Samira Ochana

أجرت المقابلة سميرة اوشانا
عندما آمنت بها الكاتبة منى طايع اقترحت عليها دوراً صغيراً في مسلسل يعتبر الأقوى في تاريخ الدراما اللبنانية “وأشرقت الشمس”، ثم عادت وشاركت في مسلسل “عريس وعروس” لطايع ايضاً، بعد ذلك مسلسل “صولو الليل الحزين” للكاتب طوني شمعون، لتصقل موهبتها بمشاركة كبيرة لها حيث تشارك حالياً في بطولة جماعية بمسلسل “حبيبي اللدود” الذي يتابعه المشاهدون على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال”.

تقول سنتيا عن دورها في هذا العمل الذي يتناول حقبة حساسة من تاريخ لبنان الحديث:” انها تجربة جميلة جداً، طبعاً هي تختلف عن الاعمال السابقة، من خلال المساحة التي أعطيت لي التي أظهرت موهبتي في لعب دورٍ غير سهل، وأعتبره نقلة نوعية في عملي التمثيلي.”
وكان معها هذا الحديث:
تلعبين دور جهينة فتاة مقاتلة ومغرمة بزميلٍ مقاتل في الخط نفسه لكن متزوج، بين قضية وطنية مؤمنة بها ومشاعر حبٍ ممنوع، تعيش “جهينة” الشخصية التي تلعبينها صراعاً، هل وجدت صعوبة بتأدية هذا الدور الذي يتطلب احاسيساً متناقضة؟
تجيب:” بصراحة، لم أجد صعوبة بتأدية هذا الدور، علماً أن كاركتير “جهينة” هو مزيج من الكاركتيرات وكما ذكرت فيه أحاسيس متناقضة، أنا أحب الادوار التي تستفزني وتتطلب جهداً وتحدياً لا أحب الادوار الثابتة، أو قصة متوقعة أحداثها، وأنا سعيدة استطعت أن أخرج شخصياً كاركتيراتٍ عدة بهذه الشخصية، أتذكر هنا كلام الكاتبة الكبيرة منى طايع التي آمنت بموهبتي، “هذه الشخصية تحتاج لانسانة موهوبة تستطيع أن تلعب الدور بجدية” فوقع اختيارها علي. وأنا بدوري اجتهدت حتى أظهر “جهينة” الفتاة الملتزمة بالحزب ومقاتلة ما يعني ذات شخصية قوية وقاسية تتأخذ قرارات صارمة وتتمتع بمبادىء ومواقف رفيعة تخص حزبها وأهلها وأصدقاءها.
كما في الوقت نفسه، استطعت الاضاءة على الشق الآخر من شخصيتها الفتاة الحنونة والعاطفية.
نص منى طايع حقيقي جداً، هل هذا الأمر يسهّل آداء الممثل لكي يكون أكثر واقعياً؟
صحيح، إنّ نص منى طايع حقيقي، ومهما تحدثت عنه سيكون كلامي قليلاً، طبعاً هذا الأمر يساعد ولكن برأيي اذا كان الممثل لا يتحلى بالموهبة سيفشل العمل، وكذلك الأمر اذا كان النص ضعيفاً سيسقط العمل تلقائياً، لذا، على الممثل أن يتمتع بالموهبة والاحساس العالي لكي يستطيع أن يلعب الشخصية التي ليس هو كاتبها، هذا تحدٍ بحد ذاته.
ما هي الأمور التي أزعجتك خلال التصوير؟
في الواقع، لم يكن هناك ما يزعج، لكن من الطبيعي أن نشعر بالتعب بسبب ضغط الوقت والمسؤولية التي هي على عاتقنا، لم نكن ننام كما يجب، أضطرينا أحيانا أن نصوّر مشاهد خلال فصل الشتاء بثيابٍ صيفية في الوقت الذي كان الطقس في الخارج مثلجاً. هذه الامور أتعبتنا قليلاُ، لكن على ال “set ” ليس هناك ما يزعج لا بل كنا فريق عملٍ متجانس وكأننا أفراد عائلة واحدة.
![]()
من شعرت أنها تنافسك في هذا العمل، وهل كنت تريدين أن تلعبي دوراً غير شخصية “جهينة”؟
تبتسم: اذا خيّرت مرة أخرى أعود وأختار دور “جهينة” وليس من الممكن أن أختار شخصية أخرى، مع احترامي للشخصيات جميعها التي كانت رائعة جداً، لكن انا شخصياً كما ذكرت أحب الادوار الي تتخللها نوع من التحدي والتي تستفزني، خاصةً أن جهينة لا تشبهني واذا لاحظت فهي لا تضع المساحيق ما يعني لا تعتمد على شكلها الخارجي وجمالها فهي لا تشبه سنتيا في حياتها الطبيعية ولا بأي شيءٍ. وهنا تظهر قدرة الممثل، أنا أحببت هذا الدور لأنه أوصل موهبتي للمشاهدين. أما بالنسبة للمنافسة، لأكون صريحة وشفافة، أنا أركز على دوري وأنتقد نفسي بشدة، وأعمل لتطوير نفسي فأضع سنتيا أمامي وأحاول تحسين صورتها لايصالها الى المكان الذي أحب أن تكون فيه، لا أحد يشبه الآخر، هناك ممثلون كثر يتمتعون بموهبة، لكن كل ممثل يلمع بطريقةٍ خاصة به لذلك، أنا أركز على نفسي لتحسين آدائي وهذا هو هدفي.
هل من أعمال جديدة، وما هو الدور الذي تودين أن تلعبيه؟ وكيف وجدت بيدرو طايع الذي شكلت معه ثنائية ناجحة؟
عرضت علي أعمال لكنني لا أستطيع التحدث عنها لانني لم أتخذ القرار بعد، لكن، من المؤكد، أن هناك عملين مع شركة “طايع انتربرايسز” ومع الكاتبة منى طايع.
أما بالنسبة للأداوار التي أحب أن ألعبها، فبالاضافة الى التي تتحلى بالتحدي، أنا أحب تلك التي هي هادفة وأن يكون لها رسالة معينة، لا مانع لدي في ادوار الحب والغرام ولا مشكلة لدي مع الحركة “الاكشن” والادوار الكوميدية، لكن أحب أن يكون دوري “مليان” وله معنى، أحب أن يعلّم في ذاكرة المشاهد.
وأما بالنسبة لبيدرو، أوجه له تحية كبيرة، فهو رفيقي وأحبه كثيراً، كنت سعيدة بالعمل معه، بيدرو ممثل يتمتع بكاريزما وهو شخص مهضوم في الحياة والعمل معه متعة، كنا كعائلة ومرتاحين سوياً، والكامستري كانت حاضرة بقوة بين الثنائي “سمير وجهينة” استطعنا أن نقنع العالم بدايةً، أن هناك مشاعر بغض سائدة في الأجواء وحالياً كما لاحظ المشاهد فالامور بدأت تتغيّر، أتمنى أن يتجدد التعاون بيننا مرةً أخرى.
![]()
سؤال أخير: من هو الممثل الذي تودين العمل الى جانبه؟ وكيف وجدت التعامل مع يورغو شلهوب؟
لا يوجد شخص معيّن، لكن المهم أن يكون موهوباً ويتمتع بالكاريزما ولديه احساس عالٍ، كي أتفاعل معه. أما بالنسبة للممثل يورغو شلهوب فأنا سبق وتعاملت معه في “عروس وعريس” أكيد لا أستطيع أن أتحدث عن آدائه وموهبته فهو انسان رائع، أنا شخصياً أحبه كثيراً وأحترمه، هو نجم أتمنى له التوفيق في كل أعماله. كنت سعيدة جداً بهذه التجربة. كما أريد أن أضيف الى يورغو وبيدرو والفنان فادي اندراوس الذي برأيي هو شخص موهوب وآداؤه رائع جداً، يعيش الدور للآخر، علماً أن شخصية “مجدي” لا تشبهه أبداً.
في النهاية أحب أن أشكر شركة “طايع أنتربرايسز” المنتج اميل طايع والمخرج سيزار حاج خليل والكاتبة منى طايع حبيبة قلبي وحظ سعيد لكل الممثلين.
![]()

احتفالاً بموسم الأعياد، استضاف فندق هيلتون بيروت متروبوليتان بالاس مجموعة من الإعلاميين إلى عصرونية في “تي غاردن” تكريماً لجهودهم ودعمهم الدائم. وشكّلت المناسبة فرصة لإلقاء نظرة على أبرز محطّات الفندق خلال العام 2018 ولمحة عن خططه للعام المقبل.

وتعرّف الحاضرون إلى نشاطات فنادق هيلتون خلال شهر كانون الأول، خصوصاً التحضيرات للاحتفال بعيدي الميلاد ورأس السنة على وقع أنغام البيانو في عزف مباشر. فمنتجع “إليكسير” سيقدّم حزم لعيد الميلاد تتضمن منتجات حصرية من “سوثيس”. أما فندق هيلتون فيتيح فرصة الاحتفال برأس السنة في مدينة البندقية أو باريس أو نيويورك من دون حتى الحاجة لعناء السفر فأجواء “الجاز بار” تنقلك إلى نيويورك بينما مطعم “لوسيال” يطير بك إلى قلب العاصمة الفرنسيّة، فيما يبحر بك مطعم “فينيزيا” في رومنسية البندقية. كلّ من مطاعم فندق هيلتون بيروت سيقدم قائمة مأكولات ومشروبات مصمّمة لتعكس الثقافة التي يمثّلها.

وحول الموضوع، قال مالك فخرو، مدير مجموعة تطوير الأعمال في فندق هيلتون بيروت متروبوليتان بالاس وهيلتون بيروت حبتور جراند: “مناسبة الأعياد فرصة مؤاتية لنعبّر عن امتناننا للإعلاميين الذين يعتبرون شركاءنا في النجاح، فهم يلعبون دوراً أساسياً في عدة قطاعات لاسيما الضيافة من خلال تسليط الضوء على الصورة الجميلة للبنان بدل نقل الأخبار السلبية”، مضيفاً: “نحن حريصون على توطيد أواصر علاقتنا مع وسائل الإعلام، وهذا اللقاء هو تعبير بسيط عن امتناننا لهم”.

وقدّم فندق هيلتون للحاضرين مجموعة من أفخر منتجات الشاي والحلويات ومجموعة هدايا من علامة “سوثيس” التجارية احتفالاً بموسم الأعياد.

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
عندما لعبت دور منيرة صاحبة الخمارة في مسلسل “وأشرقت الشمس”، كانت لا شك تعلم أنها ستلتقط المشاهد منذ المشهد الاول، فبالاضافة الى محبة الجمهور القديمة والحديثة لها، واشتياقه لأدوارها التي تعّلم في الذاكرة، الا أن هذا الدور صقّل أعمالها ومسيرتها الطويلة، و سهّل أمام نجمة الدراما اللبنانية السي فرنيني الادوار التي تلاحقت فيما بعد، فمن “أحمد وكريستينا” المرأة التي أغرمت بالكاتب الذي أعطته غرفتها كي لا تخسره زبوناً، الى أم حديدية قاسية في “زوجتي أنا” و المرأة العاملة الثرية التي تتحكم بحياة ابنها الوحيد في “موت أميرة” المسلسل الذي ستبدأ تصويره مطلع العام المقبل 2019 الجزء الثاني منه.

السي فرنيني التي تنتظر تصوير الجزء الثاني من المسلسل “موت اميرة” الذي هو من كتابة طوني شمعون واخراج عاطف كيوان، وبطولة شيراز ومازن معضم وكارمن لبس وعدد كبير من نجوم الشاشة اللبنانية واخراج مروى غروب، سألتها عن تجربة شيراز الاولى وهي الآتية من عالم الفن الغنائي، فقالت:
بالنسبة لشيراز، لديها حضور وهي تتلقى الملاحظة وتحفظها وتنفذها خلال التصوير، نصحتها إذا كانت تحب مزاولة هذه المهنة من الضروري العمل على تصقيل موهبتها من خلال قراءة الكتب المتخصصة بهذا القطاع المهني ومشاهدة الاعمال العالمية ومراقبة الناس بتحركاتهم وتصرفاتهم في الطرقات ومتابعة ورشات عمل ال work shop “ “، لأن العمل الدرامي بالاضافة الى الموهبة الفطرية لدى الشخص الا أنه بحاجة ايضاً لتصقيل الموهبة، أكيد اتمنى لها كل النجاح، لأنها لفتت نظر العالم لقد أحبوها باطلالتها الجميلة، كما أدت بعض المشاهد بطريقةٍ ظهرت فيها أكثر ارتياحاً من غيرها.

فرخ البط عوام
من المؤكد أنك تتابعين مسلسل “حبيبي اللدود” ما هو رأيك بأداء يورغو شلهوب الذي يلعب دور نوح في مسلسل من وحي الاحداث التي مرت بلبنان في الثمانينات؟ علماً أن”فرخ البط عوام”.
تبتسم: تريدين رأيي بيورغو! ماذا تريدينني أن أقول عن ابني، رأي الجمهور يستطيع ان يعبر أكثر مني، لا شك أن المسلسل مشغول بطريقةٍ جميلة، جميعهم يلعبون أدوارهم بطريقةٍ رائعة، لكن قبل أي شيء، هناك النص الذي هو من كتابة منى طايع، قوة هذه الكتابة هي التي تعطي الزخم والقوة لكي يجود الممثل في تجسيد دوره، والمادة الدسمة التي تزوده بالطاقة لكي يبدع.
ماذا عن مسلسل ثورة الفلاحين؟
طبعاً أتابعه، لا بل أقصد متابعته وأهنئهم على ضخامة هذا الانتاج، أصدقاء نصحوني بمشاهدة “ Grand Hotel” لأن انتاجه ضخم، وقالوا “انتم في لبنان يجب أن تنتجوا اعمالاً مماثلة” ، أجبتهم: ألم تشاهدوا “وأشرقت الشمس” كان الانتاج رائعاً والكاست قوي وكان من أهم المسلسلات الذي نقل الدراما اللبنانية من مكانٍ الى آخر، في الوقت الذي كانوا يعتبرون أن الانتاج السوري أو التركي متفوق علينا، لكن، بعد أن شاهدوا هذا العمل وجدوا أن لدينا كل العناصر لانتاج أعمالٍ ضخمة، إن من ناحية الكتابة أو الاخراج او التمثيل، كذلك الأمر، أقول اليوم بالنسبة لمسلسل” ثورة الفلاحين” برافو للانتاج، الجميع يلعب بطريقةٍ جميلة والمخرج فيليب أسمر نفّذ عملاً راقياً، أتمنى أن نستمر بهذه المنافسة وألاّ يقولوا “التركي أفضل وأضخم”. كما يقال :” أعطونا ما يلزم وخذوا ما يدهش العالم”، والبرهان على ذلك، الهجمة القوية التي نشهدها في قطاع الانتاج الدرامي، الأمر الذي يعطي دفعاً للمسلسل اللبناني.
تضيف: أمر مهم أحب أن أوصله عبرالاعلام، أفضل بكثير لو أن هذه التلفزيونات تعرض المسلسلات بلغتها الأم مرفقة بالترجمة الكتابية، لأنها بالطريقة التي تعرض تفسده بالدبلجة، لان جميع الأصوات على النغمة والآداء نفسه، من يتابع المسلسلات التركية مع الترجمة المكتوبة يحبونها أكثر أتمنى أن تتبع التلفزيونات هذه الاستراتيجية، علماً أنني أفضل أن تمتلىء الشاشات التلفزيونية بالمسلسلات اللبنانية لأنها من بيئتنا ونفسنا وجبلنا وأرضنا ومن قرانا ومدننا وواقعنا، وأنا أكيدة أنك توافقينني الرأي.
طبعاً،
![]()
ما هو رأيك بهجمة الفنانين وظاهرة الاعلاميين الذين تركوا الاعلام وتوجهوا نحو التمثيل؟
لم لأ، كل شخص يحق له أن يدخل هذا العالم اذا كان لديه عشق للمهنة التي ليست سهلة، فهي تتطلب الكثير من المجهود على الصعيد الجسدي والنفسي، ومن السلام الداخلي الذي غالباً ما أتحدث وأعيشه في الحياة عامةً، كل المشاعر الخارجية التي لا استطيع السيطرة عليها لا أتأثر بها ولا أسمح بأي أمرٍ خارجي السيطرة علي لأنني ألغيه، لكن، تمثيلياً، عندما تتقمصين الشخصية رغماً عنك عليك أن تغوصي فيها والغوص بالأسباب التي أوصلتها الى ما هي عليه. والحالة المكتوبة على الورق تعيشينها وهذا الأمر متعب كثيراً. لقد عشت هذا الموقف في مشهدٍ من مشاهدي بمسلسل “زوجتي أنا” عندما أتلقى خبراً عبر الهاتف يخبرني أن أبني تعرض لحادثٍ وتوفي على الفور، كنت أفكر بالهروب وقد ناقشت ذلك مع المخرج ايلي السمعان الذي أوجه له التحية، فقلت له أفكر بالصرخة وخلص، كنت خائفة من هذا الاحساس المكثف، أحياناً عندما تدخلين هذا الاحساس المر، تخافين من فقدان السيطرة على أعصابك. فبالنسبة لدخول الاعلاميين هذا المجال، الباب واسع، والجميع يستطيع خوض التجربة، والشاشة بدورها تغربل من لديه الموهية والكاريزما سيستمر، لأن المهنة بحاجة للكاريزما وهنا لا أتحدث عن الجمال فقط كما أشدد على الموهبة والمثابرة وفهم للشخصية، وليس فقط الاعتماد على الشكل الخارجي لأن التمثيل هو لعبة مع الداخل أكثر من الخارج، والمشاهد يمل من الشكل الخارجي يريدون الأهم. التمثيل ليس فسحة.
الى ذلك، الممثل بحاجة الى مادة بين يديه ينطلق منها، ما يعني أن النص مهم جداً بالنسبة الي، اذا لم يكن هناك كلام يستطيع أن يحرّك الاحساس الداخلي لا يستطيع الممثل أن يعطي، وهنا أحب أن اوجه تحية لنص منى طايع التي تعرف جيداً كيف تصيغ نصها بحبكةٍ ذكية لا تستخف بعقل المشاهد، وجريئة تقول الحقيقة المجردة كما هي طبعاً مع مراعاة للمعقول وليس اللامعقول.
كذلك الأمر، نص كلوديا مارشليان في “احمد وكريستينا” أحببت العمل لأن النص أعطاني الزخم لأخرج ما لدي، وفي “موت أميرة” نص طوني شمعون ذكي جداً، يتميّز بحبكة التشويق والواقع على الارض أوجه له تحية، أجد لذة في هذه الأعمال التي أختارها وأمثل فيها… كما بدورها في “زوجتي أنا” الصبية التي دخلت حديثاً عالم الكتابة، كريستين بطرس أحببت نصها وتطور الشخصيات في نصها، تحية لها.
![]()
ما هي الشخصية التي تودين تجسيدها ولم تفعلي ذلك حتى الآن؟
شخصية آمنة العلوية في احدى روايات جبران خليل جبران التي هي بمنتهى التجرد عند الانسان من الحياة المادية التي يتعلق بها الانسان وينسى جوهر الحياة و ينسى وجود الله والانسانية والفرح الداخلي ويتلهى بالقشور السخيفة التي تستنفد كل طاقته، في حين الانسان ليس فقط جسد وعقل بل هو جسد وعقل و روح، هذه هي الشخصية التي أتمنى أن ألعبها. وهنا أريد أن أذكر مما قاله جبران خليل جبران عن لسان هذه الشخصية الوهمية التي ابتكرها والتي تؤثر بي كثيراً واعتبرها مرشداً في حياتي.
“ان الله وضع في كل نفسٍ رسولاً يسير بنا الى النور ولكن في الناس من يبحث عن الحياة في خارجه والحياة في داخله لكنه لا يعلم….”
هذا الاسبوع كان عيد ميلاد زوجك الممثل والمخرج جورج شلهوب، ماذا تقولين له في هذه المناسبة؟
أقول له، كل عام وأنت بخير انشالله تبقى ع طول بصحتك وطلتك وحضورك وعلى راس عيلتنا.

كرّمت جامعة الفديس يوسف (USJ) المخرج اللبناني سمير حبشي في حفل افتتاح مهرجان “ La fete de documentaire” .
سمير حبشي الذي تخرج من كييف، أخرج فيلمين قصيرين ، “خيالات صحرى” و “الصبي الأعرج” ، قبل اطلاق فيلمه الطويل الأول “الاعصار” الذي لاقى نجاحاً كبيراً، أما فيلمه الثاني “دخان بلا نار” “Beyrouth ville ouverte” بدوره لاقى استحساناً لدى الصحافة و النقاد السينمائيين بعدها صنف حبشي أحد أهم المخرجين في العالم العربي.

وبموازاة هذين الفيلمين، نفّذ أفلاماً وثائقية عدة منها “سيدة القصر” عن نظيرة جنبلاط.
الى ذلك، أخرج مسلسلات لبنانية عديدة لاقت نجاحاً كبيراً أستحق جوائز تقديرٍ لأعماله، ومنها” الشقيقتان” و”ورد جوري” و “وين كنتي” و “أحمد وكريستينا” و “أبناء وقتلى” و “ولاد البلد” و “آماليا” و “باب ادريس” و السجينة” ” …
وخلال التكريم عرض فيلم قصير يختصر أعماله أعدّ للمناسبة.

لفتة
multi vitamin
وخلال الحفل ألقى حبشي كلمةً شكر فيها جامعة القديس يوسف والقيمين على هذه المبادرة، وقال:
“انها التفاتة من صرحٍ جامعي كبير، جامعة اليسوعية، أعطتني multi vitamin لمسيرتي السينمائية، أنا أشكركم واشكر الشباب الذين أعدوا الفيلم، برافو فؤاد صقر.
في الحقيقة، لا شيء له وجود بالمطلق، اي شجرة تريد زرعها لكي تنمو تحتاج الى التراب. كذلك الأمر، ليس هناك سينما بالمطلق، أنا أقول هناك سينما أميركية و فرنسية و اوروبية ولبنانية ، والسينما لا تفرّخ بالهواء، فهي تحتاج الى عصرٍ وبيئة وهي ظاهرة اجتماعية ترتبط ارتباطاً جدلياً بسائر الظواهر الاجتماعية. فالسينما اللبنانية هي مثل كل شيء في لبنان، يعني اذا كان لبنان يعاني من مشاكل، كذلك الأمر السينما، والخدمات والسياسة وكل شيء، كل هذه الأمور مرتبطة ببعضها.
لكن، أنا مؤمن ومتطرف بهذا الايمان أن البلد سيتحسن، وغالباً ما أتشاجر مع أصدقائي بهذا الموضوع ” لبنان بدو يزبط واذا زبط لبنان السينما هي احدى مقومات الاوطان، واذا ما صار لبنان عندها لا تهمني السينما…”
سميرة اوشانا

بعد العرض الاول المخصص للصحافيين لفيلم “Good morning” ، تلاه لقاء جمع الصحافيين مع أبطال العمل، فكان هذا اللقاء مع الممثل والكاتب غبريال يمين والممثل رودريغ سليمان وذلك بتاريخ 9 تشرين الاول 2018.
غبريال يمين الذي يتميّز بروح الفكاهة الحديث معه لا يخل من التعليقات الخفيفة واللطيفة مرفقة بالاجوبة العميقة، قال عن الفيلم الذي لا يزال مستمراً في دور السينما “غود مورنيغ”:

ان الفيلم يتحدث عن رجلين في الثمانين من العمر، اعتادا على ارتياد قهوة للتسلية وحل كلمات متقاطعة لتنشيط ذاكرتهما، وخلال جلساتهما يتحدثان عن هواجسهما الامر الذي لا يجب أن يكون موجوداً.
وعن غياب عادل شاهين المشارك في البطولة، الذي صدم فراقه للحياة فريق العمل وكل محبيه:” كان لنا الحظ بمعرفته، ما خلقه عادل من أجواء خلال التصوير أعطانا دفعاً لكي نعمل بهذه الروح “المهضومة” عادل كما رأيته في الفيلم انسان كله قلب، بصراحة لم نشعر أنه كان مريضاً لا بل كنت بانتظاره ليقوم بزيارتي وكنت على هذا الامل.

وعن المخرج بهيج حجيج قال أعتقد أن بهيج لا يهمه Box office ما يعني أنه مخيّر يعمل ما يريد.

وعن الجريدة وخسارة الورق بوجود الانترنيت، قال: من كان يقرأ الجريدة خسر رائحة الورق كنت أمضي ساعاتٍ مع الجريدة.
وبالنسبة ليمين، ليس هناك من رسائل في الفيلم الفني، من يقول أنا لدي رسالة أريد ايصالها من خلال فيلم بذلك، لا يكون العمل فنياً يصبح العمل مسيّر وغير مخيّر.

رودريغ سليمان بدوره لعب دور البطولة الى جانب استاذه في المسرح غبريال يمين وعادل شاهين، يقول، لا يجب أن نصنّف الجمهور فالفيلم موجه لكل الأجيال، عندما يكون هدفي الشهرة لا أكون سعيداً بذلك، هكذا هو بهيج “عباله يعمل ما يريد”. وعن السينما وما يلزمها لكي تصبح عالمية، يقول، لا ينقصنا شيء الا المال، لدرجة أصبح الكاتب وهو يكتب نصه يفكر بالماديات، يكتب مشهداً يشعر أن كلفته ستكون باهظة، فيضطر الى تغييره، وعن الممثل عادل شاهين الراحل الذي فعلاً ترك غيابه تأثيراً كبيراً لدى الجميع قال، كان لدي معه أحاديث جانبية خلال جلساتٍ أثناء التصوير فكان يحدثني عن المسرح والجامعة، تعلمت منه أشياء كثيرة، كما كنا مرتاحين خلال التصوير لم يكن هناك السترس الذي غالباً ما يكون موجوداً عادة، بل كنا سعداء.
وما يقدمه العمل الفني هو حسب ما يتلقى الجمهور.

سميرة اوشانا
التفاصيل في هذا اللقاء المصور
<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/BrJFtimK-DQ” frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen></iframe>

كوميديا سوداء تحكي عن رجلين أحدهما طبيب بيطري ( رودريغ سليمان) الذي اثبت مرةً أخرى مقدرته التمثيلية على خشبة المسرح بالاضافة الى سحره في السينما (المسافر) كما صقل الدراما اللبنانية بأدواره المتنوعة، والآخر مصوّر فوتوغرافي (ايلي نجيم) الذي يتميز بدوره بخفته وحسه التمثيلي على خشبة المسرح، يلتقيان في حديقة في مدينة بيروت. لكن الحدث يكمن والغريب فيه، أنه على الرغم من تواجدهما يومياً على المقعد نفسه، لم يخطر في بال أحد منهما أن يعقد حواراً مع الآخر. هذا الأمر لا يحصل عادةً في مدينة بيروت، أي عدم التودد الناس إلى بعضهم، بحكم اللقاء اليومي في أي مكان كان.
لكن ما هو السبب الذي يجمعهما في تلك الحديقة؟

اليوم، يقرر المصوّر الفوتوغرافي أن يقوم بالمبادرة ويفتح حواراً ( الذي هو من كتابة المخرجة عايدة صبرا الذي يتميّز بسلاسة وعمق) مع الطبيب البيطري لغاية تنكشّف خلال تصاعد الأحاديث التي لا تخلو من الحذر والتوتّر والضحك والشك والخوف والتروّي واللعب والغضب.
لكل واحدٍ منهما معاناته، يبوحها للآخر عن مدينةٍ أضنتها الحرب و بدّلت أحوال الناس فيها، وأهلكت قاطينيها، دافعةً بهم الى العزلة. المدينة نفسها التي اكتست في الماضي سحرا وألقاً.. شعور بالغبن يسيطر على كليهما و يشعران أنها لفظتهما اليوم. فلم يبق من تطلعاتهما وأحلامهما سوى اليأس .
ما الذي دفع بالمصوّر الفوتوغرافي إلى المبادرة في خوض مغامرة مجهولة النتائج؟
انه البحث عن أمل ما، حتى في اتفه الأمور. فهو في محاولة دائمة على الرغم من الخيبات الكبيرة، فحسب رأيه يساعد ذلك على تجاوز قسوة العيش. هل نجح يا ترى ؟

من ناحية الشكل، تدور أحداث هذه المسرحية في حديقة إفتراضية . هي عبارة عن مربّع أبيض صغير مرسوم في وسط خشبة المسرح، مقعد خشبي، وفي الخلف شاشة تحدّ المربّع، يُعرَضُ عليها رسوم متحركة صُوَرِيّة ترمز إلى المعاني المبطّنة للحوار الدائر بين الممثلَين لتغنيه ببعد درامي بحيث يكتمل معنى النص.
وبحسب الأحداث أيضاً، سنرى عرضاً لصور عن بيروت في سنواتها الغابرة وكيف تحوّلت مع مرور الزمن، ترافقها موسيقى مُمَنْتَجة من أغاني عمر الزعنّي نظراً لدلالتها الإجتماعية والسياسية.
كما أن للإضاءة دور كبير في ابتكار مناخات للتمثيل وللحوار الدائر.

تأليف واخراج: عايدة صبرا
تمثيل: رودريغ سليمان و ايلي نجيم
تعرض على مسرح مونو

تعاونت شركة touch، الشركة الرائدة بالاتصالات والبيانات بادارة زين غروب، مع جمعية ONE LEBANON لاطلاق مبادرة ONE VOICE بقيادة رئيسة ومؤسسة الجمعية تانيا قسيس وأساتذة الموسيقى في أكاديمية تانيا قسيس (Tania Kassis Academy). يهدف المشروع الى توفير في 4 مدارس رسمية في بيروت حصص موسيقى جماعية احترافية للتلامذة الذين لم يصل التعليم الموسيقي لديهم.

تمّ اطلاق هذه المبادرة في حدث في السراي الحكومي برعاية دولة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري وبحضور معالي وزير الاتصالات الاستاذ جمال الجراح ومعالي وزير الإعلام الاستاذ ملحم رياشي. حضر أيضاً المؤتمر الصحافي عدد من السفراء، رئيسة و مؤسسة جمعية ONE لبانون الفنانة تانيا قسيس، المدير التنفيذي لشركة touch الاستاذ امري غوركان، عدد من مشاهير ONE LEBANON الداعمين للجمعية أمثال انتوني توما و نقولا الاسطا، أعضاء مجلس ادارة الجمعية والمتطوعين.

ثانوية دولة الرئيس رياض الصلح الرسمية، ثانوية جبران غسان تويني الأولى – الأشرفية، مدرسة الشياح الرسمية الثانية المختلطة انكليزي وثانوية الشهيد عبد الكريم الخليل الرسمية المتوسطة انكليزي هي المدارس الرسمية الأربعة التي تمّ اختيارها في البرنامج والتي تمثل التنوع الديني في بيروت. يتم تزويد التلامذة الذين تمّ اختيارهم بساعة جوقة موسيقية أسبوعياً خلال ساعات الدراسة طوال العام الدراسي 2018/2019. تتألف المجموعات الأربعة من قرابة الثلاثون تلميذاً في كلّ مجموعة، حيث تقسم الى مجموعتين يتراوح أعمار التلامذة فيها من 6 الى 13 عاماً ومجموعتين يتراوح أعمار التلامذة فيها بين 13 و16 عاماً. تعتبر هذه الشراكة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، ركن أساسيّ لتزويد الشباب في لبنان بأساليب مبتكرة وممتعة للتعلّم.
هدف ONE LEBANON هو اطلاق وتطوير ودعم المشاريع التي تشجّع المواطنين على العيش المشترك في لبنان السلام، وهي تسعى من خلال هذا المشروع نشر احترام التنوع الفردي والجماعي، والحفاظ على النزاهة والأخلاقية بين الشباب في لبنان.
“لأنو الوطن منّو منافع، شو بيطلعلي منّو و بيبقالي، الوطن هوّي ايديّي اللي عم تبني وتعمّر واقع بيشرّف عشتو بخيالي”, هذه الكلمات التي أدتها تانيا قسيس من قلبها في أغنيتها “وطني” على أهمّ المسارح العالمية، و أثبتت انّهم ليسوا مجرد كلمات شعر على ورق. ناضلت لتنفيذ هالحلم و عملت على تأثير الشباب لبناء وطن بشعب متماسك وواحد، رغم اختلافاتو. فها هي تجيّش اليوم من خلال ONE LEBANON جيل جديد بالفنّ والموسيقى، وقرّبت مختلف الأجيال ع محبّة الوطن!

رئيسة ومؤسسة جمعية ONE LEBANON تانيا قسيس صرّحت خلال الحدث، «أثبت العلم أننا نرتبط أفضل عندما نصنع الموسيقى معاً. يعطينا الغناء في مجموعة حس الانتماء لماهو أكبر منّا. يساعدنا على الشعور بأنّنا جزء مهم الشريحة الأكبر للمجتمع وتعطي الثقة للشباب بأهميتهم للتغيير. وذلك يشمل أيضاً التعاون، والتعاون ينمّي الثقة بين الأفراد ويزيد فرص البعض الى تعاونات مستقبلية، وهذه هي العوامل المهمة في تطور ونجاح والاستقرار. تشير الأبحاث إلى أن الغناء الجماعي قد ينقل تركيزنا من نظرتنا الضيقة إلى نظرتنا الإنسانية المشتركة ، وقد تبين أن الأشخاص الذين اختلطوا في الغناء الجماعي هم أكثر سخاءً ، وأكثر أخلاقية، وأكثر فائدةً للآخرين.
لدي ايمان عميق بأن هذه المبادرة ستكون لها تأثيراً إيجابياً على الأطفال والشباب الذين سنستهدفهم، حيث سيتغلبون على الاختلافات، بينما يقدم لهم تعليمًا موسيقيًا جيدًا. يمكن أن يصبح هذا النشاط شغفاً حقيقياً للكثير منهم وسيساعدنا في اكتشاف مواهب رائعة وأيضاً إعداد فنانين أو معلمي موسيقى محتملين”.
Emre Gurkan, Chief Executive Officer of touch commented, “One Voice is a high-profile initiative tailored to young people in Lebanon, who are the country’s future and possess the potential to express themselves in extremely creative ways. Our partnership with ONE LEBANON and Tania Kassis Academy is an earnest attempt to provide underprivileged children with the same opportunity to express themselves to the best of their ability regardless of their social and economic situation, in a nurturing environment. Along with One Voice we shall continue to expand this partnership, paving the way to a sustainable cultural experience for young people across Lebanon.”
بعد التصريحات، قدّم حوالي ١٢٠ تلميذاً من المدارس الرسمية الأربعة المختارة، عرضاً موسيقياً صغيراً. انتهى الحفل مع مشاركة السوبرانو تانيا قسيس جوقة ONE VOICE على المسرح بأغنيتها الرائعة “ترابك يا لبنان” التي كتبها ولحنها لها الاستاذ الياس الرحباني.
تقدم Tania Kassis Academy التي تشرف عليها تانيا قسيس بنفسها، فرصة فريدة للطلاب من كلّ الأعمار والخلفيات للغناء في مختلف الحفلات وبرامج التلفزيونية مع فنانين ناشئين آخرين. تفتح الفرص أيضاً أمام الشباب للانضمام الى فرق موسيقية، التسجيل في استديوهات مهنية، والاستعراض أمام جمهور واسع.
يندرج مشروع ONE VOICE تحت التركيز التعليمي لبرنامج الاستدامة positive touch لشركة touch، حيث يتمثل المعتقد السائد في انّ كلّ طفل يستحق تعليماً لائقاً وامكانية الوصول الى الفن والثقافة في محاولة للحصول على تعليم جيد. كما أن هذا الرأي متزامناً مع هدف الامم المتحدة الرابع للتنمية المستدامة، والذي يتعلق بضمان تعليم شاملاً ومنصفاً ويعزز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.
ستقدم جوقة ONE VOICE حفلاً لموظفي touch في بداية عام 2019، كما أيضاً ستشارك في حفل مشترك في شهر حزيران 2019.

يوقّع المخرج فيليب عرقتنجي في السادسة من مساء الأربعاء 12 كانون الأول الجاري في “فرجين ميغاستور” (ABC الأشرفية)، إصدار الفيديو من فيلمه الرومانسي “اسمعي” (Listen)، الذي عُرضَ في شباط 2017 في الصالات اللبنانية.
ويتمحوَر “اسمعي”، وهو رابع أفلام عرقتنجي الروائية، على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والتمسّك بالحياة، إذ يتناول قصة مهندس صوت تتعرض حبيبته لحادث يُفقدُها وعيَها، ولكي يعيد إنعاشها ، يواظِب على إسماعها رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتاً من الحياة. وتولى الأدوار الرئيسية في الفيلم كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، وشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لاوَند.

أعلنت شركة “غروهي” الرائدة عالمياً في قطاع التجهيزات الصحّية عن تعيين ستيفان جسينج بمنصب المدير المالي الرئيسي لشركة “غروهي” اعتباراً من 14 يناير (كانون الثاني) 2019. وبموجب هذا المنصب، سيصبح جزءاً من مجلس إدارة شركة “غروهي آي جي” ويرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس التنفيذي لشركة “غروهي آي جي” مايكل روتركوس.
وحول الموضوع، قال مايكل روتركوس: “نرحّب بستيفان جسينج مديراً مالياً رئيسياً جديداً. فهو يملك من الخبرة باعاً طويلاً في الشؤون المالية والتشغيلية والاستراتيجية. هذا فضلاً عن خبرته العميقة في هذا القطاع وفي تطوير الشركات التي تشهد نمواً عالياً حيث سيكون جسينج بمثابة رصيد ضخم لشركة “غروهي” التي تقوم بصياغة المستقبل”.
وقبل انضمامه إلى فريق عمل “غروهي”، كان جسينج يشغل منصب المدير المالي الرئيسي في شركة
Thyssenkrupp للحلول الصناعية. فقد تم تعيينه في مجلس إدارة شركة “آي جي” للحلول الصناعية في 26 أيار 2016. وبعد فترة وجيزة، تولى رئاسة مجلس الإدارة مؤقتًا. كما عمل ستيفان جسينج سابقاً كرئيس لقسم الرقابة والمحاسبة والمخاطر في مقر المجموعة، ونجح في إدارة أعمال شركة Thyssenkrupp للحلول الصناعية لسنوات عديدة. وقبلها، شغل مناصب مختلفة من قسم الإدارة المالية في شركة Deutsche Telekom.
من جهته، يقول ستيفان جسينج: “أنا سعيد لانضمامي إلى عائلة “غروهي” لأنها إحدى أكثر العلامات التجارية ابتكاراً في الأسواق”، مضيفاً: “وأحد أبرز أهدافنا يكمن في تعزيز مكانتنا الرائدة عالمياً من حيث النمو والربحية.”
يأتي جسينج خلفاً لآدم برايسون، الذي تولى في أيلول الماضي منصب المدير المالي لشركةLIXIL Americas.

برعاية السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، عقدت جمعية راهبات الراعي الصالح، بالتعاون مع بلدية جديدة المتن، مؤتمرًا تحت عنوان Go Butterflies أو “انطلاق الفراشات” يوم الاثنين ٣ كانون الأول/ديسمبر في مركز البلدية، وذلك في إطار الحملة العالمية التي تنظَّم سنويًا في مختلف أنحاء العالم، في فترة الـ 16 يومًا الممتدة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة إلى 10 كانون الأول/ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتشارك فيها 6 آلاف منظمة في 187 بلدًا.

شاركت في مؤتمر “انطلاق الفراشات” شخصيات بارزة في المجالات السياسية والقانونية والاجتماعية والفنية، منهم السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ومعالي وزير الدولة لشؤون المرأة السيّد جان أوغاسابيان وسعادة النائبين رولا طبش وأنطوان حبشي والسيد فيليب لازاريني، المنسّق الخاص لأنشطة الأمم المتحدة المقيم في لبنان وسيادة راعى أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنّى رحمة والرئيسة الإقليمية لراهبات سيدة المحبّة للراعي الصالح في لبنان وسوريا الأخت سهيلة بو سمرا وممثلة المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، الملازم أول إداري لارا كلاس ورئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري ورئيس بلدية جديدة المتن البوشرية – السد الأستاذ أنطوان جبارة وأمينة السر الأولى ومستشارة الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي في السفارة الفرنسية لدى لبنان سابرينا اوبير وممثل منتدى سفراء لبنان فريد سماحة وممثلة السيدة رباب الصدر ومؤسسة موسى الصدر السيدة لبنى كالوت وعقيلة رئيس اتحاد بلديات الشمال أحمد قمر الدين، صديقة كبي ورئيسة الجمعية المدنية لضمان حياة الطفل في لبنان اكسوفيل، مختارة بلدة الرابية، نبيلة فارس. وحضر المؤتمر أيضاً جمع كبير من الشخصيات المعنية والفاعلة في مسيرة القضاء على العنف ضدّ المرأة والناشطين الاجتماعيين الذين يؤدون دورًا أساسيًا في هذه المسيرة، بالإضافة إلى جمهور من المهتمين.
افتتحت الأخت سهيلة بو سمرا، الرئيسة الإقليمية لجمعية راهبات الراعي الصالح، المؤتمر موضحةً رمزية العنوان “انطلاق الفراشات” الذي يشير إلى خروج الفراشات من شرنقتها باحثةً عن الحرية. وقالت إن اختيار هذا العنوان جاء تيمنًا بحركة “الفراشات” في جمهورية الدومينيكان، حيث اغتيلت ثلاث فتيات شقيقات من عائلة ميرابال كنّ يلقِّبن أنفسهن بالـ”الفراشات” وينتمين إلى حركة سرية كانت تناضل ضد الطغيان. وفي عام 1999 وتكريمًا لهن، جعلت الأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة، تاريخ اغتيال الفراشات في عام 1960، يومًا عالميًا لمناهضة العنف ضد المرأة.

ثم ألقت الشاعرة نهاد الحايك قصيدة مؤثرة عن وضع المرأة في الشرق، ما تعانيه من ظلم وما تكتنزه من قدرات. وبعد ذلك، ألقت النائب في البرلمان اللبناني المحامية السيدة رولا طبش جارودي كلمة تناولت فيها القوانين المعنية بالمرأة في لبنان. وقالت: ” بصفتي كمحامية ومشرعة وناشطة في المجتمع لن أسمح بعد الآن بمزيد من الظلم بحق المرأة، فهناك قوانين تحتاج إلى الإلغاء أو التعديل لتواكب شرعة حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، ونحن ككتلة المستقبل تقدمنا باقتراح قانون لرفع التحفظ عن اتفاقية سيداو والغاء التمييز بين الرجل والمرأة، ونعمل على تعديل بعض المواد في قانون العقوبات.
واليوم، نعيد التأكيد أننا سنستمر في جهودنا الرامية إلى صون أبسط الحقوق الإنسانية للنساء، أي حقهنّ بالعيش والعيش بالكرامة، وأولى الخطوات على هذا الطريق هي تعديل قانون حماية النساء من العنف الأسري.”
وتحدثت ممثلة المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، الملازم أول إداري لارا كلاس عن الإجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية لوضع حدّ للعنف ضدّ المرأة. فشرحت أنّ في الامن العام ” الخط الساخن ١٧١٧ هو لتلقي تقارير عن إساءة المعاملة وشكاوى العمال الأجانب بما في ذلك الاتجار بالبشر. وفي قوى الامن الداخلي، صدرت مؤخرا مذكرة عن حضرة المدير العام لأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بإنشاء الخط الساخن ١٧٤٥ وهو مخصص للإبلاغ عن مشاكل العنف الأسري بشكل خاص وفوري. اما في المديرية العامة لأمن الدولة كون طبيعة عملنا تختلف عن باقي الأجهزة، فموضوع المرأة والاهتمام بها لم يتغيب عن حضرة المدير العام اللواء طوني صليبا اذ أمر بتشكيل لجنة داخلية قوامها نحن الضباط النساء الثلاث لمتابعة أوضاع النساء العسكريين والمدنيين ضد أي اعتداء عليهن من الداخل والخارج ولحمايتهن والاستماع لمشاكلهن.
كما أرى انه لا يمكن للمرأة أن تصل الى مراكز قيادية ولا ان تحتفل بقوانين معاقبة المعنف ولا بقوانين حماية القاصرات الا بدعم ومساندة رجال يؤمنون بأهمية ودور المرأة.”
أما السيد فيليب لازاريني، منسق الشؤون الإنسانية وممثل الأمم المتحدة المقيم في لبنان، فتحدث عن الفرص المتاحة للقضاء على العنف ضد المرأة، ولا سيما من خلال العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة، والتحديات التي تعرقل هذه المساعي. وأفاد: “علينا أن نغير الرؤية والصور النمطية لنفهم بشكل أفضل الأسباب الجذرية للعنف ضد المرأة لكي نؤثر على القواعد الاجتماعية ونغيرها. في هذا الصدد، علينا أن نشجع الحوار بين مختلف الفئات في المجتمع وأن نضع هذا الموضوع على لائحة أولويات الرجال وغيرهم من صانعي القرار. العنف ضد المرأة سيصبح من الماضي فقط عندما تصبح المساواة وتمكين المرأة حقيقة.”
ثم تحدثت الكاتبة السيدة نبيلة فارس، رئيسة جمعية “أكسوفيل” ومختارة بلدة الرابية، عن مسيرة النساء عبر التاريخ.
وشارك في المؤتمر نجمان من عالم السينما والمسرح والتلفزيون، السيدة ندى أبو فرحات التي تناولت العنف ضد المرأة انطلاقًا من تجربتها، والسيد بديع أبو شقرا الذي سلط الضوء على المساواة بين الجنسين بناء على تجربته الشخصية.
ثم تمّ تقديم شهادتين مؤثرتين لناجيتين من العنف الأسري، إحداهما روتها الناجية بنفسها والأخرى روتها الممثلة مروى الخليل.
واختُتم هذا اللقاء مع السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وراعية المؤتمر فقالت: ” من الثابت والمؤكد أن مختلف الأديانِ السماوية، ترفض العنف وتدينه، وتدعو إلى السلام والمحبة والتسامح بين البشر. أما المجتمعُ الذي يسمحُ بانتهاكِ حقوق الإنسان فيه، وُيتيح ُممارسةَ العنف المعنوي واللفظي والجسدي والجنسي ضدَّ مواطناتِه ومواطنيه، هو مجتمعٌ يعيق نفسه بنفسه، وهو مجتمع بحاجة إلى جهودٍ مشتركة بين الجهات الرسمية والخاصة فيه، لإعادة التوازن إليه وإلى كلِّ مكوناته.”
وأضافت: “أماّ على الصعيد العملي والتطبيقي، فلا بدّ لنا أن ننوّه بالدور الأساسي والجوهري الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في هذا الإطار، حيث يكمّل دورُها، دورَ المؤسسات الرسمية على الصعيد التشريعي والتوعوي.”
وتابعت: “ويأتي عمل راهبات الراعي الصالح مع النساء المعنّفات والأطفال المهمشين، ليجسّدَ مبادئ الديانة المسيحية الحقيقية، ولينشرَ رسالةَ المحبّة والرحمة والمسامحة في مجتمعِنا وعائلاتِنا. فعملُهنّ على التنمية الإنسانية والاجتماعية والروحية للنساء والفتيات اللواتي يعانينَ من غياب العدالة الاجتماعية، وللنساء والأطفال الذين يعيشون وسطَ الفقر وبدون ملجأ، هو رسالةٌ إنسانية سامية تبشّرُنا بمستقبلٍ أفضل يكرّس مبدأ العدالة، واحترام حقوق الإنسان، وكرامةَ كلّ الناس، وخصوصا المنبوذين منهم.
إن ثقافةَ المحبة التي نسعى جميعاً إلى إحقاقها، هي ثقافة كونيّة، تتخطى الأماكن والظروف والأوقات، هي ثقافة مرتبطة بتكوينِنا الإنساني وبطبيعتنا البشرية.”
وختمت: “فلنساهم كلٌّ من موقعه وضمن إمكانياته، في نشر هذه الثقافة، ولنساهم في جعلِ عائلاتنا الصغيرة مركزاً للأمان والسلام، بدلاً من العنف والاستغلال، ولنجعل من مجتمعنا ووطنِنا، صورةً حقيقية عن طبيعتنا الإنسانية الخيّرة التي خلقَها اللهُ فينا.”
وأقيم في موازاة المؤتمر معرض لوحات تشكيلية وصور فوتوغرافية تعبِّر عن المرأة وقضية العنف الذي يمارس ضدها، يستمرّ حتى يوم الثلاثاء ٤ كانون الأول/ديسمبر.










