Samira Ochana

أعلنت “مجموعة MBC” عن انتهاء مراحل إنتاج المسلسل المرتقب “مفترق طرق” من “عروض شاهد الأولى”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife” – “ذا غود وايف”، الذي تمتلك حقوقه الفكرية عالمياً شركة باراماونت لتوزيع المحتوى (Paramount Global Content Distribution). يُعد مسلسل “مفترق طرق” أول مسلسل مصري مقتبس عن عمل عالمي ممتد الحلقات، ويأتي من إنتاج مجموعة كاريزما، حيث من المقرر أن ينطلق على “شاهد” اعتباراً من 2 حزيران.ومن المعلوم أن مسلسل “The Good Wife” هو أحد أفضل 100 مسلسل أُنتج في القرن الحادي والعشرين حول العالم، حيث يحفل العمل بتاريخ حافل من الترشيحات والجوائز العالمية مع 14 ترشيحاً لجائزة Golden Globe “غولدن غلوب”، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”، تاركاً بذلك بصمةً لا تنسى على خارطة المحتوى التلفزيوني العالمي. واليوم يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليتيح أمام الجمهور متابعة النسخة العربية من هذا العمل العالمي بنكهة البيئة المصرية التي تحظى بإقبال عربي جامع.
![]()
يحمل المسلسل بين طيّاته نمطاً درامياً جديداً على المنطقة يمكن تسميته بـ دراما المحاكمات والإجراءات القانونية، إذ تدور أحداثه حول السيدة أميرة التي تفاجأ بعد مضي 15 عاماً من تكريس حياتها لأسرتها، بفضيحةٍ من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد منصبه العام الذي يشغله ويهزّ كذلك أركان حياتها الزوجية والعائلية على حدٍّ سواء. وهنا تتجلى صلابة أميرة كزوجة مخلصة وأم متفانية فتبرز مرونتها في تحمل الأعباء التي تلقى على عاتقها فجأةً، وذلك في خضم رحلةٍ نفسية وعاطفية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، وسط أمواج متلاطمة من المفاجآت والصراعات التي تقلب حياتها رأساً على عقب.
![]()
يأتي مسلسل “مفترق طرق” من تأليف شريف بدر الدين ووائل حمدي، وإخراج أحمد خالد موسى ومحمد يحيى، فيما يشارك في البطولة كل من: هند صبري، إياد نصار، ماجد المصري، جُمانه مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، محمود الطيب، وآخرين. وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة Paramount Global Content Distribution صاحبة الملكية الفكرية. من جهته قال طارق الإبراهيم، مدير محتوى MBC1 وMBC دراما ومنصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك في “مجموعة MBC”: “نحن فخورون بالإعلان عن إطلاق مسلسل “مفترق طرق” كنسخة عربية فريدة من مسلسل “The Good Wife، إذ يأتي العمل وفي جعبته معايير ومواصفات جديدة للأعمال ممتدة الحلقات في منطقتنا”. وأضاف الإبراهيم: “مثلما شكّلتْ النسخة العالمية من المسلسل علامة فارقة في الدراما التلفزيونية، فإن “مفترق طرق” يمثل بدوره نقلة نوعية في المحتوى الدرامي العربي، وذلك بفضل الرؤية الفريدة التي قدمها صنّاع النسخة العربية من العمل إلى جانب نجومه المبدعين، لذا فنحن في غاية الحماسة لرؤية مدى تفاعل الجمهور العربي مع أحداثه المشوقة.”
![]()
بدوره قال أيمن الزيود، الرئيس التنفيذي لمجموعة كاريزما: “يمثل مسلسل “مفترق طرق” خروجاً عن الأنماط المألوفة في الدراما العربية والمصرية عموماً، ففي حين جاءت الكثير من المسلسلات التركية والنسخ العربية منها لتقدم نمط “السوب أوبرا” إلى الدراما العربية، يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليحمل شكلاً درامياً نوعياً وجديداً وفق جميع المقاييس.” وأضاف الزيود:” تمزج سردية العمل ما بين قصة امرأة تكافح بكل ما أوتيت من قوة لحماية عائلتها وحياتها الأسرية التي بنتها، وبين الحبكة المثيرة في معالجة مواضيع الإجراءات القضائية وتفاصيلها من جهة أخرى”. من جهتها، أوضحت روكسان بومبا، نائبة رئيس حقوق النسَخ العالمية في شركة Paramount Global Content Distribution: “نحن في غاية الحماسة للشراكة مع “مجموعة MBC” في إطلاق نسخة عربية من مسسلسل “The Good Wife” للسوق المصرية. لقد كان أمراً مدهشاَ بحقّ أن نتابع كيف تحولت قصة المسلسل وشخصياته إلى عناصر درامية منسجمة تماماً مع البيئة والثقافة المحلية بدون مغالاة”.
![]()
جدير بالذكر أن “مفترق طرق” يهدف إلى تقديم صيغة عربية معاصرة لقضية تحاكي القلوب وتساعد في تعزيز ثقافة تمكين المرأة واعتمادها على نفسها في مواجهة أصعب المطبّات والأزمات، وهو النسخة العربية من المسلسل الأميركي الأصلي “The Good Wife” الذي يحمل توقيع كل من روبرت وميشيل كينج في الإدارة والإنتاج، بالإضافة إلى ريدلي سكوت وديفيد زوكر وبروك كينيدي كمنتجين تنفيذيين.أُنتجت النسخة الأصلية “The Good Wife” من قبل CBS Studios، بالتعاون مع Scott Free Productions وKing Size Productions. أما حقوق الملكية العالمية فتملكها شركة Paramount Global Content Distribution.
![]()
![]()
![]()
![]()

مركز المرأة في إدارة الأعمال، في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، عقد ندوة حوارية بعنوان “العلاقة التكاملية للإعلام، الأكاديمية والأعمال لتحقيق تأثير أكبر على حياة النساء.” وقد استُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية من مديرة المركز الدكتورة ندى خدّاج-صبح، التي ركّزت على رؤية المركز لتعزيز نجاح المرأة في الإدارة والقيادة من خلال الأبحاث العلمية، التعليم، التدريب والمناصرة. وشدّدت خداج-صبح على ضرورة التعاون بين القطاعات الثلاثة المشاركة، أي الإعلام والأكاديميا والإدارة وغيرها من القطاعات، للوصول للأهداف المنشودة.
رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري وصف للحضور رؤى مقنعة من دراسات حديثة، وسلّط الضوء على التفاوت الواضح بين الجنسين في القوى العاملة في لبنان، وبيّن الحاجة الملحة للتصدّي لذلك. وشدّد خوري على الدور المفصلي للجامعات في لبنان مبرزاً قوة المبادرات البحثية المشتركة لإحداث تغيير جوهري في المنطقة. وأضاف، “يمكن إحراز تقدم إذا كانت الرسالة واضحة ومتّسقة، وهنا يبرز واضحاً وبتألق دور وسائل الإعلام والأكاديميا.” وتابع، “في الجامعة الأميركية في بيروت، قمنا بزيادة المناصب القيادية للنساء خمسة أضعاف، وذلك فقط من خلال تغيير العقليّة السائدة.. ولطالما دافعت الجامعة عن هذه القيم المتمثلة في حماية، تمكين ودعم الفئات الأكثر ضعفاً، وأولئك الأقل فرصة. لقد قطعنا شوطاً طويلاً، لكن الطريق طويل وصعب، وقد حان الوقت لتسريعه لإحداث تأثير أكبر.”
الدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، أبرز الدور المحوري الذي يؤدّيه مركز المرأة في إدارة الأعمال في الكلية، مؤكّداً تأثيره على وضع المرأة في المنطقة. وفي معرض حديثه عن انطلاقة المركز، سلّط صيداني الضوء على الجهود التعاونية لكل من الرجال والنساء في تشكيل مهمة المركز ورؤيته، الهادفتين إلى إحداث تغيير ملموس. كما شدّد على قوة هذه العناصر في دفع عجلة التقدم في هذا المجال.
وقد ضمّت الجلسة الحوارية متحدّثات مؤثّرات من مختلف القطاعات؛ الممثلة ماغي أبو غصن، وكاتبة السيناريو نادين جابر، والمديرة الإدارية لشركة لوريال في لبنان إميلي وهاب حرب، ومديرة مركز المرأة في إدارة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتورة ندى خداج-صبح. وأدار النقاش الأستاذ المشارك في الإحصاء وتحليل البيانات في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال ومقدم البرنامج التلفزيوني “قصة كبيرة” الدكتور عماد بو حمد. سلطت الجلسة الضوء على أهمية التعاون لتعزيز لرفع مستوى الوعي بالحقوق الأساسية للمرأة في التعليم ومشاركتها في سوق العمل.
وشدّدت ماغي أبو غصن على ضرورة أن تجاهر النساء ضد القمع والعنف الجندري. كما شدّدت على أهمية خلق بيئات صحية للأطفال واليافعين، والفتيان والفتيات على حد سواء، تشجّع التعليم العادل وتعزّز ثقافة المشاركة الفعّالة للنساء في سوق العمل.
أما نادين جابر فربطت تجارب الشخصيات في المسلسل التلفزيوني “ع أمل” بقصص حقيقية للمرأة في مجتمعنا. وذكّرت الحضور بالحاجة إلى معالجة العنف القائم على الجندر ودعت إلى العمل والتوعية حول هذا الموضوع الشائع جداً في لبنان اليوم.
وبالنظر إلى وضع المرأة في مجال الإدارة في لبنان، سلطت إميلي وهاب حرب الضوء على جهود شركة لوريال لدعم المرأة من خلال تحويل سياسات وإجراءات داخلية في الشركة لتمكين الموظفين من تحقيق إمكاناتهم الكاملة من دون اعتبار للجندر. وأكّدت أن شركة لوريال تهدف إلى دعم النساء في جميع أنحاء العالم من خلال إقامة ودعم مشاريع مختلفة.
كذلك شدّدت الدكتورة خداج-صبح على دور مركز المرأة في إدارة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت ورحّبت بأي فرصة للتعاون مع أصحاب الاهتمام المحليين، الإقليميين والدوليين ومع الناشطين، والمنظمات
من القطاعات العام والخاص وغير الحكومي للعمل بشكل تعاوني من أجل تمكين المرأة ودعم مشاركتها الكاملة في التنمية المنظّماتية والمجتمعية. ودعت خداج-صبح الجميع للشروع في رحلة تعاون للارتقاء بوضع المرأة في المنطقة والتوحد تحفيزاً للتغيير الإيجابي، وتعزيز مجتمع شمولي ويمكّن كل فرد فيه.
واختُتمت الجلسة بأداء للممثلة الكوميدية أمل طالب، حيث عرضت قضايا المرأة بطريقة كوميدية بنّاءة. وتبع ذلك نقاش مثير مع الجمهور حول الطريق للتقدّم. وقد شارك أيضا في الندوة طالبات وطلاب من الجامعة الأميركية في بيروت اكتسبوا منظوراً جديداً بفضل النقاشات الثاقبة التي دارت خلال الندوة، خاصة حول أهمية دورهم في تشكيل العقليات والثقافات المستقبلية التي تعزز البيئات الصحية والتمكينية للمرأة في جميع المجالات.

رحّبت الجامعة الأميركية في بيروت بالأسرة الطبية في لبنان في اليوم الوطني الأول للبحث العلميلكليات الطب اللبنانية. هذا الحدث كان جهداً مشتركاً بين كليات الطب الثمانية في لبنان، وهي: الجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة بيروت العربية، والجامعة اللبنانية الأميركية، والجامعة اللبنانية، وجامعة القديس جاورجيوس في بيروت، وجامعة البلمند، وجامعة الروح القدس في الكسليك، وجامعة القديس يوسف في بيروت. وشكّل هذا الحدث مَعلَماً في التعاون البحثي الطبي.
لقد شارك في هذا الحدث مسؤولون لبنانيون بارزون، بمن فيهم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال د. فراس الأبيض ووزير التربية والتعليم العالي د. عباس حلبي. وممثّل قيادة الجامعة الأميركية في بيروت الرئيس د. فضلو خوري، ونائب الرئيس للشؤون الطبية عميد رتبة رجا خوري لكلية الطب د. ريمون صوايا، والعميد المساعد للأبحاث السريرية د. إيلي عقل، ومديرة معهد الأبحاث السريرية د. مارلين شخطورة.
وشارك في اليوم الوطني الأول للبحث العلمي أكثر من خمسمئة من أعضاء هيئة التعليم من مختلف الجامعات ومن المدربين وطلاب الطب والموظفين وغيرهم. وفي البداية تم تقديم 329 موجزاً بحثياً قيَّمها فريق يتألف من سبعة وعشرون باحث من جميع كليات الطب. وتم قبول 202 موجز: 64 للعروض الشفهية و138لعروض الملصقات )البوستر).
وكان معهد الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت قد بدأ منذ أكثر من عام ببذل جهود لزيادة التعاون المحلي في مجال البحوث السريرية. وبدعوة من نائب الرئيس العميد ريمون صوايا، اجتمع عمداء جميع كليات الطب في لبنان في31 أيار2023 لمناقشة أوجه التعاون المحتملة. وكانت النتيجة الأولى لهذا الاجتماع قرار تأسيس يوم وطني للبحث العلمي يهدف إلى تعزيز التعاون بين كليات الطب في لبنان. تشكّلت لجنة علمية لتنظيم هذا الحدث وقام كل عميد بتعيين ممثّلين له، بالتنسيق مع معهد الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت. وخدَم الدكتور إيلي عقل كأول رئيس لهذه اللجنة العلمية. وخلال اليوم الوطني للبحث العلمي عقد اجتماع متابعة للعمداء لتقييم التعاون المستمر ومناقشة التقدم الذي تحقّق منذ اجتماعهم الأول. ووفّرت هذه المناسبة منصّة مهمّة للعمداء للتخطيط لمزيد من المبادرات التعاونية.
شدّد الرئيس فضلو خوري على القوة التحويلية للأبحاث في الطب، قائلاً: “الطب هو المجال حيث معرفة العلم والتجديد المستمر والمشاركة في الأبحاث.” وشكر فريق الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودهم المستمرة. وقال: “يسعدني حقًا أن أرى كل هذه الأدمغة الشابة الواعدة تطرح أفضل مشاريعها البحثية. إن ما يميّز لبنان هو الحس بالتكامل والتنوّع والتعاون.”
وهذا الجهد التعاوني سيكون له تأثير عميق على نتائج أبحاث الطلاب. ومن خلال الاستفادة من الموارد والخبرات المشتركة، سيعزّز التعاون بناء القدرات، وفرص التشارك في مشاريع بحثية، وتسهيل التواصل والتوجيه. كذلك، فإن هذه المبادرة تحمل إمكانية تعزيز المعرفة البحثية في لبنان. كما تهدف إلى وضع خريطة لمؤسسات البحث السريري، وتشكيل دعم وطني لتنظيمات الممارسة السريرية، ومشاركة الموارد، وتشكيل فرق بحث متعددة المراكز، وجذب فرص تمويل أكبر، وزيادة إنتاجية البحث وجودته، ومعالجة الاحتياجات السريرية الملحّة، والتعامل الجماعي مع تحديات البحث المشتركة على المستوى الوطني.
واُختتم الحفل بتوزيع جوائز لتكريم العروض التقديمية الحاصلة على أعلى درجات التقييم وتم توزيع ست وثلاثين جائزة لأفضل المشاريع البحثية التي اُجريت في كل جامعة وللمشاريع التي اُجريت بين الجامعات بالإضافة إلى جائزة للمشاريع التعاونية.
![]()
تخوض 4 من بطلات المسلسل الخليجي “زوجة واحدة لا تكفي” منافسة ملؤها الحماس والتشويق ضمن ثنائيات ضمن برنامج الألعاب والمسابقات “الليلة دوب” مع النجم حسن الرداد، وهو النسخة المعربة من البرنامج الأميركي الشهير “That’s my Jam”، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق”. يتنافس في الحلقة أربعة نجمات يتوزعن على فريقين، هم ليلى عبد الله ولولوة الملا في مواجهة سينتيا صموئيل وآيتن عامر.
![]()
تشهد الحلقة تحديات متعددة، تختبر المعلومات العامة للفنانين وذاكرتهم الفنية، وقدرتهم على إيصال أفكارهم تحت ضغط وقت محدود للإجابة، إضافة إلى اختبارات أخرى. فمن سيفوز في هذه التحديات؟
![]()
![]()
![]()
صدفة جمعت ثلاثة أشخاص تحت سقف مستشفى للأمراض العصبيّة جعلتهم يكشفون عمّا يدور في عقولهم وقلوبهم ويتشاركون ذكرى الماضي الأليم والأحداث التي رمت بهم في أروقة هذا المستشفى، إذ بالرغم من برودتها تبقى أكثر دفئًا من ذكريات وأشخاص كانت الأقرب منهم في وقت مضى.
“الى حدا ما” عمل مسرحيّ (تأليف وإنتاج رالف س. معتوق وإخراج مازن سعد الدين) يجمع بين شخصيّات نألفها في واقعنا المحلّي،حيث يعمد كلٌّ منهم الى لملمة أشلائه واستكمال حياته مع الجراح المطبوعة في نفسه وروحه.
يشار الى أنّ “الى حدا ما” هو العمل المسرحي الرابع لمعتوق بعد “غطّة”، “أوضة سعاد” و “بضاعة ناعمة”. العمل من تمثيل عمر ميقاتي، سولانج تراك، رالف س. معتوق، وبمشاركة: ميرا مرسل وڤيكتوريا مرقص.
يفتح مسرح Béryte – جامعة القديس يوسف – IESAV أبوابه ابتداءً من ٢٢ أيار ٢٠٢٤ الساعة ٨:٣٠ مساءً.
للحجز: مكتبة أنطوان
أو على الرقم التالي: 03596086

للمرة الثامنة، انعقد المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت. وهذا المؤتمر هو أكبر تجمّع لعلوم البيانات في المنطقة ، جمع حشداً مرموقاً من أكثر من خمس وعشرين من الخبراء الدوليين والإقليمين والمحليين من خلفيات متنوعة قدموا محادثات تقنية وحلقات نقاش وورش عمل. إلى جانب أكثر من ألف وثمانمائة متسجّل لحضور المؤتمر وألف وخمسين مشارك في يوم حفَل بالأنشطة تحت العنوان الكبير “علم البيانات في الأزمات الإنسانية.” وقد نظّمت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت هذا المؤتمر.
ولقد خصّص المؤتمر لتبادل أفضل الممارسات وأحدث التطورات في مجال علوم البيانات، مع التركيز على القضايا الحرجة مثل الثقة بالذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات الشخصية، والبيانات المخصصة للاستجابة للأزمات، وتحسين تيسّر المساعدات الانسانية عبر علوم البيانات، وتحليل البيانات للخدمات اللوجستية الإنسانية ومرونة سلاسل التوريد، وعلوم البيانات في أزمات العناية الصحية، واتخاذ القرارات البرنامجية المتناولة للصحة في الأزمات الإنسانية، وقياس الأثر.
عُقد المؤتمر في الحرم الجامعي مع أكثر من تسعمئة مشارك حضوري، وأونلاين عبر الإنترنت، مع مشاركة افتراضية من أربع وعشرين دولة في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وإفريقيا وأميركا وأستراليا.
وشهد المؤتمر مداخلات لخبيرات رفيعات المستوى من مؤسسات مشهورة بما فيها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة يايل وجامعة جورج واشنطن ومعهد رينسيلار للعلوم التطبيقية وجامعة مانشستر ومعهد آلان تورينغ. كما شارك ممثلون عن شركات رائدة من مثل آي بي ام وانتل وغوغل ونفيديا ويوتيوب وميتا وسيرين أناليتكس وفستد للذكاء الاصطناعي. كما كانت شخصيات بارزة من منظمات مثل برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة كوهْني، من بين العديد من المساهمين.
رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ركّز في كلمته الافتتاحية على الدور المحوري لعلوم البيانات في مواجهة التحدّيات العالمية، مؤكّداً على إمكانات علم البيانات لتعزيز الحلول الفاعلة. وقال، “خلال حقبة تزخر بكمّ هائل من التحديات التي تواجه البشرية مثل الاكتظاظ السكاني والتلوث والحروب والمجاعة، وللأسف – في القرن الواحد والعشرين – تفاقم عدم المساواة في كل جانب من جوانب الحياة، ومن خلال البحث عن حلول في مجال علوم البيانات، يمكننا البدء برضع الاتفاقيات والتفاهمات والحلول الفاعلة للتحديات التي نتخبّط بها”.
الدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، دعا إلى اتباع نهج أكثر تمحوراً حول الإنسان في علم البيانات، مؤكداً، “نحن بحاجة إلى مزيد من التعاطف في هذا المجال، والمزيد من الإنسانية، والمزيد من الرحمة. وينبغي أن تكون البيانات في خدمة جميع الناس، وجميع الإثنيات، وجميع الأعراق، وجميع الأديان، وجميع الخلفيات؛ وليس في خدمة الشركات التي يقود الربح جهودها في المقام الأول”.
الدكتورة لمى الموسوي، الأستاذة والعميدة المشاركة للأبحاث ومديرة المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات في الجامعة الأميركية في بيروت أكّدت على رؤية جمعية المؤتمر لتعزيز تمثيل المرأة في علوم البيانات في الشرق الأوسط. وقالت، “المؤتمر يوحّد ألمع العقول في هذا المجال: النساء اللواتي يكسرن الحواجز ويزحزحن العوائق لإعادة التعريف بما هو ممكن في علوم البيانات.”
وأردفت الدكتورة الموسوي، “من خلال قوة علم البيانات، نمتلك جهوزية أفضل لتقديم رؤى وحلول لخلق الفرص والتغلّب على الأزمات بشكل تعاوني. معاً يمكننا استخدام علم البيانات لتمكين الاستجابات الإنسانية والتعافي، والابتكار، وتحسين جهود الإغاثة من الأزمات، وقياس تأثير الحلول القائمة على البيانات”.
سميرة اوشانا

نظمت رعية اهدن زغرتا ومؤسسة البطريرك الدويهي، رحلةً للاعلاميين على خطى البطريرك المكرم اسطفان الدويهي في اهدن، تحت عنوان “حضورك بإهدن نعمه وبركة”.

استهل اللقاء من الصرح البطريركي في بكركي حيث وقّع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على الصورة الرسمية التي ستعتمد لتطويب البطريرك مار اسطفان الدويهي أمام وفدٍ من الإعلاميين في حضور المطران أنطوان عوكر وطالب دعاوي القديسين الاب بولس قزي.
بعد الترحيب بالصحافيين والمصورين، ألقى البطريرك الراعي كلمةً اثنى فيها على دور الاعلاميين في نقل الرسالة الروحية والوطنية بكل أمانة سائلا الله بشفاعة الطوباوي الجديد البطريرك الذي لم ولن يأتي مثيلاً له لا من قبل ولا من بعد، ان يحميهم وعائلاتهم ومؤسساتهم لاكمال مسيرتهم بكل امانة واخلاص بنقل الأخبار الطيبة.
وهذه الصورة هي للبطريرك الدويهي عندما كان في المدرسة المارونية في روما منذ ١٠٠ عام.

ثم تسلم البطريرك الراعي من الأب قزي الكتاب الأخير من ملف دعوى التطويب. الذي بدوره ألقى كلمةً تناول فيها حياة البطريرك الدويهي والمراحل التي رافقت درب التطويب.

بعدها، انطلق الإعلاميون برفقة الاب قزي في رحلة حجٍ إلى الأماكن التي ولد فيها وعاش البطريرك المكرم اسطفان الدويهي في زغرتا وإهدن.
حيث عقد مؤتمر صحافي بحضور وزير الاعلام زياد مكاري، شرحت خلاله الدكتورة ندى الياس والبرفسور بيار زلوعا من الناحية العلمية المراحل التي رافقت درب تطويب البطريرك الدويهي والبحث عن رفاته.

المطران جوزيف نفاع:
“كانت مرحلة البحث عن إبرةٍ في كومة قش، فعلاً نحن شعب عظيم”
وفي بداية المؤتمر كان للنائب البطريركي على رعية اهدن- زغرتا المطران جوزيف نفاع مداخلة أكدّ فيها أن “هذا الحدث الذي نعيشه اليوم هو فريد من نوعه، ونحن اجتمعنا كي نضع بين ايديكم حصيلة ثماني سنوات من البحث المتواصل، وصولاً إلى مرحلة إعلان التطويب”.
وتابع: “لقد كانت عملية البحث عن رفاة البطريرك الدويهي شاقة ومعقدة، إلا اننا وبإيماننا استطعنا تحديد رفاته التي أصبحت الآن موجودة في مدفنٍ خاص داخل كنيسة مار جرجس في اهدن”.
وختم قائلاً: “كانت مهمةً صعبة، وعملنا بإذن من البطريرك مار بشاره بطرس الراعي ومساعدة وزارة الثقافة حتى استطعنا ان نتعرف على عظام البطريرك الدويهي. انها مرحلة البحث عن إبرة في كومة قش، فعلاً نحن شعب عظيم”.
د. ندى الياس:
“في مختبرٍ خاص، استطعنا الوصول الى رفاة البطريرك الدويهي”
ثم تحدثت الدكتورة ندى الياس عن البحث عن الرفاة قائلة: “في ربيع ٢٠١٨ تم إطلاق البحث عن رفاة البطريرك الدويهي في مدفن القديسة مارينا. وشملت الترتيبات الأثرية التي جرت في مدفن القديسة مارينا حيث وجدت كومة عظام من دون اي ترابط مفصلي، تم نقلها جميعاً إلى الكرسي البطريركي في الديمان ومن هناك وفي مختبرٍ خاص أنشء لهذه الغاية بدأت مرحلة تجميع الجثامين عبر فحص الحمض النووي لأربع واربعين شخصاً. واستطعنا الوصول إلى ٣٨ شخصاً كاملاً، من بينهم رفاة البطريرك الدويهي”.
البروفسور بيار الزلوعا:
“لقد كان مشهد العظام المتراكمة مريباً”
من جهته، عبّر البروفيسور بيار الزلوعا عن سروره بالعمل مع المجموعة على توثيق تاريخ بطريرك من اهدن، وقال: “لقد كان مشهد العظام المتراكمة فوق بعضها البعض مريباً جداً، ولكن مع وجود الايمان لا شيء صعب، وتمكنا بعد عمل دؤوب من التوصل لتحديد جثمان البطريرك الدويهي”.
الأب بولس القزي:
نريد أن يعرف العالم كله من خلالكم يا أهل الاعلام، أن لبنان لا يصدّر حروباً بل سلاماً
ثم كانت كلمة لطالب الدعوى الأب بولس القزي، قال فيها: “في الحقيقة، يأتي هذا اللقاء في سياق تقليدٍ أرسيْناه منذ سنوات، ونأمل من خلاله الإضاءة على بعض التفاصيل التي لا تعرفها إلا قلة قليلة من النّاس، وقد عشناه في كلّ المراحل التي سبقتْ إعلان المكرّمينَ والطوباويين والقدّيسين”.
اضاف: “نريدُ أنْ يعرِفَ العالم كله، من خلالِكُم يا أهل الإعلام، أنَّ لبنان لا يُصدِّرُ حروبًا بل سلامًا، فلبنانُ أرضُ قداسة ومحبّةٍ وسلامٍ وفرح، ورائحة البخور المنبعثة من وادي القدّيسين ومن كنائِسِهِ أقوى من رائحة البارود وحرارةُ قداسته أقوى من حرارة نيران الحرب، وشعبيّة قديسيه ومحبّوهم أوسع بكثير من شعبيّة وجمهور أي قائد وزعيم”.

الوزير زياد مكاري:
أنا أعتبر أن التطويب في هذه المرحلة الصعبة نعمة
كذلك، تحدث وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري عن حياة البطريرك الدويهي وأهمية التطويب التي اعتبرها نعمة في هذه الظروف الصعبة والخطيرة، الذي يتمنى أن يصبح البطريرك دويهي قديساً أممياً كما هي الحال مع القديس شربل، الذي تؤمن به كل الشعوب ومن كل الطوائف، داعياً الاعلاميين الذين لهم دور اساسي الى “نقل الصورة الجميلة عن لبنان، والتي تعطي املاً للبنانيين ليبقوا مشبثين بأرضهم بكل طوائفهم “.
وفي الختام، كانت كلمة للمونسينيور اسطفان فرنجيه، الذي شكر كل القيمين على هذا الحدث العظيم وكل من سهّل هذه المسيرة الطويلة ومن ساعد مادياً لتذليل العقبات، لا سيما الاعلاميين على تلبيتهم للدعوة وتعاونهم لنقل الحدث من خلال وسائلهم الاعلامية.

روزيت الدويهي كرم:
آمنوا يا صحافيين، البطرك شفاني
من ثم كانت جولة ميدانية في الأماكن التي شهدت نشاطاً روحياً قاده البطريرك الدويهي من كنيسة مار ماما الأثرية إلى تمثال البطريرك الدويهي، حيث وقفت السيدة روزيت الدويهي كرم، وروت حكايتها مع أعجوبة الشفاء على يد البطريرك الدويهي التي كانت سبباً في نقله من درجة التكريم إلى درجة الطوباوية. ورفعت صوتها قائلة للصحافيين “آمنوا وصدقوا أن البطريرك شفاني من مرضٍ مستعصٍ، قطع الأطباء الأمل من شفائي” فغرفت بكل ايمان كمشةً من التراب الموضوع تحت التمثال ووضعتها في فمها، لتؤكد أن هذا التراب مقدس، وقالت:” من هذا التراب أكلت فشفيت.”
بعد ذلك انتقل الوفد إلى دير مار سركيس وباخوس ومنه إلى كنيسة القديسة مارت مورا وكنيسة مار يعقوب.
وكنيسة مار شربل التي تبرّع ببنائها حديثاً السيد طوني حميد فرنجيه، بعد ذلك كانت محطة تأمل وصلاة في كنيسة سيدة الحصن، ثم توجه الجميع الى مأدبة الغداء في بيت الكهنة في اهدن، واختتمت الجولة بلقاءٍ في دارة نائب رئيس مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزيف الرعيدي.















كتبت سميرة اوشانا

كان يا ما كان،
سيأتي يوم ويخبرالاجداد والجدات أحفادهم عن المافيات التي حاربت الدراما اللبنانية بكل ما أوتي لها من قوة.
سيخبروهم كيف أن المافيات وتحت حجة أن الممثل اللبناني لا يروّج منتوجهم الدرامي استعانوا بالممثلين من جنسياتٍ عربية اخرى تارةً سورية وطوراً مصرية أو من أي جنسية عربية غير لبنانية، وألزموا الممثل اللبناني منزله ليتخلى عن حلمه الفني ويتوجه الى امتهان مهنةٍ جديدة يعتاش منها.
سيخبروهم كيف أن المافيات وتحت حجة او وهم مقولة “المشاهد عايز كدا”، أخفوا أثر الكتّاب اللبنانيين واستعانوا بمسلسلاتٍ وحكايات أجنبية تارة كورية وطوراً مكسيكية او هندية او تركية ونقلوا مجتمعاً لا يشبه البيئة اللبنانية الى الشاشة اللبنانية وروّجوا له بكل قوة.
بالمقابل تبذل الدراما والسينما المصرية جهدها وتضع كل امكانياتها الفنية واللوجستية والتقنية من كتّاب الى مخرجين وممثلين لتقديم منتجاً فنياً راقياً يحترم فكر المشاهد العربي كمسلسل “لعبة نيوتن” أو “تحت الوصاية” لمنى زكي…

بدورها الدراما السورية وعلى الرغم من الحرب الدائرة في البلاد والتي جعلت صناعها يغادرون الى بلادٍ مجاورة، الا أن صناعها بذلوا كل الجهود لإعادة الهوية السورية لمنتجهم الفني كما تابعنا هذه السنة خلال رمضان 2024 مسلسل “اولاد بديعة” لمحمود نصر وسلافة معمار اللذان ابدعا في تجسيد ادوارهما، و”أغمض عينينك” لأمل عرفة وعبد المنعم عمايري والسنديانة منى واصف، من دون اقحامها في بدعة الدراما المختلطة التي نتشت بعضها وبات الجميع يعرف أن نهايتها قريبة لا سيما التي تخلو من أي منطق، على الرغم من نجاح بعض الأعمال منها ك”عشرين عشرين” لقصي خولي ونادين نجيم و”نار بالنار” لعابد فهد وكاريس بشار وجورج خباز، في العام السابق الا أن كان هناك اصرار للعودة الى الهوية الاصلية لكل دراما على حدا.

لكن الدراما اللبنانية بعد أن كانت قد تفوقت بكل معداتها الدرامية والتقنية بدءًا من القصص وحكايات المسلسلات المتعددة التي قدمها أهم الممثلين والممثلات اللبنانيين مع مخرجين أكفاء، وكتّاب واسعي الخيال وتقنيين محترفين. اجتمعت المافيات لإضعافها وذلك اولاً بعدم رصد الاموال الكافية لانتاج عملٍ ضخم، ثانياً للترويج على مقولة “اللبناني ما بي بيع برا” هذه الكذبة عملت المافيا لترويجها كي تضرب الدراما اللبنانية التي نجحت في أعمالٍ عدة منها “واشرقت الشمس” و”لونا” والعاصفة تهب مرتين” ومالح يا بحر” والشقيقتان” و”أحمد وكريستينا” و”وين كنتي” و”أمير الليل” وحبيبي اللدود” و”فاميليا” و”سولو الليل الحزبن” و”ورود ممزقة” و”تحليق النسور” وضحايا الماضي” وغيرها الكثير مع ممثلين من الزمن الجميل ايضاً مع الاميرة التي رحلت تاركة خلفها سلسلة أعمالٍ لا يزال المشاهد العربي يبحث عنها على اليوتيوب للاستمتاع بمشاهدتها هند ابي اللمع التي شكّلت ثنائياً رائعا مع الرائع الفنان عبد المجيد مجذوب مثل “الو حياتي” وعازف الليل” و”ميّاسة” مع الممثلة العفوية نهى الخطيب سعادة و”مذكرات ممرضة” مع السي فرنيني وجورج شلهوب، و”اربع مجانين وبس” مع فيليب عقيقي و”المشوار الطويل” مع الفنان الراحل شوشو…. فكان النجم اللبناني قبلة الانظار في حقبة الزمن الجميل.

لكن، لماذا اليوم يحارب الممثل اللبناني وتسرق منه الفرص والأدوار الرئيسية الاولى لصالح أي ممثل عربي آخر؟

إلا أن الممثل اللبناني الشغوف بموهبته، والذي يعرف “أن الشّدة إن لم تقتله تقويه”، فكثّف جهوده لتقديم أعمالٍ مسرحية لبنانية مئة بالمئة، هناك على خشبة المسرح ومع امكانياتٍ محدودة يجد ضالته ويبرهن للقيّمين أنه لا يزال يكافح مع زملائه في المهنة، لاستعادة الهوية اللبنانية لأعماله الفنية.
ستحكي الجدات ايضاً وايضاً لاحفادها، أن الدراما الرمضانية لعام 2024 لم تكن على المستوى الذي كانت عليه في العام 2023 و2020 لا سيما في المواضيع المطروحة.
لكي تستعيد الدراما اللبنانية هويتها، يجب وضع حدٍ لترجمة أعمال من بلادٍ لا تشبهنا وتعريبها، بل على القيّمين اعطاء الفرص للكتاّب والسيناريست اللبنانيين الذين يعرفون جيداً زواريب مجتمعهم ومعاناة عائلاتهم وفرح اولادهم، لأن يوميات اللبناني تختلف كلياً عن يوميات أي شابٍ كوري أو أميركي أو تركي.
![]()
لن تنتهي حكايات الاجداد والجدات لانهم مراقبون أصيلون وسينقلون الحقيقة بكل أمانة لأحفادٍ قد يصبحون في المستقبل القريب أهم صناع الدراما في لبنان وسيخبرونهم عن انتفاضة الكتّاب والممثلين والمخرجين اللبنانيين وسيشهدون على عصرٍ ذهبي جديد.
![]()
في إطار دورها الريادي لدعم وتعزيز الصناعة السينمائية محليًا، تكشف مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بفخر عن مشاركتها في الدورة العاشرة من مهرجان أفلام السعودية، المقرر إقامته من 2 إلى 9 ايار 2024، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بمدينة الظهران. تأتي مشاركة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في سياق رؤيتها لتعزيز التعاون مع أبرز المهرجانات محليًا وعالميًا، كما تجسد مساعي المؤسسة الحثيثة لتعزيز السينما السعودية عبر المشاركة في جناح خاص ضمن سوق الإنتاج، بالإضافة إلى مشاركة سينمائية بأحد الأفلام المدعومة من قبل صندوق البحر الأحمر “أحلام العصر” المقرر عرضه ضمن القائمة الرسمية لمسابقة الأفلام الروائية، كما ترعى المؤسسة منحة مالية لأفضل سيناريو فيلم سعودي قصير.
يعد مهرجان أفلام السعودية الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، حدثًا سينمائيًا بارزًا يحتفي بالصناعة السينمائية السعودية ويعزز من مكانتها عبر مسابقات أفلام وتطوير للنصوص السينمائية وعدد من البرامج الثقافية وورش العمل، كما يمثل نقطة تلاقٍ لصُنّاع الأفلام السعوديين من أرجاء المملكة العربية السعودية.
تهدف مشاركة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في الدورة العاشرة من مهرجان أفلام السعودية، إلى توسيع فرص التواصل مع المواهب السعودية عبر جناح خاص يضم ممثلين من مختلف برامج المؤسسة، من ضمنها صندوق البحر الأحمر المكرس لتقديم منح مالية للمشاريع السينمائية في مختلف أطوار صناعة الفيلم، بالإضافة إلى سوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر.
على الجانب الآخر، يمكن لزوار المهرجان الاستمتاع بمشاهدة التجربة السينمائية الثانية للأخوين قدس، فيلم “أحلام العصر” المدعوم من قبل صندوق البحر الأحمر، بمشاركة النجوم صهيب قدس، النجمة الصاعدة “نجم”، نور الخضراء، فاطمة البنوي، حكيم جمعة، وعدد من المواهب السعودية الأخرى. يحكي الفيلم قصة نجم كرة قدم المعتزل وَسِيءَ السمعة والمظلوم إعلاميًا “عبدالصمد” وتعاونه مع ابنته “أحلام” للانتقام ممن ظلمه في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن سرعان ما تأخذنا القصة لأحداث غير متوقعة مصحوبة بلغة كوميدية مميزة.
علاوة على ذلك، ترعى مؤسسة البحر الأحمر السينمائي من خلال صندوق البحر الأحمر، منحة مالية ستقدم لأفضل سيناريو فيلم سعودي قصير، وسيحظى المشروع الفائز بفرصة دعم تمكنه من إتمام مرحلة إنتاج الفيلم بالكامل. وتأتي هذه المبادرة لتشيع المواهب السينمائية السعودية، وإتاحة الفرصة لنقل إبداعاتهم إلى أرض الواقع.
منذ تأسيسها في 2020م؛ شاركت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في العديد من المهرجانات المرموقة على الصعيد المحلي والدولي، وقدمت خلالها سلسلة من برامجها ومبادراتها الرائدة، بهدف دعم صناعة السينما في مجالات الإنتاج والتوزيع والتعليم والتدريب، كما تلعب اليوم دورًا حيويًا في رعاية الجيل المقبل من صُنّاع الأفلام وبناء صناعة سينمائية مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.

بعد طول انتظار، أُقيم كرنفال الكيمياء السنوي الخامس في الجامعة الأميركية في بيروت مُضفياً على الحرم الجامعي جوّاً من الدهشة والاكتشاف نهل منهما أكثر من ألف زائر قدموا من جميع أنحاء لبنان. وباعتباره الاحتفالية الأبرز في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في لبنان والمحيط، فإن كرنفال الكيمياء لهذا العام، الذي نظّمه طلاب حملة التعليم التحويلي في الجامعة، وقاده أستاذ الكيمياء فيها بلال قعفراني، حطم الأسطورة القائلة بأن العلم هو مجرد مسعى رصين، وأعاد صياغته كتجربة مثيرة ومُعاشة.
هذا النشاط التعليمي النابض بالحياة عرض عجائب الكيمياء من خلال مروحة من التجارب التفاعلية والعروض الكبرى الآسرة للحواس. واستمتع الحاضرون بمجموعة واسعة من الأنشطة، من سحب الدخان وتجارب الصابون الملون إلى الموسيقى، وإطلاق المستوعبات وكرة الطاولة، وتجارب البراكين، وإنشاء الثلج والبوظة، وشكّل كل منها شهادة على دور الكيمياء في اجتراح السحر اليومي.
وتكلم البروفسور بلال قعفراني عن الأهمية الأوسع للحدث فقال، “كرنفال الكيمياء هو أكثر من مجرد حدث. إنه احتفال بالعلوم التي تهدف إلى التثقيف والإلهام والترفيه، وإلى تعزيز مجتمع يقدّر عجائب الكيمياء في الحياة اليومية.” هذا الإيجاز لخّص الروح الكامنة وراء الكرنفال، وسلّط الضوء على هدفه لجعل الكيمياء متاحة وجذابة لجميع الأعمار.
وفي مشهد مميّز، شارك رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية فيها الدكتور زاهر ضاوي، وعميد كلية الآداب والعلوم الدكتور فارس دحداح في تجربة “إطباق الحمم 2” الضخمة. ولم تضف مشاركتهم عنصراً فريداُ إلى الحدث فحسب، بل كانت أيضا بمثابة رسالة قوية مفادها أن الفضول والتعلّم في الجامعة الأميركية في بيروت هما قيمتان يدافع عنهما وتتجسدان على أعلى المستويات فيها.
التأثير المدوي لكرنفال الكيمياء كان أكثر بروزاً بين الشباب، الذين غادروا بعيون واسعة مع الدهشة وعُقول تضج بالمعرفة الجديدة المكتشفة. شهادات هؤلاء العلماء الشباب الناشئين جاءت تأكيداً حماسياً على مهمة الكرنفال بتغيير صورة الاستكشاف العلمي من خلال المعارض العلمية.
وقد أثبت كرنفال الكيمياء في الجامعة الأميركية في بيروت مجدّداً أنه مبادرة تردم الفجوة بين التعليم والخيال، وتُرعرعُ مجتمعاً ينظر إلى الكيمياء كمصدر للإلهام والفرح في الحياة اليومية.
حول حملة التعليم التحويلي في الجامعة الأميركية في بيروت
تعزز حملة التعليم التحويلي في الجامعة الأميركية في بيروت روح الريادة والابتكار بين الطلاب. ومن خلال الأنشطة المتنوعة مثل كرنفال الكيمياء السنوي، ومحادثات الإرشاد من قبل لامعين معروفين من مختلف المجالات، والمحادثات البحثية والمسابقات والأبحاث التي يقودها الطلاب، وأكثر من ذلك، تمكن حملة التعليم التحويلي الطلاب من التفوق في الأوساط الأكاديمية وخارجها، وتعزز المهارات الأساسية للتعامل مع عالم سريع التطور.









