Samira Ochana

مع مخرج عمل الكاتب، رامي حنا، دردشة سريعة على هامش مؤتمرٍ صحافي.
خلال المؤتمر الصحافي الممثلة دانييللا رحمة وهي المعجبة بطريقة عملك، قالت عنك: “رامي رائع، عمله رائع، في احدى المرات في موقع التصوير، جلست بقربه وراقبت ما يقوم به، ما رأيته لم أشاهده من قبل، بقيت أتأمله خلف المونيتور، كان يعيد الحوار مع الممثل… يراقب، يعمل حركة بيده، ثم يقول”الكات” بعد أن يكون قد أقتنع بالمشهد.
كنت “تصفن” وتفكر قبل أن تقول “كات” بماذا كنت تفكر ؟
مبتسماً: والله غالباً أكون عم فكر، او بتوقيت ال BREAK الاكل، او أكون أتخيل الفرشة مع المخدة كي أنام، هذا الماكسيموم.
![]()
“الكاتب هو العمل الثاني لدانييلا معك، هل لاحظت من تقدم معين في آدائها ؟ ما الجديد الذي أخرجته منها؟
بصراحة، لم أخرج، أظن انني ساعدت كي تخرج ما لديها، لست بموقع كي احكم على أحد.
مبلا، انت مخرج ولديك رأيك؟
لكن ليس الحكم مطلق، بالنسبة الي، ارى انها فعلاً عملت نقلة. واضح أنها تطورت وهي تفكر بموقع ممثلة نجمة.
هل التكرار في الثنائية امر سليم؟
ممكن نعم وممكن لا، دائماً هناك تجارب سينما عالمية تحصل، لا أعرف اذا صح او لأ، لكن،اذا كانت formuleشغالة لم لأ.
![]()
سميرة اوشانا

بعد الضغط الذي مارسته القنوات التلفزيونية على المشاهد بعرض مسلسلاتها دفعةً واحدة خلال شهر رمضان، بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من نسبة المشاهدة.
تعيد هذه الشاشات عرض الأعمال التي سبق إما عرضت على شاشة منافسة لها، او على شاشتها في رمضانٍ سابق. كما هي الحال مع ال MTV التي تعرض حالياً مسلسل “آخر الليل” الذي كان عرضه الاول على قناة الجديد و ال NTV تعرض “كرما” الذي سبق وعرضه تلفزيون المر.
أما المؤسسة اللبنانية للارسال، فقد اختارت إعادة عرض مسلسل “ورد جوري” الذي سجّل نجاحاً ملحوظاً تفوق على الاعمال المنافسة خلال رمضان 2017.
هذا العمل الذي هو من كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي وانتاج “ايغل فيلمز”، وبطولة نادين الراسي وعمار شلق ورولا حمادة وغبريال يمين واسعد رشدان وستيفاني عطالله ورودريغ سليمان وكارلا بطرس وغيرهم… تناولت فيه كلوديا موضوع الاغتصاب وما ينتج عنه من مآسٍ مستندةً على قصص واقعية.
وقد رسّخ هذا العمل موهبة الممثلة الشابة ستيفاني عطالله التي لعبت فيه دور الضحية. فأظهرت عن موهبة فنية عالية.
نادين الراسي التي هي من نجمات الصف الاول غابت عن الساحة الفنية خلال رمضان 2019 ، قد تكون ال LBCبهذه الاعادة تنشط ذاكرة المشاهد الذي أصلا لم ينس اعمالها العديدة التي رسختها في ذاكرة متتبعي الدراما اللبنانية، وتمهد لعملٍ جديد يخطط له مع نجمة LBC المدللة.
سميرة اوشانا
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

الثنائية الناجحة التي شكلها الممثل بديع ابو شقرا مع الممثلة والكاتبة كارين رزق الله، سنشهدها مجدداً في “بردانة أنا”.
بديع أبو شقرا الذي سيطل على المشاهدين في مسلسل “بالقلب” يرى ان الدراما اللبنانية في تطورٍ مستمر، والسينما اللبنانية تستحق أن يخصص لها صندوق دعم وعدد المسارح يجب أن يتكثف في العاصمة بيروت وأخيراً، يتمنى أن يصبح لدينا بلد.
لكل عمل درامي نكهة وقصة، ومع بديع أبو شقرا افي هذا اللقاء قصص كثيرة تناولنا تفاصيلها في هذا الحوار:

لنبدأ بمسلسل “بالقلب” الذي يصور حالياً، حدثنا عن دورك، وعن هذه المشاركة.
مسلسل “بالقلب” هو من كتابة طارق سويد واخراج جوليان معلوف، وانتاج مي ابي رعد، من المقرر عرضه على محطة LBC، يتمحور الدور حول شخص يتعرض لمشكلة معينة، تغيّر وجهة نظره في الحياة، وسيرى بنفسه الامور بمفهومٍ مختلف، لا نستطيع أن نتحدث عن القصة كي لا نفضح مجرياتها، لكن الموضوع حساس جداً و”كله قلب”، هذا أهم شيء في المسلسل، تشارك فيه اسماء كبيرة من الممثلين، قصته واقعية، لكنها تركز على إحساس الانسان وتأثيره على أفعاله اليومية.

“بردانة انا” ايضاً مع كارين رزق الله، لكن كتابة كلوديا مارشليان، حدثنا عن دورك. وهل اختلف آداء كارين بعمل ليس من كتابتها؟
كل ما أستطيع أن أقوله عن هذا الدور انه يختلف كثيراً عن أدواري السابقة تقريباً، هذا دور فيه أشياء كثيرة مركبة مغايرة ان كان بالشكل او بطريقة التصرف أو بالآداء كممثل وبالتحضير له، فيه الكثير من التحدي لانه ايضاً سيف ذو حدين، وكأنه يسير على الحبل، لا يستطيع ان يتحرك لا شمالاً ولا يميناً، لانه يسقط.
أما بالنسبة لآداء كارين هذا أمر لا أستطيع أن أقّيمه ولكن أعتقد ان في “بردانة أنا” كانت كارين قد قدمت دراسة كاملة عن الدور وأمنت له إحاطة كاملة بكل تفاصيله.
![]()
شكلت مع كارين رزق الله من كتابتها ثنائياً ناجحاً، وتكررت أكثر من مرة، هل تكرار الثنائية هي لصالح الممثلين اللذين سبق ونجحت تجربتهما؟ او أن هناك تخوف من أن يمل المشاهد من هذا التكرار؟
أنا شخصياً، بالنسبة الي ليست الثنائية هي الاهم، انما الدور الملائم لهذه الثنائية، ولكن هناك أمر اساسي تجعل من الاثنين منسجمين بآدائهما وبادوار معينة وهي أن يكون لديهما هواجس مشتركة بطريقة كيفية ايصال الدور والقصة المكتوبة، خصوصاً اذا كانت واقعية جداً وتطال شريحة كبيرة من المجتمع، ما يعني يجب على الممثلين ان يكونا على الخط نفسه، الثنائية ليست بالشكل، أو أن الاثنين ملائمان لبعض، لأ، الثنائية هي أعمق من ذلك، هي التفكير وطريقة الرؤية للامور ومعالجة نقل القصة.
“بردانة انا” تعاون جديد مع المخرج والمنتج نديم مهنا، حدثنا عنه، وهل يختلف عن أعمال المخرجين الذين سبق وعملت معهم؟
كل مخرج لديه رؤيته الخاصة وطريقة عمل تميّزه عن غيره، إن كان على ال set او اسلوب ترجمته للمسلسل بشكلٍ خاص، على الممثل أن يتأقلم مع المخرج لانه وافق على تجسيد الدور واقتنع به وأحبّ العمل، الممثل هو مثل العجينة الطيّعة يجب ان يعرف يأخذ من المخرج ويعطيه ما يطلب منه، بالاضافة الى رؤيته الخاصة، لهذا كل مخرج يختلف برؤيته وطريقته، وعلى الممثل ان يؤدي واجباته حسب طريقة المخرج او الكاتب.
![]()
ما هي المسلسلات التي تابعتها، وما هو رأيك بما يعرض حالياً ؟
لم استطع متابعة مسلسلات من الاول للآخر، ولكن اصريّت أن اشاهد قليلاً من كل مسلسل لأرى كيف يعملون الاصدقاء، وأستطيع أن أكوّن فكرة عامة، الفن تجربة، والانسان يحاول ويتعلم من محاولته، يعني أهمية الفن تكمن في التجربة، أكثر منها في النتيجة، ولكن أقبح ما في الامر هو الاستسهال بالمسلسلات، والأبشع الا ألا كون من يجسد الشخصية ممثلاً حقيقياً، يعني يعتمد على أشياء أخرى ليصل الى الناس، لكن التجارب برهنت أن هذه الاساليب لا تنجح، لذا، الممثل حتى لو كانت خلفيته ليست تمثيلية وغير متخصص، عليه أن يسعى كي يصبح ممثلاً.
بالنسبة للأعمال، كل عمل كان يتميّز بأمرٍ جيد، كما كان هناك ايضاً نواقص وملاحظات حتى الاعمال التي أعمل فيها، لكن في النهاية الناس اذواق، هناك أشخاص يحبون مسلسلات معينة وفئة أخرى أعمال مختلفة حسب القصة التي تمسه، لكن لا شك ان كل مسلسل كان له نكهة جديدة. كما هناك مسلسلات لا يستطيع المشاهد أن يصدقها لانه يشعر أنها تسخر منه لكن، هذا النوع كان قليلاً جداً.
ما هو تصنيفك للدراما اللبنانية، هل تتقدم أم العكس؟ لا سيما ان هناك اعمالاً تعرض على الشاشة دون المستوى.
برأيي الدراما تشهد تطوراً مستمراً، طبعاً هناك أعمال تلفزيونية تعرض، تكون دون المستوى انتاجياً، وهذه مشكلة حلها لا دخل له لا المخرج ولا الكاتب ولا الممثل، وحتى للمنتج لانه يعاني من ضائقة كبيرة حالياً، كما هي الحال في كل القطاعات الانتاجية في البلد، ولكن، طبعاً هناك اعمال دون المستوى لا اعرف لماذا تنفذ، ولماذا تعرض، لكن الجمهور يعرف وليس غبياً ويسقط هذا الاعمال ولا يجب أن تتكرر.
![]()
ما هو الدور أو الشخصية التي تحب أن تجسدها؟
ليس هناك دور محدد، احب أن أجسد الدور الذي عندما أقرأه أشعر أنني بدأت أحلم بالشخصية، كيف هو شكله ولباسه وحركاته، ولكن مع الوقت، أصبحت أحب أن أكتشف أموراً جديدة، في التلفزيون الحيّز لا يكون واسعاً لهذا الحد، في المسرح يكون اوسع لكي يستطيع الممثل أن يكتشف اموراً جديدة في داخله وبنفسه. الامر الاساسي الذي أشعر به حالياً، هو أنني بحاجة لقراءات جديدة وأحقق محترفات مع مخرجين لم أعمل معهم في السابق، لان الممثل يشعر انه بحاجة لمرحلة جديدة لكي يتطور أكثر.
ما هو تقييمك للسينما اللبنانية؟
أعتقد أن السينما هي مكان لاستثمارٍ جيد، برأيي، كل شخص لديه فكرة وباستطاعته ان يقدم سينما عليه أن يحاول، حتى لو كان الفيلم فاشلاً او غير ناجح، يجب أن نحاول لنكتسب خبرة، وتصبح السينما صناعة، أكثر. لكن السينما ليست مثل التلفزيون فهي اقرب الى المسرح من ناحية الانتاج، لانها بحاجة لصندوق دعم، لا يجوز ان يكون هناك امكانية انجاز فيلمين يترشحان للاوسكار لسنتين متتاليتين في مهرجانات عالمية وافلام اخرى ترشحت لمهرجانات عالمية غير معروفة، نالت جوائز، ولا يكون هناك دعم واضح للسينما لكي تتطور اكثر وتفتح اكثر للاسواق العربية والغربية بشكل أكبر بأفلام أخرى.
على صعيد المسرح: بعد نجاح “Venus” هل من أعمال مسرحية جديدة؟ وما هو رأيك بالمسرحيات التي تعرض؟
بعد مسرحية “Venus” التي ممكن أن يعاد عرضها، لا يوجد مشروع مسرحي واضح، لان المسرح بحاجة لتحضير وفريق عمل وفكرة حساسة ولكنني اشتقت الى خشبة المسرح. بالنسبة للمسرحيات التي تعرض، “يعطيهم العافية” الشباب يعملون من اللحم الحي، والتجربة برهنت ان الجمهور الذي هو بحاجة الى المسرح وفي له وهو مستمر. لكن خشبات المسارح القليلة في العاصمة لا تكفي، وطبعاً المؤسسات الرسمية منشغلة بامور أخرى لا تهتم بالمسرح الذي هو احدى الواجهات الثقافية الاساسية للبلد، المهرجانات التي تقام في البلاد العربية في تونس والجزائر ومصر في شرم الشيخ في الشارقة فيها مشاركات كبيرة من الدول العربية، نحن بلد ثقافي وحضاري، الى ذلك، أنا شخصياً أشعر أن لدينا نقص في المسرح الذي يعتمد على العمل الجسدي اكثر من الذي يعتمد على النص وهذه حاجة يجب ان تمتلىء.
![]()
على صعيد الجامعي، انت تحضر لماستير، في ظل التعدي على المهن، هل لا تزال تؤمن بالتخصص؟
طبعاً، التخصص امر أساسي في هذه المهنة، في القانون النقابي، يحق أن يكون في العمل 20% غير ممثلين، هذا موجود لدينا ضمن القانون، لا يخيف بالعكس، يساعد ولكن، أحياناً بعض الاشخاص لا يكونون في المكان الصحيح، لذا، التخصص أمر أساسي، والتخصص لا يعني فقط دراسة جامعية، بل محترفات وخبرة واضطلاع وقراءات، وهناك أشخاص دخلوا التمثيل عن عمرٍ متقدم وتخصصوا من خلال محترفات وصقلوا موهبتهم لكي يكونوا في المكان الصحيح، بالنسبة الي، أنهي “الماستر” هذه السنة، طبعاً الجامعة اللبنانية تعاني من مشاكل عديدة، لكن على الرغم من هذا الامر، يبقى الاختصاص أمر ايجابي اكاديمياً، لان العمل التطبيقي بحاجة لخلفية اكاديمية فيها نوع من التنظير والبحث واشكاليات، فيها طرح وابحاث بالاضافة الى التجربة العلمية وهي العمل على المسرح، عملياً، من منطلق اكاديمي وليس جماهيري وهذا أمر مهم جداً كتحضير ما وراء الجماهيري.
وما هو رأيك بالدخلاء على المهنة؟
أنا أعتقد أن الدخلاء على المهنة لا يستطيعون أن يستمروا لان في النهاية الجمهور لن يصدقهم، لكن الدخلاء على المهنة بشكل ايجابي لأ، هم اضافة لنا هم زملاء من الممثلين الاساسيين ويعتمد عليهم.
نادين لبكي تستعين بأشخاص من الشارع وتجعل منهم ممثلين، ما يعني التمثيل لا يحتاج الى تخصص، ما هو رأيك؟
كما نادين لبكي كذلك الفنان زياد الرحباني اعتمد على أشخاص غير ممثلين، هناك مخرجون كثر اعتمدوا على أشخاص غيرممثلين، كل مخرج له طريقته وخبرته أحياناً، هذه الطريقة تفيد كثيراً، هي اعتمدت على ممثلين وغير ممثلين، ولكن بعض المرات انتقاء الادوار لاشخاص مناسبون لشخصية لا يجدونها في مجموعة من الممثلين، يستطيع ان يجدها في الشارع وتكون مطابقة للدور 100%.
لكن يجب التنبه ألا تكون حياة الممثلين الشخصية قد دخلت في العمل كثيراً لأنها قد تؤثر سلباً على الشخص، نادين نجحت كما زياد ومخرجون كثر نجحوا في اتباعهم هذه الطريقة.
فزت في برنامج ” Dancing with the stars “، هل المشاركة في هذا النوع من البرامج تضيف الى رصيد الفنان؟ وماذا أضافت اليك؟
أضافت الي حركة وتجربة جدية، فيها رقص وتقنية جديدة وتعرفت على أجواء الراقصين الذين يعملون في هذا المجال، كما أصبحت قريباً من الجمهور أكثر، هي تقارب شخصي أكثر، بالاضافة الى أنه برنامج شكّل حالة ايجابية في البلد بالتعامل مع جسم المرأة والرجل بحرية وبشكل احترافي من دون أي ابتذال.
ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن انتماءه السياسي؟ هل برأيك يخسر جزءًا من الجمهور؟
أنا برأيي الفنان، يجب أن يظهر قناعاته، إن كانت سياسية أو عقائدية، وانتماءاته السياسية هي أمر شخصي، الجمهور لا يتابع برنامج او مسلسل لشخص آخذ بعين الاعتبار انتماءه السياسي، الرأي السياسي هو رأي شخصي مستقل وهو حر به، انا اشجع أن يعلن الفنان عن آرائه إن كانت اقتصادية او اجتماعية في البلد بغض النظر عن الانتماء، وخصوصاً ان الفنانين لديهم تأثير كبير فاذاً، يجب أن يكون رأيهم واضحاً، هناك ممثلون يخافون ان يعلنوا عن آرائهم بشكل واضح لانهم يخافون على استثماراتهم، او ربما يخافون ألا يعود يحبهم الناس لان رأيهم مختلف عنهم، لكن بالنهاية، على الانسان ان يكون حقيقياً على الرغم من الشهرة والانتشار، وأن يكون لديه الجرأة الكافية وألا يقدم تنازلات فقط ليحافظ على بعض من الجمهور او الحفلات التي يقدمها، او المسلسلات التي يعمل فيها، الرأي الشخصي لا يجب أن يؤثر على هذا الموضوع، والناس لا يجب أن تحكم على آرائه الشخصية.
كنت في كندا وعدت الى لبنان، هل ذلك حباً بالعودة الى الوطن، او من اجل التمثيل؟
الحنين الى الوطن والاصدقاء من احدى أسباب العودة، ومن أجل العمل الذي له نكهة خاصة هنا، مهما عاش الانسان في الخارج، ولكن شعور الانتماء الى الوطن الذي هو مشاركة ونضال من أجل التغيير من اجل تحسين المعيشة ومحاربة كل الفساد، الانتماء ليس فقط التغني بالوطن وبالامجاد، لأ. لكل هذا عدت.
هل تتأمل بأن يصير لبنان بلداً؟
لدي مخاوف كثيرة خصوصاً حالياً من الوطن الذي هو على مشارف الافلاس، عملياً هو مفلس، لكنه مختبىء بورقة التين، وممكن في أي لحظة، يصبح الافلاس على الارض عملياً، وممكن في أي لحظة، ألا يعود بامكان اللبنانيين سحب اموالهم من البنك، وهذا خطر كبير ونحن نعرف ذلك، ونقول يجب أن يتغيّر الوضع في صناديق الاقتراع، كان يجب ان يعرف الناس مصلحتهم ويصنعوا توازناً في البلد بين أشخاصٍ مستقلين واشخاص بيروقراطيين، واشخاص تكنوقراط، وبين الطبقة السياسية الموجودة حالياً، كي لا يعود هناك من تحكم بالشكل الكامل في البلد، الذي اوصلنا الى هنا، هذا الاسلوب غير مجدي ويرناجح، بالنهاية الشعب قرر، وسيتحمل المسؤولية، الشركات الكبيرة والمؤسسات الدينية اصحاب رؤؤس اموال لن تتأثر أبدأ في حال الافلاس، ومن يتأثر هو الشعب فقط والطبقة الوسطى لم تعد موجودة عملياً.
موضوع الزواج المدني طرح مؤخراً، هل تؤيده؟
طبعاً 100 %، من وجهة النظر القانونية الزواج هو عقد بين شخصين يتفقان على أمورهما، اذا ألغي هذا العقد تعقد محاكم تحل هذه الامور المادية والاجتماعية وغيرها، الوجه الديني للزواج هذا أمر شخصي يقرره ويعقده حسب اختياره. في النهاية يوجد قانون مدني مثل قانون المرور والملكية ومثل كل هذه القوانين يجب أن يلتزم بها.
ما هي القضية التي من الممكن أن تتبناها؟
قضية أن يصبح لدينا بلد، لان الافلاس سيطالنا كلنا، ولا أحد سيتحمل مسؤوليته ولا من يدعمنا لا الاتحاد اوروبي ولا أحد كما حصل مع اليونان، لان اذا احد أراد أن يدعمنا يسيطر علينا، وهذا مخيف كثيراً من كل الاتجاهات، لهذا، القضية الاساسية هي أن نستطيع ان نؤسس وطناً حقيقياً وهذه الخطوات موجودة وواضحة من خلال الضريبة التصاعدية بوقف الهدر بحلول عديدة، الحل الذي يفكرون به، هو الاقتطاع من أموال ورواتب الناس اكيد هذا ليس حلاً، هذا الحل مضحك، سيؤدي الى الافلاس ونوع من الفوضى الكبيرة في البلد وفلتان امني وقتل وسرقات في البلد، وهذا أخطر شيء ممكن أن يحصل.

في خطوة لافتة من الممثلة ماغي بو غصن (ايغل فيلمز) جمعت نجمات الدراما اللبنانية في جلسةٍ ودية، ضمت سيرين عبد النور وورد الخال ونادين الراسي وكارين رزق الله وندى بو فرحات وستيفاني صليبا وجيسي عبدو وداليدا خليل، وذلك بعد انتهاء عرض أعمالهن الرمضانية.
ورد الخال لعبت دور البطولة في “أسود” الى جانب باسم مغنية وداليدا خليل من كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي وانتاج “ايغل فيلمز”.

سيرين عبد النور شاركت في بطولة ” الهيبة –الحصاد” الى جانب تيم حسن ومنى واصف وجوزيف بو نصار، وهي التي قالت عن مشاركتها أنها كانت ضيفة في هذا المسلسل بجزئه الثالث، العمل من كتابة باسم السلكا واخراج سامر البرقاوي. انتاج “صبّاح اخوان”.

كارين رزق الله التي كانت نجمة رمضان لهذا العام، كتبت ولعبت دور البطولة في مسلسل “انتي مين” ونالت استحسان المشاهد اللبناني، الى جانب عمار شلق ونقولا دانيال وجوليا قصار وعايدة صبرا واسعد رشدان وأنجو ريحان وشربل زيادة… اخراج ايلي حبيب انتاج MTV وكارين رزق الله.

ندى بو فرحات، التي شاركت البطولة الى جانب باسل خياط ودانيللا رحمة وطبعاً كعادتها لعبت بمهنية عالية ايضاً كانت من بين النجمات المدعوات. كتابة ريم حنا واخراج رامي حنا وانتاج “ايغل فيلمز”.

جيسي عبدو شاركت البطولة الى جانب مكسيم خليل وطوني عيسى في مسلسل “صانع الاحلام” انتاج مفيد الرفاعي “Media REVOLUTION 7”” للكاتب هاني نقشبندي، سيناريو بشار عباس، واخراج محمد عبد العزيز.

أما ستيفاني صليبا التي شكّلت صدمة ايجابية للمشاهدين اللبنانيين والعرب، فقد لعبت دور البطولة في مسلسل “دقيقة صمت” الى جانب عابد فهد.

نتابع مع نادين نسيب نجيم التي بدورها شاركت البطولة في “خمسة ونص” الى جانب قصي الخولي ومعتصم النهار، وقد شهدت الحلقة الاخيرة نهاية مأساوية مثيلة بنهاية الليدي دايانا. كتابة ايمان السعيد واخراج فيليب اسمر وانتاج “صباح اخوان”.

اما صاحبة الدعوة ماغي بو غصن فقدمت العمل الاجتماعي باطار كوميدي “بروفا” الى جانب أحمد فهمي كتابة يم مشهدي، واخراج رشا شربتجي أما الانتاج فل “ايغل فيلمز”.

وقد شهد هذا اللقاء المميّز مصالحة بين النجمتين نادين نسيب نجيم وسيرين عبد النور، بعد فتور في العلاقة بينهما.
يذكر أن نجيم تغيّبت عن حفلة السحور الرمضاني التي أقامتها شركة “الصباح اخوان” بسبب وعكةٍ صحية، في حين حضرت سيرين عبد النور بأناقتها المميزة وأجرت لقاءاتٍ عديدة مع الصحافيين وأجابت على أسئلتهم، إلا أنها تمنعت عن الاجابة حول السؤال عن تغيّب زميلتها نادين نجيم.

من الملاحظ أن نجمات لبنانيات عديدات لم يكن حاضرات، لا نعلم اذا كان سيكون هناك من دعوات مماثلة من قبل الممثلة ماغي بو غصن لممثلات قد ترغبن او يحتجن لهذا النوع من “الجمعة الحلوة”.
سميرة اوشانا

بعد نجاحات عالمية عديدة، والنجاح الذي حققته مؤخراً في القاهرة في مطلع عام ٢٠١٩، حيث لقبها الاعلام المصري بالـ «الحنجرة الذهبية»، قدمت السوبرانو العالمية تانيا قسيس حفلاً ضخماً على مسرح كازينو لبنان، بمشاركة أوركسترا بقيادة مارك أبو نعوم.

تخلل الحفل مفاجآت عديدة حيث قدمت تانيا قسيس مجموعة من أغنياتها الجميلة من جديد وقديم، بلوحات غنائية راقصة مميّزة من توقيع هادي عواضة، أبرزها أغنية “حب الحياة” من كلمات والحان مروان خوري، ”كم مرة” من كلمات والحان مايك ماسي، و”شو القصة” من كلمات والحان جوني فنيانوس، الى جانب لفتتها المميّزة لمصر وفنّ أم الدنيا العريق حيث قدّمت أغنية “أهواك” للعندليب الاسمر عبد الحليم حافظ بدمج لافت مع أغنية داليدا الشهيرة “Histoire d’un Amour” وأداء مميز لأغنية “حلوة يا بلدي” بمشاركة مغني الراب عمار باشا.

أطلّت تانيا قسيس بفستان أسود راقٍ من تصميم اللبناني العالمي إيلي صعب، وافتتحت الحفلة بلوحة فنية رائعة جمعت أطفال معهد تانيا قسيس للموسيقى غناءً ورقصاً على وقع أغنيتها الجديدة LAND FOR ALL التي كانت قد أطلقتها سابقاً بالتعاون مع الأمم المتحدة وهي من كلماتها وألحان ميشال فاضل.

عبرّت تانيا قسيس خلال الحفل عن سعادتها بالوقوف امام جمهورها اللبناني، مشيرة الى ان هذا الحفل يصادف مرور ١٠ سنوات على اطلاقها ال Ave Maria المسيحية – الاسلامية التي أخذتها إلى العالمية. فقدمت مع معن زكريا الترنيمة الشهيرة التي أثرت بالجمهور كالعادة، إلى جانب أغنيتها الشهيرة “وطني” التي نالت جائزة ال”موريكس دور” كافضل أغنية وطنية.

تضمن الحفل عدداً من الاغاني الرومانسية إذ ارادت تانيا قسيس أن تحتفل بالحب، مشيرة أن الحب كان السبب الرئيسي لاحترافها الغناء. ففاجأت الجمهور بأغانٍ رائعة مثل Shallow وأغاني من Aladdin

كما تميّز الحضور بوجود شخصياتٍ ديبلوماسية وفنّية واعلامية. ختمت قسيس الحفل بأغنيتها التي سبق وتصدّرت المراتب الأولى في الصيف المنصرم «شو مخبى الليل» وأشعلت الأجواء رقصاً وغناءً في مسرح كازينو لبنان.



مؤتمر عرب نت بيروت يستمر لليوم الثاني و يطلق تقريراً بعنوان “وضع الاستثمارات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013-2018” و الذي أُعد بالشراكة مع مؤسسة محمّد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ويعلن عن الفائزين ببطولة مباريات الشركات الناشئة
برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ، العماد ميشال عون وبالتعاون مع مصرف لبنان و بمشاركة دولة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري و وزير الاتصالات محمد شقير و حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة. إختتم عرب نت بيروت اليوم دورته العاشرة التي جمعت أكثر من 4000 مشاركاً ألى جانب 250 متحدثاً من جميع أنحاء العالم.عقد في المؤتمر ما مجموعه 22 من الحلقات والخطب الرئيسية ، وجلسات المقابلة عبر منتدىين متزامنين، بالإضافة إلى ذلك شاركت الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمسوقين في مباريات “بطولة الشركات الناشئة” و التي ترعاها شركة Touch و مبارتي ماراثون الأفكار و Creative Combat ، برعاية أوجيرو.ففي منتدى Launchpad ، أعلنت عزة يحيى ، مديرة البحث والبيانات في عرب نت ، عن إصدار النسخة الرابعة من تقرير “حالة الاستثمارات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013-2018” و الذي أعدته عرب نت ، بالشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة (Dubai SME). و يحتوي التقرير على تحليل شامل للإستتثمار و المستثمرين في التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من خلال دراسة الاستثمارات التي قام بها مستثمرو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في الشركات الناشئة في المنطقة.تلا ذلك ندوة بعنوان “المنظور الدولي: الاتجاهات العالمية التي تصوغ قطاع التكنولوجيا” ، و التي تبادل فيها عدد من المستثمرون الدوليون وجهات نظرهم حول ما هي المبالغات وما الذي سيبقى وما هي أهم الشركات الناشئة التي يستثمرون فيها اليوم ، والاتجاهات التي يتوقعون رؤيتها في المستقبل القريب. كما قدموا نصائح للشركات الناشئة في الأسواق الناشئة حول كيفية جذب إهتمام المستثمرين العالميين واغتنام الفرص العالمية. ومن بين المتحدثين: جيمس تان ، الشريك الإداري ، كويست فنتشرز ؛ ريتشارد هاريس ، شريك ورئيس EMEA ، G Squared ؛ توجك ارغول ، شريك ، أنجل لابز ؛ إيهور أوفتشارينكو ، مؤسس ورئيس تنفيذي ، Scal8R ؛ و كارتفارما، المدير الإداري لشركة تك ستارز.تلا ذلك ندوة بعنوان “تطور صناعة الموسيقى” بقيادة سكوت كوهين ، كبير مسؤولي الابتكار في مجموعة وارنر للموسيقى ؛ و ندوة “الابتكار في الشركات العائلية” و التي جمعت بعض الشركات العائلية الرئيسية في لبنان مثل أ.ن. أبو خاطر و غيا هولدينج و جراند سينمَز ، لمناقشة كيف يتعاملون مع ريادة الأعمال ، ما هي أهدافهم واستراتيجياتهم للتغلب على المنافسة ، و التحديات التي يواجهونها للحصول على فرص مبتكرة.
أما منتدى Ad / Edge فقد جمع بعضًا من ألمع العاملين في تكنولجيا الدعاية و الإعلام الرقمي الذين شاركوا في جلسات معمقة مثل “المحتوى الذي يصل – لماذا يشكل فهم الثقافة مفتاح النمو” من قبل Codec ، “إنه لعالم تكنولوجي مجنون “الذي نظر في جهوزية الناشرين في العصر الرقمي من قبل MMPWW و MOAT. كما إستطاع الحاضرون أن يشاركوا في النقاش حول المحتوى الإعلاني “البيانات مقابل الإبداع” ، التي شهدت حلقات نقاش حول الذكاء الاصطناعي ، وتسويق المحتوى ، والتجارة الإلكترونية.و قد تم الإعلان في الحفل الختامي عن الفائزين في بطولة الشركات الناشئة و ماراثون الأفكار و Creative Combat. فتم اختيار 3 من الشركات الناشئة كأفضل 3 شركات للبطولة حيث احتل المركز الثاني والثالث Bakala و Seezعلى التوالي. أما بالنسبة للمركز الأول ، فقد فاز Searchie على جائزة نقدية بقيمة عشرين ألف دولار ، بالإضافة إلى منحة للإلتحاق بمسرعة في وادي السيليكون ، إلى جانب جوائز عينية!
أما بالنسبة إلى مباراة ماراثون الأفكار ، فقد تقدم 10 من الطامحين بأفكارهم المبتكرة أمام لجنة من القضاة فجاء Hadiyati في المقدمة لفكرته الكاسحة. أما YNG فقد إحتل المركز الأول في مباراة Creative Combat حيث حصل على جائزة نقدية بقيمة 5000 دولار.كما وقعت شركة عرب نت مذكرة تفاهم مع Xische في دبي لتمكين عرب نت من تعزيز دعم العملاء في مجال الإستراتيجية و قيادة الفكر بالإضافة إلى تنظيم الأحداث وتنفيذ برامج الابتكار

حوّلته الظروف من إنسان عادي إلى زعيم لعشيرته وتاجر ممنوعات، وبدلاً من التمتع بالحرية المطلقة أصبح رهينة للمغامرات والمؤامرات، فعمد إلى الجمع بين طبيعته الإنسانية المحبّة واهتمامه بالشؤون الاجتماعية من خلال تأسيسه دار للأيتام وتبنيّه لفتاة صغيرة وبين الاستمرار في عمله المخالف للقانون، إلى أن حانت الساعة ودق ناقوس الخطر مع تعرّض ابنته للإختطاف…

من خلال هذه الأحداث الدراماتيكية التي لا تخلو من التشويق والإثارة والأكشن، يظهر النجم ربيع الأسمر في عمله الجديد “شمس الهيبة” بصورة جديدة ومختلفة ليطرح قضية اجتماعية هامة ويسلّط الضوء على أن لا شيء في الحياة يستحق خسارة أحبائنا وفلذات أكبادنا. فهل يضحّي الزعيم القوي بحرّيته ويتخلى عن جبروته لأجل ابنته؟ هذا ما ستكشفه وقائع الفيديو كليب الذي انتهى الأسمر من تصويره تحت إدارة المخرج بلال زيبارة في تعاون هو الأول بينهما.

تمّ تصوير “شمس الهيبة”على مدى يوم واحد في منطقة شمسطار البقاعية، ويتمّ حالياً وضع اللمسات الأخيرة عليه ليصار إلى عرضه خلال الأيام القليلة المقبلة.
والجدير بالذكر أن أغنية “شمس الهيبة” من كلمات الشاعر جورج أبو حيدر وألحان وسيم بستاني، بينما توّلى عملية التوزيع الموسيقي مأمون شمدين، في حين تمّ التسجيل في استوديو هشام بندقجي .
وعلى صعيد آخر، ولمناسبة عيد الفطر السعيد، يحيي النجم ربيع الأسمر حفلاً ضخماً مساء الجمعة 7 حزيران في مطعم البيت السوري في شتوتغارت في ألمانيا حيث سيلتقي أبناء الجاليات العربية المقيمة هناك.

سميرة اوشانا
ان مشاركتها في بطولة مسلسل “دقيقة صمت” الذي دخل المنافسة الرمضانية بكل ثقة، لم تمر مرور الكرام، بل رسخّت نجوميتها وأثبتت أنها منافسة خطرة لنجمات من الصف الاول.
“دقيقة صمت” هذا المسلسل الذي نال استحساناً لدى المشاهد اللبناني والعربي جعل الممثلة ستيفاني صليبا تخرج عن صمتها وتتكلم كثيراً عن شخصية “سمارة” التي تعمقت بدراستها والغوص بمراحل طفولتها وظروف حياتها فقررت التخلي عن كل ما له علاقة بالانوثة والجمال، لتعيش حياةً ملائمة لبيئة “عطوف”.
ستيفاني صليبا تحدثت باسهاب عن دورها في هذا العمل الى جانب الممثل عابد فهد، الذي بدوره أثنى على آداء شريكته في البطولة، وكان هذا اللقاء مع الممثلة ستيفاني صليبا التي بدأ نجمها يلمع في سماء النجومية.

ان مشاركتها في بطولة مسلسل “دقيقة صمت” الذي دخل المنافسة الرمضانية بكل ثقة، لم تمر مرور الكرام، بل رسخّت نجوميتها وأثبتت أنها منافسة خطرة لنجمات من الصف الاول.
“دقيقة صمت” هذا المسلسل الذي نال استحساناً لدى المشاهد اللبناني والعربي جعل الممثلة ستيفاني صليبا تخرج عن صمتها وتتكلم كثيراً عن شخصية “سمارة” التي تعمقت بدراستها والغوص بمراحل طفولتها وظروف حياتها فقررت التخلي عن كل ما له علاقة بالانوثة والجمال، لتعيش حياةً ملائمة لبيئة “عطوف”.
ستيفاني صليبا تحدثت باسهاب عن دورها في هذا العمل الى جانب الممثل عابد فهد، الذي بدوره أثنى على آداء شريكته في البطولة، وكان هذا اللقاء مع الممثلة ستيفاني صليبا التي بدأ نجمها يلمع في سماء النجومية.
دقيقة صمت، مسلسل دخل السباق الرمضاني بكل ثقة، وأنت لعبت دورك بمهنية حقيقية فاجأت بها المشاهدين، أخبرينا عن هذه التجربة الى جانب الممثل عابد فهد؟
ستيفاني: في الحقيقة حتى والدتي لم تعرفني لدى متابعتها للعمل في مشاهدي الاولى…
هذا يعني، كنت حقيقية، أديت الشخصية بكل مهنية.
هذا الدور مختلف عن الأعمال السابقة، أعتبره نقلة نوعية، هي تجربة مهمة لأنها جعلتني أثبت أنني كستيفاني استطعت أن أجسد الحالة الدرامية من دون الاستعانة بأي أدواتٍ أخرى أو التركيز عليها. الى ذلك، هذه الشخصية جعلتني أغوص كثيراً في داخلها، كما هي الحال مع كل الشخصيات، لكنها تميّزت عن غيرها، لقد فتّحت العيون عليها لانني كنت مجردة من أي شيء له علاقة بالانوثة، وهذا هو التحدي الذي واجهته. هذا التجرد لم يات عن عبث أو رغبةً مني بخلع الثوب الانثوي عني، لأ، انما لأنني درست شخصية “سمارة” التي كانت ترفض أن تبدو جميلة، من هنا قصصت شعري، لان الشعر الطويل يصب في خانة الجمال والاغراء، حتى الثياب التي ترتديها كانت باهتة الالوان، لم تشأ ارتداء الثياب الضيقة، لانها لا تريد لفت نظر الرجال الذين يدخلون منزل وبيئة “عطوف” ، لذا، هي عن قصد، اختارت هذه الازياء التي لا تبرز أنوثتها.
الى أي مدى كان دور المخرج فعّالاً حتى أقنعك بالظهور بهذا الشكل؟
هو لم يقنعني، انا جئت اليه بهذا التفكير بعد أن أجريت دراسة للشخصية، انا عرفت كل عوالم شخصية “سمارة” حللتها وحملتها معي وأتيت اليه، وقلت له أنا أرى “سمارة” بهذه المواصفات، اقتنع معي واتفقنا على النظرة نفسها، وأضفنا سوياً على هذه الشخصية، وهذا ما أحبه كوني عملت دراسة معمقة للشخصية بدءًا من اوجاعها وهويتها، حتى أنني أخبرت المخرج عن “سمارة” اموراً لم تكن مكتوبة في السطور، عدت الى طفولتها، لماذا هي بهذه الشخصية لماذا أغرمت بأمير ناصر؟ كان لدي كثيراً من نقاط الاستفهام حولها.

كرّمت من قبل الموركس دور، عدا الاهمية المعنوية، الى أي مدى تساهم الجائزة في انتشار الفنان وبالتالي لفت أنظار شركات الانتاج اليه؟
هم شاهدوا التعب الذي تعبته في مسلسل “كارما” الذي أعتبره دوراً جباراً بالنسبة الي، بأن أقدم شخصيتين مختلفتين في بداية مسيرتي الفنية، هذا التكريم أعتبره تحفيزاً لي ليقولوا لي تابعي بهذه الطريقة، ونحن نشجعك كي تبني شخصيتك، والدليل “دقيقة صمت”. كان لهم حصة بأن أكمل وابرهن أنني أستحق هذه الجائزة. كأنهم قالوا لي شكراً على هذا المجهود الذي بذلته.
تتوجه الى الطبيبين فادي وزاهي الحلو اللذين كانا موجودين خلال المقابلة، وقالت” شكراً لكما سأثبت لكما أنني “قدها”.
دكتور زاهي يرد: أنت تستحقينها.
نلاحظ في الدراما المختلطة، أن النجم هو من جنسيةٍ عربية سورية أو مصرية أو اي هوية أخرى، بينما النجمة هي لبنانية، لماذا؟
هذا السؤال يجب أن يوجه للمنتجة نور أرناؤوط، من شركة ايبلا…
من يروّج للآخر أكثر، لان حتى الممثل السوري لو لم يشارك في الدراما اللبنانية لما أصبح معروفاً لدى الجمهور اللبناني؟
هي ترد عن السؤال.
تشير الى المنتجة نور التي كانت بدورها حاضرة لتقترب وتجيب:
نور أرناؤوط: بكل صراحة، هذه التركيبة جميلة، لان الرجل السوري ” vulgar شوي ودفش” والمرأة السورية كذلك الأمر، كتركيبة لا يوجد contrast لكن، عندما نضع واحد vulgar مع ممثلة لبنانية ناعمة ولذيذة، هذه التركيبة في أي مكان تضعينها تكون ممتعة، ونحن كمنتجين نحب هذا الاضداد.
هل ممكن أن نشاهد تعاوناً جديداً مع ستيفاني؟
نور أرناؤوط: طبعاً، هناك 7 أفكار، سنأخذها الى سوريا كثيراً.
ستيفاني: أحببت سوريا وأحببت كثيراً التعاون مع شركة “ايبلا” هم أشخاص محترمون ومهنيون، فعلاً النتيجة تخبر وتشهد على ما أقوله، كل مسلسل نتيجته تخبر عن نوعية انتاجه، كذلك بالنسبة للتقنيين خلف الكاميرا، يحسنون اختيار المهنيين منهم، لماذا نحن دائماً نتحدث عن الذين هم أمام الكاميرا، لولا شركة الانتاج اختارتهم فرداً فرداً بطريقة صح ، ما كنا حصلنا على النتيجة التي كانت جداً مرضية.
بين “كارما” مع رودني حداد الذي ترفع له القبعة وعابد فهد، اين وجدت نفسك أكثر انسجاما بالدور؟
كل دور بكاركتير مختلف عن الآخر، في “كارما” هناك الرومانسية وفي “دقيقة صمت” قصة بوليسية امنية، الكاركتير يلعب دوره .
ماذا تابعت خلال رمضان؟
“دقيقة صمت”
هل من عمل جديد؟
نعم، مسلسل جديد مع الفنان رامي عياش.


إنطلقت الدورة العاشرة المنتظرة لمؤتمر عرب نت بيروت في 12 حزيران برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، وبالتعاون مع مصرف لبنان و بمشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الاتصالات محمد شقير، وحاكم مصرف لبنان د. رياض سلامة.
جمع المؤتمر ما يزيد 4, 000 من كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وصناع القرار والمبتكرين والمستثمرين ، الذين حضروا للتواصل وتبادل الأفكار حول الابتكارات الرقمية وريادة الأعمال التي تشكل دوافع رئيسية للتنمية الاقتصادية المستقبلية في لبنان. إستهل مؤسس ومدير شركة عرب نت ، عمر كريستيديس الحفل بخطابه الافتتاحي حيث قال “أنا فخور بما تمكنت عرب نت من تحقيقه خلال السنوات العشر الماضية – حيث ساعدت في بناء صناعة التكنولوجيا وإرساء البيئة اللازمة للشركات الناشئة، كما وسعنا أعمالنا بنجاح إنطلاقا من لبنان إلى دول مجلس التعاون الخليجي. كما أنني فخور أيضًا بأننا تمكنا من إحداث تأثير حقيقي على اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، حيث يعمل خريجونا من الشركات الناشئة التي قدمت أفكارها وأعمالها من خلال مؤتمرات عرب نت عبر السنوات العشر الماضية والتي توظف أكثر من 3500 شخصًا اليوم. أما بالنسبة للمستقبل، إنني أشعر بالسعادة لرؤية حكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – وخاصة لبنان – تعطي الأولوية للتكنولوجيا والابتكار كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية في المستقبل ، كما أرى أن عرب نت ستلعب دورًا أكبر في العمل مع هذه الحكومات لصياغة السياسات والبرامج التي تؤثر على ريادة الأعمال “.
و قال دولة رئيس الوزراء في كلمته الإفتتاحية:” من أولوياتي وأولويات حكومتي هو القيام بكل ما في وسعنا لدعم الاقتصاد الرقمي في لبنان وتمكينه.
أما الوزير محمد شقير فقال:” إن لبنان وبما لديه من كفاءات شبابية وتحفيزات للشركات الناشئة باستطاعته ان يتقدم بسرعة على هذا المسار مع توفير البنية التحتية المتطورة. ومن الضروري الاستمرار بالوتيرة نفسها من الاهتمام، كما أنه من المفيد جداً وضع أجندة وطنية للاقتصاد الرقمي.
بدوره قال الدكتور رياض سلامة:” إن هدفنا هو تنظيم شركات التكنولوجيا المالية (fintech) والإشراف عليها، من خلال فرض ترخيصها من قبل مصرف لبنان”.

و سبقت حفل الافتتاح جلسة وزارية بعنوان “خارطة الطريق للاقتصاد الرقمي في لبنان” والتي ناقشت خطة الحكومة لتطوير مختلف عوامل التمكين للرقمنة بدءًا من البنية التحتية والهوية الرقمية إلى القوانين والحوافز التجارية. و قد شارك في هذه الجلسة الوزارية الوزير غسان حاصباني ، نائب رئيس الوزراء ووزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن و وزيرة الدولة للتنمية الإدارية مي شدياق وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير الإقليمي للمشرق في البنك الدولي السيد ساروج جها، كما قدمت جوائز فخرية لدولة رئيس الوزراء و حاكم مصرف لبنان خلال حفل الافتتاح.
بعد صباح حافل ، انقسم برنامج المؤتمر إلى منتديين رئيسيين:
منتدى Launch Pad والذي ناقش دور المغتربين في إعادة فرص التكنولوجيا إلى لبنان. و قد جمع هذا المنتدى بعضًا من أكثر المغتربين اللبنانيين إلهامًا، مثل سرجون سكاف، الشريك المؤسس ومدير قسم التكنولوجيا ، بوسا نوفا روبوتيكس؛ منير ذوق ، المدير السابق للتكنولوجيا والابتكار في اللجنة الأولمبية الأمريكية، العضو المنتدب في N3XT Sports ؛ وليد سوسو ، رئيس شركة Wearable Sensing للحديث عن رحلتهم للعمل في الخارج، مع تسليط الضوء على مزايا لبنان وفرصه كمركز تقني إقليمي، بالإضافة إلى مناقشة ما يتطلبه الأمر للمغتربين لإنشاء مكاتب في لبنان وخلق فرص العمل.
أما منتدى Finverse فقد جمع خبراء بارزين في مجال التكنولوجيا المالية، بمن فيهم سايمون ريدفيرن، مؤسس مشروع Open Bank ماهر ميقاتي ، الرئيس التنفيذي ، أريبا ؛ فيولا لويلين ، المؤسس المشارك والرئيس Ovamba والتي تحدثت في المواضبع الهامة حالياً، كالاتجاهات الحديثة والابتكارات في مجال التقنية المالية، وإغتنام الفرص غير المستغلة في التضمين المالي، والابتكار المصرفي والرقمنة في لبنان وغيرها.

و قد تضمن المؤتمر أيضًا معرضاً للشركات الناشئة ا ضم 100 شركة ناشئة من لبنان وخارجه لعرض آخر ما توصلت إليه وللتواصل مع خبراء الصناعة وأكثر من 100 من المستثمرين الإقليميين. كما تضمن الحدث عددًا من المبادرات الديناميكية لدعم رواد الأعمال ، بما في ذلك: “الأكاديمية” وهي ورش عمل حول ريادة الأعمال والتسويق والتجارة الإلكترونية؛ “رحلة المؤسس”، و التي جمعت مؤسسي الشركات اللبنانية الناجحة للحديث عن خلاصة الدروس التي إكتسبوها خلال رحلاتهم في عالم الأعمال مع رواد الأعمال الطموحين ؛ كما وفرت “قاعة المستثمر” فرصاً للإجتماعات فردية بين أكثر من 70 مستثمرًا ورواد الأعمال الذين يحدثون تغيرات جذرية في نماذج الأعمال التقليدية.
خلال رحلاتهم
و قد انتهز بنك عوده الفرصة لإطلاق أحدث تغيير للحلول المصرفية: “My Novo” ، وهو أول منصة مصرفية رقمية ، تفاعلية في لبنان ، والتي تتيح للمستخدمين فتح حساب وتخصيصه وإجراء التحويلات المحلية والدولية، ودفع الفواتير، والتحدث مع المستشارين من خلال مؤتمر عبر الفيديو ، والعديد من الميزات الأخرى خلال 7 أيام في الأسبوع.
كما أعلنت Hub71 ، و هي مركز للتقنية العالمية ومقرها أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة عن شراكة جديدة مع MIT Enterprise Forum Pan Arab في مهمة مشتركة لدعم رواد الأعمال في المنطقة وأصحاب المواهب الاستثنائية للإنطلاق إلى العالمية.
يستمر Arabnet Beirut ليوم ُثان في بيال سي سايد أرينا مع استمرار منتدى Launch Pad، بالإضافة إلى منتدى AdEdge الذي يتضمن حوارات حول الأحدث في الوسائط الرقمية والتكنولوجيا. و سيتم الإعلان عن أفضل الشركات الناشئة الفائزة من المنطقة وتتويجها كأبطال عرب نت من الشركات الناشئة. وسيتحدث الوزير عادل أفيوني ، وزير الدولة لشئون الاستثمار والتكنولوجيا ، في ختام الحدث.

يحظى عرب نت بيروت بدعم من مجموعة واسعة من المؤسسات الراعية و من بينها: مصرف لبنان، بيروت ديجيتال ديستريكت ، ألفا ، تاتش، أوجيرو ، بلوم إنفيست ، بنك عودة ، بنك التسليف الوطني ، إيدال ، وغيرها.

الممثل طوني عيسى، تابعه الجمهور في المسلسل الرمضاني صانع الأحلام الذي خاض فيه دور البطولة إلى جانب الممثل السوري مكسيم خليل وعدد من الممثلين اللبنانيين والسوريين والمصريين، وتألق فيه بدور الشرير الذي أتقن تمثيله.
أما في السينما فاستطاع أن يُثبت نفسه مؤخراً في مسلسل “شرعوا الحشيشة”، وقبله “كذبة بيضا”، وفيلم “تلتت” وغيره.
سميرة اوشانا

المزيد على هذا الرابط:










