Twitter
Facebook

Samira Ochana

PicsArt_01-19-01.48.42
“ان سر نجاح المسرح يكمن في كيفية توزيع الدور بدءًا من الشخصية الى كتابة النص ثم التمثيل والإخراج وحتى ايقاع العمل، كي يتفاعل الجمهور مع الشخصية التي قد يحبّها جداً أو يكرهها.”
هذا ما قاله المخرج والكاتب والممثل جيرار أفيديسيان الذي حلّ ضيفاً مع الممثلة ندى ابو فرحات في الحلقة الثالثة من برنامج ” دراما” الذي تقدمه الزميلة رولا ابو زيد.
بدا الحوار عميقاً إذ أخذ طابع النقاش حول المسرح وفنونه لا سيما لا تزال مسرحية “أسرار الست بديعة” التي هي من كتابته واخراجه، تعرض في “ميترو المدينة” المكان الانسب لعرضها حسب قوله، فتخلل الحديث معلومات شيّقة بين عودة ”الست لميا ” و”اسرار الست بديعة” وبين بيروت الأمس واليوم. وقال أفيديسيان: “أنّ الست بديعة هي مزيج من نساء تعرّف عليهنّ معتبراً أن هذا الدور الجريء يلزمه ممثلة تتمتع بجاذبية مهمة وتقنية كبيرة لأنه متعب ويسير على ايقاعٍ سريع جداً يتنقل بين الشابة اللعوب والسيدة العجوز في ثوان معدودة، وهذا ما أتقنته ندى ابو فرحات.
أمـّا عن ارتباط “الست بديعة” بالراقصة “بديعة مصابني” فقال المخرج المخضرم انه مجرّد تشابه اسماء وليس لمصابني اي علاقة بالقصة والدور.”
وعن ارتباط شخصيته الأخيرة بالعاصمة بيروت فقال:”انّ بيروت هي مدينة الحرية الشخصية والفكرية، حرية الكتابة، مدينة الإغراء والجمال، وكذلك، بديعة التي لا تخاف الموت ولكن، تخاف من مخاض الإضمحلال ما يحوّل لبنان بأسره الى “وهم جماعي” يبحث فيه الناس عن صورة معيّنة هي اقرب الى الوهم وليس الى الحقيقة، فاصبحت بيروت مدينة أشباح تخلو من الحياة، يتألــّـم شعبها ويرفض الرضوخ والإفصاح عن ألمه، ربما لأنّه قد اعتاد على هذا الألم، وهو ليس بالأمر الصحي.”
أما الممثلة ندى ابو فرحات الرقيقة والمرهفة باحاسيسها، بدورها تعرت من جمالها وتخلّت عن زينتها، فامتلكت المسرح بطوله وأسرت الجمهور بأدائها المنفرد بانتقالها السريع بين شخصية بديعة المغناجة معبودة الرجال وبديعة العجوز الهرمة التي تتخبط بين عز الماضي والذكريات والمشاعر الملتهبة.
قالت أبو فرحات انها كانت حاضرة نفسياً وجسدياً لهذا العمل المتعب، لأنها ابنة المسرح.
وعن المستقبل فهي لا تخاف الإبتعاد عن الأضواء بل تهاب المرض، وقد وضعت نصب عينيها جدتها وخالها المريض عندما قامت بتجسيد دور “الست بديعة”، وكل مسن لا يجد من يمد له يد العون .
ورداً على سؤال حول بعض الكلام المبتذل الذي تخلل نص المسرحية، دافعت معتبرة أن بين الإبتذال والتعبير الصريح والعفوي بخفة دم، لعبة ذكية يجب المحافظة عليها، ومن لم يتلقف ذلك في مشاهدته الأولى للمسرحية عليه أن يعيد الكرّة، وتعترف بأن لولا المزاح خلال العروض، لما كانت استطاعت إكمال مشاهدها الصعبة والمركبة.
أما بالنسبة للتعاون الذي جمعها مع افيديسيان فقالت :” كثيرون هم الذين طلبوا منها التواجد معهم على خشبة المسرح او في اعمال تلفزيونية وسينمائيّة ولكنها، قبل اعطاء موافقتها تطلع على قيمة الشخص الأدبيّة وعلى نصه، لذلك وافقت من دون تردّد على “اسرار الست بديعة”، بسبب عمق النص ومضمونه الغني.لا سيما أنها تستمتع بذكريات وخبرة أفيديسيان.”
وعلى صعيد آخر، فقد اتفق افيديسيان وابو فرحات على أن تكون المسرحية من دون نهاية، تنتهي من حيث تبدأ لأن “بديعة” هي في حالة من المناجاة الدائمة تريد الهروب من الحياة ولكن ذكرياتها الصاخبة هي دواء لها والنشاط الذي يعيد اليها الحياة التي تتمسك بها، وهنا الدوامة.
“دراما” برنامج اذاعي من اعداد وتقديم رلى ابو زيد، يبث كل اثنين عند الرابعة بعد الظهر على اذاعة لبنان 98.5 FM

IMG_20141120_144006

هم ليسوا هؤلاء الذين ينافسون الغواني في العلب السوداء … هم ليسوا هؤلاء الذين ينتفضون على تقاليد المجتمع وقوانينه فيصنفون بالشواذ… هم ليسوا هؤلاء الذين ينتمون الى جمعية تحلم بحقوق المثليي الجنسية…هم مختلفون عنهم كلياً…
الطب يعرفّ عنهم، بأنهم مرضى transexe أو التحول الجنسي transgender، وهو مرض من أمراض اضطرابات الهوية التي تصيب الرجال والسيدات على السواء، وواجب معالجته كأي مرض يقتضي اجراء عمليةٍ لاستئصال الورم الخبيث من العقل، النفس والجسد. حتى يشعر المريض أنه في حالته الصحيحة بعد اجراء عمليةٍ ليست بالسهلة إن اجتماعياً كانت أوقانونياً، إلا أن المريض يشفى من مرضه، بعد أن يكون قد عاش في جسدٍ يعتبره غريباً عنه، وكان يرتدي ثوباً ليس ثوبه. فيعيش عندها سلامه المنشود، ويكون بذلك قد حلّت كل المشاكل التي كان يعاني منها.
في هذا الصدد ماذا يقول الطب؟ ما هي نظرة القانون لهذه الحالة؟ هل يتقبلهم المجتمع أم هم مضطرون لاخفاء حقيقتهم؟ ومريض أتى من كندا لاجراء هذه العملية حيث رأى أنه شفي من مرضه بعد 25 سنة من عذاب ومعاناة، وعدنا بأن يتحدث عن تجربته بكل جرأة لكنه عاد عن قراره، مبرهناً بذلك أن الصحافة هي حقاً السلطة الرابعة خاف من مواجهتها، فأخفى وجهه عنها وعن المجتمع الذي تحداه بقيامه بهذه العملية. أما الحالم الآخر بعملية التصحيح التي ينوي اجراءها قريباً بدوره، لم يكن أكثر جرأةً من الأول الذي تصالح مع جسده الجديد، new body، فقد وعدنا بلقاء في مقهى في الأشرفية، لكنه لم يأت، ولأنني ألتزم بكلمتي في المجالس بالأمانات واحتراماً لمهنتي سأتحفظ عن ذكر اسمائهما كما وعدتهما، عل الرغم من الجرأة الكاذبة التي يدعونها. لن أذكر اسميهما في الاعلام، لأنهما يخافونه، هم يدّعون أنهم ليسوا مرضى، انما تبيّن العكس، هم يعرفون جيداً أنهم على خطأ وهم على خلاف مع الطبيعة، لذا يخافون الاعلام، قبل أن يطلبوا من المجتمع أن يتفهم مشكلتهم عليهم أن يتقبلوا هم أنفسهم ويتحدثوا علناً وليس همساً.

Ricoh Company Ltd.

 

الدكتور أنطوان عيد الجراح في عمليات التجميل والترميم يقول عن هذا الموضوع:” غالباً ما يحصل لغط في البرامج التلفزيونية عندما يتناولون هذا الموضوع فيخلطون الامور ببعضها، من لديه مشاكل هرمونية أو فيزيولوجية تؤدي الى تشوه في الشكل الخارجي، لكن في موضوعنا اليوم أي ال transexuel، ليس لدينا مشكلة فيزيولوجية ابداً، لا بل الشكل الخارجي للمريض ملائم لهويته القانونية، لكن عنده مشاكل جينية – كيميائية، عملياً هو مرض. ومجموعة أسباب أدت الى هذا المرض، لذا كما ذكرنا فيزيولوجياً لا نرى فيه اي مشكلة في الأعضاء التناسلية لكن عملياً يوجد مشكلة في جسمه، والطب الحديث لم يستطع حتى الآن الوصول الى الوصف الدقيق للمرض. كما أمراض عديدة ، 90% من الذين يعانون من ضغط الدم وأوجاع الرأس، يجهلون سبب مرضهم، كذلك في موضوعنا اليوم، السبب لا يزال مجهولاً، ومن لديه هذه العوارض لا يستطيع أن يعيش في حياته كحياة الجنس الذي ولد به، إذ يشعر أن هذا الجسد ليس جسده، خلقه الله بجسم ليس له، يعاني من عوارض عديدة لا يستطيع أن يعيش ولا يستطيع أن يكون مرتاحاً في حياته وعندما نفتش عن السبب لا نجده ظاهرياً.”

يعني هل نستطيع أن نعتبر أن هذا المرض هو نفسي- جنسي؟
” لأ، عندما نقول نفسي، لا تسمى الحالة transexuel ومن شروط العملية ألا يكون المريض نفسياً.”
قبل اجراء العملية عندما يشعر أن هذا الجسم ليس جسمه الصحيح…؟
مقاطعاً:” نعم لكن هذا ليس مرضاً نفسياً.”
ألا يشعره هذا الأمر بالكآبة؟
´صح، لا يكون مرتاحاً نفسياً لأنه يلبس شكلاً ليس له، والمجتمع لا يتقبله، لهذا هو قد يعاني من مشاكل نفسية اذا أثبت الطب أنه يعاني من مرضٍ نفسي لا نصنفه من فئة ال transexuel ،عملياً هم قلائل ويشكل وجودهم نسبة 1 على 50,000 في المجتمع فقط.”

في أي مرحلةٍ من العمر يشعر المريض أن هناك شيئاً خطأ في جسمه، ليفكر باجراء هذه العملية؟
“تبدأ العوارض باكراً حتى أحياناً قبل عمر الخمس سنوات، يجهل الأمور الجنسية والحياتية، لكنه لا يتقبل نفسه، مثلاً أن ترتدي الفتاة كما يرتدي الصبية ويلعب معهم، أو أن يرتدي الصبي فستاناً ويفرح بلعبة للفتيات، مع الاشارة الى أن هذا الأمر ليس لديه اي علاقة بنمط التربية، ممكن اذا تربى الولد بطريقةٍ خاطئة قد يصبح شاذاً جنسياً، لكن لا يكون transexuel ، اذاً المشكلة أكبر من التربية، الأسباب موجودة بحد ذاتها في جسمه هو.”

نفهم أنه ليس من الضروري أن يكون الصبي الذي يفرح بألعاب الفتيات مريض transexuel ؟
“لأ، أبداً، لكن من الخطأ أن يعيش الاولاد حياة الجنس الآخر، هذا ممكن أن يؤدي الى انحراف جنسي، الا أنه لا يصل به الأمر الى transexuel ، لهذا أنا لا أشجع أن يربي الأهل أولادهم الذكر كالفتيات أو الفتيات كالصبية.”

متى يؤخذ القرار باجراء العملية؟
“حلمهم أن يجروا العملية، أن يغيّروا جنسهم كي يعيشوا بتوازن ايجابي مع جسمهم ومع المجتمع لأنهم يعتبرون أنفسهم بالشكل الذي ولدوا به خطأ لذا لا يكونوا سعداء، وهم على حق في هذا الاحساس، وأي أقلية في المجتمع لا تكون مرتاحة، المجتمع بأكمله لا يرتاح، لذا أنا أعتبر اذا كان هناك من عدم اكتراث لأمر هذه الأقلية غير السعيدة في المجتمع ، هذا الأمر غير مقبول، بل يجب العكس تماماً، علينا أن نستمع الى رأيهم.”

هل هذا القرار يعود الى الطبيب؟
“اذا قرر الطبيب الاختصاصي بعد الكشف على المرض، وأجرى تشخيصاً صحيحاً وتبيّن له أنه transexuel أي (تشوه بالهوية الجنسية) عندها يكون الحل باجراء العملية، أحياناً تزداد فيها نسبة العوارض واحياناً أخرى تخف. كما أنها تختلف لدى شخص عن الآخر، ومن يرى أن مجتمعه يرفضه ولا يتقبل حالته يسافر ويجري العملية ويعيش في الخارج من دون أي مشاكل.”

حدثنا قليلاً عن العملية كيف يتم اجراؤها، ذكرت أنه يشعر عن عمرٍ مبكر لننطلق من هنا؟
“نعم التفاصيل الصغيرة تبدأ من هنا، تبدأ العوارض تظهر أحياناً على وتيرة مرتفعة لتعود وتنخفض أحياناً أخرى، لكن عند البلوغ لا يعود الأمر محتملاً وذلك بدءًا من العمر 13 فيصبح من الصعب تحمل أوزار حالته، فينزوي في المنزل واذا كان هناك ضغط من الأهل، تضاف الى حالته مشكلة نفسية، لأن الأهل لا يهتمون بوضعه بشكل سليم، لذا، يشعر أن الحياة عنده غير صحيحة، مسكر كل شي بوجهه. بالنسبة لاجراء العملية نحن نصحح هوية المريض الجنسية، ولا نحوّل، هذا خطأ لفظي يؤدي الى سوء تفاهم في المجتمع فيأخذ موقفاً معادياً ضد العملية، في كلمة “التحويل” يفهم وكأن الطب يتحدّى الخالق، بينما التعبير الصحيح هو “تصحيح الجنس” على الرغم من أن الشكل يكون ملائماً للهوية لكن طبياً هذه الهوية ليست لهذا الجسد.، لذا نحن نعطيها الجنس الصحيح للهوية التي يستطيع المريض أن يعيش بها. أما بالنسبة عن كيفية اجراء العملية، من جسد امرأة الى رجل، يتم ذلك باستئصال الثدي، وترميم ثدي ذكوري، ثم استئصال الرحم والمبيض واعادة ترميم العضو التناسلي بالاضافة الى زرع خصيتين اصطناعيتين ( للشكل فقط).”

ولدى ممارسته العلاقة الجنسية، هل يشعر بالاحساس الذي يشعر به أي رجل ليس لديه هذه المشكلة؟
” 90% من الاحساس آتٍ من الدماغ، العضو ليس من البلاستيك، انما من الجسم يتم ترميمه، له عدة تقنيات حسب الحالة، شكله طبيعي لا بل أحياناً أفضل من الطبيعي. أما عملية تصحيح رجل الى امرأة، فوضعه أسهل، وعدد العمليات أقل، وفيزيولوجياً تكون النتيجة أجمل، نبدأ بتكبير الصدر، يليها استصال الخصيتين وترميم البظر مع الاعصاب، تحضيراً لوضع المهبل، طبعاً تكاوين الوجه تتغيّر بدورها.”

لكن لن يكون هناك حمل اذا ما تزوجت؟
” أكيد لا حمل، غالباً ما يتبنون ولداً.”

هل يتقبلهم المجتمع بعد اجراء العملية؟
“هؤلاء الناس يحبون أن يعيشوا في سكينة، على رواء، لا يحبون الاختلاط كثيراً، علماً أن المجتمع أحياناً يستغلهم، فمنهم من يلجأ الى ممارسة الدعارة بعد العملية.”

هل تصيب هذه الحالة المتزوجين، يشعرون فجأةً أنهم يريدون اجراء العملية؟
” يشعرون قبل الزواج، لكن بما أن في المجتمعات الشرقية يتزوجون باكراً، يعتبرون أنهم بهذه الطريقة يهربون من المشكلة، وهذا ما حصل مع امرأة كانت لديها هذه الحالة، تزوجت وأنجبت لكن بعد أن تفاقمت المشكلة وصلت الى مرحلة اجراء العملية، لتصبح فيما بعد رجلاً، لكنني أعود وأذكر أن النسبة ليست مرتفعة، حالة واحدة من بين 50,000 حالة.”

في لبنان كم حالة مريض مماثلة رأيت في لبنان؟
” تقريبا اكثر من 50 حالة ، منهم سبق ان أجريت لهم العملية، ومنهم لا يزالون صغاراً، ومن جنسيات مختلفة.”

هل أجريت لهم العملية؟
” الأغلبية نعم.”
بعد اجراء العملية، هل هذا المريض بحاجة الى متابعة طبية؟
” متابعة طبية كلا، انما متابعة اجتماعية، لانهم يريدون أن يعتمدوا على أنفسهم من الناحية الاقتصادية، على المجتمع أن يتقبلهم كي لا يدفع بهم الى ممارسة الدعارة لكسب معيشتهم. اذاً، هنا تكمن المشكلة من يكون رجلا ويصبح امرأة بعد العملية اذا لم يجد عملاً، ماذا يفعل!؟ قد يستغلونهم لأمور أخرى نتيجة الضغط النفسي، لذا، من هنا أقول على الأهل أن يتقبلوا ويتفهموا مشكلة ولدهم ويعطونه الرعاية المتوجبة عليهم، وبالتالي يتقبلهم المجتمع، أما بالنسبة للمرأة التي تكون قد أصبحت رجلاً، منهم من يعملون في الموسيقى، ومنهم من يفتح محلاً للخضار أو أي عملٍ آخر.”

ما هو رأي الدين في هذه العملية، ألا يعتبر أن هذا الأمر هو من “المحرمات”؟
” كلا، اذا كان الموضوع مرضياً، كثيرون يهتمون بأخذ رأي رجل الدين في هذا الموضوع، وغالباً ما يكون جوابه ، “اذا كان الموضوع طبياً ليس هناك من مشكلة”، نحن دائماً في بحثٍ عن المعرفة، ومتى وصلنا الى المعرفة نكون قد تعرفنا الى الله، الله ليس ضد تجميل الوجه اذا كان مشوهاً، كذلك الله ليس ضد التحسين والتصحيح.”

المشكلة في لبنان قانونية

هل بعض مواقف علماء الدين يقف حاجزاً أمام التطور الطبي، وبالتالي حل لمشاكل أمراض مماثلة؟
“كل واحد يريد أن يحافظ انطلاقاً من موقعه، على أمورٍ اساسية وهذا ليس خطأ، والدين لا يعادي الطب انما يسير بخطٍ متوازٍ له، في ايران مسموح اجراء هذه العملية، الشيعة ليسوا متشددين، بينما المسيحيون والسنة هم أكثر تشدداً في هذه الأمور، لذا الموضوع نسبية، ولكن عندما تصلين الى العلم تجدين الموافقة لدى الجميع.” ثم يضيف:” المشكلة في لبنان ليست مع الموقف الديني، انما تكمن في القانون، لا يوجد حتى اليوم قانون يعطي جنسية لهؤلاء الناس بسهولة، هنا تكمن الصعوبة نضطر لأن نعطي تقريراً يفيد أنهم يعانون من مشكلة شكر بكر ويجب تصويب الحالة، بينما حلمي هو غير هذا، أنا أتمنى أن يعترفوا بهذه المشكلة المرضية، فيتم تشكيل لجنة لديها خبرة في المرض، لتنظم تقريراً يفيد أنه يعاني من مرض اسمه ( التشوه في الهوية الجنسية) ويعطونهم بالتالي الجنسية حسب وضعهم الحقيقي، لكي يتسنى للقاضي البت بالقضية بطريقةٍ منصفة، ليس هناك قانون في لبنان يلحظ مشكلتهم، انما تقام محكمة واجراء جلسات تحقيق، ليس هناك قانون عام للجميع، انما تعتبر كل حالة لها وضع خاص فيدرسونها كلاً على حدة، وعندما يعود القاضي الى القانون لا يجد شيئاً عن هذه الحالة، الأطباء وحدهم يفهمونها لذا يطلب من الطبيب اعطاء تقرير يفيد أن المريض يعاني من مرض اسمه تشويه في الهوية الجنسية… مثلاً في الصين عندما يبرز المريض أوراقه تفيد بانه مصاب بهذا المرض يأخذ الجنسية حتى قبل القيام بالعملية التصحيحية لوضعه. كذلك الأمر في بعض الدول الاخرى.”

في نهاية اللقاء ما هي كلمتك الأخيرة في هذا الموضوع؟
“لا نستطيع أن نعيش في مجتمع فيه غبن، من مفهوم الديمقراطية الانسانية أن يتفهم كل شخص وكل فرد حتى لو كانوا أقلية، لا يجب أن نتخلى عنهم، هؤلاء لديهم أوجاعهم وعلينا أن نتفهم الآمهم، اذا كان الأهل يشاهدون ولدهم يعاني طوال عشرين سنة ولا يتقبلون هذا الأمر، الانسان متشبث برأيه، من منطلق اذا كان لدي صبي كيف أجعل منه فتاة (شو هالخسارة) الأهل يفكرون بهذه الطريقة، لديه مرض ويرفضون العلاج للحفاظ على ماء الوجه، هنا تكمن المشكلة لانها تقتل الولد والأهل. تصوري في الماضي كانوا يعتبرونهم معتوهين يعانون من مرضٍ نفسي، حالياً نوعاً ما تغيّرت نظرة المجتمع إذ بدأ يتقبل الفكرة وأصبح أكثر واقعياً.”

المحامية
لحساسية هذا الموضوع وأهميته، كان لا بد من مراجعة الرأي القانوني لتوضيح بعض النقاط التي غالباً ما يسألون عنها، فكانت العودة الى المحامية زينة روكس تنوري المجازة في القانون الكنسي والمحاضرة في مركز التحضير للزواج في مطرانية زحلة المارونية ضرورية :

عملية transexe أو التحول الجنسي transgender، هو مرض من أمراض اضطرابات الهوية التي تصيب الرجال والسيدات على السواء. هل القانون يلحظ هذه الحالة المرضية في المجتمع؟ أو تطرق اليها؟
“مع الأسف الشديد لم يصدر حتى تاريخه اي قانون يتعلق بهذا الموضوع، وإن غياب النص القانوني من شأنه عرقلة معالجة هذه المسألة لدى المؤسسات والمراجع المختصة وبخاصة دوائر الاحوال الشخصية، إضافة الى الإشكالات الحاصلة لدى شركات التأمين الصحي التي ترفض تغطية تكاليف هذه الحالات المرضية والعمليات الجراحية الناشئة عنها.”

بعد اجراء العملية وتحويل الجنس من ذكر الى أنثى أو العكس، يتوجب على المريض تصحيح التعريف الجنسي على الهوية. ما هي العراقيل التي تواجهه؟
“كما ذكرت آنفاً إن غياب النص القانوني يضع المريض أمام إشكال قانوني لجهة تسوية وضعه لدى دوائر النفوس المختصة، بحيث يجد نفسه ملزماً لمراجعة قاضي الأحوال الشخصية بغية الإستحصال على قرار قضائي يقضي بإجراء تصحيح الجنس على بطاقة الهوية. ولمعالجة هذه المشكلة يضطر القاضي المختص الى التدقيق في كل حالة بمفردها لكي يتحقق من ضرورة وصحة التقارير الطبية المبرزة قبل إصدار اي قرار وإحالته الى دوائر النفوس لإجراء المقتضى القانوني الواجب وتسليم صاحب العلاقة بطاقة هوية جديدة ومصححة.”

هل يتوجب اجراء محاكمة، لاعطائه الهوية الصحيحة؟
“تفادياً لحصول اي خطأ قانوني أو تعسفاً في هذا المجال، يتم تحويل الطلبات الواردة بهذا الخصوص الى قاضي الأحوال الشخصية أو الى لجنة قانونية خاصة لدراسة كل طلب على حدة والتحقق من قانونيته ومن صحة الوثائق والمستندات المرفقة به، قبل منح الهوية الصحيحة.”

في الدول الاوروبية، يتم تصحيح الهوية قبل اجراء العملية، بينما في لبنان لا يتم ذلك الا بعد اجراء العملية مع تقرير مرفق من الطبيب يؤكد اجراء العملية وتصحيح هوية الشخص. ما هو تعليقك؟
“لا يجوز من الناحية القانونية منح الهوية الجديدة قبل إجراء العملية برأيي، وذلك لعدة أسباب ومبررات: كحالة تعذر العملية الجراحية لاحقاً وبالتالي بقاء الشخص على جنسه السابق، أو إمكانية فشل العملية الجراحية وتعذر تحويل الجنس، تعرّض المريض لأسباب قاهرة أو مفاجئة تمنعه من الخضوع لعملية جراحية … ففي هذه الحالات نصبح أمام وضع قانوني خاطىء كان المريض بالغنى عنه فيما لو خضع للعملية الجراحية وتأكد من نجاحها قبل حصوله على هوية جديدة جرى فيها تصحيح الجنس الذي تعذّر تصحيحه بالفعل والواقع.”

هل برأيك القانوني والاجتماعي، ترين أن سهولة اجراء الأمر يؤدي بالمجتمع الى مزيد من التدهور الاخلاقي؟
“من الناحية الإجتماعية: إن إباحة اجراء العمليات الجراحية لتحويل الجنس بشكل مطلق ودون توفر السبب الجدي يؤدي حتماً الى اختلال واعتلال في العلاقات الإجتماعية، باعتبار أن التغيير المفاجىء للجنس يعرّض صاحبه الى رفض شخصيته الجديدة من قبل الآخرين الذين اعتادوا التعامل معه وفقاً لجنسه السابق. وهذا الرفض قد يخلق في نفسه أزمة نفسية تجعله انعزالياً حاقداً، مع الإشارة الى بعض حالات الإنتحار الناتجة عن هذا الوضع الشاذ الذي لم يستطع المجتمع التأقلم معه .

أما من الناحية القانونية: فلا يمكننا التطرق بالتفصيل في لبنان الى هذا الموضوع لعدم وجود النصوص القانونية كما سبق بيانه. أما في سائر البلدان التي أصدرت قوانين خاصة في هذا الإطار فتجدر الإشارة الى أن سهولة الموافقة على التحويل الجنسي من قبل السلطات والمراجع المختصة قد سببت تدهوراً أخلاقياً – إجتماعياً فادحاً خصوصاً في حال عدم توفر الأسباب الجدية والمبررات الطبية التي تستوجب هذا التحويل . أما في الحالات الضرورية فنجد أن التصحيح الجنسي هو الحل الأفضل للأشخاص الذين يعانون من اختلاط وتنوّع جنسهم والذين لا سبيل لهم إلا الخضوع لعملية جراحية تحدد مسار وضعهم الجنسي بشكل واضح وموحد لكي يتمكنوا من متابعة حياتهم بشكل طبيعي. مع الإشارة والتنويه أخيراً الى أن الهدف الأسمى للتطور الطبي هو إيجاد الحلول السليمة للأمراض والعلل.”

ناقوس الخطر يدق

في جولةً ميدانية على بعض المرابع الليلية التي تشهد ويا للأسف اقبالاً كثيفاً لمن هم خارجين عن المألوف، والمنتفضين على قانون الحياة، بشكل تظاهرةٍ منظمة، طبعاً منعنا من الدخول والتصوير، الا أننا اجرينا حديثاً مع بعض المسؤولين عن هذه المرابع فكانت لديهم تساؤلات وصرخة ارادوا اطلاقها من خلالنا، أحدهم قال:” الحق على الدولة، ما في دولة، ظاهرة ال gays الى تزايد ويجب أن تعالج، المجتمع الى تدهور أخلاقي، أصبحت هذه الظاهرة احدى أسباب السياحة في لبنان، اذا كان ممنوع دخول المظاهر غير المألوفة عبر الحدود، نسأل كيف يعبر هؤلاء الى لبنان؟ هؤلاء المقبلون من الخليج والذين يساهمون في إفساد اولادنا والجيل الجديد، إن كان براً أو جواً، الخليج يستغل الفقر لدى الشبان في لبنان، ان الشبان المتحولين ينافسون الفتيات الطبيعيات، في بعض الملاهي الليلية حتى أنك لا تستطيعين تمييزهم عن الفتيات، ترين مقابل كل 20 فتاة طبيعية، 40 شابٍ متحوّل.”
سألته عن أعمار رواد هذه الأماكن أجاب:” بدءًا من سن 18 الى 60 سنة، البطالة هي من أهم اسباب تفشي هذه الظاهرة، برأيي هم الفاشلون في المجتمع، أو أنهم من الذين يعانون من عقد نفسية تراكمت لديهم منذ طفولتهم فنتج عن ذلك هذا الانحراف، منهم من تعرض للاغتصاب، ومنهم من يعاني من فقرٍ مدقع وهذا ما سبب لديهم نوعاً من اليأس، لذا يلجأوون الى امتهان هذا النوع الرخيص من العمل، فيكثف نشاطهم في موسم السياحة الآتية من الخليج.” ثم يضيف أحدهم ليقول “يعود السبب الحقيقي الى التربية،” وسألته ماذا كنت ستفعل لو أن ولدك كان مثلهم يجيب من دون تردد وعلى الفور، ” أقتله.”

وصرخة أخرى موجعة أطلقها أحد العاملين على أمن ال Pub الذي قال: “أنا أعمل هنا كأمن كي أؤمن مدخولاً اضافياً الا أنني اصل الى البيت مشمئزاً بما تراه عيناي وأسمعه من أحاديث… ربما من تورط لا يستطيع أن يستقيم، إلا أنه يجب اطلاق صفارة الانذار للجيل المقبل كي لا يتورط بدوره هو ايضاً. منهم من يفكر أنه يريد أن يجرب لكنه متى دخل الى هذا العالم لا يعود باستطاعته الخروج منه والعودة الى ما كان عليه، فحذار من الوقوع في التجربة.”

في نهاية هذا التحقيق أريد أن أؤكد أن حالة هؤلاء الذين يجرون العملية وهم أقلية، تختلف كلياً عن حالة ال gays وهم أكثرية. لذا على المجتمع بكل مكوناته أن يتحمل المسؤولية، يبحث عن الأسباب ويتحرك لمعالجتها وليس عليه أن يقف متفرجاً على ما يحصل وكأن نهاية الكون اقتربت.
سميرة اوشانا
(مجلة المروج)

1
فاليري أبو شقرا تأثرت وبكت وضحكت وفازت بتاج ملكة جمال لبنان لعام 2015، حلمت به كل صبية شاركت في المسابقة التي نظمتها المؤسسة اللبنانية للارسال بالتعاون مع وزارة السياحة و We Group في حفلٍ ضخم تابعه اللبنانيون بشغف آملين عودة رهبة الجمال اللبناني ليفوز بالعرش العالمي كما حصل في العام 1971مع الملكة السابقة جورجينا رزق.
“الكحلي يليق بالملكة”، من اختيار شقيقتها ميليسا التي درست تصميم الازياء في بريطانيا والتي كانت برفقتها كانت فاليري حاضرة بكل أناقتها وهي ترتدي زياً سبور – شيك .
لكن ليس الكحلي وحده الذي يليق بها انما كل الألوان هذا ما قالته ميليسا عن الملكة المنتخبة التي تعتبر the best friend لها.
في هذا اللقاء ومن زيتونة باي، أجابت فاليري بكل عفوية على كل الأسئلة.

لنبدأ بما تردد على ألسنة المشاهدين، الجميع تساءل عن تأثر الملكة قبل اعلان النتيجة؟ هل كنت على علمٍ بالنتيجة ام هي الثقة بالنفس، أو هناك سبب آخر؟
في الواقع، مجرد وصولي الى top 3 المرحلة ما قبل الأخيرة، هذا الحدث كافٍ ليكون مفرحاً، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك مهما كانت النتيجة، أما بالنسبة لتأثري، أنا لا أريد تبرير ذلك، لكن ما أريد قوله أنني كنت سعيدة جداً خصوصاً عندما قالت المقدمة ديما صادق “أصبح لدينا وصيفتان وملكة”، شعرت أنني إما سأكون وصيفة اولى أو ملكة وفي الحالتين النتيجة تفرح، الى ذلك، رؤية تشجيع عائلتي لي وردة فعل شقيقتي الصغرى التي تفاعلت كثيراً لدرجة كانت ستطير عن الكرسي وتحلق عالياً لشدة حماسها، كل هذه الأحاسيس جعلتني أتأثر.

194A0209
أخبرينا عن عائلتك وبالتحديد شقيقتك الصغرى التي أثرت فيك كثيراً؟
نحن عائلة مؤلفة من 4 صبايا ميليسا الكبرى التي هي الى جانبي في كل المناسبات، ثم ماغالي وجوستين الصغيرة. تابعت تخصصي الجامعي في Communication Art، وصودف بعد تخرجي أن تعرضت شقيقتي لحادث سير دخلت جراءه في غيبوبة، ما أدى الى تجييش كل أفراد العائلة لنكون جميعاً الى جانبها. فانصب كل اهتمامنا بها، لمدة سنة ونصف، ولكن، بعد أن تحسّن وضعها وتزامناً مع التحضير لحفل انتخاب ملكة جمال لبنان، ونزولاً عند رغبة عائلتي وتشجيعاً من شقيقتي جوستين بالتحديد التي ألحت علي قائلةً “أريد أن أراك على التلفزيون” الأمر الذي شجعني لدخول هذه المسابقة والقبول بالمنافسة.

من هي المشتركة التي شعرت أنها تشكل خطراً عليك؟
جميعهن جميلات، وكل واحدة لديها ما يميّزها عن الأخرى، في الحقيقة مستوى الجمال هذه السنة كان مرتفعاً، ليس لدي اسم معين لكن كل مرة كنت أقول قد تكون هذه الملكة أو تلك.

بماذا شعرت أنك مميزة عن زميلاتك؟
صراحة، لم أفكر بهذا الأمر، لم يكن يقلقني هذا الأمر، لأن بالنسبة الي دخولي هذه المناسبة كان بناءً لطلب من أهلي ونزولاً عند رغبتهم، ولم تكن تهمني النتيجة لأنني قبلت بالمنافسة لأجلهم.

أمضيتن وقتاً سوياً، لا بد أنه ولد نوع من صداقات بينكن، أي واحدة شعرت أنها قريبة منك أكثر، ولماذا؟
صحيح، لقد نشأت بيننا صداقة، وتقربنا كثيراً من بعض كنا نضحك سوياً ولم يكن هناك من انطواءات بيننا. أستطيع تسميتهن جميعاً. وقد دعيتهن جميعاً الى منزلي وقد لبين الدعوة.

للمرة الاولى يكون وصيفتان “اولى” وغياب للوصيفة الثانية. ما هو رأيك؟ هل كلتاهما تستحقان ان تكونا في المرتبة الاولى؟
إذا اللجنة رأت ذلك فهذا يعني أن الاثنتين تستحقان اللقب، أما أنا فلا أستطيع اعطاء رأيي في هذا الموضوع.

كيف وجدت أسئلة لجنة الحكم، هل كانت منطقية ورعت ظروف المرشحات؟
لا استطيع أن أجزم، كل شخص كان يطرح أسئلته من خلال مجال اختصاصه. لكن، ما أستطيع قوله أننا تناقشنا في عدة مواضيع مع الاعلامي يزبك وهبي وكنا جاهزات لهذا النوع من المواقف. لكن طبعاً لم يقل لنا ما هي الاسئلة التي ستطرح أصلاً هو لا يعرف، من جهتي وجدت الأسئلة جيدة.
حسناً، ما هو رأيك بالحراك المدني؟
تضحك، كل ما أستطيع قوله هو ان على رجل السياسة أن يأخذ بعين الاعتبار آراء الاشخاص المختصين بنوع المشكلة البيئية أو الاجتماعية التي يعاني منها المواطن، اذا كان سياسياً فهذا لا يعني أنه يفهم في كل القضايا، بل هناك اشخاص يفهمون جيداً أزمة ” النفايات” وعليهم افساح المجال أمامهم للتصرف. غير هذا، لا أحب التحدث في السياسة.

منذ سنوات، لم نعد نرى الملكة المنتخبة الا ليلة الانتخاب في التسلم ثم بعد سنة للتسليم. في حين في الماضي كانت الملكة أكثر نشاطاً، وتمضي في تحقيق البرنامج الذي كانت تعلن عنه مع مواكبة اعلامية، ماذا عنك؟ وما هو برنامجك؟
سأتحدث عن برنامجي الذي يتمحور بالاهتمام ومساعدة ضحايا الحادث، ومواكبة عائلة المريض الذي يتعرض للحالة الشبيهة لحالة شقيقتي، لأن الامر يتطلب الوعي الكامل من قبل ليس المريض انما عائلته. وذلك من خلال الخبرة التي اكتسبتها خلال فترة سنة ونصف من المعاناة. لذا، يهمني مساعدة من يعاني من هذه المشكلة، على الصعيد النفسي والمعنوي. لن أكون لوحدي، قد أشكل فريق عملٍ مؤلف من أطباء مختصين وأفراد عائلتي وأصدقاء بالاتفاق مع مستشفيات.

3
هل ستتعاونين مع جمعية ” كن هادي”؟
لا يوجد جمعية معينة، سأعمل جهدي لانشاء جمعية قد يكون عن طريق الدمج مع أي جمعية كي نعمل سوياً، هناك أشخاص يجهلون كيفية التعامل مع هكذا نوع من المشكلة، نحن اكتشفناها خلال الحالة التي مرت بها شقيقتي أي Traumatic Brain injury ( TBI) . حيث يتلقى الدماغ الضربة فتؤثر على كامل جسم الانسان والتعامل مع المصاب لا يكون فقط على الصعيد العلمي انما على الصعيد العاطفي ايضاً. يجب توفير الاحساس بالسعادة للمريض قدر المستطاع.

ستسافرين الى الصين للمشاركة في Miss World، هل وزارة السياحة تقف الى جانبك للتحضير لهذا الحدث؟
لم نبدأ بعد، لكن أتمنى أن يكون هناك من تدريبات وسأطالب بذلك كي أكون مهيأة وعلى علمٍ بكل تفاصيل الحدث.

من سيصمم زيّ المناسبة؟
لا أعرف اذا كنت أنا سأختار أو سيكون من قبل وزارة السياحة، لكن في الحفل كان المصمم العالمي اللبناني زهير مراد. هو الذي اختار الفستان الذي ارتديته في السهرة.

لا شك أن التاج يفتح أبواب الشهرة امام الملكة، وغالباً ما تنهال عليها عروض تلفزيونية كممثلة أو مذيعة، ماذا عنك؟ لا سيما انك درست الاخراج والتمثيل.
طبعاً، خلال هذه السنة لا أفكر بطموحي الشخصي، لكن بعد انقضاء هذه الفترة سأعود الى ممارسة العمل في تخصصي أي الاخراج، مع الاشارة أنه كان لدي تجربة تمثيلية في مسلسل “10 عبيد زغار” وايضاً سبق وصورت اعلانات للخارج. لذا، سينصب اهتمامي على العمل أمام الكاميرا أو خلفها، فهذا مجال عملي.

بما أنك شاركت في العمل الدرامي، ما هو رأيك بالسينما والدراما اللبنانية ؟
نلاحظ تقدماً ملحوظاً إن كان في السينما أوالدراما كما أتمنى أن أكون المخرجة المقبلة لتنفيذ عملاً لبنانياً.
هل شاهدت فيلم ” شي يوم رح فل”؟
نعم، فيلم ناجح وانصح الجميع بمشاهدته حتى لو لم يكونوا من محبي السينما، لكن بما أنه لبناني يجب مشاهدته.
هل أنصفتك الصحافة؟
نعم، لقد قرأت أشياء جميلة كتبت عني وفرحت بها كثيراً.

لنعد الى حفل الانتخاب، لاحظنا أن وهج الحفل خفّ قليلاً ، برأيك ما هو السبب هل هو وضع البلد، أو بسبب الالقاب الموزعة يميناً وشمالاً؟
لكن لقب ملكة جمال لبنان هو الوحيد،
صح، لكن الالقاب الباقية هي مشتقة منها …
قد يكون السبب وضع البلاد، أو ربما الشائعات التي طالت اللقب، علماً أنها غير صحيحة، لهذا لم تعد الفتيات تتشجع للتقدم فتغض النظرعن المشاركة. غالباً ما نسمع ان الوساطة تلعب دورها في هذه المنافسة علماً أن هذا الامر غير صحيح. شخصياً، أشجع كل فتاة جميلة على الترشح، لأن مجرد المشاركة في هذه المسابقة يفتح أمامها فرص عديدة، وتزيدها ثقة بالنفس.
من من الملكات اللبنانيات تأثرت بها؟
هناك كثيرات، وجميعهن جميلات، تربطني صداقة مع بعضهن.
هل تعجبك نادين نجيم لقد لمعت كممثلة؟
أنا معجبة بها كثيراً، بجمالها وتمثيلها وشخصيتها.
ما هو رأيك بالملكة التي تجري عملية التجميل، علماً انها لا تكون بحاجة لذلك؟
أنا شخصياً لا افكر باجراء عملية التجميل، فالملكة يكفيها هذا اللقب، لكن، عندما يتطلب منها الظهور أمام الكاميرا، قد تحتاج الى “روتوش” صغيرة ناعمة شرط ألا تغيّر من ملامحها، لست ضد ذلك اذا كان هذا الأمر يعطيها الثقة بالنفس، لم لأ؟ لكنني ضد عمليات النفخ المضخّم ” exagerée” التي تغيّر الملامح، في النهاية تصبح جمعهن متشابهات لم يعد هناك من واحدة مميّزة ” speciale”.

فاليري كيف كانت قبل التاج وبعده؟ بمعنى ما الذي تغيّر فيك؟
لم يتغيّر شيء لافي شخصيتي ولا نفسيتي.
لقد أصبحت تحت الأضواء وتحاسبين.
صح سأحاسب، والمسؤوليات مربكة لكنها جميلة، لذا، سأعمل على تقديم أفضل ما لدي من أجل بلدي وأهلي.
ماذا على الصعيد الشخصي، هل من شخصٍ في حياتك؟
اريد الاحتفاظ بهذا الامر لنفسي.
حسناً، سأطرح عليك السؤال بطريقة مختلفة، ما هي مواصفات التي تحبين أن تتوفر في الشخص الذي تودين متابعة حياتك معه؟
أن يكون ذكياً وأن يتمتع بسرعة البديهة وأن يكون خفيف الظل، وذا أخلاقٍ عالية ويحترم الآخرين.

من هي Best friend لديك؟
شقيقتي وهي ترافقني اينما أذهب. وبما أنها درست تصميم الأزياء فهي تهتم باطلالتي.
سؤال لشقيقتها: ما هي الالوان التي تلائم فاليري؟
كل الالوان تليق بها، لكنني أفضل اللونين الازرق والاخضر. وأنصحها بارتداء أحد هذين اللونين لدى تمثيلها لبنان في حفل Miss World .
في النهاية ماذا تقولين للمسؤولين في لبنان؟
” طلعت ريحتكن” بدنا نحاسبكم” هذا ما أقوله.
في الختام أقول لك لقد فرحت بلقائك وأنا واثقة أنك ستكونين من بين الآوائل.

سميرة اوشانا
( مجلة الهديل)

 

4

2

IMG_1475

5

ضرب تطبيق لمسة موعداً مع العالمية حين أعاد فريقه إطلاقه في صورة جديدة هي أشبه بميلاد جديد، ولعل ما يميز تلك الولادة هي أنّها تبني على حياة التطبيق الحالية وما اكتسبه فريق لمسة خلالها من خبرات، وما أدركه من حاجات عند جمهوره المتمثل في ملايين الأطفال العرب، فكانت الحياة الأولى سباقاً نحو الصدارة في المنطقة العربية نجح فيه تطبيق لمسة بجدارة، وتأتي الآن الولادة الجديدة لتشكل بداية قوية للمسة في سباق التميز العالمي. تم الاحتفال بهذه الولادة في مكاتب شركة لمسة في twofour54 وستوديوهات ما بعد الإنتاج عندهم، وحضر هذا الحفل نخبة من رياديي مجالي التعليم والتكنولوجيا الذين حظوا بفرصة إلقاء أول نظرة على تطبيق لمسة في حلته الجديدة.

لمسة الجديد جمع المجد من طرَفَيه، فأعاد تصميم القلب والقالب. فمن الخارج تم إعادة تصميم واجهة المستخدم بشكل كامل وتم زرع لمسة فنية في التصميم ترتقي بالحس الفني عند الطفل، ومن الداخل تم إعادة بناء هيكلية عرض المحتوى عن طريق استحداث مفهوم المحاور التعليمية التي يحتوي كل منها على مجموعة من القصص والألعاب ومقاطع الفيديو التي تتماشى مع أهداف ذلك المحور.بالإضافة إلى ذلك فإن شخصيات لمسة الرئيسية حصلت على شكل جديد ودور جديد في التطبيق حيث أصبحت أكثر قرباً من الطفل أثناء استخدامه للمسة. من الإنجازات التكنولوجية الرائعة التي عمل عليها فريق لمسة كذلك دمج تكنولوجيا الواقع الافتراضي بقصص لمسة المرسومة ما سيسمح للطفل بالانتقال من عالم جميل مسلٍّ إلى عالم آخر عجيب ساحر ليجرب أشياء جديدة لم يسبق له أن يجربها.

عند سؤاله عن سبب اختيار لمسة لقطاع التعليم، أجاب بدر ورد ،الرئيس التنفيذي لشركة لمسة: “في الواقع، فإنّ قطاع التعليم هو من اختارنا. كان هدفنا دائماً هو تقديم شيء ذي قيمة، شيء يساعد مجتمعاتنا على نشر حب القراءة وحب المعرفة.” أضاف السيد بدر في سياق حديثه عن “أزمة الثقافة”: “أمنيتنا هي إعطاء أطفالنا أملاً وبصيصاً من الضوء يتسللون عبره من العالم الواقعي بما فيه من بعض الرتابة إلى عالم جميل يمكنهم فيه أن يكونوا ما يشاؤون وأن يفعلوا ما يريدون، عالم مليء بالحب والأمل والطموح. هناك فكرة توقظنا في الصباح، وننام عليها في المساء، فكرة أنّ التعليم اختارنا كي نضع لبنة في بناء جيل المعرفة.”

2D Models of Characters

من جهته، قال السيد أحمد المهيري الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال وإدارة الممتلكات في twofour54: “أسعدنا أن نرحب بلمسة بيننا في twofour54 قبل عامين لدعم نمو قطاع التعليم الإلكتروني في أبو ظبي. دعم المواهب الإبداعية هو جزء من تركيبنا الجيني في twofour54، ولمسة من جهتها تتميز في الإبداع وفي جعل التعليم تجربة ممتعة للأطفال، وهو شيء يتطلع إليه الأطفال حتى بعد يوم كامل في المدرسة”.

أضاف السيد المهيري قائلاً، “نتشارك مع لمسة في اهتمامنا بالاستثمار في جيل اليوم لابتكار نظام محلي وإقليمي مستدام عبر كل القطاعات الإعلامية. نحن واثقون أن لمسة ستستمر في النجاح في هذا القطاغ، ونحن في twfour54 سنوفر لهم كامل دعمنا ونتمنى لهم كل النجاح في مشاريعهم المستقبلية”.

من المعروف أنّ تطبيق لمسة يركز على نشر حب اللغة العربية ونشر ثقافة القراءة بين ملايين الأطفال العرب، وقد نجح بالفعل أن يتجاوز ال320 مليون قراءة لقصصه ومحتوياته المختلفة ، ومازال فريق لمسة الإبداعي المُختار بعناية يكتب ويرسم ويضيف لمساته السحرية إلى القصص الجديدة التي ينتجها. ثمرة كل تلك الجهود كانت أن يتم اختيار لمسة من قبل جوجل كأحد أفضل عشرين تطبيقاً لعام 2015، كما اختارته شركة أبل Apple كأحد أفضل التطبيقات الجديدة للأطفال، وحصل كذلك على الجائزة العربية للمحتوى الإلكتروني التابعة لجائزة القمة العالمية التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة.

New User Interface

Lamsa Logo

في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى القطاع، تعمل فورد على إجراء اختبارات للسيارات ذاتية القيادة على الطرق المغطاة بالثلوج، بما يشكل دفعة قوية لخطة الشركة نحو إنتاج سيارات ذاتية القيادة بالكامل تتوفر للملايين من العملاء حول العالم.

وخلافاً لمنهج العديد من شركات السيارات والشركات التقنية التي قامت باختبار هذه المركبات في أجواء مشمسة وجافة، أدركت فورد أن مستقبل السيارات ذاتية القيادة لا يمكن أن يعتمد فقط على ظروف الطقس المثالي.

في هذا السياق قال جيم ماكبرايد، كبير مهندسي السيارات ذاتية القيادة لدى فورد: “هنالك فرق كبير بين تطوير سيارة ذاتية القيادة قادرة على تحقيق أداء جيد في ظروف نموذجية، وبين القيادة في أوضاع قد تكون فيها أنظمة الاستشعار مغطاة بالثلوج. واستناداً إلى هذه الحقائق، فإننا نعمل على اختبار مركبات القيادة الذاتية في الطقس الشتوي، إذ يعيش نحو 70% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية في مناطق تهطل فيها الثلوج سنوياً”.

وتقام اختبارات فورد للقيادة في موسم الشتاء في ولاية ميشيغان، بما في ذلك منشأة Mcity الممتدة على مساحة 35 فداناً لمحاكاة البيئة الطبيعية والكائنة ضمن حرم جامعة ميشيغان.

ولا تعتمد السيارات ذاتية القيادة من فورد على أنظمة تحديد الموقع الجغرافي GPS التي يقتصر مدى دقتها على بضعة ياردات، وهو مدى غير كافٍ لتحديد الموقع الفعلي للمركبة بالشكل المطلوب، إذ يجب على السيارات ذاتية القيادة أن تعرف موقعها بدقة فائقة ليس فقط على مستوى المدينة أو الطريق، بل على مسار القيادة نفسه، إذ أن اختلافاً بسيطاً بمقدار بضع بوصات قد يحدث فرقاً كبيراً.

وتعتبر تقنية تحديد المدى عن طريق الضوء أو الليزر LiDAR أكثر دقة من نظام تحديد الموقع الجغرافي GPS لكونها تحدد مسار مركبة فيوجن الهجينة بدقة استثنائية، من خلال ومضات من الليزر التي تتيح للمركبة الحصول على صورة فورية وثلاثية الأبعاد لما يحيط بها.

وفي الطقس المثالي، فإن تقنية LiDAR هي الأكثر كفاءة لجمع المعلومات والبيانات الوصفية الهامة من البيئة المجاورة، عبر استشعار الأشياء القريبة وتحديد المسار الأفضل للقيادة. لكن، وعلى الطرق المغطاة بالثلوج أو التي تشهد ازدحامات مرورية كبيرة، فإن تقنيات LiDAR وأنظمة الاستشعار الأخرى مثل الكاميرات لن تكون قادرة على رؤية الطريق، وهو ما يحدث أيضاً في حال تغطية عدسة الحساسات بالثلج أو الأوساخ أو الغبار.

ولإيجاد حلول فعالة لهذه التحديات، تعاونت فورد مع الخبراء التقنيين في جامعة ميشيغان لتمكين السيارات ذاتية القيادة من الرؤية على الطرق المغطاة بالثلوج.

FordNAIAS_Autonomy_07

آلية القيادة الذاتية أثناء هطول الثلج
لضمان أفضل مستويات الأداء أثناء تساقط الثلج، تم تزويد سيارات القيادة الذاتية من فورد بخرائط ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، مع معلومات حول الطريق وحالته بما في ذلك العلامات والإشارات والملامح الجغرافية وأبرز المعالم والتضاريس.

ويقول رايان يوستيس، البروفيسور المشارك في كلية الهندسة بجامعة ميشيغان: “لا شك بأن الخرائط التي تطورها شركات أخرى لا تعمل دائماً على الطرق المغطاة بالثلوج، لذا فإن الخرائط التي تمّ إعدادها مع فورد تحتوي على معلومات دقيقة وثلاثية الأبعاد حول البيئة المحيطة بالسيارة مما يتيح قيادة أفضل حتى في حال تغطية الثلوج للطريق بالكامل”.

وتعمل السيارة ذاتية القيادة على تحديث الخريطة بصورة مستمرة أثناء القيادة في بيئة الاختبار في الجو الجيد، في الوقت الذي تقوم فيه تقنيات التخزين التلقائي للمعلومات المتعلقة بإشارات المرور والأشجار والبناني. وفي حال عدم قدرة المركبة على رؤية الطريق، فإنها تتعقب المعالم المحيطة لتحديد موقعها على الخريطة ومن ثم استخدامها للقيادة بنجاح حتى في الأجواء العاصفة.

وقال ماكبرايد: “تعمل أنظمة الأمان الاعتيادية في المركبة، مثل نظام التثبيت الإلكتروني والتحكم بالاحتكاك والمستخدمة على الطرق المنزلقة في الشتاء، بتناغم كامل مع برمجيات القيادة الذاتية. ويتمثل هدفنا بجعل السيارات ذاتية القيادة قادرة على اكتشاف تغيرات الجو واتخاذ القرار المناسب بمدى سلامة الاستمرار في القيادة وتحديد الفترة الزمنية المناسبة لذلك”.

ريادة في القيادة الذاتية
يبرز العديد من التحديات عند قيادة المركبات في الشتاء، إلا أن الاختبارات التي تجريها فورد تمثل إنجازات هامة في مجال السيارات ذاتية القيادة. ويعود تاريخ فورد مع هذه التقنيات إلى نحو عشر سنوات مضت، مع تصنيع أول نموذج للجيل الأول من السيارات ذاتية القيادة اعتماداً على شاحنة فورد سوبر ديوتيF-250 Super Duty.

وفي عام 2013، قدّمت فورد نموذج الجيل الثاني من السيارات ذاتية القيادة، اعتماداً على سيارة سيدان فيوجن الهجينة باستخدام نظام الاستشعار LiDAR. وفي الصيف الماضي، انتقلت فورد من مرحلة أبحاث التطوير إلى المرحلة الهندسية المتقدمة، وهي ثاني المراحل الثلاث التي تسبق التصنيع الكامل للسيارة.

وكانت فورد قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي عن مضاعفة عمليات تطوير أسطولها من السيارات ذاتية القيادة ثلاث مرات ليصل إلى 30 مركبة يجري اختبارها على الطرقات ومسارات الاختبار في ولايات كاليفورنيا، وأريزونا وميشيغان. وبذلك يصبح أسطول الشركة من السيارات ذاتية القيادة بالكامل الأكبر على مستوى القطاع، ويجري تطويرها استناداً إلى نموذج الجيل الثالث للسيارات ذاتية القيادة، والذي صُمّم اعتماداً على سيارات السيدان فيوجن الهجينة التي تحتوي الآن على أول أنظمة استشعار خاصة بالسيارات لتحديد المدى عن طريق الضوء أو الليزر LiDAR بمجال تغطية يصل إلى نحو 200 متر.

وانطلاقاً من أبحاث مركبات القيادة الذاتية التي قامت بها فورد لما يزيد على عقد من الزمن، تمثل هذه الخطوة رافداً هاماً لخطة وسائل النقل الذكية لدى فورد Ford Smart Mobility والتي تهدف إلى الارتقاء بنظم الاتصال، ووسائل النقل، والمركبات الآليّة، وتجربة العملاء والبيانات وأدوات التحليل إلى مستويات جديدة من التميز.

FordNAIAS_Autonomy_05

Jaguar F-PACE - Location Shot
تحدّت السيارة الرياضية العائلية الأولى من جاكوار قوة الجاذبية عن طريق تحطيم رقم قياسي للقيادة على مضمار حلقي يبلغ 360 درجة، وذلك قبل يوم واحد من ظهورها الأول عالمياً في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات.
وتولّى خبير القيادة الحماسية البريطاني تيري غرانت قيادة السيارة الرياضية الأكثر عملية في العالم F-PACE الجديدة كلياً بدقّة متناهية. وانطلقت سيارة F-PACE عبر هيكل حلقيّ تم بناؤه خصيصاً لهذا الحدث، مستفيدة من أفضل التقنيات المستمدّة من السيارات الرياضية مع مجموعة من مزايا السلامة عالمية المستوى لتجاوز المضمار الحلقي القياسي وافتتاح باب تقديم الطلبيات لشراء السيارة رسمياً في جميع أنحاء العالم.
وفي هذه المناسبة، قال إيان كالوم، مدير التصميم في جاكوار: “جاكوار F-PACE هي سيارة دفع رباعي تمتلك روح سيارة رياضية. لقد قمنا بتطوير هذه السيارة بأسلوب مختلف، حيث أخذنا سيارة جاكوار رياضية وأضفنا عليها لمسات عائلية رائعة. وتتميز جاكوار F-PACE بأدائها المذهل، وتتسع في الوقت نفسه لخمسة أشخاص مع أمتعتهم. إنها السيارة المثالية لعشاق القيادة مع شغف كبير بالتصميم والتكنولوجيا – لا شكّ بأنها السيارة الرياضية العملية الأفضل على الإطلاق”.
وتم خلال هذا الإنجاز المميز استعراض التصميم القوي لسيارة F-PACE خفيفة الوزن وقدراتها الهائلة على الجمع بين الرشاقة وسرعة وأداء السيارات الرياضية.
من جانبها، قالت فيونا بارجتر، مدير اتصالات العلاقات العامة العالمية في شركة جاكوار لاند روفر: “تعتبر F-PACE سيارة عائلية سريعة تقدم تجربة قيادة ممتعة للغاية مع شخصية مميزة، وهكذا كان اجتياز أكبر مضمار حلقي في العالم أفضل طريقة للكشف عنها. وتم تزويد F-PACE بمجموعة متكاملة من التقنيات المبتكرة مع نظام الترفيه الأكثر تطوراً في قطاع السيارات في العالم، مع تقنية اتصال ’واي فاي‘ فائقة السرعة. ونحن واثقون من أن جاكوار F-PACE ستشهد إقبالاً قوياً من قبل العملاء”.
وخضع السائق المحترف تيري غرانت لتدريبات بدنية مكثفة مع نظام غذائي خاص لمدة شهرين لضمان أن يكون مستعداً جسدياً لتحمّل قوة الجاذبية التي تبلغ 6.5 درجة، علماً بأنها تتجاوز قوة الجاذبية التي يتعّرض لها روّاد الفضاء.
واستغرق الأمر أشهراً من التخطيط لضمان نجاح السائق والسيارة في اجتياز هذا التحدي غير المسبوق. وقام فريق من الخبراء يضمّ مهندسي هياكل وعلماء رياضيات وخبراء أنظمة سلامة بدراسة الجوانب الفيزيائية والزوايا والسرعة والأبعاد بدقة بالغة.
بدوره، قال تيري غرانت، خبير القيادة الحماسية الأسطوري: “كانت القيادة عبر أكبر مضمار حلقي في العالم هذه الليلة إنجازاً مميزاً أفخر بإضافته إلى مسيرتي. وقد منحتني مزايا الأداء المذهلة والهيكل المتين خفيف الوزن لسيارة F-PACE ثقة تامة بأني أمتلك القوة والرشاقة اللازمة لاجتياز هذه التجربة بنجاح. ويسعدني جداً أن يتم تسجيل هذا الرقم القياسي العالمي في المملكة المتحدة مجدداً وأن أساعد جاكوار في التفوّق على منافسيها قبل انطلاق فعاليات معرض السيارات غداً”.
الإصدار الأول “First Edition”: تصميم سيارة نموذج يتحوّل إلى واقع
احتفالاً بإطلاق سيارة F-PACE الجديدة كلياً، سيتم طرح موديل خاص يحمل اسم الإصدار الأول “First Edition” بأعداد محدودة للغاية، وذلك خلال السنة الأولى من الإنتاج فقط. ويتوفر موديل الإصدار الأول “First Edition” بشكل حصري إما بمحرك بنزين سوبرتشارجد سداسي الأسطوانات بقوة 380 حصان أو محرك ديزل سداسي الأسطوانات بقوة 300 حصان، مع لوني طلاء معدني فريدين، هما السيزيوم الأزرق والذهبي الهادئ، في إشارة واضحة إلى اللمسات المستوحاة من السيارة النموذج C-X17 التي تم الكشف التي تم الكشف عنها في عام 2013 خلال معرضي فرانكفورت وغوانتشو للسيارات. ويمكن للعملاء أيضاً اختيار اللونين الفضي روديوم والأسود الداكن. ومن أبرز سمات هذه التشكيلة أيضاً العجلات من نوع Double Helix مقاس 22 بوصة المكونة من 15 شعاعاً مع لمسات متباينة باللون الرمادي، بالإضافة إلى نظام الديناميكيات التكيفية، والمصابيح الأمامية full-LED، وفتحات التهوية على أقواس العجلات باللون الأسود اللامع، والسقف البانورامي الانسيابي.
وفي الداخل، تتوفر مقاعد من جلد “وندسور” ناعم الحبيبات بلون المحار الفاتح مع تطريز مزدوج ونقوش مقلّمة مستوحاة من تصميم المقصورة الحائزة على الجوائز للسيارة النموذج C-X17. وتجتمع المهارة الحرفية التقليدية التي لطالما اشتهرت بها جاكوار بشكل مثالي مع الإنارة المحيطية القابلة للضبط المكونة من 10 ألوان، ونظام المعلومات والترفيه المتطور InControl Touch Pro، ولوحة العدادات الافتراضية عالية الدقة مقاس 12.3 بوصة.
ويجري تصنيع سيارة F-PACE الجديدة كلياً في مصنع جاكوار لاند روڤر في سوليهول، إلى جانب سيارة الصالون الرياضية جاكوار XE.

أطلقت شركة كينغ فود ش.م.ل.، الوكيل الحصري لبرغر كينغ في لبنان، سندويش Chicken Cordon Bleu الحصري، في كافة فروع برغر كبيغ في لبنان.
يتألّف السندويش الجديد والحصري من قطعة دجاج محشوّة بجبنة الغودا وشرائح الحبش، مع الخس والمايونيز، داخل قطعتَي خبز بالسمسم بطول 7 بوصات.
وقد علّق المدير العام لشركة كينغ فود ش.م.ل. مارك كلاسي، قائلاً: “إن سندويش Chicken Cordon Bleu الجديد هو مثال آخر عن التزامنا المستمر في إضافة منتجات جديدة إلى لائحة طعام برغر كينغ الغنية”. وأضاف قائلاً: “نعمد دوماً إلى تقديم مأكولات تتمتّع بنكهات خاصة وغنية لتلبية ذوق زبائن برغر كينغ بشكل مستمرّ”.
يُقدَّم سندويش Chicken Cordon Bleu مع البطاطا المقليّة ومشروب غازي.
وقد أطلق برغر كينغ أخيراً عدداً من المنتجات الجديدة ضمن لائحة طعامه الغنية، مثل Big King Beef وBig King Chicken، Chicken Royal Steakhouse، Oreo Shake وغيرها.
Cordon Bleu

Dubai Sports Council & Desert Force Press Conference - 18.01.16 - (1)
تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن حمدان بن محمد آل نهيان، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، تقام بطولة “Desert Force” للفنون القتالية المختلطة الذي يعرض على “MBC Action” في “Skydive Dubai” وذلك في 25 كانون الثاني. أعلن عن هذا الحدث في خلال مؤتمر صحافي حضره كل من حصّة الفوز مدير قسم تخطيط الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، عمّار الأحمد المعلق على مباريات “Desert Force”، أحمد الكتبي ممثل شركة Moto، الشركة الراعية للبطولة، ومحمد ميرزا مدير عام “Desert Force”.
رحبت حصّة الكوس بالحاضرين معربة عن سعادة المجلس بالتعاون مع اللجنة المنظمة من أجل إنجاح هذا الحدث المهم. وكشفت أن “مجلس دبي الرياضي يحرص ضمن خطته الاستراتيجية على تطوير الرياضة في دبي، وانتقاء الأحداث المميزة التي تحقق إضافة إلى الأجندة الرياضية، مشيرة إلى أن المجلس يضع ضمن خطته تطوير القطاع الرياضي، وقد أطلق نظام تقييم الفعاليات الرياضية السنة الماضية”. وأضافت أنه “يتاح للجميع الاطلاع على تصنيف كل فعالية وجودة التصنيف، على أن تدخل هذه البطولة في هذا التنصيف”. وأشارت إلى أن المجلس قد أصدر دليلاً سنوياً هو الأول من نوعه عن الأحداث الرياضية، بالإضافة إلى دليل آخر من العام 2016 حتى 2018، وهو متاح للجميع”.
من جهته محمد ميرزا، أعرب عن شكره لمجلس دبي الرياضي على استضافة البطولة، ولحكومة دبي على تسهيل التعاون مع المنظمات القادمة إلى دبي، وكذلك الرياضيين الذين يأتون للمشاركة في البطولات في العالم العربي. وأشار إلى أن “هذه البطولة رقم 20 لـ “Desert Force”، وأول بطولة في العام 2016″، كاشفاً أنه سيشارك فيها لاعبين من خارج العالم العربي، حيث يتنافس لاعبونا الذين نروّج لهم مع أبطال من أوروبا وأميركا الشمالية”. ويعرب عن حماسته للبطولة التي سيتم التنافس فيها على اختيار بطل مؤقت عن وزن 67، بعد تعرّض البطل الحالي لإصابة.
أما أحمد الكتبي ممثل شركة موتو الراعي الرسمي للبطولة كاشفاً عن الأهداف الاستراتيجية للشركة المتمثلة في دعم الأحداث والمناسبات الرياضية التي تحصل في الدولة، مشيراً إلى أن التعاون مع القيمين على بطولة “Desert Force” بدأ في نهاية 2015 في جمهورية مصر العربية، وهذه المشاركة الثانية ومستمرين في جولات وبطولات مقبلة،” مشدداً على أهمية دعم الأحداث الرياضة اليوم وفي المستقبل”.
من جانبه اعتبر عمّار الأحمد أن ميزة بطولة “Desert Force” أنها ذات طابع عربي، وتعطي فرصة للشباب بالتواصل واللعب في مواجهة لاعبين أجانب، وبالتالي فإن جذور البطولة هي عربية، إلاّ أن بعدها عالمي”.
Dubai Sports Council & Desert Force Press Conference - 18.01.16 - (2)

حلقة ” ديو المشاهير ” هذه المرة كانت نارية بامتياز مع النجمة المتألقة مايا دياب التي شاركتها أغنية ” أيوى” الممثلة رولا الشامية، ليطل بعدها الفنان عصام كاريكا و يؤدي مع الممثلة شكران مرتضى” عازز علي النوم “.
” شو قصة قلبي ” أداها الفنان جاد نخلة مع طوني عيسى ، و ” يا نيالي ” غنتها مايا دياب مع وسام صليبا، أما ” تعالوا غنوا معايا ” فغنتها لارا اسكندر مع ادوارد.
في الحلقة أدى المشاهير أغنيتين مع نجوم ربع النهائيات : ” حسيبك ” أدتها رولا مع جاد نخلة، “زي العسل ” غنتها مايا دياب مع طوني، ” شنكوتي ” قدمها ادوارد مع عصام كاريكا،
“ “YOU’RE THE ONE THAT I WAN غناها وسام مع لارا اسكندر، “وديت” تشاركتا أداءها مايا دياب و شكران.
تميّزت الحلقة بتقليد ادوارد الشيف انطوان بطريقةٍ أثبتت موهبة ادوارد الكوميدية.

في ختام الحلقة، خرجت رولا شامية نتيجة التصويت.

IMG_2812

IMG_3039 1

IMG_3345

IMG_3557 1

IMG_3469

IMG_3150 1

IMG_3071 1

IMG_3157

استلمت مطربة الأغنية البدوية الفنانة سميرة توفيق قرار المجلس البلدي رقم 205/2015 المصدّق من قبل معالي وزير الداخلية والبلديات والذي ينص في مادته الأولى على “الموافقة على تسمية الشارع الممتد من العقار 2555/الحازمية (مبنى تلفزيون لبنان) ولغاية أوتوستراد الحازمية – عاليه على إسم الفنانة سميرة توفيق وتكليف رئيس المجلس البلدي الإستكمال”. وذلك خلال زيارة قام بها رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر يرافقه وفد مجلس بلدية الحازمية الى منزل المطربة سميرة توفيق، التي تأثرت كثيراً بالخطوة وبكت من شدّة الفرح، وعبرّت عن امتنانها بالقول: ” أنا “بنت الحازمية” كما اعتبرت ان هذا التكريم بأهميته يوازي التكريمات كلها التي حصلت عليها في لبنان وفي مختلف بلدان العالم.”

20160113_171508
ابنة الحازمية بعد المسيرة الطويلة التي تكللت بالنجاح حيث إعتلت أهم المسارح العالمية وقدمت أجمل الأفلام السينمائية ورفعت إسم لبنان عالياً ، عادت لتستقر في الحازمية، المدينة الأحبّ الى قلبها والتي آمنت بها فأصبحت مدينة الإستثمارات الناجحة.
أما المجلس البلدي في الحازمية فكان بدوره قد كرّم المطربة سميرة توفيق في منزلها شهر تموز الماضي قاطعاً وعداً لها بتسمية الشارع المحاذي لمنزلها باسمها. لذا، تجري الإستعدادات للإحتفال الرسمي والشعبي بهذه المناسبة المميزة.

 

IMG-20160114-WA0008

20160113_184719

IMG-20160114-WA0002

IMG-20160113-WA0022