Samira Ochana

يستعدّ مشاهير الوطن العربي للرحلة المقبلة من “Stars on Board” التي ستبحر من مرفأ البندقيّة في إيطاليا إعتباراً من 9 يوليو (تموز) المقبل.
وتشكّل هذه الرحلة في كلّ عام تجربة مختلفة للمسافرين الذين يتابعون عروض فنيّة ليليّة لألمع نجوم الفن خلال أيّام الرحلة من 9- 15 يوليو 2016.
وتعتبر هذه الرحلة البحريّة هي السادسة لـ “Stars on Board” التي يُنظّمها يوسف حرب بالتعاون مع MBC و”الإمارات للعطلات”، وقد انبثق عنها مع كلّ رحلة نسخة جديدة من برنامج تلفزيون الواقع “شط بحر الهوى” الذي تعرضه قنوات MBC و MTV.
ينضمّ لمُسافري “Stars on Board” في رحلتها المقبلة كلّ من النجوم كاظم الساهر ونجوى كرم وجورج وسّوف ووليد توفيق وراغب علامة ونانسي عجرم وملحم زين ووائل جسار ويارا وسعد المجرّد وزياد برجي وناصيف زيتون بالإضافة إلى عدد من الممثلين العرب وأشهر وجوه الكوميديا والإعلام.
وسوف تنطلق السفينة من البندقيّة في 9 يوليو 2016، ثمّ تتابع خط إبحارها إلى جزيرة كورفو في اليونان، ومنها إلى مدينة كوتور في مونتينيغرو، وبعدها إلى المدينة الكرواتية دوبروفنيك ومنها إلى مدينة كوبرفي سلوفانيا وأخيراً إلى ميناء مدينة البندقيّة من جديد حيث ختام الرحلة في 15 يوليو 2016.
وتشهد رحلة “Stars on Board” في كلّ عام، إقبالاً كبيراً، حيث تخطّى عدد المسافرين في الرحلة الماضية الـ 3000 حجزوا مقاعدهم من أكثر من 20 دولة حول العالم، والفرصة متاحة اليوم أمام الراغبين لحجز أماكنهم لقضاء عطلة عيد الفطر ضمن أجواء بحرية مميزة بصحبة عدد من أبرز نجوم الوطن العربي.




“٣٠ ثانية” فكرة مُبتكرة تمّ إطلاقها عبر “I Life Tv” بالتعاون مع شركتي “Medium” و “Nec Plus Ultra”. “٣٠ ثانية” هو عبارة عن برنامج تلفزيونيّ يختصر بأسلوب طريف وعفويّ العلاقة بين الرجل والمرأة بهدف تحسين لغة التواصل بينهما.
وتطلّ جيسّيكا بستاني، الوجه التلفزيونيّ الجديد، لتعطي ضمن حلقات أسبوعيّة نصائح وإرشادات عمليّة تغيّر حياة الثنائيّ بـ “٣٠ ثانية”.


“لم أحن الى التمثيل وتجربة ” غدي” أثبتت أنني لم أعد أصلح للتمثيل، ليس لدي لا الذاكرة، ولا الصبر لتحمل ظروف التصوير في لبنان، هذه التجربة الصغيرة أعادت الى ذهني مدى تضحيات الممثل اللبناني وقدرته على التحمل في ظروفٍ قاسية يعطي النتيجة نفسها التي يعطيها الممثلون في بلدانٍ أخرى ويتمتعون بظروفٍ أفضل.”
هذا ما قالته الكاتبة التي لا تشبه الا نفسها والمصقلة بتركيبةٍ ثقافية عالية، والتي ترفض رفضاً قاطعاً بتبديل أي حرفٍ من نصها من دون موافقتها او العودة اليها، في لقاءٍ أجريناه في المكان الذي تعتبره
” بيت بيا” في انطلياس.
من مطعم Eighty eight مع منى طايع هذا الحديث الذي تميّز بالعفوية والصراحة .

– هل لديك حنين الى التمثيل؟
” لأ،”
– لكن، كثيرون هم الذين يرغبون بعودتك؟
” اولاً، ليس لدي الوقت، كما انني لم أعد أملك الذاكرة القوية، وهذه التجربة الصغيرة مع جورج خباز، أكدت لي أنني لم أعد اصلح للتمثيل، لم أعد أحتمل ظروف التصوير في لبنان، علماً أنهم أمنوا لنا جواً مريحاً، لكنني كنت قد نسيت قدرة الممثل اللبناني على تحمل الظروف القاسية.”
– كونك كنت ممثلة ، الى أي مدى ساعد ك التمثيل على احتراف الكتابة؟
” أكيد، الممثل الذي يتمتع بحس تجسيد الشخصية يستطيع أن يخترعها ويؤلفها، أكثر من غيره، لكن يجب أن تكون موهبة الكتابة موجودة في الاساس، كما أن هذا لا يعني أن كل ممثل يستطيع أن يكتب، وليس من الضروري أن يكون الكاتب ممثلاً.”
– لكن، باتت كأنها أصبحت ظاهرة، أو عدوى أو غيرة؟
تضحك:” ايه، باتت هذه الظاهرة مثيلة لظاهرة هيفا وهبي.” ثم تضيف:” ” طبعاً، هناك تجارب جيدة مثل كلوديا مرشليان ولورا خباز وفيفيان أنطونيوس، شاهدت بعض حلقات من مسلسل “شوارع الذل” لابأس به لقد نجح.”
– من هو الكاتب الذي تتابعين أعماله؟
” في الواقع لم أتابع كثيراً ما يعرض على التلفزيون، بحكم ظروف العمل الا أنني شاهدت بعض الحلقات من ” ولاد البلد” لابأس به، نظراً كون الكاتبة لا تتمتع بالخبرة الا أنه نفذ بشكل مرتب. كما أتابع ايضاً “اخترب الحي” ل كارين رزق الله عمل جيد.”
– عصر الحريم”، ” ابنة المعلم” ، ” بنات عماتي” ” غنوجة بيا” فاميليا” فارس الأحلام”و ” أشرقت الشمس” ، نجاح تلو الآخر، اصرار على النجاح وتقديم الافضل، ما هو سره؟ هل هو الواقعية التي تعتمدينها في زمن حصول احداث القصة؟ هل هو الانسجام الكامل بين الكاتب والمخرج والممثلين؟ باختصار ما الذي يميّزك عن غيرك؟
” طبعاً الانسجام بين الافرقاء في العمل يساعد على انجاحه، مع الاشارة الى أن النص هو الاساس، ربما يحب المشاهدون القصة التي أكتبها لأنني أكتب الواقع باسلوبٍ رومانسي، فأنا أعتمد الرومانسية لايصال كل الرسائل التي أريدها.”
– كونك امرأة، هل تعبرين أكثر من الرجل؟
تجيب على الفور:” عصر الرومانسية في العالم كان مع كتاّبٍ رجال، وجيه رضوان وشكري أنيس فاخوري وطارق سويد ايضاً يتمتعون بالرومانسية في كتاباتهم، بصراحة، أنا لا أفرّق بين الرجل والمرأة، كما أن نصي هو واقعي فأنا أعتمد اللغة المحكية التي يتحدث بها الجميع.”
– المزاجية الموجودة في شخصيتك، الى اي مدى دورها فعّال في الابتكار؟ أعرف أنك لا تكتبين بطريقةٍ ميكانيكية.
” طبعاً، هذا ما لا استطيع فعله، لذا، أكتب مسلسلاً واحداً في السنة، أرفض التقيّد بوقتٍ معيّن، أبدأ الكتابة لكنني لا أعرف متى أنتهي، لا اتقيّد لا بعدد الحلقات ولا بالوقت. أنا أكتب على مزاجي.”

هل تتدخلين في عملية ال “ casting” ؟
– ” نعم.”
– ألا يزعج هذا الامر المخرج؟
” باتوا يعرفونني، من يريد أن يتعامل معي يعرف أنني أشارك في عملية الكاستينغ وأكون موافقة على كل الممثلين.”
من يعمل معي يلمع نجمه
–ما يعني أنك تساهمين في اكتشاف المواهب، واطلاقها؟ وهذا ما حصل مع ايميه صيّاح؟
” نعم، هناك من انطلقوا من مسلسلاتي و أصبحوا نجوماً، ومؤخراً ايميه صيّاح، رودريغ سليمان وفادي متري هذان الاخيران كان لديهما تجارب سابقة إلا أنهما نجّما معي. كل من عمل معي لمع نجمه.”
– أنت التي اخترت ايميه؟
” نعم، أحببت شكلها وحضورها، أجريت لها casting فوجدت أنها عنصر جيد.”
– ما يعني أن الشكل يساعد على النجومية؟
” طبعاً، شئنا أم أبينا الشكل الخارجي مهم جداً للقيام بالادوار الرئيسية في الدراما.”
– تساعدين في اختيار الممثلين، ماذا عن المخرج من يختاره؟
” أساهم ايضاً في اختيار المخرج مع شركة الانتاح.”

الخيار الاول كان لميلاد ابي رعد
– مسلسل “وأشرقت الشمس” هل أنت من اخترت شارل شلالا لاخراجه؟
” بصراحة، لم يكن شارل شلالا هو الخيار، بل الخيار الاول كان لميلاد أبي رعد، بعد ذلك تم الحديث مع سمير حبشي، لكن بعد أن تقرر ان 3 شركات ستنتجه ومن ضمنها شركة شارل شلالا الذي هو بدوره مخرج، هنا، لا نستطيع أن نأت بمخرجٍ آخر، لذا، اتخذ القرار بأن يكون الاخراج لشارل.”
– هل ينزعج المخرج من تدخل الكاتب وتواجده في مكان التصوير؟
” اذا لم تكن “ Ego” الخاصة به مرتفعة، وفوق العادة، عليه أن يفرح ويرتاح نفسياً أكثر كون الكاتب الى جانبه، فلا أحد يفهم النص أكثر من الكاتب الذي لديه رؤية لاداء الممثل في تجسيد الشخصية التي كتبها، علماً انا لا أتدخل في عمل المخرج كما يقال عني، أنا لا أقول له اين يجب عليه أن يضع كاميرته ومن أي زاوية عليه أن يلتقط المشهد، أحياناً نضطر لتغيير القليل في السيناريو لذا، أكون موجودة لتغييره.”
المخرج الذي يغير في نصي
لن اتعامل معه مرةً أخرى
– هل برأيك يحق للمخرج بتغيير النص او الحوار، او اضافة بعض النصوص على القصة؟
” عندي ممنوع، المخرج الذي يتعامل بهذه الطريقة بنصي، حتى لو كان عبقرياً لن أتعامل معه مرةَ أخرى. فالقرار الاخير للكاتب، أو ليذهب هو ويكتب السيناريو.”
– لدى عرض مسلسل “وأشرقت الشمس” جعلت الفتيات يحلمن بفارس الاحلام الآتٍ على حصانٍ ابيض. بمعنى العودة الى الرومانسية، العصر الذهبي الذي نفتقده هذه الايام، هل
كان ذلك مقصوداً؟
تضحك:” طبعاً، عدا أن نصي حلو، للأسف تفاصيل الحياة اليومية وواقعنا المرير كل هذه الامور تمنع عنا الحلم، وأنا اعدتهم الى الحلم والرومانسية، وهذا ما أحبه المشاهدون.”
– كان الامر مقصودا؟
” كلا، لم يكن مقصوداً، لكن الفكرة التي كتبتها بحلوّها ومرّها كانت رومانسية.”
– هل انت رومانسية؟
” نعم”
–هل التقيت بفارس احلامك، أم انه غير موجود؟ أو مفقود أو أنه ذهب مع الريح؟
” أنا أعتبر أن الزواج مؤسسة فاشلة وبما أنني اتخذت القرار بعدم الانجاب، فلماذا أتزوج، ألم يقل أبو العلاء المعري:” هذا ما جناه أبي علي وأنا ما جنيت على أحد…” ؟ الزواج هو مقبرة الحب. بالطبع أغرمت مراراً لكن هذا الامر ليس له علاقة بالزواج.”

بين شخصية رولا حمادة في دور ياسمين وقمر، وشخصية ايميه صياح في دور جلنار والسي فرنيني في دور منيرة وكريستينا صوايا ونهلا داوود وتاتيانا مرعب، ماذا لديك من
كل شخصية؟ او هل انت خليط من هذه الشخصيات؟
” أنا خليط من كل هذه الشخصيات، لدي تضحية ياسمين، وتمرد جلنار، ووفاء منيرة، وفاؤها للقضية التي آمنت بها حتى الفناء والحب حتى درجة التملك لدى ناهية، مع الاشارة الى أن شخصية ناهية ليست شريرة بالمطلق، فهذه الانسانة التي أحبت لدرجة العشق في زمن الاقطاعية حيث كان الشيخ يتحكم بمصير العالم، تربت تربية اقطاعية وفي الوقت نفسه لديها الغيرة من ياسمين التي جعلتها تحقد الى هذا الحد، انا لو اغرمت الى هذه الدرجة قد أصبح مثلها وقد يمتلكني الحقد وحب التملك.”
لست كثيرة الظهور في الاعلام، لماذا؟
” لقد جرّبت الشهرة عندما كنت أمثل لم أحبها لانني فقدت خصوصيتي وهذا ما لم أتقبله فأنا بطبعي خجولة لذا لا أحب أن يكون وجهي معروفاً، علماً أنني أحب الناس لكنني لا أحب أن يكون وجهي معروفاً. وما اريد أن أقوله مكتوب في أعمالي وليس لدي شيء أضيفه.”
كيف هي علاقتك بالصحافيين؟ وهل تتقبلين النقد؟
” هناك تقدير كبير من الصحافة، منذ البداية على اتصالٍ دائم مع الاعلام المكتوب، لكن عندما ألاحظ أنني أكرر ذاتي ولا أكون أقدم عملاً جديداً أفضل الابتعاد، بالعكس تماماً أنا لست بعيدة عن الاعلام وهناك تقدير كبير من قبل الصحافيين. يسعدني النقد البناء ويعطيني شيئاً جديداً وينورني، لكن بصراحةً، هناك صحافيون لا يهمني كثيراً رأيهم، مع الاسف كما في الفن كذلك في الاعلام هناك من ليس لديهم المستوى الفكري للعمل الذي يكونون بصدد انتقادهم له، بل ينتقدون عن جهل.”

الجميع يقول عني أنني كاتبة جيدة
هل ينتقدونك الكتاب؟
” بوجي لأ،” تضحك ثم تتابع لتقول:”بالعكس مروان نجار وشكري أنيس فاخوري شجعاني ويحبان نصوصي، أما بالنسبة للآخرين فأعتقد ان كل الناس تقول عني أنني كاتبة جيدة.”
كثيرون لم تعجبهم نهاية ” وأشرقت الشمس”؟
” لم تعجب النهاية كل الناس، لانهم كانوا يريدون 70 حلقة، لم يكتفوا بالحلقات التي عرضت أحبوا المسلسل لدرجة أنهم لم يكونوا يريدون أن ينتهي، لذا وجدوا النهاية سريعة ، لكن بالنسبة الي، برأيي النهاية لم تكن سريعة، بعد أن حلت كل المشاكل والتعقيدات، وككاتبة لم أكن لأضيف شيئاً.”
اي أعمال تتابعين لكتابٍ غيرك؟ وما هو رأيك بالكتاب الجدد؟
أتابع أعمال شكري أنيس فاخوري وكلوديا مرشليان،أحببت طارق سويد في الدراما لكن تجربته في الكوميدي لم تعجبني، أعطي فرصة لأي دراما حتى لو كان الكاتب جديداً اذا احببت العمل اتابعه واذا لم يعجبني أتوقف عن المتابعة، لكنني في المطلق أنا احب مشاهدة اي عمل درامي لبناني أو عربي وأتعلم منه
.”
ما هو رأيك بالخلطة العربية التي نشاهدها؟
” اذا كان موضوع الرواية يتطلب ذلك لم لا؟ فهذا يساعد الدراما اللبنانية للانطلاق نحو الخارج، للأسف لا تزال الدراما اللبنانية اذا كانت خالية من ممثلين عرب لا تباع، لذا هذا الخليط يساعد في الانتشار العربي للدراما اللبنانية. أنا لست ضد Panarab على ألا تكون هي القاعدة، لكن يبدو أنها أصبحت كذلك، لقد اعتمدت هذا الامر في ” عشق النساء” أدخلنا بعض الممثلين العرب كي يسوّق في الخارج مع الاسف هذا واقعنا، مع الاشارة الى أن أغلب الممثلين لبنانيون.”

– لكن واقع لبنان الحالي يساعد على ذلك، كونه يعيش على أرضه شعوب من مختلف الجنسيات.
تضحك: ” صحيح، في لبنان نستطيع أن نعمل
panarab.”
– ما هو رأيك بالاقتباس؟
” لست ضد الا أنني لم ألجأ اليه بعد، أحياناً هناك روايات عالمية تستحق أن يشاهدها المشاهد العربي والجمهور الذي لا يقرأ الروايات.”
كيف وجدت مسلسل “لعبة الموت” المقتبس عن فيلم لجوليا روبرتس “ sleeping with the enemy” ؟
“علماً أنني معجبة بريم حنا، الا انني لم أحب نص لعبة الموت خصوصا عندما انتقلت القصة الى مصر، لكن سيرين عبد النور كانت رائعة وأعتبرها من أهم الممثلات من أبناء جيلها، كذلك الممثل عابد فهد ممثل جيد جداً وميس حمدان التي شاركت في مسلسلي “عشق النساء” ممثلة رائعة.”
– ماذا عن نادين الراسي؟
” نجحت معي في فاميليا وعصر الحريم، طبعاً، أصبحت نجمة من خلال أعمالي، والآن لديها تاريخها ومعجبين، أحبها لكني أشعر أن سيرين وورد لا تبالغان أبداً.”
– المبالغة بماذا؟
– ” بأداء الشخصيات، انهما يعطيان الدور حجمه. هناك من يبالغ في اداء الدور.”
– كيف وجدت نادين في “ولاد البلد”؟
” لا استطيع أن أحكم عليها، لأنني لم أستطع متابعة كل الحلقات، لكن اجمالاً هي ممثلة جيدة بالمطلق، كما تعجبني جداً كارمن لبس ورولا حمادة وتقلا شمعون أنهن نجمات الدراما اللبنانية.”
– من يعجبك من الممثلين؟
” رفيق علي أحمد، جورج ويورغو شلهوب، بيتر سمعان، طوني عيسى، طوني معلوف، عمار شلق، يوسف الخال ورودريغ سليمان أخاف أن أكون نسيت أحدا.”
ألا يعجبك رودني الحداد؟
” لديه كاركتير خاص به.”
–كيف وجدت تجربة غسان صلببا في ” واشرقت الشمس”؟
” منذ عشر سنوات وهو ” براسي” فكرت به، كان ينقصنا وجوه بهذا العمر تلعب دور البطولة، أحببت أداءه، لقد عمل في ظروفٍ صعبة ولديه احساس رائع وحضور عالٍ، أنا متأكدة في تجربته الثانية سيكون أفضل.”
– من هم او هن النجوم الذين نستطيع ان نقول عنهم انهم قريبون من العالمية؟
” كثر، لدينا مواهب كبيرة ، امكانياتنا أكبر من بلدنا.”
– أين هي الدراما اللبنانية من المنافسة؟
” منذ 14 سنة بدأت مع العاصفة تهب مرتين للكاتب شكري أنيس فاخوري والمخرج ميلاد الهاشم، الذي كان أول من أعطاني فرصة في التمثيل،وأعتبر أن المخرج فؤاد نعيم هو والد الدراما بعد أن اقتحمت المسلسلات المكسيكية شاشاتنا، ثم عاد مروان نجار مع ال LBC، ثم دخل مروان حداد على الخط وبدأنا نعمل أعمالاً ناجحة، طبعاً الدراما تحسنت كثيراً، لكن يلزمنا التسويق وعودة ثقة التلفزيونات العربية بها ليتحسّن الإنتاج.”
– وما هو رأيك بالنشاط السينمائي؟
” سعيدة بما يحصل من تجارب في السينما تتفاوت ما بين الجيد والوسط كما انني بصدد تحضير فيلمٍ سينمائي، هناك اقبال من الجمهور اللبناني الى السينما وهذا يشجع، لكن بلدنا صغير جداً والسينما تتطلب جمهوراً كبيراً، والدول العربية تفتقر لصالات كبيرة، حدودنا صغيرة لذا، لا نستطيع أن نقدم حجم ارادتنا.”
أي فيلم أعجبك؟
” غدي، كان يتمتع بكل عناصر النجاح، بدءًا من النص الى الاخراج والتمثيل، كذلك ” حبة لولو” كنت أود مشاهدة “قصة ثواني” لكن لم يتسنى لي ذلك.”
هل شاهدت ” حلاوة الروح” لهيفا وهبي؟
” لم يعجبني أبداً، السيناريو خالٍ من اللغة السينمائية، وفيه ثغرات كثيرة، مع الاشارة الى أن هيفا كانت جيدة ومهضومة، لم أحب القصة، لكنني ضد ردات الفعل التي تبعته، هنا أسأل لماذا تحصل الثورات العربية اذا كانوا يريدون اعادتنا 100 سنة الى الوراء، مقارنةً مع الافلام التي قدمتها نجلاء فتحي وناديا لطفي وهند رستم اللواتي قدّمن مشاهد اكثر جرأة بكثير، يبدو ان الزمن يعيدنا الى الوراء في العالم العربي.”
– هل تكتبين لممثل معين؟
” ليس هناك من مشكلة ، قد أقرر الكتابة أحياناً لرولا حمادة لأنها ممثلة كبيرة ممكن أن تؤدي أي دور يكتب لها أو كارمن لبس ، لكن أن يأتي أحدهم ويطلب مني ان أكتب له، طبعاً هذا الامر لن يحصل، الا اذا كنت مقتنعة ان بامكانه أن يجسد الدور الذي يجب أن يلعبه. وأحياناً وفيما أنا أكتب أتخيل الممثل الذي يليق بالدور. ”
– ما هو رأيك بالجوائز؟ وهل تتوقعين أن ينال “وأشرقت الشمس” الجائزة هذه السنة؟
” حلو، لكن جائزتي الكبرى هي نجاح العمل جماهيرياً. علماً أنني لا أعمل لاجل الحصول على الجائزة، الا انني أعتقد أنه سينال الجائزة الفنية عنه كعملٍ متكامل.”
لسمير حبشي رؤية عالمية والدراما تحد من امكانياته
– ما هو رأيك بالمخرجين؟
” للحقيقة، نعاني من نقصٍ بالمخرجين لديهم رؤيا ولغة مشهدية حديثة، سمير حبشي مخرج كبير لديه رؤية عالمية بالاخراج السينمائي والدراما التلفزيوينة تحد من امكانياته، بينما في التلفزيون فيلجم خياله لأن امكانيات الدراما محدودة لذا، أفضله في السينما أكثر، فيليب أسمر الذي يصور حالياً ” عشق النساء” أعجبني كثيراً، هو فنان ” بيخلق من لا شيء شيئاً” يكمن نجاح فيليب أنه لم يبدأ بالسينما ثم انتقل الى التلفزيون، بالعكس كانت انطلاقته من التلفزيون تأقلم مع الظروف الانتاجية ثم انتقل الى السينما ،ميلاد أبي رعد يتمتع بحسٍ رائع، كارولين ميلان لم أعمل معها علماً أنها تتمتع بامكانيات عالية، الا أن إخراج مسلسل ” العائدة” الجزء الأول لم يعجبني .”







سميرة اوشانا
مجلة الهديل)

اختتم برنامج “ديو المشاهير” لهذا الموسم مع اعلان فوز النجم طوني عيسى وكانت ضيفة الحلقة الاخيرة النجمة نانسي عجرم التي تألقت في ظهورها المتعدد كذلك جوزف عطيه كانت اطلالته مميزة.
عجرم غنت ” الدنيا حلوة ” بمشاركة المشاهير المشاركين.
أما النجم جوزيف عطية فشاركه الغناء طوني في أغنية ” ويلك “، بالاضافة الى تأديته مجموعة من أجمل أغنياته مع باسم، معز، جوي و الشيف أنطوان، دون أن ننسى أغنيته الوطنية ” الحق ما بيموت ” التي غناها مع رولا، سنا و ميشال.
قدم المشاهير الذين وصلوا الى النهائيات أغنيات منفردة، فأدت شكران القدود الحلبية، وسام ” غريبين و ليل “، و طوني ” اسأل عليي الليل “.
أما أغنية ” معقول الغرام” فقد شاركها الغناء الفنان وسام صليبا، و “ما تجي هنا و أنا حبك” مع شكران، بالاضافة الى مجموعة من أجمل أغنياتها مع رولا، ادوارد، سينتيا و لورين.
وقبل اعلان النتيجة اجتمع المشاهير ليؤدوا أغنية ” سهرتنا عدراج الورد”.
و في الختام تم الاعلان عن الفائز لهذا الموسم من ديو المشاهير : الممثل اللبناني طوني عيسى.












بعدَ صدور أغنية “قلبك وين” التي حصدت نسبة عالية من المستمعين على شبكة “أنغامي”٫ صوَّرَ المؤلّف الموسيقي ميشال فاضل فيديو كليب أغنية “قلبك وين” في فلورانس تاسكاني في ايطاليا. الأغنية من كلمات الشاعر نزار فرنسيس٫ وقد صوَّرَ الفيديو كليب في ساحات ومعالم أثرية كثيرة في فلورانس بإدارة المخرج شربل يوسف الذي تعاونَ مع مدير التصوير العالمي جينو سغريفا Gino Sgreva. حيث استغرقَ تصوير الكليب يومين .


تمتعت رياضة الفروسية بأسبوع مليء بالاثارة خلال بطولة الشارقة الدولية لفروسية القفز على الحواجز CSI3*W بدورتها الـ 16 التي اقيمت بين 14 و16 يناير 2016 في نادي الشارقة للفروسية والسباق (SERC). مرة اخرى، شاركت لونجين في هذا الحدث المميز، فهي ضابطة الوقت الرسمية، الساعة الرسمية والراعية الرسمية للجائزة الكبرى.
أثبتت مدينة الشارقة نفسها عالمياً على خارطة الفروسية حيث تواصل بطولة الشارقة لفروسية القفز على الحواجز بإمتاع جمهورها. وباعتبارها مباراة اساسها الدقة، تضم هذه البطولة مجموعة من الفرسان الموهوبين الذين يتنافسون على أعلى المراكز. اما الدار السويسرية لونجين فهي تتولى منصب الشريكة الرسمية لتصفيات كأس العالم – الشارقة *CSI.
في هذه المناسبة، قال رئيس دار لونجين والتر فون كانل: “لطالما التزمت لونجين برياضة الفروسية، ويسرها ان تكون الشريكة الرسمية، ضابطة الوقت الرسمية والساعة الرسمية لبطولة الشارقة الدولية لفروسية القفز على الحواجز 2016. كما يشرّفنا ضبط وقت الفرسان المتنافسين على مدى ثلاثة ايام في مركز الشارقة للفروسية. وسيُمنح الفرسان المميزون في هذه المسابقة العالمية الراقية كؤوساً وجوائز قيمة.”
هذا العام، فاز الاوكراني رين تيبل بسباق الجائزة الكبرى لونجين. اما ساعة الحدث الرسمية فكانت Longines Master Collection Moon Phase التي تحتل الصدارة ضمن مجموعة Longines Master Collection. فمنذ انتاجها، عرفت هذه المجموعة نجاحاً لا مثيل له تجسّد في شعار الدار السويسرية. وعلى مر السنين، أضيفت الى المجموعة احجاما وميزات جديدة فيما حافظت لونجين على الكلاسيكية المطلقة، التي هي احدى سمات الدار الاساسية التي ادت الى تميّزها عالمياً.
مرة أخرى، تواصل لونجين التزامها برياضة الفروسية من خلال مدّ بطولة الشارقة الدولية لفروسة القفز على الحواجز CSI3*W بدورتها الـ 16 وبالاناقة والرقي.

اتخذت لونجين مقراً لها في سويسرا منذ عام 1832. تعكس خبرتها في صناعة الساعات الالتزام الكبير بالتقاليد، الأناقة والأداء. للونجين خبرة واسعة كونها المسؤؤل الرسمي عن ضبط الوقت في بطولات االعالم وشريك الاتحاد الرياضي الدولي. تُعرف لونجين بأناقة تصاميمها وهي عضو في Swatch Group Ltd الشركة المصنعة الرائدة للساعات في العالم. وقد توسّعت العلامة التجارية في أكثر من 140 بلدا بشعارها الشهير: الساعة الرملية المجنّحة.

تنطلق أولى حلقات برنامج “The Show” الجديد مع الإعلامي رودولف هلال الجمعة 5 شباط على ال”LBCI” وال”LDC”.
“The Show” برنامج منوّعات ترفيهي وحواري وعروض للألعاب، يستضيف في كلّ حلقة مجموعة من النجوم من مجالات عدّة.
يتضمّن البرنامج فقرات عديدة، إستعراضات، حوارات، وألعاب مرتبطة بشخصيّات ضيوف البرنامج، يقومون بتنفيذها في إطار فنيّ، ترفيهيّ، فكاهيّ، وعفويّ.
أمّا ضيفات الحلقة الأولى، فهنّ النجمات في مجالات التمثيل، الفنّ، الإعلام، والكوميديا نادين الراسي، نضال الأحمديّة، أمل حجازي، أنطوانيت عقيقي وكاتيا كعدي.








أكدت رئيسة مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) السيدة نورا جنبلاط في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من شباط الجاري، أن المركز “مستمر في تأدية دوره المهم، بزخم أكبر من اي يوم مضى، وبإرادة صلبة في توفير الأمل للأولاد المصابين بداء السرطان، كما في الأعوام الأربعة عشر المنصرمة”.
وإذ لاحظت جنبلاط في تصريحها، وهو الأول لها بعد تسلّمها مهامها، أن “انتشار السرطان يتوسع بين الكبار والصغار على السواء”، وأن “الطب يواكب هذاالتوسّع بمزيد من التطوّر”، شددت على أن “ارتباط المركز بمستشفى سانت جود للأبحاث في ممفيس بولاية تنيسي الأميركية ووجوده في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، يتيحان له اعتماد أحدث العلاجات في العالم، ما جعل معدلِ نسبة الشفاء في المركز ترتفع إلى نحو 80 في المئة، فبات المركز يشكّل للأطفال المرضى فرصة ولادة جديدة”.
ووفق إحصاءات المركز، يشكّل سرطان الدم أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الأطفال دون الخامسة عشرة، ويبلغ معدّل الشفاء منه في مركز سرطان الأطفال نحو 80 في المئة، في حين تعتبر أورام المخ ثاني أنواع السرطان شيوعاً لدى الفئة نفسها (20 إلى 25 في المئة من مجمل حالات السرطان لدى الأطفال)، وتراوح نسب الشفاء منها في المركز بين 40 في المئة و80 في المئة، تبعاً لنوع الورم والمرحلة التي وصل إليها.أما ثالث أنواع السرطان شيوعاً لدى الأطفال، فهو سرطان الغدد اللمفاوية (10 إلى 15 في المئة ) وتصل نسبة الشفاء منه في المركز إلى 90 في المئة. وتراوح نسبة الشفاء من سرطان العظم في المركز ما بين 50 و70 في المئة. وتبلغ نسبة الشفاء من أورام الأنسجة الرخوة ما بين 40 في المئة و70 في المئة، وفقاً لنوع الورم وامتداده.
وأضافت جنبلاط: “هذا النجاح الذي حققه المركز منذ تأسيسه عام 2002، رتّب عليه مسؤولية كبيرة، هي مسؤولية الإستمرار أولاً وخصوصاً في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان والمنطقة العربية عموماً، ومسؤولية تعزيز قدرته وإمكاناته بما يتيح له رعاية المزيد من الأطفال، من دون اي تمييز، ومن دون تحميل أهلهم أي كلفة”.

وإذ ذكّرت بأن المركز عالج حتى اليوم أكثر من ألف طفل، وقدم نحو أربعة آلاف إستشارة طبية، ويعالج حالياً نحو 300 طفل، قالت: “نريد أن نكون قادرين على توفير العلاج لكل من يحتاج إليه، وهذا يتطلب موازنة سنوية تناهز 15 مليون دولار، واتكالنا الوحيد لتأمينها هو على الخيّرين. فكلما كانت الأيادي البيضاء كثيرة، كان مستقبل الأطفال ملّوناً بالأمل”.
تجدر الإشارة إلى أن المركز ينفذ برامج متنوعة لجمع التبرعات، علماً أن معدل كلفة علاج كل طفل تبلغ نحو 50 ألف دولار سنوياً، ومتوسط مدة العلاج ثلاث سنوات.




ضمن إطار حملة “طلاب علم لا هجرة ” التي أطلقتها “Student World”برعاية وزارة التربية اللبنانيّة وحضور سعادة سفير أستراليا في بيروت غلين مايلز في شهر تشرين الأول- أكتوبر 2015 ، والتي جاءت نتيجة خطاب وزير الخارجية الموجّه إلى السفارة اللبنانية في أستراليا، لتقديم منح دراسيّة في أهمّ الجامعات الأسترالية. زار سفير الحملة الإعلامي طوني بارود يُرافقه المدير العام للشرق الأوسط ومدير العلاقات الأكاديميّة والدوليّة لـ “Student World” آدم حديد والمديرة التنفيذيّة للمشروع إليان الحاج، مركز “الينبوع”.
تعرّف فريق “Student World” من خلال هذه الزيارة على الخدمات المُختلفة التي يُقدّمها مركز “الينبوع” المختص بتوفير الوسائل المُناسبة لتحسين نوعيّة حياة الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصّة بهدف تسهيل إنخراطهم في المجتمع.
شهدت هذه الزيارة على العلاقة الوطيدة التي تجمع الإعلامي طوني بارود بعائلة “الينبوع” وبالأساتذة والمتطوّعين والتي تعود إلى أكثر من 12 عاماً.
تشارك فريق”Student World” نشاطات يدويّة مُختلفة مع تلامذة “الينبوع”، ليقوم بعدها الإعلامي طوني بارود بتسليم الشيك لرئيسة مركز “الينبوع” مايا افرام بحضور مُديرة المركز نيكول نعمة. يُذكر أنّ المبلغ جاء من الطلاب المُستفيدين من “طلاب علم لا هجرة” الحملة التي شجّعت الجامعات الأسترالية على تقديم منح دراسية للطلاب على أن يتجزأ كلّ طالب مبلغاً مقابل منحته لتقدّم لجمعيّات خيريّة مع الحرص على عدم تحويل الرحلة الدراسيّة لأيّ طالب إلى مشروع هجرة.
ختمت الزيارة بقطع قالب الحلوى الذي قام بتحضيره أفراد عائلة “الينبوع” الذين قدّموا بدورهم هديّة تذكاريّة عربون تقدير للفتة حملة “طلاب علم لا هجرة”.






ان تكاثر مكاتب استخدام الخدم بسعر رخيص شجع على الطلب مقابل راحة السيدة وأفراد العائلة، فنكاد لا نرى منزلاً يخلو من خادمة قد تكون سيريلنكية أو حبشية أو أثيوبية أو فيليبينية وهذه الأخيرة غالباً ما نجدها في الفيللات والقصور لأنها الأغلى أجراً كونها مثقفة وتتقن اللغة الانكليزية وأحياناً العربية نظراً لخبرتها في الدول العربية.
للحقيقة، لقد تحولت خادمات المنازل الأجنبيات في لبنان الى مشكلة أضيفت الى العديد من المشاكل الاجتماعية التي تسببت بها الأزمة السياسية والاقتصادية المتمادية التي يعيشها لبنان. فيكاد لا يمر يوم من دون أن نسمع عن خبر مأساة خادمة أجنبية اما تكون قد ألقت بنفسها من شرفة مخدومها، أو رمت بطفل مخدومها من النافذة، أو هربت أو فقدت أعصابها أو رحلت بسبب أوراقها غير الشرعية، وغير ذلك من المشكلات التي تتعرض لها أو تواجهها هذه الشريحة من العاملات في المنازل وأربابها.

متى بدأت ظاهرة استخدام الخدم؟
هل فعلاً وجود الخادمة هو حاجة أم برستيج؟
كيف كانت أمهاتنا تهتم بالعائلة التي كانت على الأقل تتألف من 6 أشخاص لوحدها من دون أي معونة؟
لا شك أن دخول المرأة معترك العمل بسبب الظروف الاقتصادية التي ترغم العائلة على وجوب عمل الأبوين لتأمين حياةٍ كريمة لاولادهم، أحد أهم الاسباب للاستعانة بالخادمة، إلا أن الضريبة التي يدفعونها على ما يبدو باهظة جداً، عدا عن السرقات التي نسمع عنها والجرائم التي ترتكب نتيجة إما الانتقام من أرباب المنزل فيدفع ثمنها الأولاد، أو لمعاناتهن من أزمات متشعبة.
بعض ما تقوله سيدات عانين من وجود الخادمة في المنزل، حتى أصبحن لا يتحدثن الا عن “نهفاتهن”.
“عندما قررت سعاد. ع بعد أن أنجبت 3 أولاد ان تستقدم “خادمة” لتساعدها في الأعمال المنزلية يبدو أنها لم تكن خطوة ايجابية لحل أزمتها، تقول: لقد أخطأت في اتخاذ هذا القرار، قد يعتبر بعض السيدات أن وجود الخادمة في المنزل سيريح أفراد العائلة، لكن الواقع أن نوعاً آخر من الأعباء يدخل حياة هذه العائلة. لم أفعل ذلك بغية “شوفة حال” او عدم تحّمل مسؤولية الواجبات المنزلية، لكن بعد أن كبرت العائلة الى مساحة المنزل الكبيرة، رأيت أنه من المستحسن الاستعانة بخادمة تساعدني وأنا بدوري أساعدها على اعانة عائلتها التي تكون بحاجة الى المال. لكن واقع الحال سرعان ما تبدل، إذ ما أن دخلت المنزل وبعد مرور مدة قصيرة على وجودها واعتيادها علينا ومعاملتنا الجيدة لها المفروضة علينا من منطلق انساني، حتى أصبحت وكأنها هي السيدة فبدأت بالتأفف والتذمر، وتحولت من معين الى عبءٍ ثقيل. لكن، اليوم استطيع أن أقول أنني مرتاحة أكثر لوضعي بعد أن أعدتها الى المكتب وهذه المرة الثالثة التي أبدل فيها الخادمة. أما بالنسبة للسيدة التي تقول أن خادمتها جيدة ولا تتذمر منها، فهي تلك التي تهمل بيتها وعائلتها.”
تتابع: “ان ظاهرة جلب الخدم اصبحت منتشرة في لبنان بشكلٍ واسع وكأنها عدوى انتقلت سريعاً بين فئات المجتمع، تجدين الخادمة تحمل الطفل فيما والدته تسير أمامهما تتمخطر، وكأنه من البرستيج فعل ذلك، هذا ما لم أفعله ولا أتحمل رؤيته، تستطيع أن تضع “الكونغورو” وتسمح لطفلها أن يشم رائحتها ويشعر بقربها منه وبالتالي يحس بالأمان. للحقيقة هناك نوع من الكسل أصاب شريحة واسعة من الأمهات حتى أنها لا تفكر بتحضير “سندويش” لولدها ليأكلها في المدرسة، أصبحت الامهات مجرد “ post” على الفايسبوك في حين لا يتمتعن بأي صفة من صفات الامومة.
الى ذلك، هناك بعض السيدات يقضين أوقاتهن خارج المنزل وهن غير عاملات فيضعن أطفالهن في عهدة الخادمة وهذا لا يجوز لقد خرج الأمر عن حده. وهذا يؤثر سلباً على سلوك الطفل.
تخرج ليلاً وتترك باب المنزل مفتوحاُ لملاقاة صديق
اما منى ح. فتقول” “تفاجأت باتصال من سرية الدرك حين اتصل بي أحدهم ليعلمني أن ” خادمتي” تخرج ليلاً وتترك باب المنزل مفتوحاً بعد أن تتأكد ان كل أفراد المنزل نيام وذلك لملاقاة صديقها المجاور لنا، بالاتفاق مع ناطور البناية. فتضع السجادة على مدخل الباب، لان المفتاح لا يكون بحوزتها. فما أن علمت بالأمر حتى أعدتها الى المكتب.
كانت تسرق مجوهراتي عن طريق “المنور”
لكن يبدو أن جمال ن. وقعت ضحية احتيال خادمتها أكثر من غيرها، قائلة:” لقد كانت تهرّب مجوهراتي كل مرةٍ قطعةً تلو الاخرى منها كي لا ألاحظ عن طريق “منور” الحمام بالاتفاق مع صديقها. الى أن كشفتها وسلمتها للدرك.

ليلى ج. بدورها تقول أعاملها معاملة حسنة لانني أعمل فيبقى ابني الصغير بعهدتها ورعايتها لذا، أخاف أن تلحق الأذى به، لذا، نادراً ما أعطيها ملاحظة كي لا تفكر بالانتقام أو تتركه وحيداُ، فهي تتصرف وكأنها هي ربة البيت، وباتت الآمرة في المنزل فتتحكم بالزائرين، وتفرض عليهم اين يجب عليهم الجلوس لأنها تكون قد نظفت المكان ولا تريد أن يتسخ مجدداً.
لكن ناديا ق. التي باتت تعاني من مرض الأعصاب جراء تصرف الخادمة التي هي أصبحت الناهية في المنزل لدرجة أصبحت تشكل خطراً عليها، قررت أن تعيدها الى المكتب واستبدالها بأخرى، لكن هذا الأمر ليس بالسهل عليها الانتظار وهي التي اعتادت على من يقوم عنها بالواجبات المنزلية، “أجدها متوترة وعاجزة عن أخذ القرار المناسب، فلا وجودها مريح وعدم وجودها ايضاً يشكل أزمة.” هذا ما تقوله ناديا وهي ام لولدين.
خادمتي كانت تخبىء زجاجات الويسكي في “الفريزر”
أما جورجيت ح. فتقول أن خادمتها التي لاحظت عليها أنها تقضي وقتاً طويلاً في النوم، اكتشفت أنها كانت تخبىء زجاجات من الوسكي في “الفريزر” داخل كيس من القماش، فكانت تشرب حتى الثمالة في غرفتها ليلاً بعد أن نخلد الى النوم ، وغالباً ما كنت ألاحظ عدم التوازن لديها، الى أن اكتشفت هذا الأمر، فأعدتها الى المكتب.
عينات كثيرة من معاناة السيدات من وجود الخادمة الذي أصبح مألوفاً وغير وارد الاستغناء عنها. لكن المقابل أصبح باهظاً، ناهيك عن اللواتي يهربن وبحوزتهن ما تسنى لهن سرقته، والبعض اللواتي يعاني من أمراضٍ نفسية فيلجأن الى الانتحار.
وهكذا أصبحت الخادمة كأنها فرداً من العائلة في بعض الحالات، وحاجة ضرورية في حالة عدم الاستغناء عنها.
مع الاشارة الى أن في اوروبا المرأة تعمل لكنها لا تستعين بالخدم، بل لدى عودة الام والاب من العمل يتقاسم كلاهما الاعمال المنزلية من دون أي احراج، فهل هذا بعيد عن مجتمعنا؟
سميرة اوشانا






