فن

هي تلك المرأة المقاومة والمناضِلة والشجاعة، قوية وعنيدة هي كما واثقة من نفسها و متسلّحة بالانسانية والايمان. إنها أم كل المنسيين والمحتاجين . أنها القديسة فرانشسكا كابريني Francesca Cabrini ، الايطالية الاميركية المعروفة باسم الأم كابريني التي حاربت وقاومت الاضطهاد لعملها الانساني لمجرّد كونها إمرأة. هي التي أصرّت على نصرة الضعفاء وإطعام الجياع، أسست على الرغم من الإضطهاد ملاجئاً ومدارس وكذلك مستشفيات في جميع انحاء العالم لدعم المهاجرين الفقراء، لتصبح بذلك أول مواطنة أمريكية تعلن قديسة من قبل الكنيسة الكاثوليكية في ٧ يوليو ١٩٤٦.

رحلتها الاستثنائية المحفوفة بالتحديات والمفاجآت والمخاطر والعراقيل، من ايطاليا الى الولايات المتحدة، نتابعها ابتداء من ٢٨ آذار في كافة صالات السينما اللبنانية، من خلال الفيلم الهوليوودي الضخم .Cabrini
فيلم Cabrini من اخراج المكسيكي اليخاندرو مونتيفردي Alejandro Monteverde الذي سبق وقدم فيلم The Sound Of Freedom الذي حقق نحاحاً عالمياً كبيراً.

وللمناسبة وتلبيةً لدعوة الشركة الموزعة Berytus Films تصل بطلة الفيلم الممثلة الايطالية كريستيانا دل آنا Cristiana Delle’Anna الى بيروت آواخر آذار الجاري لتشارك في حفل افتتاح الفيلم في صالات غراند سينماز.
![]()
شعوره بالذنب بعد تسببه بحادث مؤلم لزوجته، يدفعه إلى مخالفة مبادئه من أجل تحقيق حلمه بإنجاب طفل، دراما إجتماعية جريئة ومُختلفة يطرحها مُسلسل “صلة رحم” الذي يُعرض على “شاهد” مجاناً و”MBC مصر” في رمضان.
تنطلق الأحداث بصورة تصاعدية وإيقاع سريع عندما يبدأ طبيب التخدير “حسام” عقب تعرض زوجته لحادث مؤلم بخطوات خارج إطار القانون لإستئجار رحم سيدة من أجل تحقيق حلمه المؤجل بإنجاب طفل ما يورطه في الكثير من المشاكل والأزمات المُعقدة، ويناقش “صلة رحم” عملية استئجار الرحم من مختلف الجوانب الاجتماعية والقانونية والطبية والدينية، وتدور أحداثه على مدى تسعة أشهر وهي مرحلة الحمل والولادة.
![]()
إياد نصار.. القرارات الصغيرة قد تغير مجري الحياة.
يقول إياد نصار “من الأشياء التي تجذبني في المادة الإنسانية التي سأقدمها فكرة القرار، فأنا مهووس بها، إذ أن قراراً صغيراً في حياة الانسان يمكن أن يغيّر حياته، أحياناً تكون نية القرار سليمة ولكن تبعاته صعبه، ويشير إياد نصار إلى أن بناء فكرة العمل تمت على قرار الشخصية، على الرغم من أنها تتخذه بدوافع نبيلة وقد تكون مفهومة من الناحية الإنسانية لكن تبعاته تسبب مشاكل كثيرة.
ويضيف “حسام” مهموم بفكرة تكوين أسرة مع المرأة التي يحبها حتى لو بدت بعض الأمور مستحيلة. لذلك يقرر أن يستأجر رحم امرأة أخرى ببويضات زوجته المجمدة، لأنه يحب زوجته ويريد أن يُرزق منها بطفل، لذلك لا يمكن اعتبار المرأة التي يتم استئجار رحمها هي زوجة ثانية له”.
ويتحدث عن صفات الشخصية ويقول لدى “حسام” مأساته ما قبل زواجه الثاني، فهو فقد طفليه الأول والثاني، فأصبح أكثر إصراراً على الإنجاب. وقال أن مهنة حسام طبيب تخدير، لأن طبيب التخدير قادر على تخيل الألم، ووجوده في المستشفى سيساعدنا في رحلة بحثه واستعانته بأشخاص يقدمون له المساعدة. وأوضح أن شخصية “حسام” تتحلى بالمبادئ ولكن عندما اصطدم بالواقع تغيرت مبادئه، وهذا أمر انساني يحصل عند الكثيرين، مضيفاً “المسلسل ممتع وأحداثه مشوقة، وتدور أحداثه على مدى تسعة أشهر فقط، بدءاً من الحمل وصولاً إلى الولادة وما تمر به الشخصيات في هذه المرحلة”، وقال هذا هو التعاون الثاني مع يسرا اللوزي، وهناك انسجام بيننا، وكذلك مع أسماء أبو اليزيد التي تعاونت معها من قبل في مسلسل “هذا المساء”، كما حرص مخرج العمل تامر نادي على أن يشعر كل ممثل بالحماس لتأدية شخصيته في إطار جماعي.
![]()
يسرا اللوزي…. لا أتوقع أن يتقبل المُشاهدون الفكرة بسهولة
لا تنكر يسرا اللوزي بأن أول ما تبحث عنه في أي مشروع جديد إلى جانب النص هو طاقم العمل الذي ستتعاون معه، وتقول “تعاونت في عدة أعمال مع شركة الصبّاح، وما ان تم عرض النص عليّ حتى وافقت مباشرةً. كما أنني كنت متحمسة للعمل مع المخرج تامر نادي، وكل فريق العمل إياد نصار وأسماء أبو اليزيد، بعدما أصبحت أكثر نضجاً أدركت بأن طاقم العمل يؤثر كثيراً في النتيجة النهائية للمشروع”.
تتابع “يطرح “صلة رحم” موضوعاً شائكاً، ويحتاج لمساحة كبيرة ووقت طويل لنصل إلى إجابة واضحة ان كان ما يناقشه المسلسل مقبولاً أو غير مقبول، حلالاً أو حراماً. لا يُصوّر العمل أي شخص بشكلٍ مثالي، كل الشخصيات تُخطئ لأن الانسان ليس معصوماً من الخطأ، وهناك أبعاد مختلفة وعمق عند الشخصيات”.
وعن دورها تقول “ليلى طبيبة نفسية، وهي شخصية ملائكية إلى حد ما، لكنها تجد نفسها في موقف صعب يغيّر حياتها ويهز الثوابت التي تؤمن بها. تحاول ليلى أن تنجب، وتواجه صعوبات وحقن مجهري وهذه المرة هي فرصتها الأخيرة لتكون أماً، وتضيف “لا أتوقع أن يتقبل المُشاهدون الفكرة بسهولة لأن القصة جديدة والموضوع شائك، وسيفتح الباب أمام نقاشات وتساؤلات و”صلة رحم” لا يقدم إجابة أو حل، حتى خلال المسلسل سنرى المشاكل والصعوبات التي تواجه الشخص الذي اتخذ هذا القرار والأبعاد المختلفة للموضوع، وسنترك المجال للمشاهدين لكي يناقشوا الفكرة”.
![]()
أسماء أبو اليزيد… نطرح القصة الشائكة من أبعاد مختلفة.
من زاويتها تقول أسماء أبو اليزيد قررنا طرح القصة وتناولها من أبعاد مختلفة وهذا ما يميز “صلة رحم” بالنسبة لي، أقدم شخصية حنان ويمكننا أن نقول بأنها الرحم الذي يوطد علاقة الحب الموجودة بين حسام وزوجته ليلى”، وتوضح “هناك ظروف كثيرة في حياة حنان دفعتها إلى القبول بتأجير رحمها علماً أنها غير مطلّعة على التفاصيل ولم تكن مدركة بوجود هذا الاجراء، وبالتأكيد لا يغيب الشك عنها ان كان هذا الاجراء مقبول دينياً. خصوصاً أن هذا الاجراء، لم يكن بالنسبة لها الاختيار الأفضل ولكنها أُجبرت على القبول به بسبب ظروفها”.
وتشرح بعض الصعوبات التي تعيشها حنان “هي تريد أن تهرب من طليقها فرج، كما أنها تعاني من ضائقة مادية لا تسمح لها بالهروب وهي شخصية وحيدة تجمعها مشاعر ارتياح بحسام بعد أن تربطها به علاقة زواج حتى لو كانت العلاقة تقتصر على تأجير رحمها، اذ ان الاتفاق منذ البداية هو أن حنان تؤجر رحمها فقط وهي ليست والدة الطفل، المشاعر بينهما تتركز حول رعاية هذا الكائن الجنين وهذه هي الشراكة بين حسام وحنان. أما الشائك في هذه العلاقة فمن هو صاحب الحق بهذا الطفل؟ لأنه من الناحية الجينية هو طفل ليلى وحسام ولكن في رحم حنان”.
وتؤكد أسماء بأن هذا هو التعاون الثاني الذي يجمعها بإياد نصار ومحمد جمعة، لكنه الأول الذي يجمعها بالمخرج تامر نادي، وتقول عن هذا التعاون “سعيدة جداً بهذا التعاون، لأنه متفهم وشغوف جداً، فهو يعطي كل شخصية حقها”.
محمد جمعة… فكرة العمل مهمة جداً وتمس حالات كثيرة.
ومن جانبه يقول محمد جمعة أؤدي شخصية الطبيب “خالد” الذي سيشرف على العملية، وهناك من سيرى بأن ما يقوم به صحيح، وآخرون سيجدونه خطأ وفي النهاية الحكم للمشاهد. “خالد” انسان يتحلى بكل صفات الانسان الخيّر منها والشرير، الهدوء والعصبية، حب النفس وحب الغير، علاقته بحسام تتميز بالندية الشديدة تتحول إلى علاقة شراكة ثم إلى علاقة نذالة، هناك تطور دائم للشخصية، وهو حلقة الوصل في القصة”.
ويضيف محمد جمعة “القصة شجعتني على المشاركة في المسلسل، وفكرة العمل مهمة جداً وتمس حالات كثيرة والفكرة إنسانيا صعبة جداً، بأنني أريد طفلاً ولكنني غير قادر على إنجابه، واللجوء إلى عنصر بديل يؤدي عني هذه المهمة، ونحن نتناول الموضوع من مختلف الجوانب، ويُشير إلي أنه يتفاءل بالتعامل مع اياد نصار وأسماء أبو اليزيد، بعد نجاحهم معا في “هذا المساء”.
![]()
المخرج تامر نادي… الأعمال التي تدور في 15 حلقة تحتاج تكثيف درامي.
يقول المخرج تامر نادي، “نتناول أحداث العمل من أربعة جوانب، الجانب القانوني والطبي والديني وأيضاً الإنساني.. فالمشاهد سيرى المعالجة القانونية لهذه الحالة، بالإضافة إلى الجانب الديني في هذا الأمر، فالعمل كأنه وثائقي في إطار درامي لشخص يعيش هذا الواقع ونطرح القضية بشكلٍكم سهل وبسيط ومباشر لا ينحاز إلى جانب على حساب الآخر، بل يوضح كافة الجوانب”، ويلفت إلى أن أهم ما يركز عليه عندما يختار ممثلين للعمل معه هو شخصية الممثل خلف الكاميرا، لأن ذلك سيمنحه طاقة إيجابية تساعده في العمل على الشخصية مع الممثل.
وقال تامر نادي أنه لا يفضل الأعمال الرمضانية من 30 حلقة، معتبراً أن لا بد لهذه الأعمال أن تتضمن حشواً بلا معنى لكي يتم استكمال الحلقات الثلاثين إلا في حالات الأعمال العظيمة والضخمة التي يتطلب تقديمها في 30 حلقة، ويوضح “العمل المؤلف من 15 حلقة يكون مكثفاً ويواكب السرعة التي نعيشها، ويسمح للمشاهد بأن يتابع أعمالاً أخرى”.
![]()
مُسلسل “صلة رحم“ من بطولة إياد نصار، أسماء أبو اليزيد، يسرا اللوزي، صفاء جلال، محمد جمعه، وآخرين… ومن تأليف هشام عبيه، وإخراج تامر نادي.
![]()
- يُعرض “صلة رحم”، في رمضان على “شاهد” و”MBC مصر”.
![]()


أقامت جمعية منسيين -جهاز خدمة المحبة في جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة- وشركة VMP ، حفل إطلاق فيلم ” الرب يراني” للمخرج طوني نعمة في مجمّع ABC ضبية في حضور حشد كبير من الشخصيات الروحية الإجتماعية الفنية والإعلامية والثقافية.
بدايةً ألقت المسؤولة الإعلامية في جمعية “منسيين” تانيا اسطفان كلمة ترحيب تحدثت فيها عن الجمعية موضحةً: ” على الرغم من كل الخدمات التي تقدمها “منسيين” من مساعدات، تبقى هويتها أكثرُ من مجرد عمل خير، هي عملٌ رسولي قائم على التبشير بكلمة الله عبر الإذاعة مروراً بالتلفزيون ووصولاً اليوم الى السينما”.

وشكرت بإسم الجمعية المساهمين في إنجاح هذا العمل، من ممثلين وتقنيين وفريق عمل ومساهمين ووسائل إعلام لا سيما الـMTV وتلفزيون Charity Tv وإذاعة صوت المحبة.
ثم كانت كلمة لمؤسس جمعية “منسيين” الأب جان أبو خليفة لفت فيها الى أنّ “الفيلم يضيء على محطّة من تاريخ مقدَّس للرهبانية اللبنانيّة المارونية.
وأوضح أن الفيلم “نُفِّذ في وضع إقتصادي صعب” ، شاكراً الممثلين “الذين أعطوا الكثير من الجهد والوقت وأخذوا القليل ممَّا يَستحقون”.
وتوجّه بالشكر الى مدير شركة VMP جان حداد الذي وضع كلّ إمكانيات مؤسسته الإنتاجية في خدمة هذا العمل، مشيداً بإبداع المخرج طوني نعمة.

وشكر أبو خليفة الرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم الذي شجع ودعم وواكب إنتاج الفيلم، كما توجه بالشكر الى المدبّر الحالي الأب ميشال أبو طقة الذي سهّل عملية التواصل بين فريق العمل والأديار، والأب يوحنا الحاج الذي رافق ليتورجياً فريق العمل خلال فترة التصوير”.

أما الأب جان عقيقي فأشاد في كلمته بالكاتب منير معاصري الذي استند الى كتب عدة إستلهم منها سيرة حياة الطوباوي نعمة، ومنها كتاب “في أثر الأخ اسطفان نعمة” للأب الدكتور إيلي قزي”. ونوّه بالموسيقى التصويرية التي تحمل توقيع الفنان نادر خوري والمؤلف الموسيقي فادي أبي هاشم .
ثم تسلّم كلٌ من المخرج طوني نعمة والسيد جان حداد درعاً تكريمياً بإسم جمعية “منسيين”. أما الممثل جوزيف ساسين الذي لعب دور الاخ اسطفان نعمة فتسلّم درعاً تكريمياً بالنيابة عن الممثلين.

عجائب القديس المغيبة
في الختام أقول، من المؤكد انه من الصعب جداً انتاج فيلمٍ سينمائي في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد على كل الأصعدة، ونقدر جهود القيّمين على هذه الصناعة التي هي مرآة للوطن، لكن، هذا العمل تحديداً وبعيداً عن الشق المالي، يحمل ملاحظات عديدة برأيي، أولها أن الفيلم يحمل الكثير من التطويل والتراخي، الأمر الذي جعل المشاهد يتملل من المتابعة، كما أن حياة الاخ اسطفان نعمة لم تجسد كما هي في الواقع، أي أن المشاهد يخرج من دون أن يفهم شيئاً عن حياة هذا الطوباوي ومن دون أن يعلم شيئاً عن عجائبه التي خولته ليكون طوباوياً، بل جاء مخيباً للآمال لا سيما لمن كان يعتقد أنه سيشاهد عملاً بمستوى فيلم “مورين” الذي نفذ بكل احترافية، في حين يختلف الأمر هنا وللأسف، هذا العمل يحتاج الى المزيد من التدقيق والجدية في التنفيذ، ومشكلة الفيلم الكبرى تكمن في المونتاج الذي هو أساسي في تمكين اواصر المشاهد المصورة التي كانت عديدة لكنها مركبة عشوائياً. فبات الفيلم كأنه كناية عن قطع “puzzle” مركبة بطريقةٍ عشوائية وغير مدروسة.

سميرة اوشانا

بمناسبة عيد الحب، أطلق ديو جديد بين الفنانة تانيا قسيس والفنان سعد رمضان باللغة الفصحى بعنوان “هوى إمرأة”، وهو أوّل عمل مشترك يجمعهما. وهي من كلمات وألحان طوني كرم وتوزيع فتشي كلندريان، وقد سجلت مع الArmenian State Symphony Orchestra بالتعاون مع ال Kandinsky Chamber Orchestra في يريفان – أرمينيا.
“هوى إمرأة” هي سابع أغنيات ألبوم تانيا قسيس الجديد “زمن”، المقرر طرح أغنياته في الأيام القليلة المقبلة، ويتضمّن أربع عشرة أغنية باللهجتين اللبنانية والمصرية وكذلك بالفصحى.
وكشفت قسيس عن هذه الأغنية وقالت: “ان أغنية “هوى إمرأة” تلامسني كثيرًا لأنها تمثل حالتي وحالة الكثير من الفتيات اللواتي مررن بأوقات صعبة بسبب الحب. كلمات هذه الأغنية تحكي عن تجربة إمرأة متيّمة بالحب، تعبر عن صمتها وانكماشها أمام رجل يثير اهتمامها وتحمل في قلبها كلمات لم تفصح عنها بعد، وذلك بسبب تجارب علاقات سابقة ظاهرها كان يبدو ناجحاً لكن في الواقع هي فاشلة. فتعبّر المرأة في النهاية عن رغبتها في الاحتضان لنسيان مشاعرها وتجاربها في الحب والوجع.”
ومن كلمات هذه الأغنية:
“اقرأ صمتي جيداً وانت لهّاف
سمعتُ كثيراً وما زلتُ أسمع
كل ما أخشاه عشقٌ على الاكتاف
وقناعةٌ بحبٍ لا يطمع
رأيتُ، اختبرتُ وعشتُ الرجل المتيمِ
انا إمرأةٌ بل “أحبكِ” لا تكتفي”
يذكر، أن هذا العمل سبق وصوّر في إطار حفل “زمن” الذي أقيم على خشبة مسرح “كازينو لبنان” في 9 آب 2023. حالياً، الأغنية متوفّرة على كل المنصات الموسيقية الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

البرنامج التلفزيوني “The Researcher” (ذا ريسيرتشر) والذي أعيدت تسميته فأصبحت “Researcherقصة كبيرة” (ريسيرتشر قصة كبيرة) هو برنامج تلفزيوني ثقافي وتعليمي من إنتاج الجامعة الأميركية في بيروت، وقد نال تنويهاً عالمياً من جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB). هذا البرنامج ابتكر فكرته ويقدمه الأستاذ المشارك في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت عماد بو حمد. واعتبرته الجمعية ابتكاراً دولياً ملهماً للعام الحالي ويسلّط الضوء على الدور الحيوي لتعليم إدارة الأعمال في تعزيز القيم المجتمعية والتجارية.
هذا، وفي كل عام، تقوم جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB) بتكريم المؤسسات في جميع أنحاء العالم التي تبتكر لإنشاء تعليم لإدارة الأعمال يكون مهمّاً وعادلاً ومؤثّراً. ولموضوع “الابتكار الملهم” لهذا العام، سلّطت الجمعية الضوء على الطرق الفريدة التي تسلكها كليات إدارة الأعمال بجرأة لابتكار قيّم للمتعلمين والشركات والمجتمع.
وبعد موسمين ناجحين، بدأ بث البرنامج المرتقب بقوة والمُعادة تسميته، على القناة التلفزيونية الإقليمية للمؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) في كانون الثاني من هذا العام. ويعرض البرنامج الأبحاث الرائدة في الجامعة الأميركية في بيروت ويحتفل بالإنجازات الملفتة لخريجيها على المستوى المهني وكذلك من حيث الموهبة، في غالب الأحيان في الموسيقى.
وفي لفتة مهمة إلى مساهمات البرنامج، أبرزت جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB) بشكل بارز برنامج “Researcher قصة كبيرة” في بيانها في 12 شباط الجاري حيث قالت أن البرنامج يبسّط الأبحاث المعقدة ليستوعبها الجمهور، ما يشكّل بالواقع جسراً بين الأكاديميا والمجتمع عبر مجالات مثل الصحة، والأعمال التجارية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد.
وبحسب الجمعية فإن الهدف الأساسي للبرنامج هو الرغبة في سد الفجوة بين البحث الأكاديمي والمجتمع وأن الأستاذ المشارك بو حمد “أدرك الحاجة الماسة إلى جعل المعرفة القيمة، التي تم انتاجها بواسطة البحوث الأكاديمية، في متناول الجمهور العريض.”
وتابع بيان الجمعية أن “الدافع كان متجذّراً في الايمان بأن المعرفة الأكاديمية ينبغي أن لا تظل محصورة داخل أسوار الأوساط الأكاديمية. بل على العكس، يجب أن يتشارك بها ويفهمها عامة الناس، حيث أن المعرفة الأكاديمية لديها القدرة على إحداث تأثيرات إيجابية على المجتمع. وقد وُلد برنامج “The Researcher” من الالتزام بالتواصل الفعال والتعليم وخدمة المجتمع. ويهدف إلى تقديم موضوعات بحثية معقدة بطريقة بسيطة وجذابة، ما يجعلها في متناول الأشخاص من كل الخلفيات.”
ومسلطةً الضوء على الأهداف التأسيسية للبرنامج، شدّدت الجمعية على أن “مبادرة البرنامج كانت مدفوعة بالإخلاص للجامعة الأميركية في بيروت ولمهمتها بالمساهمة إيجابياً في المجتمع. ويُعتبر برنامج “The Researcher” منصة تعرض براعة الجامعة الأميركية في الأبحاث والتزامها بتعزيز المعرفة التي لها تأثير ملموس ومفيد على الأعمال التجارية والمجتمع ككل. وفي جوهره، يطمح الابتكار إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على المعرفة، وتعزيز التفاهم، وتعزيز التغيير الإيجابي في المجتمع من خلال التعليم المتيسّر والجاذب.”
وجاء في تفاصيل بيان الجمعية أن “برنامج “The Researcher” بدأ كمقابلة مدتها عشر دقائق على وسائل التواصل الاجتماعي وتطور إلى برنامج تلفزيوني مدته ساعة ويشتمل على العديد من المكونات الجذابة. وقد شارك في البرنامج باحثون من الجامعة الأميركية في بيروت، وناقشوا أحدث التطورات العلمية في مختلف المجالات. كما تم إشراك جيل الشباب من خلال إجراء مسابقات حول المجالات البحثية للضيوف.”
وفي تأكيد لالتزام البرنامج بالمساهمات المجتمعية، أشارت الجمعية إلى أن “الهدف الأساسي للمشروع هو جعل الأبحاث المعقدة في متناول جمهور واسع، وتعزيز الفهم والاهتمام في مختلف الموضوعات الحساسة. ويستخدم الاستاذ المشارك بو حمد مهاراته الخاصة في البث لتقديم البرنامج على شاشة LBCI. وكان للبرنامج تأثير عميق ومتعدد الأوجه، ما يدل على القيمة الكبيرة لكل من أصحاب الاهتمام في كلية إدارة الأعمال وفي المجتمع الأوسع.”
وفي معرض تسليط الضوء على نجاح البرنامج وإمكانياته، أكد بيان الجمعية على أن “البرنامج قد حظي باهتمام واعجاب من منظمات مرموقة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. ولا يسلط هذا التكريم الضوء على نجاح البرنامج فحسب، بل يفتح الباب أيضاً أمام التعاون المحتمل وفرص الحصول على المنح، بما يعود بالنفع على الجامعة الأميركية في بيروت”.
هذا وكانت جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB) قد منحت الاعتماد إلى كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال لأول مرة في العام 2009 مع إعادة الاعتماد في العامين 2014 و2019 ما يجعلها أول كلية إدارة أعمال في لبنان تحقق هذا التميز. وفي أيلول 2022 مُنح اعتماد الجمعية إلى برامج ادارة الأعمال المقدّمة في الجامعة الأميركية في بيروت – ميديترانيو في بافوس بقبرص.
يذكر أن برنامج “الباحث” وبرنامج “الباحث قصة كبيرة” هو من إخراج جلبير عبود، مع ألين حنين باز كمنتج منفذ، وندى مفرج سعيد، وبيار بيروتي، وسيدة عرب كفريق إعداد.

“نسّيني” أغنية لبنانيّة بامتياز، أطلقت من خلالها لين حايك نفسها، فخرجت من شرنقتها الطفولية بهويّة الفنانة الكاملة المتكاملة نضوجًا على الصّعد كافة.
ناجت حايك في أغنية “نسّيني” (كلمات أحمد ماضي، ألحان زياد برجي وتوزيع ألكسندر ميساكيان) الحبيب الذي رسمته في أحلامها كي تجتاز معه مرحلة الطفولة في أبعاد عدّة، فتكوّن هويّتها كفنانة تامّة المعالم وامرأة تبحث عن حبّ يجعلها حرّة، تحقّق من خلاله وعبره نفسها وتطلّعاتها وآمالها. ومن هذا المنطلق يضمّ العمل المصوّر (إخراج ريشا سركيس) مزيجًا من الألوان النابضة حياةً، كما يسلّط الضوء على حايك التي بدت بأبهى حُلَلها.

“نسّيني” أغنية رومانسيّة إيقاعيّة (إنتاج Music is my Life وتوزيع “وَتري”) أطلقتها حايك تزامنًا مع عيد الحب، بزغ بين كلماتها وألحانها فجر امرأة مرّت بمراحل الحياة كي تصل الى ما هي عليه اليوم.

تقرير: سميرة اوشانا

بحضور عدد من الوجوه الفنية والاعلامية والسياسية احتفلت شركة NM pro باطلاق فيلم “المزرعة” في ال Grand Cinemas ABC – فردان.
الفيلم من انتاج واخراج نديم مهنا وكتابة فؤاد يمين ورامي عوض وأنطوني حموي، وبطولة وسام حنا وميرفا القاضي ومشاركة اليكو داوود وميشال حوراني ورولا شامية وطوني عاد وانطوانيت عقيقي وشربل زيادة وجوي حلاق وفيصل اسطواني ومالك محمد وعهد ديب والطفل الذي شارك وسام بطولة هذا العمل عبد الحي فرحات (عبود)…

وسام موجهاً كلامه لعبود:
“بالحياة نضطر نخسر اشياء كرمال نربح قصص تانية”

رسائل عديدة وصلت من خلال هذا العمل الذي ألقى الضوء على نموذج لعائلةٍ سورية تلجأ الى لبنان هرباً من الحرب بعد أن تدمر منزلها بالكامل، لتسكن في مزرعةٍ يملكها وسام الذي استشهد والده الضابط في الجيش اللبناني على يد الجيش السوري في احدى المعارك على أرض لبنان، الأمر الذي جعله يحقد على السوريين كما هي حال الكثيرين المتضررين من هذا الوجود. إلا أنه بعد أن يتعرف على العائلة ويصبح مقرباً من الطفل “عبود” تتغير نظرة وسام، لا بل يتغير نمط حياته وتفكيره، ويسعى لمساعدة هذه العائلة التي لا ذنب لها في مقتل والده فيؤمن لعبود حياةً تليق بكل طفل ويدخله المدرسة لا سيما أنه رأى فيه ذكاءً وخيالاً واسعاً من دون اللجوء الى الألعاب الالكترونية.

ما شاهدته في هذا الفيلم لم يفاجئني شخصياً، لا بل تذكرت تصريح وسام حنا في احدى المقابلات التلفزيونية عندما عبّر عن رأيه فيما يخص النزوح السوري، وكأن فكرة هذا الفيلم ولدت اثر هذا التصريح وبالتالي نقله الى الشاشة الكبيرة لايصال رسالة محض انسانية واجتماعية، في ظل مطالبة السلطات السياسة اللبنانية والشعب اللبناني بالعودة السليمة للنازحين السوريين الى مناطق آمنة في بلدهم.

مواقف انسانية عديدة عرضها الفيلم، بدءاً من وصول الجيران والترحيب بهذه العائلة مع مؤونة دليل الكرم اللبناني تجاه عائلةٍ منكوبة (لكن اين هو منزل الجيران وكيف علموا بوجود هذه العائلة، لا أعلم)، وللمزيد من معاناة والفقر، تهطل الامطار بغزارة وتشعر العائلة بالصقيع في غرفةٍ تفتقر لكل مقومات التدفئة والراحة وخالية كلياً من الاثاث، (إلا أن الفيلم من بدايته حتى نهايته يوحي كأننا في فصل الصيف)، من أكثر المشاهد التي أعجبتني هو مشهد حين يصل وسام الى المزرعة وينادي عبود فيسمع صوته ويستيقظ مهرولاً ليستحم ويتأنق ليبدو بأفضل طلة، لانه بدوره تعلق بوسام، وبات بالنسبة اليه المنقذ، هنا براءة الاطفال ومحبتهم لأشخاص من دون شروط، جسدها بكل عفوية الطفل عبد الحي فرحات.

إلا أن هذا التعلق بهذه العائلة والطفل تحديداً كان مضخماً لدرجة أن وسام ترك خطيبته التي لا تهمها الا المظاهر، ورمى بنفسه في البحر لإعادة العائلة الى لبنان وعدم السماح لها بالمغادرة كي لا تتعرض لمصيرٍ مجهول ومأساوي في عرض البحر. عارضاً نفسه كضمانٍ لوجودهم وتأمين حياة مستقرة لأفراد العائلة.

في الختام لا بد من الاشارة الى الجرأة والمخاطرة من قبل الشركة المنتجة لانتاج فيلمٍ سينمائي في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان اقتصادياً وأمنياً، وتحية لكل من يقدم على خطواتٍ مماثلة، لكن لا بد من ابداء الرأي والنقد اللذان يصبان في خانة لفت النظر والعمل على تحسين الانتاج السينمائي والدرامي والمسرحي في لبنان.
تصوير: طارق زيدان







![]()
جريمة قتل تقلب حياة إعلامية رأساً على عقب، وتجد نفسها موضع الاتهام، ضمن أحداث تحمل الكثير من التشويق في الدراما الاجتماعية “بين السطور”، المقتبس عن الدراما الكورية MISTY، وقامت نجلاء الحديني بمعالجته درامياً وأشرفت على الكتابة، وأخرجه وائل فرج، ويُعرض على MBC1، وعلى منصة “شاهد”. يضم العمل كوكبة من النجوم منهم صبا مبارك، أحمد فهمي، ناردين فرج، محمد علاء، سلمى أبو ضيف، علي الطيب، وليد فواز، باسل ألزارو، عمرو جمال، عمر شرقي، مصطفى سلامة، وبمشاركة أيمن عزب، سلوى محمد علي، ليلى عز العرب واخرين.
يرصد العمل حياة الإعلامية هند سالم، التي على الرغم من نجاحها وحياتها المستقرة ظاهرياً، والتي تبدو موضع حسد وغيرة من الاخرين، تحيط بعض الجوانب الخاصة من حياتها بالكتمان، لكن تتعقد الامور عندما تقع جريمة، وتجد نفسها مضطرة لمواجهة ماضٍ اعتقدت أنها تجاوزته، فتبدأ الأسرار بالتكشف لتهدد ليس مستقبلها المهني فحسب بل زواجها أيضا.
![]()
صبا مُبارك.. يصور العمل الشخصيات كبشر خطائين!
تعرب صبا مُبارك عن سعادتها بالعمل في “بين السطور”، وقالت أنها فضلت قراءة الحلقات الأولى من النص العربي قبل مُشاهدة حلقات النسخة الكوري من المُسلسل، ورأت أن النسخة المُعربة أفضل من النسخة الأصلية حتى، مشيرةً إلى أن “ما يميز المُسلسل هو الإهتمام بكامل التفاصيل، سواء أكان لجهة الكتابة أو الإخراج أو الأداء التمثيلي، وأتوقع أن يلمس المُشاهد هذه الأمور على الشاشة”. وتضيف صبا بالقول أن “العمل يغوص في أعماق النفس البشرية ومكنوناتها، ويُقدمنا بصورة طبيعية كبشر خطائين، نُصيب وننجح ونفشل ونعيش المراحل الحياتية المختلفة بحلوها ومرها”. وتشرح عن الشخصية التي تقدمها قائلة: “أجسد شخصية المُذيعة التلفزيونية هند سالم التي تقدم حلقات اجتماعية وإنسانية جذابة ومُثيرة في الوقت ذاته بعنوان “بين السطور”، وتتقاطع معها الأحداث وتجعلها شريكة في الوقائع وليست مُجرد مُتابع”.
وتثني مُبارك على التعاون المستمر والممتد مع مجموعة MBC، معتبرةً أنها قدمت مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة عبرها، وكذلك من خلال منصة شاهد، آملة أن يجد “بين السطور” النجاح الذي يستحق.
![]()
أحمد فهمي.. يطرح العمل الكثير من القضايا الاجتماعية الهامة
من جانبه، يرى أحمد فهمي أن “أهم ما يُميز “بين السطور”، كونه عمل مُختلف وغير تقليدي، أؤدي فيه شخصية المُحامي حاتم عز الدين الذي استقال من العمل في النيابة العامة ليلتحق بالمُحاماة ويعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان”. ويشير فهمي إلى أن “المُسلسل يطرح الكثير من القضايا الاجتماعية التي يجب أن تُناقش بصورة أكبر وأكثر عمقاً”، موضحاً “أنني بت أكثر حرصاً عند اختياري لأعمالي وأميل للموضوعات التي تحتاج مجهوداً تمثيلياً كبيراً، خصوصاً أنني بدأت حياتي الفنية في عالم الموسيقى والجمهور ارتبط بي في هذا المكان لأكثر من ربع قرن”. ويضيف قائلاً “أنني أحتاج دوماً لأن أعيد تشكيل هذه العلاقة الخاصة مع الجمهور الذي يتوقع مني كل جديد في كل دور”. ويختم فهمي بالقول “إنها المرة الأولى التي أعمل فيها مع المُخرج وائل فرج والنجمة صبا مُبارك، لكن بعد أيامٍ قليلة من التصوير حصل توافق فكري كبير بيننا وتحولنا من مجرد فريق عمل إلى أصدقاء، وهو ما انعكس بصورة كبيرة أيضاً على الأداء المُشترك أمام الكاميرا”.
![]()
المخرج وائل فرج.. دراما ترصد خفايا النفس البشرية وخباياها
يؤكد المخرج وائل فرج أن عنوان المسلسل يعكس المحتوى الذي يجعل مضمون شديد الخصوصية، ويرصد الكثير من خفايا النفس البشرية وخباياها، إذ يحاول كل شخص فيه أن يبوح بجزءٍ من الحقيقة لكن تظل الكثير من الأسرار مخفيةً بين السطور. ويشير فرج إلى “أنني قدمت أكثر من مسلسل مأخوذ من فورمات عالمية، وقال أن هذه التجارب لا تعيب الدراما العربية بل تغنيها، وهو منهج مُتبع منذ سنوات طويلة في السينما والتلفزيون، والأهم هو طريقة التناول وكيفية التعريب، وإضافة ما يُحقق المُتعة والأفكار المتجددة للمُشاهد”.
وعلى الرغم من أن أحداث العمل تقع في 30 حلقة، يؤكد المخرج وائل فرج “أن المشاهد لن يشعر بالملل أو بالإطالة في الأحداث”، مردفاً بالقول “أنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع معظم الممثلين في المسلسل، وأرى أن الاختيارات كانت موفقة”، مشيداً بالتوافق الفكري بين عناصر العمل.
الجدير بالذكر أن مسلسل “بين السطور”، وضع السيناريو والحوار له زهراء سيف الدين، سارة الطوبجي، سلمى عبد الوهاب، واهتم بالمعالجة الدرامية له نجلاء الحديني التي أشرفت أيضاً على الكتابة، من خلال ورشة سرد.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بعد شهر مزدحم بالمنافسات والتحديات، بات مؤكداً أن المقبل من الحلقات لن يكون أسهل، حيث سيواجه المشتركون تحديات أكثر صعوبة. وهذا ما وجدوه في الأسبوع الخامس، حيث سيخوضون التحدي المنتظر في كل موسم، والمتمثل بحرب المطاعم ضمن برنامج “TOP CHEF- ALL STARS” على MBC1 و”MBC العراق”.
فور دخولهم إلى المطبخ، كانت الشيف منى في انتظار المشتركين، وطلبت منهم سحب السكاكين، لاكتشاف ما ينتظرهم. وتوقفت عملية سحب السكاكين ذات القبضات السوداء في حين سحب جان السكين ذي القبضة البرتقالية. وأشارت الشيف منى إلى أن السكين البرتقالي يمنح جان ميزة اختيار فريقه، فقام باختيار سليم، محمد سي، نسيم وهلا، كما منحه السكين ذو القبضة البرتقالية ميزة اختيار قائد الفريق الثاني، فاختار جورج.

وكشفت موصلي عن أن “تحدي اليوم هو من العلامات الفارقة في هوية توب شيف، وهو حرب المطاعم، التي تتطلب مهارات عالية، ليس في الطبخ فحسب إنما في التخطيط والتنظيم والإدارة أيضاً”. بعدها، فجرت موصلي المفاجأة فالسكين البرتقالي، يلعب في صالح المشترك ويلعب ضده أيضاً، من هنا فاجأت المشتركين بأن جان قام باختيار فريق الخصم وقائده، حيث سيتبدل الفريقان، ويكون جورج هو قائد الفريق الذي يضم هلا، محمد سي، نسيم وسليم بعد عملية التبديل، فيما يتألف فريق جان الجديد من عدنان، ود، ماجدة، وطارق.
وعن هوية المطاعم، شرحت الشيف منى إلى أنه ولأول مرة في البرنامج سيعمل الفريقان على المفهوم نفسه، وسيعدون قائمة طعام نجمها زيت الزيتون، خلال يومين متتاليين وليس في الوقت نفسه. وأضافت أن الشيف مارون شديد سيكون في انتظار المشتركين في مطعم “شي برونو”، في مطل البجيري في الدرعية في العاصمة الرياض.

إلى جانب الامتيازات التي يوفرها السكين البرتقالي، ثمة امتياز إضافي يتمثل في أن جان وفريقه سيخوضون التحدي في اليوم الثاني، وهو ما يسمح لهم بأن يتذوقوا أطباق الفريق الآخر واكتشاف أخطائه سعياً لتفاديها.
وسيكون أمام كل فريق مدة ثلاث ساعات لتحضير قائمة المطعم، يتبعها التسوق لمدة ساعة من سوبر ماركت بندا، بمبلغ 8 ألاف ريال، قبيل العودة إلى مطعم “شي برونو” لتحويله الى مطعهم الخاص والذي سيكون جاهزاً ليفتح أبوابه في تمام الساعة 8 مساء، ليستقبل الزبائن وفريق الخصم والحكام.
بدأ جورج وفريقه التخطيط وقد اختاروا “هويتي” اسماً لمطعمهم، والذي اقترحته هلا. واتجه الفريق إلى السوبر ماركت حيث قاموا بشراء ما يحتاجونه للمطعم، وفق الاستراتيجية الموضوعة والخطة المرسومة. وانتقلوا بعد ذلك إلى الطهي ضمن روح عائلية ساد فيها التفاهم والانسجام بين أعضاء الفريق.
وعند الثامنة مساءً، حان الوقت لاستقبال الضيوف، والفريق الآخر، بالإضافة إلى الحكام وضيف الشرف. ولوحظ غياب الشيف بوبي لأسباب صحية، فيما انضم إلى الشيف منى والشيف مارون، الشيف الإيطالي تانو سيموناتو الذي حاز مطعمه على نجمة ميشلان. وعرض المشتركون أطباقهم أمام اللجنة وشرحوا عن تفاصيلها، فيما تناقش فريق جان، ماذا عليهم تقديمه في مطعهم في اليوم التالي.وبعد التذوق، أشادت اللجنة بمعظم الأطباق.

في اليوم التالي، كان على فريق جان أن يثبت أن أفكاره ومخططاته لا تقل شأناً عن فريق جورج. وقد أطلقوا على المطعم تسمية “غصن جوف”. وعلى عكس الروح الإيجابية في الفريق الأول، لم يبدو فريق جان في أفضل حال من التوافق. وقد قصدوا السوبر ماركت لشراء الأغراض التي يحتاجونها، وعادوا للبدء بمهمة التحضير. وفي الوقت المحدد، وصل الضيوف، والفريق المنافس تبعهم لجنة التحكيم التي انضم إليها هذه المرة الشيف بوبي شين. وقد شرح المشتركون للجنة على أطباقهم.
بعد ذلك، حانت لحظة إعلان النتائج، فكان الفريق الفائز هو فريق جورج صاحب مطعم هويتي. وقد أشادت اللجنة بروج الفريق الإيجابية، واعتبرت أن أفضل شيف هو محمد سي.
![]()
ولفتت الشيف منى إلى أن الطبق الذي قدمه طارق هو من أفضل الأطباق، لكن وجوده في الفريق الخاسر حرمه بأن يكون فائزاً، موضحة أن الفريق الخاسر سيخوض تحدي الفرصة الأخيرة، ونجمه الخبز البايت. وأشارت إلى أن “المطلوب تقليل الهدر في مكونات الطعام، وإعطاء فرصة ثانية للخبز البايت في أطباقكم”.
وكان على المشتركين تحضير الأطباق خلال 45 دقيقة فقط. وفي نهاية التحدي، اعتبرت اللجنة أن الطبق الذي قدمه عدنان يماني هو الأضعف، وغادر بالتالي البرنامج.
الجدير بالذكر أن الحلقات المقبلة، ستشهد منافسة بين 9 مشتركين هم: جان بربور، جورج شرتوني، هلا عياش، سليم الدويري، ود صالح، نسيم رأس ماني، طارق طه، محمد سي عبد القادر وماجدة النبوي.

![]()
في حفل توزيع جوائز “JOY AWARDS” في دورته الرابعة 2024، كُرّمت “شمس الأغنية العربية” الفنانة نجوى كرم بـ”جائزة صنّاع الترفيه الفخرية” بعد أن أعلنت جورجينا رودريغيز اسمها أمام جميع الحضور من نجوم الوطن العربي والعالم بحضور معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وعبر شاشات مجموعة mbc المختلفة.
![]()
وأهدت نجوى كرم الجائزة الفخرية الى وطنها لبنان، عبر كلمة مؤثرة قالتها خلال حديثها أمام الحضور بعد استلام الجائزة، وشكرت بها المملكة العربية السعودية ووصفتها بالمملكة العبقرية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وكل من كان له دور بهذا الحفل المذهل وعلى رأسهم المستشار تركي آل الشيخ، التي وصفته بـ”صاحب الأمانة المؤتمن”وقالت: “من قلبي أشكركم”، واختتمت حديثها قائلة: “اسمحوا لي أن أهدي الجائزة لوطني الحبيب لبنان، لأني غنيت من أجله”.
![]()
وكانت قد أطلت نجوى كرم في بداية الحفل الأضخم في الشرق الأوسط “JOY AWARDS” عبر السجادة الخزامية،
هذا وقد أقيم حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه JOY AWARDS الرابع 2024 على مسرح بكر الشدي بوليفارد الرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض، وهو حفل سنوي تقيمه هيئة الترفيه في السعودية لتكريم أهل الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين العرب.
![]()






