Twitter
Facebook

Samira Ochana

فنانون، صحافييون وباحثون لبنانيون قرروا التعمق في  تاريخ العاصمة بيروت الذي لطالما وصف بالتاريخ الذهبي، فانطلقوا من انقاض اشهر الملاهي الليلية حينها في عين المريسة “الكاف دي روا” لمالكها بروسبير غي بارا.  انقاض تم البحث في محتواها على مدى عشر سنوات حيث عثر على بقايا ارشيف زاخر بالقصص والاحداث التي لا تصف العصر الذهبي لبيروت قبل الحرب الأهلية في العام 1975 وحسب ، وانما ايضا توثق حقبة من الفساد والسياسات الخاطئة التي سادت يومها.. وانطلاقاً من أرشيف غاي-بارا (1914-2003) الذي تمتع  برؤيا خاصة في عصره فاقترح العديد من الإصلاحات، وسلّط الضوء على رداءة الحكم والافتقار إلى الإرادة السياسية لإخراج لبنان من أزمات ما زال يواجهها  حتى اليوم، تم البحث والتعمق اكثر في ارشيف الصحف والمجلات وغيرها للإضاءة على تلك الحقبة من تاريخ لبنان.

وفي لفتة خاصة وباسلوب ابتكاري خلاق، قدمت مجموعة من الفنانين المشاركين في المعرض، “بيروت اليوم” على طريقتها فتم التركيز على مواضيع  الهجرة  والتحسين والأزمة الإقتصادية وثورة 17 تشرين  اضافة الى  العلاقة بالمدينة وبرمزيتها، باسلوب يتيح للزائر عيش بيروت تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً. والفنانون هم:

روان ناصيف، بيترا سرحال، وائل قديح، جوان باز، ليلي ابي شاهين، كبريت، كريستيل خضر، ليفا سودارغيتي دويهي، رنا عبود ورولا ابو درويش، وجميعهم من خلفيات فنية منوعة :الفيديو والفيلم، المسرح والآداء، التصوير الموسيقي، الفن المرئي، الغرافيتي وفن التصوير.

معرض  Allo Beirut الذي افتتح في 15 ايلول 2022 ويستمر على مدار العام (2022- 2023) هو أول معرض ثقافي تفاعلي وانغماسي  يشهده متحف بيت بيروت، تواكبه برامج ثقافية خاصة بالمدارس، والجمهور العريض.

 

 

انطلاقاً من حرصه على الاستفادة من الابتكارات الجديدة لتطوير المراعي في الغابات الحرجية، تطلق مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ((LARI في الخامس من تشرين الأول المقبل، أول ورشة عمل (B2B event) بالتعاون مع وكالة الغابات للأراضي والبيئة في سردينيا (FoReSTAS)، وضمن اطار مشروع المختبرات الحيّة عبر الحدود للزراعة الحرجية (LIVINGAGRO) المموّل من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج ENI CBC Med الذي يتم تنفيذه في إيطاليا ولبنان واليونان والأردن.

هذه الورشة التي تحمل عنوان ” ابتكارات علمية لتأهيل المراعي في الغابات الحرجية” تهدف إلى دعم النتائج البحثية والتعليمية كما وتطوير ابتكارات ونقل التكنولوجيا والعمل على التسويق.

ستعمل مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI) على استقطاب مجموعة كبيرة من المزارعين ومنظمي المشاريع الزراعية والاداريين المحليين والباحثين، اضافة الى عدد من الشركات الخاصة والى صانعي سياسات تطوير المراعي الحرجية، بغية اطلاعهم على أحدث الأبحاث العلمية والابتكارات التي نفذت وساهمت في الاستفادة من المراعي في الغابات الحرجية، وذلك عبر المشاركة حضورياً في ندوات وورشات عمل أو عبر وسائل التواصل عن بُعد أو عبر لقاء مباشر بين الاخصائيين والمشاركين.

خلال هذه الورشة سيقوم عدد من الباحثين من LARI و من فريق عمل مشروع LIVINGAGRO ومن مؤسسات بحثية أخرى بتبادل الأفكار حول مختلف الموضوعات والابتكارات المتعلقة بالمراعي في الغابات الحرجية من أجل المساعدة على زيادة الربح والاستدامة والاستفادة من التنوع البيولوجي وفتح آفاق تعاون جديدة، بهدف مواجهة الموارد المحدودة والقيود البيئية.

ستفتح ورشة العمل الباب واسعاً للنقاش في قضايا تتعلّق بإدارة الرعي التكيفي، والتوفيق بين الرعي والأشجار، من أجل مراعي عالية الجودة، وتقنيات الاستشعار عن بعد لرصد غابات البلوط، وتقليم الأشجار في النظم الرعوية.

خلال هذا اليوم سيشرح فريق عمل مشروع LIVINGAGRO للمشاركين أهداف المشروع وكيفية الانتساب اليه والاستفادة منه بهدف اتباع الطرق الحديثة لإستخدام اراضي المراعي في الغابات الحرجية. هذا المشروع سيكون له دور بارز في تطوير حياة سكان الأرياف اجتماعياً واقتصادياً وسيسهّل سبل العيش وسيوفّر خدمات كبيرة ضمن النظام الايكولوجي. كما وسيساعد أيضًا في تشجيع المعنيين على التعاون مع بعضهم البعض، مما سيؤدي إلى ابتكارات مختلفة ذات إمكانات تجارية عالية بين مراكز الأبحاث وصانعي السياسات الزراعية وأصحاب المصلحة المهتمين في المراعي في الغابات الحرجية.

ويبقى أخيراً أن نشير الى ان ورشة العمل (B2B event) ستساعد على تحديد أنواع المشاكل التي تواجه هذا القطاع، بالإضافة إلى التأكيد على الحلول التكنولوجية الأكثر قابلية للتطبيق والتي تزيد من وظائف النظام البيئي للمراعي وتعزز العديد من الجوانب والموارد التي يمكن أن توفرها الزراعات الحرجية في المراعي في الغابات الحرجية.

تزامناً مع إطلاق الشبكة البرامجية الجديدة، أعلن “العربي 2” عن الموسم الرابع من “طرب مع مروان” في لقاء إعلامي أقيم في فندق موفنبيك في بيروت، يوم الأربعاء 21 سبتمبر/ أيلول، بحضور جوزيف الحسيني ممثلاً العربي 2، والفنان مروان خوري والمايسترو محمود عيد.

تُعرض الحلقة الأولى من “طرب مع مروان”، يوم الخميس 22 سبتمبر/ أيلول الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، ويستقبل فيها خوري الفنانة ميادة الحناوي في لقاء حواري فني مميز. البرنامج من إخراج وليد ناصيف ويمتد على 26 حلقة، يستقبل خلالها الفنان مروان خوري عدداً من أهم الأصوات في العالم العربي، ويشاركهم الغناء والعزف في قالب فني راقٍ، ويلقي الضوء على أنماط موسيقية مختلفة.

ويستضيف البرنامج في موسمه الرابع أيضاً غادة رجب، ورحمة رياض، وصفوان بهلوان، وريهام عبد الحكيم، وإلياس كرم، وآمال غربي، بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين.

وقال الفنان مروان خوري: “انطلاق البرنامج بموسم رابع يؤكد نجاحه وحب المشاهدين له واستمراريته في الاحتفاء بالفن الراقي وعمالقته. لا يسعني إلا أن أعبر عن حماستي في هذه المناسبة، على أمل أن يكون الموسم الجديد على قدر التوقعات. ما أعد به هو أني سأستقبل فيه فنانين يتوق عشاق الطرب للاستمتاع بسماعهم ورؤيتهم”.

من جهته قال الحسيني: “تنطلق الشبكة البرامجية لـ”العربي 2″، في قالب ترفيهي ثقافي منوّع ومحتوى فريد يجمع العائلة العربية ويعكس صورتها وأفكارها، ويعبّر عن الغنى والتنوع لدى المشاهدين العرب على اختلاف بلدانهم ومشاربهم وأفكارهم”.

وتقدم القناة برامج جديدة كلياً، بالإضافة إلى مواسم من برامج لاقت متابعة واهتماماً من الجمهور. كما خصصت للسينما والدراما مساحة خاصة تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات.

برامج العربي2

وكان العربي 2، قد أعلن عن إطلاق الشبكة البرامجية الجديدة في 18 سبتمير/ أيلول من مقره الجديد في مدينة لوسيل في دولة قطر تحت شعار القناة #العربي2_ألوان_الحياة. فبالإضافة إلى الموسم الرابع من “طرب مع مروان”، يُعرض الموسم الثالث من “مقامات” كل يوم أحد الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، ويستضيف الفنان رشيد غلام مواهب وقامات فنية من العالم العربي، ويسلّط الضوء على أنماط موسيقية طربية مختلفة لإحياء التراث العربي الموسيقي وإبراز تنوعه وغناه.

باقة برامجية جديدة منوّعة

ضمن البرامج الجديدة، يحاور برنامج “متون وهوامش”، الذي يعرض كل يوم سبت الساعة 21:00 بتوقيت القدس (18:00 GMT)، مشتغلين في الشأن الثقافي وأكاديميين ومبدعين ومختصين في الآداب والمسرح والفنون والفكر. كما يقدم برنامج عرب Beats كل يوم إثنين الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT)،

لونًا آخر من الإنتاجات الفنية عبر تقديم أبرز فرق الـ Underground العربية ومعايشة فنانيها وتجربتهم ومسيرتهم.

أما برنامج “نكهة بلدي”، فيُعرض كل يوم أربعاء الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT)، ويخصّص كل حلقة للتعريف بمائدة ارتبطت بمنطقة أو بمدينة عربية. ونكتشف مع مقدم البرنامج أصول تجهيز المائدة وأطباقها التقليدية وكيفية تحضيرها، وذلك ضمن أجواء عائلية.

ويوم الخميس عند الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT) من كل أسبوع، سيكون المشاهدون على موعد مع برنامج “وسط البلد” الذي تروي حلقاته في مدن عربية مختلفة، سلسلة حكايات عن وسط البلد لكل مدينة وتاريخه، وتُعرفنا إلى مؤسسيه وبنّائيه الأوائل، وإلى مسمياته الأصلية وأسبابها، وتقترب من وجوه عابريه والمقيمين فيه، وتستشعر روح المكان ومكانته لدى ساكنيه ورواده.

كما تتزيّن الباقة الجديدة ببرنامج “لها الكلمة” كل يوم ثلاثاء الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، وفيه تتحدث نساء عربيات برزن في مجالات عدة، وتبوّأن مناصب إدارية أو رسمية رفيعة، وصرن مثالًا ناجحًا في مجالاتهن ومجتمعهن.

ويأخذنا برنامج “أصحاب الريادة” كل يوم أربعاء الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT) في رحلة مفصلة إلى عالم الأعمال والمشاريع الريادية، ليتعرّف خلالها الجمهور، خاصّة فئة الشباب، إلى مبادئ تأسيس مشاريع الأعمال الريادية، والمراحل التي تمر بها هذه المشاريع، انطلاقاً من الفكرة إلى دراسة السوق والجدوى الاقتصادية، وصولاً إلى المنتج وتسويقه.

صباح النور وضفاف.. يوميًّا

تتمتّع البرامج اليوميّة المباشرة بهامش واسع في الشبكة البرامجية الجديدة بتثبيت برنامجين، صباحي ومسائي، يتابعان المشهد الثقافي والحياة اليومية للمواطن العربي والمغترب، إذ تتنوع فقرات برنامج “صباح النور” المباشر عند الساعة 11:00 بتوقيت القدس (GMT 8:00)، لتشمل الموسيقى والسينما والرياضة والأحداث التاريخية وأخبار الصحف وأبرز تريندات وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى المطبخ اليومي الذي يستضيف طهاة مهرة يعدّون وجبات منوعة من حول العالم.

ويوفّر “ضفاف” البرنامج المسائي المباشر فرصة يومية للاطلاع على الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة في مختلف أرجاء الوطن العربي بشكل خاص، ويغطي أحداثًا عالمية مرتبطة بالثقافة والفنون. ويستضيف كُتابًا ونقادًا ومتتبعين للشأن الثقافي وتشكيليين وموسيقيين وفاعلين في إنتاج الأفلام والمسرحيات. يعرض البرنامج من الأحد إلى الخميس الساعة 19:00 بتوقيت القدس (GMT 16:00)

أفلام روائية ووثائقيات.. أسبوعيًّا

يخصص التلفزيون العربي 2 مساحة أسبوعية لأفلام روائية ووثائقيات حظيت باهتمام في المهرجانات السينمائية حول العالم، وتعرض تجارب سينمائية وفنيّة من خلفيات مختلفة وعلى تماس مع موضوعات هامة.

من منطقة نجد وتحديداً من سلسلة جبال طويق، كانت انطلاقة الموسم السادس من برنامج “TOP CHEF” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC العراق”.

صوّر هذا الموسم بالكامل في عاصمة المملكة العربية السعودية، في حلقات تتوجه إلى العائلة عموماً وإلى جيل الشباب خصوصاً، مع لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي، الشيف بوبي شين، والشيف مارون شديد، الذي يعملون على تقييم المشتركين إثر إخضاعهم لاختبارات دقيقة تظهر مهاراتهم وبراعتهم في إعداد أشهى الأطباق والمأكولات المحلية والعالمية، وتبين التقنيات التي يستخدمونها في تنفيذ وصفاتهم، هذا بالإضافة إلى إبراز التراث السعودي الطبيعي والتاريخي والثقافي، والمزج بين العراقة والتاريخ من جهة، وبين الحداثة والتنوع من جهة ثانية.

تهتم الحلقات الجديدة بإقامة أحداث ومناسبات حيوية في قلب العاصمة الرياض. وتنطلق مغامرة الطهي والتحدي مع 16 مشتركاً، يخوضون أولى التحديات التي تتيح لـ 15 فقط منهم من التعرف إلى مطبخ “توب شيف” في الحلقة الثانية. وتستمر المنافسات بين المشتركين إلى حين تتويج واحد منهم فقط فائزاً بلقب توب شيف بموسمه السادس، ويحصل إثر ذلك على عدد من الجوائز النقدية والعينية. 

أطلقت الاعلامية ريما خداج حمادة المنصة الإلكترونية المستقلة “اكو وطن”  وهي منصة سياسية اقتصادية وبيئية، في فندق “راديسون” عين المريسة برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري ووزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال أمين سلام ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ .

تميّز الاحتفال بحضور وطني جامع من الرسميين والهيئات الاقتصادية والنقابيين والاكاديميين والباحثين ورجال الدين من مختلف الطوائف وتمثيل حزبي من مختلف الاتجاهات  وحضور اعلامي وقضائي لافت.

حضر حفل الاطلاق وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي ممثلاً بمستشاره البير شمعون،  النواب: ميشال موسى وفيصل الصايغ وسليم الصايغ  والدكتور بلال عبدالله والنائبان مارك ضو ونجاة صليبا ممثلان بالامينة العامة لحزب “تقدم” لوري هايتايان وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي ابي المنى ممثلاً بممثل الطائفة في الهيئة الحبرية العالمية للحوار الاسلامي المسيحي في الفاتيكان الشيخ عامر زين الدين والوزيرة السابقة  الدكتورة منال عبد الصمد نجد والمستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية رفيق شلالا  ورئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ورئيس حزب” القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالنائب السابق انطوان زهرا ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ممثلاً بنقيبة الاعلام المرئي والمسموع رندلى جبور ورئيس حزب الكتائب ممثلاً بالسيدة غرازييلا خوري وامين السر العام في الحزب الاشتراكي ظافر ناصر والامين العام لتيار “المستقبل” احمد الحريري ممثلاً بمسؤول الاعلام عبد السلام موسى ومستشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رامي الريس  ورئيس الاتحاد العمالي العام  بشارة الاسمر ونقيب الصيادلة جو سلوم ورئيسة رابطة موظفي القطاع العام نوال نصر ورئيس مؤسسة “لابورا” الاب طوني خضرا ورئيس “نادي الصحافة” بسام ابو زيد ورئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير ممثلاً بالامين العام للهيئات الفونس ديب ورئيسة “طاولة المجتمع المدني” حياة ارسلان ورئيس جمعية “المعارض” ايلي رزق ونائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي ورئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني البحصلي ورئيس نقابة اصحاب السوبرماركت الدكتور نبيل فهد وروني عبد الحي عن “تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين” ويولا نجيم عن محمية ارز الشوف ورئيسة “الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاعلام”  الدكتورة مي العبدالله والباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين والامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر والامين العام لمدارس العرفان التوحيدية ممثلاً بالشيخ محمد غنام  ورئيس محكمة الاستئناف الدرزية القاضي فيصل نصر الدين والقاضي رياض ابو غيدا والقاضي فريد عجيب  والمجلس المذهبي الدرزي ومفوضة قصر العدل في نقابة المحامين ندى تلحوق ومفوضة العدل في الحزب الاشتراكي سوزان اسماعيل ومسؤول الاعلام في حزب “التوحيد العربي” فادي سعد ورئيس “الحركة اليسارية” منير بركات وخبراء الاقتصاد الدكاترة غسان عياش وجاسم عجاقة وايلي يشوعي  وعضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي الدكتور انيس بو دياب وعميد كلية ادارة الاعمال والاقتصاد في جامعة الحكمة الدكتور جورج نعمة والخبير في المخاطر المصرفية محمد فحيلي وعميدة كلية الفنون في الجامعة اللبنانية الدكتورة نهى الغصيني والباحث العميد خالد حمادة واستاذ الجيوبوليتيك في  باريس الدكتور خطار بو دياب وممثل البنك الدولي الدكتور منير حمزة ووجوه اعلامية من مختلف وسائل الاعلام.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تم عرض تحية لشهداء انفجار 4 آب عبر تقنية الفيديو.

بسام ابو زيد:

الحق هو بايصال الحقيقة كما هي وعدم اعتماد اثارة النعرات

افتتحت الحفل الاعلامية مارلين حداد، ثم تحدث بسام ابو زيد قائلاً: “ان خطوة كهذه تأتي في زمن يتردد فيه الصدى ولا أحد في هذا الوطن يسمعه، ونأمل في فترة قريباً ان يكون هناك من يسمع صدى الوطن، وصدى الناس وصوتهم. ان أهم ما في مشروع ريما، هو الجرأة والتصميم بالمضي  في عملٍ إعلامي في وقتٍ يعاني فيه الاعلام  وزمنٍ انتقلت فيه مهنة الصحافة من مكان إلى آخر، وها هو الاستاذ رفيق شلال خير شاهد على ما عانينا ونعاني وهو ايضاً يعاني في هذه المهنة التي يسمونها مهنة المتاعب والتي تجلب لنا المتاعب وتسبب المتاعب في كلتي الحالتين”.

اضاف أبو زيد:”ان بناء الوطن يجب ان يكون من خلال نقل صوت الناس وصداه.

يعاني الشعب في هذه المرحلة ما يعانيه في كل القضايا المواقع ومن  النواحي والاتجاهات كافة، ويريد ايصال الرسالة، في وقتٍ يطغى اليوم على الاعلام صوت آخر هو ليس صوت الناس، بل صوت غريب عن لبنان لا يمثل اللبنانيين. هي اصوات شجارات تعلو لكسب مواقع ومناصب وقضايا لا علاقة لنا بها. يهم المواطن ان يسمع المسؤولين حقيقة الواقع. ويهم نادي الصحافة ان يتحلى الاعلامي بمسؤوليته في الاضاءة على القضايا الهامة اليوم، من دون ترهيب وترغيب وتخويف، واناشد جميع الزملاء بالتوجه نحو هذا الاتجاه لان دورنا اساسي في المساعدة ليستطيع البلد الخروج من ازمته”.

ختم: ان بقينا صوتاً وصدى لاحزاب واتجاهات سياسية وكل يغني على ليلاه، لن نصل ولن يصل البلد ولن يصل الشعب، فالحق هو بايصال الحقيقة كما هي وعدم اعتماد اثارة النعرات كافة كي نرجع لبنان الى سكته الصحيحة ليكون الاعلام صدى الوطن والمواطن”.

 

ريما خدّاج حمادة:

لسنا ببوقٍ اعلامي لاحد ولا لاي جهة سياسية او حزبية او طائفية

 وكانت كلمة لخداج قالت فيها:”اهلاً وسهلاً بكم في هذا اللقاء الوطني الجامع لاطلاق المشروع الاعلامي الجديد  eccowatan المنصة المستقلة  السياسية  الاقتصادية البيئية في أصعب ظروف اقتصادية يمر فيها لبنان، لم نفقد الامل بل صممنا على الصمود ولم نغادر لبنان ونرحل بل قررنا البقاء لتحقيق الحلم  نحن الشعب الذي لا يموت ولا يتعب ولا ييأس ،نحن لا نستسلم بل نبادر  وننفذ فكان لنا بعونه تعالى ولادة eccowatan ايكو وطن ونعني به صدى الوطن واقتصاد الوطن وبيئة الوطن” .

اضافت:”ان مشروعنا وطني عابر للطوائف والاحزاب،  لبناني ١٠٠%. مشروعنا صدى المواطن والوطن في كل مكان في لبنان في الضاحية وفي بيروت والجنوب وفي الجبل والشوف وكسروان والمتن والشمال والبقاع وكل بقاع الارض في لبنان وصولاً الى العالم العربي. ان رسالتنا هي ايصال صوت الناس وطرح قضاياهم ومتابعتها ونقل وجع المواطن في بلد  يئن من المآسي  والحزن والفقر المدقع وسع المدى.

لسنا ببوقٍ اعلامي لاحد ولا لاي جهة سياسية او حزبية او طائفية، نحن صوت المواطن اينما كان انتماؤه المناطقي او الطائفي او الحزبي، لن نصفق للسلطة الغائبة عن الاصلاحات والغارقة في تجاذب الصلاحيات  ولن نحابي احداً بل سنسائل الجميع سلطة ومعارضة” .

تابعت خدّاج:”نحن الاعلام الرقمي المحترف والموضوعي في زمن فوضى الدكاكين الاعلامية . عملنا الاعلامي لا يقوم على التحوير والتضليل والتحليل المثير بل على نقل الخبر والوقائع كما هي، فنحن الاعلام الحر الذي يحترم كل الاراء بشرف ونحن الاعلام الذي يرى بعينه ويشعر بقلبه معاناة الناس من الفقر والجوع والعتمة وشح المياه وفقدان الدواء والعجز عن التعلم في المدارس الخاصة وخسارة جنى العمر في البنوك.

نحن الاعلام الذي يحترم المصدر والملكية الفكرية نحن ايكووطن الذي يستقبل خريجي الاعلام واصحاب الشهادات فقط للعمل معنا.

اما التمويل فهو ذاتي  من جنى العمر في مهنة المتاعب ومن دعم شريكي وزوجي هادي حمادة ومبادرتنا فردية ( Business family) كي نبقى مستقلين ولن نطرق باب اي جهة سياسية بل سنعمل على المحتوى الجيد والجذاب لاستقطاب المعلنين من رجال الاعمال والاقتصاديين وسننتقل من مرحلةٍ الى مرحلة  عبر اربع محطات من الاعلام المكتوب الى شبكة البرامج المتخصصة والى نشرة اخبار ثم الاكاديمية الاعلامية لتبادل الخبرات بين لبنان والعالم العربي”.

وختمت:“في الختام التحية  لوالدي هاني خداج ووالدتي والاشقاء والشقيقات ولزوجي وعائلته والتحية الكبرى لفريق العمل المتفاني والمحترف من نائبة رئيسة التحرير نائلة عبد الصمد وناجي يونس ودانا حمزة وعارف مغامس وسمير المصري، الرأي العام اللبناني كل الامال معلقة عليكم لنثبت نجاحنا، فدمتم بخير”.

 

عبد الهادي محفوظ:

ان الاعلام الالكتروني اللبناني  

قد يسترجع مكانته الاولى

وتحدث محفوظ قائلاً: “يسرني ان اكون في افتتاح موقع الزميلة الصحافية ريما خداج حمادة صاحبة الخبرة التي امضت عمرها في نقل الحقيقة و محاولة تصحيح الاوضاع في البلد. ان اهمية هذا الموقع انه يتناول مسألة اساسية وهي بالاضافة الى السياسة والاقتصاد ، موضوع البيئة، ونحن بحاجة الى هذه الثقافة لتصويب الاداء البيئي والطبيعي. استمعت الى كلمة خداج واستوقفتني عبارة نحن شعب لايموت  وآمل ان نكون في وضعية الشعب الذي لا يموت لاننا الآن ازاء دولة تموت ، تصح فيها توصيفات الدولة الفاشلة التي لا هيبة لها والتي سمعتها تقترب من الحضيض. وشعب لا يموت يعني اننا يجب ان نكون مواطنين في وطن وليس مواطنين في طوائف. اذ هناك ربط بين المواطن والوطن والدولة. والدولة ينبغي ان تكون سياج الوطن والمواطن. للاسف هذه الدولة السياج تكاد تختفي من اللوحة وهنا خطورة الوضع ، لذلك اعتبر ان الاعلام المرئي والمسموع او المكتوب والاعلام الالكتروني ينبغي ان يكون له دور البناء بمواجهة الاشتباكات السياسية والطائفية، اذ ان علة نظامنا الحالي هو هذه الطائفية التي تجعلنا باستمرار امام حروب اهلية تقطعها هدنات موقتة”.

اضاف:”إن  ميزة بلدنا هي الحرية الاعلامية وثروتنا الحقيقية وكان اعلامنا هو الاول في العالم العربي لكنه تراجع لاسباب كثيرة عدة لن ندخل فيها الان، لكننا نعتبر ان الاعلام الالكتروني اللبناني الذي يعتمد الحرية الاعلامية ان تبنى فعلاً  فكرة الحقيقة وقضايا الناس فانه قد يسترجع مكانته الاولى  على صعيد الاعلام في العالم العربي لان اعلامهم هو اعلام الحاكم وليس اعلام الشعب. اذاً، ينبغي ان نستفيد من هذه الثروة بالمعلومة الصحيحة، وبالتضامن ومواجهة النعرات الطائفية وبالوقوف ضد الطوائفية السياسية البغيضة  التي تاخذنا باستمرار الى حروب طائفية مستمرة”.

تابع:”هذا هو الدور البناء في الاعلام وتحديداً  الاعلام الالكتروني لان المرئي يعاني حاليا من صعوبات كثيرة، اذ انه يعتمد على مصدرين: الاعلام والصناعة الدرامية، الاعلام يكاد يموت في لبنان والصناعة الدرامية عملياً لا وجود لها. كما ان الصحف تواجه صعوبات لاعتمادها على المبيع والاعلان ولا مبيع ولا اعلام. هذا الاعلام الذي يعتبر حاليا اعلام اللحظة هو الاعلام الالكتروني الواعد الذي يجب ان نقف الى جانبه ونحميه وننظمه لان حتى الان ليس هناك من تنظيم للاعلام ، وليس هناك تنظيم بل هناك مشروع قرار  مضى على وجوده في اللجنة الاعلامية البرلمانية خمس سنوات، لذلك نأمل منكم  ومن النواب في لجنة الادارة والعدل ان يخرجوا بهذا القانون لانه هو الذي ينظم الاعلام الالكتروني. حاولنا في المجلس الوطني للاعلام  ان نقوم بعملية التنظيم بطريقة واقعية عبر ما يمكن تسميته البروتوكول الاعلامي الذي أعدته المواقع الالكترونية وعبر ميثاق شرف أعدته وزارة الاعلام والمجلس الوطني للاعلام بحيث ينطبق على الممارسة الاعلامية القواعد نفسها التي تنطبق على الاعلام المرئي هذه المحاولة صعبة حالياً لاسباب كثيرة لذلك نرجو ان يتم اقرار  القانون  المرئي والمسموع الجديد وهو قانون موحد يتناول حتى الاعلام المكتوب والالكتروني”.

ولفت الى ان “هناك الى الآن في لبنان ما يقارب ال ١٢٠٠ موقع  الكتروني  اعلامي مسجلين  تفتقر بقسم كبير منها الى المهنية لذلك تحتاج هذه المواقع الى تصحيح وتصويب. حضرت اخيراً افتتاح ثلاثة مواقع الكترونية لنساء وهو امر مهم جداً،  فنسبة النساء في البلديات لا تتخطى ال٣٪؜، وفي مجلس النواب فيما تصل في المواقع الالكترونية الى ال ٥٠٪”.

 

الوزير زياد مكاري:

يجب صون القطاع الإلكتروني وتنظيمه

أما الوزير مكاري فقال في كلمته: “أن تكون الرعاية مشتركة بين الإعلام والبيئة والاقتصاد، هذا يعني أن مشروع منصة “إيكو وطنُّ” واعد بكل المقاييس، وأن تحتفل السيدة ريما خداج حمادة وسط هذا الكم النوعي من أصحاب الفكر والثقافة والصحافة في ظل هذه الحفاوة، فهذا يدعو الى الإعجاب الشديد”.

اضاف:”بحكم المسؤولية الوزارية أشعر بالاعتزاز بإقبال الصحافيين على افتتاح مشاريع مواقع ومنصات الكترونية ما يُعد مؤشراً على كون لبنان ما زال رائداً في عالم الصحافة على اختصاصاتها المختلفة. بحكم المسؤولية الوطنية ينتابني شعور من القلق المشروع جراء الأحوال العصيبة، لكن امام هذا الاصرار والتحدي على خوض المغامرات الصحافية، يشعر المرء بأن ثمة بارقة امل في لبنان وعلينا استغلال الفرص. على الرغم من ذلك ينتابني شعور من السرور عند كل بطاقة دعوة لافتتاح موقع او منصة الكترونية، علما أن الرأي العام له القرار النهائي في متابعة ما يجده الأجدر والأصدق ومصدر الموضوعية المتجددة”.

تابع الوزير مكاري:”إن المسؤولية الإعلامية، تحتم علينا جميعا صون القطاع الإلكتروني وتنظيمه مع التشديد على أن التنظيم لا يعني الضبط وفرض الرقابة، والجميع بات يعلم موقفي في هذا المجال بأن حرية التعبير مصانة ولا مساس بها مطلقا”.

وقال:”بتنا نعيش في عالم رقمي بامتياز، من الاقتصاد المعرفي الى الحكومات الإلكترونية وميدان التطبيقات الذكية، وينبغي على التجارب الصحافية أن تجاري جهود الرقمنة. بعد أسابيع من وصولي الى وزارة الإعلام عمدت الى عقد بروتوكول أرشيف وزارة الإعلام مع المعهد الوطني الفرنسي السمعي والبصر  INA، نظراً لأهمية حفظ الذاكرة الوطنية ولإيماني العميق بضرورة مجاراة لبنان هذا التطور التكنولوجي. إن الاقبال على إطلاق المواقع الإلكترونية وعدم حصرها بالمجال السياسي والخبري، هو بمثابة ظاهرة لافتة تستحق الثناء، فشبكة الإنترنت باتت في كل تفاصيل الحياة اليومية. وما لفتني في مشروع “ايكو وطن” بأنه سيكون صدى الناس وصوتهم في كل لبنان من شماله الى جنوبه، كما ايلاء القضايا الاقتصادية والاجتماعية الأولوية القصوى، وهذا يستحق الثناء والإعجاب جراء الحرص على التعاطي بمسؤولية مع الخبر والحدث من دون قيود وشروط من أحد فالتمويل ذاتي ولا يخضع لأي جهة سياسية”.

وختم:” لا يسعني الا التمني بدعم التصويت لفرقة مياس المؤلفة من شبان وشبات يمثلون قيم لبنان الحضارية و”كرمالك يا لبنان” ادعو المواطنين الى احتضان هذه التجربة الفنية الرائدة.

أجدد التهنئة للسيدة ريما خداج حمادة صاحبة المسيرة الصحافية الطويلة والرصينة، وأتمنى النجاح وللتألق لموقع “ايكو وطن” على أمل استمرار الحيوية المهنية في الميدان الإلكتروني”.

 

الوزير أمين سلام:

ان ضرب هيبة الدولة كان من خلال نشر الاخبار الكاذبة

بدوره قال وزير الاقتصاد أمين سلام في كلمته: “بعد كل الخطابات التي سمعناها، تحولت كلمتي نحو اتجاهٍ آخر، ففي المناسبة القيّمة والمهمة والضرورية هذه، حيث بات الاعلام الرقمي والمنصات الالكترونية بسرعتها وقوتها هي عامل قوة وخطر، ويمكن تسميتها بسيف ذو حدين. لقد شهدنا التحول الرقمي في الاعوام العشرة الاخيرة وانا بخبرتي وعلاقاتي الدولية رأيت ما أثاره هذا التحول والاعلام الرقمي من ثورات دمرت دولاً، وغيّر وهجر شعوباً، وبدل ديموغرافيات وحوّل مناطق وأقاليم في العالم إلى موقع آخر. ان ما سمي الربيع العربي، وهو ما اسميه المأساة العربية، ساهمت بجزءٍ كبيرٍ منه المنصات والاعلام الالكتروني وكان لها دور هام في دمار المجتمعات والامم احياناً، وهو بالتالي سلاح خطير وفتاك لكن مهم وضروري في ما لو استطعنا استثماره في رسائل سريعة وآنية من أجل فائدة المجتمع بطريقة إيجابية وليس سلبياً. كما شهدت في العامين الاخيرين من عمري في وزارة الاقتصاد، فنحن ندير أزمات تتعلق بحياة المواطن، ندير أزمات موجعة ومؤلمة، في وقتٍ يتسلى البعض على المنصات بأخبار تثير الهلع والخوف والتوتر، وأحياناً بأخبار مضللة غير دقيقة مبنية على أسس غير صحيحة، ناهيك عن استعمال مواقع الاعلام الاكتروني لتجييش الرأي العام وتوجيه سهام الاتهام الى السلطة، والترويج ان “لا هيبة للدولة”. من هذا المنبر، أرفض هذا الترويج، ولتكن المنصات الرقمية هي ما يعيد ما تبقى من هيبة الدولة ولا يهدم ما تبقى منها، فهي ليست غائبة بل هناك من أراد تشويه هذه الهيبة، ونحن نحارب وننازع يومياً لنثبت وجودها، بغض النظر عما نعترضه من مصاعب ومآس وسياسات اوصلتنا الى هنا ونعمل على تصحيحها”.

اضاف:”ان ضرب هيبة الدولة في العام المنصرم بشكل ملحوظ يومياً كان من خلال نشر الاخبار الكاذبة،  واللافت بالتوازي غياب المنصات الالكترونية التي تفيد المواطن باخبار ما تفعله الدولة ووزاراتها ومؤسساتها”

وختم الوزير سلام: “نتمنى ان تكون “صدى الوطن” منصة توصل صوت الشعب وصوت العمل الدؤوب لقطاعات الدولة ومؤسساتها، لحفظ ما تبقى من هذه الدولة، ولتنقذ ما تبقى من أشخاص يعملون بأمانة من أجل هذا الوطن، لأننا بحاجة فعلاً لمنبرٍ يكون صدى الشعب والحقيقة والتغيير والوقائع على امل ان تكون هذه المبادرة القيّمة من ريما خداج حمادة في هذا المضمار، ونحن في وزارة الاقتصاد جاهزون لتقديم اي خدمة للموقع وهو ما يمكن ان يفيد الاعلام والمواطن”.

ثم تم قطع قالب من الحلوى بالمناسبة واقيم حفل غداء على شرف الحضور.

 

في إطار حملة “كرمالك يا لبنان” الداعمة للتصويت بكثافة لفرقة الرقص اللبنانيّة “ميّاس”، التي تستعدّ للمنافسة الليلة في المرحلة النصف نهائية من برنامج “أميركا غوت تالنت America’s Got Talent“، تنقل الـ”LBCI” حلقة العرض المباشر غداً الأربعاء الساعة الثالثة بعد الظهر، كما ستُعيد بث الحلقة الساعة التاسعة اإلاّ ربع مساءً بتوقيت بيروت.

هذا وتستمرّ الـ”LBCI” في حملة التشجيع على التصويت لفرقة “ميّاس” من داخل أميركا عبر بثّ الإعلانات الترويجيّة والتقارير الإخبارية، كما ستُواكب أجواء الحفل وإطلالة الفرقة مباشرة من لوس أنجلوس مع مراسلة القناة رنيم أبو خزام.

بإطلالة متألقة وحضور مميز لنجمات العمل ونجومه، أقامت قناة MBC4 حفل إطلاق المسلسل الدرامي الجديد “ستيليتو” الممتد عبر 90 حلقة. استُهلّ حفل الإطلاق بمرور نجمات ونجوم المسلسل على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين وبحضور كوكبة من أهل الصحافة والإعلام، كما تخلل الحفل عرض حصري أوّل للحلقتين الأولى والثانية من المسلسل الذي سيبدأ على قناة MBC4 اعتباراً من 5 ايلول، فيما تُعرض حلقاته على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من موعد عرضها على الشاشة.

تدور الأحداث حول أربع سيدات هن كاريس بشار، ديما قندلفت، ندى أبو فرحات، ريتا حرب، بموازاة أربعة رجال هم قيس الشيخ نجيب، سامر المصري، كارلوس عازار، بديع أبو شقرا. إلى جانب مجموعة من الممثلين الآخرين منهم نور علي، ميشال حوراني، نوال كامل، أمل طالب وغيرهم.

بدأت الحكاية في الماضي مع اجتماع الأولاد والبنات على مقاعد الدراسة في ريعان الصبا، قبل أن تفرّق بينهم ظروف الحياة ناهيك عن مأساةٍ وقعت في الماضي وألقت بظلالها على الجميع. وبعد مرور سنوات طويلة، يلتمّ الشمل مجدداً ولكن وفقاً لظروف مختلفة، وشخصيات غيرّها الزمن، وأحداث متسارعة تعيد فتح ملفات الماضي على حاضر غامض قوامه التشويق والمفاجآت من العيار الثقيل!

 

نساء ستيليتو..

كاريس بشار.. “ألمى” لم تفكر لحظة في الانتقام لأنها شخص إيجابي!

بدايةً أوضحت كاريس بشار: “هذه المرة الأولى التي تسنح لي الفرصة كي أقدم دوراً يتحدث عن تجربة مجموعة من النساء في مقتبل العمر كنّ أصدقاء في مرحلة الدراسة إلى أن استجدّ حدث مفصلي غيّر من مجرى الأمور، ضمن خطوط درامية تشهد سلسلة أحداث ذات طابع بوليسي غامض”. وأردفت كاريس: ألعب دور ألمى التي تتعرض لحادثةْ خلال فترة الدراسة، لتنقلب حياتها بعد ذلك رأساً على عقب. قد يعتبر البعض أن ما حدث هو تصرف ناتج عن طيش اليافعين، لكن ما تعرضت له ألمى كان أعمق وأصعب”. وحول طبيعة شخصية ألمى قالت كاريس: “هي شخصية قوية ومتماسكة ومتوازنة، لم تفكر لحظة بالانتقام لأنها شخص إيجابي، لذا نراها تتعاطى بإيجابية مع صديقات الدراسة حينما تلتقي بهن بعد مرور السنوات”.

ديما قندلفت.. “فلك” امرأة تكاد أن تكون مثالية إلى أبعد حد، لولا أنها نرجسية!

أوضحت ديما قندلفت بدايةً أنها المرة الأولى التي تقدم فيها 90 حلقة بهذه الصيغة، وأضافت” “يطرح العمل العلاقة الشائكة التي تجمع بين أربع شابات باختلاف طبائعهن وعوالمهن بموازاة علاقاتهن مع الآخرين. هذا الاختلاف يولّد خلافات، نراها من خلال أحداث متسارعة وتبدل في طبائع وطباع بعض الشخصيات”. وحول شخصية فلك التي تقدمها قالت ديما: “فلك هي امرأة رفيعة المستوى تكاد أن تكون مثالية بكل معنى الكلمة وتثير إعجاب كل من حولها، لولا أنها نرجسيّة”، واستطردت: “لا أدافع عن سلوك فلك بل عن شخصيتها، هي تمتلك مواصفات متميزة كأم وكمربية وكزوجة، ولكنها تقوم بالأفعال المؤذية للآخرين دون أن تدرك ذلك وبدون شعور بالذنب، بمعنى أنها كادت أن تكون امرأة عظيمة لولا النرجسية الذي تعاني منها”. وختمت ديما: “فلك تستشعر بالخطر إذا اقترب أحدٌ من محيطها أو حاول أن يعتدي على ألقابها أو عائلتها أو بيتها، أو أن يضاهيها بما هي فيه.. هي  تريد أن تكون دوماً الأجمل والأكثر تميزاً وذكاءً والمسيطرة على محيطها، لذا لا تشعر مطلقاً بعقدة ذنب، لأنها غير واعية لحالتها النفسية”.

ندى أبو فرحات.. نايلة تعطي كيانها لأسرتها..

شددت ندى أبو فرحات على أن العمل يحمل جميع عناصر التشويق والإثارة والجانب البوليسي في موازاة العقد الموجودة عند الشخصيات.. كل ذلك من دون إطلاق نار أو مشاهد مطاردات وأكشن، فالأكشن تحمله الأحداث”. من جانب آخر أوضحت ندى أنها تلعب دور “نايلة”، وهي أم لولدين، محبة لزوجها وتعتبره أهم ما في حياتها، وتعطي كل كيانها واهتمامها لأسرتها. نرى نايلة في بداية العمل ضعيفة ولكنها على موعد مع تحوّل في الشخصية يجعل منها قوية”. وحول علاقتها بالشخصيات الأخرى في العمل، ختمت ندى بقولها: “نايلة وألمى مقرّبتان لكن ثمة صدامات سنتابعها في بعض المواقف. أترك التشابك في العلاقات والمفاجآت للجمهور خلال سير الحلقات”.

ريتا حرب.. “جويل” تشهر أسلحتها خوفاً من عودة الحب القديم

تقدم ريتا حرب دور جويل ديب، وهي ابنة رجل ثري. وأضافت حول الشخصية: “جويل تحب طارق منذ أيام الدراسة وتغار عليه، وإن كانت مشاعره تجاهها آنذاك لا تتعدى الصداقة، لكنها ظلت تحبه إلى أن تمكنت من لفت نظره على الرغم من بعض الأمور السيئة التي أقدمت عليها لتحقيق هدفها، فالأهم بالنسبة لها كان زواجها به”. واستطردت ريتا: “دخول إحدى الشخصيات النسائية في الصورة بعد غياب دام لسنوات سيجعل من جويل في حال تأهّب إذ نراها تشهر سلاحها طوال الوقت خوفاً من أن يشتعل الحب مجدداً بين زوجها وحبيبته السابقة”. وختمت ريتا مشيدةً بالتجربة الإخراجية التي تصفها بالجديدة بالنسبة لها، مؤكدةً بأن: “النص محبوك بخفة ظلّ ورشاقة وتشويق في آنٍ معاً.”

رجال ستيليتو..

قيس الشيخ نجيب.. دخول ألمى يغيّر كل شيء

لفت قيس الشيخ نجيب أن “المحور الأساسي للعمل هو النساء، أما الرجال فهم بدورهم محرّكون أساسيون للأحداث، وكريم  الذي ألعب دوره  هو محرك لأحداث تتعلق بالشخصيات النسائية الأربع اللواتي كنّ طالبات في المدرسة قبل سنوات مضت”. وأضاف: “كريم هو شاب نشأ في مدرسة داخلية في لندن، ابن عائلة ثرية، معتمد على نفسه، أكمل دراسته في إدارة الأعمال في لندن، وقرر العودة إلى لبنان، لذا فهو يحمل مواصفات خاصة، على غرار كونه بارد في مشاعره وعقلاني، حتى أن طريقة زواجه جاءت نتيجة حسابات معينة لا وليدة قصة حب.” وختم قيس بقوله” “فلك هي الزوجة المثالية التي تعطيه الصورة الاجتماعية المطلوبة، وهو الوحيد الذي تخشى ردة فعله، وتخاف أن تخسره وتعتبره الحصان الرابح لكن دخول ألمى في صلب الأحداث سيغيّر كل شيء”.

سامر المصري.. هذا التجمع من المنازل الفخمة هو تصغير للمجتمع

أكد سامر المصري أنه كان متخوفاً من التجربة في البداية، سيما وأنه يخشى الالتزام بمسلسل ممتد الحلقات، واستطرد قائلاً: ما جرى أن شخصيات المسلسل الجذابة وأحداثه الشيقة جعلتني أتخلى عن تخوفي.” وأضاف سامر المصري: “ما يميز العمل هو انسجامنا كممثلين مع بعضنا في التصوير وخارجه.” وحول طبيعة شخصية لؤي التي يقدمها وعلاقة الشخصية مع نايلة، قال سامر المصري: “لؤي يحب زوجته لكنه وصل إلى مرحلة روتين وملل، وعندما ضجر من الحياة الزوجية ظهرت في حياته فتاة أصغر من زوجته وأحلى منها فانساق وراء المغريات، ولكنه لم يتجرّد من إنسانيته، لذا يقع بين نارين.” وختم المصري واصفاً العمل: “هذا التجمع الذي نراه من المنازل الفخمة، هو تصغير للمجتمع، ففيه نماذج مختلفة من العقليات والشخصيات، وتسليط للضوء على خبايا علاقاتهم الإنسانية والزوجية، فيما يتميز كل خط من الخطوط الدرامية التي تدور في فلكها الشخصيات بطابع مختلف وفريد.”

كارلوس عازار.. ثمة تنويع في الشخصيات وبعد عن النمطية

أشار كارلوس عازار إلى أن “العمل يحمل نكهة خاصة، فهو لا يشبه المسلسلات التي اعتدناها، لا لجهة الإخراج ولا من حيث الطريقة التي يتم تناول الحكاية من خلالها، فضلاً عن التنوع في الشخصيات التي لا تشبه بعضها، فما من شخصيات نمطية..” واستطرد كارلوس: “سنتابع حكاية أربع سيدات وأزواجهن والشخصيات الأخرى التي تدور في فلكهن”. توقف كارلوس عند ما أسماه بـ “الـ حدث الفاصل في حياة الثلاثي طارق وألمى وجويل” معتبراً أنه بمثابة حجر الأساس الذي بنيت عليه الأحداث، فذلك الحدث دفع طارق إلى أن يتخلى عن ألمى ويتزوج من جويل، والوضع الذي كانت عليه علاقة طارق وألمى في أول شبابهما مختلف عنه في الحاضر”. وحول شخصية طارق، قال كارلوس: “هو شاب يعيش بهدوء، لا يأخذ الحياة على محمل الجد، يستفيد من عمه (والد زوجته) ويهاب زوجته، ولشدة غروره نراه مقتنعاً أن ألمى لم تنسه على الرغم من مرور السنين”.

بديع ابو شقرا.. ذكاء العمل يبدأ من السيناريو المتماسك

أوضح بديع أبو شقرا أن “العمل يحمل حالة اجتماعية بكل تفاصيلها، فالمشاكل القائمة بين الشخصيات قد تكون مشاكل معتادة لكنها تُقدَّم بشكل غير متوقع، ضمن إطار درامي مكثف وهذا شيء إيجابي في الدراما وخصوصاً في أعمال الحلقات الممتدة أو السوب أوبرا”. وأشار بديع إلى أن “الذكاء في العمل يكمن في السيناريو أولاً، من خلال الجمع بين الماضي قبل 20 عاماً وبين الحاضر، وطريقة ربط الأحداث ببعضها”. ويردف: “التاريخ السابق هو ما يكشف حقيقة المجتمع ومحوره في العمل النساء اللواتي يشكلن المحرك الأساسي.” توقف بديع عند تفاصيل شخصية خالد التي يقدمها: “خالد هو الشخص الذي يعرف الحدوتة، هو الشخص الذي حاول مدير المدرسة أن يحطّمه في الماضي، وهو ليس الرجل المثالي بالمطلق بل هو شخص يعيش كما يريد. جمعته المصيبة مع ألمى، والعلاقة الإنسانية بينهما قوية، لذا فإن علاقة خالد بما يجري تكون من خلال شخصية ألمى حصراً”.

 

 

ان سحر زجاجة النبيذ الذي يدعو المستهلك لشرائه من على رفوف المتاجر يكمن في سر صناعته التي تمر بمراحل عديدة. مشوار زجاجة النبيذ طويل وطريقها محفور بأتربة خصبة وأقبية واسعة وشروطاً مناخية يجب الالتزام بها.

دعوة المهندس الزراعي جو أسعد للاعلاميين الى اكتشاف هذا السر كان لا بد من تلبيتها للكشف عن سر مذاق هذا النبيذ اللبناني الذي أصبح عالمياً بسبب الجهود المبذولة في التزام المعايير الحرفية في هذه الصناعة الأصيلة.

لبّى عدد من الصحافيين من مختلف وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية دعوة الخبير

الدولي في تذوّق النبيذ جو أسعد توما لزيارة “شاتو سان توماس” في قب الياس بالتعاون مع نادي الصحافة من أجل التعرّف على طريقة استخراج النبيذ اللبناني الذي يُعدّ من أهم اصناف النبيذ في العالم ومن اجل دعم هذا القطاع الواعد وإظهار أحد أوجه لبنان الجميل.

وقد بدأ النهار الاعلامي الطويل بصلاة لمتروبوليت زحلة وبعلبك للروم الاورثوذكس المطران أنطونيوس الصوري الذي بارك افتتاح الموسم في كنيسة القديس توما الرسول المحفورة في قلب الصخر، وذلك بمشاركة وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال جورج بوشكيان الذي وصف صناعة النبيذ بأنها “تكاملية”.


كما شارك في هذا النهار محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر.

وتوجّه الوزير بوشكيان والاعلاميون وأفراد عائلة توما إلى حقول العنب المجاورة وبدأت رحلة قطف عناقيد العنب ووضعها في سلال وصناديق تمّ نقلها إلى ال “Cave” حيث يتم عصرها بطريقةٍ حديثة وسريعة بواسطة آلة فرم وفرز ونقل العصير إلى الخزنات المخصصة لها، في وقت إستخدمت اعلاميات الطريقة التقيلدية والقديمة بالعصر بالأقدام على أنغام الموسيقى الحماسية.

وأوضح صاحب “شاتو سان توماس” جو توما أن هذا النشاط دأبنا على تنظيمه كل عام منذ 20 سنة، حتى نظهر كيفية صناعة النبيذ وكيف يمر كأس النبيذ الذي نشربه بمراحل اساسية من لحظة قطاف العنب كما نفعله اليوم وصولاً إلى التخمير حتى التعتيق في البراميل ثم في القناني الزجاجية حتى يصل إلى قلب الكأس.

وشرح توما كيفية تعتيق النبيذ على نسبة رطوبة معينة ، معدداً أصناف نبيذ St Thomas ومميزات كل صنف.

بدوره، شكر رئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد من جهته، مبادرة صاحب “شاتو سان توماس” للسنة الثانية على التوالي، مؤكداً على أهمية أن يدعم الاعلام القطاعات المنتجة في البلد التي تسهم في ازدهاره وتطوّره وإظهار الصورة الجميلة للبنان، واشار إلى وقوف الاعلاميين إلى جانب الصناعة اللبنانية والدفاع عنها في رسالتهم الاعلامية.

وإختتم النهار الاعلامي بغداء وصور تذكارية وهدايا تذكارية كناية عن زجاجتي نبيذ لكل اعلامي.

 

 

سميرة اوشانا

“أنها سنة بياريت بامتياز” قلت ذلك لزميلةٍ لي في دردشةٍ تقييمية أو تحليلية بيننا للأعمال التي  تعرض على منصة “شاهد”، التي خطفت مشاهد الشاشة الصغيرة واستمالته لوجهتها.

بياريت كانت قدمت اعمالاً عديدة قبل تعرض البلد لنكسة “كوفيد 19” التي شلّت الكرة الارضية، آداؤها في مسلسل “فارس الأحلام” الذي شكلت فيه ثنائية ناجحة مع الممثل طوني معلوف، من كتابة الكاتبة المميزة منى طايع، لفتني تلك الفترة وبدأت بمتابعة أعمالها.

بياريت قطريب التي أشبهها شخصياً بالممثلة العالمية ساندرا بولوك، كنت دائماً اسأل لماذا يضعونها دائماً في قالب الزوجة الهادئة والرصينة، لماذا لم توكل لها أدواراً تتطلب الحركة والنشاط المفرط لا سيما أنها تتميّز بليونة تؤهلها لتجسيد ادواراً تتحدى بها الطاقة الخفية التي تكمن في داخلها، الى أن تابعتها في “من… الى” الى جانب الممثل قصي خولي، عندها قلت وأخيراً التقت بالمخرج الذي وجد فيها ما لم يكتشف حتى اليوم.

من “بكير” مع الممثل شربل زيادة الى  “رقصة مطر” الى جانب مكسيم خليل، الى “ظل” مع يوسف الخال وعبد المنعم عمايري الى “التحدي” الذي لا يزال يعرض تلعب فيه دور الزوجة المقعدة و”من… الى”…

اثبتت بياريت  من خلال نشاطها الفني الدرامي الأخير أنها مطواعة للدور الذي تجسده لتحقق أهدافاً لنجاحٍ أكبر.

وقد أسمح لنفسي وأقول وأصبح للدراما العربية ساندرا بولوك لكن بهوية لبنانية.

مع بياريت القطريب هذا اللقاء الخاص لموقع Magvisions:

نتابعك حالياً في عملين “من … الى” و ” التحدي”. لنبدأ بمسلسل “من… الى” مع الممثل قصي خولي الذي جمعتك مشاهد عديدة معه، أخبرينا عن هذه التجربة وعن دورك، وما الذي أضافه الى رصيدك الدرامي؟

الشخصية التي أقدمها في مسلسل “من…الى” هي جديدة في مسيرتي أجسد فيها دور سيدة متزوجة من رجل متورط في المافيا يقتل بعد تنفيذ مهمته، إلا أن صدفةً تضعني في طريق الشخصية التي يجسدها بطل العمل قصي خولي “وليد حمدان”، لنكتشف لاحقاً أن الرجل الذي كان زوجي هو الذي نفذ الجريمة التي أودت بعائلة وليد، لا شك كان هناك تحدٍ من جوانب متعددة في هذا العمل بدءًا من “اللوك” الشكل الخارجي للشخصية التي صورتها من دون المكياج وهذا أمر جديد بالنسبة الي. أما بالنسبة للعمل مع الممثل قصي خولي فقد كان رائعاً جداً، هو نجم قريب من الجميع ومتواضع ويريّح الشخص المقابل له وهذا الامر ينعكس ايجاباً على المشاهد التي قدمناها معاً، الى ذلك العمل مع المخرج مجد سميري وهي المرة الاولى التي أتعاون معه كانت تجربة جميلة جداً “يتميّز ب”شعطة” الأمر الذي أحبه واستفزني كممثلة. العمل كان ممتازاً على الرغم من سوداوية ومأساوية الاحداث التي تحدث في العمل لكن الأجواء في الكواليس كانت عائلية ومريحة.

في “التحدي” تلعبين دور امرأة تعرضت للحادث، وهي التي تعيش خليطاً من المشاعر، ما هي الصعوبات التي واجهتك في تجسيد هذه الشخصية، وكيف وجدت العمل الى جانب الممثل بيار داغر الذي يلعب دور الزوج المتعاطف مع زوجته؟

الشخصية التي لعبتها في “التحدي” كانت فعلاً تشكل تحدياً بالنسبة الي لأنني أجسد فيها شخصية امرأة مقعدة على الكرسي المتحرك طوال الوقت، عادة الممثل يستعمل جسده بالاضافة الى الحوار وامور عديدة للتعبير، في حين في هذا الدور وضعت فعلاً في اطارٍ محدد، استعنت بالحوار الذي كتب فقط أي الكلام الذي يجب أن أقوله، لا اعرف كم من المرات استعملت يدي، لكن جسدي لم أستعن به كما يجب، وهذا ما حدّ من الامكانيات التي عادة تتوفر للتعبير، وشعرت فعلاً بمدى صعوبة هذه الشخصية التي تعاني من هذه المشاكل الصحية. أما العمل مع الممثل بيار داغر فكان رائعاً وهذه المرة الاولى التي أمثل معه وهو شخص سلس ويوفر مشاعر جميلة يستطيع أن يريح الشخص الذي يشاركه المشاهد، لا سيما شخصية توليب التي أؤديها، لكن في نهاية المسلسل سيبرز هذا التحدي الكبير الذي تريد توليب ان تعيشه في حياتها الشخصية والقرارات التي تريد اتخاذها ، توليب من بداية المسلسل حتى نهايته تواجه تحدياً تريد أن تعيشه.

سبق وتابعناك في مسلسل لبناني “بكير” جسدت فيه دور زوجة لبنانية تتعرض عائلتها لنكسة مادية  الى جانب الممثل شربل زيادة، شكلتما ثنائية ناجحة،  دور عائلة شبيهة جداً بعائلات لبنانية كثيرة تبدلت حياتها بسبب الأزمة الاقتصادية، أخبرينا عن ظروف هذا العمل والدور وعن تعاونك مع المخرج سمير حبشي؟

مضت فترة لم اقدم خلالها اعمالاً فنية، بسبب عدم اقتناعي بالادوار التي كانت تعرض، لكن مع مسلسل “بكير” هذا العمل الجميل لبناني 100%، شعرت بالعودة الى العمل الدرامي، أما بالنسبة للعمل مع المخرج سمير حبشي الذي سبق وعملت معه مرةً واحدة في الخماسية التي تناولت حياة جبران خليل جبران منذ 15 سنة تقريباً  فقد سعدت جداً بالعمل تحت ادارته، “بكير” حمل كل العوامل التي جذبتني اليه بالاضافة الى القصة الواقعية التي هي من كتابة كلوديا مارشليان والتي تعكس واقع المجتمع اللبناني خاصةً في الثنائية التي شكلتها مع شربل زيادة مجسدين صورة هذه العائلة التي تعاني من مشاكل مادية، العمل كان رائعاً وتجربة جميلة طبعاً لان هذه القضايا الاجتماعية هي من صلب مجتمعنا لانها واقعية، ونحن كممثلين وكدراما ننقل هذه المشاكل التي يعيشها مجتمعنا على الشاشة.

من هو الممثل الذي تعتبرين أنك شكلت ثنائية ناجحة معه؟

كثر هم الزملاء الممثلين شكلت معهم ثنائية ناجحة، مع كيمياء مريحة كما ذكرت مع شربل زيادة في “بكير” وقصي خولي في “من … الى” ويوسف الخال في “ظل” وماكسيم خليل في “رقصة مطر” ورامي عياش في “امير الليل” وبديع ابو شقرا في “ومشيت” ويوسف حداد في مسلسل “نضال” هذا المسلسل كان مميّزاً بالنسبة الي، لانه وفرّ لي للمرة الاولى مساحة كبيرة  من الدور الذي لعبته وجهاً لوجه مع يوسف  حداد الذي دعمني كثيراً خلاله،  وزملاء كثر لا أريد أن أنسى احداً. ان غالبية الاعمال التي شاركت فيها كنا نشكل ثنائية مريحة وهذا الامر ينعكس بطريقة ايجابية على الشاشة ، قليلة هي التجارب التي لم أكن فيها مرتاحة مع الشخص المقابل.

بعد مسيرةٍ طويلة ولعب أدوار متعددة، هل تعتبرين أن شركات الانتاج أنصفتك؟

بصراحة، لا أستطيع تقييم هذا الامر، اذا الشركات انصفتني او لأ، لكنني أقول انها مجموعة تجارب وكل زمن له نجومه والامور تتغيّر من سنةٍ الى أخرى، أنا لا أزال في طور الاكتشاف ولا أزال ابني مهنتي، استطيع الاجابة عن هذا السؤال بعد اتخاذي القرار بوقف التمثيل ، لكن طالما لا أزال اعمل لا أستطيع فعل ذلك.

 

شركات الانتاج تلعب دوراً كبيراً في صناعة النجوم

والتغييب احياناً يكون مقصوداً

الى أي مدى تلعب شركة الانتاج دوراً في صناعة النجوم؟ وتغييب آخرين؟

شركات الانتاج تلعب دوراً كبيراً في صناعة النجوم والتغييب احياناً يكون مقصوداً وأحياناً لا يكون كذلك، نحن كممثلين لا نستطيع التحكم بهذه الامور، شخصياً من الصعوبة أن اطرق باباً من اجل عملٍ واحياناً يتذكرون الشخص المجتهد الذي يليق به الدور المكتوب، وأحياناً الصدفة تلعب دوراً مهماً، لكن من المؤكد أن شركات الانتاج هي التي تسلط الضوء أكثر على النجوم، حتى هذا الأمر يتغيّر مع الوقت حسب طلب الجمهور والثنائية المناسبة، هناك عوامل عديدة تلعب دورها لتسليط الضوء على النجوم.

ما هو الدور الذي تطمحين اليه، او ما هي الشخصية التي تودين لعب دورها؟ قد تكون تاريخية او فنية…

ليس هناك دور معين، قد أؤدي دوراً مرات عدة، لكن المقاربة تكون مختلفة من حيث الكتابة والاخراج وهذا الأمر يستفزني كممثلة ، ليس هناك من دور معين المهم ان يحركني داخلياً.

 

فيلم “فرح” شارك في “مهرجان الفيلم” في كندا

 وأنا لبيت الدعوة

ماذا عن السينما والمسرح؟ هل ممكن أن نراك في عملٍ مسرحي أو سينمائي قريباً؟

السينما والمسرح هما من الطقوس المهمة لدى الممثل الذي لا يجب أن يكون محصوراً في الدراما، الوقفة على المسرح مهمة جداً لانها تختلف عن الوقوف امام الكاميرا لانه يتفاعل مباشرةً مع الجمهور، اشتقت الى الوقوف على خشبة المسرح، آخر عمل قدمته كان في العام 2018 مع مسرحية “حركة ايار ” مع الاخوين صباغ، اما في السينما فلدي عمل صور لكن لم يعرض بعد في صالات السينما هو فيلم “فرح” الذي شارك أخيراً في مهرجان الفيلم في كندا وقد لبيت الدعوة من قبل المهرجان كضيفة شرف لمتابعة عرض الفيلم، هناك كانت التجربة جميلة والعرض كان ممتازاً، الفيلم يتناول الصحة النفسية من بطولة ستيفاني عطالله ومجدي مشموشي، ومن المتوقع عرضه في الصالات اللبنانية خلال فصل الشتاء.

هل من أعمال جديدة تحضر على الصعيد الدرامي؟

حالياً في الافق لا شيء واضح، لكن اتمنى أن يحمل الموسم المقبل ادواراً جميلة كما حصل في هذا العام 2022.

الى أي مدى المنصات لعبت دوراً في انتشار الممثل اللبناني عربياً؟

المنصات أمنت انتشاراً للممثل اللبناني لكن انا أعتبر قبل هذه المرحلة، الاعمال المشتركة هي التي سلطت الضوء اكثر وساهمت في انتشار الممثل اللبناني ان كان في “روبي” او “الشحرورة” وغيرها من الاعمال التي شارك فيها نجوم من مختلف الجنسيات عرّفت الجمهور العربي أكثر على الممثلين إن كانوا لبنانيين او من جنسيات مختلفة، وطبعاً أتت المنصات وعززت هذا الأمر.

نعلم أنك تزاولين الرياضة البدنية التي تساعدك في العمل التمثيلي، هل تستهويك الادوار التي تتطلب الجهد الجسدي؟ كدور شرطية أو محققة بوليسية التي تتطلب مهارات معينة؟

الرياضة بالنسبة الي مهمة جداً تماماً كالمأكل والمشرب، اؤمن أن مزاولة الرياضة هي جزء من نظامٍ حياتي، وليس هوساً بالشكل او كمنفس لتنفيس الضغط الذي نعاني منه في يومياتنا، وفي الوقت نفسه ان ممارسة الرياضة هي للوقاية من امراضٍ عديدة، أما بالنسبة للادوار التي تتطلب جهداً جسدياً طبعاً تستهويني، لم أجسد حتى اليوم دور امرأة شرطية او محققة بوليسية، لكن طبعاً اذا عرضت علي هذه الادوار وكانت مستفزة وتحرك فضولي كممثلة اكيد اوافق عليها.

بدأ مؤخراً عرض مسلسل “العين بالعين” هل تتابعينه؟ وما هو رأيك بآداء الفنان رامي عياش؟

لم استطع مشاهدته بعد لانني كنت اتابع مسلسل “من الى” والتحدي” ساتفرغ لمشاهدته بعد أن انتهى “من الى”، اما بالنسبة لرامي فسبق وتعاونت معه في “أمير الليل” كانت تجربة جميلة وهو شخص لطيف ومريح وانا أكيدة أنه قدم آداءً جميلة بشخصية ضابط شرطي، سبق وتابعته في “عشرين عشرين” في الاطلالة الخاصة التي قدمها كان مميّزاً اشعر أن هذا النمط من الشخصيات تليق به.

 وما هو رأيك بدخول الفنان المغني عالم التمثيل؟

أنا أعتبر أن الموهبة هي الاساس في هذه المهنة، لذا، أي شخص لديه موهبة التمثيل يستطيع الدخول في هذا المجال ان كان مغنٍ او اعلامياً أو أتٍ من أي خلفية مختلفة عن عالم التمثيل ولديه الموهبة لم لا يسلط الضوء عليه وينميها. الموهوب يستطيع الاستمرار وهم كثر في لبنان ومن لا يملك هذه الميزة قد يقدم عملاً أو اثنين ثم يتوارى عن الانظار، المهم عليه أن يعمل لتمكين قدراته ويسمع النقد، طالما هناك أشخاص يقدمون النقد بطريقةٍ بناءة، هذا الأمر يساعد الاشخاص لتطوير ذاتهم.

لننتقل الى حدثٍ اجتماعي حصل أخيراً وأثار غضب الجميع، وهو لجوء احدهم الى حرق زوجته وهي حامل. كامرأة اعلامية وممثلة، برأيك كيف العمل للحد من العنف الاسري، ولماذا برأيك، العنف الاسري على الرغم من كل الحملات الاعلامية والاجتماعية لم ينحصر حتى اليوم؟

هذا السؤال يعيدني الى الحديث عن مسلسل “بكير” والقضايا الاجتماعية التي تناولها وكيف ان الدراما هي مرآة للمجتمع، ما حصل قاس جداً حتى الفكرة تحرّك فينا الغضب، على الرغم من عمل الجمعيات للوقوف الى جانب اي امرأة معنفة  الا أننا لا نزال نسمع قصصاً لا يتقبلها العقل، وعلى الرغم من كل الحملات التي تطلق، لا يزال هناك تعتيم على بعض المواضيع للاسف، طالما لا تتم معاقبة الجناة نسبة الجرائم ترتفع، الى ذلك ان الازمة الاقتصادية التي وصل اليها البلد تضاعف هذا النوع من العنف لكن هذا لا يعني اذا كان الشخص يعاني مادياً عليه تعنيف افراد عائلته، بل يجب أن يبحث عن منفذ آخر، لأن العنف لن يؤدي الى نتيجة، ومن الضروري جداً أن السيدة التي تعنف يجب أن تبلغ قبل الوصول الى النهايات الحزينة.

 

يجب تعديل قانون الزواج المبكر

هل يجب تعديل القوانين للحد من هذا العنف؟

طبعاً، ابتداءً من قانون الزواج المبكر وغيره لأن غالبية السيدات المعنفات تزوجن عن عمرٍ مبكر، يجب تعديل هذه القوانين كي تحفظ حقوق اي امرأة وكل طفل كي لا يتعرضوا لاي نوع من التعنيف ان كان لفظياً  او اللجوء الى عمالة الاطفال امور كثيرة تعتبر انواع من العنف تمارس على الاشخاص.

 خسر الفن اللبناني الفنان الشاب جورج الراسي اثر اصطدام سيارته بحاجز اسمنت، نتج عنه ليس فقط حزن على رحيله، انما غضب شديد واعتبرت شقيقته الممثلة نادين الراسي بأنه قتل معمد، بسبب اهمال الوزارة السلامة العامة على الطرقات، من جهة أخرى، البعض الآخر اتهم وحذّر من ظاهرة انتشار سارقين على طرقات لبنان يسرقون كل ما يجدونه على الطرقات والأرصفة  من “ال regard” وحتى حاويات النفايات  وغيرها من الادوات التحذيرية التي تضعها الوزارة لخدمة المارة، الامر الذي يعرض حياة المواطنين للخطر، كما حصل مع  احدى السيدات التي سقطت في حفرة من دون غطاء، أي انتشار ظاهرة السارقين الصغار يعرض حياة المواطنين للخطر. ما هو تعليقك على الحادث وعلى ما يحصل من اهمال الوزارات وهذا النوع السرقات؟

ما حصل مع الفنان جورج الراسي مؤسف وحزين، وبما أنه شخصية شابة ومعروفة ومحبوب من قبل الكثيرين، هذه الامور كلها مجتمعةً تعطي للحادث وقعاً أكبر على أمل أن يحصل تحرك سريع، لكي نعود ونرى ادنى مقومات السلامة الغائبة على طرقات لبنان، نحن نقود على طرقاتٍ مظلمة، على الاقل يجب تأمين أدنى المقومات لتجنب حوادث تحطم القلوب لا سيما اذا كان الشخص لديه عائلة وتحت الاضواء وقد يكون هناك رسالة من هذا الحدث،  رجاءَ يكفي الاستهتار بارواحنا. ان السرقات الكثيرة التي تحصل على الطرقات تزيد من نسبة الحوادث التي تحصل لا سيما مع غياب كلي لكاميرات المراقبة بسبب عدم توفر الكهرباء.

أقيم احتفال الاسبوع الماضي باطلاق النسخة 21 لجائزة الموركس دور التي ينتظرها سنويا غالبية الفنانين والممثلين العرب.

الى أي مدى هذه الجائزة تلعب دوراُ مهماً في مسيرة حياة الفنان؟ واذا كنت داخل لجنة الموركس دور، لمن تعطين الجائزة الاولى عن الاعمال التي عرضت خلال هذه السنة. لأي ممثل  وأي ممثلة وعن أي دور؟ وما هو الدور الذي لعبته خلال هذه السنة تعتبرين أنه يستحق جائزة الموركس دور؟

طبعاً الجوائز تلعب دوراً مهماً في حياة الفنان إن كانت من قبل “الموركس دور” أو من أي جهة أخرى، التكريم بحد ذاته يشعر الفنان أنه صنع انجازاً أو وصل الى مكانٍ معين في مهنته استطاع ان يحقق شيئاً، لذا، الجائزة مهما كانت قيمتها معنوية كانت أو مادية هي كناية عن دعم يزود الفنان بالطاقة والقوة والتفاؤل الاضافي للاستمرار في مسيرته.

أما بالنسبة لمن أعطي الجائزة، بصراحة لا أحب أن اوضع في هذا الموقف، هناك زملاء كثر قدموا اعمالاً ناجحة، وكثيراً ما نتوقع أحياناً حصول فنان على جائزة معينة لكنه لا يحصل ذلك، أنا أعتبر انه تقييم شخصي كل شخص يفضل مدرسة تمثيلية معينة، قد أحب عمل فلان ولا أحب الآخر، هذا الامر يعود الى طبيعة الذوق، مع الاشارة الى أن لجنة التحكيم تعتمد معايير معينة للتقييم.

أما بالنسبة للدور الذي لعبته ويستحق التقدير فأقول، أنا قدمت هذه السنة مجموعة كبيرة من الأعمال بعد غيابٍ طويل ظهرت على الشاشة في “بكير” و “ظل” و “من…الى” و”التحدي” وكان لي اطلالة كضيفة في مسلسل “عالحد”، لعبت ادواراً جميلة جداً بذلت كل جهودي لتقديم الأفضل، بالنسبة الي، العمل الذي وجدت نفسي فيه بصورة جديدة هو دوري في “من … الى”  لانني قدمت شخصية لا تشبهني لكن في الوقت نفسه الشخصية التي قدمتها في “رقصة مطر” تميزت بالحالة الخاصة التي جذبتني، كذلك في “ظل” كان العمل رائعاً عرض خلال شهر رمضان، قدمت شخصية جديدة وفي الوقت نفسه الطريقة التي قدمنا فيها العمل بادارة المخرج جو بو عيد لنا كانت مختلفة عن كل الاعمال التي شاركت فيها، “التحدي” لا يزال يعرض ودروي بدأ يتطور في الحلقات المقبلة، لا أحب أن أميّز بين أعمالي ولا أستطيع أن أضع نفسي في موقف أصرح فيه العمل الذي استحق فيه نيل الجائزة او لأ لان كل عمل أقدمه بكل حب وأغار عليه محاولةً اعطاء الأفضل.

كلمة أخيرة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، هل انت مع الهجرة او برأيك على المواطن اللبناني ان يتحمل ويتمسك بأرضه؟

حسب كل شخص والامكانيات المتاحة امامه، قرار الهجرة صعب كثيراً خاصة للعائلة والاولاد، ربما عندما يكون الفرد غير مرتبط يكون  القرار اسهل،  لان الاطفال يخسرون كل ما هو حولهم، بالنسبة الينا، لا نزال صامدون في لبنان لم نتخذ هذا القرار الذي اعتبره صعب، للأسف كل عائلة لها شخص خارج لبنان، وقد ارتفع العدد اكثر، نحن لا نزال متمسكين ببلدنا لكن القرار الذي يتخذه الشخص يكون قد وصل الى مرحلة يريد فيها تأمين مستقبلٍ افضل، بالنسبة للبنان طالما هناك افراد في الخارج تساعد وتدعم العائلات والاصدقاء يجب ان يستمروا في ذلك، على أن تنتهي هذه المأساة ويتوقف هذا النزيف لا سيما هجرة الأدمغة و الطلاب الذين يسافرون للتخصص خارج لبنان.

سميرة اوشانا