فن

إفتتح المنتج اللبناني أمير فواز (فينيسيا بيكتشرز) برعاية وحضور وزير الثقافة محمد وسام المرتضى، ومشاركة عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين والشخصيات الفنية والإجتماعية اللبنانية، العرض الأول لفيلم “يانال” الذي كتبه وأخرجه وقام ببطولته الفنان الشاب جاد أبو علي. وعلى السجادة الحمراء في حفل الإفتتاح، صرّح جميع المشاركين في الفيلم من نجوم وممثلين وتقنيين، بآرائهم وتعليقاتهم ومشاعرهم تجاه هذا العمل الفني الذي يحظى برعاية خاصة من الجميع، كونه تجربة الممثل جاد أبو علي الأولى في الإخراج في ظل أزماتٍ متلاحقة في لبنان والشرق الأوسط الذي يعتبر تحدياً للظروف، وهذا ما أكد عليه بإعجاب معالي وزير الثقافة، ومنتج الفيلم. حيث إتفق الجميع، على أن هذا التحدي الفني لدوام حركة الإنتاج في لبنان يستحق التشجيع والإعجاب والدعم.
فيلم “يانال” يتناول قصة شاب طموح، ينشغل بمرضه النادر، حيث يعاني الأمرّين بمسألة العلاج في ظل أزمة فقدان الدواء وانقطاع الكهرباء… لتظهر في حياته قصة حب! وهنا، تتغيّر سيرة حياته، وتتعقّد أموره …
كيف سيتعامل مع ظروفه؟ وماذا سيكون الحلّ من وجهة نظره؟ هنا تكون العقدة التي سنعرف كيف تصرّف يانال، وكيف ساعدته صديقته “دهب” التي جسّدت الفنانة ليليان نمري هذه الشخصية ببراعة وتفرّد.
وقد حضر العرض الأول أكثر من ستمائة شخصية فنية وإعلامية ونقابية، بالإضافة الى حشد من الصحافيين والنقاد الفنيين وممثلي المحطات التلفزيونية اللبنانية والعربية والمواقع الألكترونية.
وقد فتحت إدارة “غراند سينما” ثلاث صالات من صالاتها لاستقبال المدعوين، على أن يبدأ استقبال الجمهور إبتداء من 21 كانون الأول(ديسمبر) 2023 لعموم جمهور السينما.

قبل البدء بالعرض، قدّم الزميل الدكتور جمال فيّاض وزير الثقافة محمد وسام المرتضى، ورحّب به شاكراً له رعايته وحضوره للعرض الخاص للفيلم، وألقى الوزير المرتضى كلمة جاء فيها: “يا أحبّة،
ليسَ شيءٌ أدعى للحَيرةِ والرويَّةِ لدى أيِّ إنسان، من حديثه في كتابٍ لم يقرأه، أو فيلمٍ لم يشاهدْه، أو موضوعٍ لم يكنْ تناهى إليه. فالأمرُ قد يُضطَرُّه حينذاك إلى تعمُّلِ قولٍ أو تعمُّدِ تعميم، حتى ليخرجُ بالخطابِ عن سَمْتِ المناسبة. لكنَّ من عادتي دائمًا أن أقبل مثلَ هذا الحرج، متحدِّيًا فيه نفسي أولًا، لا سيّما متى كانت الدعوةُ صادرةً من أصدقاء كما هي الحالةُ في هذا اللقاء.
على أن الفيلم الذي سنطلقُ الليلة عرضَه الأول، كما يبدو من النبذة الإعلانية التي تروج له، يتناولُ هو أيضًا قضية التحدي: تحدي الوباء بالحرية، والضائقةِ المعيشية بالحب، والسرِّ بالأمانةِ، والواقع بالخيال، حتى انتصار الحب أو هزيمته في آخر المطاف، لا أعلم، فهذا ما ستكشفه الخاتمة. لكنَّ أسئلةً كثيرةً تتبادرُ إلى الأذهان، أولها: من أين يأتي هذا الإصرار اللبناني على الإبداع على الرغم من جميع الظروف الخاصة والعامة المانعة، أو المثبِّطة في أحسن الأحوال؟؟ وكيف تظلُّ الثقافةُ، والفنُّ السابع تخصيصًا، عنوانًا دائمًا لِبثِّ الوعيِ في عقول الناس حول المسائل الاجتماعية والوطنية والإنسانية الشائكة؟؟ وماذا علينا أن نعمل لنرتقي بالعمل السينمائي اللبناني إلى مراتبَ أعلى فأعلى، حتى التألق العالمي؟ وما دورُ المبدعين من ممثلين ومخرجين ومصورين، وكتابٍ وسواهم في ذلك؟

أنا بالطبع لن أجيب على هذه الأسئلة. فالأمرُ بحاجةٍ إلى دراساتٍ معمقة لا يستوعبُها خطاب قصير. لكنْ حسبي أن أؤكّد أن وزارة الثقافة الواعية لمسؤوليتِها في حِفظِ الحرية ومواكبة الإبداع وتشجيع المبدعين، مؤمنةٌ بأن مرتكز النجاح الأول في الفن، هو أن يكون معبرًا عن الهوية، فينطقَ بلسان الشعب في مواجهة واقعه وبناء مستقبله، على أساس القيم التي راكمها عبر العصور. وأما المرتكزُ الثاني فهو أن يمارس الفن دور الناقد والمصحح للمسارات الخاطئة في السياسة العامة كما في فهم العادات والتقاليد وتطبيقِها. وأما رأسُ النجاح، فعندما يتحرر الإبداعُ من كلِّ مكبِّلات الشكل والمضمون، وينطلقُ في فضاء الحرية كما النّسور صوبَ القمم، لكي يبتني في المجهول عوالم جديدةً يوقِّعُ خرائطَها بحبر هويَّتِه وقيمِه غيرِ المستعارَةِ من أحد.
ويبقى سؤال تقليديٌّ ينصبُ، منذ خمسة وسبعين عامًا، علامةَ استفهامِه أمام أعيننا وأعين الأجيال التي سبقتنا وهو: هل يجوزُ أخلاقيًّا أن نفرحَ بمشاهدة الكوميديا ونضحك فيها، والحربُ دائرةٌ حولَنا وعندَ حدودِنا؟ جوابي الأكيد نعم. فأعداءُ الإنسانية الذين يمعنون قتلًا وتدميرًا، ومجازرَ إبادات، يريدون لنا أن ننصرفَ عن غدِنا وأن نتلهّى فقط بأوجاع يومنا وجراحه العميقة. لكننا شعبٌ، نواجهُ الحياةَ القاسية بفرحِ الإبداع، كما يواجهُ المقاومون الموتَ بفرحِ الشهادة، عارفين أن النصرَ سيكون في النهاية للحق الذي هو إلى جانبِنا، أو نحن إلى جانبه، وأن الباطل دائمًا إلى زوال، طال الزمانُ أو قصر.
وأختم كلامي بتهنئة جميع القائمين على هذا العمل، من أوله إلى آخره، واشد على أيديهم وأتمنى لهم التوفيق والنجاح فيه، وفي كل أعمالهم الآتية إن شاء الله.
عشتم وعاش لبنان.

ثم ألقى المنتج أمير فواز كلمةً شكر فيها الوزير لرعايته وحضوره، وشكر الإعلام والصحافة وجاء فيها :
معالي وزير الثقافة الأستاذ محمد وسام المرتضى راعي هذا الإحتفال،
السادة الحضور من فنانين وإعلاميين وعاملين في القطاع الفني السينمائي والدرامي،
الأصدقاء الشخصيات الإجتماعية التي تشجعنا في خطواتنا الفنية باستمرار
شكراً، لحضوركم، ولمشاركتكم في هذا الإحتفال بولادة أحد أعمال شركة فينيسيا بيكتشرز فيلم يانال.
شكراً معالي الوزير محمد وسام المرتضى، لتشجيع كل عمل فني وثقافي لبناني، بكافة الوسائل المتاحة لكم، على الرغم من صعوبة الظروف التي نعرفها معاً، نحن نصرّ على العمل، على الإجتهاد لإبقاء لبنان في صدارة الواجهة الفنية والثقافية العربية والعالمية.
إن حضوركم يا معالي الوزير بالنسبة لنا، سند، ودعم وتكريم لنا … فشركتنا، التي هي إستمرار لجهود الجد في عالم السينما (شركة فواز إخوان) تعود للمشاركة في تقديم لبنان الفن والحضارة والثقافة، وستكون أقوى، بدعمكم ودعم الإعلام والصحافة ، التي كانت وما زالت تدعمنا نحن الذين نراهن بإنتاجنا السينمائي والدرامي، على أن لبنان هو أحد أوائل الرواد في هذا الشرق المُتعب بالمشاكل والأزمات والمصرّ على الإستمرار والقيامة من كل هذه الأزمات …
شرفتونا جميعاً بحضوركم، وأرجو أن نكون على قدر ثقتكم، وأن نستمر ..
إدعمونا يا معالي الوزير، ويا حضرات السادة الإعلاميين، فنحن واجهة لبنان، وهذا القطاع هو أحد أبرز وسائل الدعم للبنان، المالية والمعنوية والثقافية والفنية …
شكراً لكم، وأتمنى لكم مشاهدة ممتعة في فيلم “يانال” الذي أشكر كل فنان ساهم في إنتاج هذا العمل الجميل، بدءاً من مخرجه وكاتبه الفنان جاد أبو علي، والأسرة الرائعة من النجوم، وحتى آخر عامل تقني فيه …
والحكم … بعد المشاهدة !!
(بس ما تقسو علينا كتير ) …

وبعد عرض الفيلم، أثنت غالبية الحاضرين إعجابها بالفيلم والقصة المميزة، وبأداء الممثلين الشباب فيه.
أما قصة الفيلم التي تتناول وجع شاب زرقاء العينين:
: في عالم اجتاحته واحدة من أكثر الكوارث الصحية في تاريخ البشر، أوقفت الكرة الارضية عن مسارها الطبيعي ، ناشرة الرعب والخوف في حياة البشر ، حيث اكتسحت الكمامات المشهد العام من أقصى الغرب لاقصى الشرق ! لكن المشهد لم يكن ذاتة بالنسبة ل “يانال” بل ولد من جديد وانطلق الى الحرية التي فقدها منذ صغره . حياته الجديدة التي بدأ ببنائها مع بداية كورونا بسعادة وراحة على الرغم من ظروفه الصعبة والغامضة ، لم تدم طويلا” ، بسبب نشوء قصة حب غريبة جدا” لم تكن بالحسبان ! سر كبير بدأ يداهم حياته ويهدد حبه واضعاً يانال أمام قلقٍ دائم ومواقف لم يسبق لشاب أن عاشها ! ومع تدهور الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان يبدأ هذا السر بالقضاء على كل ما بناه يانال، الى أن يصل لحبه! عندها يتخد يانال قراراً مصيرياً بالقضاء على ذاك السر للحفاظ على قصة حبه، تساعده في تحقيق خطته صديقة عمره الوحيدة “دهب”.
هل ستنجح خطته؟
وماذا سيكون الثمن ومن سيكون الضحية ؟
كل ذلك في فيلم يانال، القصة التي ولدت من رحم الواقع لتنقل المشاهد الى حقيقةٍ صادمة سيكتشفها في سياقٍ درامي رومانسي يتخلله الكثير من المواقف الكوميدية .

جدير بالذكر، أن المنتج أمير فواز، كان قدّم مؤخراً فيلم “هردبشت ” الذي لاقى نجاحاً لدى عرضه في الصالات. وهو منتج وموزع سينمائي، ووريث شركة إنتاج وتوزيع سينما عربية عريقة هي شركة “فواز أخوان” التي أنتجت ووزعت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي عدد كبير من الأفلام السينمائية اللبنانية، واللبنانية المصرية المشتركة.




تصوير: طارق زيدان
![]()
من “أعمال شاهد الأصلية” ينطلق على “شاهد” مسلسل “عرّابة بيروت” حيث تدير المدام جولييت أحد أقدم وأشهر أندية السهر في بيروت خلال حقبة الستينات من القرن الماضي. وفي ذلك المكان المُبهر بأجوائه الراقية واستعراضاته الفنية والغنائية، تدور خلف الكواليس أحداث لعبة السلطة والنفوذ والمال والعلاقات التي ترأسها المدام جولييت معتمدةً في إدارة امبراطوريتها على فتيات جنّدتهن في خدمة أهدافها الغامضة ومشاريعها الضبابية، إلى جانب رجل قوي متعدد المهام، مسؤول عن أمن المكان وحماية كل من يقصده ويعمل فيه.
العمل من بطولة نور الغندور ومهيار خضور وجوليا قصار ونادين الراسي وجيسي عبدو وكارول عبود وعمار شلق ورودني الحداد وبديع أبو شقرا ورولا بقسماتي ورندة كعدي وغبريال يمين وإيلي متري وآخرين. قصة مازن طه ونور شيشكلي. وإخراج فيليب أسمر.
![]()
نور الغندور
“أقدم شخصية كاميليا وهي فتاة بسيطة من عائلة متوسطة الحال، كانت تعيش حياة طبيعية إلى أن تعرّضت لموقف ظالم ما اضطرها للهرب وترك عائلتها وأهلها وبلدها خوفاً على حياتها التي كانت مهددة بسبب العادات العائلية والتقاليد الاجتماعية. هكذا قررت كاميليا السفر إلى بيروت حيث احتضنتها مدام جولييت في ملهى “أولد بيروت”. وتضيف نور الغندور: “علاقة كاميليا بجولييت أشبه بعلاقة الابنة بوالدتها، فمدام جولييت هي السند لكاميليا والحامية لها إذ تمنحها ما افتقدته في عائلتها.” وفي الجانب العاطفي، ترتبط كاميليا بـ عمار، وتجد فيه الأخ والأب والرفيق والعمود الذي تستند عليه في حياتها. فهو يعاملها باحترام وعطف ومحبة ويدرك بأنها فتاة طيبة ومظلومة وموهوبة.” وتستطرد نور الغندور: “فتيات “أولد بيروت” يقدمن استعراضات موسيقية وغنائية متميزة ويبهرن الحضور، ولكن ما أن تُسدل الستارة وتنطفئ الأضواء، تظهر المعاناة التي تعيشها كل فتاة والألم الذي تختزنه في ذاكرتها أو في حياتها الشخصية، وهذه طبيعة الفن عموماً منذ نشأته سواءً أكان في الستينات أو في أيامنا الحالية، فوراء الوجوه الضاحكة التي تبعث الفرح في الناس قد تختبئ شخصيات مظلومة أو مكسورة.” وتختم نور الغندور: “العمل يتضمن الضحكات والدموع، والمعاناة والفرح، فالنص مكتوب بطريقة مبدعة والحبكة فيه عفوية وتصاعدية مع كل حلقة لدرجة تجعلك غير قادرٍ على انتظار الحلقة المقبلة.”
![]()
جوليا قصار
تقدم جوليا قصار دور عرّابة بيروت جولييت التي تصفها قائلة: “تدير جوليت ملهى ليلي عريق وراقٍ يحمل اسم “أولد بيروت” ويمثّل بالنسبة لها كل حياتها. وتضيف: “نتيجة زواجها من شخص متنفّذ في البلد، تمكنت جولييت من الحصول على قدر كبير من السلطة والنفوذ لدرجة مكّنتها من تغيير مجرى الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية والمالية في المدينة.” وحول التركيبة النفسية للشخصية، تقول قصار: “وراء القسوة والسلطة التي تظهر بهما أمام الناس، تخبئ مدام جولييت نوع من الحب والعاطفة لكل من يحيط بها وخاصة الفتيات اللواتي يعملن لحسابها في الملهى.” وتستطرد قصار: “لكل شخص متجبر نقاط ضغف، ولمدام جولييت عدة نقاط سنتعرّف عليها خلال أحداث العمل الذي يدور في حقبة الستينات من القرن الماضي، والتي تذكرنا بمدينة بيروت المزدهرة التي لُقّبت آنذاك بـ سويسرا الشرق، حيث كانت تضج بالحياة وتستقطب مختلف الجنسيات خلال مرحلة ما قبل الحرب الأهلية.”
![]()
نادين الراسي
توضح نادين الراسي أنها تلعب شخصية مي، وتضيف: “يحمل العمل رسالة اجتماعية رائعة مع جانب موسيقي غنائي لطالما رغبتُ في تقديمه، فالموسيقى موجودة في دماء عائلتنا حيث تربّينا على وتر العود ونمتلك الأذن الموسيقية المرهفة.” وتستطرد نادين: “قدمتُ في العمل ثلاث أغنيات صعبة منها مثلاً أغنية لـ فرانك سيناترا، وقمنا بتسجيل تلك الأغنيات بشكل احترافي في الاستوديو .. كل تلك العناصر وغيرها جعلتني متشوقة للانضمام إلى العمل وفريقه الرائع.” وحول شخصية مي، تقول نادين: “تؤمن مي بالحب والحياة والمسؤولية والعائلة، ولكن للأسف يخيب أملها في كثير من الأمور التي آمنت بها، وهذا شأن عدد من الشخصيات النسائية التي تظهر في المسلسل، وكذلك في الحياة التي نعيشها عموماً.”
![]()
بديع أبو شقرا
“ألعب دور عمار، وهو شخص قوي وقاسٍ جداً، تعرض لقصة في حياته أشبه بالمأساة. وهو يعمل في “أولد بيروت”، حيث يدير الملهى بدقة متناهية كما تدور عقارب الساعة. فهو مسؤول عن كل ما يجري من تفاصيل إذ يستحيل أن يحدث أي أمر خارج عن علم أو سيطرة عمار.. هذا إلى جانب المهام الأمنية بما في ذلك الترتيبات الخفية التي تدار من تحت الطاولة، وهو معني بشكل مباشر عن الحفاظ على جو ومظهر “أولد بيروت” ليس فقط كمبنى بل هو مسؤول كذلك عن أمن مدام جولييت ومصالحها وكذلك أمن وراحة الفتيات اللواتي يعملن لديها، لذا يدير عمار بنفسه عمليات صعبة ومعقدة جداً.” ويضيف: “بالنسبة لـ عمار فإن كاميليا هي الفتاة التي تسببت بفوضى في المعادلات التي يدير حياته على أساسها، أي أنها قلبت حياته رأساً على عقب إن جاز التعبير.” وحول المدام جولييت يقول بديع أبو شقرا: “جولييت هي العرّابة التي تختصر بشخصيتها سيطرة الطبقة الأرستقراطية على المجتمع في تلك الحقبة من الزمن. فهي تجمع في “أولد بيروت” جميع الشخصيات المسيطرة في البلد والواجهات الرأسمالية والسياسية. ولكن خلف كواليس المسرح والاستعراضات الموسيقية والفنية المبهرة، تدير جولييت عملياتها التي تسعى من ورائها لتحقيق أهداف لا ترتبط بالفن أو بالأجواء التي يقدمها “أولد بيروت” لزوّاره.” ويختم أبو شقرا: “أحببت أن أكون جزءاً من هذا العمل، إذ قلما تتطرّق الدراما إلى هذه الحقبة الزمنية وأحداثها العميقة بهذا القدر من الشفافية، فالمسلسل يعكس مقدار التأثير الذي تحمله أحداثه على الحياة الاجتماعية ليس فقط خلال الستينات، بل حتى في حياتنا المعاصرة”.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

كتبت سميرة اوشانا
يبقى المسرح من أصعب الفنون الدرامية الذي يتطلب الكثير من التحضير لدعوة الجمهور الى مشاهدة عروضٍ فنية على خشبةٍ يتفاعل مباشرةً مع الممثلين.
وفي هذه العملية بالذات مع مسرحية “بالهوا سوا” تحديداً، أثبت السيناريو أنه سيّد الأعمال الفنية الذي على أساسه يبنى العمل إما ينجح فيلقى رواجاً وشهرةً أو يفشل فينطفىء.

في مسرح “دوار الشمس” وعلى مساحة “أربعة أمتار مربعة للتحدث” عرضت 3 أعمال كل واحدة لا تتخطى 20 دقيقة، على مدار 4 أيام. المسرحية الاولى “سلطة” تمثيل منير شليطا وعلي بليبل، من كتابة واخراج ليال غانم وهشام أسعد وسامر سركيس.

تلتها مسرحية “بدي غيّر” تمثيل ماريان صلماني وفاطمة بزّي، من كتابة ماريان صلماني واخراج حمزة عبد الساتر.

أما المسرحية الاخيرة والتي هي موضوع هذا المقال “بالهوا سوا” تمثيل لمى مرعشلي وسامر سركيس، من كتابة جورج عبود.

كتب جورج عبود سيناريو من صلب المجتمع بحوارٍ عميق وخفيف الظل في الوقت نفسه جعل الجمهور مسمّراً ومستمعاً لكل كلمة تفوه بها الممثلان الرائعان لمى مرعشلي التي أكدت صحة المثل الذي يقول “لي خلف ما مات” وسامر سركيس الذي بدوره أثبت من خلال آدائه أنه ممثل يمتلك كل المقومات التي تخوّله للوقوف ليس فقط على خشبة المسرح انما أمام الكاميرا في أعمالٍ درامية تحتاج لهذه الخامة من الممثلين.

استطاع الثنائي لمى مرعشلي وسامر سركيس تجسيد سيناريو جورج عبود بكل أمانة وبطريقةٍ جداً ظريفة أضحكت الجمهور طوال العرض على الرغم من وجع المضمون، فحظيت بتصفيقٍ حار من قبل الحضور.
في نهاية هذا المقال أريد أن أقول، كان خوفي دائماً أن يفقد الفن اللبناني وهجه وبالاخص المسرح بعد رحيل الكبار وغياب المسرح الراقي الذي اعتاد اللبنانيون على مشاهدته، كمسرح “شوشو” و”أخوت شناي” و”مروان نجار” وابراهيم مرعشلي، و”جورج خباز” وغيرهم من المسرحيين الذين نقلوا المسرح اللبناني الى أعلى المراتب، بعد النكسة الاقتصادية والأمنية التي يمر بهما لبنان، إلا أن أيمان الشباب اللبنانيين من نوعية ومستوى هذه الثلاثية (عبود – مرعشلي – سركيس) تجعلنا ألا نفقد الأمل بالفن اللبناني.
من الضروري عرض مسرحية “بالهوا سوا” على خشبات مسارح لبنان من شماله الى جنوبه.



ابتداءً من 11 ديسمبر، ينطلق على القناة الثقافية وقناة MBC1 برنامج “معلقة 45” من تقديم سهى نويلاتي وخالد عبدالعزيز، برعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة، والذي يتنافس خلاله مجموعة من المتسابقين العرب في تلاوة الشعر على أرض المعلقات في المملكة العربية السعودية، وذلك في خطوةٍ تُعيد إحياء المعلقات الشعرية التي احتضنت خيال فحول الشعر العربي وشكّلت قرائحهم.

في هذا السياق، تتألف لجنة تحكيم البرنامج من 6 محكّمين، ثلاثة منهم يُصوّتون لاختيار الأفضل في الشعر الحر والفصيح وهم: فوزية أبو خالد، ومحمد ابراهيم يعقوب، وعارف الساعدي. أما المحكّمون الثلاثة الآخرون فيُصوّتون لاختيار الأفضل في الشعر النبطي وهم: فهد عافت، وسفر الدغيلبي، ومدغم أبو شيبه.
جدير بالذكر أن الحلقات المباشرة التي تنطلق مع بداية المرحلة الثانية من البرنامج ستستضيف كوكبة من نجوم ونجمات الغناء العرب لتقديم وصلات فنية حيّة على مسرح البرنامج. كما تستضيف كل حلقة إحدى المواهب الشعرية الإقليمية المميزة لإلقاء قصيدة على المسرح.

بنية البرنامج وهيكليّته
ينطلق البرنامج مع 36 شاعراً يتنافسون ضمن تصفيات على مدى 11 حلقة في ثلاث فئات شعرية، بواقع 12 شاعراً عن كل فئة، والفئات هي: الشعر الحر، الشعر النبطي، والشعر الفصيح.
![]()
تأتي حلقات البرنامج ضمن 4 مراحل، الأولى تضم الحلقات المسجلة ويتنافس ضمنها 36 متسابقاً في الفئات الشعرية الثلاث. لتبدأ بعد ذلك الحلقات المباشرة انطلاقاً من المرحلة الثانية التي يتنافس ضمنها 18 متسابقاً ممن تأهلوا عن المرحلة الأولى. أما المرحلتين الثالثة والرابعة المباشرتيْن فتضمان نصف النهائي بـ 9 متسابقين، والنهائي الذي يتنافس خلاله المتسابقون الـ 6 الذين تمكنوا من بلوغ تلك المرحلة، حيث يُعلَن ختاماً عن الفائزين بالجوائز عن كل فئة.


ينتظر العالم فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ “COP28“، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة في مدينة “أكسبو دبي” من الخميس 30 تشرين الثاني نوفمبر حتّى الثلاثاء 12 كانون الثاني ديسمبر، والذي تتطلّع من خلاله دولة الإمارات الى الإسهام الفاعل في التصدّي للتحدّيات البيئيّة التي يُواجهها العالم ونشر الاستدامة على أوسع نطاق دولي، وسيجمع المؤتمر قادة العالم إضافة الى الخبراء والناشطين ومُمثّلي الشركات والمجموعات غير الحكوميّة وغيرهم، لمناقشة سبل وآليات مواجهة أزمة المناخ التي تُهدّد العالم.
الـ”LBCI” ستُجنّد شاشتها، منصّاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مُراسليها، ومُقدّمي برامجها لمواكبة الحدث العالمي عبر تغطيات مباشرة، حلقات برامجيّة خاصّة، تقارير إخباريّة ونقل مُباشر لوقائع المؤتمر.
عن التحدّيات التي تواجهها دول العالم ومنها لبنان، وعن تأثير التغيّر المناخي وخطورته على البشريّة، تُقدّم الـ”LBCI” سلسلة تقارير إخباريّة وحلقات خاصّة من برامجها، للإضاءة على أزمة المناخ وتشجيع المواطن اللبناني والعربي على الانخراط في سبل مكافحة الأزمة.
ماذا تعني مفاهيم مثل “هدف الـ1.5 درجة مئويّة” وعدم تجاوز زيادة حرارة الكوكب لهذا الحدّ، ماذا عن الطاقة المُستدامة، الزراعة المُستدامة، الموضة المُستدامة، الفنّ المستدام، إدارة مستدامة للنفايات، كيفيّة معالجة ندرة المياه، ماذا يعني تجميع الأمطار المنزليّة، البيئة الخضراء، والتربية الخضراء… هذه المفاهيم ستُضيء عليها الـ”LBCI” عبر تقارير إخباريّة مُبسّطة، وحلقات خاصّة من برامجها “نهاركن سعيد”، “Morning Talk“، و”عشرين30” مع ألبير كوستانيان، حيث ستستضيف خبراء، وأخصائيّين، ومواطنين، إضافة الى عرض كليبات ترويجيّة ووثائقيّات ضمن حملة توعويّة خاصّة.

بعد الأحداث المشوقة للجزئين الأول والثاني، ينطلق الجزء الجديد من لحظة توقف سيارة غريبة أمام بيت عمشة ينزل منها رجل تخاف منه الأخيرة، وتقرر مغادرة المكان مع العائلة في ليلة زفاف ابنتها دلال، ضمن الموسم الثالث من المسلسل الكوميدي الخليجي “أمر إخلاء” من تأليف مريم الهاجري وإخراج عبد الرحمن علي السلمان، وهو من عروض شاهد الأولى، التي تُعرض على “شاهد”. يضم العمل فوز الشطي، يوسف البلوشي، ناصر الدوسري، صمود المؤمن، ضاري عبد الرضا، غادة الزدجالي، رهف محمد، في الشرقاوي، ضاري الرشدان، رونق، عبد العزيز مندنين، محمد حيدر، فرح المهدي، الغالية، بمشاركة أحمد السلمان، مشعل القملاس، وعبد الله عبد الرضا.

لن يتأخر أمر انكشاف هوية الرجل الذي يتبين أنه منصور شقيق عمشة، والتي كانت الأخيرة تهرب منه باستمرار بسبب معاناتها منه في الطفولة. ويقرّر منصور أن يكون مع زوجته وابنته ضيفاً دائماً في منزل عمشة الجديد. ولن تخلو الأحداث من الصراعات الطريفة، نظراً لأن عمشة لا تريد منصور في منزلها ولا تحمل له مشاعر أخوة. فما هي التطورات التي تحملها أحداث الجزء الجديد؟
من عروض شاهد الأولى، يُعرض المسلسل الخليجي “أمر إخلاء 3” على “شاهد”.







أعلنت إدارة مهرجان الأمل السينمائي الدولي (HIFF) أنها على وشك الانطلاق بالدورة الثالثة المقرر أن تقام من 14 إلى 18 ديسمبر 2023 في صالة سينما دي بو أرت (الفنون الجميلة) في مدينة موناكو الراقية. يواصل المهرجان، تحت رؤية مؤسسه ورئيسه فادي اللوند، التزامه بدعم وعرض الأفلام العالمية التي تبرز المواهب والقصص الانسانية المتنوعة للأفراد ذوي الهمم.
وقد عبر اللوند عن حماسه المتجدد والمستمر لمهرجان الأمل الذي يعرض هذه التحف الإنسانية التي تتناول قصص وقضايا الأفراد ذوي الهمم من الساحة السينمائية الدولية. وأضاف أنه سيتم تكريم مجموعة من الشباب الذين تغلبوا على تحدياتهم وذلك في حفلة الافتتاح ومنهم الفنان عبدالله سيدي الذي احترف الرسم والتصميم مستخدماً قدميه.
تعد ليلة الافتتاح للمهرجان تجربة ملهمة، حيث سيتم عرض الفيلم الوثائقي البلجيكي “لو” (2022)، إخراج فرانسوا جونس. يروي الفيلم القصة الرائعة لـ لو بولاند، شاب ضرير يعاني من مرض التوحد لكنه تغلب على إعاقته ليصبح مطربًا وعازفًا موسيقيًا ونجمًا في برنامج “ذا فوييس” الشهير.
وضمن فعاليات الافتتاح، سيتم تكريم النجمتين المصريتين الشهيرتين إلهام شاهين ونبيلة عبيد لمسيرتهما المتميزة وتأديتهما الملحوظة لشخصيات ذوي الهمم. ويعتبر هذا التكريم تقديرًا لمساهماتهما الكبيرة في صناعة السينما والتزامهما بجلب قصص متنوعة ومعنوية على الشاشة الفضية.
نبيلة عبيد هي ممثلة مصرية قديرة، لها مسيرة فنية طويلة، فقد شاركت في عددٍ كبيرٍ من الأفلام السينمائية المصرية، وحققت أفلامها إيرادات عالية. يكرمها مهرجان الأمل بشكل خاص عن دورها في فيلم توت توت، من إنتاج عام 1993، وإخراج عاطف سالم، وتأليف عصام الشماع. لعبت عبيد فيه دور كريمة الفتاة تعاني من مرض الضمور العقلي التي يستغلها الناس ومنهم رجل ثري يعتدي عليها ويتركها حامل في وسط الشوارع. دور نبيلة عبيد في هذا الفيلم كان من أصعب الأدوار التي قامت بها في مسيرتها الفنية، فقد استطاعت أن تجسد شخصية متخلفة عقلياً بمصداقية وإقناع، وأن تعبر عن معاناتها وحزنها وبراءتها بدون كلمات، وأن تلفت الانتباه إلى قضية الاستغلال الجنسي والاجتماعي للفتيات الفقيرات. وقد نالت نبيلة عبيد عن دورها في هذا الفيلم جائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1993.
إلهام شاهين هي ممثلة مصرية كبيرة، لها العديد من الأعمال الفنية الناجحة في السينما والتلفزيون والمسرح. وهي حاصلة على عدة جوائز محلية ودولية عن أدوارها المتميزة.
في فيلم “خالي من الكوليسترول”، الذي عرض عام 2005، لعبت شاهين دور جميلة أم أيوب، التي تعاني من إعاقة ذهنية تجعلها تتصرف مثل الصغار على الرغم أنها أم لشاب يعمل رساماً. وفي مسلسل ألفريدو، الذي عرض أخيراً، لعبت شاهين دور سوسو، التي تعاني من مرض ألزهايمر، وتنسى الكثير من الأشياء، وتعيش وحيدة بعد أن تجاهلها أفراد أسرتها.
في فيلم “خالي من الكولسترول”، الذي تم إصداره في عام 2005، جسدت شاهين شخصية جميلة تعاني من إعاقة عقلية تجعلها تتصرف مثل طفلة على الرغم من أنها والدة لشاب يعمل فنانًا. كما قامت شاهين بأداء دور سوسو في المسلسل الذي عرض حديثًا “ألفريدو”، حيث قامت بتجسيد شخصية مصابة بمرض الزهايمر. تنسى الكثير من الأشياء وتعيش وحيدة بعد تهميشها من قبل أفراد عائلتها.

تتميز الدورة الثالثة بوجود مسابقتين دوليتين للأفلام الطويلة القصيرة. تتضمن مسابقة الأفلام الطويلة خمسة أفلام متميزة بإنسانيتها، بما في ذلك فيلم الافتتاح الوثائقي “لو”، وأيضًا الفيلم الأميركي “دريم”، والفيلم الأسترالي “وصفات الطهاة للثورة للشيف أنطونيو”، والفيلم الدنماركي “كل ما تبقى ليُرى”، والفيلم الأميركي “تومي جيسوب يتوجه إلى هوليوود”.
وتضم مسابقة الأفلام القصيرة متميزة 18 دولة، مثل الأفلام الفرنسية “تحت بشرتي”، “اللون الأحمر لا ينتظر”، “شقيقي”، والفيلم الكندي “واحة”، والفيلم الإسباني المؤثر “صماء”، والفيلم البريطاني “توم لايتفوت”.
في 17 ديسمبر، سيستضيف HIFF ندوة حول دور السينما في دعم القضايا الانسانية المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة وحالات أخرى ذات الصلة، حيث ستستكشف تاريخها الغني ومستقبلها الواعد. وستستضيف هذه الفعالية صانعي الأفلام والخبراء لمناقشات مثيرة حول التطور المتسارع في تقديم قضايا ذوي الهمم في السينما العالمية.
واستمرارًا لتقليد العام الماضي، ستقام حفلة ختام المهرجان في منظمة مرموقة للتنمية الفكرية في الريفييرا الفرنسية مخصصة لدعم ذوي الهمم. وسيقدم المهرجان تكريمًا خاصًا لهذه المنظمة على نشاطاتها الإنسانية المتميزة.

اختتم مهرجان جامعة سيّدة اللويزة الدولي للأفلام القصيرة
NDU International Film Festival – Beirut Shorts من تنظيم كليَّة العلوم الإنسانيّة قسم الفنون السمعيَّة والبصريَّة وبالشراكة مع مجتمع بيروت السينمائي دورته السابعة عشر ليل الجمعة ٢٤ تشرين الثاني في حرم الجامعة.

وقد اكد مدير المهرجان / مؤسس ورئيس مجتمع بيروت السينمائي سام لحود على دمج قوة الشباب وقوة السينما من خلال المقاومة الثقافية، ونبذ خطاب الكراهية، ورفض العنصرية، وايصال صوت الحق والحقيقة الذي يجب ان يكون دوما بوصلة وخريطة طريق للفنانين وخاصة للسينمائيين، مستشهدا بالنصوص والمواثيق الدولية التي يجب ان نتمسك بها. وقد تتطرق الى دور المهرجان هذه السنة لكون رسالته واضحة وهي الصمود ورفع الصوت على الرغم من كل الدمار والدم الذي يهز العالم في فلسطين.

وقد تم الاعلان عن الجوائز بحضور سينمائيين، وفنانين ولجنة التحكيم: المنتجة سابين صيداوي رئيسة، الممثلة ديامان بو عبود، المخرج ميشال كمون، المخرج والممثل فؤاد يمين، والمخرج أمين درّة.
واتت الجوائز على الشكل التالي:
المسابقة الرسمية الدولية:
– افضل فيلم تجريبي: MAST DEL
– افضل فيلم تحريكي: ZOO
– افضل فيلم وثائقي: HARDLY WORKING
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: NADA DE TODO ESTO
– افضل فيلم روائي: DAYDREAMING SO VIVIDLY ABOUT OUR SPANISH DAYS

المسابقة الرسمية المحلية:
– افضل فيلم تحريكي: A LOVING MOM للمخرج ريبال ابي رعد
– افضل فيلم وثائقي: A SELF PORTRAIT OF 4 CHAPTERS للمخرج سليمان التيناوي وأيهم عطية
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: SEE YOU SOON للمخرجة كارلي حنا
– افضل فيلم طلابي: AN ALBUM OF VOWS للمخرج ايليو طربيه
– افضل فيلم مستقل: IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف

اما جائزة الجمهور فهي عبارة عن جوائز مالية من تقديم BOB FINANCE، تم الاعلان عنها من قبل المدير العام للشركة السيد مايكل عبد النور:
– فئة المسابقة الرسميَّة: An Album of Vows
– فئة Sparks (خارج المسابقة): Oumnya
– فئة Seeds للمواهب الطلابية : Tanjarw W Ghataha
تجدر الإشارة إلى أنَّ الناقد السينمائي والأستاذ الجامعي أميل شاهين قدم جائزة “أميل شاهين للتميز السينمائي” بصفته الرئيس الفخري للجان التحكيم لفيلم IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف.

وقد شمل المهرجان مجموعة من اللقاءات والحوارات، أبرزها لقاء حواري بين المخرج بهيج حجيج ومدير التصوير ميلاد طوق ولقاء ثاني بين المخرج ميشال كمون والممثلة ريتا حايك، حول تحديات وطرق التعاون بين أطراف العمل الانتاجي، حاورتهم خلالها الإعلاميَّة ألين شمعون.
كما ضم المهرجان سلسلة محاضرات متخصصة حول مشروع “سينما من أجل السلام” لمدة يومين مع المخرجة زينا دكاش وبالشراكة مع FORUM ZFD












لمناسبة عيد الاستقلال اللبناني، اطلقت النجمة ألين لحود و DJ Marc أغنية “حلوة يا بلدي” في أول تعاون بينهما على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرج يوسف أبو نافع، هذه الأغنية التي أدتها الراحلة داليدا والتي كتبها مروان سعادة ولحنها جيف بارنيل. أما الانتاج فلشركة Neo Vision، وبالتعاون مع We Group.
وفي ظل الأوضاع التي يمرّ بها لبنان والمنطقة، أرادت كلّ من ألين لحود و DJ Marc أن يقدما هذه الأغنية التي أصبحت منذ العام 1979 الأكثر تعبيراً عن اشتياق المغتربين لموطنهم ومدى تعلقهم بالأرض في توزيع وريمكس جديد. كما ركزا من خلال الكليب على الرسالة الرئيسية وهي “لا للحرب… نعم للسلام” مع شعار “وبتبقي حلوة يا بلدي”، وأظهرا وجه لبنان الجميل من خلال مشاهد جسدت طبيعة الشباب اللبناني وحبهم للحياة.




الصراع بين الخير والشر، مستلهماً من قصة قايين وهابيل، من خلال الدراما الاجتماعية المعاصرة “بطن الحوت”، عن قصة وإخراج أحمد فوزي صالح، سيناريو وحوار محمد بركات، وبطولة محمد فراج، باسم سمره، أسماء أبو اليزيد، عصام عمر، حسام الحسيني، يوسف عثمان، وبمشاركة سماح أنور وعبد العزيز مخيون وبسمة وآخرين، وهو من عروض شاهد الأولى ويُعرض على “شاهد”.
يرصد العمل قصة شاب ملتزم دينياً، يجد نفسه في مواجهة شبكة معقدة من العلاقات والعداوات، حينما يضطر إلى استلام أعمال شقيقه الأكبر ، للعبور بعائلته إلى بر الأمان، لكنه سيكتشف أنه أمام امتحان خطير ومضطر لإدارة امبراطورية غامضة، وتطرح تساؤلات حول الأخلاق والمبادئ في ظل الظروف الصعبة. فهل يتمكن من الحفاظ على مبادئه وأخلاقه عندما تفرض عليه طبيعة العمل أن يحيد عن الصراط المستقيم؟ وكيف سيواجه العائلة والأم والأخ الأكبر بعد المفاجآت التي اكتشفها؟

محمد فرّاج
يوضح محمد فراج أن “شعار الحكاية الأساسي هي صراع أخوين، بنكهة مصرية خالصة في عمل درامي صعب الكتابة والتنفيذ، حيث يطرح العمل قصة حقيقية عن الصراع بين الجماعات السلفية وتجار المخدرات والبني آدمين الذين يعيشون تحت خط الفقر في البلد، والعلاقات التي تجمع أبطال الحدوتة”. ويشير إلى “أنني أقدم شخصية ضياء العمري، وهو شقيق هلال العمري (باسم سمرة)، والابن الأصغر لأفراح (سماح أنور)”، لافتاً إلى أن القصة واقعية ودرجة التشويق فيها تزيد تباعاً خلال الأحداث وحلقة بعد أخرى، والصراع بين الأخوين سيستمر طوال الوقت، وسنفهم لماذا قررت الأم أن تكون قاسية على أحد الأبناء وحنونة على الآخر، وما الذي ولّد هذه المشاعر عندها؟”ـ ويتوقف بعدها “عند ورد (أسماء أبو اليزيد) وهي طليقة هلال، التي يجد نفسه ضمن ظروف الحكاية مضطراً للزواج بها من أجل تيسير مصالح العمل إثر سجن هلال”.
يثني فراج على المواقع المختارة للتصوير وتحديداً “الحارات الشعبية التي يتم التصوير فيها لأوّل مرة، والأماكن التي تتنقل بينها الشخصيات وفيها زحمة الشارع المصري والأحياء الشعبية والحركة والصخب”.
في مجال آخر، يشيد فراج بالتعاون المتجدد مع شاهد، “فقد شعرت أنها منصة تغييرية قادمة إلينا منذ إطلاقها وتمنيت التعاون معها، ولمست لاحقاً أننا أمام فكر مختلف عن السائد، وطريقة تنفيذ إنتاجات درامية بصيغة مغايرة لما كان يحصل سابقاً”.

سماح أنور
تعرب سماح أنور عن مدى استمتاعها بتجسيد الشخصيات الدرامية التي تسند إليها في الفترة الحالية، “لأنني أحظى بأدوار متنوعة وتحمل هامشاً واسعاً للتمثيل خلافاً لما كان يحدث في الماضي، مشيرة إلى “أنني بحكم السن والتجربة باتت تعرض عليّ أدواراً فيها عمق أكثر وأعتبر أنني محظوظة بأن أكون ضمن هذا العمل الرائع”. وتردف بالقول “أنه يشرفني التعاون مع المخرج العظيم، وأتمنى أن يكون رأي الجمهور به مشابهاً لرأيي عند عرض المسلسل، على اعتبار أنه من الأعمال المحبوكة بذكاء وعناية ومتوجاً بإخراج ذكي ومبدع”.
تتحدث أنور عن موقف الأم من الصراع الدائر بين الأخوين هلال وضياء، فتقول أن “الأم ليست تقليدية بالمرة، وهي لا تشبه الأمهات التي اعتدنا مشاهدتها في الدراما المصرية، ولا أريد أن أحصرها بوصف واحد”. وتضيف أن “الأم متهمة بمحاباة أحد أبنائها على حساب الآخر، وأنها ليست عادلة في المعاملة من دون أن نفهم السبب في ذلك، لكن ما أحببته في هذا العمل أن كل شيء سيكون له تفسير لاحقاً، ولن يكون هذا التعامل مبرراً فحسب بل سيكون منطقياً أيضاً وإن كان غير إنسانياً”.

أسماء أبو اليزيد
تشيد أسماء أبو اليزيد بـ”مواقع التصوير الجبارة التي اختارها المخرج وفريق العمل، ما يجعل المنتج الذي سيصل إلى الجمهور ثرياً بصرياً وحقيقياً وجديداً، وهذه إحدى ميزات المسلسل”. وتقول “أنني أعرف جانبـأ من الصعوبات التي واجهت المخرج في العثور على هذه المواقع، وتيسير وصولنا إليها كممثلين لنتمكن من التصوير فيها، وأتمنى أن يكون ذلك جزء من عوامل النجاح”.
تشير أسماء إلى أن “الحدوتة مختلفة عن سائد الأعمال الدرامية، تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع ومشوق وأقدم فيه دور ورد، وهي شابة جدعة لكنها طماعة كما يقال بالمصري، كما أنها قوية وشغوفة بما تفعل، وتؤمن بأنها قادرة على القيام بأي شيء ومواجهة مختلف الظروف، ونكتشف في سياق القصة أنها رومانسية وعاطفية، لكنها وضعت هذه المشاعر جانباً لتتمكن من إثبات نفسها كأنثى”. وتضيف بالقول: “ولدت ورد فوجدت والدها يعمل في مجال معين، وكان زواجها صفقة وليس وليدة قصة حب، إذ لم يكن لديها رفاهية اختيار شريك حياتها، كما أن قلبها لم يدق لأخ طليقها لكنها وجدت فيه الحنان المفقود عند والدها وطليقها، وحينما طلب منها الزواج به، كانت المرة الأولى بالنسبة لها التي كانت مرغمة فيها على أمر تقبلته ورضيت به”.
عصام عمر
يستهل عصام عمر حديثه بعبارة ترحيبية قائلاً: “أهلاً بكم في منطقة الأميرية في قلب القاهرة، وبين أهلها وناسها الطيبين”. ويشرح عن شخصية بكر فيقول: “أنه شاب يتيم لا عائلة له إلاّ عائلة ضياء، الصديق المقرب والأخ الأكبر له، بعدما احتضنه إثر خروجه من المؤسسة العقابية”. ويشير إلى “أنه ممتن لضياء، وأن هذا الأخير أراد العمل في صناعة الفخار بعيداً عن المشاكل، لكن الأحداث تأخذه في الاتجاه المعاكس، وتجبره على القيام بأشياء لا يريدها، وهو لا يستطيع أن يترك ضياء لأنه يحمل له الاحترام طوال الوقت”. ويعرب عمر عن سعادته بالعمل مع قامات كبيرة بين نجوم شباب وممثلين مخضرمين في هذا العمل”.

المخرج احمد فوزي صالح
من جهته، يقول المخرج وصاحب القصة أحمد فوزي صالح أن “المسلسل يصور في أكثر من 75 مكاناُ حقيقياً، وهذا أمر مرهق للفنانين وفريق العمل وسيلاحظ المشاهد أن الكاميرا تدخل أماكن لأول مرة اعتادها في حياته لكن ليس على الشاشة، مع محاولات لمزج الحقيقة بالخيال”. ويشير إلى “أنني اتعامل مع الناس في الشارع على أنهم جزء من المشهد، مع الديكورات والاكسسوارات الخاصة بالعمل”. ويقول صالح أن “الأحداث تدور بين العامين 2006 و2008، وهي معالجة حديثة لقصة قايين وهابيل، تنطلق من فرضيات اجتماعية وسياسية في تلك الفترة في مصر، ومنها ماذا لو شخص سلفي ويبدو عليه التدين والورع، صار متحكماً بامبراطورية مخدرات، أو تعرض لاختبار كبير. هل سيغير قناعاته؟” ويضيف أن الدراما تنطلق من سلسلة من التساؤلات، هل أن المجرم هو مجرم بالفطرة أم أصبح كذلك نتيجة ظروف اجتماعية جعلت منه مجرماً؟”. ويردف قائلاً أن “في هذا العمل، تظهر تناقضات بين الشخصيات، حيث يظهر هلال بشخصية الشرير المطلق، لكننا نكتشف لاحقاً ضعفه وحاجته للانتماء إلى العائلة، ثم ضياء الذي يقدمه محمد فراج هو شخص يتقلب بين الطيب والشرير. وكل حلقة فيها حبكة ومفاجآت غير متوقعة”. وينتظر صالح حكم الجمهور على العمل الذي ينطلق عبر “شاهد”.

باسم سمرة

عبد العزيز مخيون

بسمة










