Samira Ochana

بعد أن وقفت على أكبر وأهمّ مسارح العالم، تقدّم عبير نعمة حفلا فنياً ضخماً، ضمن فعاليات “مهرجانات بعلبك الدُوليّة” وتطلّ من على مسرح “معبد باخوس” التاريخي في أمسية تحمل عنوان “المُتنبّي…مسافراً أبداً”.
تقدّم عبير نعمة ثنائيّات حضاريّة تضع من خلالها مقابل كلّ محطّة من رحلات المتنبي التاريخيّة، محطة موازية تشكّل صدىً لها أبعد من حدود التاريخ والجغرافيا، لتمتزج الموسيقى في خلطة موسيقيّة تختضر حضارات العالم.
وسيعيش الجمهور ليل الجمعة 19 آب/أغسطس مع عبير جواً موسيقياً خاصاً وإستثنائياً حيث أنّها ستغنّي ألحاناً تقليديّة عربيّة، كما ستغني في أكثر من سبع لغات، مع العلم أنّها تتقن غناء خمسة وعشرون لغة.
فمقابل أغاني العراق ، أخرى من الأندلس وإسبانيا، ومقابل أغاني الشام وحلب، تتردّد أغان من بلاد الروم وأرمينيا، فيما تتعانق موسيقى لبنان مع أغاني جزيرة سردينيا في الجهة المقابلة من البحر المتوسّط حيث استوطن الفينيقيّون المشرقيون يوماً. فيما تأتي مقابل أغاني مصر الحضارة العظيمة، أغان من حضارة إيران والقوقاز وآسيا الصغرى.

أبدت عبير نعمة سعادتها للمُشاركة للمرّة الأولى في “مهرجانات بعلبك الدُوليّة” شاكرة لجنة المهرجانات وعلى رأسها السيّدة نايلة دو فريج، على دعوتها لإحياء أمسية تحديداً في العيد الستّين للمهرجانات. وقالت نعمة :” حملت الموسيقى بصوتي إلى أهمّ مهرجانات العالم من أوروبا إلى المغرب والمشرق العربي
والقارة الأفريقية والقارة الأميركيّة … إلا أنّ مُشاركتي كفنّانة لبنانيّة في “مهرجانات بعلبك الدُوليّة” لها وقع خاص عليّ، فعظمة هذا المسرح وعظمة الأسماء التي وقفت عليه تحمّلني مسؤوليّة كبيرة”. وتتابع قائلة :”لا شكّ أنّ ليلة 19 آب ستكون بصمة في حياتي الفنيّة، أغنّي من خلالها لأوّل مرّة أمام الجمهور أغنيات من ألبومي المُقبل الذي وقع ألحانه الفنّان الكبير مارسيل خليفة، أضف إلى أرشيف مُنوّع من الأعمال الطربيّة والكلاسيكيّة كما أغنيات خاصّة أخرى، بمُرافقة مجموعة من الموسيقيّين العالميّين الذين حضروا من إسبانيا وإيران وأرمينيا بالإضافة إلى موسيقيّين من لبنان والعالم العربي”.

خاص Magvisions
تحضيراً لحفل انتخاب ملكة جمال البلديات، الذي سيقام في 16 ايلول في Golden ballroom – Atlal Plaza، برعاية وزير السياحة، وتغطية Arabica tv و Future tv.
قامت الشركة المنظمة بادارة كارلا سعد ( Carla Saad for Weddings & Events بتحضير shooting للملكات المشاركات. وذلك في المجمع السياحي Waves في منطقة المنصورية. وقد صودف وجودي هناك، فناداني واجبي المهني، لذا، كان لا بد من دردشةٍ سريعة وخاصة لموقع Magvisions مع منظمة الحدث كارلا سعد التي قالت، للسنة الثانية على التوالي ننظم هذا الحفل، بعد أن أخذنا اللقب من Trikonia الذي انطلقت به منذ العام 2008.
تتابع سعد: على الرغم من العدد الكبير للبلديات في لبنان الا أننا اخترنا 60 صبية من 60 بلدية مختلفة ومن كل لبنان من الشمال الى الجنوب والبقاع وبيروت والمتن. وقد خضعن للتصفيات حتى وصلنا في النهاية الى 20مشاركة.

ورداً عن سؤال عن المناطق التي سيصورن فيها، أجابت: “كما نقوم اليوم بال shooting في ال Waves كذلك سنفعل بالتقاط الصور ايضاً على البحر وفي الجبل.
اما عن مهمة الملكة بعد فوزها فتؤكد سعد:” لديها مهمات رسمية ستقوم بها، كما ستمثل لبنان لمسابقة دولية. تتابع:” لا شك أن اللقب سيفتح لها أبواباً وفرصاً عديدة قد تشارك في انتخاب ملكة جمال لبنان وقد يسهل عليها دخول مهنة التمثيل والعمل التلفزيوني.
وعن القضية التي ستتبناها الملكة أكدت:” هذا الأمر يعود اليها هي التي ستختار، اذا فازت من الشمال قد تتبنى قضية تهم الشمال واذا فازت من الجنوب كذلك الأمر، لكل بلدية قضيتها.
وعن اقبال الصبايا على الترشح لهذا اللقب الجمالي ذكرت سعد:”لقد ارسلنا الى كل البلديات عبر الفاكس والبريد الالكتروني، البعض منها استجاب والبعض الآخر لم يكن لديهم الوقت الكافي لتأمين المشاركات كما كان هناك ايضاً بلديات لم تهتم للأمر، وبلديات اختلفت في الانتخابات لذا، سجل غياب من قبلهم.

وعن اختلاف الجمال اللبناني المناطقي قالت:” كل الفتيات جميلات ولبنان يتميّز بالجمال كذلك الثقافة تلعب دورها في هذا اللقب، لقد أجرينا “كاستنغ” عدة مرات كما ذكرت حتى وصلنا الى الرقم 20، وكل واحدة منهن تتميّز بشخصيتها وثقافتها وحضورها على المسرح، وستمر في ليلة الانتخاب بالثياب العادية والسهرة.
وعن تعدد الحفلات والالقاب الجمالية اوضحت سعد:” بالنسبة لملكة جمال المغترب والمغتربين يصب هذا اللقب في الجمال اللبناني الموجود خارج لبنان، لذا، يحمل غير معتقد “concept ” أما بالنسبة للقب ملكة جمال لبنان فلا مجال للمقارنة لانه الأهم. تتابع:” صحيح ان هناك ألقاب تعطى لا فائدة منها لكن هناك أيضاً بالمقابل ألقاب محترمة. لكن في النهاية الحدث هو الذي يميّز اللقب، اذا كان في واسطة او لأ.
في واسطة؟
لا، هنا ما في واسطة.
وهذه بعض الصور الخاصة بالموقع Magvisions




تعليمات من المصور رامي الصغير لاحدى المشتركات





مزيد من الصور بعدسة المصور الفنان رامي الصغير






سميرة اوشانا
![]()
قدّمت كريستينا صوايا الدورة السابعة من “مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم” “بياف” برعاية دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري، والذي نقل مباشرة من الزيتونة باي عبر شاشتي “أم تي في” اللبنانيّة و”أون تي في” المصريّة.
كرّم المهرجان ،الذي يترأسه الدكتور ميشال ضاهر، هذا العام إثني وعشرين شخصيّة ناجحة من مجالات مُختلفة مثلت إثني عشر بلداً.
![]()
يُذكر أنّ كريستينا صوايا إختارت فستانها من مجموعة المُصمّم نجا سعادة، واهتمّ بتسريحتها إيلي فرح وماكياجها عزّت يونس. أمّا المجوهرات فبتوقيع Yeprem Jewellery .
تجدر الإشارة أنّ مقدّم نشرة الأخبار عبر شاشة الـ Mtv الإعلامي فادي شهوان شارك كريستينا صوايا في تقديم هذا الحفل.

شاركت جوقة مدرسة سيدة الجمهور وفرقتها الموسيقية في المرحلة الرابعة من مهرجان “فيرونا غاردا” الدولي للغناء الجوقي التي استضافتها من 20 إلى 24 تموز الفائت مقاطعتا فيرونا وبريشيا اللتان تقع ضمنهما بحيرة غاردا، إضافة إلى مقاطعتي فيتشينزا ومانتوفا القريبتين.
وضمّت المرحلة الرابعة من المهرجان جوقات من إيطاليا وإسبانيا واسكوتلندا واستونيا. وقدمت الجوقة اللبنانية اربع حفلات، إحداها في بازيليك سان ماركو بمدينة البندقية، والثانية داخل كنيسة في مونتيكياري، والثالثة داخل مسرح في سان بونيفاسيو، والرابعة داخل كنيسة في سان جوفاني إيلاريوني.

وضمت الجوقة نحو 50 مؤدياً وعازفاً بقيادة المايسترو هيثم القزي، وقدمت تراتيل شرقية بالعربية والسريانية، وأغنيات لفيروز وصباح، وأخرى من غناء أو تلحين وديع الصافي وزكي ناصيف وفيلمون وهبه.وأدى كل من كورين حداد القزي وكريستوفر الفغالي منفرداً عدداً من الأغنيات. كذلك اختتمت كل الحفلات بأغنيات مشتركة بين كل الجوقات المشاركة.
وينقسم مهرجان “فيرونا غاردا” إلى أربع مراحل، شاركت الجوقة اللبنانية في آخرها. وهي المرة الثانية تشارك جوقة لبنانية في هذا المهرجان الذي انطلق عام 2007.

وكانت جوقة مدرسة سيدة الجمهور وفرقتها الموسيقية شاركت العام الفائت في مهرجان سردينيا الدولي للغناء الجوقي. كذلك سبق أن شاركت في لقاءات أوروبية للصلاة في روما وفي العاصمة التشيكية براغ، وأحيت الجوقة والفرقة حفلات وقداديس عدة في لبنان، منها حفلات بمشاركة جوقات إسلامية بمناسبة عيد سيدة البشارة.
وتجدر الإشارة إلى أن جوقة “سيدة الجمهور” تأسست في العام 2010 على يد نائب مدير المدرسة الأب اليسوعي دوني ماير والمايسترو القزي، ثم جرى تأسيس المعهد الموسيقي التابع للمدرسة والمعترف به من الدولة، وهو أيضاُ بإدارة القزي. وتضم الجوقة اليوم 90 عضواً، في حين تضمّ الأوركسترا 30 عازفاً.

![]()
كرّمت”بياف” بنسختها السابعة، التي أقيمت برعاية دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري في الزيتونة باي، نجمة المُسلسل التركي “حريم السلطان” المُمثلة الألمانيّة التركيّة مريم أوزرلي، صاحبة قاعدة جماهيريّة كبيرة تطال أربعمائة مليون مُعجب في أكثر من 70 دولة.
وزارت مريم أوزرلي بيروت خصيصاً للمُشاركة في المهرجان، وقد رافقها في زيارتها الأولى إلى لبنان خطيبها Alp Ozcan ومدير أعمالها Dany Lyons ووكيلة أعمالها في الشرق الأوسط ومُستشارتها الإعلاميّة Gisele Baykal .
عمدت مريم أوزرلي أن تكون إطلالتها في “بياف” بتوقيع لبنانيّ، بخاصّة أنّها تعتبر المرأة اللبنانيّة جميلة وأنيقة ومُفعمة بالأنوثة، فاختارت فستانها من مجموعة المُصمّم اللبناني زياد نكد، وتزيّنت بمُجوهرات من دار مُعوّض، أمّا تسريحتها فكانت لطوني صوايا وماكياجها بأنامل كوليت إسكندر.
![]()
ولم تخف مريم انّها إطلعت لأسابيع قبل وصولها إلى بيروت على أعمال عدد من الأسماء اللبنانيّة حتى اختارت الفريق الذي إهتمّ بإطلالتها في هذه المُناسبة.
يُذكر أنّ النجمة التركيّة أهدت جائزة “بياف” لكلّ موهبة شابّة تنتظر فرصتها، مُشيرة أنّها تأثرت بالحبّ الكبير الذي لمسته في شوارع بيروت، مُعتبرة أنّ جائزة “بياف” هي صدى جميل لمجهودها الكبير.
![]()
مريم أوزرلي تعود قريباً إلى لبنان بحسب وكيلة أعمالها، حيث تسعى لإطلاق مجموعة من مُستحضرات التجميل التي تحمل إسمها، أضف إلى مشاريع فنيّة تُعلن عنها في حينها.
شكرت مريم لجنة “بياف”، وعلى رأسها الدكتور ميشال ضاهر، رئيس”مهرجانات بيروت الدولية للتكريم” لترشيحها واختيارها، وكتبت على صفحتها على “إنستغرام” قبل المُغادرة “حبيبتي بيروت”.
![]()

كان لا يزال طالباً في الجامعة يتابع دراسته في كلية الحقوق ، حين أوقف للتحقق معه في جريمةٍ لا ذنب له فيها، وهو المثقف الوحيد الذي يعيش ضمن عائلةٍ فقيرة مؤلفة من والدة تصطاد السمك وأخٍ وأختٍ، يتعرض اليوم للاستجواب، من قبل ضابطٍ قد لا يكون نزيهاً في مخفرٍ اضاءته خافتة .
باسم مغنية بعد سلسلة أعمال ناجحة من افلامٍ سينمائية ك “السر المدفون” الذي فاز فيه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان نيس، و”السيدة الثانية” واعمال تلفزيونية عديدة منها “24 قيراط” في بطولةٍ مشتركة الى جانب عابد فهد وسيرين عبد النور وماغي بو غصن الى “درب الياسمين” و”عين الجوزة” مع أهم النجوم اللبنانيين، ولا ننسى “زهرة الخريف” الذي لعبه الى جانب الممثلة كارمن لبس وكان لافتاً.
أما اليوم فيقوم بدور البطولة في مسلسل “الشقيقتان” الى جانب نادين الراسي ومازن معضم وجوزف بو نصار وعدد كبيرٍ من أهم الأسماء البارزة في الدراما اللبنانية. والعمل لبناني بشكلٍ كامل.
من مكان التصوير، كان لا بد من هذا اللقاء الذي أجريناه في الوقت الذي كان الفريق التقني يعمل للانتقال الى مشهدٍ آخر.

بدايةً، أكد مغنية أنّ أحداث مسلسل ” الشقيقتان” تدور في حقبة الستينات حيث تناولت الكاتبة كلوديا مارشليان، الصراع بين الغني والفقير وبين الخير والشر، كما هو موجود في كل الأعمال لكن المعالجة هنا رائعة. يقول في ذلك:” عدد الكاستنغ كبير جداً ومهم ستشعرون أن عناصر هذا العمل الفني متكاملة من الاخراج الى النص الى الممثلين، حتى في أدق التفاصيل الكومبارس تم اختيارهم بعناية كذلك الثياب الملائمة للحقبة. ليس هناك أي تساهل في أي موضوع. مؤكداً “أن هذا العمل سيترك بصمة رائعة في الدراما اللبنانية.”

ورداً عن السؤال عن عمله للمرة الاولى مع المخرج سمير حبشي يجيب:” ماذا تريدنني أن أقول هو طفل وفي الوقت نفسه قائد عمل، تحترمينه ولا تستطيعين أن تزيحي أو تضيعي الوقت أو تتساهلي في أي شيء، بل أنت مضطرة لتكوني حاضرة، لأن سمير من الأشخاص الذين يتمتعون بالرهبة على ال set وفي الوقت نفسه هو طفل بمعنى انسان طيب في طريقة التعامل، فهو يعطي المعلومة بطريقةٍ تستوجب احترام ما يقوله، وأنا شخصياً أشعر معه بأمانٍ لأنه شخص يتمتع بالخبرة. وأنا لا أقول ذلك الآن لأنني أعمل معه حالياً لكن، صدقاً سمير من الاشخاص الذين حركوني وأخرجوا مني شيئاً جديداً هو موجود أصلاً لكن هو أخرجه من داخلي. فالدور صعب جداً فيه فرح وحزن انتقام وحنان لذا، كان بحاجةٍ لأن يكون الى جانبي مخرج قوي يستطيع أن يضبط هذه الانفعالات التي تخرج مني بطريقةٍ صحيحة. أحياناً الممثل قد يخطىء لهذا هو بحاجة لمن يراقبه، وسمير مراقب جيد جداً. يعرف كيف يوازن الامور لكي يبدو الممثل طبيعياً وأن يسير على أيقاعٍ بالشخصية من دون أن يشعر المشاهد بالممل وتصل بطريقةٍ صحيحة.

أما عن تقدم الدراما اللبنانية وتفضيلها على الدراما المشتركة، وبالتالي اسقاط المقولة التي تقول ان الدراما المشتركة هي التي أمنت الانتشار للمثل اللبناني. يشير مغنية:” بصراحة، نحن كنا بحاجة للدراما المشتركة كي ندخل الى العالم العربي، من دون نجمٍ عربي لا نستطيع أن نبيع في الخارج، حتى لو كنا الأجمل وأكثر كفاءة نحن لدينا كل شيء. أما الآن فقد أصبح لدينا وجوه محبوبة في الوطن العربي، واللهجة اللبنانية أصبحت مقبولة. من هذا المنطلق، أقول إن تأثير الاعمال المشتركة كان ايجابياً. مع الاشارة الى أننا جميعنا استفدنا من بعض. الى ذلك، فأن الدراما في سوريا صناعة، فهم ينتجون ما يقارب ال 50 او 60 عملاً خلال السنة بينما نحن نعمل 6 او 7 مسلسلات فقط. لكن، بالنسبة للمشاهد اللبناني الذي يفضل الدراما اللبنانية الصرف فهذا لان الخلطة لم تكن أحياناً منطقية، الا أنها في اماكن معينة نجحت، لقد أحب الناس “يا ريت” كذلك “سنعود بعد قليل ” وكذلك “روبي “.
وفيما يتعلق بمسألة النجم اللبناني الذي يكون الاول في الدراما اللبنانية لكن عندما يعمل في العمل المشترك يصبح في المرتبة الثانية. يعلق:” في “24 قيراط” كنت بطلاً من الأبطال ودوري لم يكن يقل عن دور عابد فهد. صحيح أنهم سبقونا عربياً لكن كنا سوياً وكانت المنافسة شريفة وكان دوري مهماً في المسلسل. لم أتنازل عن دوري لكن توجد هنالك حقيقة منطقية، فقد سبقني عابد عربياً بسنوات وأعماله مباعة في الخارج قبل أن يشاهدني أحدهم في الخارج.”

وحول الدور الذي يريد مغنية القيام به بالاضافة الى الاعمال التي شاهدناه فيها، كالادوار الكوميدية والتراجيدية، يشير مبتسماً: أحلم بالقيام بأدوارٍ عدة لكن من الصعب تنفيذها عربياً ومنها شخصية ” تشارلي شابلن”.
أما رأيه في اقتباس فيلم أجنبي وجعله مسلسلاً عربياً من حلقات عدة، فيؤكد، “مش غلط”، هناك عدد كبير من المشاهدين لا يكونون قد شاهدوا الفيلم فيتابعونه كمسلسل، لقد أحب الجمهور ” تشيللو” و”لو” و “نص يوم”، لكن لا يجب المقارنة بفيلم مدته ساعة ونصف بمسلسل مؤلف من 30حلقة. فالقصة العامة موجودة لكن الكاتب لا شك لديه أفكار جديدة يضيفها، ويخترع حبكاتٍ غير موجودة أصلاً في الفيلم، لذا تكون هناك جهود مضاعفة من الكاتب.”
ومن الوجوه الشابة التي يرى فيها مغنية مشاريع نجوم، يسمي مغنية: “أشعر أن نيكولا مزهر سيصبح نجماً كبيراً اذا عمل على تطوير نفسه، لأنه مجتهد ويتميّز بالطلة الحلوة والحضور الرائع. لست مخولاً لأقيّم، لكن من خلال عملنا سوياً لاحظت ذلك، وأنا أحبه حتى قبل ان نعمل لهذا تابعته. لكن يوجد أسماء كثيرة تستحق أن تكون نجوماً.
وعن تأثير الوسامة للوصول الى النجومية، قال:” الحضور هو الاهم وليس الشكل ربما لا يكون الشكل جميلاً لكن يتميّز بحضور فتصبحين نجمة. عادل امام يتمتع بكاريزما كبيرة وهو أهم ممثل.

وعن نجومية الممثل المتقدم بالعمر وضح قائلاً:” المسألة هي عندما تكتبين لشخصية كبيرة في السن تجدين اشخاصاً متقدمين يستحقون نيل الفرصة التي لم تتح لهم سابقاً، جورج قرداحي أصبح نجماً بعد بلوغه سن الخمسين. لذا، علينا البحث عن أشخاصٍ يستحقون أن يكونوا ابطالاً حتى لو كانوا في ال70 سنة، فريد شوقي كان في آواخر ايامه بطلاً.
وعند سؤاله عن النجمة التي يحب مغنية العمل معها، يجيب:”أحبهن جميعاً، عملت مع الجميع، من بين الأسماء البارزة ربما نادين نجيم لم أعمل معها بعد ، كما أحب العمل أيضاً حتى مع الأسماء غير المعروفة مع الوجوه الجديدة.

وعن الفرق بالعمل مع نجمة وعن وجه جديد يقول:” مثلت مشهداً مع سيرينا الشامي شعرت بالخوف وانا أمثل معها كانت جاهزة كثيراً وقوية. أحياناً قد يفاجئك اشخاص غير معروفين في الوسط الفني بأمورٍ لا يفاجئك بها نجم من الصف الاول لانك تعرفين كل تفاصيله، ” انا بعتل هم كل شيء.”
وحول احساسه اذا ما كان يشعر دوماً بالمنافسة، يشير مغنية:” “طبعاً، لكنني لا أعمل كي أتحدى الشخص الآخر، بل كي أكون جاهزاً للدور الذي أقوم به، من أجل انجاح الدور الذي أقوم به، وليس من أجل الشخص المقابل.”
وعن الاعمال الجديدة، يقول: “هناك أعمال عديدة، لكن لا أريد التحدث عنها فأنا حالياً منكب على “الشقيقتان” أتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع.

سميرة اوشانا
(العربي الجديد)

بدأت mtv بعرض مسلسل «مدرسة الحبّ» ليل الاثنين، الثلاثاء و الأربعاء عند التاسعة إلا ربعاً.
في الثلاثية الأولى : الكاتب مازن يعيش حياة غريبة مع زوجته مريم وكأنهما جسدين بلا روح ،حياة تفتقر الى الحنين والفرح لكن يجمعهما حب كبير ومصيبة أكبر . ذات صباح استيقظا على فاجعة غيرت حياتهما الى الابد، انها طفلتهما نورا التي توفيت فجأة وتحولت الى جثة في سريرها .. انه الموت السريري المفاجئ الذي لم يعرف له الأطباء علاجاً بعد او تفسيراً …. لقد توفيت تلك الطفلة .. ومات معها شعاع الأمل بموتها تركت مريم جثة على قيد الحياة .. أصبحت تخشى السرير .. تخشى العلاقة الزوجية وتهرب منها ..تخشى انجاب طفل ..
أما مازن الذي يكن لزوجته الحب الكبير فقد قرر ألايخذلها لذا، لم يضغط عليها يوم . لم يطلبها الى السرير يوما .. بل احترم مخاوفها واعباءها وحزنها وحدادها .. احترم الأسود الذي لم تخلعه لا عن جسدها ولا عن روحها ..
كما ايامه كذلك كتاباته اتسمت بالحزن فاعتزل الكتابة التلفزيونية والدراما ولجأ الى الروايات والمجموعات القصصية حيث يختزل ألمه واحاسيسه الدفينة على الورق .. لكن المياه لن تبق راكدة الى الابد .. بل في حياة كل انسان لحظة لاتعود بعدها الحياة كما كانت من قبل ولعل تلك اللحظة في حياة مازن ستتلخص باسم كوزيت … ومن هذه النقطة تتلاحق التطورات والأحداث في ثلاثية “كلمات” مع أبطالها : عابد فهد، أمل عرفة، و باميلا الكيك.

تقاس المجتمعات بتقدّمها العلمي والثقافي ورقيّ أخلاقها وكيفية تعاطي الشعوب مع المشاكل والحلول المقترحة مهما كانت صغيرة ام كبيرة.
ومن هذا المنطلق، نجول على الساحة الفنيّة اللبنانية التي غزتها روح الجرد السوري وساحله مع آل الديك، فغابت الدلعونا والميجانا لتحلّ مكانها “طلّ الصبح ولك علّوش” وغابت مادونا بفنها الاستعراضي فاستُبدلت بدانا ونانا ودومينيك اللواتي لا تعرفن من الاستعراض الا رقص التعرّي والثياب الفاضحة، وغاب رياض شرارة ليصبح علي الديك نجم سهرات السبت التلفزيونية وغابت غابي لطيف وماغي فرح وقبلهما سونيا بيروتي فصار عادل كرم محاوراً وهشام حداد يكتب “كارت بلانش” بدلا من عملاق الصحافة جورج ابراهيم الخوري.
كلّها كانت اشارات للانحطاط الاعلامي وتدني مستوى الذوق العام. وبعد “الواوا” الكبيرة التي اصابت الفن اللبناني خصوصاً والعربي عموماً، طالعتنا السيدة رولا يموت (التي لم تترك جراحاً تجميلياً الا وزارته لتشبه اختها هيفا) طالعتنا بفيديو كليب جديد اقل ما يقال فيه أنّه يسوّق للدعارة العلنية لكثرة ما يحتوي على مشاهد تخدش الحياء، وكأننا امام استعراض للألبسة الداخلية ولا ننسى طبعاً البيبرونة التي تسعى جاهدة لضمّها ومصّها في ما أطلقت عليه اسم “فيديو كليب”.

وهنا نتساءل اين الأمن العام اللبناني الذي لا يتوانى عن حذف مشاهد من افلام عالمية يعتبرها مسيئة للآداب؟ كيف مرّ هذا الكليب على الرقابة ولماذا سمحت بعرضه وما الثمن الذي سُدّد ليبثّ على الهواء؟ اين النقابات الفنية وهلى ترضى نوال الزغبي واليسا ونجوى كرم ان تكون رولا يموت زميلتهنّ؟ اين المراجع الروحيّة التي يُفترض ان تبني حصناً بوجه الإسفاف؟
والسؤال الأبرز الى متى يستمر هذا الانحدار واين ستكون قرارته؟
خدوني ع قد عقلاتي
روي حرب

استلم د. رائد لطوف، طبيب الأسنان الشهير في لبنان، جائزة تكريمية في مهرجان (بياف) اللبناني في نسخته لهذا العام، عن مجمل مسيرته الناجحة، بعد أن أصبح أحد أشهر أطباء الأسنان في لبنان والعالم العربي، وحضر بين نجوم لبنان ومصر والعالم العربي ليتسلّم جائزته، في حفل ضخم عرض على شاشة الـMtv مباشرة مساء الخميس الماضي.

دكتور رائد وعند استلامه الجائزة ألقى كلمة مؤثرة وسريعة، أعرب فيها عن سعادته بالتكريم، وقال : شكراً بياف، شكراً للتكريم. هذا التكريم في شكله هو لشخصي ولعملي، لكنه أيضاً في الوقت نفسه تكريم وأخيراً لمهنة طب الأسنان التجميلية، ودورها الرائد في القطاع السياحي الطبي في لبنان، وهذا اعتراف على مستوى عالٍ بأهمية الابتسامة في عالم الجمال. أفتخر بأني استطعت فتح هذا الباب أمام كل زملائي في المهنة، لنظهر أهمية الابتسامة في حياة الإنسان.

وختم د. رائد قائلاً: أشكر كل شخص قال لي لا تحلم وأين تعتقد نفسك تعيش، والوضع في لبنان سيء، لهؤلاء أقول، أنّ كل مشوار نجاح يبدأ بحلم، وكلما كان الحلم كبيراً، كان المشوار أصعب، وكان طعم النجاح أجمل وأجمل. إن سألنا عن سر النجاح، نجد أجوبة كثيرة، أما إن سألنا عن سر الفشل فالجواب هو محاولة إرضاء الجميع.


بعد ان كنا اول من اثار موضوع افتتاح الفنان جو اشقر لسلسة مطاعم تحمل اسمه وما تبعه من بلبلة في الاوساط الفنية المتابعة، خرج جو اخيراً عن صمته وافرج عن مفاجأته وهي اغنية “جرن الكبة”
الاغنية اجتاحت مواقع التواصل بشكلٍ كبيٍر وتناقل الجميع كلماتها لتصبح الشغل الشاغل وعلى كل لسان. غير ان جو احب من خلال هذه الاغنية ان يحيي عادات قديمة في مجتمعنا، تقضي بأن يقوم العريس بحمل جرن الكبة امام والد العروس اظهاراً لقوته وللقبول به “كصهر العيلة”.

يذكر ان كليب “جرن الكبة” اطلق اليوم ويعرض على جميع الشاشات العربية والفضائية.









