Twitter
Facebook

Samira Ochana

IMG_0604

لا شك أن اللقب الجمالي يفتح باب التلفزيون والسينما وبالتالي الشهرة امام من يسعى اليها، لكن الاستمرار في قطف النجاح يتطلب التحضير جيداً لكل عمل يواجه به جمهور واسع لا يرحم.

كما لا شك فيه ان الاعلامية انابيللا هلال التي سعت لتطوير نفسها وبالتالي الحفاظ على مكانتها من بين أهم مقدمات البرامج، تقول اليوم أن الامومة غيّرتها كثيراً وجعلتها تشعر بالمسؤولية أكثر وعلمتها أن تواجه الحياة بكل ثقة.

مع الاعلامية أنابيللا هلال هذا الحوار:

280db5cb-fde2-4dae-b26c-2029497cd939

سميرة اوشانا

 

المزيد على هذا الرابط:

https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=6543

image

لم ترحم “مواقع التواصل الاجتماعي” الفنانة ميريام فارس اثر تصريحٍ لها في مؤتمر صحافي أقيم  على هامش فاعليات مهرجان “موازين” للايقاعات الدولية،  في المغرب، حيث أثارت جدلاً كبيراً ليس داخل الاوساط المصرية فقط انما اللبنانية ايضاً، وذلك بعدما قالت رداً عن سؤال حول عدم إقامة حفلات لها في مصر، أجابت:” قبل الثورة كانت تقيم حفلين أو ثلاث، لكن بعد الثورة كبرت وارتفع أجري ومتطلباتي كفنانة أصبحت أكثر، فأصبحت بالتالي “تقيلة” على مصر.”

إلا أنها سرعان ما اعتذرت بعد اتصال بنقيب الفنانين هاني شاكر، الذي بدوره أوضح ملابسات ما حصل مؤكداً: “أنها لا تقصد أي إهانة للشعب المصري، وجاء كلامها عفوياً وفهم خطأ، الكل يعلم من ينجح في مصر ينجح في العالم العربي، ولا شيء غالٍ على مصر يجب أن نقدر الموقف ولا ننتظر أخطاء الآخرين، كنقابة قبلت الاعتذار لانه واضح أنها لا تقصد الاهانة، بل أن التعبير خانها.”

download-7-1170x610

وجاء في اعتذارها الذي سجلته ونشرته من خلال حسابها الخاص على اليوتيوب:” أتوجه بكلامي للشعب المصري الحبيب، على هامش المؤتمر الصحافي الذي أجريته بتاريخ 22/6/2019 ضمن فاعليات مهرجان “موازين”، ورداً عن سؤال الذي طرح:” لماذا قلت حفلاتك اليوم في مصر علماً أنك كنت في بداياتك تقيمين حفلين لثلاثة أيام في الأسبوع؟” كان جوابي واضحاً “أنه مع مرور الوقت كبرت وتطورت فنياً وأصبحت متطلباتي أكبر وصارت شوي تقيلة على مصر بمعنى كبرت متطلباتي على المتعهدين المصريين الذين كنت أتعامل معهم في بداياتي،” قلت “صارت” يعني “أصبحَت” وليس “صِرتُ” يعني “أصبحتُ” والفرق شاسع”. وتابعت: “أنا لم أتعالَ على زملائي الفنانين كما حاول البعض تحريف كلامي والاصطياد في الماء العكرة، ولم أتعالَ على الشعب المصري أنا التي وفي كل مقابلاتي أقول وأعيد  أنني انطلقت من لبنان ولكن نجوميتي منحتني اياها مصر.” وشددت: “لا أحد يحاول أن يزايد على محبتي واحترامي وتقديري لجمهورية مصر العربية والشعب المصري الحبيب، يؤسفني أن لهجتي اللبنانية وردّي المختصر فتح مجالاً لجدال كبير وسوء تفاهم أكبر”، مجددة اعتذارها: “أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير باللبناني، وكما قلت في المؤتمر الصحافي البارحة “تحيا مصر” أعيد وأكرر: تحيا مصر”.

لكن، اعلامياً لم تنته المسألة هنا، فقط نشرت الزميلة هدى الاسير على صفحتها الفايس بوك  كتبت معلقةً على ما حصل :”متل ما بتعرفوا اصدقائي اني من النادر خوض بقصص وجدل سائد عبر مواقع التواصل الاجتماعي… خصوصا ان في ناس كتير بترد عن جهل او قلة فهم… بس في قصص مستفزة ما فيك الا ما ترد عليها… وقصة ميريام فارس اللي حكيت عن سعرها الغالي اللي ما بيقدروا عليه المصريين واحدة منهم..
اولا بدي قول للفنانة العظيمة اللي ما في خير لأهله ما في خير لحدا… وانت اللي اول ما شطحت نطحت… ونسيتي اول ناس دعموكي… اللي هن اهل الصحافة والاعلام اللي حفيتي ع ابوابهن انت وامك ببداياتك لينزلولك صورة لأنك ما كنت تعرفي تحكي أصلا… متل كتار غيرك من الفنانات العظيمات اللي بيجي بكرا دورهم بالنشر…وصار بدك مية واسطة لتحكيهن عن فنك العظيم بدون ما يقربوا صوب عيلتك العظيمة…
وكمان نسيتي اللي عملك وعضيتي ايد شركة ميوزك ايز ماي لايف وصاحبها غسان شرتوني اللي عملك فنانة… وحطلك سعر….
تانيا : لو فكرت ولو للحظة بتصريحك الجهبذ عن سعرك… يمكن ما كنتي قلتيه.. لانك عم تعترفي انه الك سعر.. يعني بتنباعي وبتنشري…
ثالثا: كلنا منعرف كيف كان بدك رضى الجمهور المصري اللي عملك فنانة… ومش لفنك بصراحة… وهون بحط الحق عليه لانه نفخ البالون اكثر من حجمه(بالإذن من دكتور التجميل اللي اتولى المهمة)… ففقع بوجهه…
هيك وبس… وبدون ما نكمل اللي منعرفوا وما بيعرفه الناس.”

3017631-678238007

لكن السؤال يطرح هنا، هل ما حصل هو من باب افتعال دعاية ولو على حساب السمعة؟

احياناً عندما تغيّب الصحافة أخبار الفنان الذي بعد أن يكبر يعتبر انه لا يحتاج الى دعمها، لكنه سرعان ما يكتشف أنه على خطاً، فيحاول اثارة موضوع معين، ليثير الجدل ويشعل مواقع التواصل.

لا نعلم اذا كان ما حصل مقصوداً  أو لأ، لكن ما نعلمه أن على الفنان أن يعي جيداً، أنه عندما يريد أن يتحدث أمام الصحافيين عليه أن يكون متيقظاً ومتنبهاً لكل كلمة يقولها، مسؤوليته كبيرة عندما يقف امامهم ويصرح لان ما يقال أما الصحافيين يصبح للعلن. التحدث امام الصحافيين ليس كما التحدث مع الاهل والاشقاء ورفاق الدرب.

الشهرة سيف ذو حدين والصحافي مهمته نقل بكل أمانة تصريحات اي فنان او سياسي لذا عليه أن يكون لائقاً وواضحاً في تصريحاته. هذا اذا كان لا يريد أن يفتعل لنفسه دعاية حتى لو كانت سلبية.

سميرة اوشانا

Nawal Kamel

حلّت الممثلة القديرة نوال كامل ضيفة على برنامج “عالموجة سوا” من صوت لبنان مع الاعلاميين اندريه داغر وسيدة عرب، تحدثت فيه  عن مشاركتها في مسلسل “خمسة ونص” الذي عرض خلال شهر رمضان على شاشة” ام تي في” بدور “سهيلة” واشادت بدور الممثلة رلى حمادة واصفة اياها بال” نجمة” , كما اشادت بالممثلة نادين نسيب نجيم معتبرة ان لديها حسّ عالي في التمثيل وقد اثبتت وجودها على الساحة التمثيلية.

كامل ابدت عتبها على النقاد الذين يغيبون الممثلين بالادوار الثانوية ويتحدثون فقط عن ادوار البطولة مشيرة الى انهم يجب ان يتحدثوا عن العمل ككل وليس فقط عن ابطال العمل.

وعن النص والسيناريو الذي يجذبها قالت: “احب نص منى طايع وكارين رزقالله وشكري انيس فاخوري وكلوديا مرشليان”.

وبالنسبة للمخرجين اشادت برؤية المخرج فيليب اسمر.

نوال كامل تحدثت خلال المقابلة عن مرحلة مرضها والتي أثرت على نفسيتها بسبب عدم اكتشاف الاطباء طبيعة ازمتها الصحية ليتبن لاحقا ان المشكلة تمثلت باضطرابات في الغدة الدرقية وعن هذه المرحلة قالت:” تقربت اكثر من يسوع المسيح زهدت في الحياة”معتبرة ان مرحلة الالم مهمة للانسان ليغيّر نظرته للحياة.

 

الممثلة-نوال-كامل-انسجام-كبير-مع-رولا-حمادة-وقريبا-بشخصية-غير-محببة_1561035512

حلّت الممثلة اللبنانيّة القديرة نوال كامل ضيفة على برنامج “سهرة عمر” الذي يُقدّمه شادي ريشا والذي يُعرض على تلفزيون لبنان مساء السبت.

نوال عبّرت عن سعادتها بالأصداء الإيجابيّة الكبيرة التي تلقّتها على دورها في مسلسل “خمسة ونص” مؤكّدة أنّها لم تكن تتوقّع ردة الفعل هذه.

وعن التمثيل إلى جانب الممثلة رولى حمادة في المسرح وعلى الشاشة الصغيرة كشفت بأنّها تشعر بوجود إنسجام كبير بينهما وهو ما ظهر للمشاهدين.

وشدّدت نوال أنّ وصول الدراما إلى المرحلة المشتركة تُعتبر مهمّة جدّاً خاصة أن لبنان مرّ بفترة حرب ويمتلك مواهب تمثيليّة ولا أحد يحل مكان الآخر.

وفيما يخصّ دورها في مسلسل “ثورة الفلاحين” كشفت نوال أنّها كانت سعيدة بالشخصية الجديدة التي عُرضت عليها حيث تطلّبت منها جهداً ومظهراً جديداً.

كما أثنت على المخرج فيليب اسمر الذي يخرج الممثل من نفسه لأنّه يُقدّر الجهد ويضع ثقته الكاملة به كما أنّه يتنبه لأدقّ التفاصيل.

وقد كشفت الكاتبة منى طايع عن الإلتزام الكبير الذي توليه نوال لعملها إضافة إلى العفويّة والصدق اللذين تتمتّع بهما، وقالت إنها تُعتبر من أهم الممثلات في لبنان.

أما النجم العربي قصي خولي فكان له مداخلة خاصة في البرنامج، حيث فاجأ نوال على الهواء مباشرةً وعبّر عن سعادته وفخره الكبير بالعمل إلى جانبها لأنّها تتعامل مع الشخصيّة بدقّة وبتفاصيل وهو ما كان لافتاً للنظر.

وعن الشخصيات التي تتمنى تجسيدها بعد دورها في مسلسل “خمسة ونص” صرّحت بأنّها لا تفكّر بهذه الطريقة بل تترك الخيال للكاتب كي يفاجئها بدور يجذبها.

وللمرّة الأولى تحدّثت نوال عن السبب الذي دفعها للغياب عن الساحة لمدة 4 سنوات حيث كانت تعاني من مشكلة في الغدة أدّت لاختلال نظام حياتها بالكامل.

ووجّهت نوال رسالة بعد تجربتها مع المرض بعدم إهمال أي شعور بالألم وإجراء الفحوصات الدورية لأنّ المشكلة ستتفاقم يوماً بعد آخر مثلما وصلت هي إلى شفير الموت.

وعن أعمالها المستقبليّة كشفت نوال أنّها ستشارك في مسلسل “بالقلب” من كتابة طارق سويد وإخراج جوليان معلوف بشخصيّة غير محبّبة.

يجدر بالذكر أنّ برنامج “سهرة عمر” يُعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان.

3-72

أثار “جن” المسلسل العربي الاول الذي أنتجته شبكة “نتفلكس” العالمية، غضباً في الشارع الاردني، إثر عرض اولى حلقاته الخمس. والسبب الجرأة في المشاهد والتعابير المستخدمة اعتبرها المشاهد الادرني “منافية للآداب المحلية” ولا تعكس الواقع الأردني، وأثارت جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تدور أحداث هذه السلسلة حول مجموعة شبان كانوا في رحلة باقليم “البتراء” السياحي، تعرضوا لمواقف مرعبة، فتخضع أحاسيسهم لقوى “الجن” الخارقة وتدخل عالمهم من دون قصد.

وعندما تزداد قوة “الجن” تزداد معه ضبابية الخير والشر وتدخل الى عالم البشر فتتحول مدرسة ثانوية الى ميدان للمعارك الخارقة.

السلسلة القصيرة لا تتعدى حلقاتها الخمس، تتراوح مدتها بين 25 و27 دقيقة كحد أدنى للحلقة الاولى التي تحمل عنوان “همسات مريبة” صنفت  “نتفلكس” العمل ضمن فئة برامج تلفزيونية للمراهقين.

العمل من بطولة سلمى ملحس وسلطان الخيل وحمزة عقاب وعائشة شحالتوغ  وزيد الزعبي، وبان حلاوة وياسر الهادي. ومن إخراج اللبناني ميرجان بو شعيا  والأردني أمين مطالقة. ومن تأليف بوشعيا إلى جانب إيلان وراجيف داساني.

180227084003-netflix-middle-east-1100x619 (1)

الاعتراضات بالجملة

فما كان على مدعي عام النيابة في عمّان الى طلب من  وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، في مديرية الأمن العام الأردنية، باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لوقف بث ونشر مسلسل “جِن”، لما يتضمنه من “مقاطع إباحية مخالفه للقانون وللأخلاق والآداب العامة”.

بدورها، أصدرت هيئة الإعلام بياناً قالت فيه إن “مثل هذا الإنتاج لا يدخل ضمن صلاحياتها، كاطلاع ورقابة على السيناريو، أو جميع الأمور الفنية والتقنية من حيث الإعداد والإنتاج والتمثيل والإخراج، وفقاً لأحكام قانون الإعلام المرئي والمسموع النافذ”.

كما أوضحت الهيئة أن لها الحق في الرقابة على المصنفات من المسلسلات والأفلام التي يراد عرضها على القنوات الفضائية المحلية ودور العرض داخل البلاد، شرط أن تكون جاهزة للعرض. أما قبل ذلك، فلا يمكن لها الاطلاع على أي نص أو سيناريو خاص بمسلسل أو فيلم أو منتج.

685382df7-1

من جهة ثانية، استنكرت سلطة إقليم البتراء التجاوزات التي عرضها مسلسل “جِن”، معتبرة أنها “تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد الأردنية”، كما أكدت مضيها في ملاحقة المتجاوزين قانونياً، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء “بترا”.

وأكدت أن أي تصوير تلفزيوني أو سينمائي في البتراء يخضع لموافقة مسبقة من خلال الهيئة الملكية للأفلام، وبكتب رسمية، مع تعهد الجهة المعنية بالتصوير بعدم التجاوز أو عرض أي محتوى غير لائق.

وقالت إنها ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المسؤولين عن هذا العمل، و”مخالفتهم الصريحة في الإساءة إلى المجتمع الأردني”.

أما نقابة الفنانين الأردنيين فأصدرت بيانا اعتبرت فيه أن المسلسل “يثير مشاعر الأردنيين، ويشجع على نشر البذاءة والانحطاط الفني”.

وعبّر رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، عن غضبه من هذه المشاهد “الطارئة” على المجتمع الأردني.

من ناحيتها،  ردّت شبكة “نتفليكس” على الانتقادات في تغريدة نشرتها عبر حسابها الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء في التغريدة: “تابعنا بكل أسف موجة التنّمر الحالية ضد الممثلين وطاقم العمل في مسلسل جِنّ ونعلن أننا لن نتهاون مع أي من هذه التصرفات والألفاظ الجارحة لطاقم العمل. موقفنا لطالما كان متمركزاً حول قيم التنوّع والشمولية ولذلك نحن نعمل على توفير مساحة آمنة لكل محبّي المسلسلات والأفلام حول المنطقة”.

-2-840x540

 

OMI Survey 2019 Cannes[1]

أعلنت شركة أوجلفي، اليوم عن نتائج الدراسة الاستقصائية العالمية السادسة لتأثير وسائل الإعلام 2019 في مهرجان “كان ليونز للإبداع”. وأظهرت النتائج أن البيانات الصادرة عن الشركات مثل الأخبار الصحافية، والتقارير المالية، ومبادرات المسؤولية الاجتماعية وقرارات الأعمال والخطط الاستراتيجية، هي الأكثر تأثيراً على التغطيات الإعلامية المكتسبة والتي تعزز سمعة العلامات التجارية عالمياً. وأوضحت الدراسة التي شملت أكثر من 300 صحافي أن هذه التكتيكات وحدها تتفوق بشكل كبير في قوتها على الترويج من قبل الأطراف الثالثة، مثل المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يسلط الضوء على أهمية وجود استراتيجيات عمل محكمة لاكتساب التغطية الإعلامية في ظل مشهد إعلامي شديد التنوع.

كما وجدت الدراسة أن “تويتر” هو أكثر منصات التواصل الاجتماعي استخداماً لجمع المعلومات الخاصة بالتغطيات الإعلامية من قبل المراسلين الصحافيين، حيث جاء في المركز الأول بمعدل 48% من المراسلين حول العالم، مقارنة بـ29% بالنسبة لمن يستقون معلوماتهم من فيسبوك أو إنستغرام.

OMI Survey 2019 Cannes2[3]

وقالت تارا مولينس، نائبة الرئيس التنفيذي للتأثير الإعلامي في أوجلفي: “إن العلامات التجارية تبحث دائماً عن طرق مختلفة لاستدامة حضورهم في المشهد الإعلامي الذي يتسم بالحركة والتشويش الشديدين، ولكننا نشهد من جديد وسائل الإعلام المكتسبة كأساس تشكيل سمعة موثوقة وطويلة الأمد”.

وأضافت مولينس أن “ما يثير الاهتمام هذا العام هو أن التغطية الإعلامية المكتسبة تستمر نسبياً لوقتٍ أطول على تويتر، ما يرجع غالباً لقدرته على جمع عناوين الأخبار الرئيسية لكل يوم وتنظيم عملية اكتشافها من دون أن يحتاج المستخدمون لمغادرة المنصة”.

وتوصلت الدراسة الاستقصائية إلى أن الغالبية العظمى من الصحافيين (89%) يرجعون إلى التغطيات السابقة حول المؤسسات والعلامات التجارية التي يعدون تقاريراً عنها، ما يؤكد أن المقالات الإيجابية والسلبية تحيا على الإنترنت لوقت طويل، ويثبت الأثر المتواصل لاستراتيجيات وسائل الإعلام المكتسبة. من ناحية أخرى، يرى عدد كبير من المراسلين (46%) أن مزيجاً من وسائل الإعلام المكتسبة والخاصة والمدفوعة ضرورية لإدارة سمعة المؤسسة بنجاح والتأثير على كيفية تغطية أخبارها. فيما يعتبر 10% فقط من الصحافيين عالمياً أن الأطراف الخارجية من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي هم المساهم الأكثر أثراً في سمعة العلامة التجارية.

OMI Survey 2019 Cannes3[1]

وتتضمن النتائج الرئيسية التالية:

  • في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، تويتر هو المنصة الأكثر مساهمة في تقديم المعلومات للمراسلين الصحافيين. في آسيا والمحيط الهادئ، فيسبوك وإنستغرام التابع له هما الأكثر تأثيراً (41%)، يليهما واتساب (35%) فيما يقع تويتر بعيداً عنهم بنسبة 20%.
  • إجمالاً، يقع فيسبوك في المرتبة الثانية بعد تويتر بالنسبة لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي عالمياً (29% و48% على التوالي)، أما واتساب يحتل المرتبة الثالثة بمعدل 17%. “سناب شات” فهو منصة التواصل الاجتماعي الأقل ميلاً لتقديم المعلومات الخاصة بالتغطية الصحافية، ولا يقع خلف تويتر وفيسبوك فقط، بل واتساب وويتشات ولينكد إن وغلاس دور أيضاً.
  • الصحافيون في أمريكا اللاتينية يعتبرون أن سياسات وتشريعات الحكومات أكثر تأثيراً على التغطية (71%)، واضعين وسائل التواصل الاجتماعي في آخر مرتبة بين العوامل المؤثرة. كما إن صحافيي أمريكا اللاتينية أكثر ميلاً لتضمين تطورات القطاعات المختلفة مثل أداء سوق الأسهم في تغطيتهم للعلامات التجارية والشركات.
  • صحافيو أمريكا الشمالية أكثر تشككاً بتأثير تغطيتهم على سمعة شركة أو علامة تجارية ما. أغلبية صحافيي أمريكا الشمالية يرون أن تغطيتهم لها فقط “بعض” التأثير على تشكيل السمعة (61%)، فيما يقول جميع أقرانهم في آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية أن لهم “الكثير” من التأثير (53% و61% و79% على التوالي).
  • OMI Survey 2019 Cannes4

أصبحت هذه الدراسة الاستقصائية العالمية لتأثير وسائل الإعلام من أوجيلفي، والتي وصلت الآن لعامها السادس، مصدراً لا غنى عنه للمعلومات في قطاع العلاقات العامة، حيث يستبين آراء مئات الصحفيين والمحررين حول العالم من خلال 22 مقراً للشركة في أمريكا الشمالية، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، وللمرة الأولى أمريكا اللاتينية.

3001be9c-11b4-4a5b-94ed-b970e92abb23 

الكاريزما والهيبة والطلة الجميلة الى الآداء المقنع، صفات خولته للعب أدوار متعددة لا سيما كرجل الأعمال الثري الذي تلاحقه الجميلات، منذ مشواره الطويل في حياته الفنية حتى اليوم لا يزال محافظاً على مكانته وسط ضجيج الاعمال المتزاحمة في الاعمال المشتركة.

“ما جمعه الله لم يفرقه الفن”، بل العكس تماماً جمعتهما الادوار في أعمالٍ عدة  مع شريكة حياته الممثلة السي فرنيني، مشكلاً معها ثنائياً متجانساً لمع لا بل “شرّقط” في  “احمد وكريستينا” و” زوجتي أنا” و “موت اميرة”.

الممثل جورج شلهوب تابعناه مؤخراً  في  مسلسل “آخر الليل” الذي دخل المنافسة الرمضانية، بشخصية رجل ثري.  وكانت خطوة ذكية من قبل شاشة “الجديد” لانها استبقت المحطات وبدأت عرض العمل فتعلق المشاهد بمسلسلٍ سريع الايقاع.

الممثل جورج شلهوب الذي سلّم جائزة الموركس دور الى المنتج جمال سنّان  عن افضل مسلسل  لعام 2018″تانغو” وأفضل إنتاج درامي “ثورة الفلاحين”.

 “معه هذا الحوار

 

من كواليس آخر الليل

تابعك المشاهدون في مسلسل “آخر الليل”، كيف تقيّم العمل ومشاركتك فيه الى جانب غبريال يمين ورندة كعدي؟

عمل جيد، تميّز بحبكةٍ جيدة ومشاركة الزملاء أعطته نكهة احترافية في الاداء الدرامي.

 كيف وجدت التعاون مع المخرج أسامة الحمد؟

تعاون ممتاز مع المخرج أسامة الحمد، والعمل هو من كتابة ديمتري ملكي والمعالجة الدرامية لعبير صيّاح.

 ما هو رأيك بقصة المسلسل هل وجدتها منطقية، لا سيما ان الام اعترفت لابنها بحقيقة والده بعد مرور أكثر من 37 سنة؟

نعم، ممكنة درامياً،  واتضحت المفارقات في سياق الحلقات، غالباً ما يحكم البعض على العمل منذ المشاهد الاولى، لكن سرعان ما تتوضح الامور لدى المتابعة، والعمل شهد نسبة متابعة كبيرة حسب الاحصاءات. ويعرض حالياً على شاشة ال MTV.

بعد تقلص دور الدراما المشتركة، كيف تجد هذه الخلطة (اللبنانية – السورية) الموجودة في العمل،  هل هي مبررة ومنطقية؟

الخلطة مبررة جداً، لا سيما في الوقت الراهن، فهذه المشاركة اللبنانية – السورية، منطقية،  ولمن لم يتابع المسلسل خلال رمضان، يستطيع ذلك حالياً على شاشة ال أم. تي. في. وسيلاحظ المشاهد أن الخلطة في هذا العمل ليست دخيلة بل منطقية.

 ما هو رأيك بالممثل محمد الأحمد الذي لعب دور البطولة، الذي سبق ولعب في مسلسل “غرابيب السود”؟

ممثل جيد وإحساسه عالٍ، أريد أن أذكر ان عدداً كبيراً من الممثلين الأكفاء شاركوا في هذا العمل لا سيما  الوجوه الشابة.

 في مقابلة سابقة اثر تصوير مسلسل “زوجتي انا” قلت هذا آخر مسلسل تلفزيوني  أصوره، اليوم نتابعك في “آخر الليل”؟ ما الذي تغيّر؟

كنت حينها افكر بالعودة إلى السينما، لكن الأوضاع الاقتصادية حاليا “زفت”. لذا، نستمر بالاعمال في الدراما التلفزيونية.

ما هو الدور او الشخصية التي تحب أن تلعبها ولم تجسدها بعد في الاعمال التي شاركت فيها؟

لا افكر باي دور خاص.

 مسلسل “الكاتب” عرض على Netflix، كذلك “ثورة الفلاحين”ماذا يعني لك ذلك؟

خطوة ممتازة.

 ما هو رأيك بالافلام السينمائية اللبنانية التي تعرض حالياً؟

محاولات جيدة عند البعض، مع الاشارة الى ترشح فيلم لبناني لجائزة عالمية للسنة الثانية على التوالي، وهذه خطوة ممتازة تجعلنا نتفاءل.

الى السي فرنيني، من هي الممثلة التي شكلت معها ثنائياً ناجحاً؟

 رولا  حمادة  في مسلسل “فاميليا”  من كتابة الكاتبة منى طايع، الذي لاقى نجاحاً ولا يزال يتابع من قبل المشاهدين لدى اعادة عرضه، ودارينا الجندي في مسلسل “جنون الحب”.

 

ماذا تتابع حالياً على الشاشة؟ وما هو رأيك بمسلسل “الباشا” مع الممثل رشيد عساف؟

لم يتسنى لي متابعة ما يعرض بسبب تصوير مسلسل “آخر الليل”. كما تعلمين تصوير مسلسل تلفزيوني يتطلب الكثير من الوقت.

 هل تؤيد المسلسلات المنقولة عن الاعمال الاجنبية؟

لا اؤيد إطلاقا، لانها بعيدة عن مجتمعنا وبيئتنا.لدينا ما يكفي من قصص ومواضيع اجتماعية نستطيع أن نتناولها في الاعمال الدرامية.

هناك قضايا اجتماعية متعددة، ما هي القضية التي تؤثر فيك أكثر وممكن أن تتبناها في عملٍ درامي؟

يوجد الكثير من القصص والمواضيع والمشاكل التي نعيشها في هذا الشرق كلها تعالج دراميا إنما انتاجيا فمن الصعب التطرق إليها مع محاذير الرقابة الأمنية.

يذكر أن مسلسل “آخر الليل” هو من بطولة محمد الأحمد ووسام صليبا وجورج شلهوب وغبريال يمين ورندة كعدي وفاديا خطاب وريتا حرب وتينا يموت وماريبل طربيه وغنوة محمود وختام اللحام ونيكولا مزهر وجوي الهاني وليلى جريج ويزن السيد وليلى قمري. خاض السباق الرمضاني عبر شاشة ال NTV، وحالياً يعرض على شاشة ال MTV.

 

سميرة اوشانا

 

 المصدر: اينيوز

 

word-image-1

مع مخرج عمل الكاتب، رامي حنا، دردشة سريعة على هامش مؤتمرٍ صحافي.

خلال المؤتمر الصحافي الممثلة دانييللا رحمة وهي المعجبة بطريقة عملك، قالت عنك: “رامي رائع، عمله رائع، في احدى المرات في موقع التصوير، جلست بقربه وراقبت ما يقوم به، ما رأيته لم أشاهده من قبل، بقيت أتأمله  خلف المونيتور، كان يعيد الحوار مع الممثل… يراقب، يعمل حركة بيده، ثم يقول”الكات” بعد أن يكون قد أقتنع بالمشهد.

كنت “تصفن” وتفكر قبل أن تقول “كات”  بماذا كنت تفكر ؟

 مبتسماً: والله غالباً أكون عم فكر، او بتوقيت ال BREAK  الاكل، او أكون أتخيل الفرشة مع المخدة كي أنام، هذا الماكسيموم.

 thumbnail__AHM0016

“الكاتب هو العمل الثاني لدانييلا معك، هل لاحظت من تقدم معين في آدائها ؟ ما الجديد الذي أخرجته منها؟

بصراحة، لم أخرج، أظن انني ساعدت كي تخرج ما لديها، لست بموقع كي احكم على أحد.

مبلا، انت مخرج ولديك رأيك؟

لكن ليس الحكم مطلق، بالنسبة الي، ارى انها فعلاً عملت نقلة. واضح أنها تطورت وهي تفكر بموقع ممثلة نجمة.

هل التكرار في الثنائية امر سليم؟

ممكن نعم وممكن لا، دائماً هناك تجارب سينما عالمية تحصل، لا أعرف اذا صح او لأ، لكن،اذا كانت  formuleشغالة لم لأ.

thumbnail__AHM0158

سميرة اوشانا

 

 

 

 

 

ورد-جوري

بعد الضغط الذي مارسته القنوات التلفزيونية على المشاهد بعرض مسلسلاتها دفعةً واحدة خلال شهر رمضان، بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من نسبة المشاهدة.

تعيد هذه الشاشات عرض الأعمال التي سبق إما عرضت على شاشة منافسة لها، او على شاشتها في رمضانٍ سابق. كما هي الحال مع ال MTV التي تعرض  حالياً مسلسل “آخر الليل” الذي كان عرضه الاول على قناة الجديد  و ال NTV تعرض “كرما” الذي سبق وعرضه تلفزيون المر.

أما المؤسسة اللبنانية للارسال، فقد اختارت إعادة عرض مسلسل “ورد جوري” الذي سجّل نجاحاً ملحوظاً تفوق على الاعمال المنافسة خلال رمضان 2017.

هذا العمل الذي هو من كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي وانتاج “ايغل فيلمز”، وبطولة نادين الراسي وعمار شلق ورولا حمادة وغبريال يمين واسعد رشدان وستيفاني عطالله ورودريغ سليمان وكارلا بطرس وغيرهم… تناولت فيه كلوديا موضوع الاغتصاب وما ينتج عنه من مآسٍ مستندةً على قصص واقعية.

وقد رسّخ هذا العمل موهبة الممثلة الشابة ستيفاني عطالله التي لعبت فيه دور الضحية. فأظهرت عن موهبة فنية عالية.

نادين الراسي التي هي من نجمات الصف الاول غابت عن الساحة الفنية خلال رمضان 2019 ،  قد تكون ال LBCبهذه الاعادة تنشط ذاكرة المشاهد الذي أصلا لم ينس اعمالها العديدة التي رسختها  في ذاكرة متتبعي الدراما اللبنانية،  وتمهد لعملٍ جديد يخطط له مع نجمة  LBC المدللة.

 

سميرة اوشانا

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

EPS 5 SCENE 2

الثنائية الناجحة التي شكلها الممثل بديع ابو شقرا مع الممثلة والكاتبة كارين رزق الله، سنشهدها مجدداً في “بردانة أنا”.

بديع أبو شقرا الذي سيطل على المشاهدين في مسلسل “بالقلب” يرى ان الدراما اللبنانية في تطورٍ مستمر، والسينما اللبنانية تستحق أن يخصص لها صندوق دعم  وعدد المسارح يجب أن يتكثف في العاصمة بيروت وأخيراً، يتمنى أن يصبح لدينا بلد.

لكل عمل درامي نكهة وقصة، ومع بديع أبو شقرا افي هذا اللقاء قصص كثيرة تناولنا تفاصيلها في هذا الحوار:

 

A125C005_190301_R1CN

لنبدأ بمسلسل “بالقلب” الذي يصور حالياً، حدثنا عن دورك، وعن هذه المشاركة.

مسلسل “بالقلب” هو من كتابة طارق سويد واخراج جوليان معلوف، وانتاج مي ابي رعد، من المقرر عرضه على محطة LBC، يتمحور الدور حول شخص يتعرض لمشكلة معينة، تغيّر وجهة نظره في الحياة، وسيرى بنفسه الامور بمفهومٍ مختلف، لا نستطيع أن نتحدث عن القصة كي لا نفضح مجرياتها، لكن الموضوع حساس جداً و”كله قلب”، هذا أهم شيء في المسلسل، تشارك فيه اسماء كبيرة من الممثلين، قصته واقعية، لكنها تركز على إحساس الانسان وتأثيره على أفعاله اليومية.

742e93f3-b166-4493-a092-5fa966513014

“بردانة انا” ايضاً مع كارين رزق الله، لكن كتابة كلوديا مارشليان، حدثنا عن دورك. وهل اختلف آداء كارين بعمل ليس من كتابتها؟

كل ما أستطيع أن أقوله عن هذا الدور انه يختلف كثيراً عن أدواري السابقة تقريباً، هذا دور فيه أشياء كثيرة مركبة مغايرة ان كان بالشكل او بطريقة التصرف أو بالآداء كممثل وبالتحضير له، فيه الكثير من التحدي لانه ايضاً سيف ذو حدين، وكأنه يسير على الحبل، لا يستطيع ان يتحرك لا شمالاً ولا يميناً، لانه يسقط.

أما بالنسبة لآداء كارين هذا أمر لا أستطيع أن أقّيمه ولكن أعتقد ان في “بردانة أنا” كانت كارين قد قدمت دراسة كاملة عن الدور وأمنت له إحاطة كاملة بكل تفاصيله.

شكلت مع كارين رزق الله من كتابتها ثنائياً ناجحاً، وتكررت أكثر من مرة، هل تكرار الثنائية هي لصالح الممثلين اللذين سبق ونجحت تجربتهما؟ او أن هناك تخوف من أن يمل المشاهد من هذا التكرار؟

أنا شخصياً، بالنسبة الي ليست الثنائية هي الاهم، انما الدور الملائم لهذه الثنائية، ولكن هناك أمر اساسي تجعل من الاثنين منسجمين بآدائهما وبادوار معينة وهي أن يكون لديهما هواجس مشتركة بطريقة كيفية ايصال الدور والقصة المكتوبة، خصوصاً اذا كانت واقعية جداً وتطال شريحة كبيرة من المجتمع، ما يعني يجب على الممثلين ان يكونا على الخط نفسه، الثنائية ليست بالشكل، أو أن الاثنين ملائمان لبعض، لأ، الثنائية هي أعمق من ذلك، هي التفكير وطريقة الرؤية للامور ومعالجة نقل  القصة.

“بردانة انا” تعاون جديد مع المخرج والمنتج نديم مهنا، حدثنا عنه، وهل يختلف عن أعمال المخرجين الذين سبق وعملت معهم؟

كل مخرج لديه رؤيته الخاصة  وطريقة عمل تميّزه عن غيره، إن كان على ال set  او اسلوب ترجمته للمسلسل بشكلٍ خاص، على الممثل أن يتأقلم مع المخرج لانه وافق على تجسيد الدور واقتنع به وأحبّ العمل، الممثل هو مثل العجينة الطيّعة يجب ان يعرف يأخذ من المخرج ويعطيه ما يطلب منه، بالاضافة الى رؤيته الخاصة، لهذا كل مخرج يختلف برؤيته وطريقته، وعلى الممثل ان يؤدي واجباته حسب طريقة المخرج او الكاتب.

 

ما هي المسلسلات التي تابعتها، وما هو رأيك بما يعرض حالياً ؟

لم استطع متابعة مسلسلات من الاول للآخر، ولكن اصريّت أن اشاهد قليلاً من كل مسلسل لأرى كيف يعملون الاصدقاء، وأستطيع أن أكوّن فكرة عامة، الفن تجربة، والانسان يحاول ويتعلم من محاولته، يعني أهمية الفن تكمن في التجربة، أكثر منها في النتيجة، ولكن أقبح ما في الامر هو الاستسهال بالمسلسلات، والأبشع الا  ألا كون من يجسد الشخصية ممثلاً حقيقياً، يعني يعتمد على أشياء أخرى ليصل الى الناس، لكن  التجارب برهنت أن هذه الاساليب لا تنجح، لذا، الممثل حتى لو كانت خلفيته ليست تمثيلية وغير متخصص، عليه أن يسعى كي يصبح ممثلاً.

بالنسبة للأعمال، كل عمل كان يتميّز بأمرٍ جيد، كما كان هناك  ايضاً نواقص وملاحظات حتى الاعمال التي أعمل فيها، لكن في النهاية الناس اذواق، هناك أشخاص يحبون مسلسلات معينة وفئة أخرى أعمال مختلفة حسب القصة التي تمسه، لكن لا شك ان كل مسلسل كان له نكهة جديدة. كما هناك مسلسلات لا يستطيع المشاهد أن يصدقها لانه يشعر أنها تسخر منه لكن، هذا النوع كان قليلاً جداً.

ما هو تصنيفك للدراما اللبنانية،  هل تتقدم أم العكس؟ لا سيما ان هناك اعمالاً تعرض على الشاشة دون المستوى.

برأيي الدراما تشهد تطوراً مستمراً، طبعاً هناك أعمال تلفزيونية تعرض، تكون دون المستوى انتاجياً، وهذه مشكلة  حلها لا دخل له لا المخرج ولا الكاتب ولا الممثل، وحتى للمنتج لانه يعاني من ضائقة كبيرة حالياً، كما هي الحال في كل القطاعات الانتاجية في البلد، ولكن، طبعاً هناك اعمال دون المستوى لا اعرف لماذا تنفذ، ولماذا تعرض، لكن الجمهور يعرف وليس غبياً ويسقط هذا الاعمال ولا يجب أن تتكرر.

ما هو الدور أو الشخصية التي تحب أن تجسدها؟

ليس هناك دور محدد، احب أن أجسد الدور الذي عندما أقرأه أشعر أنني بدأت أحلم بالشخصية، كيف هو شكله ولباسه وحركاته، ولكن مع الوقت، أصبحت أحب أن أكتشف أموراً جديدة، في التلفزيون الحيّز لا يكون واسعاً  لهذا الحد، في المسرح يكون اوسع لكي يستطيع الممثل أن يكتشف اموراً جديدة في داخله وبنفسه. الامر الاساسي الذي أشعر به حالياً، هو أنني بحاجة لقراءات جديدة وأحقق محترفات مع مخرجين لم أعمل معهم في السابق، لان الممثل يشعر انه بحاجة لمرحلة جديدة لكي يتطور أكثر.

ما هو تقييمك للسينما اللبنانية؟

أعتقد أن السينما هي مكان لاستثمارٍ جيد، برأيي، كل شخص لديه فكرة وباستطاعته ان يقدم سينما عليه أن يحاول، حتى لو كان الفيلم فاشلاً او غير ناجح، يجب أن نحاول لنكتسب خبرة، وتصبح السينما صناعة، أكثر. لكن السينما ليست مثل التلفزيون فهي اقرب الى المسرح من ناحية الانتاج،  لانها بحاجة لصندوق دعم، لا يجوز ان يكون هناك امكانية انجاز فيلمين يترشحان للاوسكار لسنتين متتاليتين في مهرجانات عالمية وافلام اخرى ترشحت لمهرجانات عالمية غير معروفة، نالت جوائز، ولا يكون هناك دعم واضح للسينما لكي تتطور اكثر وتفتح اكثر للاسواق العربية والغربية بشكل أكبر بأفلام أخرى.

على صعيد المسرح: بعد نجاح “Venus” هل من أعمال مسرحية جديدة؟ وما هو رأيك بالمسرحيات التي تعرض؟

بعد مسرحية “Venus” التي ممكن أن يعاد عرضها، لا يوجد مشروع مسرحي واضح، لان المسرح بحاجة لتحضير وفريق عمل وفكرة حساسة ولكنني اشتقت الى خشبة المسرح. بالنسبة للمسرحيات التي تعرض، “يعطيهم العافية” الشباب يعملون من اللحم الحي، والتجربة برهنت ان الجمهور الذي هو بحاجة الى المسرح وفي له وهو مستمر. لكن خشبات المسارح القليلة في العاصمة لا تكفي، وطبعاً المؤسسات الرسمية منشغلة بامور أخرى لا تهتم بالمسرح الذي هو احدى الواجهات الثقافية الاساسية للبلد، المهرجانات التي تقام في البلاد العربية في تونس والجزائر ومصر في شرم الشيخ في الشارقة فيها مشاركات كبيرة من الدول العربية، نحن بلد ثقافي وحضاري، الى ذلك، أنا شخصياً أشعر أن لدينا نقص في المسرح الذي يعتمد على العمل الجسدي اكثر من الذي يعتمد على النص وهذه حاجة يجب ان تمتلىء.

على صعيد الجامعي، انت تحضر لماستير، في ظل التعدي على المهن، هل لا تزال تؤمن بالتخصص؟

طبعاً، التخصص امر أساسي في هذه المهنة، في القانون النقابي، يحق أن يكون في العمل 20% غير ممثلين، هذا موجود لدينا ضمن القانون، لا يخيف بالعكس، يساعد ولكن، أحياناً بعض الاشخاص لا يكونون في المكان الصحيح، لذا، التخصص أمر أساسي، والتخصص لا يعني فقط دراسة جامعية، بل محترفات وخبرة واضطلاع وقراءات، وهناك أشخاص دخلوا التمثيل عن عمرٍ متقدم وتخصصوا من خلال محترفات وصقلوا موهبتهم لكي يكونوا في المكان الصحيح، بالنسبة الي، أنهي “الماستر” هذه السنة، طبعاً الجامعة اللبنانية تعاني من مشاكل عديدة، لكن على الرغم من هذا الامر، يبقى الاختصاص أمر ايجابي اكاديمياً، لان العمل التطبيقي بحاجة لخلفية اكاديمية فيها نوع من التنظير والبحث واشكاليات، فيها طرح وابحاث بالاضافة الى التجربة العلمية  وهي العمل على المسرح، عملياً، من منطلق اكاديمي وليس جماهيري وهذا أمر مهم جداً كتحضير ما وراء الجماهيري.

وما هو رأيك بالدخلاء على المهنة؟

أنا أعتقد أن الدخلاء على المهنة لا يستطيعون أن يستمروا لان في النهاية الجمهور لن يصدقهم، لكن الدخلاء على المهنة بشكل ايجابي لأ، هم اضافة لنا  هم زملاء من الممثلين الاساسيين ويعتمد عليهم.

نادين لبكي تستعين بأشخاص من الشارع وتجعل منهم ممثلين،  ما يعني التمثيل لا يحتاج الى تخصص، ما هو رأيك؟

كما نادين لبكي كذلك الفنان زياد الرحباني اعتمد  على أشخاص غير ممثلين، هناك مخرجون كثر اعتمدوا على أشخاص غيرممثلين، كل مخرج له طريقته وخبرته أحياناً، هذه الطريقة تفيد كثيراً، هي اعتمدت على ممثلين وغير ممثلين، ولكن بعض المرات انتقاء الادوار لاشخاص مناسبون لشخصية لا يجدونها  في مجموعة من الممثلين، يستطيع ان يجدها في الشارع وتكون مطابقة للدور 100%.

لكن يجب التنبه ألا تكون حياة الممثلين الشخصية قد دخلت في العمل كثيراً لأنها قد تؤثر سلباً على الشخص، نادين نجحت كما زياد ومخرجون كثر نجحوا في اتباعهم هذه الطريقة.

فزت في برنامج ” Dancing with the stars “، هل المشاركة في هذا النوع من البرامج تضيف الى رصيد الفنان؟ وماذا أضافت اليك؟

أضافت الي حركة وتجربة جدية، فيها رقص وتقنية جديدة وتعرفت على أجواء الراقصين الذين يعملون في هذا المجال،  كما أصبحت قريباً من الجمهور أكثر، هي  تقارب شخصي أكثر، بالاضافة الى أنه برنامج شكّل حالة ايجابية في البلد بالتعامل مع جسم المرأة والرجل بحرية وبشكل احترافي من دون أي ابتذال.

ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن انتماءه السياسي؟ هل برأيك يخسر جزءًا من الجمهور؟

أنا برأيي الفنان، يجب أن يظهر قناعاته، إن كانت سياسية أو عقائدية، وانتماءاته السياسية هي أمر شخصي، الجمهور لا يتابع برنامج او مسلسل لشخص آخذ بعين الاعتبار انتماءه السياسي، الرأي السياسي هو رأي شخصي مستقل وهو حر به، انا اشجع أن يعلن الفنان عن آرائه إن كانت اقتصادية او اجتماعية في البلد بغض النظر عن الانتماء، وخصوصاً ان الفنانين لديهم تأثير كبير فاذاً، يجب أن يكون رأيهم واضحاً، هناك ممثلون يخافون ان يعلنوا عن آرائهم بشكل واضح لانهم يخافون على استثماراتهم، او ربما يخافون ألا يعود يحبهم الناس لان رأيهم مختلف عنهم، لكن بالنهاية، على الانسان ان يكون حقيقياً على الرغم من الشهرة والانتشار، وأن يكون لديه الجرأة الكافية وألا يقدم تنازلات فقط ليحافظ على بعض من الجمهور او الحفلات التي يقدمها، او المسلسلات التي يعمل فيها، الرأي الشخصي لا يجب أن يؤثر على هذا الموضوع، والناس لا يجب أن تحكم على آرائه الشخصية.

كنت في كندا وعدت الى لبنان، هل ذلك حباً بالعودة الى الوطن، او من اجل التمثيل؟

الحنين الى الوطن والاصدقاء من احدى أسباب العودة، ومن أجل العمل الذي له  نكهة خاصة هنا، مهما عاش الانسان في الخارج، ولكن  شعور الانتماء الى الوطن الذي هو مشاركة ونضال من أجل التغيير من اجل تحسين المعيشة ومحاربة كل الفساد، الانتماء ليس فقط التغني بالوطن وبالامجاد، لأ. لكل هذا عدت.

هل تتأمل بأن يصير لبنان بلداً؟

لدي مخاوف كثيرة خصوصاً حالياً من الوطن الذي هو على مشارف الافلاس، عملياً هو مفلس، لكنه مختبىء بورقة التين، وممكن في أي لحظة، يصبح الافلاس على الارض عملياً، وممكن في أي لحظة، ألا يعود بامكان اللبنانيين سحب اموالهم من البنك، وهذا خطر كبير ونحن نعرف ذلك، ونقول يجب أن يتغيّر الوضع في صناديق الاقتراع، كان يجب ان يعرف الناس مصلحتهم ويصنعوا توازناً في البلد بين أشخاصٍ مستقلين واشخاص بيروقراطيين، واشخاص تكنوقراط، وبين الطبقة السياسية الموجودة حالياً، كي لا يعود هناك من تحكم بالشكل الكامل في البلد، الذي اوصلنا الى هنا، هذا الاسلوب غير مجدي ويرناجح، بالنهاية الشعب قرر، وسيتحمل المسؤولية، الشركات الكبيرة والمؤسسات الدينية اصحاب رؤؤس اموال لن تتأثر أبدأ في حال الافلاس، ومن يتأثر هو الشعب فقط والطبقة الوسطى لم تعد موجودة عملياً.

موضوع الزواج المدني طرح مؤخراً، هل تؤيده؟

طبعاً 100 %، من وجهة النظر القانونية الزواج هو عقد بين شخصين يتفقان على أمورهما، اذا ألغي هذا العقد تعقد محاكم تحل هذه الامور المادية والاجتماعية وغيرها، الوجه الديني للزواج هذا أمر شخصي يقرره ويعقده حسب اختياره. في النهاية يوجد قانون مدني مثل قانون المرور والملكية ومثل كل هذه القوانين يجب أن يلتزم بها.

ما هي القضية التي من الممكن  أن تتبناها؟

قضية أن يصبح لدينا بلد، لان الافلاس سيطالنا كلنا، ولا أحد سيتحمل مسؤوليته ولا من يدعمنا لا الاتحاد اوروبي ولا أحد كما حصل مع اليونان، لان اذا احد أراد أن يدعمنا يسيطر علينا، وهذا مخيف كثيراً من كل الاتجاهات، لهذا، القضية الاساسية هي أن نستطيع ان نؤسس وطناً حقيقياً وهذه الخطوات موجودة وواضحة من خلال الضريبة التصاعدية بوقف الهدر بحلول عديدة، الحل الذي يفكرون به، هو الاقتطاع من أموال ورواتب الناس اكيد هذا  ليس حلاً، هذا الحل مضحك، سيؤدي الى الافلاس ونوع من الفوضى الكبيرة في البلد وفلتان امني وقتل وسرقات في البلد، وهذا أخطر شيء ممكن أن يحصل.