Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعلن بنك الموارد ش.م.ل.، البنك الأول الذي أطلق البطاقات الائتمانية في السوق اللبنانية، عن أن منتجه الرائد بطاقة black، فاز- بجائزة فيزا لـ”أفضل تصميم للبطاقات”، من بين عدد كبير من المنتجات المنافسة الأخرى.
إضافةً إلى ذلك، فازت البطاقة لأدائها المتفوّق ، من بين المنتجات التي تندرج في الفئة نفسها في الأسواق الإقليمية.
وقد عبّر مسؤولو “فيزا” في المنطقة، عن امتنانهم بالنتائج التي أحرزها بنك الموارد بفضل منتجهم الرائد.
وقد علّقت مديرة الخدمات المصرفية الخاصة في بنك الموارد، ريم سلامة قائلةً: “هي فعلاً بطاقة استثنائية. أردنا إحداث تأثيراً مختلفاً، فاتخذنا قراراً مختلفاً، تمثّل ببطاقة black. نشدّد على امتناننا لـ”فيزا”، التي كرّمتنا بجائزة “أفضل تصميم للبطاقات”. فباسم الإدارة وموظّفي بنك الموارد، نشكر زبائننا الكرام لثقتهم المتواصلة، ويشرّفنا مساعدتهم لتقديم خدمات استثنائية بشكل دائم. حيازتنا هذه الجائزة القيّمة اليوم، تشكّل دعماً لنا للاستمرار في تقديم الأفضل وإحراز فرقاً على المستويات كافة”.
من جهته، قال المدير المحلي للبنان في “فيزا” الشرق الأوسط، رمزي صبّوري: “نحن سعداء جداً بمنح بنك الموارد هذه الجائزة المميزة تقديراً لحرفية فريق عمله في تصميم وإطلاق بطاقة فيزا إنفينيت السوداء وبطاقة فيزا إنفينيت العادية كذلك”.
FullSizeRender

0-3
“ Relatos Salvajes” فيلم اسباني –أرجنتيني من كتابة واخراج Damian Szifron وانتاج Hugo Sigman Pedro Almodovar, Augustin Almodovar, .
6 أفلام قصيرة لعب فيها أدوار البطولة كل من Ricardo Darin, Oscar Martinez, Leonardo Sbarglia, Erica Rivas,Rita Cortese, Julieta Zylberbeg, Dorio Grandinotti.
ستة أفلام حقيقية، وهل يستطيع الارجنتينيون والاسبان القيام الا بأدوارٍ لا تشبه مجتمعهم!؟
6 أفلام تنقل الى المشاهد المجتمع الارجنتيني – كما هو باسلوبٍ كوميدي – درامي او ما يعرف بالكوميديا السوداء. وقد رشح لاوسكار أفضل فيلم باللغة الأجنبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2015.
لنبدأ برواية كابتن الطائرة الذي يعاني من عقد نفسية سببها أهله والمحيطون به.

Wild-Tales-

maxresdefault

 

Pasternak
كان في الطائرة ذلك الرجل عندما تعرّف على تلك الفتاة الجميلة، ومن خلال حديثهما يكتشفان ان كليهما على معرفة مسبقة برجلٍ يدعى Gabriel Pasternak ، هي كانت صديقته لكنها تخلت عنه وهو كان استاذه الموسيقي الذي كان ينتقد بصرامة عمل تلميذه. وسرعان ما يتبيّن أن ركاب هذه الرحلة التي لن تكون سعيدة، هم جميعاً على معرفة بهذا الرجل الذي هو نفسه كابتن هذه الطائرة، فيكتشفوا أن هذه الرحلة لم تكن الا فخاً لينتقم منهم لانهم أساءوا اليه، وهو الذي يعاني من اضطراباتٍ نفسية يحطم الطائرة في منزل والديه اللذين يعتبرهما سبب عقده النفسية. نهاية مأساوية.

wild-tales-12

920x920

Las Ratas
ماذا يمكن أن تكون ردة فعل نادلة في مطعمٍ بسيط يزوره الرجل المرابي الذي يكون سبب انتحار والدها وتهجيرها مع والدتها الى هذه البلدة؟ هي ترفض بشدة اقتراح الطباخة التي لا تخاف السجن التي تحاول اقناعها بالانتقام لوالدها بوضع ” سم الفئران” في طعامه. هل تفعل ذلك؟

20WILDTALES1SUB-articleLarge

Wild-Tales-feat

 

El mas fuerte
يبدو أن الشاب الوسيم دييغو، لم يكن يعلم أنه يقود سيارته في المكان الخطأ، كان الأجدى به ألا يقصد هذا المكان، مسكين هو لم يكن يعلم أنه سيصادف في تلك الصحراء النائية وحشاً على شكل رجل سيمنعه من تخطيه في القيادة، ولا شك أنه كان يجهل أن رجل البوليس سيصل متأخراً ولن يستطيع انقاذه. استفزاز رخيص من رجلٍ رخيص حفرت على ملامحه كل قساوة الصحراء، يدفع بهذا الشاب الأنيق ومثقف بالتخلي عن نبالته ومواجهة هذا المتطفل للانتقام لكرامته، وكأنه صراع الثقافات بين التحجر والمدنية، بين المثقف والجاهل ، بين الثري والفقير. كل ذلك ومع وصول الشرطي المتأخر ادى الى مصيرٍ واحد الموت للحضارتين.

Relatos Salvajis

Bombita
هكذا يدعونه، ذاك المهندس الخبير بالمتفجرات والذي تستعين به الدوله في مشاريعها الضخمة، يتأخر عن الاحتفال بعيد ميلاد ابنته الوحيدة لسبب رفضه دفع غرامة لفك الحجز عن سيارته فاعتبره فساداً من قبل موظفي الدولة. يصل به الامر في نهاية المطاف الى استخدام مؤهلاته للانتقام من ظلم وتحكم أرباب الادارات الرسمية فيسجن لكنه يسمى بطلاً ويسترد حب زوجته التي هجرته وعودة رؤية ابنته انه “بونبيتا”.

wild-tales-movie-large

La propuesta
سانتياغو شاب ثري يعود الى المنزل مرتعباً يوقظ والده في الصباح الباكر ليخبره أنه صدم امرأة حامل ما أدى الى قتلها. يتصل الوالد بمحامي العائلة فيقترح عليه هذا الاخير اقناع” البستاني” الفقير الذي يعمل لديه بتحمل المسؤولية مقابل تأمين مبلغ كبير لعائلته. وهنا يبدأ الطمع بالظهور واستغلال الوضع المرتبك للعائلة الثرية الخائفة على مصير ابنها. الطمع من قبل المحامي والتحري وحتى البستاني. فماذا يكون قرار الوالد؟ هذا الفيلم ينقل الينا الفساد بكل اوجهه.

wild_tales_0

wild-tales

wild tales_edit-xlarge

 

سميرة اوشانا

شهد البرايم الثالث عشر من “ستار أكاديمي 11″ على ال”CBC” وال”LBCI” وال”LDC” منافسة طلابيّة محتدمة، على أبواب السهرات الختاميّة من البرنامج، انتهت بمغادرة الطالبة المصريّة دينا عادل بنسبة 45.68% من تصويت الجمهور مقابل 54.32 % للطالب اللبناني رافاييل جبّور.
أجواء التوتّر والمنافسة الحادّة التي خيّمت على السهرة، طغى عليها سحر الإطلالات الجماليّة المشرِقة لنجمة البرايم مايا دياب وحضورها الخاطف للأنفاس. مايا قدّمت مع الطالبة المصريّة هايدي موسى أغنية “يا بيّاعين العسل”، كما غنّت مع الطالبة المغربيّة حنان الخضر “بيراضيني”، لتطلّ منفردة بلوحة إستعراضيّة مذهلة على أنغام أغنيتها الجديدة “7 ارواح”. مايا أكّدت على حبّها لبرنامج “ستار أكاديمي” ولجمهوره، ناصحة الطلاّب بالإلتزام بتعليمات الاساتذة وملاحظاتهم، للنجاح في مسيرتهم الفنيّة.
سهرة المنافسة والجمال زيّنتها إبداعات اللوحات الإستعراضيّة وأجمل الأغنيات الطربيّة مع طلاّب الأكاديميّة، حيث انكوى الطالب التونسي نسيم رايسي بلهيب نيران الحبّ ضمن لوحة أغنية “خلّص تارك”، ليُكبّل بعدها الطالب اللبناني مروان يوسف بسلاسل العشق ضمن لوحة أغنية “وينك حبيبي”. أما الطالب المصري محمّد عبّاس، فعلِق في دوّامة الذكريات ضمن لوحة أغنية “جرح الماضي”، لتطلّ الطالبة المصريّة دينا عادل ضمن لوحة أغنية “وحشني إيه”.
ومن الأجواء الرومانسيّة الى الأجواء الطربيّة، مع مرور الطالبين مروان ونسيم، اللذين أدّيا أغنية “الورد جميل”، كما أدّت هايدي أغنية “الأماكن”.

_NNN0352

_NNN9847

_NNN0197

_NNN9792

_NNN0132

_NNN9924

_NNN9827

16 عاماً من التواصل مع المراهقين كانت كافية لتدفع المخرج يوليوس هاشم الى تفهم أفكارهم ومعاناتهم، فيفكر بكتابة واخراج فيلم موجه الى كل فئات المجتمع عامة والمراهقين خاصة.
فيلم “الكلمة الأخيرة” هو كلمته الأولى في مجال الأفلام الروائية الطويلة.
يوليوس الاستاذ الأكاديمي الذي يكتشف مواهب طلابه ويدفع بهم الى تحقيق أحلامهم ويشجعهم على تخطي الصعاب لأن لا شيء مستحيل اذا كانت الارادة موجودة. علّم و كتب وأخرج ومثّل. وهو اليوم معنا في هذا اللقاء ليحدثنا عن فيلمه ” الكلمة الأخيرة”.

Youlios Hachem 2

– فيلم “الكلمة الأخيرة” توجيهي، حدثنا عنه قليلاً؟
هذا الفيلم أتى من حاجةٍ لمستها لمس اليد حين رأيت مجموعة من طلابي يبكون بعد توزيع دفتر العلامات. المفاجأة كانت كبيرة حين اكتشفت أن سبب البكاء ليس الرسوب بل كان لدى الغالبية ” العلامة” بحد ذاتها. فعدد كبير من الطلاب كان يبكي لأنهم نالوا 16 على المعدّل العام بدلاً من 17! عندها قررت أن أكتب فيلماً أتوجّه من خلاله إلى الأهل والأساتذة والطلاب على حدّ سواء، كي أقول لهم إنّ العلامة لا تحدّد قيمتنا الإنسانية، بل تحدّد فقط درجة استيعابنا للدروس.

ما هي رواية الفيلم؟
الفيلم يروي قصّة “جُوان”، فتاة تتكاسل وتحلم بالنجاح من دون ان تبذل أي جهد تقول: “يا ريت في شي طريقة إنجح بلا ما إدرس”، عندها تتعرف الى إمرأة غامضة فتدخل إلى حياتها وتعرض عليها سلسلة سحرية تحقق لها أمنيتها. “جُوان” ستكتشف لاحقاً التأثيرات السلبية لهذه السلسلة… وهنا سننتظر كلمتها الأخيرة.
الفيلم يدخل إلى بيوت الطلاب ليكشف علاقتهم بأهلهم التي يكون محورها، معظم الوقت، العلامات المدرسية؛ ويدخل إلى الصفوف كي يُظهر أنّ العلامات تصبح أحياناً أهمّ من العلم!

saff 20 - Copy

 

– إنّه فيلم تفاعلي، أخبرنا عن هذا الجزء منه.

صحيح. إنّه الفيلم التفاعلي الأوّل حيث يختار المشاهدون واحدة من ثلاثة نهايات تمّ تصويرها. يصل الفيلم إلى مرحلة ويسأل المشاهدين: لو كنتم أنتم مكان البطلة، أي خيار ستختارون؟
عندها نقوم بعملية تصويت سريعة، وبحسب ما تختاره الأكثرية، نعرض النهاية التي نالت أعلى نسبة تصويت.

– لهذا السبب لم يتم عرض الفيلم في صالات السينما؟
إنّه أحد الأسباب إذ لا يمكنني أن أبقى طيلة اليوم في الصالات كي أقوم بعملية التصويت.
لكنّ السبب الآخر هو أنّ هذا النوع من الأفلام كُتب خصّيصاً لفئة محدّدة ترتبط بالمدرسة؛ بأساتذتها وطلابها مع أهلهم. لذلك أنا أعرض الفيلم في المدارس أو في الرعايا والنوادي.

– هذا النوع من الافلام الذي يصب في الخانة التربوية، إلى أي مدى تتوقع نجاحه؟
أتوقّع نجاحه كثيراً في المدارس أو في كلّ مكان يرتبط بشكلٍ أو بآخر بالمنطق التربوي، أو حتّى بالمنطق الأخلاقي والروحي. أمّا لو عرضته في الصالات السينمائية فأعتقد أنّ الإقبال كان سيكون خفيفاً لأنّ الجمهور العريض يبحث عن الترفيه البحت.

– نلاحظ حالياً أعمالاً مسرحية وأفلاماً تعرض في المدارس. هل الهدف الوصول إلى شريحة الشباب أي الطلاب وبذلك تقريبهم من هذه الفنون؟
بصراحة، ومن دون لفّ ودوران، أعتقد أنّ أحد أهمّ الأهداف من عرض أعمال فنية في المدارس هو الربح الماديّ. لكن ذلك، بطريقة غير مباشرة، ستجعل الأطفال والشباب يحبّون المسرح والسينما ومختلف أنواع الفنون، اللهمّ إن كانت الأعمال المعروضة جاذبة وجيّدة. وفي المقابل يمكن أن ينعكس ذلك سلباً إن لم تكن بالمستوى المطلوب، سوف يعلق في أذهان الطلاب فكرة أنّ المسرح ممل والسينما سخيفة.

 

rita face 10

السينما ينقصها الإنتاج الكبير
أما الدراما فتنقصها إدارة الممثل والوجوه الجديدة

– هل أنت صوّرت الفيلم من أجل الربح المادي؟
لن أدّعي الترفّع عن الماديات وأنّني أعتبر أنّ المال لا يعنيني، مع العلم أنّني هكذا نوعاً ما. ولكن حين قررت تصوير الفيلم كان هدفي أن أعرضه فقط في المدرسة التي أعلّم فيها. لكن حين فكّرت أن الموضوع يهمّ جميع المدارس، وسّعت الدائرة ورفعت الإنتاج. وحين أكون قد تكلّفت الكثير من المال لإنتاج الفيلم، من الطبيعي أن أهتمّ بالجزء المادي كي أستعيد ما تكلّفته وكي أستطيع أن أدفع للعاملين معي حقوقهم.

– كيف تجد الإقبال على السينما والمسرح؟
الإقبال على المسرح قليل جداً، خصوصاً من فئة الشباب، وشبه معدومة من فئة المراهقين. أمّا الإقبال على السينما فلا بأس به، ولكن ليس بالمستوى المطلوب، خصوصاً أنّ الناس يمكنهم شراء نسخةً مسروقة عن الفيلم، حتّى قبل صدوره في الصالات.

– ما رأيك بالسينما اللبنانية وبالدراما اللبنانية؟
السينما اللبنانية تتأرجح بين الجيّد والمتوسّط والسيء، والدراما تتأرجح بين المقبول والعادي والكارثة!

– ماذا ينقصها؟
السينما ينقصها الإنتاج الكبير والنصوص المتجدّدة. الدراما ينقصها الإنتاج وإدارة التمثيل والوجوه الجديدة، وينقصها ممثلون حقيقيون، في حين يفيض فيها البوتوكس والسيقان والبيوت الفخمة والتصنّع…

jihad 30

natha0

rita et karen0

saff0

سميرة اوشانا
( العربي الجديد)

عقدت النجمة الفرنسية العالمية إيلين سيغارا مؤتمراً صحافياً بمناسبة زيارتها لبنان لإحياء حفل العشاء السنوي لجمعية Neonate Fund. شارك في المؤتمر الصحافي رئيس الكونسرفاتوار الوطني الدكتور وليد مسلّم ممثلاً وزير الثقافة ريمون عريجي، إضافة إلى رئيسة الجمعية السيدة رادة اللوزي الصواف، ورئيس قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة في المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت الدكتور خالد يونس.

سيغارا

وبعد أن حيّت الصحافيين بـ”صباح الخير” بالعربية، قالت سيغاراً: “عندما اتصلت بي رادا الصواف قبل أشهر طالبة منّي المشاركة في الحفلة، كان قد تم اختياري للتوّ لكي أكون عرّابة حقوق الطفل في اليونيسيف، وبدت لي المشاركة في عشاء Neonate Fund وكأنه استكمال لهذه المهمة العالمية، فصحيح أن حقوق الطفل مهمة، ولكن قبل ذلك يجب أن يكون ممكناً للأطفال أن يبدأوا حياتهم وهم بصحة جيدة”. وتابعت: “لم أكن لأفوّت، لأيّ سبب، فرصة الحضور إلى لبنان لدعم هذه القضية، وخصوصاً أن لبنان تبنّاني منذ أعوام عدة”.
وأضافت: “عندما زرت أمس قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة في المركز الطبي للجامعة الاميركية، قابلت أشخاصاً رائعين تأثرت بإنسانيتهم التي أصبحت نادرة جداً في أيامنا”. وأضافت”لقد زرت مستشفيات كثيرة للاطفال في حياتي ولكن لم أزر يوماً يوما قسم عناية فائقة للمولودين قبل أوانهم، وتأثرت خلال زيارتي هذا القسم في المركز الطبي للجامعة الأميركية برؤية هؤلاء الأطفال في وضع حساس، وتأثرت بالعناية الدقيقة بهؤلاء الأطفال، وبالأهل الذين يعيشون تجربة صعبة”.
ودعت الجميع إلى “زيارة قسم العناية الفائقة بهؤلاء الأطفال لكي يفهموا سبب وجود هذه الجمعية التي تسعى إلى إنقاذ هؤلاء الأطفال”. وأضافت “أشكر ربي أن أولادي بصحة جيدة، وهذه أجمل هدية من الحياة. ولو كان الوضع غير ذلك، لكنت تعايشت مع الأمر بشكل صعب جداً”. واعتبرت أن “الموسيقى تساهم في دعم هذه القضية، والكفاح من أجل إنقاذ الأطفال أهم من بريق الحفلات”. وأضافت: “لبنان بالنسبة لي بلد مكافح، نابض بالحب، وهذا ما يثير دائماً إعجابي عندما آتي إلى لبنان”.
وسئلت سيغارا عن رسالتها في شأن الأعمال الإرهابية التي طاولت فرنسا ولبنان، فأجابت: “البعض ينفذون الأعمال الإرهابية باسم الدين، لكنّ الله في الواقع لا يحضّ البشر على القتل، بل إن الإيمان يجب أن يقرّب البشر لا أن يقسمهم”.
وأضافت: “عندما حصلت اعتداءات باريس الإرهابية، تأثرت كثيراً، وخصوصاً أنه كان يفترض أن أغني خلال حفلة في اليوم التالي، ولكن فكرت بأن هذا الإعتداء أمر عابر في فرنسا، ولكن الناس يعيشونه باستمرار في أماكن أخرى من العالم، كما في لبنان وفي افريقيا حيث حصلت اعتداءات ارهابية”.
ورداً على سؤال عن كيفية جمعها بين رعايتها أكثر من جمعية، قالت: “لقد كان تركيزي دائماً ولا يزال على الطفولة، وأعطي الأولوية لكل ما يتعلق بها. وفي الواقع أتلقى طلبات رعاية كثيرة لجمعيات، لكنني اعتذر عن عدم تلبية عدد كبير منها، لأني لا أقبل أن أكون عرّابة وهمية أو افتراضية، بل أحرص على أن أكون عرّابة فعلية، وأن أعمل على الأرض”.

IMG_4662

وليد مسلم

وكان مسلّم نقل إلى الحضور تحيات وزير الثقافة روني عريجي، واصفاً قضية الأطفال المبكري الولادة “قضية انسانية حساسة تعني كل شخص”. واشاد بعمل Neonate Fund والإنجازات التي حققتها في ثلاث سنوات. وابدى إعجابه بمسيرة سيغارا الفنية وأنشطتها الإنسانية، شاكراً مجيئها إلى لبنان لدعم هذه القضية الإنسنية، واعتبر أن “موهبتها وصوتها وجمال روحها وشفافيتها تساهم في تحقيق الأمل والفرح للملايين، وهي تضع هذه الموهبة في خدمة قضايا إنسانية كقضية الأطفال المبكري الولادة”.

الصواف

ورحبت الصواف بالنجمة العالمية، مشيرة إلى أنها “رغم نشاطاتها الكثيرة، اعطت أولويةً للمجيء إلى لبنان في هذه الظروف وللتضامن مع الأطفال ذوي الولادات المبكرة”.
وأشارت إلى أن “Neonate Fund تعتبرُ أن الفنَّ هو وجهٌ من وجوه الأمومة كما الصوتُ والغناءُ وكلَّ هذه الهبات التي يمنحُها الله للإنسان تشكِّلُ قيمةً إنسانيةً”. وأضافت أن “موهبة سيغارا ستساهم، من خلال مشاركتها في العشاء السنوي للجمعية، في إنقاذ العديد من هؤلاء الأطفال الذين ينتظرون من يعطيهم اوكسيجين الحياة”. وشددت على أن اختيار الجمعية لسيغارا “له أسبابٌ ابرَزُها أن هذه الفنانة تمرَّدت على المصاعب وكانت مثالاً للمرأةِ المؤمنة بالعطاء والحياة وهي تشكِّلُ نموذجاً يُحتَذى به لكل من يواجه صعوبةً في حياته. والسببُ الآخر هو أن سيغارا لم تقع في الإبتذال الفني وارتقت بصوتها إلى مستوى الرسالة الإنسانية، وهذا بالتحديد ما يشكِّلُ نقطةَ إلتقاء Neonate Fund بهذه الفنانة الكبيرة”.
وذكّرت بأن “الجمعية تعمل بنشاط منذ العام ٢٠١٢ عبر وحدة العناية الفائقة في المركز الطبي للجامعة الامركية في بيروت على دعم العائلات والأطفال الذين لا يستطيعونَ تَكَبُّدَ المصاريف الباهظة للعنايةِ الطبية المركزة”. وأشارت إلى أنها “أنفقت ثلاثة ملايين دولار من أموالِ الواهبين منذ العام ٢.١٢ أي ما يعادلُ نحو مليون دولار سنوياً لإنقاذ ٢٦٥ طفلاً أي ما يعادل ٩٠ طفلاً في السنة تقريباً مع العلم أن نحو ٨٧٠٠ طفل يولدون قبل أوانهم كلَّ سنةٍ في لبنان”. واعتبرت أن هذه الأرقامُ مخيفةٌ لأنها تدلُّ على أن Neonate Fund لا تستطيعُ تغطية أكثر من ١٪ تقريباً من الأعداد السنوية للأطفال الخدج في لبنان”.
ووجّهت “نداءً صادقاً إلى كل القيمين من أجل تمكين Neonate Fund حتى تزيدَ من أعدادِ الأطفال الممكن انقاذُهُم”. وشكرت “كل الشركاء في المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت وقسم العناية الفائقة فيه برئاسة البروفسور خالد يونس، وكل المؤسسات الواهبة ومنها فندق فينيسيا”. وتمنت “أن يساهمَ صوتُ هيلين سيغارا برفقة غي مانوكيان ومارك رعيدي في زيادة الوعي حول قضيةٍ يجب أن يتحركَ كلُّ المجتمع ليَحُدَّ من تفاقُمِها”.

يونس

وقال يونس إن الجمعية نكرس مساعدة الأطفال المبكري الولادة. وأشار إلى أن “عدد الولادات في لبنان قبل الازمة السورية كانت ما بين 75 و85 الفاً سنوياً، أما اليوم فتبلغ مئة ألف”. وأضاف “من الـ75 ألف مولوداً، كان نحو ثمانية آلاف يولدون قبل أوانهم سنوياً”. وأشار إلى أن قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة في المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت يعالج سنوياً نحو 300 من الأطفال المبكري المولودين قبل أوانهم، موضحاً أن هؤلاء يحتاجون إلى “علاج دقيق جدا وعناية غالباً ما يستمران مدة طويلة”. وأشار إلى أن القسم يعنى أيضاً بعلاج الأطفال الذي يعانون تشوهات عند الولادة. وشدد على أن “كل ذلك يتطلب فريق عمل متخصصاً على كل المستويات، ومعدات حديثة، وبالتالي فإن تكلفة العلاج كبيرة والأهل لا يستطيعون تحملها”. واضاف أن “الجمعية حققت إنجازات كبيرة في فترة قصيرة، لكن ذلك لا يكفي إذ أن ثمة آلاف الأطفال لا يحصلون على دعم”. وإذ أشار إلى “وزارة الصحة تساعد مشكورة”، تمنى “أن تغطي شركات التأمين العلاجات التي تستلزمها الولادات المبكرة”.

IMG_4663

3

وكأنه فيروس أو وباء بدأ ينتشر في الأوساط الإجتماعية للحد من التكاثر السكاني, قد يكون حلاً لهذه المعضلة الكونية التي تعاني منها الكرة الأرضية، أو على الأصح لقد أصبح موضة يتبعها أصحاب الإمتيازات الخاصة لأن متطلبات الحياة العصرية تقضي الانطلاق بالحرية من دون قيود لتحقيق الذات.

قد يكون حلاً في بعض الحالات وقد يكون كارثة في حالات أخرى، لكن هناك حقيقة واحدة يجب الإعتراف بها وهي انفصال شخصين كان على الأرجح أن يكونا جسداً واحداً وروحاً واحداً، يفرحا معاً ويتألما معاً. الا أن واقع الحال هو مخالف لهذا الأمر فأصبح كل واحد منهما يذرف دموعه لوحده ويضحك لوحده بعد سنين كانا قد تواعدا على أن يبقيا على العهد مهما كان…. فكان .. ما لم يكن في الحسبان وما لم يكن مدرجاً في برنامج حياتهما معاً…

أين يقف الدين من هذه الآفة الإجتماعية، ما هي نظرة القانوني في أحكام الأحوال الشخصية؟ وما هي سلبيات وايجابيات الأمر الواقع اذا كان هناك من ايجابيات نتيجة الطلاق الحاصل ضمن عائلة كانت في الماضي القريب متماسكة ومتحابة على الصعيد النفسي والاجتماعي؟
حقاً الشيطان يسكن وبكل قوة في التفاصيل.

Family argument

عندما تتكلّم الضحية

قالت السيدة ر.خ. وبحسرة على ماضٍ كان بالامس جميلاً: ” … لقد تغيّر كثيراً لم يكن بهذه الأطباع، كان انساناً رقيقاً ومهذباً، انما بعد أن تعرّف على احدى فتيات الهوى، تغيّر وأصبح يتغيّب عن المنزل من دون سببٍ وجيه، ولم يعد يقوم بأبسط واجباته العائلية إن كزوج أو كأب، وهذا بعد مرور 10 سنوات على زواجٍ مثالي، فوقع ما كان مستبعداً أن يحصل بيننا، الطلاق وذلك طبعاً بسبب خيانته الزوجية…”

أما ك.ب. فتقول: “… غيرته عمياء لدرجة الشك القاتل، لم أعد أطيق هذا الأمر غيرته مرضية علماً أنها غير مبررة ، لقد انقلبت حياتنا الى جحيم لم اعد أحتمل هذا الوضع، إنه ينعتني بأبشع الصفات ويهين كرامتي .. يصدق كل ما تقوله له والدته ولا يصدقني… دائماً يتهمني بأمور يتخيّلها… نحن الآن منفصلان بسبب واقعٍ أصبح جحيماً نتيجة غيرة عمياء وعدم الثقة بنفسه وبي…”

ج.ز. بدورها حالتها ربما مغايرة لكنها أدت الى النتيجة ذاتها:”… بعد أن تزوجنا بفترة قليلة ظهرت حقيقته المغايرة، وأنا التي كنت اعتقدت أنني تعرفت على إنسان مثالي، كم كنت مخطئة وغير مدركة، لقد سقط القناع بعد مرور سنتين على زواجنا.. يعود متأخراً الى المنزل ثملاً حاملاً خسارته من على طاولة القمار الى المنزل ” فيبدأ بفش خلقه فينا”، لقد عاشر أناس سوء فأصبح أسوأ منهم، بالاضافة الى كل هذا، لقد أصبح عنيفاً في المنزل ويصرخ في وجهي لأدبر له مالاً حتى يلعب أو ليعيد ما استدانه من رفاقه على طاولة اللعب… طبعاً وجدت نفسي أمام امر واقع إما إنقاذ عائلتي أو الاستمرار في تحمل مساوىء هذا الرجل الذي بنيت عليه أمالاً، وكم كنت مخطئة.. في هذا الوضع الطلاق أمر محتم لا بل هو الحل الوحيد أن يذهب كل واحد منا في طريقه. ”

اما السيد س.خ. على الرغم من الأسف على ما حصل والواقع الذي يعيش فيه فيعيد سبب الانفصال الى عنادها وعدم رغبتها في زيارة أهله باستمرار يقول:”… كانت تعاندني في كل شيء، وتعمل عكس ما أطلبه منها، الى طلباتها التي لم أعد قادراً على تحمل أعباء مصاريف غير الضرورية كل هذا أدى الى عدم التفاهم في التواصل والاستمرار فوصلنا الى ما نحن عليه اليوم.”
وحالات أخرى وأخرى مختلفة ومتنوعة في الأسباب لكن النتيجة واحدة.

أكبر من التفاصيل وأصغر من الجوهر

1-divorce-3-13-11-2015.jpg

 

ولعرض هذا الواقع المرير ولمزيد من التفاصيل حول هذه المشكلة التي تتخبط فيها العائلة التقينا القاضي في المحكمة الروحية للروم الكاثوليك، القاضي الأب جان بول أبو غزالة ليقول ما يلمسه على الأرض من واقعٍ مؤلم ومشتت: ” ان ما تتعرض له العائلة من ضرباتٍ وهجماتٍ عديدة وبشكلٍ منظم ، ليس وليدة العفوية، هناك من لديه مصلحة في ضرب هذه المؤسسة المهمة في المجتمع والتي هي ركيزة في بناء المجتمعات والأوطان مثل مؤسسة العائلة، أنا لا أعرف ما هي أهدافهم ولا أرمي اتهامات عشوائياً لكن ما أريد قوله أنها ليست وليدة صدفة، لقد ضربوا عقل العالم عن طريق الفساد والخلاعة.”

برأيك، ما هي أسباب ارتفاع نسبة الطلاق في لبنان؟
ان الأسباب عديدة، أولاً التطور العالمي الذي أغرق الناس في أمورٍ كثيرة فيسعى الانسان (رجل كان أو امرأة) للعمل ليل نهار للحصول عليها وفي النهاية ليست سوى سطحية نراه يركض لاهثاً خلف المادة، عندها يصل الى مكانٍ لا شيء يستطيع ايقافه يوهم نفسه أن ذلك من باب الطموح ويخسر ما هو جوهري. اذاً عدم القناعة التي نجدها عند الطرفين، عند الرجل الذي يفكر أن يبحث عن الفتاة المثالية التي تتمتع بشكلٍ جميل وينسى الأمور الأكثر أهمية، عقلها وطباعها وأخلاقياتها وقلبها، لذا عندما يتزوجان يستفيق على هذه الأمور فيحصل الصدام، كذلك عدم القناعة عند المرأة، عندما ترى عند الآخرين ما ينقصها فتريد أن تحصل عليه ويكون هذا على الصعيد المادي واذا كانت تعاني من ضيقة مادية هذا الأمر يولد “النقار”، الى ذلك، ان عمل المرأة ساهم أيضاً في تطوير الخلافات بين الزوجين، المرأة التي أصبحت تتقاضى أكثر من الرجل تجد نفسها تلقائياً أنها أصبحت بغنى عنه وتريد إثبات مكانتها في المجتمع، عدم القناعة عند الطرفين وسعيهم وراء NEW LIFE حياة جديدة، (بيت أفضل، سيارة أفضل وفرش أفضل) نرى الاثنين مستنفرين على بعضهما ولا يكون أحد منهما هادئاً ليتحمل الشريك الآخر.اذاً، هذه العوامل تتضارب مع بعضها البعض لينشأ الخلاف الذي يؤدي الى الطلاق. في السابق كانت المرأة تتحمّل لأن بالنسبة لها كانت الحياة عندها تنتهي الى هذه الحدود عند زوجها، بمعنى لا حياة لها خارج نطاق الحياة الزوجية أما حالياً فسلم اولوياتها شهاداتها وعملها ونجاحها في الحياة وبروزها في المجتمع، ويلعب هذا العامل دوراً سلبياً حيث يبرز الصراع بين الرجل والمرأة نحو التساوي، في حين أن هذا المفهوم خاطيء، يجب أن يكملا بعضهما لا أن يتصارعا لكي يتساويا يجب ان يكون الصراع سوياً لنربح معركة الحياة ولا نتصارع لنرى من منا سيربح، هذا نابع من عدم الايمان أن الاثنين واحد .”

divorce2

كرجال دين ماذا تفعلون حيال هذا الموضوع؟ هل تلعبون دوراً في مكانٍ ما لانقاذ الزواج؟
من الأعمال التي نقوم بها الاعداد للزواج وهو يعطي نتيجة جيدة بحيث يأتي الطرفان ليتعرفا على بعضهما لأن في خلال الفترة التي كانا يعرفان بعضهما يتعرفان على الأمور السطحية بينما في هذا البرنامج فهما يدخلان الى عمق الآخر كيانه وجوهره ويكتشفان بعضهما، وقد لاحظنا أن أقنعة سقطت، من خلال هذا الاعداد للزواج إذ بعملنا هذا نضع النقاط على الحروف ونكشف بعض الأحيان الأمور التي تواجههما في المستقبل من مطبات وحفر، هناك “كوبلات” تتراجع قبل الزواج وينفصلان وهذه علامة جيدة. ومن ناحية ثانية هناك كوبلات لديها الوعي لبعض المفاهيم فتضعها نصب أعينها وتقول “تستحق أن نكافح مع بعضنا لكي نصل الى زواج ناجح.

هل الأحكام التي تصدر عن المحكمة الروحية تنصف المرأة أو أنها تقدم تسهيلات للرجل وكأنها تساعده على التخلي عن أعباء عائلته المادية؟
في المحكمة الروحية لا يوجد رجل وامرأة يوجد انسان حقوقه منتقصة، تعمل على إعطائه حقوقه المسلوبة منه، من الطبيعي اذا كان الرجل يعمل أن يدفع هو النفقة لكن اذا كانت المرأة ميسورة وهو لا يعمل عن اي نفقة تسأل، ان الأحكام التي تصدر منصفة، واذا رأت المرأة أن المحكمة لم تنصفها تستطيع أن تطالب بحقها من خلال محاميها، المرأة لا تسكت عن حقها.”

هل الكنيسة أطلقت صفارة الانذار من تدهور المجتمع أو أنها تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحصل، بمعنى هل أنتم عاجزون عن إنقاذ العائلة من التفكك؟
كأي مؤسسة في المجتمع البشري تتعرض العائلة للكثير من الصراعات والضغوطات والتفكك وذلك نتيجة الاغراءات. الطلاق منتشر يطال كل شرائح المجتمع لأن المفاهيم والمبادىء التي انقلبت رأساً على عقب طالت كل الناس من دون تمييز من اي فئة أو طبقة اجتماعية أكانوا فقراء أو اثرياء مثقفين أو أميين. الكنيسة تعمل جاهدة بكل الوسائل المتاحة بين يديها، لكن عندما يأتي “كوبل” مقتنع بفكرة الارتباط، بعد فترة قصيرة نراه قد أسقط عنه القناع، ماذا تفعل الكنيسة!

منهم من يلجأ الى تغيير دينه أو طائفته، ما هو ردكم على هذا الأمر؟
المحكمة الصالحة هي المكان الذي عقد قرانه، قلائل هم الذين ينكرون دينهم هذا جحود بالدين، ولكن اليوم يجدون من الأسهل أن يبقى مسيحياً يكتفي يتغيير طائفته، وهذا ايضاً لا يجوز، لأن ما يحصل من اعطاء الطلاق بالسرعة والسهولة التي يتم بها أمر خطير، فغالباً ما يعاد الصلح بين الطرفين من خلال الدعوى المقامة بينهما، لذا لم لا نعطيهما فرصة لمراجعة أنفسهما.”
نعرف موقف الكنيسة من الزواج المدني، لكن مقارنة مع ما نراه يحصل أليس حلاً للحفاظ على حقوق الطرفين؟ لا سيما أن كثيرين يلجأون اليه إذ لم يعد بمقدور الزواج الكنسي حماية العائلة؟
يجيب على الفور:” للأسف بلجوئهم الى الزواج المدني يجهلون الى أين هم ذاهبون، تماماً كما المحاكم الروحية كذلك المحاكم المدنية، هناك ايضاً أسباب للطلاق، حراسة الاولاد ومشاهدة الأولاد، محامون، ملفات تتأجل وانتظار.

ما هو العمر المثالي للزواج؟
العمر هو النضوج قد تجدين فتاة عمرها 25 سنة ولا تزال تعيش عمر المراهقة وشاب في 30 ولا يزال يأخذ مصروفه من والده، لذا ما نقوله اليوم نريد أناساً مسؤولين، العمر المناسب للزواج هو النضوج الفكري والعاطفي.

 

4

لا مرجعية للأولاد

ما هي نظرتك المستقبلية لمصير العائلة ، هل أنت متفائل؟
صحيح أن هناك دورات تحضيرية، لكن في الوقت نفسه نحن أمام تحديات كبيرة تواجهنا بقوة ومجابهتنا لهذه التحديات تتصاعد يوماً بعد يوم. جزء من الزيجات ليست مبنية على أرض صلبة، والبيت المبني على الرمل يسقط ويكون سقوطه عظيماً.
مجتمعنا في خطر، في دوامة خطر كبيرة ويجب على الجميع أن يدقوا جرس الانذار. اين الأهل؟ أين التربية، أين هو الحب المضحي؟ نريد أباً يضحي وأماً تضحي.”
وخلص الأب بول أبو غزاله بالقول:” ” تحت شعار التطور، كل يوم مكنة جديدة ، تقسيط فدين يدخل الانسان في دوامة الديون، لقد أصبحت بيوتنا مستودعات DEPOT، التكنولوجيا هلكت العالم، يموت الشخص وهو لا يزال يقسط ثمن المكنات التي اشتراها ويموت وهو حتى لا يكون قد تعلم كيف يستعمل “الرموت كونترول”. المطلوب قليل من الهدوء ليعمّ الاستقرار، عندنا فوضى المجتمع فوضوي ، عائلة فوضوية أنا ادعو الرجل أن يلعب دوره كرجل لا أن يكون قابعاً في المنزل ويشغّل زوجته، وأدعو المرأة أن تلعب دورها كامرأة قبل أن تكون سيدة أعمال هي زوجة وأم وربة منزل. البيت ليس جدران وعلى الأب أن يكون لديه رهبة ليكون للأولاد مرجعية.”
7

وللاطلاع على الرأي القانوني كان لا بد من لقاء المحامية زينة روكس تنوري المجازة في القانون الكنسي والمحاضرة في مركز التحضير للزواج في مطرانية زحلة المارونية، للاجابة عن أسئلتنا ولتوضيح مسائل قد يجهلها الكثيرون فكان الحوار التالي:
نسبة الطلاق في تزايد مستمر في الدول العربية ولا سيما في لبنان، برأيك ما هي الأسباب الجوهرية لهذا التزايد؟
تجيب الاستاذة تنوري مبديةً اسفها على الوضع الذي وصلت اليه عائلات كثيرة فقالت:” مع الأسف الشديد إن الإحصاءات في المحاكم الروحية لدى جميع المذاهب المسيحية تشير الى تزايد حالات الطلاق، فسخ وبطلان الزواج . أما بالنسبة لأسباب الخلافات الزوجية فإنها تختلف حسب كل حالة بحيث لا يمكن تحديد وتسمية الأسباب الجوهرية وتعميمها على كل الحالات . بمعنى آخر لكل حالة خصوصيتها وتميّزها عن سائر الحالات ، باعتبار أن دوافع وأسباب مشاكل كل زوجين تتأثر بظروف حياتهما الخاصة السابقة واللاحقة للزواج . لذلك من الصعب حصر الأسباب العامة لانحلال الرابطة الزوجية . والجدير ذكره في هذا الإطار أنه في معظم الحالات تكون أسباب الخلاف بنظر الرأي العام نتيجة وليست سببا” بالمعنى القانوني ، كحالة الخيانة الزوجية مثلا” التي تعتبر بنظر الناس سببا” للإنفصال إنما هي في الواقع نتيجة لأسباب كثيرة يعاني منها الزوجان ولفترة طويلة نذكر منها على سبيل المثال إختلاف الطباع وعدم وجود الإنسجام الفكري والعاطفي بين الزوجين ، تأثر أحدهما بالعوامل الخارجية سواء المادية أو العائلية أو الإجتماعية وانجرافه بالمظاهر الخداعة التي تطغى على مجتمعنا في الأيام الراهنة، معاناة أحد الزوجين من عاهة نفسية أو خلل من شأنه التأثير على علاقته بالشريك… وفي معظم الأحيان تكون أسباب الخلافات سابقة للزواج ومتجذرة في شخصية الزوجين وهي تعود لمراحل الطفولة والمراهقة التي نشأا في ظلها وتأثرا بها في اللاووعي ….”

كإمرأة قانونية، هل ترين أن الأحكام أو قوانين الأحوال الشخصية تنصف المرأة؟
“إن قوانين الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية هي منصفة وعادلة للمرأة ، لكن المشكلة تكمن في كيفية تطبيق هذه القوانين من قبل المحاكم من جهة ، وفي إمكانية تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم الروحية من جهة أخرى .
بالنسبة للنقطة الأولى من الثابت والمعروف أن قوانين الأحوال الشخصية تترك للقضاة سلطة إستنسابية مطلقة للتحقيق والتثبت من مدى توفر أسباب الهجر أو البطلان أو الفسخ أو الطلاق . وهذا الأمر يستلزم حكما” تجرّد القاضي والتزامه بمبادىء النزاهة والإنصاف من ناحية ، وتخصصه وتعمّقه بالقوانين الكنسية وقوانين الأحوال الشخصية من ناحية أخرى. فضلاً عن ضرورة متابعته الدائمة للتعديلات القانونية والإجتهادات القضائية والتوصيات التي تصدر عن المراجع العليا في هذا المضمار والعمل بجدّ على التقيّد بها وتطبيقها مع الأخذ بعين الإعتبار خصوصية كل حالة .
أما بالنسبة للشق الثاني المتعلق بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم الروحية وبخاصة أحكام التعويض وقرارات النفقة والحراسة والمشاهدة واصطحاب الأولاد فالمشكلة تكمن بعدم وجود دوائر تنفيذ تابعة للمحاكم الروحية، بحيث تضطر الزوجة الى تكبّد المشقات والصعوبات عبر مراجعة دوائر التنفيذ المدنية ومخافر قوى الأمن الداخلي والمفارز القضائية للتمكن من الإستحصال على الحقوق المحكوم لها بها مع ما يستتبع ذلك من الوسائل التي يلجأ اليها بعض الأزواج أحيانا” بهدف التهرّب من دفع المبالغ المحكوم بها للزوجة كتأخيرتبلّغ الحكم الصادر بحقه وتهريب أموالهم منعا” لإلقاء الحجز التنفيذي عليها كما ولجوئهم الى الرشوة والوساطة واستعمال كل الوسائل والضغوط الممكنة …”

المحامية والمناضلة لور مغيزل، جاهدت لإلغاء بندين من قانون كانا يحدان من حرية المرأة، هل هناك محاولات لإلغاء أو تعديل القوانين التي لا تنصف المرأة؟
“قلت وأكرر أن قوانين الأحوال الشخصية والقوانين الكنسية هي منصفة بحق المرأة لكنّ المشكلة الأساسية تكمن في عدم احترام النصوص القانونية وعدم تطبيقها من جهة، وفي عدم الخضوع للأحكام القضائية الروحية وعرقلة تنفيذها من جهة أخرى.”

Bride and groom figurines standing on two separated slices of wedding cake

برأيك القانوني ما هي عوامل الوقاية للحد من هذا التزايد؟
“إن طرق الوقاية الواجب اعتمادها للحد من تزايد الدعاوى الروحية هي برأيي على نوعين :
الطرق الوقائية السابقة للزواج والتي تساهم في توعية وإرشاد الراغبين بالإرتباط. وقد قامت فعلا” معظم الأبرشيات بتأسيس مراكز التحضير للزواج حيث تقوم لجان مؤلفة من متخصصين علمانيين وكهنة ورهبان بتنظيم ندوات ومحاضرات حول المواضيع الواجب عرضها وبحثها قبل الزواج مع الراغبين بالإرتباط.
هذه المراكز تفسح المجال لتوعية الخطاب من جهة ، وللتأكد من أهليتهم للإرتباط قبل منحهم الإذن القانوني للزواج .

الطرق العلاجية اللاحقة للزواج والتي يمكن بواسطتها حل الخلافات الزوجية ومصالحة الزوجين. وهي تتمّ بعدة طرق : إما بمبادرة الزوجين أو أحدهما باللجوء الى أصحاب الإختصاص ( من رجال دين – معالجين نفسانيين – مرشدين إجتماعيين – أطباء…) . وإما بتدخل الأهل والأصدقاء لمصالحة الزوجين .
مع الإشارة الى أن بعض الرعايا تسعى حاليا” الى تأمين لجان أو مكاتب خاصة في الرعايا مهمتها حل المشاكل العائلية والزوجية .

في حالة الطلاق، من هو الضحية الزوج ، الزوجة أم الأولاد؟
برأيي الثلاثة هم ضحايا لأنهم يفقدون الثقة بالآخر والشعور بالأمان والإستقرار في حياتهم الخاصة، لكن الثمن الأغلى يدفع مع الأسف من قبل الأولاد وبخاصة القاصرين لأنهم يكونون بأمس الحاجة لعاطفة واهتمام كل من والديهما، إضافة الى أن خلافات أهلهم تنعكس بشكل مؤثر وعميق على نظرتهما للجنس الآخر وللزواج وما قد يستتبعه من معاناة ومأساة … مع الإشارة الى الحرمان الذي قد يعانون منه في حال تهرّب الوالد من تأمين حقوقهم المعيشية والتربوية أو في حال إهمال الوالدة لواجباتها نحوهم وكل ذلك بسبب غياب التعاون والتفاهم بهذا الخصوص بين الزوجين …”

بين اي طبقة من المجتمع يكون الطلاق أكثر انتشاراً، الطبقة المثقفة الميسورة أو أن هذا الأمر متساوٍ بين كل الطبقات؟
” لا تأثير للطبقية الإجتماعية على إمكانية حدوث الخلافات الزوجية إن على الصعيد الثقافي أو المادي، لأن المعيار الأساسي يكمن بمدى التزام وقناعة الزوجين بمسؤوليات وأهداف الزواج، ومدى استعدادهما لتحمّل التضحيات وتقديم التنازلات في سبيل المحافظة على ارتباطهما وإنجاحه.”

9

زلزال يطيح بالعائلة

ليكتمل بحثنا في هذه الظاهرة الاجتماعية كان لا بد من التطرق الى الناحية النفسية التي هي العنصر الأهم لقيام علاقة ناجحة تؤدي الى تنفيذ مشروع عائلة ناجحة بعناصره الأساسية، فكان الحديث مع الاخصائية في علم النفس الدكتورة ميشلين سمّور لالقاء الضوء على ما يسببه الطلاق على الصعيدين النفسي والاجتماعي وللبحث عن حلول أو علاجات تنقذ الوضع المشرذم.

أصبح الطلاق شائعاً ورائجاً في مجتمعنا، هل من أسبابٍ نفسية لهذه الظاهرة؟
تجيب على الفور:” كلمة “الرائج” بحد ذاتها سبب اجتماعي-نفسي psycho-social من الناحية الاجتماعية، لم يعد شيئ محرّم ولم يعد أحد يحتمل الآخر، أما من الناحية النفسية فلم يعد هناك القدرة على التأقلم والتحمل. فأصبح من السهل الانفصال وذلك بسبب النقص في النضج العاطفي لدى الشريكين، حيث أصبح تفكير بعض الشركاء منطلق من هذه الفكرة “حتى ولو لم نستمر سوياً ليس هناك من مشكلة،” اذاً هناك غياب للنضج الفكري والذهني. من ناحية أخرى كل واحد يأتي من بيئةٍ مختلفة وفترة التعارف غالباً ما تكون غير كافية وصالحة لهذين الشخصين فلا يتسنى عليهما بالتعرف على حقيقة بعضهما لذا، هناك قصص كثيرة مخفية من خلال التمثيل والادعاءات، فيتزوجان ويتورطان.”

ما هو تأثير الطلاق على العائلة: الأب، الأم والأولاد؟ وما هي نتائجه طبعاً على الصعيد النفسي؟
تحطيم للعائلات، بمعنى لم يعد مفهوم العائلة موجوداً، التأثير السلبي الأول فقدان لفكرة العائلة التي تجمع الشراكة والتضامن. بالنسبة لتأثيره على النساء، يعود ذلك الى طبيعة المرأة لكن إجمالاً بعد الطلاق يخلق هناك فترة “حداد” تعب نفسي، توتر إكتئاب، وهنا تعيش كل سيدة حسب قدرتها على التحمل وحسب علاقتها مع أهلها الى مدى قبول فكرة الطلاق لديها ذهنياً واجتماعياً، وماذا كان دورها تحديداً في الطلاق. هل هي التي طلبت الطلاق أم هي من النساء التي تعتبر نفسها من الضحايا لذا هذه النقطة مهمة جداً حسب موقعها تكون ردة فعلها. لكن اجمالاً عندما تكون هي طالبة الانفصال، تشعر بلذة الانتصار وأن شيئاً عظيماً حققته مع الاشارة أياً كان دورها، الا أنها في بداية الامر ستمر في فترة الاحباط والقلق من البداية الجديدة والتأقلم مع الوضع الجديد، بعد هذه الفترة تأتي مرحلة التعويض وذلك من خلال تحقيق الذات مهنياً أو البحث عن علاقةً جديدة. أما عند الرجل، بعض المعتقدات يعتبر أن الضرر يكون أقل عند الرجال ولكني أقول ان الضرر هو نفسه، إذ سيمر هو أيضاً بفترة الاكتئاب والقلق بغض النظر عن دوره هل كان هو الذي دفعها لسبب ما أو لآخر أو أنه الضحية وهي قررت الاستغناء عنه. مع الاشارة الى أنني لا أرى ضحية أنا أرى أنهما يكملان بعضهما حيث أجبر أحد الآخر على القيام بتصرف معين، لذلك هناك حد أدنى للمسؤولية عند الاثنين.
بعد فترة الاكتئاب والضياع التي سيمر بها الرجل والتي أؤكد أنه سيمر بها سيحاول التعويض ربما من خلال علاقات نسائية متعددة أو يصب اهتمامه على الانتاج المادي أو يركز على جعلها تندم كل لحظة على القرار الذي اتخذته بمعنى يشعرها دائماً بالذنب.
أما فيما يتعلق بالاولاد، يسأل الولد نفسه مع من سأذهب حتى لو كان الطلاق ايجابياً ومدروساً لأنه أحياناً نرى أن بقاء الشريكين سوياً سيكون أكثر كارثياً من الانفصال، على الرغم من ذلك الولد بحاجة لصورة أنثوية وصورة ذكورية مثالية. من الطبيعي أن الولد سيمر بفترة احباط وسيجد نفسه فجأةً أنه كان في كنف عائلة وفجأة خسر أسرته لم يعد هناك أب وأم، هذا الشخص الغائب سيترك فراغاً كبيراً في حياته، ولكن اذا عملنا على مساعدته يخرج من حالة الاحباط التي لا بد أنه يمر بها، بأقل ضرر ممكن.”

ما العمل لتجنب السلبيات الناتجة عن الطلاق؟
ان الارشاد الزوجي مع مختص نفسي لتحضير الشريكين على الانفصال بأسلم طريقة وبكل احترام ممكن، وأهم من ذلك تحضير الولد ليعرف جيداً أن لا ذنب له في هذا الطلاق، الاولاد بحاجة لمرافق نفسي ولا يجب إهمال هذا الموضوع يجب أن يتحضّر الولد وعليه أن يعرف أن حياته ستستمر وسيبقى هو ابن هذين الشخصين ولو انفصلا، يجب المحافظة على صورة الام الجميلة وصورة الأب المثالي وألا تخدش صورة والديه أمامه. لأن بعد الطلاق كما ذكرت سترافقه فكرة الضياع ويسأل نفسه نحن “لمن” نحن “ماذا” فكرة المرجعية ستراوده طوال هذه الفترة ومن ضروري جداً أن يعرف أنه ليس هو المسبب يجب أن يفرّغ شعوره بالذنب لأن هذا الاحساس سيخربط حياته وعلاقاته فيما بعد. وأنا أعتقد اذا كان التحضير لفكرة الطلاق سليماً ستمر الامور على “خير وسلامة”.”

A3516J Young couple having a row disagreement argument

هل من نتائج ايجابية للطلاق؟
اذا كان هناك تحضير سليم ومواكبة للعائلة على تخطي المشاكل ما قبل الطلاق وتأمين المساعدة النفسية للولد والراحة والاستقرار في مكانٍ وبقي على علاقة ايجابية مع الاثنين يشعر أن لديه مرجعية ولم تشوّه صورة الرجل والمرأة، نعتبر أننا وصلنا الى نتيجة ايجابية في هذه الفترة، لأن لو بقي هذان الشريكان تحت سقفٍ واحد كانت ستتشوّه هذه الصورة. لأن الطلاق أتى ليرفع الظلم عن أحد الطرفين ويكون حلاً في هذه الحال يكون الطلاق ايجابياً.”

كيف يعوّض النقص العاطفي؟
الرجال لا يعترفون بالنقص، لكن ضمناً لديهم نقص ويعوّض بتعدد العلاقات أو الادمان على العمل كتعويض عاطفي أو حتى ربما ادمانات أخرى، أي شيء بديل يساعد الرجل على تمرير الوقت وتخطي الشعور بالذنب( اذا كان يشعر ضمناً بالذنب) ويحاول نسيان هذه المرأة التي حتى ولو لم تعد المرأة المحبوبة لكن يكفي أنه عاش حياةً مأساوية معها لذا هو بحاجة لكي ينساها. أما بالنسبة للمرأة وبعد فترة الاحباط والشعور بالوحدة، ستعوّض بالاولاد حيث تتمسك بهم وهنا يصبح الصراع مريراً فنجد في المحاكم الروحية دعاوى الطلاق انتهت لكن دعاوى الحضانة تبقى قائمة، كما تعمل على البحث على علاقة عاطفية جديدة أو العمل على تحقيق طموحاتها. وفيما يتعلق بالاولاد هناك أولاد لا يستطيعون التعويض طوال سنوات عمرهم لأنهم لا يجدون الشخص الذي يسد الفراغ الذي يكون قد تركه الشخص الغائب. لا يوجد أم تستطيع أن تلعب دور الأب ولا من أب يستطيع لعب دور الأم هنا يبدأ البحث عن أحد قريب للتعويض عن صورة الغائب. وفي حالة التفريط “بالدلع” وهذا من أسوأ الحالات لأن الولد يبدأ باستغلال هذا الشعور فيصبح بالتالي شخصاً لا قدرة لديه على تحمّل المسؤولية. وهذا فشل في التربية.”

????????????????????????????????????????????????????????????

نصيحتك للثنائي قبل اللجوء الى الطلاق؟ وبعده؟
قبل الطلاق أقول لا يوجد مشكلة من دون حل، الرجاء الخروج من عقدة عدم الذهاب الى معالجٍ نفسي اذا كان لديكما الحد الأدنى من الرغبة في البقاء سوياً ولا تتخليا عن بعضكما بسهولة، فمهما كانت المشكلة يجب أن تتوجها الى الشخص المناسب قبل أن تتراكم الأمور. ليس عيباً أبداً اذا أنقذتما عائلتكما، احياناً يكون من السهل إنقاذ الزواج، كل شيء يجوز لانقاذ العائلة، لكن للأسف لا تأتي الينا الا الحالات التي تكون قد أصبحت في المحاكم الروحية. وفي حال وقع الطلاق يجب ألا تهمّش صورة الآخر أمام الأولاد .”

ما هي المشاكل التي استطاع العلاج النفسي أن يحلها؟
لا أحد يأتي الى المعالج النفسي ولا تحّل مشكلته اذا كان هو يريد الحل، واذا كان هناك مرض نفسي خطير يتوجه الى طبيب نفسي عقاقيري الذي بدوره وجد حلاً للمرض النفسي، لا شيء مستحيل.”

ما هي نظرتك المستقبلية لواقع هذه العائلات؟
هناك دراسات تعمل لتوعية الأهل، الكل معني لانقاذ العائلة، المجتمع رجال الدين، وسائل الاعلام الدولة يجب أن تساعد العائلة لاكمال مشوارها لأن هناك حالات يتم فيها الطلاق لأسبابٍ مادية. في البلاد الأوروبية تقدم البلديات استشارة نفسية مجاناً للعائلات لكي لا تتراكم المشاكل وتؤدي الى انفجار، لقد تنبهت هذه الدول الى ناقوس الخطر فبدأت تضع كل الخدمات تحت تصرف العائلات لكي لا تفشل. يجب طلب المساعدة قبل فوات الآوان.”

نلاحظ تخوف الكثيرين من الاقدام على الزواج أو حتى فكرة الزواج بدأت تخيفهم، ماذا تقولين لهم؟
” صحيح وهذا يشمل جزءًا كبيراً من شباب لبنان حالياً، هنا يجب العودة الى طفولتهم وما هي الفكرة التي كوّنت أساساً لديهم عن العائلة، هل كانوا يعيشون في بيت سعيد؟ ما هي الفكرة الأساسية عن بيته الأول. اذا في حالة الفوبيا من الزواج من الارتباط، نسأل أي صورة أخذها من بيت أهله وأيضاً نتوجه الى وسائل الاعلام التي لا تركز الا على الأمور السلبية التي لا نعرض على الشاشات الا الفضائح والشتائم، علماً أن هناك عائلات كثيرة سعيدة ودورنا أن نركز على الأمور الايجابية، المتردد نساعده على تخطي تردده. وفي الختام أقول من أحد أسباب انتشار الطلاق هو أنه أصبح مصدر رزق للبعض للأسف.

ولد الكون وولد وترعرع معه الصراع بين الخير والشر، لكن على الرغم من استفحال الضغينة والفساد وكل أنواع الشرور في مجتمعنا، لا بد أن الانتصار الكبير سيكون للخير في النهاية، لذا يا أيها الأباء والأمهات والأبناء افتحوا قلوبكم وأنيروا عقولكم قبل الاقدام على أي خطوة تقرر مصير حياتكم .
تحقيق: سميرة اوشانا
( مجلة المروج)

إنطلقت فعاليات “قرية بيروت الميلادية” الخيرية Beirut Christmas Village ضمن حفلٍ رسميّ وموكبٍ ميلادي ضخم بعنوان 100 Santa Claus Parade من شارع فخري بك في مجمّع أسواق بيروت التجاري.

موكب 100 Santa Claus الميلادي كان الأول من نوعه في لبنان وهو مبادرة نوعية قامت بها الشركة المنظمّة منفردةً للترفيه عن اللبنانيين في موسم الأعياد حيث تألف من 100 موسيقي وبهلواني إرتدوا جميعاً زي بابا نويل وساروا بين الناس إنطلاقاً من سوق الطويلة ووصولاً إلى شارع فخري بك لنشر البهجة والفرح.

أمّا “قرية بيروت الميلادية”Beirut Christmas Village فهي تضمّ أكثر من 50 مشاركاً يقدّمون حرفيات ميلادية وأفكاراً جديدة لهدايا الميلاد من أكسسوارات موضة ومجوهرات وحقائب وأكسسوارات للمنزل، وحلويات وسكاكر الميلاد وألعاب للأطفال. كما وتقدّم القرية برنامجاً ترفيهياً مع موسيقيين وبهلوانيين يجولون في المكان ويرفّهون عن الزوّار، الكبار منهم والصغار، بالإضافة إلى أركان خاصة بالنشاطات التربوية واليدوية للصغار.

من جهتها، صرّحت السيدة ساندرا غطّاس، مؤسّسة ومديرة شركة Gata Events & Promotions أنّ: “الهدف من هذه القرية هو دعم جمعية بسمة الخيرية عبر جمع التبرّعات لها من خلال صناديق موضوعة لدى كل مشارك فضلاً عن مشاركة جميع اللبنانيين بهجة موسم الأعياد لا سيّما في وسط بيروت الذي يعتبر مكاناً لتلاقي اللبنانيين من جميع الطوائف ومن كلّ المناطق. سوف يخلق هذا الحدث الفريد أجواءً ميلادية رائعة تجمع بين اللبنانيين وترسّخ تضامنهم وتكاتفهم فيما تعيد رهجة الميلاد إلى المدينة. ومن المتوقّع أن تجذب هذه القرية الميلادية حوالي ال80 ألف شخص من لبنانيين مقيمين ومغتربين وسوّاح لا سيّما وأن الدخول مجّاني ويفتح أبوابه للجميع كي يأتوا ويتشاركوا أجواء الميلاد الرائعة مع زينة الميلاد ونشاطات ترفيهية تنشر البهجة والفرح بين الجميع”.

FAD_3832

FOU_3128

FOU_3665

FAD_4273

كشف المصمم الفرنسي كريستيان لوبوتان Christian Louboutin مجموعة حقائب ربيع وصيف 2016، التي استوحى تصاميمه لهذه المجموعة الراقية من حبه الأول لراقصة التي استحوذت اهتمامه بحركاتها وجرأتها على المسرح.

روى لوبوتان عن هذه المجموعة أنها تشبه حبه الأول، فهي مزيج جذاب من رشاقة تلك المرأة ويتمثل ذلك في الانحناءات الناعمة لتصميم الحقائب، إلي جانب الشراسة المتمثلة في مزيج الخامات من جلد النمر والغزال، ظهرت الحقائب الضخمة بشكل مزج بين الطابع الكلاسيكي والعصري، كما برزت الحقيبة الطويلة إلى جانب ال pochette.

Christian Louboutin Eloise Large Calfskin Indian Rose

Christian Louboutin Grandotto Clutch Lambskin Spikes Gold

Christian Louboutin Loubiposh Mini Patent Spikes Black

Christian Louboutin Paloma Small Patent Glittart Pattern Noisette

Christian Louboutin Macaron Wallet Calfskin Spikes Capucine

Christian Louboutin Paloma Small Pyhton Roccia Electric

Christian Louboutin Panettone Coin Purse Calfskin Spikes Black

Christian Louboutin Macaron Wallet Calfskin Spikes Biscuitكذلك النتؤات التي ترمز إلى الأضواء التي كانت ترافق العرض على المسرح، تنوعت درجات المجموعة بين الأسود والأحمر والبيج والكاميل والبرتقالي.

Rodney2

“لدينارودني”، هكذا أجابت المنتجة سابين صيداوي عندما سألها المخرج روبير غيديكيان عن حاجته لممثلين لبنانيين. أجابها من هو وكيف سنتعرف عليه؟ عندها عرضت عليه الافلام التي سبق وعملاها سوياً، ومن بينها فيلم ” كارلوس” الذي تبيّن أنه سبق وشاهده، فقال لها روعة، بعد ذلك التقيا تحدثا قليلاً في السياسة ثم أعطاه السيناريو قائلاً: ” إقرأه اذا أردت ان تكون معنا.”
رودني: أتريدني أن أكون معكم؟
غيديكيان: نعم
رودني: اذاً، لا حاجة لقراءته فأنا معك
غيديكيان: بكل الاحوال إقرأه
رودني: اوكي
وفي اليوم التالي يتصل رودني بالمخرج ليؤكد موافقته
وهكذا تعارف الرجلان.
الحوار مع الممثل رودني حداد الذي لا يشبه الا نفسه أخذ طابع المناقشة والتحليلات أكثر منه لقاءً صحافياً.
في ” الكافيه نجار” المكان الذي غالباً ما يجتمع فيها الكتاب والصحافيون والفنانون التقينا وكان هذا الحوار:
أخبرنا عن أهمية دورك الذي تلعبه حالياً كمقاوم في الفيلم السينمائي الفرنسي Une histoire de fou.
أهمية دور “فريج” الشخصية التي أديتها في هذا العمل الذي سيخلد، أنه يصب لديه من بداية الفيلم حتى مشهد مقتل “آرام” امام أعين امه. كممثل من الطبيعي أن أدافع عن دوري. أهم شيء لديك كممثلة هو بعد أن تقرأين الدور تدركين أين تكمن نقاط القوة وتعرفين كيف تصبينها نحوك، هذه شطارة منك لك الحق بها. ربما اختارني المخرج لاظهار هذه الناحية التي جسدتها له، بدا وكأنه نوع من التواطؤ الايجابي بيني وبينه. الفيلم يخبر ببساطة عن شخص قرر أن يكون مقاوماً للفكر التركي. أراد الكاتب ومخرج الفيلم الذي تناول الحقبة ما بين 1921 حتى 1985، ان يظهر ردة فعل الأرمن للرأي العام الذين يدافعون عن أنفسهم لكنهم غير معتدين، كما أظهر الناحية الانسانية وهي التصالح مع الذات.

1
في الحقيقة لقد ارتحت بعد أن شاهدت الفيلم الذي خدمني وخدم فكرتي، المخرج الذي يعرف قيمة الفنان ويكتشف امكانياته، يدعه يبتكر فيولد هذا التفاعل بينهما. بدوري، أحببت العمل مع المخرج روبير غيد يكيان لانه مريح على الرغم من دقته في العمل. عندما قلت له هل تعلم لماذا اسماني والدي فريج التي تعني الانتقام وهذا وقت الانتقام. “ c’est le temps de vengeance” فهم علي وعرف ماذا أريد.
يتابع رودني بسعادة: ألذ من هذا استعمال صورة لمقاتل أرمني واعتباره والد “فريج” كان هذا تقطيعاً للنص.
اذاً، لقد أعجبك الفيلم؟
في الواقع، لم أعط رأيي الواضح به لأنه أعجبني واعتبرت نفسي معنياً زيادة عن اللزوم، لذا، شعرت أن رأيي لن يكون objectif ، برأيي سينال التقدير وهذا الفيلم سيبقى ليس هنا فحسب بل في كل بلد يعرض فيه، وأنا فخور أنني عملت فيه ومع هذا المخرج بالذات لأنه انسان متطور.
هل حذفت الرقابة بعض المشاهد منه؟
أبداً، وأنا أحييهم لأنهم لم يقتطعوا منه شيئاً، برافو.
هل سيكون هناك من أعمال أخرى مشتركة بينكما؟
اذا كان الدور يناسبني أكيد لانه معروف عنه أنه يعمل مع الممثلين أنفسهم.
رودني القريب من العالمية، لماذا أعمالك مقلة تلفزيونياً، هل أن النص لا يعجبك، أو أن أجرك مرتفع اكثر من غيرك؟
مقاطعاً: لست معنياً بهذا الامر، مؤخراً أصبحت أعرف كيف أتكلم مع المنتح أقول له بكل صراحة “أعلى واحد بياخد عندك باخد قدو.” يتابع: ما لم يتنبه له التلفزيونات أنه على الرغم من امتلاكهم للجمهور الدائم الذي لا يغيّر المحطة التي تلائم فكره او انتماءه السياسي، أنها تستطيع أن تقدم للمشاهد ما يريد لذا، عليهم أن يصنعوا شيئاً جيداً.
اذاً، أين المشكلة لماذا لا يفعلون ذلك؟
ربما المشكلة تكمن في قلة المعرفة. الذين يعرفون قلائل والذين يقدمون عملاً جيداً ايضاً قلائل، والتلفزيون يريد أن يشغل الهواء. أي محطة اذا قدمت لها عملاً تأخذه لكن المشكلة أننا غير مهتمين كفاية لدينا أمور أخرى نقوم بها. ما يقوم به الانترنت جيد أصبح بامكاننا متابعة مسلسل عبره.
متى ترفض العمل؟
لا يوجد سبب معين. هناك عامل الوقت، اذا عرض علي مسلسل وكان مناسباً اقوم به.
يتابع قائلاً: المخرج الذي يقول أن الممثلين في العالم العربي أفضل، أسأله: ماذا تعلم، ليمثل لنا مشهداً واحداً لتشيخوف عندها أصدقهم. الحقيقة تقول أن الممثلين اللبنانيين أقوى من الممثلين العرب. اسمعي هذه البدعة “ادارة الممثل” أنا أتحدى أي مخرج لبناني يعتبر نفسه أنه الاهم، أن يخبرنا لمدة دقيقتين: ماذا تعني ادارة الممثلين”. عندما يحصل أمر ما أثناء التمثيل يقولون c’est théatral ، يا حبيب قلبي المسرح هو مختبر كل ما نراه على شاشة السينما، نقل مختبر المسرح الى السينما. من يتحدث عن ادارة الممثل يجب أن يكون مسرحياً ومربياً وكاتباً وممثلاً ومخرجاً عندها يحق له ان يتحدث عنها.
أنا لا أساوم بالأراء هذا الأمر خطأ وأنا ملزم تجاه المشاهد الذي يتابعني ويحترم عملي، لذا انا أحترم نفسي عندما اقدم له عملاُ انا ملزم باحترامه. الاخراج ليس وظيفة، نحن في عصر يجب على صانع الفيلم أن يكون كاتباً ومخرجاً وممثلاً ليس من الضروري أن يكون علاّمة بها لكن على الأقل يجب إتقان هذه الامور الثلاثة لتنفيذ عملٍ محترف. كل من قدم عملاً أصبح يقول ” الآن بدأت …” هل قرأت مسرحية ” نعيمة” ليعقوب الشدراوي واذا قرأتها هل فهمت ما كتب فيها؟ اذا قال الآن بدأت الدراما، اقول له ” لقد تأخرت”. هذا الامر لا يجوز حان وقت الجودة.

253477_104423159652446_7669470_n
بعض شركات الانتاح يستعين بالممثل السوري او المصري للترويج لعمله . ما هو رأيك؟
هذا غير صحيح، لا أحد يراقب “الرايتنغ” في العالم العربي، ليس صحيحاً أن هناك مشكلة في السينما اللبنانية، السينمائيون اللبنانيون لديهم مشكلة. يجب ايجاد الحلول لا أحد لديه حجة. ثمن ال hard disk 100 دولار، ركزوا على المضمون. منذ فترة في حديثٍ مع منتج فرنسي قال لي أنه متحمس لعملٍ سينمائي هنا في المنطقة. نحن لسنا معزولين عن العالم.
هل أعجبك فيلم ” كبير كتير”؟
نعم، الممثلون ممتازون الان سعادة وسام فارس وطارق يعقوب.
أنت مخرج وكاتب وممثل، اين تجد نفسك أكثر؟
في الثلاثة معاً، انا مرغم بمعرفتها واتقانها.
ما هو رأيك باستعانة شركات الانتاج ( سينما وتلفزيون) بالفنان الذي يغني؟
كممثل لا يستطيعون أن يؤثروا علي، لكل شخص مكانه. والممثل الذي يعتبر أن هذا الامر يسيء اليه هذا يعني أنه غير ممثل. شخصياً ” مش آخدين من طريقي شي.”
من هي الممثلة المفضلة لديك؟
كايت بلانشيت.
والممثل المفضل؟
غبريال يمين، الان سعادة ونقولا دانيال رائع.

6

10365888_10153129307236721_2639671225109691544_n

12366412_452182888305701_7076681763756697187_n

سميرة اوشانا
( العربي الجديد)