطيع القيام بكل ما يصب في خانة الفن ويكون تحت مظلته، فرقصت وتألقت. تماماً كما تتألق اليوم والفرحة “مش سايعتها” بسبب مشاركتها بطولة مسلسل “أمير الليل” الى جانب النجم الساحر رامي عياش.
من كواليس تصوير هذا العمل المنتظر الذي يروي حقبة الانتداب الفرنسي، وفي وقت الاستراحة، استغنمنا الفرصة للقاء الممثلة الشابة داليدا خليل التي بدت ليدي وبادرتني قائلة: “أمير الليل هو مسلسل الفرح والحب والعشق.”
ما يعني أن منى طايع ستدعونا مجددأ لنعيش أجواء الرومانسية؟
أكيد، يختلف دوري عن الأدوار السابقة، أي الكوميدية التي اعتاد المشاهدون رؤيتي فيها. هنا دوري أكثر اتزاناً، “فرح” هنا هي فتاة عاشقة وواقعية. فيها طلعات ونزلات الشخصية ليست ثابتة، الدور جميل جداً فهي تضحي وتحب من صميم قلبها ولا تخفي مشاعرها، ” فرح” من أجمل الادوار التي لعبتها في حياتي.
يعني هل قلت وأخيراً حصلت على الدور الذي كنت أطمح اليه؟
كل دور لعبته في أي عمل أقول هذا من أجمل الأدوار، لكن في الحقيقة شخصية ” فرح” في ” أميرالليل” ستكون من أجمل الشخصيات، وسيكون هذا الدور نقلة مهمة في حياتي المهنية. سأثبت نفسي في الدراما كما اثبته في الكوميديا. بمعنى سيرى المشاهد شيئاً جديداً.
سيشاهدونك بدور بطولة الى جانب نجم غنائي. ماذا يعني لك ذلك؟
يعني أنا محظوظة، يتمتع رامي بنفسيةٍ رائعة وهو مهضوم، يأتي دائماً بروح ايجابية، وهو مهني وهناك ” توارد أفكار” telepathie بيننا ، لا أجد صعوبة بالعمل معه لا سيما أنني من محبي فنه وأغانيه.
ماذا استفدت من هذه التجربة؟
تعلمت منه الهدوء، هو فنان بكل معنى الكلمة، لا يتذمر حتى لو بقي يعمل لمدة 14 ساعة ، يكتم مشاعره على الرغم من التعب، لديه حس الممثل على الرغم من أنها المرة الاولى التي يشارك في الدراما وهو دائماً سعيد ومتفائل، يوزع الطاقة الايجابية لمن حوله.

ما هو رأيك بإقبال فناني الغناء على التمثيل؟
الفنان هو عبارة عن كل شيء، هو شامل يستطيع ان يغني ويرقص ويمثل ويقدم برامج باستطاعته لعب كل الأدوار لانه موهوب. الفنان الشامل هو ذلك الذي اينما وضعته يأتي واقفاً، وبالنسبة لهذه الظاهرة أنا أؤيدها، ربما قد أغني بعد فترة. لهذا أنا شاركت في برنامج dancing with the stars ، احب أن أخوض وأشارك في أي تجربة مكملة للتمثيل.
لا شك أن الوسامة هي جواز سفر نحو التمثيل، بينما في البلاد المتقدمة ليست كذلك؟
طبعاً، في لبنان يهمهم الشكل الجميل لا سيما في ادوار البطولة، تسأل: هل تستطيعين مشاهدة مسلسل على مدار ساعة ولا تتقبلين شكل الابطال فيه؟ لا شك أن الشكل الخارجي مهم لكن وحده لا يكون كافياً، لذا، على الممثل أن يخلع هذا القناع عن وجهه ويكون متصالحاً مع نفسه وشكله… تتوقف قليلاُ لتقول: “لكن يبدو ان الناس ما بتفرق معها لانها لا تعلم اذا كان يمثل صح أو لا.”
لا أعتقد ذلك، فالمشاهد مثقف ويميّز جيداً.
لكنه، لا يميّز معايير الدراما، لهذا، نجد قصة سخيفة ” تكسر الارض”. ما اكتشفته ان المشاهد يفضل الامور المبسطة، بحجم ما تبسطين له يحب متابعتها أكثر.
رأيناك في ادوارٍ عدة منها الكوميدية وحالياً الرومانسية، ماذا تريدين بعد أي دور تحلمين به.
تبتسم: “بعد ما بلشت”، الآن استطيع أن أقول لقد بدأت انطلاقتي في الدراما، وستضعني في مكانٍ جميل جدأً ستفتح علي العيون كبطلة تستطيع أن تحمل مسلسلاً مؤلفاً من 60 حلقة تشارك بادوار بطولات عربية، ” أمير الليل” هو بمثابة ” باسبور” ، أما بالنسبة لطموحي فأنا أحب أن أرقص وأغني وأمثل على المسرح.

هل من شخصية معينة تحبين أن تلعبيها؟
أنا شخصياً، لا احب لعب الأدوار التاريخية، هناك شخصيات عديدة تستفزني أحب مثلاً لعب دور ” ليدي دي D ” بحياتها وعفويتها وبساطتها أحب شخصيتها المصقلة بصفاتٍ عديدة. اذا أردت أن أسمي عبالي لعب هذا الكاركتير، لما تتمتع من لطافة وبساطة وعفوية مرفقة بالارستقراطية أحب هذه الأضداد المجتمعة في شخصيةٍ واحدة. على الرغم من ثرائها إلا انها كانت انسانة تحب أبسط الامور.
ما هي الأعمال التي تابعتها في رمضان 2015؟
عملت “zapping” على كل الاعمال منها “تشيللو” و ” 24 قيراط” وغيرها أما العمل الذي فضلته فهو “طريقي” مع شيرين وباسل خياط، أتمنى أن أحظى بدورٍ مماثل.
الى أي مدى تعني لك الجوائز التقديرية؟
تعطي الثقة للفنان وتكون حافزاً لكي يتقدم أكثر، ويظهر طاقاته، أتمنى بعد أن يعرض “أميرالليل” أن يحظى بجائزة أهم الاعمال الدرامية.

لننتقل الى Dancing with the stars ماذا أضافت هذه التجربة اليك؟
من أحلى التجارب، لقد تعرفت على نفسي أكثر وجسمي وطباعي وعلى الانانية التي هي بداخلي، وكل
الامور البشعة والحلوة في الوقت نفسه.
من من النجوم المشاركين كان الاقرب اليك؟
أنطوني توما وروني فهد وريما فقيه وكارمن لبس حبيبة قلبي لا سيما وقفنا سوياً في احدى الحلقات.
هذا النوع من البرامج يساعد الفنان على الانتشار، ايضاَ…
أكيد، اكتسبت جمهوراً يحب الرقص والموسيقى الذي يختلف عن جمهور الدراما، أحببت فكرة اكتشاف موهبة جديدة لدى الفنان غير موهبته الاساسية .

عملت مع عدة كتّابٍ ومخرجين…
مقاطعة: هذا ما كنت أنتظره (نص منى طايع) أما بالنسبة للمخرجين فقد عملت مع عدة مخرجين في لبنان والعالم العربي، وأنا أقدرهم جميعاً لكنني أحب سمير حبشي الذي كان أستاذي في الجامعة وأتمنى أن يجمعني عمل به، حالياً أنا سعيدة مع ايلي برباري كذلك فادي حداد “بيجنن ع سلامتو”.
ما هو رأيك بالسينما؟
النوعية هي الأهم وليست الكمية، مؤخراً لم يعجبني الا فيلم ” كتير كبير”.
من هي الزميلة التي تستفزك وتقولين أريد أن أكون مثلها؟
أحب كارمن لبس ورولا حمادة وورد الخال لقد لعبن الكوميديا والدراما ونجحن بامتياز وهن ممثلات class A.
لماذا برأيك يبقى الخلاف قائماً بين الفنانات؟
انها غيرة الفنان على فنه وعمله لا تستطيعين الخروج منها.
هنا سمعنا صوت المخرج يطلب من الجميع ليتأهب لتصوير ما تبقى من المشاهد.

سميرة اوشانا
(العربي الجديد)

لبى الممثل باسم مغنية دعوة الجمعية الخيرية لمساعدة المسنين للمشاركة في الملتقى الثقافي العربي في مؤتمرٍ تحت عنوان “الوجود المسيحي ودوره الإيجابي في الشرق” الذي عقد في موسكو، الأسبوع الماضي وحضره عدد كبير من الشخصياتٍ الللبنانية والعربية أتوا خصيصاً من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الطوائف والانتماءات الدينية، لدعم المؤتمر والتأكيد على ما يحمله من فكر يدعو إلى العيش المشترك للنهوض بالمنطقة والشرق كما العالم أجمع.
وكتحية شكر على حضوره الحفل ودعمه للمشروع، وأسوة بعدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية من العالم العربي، تم تكريم باسم خلال المؤتمر.
بدوره، ألقى باسم كلمة شدد فيها على ضرورة الاستفادة من التنوع الثقافي الديني والاجتماعي في العالم العربي للنهوض به ولمواجهة كل أشكال التعصب.

نذكر أنّ باسم عاد إلى بيروت ليستكمل تصوير مشاهده في مسسلسل (الشقيقتان) الذي سيعرض قريباً عبر محطات لبنان وعربية عدّة.



لا تزال المؤسسة اللبنلنية للارسال تعرض مسلسل “وين كنتي” الذي بدأت عرضه خلال شهر رمضان المبارك، والذي سيكمل بجزئه الثاني ليصبح 70 حلقة (ما شاء الله).
هذا المسلسل، لم يمر مرور الكرام، بل أصرّ منتجه السيد مروان حداد على تتويجه بالمرتبة الأولى على الرغم من اعتراف ابطاله بحلوله بالمرتبة الثانية في السباق الرمضاني خلال نشرة الاخبار، ولكن على قاعدة “المنتج بيمون” أقفل هذا الملف وانطفأت شرارات الخلاف مع كاتبة “مش انا” كارين رزق الله.
وبعد ان شجّعنا المسلسلات المحلية من منطلق “انا وابن عمي على الغربب” صار لزاماً علينا أن نعطي رأينا الصريح بما شاهدنا على ما يقارب اربعين حلقة تلفزيونية.

1_ من حيث النص:
يطرح احد المشاهدين سؤالا وجيهاً قائلا “هل تعتبرنا السيدة كلوديا مرشليان اغبياء حتى تعيد الحوار نفسه مرات عدة وتكرّر مضمون المشاهد لأكثر من مرة؟ هل نذاكر المسلسل ونعمل على حفظ نصه مثلا؟”
وتطرح سيدة اخرى مسألة ترابط الأحداث، حيث يبدو ان هناك عقدة ناقصة او حلقة مفقودة تجعل المسلسل يدور في حلقة مفرغة.
اما نحن، ولأننا نعرف خفايا التلفزيون والانتاج، فنعلم انّ سياسة “التمغيط” باتت على أفول تماماً كسياسة الانتاجات العربية المشتركة.
وهنا، نسأل الكاتبة والمنتج، اذا كانت الفكرة لا تحتمل اكثر من عشر حلقات فلماذا الاصرار على جعلها سبعين؟ ما يفقد النص جماله واحداثه.
2_ من حيث الاخراج
لا شك ان المخرج سمير حبشي متألق، ولكنه في هذا العمل افتقد الى الابداع وعنصر الابهار فجاءت كادراته روتينية ومن دون ان تحمل معها اي جديد.
اما بالنسبة الى “تعتيم الصورة” الذي يعتّم على القلب، فنسأل المخرج ومدير التصوير ومصحّح الألوان (اذا وجد) هل ينقصنا “عبقة” على صدورنا؟
3_ من حيث التمثيل
نتساءل مع اقتراب نهاية الحزء الأول هل بتنا على قاب قوسين من تطويب الآنسة ريتا حايك على مذابح الدراما اللبنانية؟
من جهة الدور، كتبت لها السيدة مرشليان نصّاً يشبه بتضحياته حياة الام تيريزا. اما من حيث التمثيل فهل من ينصحها بالاستفادة من غنى تجربتها التمثيليّة وبالتالي “شدّ عصبها” خلال اداء الدور كي لا يموت الحوار اكثر ممّا هو؟!
اما والحالة هذه، فأضمّ صوتي الى صوت احدى الصديقات القائلة بوجوب تغيير اسم المسلسل ليصبح “تنهدات نسرين”.
ولكن، وتأكيداً على المثل القائل “الكحل احلا من العمى” نشكر القيّمين على هذا العمل لأننا سمعنا لهجتنا اللبنانية، ولو انّ احداثه تقع اكثر ضمن خانة الدراما البيضاء (اي التي لا هوية لها). ونشكر ايضاً المؤسسة اللبنانية للارسال لأنها تثبت مرة جديدة انها تحضن الدراما اللبنانية.
والسلام ختام.
روي حرب

عندما وصلت الى موقع تصوير مسلسل “أمير الليل” لم تفاجأ الكاتبة منى طايع لانها كانت قد قرأت رسالة وصلتها تعلمها بقدومي لمواكبة عملية تصوير المشاهد التي تجمع أمير الليل أي النجم رامي عياش مع الممثلة داليدا خليل التي فرحتها لا توصف “كما قالت” كونها تقوم ببطولة عمل من كتابة طايع وتلعب الى جانب نجم كبير فأعتبرت نفسها محظوظة.
منى طايع التي باتت نصوصها حلم غالبية الممثلين والممثلات، وكأنه ضمانة لنجاحهم. كانت جالسة خلف المونيتور حين دخلت، بادرتني بالقول:” بشرفك شوفي هالصورة شو حلوة، (صورة تجمع رامي عياش وداليدا خليل) اذا بدك فوتي هلا صوري.” تقوم وتسبقني لتعلم المخرج ايلي برباري عن رغبتي في دخول كواليس العمل.”
جلست الى جانبها خلف المونيتور لمراقبة اداء الممثلين وهي كونها ابنة الكار والحريصة على عملها بأدق التفاصيل، ليس بعيداً عنها ان تكون شديدة الملاحظة مع مراعاة صلاحية واستقلالية المخرج في ادارته للكاميرا فهي لا تتدخل في عمل الاخراج. وكان هذا الحديث مع الكاتبة التي تشهد في عينيها عمق معرفتها بكل الحقبات التي مر بها لبنان.

منى نحن بانتظار قصة اوريجينال وهذا ما اعتدنا ان نشاهده في عملك، ما هو الجديد الذي ستقدمينه في “أمير الليل”؟
بعد مسلسل “وأشرقت الشمس” أحببت دخول حقبة جديدة من تاريخ لبنان فترة الانتداب من خلال عدة قصص رومانسية، بعدة خلطات.
هل سيكون شبيهاً ل “وأشرقت الشمس”؟
كلا، ليس لدي عمل يشبه الآخر، ودائماً لدي روايات متوازية من هذه الناحية أشبه نفسي لكن القصص مختلفة. من خلال أمير الذي هو رامي عياش، يلعب دور رجلٍ ثري من أثرياء بيروت (دخلت فترة الاربعينات قصور بيروت) والتاريخ يعيد نفسه الفساد نفسه والعمالة نفسها كذلك رجال السياسة بطريقة تعاملهم مع القوي فيصبحون عملاء لهم كما يحصل اليوم حصل في التاريخ. لذا، أعالح هذه الناحية. أمير مع بعض الشخصيات السياسية هو الثائر فيدفع ثمن ثورته ضد الانتداب ويعيش قصة حب مع شقيقة زوجته المتوفاة.
هذه هي المرة الاولى التي تعملين مع نجم غناء.
كلا، سبق وعملت مع غسان صليبا.
غسان يختلف كان ممثلاً مسرحياً يختلف عن رامي عياش، كيف وجدته كممثل؟
رائع، وسيم جداً، حقيقي من ناحية الاحساس، رأيته في الفيديو كليب “مجنون” تعابير وجهه معبرة وقلت أنه مشروع ممثل كبير، وبقي في رأسي حتى كتبت “امير الليل”.
كيف وجدته في فيلم “بابارتزي”؟
هو مزيّن الفيلم، لكن في هذا المسلسل هو في مكانٍ آخر مختلف كلياً.

على اي شاشة سيعرض؟
يوجد عروض عديدة.
متى سيعرض ؟
بعد شهر رمضان. والعمل مؤلف من 60 حلقة.
كان مخرج العمل في بداية التصوير فادي حداد ، لماذا تغير؟
حبيبي فادي، كانت تجربتي معه جميلة جداً، وهو مبدع وكتلة احساس وخلّاق ومبدع جداً، أخرنا كثيراً لكن اسم الله عليه بسبب كثافة عروض العمل التي تنهال عليه لتصوير فيديو كليبات “ما الك قلب تقوليلو لأ،” الأمر الذي أخرنا كثيراً، أحياناً كنا نصور 4 أو 5 ايام خلال الشهر لأن فادي يكون مشغولاً، وصلنا الى مرحلة لم نعد نستطيع الانتظار، لذا، وبالتراضي لا يزال يطل على التصوير حتى أن هناك بعض المشاهد يحبها كثيراً في المسلسل سينفذها.

ما هي هذه المشاهد؟
مشاهد العرس.
ربما لأنها تشبه الفيديو كليب؟
لا علاقة لذلك، فادي فهم اللعبة الدرامية كثيراً وصور مشاهد جميلة جداً فيها صعوبة في التنفيذ وامكانية الابداع فيها متاحة، أحب أن يصورها، وايلي برباري لا مانع لديه بالعكس .
ألن يلاحظ المشاهد التغيير؟
هذا الأمر يحصل عالمياً في كل المسلسلات، كل حلقة تكون مع مخرج وخط معين، طبعاً مع الحفاظ على الروح نفسها لأن هناك خط معين والاثنان مبدعان ربما قد أحب مشهداً لفادي من ناحية ومشهد آخر لبرباري من ناحية أخرى.
برأيك، هل مخرج فيديو كليب يستطيع أن يكون مخرجاً للدراما والسينما؟
عندما يكون طالباً يدرس الاخراج ككل، بعد ذلك، يختار العروض الأنسب له لكن، اذا كان مبدعاً ولديه احساس لم لأ.
كيف وجدت الثنائي داليدا ورامي؟
رح “يشرقطو” اؤكد لك ذلك، أنت تثقين بكلامي، سيحلقان، ميس حمدان وبيتر سمعان (رح يشرقطو) .
أكثر من ايميه صياح ويوسف الخال؟
مثلهما، هما ايضاً PRO .
عدا هذا المسلسل، هل تحضرين لداليدا ورامي عملاً آخر؟
هناك مشروع سينما.
تسير السينما على ايقاعٍ سريع، ما هو رأيك بما يعرض؟
نعم، أحب هذه التجارب طبعاً، هناك تفاوت في المستويات، كما أحببت هجمة الناس لمشاهدة السينما. وتجربة (كتير كبير) كانت رائعة ومشجعة.

بعض المنتجين يقول أن الخلطة العربية ستنحصر لأنها لم تنجح، ما هو رأيك؟
لا تنجح عندما تكون الخلطة غير منطقية لكن في مسلسل “أمير الليل” هي مبررة، لأن مدينة بيروت يزورها العرب والاجانب، الفرنسيون والمصريون والسوريون أيضاً المطربون الكبار أم كلثوم وغيرها، هؤلاء الكبار جميعهم أتوا الى هنا وغنوا، انا وضعت شخصية مطربة مصرية تغني في لبنان معها جنرال من سوريا ايضاً تولد بينهما قصة حب، عندما يكون المنطق موجوداً لم لا، هناك تجارب كثيرة نجحت فيها “عشق النساء” مثلاً وروبي ايضاً نجح.
اي من الاعمال التي عرضت تابعت؟
للحقيقة لم أتابع، بسب ضيق الوقت كما ترين نبقى في التصوير الى وقتٍ متأخر من الليل. لكنني أحببت “قلبي دق” الذي عرض في رمضان السنة الماضية لانه simple ومهضوم وذكي نافس انتاجات كبيرة مع نجوم كبار وتفوق عليهم. كذلك “أحمد وكريستينا” وسام صليبا موهبة كان من المقرر أن يكون معي في هذا العمل لكن نحن تأخرنا حتى بدأنا وعرض عليه الدور في “احمد وكريستينا” فذهب الى هناك والعمل متكامل.
غير منى طايع، نص اي كاتب يعجبك؟ وتقولين عنه حلو؟
جميعهم، كلوديا مارشليان، طارق سويد، كارين رزق الله، الى الكبار طبعاً شكري أنيس فاحوري وطوني شمعون.
بصراحة لا أحد يفهم نصي أكثر مني

شاهدتك تجلسين خلف المونيتور؟
أنتم الصحافيون تعلمون ان ادارة الممثل هي من احدى شروطي ومعي حق، بصراحة لا أحد يفهم نصي أكثر مني.
لكن بعض المخرجين يتضايق ويعتبر أن هذا التصرف هو تدخل في شؤونهم، ويقول عندما يسلّم الكاتب نصه تنتهي مهمته. فما هو ردك؟
هذا شرطي في العمل، بالنتيجة أنا لا أتعدى على مجالهم، فأنا أحترم رؤيتهم الاخراجية، لكن لا أحد يمس نصي.
أفهم منك، أنك تجلسين خلف المونيتور لتتأكدي من أن الممثل يوصل فكرتك، صح؟
صح، “المخرج شو بدو يلحق”، يريد أن يراقب الصورة والكادر والاضاءة قد يستطيع فعل كل ذلك لكنني أنا مصرة على موقفي .
لم يكن لفادي أي اعتراض؟
لا أبداً.
هل سيغني رامي عياش في المسلسل؟
Générique والموسيقى التصويرية.
احياناً، نلاحظ أن الاغنية لا تلائم رواية المسلسل الى أي مدى أغنية رامي ستكون ملائمة للقصة؟
بتعقد سوف ترين.
ما هو رأيك بتعدد الكتّاب للعمل الواحد؟
لا مانع لدي اذا كان الانسجام قائماً بينهم واذا كان هناك من وحدة في العمل وخط معين ، لا مانع لدي لكن شخصياً “ما بعملها”.
انتهت الاستراحة، وعلا صوت المخرج للعودة الى تصوير المشاهد الباقية، وعادت منى لتأخذ مكانها خلف المونيتور.

سميرة اوشانا
(العربي الجديد)







