Twitter
Facebook

Samira Ochana

شاب نشأ في الشارع، حيث كان يواجه تحديات البقاء على قيد الحياة، لكنه سيلتقي بشخصين في إحدى الليالي، سيكون لقاؤه بهما شرارةً لتغيير جذري في حياته ضمن الدراما التركية المدبلجة “المتوحش” والذي يعرض على MBC1.

تدور القصة حول شاب يدعى يامان، لم تنجح الظروف القاسية التي نشأ فيها والطفولة المزرية التي عاشها في كسره أو تحويله إلى مجرم، بل كان دوماً صاحب مبادئ، لا يرضى الظلم ويدافع عن أصدقائه الذين نشأوا معه. وفي ليلة، يخرج ابن العائلة الثرية أتيس وصديقته رؤيا من ملهى ليلي بعد منتصف الليل، فيجدان نفسيهما في أحد الأحياء الفقيرة معرضين للوقوع في قبضة قطاع الطرق، ويتمكن يامان بشهامته من إعادتهما إلى بيوتهما سالمين. يضم العمل كوكبة من الممثلين منهم خالد أوزغور ساري، سيماي بارلاس وغيرهما.

  • تُعرض الدراما التركية المدبلجة “المتوحش” من الأحد إلى الخميس 07:30 مساءً بتوقيت السعودية على MBC1.

أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” أنها انسجاماً مع دورها الوطني  استحدثت مراكز لتسلّم المحاصيل في قرى مجاورة لبلدات جنوبية غادرها عدد كبير من مزارعي التبغ فيها بسبب تعرّضها للقصف المستمر ولم يتمكنوا من اخراج محاصيلهم.

وأضافت “الريجي”  في بيانٍ أنها تتواصل مع دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع مخابرات الجيش “للمساعدة في إخراج المحاصيل من القرى التي يتعذر على مزارعيها دخولها”، بمواكبة قوات الطوارئ الدولية،  آملة في “أن يتسنى ذلك في أسرع وقتٍ ممكن”.

واشارت “الريجي” إلى أنها تسلّمت حتى تاريخه “نصف كميات البلدات الأكثر عرضةً للقصف.

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن أدائها الممتاز في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات للمنطقة العربية للعام 2024. ووفقاً للتقرير الصادر حديثاً، احتفظت الجامعة الأميركية في بيروت بالمرتبة الأولى في لبنان للسنة العاشرة على التوالي وارتقت إقليمياً، فحلّت في المرتبة الرابعة في المنطقة العربية. ويضعها هذا الارتقاء ضمن أفضل اثنين بالمئة من 223 جامعة مدرجة في التصنيف، ما يتماشى مع واقعها كمؤسسة التعليم العالي الأولى في لبنان ومنطقة مينا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) الأوسع.

وهذا الإرتقاء مُلفت بشكلٍ خاص نظراً للظروف الصعبة التي تواجهها مؤسّسات التعليم العالي في لبنان. فعلى الرغم من كل التحديات طوال السنوات الأربع الماضية، حافظت الجامعة الأميركية في بيروت على ممتازيتها التعليمية والبحثية، خدمةً لشعوب لبنان والمنطقة والخارج. وفي خريف العام 2023 التحقت بالجامعة أقوى وأكبر مجموعات من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا منذ العام 2019. كما واصلت الجامعة تحسين المدفوعات لأعضاء هيئة التعليم والموظفين واستمرت في زيادة المساعدة المالية للطلاب. كما استقبلت الجامعة الأميركية في بيروت مئة وعشرين عضواً جديداً انضمّوا إلى هيئتها التعليمية خلال العامين الماضيين. وإن أقوى مؤشر للجامعة في التصنيف العالمي هو سمعة خريجيها لدى أصحاب العمل، حيث تحتل المرتبة الثالثة في المنطقة بدرجة شبه مثالية تبلغ 99 من 100. ولا تعكس هذه الدرجة العالية جودة التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت فحسب، بل تؤكّد أيضا أن أصحاب العمل في جميع أنحاء المنطقة يثقون بخريجيها، ويُدركون أنهم مهيّأون بشكلٍ استثنائي لمسيرة مهنية ناجحة.

وقال الرئيس فضلو خوري، “إن التصنيفات ليست هدفاً بحد ذاتها، ولكن من المفرح أن يتم الاعتراف بنا كالأفضل في مجالنا حيث نواصل السعي لتحقيق الممتازيّة في كل ما نقوم به ولتخريج قادة مواطنين قادرين على إحداث فرق في العالم. وتؤكّد هذه التصنيفات التزام الجامعة الأميركية في بيروت الدؤوب بالجودة الأكاديمية، ونجاح الطلاب، والإنتاجية البحثية، والمشاركة العالمية. إن نتائجنا القوية هي شهادة على التفاني والعمل الجاد لكل أسرة الجامعة الأميركية في بيروت.”

وإذ تبقى الجامعة الأميركية في بيروت وفية لرسالتها ورؤيتها، فالتصنيفات يمكن أن تعتبر بيانات دقيقة قيّمة في سعيها المستمر للممتازيّة. ومع التحسّب للمستقبل، تطلق الجامعة مبادرات جديدة لتعزيز براعتها الأكاديمية والبحثية، وكذلك لتوسيع تأثيرها. إن الرحلة إلى الممتازية هي رحلة مستمرة، والجامعة الأميركية في بيروت ثابتة في التزامها بقيادة الرحلة.

 

باشرت إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي” تسلّم محاصيل التبغ في الجنوب  قبل المواعيد المحددة سابقاً  حرصا منها على تسهيل أمور المزارعين وخصوصاً في القرى التي تتعرض للقصف والتهجير.

وأوضحت “الريجي” أن تسلّم المحاصيل بدأ بواسطة أربع لجان، على أن تنضمّ إليها لجنتان أخريان هذا الأسبوع. وأعطيت الأولوية للقرى الواقعة في الخطوط الأمامية المباشرة، إذ كانت عيترون ورميش السبّاقتين إلى تسليم محاصيلهما في  النبطية وتبنين.

واشارت “الريجي” إلى أن “المزارعين أبدوا ارتياحهم إلى كون الريجي وضعت خطة استباقية  لتسلّم محاصيل القرى التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي”.

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن التزامها بتعليم الأمن السيبراني من خلال المشاركة في شهر التوعية بالأمن السيبراني العشرون. وقد أطلق شهر التوعية بالأمن السيبراني في العام 2004 ويقام في شهر تشرين الأول من كل عام. وهو المبادرة الأولى في العالم التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وبأفضل ممارساته. كما أنه جهد تعاوني بين الشركات والوكالات الحكومية والكليات والجامعات والجمعيات والمنظمات غير الربحية والمجتمعات المحلية والأفراد الملتزمين بتعليم أمن الإنترنت والنظم التي ترتبط به للآخرين.

وهذا العام في دورته العشرين، يقوم شهر التوعية بالأمن السيبراني بتسليط الضوء على أهمية الأمن السيبراني في الحياة اليومية ويشجّع الأفراد والشركات على اتخاذ خطوات مهمة في هذا المجال للأمن أونلاين.

ومن الأجهزة المحمولة إلى الأجهزة المنزلية المترابطة، تتدامج التكنولوجيا بعمق مع حياة الناس. وبينما يتسارع تطور التكنولوجيا، يعمل مجرمو الإنترنت بالقدر ذاته من الجهد لإيجاد طرق لاختراق التكنولوجيا وتعطيل الحياة الشخصية والتجارية. ويهدف شهر التوعية بالأمن السيبراني الذي يستمر منذ عشرين عاماً إلى إبراز بعض التحديات الناشئة الموجودة في عالم الأمن السيبراني اليوم وتقديم إرشادات واضحة قابلة للتنفيذ يمكن لأي كانوا اتباعها لإنشاء عالم رقمي آمن ومحمي لأنفسهم ولأحبائهم.

وفي عامه العشرين هذه السنة، يحمل شهر التوعية بالأمن السيبراني عنواناً جديداً هو “إحموا عالمنا” وتتمحور رسالته حول أربع ممارسات سيبرانية أساسية فُضلى: إنشاء كلمات مرور فريدة ومعقّدة لكل حساب والتفكير في استعمال مدير لكلمات المرور للمزيد من التسهيل، وتشغيل المصادقة متعددة العوامل على الأجهزة الشخصية وشبكات الأعمال الالكترونية، والتعرف على التصيد الاحتيالي والإبلاغ عنه – وهذا التصيّد لا يزال أحد أعمال التهديد الرئيسية التي يستخدمها مجرمو الإنترنت اليوم، وادخال التحديثات بشكلٍ منتظم وتشغيل التحديثات التلقائية.

يستمر شهر التوعية بالأمن السيبراني في بناء الزخم والتأثير بهدف تزويد الجميع بالمعلومات التي يحتاجونها للبقاء أكثر أمنا وحماية أونلاين. وتفخر الجامعة الأميركية في بيروت بدعم هذه المبادرة المترامية للتوعية والتثقيف في مجال السلامة على الإنترنت والتي تدار بشكل مشترك من قبل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية والتحالف الوطني للأمن السيبراني.

تعلن شركة ألفا أن المشتركين في الخطوط الثابتة الذين أُلغيتْ خطوطهم نتيجة إيقاف عدد من المصارف خدمة تسديد الفواتير عبر حسابات التوطين، بإمكانهم استعادة هذه الخطوط ضمن مهلة 10 أيام، من 24 تشرين الأول حتى 2 تشرين الثاني ضمناً، على أن يستحصل المشترك من مصرفه المعتمد على إفادة تؤكد أن الخطأ في عدم تسديد الفاتورة سببه المصرف. بعدها، يتقدّم المشترك شخصياً بطلب الإسترداد في أي من متاجر ألفا، مرفقاً بالإفادة المذكورة، على أن يسدد ما على الرقم من متوجبّات.

تطبّق هذه الآلية حصراً  على الأرقام التي لا تزال متوفرة في السوق.

أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين الى بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك تقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي حول قتل إسرائيل المتعمد للصحافي اللبناني الشهيد عصام عبدالله العامل في وكالة رويترز، وإصابة صحافيين آخرين بجروح من وكالة الصحافة الفرنسية وقناة الجزيرة، ما يشكل إعتداء” صارخا” وجريمة موصوفة على حرية الرأي والصحافة، وحقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني، من خلال استسهال قتل الصحافيين العُزّل ضحايا رغبتهم بنقل الحقيقة، والدفاع عنها بعدسات كاميراتهم وأقلامهم، ونقلهم لشريط الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة في جنوب لبنان.
كذلك تضمنت الشكوى شرحا” للإستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الاسبوع الاخير، وما سببته من إصابات في الارواح والممتلكات، وخرقا” مستمرا” لسيادة لبنان ولقرار مجلس الامن الدولي ١٧٠١ الذي أكد لبنان حرصه على تطبيقه والالتزام به بكامل مندرجاته، محملا” اسرائيل مسؤولية التصعيد الحاصل، ومحذرا” من أن عدم وضع حد لما تقوم به الاخيرة سيُشعل المنطقة بأسرها ويهدد السلم والامن الدوليين ومصالح العالم أجمع.

افتتح فيلم “حسن المصري” في صالات “سينما سيتي” في أسواق بيروت بحضور المخرج سمير حبشي والأبطال اللبنانيين دياموند بو عبود وجينفر عازار وجاد أبو علي وسليم حلال وبحضور حشد من الممثلين والشخصيات الفنية والاجتماعية والاعلامية الذين أثنوا على الفيلم.

وقبل مشاهدة الفيلم، توجه مخرج الفيلم سمير حبشي الى الحضور بكلمةٍ بعد أن شكرهم على حضورهم، قال فيها، “أتأمل أن يعجبكم الفيلم واذا لأ، ما تواخذونا” كما شكر أفلام مصر العالمية التي أنتجت هذا الفيلم الذي هو الثالث وأكد حبشي “أن  السنة المقبلة سنشهد الفيلم الرابع له.” كذلك شكرشاشة ال MTV والاتاسي وديامان بوعبود ومحمد حاتم الذي تغيّب عن الحضور “كان آتٍ مباشرةً من لندن خصيصاً للمشاركة في هذا الحفل إلا أنه اتصل بالمخرج واعتذر عن عدم امكانيته الحضور لأسبابٍ خاصة، كذلك فعل الاستاذ كابي خوري وأبلغنا حبشي سلامه الخاص.

قصة “حسن المصري” من تأليف نورا لبيب أما السيناريو والحوار فكتابة سمر طاهر.

يروي فيلم “حسن المصري” قصة حسن المصري، وهو مسؤول حراسات خاصة يسافر إلى حبيبته في لبنان هرباً من الماضي، ويعمل في شركتها للحراسة والتأمين، ليتورط بعدها مع أحد أكبر تجّار السلاح ويخوض مهمة انتحارية.

صُوِّر الفيلم بين لبنان ومصر، مع فريق تقني لبناني، وتولى إدارة التصوير ميلاد طوق، وهو من بطولة أحمد حاتم ودياموند بو عبود ولينا صوفيا بن حمّان وجينفر عازار وجاد أبو علي وسليم حلال ومراد مكرم وفريال يوسف وغيرهم.

انتج فيلم “حسن المصري” شركة “أفلام مصر العالمیة” (يوسف شاهين وكابي خوري)، وقد انطلق عرض الفيلم في كافة الصالات اللبنانية في ١٢ تشرين الاول ٢٠٢٣، بعد افتتاحه في مصر في ٤ الجاري.

كما اطلقت شركة “أفلام مصر العالمية” أغنية “ولا بختار” للمطرب علي لوكا، كأغنية رسمية للفيلم.

يذكر أن فيلم “حسن المصري” هو ثالث تعاون بين المخرج سمير حبشي مع شركة “أفلام مصر العالمیة” بعد الفيلم الوثائقي “سيدة القصر” (قصة نظيرة جنبلاط) سنة 2002، والروائي الطويل “دخان بلا نار” سنة 2008.

بعد مشاهدتي للفيلم، صفقت لكل فريق العمل لما يتضمن من متعة المشاهدة إن كان من ناحية الاخراج والاضاءة والتمثيل، فالسينما اللبنانية بحاجة لهذا المستوى من الاعمال المتقنة، صحيح أن الفيلم هو من نوع “الأكشن” الا أنه يتضمن الكثير من الوجدانية والأحاسيس العاطفية والكثير من المغامرة التي سارت على ايقاعٍ سريع،  دون أن ننسى التصوير الرائع الذي كان بمثابة لوحاتٍ فنية من جنائن لبنان البعيدة، لينتهي الفيلم بمشهدٍ خيالي يترك أثراً كبيراً لدى المشاهد، أنصح بمشاهدته.

سميرة اوشانا

 

 

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن انتهاء إنتخاباتها الطلابية للعام الأكاديمي 2023-2024. وتشكل هذه الانتخابات السنوية رمزاً لالتزام الجامعة الراسخ بالمبادئ الديمقراطية والحوكمة الطلابية القوية.

 وتواجه في الحلبة الانتخابية بحماس 224 طالباً مرشحاً في كليات الجامعة السبع، تنافسوا على مقاعد في اللجنة التمثيلية للطلاب والأساتذة (52 مرشحاً) واللجنة الطلابية التمثيلية (172مرشحاً)، مجسدين النسيج الديمقراطي الغني الذي يكوّنه الجسم الطلابي المتنوع في الجامعة الأميركية في بيروت. 

   وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “الانتخابات الطلابية هذا العام في الجامعة الأميركية في بيروت جرت بقوة وحماس واحترام تام بشكلٍ عام. ومن بين الطلاب المؤهلين للاقتراع، تسجّل 59 في المائة ليقترعوا، وما يقارب 89 بالمئة منهم اقترعوا بالفعل. وتظهر النتائج مجموعة متنوّعة من المرشحين الموهوبين الذين سيتولّون مقاعدهم قريبا.” 

  وأضاف الرئيس خوري، “كما نرى مع كل مجموعة من سنة إلى أخرى، سوف يجتمعون حول بعض الأهداف المهمة القابلة للتحقيق لتحسين الحياة الطلابية في الجامعة. وأنا واثق من أن اللجنة التمثيلية للطلاب والأساتذة وغيرها من الهيئات الطلابية التمثيلية ستعمل مرة أخرى مع بعضها البعض ومع الإدارة لتحسين تجربة الطلاب في هذه الجامعة ذات المستوى العالمي.” 

 بدأت الحملة الانتخابية يوم الاثنين في التاسع من تشرين الأول الجاري وبلغت ذروتها في اليوم التالي بحوار نشط بالقرب من قاعة وست هول الشهيرة في حرم الجامعة. وشارك المرشحون في نقاشات بناءة، وتناولوا قضايا الطلاب الملحة وعرضوا برامجهم الطموحة. وهذا المنتدى التفاعلي شكّل قناة نابضة بالحياة قام المرشحون من خلالها بمعالجة الاستفسارات والمخاوف ببراعة، ما سهل التبادل الديناميكي للأفكار بين أفراد الجسم الطلابي. وتلت ذلك فترة هادئة للتفكير استمرّت حتى يوم الانتخابات. 

  عميدة شؤون الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت نائلة العقل قالت، “في العام الماضي، كان طلابنا قادة أقوياء بشكلٍ استثنائي، حيث نفّذوا سلسلة من المشاريع في فترة زمنية قصيرة وعلى الرغم من العديد من التحديات. لقد تعاونوا، وناقشوا الأفكار، وشككوا في كل قرار. ولكن عندما حان الوقت لاتخاذ موقف، كانوا شجعاناً بما يكفي لوضع المصالح الشخصية جانباً والعمل معاً من أجل الصالح العام. وهذا ما يجب أن تكون عليه القيادة الحقيقية، واليوم نفخر بطلابنا وبما حققوه. أتمنى لجميع طلابنا حظاً سعيداً في انتخابات هذا العام، وأتطلع إلى العمل معهم.” 

  ومن خلال اعتماد نظام تصويت متطور وآمن عبر الإنترنت، وفّرت الجامعة الأميركية في بيروت تجربة اقتراع سلسة للطلاب من العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساء يوم الخميس 12 تشرين الأول الجاري. وأبرزت العملية المصمَّمة بعناية التزام الجامعة بالشفافية والكفاءة في ممارساتها الديمقراطية. 

  وقالت العميدة العقل، “الانتخابات ليست مسألة مجموعات أو لوائح، بل هي مسألة طلاب، ومسألة قيادة حقيقية، قيادة من نوع ينخرط بطرح الأسئلة والتفكير النقدي، ومناقشة الأفكار والتداول في حقيقتها، والتواصل والمناقشات المفتوحة والصادقة. الانتخابات هي مجرد بداية لرحلة نحو القيادة… وهي بالفعل رحلة. وسيتعيّن على أولئك الذين يأخذون زمام المبادرة التشكيك في معرفتهم وأفكارهم المسبقة وسيحتاجون إلى الشجاعة الكافية لاستكشاف أفكار جديدة واتخاذ قرارات صعبة.” 

  وعند السادسة من مساء اليوم الانتخابي، وفي جو مشحون بالترقّب، أُعلنت نتائج الانتخابات لحشد متحمس خارج وست هول. وفي الوقت ذاته، نُشرت النتائج على الموقع الكتروني لمكتب شؤون الطلاب. 

  يرجى زيارة صفحة الانتخابات للحصول على نظرة عامة مفصّلة عن مجريات عملية الانتخابات ونتائجها. 

 

من أعمال شاهد الأصلية، تتخذ أحداث الموسم الثاني من “عنبر 6” للمخرج علي العلي اتجاهاً تصاعدياً في التشويق، ويُعرض على “شاهد”. تتواصل قصص السجينات في العمل وعلاقاتهن المتشابكة والمعقدة، وهو من بطولة صبا مبارك، مرام علي، آيتن عامر، فاطمة الصفي، نواف الظفيري، جومانا كريم، سلوى محمد علي، فارس ياغي، يوسف حداد، إيلي متري، روزي الخولي، ناتاشا شوفاني، غريتا عون، تاتيانا مرعب، أنس طيارة، رانيا عيسى، وائل منصور، ريان حركة، مي سليم، رنين مطر وبمشاركة نهلا داوود، علي منيمنة، كريستين شويري، أنطوانيت عقيقي، ومع الممثلين القديرين فايز قزق وجناح فاخوري.

تحمل بداية الحلقات أسئلة كثيرة، أولها من هي الشخصيات التي سيتم إنقاذ حياتها من الحريق الذي اندلع في السجن مع نهاية الموسم الأول؟ ما هي تهمة ليلى التي كانت تحارب الفساد سابقاً، ووجدت نفسها متهمة بجريمة، ما أدى إلى سجنها؟ ما هي المواجهات التي ستحملها الحلقات الجديدة ومن هي نانسي وشمس وغيرها من الشخصيات. الأكيد، أن الموسم الجديد سيكون حافلاً بالمفاجآت والصدامات والصدمات.

صبا مبارك.. أسرار مثيرة وصداقات جديدة

تسأل صبا مبارك عن مصير ليلى المتهمة بجريمة لأنها حملت راية الدفاع عن الفساد. توضح أن “ليلى لم تستطع السكوت عن الخطأ، ولم تتمكن من اكتشاف السر الذي أتى بها إلى هذه الدنيا، وتعاني من إحساسها أنها بلا هوية واكتشافها أن ما تعرفه عن عائلتها كان كذباً، لديها شعور بعدم الأمان، وتولّد لديها إصرار بإصلاح كل ما حولها، ما يوقعها في المشاكل”. وتردف صبا قائلة أن “دخول ليلى السجن يأتي متزامناً مع دخول سجينة أخرى هي نانسي، وتتكون بينهما صداقة وتدافعان عن بعضهما البعض، وتسترجع في الوقت نفسه ذكرياتها مع والدتها، أو التي كانت تظن أنها والدتها، وتكتشف الأسرار”.

وتضيف بالقول: “مع بدء المسلسل يكون بعض الزمن قد مر، والشخصيات كلها موجودة في السجن، والأهم أن السجينات وجدن أنفسهن في هذا المكان، ونتعرف على تأثير كل منهن على الأخرى”

وتردف قائلة أن “الهدف من  السجن يتمثل في أن يتعايش الإنسان مع أخطائه، وهناك يولد مجتمع مصغر فيه المآسي والخلافات والمشاكل، وهناك الصداقات كالتي تنشأ بين ليلى ونانسي، ونعرف كيف ستؤثران على بعضهما البعض”. وتتابع بالقول أن “إثر الظلم الذي وقع عليها، تجد ليلى نفسها مضطرة إلى المواجهة على مستوى العائلة والهوية، ومحاولة معرفة المستفيد من خلق العائلة المزيفة لها، ثم الورطة الكبرى المرتبطة بقضية الاختلاس إلى جانب قصص الحب.

تسجّل إعجابها بطريقة عمل المخرج علي العلي، الذي كان “عنبر 6” هو أول عمل يجمعها به، وتقول “هو يفهم اللحظة الحلوة وتثني على عمل مدير التصوير بشير الحاج بصورته الجميلة وأسلوب عمله المتميز”، مؤكدة أنني يستهويني جداً أن أشاهد العمل ولو لم أشارك فيها، وهو يليق بالدراما العربية بتوليفة متناغمة وحبكة درامية مشوقة، فيه 4 أدوار رئيسية وأكثر من 20 ممثلة مساندة كل منهن لها قصتها”.

وتختم صبا بالإشادة بمحتوى شاهد، لاسيما في أعمالها الأصلية ومنها “عنبر 6″، فتقول أن “شاهد استطاعت أن تحقق معادلة ونجحت بأن ترفع مستوى المحتوى العربي إلى مكانٍ أعلى، كي لا تظل الأعمال محصورة بالدراما الرمضانية، وذلك من خلال تعاونها مع مجموعة من شركات الإنتاج المهمة”.

آيتن عامر.. كشف خبايا جديدة وعلاقات معقدة

مع وصول آيتن عامر إلى موقع السجن حيث يصور العمل، تقول: “عند دخولي إلى هذا المكان، ينقبض قلبي، وأشعر بأنني في سجن حقيقي، وهذا يؤثر نفسياً علينا، ومن ناحية ثانية يفيدنا لجهة معايشة الشخصيات”. وتشير إلى “أننا بعد نجاح الجزء الأول، لدينا مسؤولية كبيرة ونتمنى أن ننجح في تقديم موسمٍ ثانٍ بالقوة نفسها”. وتتحدث عن شخصية منى، قائلة “أنها الشخصية الوحيدة التي تخبئ أحزانها ومشاكلها بابتسامة”، لافتة إلى “أننا لم نفهم بعد سبب وجود هذه المرأة في السجن، كل ما عرفناه أنها كانت متزوجة من رجل يكبرها في السن، واكتشفنا أنه السبب في عدم الإنجاب، ومع ذلك قررت أن تكمل معه الحياة الزوجية، وهي في الأساس شابة فقيرة وبسيطة، تقدّم للزواج منها رجل مقتدر، وأهلها ارتأوا أن الأمان هو في تزويج ابنتهم من رجل ميسور الحال، بينما كانت هي تبحث عن رجل يصونها ويحبها، لكنها اكتشفت أكثر من سر أخفاه عنها”.

وتكمل آيتن بالقول “أننا سنتعرف إلى علاقة منى ببقية السجينات، ونكتشف دورها في قضية كل من ليلى وشمس ونانسي. وهي شخصية جدعة بالمصري، تحب مساعدة الناس”. وتشيد بالمخرج علي العلي، وترى بـ”أنه صاحب رؤية ثاقبة وقد استفدت منه، وهو أحد أهم أسباب نجاح العمل”، لافتة إلى أن “المسلسل عربي ثقيل وسيكون الموسم الثاني أكثر ثقلاً من الأول”. وتختم بالقول أن “عملي في هذا المسلسل أضاف لي الكثير كممثلة، وأكسبني أصدقاء قريبين من الجزئين”.

جومانا كريم..

تبدأ جومانا كريم حديثها بالإشارة إلى أن أغنية “دار يا دار” التي كانت ترددها راقية في الموسم الأول ستحل محلها أغنية للفنان جورج وسوف في الموسم الثاني، لتعبّر من خلالها عن واقع جديد يعيشه السجينات. تقول: “راقية لا تتحدث كثيرًا، ولم نتعرف بعد على قصتها. هذا الغموض يثير اهتمامي. راقية هي شخصية روحانية ولديها توقعات للمستقبل. هذه النوعية من الأشخاص يميلون للاعتزال ويتحدثون عندما تكون هناك ضرورة فقط”. وعما إذا كنا سنكتشف سبب دخول راقية إلى السجن في الموسم الجديد، تقول: “تواصلت مع ورشة الكتابة فأخبروني عن ماضي الشخصية قبل دخولها إلى السجن، وحاضرها ومستقبلها، حيث كان لديها أب وأم، وأمها كانت تمارس أعمال الشعوذة وهي كانت ترافقها وحينما كبرت افتتحت قناة خاصة على اليوتيوب. كل هذا ولم نعرف سبب دخول راقية بعد إلى السجن”.

وتقول “تعمقت بالشخصية، وراقية بالمناسبة فيها الكثير من جومانا، لأنني أتوقع أحياناً، وهذا لا يعرفه عني كثيرون”.  وتختم بالقول “أنني أعتبر منصة شاهد وMBC عائلتي، وأتمنى أن تكون الآفاق مفتوحة دوماً الى الأمام”.

نواف الظفيري.. محاربة الفساد وصراع عاطفي

يروي نواف الظفيري قصة شخصية آدم، ويشير إلى ظروف وجوده في لبنان بعد وفاة والديه ومشكلة شقيقته. يقول أن “والديه تعرضا لحادثة أودت بحياتهم، وتعرضت شقيقته إلى مشكلة في السعودية، دفعتها إلى الانتقال إلى لبنان، حيث تزوجت من رجل لبناني، وسافر معها حيث أقاموا في بيروت، ووجد نفسه هناك كصحافي استقصائي ومهتم بحقوق الانسان، وتحول لاحقاً إلى اهتمام بقضايا المرأة”. ويردف بالقول أن “نية آدم هي الوقوف إلى جانب الناس وهو سباق لفعل الخير. وبعدما كان يبحث عن موضوع امرأة تخطف الأولاد، ستكون قضيته أوسع في الموسم الجديد”.

ويذكر أن “آدم أدخل شخصية ليلى في صراع ودوامة، وشعر بأنه دمر حياتها لكنه في الوقت نفسه أحبها، وترجم ذلك في محاولة حل المعضلة التي أوقعها فيها”. ويضيف أن “القصة ستكمل لكن وتيرة الأكشن والحركة ستكون أعلى، وأتوقع أن المقبل أجمل”. ويضيف: “آدم يحاول حل المشاكل، ويواجه الفساد، ودخول ليلى إلى حياته وضعه في حيرة، كما أن الصراع العاطفي هو ابتلاء لآدم، كان يتهرب منه”.

ويتحدث أخيراً عن التحولات والتطورات في حياة ادم، مشيراً إلى أن ثمة أكثر من خط في هذا الموسم، كما أن القضية المحورية ليست العثور على أهل ليلى بالنسبة له، بل يريد اكتشاف سبب دخول إحدى البطلات إلى السجن، وسيأخذ الحدث الدرامي مساراً تصاعدياً وإيقاعاً أسرع”.

فارس ياغي.. خبرات مختلفة وطاقات جميلة

يعرب فارس ياغي عن سعادته بالتمثيل لمرة جديدة باللهجة اللبنانية، “لاسيما أن الجمهور تقبلني، بهذه اللهجة، ونجحت إلى حد بعيد في أدائها”. ويقول أن “شادي، هو أحد الحراس في السجن والعين المراقبة لجميع السجينات، ويجمعه خط مهم مع إحداهن هي نانسي، ويُنقل الى السجن بسببها”. ويضيف: ثمة الكثير من الأحداث ويسأل ياغي: “هل نقل شادي إلى السجن بريء أم ثمة ما أسرار وراءه، وفي سياق الحلقات نكتشف المفاجآت المتلاحقة، والصراعات والتفاصيل، وسنلاحظ أين تبدأ علاقة شادي بنانسي وكيف تنتهي!”.

يقول: “أنا ومرام علي (التي تقدم شخصية نانسي)، كانت لقاءتنا قليلة في “عروس بيروت”، لكن هناك متعة بيني وبينها في هذا العمل بمشاركة كوكبة من الممثلين من مختلف أنحاء العالم العربي، وخبرات مختلفة وطاقات جميلة”. ويعتبر أن المخرج علي العلي يعطينا روحية جديدة، وهذا أول عمل أمثل فيه تحت إدارته”.

يشيد ياغي بديكورات العمل “التي توحي بأننا في سجن حقيقي، نتماهى معه.. وتمنيتُ لو يتم إنتاج نسخة سجن للرجال، ولا شك أنها ستحمل محتوى ثري تتيح للممثل أن يعبر عن أدواته وطاقته”.