Samira Ochana

شخصية أمل التي جسدتها نادين نجيم في مسلسل “عشق النساء” كانت كافية لتبهره فيضعها بمصاف يحيى الفخراني وعبلة كامل.
“نادين نجيم تستحق جائزة عالمية، رائعة هي ببكائها وعشقها وضعفها، رائعة هي بالقوة الموجودة في داخلها ولا تستطيع اخراجها، هي المرأة التي يراها الجميع جميلة في حين يخونها زوجها بعد كل التضحيات من الطبيعي أن تعيش صراعاً مجبولاً بالحب والانتقام وقد برعت في تجسيده، خفت عليها أن تهبط الا أنها لم تفعل.”
هكذا عبّر الكاتب شكري أنيس فاخوري عن رأيه واعجابه بآداء الممثلة نادين نجيم، كان قد كتب رسالةً ارسلها لها سابقاً عن طريق ال whatsApp يقول فيها: نادين أنت رائعة، بدورها ردت عليه شاكرة.
عندما وصلت الى مكتبه لم يكن لوحده يشرب القهوة بل كان الصحافي والناقد التلفزيوني جورج كعدي موجوداً هناك بالاضافة الى بعض طلاب ال audiovisuel الذين يتحضرون لبدء سنتهم الجامعية بحماس.
تخللت المقابلة عدة وقفات زيارة بعض الاهالي، استشارات بعض الطلاب، مراجعات ادارية، طبعاً لا مفر من كل ذلك فهو رئيس قسم المرئي والمسموع ( audiovisuel) في جامعة الكفاءات.
خرج الجميع وبدأت المقابلة:
” غبطته والشيخ” قصة مبنية على أحداث ليتها كانت واقعية

المشاهدون ينتظرون جديد شكري أنيس فاخوري، بماذا تعدهم؟
بمسلسل “غبطته والشيخ” رواية كتبتها منذ العام 1988 وحالياً أحوّلها الى مسلسل، بالمبدأ سيكون مؤلفاً من 30 حلقة.
هل أحداث تلك الحقبة تشبه التي نعيشها حالياً الى حدٍ ما؟
هي احداث حرب السنتين وعودة الى قرن الثلاثينات الماضي، حتى لو عرض في ال 88 كنا سنتحدث عن الحرب السنتين ( 1974-1975) وما قبل الفترة الممتدة من1934 الى 1974، أما هل هي مشابهة لاحداث اليوم؟ لا أعرف اذا كان التاريخ يعيد نفسه، الصراع الطائفي والقتل على الهوية كانا موجودين في أماكن معينة، حالياً لا يخترعون شيئاً جديداً، كل ما يحصل حالياً سبق وحصل في الماضي.
تقصد أن فكر” الداعشية” موجود منذ زمنٍ بعيد؟
الداعشية هي ثقافة داخل الحيوان، يتميّز الانسان بالعقل الذي يدعو الى التفاهم والمنطق. مقولة “عامل الناس كما تحب أن تعامل” لا علاقة لها بالدين انما بالانسان، بمعنى مهما كان فكرك أو توجهاتك أو قساوتك الا أنك لا تحبين أن يتعدى أحد عليك، لذا وضعت هذه القاعدة الذهبية التي هي عامل الناس انت ايضاً بالمثل. اذاً، هذا توجه انساني، الجريمة بدم بارد موجودة منذ أيام قايين وهابيل.

يتوقف ليقول لي: سأعطيك صورة لا يملكها احد بعد، هذا “سكوب” خاص لك.
يخرج من جارور مكتبه الرواية مكتوبة بخط يده. استأذنت التصوير والتقطت الفصل ما قبل الاخير..
يقول وأنا اصوّر: هذا سبق صحافي.

لنتحدث قليلاً عن موضوع الرواية.
هذه القصة مبنية على أحداث ليتها كانت واقعية، ولو كانت كذلك ما كنا شاهدنا الحرب، في الرواية شخصيات من نسج الخيال، لا أقصد فيها أحداً غبطته والشيخ كانا صديقين وبدأت الحرب اللبنانية، للمفتي ابن شقيقة طالب جامعي والبطرك لديه ابنة اخ، يجمعهما الغرام. كيف تم التعارف بين انطوان فرح وعبد الغني اللبّان وقصة الطالبين الجامعيين قبل أن يصبح كل واحد منهما غبطة وشيخ.

هل تم اختيار الممثلين؟
لن أسمي لا أسماء الممثلين ولا المخرج.
ألن تكون المخرجة كارولين ميلان؟
لست أنا صاحب القرار في هذا الموضوع، انما شركة الانتاج التي أعمل معها Online production لزياد شويري.
ماذا لو اختار مخرجاً لست مقتنعاً به؟
لن يحصل ذلك، كل المخرجين الذين يعملون حالياً عملوا معي سابقاً، فيليب أسمر من أعطاه فرصته الاولى، كارولين ميلان؟ سمير حبشي ألن اكون مقتنعاً به، ايلي حبيب ألن أكون راضياً عنه؟ جميعهم أعرفهم ويعجبني عملهم.
ما هو رأيك بالمخرج سعيد الماروق الذي أبدع في الفيديو كليب ثم السينما برأيك هل تختلف نوعية الاخراج؟
يختلف نمط الاخراج، كما الكاتب يستطيع أن يكتب الدراما والكوميديا كذلك المخرج، وسعيد لديه الرؤية الاخراجية. لكن حتى الآن صورة فريق العمل غير مكتملة ومن المبكر الدخول في الاسماء، لأنني أريد أن أنهي القصة كاملةً قبل التحدث عن التصوير.
هل تتوقع له النجاح؟
لم يحصل أن كتب مثله، ما أن نذكر العنوان حتى نعرف ضخامة العمل.
لدي شعور أنك ستعطيه لسمير حبشي؟
لا أعرف.
أجدك ميّال اليه؟
لا تقوّليني شيئاً لم اقله، الصحافي يستدرج، ستبقين تسألين حتى تأخذي الجواب الذي تريدينه.
هذا هو عملي، وسأقول لك لماذا استنتجت.
مقاطعاً: أنا أسميت عدة مخرجين: فيليب أسمر أو كارولين ميلان او ايلي حبيب أو سمير حبشي.
هل يعجبك فيليب اسمر؟
نعم
هل أعجبك ايلي حبيب في 10 عبيد زغار؟
لديه “شعطات” اخراجية، العمل غير سيء الا ان القصة طالت 30 حلقة. يتابع: نادرون هم المخرجون الذين يديرون الممثل.
لماذا؟
هناك سببان الاول عامل ضغط الوقت الذي يفرضه المنتج على المخرج. والثاني بكل بساطة لا يعرف أن يدير الممثل.

هل هذا هو سبب اختيارهم لممثلين من الدرجة الاولى ليكون اعتمادهم على خبرتهم ؟
جميع عروض العمل تتوجه نحو الاسماء الكبيرة.
لمن تتوقع النجومية من الجيل الحديث؟
هناك كثر لا أتذكرهم، لكن جوي خوري وسارة ابي كنعان ونيكولا مزهر سائرون في طريق النجومية. أما الممثلون الذين لمع نجمهم فهم طوني عيسى ووسام حنا وسلطان ديب.

كنت في لجنة الموركس دور، ما أهمية هذه الجوائز وهل هي لصالح الفنان او أنها تحرقه؟ ما يعني هناك فنانون تنهال عليهم العروض بعد فوزهم بالجائزة، وآخرون يشعرون أنهم أصبحوا بين الكواكب فيشترطون الاغلفة مجاناً على المجلات لاجراء الحديث معهم.عندها تغض المجلات النظر عنهم وبالتالي يغيبون اعلامياً. ما هو تعليقك؟
جائزة الموركس دور هي تقديرية للفنان، ولا علاقة لها بمواقفه فهذا يعود لثقافته، ومن السخافة أن يصاب بالغرور سبق ونلت الجائزة 4 مرات ولم أتغيّر؟ ” النجوم تشع نحو الاسفل وليس الى الأعلى”، الغرور يؤدي الى الهبوط، المبدع يجب أن يحافظ على المكانة التي وصل اليها ولا يجب أن ينزلق.
طوني عيسى ووسام حنا وسلطان ديب اصبحوا نجوماً
قال الصحافي الياس حداد في حديثٍ سابق لا وفاء للفنان. أنت كنت سبب نجومية الكثيرين ككاتب ماذا تقول، هل هم أوفياء معك؟
الانسان إما هو وفي او لا، إن أصبح نجماً أو لم يصبح، ليس من الداعي كل ظهور لفنان ان يشكرني صباحاً ومساءً ، لكن لا احد يستطيع نكران من كنت سبب انطلاقته لان الجميع يعرف، لندخل في الاسماء، سيرين عبد النور، نادين نجيم، فيليب اسمر، كارولين ميلان، ندى أبو فرحات، يوسف حداد فادي ابراهيم رولا حمادة كارمن لبس من تريدين بعد، اذا سألت أحداً منهم مع من بدأت مسيرتك سيجيب مع شكري لا يستطيع الانكار، بكل بساطة لانك تعرفين ذلك وستطرحين عليه السؤال الم تبدأ مع شكري؟ لا يستطيع نكران ذلك، هنا لم تعد تهمني مسألة الوفاء. لانه مرغم على قول الحقيقة، ولا يستطيع نفي الامر.

أنا شخصياً، من الذين سمعتهما وذكرا اسمك هما الممثل جهاد الاندري والمخرجة كارولين ميلان.
أجاب: اسألي سيرين مع من بدأت؟ من جعل منك نجمة؟ اسألي نادين نجيم؟ اذا نكرت أستطيع أن أرد لكنها لن تفعل ستجيب بدأت مع شكري، اسألي فيليب اسمر أخذ جائزة الموركس دور عن عمل مع مروان حداد، شكرني انا ولم يشكر مروان اسألي رولا حمادة لمن تعطي الفضل؟
لكنهم يقولون وصلوا الى النجومية بسبب كفاءتهم؟
طبعاً، لكن من أعطاهم الفرصة الاولى؟ لقد اعطيت فرصاً لكثيرين. ماريان فرح أين هي اليوم؟
في هذا الاطار ايضاً، سمعنا ان بعض الممثلات يبعدن بسبب رفضهن شروط أصحاب شركات الانتاج، مدى صحة هذا الامر؟
اذهبي وقولي لشركات الانتاج كفى فرض شروط مذلة بحق الممثلات للاتفاق معهن على العمل. هذه نفسية مريضة من ناحية من النواحي لكن ليست شاذة.
ما هي المسلسلات التي تابعتها في فترة رمضان؟
لم أستطع متابعة كل الاعمال لكن شاهدت “لو” وقليلاً من ” كلام على ورق” ازعجتني الصورة، و” سرايا عابدين”.
هل المشاركة العربية في “لو” كانت منطقية، لا سيما أن الممثل عابد فهد، والده مصري والدته خرساء وهو يعيش في لبنان الا أن لهجته سورية؟
مبتسماً: ربما أصبحت خرساء فيما بعد…
هذا الامر استدركته منى طايع في مسلسل “عشق النساء” وبررت لهجة باسل خياط الذي يلعب دور رجل سياسي لبناني الا أنه كان يعيش في سورياً مع والدته.
نعم الامر بحاجة الى تبرير وهذا بسيط ولو بكلمة.
هيفا وهبي على الرغم من انها رمز للاثارة الا انها أثبتت أنها ممثلة ايضاً
هل الدراما اللبنانية هي التي تستفيد من مشاركة الممثلين العرب أم العكس؟
لا شك أنها تساعدها للدخول الى العالم العربي، هذا أمر سليم والكل يستفيد من تبادل الخبرات بين الممثلين.

هل تابعت مسلسل “الاخوة”؟
لم أحب التركيبة، احببت “عشق النساء”، تمر أحداثه في بعض المراحل باليوميات بنمطٍ بطيء، وفي مراحل أخرى بالاشتعال الدرامي، الاخراج جميل، لفتني جداً أداء نادين نجيم في دور “أمل” ، يا الهي كم هي رائعة، قلت لها صحيح أن دورك ليس كبيراً لكن ما ان تظهري في المشهد تتركين بصمة، النص حلو والاداء رائع.
هل من المنطق ان تصل تضحيات كل النساء الى حد الغاء الذات، لدرجة الغباء؟
مقاطعاً: عندما تعشق، نعم.
ما هو رأيك بهيفا وهبي كممثلة؟
شاطرة، على الرغم من انها رمز للاثارة الا انها أثبتت أنها ممثلة ايضاً.
ماذا عن ميريام فارس؟
ليست سيئة، لديها احساس جميل، ميريام وهيفا كل واحدة منهما تركت بصمة خارج نطاق الغناء.
ما هو رأيك بالدراما اللبنانية؟
جيدة مع بعض الملاحظات، لا يوجد عمل كامل الى حدٍ ما.
أضع نادين نجيم بمصاف يحيى الفخراني وعبلة كامل
من هو الممثل العربي الذي لفتك اكثر؟
لعابد فهد كاركتير مميز، لكن اذا اردت الكلام عن الآداء فأقول يحيى الفخراني رائع عندما انظر الى مشهد يقوم به يكبلني، وعبلة كامل ايضاً، علماً أنهما لا يعتمدان على الشكل الخارجي، أضع نادين نجيم في هذا المصاف، لقد أبكتني، يجب أن تنال جائزةَ عالمية عن دورها في عشق النساء، أقولها بصوتٍ مرتفع “غطت على الكل بدور أمل، هذا الدور الساحر طاوشني.”
البطولة لها أم لورد الخال في هذا المسلسل؟
اذا أردت قياس سنتيمترات المشاهد فورد الخال هي القصة، وهي تلعب دورها بطريقة جميلة أقنعتني بدور الام لاربع أولاد، جميع النساء في هذا المسلسل يؤدين أدوارهن بطريقة جيدة حتى لودي طايع تمثل جيداً، كذلك سارة كنعان.

ألا تجد أن سارة تحتاج الى التدريب على مخارج الحروف؟
جميعهم يحتاجون من دون استثناء.
في مقابلةٍ تلفزيونية قالت نادين الراسي أنها مدرسة في التمثيل، والمخرج سمير حبشي يستشهد بمشاهد لها لطلابه، وقد اتصلت بالمخرج حبشي للاستفسار لكنه لم يؤكد ولم يشأ التعليق على ما قالته، فما هو رأيك؟
لا تعليق، يعطيها العافية، قد يكون سمير يعرض مشاهد من اخراجه، طبعاً هي ممثلة شاطرة تعطى كأمثلة، وهذا ما نفعله نتوقف أمام مشهد معين ونحلله.
أمام أي نص تتوقف؟
منى طايع وبعض نصوص كلوديا مرشليان وطارق سويد.

سميرة اوشانا
(الهديل)

الاعلام، ليس أن نعرف ما اذا ارتدت هيفا وهبي تنورة قصيرة أو شورت قصير.
الاعلام، ليس أن نتابع في أي شوارع العاصمة يتجول من تسمونهم نجوماً.
الاعلام، ليس أن نعرف ما اذا سافرت اليسا لقضاء فترة نقاهة، أو هاجرت مايا دياب لانها غضبت من فلان او فلتان…
الاعلام، ليس أن نتكهن ما اذا كانت تلك الفنانة حاملاً من زوجها أو من زوج صديقتها.
هذه الاخبار الصفراء لا تعني أغلب المواطنين.
الاعلام، ليس أن نعرف ما اذا كانت نانسي عجرم تلاعب طفلتيها أو تلاعب أطفال ” شخبط شخابيط”.
الاعلام، يا دخلاء على أشرف مهنة عرفها التاريخ ليس هذا، وأنتم عبثاً تحاولون جعلها مهنة سخيفة مثلكم تماماً.
الصحافة هي مهنة المتاعب،
الصحافة هي البحث عن المتاعب،
نعم الصحافة، كانوا يسمونها مهنة الرجال، ويبدو أن الرجال أصبحوا قلائل.
هي البحث عن الحقيقة ونشر كل ما هو مفيد للقارىء والمشاهد والمستمع.
فلولا الصحافة، ما كان لدينا تاريخ نتعلم منه، ولا جغرافية ولا علم ولا تكنولوجيا، وما كانت المعرفة وجدت هويتها.
لولا الصحافة، ما كنا عرفنا مدام كوري،
لولا الصحافة، ما كنا عرفنا أن هناك كوكب المريخ،
لولا الصحافة، ما عرفنا أن هناك قاراتٍ ومحيطاتٍ وسهولٍ ووديان…
لولا الصحافة، ما كانت نشرت كلمة الله ولا انتشر الفكر والعلم وبقيت البشرية في أقبية الجهل.
لولا الصحافة، لما توصلت التكنولوجيا الى ما هي عليه اليوم.
الاعلام هو أساس كل معرفة.
وكل من يسعى لتحويل الاعلام الى مادة سخيفة نقول له: ” عودوا من حيث أتيتم، فالاناء ينضح بما فيه”.
الاعلام، أهم وأعمق وأشقى من كل ما ينشر من تفاهات على صفحات مجلاتكم وعلى شاشات تلفزيونكم.
بعد الاكتشاف العظيم للتلفزيون، لقد أصبحنا في زمنٍ نفضل أن نطفىء هذا الاختراع المبهر، كي لا نتابع المشاهد التي تثير الملل والقرف، بل عدنا الى قراءة كتابٍ نسيناه على رف المكتبة.
ولم نعد نقرأ مجلاتكم الفنية التي يكون غلافها مدفوعاً سلفاً ومحتوياتها مسخًرة لبعض مموليها، مفضلين المشي في احضان الطبيعة كي ننسى الواقع المقزز للمهنة.
ولم نعد نستمع الى الراديو الذي يبث اغانٍ يصلح استعمالها لتعذيب سجين حكم عليه بعقوبة “جريمة من الدرجة الاولى”، فالعودة الى اختيار c.d. لأغانٍ راقية من العصر الذهبي، أفضل من النشاذ الذي نسمعه الذي يزعج سمعنا ويقلق راحتنا.
رحمةً بهذه المهنة، ابتعدوا عن نشر كل ما هو مدفوع ثمنه سلفاً فهو رخيص جداً ولا يستحق النشر، وابحثوا عن الامور القيّمة التي لا يدفع ثمنها لنشرها، لأنها تثبت نفسها تلقائياً.
سميرة اوشانا

حين التقى مارون بجيسيكا لم يكن يعلم أن “جارة الوادي” ستصبح شريكة حياته وملكة على عرش قلبه، فتدخل بدورها الفرحة الى أيامه وتصبح الانسانة الأهم في المشوار الطويل لتكوين عائلةٍ سعيدة.
في أجواءٍ مليئة بالفرح والحب احتفل مارون عنتر وجيسيكا شامية بحفل زفافهما وسط الأهل والاقرباء والأصدقاء الذين تمنوا لهما أطيب الأمنيات.




وذلك بتاريخ 11 حزيران 2016 في كنيسة مار شربل – الفنار .
تلا الاكليل حفل عشاء في Jardin D’aphrodite ليسافرا الى الهند لتمضية شهر العسل.
من أسرة Magvisions أطيب الأمنيات بالرفاه والبنين.









????????????????????????????????????
برعاية وحضور وزير الاتصالات بطرس حرب أقامت “تاتش” شركة الاتصالات والبيانات المتنقلة الأولى في لبنان، بإدارة مجموعة زين، مائدة الإفطار السنوي على شرف أهل الإعلام والصحافة في مطعم Yacht Club Le في الزيتونة باي، بحضور نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين إلياس عون، ورئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد وحشد كبير من الوجوه الإعلامية والصحافية.
وبالمناسبة، ألقت السيدة لارا حداد نائبة رئيس مجلس إدارة تاتش السيد بدر الخرافي كلمة أوجزت فيها الإنجازات التي حققتها تاتش مؤخراً، معتبرةً “أن الإنجاز الأبرز يتمثل بتسجيلها حصة سوقية هي الأعلى منذ انطلاق عملها في السوق اللبنانية، وهي 54% من إجمالي مستخدمي الاتصالات الخليوية في لبنان”. ورأت أن إتساع هذه الحصة ليس إلا نتيجة لثقة الزبائن بخدمات تاتش ورضاهم عن هذه الخدمات التي تلبي احتياجاتهم”.

????????????????????????????????????
وعلى صعيد أبرز المشاريع أوضحت حداد “أن الشركة باشرت بالتوسع بتنفيذ شبكة الجيل الرابع 4.5G Advanced في كل لبنان، حيث بدأت عملية تركيب محطات الجيل الرابع في المدن الكبرى خارج بيروت، على أن تستكمل عملية التوسع لتشمل كل الأراضي اللبنانية في الأشهر المقبلة، لمنح زبائنها أفضل تجربة على شبكتها”.

????????????????????????????????????
وأكدت حداد على الأهمية التي توليها الشركة لتوفير خدمة زبائن مميزة عبر كل قنوات التواصل معهم، وقد أثمرت هذه الجهود نتائج إيجابية، حيث أظهرت الدراسات التي استطلعتها الشركة عن تحسّن متواصل في هذا المجال وعن ازدياد رضاهم على خدمة تاتش.
وتطرقت حداد الى أهمية الشراكة مع المجتمع المحلي، والجهود التي تبذلها تاتش لتعزيز برنامجها للمسؤولية الإجتماعية Positive touch الذي يتمحور حول دعم القضايا الإنسانية والإجتماعية والبيئية والثقافية بروح إبداعية. ونوهّت حداد بدور الإعلام “الذي تعتبره تاتش أساسياً في دعم المبادرات التي تطلقها والمشاركة فيها لتحقيق التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع”.
وزير الاتصالات بطرس حرب قال في كلمته: “نحن نعيش حياتنا الوطنية ونتشارك أعيادنا ونكرس وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك من خلال تشاركنا مع بعضنا الأفراح والاتراح والأحلام والكوابيس، بكل أسف.
وحيا وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وأشار الى أن الحياة السياسية في لبنان لا تكتمل من دون الإعلام الذي يشكل السلطة الرابعة، وأضاف: “أشد يدي على يد نقيبي الصحافة والمحررين وأهل الأعلام وأبدي اعتزازي بأن في لبنان يستطيع الصحافي أن يكتب ضد السلطة ولا يذهب الى السجن بسبب ذلك، والصحافي ينتقد الحاكم ولا يتعرض للأعدام. لبنان بلد ديمقراطي نشأ على الحرية واذا زالت الحرية منه زالت علة وجوده”.

حرب اعتبر أن هذه الليلة مناسبة لنشد يدنا على يد المسؤولين في شركة تاتش وعلى الشركة الراعية التي تدير تاتش وهي شركة زين التي أخذت على عاتقها إدارة احد شبكتي الخليوي في لبنان وقد نجحت الى حد جيد في هذه الأدارة، وهي مؤهلة، اذا أفسحوا المجال لنا بأطلاق المناقصة الدولية لإدارة وتشغيل شبكتي الخليوي في لبنان – وأظنكم لا تجهلون سبب افشال المناقصة – مؤهلة لإدارة الشبكة اذا قدمت الأسعار الجيدة والمقبولة واستمرت في الخدمة الجيدة. الا أنني لا أستطيع تفويت هذه المناسبة في وجود الأعلام وأهل الصحافة من دون أن أتوقف عند الآتي: أحمد الله أن الأعلام موجود في لبنان، والأعلام اللبناني يتميز عن ما عداه من أعلام في دول المنطقة بأنه إعلام حر عدا عن أنه يجب أن يكون مسؤولاً عن كل تحقيق يجريه أو موقف يتخذه وعن كل انتقاد أو تحليل وبالتالي فإن دعوتي المخلصة، من دون أن أتوجه الى أحد معين، وأنا الحريص مثل أي لبناني على أن لا نفقد قيّمنا وأخلاقنا وقواعد التعاون فيما بيننا، وإذا كان المطلوب من الإعلام أن يكشف الحقائق وتسليط الضوء على الصفقات والعورات والسمسرات إلا أنه ليس من حق الأعلام أن يكون قاضياً ومدعيا عاماً وإصدار الأحكام بحق الناس وإدانة الناس، لأن هذه الصلاحية منوطة بالسلطة الثالثة التي هي أحدى السلطات الأربع: السلطة القضائية التي تفصل بين المذنب وبين البريء. والقضاء يحرمنا كوزراء ونواب وكإعلام حق الحكم على الناس، فالحكم على الناس هو بيد القضاء، ومهما كانت لنا ملاحظات على أداء بعض القضاة، إلا أننا لا نزال نرفع رأسنا بأن في لبنان قضاء نزيه قادر على تحقيق العدالة في لبنان.
وأضاف: ما أريد قوله في خضم هذه الضجة القائمة حول وزارة الإتصالات، يبدو أنه، وبعد خبرتي الطويلة في هذا الموضوع، والتي كان من المقرر ألا تتجاوز أربعة أشهر، وقد دخلنا السنة الثالثة، اكتشفت ما يأتي: إن الغالب في التعاطي مع الشأن العام هو الشأن الخاص، وينزعج البعض إذا حققت وزارة من الوزارات نجاحاً، في الوقت الذي تنهار فيه مؤسسات الدولة بدءاً برئاسة الجمهورية المقطوعة الرأس منذ سنتين ونيف، وفي الوقت الذي يتعطل فيه عمل مجلس النواب، وفي الوقت الذي يصعب على مجلس الوزراء اتخاذ أي قرار لمواكبة حاجات الناس وتطوير البلد، وسط هذه الأجواء القاتمة تمكنت وزارة الإتصالات من التقدم والإنجاز والتخطيط والتطلع صوب المستقبل وتحقيق مصالح الناس في لبنان، من هنا كان المشروع الذي أطلقته وهو رؤية 2020 – خطة الإتصالات الرقمية في لبنان، التي تتضمن تنفيذ الجيل الرابع في نهاية 2016 في كل الأراضي اللبنانية، وهي خطوة متقدمة جداً، قد تكون أزعجت الكثيرين ممن لم يستطيعوا تحقيقها، بالإضافة إلى أن الخطة تتضمن تمديد الألياف الضوئية في كل لبنان، وهذا ما يجعل لبنان ينعم بالجيل الرابع ويتهيّأ للجيل الخامس ولديه الألياف الضوئية في كل أنحائه، ويكون في رأس قائمة دول إقتصاد المعرفة الرائدة في تطور الإتصالات وتبادل المعلومات، وهذا مدعاة فخر لنا، إنما قد يزعج البعض ويدفعه إلى التعكير والتغبير على وزارة الإتصالات التي فيها جنود أوادم طيبين يعملون بضمير ويجتهدون من أجل تحقيق النجاح والخدمة، سواء على صعيد الإدارات التابعة للوزارة أو على صعيد الشركات التي تشرف على القطاع الخليوي. إذاً نحن والحمد لله سنواصل شغلنا حتى ولو بقي الصراخ في وجهنا، سنواصل تحقيق النجاحات وإن كان الغير يتحدث عن فشلنا. الأعمال تحكي عن حالها ولا لزوم للدعاية لها.

وختم بالقول: أبشّر اللبنانيين أننا على العهد، وكما التزمت بأنه سيكون الجيل الرابع بمتناول المستهلكين على أرض لبنان في نهاية 2016، أجدد تأكيد التزامي هذا المساء وألاحق الشركات لتنفيذ هذا الإلتزام قبل انتهاء هذا العام في كل لبنان. وأعلن بأن وزارة الإتصالات التي توقفت عن متابعة إنجازاتها أو عن تدشين ما أنجزت، بسبب الحملة الجارحة التي تناولتها، وقد قررت، في وجه هذه الحملة أن أعلن عن هذه الإنجازات وتدشينها والبدء بالإستفادة منها وهي كثيرة وستشهدونها فعليا، وفرقنا الفنية على الأرض تتابع عملها، ولن نوقف مسيرتنا في سبيل تحقيق مشروع 2020 الذي أطلقته، سواء بقيت وزيرا في الحكومة أو انتخبنا رئيساً للجمهورية – وان شاء الله ننتخب – فتأتي حكومة جديدة وهذه الخطة ماشية ولبنان سينتقل من مراحل التأخر والتقهقر التي كان فيها إلى مراحل التكنولوجيا الحديثة والتقدم التي سيتمتع بها. نحن ندخل عالما جديدا فلماذا لا نحسن دخوله، إن لم نحسن نبقى في التخلف، وإن أحسنّا ندخل عالم التكنولوجيا والإتصالات، عالم من نوع آخر، عالم يخلق علاقات اجتماعية ومعرفية من نوع آخر، علاقات إقتصادية وتجارية من نوع آخر، ويجعل العالم سهلاً وصعبا في الوقت ذاته، وأي دولة تتخلف عن مواكبة هذا التطور محكوم عليها بالبقاء في عالم التخلف. ولبنان الذي صدّر الحرف وواكب التطور وكان أحد رواد النهضة في العالم ورائد الديمقراطية في العالم العربي سيظل رائد التجدد في العالم العربي وفي كل العالم. وأتمنى من الإعلام، ومن وسائل الإعلام التي بيننا هذه الليلة أن تواكبنا بموضوعية، وإذا كان من انتقاد أن نسمعه منها بموضوعية، وإذا كان من إنجازات أن تضيء عليها بموضوعية. نحن لا نبحث عن التبخير لوزارة الإتصالات كما لا نقبل بأن يتطاول على الوزارة أحد زوراً وظلماً، وهذا موقف رسمي أعلنه أمامكم.



حافظت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) على مركزها الأول ضمن جامعات لبنان وحلت ثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب أحدث تصنيف من “Quacquarelli Symonds” وهي إحدى المؤسسات المرموقة وأكثرها نفوذاً في ما يتعلق بتنصيف الجامعات.
وحلت ال AUB الأولى من بين عشر جامعات لبنانية في تصنيف ال 100 جامعة، كما حلت كل من الجامعة اللبنانية الأميركية في المركز 15 وجامعة القديس يوسف في المركز 17.
هذا وحلت ال AUB في المركز الثاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تصدرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المركز الأول وهي جامعة تخصصية في مجالات العلوم والهندسة. كما حلت ال AUB ثانية من ناحية جودة الأبحاث بعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وعلق وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتور محمد حراجلي على هذا الحدث فقال: إن هذا الإنجاز الكبير والهام لم يكن ممكناً لولا تفاني وكفاءة اساتذة ال AUB وطلابها الموهوبين ودعم جهازها الإداري وكافة العاملين فيها على كل المستويات. وكان حراجلي قد زف الخبر إلى أسرة الجامعة في بيان صادر عن مكتبه.
أما أمين المكتبات في ال AUB الدكتور لقمان محو فعلق بدوره قائلاً: إن هذا التصنيف ما هو إلا برهان على أن ال AUB مستمرة بالحفاظ على ريادتها وموقعها القيادي في المنطقة في المجالات التي شملتها دراسة .QS
أضاف: إن غاية السرور تكمن في رؤية ال AUB تحصل على نتيجة عالية في ما يتعلق بسمعتها، وأيضاً بنتيجة تقترب من الكمال من ناحية السمعة الاكاديمية، الشيء الذي يفسر الطلب العالمي الدائم لخريجي ال AUB من قبل أصحاب الأعمال، كما يفسر إستمرارية تدفق الطلاب من كافة أقطار العالم إليها والتسجيل فيها بغض النظر عن عدم الإستقرار السياسي الحاصل في المنطقة.
يذكر بأن ال AUB حلت أيضاً بين أفضل خمس جامعات في العالم العربي من ناحية معدل نسبة الاساتذة والطلاب، وعدد الاساتذة حملة الدكتوراه، ونسبة الاساتذة الاجانب، ونسبة الطلاب الاجانب، ونسبة أوراق أعضاء هيئة التدريس البحثية.

تحت عنوان “Colors of Life” اي “الوان الحياة” اقام المصوّر ايهاب ملاعب معرضه الفوتوغرافي الاول في فندق “البريستول” في بيروت، بحضور الوزيرين غازي العريضي وروني عريجي الى شخصيات سياسية واعلامية وفنية واحتماعية، ومن بينهم، رجل الاعمال المغترب غسان العريضي والنجوم برناديت حديب وشادي ريشا وراشيل نخول وحنين وناي سليمان وسلطان والكاتبة والاعلامية كارن البستاني التي نظمت الحفل عبر شركتها Eyetrategy.



عرض ملاعب 320 صورة فوتوغرافية صوّرها بين لبنان واستراليا حيث اقام لفترة طويلة من الوقت عنوانها العريض “الوان حياة”.



أقامت عقيلة رئيس مجلس الوزراء السيدة لمى تمّام سلام مأدبة إفطار في السراي الكبير لأطفال عدد من دور الأيتام في مختلف المناطق اللبنانية.
وحضر الإفطار عدد من زوجات الوزراء، وألقت سلام خلاله كلمة مقتضبة رحّبت فيها بالأطفال في السراي “بيتهم، وبيت جميع اللبنانيين”، متمنية “أن يتمتع لبنان وشعبه بالإستقرار والفرح وراحة البال”.
وأقيم على هامش الإفطار برنامج ترفيهي منوّع.




انطلقت حملة التوعية حول أهداف التنمية المستدامة التي تقودها الغرفة الفتيّة الدوليّة فرع صيدا بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وتتضمن سلسلة ورشات عمل تمتدّ طيلة هذا العام. شهدت الورشة الأولى مشاركة لافتة من ممثلي الجمعيّات غير الحكوميّة الذين التأموا على مدى نصف يوم في بلديّة صيدا حيث استمعوا إلى مقدّمة موسّعة حول الأهداف، وشروح مفصّلة حول الهدف 11 الذي يحمل عنوان “جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة”.
أدار ورشة العمل كلّ من أديب نعمه، المستشار الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة لدى اللجنة الاقتصادية والاجتماعيّة لغربي آسيا (الإسكوا)، وسُكينة النصراوي، خبيرة إحصائية مساعدة في وحدة الإسكوا المعنية بأجندة 2030 العالمية للتنمية المستدامة. وانقسمت الورشة إلى جلستين تميّزتا بالتفاعليّة، اكتسب خلالهما المشاركون معرفةً أشمل وأعمق حول كافة جوانب العمل على تحقيق هذه الأهداف، وكانت الحصة الأكبر للهدف 11، موضوع اهتمام الموجودين.
يُذكر أن مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت كان قد أطلق في شهر آذار/مارس الماضي شراكة على مدة سنة مع الغرفة بفروعها الثلاث في لبنان: بيروت، صيدا، والجامعة الأميركية في بيروت، وذلك من أجل تعزيز دور الشباب والعمل على تحقيق أولوياتهم بحسب ما جاء في أهداف التنمية المستدامة.
الغرفة الفنيّة الدوليّة هي منظّمة عالميّة لا تبغي الربح تضمّ أكثر من 200 ألف شابٍ وشابّة فاعلين في المجتمع يكرّسون عملهم لإرساء التغيير الإيجابي. وقد نفّذت الجمعيّة إلى اليوم أكثر من 5000 مشروع في 120 بلداً بهدف تقديم الحلول اللازمة للمشاكل المحليّة بغية خلق تأثر عالمي مستدام

تتحضر النجمة كارول سماحة للتوجه إلى الجزائر مع فرقتها الموسيقية، حيثُ تُحيي حفلاً فنياً كبيراً مساء السبت ١٨ حزيران/يونيو في فندق Hilton.
لتتوجه بعدها كارول إلى باريس حيث ستقوم بتصوير فيديو كليبين لأغنيتي “مُخلصة” و”هيدا قدري” في جنوب فرنسا تحت إدارة المخرج تيري فيرن.
لتعود بعدها كارول إلى بيروت لاستكمال تدريباتها لحفلها الذي ستُحييه في ١٥ تموز/يوليو المقبل ضمن فعاليات مهرجان بيبلوس الدولي.
يُذكر أن تتر مسلسل “وعد” الذي سجلتهُ كارول قد نال إستحسان المُستمعين، والفيديو متوفر حالياً عبر قناتها الرسمية على اليوتيوب.

اختارت دار الساعات “ريموند ويل – Raymond Weil” الممثلة كاثرين وينيك سفيرة لإصدارات Shine النسائية. وتقدم كاثرين وينيك سفيرة العلامة التجارية لـ “ريموند ويل RAYMOND WEIL” المجموعة الجديدة المبهرة shine للمرأة الأنيقة كما تقدم هذه المجموعة الحصرية نظامًا فريدًا حائزًا على براءة اختراع للأساور القابلة للتبديل. إنها جوهرة نقية للمرأة المعاصرة المستقلة التي ترغب في أن تكون ساعتها جزءًا من كل مناسبة تعيشها.
مجموعة Shine من “ريموند ويل – Raymond Weil” هي رمز خلاب للأحاسيس الرقيقة والأناقة. عندما تم إطلاق هذه المجموعة للمرة الأولى في عام 2005 ، استطاعت بسحرها وقوتها وجرأتها المتناهية أن تترك بصمتها في تاريخ العلامة التجارية. ويقدم صانع الساعات السويسرية، في العيد السنوي رقم 40 لتأسيس علامته التجارية، مجموعة Shine الجديدة المجهزة بحركة الكوارتز، والتي تجمع بين الانحناءات الرقيقة، والدقة الأنثوية، ونقاء الماس وسحر عرق اللؤلؤ في بعض الطرازات. أما الإطار المستدير الذي يبلغ قطره 32 مللم؛ فيترصع بالماسات التي تتلألأ بأضوائها الخفيفة في تناغم تام. سواءً كانت من الفولاذ الخالص أو الفولاذ المطلي بالذهب الأصفر بتقنية الترسيب البخاري الفيزيائي، فإن الوجوه المتعددة لمجموعة Shine تجعل هذه الساعة الجوهرة قطعة لا غنى عنها لأنها تتناغم تمامًا مع إيقاع كل امرأة. –
تأتي Shine مع سوارين مختلفين، لذلك فهي تداعب المرأة في حالاتها المزاجية المختلفة. إنه نظام خفي فريد وبسيط يمكن الوصول إليه على ظهر الساعة طوره قسم الأبحاث والتطوير التابع للعلامة التجارية. يسمح هذا النظام للمرأة أن تختار بين مظهرين اثنين وما يصاحبهما من مشاعر من خلال تغيير السوار في طرفة عين. بفضل هذا النظام الجديد الحائز على براءة الاختراع والذي ابتكرته “ريموند ويل – Raymond Weil” ليسمح بتبديل الأساور بسرعة وسهولة، يمكن لهذه الساعة الجوهرة أن تتحول من المظهر الحضري والعفوي المعاصر الذي يعكسه سوارها الفولاذي إلى مظهر أكثر سحرًا ورُقيًا يتناسب مع السهرات من خلال سوارها المصنوع من الساتان. ولذلك، فإن كاثرين وينيك سفيرة “ريموند ويل – Raymond Weil” متعددة المواهب تجسد تمامًا هذه المجموعة المبهرة الجديدة. فمنذ عام 2015 ، أصبحت نجمة المسلسل التليفزيوني الشهير الفايكن(Vikings ) هي الوجه والمعصم الخاص بالمجموعة النسائية التي تقدمها العلامة التجارية. فما تتميز به من جمال طبيعي وحضور لا جدال فيه يجعلها النظير المثالي لصانع الساعات المستقل. كما أن ساعة Shine ثنائية الوجوه تعكس قدرة الممثلة على تجسيد أدوارها المختلفة.

‘shine_1600-sts-00995_3898_4961_300_packshot.tif’
” المرأة دائما تتمتع بمكانة مهمة بالنسبة لـ “ريموند ويل – Raymond Weil” ، فقد قدمت العلامة التجارية منذ بدايتها طرازات نسائية متنوعة. ونحن ملتزمون بتطوير ساعات أنيقة ترضي أذواقهن. جاء ذلك في تصريحات إيلي بيرنهايم الرئيس التنفيذي لشركة ريموند ويل – Raymond Weil ، الذي أردف قائلاً “كونها ساعة وجوهرة، فإن مجموعة shine لا تترك أي امرأة، بلا اكتراث في أي وقت كان من النهار أو الليل” إن ساعات shine الجديدة هي نموذج متألق جديد للإبداع الفريد الذي يتمتع به صانع الساعات السويسري المستقل على مدار 40 عامًا.
وتقول كاثرين وينيك “الوقت بالنسبة لي هو اللحظات. عندما أحدق في ساعتي، أتذكر كم هو وقت ثمين وكيف يمكن أن يكون مثيرًا. صُممت ساعة Shine الجديدة من “ريموند ويل – Raymond Weil” لكل امرأة تشبهني؛ نشيطة وعاشقة للساعات الأنيقة التي تنسجم تمامًا مع اختياراتها وذوقها”.









