Samira Ochana

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بتخريج 54 طالباً يمثلون الدفعة الأولى من برنامج “المنح الدراسية الجامعية”(USP II) الممول من الوكالة، وذلك في إحتفالٍ أقيم في قاعة “هوستلر” في حرم الجامعة.
إن برنامج “المنح الدراسية الجامعية” الذي تصل قيمته الى 99 مليون دولار أميركي يؤمن للطلاب اللبنانيين فرصة مواصلة التعلّم على الطريقة الاميركية، فضلا عن تشجيع التلاميذ على تطوير مهاراتهم القيادية ومهارات التفكير النقدي. في هذا البرنامج يستفيد الطلاب من منحة دراسية كاملة بما في ذلك الاقساط ونفقات السكن والتأمين الصحي والكتب االجامعية والمصروف الشهري. هذا ومنذ شهر أيلول من العام 2010، ساهم برنامج “المنح الدراسية الجامعية” بدعم اكثر من 200 طالبا في الجامعة الاميركية في بيروت.
حضر الحفل القائم بالأعمال الاميركي السفير ريشارد جونز ومديرة الوكالة الاميركية في لبنان السيدة كارولين براين ووفد من السفارة الاميركية. ومن الجامعة حضر وكيل الشؤون الأكاديمية بالإنابة الدكتور محمد حراجلي ومساعدة وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتورة ناديا الشيخ ومدير مكتب القبول والمساعدات المالية سليم كنعان وبعض عمداء الكليات وأساتذة الجامعة والعاملين فيها بالإضافة إلى الطلاب المحتفى بهم ومهتمين.
بدايةً شريط مصور يعكس المراحل التي يمر فيه الطلاب خلال البرنامج ليتحدث بعد ذلك وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتور محمد حراجلي الذي قال: إنه لشرفٌ لي بأن أرحب بكم جميعاً في هذا الحفل.
تابع: لقد ساعدتم ال AUB في تحقيق رسالتها من خلال تحضير خريجين ملتزمين التفكير الإبداعي والنقدي والتعلم لمدى الحياة والنزاهة، والمسؤولية المدنية والقيادة…
ثم تكلم الحراجلي عن مدى جدية الطلاب ضمن هذا البرنامج كاشفاً بأن نسبة كبيرة منهم كانت على قائمة شرف العميد بالإضافة إلى انجازات أكاديمية وغير أكاديمية كثيرة…
وختم: نفخر بكم كثيراً خصوصاً اننا نعلم بأنكم ذاهبون نحو القيادة المستقبلية للبلد والمنطقة بعد أن تولت ال AUB تحضيركم لهذا من خلال برامجها ومن خلال الدعم الذي تلقيتموه في برنامج USP. أود أن اشكر الجميع خصوصاً السفير جونز ومديرة الوكالة الاميركية في لبنان السيدة كارولين براين بالإضافة إلى القيمين على البرنامج في جامعتنا العزيزة. مجدداً، هنيئاً لكم جميعاً وإلى مزيد من التقدم والنجاح.
ثم كانت كلمة القائم بالأعمال الاميركي السفير ريشارد جونز الذي قال: إنه لشرفٌ وإمتياز لأن انضم اليكم في هذه المناسبة الخاصة، فيما أنتم خريجو برنامج “المنح الدراسية الجامعية” في الجامعة الأميركية في بيروت تنتقلون من غرفة الصف إلى العالم. اليوم هو يوم إحتفال بعملكم الشاق والتزامكم ومثابرتكم، ولكن بالإجمال، هو تتويج لأحد أكثر التجارب تحدياً وإستحقاقاً في حياتكم إلى الآن…
تابع: في لبنان، يأتي إستثمارنا في برنامج “المنح الدراسية الجامعية” خلال العقد الأخير ليمنح الشباب اللبناني المزيد من الفرص والطريق نحو حياة أفضل…
أضاف: أنا أعلم انكم فخورون جداً بأنفسكم، وعن حق، بما قمتم به لتحقيق هذا الهدف. لقد قطعتم شوطاً طويلاً، وذللتم العديد من الصعاب في حياتكم ومسيرتكم التعليمية من أجل تحقيق هذا الإنجاز…
وختم: أود أن اغتنم هذه الفرصة لأتقدم بشكري الجزيل إلى الجامعة الأميركية في بيروت وأفراد الهيئة التعليمية والإداريين، على تفانيكم من أجل جودة التعليم وتقديم الدعم الهائل لهؤلاء الطلاب خلال سنوات دراستهم الجامعية… استمروا في جعل بلدكم فخوراً بكم!
بعد ذلك تكلم كل من الطالبة حسناء حسين والطالب يحيا منصور اللذان ركزا على مدى أهمية هذا البرنامج وعل كل المراحل التي مرا بها مع سائر الطلاب في البرنامج. كما تحدثا عن مدى أهمية ال AUB كمؤسسة تعليم عال ليس فقط في لبنان، بل في المنطقة والعالم.
ثم كانت رقصة دبكة من قبل الطلاب لينتقل بعدها الجميع إلى معرض صور عكس عمل الطلاب في المجتمع والمسؤولية مع المجتمع وصورة تذكارية تخليداً للمناسبة.

في إطار مساعي خلق التوافق لإنهاء الأزمة السورية، إلتقت مجموعة من الناشطات السياسيات وممثلات عن المجتمع المدني زاد عددهن عن الـ130 ناشطة من مختلف التوجهات ومن داخل وخارج سوريا في مؤتمر “صانعات السلام السوريات” والذي نظمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة من 20 لـ22 مايو ببيروت. وقد نجحت المشاركات في صياغة بيان مشترك أعلن فيه عن وحدتهن من أجل السلام بالرغم من خلافاتهن السياسية.
تضمن الحضور ممثلات عن مبادرة النساء السوريات من أجل السلام والديمقراطية وهي الشبكة التي دعمتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ عام 2012، كما تضمن أيضاً ممثلات عن المجلس الإستشاري النسائي الذي تم انشائه في فبراير الماضي لتقديم الدعم للسيد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص لسوريا في إطار عملية المفاوضات الجارية. ويأتي المؤتمر في إطار جهود هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدعم دور السوريات في صنع السلام والذي استمر علي مدار ثلاثة أعوام.
وصرحت السيدة فومويلا ملامبو-نجوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في الجلسة الختامية: “أنتن تأخذن خطوة تاريخية. ويوماً ما سيفرق التاريخ بين ما قبل إنشاء تحالفكن وما بعد إنشائه، والفرق سيكون واضحاً. وبينما أقف هنا أمامكن، أري فيكن زعيمات ووزيرات وقضاة سوريا في المستقبل. وأنتن القائدات هنا.”
وقد ناقشت المشاركات في المؤتمر دور المجلس الإستشاري النسائي وطرق زيادة تمثيل النساء في عملية صنع السلام الرسمية، كما امتدت المناقشات أيضاً لتتضمن قضايا رئيسية منها أزمة اللجوء، قضايا التعليم والصحة والبنية التحتية بسوريا، أثر العقوبات الإقتصادية علي السوريين بالداخل، وقضية المعتقلين والمختطفين. وفي خلال جلسات المؤتمر، وحدت أجندة حقوق المرأة والمعاناة الشخصية للمشاركات رؤيتهن حتي عند احتداد المناقشات السياسية.
كما خاطب السيد محمد الناصري، المدير الأقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في منطقة الدول العربية المشاركات في الجلسة الختامية قائلاً: “في هيئة الأمم المتحدة للمرأة ندعم ناشطات السلام في ليبيا واليمن أيضاً. ولا أزال أقف في كل مرة أمام قدرة النساء المدهشة علي تجاوز الخلافات متحسراً علي ما ضاع من عمر الوطن العربي دون أن تتولي نساءه نصيبهن المساوي من القيادة”
فبعد مرور ثلاثة أيام من المشاركات المشحونة عاطفياً، أصدرت المشاركات بياناً موحداً للسلام، طالبن فيه بزيادة تمثيل النساء في مباحثات السلام الرسمية وبدعم دور المجلس الاستشاري النسائي. كما عبرن الحاضرات عن نيتهن لبناء تحالف واسع من مختلف اتجهاتهن لدعم الوصول لسلام مستدام، ولتحقيق استجابة أفضل للأزمة الإنسانية بسوريا.
كما صرحت السيدة هبة قصص، مديرة قسم الدول العربية بهيئة الأمم المتحدة للمرأة: “أثبتت النساء السوريات المجتمعات هنا أنهن قوة دافعة من أجل السلام بقدرتهن علي التسامي فوق خلافاتهن للتوحد علي رغبة مشتركة للعمل معاً لإنهاء نزف الدم وللوصول لحل سياسي مستدام ولتكوين تحالف واسع يخدم تلك الأهداف.
مؤتمر صانعات السلام السوريات
20-22 آيار 2016
نحن، نساء سوريات، اكثر من 130 امرأة، من خلفيات ومرجعيات مختلفة، اجتمعنا في مؤتمر صانعات السلام، الذي دعت إليه هيئة الامم المتحدة للمرأة، في بيروت في 20-22 آيار/مايو 2016، حيث تشاركنا آلامنا وآمالنا بهدف إنهاء معاناة الشعب السوري.
نؤمن بأن للنساء السوريات دوراً قيادياً في بناء السلام وتعزيز مكانة المرأة.
وندعو سوياً لدعم الحركة النسوية، منظمات ومبادرات، داخل سوريا وخارجها، ومساعدتها على التشبيك والعمل المشترك باتجاه بناء تحالف واسع تلبية لاحتياجات النساء السوريات وتمكينهن ودعم عملية بناء السلام المستدام.
كما ندعو لدعم مشاركة النساء في بناء السلام ومستقبل سوريا على مستوى العملية السياسية السلمية والسلم الأهلي، وندعو لدعم المجلس الاستشاري النسائي للقيام بدوره من اجل إعلاء صوت المرأة في صنع السلام.
كما سنشكل مجموعة عمل لمتابعة نتائج وأولويات المؤتمر بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للمرأة في سياق التحضير للمؤتمر المقبل .

نظراته كانت ترعب كل من يقف أمامه، وبصوته يرهب كل من كان يعترضه، انه الفنان الذي اشتهر بأدوار الشر فكان يتقنها لدرجة أن المشاهد لم يكن يصدق أنه يمثل أدواراً لا تشبهه في الحياة. إذ كان يعتبره أنه فعلاً شرير. هو جوزف نانو ذاك المعلم والد طيب لأربعة أولاد وفنان أصيل، لم يسمح للشهرة أن تفقده تواضعه، ولم يتطاير البخار من رأسه يوماً
هاجر مع بداية الحرب اللبنانية الى السويد، تاركاً خلفه أعمالاً تحكي عن مسيرته الفنية في الدراما والسينما والمسرح.

واليوم في 21 ايار 2016 تلقى محبوه خبر وفاته بكل أسى، نتيجة نوبةٍ قلبية لم يستطع مواجهتها.
صحيح أن الموت هو البند الأخير من قانون الحياة، لكن السينما والدراما اللبنانية وعائلته ومحبيه خسروا عملاقاً آخر من الوسط الفني.

جوزيف غبريال سعيد نانو(1935- 2016) من مواليد بيروت، في حوزته العديد من الاعمال الدرامية والسينمائية، امتاز بإتقانه وفصاحته للغة العربية الامر الذي جعل اسمه يلمع في مسلسلات تاريخية والدبلجة منها: دور شرشبيل الشرير في السنافر، والطبيب القاضي في جزيرة الكنز، وزعيم اللصوص في مغامرات سندباد.
اهم المسلسلات والافلام التي شارك فيها الممثل الراحل جوزيف نانو:

الحجاج بن يوسف الثقفي، الجوال، سجين القلعة، امرؤ القيس، المتنبي، النهر، عازف الليل، حتى نلتقي، العاصفة تهب مرتين، نساء في العاصفة. وغيرها من الاعمال…
أما في السينما: كلنا فدائيون (الفيلم الذي شهد مقتل مخرجه غاري غارابتيان واصابة عدد من العاملين فيه إثر انفجار خلال التصوير)، عرس الأرض، القدر، بيروت صفر 11، حسناء وعمالقة، عصابة النساء، أنتربول في بيروت، نساء في خطر، إمرأة في بيت عملاق
كذلك كان لديه حضور آخّاذ على خشبة المسرح حيث شارك في اعمال عدة منها:
في سبيل لبنان، كارت بلانش، أخوت شاناي ونابوليون، شوشو والقبعة الأيطالية، معركة عنجر، اللبناني بدون رتوش، ستوديو 74 ، النور والأنسانية.
هاجر الى السويد خلال تسعينات القرن العشرين حيث توفي فجر 21 ايار 2016.


أشعل “السوبر ستار” راغب علامة والنجمة نانسي عجرم مساء أمس الجمعة مسرح مهرجانات بيروت الثقافية، في حفلة أقيمت داخل القبة الدائرية عند الواجهة البحرية لبيروت، وحضره نحو ١٦٠٠ شخص، واستمر أكثر من ثلاث ساعات.

وشارك في الحفل لاتويا وندجم وماريا نديم، الذين برزوا في برنامج المواهب “اكس فاكتر”.
بداية مع نجوم “اكس فاكتر”، ثم قدمت نانسي عجرم مجموعة من أغانيها ، التي رددها معها الجمهور. فغنّت “يلا”، و”يا غالي عليي” و”أحبك آه” و”شو واثق بحالو” و”معقول الغرام” و”بصّ بصّ” و”ماشي حدي”، و”إحساس جديد”، و”الدنيا حلوة” و”ما فيي عيش الا معك”، لتختم فقرتها بأغنيتي “ما تجي هنا وانا حبك”.
بعدها اعتلى “السوبر ستار” راغب علامة المسرح، فتفاعل معه الجمهور من أول أغنية “انا اسمي حبيبك”. وألقى علامة كلمة قال فيها “حاولوا كثيراً أن يحرقوا بيروت، على الرغم من ذلك ستبقى مدينة الاحتفالات والمهرجانات”. وأثنى على جهود القيمين على مهرجانات بيروت الثقافية وفي مقدّمهم السيدة لمى تمام سلام، وخاطب الجمهور قائلاً: “نحنا موجودين هون تيوصل صوتنا للسما”.

وغنى علامة جديده وقديمه، فعلا هتاف الجمهور على ايقاع “سهروني الليل” و” يا ريت فيي خبيها” و”بفتكرك وانت ناسيني” و”مش بالكلام” و”اشتقتلك أنا وجني”. وأهدى السيدة سلام التي حضرت الحفل أغنية “حبيب ضحكاتي”. كذلك غنّت معه ماريا أغنية “يا حياتي”.

وفي الختام رفع علامة العلم اللبناني وقدّم أغنية “بوس العلم” التي لاقت حماسةً كبيرةً من الجمهور.
ويختتم المهرجان فعالياته غداً الأحد، مع تجارب السيارات المشاركة في رالي “كأس بيروت”، يليها استعراض للدراجات النارية بين التاسعة والعاشرة، وفي التاسعة والنصف استعراض للسيارات السريعة. وعند العاشرة والنصف ينطلق رالي “كأس بيروت”، إحدى مراحل بطولة لبنان للراليات. أما عرض “الفورمولا 1” مع سيارة Red Bull بقيادة السائق كارلوس ساينز جونيور، فينطلق عند الرابعة عصراً،على مسار يمتد من الواجهة البحريّة حتى تمثال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث تنطلق السيارة من منطقة “زيتونة باي” وتتجه نحو “البيال” ثم صعوداً نحو بنك عودة، حيث تستدير استعراضياً وتعود في اتجاه نقطة الإنطلاق. ويبلغ طول المسار نحو 1.5 كلم وتسلكهغر السيارة أربع مرات.
وتقام كل أنشطة رياضة المحركات بتنظيم من النادي اللبناني للسيارات والسياحة.



افتتحت رئيسة جمعية مهرجانات بيروت الثقافية السيدة لمى تمّام سلام بعد ظهر اليوم الجمعة قرية المحركات الميكانيكية عند واجهة بيروت البحرية، في إطار الدورة الأولى من مهرجانات بيروت الثقافية.

واستُهِلَت أنشطة القرية بسباق “كارتينغ” للنجوم، شارك فيه عدد من نجوم الفن والإعلام، في أجواء من المرح، بحضور السوبرستار راغب علامة والفنانين رويدا عطية وجوزف عطية.

وبعد سبع لفّات للحلبة، فازت الإعلامية بولا يعقوبيان بالسباق، وحلّ الفنان ميشال قزي ثانياً والفنان نقولا الأسطا ثالثاً. وشارك أيضاً كل من المخرجة رندلى قديح والإعلامي ميشال قزي والممثلون ميرفا القاضي ووسام حنا ووسام صباغ.

وقال المشرف على أنشطة رياضة المحركات في المهرجانات الإعلامي الرياضي علي علوية إن في إمكان زوّار قرية المحركات مزاولة الكارتينغ على الحلبة التي أقامتها Pit Stop Karting من الرابعة عصراً إلى منتصف الليل حتى اختتام المهرجان الأحد.
وفي برنامج قرية المحركات غداً السبت كأس بيروت لسباقات السرعة من الثامنة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً، وكأس Rotax بيروت للكارتينغ من العاشرة صباحاً إلى الثانية والنصف بعد الظهر، وكأس بيروت للإنجراف drifting من الأولى والنصف بعد الظهر إلى الخامسة والنصف عصراً.

أما برنامج الأحد فيبدأ في السابعة صباحاً مع تجارب السيارات المشاركة في رالي “كأس بيروت”، يليها استعراض للدراجات النارية بين التاسعة والعاشرة، وفي التاسعة والنصف استعراض للسيارات السريعة. وعند العاشرة والنصف ينطلق رالي “كأس بيروت”، إحدى مراحل بطولة لبنان للراليات. أما عرض “الفورمولا 1” مع سيارة Red Bull بقيادة السائق كارلوس ساينز جونيور، فينطلق عند الرابعة عصراً،على مسار يمتد من الواجهة البحريّة حتى تمثال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث تنطلق السيارة من منطقة “زيتونة باي” وتتجه نحو “البيال” ثم صعوداً نحو بنك عودة، حيث تستدير استعراضياً وتعود في اتجاه نقطة الإنطلاق. ويبلغ طول المسار نحو 1.5 كلم وتسلكه السيارة أربع مرات.
وتقام كل أنشطة رياضة المحركات بتنظيم من النادي اللبناني للسيارات والسياحة.






أطلق وزير السياحة ميشال فرعون مهرجانات ضبية الدولية، في مؤتمر صحافي في وزارة السياحة، بمشاركة رئيسة لجنة مهرجانات ضبية كورين قبلان الاشقر والسيد رفيق شلالا، و السيد ميشال حايك في حضور عدد من المهتمين. 
في البدء تحدث شلالا فقال: “نشكر معالي الوزير فرعون على استضافته لهذا المؤتمر الصحافي الذي سنعلن فيه انطلاق مهرجانات ضبية الدولية
ان الوزير فرعون يلعب دوراً مهما في موضوع السياحة التي اعطاها الاولوية، وخلاله اخذت المهرجانات بعدا واهمية لم تكن تحصل في السابق والتشجيع الذي يقدمه الوزير فرعون للمهرجانات ليست فقط التقليدية التي نعرفها بل المهرجانات المستجدة ما ادى الى ان تكبر هذه الظاهرة وتعم غالبية المناطق اللبنانية
اليوم كلمة الشكر لمعالي الوزير ونحن نعرف انه سيولي هذه المهرجانات الاهتمام نفسه الذي يعطيه لكل المهرجانات في كل المناطق اللبنانية”
ثم تحدثت رئيسة مهرجانات ضبية الدولية فشكرت وزير السياحة، وقالت موعدنا هذا ما هو إلا تجديد
للوعد بأن ننهض بلبنان ونشارك فعليا في نشر رسالته، لنكون اليد التي تسهم بإشعال منارة فنية كبيرة في كل بقاع وطننا الحبيب.
ولأننا تحملنا مسؤوليات النهوض بجزء من ارض لبنان هو منطقة ضبية، تنمية، وارتقاء حضاريا وثقافيا، فقد عاهدنا انفسنا بأن نقدم الافضل وننهض بهذه المنطقة النابضة بالحياة والاقتصاد، حتى اصبحت بيئة حاضنة لطموحات آلاف الشباب اللبنانيين، كما تحولت الى وجهة سياحية رائدة سواء عبر واجهتها البحرية او منشآتها المتطورة التي تعلو يوما بعد يوم.”
أضافت: “ولأن الفنون جزء لا يتجزأ من حضارة الاوطان، نحرص بكل ما اوتينا من طاقات، وتحملنا من مسؤوليات بهدف تحقيق الانماء الاقتصادي والثقافي والفني، على ان تتحول مهرجانات ضبية محطة ايجابية لتسليط الضوء على الوجه الترفيهي والفني لهذه المنطقة العظيمة بإنجازاتها.
ولان الطموح لا يحده مكان، ولانه لا حدود لطموحاتنا تجاه بلدتنا المشرقة ضبية، فقد اتخذ القرار بالارتقاء بهذه المهرجانات الى المستوى الدولي، لتصبح مهرجانات ضبية الدولية راعية لمشاركة كبار الفنانين اللبنانيين والاجانب، وحضورهم في ليالي لبنان الفرح عبر بوابة ضبية.”

وعرضت برنامج المهرجانات الذي يمتد من الاول من شهر تموز حتى الثامن منه كالآتي:
ينطلق المهرجان في 1 تموز مع النجم وائل كفوري
اما في 3 تموز فالموعد مع سهرة ساحرة تضم 15 فنانا تمزج بين الشرقي والغربي، ابرزهم عازف البيانو ALEPH والفنان مارك حاتم نجم برنامج VOICE THE بنسخته الفرنسية
في 6 تموز ستخصص ليلة للفنانة العالمية داليدا، بحضور واداء النجمة الكندية BLUTEAU JOAN.
وفي 7 تموز سهرة مميزة مع الفنان راغب علامة
. وختام المهرجان في 8 تموز مع الفنانة نجوى كرم والفنان وائل جسار

ثم ألقى فرعون كلمة فقال: “مبروك لهذا البرنامج الطموح الذي يعكس اهمية هذه المنطقة في ضبية. وعندما تحدثت السيدة كورين عن المنافسة نحن نتمنى ان تكون المنافسة بصناعة الفرح والفن والثقافة والحفاظ على الحضارة والتراث وانماء المناطق، وكان هذا احد اهداف مشروع السياحة الريفية في لبنان
من المؤكد ان ضبية مدينة مركزية انما في كل المناطق هناك اعادة اهتمام بجمال هذه المناطق وطاقاتها والفرص الموجودة على الخارطة السياحية والمعالم الموجودة التي يجب الحفاظ عليها
ان الحفاظ على البيئة والتراث لم يعد كلفة بل تحول الى استثمار من خلال السياحة وكلنا سوية من خلال هذه السيدات اللواتي يعملن في صناعة الفرح والانماء في مختلف المناطق اللبنانية عبر المهرجانات.
صدقا ان هذه المهرجانات ليست قضية فنية انما هي فعل ايمان وتحد وفرص عمل نشاط في المنطقة ولهذه المهرجانات ابعاد مهمة كثيرا.”


تغطية: رندة دمشقية

بمناسبة عيدها ال 150، اطلقت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) كتاب “أبندانس” وهو أول كتاب للطبخ من إعداد فرع فيلادلفيا / ديلاوير فالي في الجمعية العالمية لخريجي الجامعة (WAAAUB) ، وذلك في مؤتمر صحافي أقيم في مبنى “وست هول” في حرم الجامعة.
المؤتمر الذي إستهل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد الجامعة، حضره رئيسة الجمعية العالمية لخريجي الجامعة وفاء صعب ورئيسة لجان الفروع والجوائز في الجمعية هبة بيطار ونائبة رئيس فرع خريجي فيلادلفيا – رئيسة المشروع أسمى غنام ومسؤولة التسويق والإعلام في مشروع “أبندانس” هبة الشعار. ومن الجامعة حضر نائبة الرئيس المشاركة لخدمات التطوير سهى حميدان ومدير الأخبار والعلاقات الإعلامية سيمون كشر بالإضافة إلى أهل الإعلام وبعض اساتذة الجامعة والعاملين فيها ومهتمين.
بدايةً كلمة ترحيب من هبة الشعار التي قالت: إنه لحدثٌ تاريخي كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها خريجو الAUB من مختلف قارات العالم للعمل على مشروع وتكريس أكثر من سنة ونصف لهدفٍ نبيل بغية توفير المساعدات المالية للطلاب غير المقتدرين، وأيضاً من أجل الإحتفال بمرور 150 سنة على تأسيس الجامعة.
وأوضحت الشعار بأنها قد عملت على أكثر من 25 كتاب طهي في حياتها معترفةً بأن هذا المشروع كان الأقرب على قلبها شاكرةً كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع وتحقيق هذا الحلم.
ثم ألقت بيطار كلمة الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت وقالت: نعمل من خلال لجان الجمعية على تثبيت وترسيخ وتقوية العلاقة مع خريجي ال AUB أينما حلوا في العالم… لا يمكن أن أخفي اعجابي بمشروع “أبندانس” وبمبادرة السيدة أسمى غنام وهنا لا بد من الإضاءة على أهمية هذا المشروع من ناحية المسؤولية الإجتماعية كونه يهدف إلى مساعات الطلاب غير المقتدرين مالياً.
ثم كانت كلمة السيدة أسمى غنام التي قالت بأن الكتاب يضم رسوما فنية وصوراً فوتوغرافية وصور للطلاب والخريجين والأساتذة وأصدقاء الجامعة. وهو ثمرة مجهود كبير ومثابرة 45 من المتطوعين الذين عملوا عاماً ونصف على المشروع. وقد عملوا في المشروع بحماس واندفاع لأنه يخدم الجامعة. وشكرت أيضا جميع الرعاة وبالأخص مكتبة مالك بجميع فروعها لدعمهم المشروع.
وكانت الدكتورة لمياء طنوس خوري قد دونت كلمة في مقدمة الكتاب جاء فيها: سيكون له تأثير طويل الأمد. وأردفت: “آمل أن تنجح الوصفات في كتاب “أبندانس” بإرساء الروابط بين أفراد أسرة خريجي الجامعة حول العالم. إن موقع الجامعة الأميركية في بيروت والجمعية في مدينة بيروت المتوسطية الساحلية يساعد في هذا الدور.
ثم كانت حلقة نقاش بين الحاضرين ومسؤلو المشروع لينتقل بعدها الجميع إلى توقيع الكتاب وحفل إستقبال في المناسبة.
يهدف المشروع إلى تأمين مساعدات مالية لطلاب الجامعة الأميركية في بيروت. وقد ساهم في تحضير الكتاب 45 من خريجي الجامعة، تطوعوا من أنحاء العالم وقدّموا مواهبهم وتجاربهم التعليمية. وقد عمل هؤلاء لأكثر من عشرين شهراً تحت إشراف رئيسة المشروع أسمى غنام ومحررة الكتاب الدكتورة في التغذية كارلا حبيب مراد والمشرفة على محتواه سامية هزيم ومصممته الفنية مايدا فريجي مقدسي ومسؤولة التسويق والاعلام هبة الشعّار.

شكلت مع الممثل الوسيم عبد المجيد مجذوب ثنائياً رائعاً، فكان هو فارس احلام كل صبية وكانت هي أميرةً على قلوب المشاهدين. فكيف يتذكر عبد المجيد مجذوب الاميرة النائمة؟
اتصلت به وطلبت منه بعض الذكريات التي تجمعه مع الممثلة هند ابي اللمع، شعرت في صوته الاذاعي الدافىء قليلاً من الغصة مرفقة بكثير من الفرح، رحب بالفكرة، التقينا وتذكر:
“أي شيءٍ، كل ذكرى تطل برأسها هند ابي اللمع من خلالها ترفقها إما ابتسامة حنين إما ابتسامة مرح إما دمعة. خليط وكثير من المشاعر تنتابني.” هكذا بدأ يتذكر وسيم الشاشة في ذلك الزمن الاميرة الجميلة التي رافقها في أعمالٍ عدة. يتابع بغصة: الموت حق انما خطفت قبل الآوان، رحلت باكراً. هذه هي الذكريات المتعلقة بهند ابي اللمع بالمطلق عندما تطل على خيالي من نافذة الماضي: ذكريات مليئة بالفرح والالم.

كيف تتذكرها كممثلة؟
اتذكرها كزميلة وكصديقة وكصاحبة مقالب وكأم ساسين وزوجة انطوان ريمي، علاقتنا لم تكن فقط محصورة بالتمثيل هنا في لبنان، لقد تهجرنا معاٌ عشنا في الاردن فترات مع بعض، خطفنا في الحرب مع بعض وتعرضنا حقيقةً للتصفية مع بعض فذكرياتنا عميقة.
من كانت الجهة الخاطفة؟
خلال فترة السنتين التي كانت الاشرس، كنا في مهمة تصوير مسلسل ” الو حياتي” في أحضان الطبيعة كنا أنا وانطوان ريمي وهند ابي اللمع والمخرج الكبير يوسف شرف الدين الذي كان في ذاك الزمن مساعد انطوان وكان معنا مصور مهم جداً بيار برطميان، حسب ما أذكر كنا متوجهين باتجاه بلدة “بسوس” حيث تغطي المنطقة غابات من شجر الصنوبر، وقبل أن نصل الى مفرق البلدة فوجئنا بجماعة خطف لهم شباب محترمون على طريق المطار اثنان منهم مضيفان في الطيران وآخر مساعد كابتن، فخطفنا نحن في المقابل ليستخدمونا كورقة ضغط وبقينا محتجزين لمدة 11 ساعة الى أن تدخلت يد الله الرحيمة ومجموعة من زعماء البلد تدخلت لوضع حدٍ لهذه المأساة. كما تلاحظين تجمعنا ذكريات عديدة.

هند لم تكن تمثل
هكذا كانت كما خلف الشاشة كذلك في الواقع
ذكرت أنها كانت صاحبة مقالب، ماذا تتذكر منها؟
بابتسامة: هند كانت انسانة مرحة، وتحب أن تضحك وتضّحك الآخرين، كانت تركّب قصصاً تصوري مثلاً أثناء تصوير المشهد كانت تفرقع ” فتيشة” او أن تأتي غامزة وتقول لاحدٍ “مممم المي ماشية من تحت اجريك وانت مش عارف”، صوتها بحد ذاته عندما كان يلعلع في الاستوديو كان يدل على شخصيتها القوية والمرحة في الوقت نفسه. يتابع: قبل أن تكون ممثلة هي زوجة انطوان ريمي وكانت ملاحظة سيناريو script girl فكانت ضحكتها وابتسامتها والكاركتير الذي كنت تشاهدينها فيه على التلفزيون هو نفسه في الحياة وكأنها لم تكن تمثل وهذه عظمة. سئل مرةً أحد النقاد من هو الممثل؟ كان جوابه بابتسامة رائعة “الذي يخال لك أنه لا يمثل.”
كان الجميع ينادونها ب “الاميرة”؟
نعم، وكان ذلك مكتوباً على جواز سفرها، في تلك المرحلة، أنتجت فيلم ” الانتظار” في قطر فكنت انا وهند وابراهيم مرعشلي الزملاء الكبار في ذلك الزمن، وكوني كنت أنا المنتج والمنفذ اخذت جوازات السفر لتأمين الفيزا، قرأت على جواز سفرها الاميرة هند ابي اللمع.

أربت على كتف عبد المجيد
وأقول له أنت فنان جيد
لدي سؤال اتردد بطرحه،
عبد المجيد: راجعي ضميرك؟
انا سأسلك أما أنت فلك حرية الاجابة او عدمها:” كان يتردد في تلك الفترة أن احساساً بالمودة يجمعكما، مدى صحة هذا الامر، اريد جواباً للمشككين بالحقيقة؟
أتعلمين عندما اسمع بهذه الاشياء أسعد، نحن أدينا أدوارنا بانصهار بلغ حد رفض المشاهد لحقيقة ان هذين الممثلين لا علاقة بينهما، صدقي ان أطهر علاقة بين رجل وامرأة غير مرتبطين بعقد شرعي قامت في التاريخ كانت بيني وبين هند، بينما الحب والعشق كانا لزوجها هو كان حبيبي وصديقي واستاذي وهي كانت زوجة أخي، أتتخيلين أن يبني أحد علاقة مع زوجة أخيه!؟ عندما اسمع هذا لا اغضب بل أفرح وأربت على كتف عبد المجيد مجذوب وأقول أرايت أنك فنان جيد.

تتذكرها في صباها ماذا عن مرضها؟ هل كنت قريباً منها في تلك المرحلة العصيبة؟
ذهبت الى انكلترا وعرضت على أشهر الاطباء الا أنه لم يكن هناك علاج لحالتها آنذاك، ومن أصعب الامور التي واجهتها مع افراد عائلتها كانت عندما قيل لهم أنها ستصمد 3 أشهر، فعلاً تعذبت كثيراً. أنا لم اكن داخل بيتها لكنني أستطيع ان اتخيل صعوبة أن يعلم الانسان بتوقيت نهايته وهذا من الاقدار الظالمة. كان ابنها طالباً في كلية الطب وكانت محاطة بالاطباء. نعم تعذبت وتألمت كثيراً. أما فيما يتعلق بي فكنت أحاول أن أحيي في قلبها الايمان بالله، وأقول لها انه قدرنا جميعاً، فكنت أشجعها من هذا المنطق وأن تقابل قدرها برضى.

كونك صديقاً مشتركاً، هل كان هناك من أسرارٍ بينكما؟ هل كانت تتذمر من أمرٍ ما؟ أو هل كانت تطلعك اذا ما حصل من سوء تفاهم بينها وبين زوجها؟ وبالتالي تتدخل كمصلحٍ؟
عائلة ريمي، انطوان وزوجته أرقى من أن تطرح مشاكلها على بساط الحلول مع الآخرين، اي شيء كان يحصل بينهما لم يكونا يعلمان أحداً به، ثانياً، لم تكن امرأة ضعيفة بل كانت أقوى من انطوان ( مقلداً صوتها وهو يضحك). كانت تربطها مع الممثلة سميرة بارودي صداقة قوية لكن الاقرب اليها كانت الممثلة جورجيت نابلسي كانتا كالتؤام. كانت امرأة عصبية تنرفز وتفش خلقها الا انها سرعان ما تعود الى ضحكتها.

من برأيك تخلف هند ابي اللمع؟ وما هو رأيك بكنتها ندى ريمي؟
ندى ريمي شابة لطيفة وجميلة تستطيع أن تكون نجمة اذا ما تهيأت الظروف والحكايا. لكن من يحل مكان هند ابي اللمع فلا احد، هذا لن يحدث ولم يحدث في السابق ولن يحدث الى الابد كل شخص له نسيج، وحكاية مختلفة.
سأختم هذا الحوار الذي كان محوره هند ابي اللمع، وأسألك ما هو رأيك بما يحصل في العالم العربي؟
أطلب الهداية لأميركا، اذا هدى الله أميركا وتوقفت عن هذا الحراك الذي يؤدي الى كل هذا الخلط بتفاصيله يهدأ الكون.
لا أريد أن أقول لعنة الله على أميركا، لأ
لا أريد أن أقول تباً لأميركا، لأ
لا أقول الله يخفيها، لأ
أقول اللهم اهد أميركا.

عودة الاميرة الى الشاشة الكبيرة
بعد مرور 25 سنة على وفاتها، لقب الاميرة الذي واكبها على هويتها وعلى الشاشة الفضية سيرافقها ايضاً على الشاشة الكبيرة هذه السنة. لكن هذه المرة مع الحفيد طوني ساسين ريمي الذي سيتولى المهمة بالتعاون مع والدته الوفية ندى ريمي قصة حياة هند ابي اللمع الممثلة، التي خطفها الموت باكراً من عائلتها والمشاهدين لتعود هذا العام. لكن من ستلعب دور ” الاميرة”؟ لم يحسم الامر بعد، قد تكون نجمة من الفئة الاولى أو أن يكون هناك اكتشاف لنجمة لا يزال نورها مخفياُ تنطلق من خلال هذا الفيلم كما حصل مع ايميه صيّاح في مسلسل “وأشرقت الشمس” فأضيء نجمها. أما الجهة المنتجة مبدئياً ستكون “مروى غروب”.
بدأت هند ابي اللمع مسيرتها الفنية عام 1962 فكانت ملاحظة سيناريو، لكن بعد أن تزوجت من المخرج انطوان ريمي انطلقت مسيرتها التمثيلية، ولعبت أدوار البطولة في عدة مسلسلاتٍ منها السراب” و”حول غرفتي” و”عازف الليل” و” ديالا” و”لا تقولي وداعاً” و” المعلمة والاستاذ“.

سميرة اوشانا
(الهديل)

احتفلت شركة سيكو للساعات اليابانية بافتتاح أول بوتيك حصري في الإمارات مؤخرا. وسوف يقدم البوتيك الجديد لعشاق الساعات في المنطقة تشكيلة واسعة من أكثر ساعات العلامة تفردا وذلك من خلال المنفذ المُصمم بشكل عصري جدا في مركز صحارى سنتر بالشارقة.
ولدى افتتاح البوتيك العصري الذي يتم تشغيله بالتعاون مع موزع العلامة شركة الفطيم للساعات والمجوهرات، أوضح شونجي تناكا، نائب أول رئيس، المبيعات والتسويق، سيكو، أوضح قائلا: “يقدم هذا البوتيك الحصري لمحبي ساعات سيكو وهواة الساعات الفاخرة ذات التصميم الأنيق والكفاءة العالية، أفضل الساعات والإصدارات الخاصة بالمنطقة، يعد هذا البوتيك استعراضا لحرفة التصنيع والتقنيات التي تتمتع بها سيكو في تصنيع الساعات. ولن يكون هذا البوتيك مجرد متجر، وإنما سيكون بمثابة معرض لمنتجاتنا الأعلى جودة مثل جراند سيكو وآسترون. ونتوقع أن يعزز البوتيك التوعية بتنوع وإبداع تشكيلة المنتجات التي تروق لقطاع عريض من المستهلكين”.
ويتميز بوتيك سيكو الحديث بأجواء معاصرة تجسد سعي العلامة المتواصل إلى تقديم ساعات تعكس مفهوماً جديداً للفخامة والابتكار. وعلى نحو مغاير لمتاجر ساعات سيكو الأخرى، يوجد في البوتيك الحصري مزيج من ألواح الخشب اللامعة ذات الحبيبات وقواطع من الفولاذ تمت إضاءتها من ثلاث جهات، مع إضاءة إل إي دي غير مباشرة عالية الوضوح، والتي تم استيرادها خصيصاً من هولندا لإضاءة شعار سيكو الذي يقع في وسط المتجر وإبرازه على نحو واضح.

يحتوي البوتيك على العديد من السمات التي تنمّ عن تفرد وحصرية المنتجات التي يعرضها. على سبيل المثال تم استيراد الحجر الأسود المستخدم في عمل الجدار خلف عرض جراند سيكو خصيصا من إيطاليا كما تم عمل الجدار الخارجي للمتجر من حجر الجير لإضفاء لمسة من التفرد والحصرية. يستخدم المتجر المزيد من خصائص تقديم اللون من خلال مزج اثنتين من درجات الألوان لإبراز الجودة عالية المستوى للساعات المعروضة.
صُممت تجربة التسوق داخل المتجر لتكون على ذات المستوى من خلال ترتيبات مقاعد فاخرة وتناول المرطبات أثناء الانتظار، حيث يحظى كل متسوق باهتمام خاص أثناء معاينة أوسع تشكيلات سيكو المتوفرة في الدولة. ويمكن للزائر استكشاف عالم سيكو والتعرف على التاريخ الغني لسيكو، أنشطتها وتشكيلاتها بطريقة ممتعة ومفيدة للغاية. تعد بوتيكات سيكو نوافذ بحق على عالم سيكو.
وتحتل ساعة جراند سيكو، التي تم طرحها باعتبارها ساعة ميكانيكية في العام 1960، مكانة رائدة في قطاع الساعات الفاخرة في جميع أنحاء العالم وتعتبر لدى الكثيرين من بين العلامات الأكثر ابتكاراً في فئتها. ويتم إنتاج ساعة جراند سيكو بـ 3 أنواع من الحركات، كوارتز والميكانيكية وحركة النابض “سبرنج درايف”، والتي تم تصميمها خصيصاً وإنتاجها حصرياً من قبل خبراء صناعة الساعات في شركة سيكو لصالح جراند سيكو فقط.
وسيكون بوتيك سيكو الحصري أحدث الإصدارات في شبكة عالمية تضم 68 بوتيك حاليا وسيضم عددا من الموديلات المحددة التي لن تتوفر في أي متجر آخر في الدولة.

افتُتِحَت مساء أمس الثلثاء الدورة الأولى من مهرجانات بيروت الثقافية، بعرض بصري-موسيقي بعنوان “رواية بيروت” أقيم داخل القبة الدائرية عند الواجهة البحرية للعاصمة، واستعاد بتقنية الأبعاد الثلاثة، على شاشة بنطاق 360 درجة، أهم الحُقَب والمحطات التي عرفتها المدينة عبر التاريخ.

وحضر الإفتتاح نحو 1500 شخص، تقدّمهم رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام، وحضر كذلك الرئيس السابق ميشال سليمان وعقيلته وفاء، والرئيس فؤاد السنيورة وعقيلته هدى، وعدد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين، والسيدات رندة بري ومنى الهراوي وجويس الجميل ومي ميقاتي، إضافة إلى رئيسة لجنة مهرجانات بيروت الثقافية لمى سلام وأعضاء اللجنة.

وعلى مدى نحو ساعة، عاش الجمهور مشهدية بثلاثة أبعاد: بُعدُ تقني وآخر تمثيلي وثالث موسيقي. وعبّرالعرض بأحدث التقنيات عن تاريخ العاصمة وعراقتها، من خلال 12 لوحة، امتزجت خلالها المؤثرات البصرية الثلاثية البُعد، التي رافقها نص كتبه جورج خبّار وقرأه الممثل جوزف بو نصّار، والمطّعّمة بمشاهد تمثيلية وراقصة حيّة، بموسيقى من وحي المدينة وتاريخها، من تأليف وتوزيع غي مانوكيان، عزفها نحو 70 عازفاً من الأوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية.


وتوسّط القبّة مجسّم لـ”ساعة العبد”، رمز ساحة النجمة في وسط بيروت، بالمقاييس الحقيقية نفسها تقريباً، أي بارتفاع نحو 12 متراً. وأدّت الساعة دور الراوي، لتخبر قصة بيروت بل قصصها، من أيام الفينيقيين مروراً بالغزاة المتعاقبين عبر التاريخ ومرحلة الإستقلال ثم العصر الذهبي للمدينة في ستينات القرن العشرين وسبعيناته، وصولاً إلى مرحلة الحرب وبَعدَها إعادة الإعمار. واختتم برسالة أمل من خلال أغنية “أجيال” التي الّفها غي مانوكيان خصيصاً للحدث، والتي تحمّل اللبنانيين مسؤولية الحفاظ على بلدهم.

وتجدر الإشارة إلى أن صاحب فكرة “رواية بيروت” ومُخرِج العرض هو المدير التنفيذي لشركة Its communication داني الجرّ. وعمل فريق 3D Mapping بقيادة إميل عضيمي على تنفيذ العرض البصري، في حين تولّت الإنتاج شركة Backstage production. وأدت الأغنيات التي تخللت العرض كلّ من عزيزة بيروت ودالين جبور.
أما المسرح فكان تحت ادارة مدير المسرح طوني واكد مع فريقه TWteam

وتستمر أنشطة مهرجانات بيروت الثقافية إلى 22 أيار، فيقام غداً ولخميس 19 منه عرض آخر لـ”رواية بيروت”، والجمعة 20 أيار حفلة غنائية للنجمين راغب علامة ونانسي عجرم بمشاركة وجوه بارزة من برنامج الموهب “إكس فاكتور” XFactor، في حين تحتضن القبة السبت 21 ايار سهرة راقصة بعنوان The White experience يشارك في إحيائها DJs عالميون.

كذلك يتضمن برنامج المهرجانات إقامة قرية للمحركات الميكانيكية تفتتح الجمعة ووتضمن مجموعة من أنشطة رياضات المحرّكات، على أن يكون الختام الأحد 22 أيار بعرض هو الأول من نوعه في لبنان لسيارة “فورمولا واحد” يقودها السائق الإسباني كارلوس ساينز جونيور من فريق Red Bull. وفي القرية جناح لـ”سوق الأكل” وأنشطة ترفيهية للأولاد تنظمها Hocus Pocus بعنوان “ضحكات بيروت”.


سميرة اوشانا










