Twitter
Facebook

Samira Ochana

حلقة جديدة من برنامج “بصراحة مع باسل خياط وظافر العابدين” على MBC1 يكشف خلالها الصديقان كيف تعرفا إلى بعضهما، وكيف يتعامل كل منهما مع من حوله، إضافةً إلى كيفية تنظيم كل منهما لوقته، وعلاقتهما مع فكرة التقدم في السن. من احتراف ظافر لكرة القدم قبل أن يضطر إلى اعتزالها، وصولاً إلى عشق باسل للرياضة نفسها ونشأته في بيئة صعبة اضطرته للعمل في سنّ صغيرة، يتطرّق الصديقان إلى أعمالهما المستقبلية في السينما والتلفزيون وأحلامهما المهنية والشخصية، فما حكاية الرسالة الصوتية التي ما زال باسل خياط يرفض الاستماع إليها؟ وكيف كانت علاقة ظافر بوالدته التي حرص على البقاء إلى جانبها في أيامها الأخيرة؟

بالتحديات الحماسية ومغامرات الطهي والمنافسات الاستثنائية بين أمهر المشتركين في مجال الطهي من مختلف أرجاء العالم العربي، ومن قلب المملكة العربية السعودية يعود برنامج “TOP CHEF” في موسمه الخامس على MBC1 و”MBC العراق”.

انطلقت التحديات بين 16 مشتركاً، كان عليهم إقناع لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي، الشيف مارون شديد، والشيف بوبي شين بأنهم جديرون بإكمال الرحلة حلقة بعد أخرى، وصولاً إلى المنازلة الأخيرة التي يتوّج خلالها مشتركٌ واحد بلقب “توب شيف العالم العربي”.

نفّذت المنافسات في أحد الأماكن الساحرة في محافظة الدرعية، حيث كانت لجنة التحكيم تنتظر المشتركين. وفي التحدي الأول، تمكّن ثمانية مشتركين من التأهل إلى الحلقة التالية، فيما حصل الثمانية الآخرون على فرصة إعادة التحدي ليجتاز 7 منهم اختبار الإعادة بنجاح، ولتنتهي رحلة المشتركة مشاعل ابراهيم من السعودية، ولتكون بالتالي أول المغادرين.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة الأولى في أحد الأماكن المبهرة في محافظة الدرعية الحاضنة لأكبر مشاريع إحياء التراث، حيث كانت لجنة التحكيم في انتظار المشتركين الـ16، وهم أحمد علي حسن الحاج، تامر خليل، شربل حايك، نبيل بقوس، نسيم رسروماني، نجلاء بن صالح سعد، حسام عاطف، باتريك مرعب، تركان شعراوي، مهدي عبد الله، بلال لونا، أسامة حمدي، عبد المناف البلول، رضى العتيبي، طارق طه، مشاعل ابراهيم.

أعلنت الشيف منى موصلي عن انطلاق الموسم الخامس من “توب شيف”، مرحبة بانضمام مشتركي هذا الموسم، مشيرة إلى أن “واحد منكم لن يتسنى له التعرف على مطبخ البرنامج الذي سيفتتح في الحلقة الثانية”. وكشفت عن وجود 16 صندوقاً وضعت فيها المكونات التي يجب أن تتضمنها الوصفات المطلوبة، والمتمثلة في إعداد طبق حر من صندوق يحتوي على 8 مكونات. وتوجّه الشيف مارون إلى المشتركين بالقول أن “البرنامج يختبر قدراتكم على مستويات مختلفة، فيما أكد الشيف بوبي على أن “توقعاتنا لمستويات المشتركين عالية، وعليكم أن تبينوا إبداعاتكم وأن تظهروا مقدراتكم وابتكاراتكم”.

ولم تتأخر موصلي حتى طلبت من المشتركين سحب السكاكين من الرقم 1 إلى الرقم 8، لتحدد الأرقام المتشابهة للصناديق عن أسماء المتنافسين، حيث يحصل المشتركان اللذان يحصلان على الرقم نفسه على صندوقين متشابهي المكونات، ويتحديان بعضهما البعض على أن يستخدما كل المكونات بدون استثناء. وستحدّد نتيجة التحدي أسماء المشتركين الثمانية الأفضل، ويحصلون بالتالي على شنط السكاكين، يحجزون وفقاً لها مكانهم في “توب شيف”.

ولفتت موصلي أن “مدة التحدي الأول هي 45 دقيقة، وتكون على شكل ثنائيات متنافسة، واجتهد المشتركون في إعداد أطباقهم. وبعد انتهاء مدة التحدي، كان مرور المشتركين في ثنائيات أمام اللجنة التي جلست لتذوق الأطباق وإعطاء توجيهاتها تفصيلياً، ولتشير إلى نقاط القوة والضعف في كل منها على مرأى ومسمع منهم. واعتبرت الأفضل بينهم: مناف، رضى، مهدي، باتريك، أسامة، بلال، نبيل، طارق، الذين تسلموا حقائب السكاكين الخاصة بهم، وأعطي الثمانية الأضعف فرصة ثانية، واكتشف هؤلاء سبب تقييم أطباقهم، إذ عليهم الاستفادة من التعليقات في الجولة الثانية.

حصل المشتركون الثمانية على 30 دقيقة لإعادة التحدي، ثم مروا مرة أخرى أمام اللجنة، التي أجرى أعضاؤها مقارنة بين الطبقين الأول والثاني، حيث استفاد بعض المشتركين فعلاً من النصائح فيما كرّر آخرون الأخطاء نفسها، ولم ينجحوا في ترجمة الأفكار التي أخذوها من اللجنة. وقد علقت موصلي بالقول أن “الفكرة من هذا التحدي، هي أن التعلم من الأخطاء مهم على درب المهارة والتميز، واعتبر الشيف مارون “أننا نريدكم أن تظهروا مهاراتكم وأن تذهبوا بها إلى البعيد”. واكتفى الشيف بوبي بالقول أن “المشترك الذي يغادر، هو الذي لم يستغل الفرصة الذهبية التي أعطيت له”. وفي نتيجة التحدي، انتهت رحلة مشاعل ابراهيم من السعودية، كونها قدمت الطبق الأضعف.

الجدير بالذكر أن الفائز في نهائيات البرنامج، يحظى بعدد من الجوائز المالية والعينية، إذ يفوز بمبلغ 375 ألف ريال سعودي، مضافًاً إليها مبلغ 100 ألف ريال تقدمة دجاج التنمية، وسيارة Nissan X-Terra 2022، وتغطية كاملة من مجلة Hospitality news، سفر وإقامة في بريطانيا، وجائزة العلم والمعرفة عن برنامج دبلوم سلامة الأغذية في الهيئة الملكية للصحّة البيئية في لندن تقدمة شركة بويكر Boecker، بالإضافة إلى سفر وإقامة في برلين للتعرف على أحد ابتكارات شركة Miele الألمانية التي تشتهر بتطوير وتصميم وتصنيع أجهزة المطابخ، فضلا عن مشاركة محلية أو إقليمية في أحد معارض الضيافة 2022HORECA ، ويحمل كذلك لقب “توب شيف العالم العربي”.

مواجهات جبل لا تنتهي، وفي كل مرة يقفل باباً من الصراع يفتح أمامه أبواب. وبعد خمسة مواسم، هل يتمكن جبل من إنهاء صراعاته ومشاكله، أم تتجدّد هذه المشاكل وتتعمق؟ هذا ما تجيب عليه أحداث مسلسل “الهيبة- جبل”، من بطولة تيم حسن، عبد المنعم عمايري، إيميه صيّاح، عبدو شاهين، والممثلة الكبيرة منى واصف، وإخراج سامر البرقاوي.  انتاج شركة سيدرز ارت برودكشن ،يُعرض على MBC1، وقبل ذلك بـ 24 ساعة عبر “شاهد VIP”.

تستمر الأحداث من حيث انتهت، وتضيء على الحرب المفتوحة التي يشنها جبل على زيدان وشركائه رداً على جريمة هزّت بيته الداخلي، فإلى أين ستؤول هذه الحرب؟ وهل ينجح في الفوز أم سيتعرّض لخسارات جديدة في ضوء المؤامرت المستمرة؟ في الجزء الخامس، تُستكمل التطورات إثر فترة زمنية أمضاها جبل بين جدران السجن، يعود إثرها إلى الهيبة ليجدها تنعم بخيرات مشروع سد مائي شيّد على أرض شيخ الجبل، لكن صفاء المياه التي تتجمع في السد سيعكّرها ظل رجل عائد من الماضي حوّل السدّ الى أخطر منفذ تهريب، الأمر الذي سيكتشفه جبل ويكتشف معه أن الهيبة ترزح تحت خطر وجودي يضعها أمام معركة حياة أو موت.

عبد المنعم عمايري.. وديع شخصية حربائية متلونة!

يوضح عبد المنعم عمايري أنه يقدم في هذا الجزء من “الهيبة” “تجربة جديدة على مستوى الشكل والمضمون، في عمل وفرت له الجهة المنتجة كل الامكانيات اللوجسيتة المطلوبة، وأخذنا كل الوقت في عملية التصوير في الجرود والمناطق الجبلية ومع مخرج بات متمرساً في هذا النوع من الأعمال، وورشة كتابة قدمت نصاً محبوكاً بذكاء، إضافة إلى مشاركتي مع نجوم بارزين”. ويضيف عمايري: “شخصية وديع في “الهيبة” حربائية ومتلونة، لديها مبررات لكل ما تقوم به، ولم يسبق أن قدمت شخصية مشابهة، ضمن عمل يحمل الألغاز في طيّاته منذ الحلقة الأولى”.

إيميه صيّاح.. سارة شابة تمر بتحولات صادمة

من جانبها، توضح إيميه صيّاح: “أجسد شخصية سارة، وهي إنسانة تمر بانفعالات وتتعرض للكثير من المواقف تجعلها غامضة وتمر بتحولات صادمة”. وتشير إلى “أن الشخصية مشوقة، تخوض صراعات على أكثر من مستوى، وهي مرتبطة بشخصيتَي جبل ووديع، وأترك أسرار العلاقات والتطورات للمشاهد لمتابعتها في سياق الحلقات”. وتلفت إيميه إلى أن “اللقاء الأول بين سارة وجبل سيأتي بصورة غير متوقعة ويضع علامات استفهام حول طبيعة الشخصية ومخططاتها”. وعمّا إذا كانت العلاقة التي ستجمع بين جبل وسارة هي قصة حب كبيرة تجيب: “ما بين الشخصيتين أعمق من قصة حب وأبعد”، موضحة “أنها ستدخل حياة جبل عن طريق شقيقته منى”.

عبدو شاهين.. شاهين يعيش صراعاً مع نفسه

أما عبدو شاهين الذي يقدم شخصيّة عاشت نجاح العمل منذ الموسم الأول، فيقول: “نودّع المسلسل وشخصياته الذين باتوا كأفراد من عائلتي بلوعة بعد خمس سنوات من التعب والمجهود وحب الناس”. ويشير إلى أن “هذا العمل مع المخرج سامر البرقاوي، هو الذي نقلني من عالم المسرح إلى التلفزيون وإلى عالم الشهرة في الوطن العربي.” ويختم: “شاهين في هذا الجزء بات أنضج وأكثر هدوءاً وسيكون أقرب إلى العائلة، إذ سيعيش صراعاً مع نفسه أكثر منه مع العائلة”. ويختم: “أنا متشوق لمتابعة المَشاهد التي جمعتني مع عبد المنعم عمايري”.

منى واصف.. تتذكر التماهي مع دور ناهد منذ البداية!

من جانبها، تبدي الممثلة الكبيرة منى واصف سعادتها بردود الفعل تجاه العمل، وتتوقف عند عكاز أم جبل، لتقول “لعب العكاز دورا أكثر من مجرد عكاز، فإلى جانب الازياء وتفاصيل البيت والعناصر الأخرى كان العكاز أحد أدواتي في إبراز الشخصية وهذا ما تعلمته من المسرح بصيغة تجعلني أتعامل مع هذه الأدوات وكأنها تشاركني التمثيل”. ومع إسدال الستار على “الهيبة”، تعلّق قائلة “أفتخر بعطاءات جميع الفنانين الذين شاركوا في العمل وتركوا بصمات هامة”. وتختم منى واصف: “شعرتُ بتماهٍ مع شخصية ناهد عمران ولم أتوقع أنها ستمتد على 5 أجزاء، وأن تحقق نجاحاً فاق كل التوقعات”.

المخرج سامر البرقاوي.. جبل يواجه تحالفات مافيات المال والتنظيمات

من جهته، يقول المخرج سامر البرقاوي أن “الرهان كان دائما على تقديم أجزاء تكون عند حسن ظن الجمهور، وكنا مصرين على تقديم الجديد دوماً، والموضوع يحتمل طالما أننا نتكلم عن سيرة بطل شعبي، ننطلق منها لتركيب بنية درامية ورسم شخصيات تكون ولاّدة للحكايات” ويضيف بالقول: “الجزء الخامس كتب ليكون الأخير، نقفل به مسار الشخصيات، ونتوّج به الأجزاء السابقة، وسيكون المشهد الأخير نهاية للأجزاء الخمسة وليس للجزء الخامس فحسب”. يفضل البرقاوي عدم فضح الأحداث التي يحملها الموسم الجديد، ويكتفي بالقول أن “المناطق الجبلية التي صورنا فيها ستكون مسرحاً لأحداث هامة وستحمل في طياتها أسراراً ومفاجآت، حيث تشهد تحالفات بين مافيات المال والمجموعات والتنظيمات المسلحة التي تتقاطع مصالحها معها”.

الجدير بالذكر أن “الهيبة- جبل”، هو من بطولة تيم حسن، عبد المنعم عمايري، إيميه صيّاح، سعيد سرحان، عبدو شاهين، روزينا لادقاني، محمد عقيل، ناظم عيسى، والممثلة الكبيرة منى واصف، وهو من تأليف سامر نصر الله، سعيد سرحان، عصام أبو خالد وإخراج سامر البرقاوي.

لبى عدد من الصحافيين  وأصدقاء محامون، بالتنسيق مع نادي الصحافة  وحضور الفنان عامر زيان، دعوة المرشح  لمركز نقيب المحامين الاستاذ ناضر كسبار، في مطعم Le Phenicien – حرش تابت.

ألقى رئيس النادي الزميل بسام أبو زيد كلمةً شدد فيها على ضرورة الحرية كما في الاعلام كذلك في المحاماة، وقال:”نشكر الاستاذ كسبار على هذه الدعوة التي أقيمت على خلفية الانتخابات التي ستجري في نقابة المحامين.

كما نحب أن يكون الصحافيون أحراراً في هذا البلد، كذلك نريد أن يكون المحامون أحراراً.

كما نحن الصحافيون علينا أن نقول الحقيقة مهما كانت صعبة، كذلك، يفترض على المحامين والاستاذ ناضر واحد منهم والعشرات والمئات منهم أن يحملوا الحق والحقيقة ويدافعون عنها.

نحن كصحافيين واعلاميين، قدر المستطاع، يجب أن ندعم هذا التوجه ونكون الى جانب الاستاذ ناضر كي يصل الى رئاسة نقابة المحامين.”

بدوره، شكر صاحب الدعوة الاستاذ ناضر كسبار الصحافيين على حضورهم مؤكداً أنه ليس بعيداً عنهم وقال:”أنا لست بعيداً عنكم، تعاطيت مع الاعلاميين عندما كنت وكيلاً لجريدة الديار، فكنت أحضر ما يقارب ل 40 جلسة في محكمة المطبوعات كل يومين، خلال فترة الزميل الراحل مؤسس النادي يوسف الحويك.

أما بالنسبة لنقابة المحامين، ما يدعو للاطمئنان شخصياً، عدا أنني شخص مستقل، فانا على مساحة واحدة مع جميع الزملاء المحامين من كل المناطق والطوائف والتوجهات، وبعيد عن جو ما يسمى بالنزاعات والمناكفات والنكايات والشعبوية…

بالنسبة الي، على المحامي أولاً أن ينهض بالنقابة، صحيح أنني أتوجه اليوم للاعلاميين، لكن ايضاً المحامي يجب أن يعيش حياةً لائقة خصوصاً في هذا المناخ السائد.

أنا لست تابعاً لأي جهة، لا استمع لأحد، أعمل بضميرٍ حر وما تقتضيه مصلحة النقابة والمحامين بعقلٍ واسع بعيد كما ذكرت عن النزاعات التي لا تؤدي الى أي نتيجة.”

بدورها اشادت المحامية مايا خدّاج بالاخلاق الرفيعة التي يتمتع بها  الاستاذ ناضر وقالت هو يعمل للجميع ومخلص للنقابة و”معركتك هي معركتنا”.”

 

 

سميرة اوشانا

عندما سمعتها للمرةٍ الاولى في حفل إحياء النبيذ اللبناني، كيف غنت وأطربت وأدهشت الحضور برقيٍ آدائها وصوتها الواسع والجميل وثقافتها الفنية الواضحة من خلال اختيارها للأغنيات الرفيعة التي تلامس القلب والروح وتبعث الفرح، علمت أن الفن في لبنان لا يزال بخير، وأن الأمل بشباب الغد لا يزال واعداً، وجدت نفسي تلقائياً أمامها لأسألها، لماذا أنت غائبة عن الإعلام، ورأيت من واجبي المهني أن أضيء على هذه الموهبة التي من المؤكد اذا توفرت الفرص أمامها سترفع اسم لبنان عالياً.

مع كريستين بو زيد هذه المقابلة الخاصة لموقع Magvisions:

كريستين أنت تغنين الاوبرا وتغنين بالفرنسية والانكليزية والايطالية والعربية، حدثينا عن سبب اختيارك لهذا النوع من الغناء الراقي، علماً أن جمهوره ليس واسعاً، بمعنى ليس تجارياً. هل السبب لإعادة الهوية الى الفن اللبناني التي باتت تكاد تضيع في ظل انتشار الفن الهابط؟

أحببت الاوبرا منذ صغري، لفت انتباهي هذا النوع من المسرح الغنائي. استمتع برؤية عناصر هذا الفن المختلفة، من غناء وتمثيل وديكور وإضاءة. وعندما كبرت، قررت أن أتدرب على أسس الغناء الاوبرالي، بعدما تأكدت أنه يليق بصوتي ويلتقي مع شغفي في الغناء. واني واثقة بأن الجمهور اللبناني يقدر الفن الراقي وهذا ما ساهم في نجاح العديد من الفنانين القديرين.

درست الموسيقى والسولفيج، هل الغناء هو فقط موهبة برأيك ويستطيع الفنان أن يلمع من خلالها من دون العودة الى الدراسة الموسيقية، أو أن دراسة الموسيقى هي ضرورية لتصقيل صوت الفنان وغنائه بطريقةٍ صحيحة؟

الموهبة هي  الأساس طبعاً، ولكن التدريب الموسيقي والغنائي يصقلان هذه المادة الخام ويزيدان الفنان قدرةً فنية عالية. فالشغف وحده لا يؤمن النجاح.

 أخبرينا قليلاً عنك، من أين ومتى كانت انطلاقتك؟

درست المسرح في الجامعة اللبنانية، معهد الفنون الجميلة، وحصلت على إجازة في التمثيل. بعد تدريب 5 سنين ، حصلت على شهادة في الغناء الأوبرالي العربي. سافرت إلى إيطاليا والنروج مراتٍ عدة، للمشاركة بورشات عمل وتدريب في الغناء الكلاسيكي مع مدربين ايطاليين من أهمهم مغنية الاوبرا العالمية: Elizabeth Norberg-shulz””. شاركت في مهرجانات وحفلات عديدة  في لبنان كمهرجان صيدا الدولي ومهرجان الموسيقى. كما  شاركت في الفيلم السينمائي  “اند اكشن” مع “انطوني توما”، فكانت تجربة الرقص إلى جانب الغناء والتمثيل. مثلت في مسلسلاتٍ لبنانية عديدة وأحدثها مسلسل “خرزه زرقة” الذي يعرض حالياً على شاشة ال ” MTV.

نعلم أنك شاركت في المسرحية الاوبرالية “عنتر وعبلة” الى جانب الفنان غسان صليبا، حدثينا عن هذه المشاركة. وهل كان لديك مشاركات أخرى؟

مشاركتي في أوبرا “عنتر وعبلة” للمؤلف مارون الراعي، كانت بصمةً كبيرةً ومهمةً في مسيرتي الفنية، خصوصاً أننا عرضنا هذا العمل في سلطنة عمان والبحرين والمملكة العربية السعودية. كان لي مشاركات عدة في أوبراتٍ أجنبية عرضت في لبنان. كما غنيت أيضاً في أوبرا  “Suor Angelica”  للمؤلف  “Puccini”بدور  “La Badessa”

كما غنيت أغنية من أوبرا عنتر وعبلة : “أنا ريم عبس”، في النروج، بعد ورشة عمل في الغناء الكلاسيكي، وكان شرف لي أن انقل ثقافة الاوبرا العربية إلى بلاد الغرب.

 هل لديك أغانٍ خاصة؟ وما هو رأيك بأغاني “تتر” للمسلسلات اللبنانية؟

ليس لدي أغانٍ خاصة حتى ألان، ولكني انتظر الوقت المناسب والأغنية الجميلة التي تتوافق مع صوتي.

أما أغاني “تتر” للمسلسلات اللبنانية، فاني اعتبرها خطوة ناجحة بالنسبة لي، لما رأينا من أغان رائعة خلال السنين الأخيرة.

 

هل الاغنية تساهم في انجاح المسلسل، أو أن المسلسل او الفيلم الناجح يساهم في انتشار الاغنية؟ كما في مسلسل “الهيبة” التي لاقت أغنية ناصيف زيتون النجاح اللافت؟

ان المسلسل الناجح، سببه توفر عناصر ناجحة عدة، منها الممثلين الجيدين والمخرج المبتكر والقصة المشوقة، فإن فريق الانتاج يكمل هذا العمل بأغنية شارة.

من هو الملحن الذي تحبين العمل معه؟

أحب التعامل مع الملحن مروان خوري، فهو الأفضل في هذا المجال وأحب شعره ولحنه واحساسه.

من هو الفنان أو الفنانة المفضل لديك، تسمعينه باستمرار وترددين أغانيه او أغانيها؟

كارول سماحة، فاني أحب اغانيها وصوتها وحضورها كمغنية وممثلة.

 

ما هو رأيك بالفن حالياً؟ وبرأيك ما الذي يفتقده؟

إن الفن يعكس وجه البلد وثقافته وعلى الرغم من سوء الوضع، فان الكثير من الفنانين، ممثلين كانوا أو مغنين، ينشرون الوعي والثقافة في نفوس المواطنين. فالمسارح تستقبل عروضات مسرحية في ظل أزمة البنزين والمخرجون الشباب يحققون نجاحاتٍ كبيرة في مهرجانات الأفلام في دول مختلفة، وهم فخرٌ لبلدهم. أشعر أن الفن يعطي الأمل للبنانيين بغدٍ أفضل. وما يفتقده الفن دعم مادي وثقافي من الدولة.

 ما هو رأيك بالملحنين وشعراء الاغنية  اللبنانية حالياً؟

تتنوع الأذواق في الفن تبعاً للفرد،فالفن رأي خاص. أرى أن العديد من الملحنين والشعراء  حالياً يتميزون بأعمالهم  على الساحة الفنية.

 من هو جمهورك؟

جمهوري هو أي شخص يتذوق الفن، أياً كان عمره أو مذهبه. فالفن يجمع الأشخاص، وهذا واحد من الأهداف التي أطمح إليها من خلال فني.

 

سميرة اوشانا

 

عندما يحيط الظلام بشعبٍ يبحث عن الفرح في كلّ حياة وعندما يتغلّب الظلّ على السعادة والحبّ، ينبثق طائر الفينيق آخذاً شكل منحوتة فنية، من رحم المآسي، ناشراً النور داخل نفوسٍ فقدت معنى الحياة في ظلّ الظروف القاسية التي يمرّ بها لبنان. وقد اختارت Art in Motion، الجمعية غير الربحية التي تهدف إلى إقامة حوارٍ ثقافي من خلال الفن بشكل عام، نشر النور من خلال معرض “بين الظلّ والنور” للنحات أناشار بصبوص، الذي افتُتح في 8 تشرين الأول، 2021 في كروم إكسير.

وعرضت Art in Motion الهادفة إلى زرع الأمل داخل نفوس اللبنانيين، منحوتات صُمّمت خصيصاً لرفع الظلام عن لبنان ولتذكير العالم بأن هذا البلد الصغير الجميل ليس بيتاً للمآسي والكوارث بل حاضناً لعقول ومواهب عظيمة قادرة على رفع اسمه عالياً ومعيدةً المجد اللبناني على الساحة الفنية.

خلال حفل الافتتاح، جال محبّو الفنّ في الكروم الساحرة لإكسير، متأملين المنحوتات والمعاني المخبأة في كل ضربة إزميل على وقع الأنغام الرائعة لـDJette، متلذذين بمشروباتهم على مغيب الشمس حيث تتدفّق الأحلام وتعلو الأماني والآمال.

تعليقاً على الافتتاح، قالت مؤسِّسة Art in Motion، والقيّمة على المعرض رانيا طبّارة: “آن الأوان كي نتخلّى عن مآسينا ونتذكّر أننا شعب الأمل، الصمود والشجاعة. نحن في جمعية Art in Motion، نريد تذكير اللبنانيين بحبّهم للحياة من خلال إقامة المعرض. سيعيد بين الظلّ والنور الأمل إلى المجتمع وهدفنا إعادة ترسيخ إيماننا بالمستقبل”.

من جهته، وصف النحات أناشار بصبوص منحوتاته قائلاً: “كل ضربة إزميل هي محاولة لإزالة الظلام من داخل نفوسنا التعيسة. ومن كل طيّة من طيّات المنحوتة ينبثق نورٌ قوي هدفه إعادة الحياة إلى المجتمع اللبناني. منحوتاتي اليوم هي تذكير بأن الصخور، لو مهما كانت صلبة، ستولّد منحوتة جميلة في نهاية المطاف”.

يستمرّ معرض “بين الظلّ والنور” حتى 8 تشرين الثاني، 2021، باعثاً رسالة بأن الظلام سرعان ما ينجلي والنور لا بدّ أن يلقي أشعّته على بلدنا الموجوع مُعيداً الأمل إلى النفوس الضائعة.

ضمن اطار تشجيع السياحة والصناعة في لبنان، لبى وفد اعلامي دعوة جمعية “Safe side” بالاشتراك مع مصنع  Clear glass  وبالتعاون مع نادي الصحافة، الى رحلة سياحية نحو بعلبك تخللتها جولة في مصنع الزجاج  Clear glass ثم زيارة قلعة بعلبك حيث استقبل من قبل فرقة زين الليالي، ليتابع جولته مع الدليل السياحي علي رعد داخل القلعة، ثم زيارة خاطفة الى اوتيلPalmyra  ، بعد ذلك توجه الوفد الاعلامي الذي تضمن عاملين في مختلف الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية،  الى مطعم ليالينا لتلبية دعوة الغداء، لينهي جولته مع اطيب نمورة بقشطة من اختصاص حلويات الجوهري.

انطلقت الحافلة التي نقلت الاعلاميين من مركز التجمع في الأشرفية صباح يوم السبت 2 تشرين 2021، وكانت محطتها الأولى وقفة سريعة في فرن “تنور بعلبك” لتناول الفطور قبل التوجه الى مصنعCLEAR GLASS  ، استهل الجولة رئيس الجمعية حسين زين ياغي بكلمة رحّب فيها بالوفد الإعلامي، وقال: “هذه الجولة اعتدنا تنظيمها سنوياً للإعلاميين، إيمانا منا بدورهم الرائد في نقل الوقائع والأحداث، ولإظهار الوجه الحقيقي لبعلبك وأبنائها، وللإضاءة على جوانب من العمل المنتج والمميّز في مدينتنا، ولكننا اضطررنا العام الماضي إلى إلغاء الجولة بسبب عاملين: الأول صحي وقائي لتجنب مخاطر جائحة كورونا، والثاني إنساني وأخلاقي يتعلق بهول تفجير المرفأ وما تطلبه منا من مشاركة ميدانية في أعمال تنظيف الساحات والطرق والقيام بواجبنا في خدمة الناس”.

وأضاف: “تجاوب هذا المصنع بتأمين الزجاج بكافة أنواعه وأحجامه للأبنية التي تضررت من كارثة انفجار المرفأ بسعر الكلفة، لتخفيف الأعباء عن كاهل الناس، إضافة إلى تأمينه عشرات فرص العمل لأبناء المنطقة، والعمل جار لإنشاء مصنع ألمينيوم بجواره يوفر المزيد من الفرص للشباب، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد”.


بدوره، قال الزميل بسام أبو زيد رئيس نادي الصحافة متحدثاً باسم الوفد الاعلامي، مشيداً بهذه الخطوة “التي تسهم في التعرف على أوجه جديدة وصناعات وحرف رائدة في البقاع، إضافة إلى التواصل مع المناطق والتعرف إلى أهلها الطيبين، ونقل صورة عن المشاهدات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.


من جهتها، جالت مديرة المصنع ضحى الحكيم بين المكنات  وشرحت  للوفد آلية ومراحل “إنتاج الزجاج المزدوج، والمؤلف من لوحين يفصل بينهما طبقة جيلاتين عازلة المخصص للطوابق العالية، والزجاج المضاد للرصاص المؤلف من 4 طبقات، وكيفية جعل الزجاج الذي تتراوح سماكته ما بين 6 ملليمترات و2 سنتيمتراً أكثر أمانا بعد سحب الهواء منه وتعريضه لحرارة في الفرن تبلغ 700 درجة مئوية، ما يضاعف قوته مرتين، والمصنع مجهّز أيضاً بآلات تختص بالأعمال الفنية ولوازم الاكسسوار ومنها الجلخ والتلميع والثقب والقص، والضرب بالرمل والرسم الفني على الزجاج وتلوينه”.

وكان لا بد من إثبات مكانة وجودة الصناعة اللبنانية وذلك بمحاولة كسر الزجاج بآداة صلبة مثل “الشاكوش”.

ثم انتقل الوفد الى قلعة بعلبك الأثرية حيث كانت فرقة “زين الليالي” هناك لاستقباله وذلك من خلال تقديم لوحات فولكلورية من الدبكة التراثية البعلبكية.

بعد ذلك، اطلع الوفد على مواقع بعلبك الأثرية والسياحية في القلعة ومحيطها، ومقلع حجر الحبلى الذي يضم أضخم الحجارة المنحوتة في العالم، وجال على منتزهات رأس العين.

برفقة الدليل السياحي علي رعد الذي شرح تاريخ معابد قلعة بعلبك: جوبيتر وباخوس وفينوس وفن البناء والزخرفة عبر عهود الفينيقيين والرومان واليونان والبيزنطيين، وصولاً إلى الفتح العربي الإسلامي، إضافة الى حقبتي الأمويين والمماليك، وما نتج عن أعمال التنقيب في العهد العثماني على يد البعثة الألمانية زمن الإمبراطور غليوم الثاني، وخلال فترة الإنتداب الفرنسي، وبعد الاستقلال.


أما المحطة الأخيرة للوفد الاعلامي فكانت في مطعم “ليالينا” لتناول الغداء، فرحب به رئيس منتدى بعلبك الإعلامي حكمت شريف قائلاً: “هذه المدينة ومنطقتها ولادة للطاقات الإبداعية في مختلف العلوم والفنون، وأهالي بعلبك الهرمل يمدون أيديهم ويفتحون قلوبهم لكل الزوار، ولكن للأسف يتم في العديد من وسائل الإعلام التركيز على بعض النواحي السلبية وعلى حوادث فردية تحصل بين حين وآخر، فتتصدر الأخبار المسيئة العناوين، وتفرد لها البرامج والحلقات التلفزيونية والإذاعية، وبالمقابل في أحسن الأحوال لا تلقى النشاطات الثقافية والفكرية والاختراعات والابتكارات التي تحصد الجوائز العالمية إلا إطلالات سريعة وخجولة. لذا نتمنى إيلاء هذه المنطقة المزيد من الاهتمام والعمل على إظهار وجهها الحقيقي المضيء والمشرف”.

بعد هذا النهار السياحي والصناعي الجميل في ربوع مدينة الشمس المضيافة والجميلة بطبيعتها ومحبة أبنائها، عاد الوفد حاملاً معه أملاً كبيراً ببناء بلد بحجم تطلعات اللبنانيين.

 

سميرة اوشانا

 

عندما تسمعه يتحدث عن النبيذ تلمس لديه عشقه الكبير  لهذا المنتوج الجذاب فتغوص معه بحكايات الكرمة والارض وعناقيد العنب  والدوالي المتمخترة  مع موسم القطاف الذي يعجّ فرحاً في مسيرة صناعة مشروبٍ ساحر يبعث الدفء في قلوب أبناء الأرض.

سر نبيذ “شاتو توماس” يكمن في قلب الحكاية التي تخبر عن عائلةٍ تكاتفت وخططت وأنتجت والعنصر النسائي حاضر بقوة في صناعةٍ باتت من تاريخ وعادات وطن الأرز، سر هذا النبيذ يقول المهندس جو أسعد توما هو في فرادته وتميّزه بدءًا من المواكبة الدقيقة للعرائش والاهتمام الكبير بكل المراحل التي  تجعل منه سائلاً طيب المذاق في زجاجة ساحرة فرضت نفسها على رفوف الأسواق العالمية.

من داخل “Cave” Chateau St Thomas  حيث رائحة النبيذ الشهية في كل مكان، كان هذا الحديث مع المهندس جو اسعد توما، خاص ل Magvisions:

لنبدأ من الحدث الأخير، دعوة الاعلاميين بالتعاون مع نادي الصحافة للتعرف الى صناعة النبيذ Chateau St Thomas، حدثنا عن هذه الزيارة وأهميتها في تشجيع الصناعة اللبنانية؟

اسعدتنا كثيراً زيارة الصحافيين والاعلاميين لنبيذ “شاتو سان توماس”، لنعرفهم على طريقتنا في كيفية صناعة النبيذ بدءًا من الزراعة الى الصناعة لتذوق النبيذ لنصل الى المستهلك، هذا الأمر أساسي جداً لاظهار المراحل كلها، لأن النبيذ ليس كباقي الكحول، ليس كالويسكي والفودكا والبيرة، من المؤكد لكل منتج خصوصياته، لكن النبيذ يختلف عن غيره، صناعته هي ثقافة وتاريخ وحضارة وهي جزء من ثقافتنا وحضارتنا، نحن نصنع النبيذ والعرق منذ أكثر من 4000 سنة، ويجب أن نضيء على هذا الأمر لأن العنب والنبيذ والعرق صناعة أساسية للبنان ونحن نفتخر بها في الخارج، لهذا، زيارة الصحافيين كانت جداً أساسية لكي نشجع هذه الصناعة اللبنانية، ثانياً لنشجع الناس من خلال الصحافيين أن يكون لديهم ثقة أكثر بالصناعة اللبنانية خاصةً بالنبيذ اللبناني.

 

بات النبيذ اللبناني منافساً قوياً للنبيذ العالمي، ما الذي يميّز “سان توماس”  الذي أسسه الوالد سعيد توما، عن غيره؟ وكونك مهندس زراعي ما الذي أضفته الى هذه الصناعة؟

صحيح والدي  الذي كان يمتلك خبرة اكثر من 60 سنة في مجال النبيذ والعرق وفي الزراعة وتخمير النبيذ وتقطير العرق، كان هو المؤسس،في العام 1998 عرضت اول زجاجة في السوق المحلي، وفي عام 2000 بدأنا نصدر خارج لبنان، لكن من المؤكد كنا نحضر منذ بداية التسعينات كزراعة، كي يصبح لدينا عنب آواخر التسعينات، وعندما بدأنا نصدر للخارج، على اوروبا واميركا وكندا، متذوقو النبيذ أحبوا النبيذ اللبناني ونبيذنا بالذات، أكيد هذا الامر يعود بالاضافة الى الخبرة التي نمتلكها، الى الارض الخصبة التي نزرع فيها العنب والمناخ الذي هو اساسي لجودة ونوعية العنب الذي يعطينا نبيذاً ممتازاً، مثال على ذلك، ارتفاع عن سطح البحر اساسي جداً لأنه يجعل الحرارة تختلف بين الليل والنهار، وايضاً المطر والثلج اللذان يتساقطان في فصل الشتاء، فيصبح لدينا مخزون كمية كبيرة من الري في الأرض يكفينا طوال فترة الصيف، الأمر الذي يؤثر ايجاباً على النكهات التي تميز النبيذ اللبناني بها عن باقي البلدان، وما يميز سان توماس عن غيره، الانواع الجديدة التي نصنعها والجودة التي نحافظ عليها سنوياً، وما يميزنا ايضاً، أننا نبتكر انواعاً جديدة لا سيما مؤخراً، نعمل على العنب اللبناني الذي أثبت DNA خاصته أنه لبناني 100% الذي أنجزنا مشروعاً من خلاله كي نبرهن أن لبنان لديه عنب لبناني 100% تاريخياً موجود في لبنان منذ أكثر من 6000 سنة، ويوجد أنواع اخرى مثل pinonoir و mer l’eau والخلطات التي  نبتكرها تكون مختلفة عن الخلطات التي يصنعها منافسونا.

لا شك أن التحدي كبير للاستمرار في ظل الصعوبات التي تواجهها الصناعة اللبنانية، من أزمة البنزين والمازوت وانقطاع الكهرباء والتلاعب بسعر الدولار…، كيف تتخطون هذه المشاكل؟

كما باقي الصناعات في لبنان كذلك نحن نعاني من كل هذه الازمات التي ذكرتها، وهذا تحدٍ كبير، ونحن من خلال خبرة والدي الذي عاش خلال حروبٍ وتحديات اقتصادية ومالية استطعنا أن نستوحي من افعاله، وأهمها أن نبقى صامدين كشركة كي نحافظ على فريق عملنا وعلى المزارعين الذين يعملون معنا، وعلى زبائننا والمستهلك الذي يشتري منتوجاتنا، وعلى اسمنا الذي بنوه أهلنا والذي يجب أن نحافظ عليه. الازمات ستزول المهم أن نبقى صابرين لكي نستمر.

لا شك أن سهل البقاع هو الارض الزراعية المثالية لزراعة العنب وانتاج النبيذ من النوع الفاخر، ما خوّله دخول السوق العالمي، ما الذي تقومون به  للحفاظ على المكانة التي وصلتم اليها؟

سهل البقاع كتير الخصوبة ولديه مقومات  وعوامل مناخية  جغرافية عديدة  تناسب زراعة الكرمة، وهذا ما جعلنا نتميّز عن النبيذ العالمي فأستطعنا أن نخرق السوق الاجنبي ليصبح اسم لبنان موجوداً على خريطة النبيذ العالمي، وهذا أمر نفتخر به كصنّاع النبيذ. وللحفاظ على مكانته، نشارك  في المعارض الدولية  حيث يتفاجأ الزائرون بنكهة النبيذ اللبناني الطيّب.

حدثنا باختصار عن المراحل التي تمر بها صناعة النبيذ.

يمر النبيذ بثلاث مراحل اساسية، وهي الاهتمام بالكرمة وصناعة التخمير والتعتيق، في الزراعة عندما نزرع شتلة العنب ننتظر نحو 3 أو 4 سنوات كي تعطينا أول حبة عنب لنصنع منها نبيذاً، كما نهتم بالزراعة بدءًا من التشحيل التي هي أساسية للفلاحة وتوريق العنب لكي تتعرض لأشعة الشمس كذلك نتابعها لمراقبتها اذا ما تعرضت لأمراض، لنصل الى مرحلة القطاف التي يجب أن تحصل بهدوء ليذهب العنب الى الخمّارة بنوعية ممتازة  وبالتالي نستطيع عصره بالمكنات التي تفصل الحبوب عن العرموش التي ترمى الى الخارج بينما الحبوب مع قشرتها وبذورها تسقط في الجرن وبالتالي في الخزان، نتحدث هنا عن النبيذ الأحمر الذي يكتسب لونه من القشور والنكهات من البذور والقشرة، بعد ذلك تبدأ عملية التخمير داخل الخزان التي تحوّل السكر الى الكحول، هذه العملية تتطلب ما بين 10 الى 15 يوم مع مراقبة دقيقة للحرارة التي لا يجب أن تتخطى 30 درجة للحفاظ على الخميرة التي تحوّل السكر الى الكحول. بعد أن يصبح لدينا النبيذ في الخزان نضعه في المكبس الذي يفصل النبيذ  الذي يذهب الى البراميل لتبدأ مرحلة التعتيق عن القشر والبذور التي تجمع مع العراميش لتحويلها الى مواد عضوية تغذي التربة في فصل الشتاء.أما بالنسبة للنبيذ الأبيض، فالعملية نفسها إلا اننا بفرم العنب نفصل القشر عن البذور ويذهب الابيض فوراً على المكبس فهو ليس بحاجةٍ الى اللون (اي البذور والقشرة) ويذهب العصير الى الخزان  للتخمير بعد ذلك يسكب في الزجاج ويباع في الاسواق. بينما الأحمر يعتق في براميل الخشب فترة 6 أشهر وسنتين، بعد ذلك يسكب في الزجاجات لمدة سنة ونصف وسنتين، وينزل لاحقاً في الاسواق بعد اربع سنوات.

أول زجاجة نبيذ مصنعة بالكامل من العنب العبيدي عام 2012، ثبت من التحليل DNA كما ذكرتم ، انه عنب محلي 100%. ما الذي يميّز هذه الزجاجة وهذا الصنف عن غيره؟

شاركت كثيراً في معارض وحفلات تذوق في فرنسا، وفي احدى المناسبات سئلت لماذا نستعمل نحن اللبنانيون العنب الاجنبي في صناعة النبيذ ولا نستعمل اللبناني، الأمر الذي استفزني وجعلني أعمل على المشروع، وبالتعاون مع جمعية Wine mosaique التي ساعدتني بارسال عينات من أنواعٍ عديدة من العنب اللبناني الى مختبرين  أحدهما في فرنسا والآخر في سويسرا لفحص جينات الورق، فأظهرت النتائج أن “العبيدي” الذ ي أصلاً نستعمله في صناعة العرق هو لبناني 100%. هذا المشروع كان يجب أن ينفذ مع الدوائر الرسمية لأنه لبناني لا يتعلق بي شخصياً، الا أنني لم ألق أي تجاوب من الوزارات المعنية، عندها اضطريت أن أقوم بالمشروع لوحدي، وأنا سعيد بالنتيجة لأن أصبح للنبيذ اللبناني هوية، وأنا كمهندس زراعي لبناني يحب أرضه أفتخر بالانجاز الذي قدمته لأننا نتحدث عن النبيذ اللبناني في الخارج تماماً كما هو معروف النبيذ الفرنسي واليوناني….

ماذا عن الترويج للنبيذ وتوزيعه محلياً وخارجياً، وما هي مرتبته من بين الاصناف العالمية؟

طبعاً، الترويج للنبيذ في لبنان والخارج له أهمية كبيرة، وفي هذا الاطار نحن نعتمد كثيراً على دور الاعلام في لبنان والصحافيين الذين يشجعون الصناعة اللبنانية لنصل الى الرأي العام والمستهلك. أما بالنسبة للترويج خارجياً، فنحن نشارك في معارض دولية، والسفارات اللبنانية بدورها تساعدنا كما تعمل مع المنتوجات اللبنانية الاخرى مثل الزيت والمأكولات اللبنانية. الى ذلك، نقيم حفلات تذوق يشارك فيها أصحاب المطاعم والصحافيون والمستهلكون الذين يحبون النبيذ، كذلك، نشارك في المسابقات العالمية التي تقيّم النبيذ من دون معرفة اسمه أو مصدره،  Blind tastingوالنبيذ اللبناني غالباً ما ينال علامة مرتفعة،  كل هذا يساهم في ترويج النبيذ خارج لبنان وداخله.

هل من دعم من قبل وزارة الزراعة والصناعة لفتح أسواق جديدة؟

طبعاً، وزارة الزراعة تدعم من خلال المدير العام المهندس لويس لحود الذي أطلق عام 2014 نهار النبيذ اللبناني وكل سنة في بلد معين، بدأنا في فرنسا ثم المانيا واميركا وسويسرا والدانمارك مؤخراً، الوزارات تساعد حسب امكانياتها ليتعرف العالم على المنتج اللبناني بالتعاون مع وزارة الخارجية والسفارات في كل بلد التي لعبت دوراً مهماً، كذلك وزارة الخارجية تساعد من خلال الملحقين الاقتصاديين في كل بلد، بدورها وزارة الصناعة والاقتصاد من خلال تسهيل أمور الصناعيين لا سيما خلال هذه الأزمات التي نمر بها قدر المستطاع مع المحافظة على تطبيق القوانين. نحن كقطاع خاص نعاني كثيراً من تحديات وصعوبات، دعمهم أساسي لنا حتى لو كان معنوياً فهو أساسي لكي نستمر ونحن نقدّر وقوفهم الى جانبنا. إلا أننا نتمنى أن يكون هناك مزيد من الدعم وذلك من خلال مشاركة أوسع في المعارض مع تخفيض الضرائب لأننا نستورد  بضاعتنا كلها من الخارج بدءًا من الفلين الى الزجاجات والبراميل… ما يزيد كلفة زجاجة النبيذ وهذا الأمر يؤثر على المنافسة، لهذا لا نستطيع خرق الاسواق الخارجية بسهولة.

تحول “شاتو سان توماس” الى مكانٍ سياحي يقصده العالم للتذوق، هل ممكن فتح فرعٍ فرعٍ مماثل في بيروت؟

طبعاً، نحن نحب أن يزورنا الجميع هنا في البقاع لأن المكان جميل فيكتشفون ال Cave  مع البراميل ويتذوقون النبيذ ويتعرفون على العائلة التي هي خلف هذا المنتوج، ما يميّزنا أننا كعائلة أنا واخواتي وابي وامي، العنصر النسائي أساسي هنا وأنا فخور بعملهن، من الممكن أن يكون لنا حضور في بيروت.

هل من كلمة أخيرة تحب أن توجهها للبنانيين ولمتذوقي النبيذ؟

أدعو اللبنانيين والمتذوقين لتشجيع الصناعة اللبنانية، لأن لدينا مكونات وصناعة يفتخرون بها في الخارج. كما أدعوا المتذوقين للتعروف على نكهات جديدة فهي تعرّفهم على قصص كثيرة، وهي دليل حضارة وثقافة معينة لجميع الأجيال وجميل التحدث عن النبيذ.

سميرة اوشانا

 

 

:  أُعلن حديثاً عن إطلاق “بلو إنجن استوديوز” (Blue Engine Studios – BES)، وهي شركة ابتكار المحتوى الإعلامي المتميّز وإنتاجه، والتي تُقدِّم المسلسلات والبرامج، على تنوّعها واختلافها، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – وتستهدف الوسائط الرقمية والتلفزيون وسوق البث الرقمي التدفُّقي OTT الآخذ في التوسّع في المنطقة والعالم.

في هذا السياق، قال زياد كبِّي، الشريك المؤسِّس في  “بلو إنجن استوديوز” (BES): “نحن متحمّسون للغاية لتقديم جيل جديد من المحتوى الإعلامي وعروضه المبتكَرة والمتميِّزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي يتم ابتكارها وانتاجها بهدف إحداث الفرق المنشود في القطاع، والتمكُّن من جذب قلوب الجماهير العربية وعقولها”. وأضاف كبِّي: “بفضل خبرتنا الواسعة، وإلمامنا بالثقافة المحلية، وشراكاتنا مع كبار مالكي حقوق الملكية الفكرية من حيث الـ IP والـ “فورمات” البرامجي العالمي، نوفّرُ قيمة مضافة هائلة للأسواق والجماهير”.

من جانبه، قال هاني الغريِّب، الشريك المؤسِّس في  “بلو إنجن استوديوز” (BES): “في أيامنا هذه، إذا لم تكُن الانتاجات الإعلامية – من برامج ومسلسلات – فعلاً نوعية ومبتكَرة ومتميّزة ومنتشرة عبر تعدُّد الشاشات والمنصّات، فلا يُمكن أن يُكتب لها النجاح الجماهيري والتجاري! تُعتبَر المسائل التجارية والمداخيل والعائد على الاستثمار من العناصر الأساسية للقيّمين على العلامات التجارية الرائدة، وكبار المعلِنين، وأبرز شركات الوسائط الإعلامية في المنطقة. نسعى جاهدين إلى تقديم أفضل الحلول المتكاملة للأسواق، من خلال المحتوى المتميّز، وكذلك عبر توفير أفضل التَجارب للمستخدِمين وأعلى عائد على الاستثمار للمُعلِنين”.

 

الجدير ذكرُه أن “بلو إنجن استوديوز” (BES) تأسَّست بفضل التقاء اثنيْن من المخضرمين في عالم صناعة المحتوى والتلفزيون، ألا وهما: زياد كبِّي وهاني الغريِّب. وانضمّت إليهما المخرجة والمنتجة التلفزيونية المعروفة جنان منضور في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات.

اشتهر زياد كبِّي بإنتاج البرامج التلفزيونية، إضافة إلى انتاجه وتسويقه الصيغ المحلية المعدَّلة من برامج الـ “فورمات” العالمي، مثل: The Voice، Come Dine With Me، Everybody Loves Raymond، Ugly Betty، Who Wants to be Millionaire، Deal or No Deal؛ كما طوّر كبِّي أيضًا برامج أصلية، مثل The Desert.

أما هاني الغريِّب فهو رائد أعمال في مجال الإعلام والإعلان. من الناحية التجارية، كان له دور أساسي في المساهمة في تحويل “مجموعةMBC ” من قناة ترفيه عامة واحدة (MBC1)، إلى مجموعة إعلامية فضائية رائدة بمواصفات ترقى إلى العالمية، إضافة إلى مساهماته في مرحلة تأسيس Shahid للفيديو حسب الطلب، ثم في نموّه وريادته في المنطقة بأسرها.

بعد جهود للإعداد والمشاركة التي استغرقت سنوات، وتأجيل دام عاماً كاملاً بسبب جائحة كوفيد-19، يفتح إكسبو 2020 أبوابه للزائرين حضورياً في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2021 على مدى ستة أشهر. واتساقا مع الممارسة المُتبعة سابقاً ونظراً لما يُمثله الاجتماع في معارض إكسبو الدولية من قيمة كبيرة، وبدعوة من حكومة الإمارات العربية المتحدة، فسوف تكون الأمم المتحدة حاضرة في إكسبو 2020 في دبي.

يُركز حضور الأمم المتحدة في إكسبو 2020 في دبي على البرامج والأنشطة التي تتمحور حول أهداف التنمية المستدامة، والأيام الدولية وأسابيع الموضوعات. وفضلاً عن هذا، وبفضل الدعم السخي المقدم من إكسبو 2020 وحكومة الإمارات العربية المتحدة، فسوف يكون لدى الأمم المتحدة ملتقى مخصص، #UNHub، في الجناح المخصص لأهداف التنمية المستدامة. ويُعد جناح الفرص، المعني بإطلاق العنان للقدرات الكامنة داخل الأفراد والمجتمعات، واحداً من ثلاثة أجنحة للمواضيع التي يُنظمها إكسبو 2020، وهي تظهر كيف يُمكن للأفعال الصغيرة أن تحدث تأثيراً كبيراً على المجتمعات، كما يُلهم الجناحُ الزائرين لأن يصبحوا أعوانا للتغيير من أجل مستقبل أفضل.

وإضافة إلى فريق صغير نسبياً بقيادة ماهر ناصر، المُفوض العام للأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي، ودينا عساف، نائبة المفوض العام والمُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في الإمارات العربية المتحدة، تتولى وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة المعنية زمام الأمور فيما يتعلق بالأيام الدولية والفعاليات والأنشطة حول الموضوعات خلال فترة إكسبو 2020 التي تمتد على مدار ستة أشهر. ويُعد إكسبو 2020 فرصة لاستعراض الآلية التي تعمل بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التعامل مع التحديات العالمية وتهيئة عالم يزدهر فيه الجميع في سلام، وكرامة ومساواة على كوكب صحي.

ولقد دعت الأمم المتحدة البلدان المشاركة إلى تسليط الضوء على عملهم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة أثناء أسبوع الأهداف العالمية المُقرر في الفترة من 16 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2022.

كما وقد نظم إكسبو 2020 – قبيل اليوم الذي يفتح فيه أبوابه للجمهور – فعاليات وأنشطة افتراضية متعددة شارك فيها العديد من وكالات الأمم المتحدة. ولسوف يجمع مجلس افتراضي يُعقد في 29 أيلول/ سبتمبر 2021، قيادات نسائية من جميع أنحاء العالم لمناقشة “الأولويات العالمية من أجل الناس والكوكب”، بمشاركة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، وسعادة وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، والمديرة العامة لإكسبو 2020، معالي ريم الهاشمي. وستتولى المذيعة بشبكة CNN، بيكلي أندرسون، إدارة النقاش في المجلس الافتراضي، وسوف يتم بثه مباشرة على قناة CNN.