Twitter
Facebook

Samira Ochana

_MAD4848

أعلنت مجموعة “لاندمارك” عن إطلاقها “شكراً” أكبر برنامج ولاء في المنطقة، وذلك في كافة متاجرها في لبنان. برنامج الولاء “شكراً” كانت بدأته المجموعة عام 2010 في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ولديه اليوم أكثر من 15 مليون عضو ويشمل نحو 55 علامة تجارية في المنطقة.

وتقديراً لولاء الزبائن اللبنانيين، أقامت مجموعة لاندمارك حفلين مميزين، للإعلان عن إطلاق برنامج الولاء “شكراً”  في لبنان، شهدهما متجر Centrepoint في مجمع City Mall في الدورة. وقد خصّص الحفل الأول لأهل الإعلام فيما شهد الحفل الثاني مشاركة واسعة من زوار المول وزبائن لاندمارك.

_MAD3893

وقد شكّل الحفل الأول الذي أقامته لاندمارك، مناسبة للإحتفاء بالموضة والأزياء وللإعلان عن إطلاق برنامج الولاء “شكراً”، بمشاركة خبير الموضة الإستثنائي بشارة عطالله، الذي قدّم نصائحه للحصول على أجمل الإطلالات الأنيقة والمتميزة لأهل الإعلام والمدونين. فيما تميز الحفل الثاني، الذي خصّص للجمهور من زوار متجر سيتي مول وزبائن لاندمارك، بحضور مقدم البرامج والإعلامي ميشال قزي الذي نشر البهجة والتسلية بين الحضور، الذين استمتعوا بالمشاركة في العديد من الألعاب الترفيهية وكانت لهم الفرصة للإطلاع ومعرفة خصائص “شكراً”.

_CPR5376

توفر بطاقة “شكراً” العديد من المزايا للأعضاء، بما في ذلك نظام متميز للمكافآت وإستفادة الأعضاء الحصرية من العروضات والمزايا الخاصة، ما يمنح العملاء تجربة تسوّق غنية حقيقية. أما شركاء برنامج الولاء في تقديم المكافآت هم محلات: Centrepointو Max و .Home Centre
_MAD4338
السيد Vipen المدير التنفيذي في مجموعة لاندمارك قال: ” تحرص مجموعة لاندمارك دائماً على منح عملائها قيمة إستثنائية، وإطلاق “شكراً” هو خطوة جديدة في مسيرتنا الهادفة الى تحقيق إلتزاماتنا ووعودنا هذه. فالعضوية في البرنامج تضمن للعملاء تعزيز القيمة التي يحصلون عليها جراء تسوقهم من خلال منحهم فرصة كسب واستبدال العديد من المزايا والحصول على مكافآت التسوق مع مجموعة واسعة من علاماتنا التجارية”.
يمكن للأعضاء كسب واستبدال نقاط “شكراً” من خلال كافة المتاجر المشاركة، وحتى خلال فترة التخفيضات والعروضات. هذا الى جانب مجموعة واسعة من المزايا الإستثنائية ستمنح لحاملي بطاقة الولاء مثل: دعوات للمشاركة في الاحتفالات الخاصة التي تقام داخل متاجر المجموعة وحفلات إطلاق التشكيلات الجديدة ومواسم التخفيضات، كما سيصل للأعضاء بريد إلكتروني حول التقديمات الحصرية بما في ذلك مساعدة من قسم خدمة العملاء على مدار اليوم عبر مركز خدمة الزبائن أو من خلال منصات التواصل الإجتماعي.

_MAD4154

يمكن للزبائن في لبنان، التسجيل في برنامج الولاء “شكراً” في المتاجر الثمانية التابعة للمجموعة والمنتشرة في أنحاء البلاد أو من خلال تطبيق “شكراً” على الهواتف النقالة. إذ يوفّر التطبيق للزبائن تجربة غنية ويتيح لهم المجال لكسب واستبدال “شكراً” من خلال هاتفهم النقال. كما يتيح التطبيق أمام الأعضاء تحديد مكان المتاجر والحصول على معلومات حول أحدث العروضات والتحقق من نقاطهم ومعاملاتهم الى جانب الحصول على القسائم الخاصة بهم.

يعتبر “شكراً” اليوم برنامج الولاء الأسرع نمواً في المنطقة، مع توفره في تسع دول وشموله على أكثر من 55 علامة تجارية في مجال البيع بالتجزئة والضيافة.

14670634_10153769408961721_2253697291880560721_n

للمزيد من المعلومات حول البرنامج، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:www.www.ShukranRewards.com

thumbnail_DSC_0632 (Small Size)

برعاية معالي وزير الصحة العامّة السيّد وائل أبو فاعور، ممثّلاً بالسيّدة باميلا منصور، رئيس دائرة صحّة الأم والطفل، نظمت بويكر®، الشركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط في مجال تقديم خدمات الصحة العامة، بالتعاون مع نقابة أصحاب دور الحضانات في لبنان، ندوة بعنوان ” آفاق جديدة لتطوير رعاية الأطفال” في فندق فينيسا – بيروت. حضر الندوة أكثر من 150 شخص في هذا المجال بالإضافة إلى ضيوف شرف.

تناولت الندوة أهم المواضيع المتعلقة بسلامة الأطفال داخل دور الحضانة بالإضافة إلى كيفيّة تطوير هذا النوع من المؤسسات من خلال إستراتيجيّة تواصل فعّالة.

thumbnail_Ms. Pamela Mansour

وشدّد المتكلمون في الندوة على التحدي الأكبر الذي تواجهه الحضانة وهي سلامة وصحّة الأطفال. لرفع هذا التحدي، يجب أن يكون المركز خاليًا من أية مخاطر تهدّد صحة وسلامة الأطفال وحتى العاملين داخلها، الأمر الذي شدّدت عليه السيدة باميلا منصور بالإضافة إلى دور الوزارة الذي من شأنه فرض الممارسات الصحيحة والصحّية داخل جميع دور الحضانة. وعن أهميّة دور النقابة، أكّدت السيدة منصور أنّ: “دور النقابة هو دور مشاركة مع الوزارة لأن التحديات في هذا المجال كبيرة جداً، فالتعاون بين جميع الأطراف ضروري لاجتياز هذه التحديات”

thumbnail_Mrs. Hana Joujou

. وأعربت الأستاذة هنا جوجو، نقيب أصحاب دور الحضانة في لبنان، عن سعي النقابة الدائم لتقديم أفضل الخدمات والحلول لدور الحضانة وضرورة تعاون جميع أصحاب دور الحضانة مع الوزارة والنقابة والأهل لضمان إستمراريّة العمل.

thumbnail_Mr. Michel Bayoud

كما تناول السيّد ميشال بيّوض، الرئيس التنفيذي لشركة بويكر®، والسيّدة أنجيلا عبد النور، مسؤول قسم الوقاية الجرثوميّة في الشركة، برنامج شهادة بويكر® العالميّة Safe ChildCare™ الذي يضمن سلامة الأطفال داخل دور الحضانة من خلال تحسين وتسليط الضوء على أصغر النقاط التي قد تؤدي إلى أمراض وحوادث. تطبيق هذا البرنامج يعني الحصول على شهادة مُصادق عليها عالميّاً، حماية دوريّة لدار الحضانة، ضمانة المطابقة عالمياً وتحسين أداء الموظفين، خفض نسب الغياب وانتشار الأمراض، خفض نسب المخاطر والحوادث. تظهر هذه الخطوة حرص بويكر® على سلامة الأطفال بتوفير برنامج متخصّص لدور الحضانة Safe ChildCare™ والذي يضمن تطبيق معايير مراكز رعاية الأطفال المحلية والعالميّة والمصادق عليه من قبل الهيئة الملكية المعتمدة للصحّة البيئيّة CIEH-UK. وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة العامة تتخذ إجراءات صارمة في هذا الشأن لرفع الوعي وضمان رعاية صحية وسليمة للأطفال في دور الحضانة.

thumbnail_Mrs. Paula Yacoubian

 

وتطرّق المؤتمر أيضًا إلى أهمية التواصل لنمو هذه المؤسسات واستمرارها، ففي كلمتها بشأن إدارة الأزمات في دور الحضانة، وكجزء من فن التواصل في بيئة رعاية الأطفال، قالت الإعلاميّة السيدة بولا يعقوبيان: ” تُعتبر وسائل الإعلام المؤثّر الرئيسي على الرأي العام وفي نشر الأخبار، لذا يجب الحفاظ على المصداقيّة والشفافيّة التامة أمام هذه الوسائل عند حدوث أي أزمة لتجنّب أي تأثير سلبي على سمعة الحضانة”. كما أعرب المستشار القانوني، الدكتور بيير الخوري، عن أهميّة تسجيل العلامة التجاريّة وحماية الملكية الفكرية لضمان أيضاً استمراريّة المؤسسة بشكل قانوني وسليم. كما تطرّقت الندوة إلى أهميّة وسائل التواصل الإجتماعي لدور الحضانة مع السيد طالب كبارة، مستشار وسائل التواصل الإجتماعي ومدرّب، فصرّح: “يجب استخدام هذه الوسائل لتطمين الأهل وإخبارهم عن مميّزات دار الحضانة بدلاً من نشر صور أطفال من دون أي معلومة أو خبر. هذا من شأنه أن يعكس صورة مهنيّة محترفة عن الدار والتسويق بشكل غير مباشر”.

 

14797381_10154006371513657_11771244_n

خاص Magvisions

إلى أين أدت انتخابات الجامعة الأميركية بنتائجها السياسية الطائفية؟

في الوقت الذي كانت الأصوات تهتف والشعارات تصدح تشكلت حلقات من الفرق مجتمعة حول مفهوم الديمقراطية  التي نادت بها خلال انتخابات الجامعة الاميركية وعملت على تحقيقها.

لاسباب ومفارقات عدة ترشحوا… ولمنطقية ما أو فرضية محقة قاموا بإنتخاب مرشحيهم.

موقع Magvisions كان حاضراً منذ الصباح الباكر وعاد بهذه اللقاءات والانطباعات.

حديث أجريناه مع بعض المرشحين لموقع “magvisions” حول الدافع لترشحهم والمشاريع التي سيقدمونها في حال فوزهم.

الطالبة كريستينا خليفة المرشحة تحت شعار :”Students for change” أكدت: أن لكل طالب خلفية سياسية ولكن كطلاب جامعة نريد أن نحسن ونطوّر هذه النظرية على عكس ما هي عليه خارج محيط الجامعة. فنحن نود تحسين “كلية الزراعة وعلوم الغذاء” التي أنتمي إليها مؤكدة أن فكرة الأحزاب ليست سيئة وعلينا تثبيت هذا الأمر من خلال الجهود التي سنبذلها لان كليتنا تحتاج للعديد من التحسينات.

أما الطالب مجد شدياق المرشح تحت شعار : Campus Choice” فأكد : أن كلية التجارة يطغى عليها الطابع السياسي ونحن نريد إلغاء الفكر الطائفي في الجامعة وسنقوم بمشاريع على صعيد الكلية والجامعة ومن أهم المشاريع التي نريد تحسينها هي المساعدات المالية التي تقدم للطلاب.

 

من ناحيتها، الطالبة أمل قاسم المرشحة تحت شعار ” Lead the change”  أعربت عن رأيها قائلةً: أنها لا تحبذ فكرة الوعود التي تبقى على الورق بل هي ستثبت مشاريعها من خلال الأعمال التطبيقية التي ستباشر بها مشيرة الى  أنها على علاقة ودية مع جميع المرشحين لان الهدف موحد لدى الجميع.

والحصيلة النهائية كانت بفوز تحالف 8 آذار لينال تسعة مقاعد في الحكومة الطلابية فيما تعادل تحالف 14 آذار والمستقلون بخمسة مقاعد.

وبعد ملامسة حماس واضح وأخد ورد وجدالات وسجالات متقاربة ومتفارقة مع الطلبة المرشحين والمصوتين… وبعد نظريات  لم تطبق أم طبقت على أرض الواقع …

سؤال يطرح نفسه: هل جاءت النتائج في انتخابات الجامعة الأميركية على قدر استنتاجات وظنون المرشحين من الطلبة ومنتخبيهم؟

14804824_10154006371433657_518890038_n

14555631_10154006371838657_1288147599_n

14801154_10154006371628657_1045580320_n

تغطية: رندة دمشقية

 

الطلاب أمام مبنى الوست هول

أثبت طلاب الجامعة الأميركية في بيروت(AUB)  مرة أخرى ثقتهم بالنظام الانتخابي في جامعتهم بإتمامهم انتخابات المجلس التمثيلي للطلاب ولجنة طلاب وأساتذة الجامعة لهذا العام. وقد ظهرت تلك الثقة في نسبة المشاركة، من حيث عدد المرشحين والناخبين، والحملات الانتخابية التي جرت بطريقة ديمقراطية وراقية. كما ظهرت تلك الثقة في مستوى الاهتمام الذي أبداه الجميع، وفي الحوارات التي عقدت في الحرم الجامعي أثناء الحملات، وفي كون عدد من المجموعات قد انخرطت في العملية الانتخابية التي مثلتهم جميعاً.

هذا وكان رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري قد جال على مراكز الإقتراع متفقداً حسن سير العملية الإنتخابية، يرافقه وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتور محمد حراجلي. ونوه خوري بالأجواء الديمقراطية التي رافقت النهار الإنتخابي المميز وكان له عدة حوارات جانبية مع الطلاب المرشحين والمقترعين. وأشرف على تنظيم العملية الإنتخابية عميد شؤون الطلاب في الجامعة الدكتور طلال نظام الدين يعاونه عدد من اساتذة الجامعة وإدارييها.

اقترع  65%بالمئة من طلاب الجامعة في نظام للتصويت الإلكتروني في الانتخابات التي جرت على أساس النسبية بين العاشرة صباحا والخامسة مساء. وقد جرت الانتخابات في جو هادئ وتنافسي في جميع مراكز الاقتراع في الجامعة بعد حملة انتخابية استمرت يومي الخميس والجمعة. واعتمدت الحملة طريقة جديدة للخطابات الانتخابية مبنية على مقصورات وبرامج عمل متطورة وزعتها كل مجموعة. وجرت مناظرات وحوارات نشطة وحيوية في نهاية الحملة الانتخابية يوم الأربعاء، ما سمح لممثلي كل فئة بالرد على اسئلة يطرحها جمهور أسرة الجامعة.

والجدير ذكره هذا العام هو إعتماد النظام النسبي والتصويت الإلكتروني ليشمل تحديث الترشيحات واحتساب الأصوات بشكل شبه فوري ومؤمَّن عبر كل أنحاء الجامعة الأميركية في بيروت.

ونظام التصويت الإلكتروني هذا هو نظام جديد في لبنان وضعه في الجامعة الأميركية في بيروت خبراؤها في تقنية المعلومات والذين تعاونوا لأشهر مع عميد شؤون الطلاب والعميد المشارك لتصميم النظام الذي هو دقيق وموثوق به، ومُصانٌ من الإختراق أو الاخفاق. وهذا النظام ليس نظاما للتصويت عبر الانترنت ولكنه ضمن خادم داخلي للتصويت الإلكتروني محمي من القرصنة أو التلاعب من الخارج. وهو نظام بسيط ودقيق مُتاح فقط لطلاب الجامعة في يوم الانتخابات. وكانت تكلفة هذا النظام الوحيدة هي الماسحات الضوئية للبطاقات الشخصية.

والجامعة الأميركية في بيروت هي أول جامعة في لبنان تتعاون في انتخاباتها مع الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (LADE) التي وضعت تقارير وملاحظات ووقف مراقبون منها كتفا إلى كتف مع الأساتذة المراقبين في كل مراكز الاقتراع.

ووفقا لعميد شؤون الطلاب الدكتور طلال نظام الدين، فإن الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات تعتبر نظام الاقتراع الذي اخترعته الجامعة نظاما ناجحا ومفيدا يمكن استخدامه في لبنان وغيره من البلدان. وقد تعاون مكتب شؤون الطلاب ومكتب التسجيل وقسم تقنية المعلومات في الجامعة بشكل وثيق، الأمر الذي جعل من الممكن تشكيل لائحة من المرشحين المؤهلين مع توارد ترشيحاتهم عبر شبكة الإنترنت، وتعميمها خلال 48 ساعة من إيداعها. واستمر هذا التعاون وتكثّف خلال فترة الانتخابات، فعند تقدم الطالب للاقتراع، كانت بطاقته تُفحص للتأكد من هويته وأهليته للتصويت كطالب بدوام كامل في الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاونت المكاتب الثلاثة لتبديد حالات الالتباس ميدانيا في يوم الانتخاب، مثل حالات انتقال دراسات الطلبة بين الكليات، أو تأكيد العدد الصحيح للوحدات الأكاديمية التي حققها الطلاب والتي تحدد سنتهم وبذلك صفهم للاقتراع في الخانة المناسبة لممثلي الطلاب.

واستُعين بقائمة مُحدَّثة بالكامل من مكتب التسجيل ضمّت أسماء الطلاب المؤهلين وصفوفهم في تسلسل زمني. وأُتيح الوصول إلى هذه اللائحة إلكترونيا في جميع مراكز الاقتراع.

وترشح للانتخابات هذا العام 212 طالباً مقارنة بحوالي 266  طالب في العام المنصرم وهم مثلوا فئات Lead the Change وأخرى بإسم Students for Change وأخرى بإسم Campus Choice .

وبحماس وتقليد عرفهما طلاب الجامعة، أُعلِنت النتائج فور تواردها للطلاب خلال ساعة من اقفال مقصورات الاقتراع على شاشة كبيرة موصولة بالحاسوب نُصبت أمام مبنى وست هول. وهنّأ الدكتور نظام الدين الطلاب الذين احتشدوا أمام مبنى وست هول قائلا أن الانتخابات جرت بسلاسة وأن أداء الطلاب كان مثاليا وهم مفخرة للجامعة، وأضاف أن المقترعين قد أظهروا حساً حقيقاً بالمسؤولية وأن المرشحين قد وعدوا بتخصيص وقتهم لمصلحة الطلاب. وقال العميد لحشد الطلاب “تثمِّن وتتمسّك الجامعة بقيم الديمقراطية والتقبّل والحوار والتنافس السياسي السلمي والتعدّدية. هذه الانتخابات هي تأكيد من ثمانية آلاف وخمسمئة طالب في الجامعة الأميركية في بيروت للبنان والعالم بإمكانية تواجد الديمقراطية في الشرق الأوسط.”

وكالعادة خلال الانتخابات الطلابية كل سنة، اقتصر دخول الحرم الجامعي خلال الانتخابات على الطلاب والموظفين الحاملين لبطاقات صالحة، بالإضافة إلى الصحافيين وممثلي وسائل الاعلام. وكما في كل عام، أشرف مكتب شؤون الطلاب على الانتخابات مطبِّقا بذلك قواعد الاقتراع وحاظرا جميع الشعارات والصور والمطبوعات السياسية في الحرم الجامعي.

وللانتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت تاريخ طويل يعود إلى العام 1949 حين كانت أول حملة انتخابات طلابية فيها. وكان قد توقّف إجراء الانتخابت في العام 1982 في ذروة الحرب اللبنانية، إلاأنه استُؤنف في العام 1994 .

وسيتم انتخاب أعضاء المجلس الإداري لكل من المجلس التمثيلي للطلاب ولجنة طلاب وأساتذة الجامعة خلال اليومين المقبلين.

 

 

thumbnail_AY8I9254 (2)

غصّ مجمّع الرئيس جان الياس الأسمر الرياضي (ملعب بلدية الحازمية) بمحبّي ومشجعي الرياضة من مختلف الأعمار،  على رأسهم القاضي كارل عيراني وعدد كبير من فعاليات البلدة ومخاتيرها، حيث نظمت اللجنة الرياضية في البلدية بالتعاون مع الكابتن اميل ابو صافي مهرجاناً رياضيّاً تمّ خلاله تكريم كبار لاعبي كرة القدم في الحازمية.

thumbnail_AY8I9295 (2)

افتتح المهرجان بكلمة ترحيبيّة للرئيس جان الياس الأسمر، الذي تطرّق الى موضوع الإشكال الحدودي مع بلدية بعبدا، مؤكداً أنّ بلدية الحازمية لن تفرّط بحبة من ترابها مع التشديد على احترام جميع القوانين، وختم قائلاً:

” ما بدنا مشاكل، بس ما بدنا حدا يتعدّى علينا

منآمن بالقانون، ونحنا تحت القانون، بس رح ندافع عن ارضنا

روحنا الرياضية عالية، وانتماؤنا للحازمية أهم وأكبر!”

 

thumbnail_AY8I9988 (2)

ثم كانت كلمة لنائب الرئيس الشيخ يوسف حبيش اعتبر فيها ان الرياضة تجسّد تطلعات الشعوب، وتدل على عراقة الرياضة وضرورتها في تاريخ الشعوب، وقد حيّى اللجنة المنظمة مشيداً بالدعم الدائم الذي تلقاه جميع الأنشطة الرياضية والثقافية من قبل رئيس المجلس البلدي الذي اعتبره مهندس الحازمية الجديدة.

thumbnail_AY8I9540 (2)

وكان على لائحة المكرّمين كبار من الحازمية أغنوا ملاعبها بالروح الرياضية عبر الأجيال، وقد شكرهم الكابتن اميل ابو صافي على المشوار الرياضي الطويل معه، وقدّم لكل منهم ميدالية وعربون تقدير ووفاء لعطاءاتهم، نذكر منهم السادة الياس قازان – طانيوس خيرالله – جوزف عيراني – جزوف عضيمي – كمال القهوجي – غطاس ابو صافي – داني داود – طوني تابت – جورج حاتم – انطوان ابو صافي – موريس الشامي وغيرهم، ثم تلا حفل التكريم مهرجاناً رياضياً استمر حتى ساعات المساء حيث تنافست الفرق الرياضية على الفوز بالطابة المذهّبة.

thumbnail_AY8I9697 (2)

وبذلك تؤكد الحازمية، مرة جديدة، أنها مدينة العراقة والتطور، مدينة “بتشوف حالك فيها”!

thumbnail_AY8I9754 (2)

thumbnail_Pic 4

بالتعاون مع شركة Loft Investments، العلامة الفريدة التي أدخلت نهجاً هندسياً جديداً إلى لبنان، اختارت المنصّة الفنية Curator19.90، بيروت هذا العام لتنظيم Urban Dawn  بنسخته الثانية، مشكّلاً المعرض الفني الأكبر في المنطقة، من 15 تشرين الأول وحتى 13 تشرين الثاني، 2016 في Factory Lofts، الأشرفية.

سيتضمّن المعرض بعنوان “Street Arts, Street Smarts” مجموعة من الأعمال الفنيّة لفنانين معروفين وناشئين من مختلف أنحاء العالم، تهدف إلى تسليط الضوء على المجتمع الفني الخجول في لبنان وتمهيد الطريق للتعبير والديبلوماسية العامّة الحقيقيين من خلال مقاربة عملية تحضن الفن بأوجهه كافة، ليصبح لغة عالمية، مؤثّر جماعي ومخفّز على التغيير. فالفنّ هو أداة يوصل من خلالها الإنسان أفكاره، يعبّر عن انفعالاته ومشاعره ويؤثّر بكل من حوله.

يتعلّق العدد الأكبر من الأعمال المعروضة بالبيئة العمرانية، متّخذاً شكل فن الغرافيتي وفن الشارع الذي يعكس وجه المدن الثقافي.

وللمناسبة علّق القيّم الأعلى على المعرض، راسموس إيجاس فيشر قائلاً: “من خلال Urban Dawn II، لا يعمد Curator 19.90 إلى عرض أعمال فنية عالمية متعلّقة بالفن العمراني فحسب، بل ابتكار المنصّة المناسبة للمجتمع الفني في لبنان تسمح بتبادل الأفكار، اكتشاف أعمال جديدة والتعرّف على أشخاص يتشاركون الاهتمامات نفسها”. وأضاف: “من خلال هذا المعرض، يشكّل فنّ الشارع مثالاً للجمال المنبثق عن إعادة استعمال الأشياء”.

thumbnail_Ayad Nasser

أما  اياد ناصر رئيس ومدير عام شركة Loft Investments، المعروف بتركيزه على الانتشار العالمي والذي حوّل اهتمامه أخيراً  إلى وطنه، فقال: “يغرق لبنان بالنفايات منذ أكثر من عام، الأمر الذي يدمّر صورته الجمالية والأهمّ يؤذي صحّة اللبنانيين واقتصادهم من خلال المجزرة الزراعية المتأتية عن هذه الأزمة. ولكن إذا قدّم كلَّ منّا رؤيته المتواضعة وشغفه بطريقة بسيطة وإبداعية، فعندئذٍ يمكن للتغيير الجماعي أن يبصر النور، وحينها ستتحوّل أفكارنا، مشاعرنا وإبداعاتنا إلى حلولٍ ملموسة. فالرسالة من هذا المعرض هي أن يكون مثالاً حسّياً لجمال وفعالية إعادة تدوير النفايات، خصوصاً أن هذا المعرض لا يعود ريعه إلى منظّمات بيئية فحسب، بل يتضمّن أعمالاً وأشياءً معادة التدوير”. وختم قائلاً: “حان الوقت لنحوّل الدمار إلى إبداع، لأن نبادر بدل أن نعتمد على الغير، لأن نعطي عوضاً من أن نأخذ. حان الوقت لأن نردّ جميل وطننا، فهو بحاجة إلينا”.

سيجمع Urban Dawn II أعمال كلّ من الفنانين Ethos، Finok، Demsky، Base23، Frederik Nablærod ، Harif Guzman، El Mac، ECB، Retna، Shepard Fairey  وغيرهم من أوروبا، روسيا، آسيا وشمال وجنوب أميركا. أما من لبنان، فسيعرض كل من DEM183، Ashekman وEPS أعمالهم. وخلال ليلة الافتتاح، سيقدّم أحد الفنانين من أوروبا ، الذي ستبقى هويته مجهولة إلى حين الافتتاح، عرضاً حياً أمام الزوّار والمدعوّين. والعمل الفنّي الذي سينتج عن العرض الحيّ سيباع في المزاد العلني في المعرض وسيعود ريعه إلى برنامج إعادة تدوير النفايات في مدينة بيروت.

لن ينشر Urban Dawn II التوعية فقط، بل سيلفت انتباه الجميع على فكرة إعادة التدوير من خلال القيَم التي يعكسها وأهمّها تحويل القدرة إلى كفاءة والعملية إلى إبداع. إضافةً إلى أنه سيثير مواضيع كثيرة من خلال  الأعمال الفنية المختلفة مثل المشكلات الاجتماعية التي يواجهها لبنان حالياً. فسيبتكر الفنانان Finok وEthos لوحة فنية جدارية كبيرة، سيتبرّعان بها إلى المدينة، في حين أن الفنانة Elle ستبتكر لوحة فنية على جدار داخل سجن النساء. كذلك، سيزور الفنانون مخيّمات اللاجئين ومنظّمات خيرية وإنسانية أخرى خلال شهر المعرض.

نُظّمت النسخة الأولى من معرض Urban Dawn عام 2015 في ألماتي، كزخستان. أما النسخة الثانية فانتقلت هذا العام إلى بيروت، حيث شكّلت المعرض الفني العمراني الأكبر في المنطقة، مقدّمةً ثقافةً وفنّاً وسط الفوضى السياسية والأمنية المحيطة بلبنان. كلّ عام، سينظّم المعرض في بلدٍ مختلف وسيضمّ فناناً رائداً من البلد المضيف للنسخة السابقة. هذا العام، سيعرض الفريق الفني Repas من كزخستان أعماله في فنّ الغرافيتي في لبنان. ومن خلال Urban Dawn، يهدف Curator19.90 إلى إبراز البلد المضيف ليس من خلال المشكلات الاجتماعية للمنطقة المطروحة في المعرض فحسب بل من خلال تأمين صلة وصل بينه وبين العالم بواسطة الموضة وأسلوب حياة البلد.

 

thumbnail_194A6240

هشام حدّاد “أمير الليل” رامي عيّاش في برنامج ” لهون وبس…” غداً الثلاثاء على ال”LBCI” وال”LDC”.

عن النجاح الكبير الذي يحقّقه المسلسل وعن أعماله الفنيّة، سيتحدّث عيّاش في حلقة تطغى عليها أجواء الفنّ والموسيقى، يُطلّ فيها رامي “أميراً” في العزف والغناء والتمثيل والحوار….

thumbnail_194A6364

 

” لهون وبس…” كلّ ثلاثاء الساعة 9.40 على ال”LBCI” وال”LDC”.

thumbnail_194A6458

11

ان ميزة  المسرح عن الفنون الاخرى أي  التلفزيون والسينما لا تكمن  فقط  بالتواصل المباشر  بين الممثل والمشاهد، انما ما يميّز المسرح عن باقي الفنون، فهي الجرأة التي يطرح فيها المواضيع وتجسيد شخصيات الرواية.

للمسرح سلطة، فهو سلطان متعجرف وحرّ، لكنه غير مستبد، انه يختار هويته وجنسيته وجمهوره، وذلك من خلال ما يطرحه على الخشبة التي تحمل ثقل تفكير الكاتب ورؤية المخرج وحركة الممثلين.

واضح ان الحركة الفنية ناشطة وتسير على ايقاعٍ سريع إن كان سينمائياً او تلفزيونياً أومسرحياً.

9

وآخرها مسرحية “القفص” التي تنقل أفكار الكاتبة المعروفة بجرأتها جومانا حداد، والتي أعدتها وأخرجتها لينا ابيض التي أبدعت بتفريغ الشخصيات وادخالها ببعضها لتلتقي في عيادة طبيبٍ  اثاثه أسرة تلقي بأجسادها عليها  وتخرج ما بداخلها من وجع مكتوم وذلك  من خلال مونولوج مؤثر .

وجسدتها رندة كعدي، مارسيل أبو شقرا، ديما الانصاري، دارين شمس الدين، ميرا صيداوي.

سيدات جريئات الى حد انقطاع النفس. نعم، انقطع نفس الجمهور مراتٍ عدة، وبلع “ريقه” مراراً، لانه وجد نفسه في شخصيةٍ من احدى الشخصيات الخمس المطروحة علناً، اللواتي تحدثن بصوتٍ مرتفع وبوجع صارخ وأليم.

14390649_10153989275536275_7681325352877703569_n

 

بعد مرورهن وسط الجمهور مرور المغرورات غير الخائفات والمتحدات بالألم والمستعدات للتحدي،  بدأت المسرحية مع المرأة “المنقبة” “ديما الانصاري”  التي باسم الدين والتقاليد والمجتمع ينقطع نفسها لدرجة الاختناق في حين هي امرأة مليئة بكل مشاعر الانوثة الصارخة. فبات رداؤها الاسود التي تعرف ان البعض يقول عنها أنها تشبه بردائها  “كيساً من النفايات” والبعض الآخر يناديها بال “نينجا”، هي سجينة في هذا القفص الذي اذا ما تجرأت وحطمت اسواره، يهدر دمها.

1

أما مشهد المرأة التي  تكره جسدها بسبب البدانة تروي وجعها ” دارين شمس الدين” في حين هي امرأة ممتلئة كانت في الماضي القريب امرأة مثيرة ونجمة أغلفة. عقدتها والدتها التي كانت تعيرها بشكلها الذي يبعد المعجبين عنها.

5

أما المثلية “ميرا صيداوي” التي اعتبرتها أكثر جرأة والاكثر رفضاً من المجتمع الذي يرى فيها شذوذاً مرفوضاً، هي مغرمة بصديقتها لكن هذا لا يعني انها تغرم بكل امرأة تلتقي بها بل هي مخلصة لشريكتها  والعلاقة التي تربطهما حق لهما تماماً كما يغرم الشاب بالفتاة. نقل هذا المشهد والايحاء بالاحاسيس التي تعتريها ليس سهلاً على خشبة مسرحٍ شرقي في مجتمع منقسم الى قسمين، قسم يتقبل الآخر ويتفهمه وآخر يرفضه ويعتبره لعنةً وشذوذاً وايضاً واجب رجمها.

14650242_1810820875859467_1804178123250083789_n

أما المرأة العانس التي تلعب دورها الممثلة التي شدتني منذ مرورها الاول بنظرتها الخارقة وهي تخرق صفوف الجمهور “رندة كعدي”، لأول مرة لم يرف جفني ولو لثانيةٍ واحدة لدى مشاهدتي عملاً مسرحياً،  اردت امتحان جرأة هذه الممثلة العاقلة، لا بل أدخلت نفسي في معركة التحدي مع قدراتها، وأردت اكتشاف حدود قدرتها التمثيلية، فهذه اول مرة أشاهدها على خشبة المسرح، وصفقت لها كثيراً وبقوة. نقلت  بصوتٍ مرتفع معاناة “العانس” في مجتمع عاجز عن التفكير بأن المرأة ليست مجرد جسدٍ. والجسد ليس سجناً، انما المجتمع هو الذي يجعل منه قفصاً.

2

أما “بائعة الهوى” لعب دورها مارسيل ابو شقرا الذي أدهشني بأدائه وخفة ظله وهضامته. نقل الحقيقة التي يخفيها المجتمع. أليست بائعة الهوى كاتمة أسرار أهم رجال ووجهاء المجتمع.

14695581_10154052164546275_9019152532334063317_n

ماذا أقول عن هذه المسرحية التي أرهقتني بمواضيعها المطروحة على الأسرة داخل عيادة طبيبٍ يستمع الى مشاكل النساء السجينات داخل جسدهن، كما أضحكتني، وأتعبتني بالمتابعة الدقيقة لها، لم تسمح بأن يغفل جفني أو يتوه سمعي الى أي مكان، بل شدتني من بدايتها حتى النهاية من دون أي ملل.

49759dcb73a7ecc1

وهكذا، تحدّت جومانا حداد منتقدي كتاباتها التي يعتبرها البعض وقاحة، بنقل افكارها على المسرح، فاختارت جمهورها. تماماً كما اختارت قراءها، جمهورها هو لا شك من النخبة، وحده المثقف المتحرر من كل القيود يذهب لمشاهدة هذا النوع من الاعمال غير التجارية والهادفة، والهدف منها، إخراج المرأة من الزنزانة التي وضعها المجتمع فيها رغماً عنها.

جمهور هذه المسرحية قوي لا يختبىء خلف الاوهام… جومانا حداد اختارت والنساء رفعن صوتهن. ومسرح “المترو” كان جاهزاً لعرضها.

وهكذا استطاعت جومانا حداد نقل جرأتها الكتابية وأفكارها المتحررة على خشبة المسرح.

IMG_8340

IMG_8342

 

سميرة اوشانا

 

thumbnail_Lebanese Winners Abboud and Chahine  with minister Pharaon and jury

حصل فيلم اللبناني “روبير”  للمخرجة اللبنانية غنى عبّود على جائزة أفضل فيلم وثائقي في الدورة السادسة عشرة من “مهرجان بيروت الدولي للسينما” التي اختُتمت مساء اليوم الخميس في صالة سينما Vox في مجمّع “سيتي سنتر” (الحازمية)، فيما تقاسم فيلمان إيراني وسعودي جائزة أفضل فيلم قصير، هما “مرايا شاحبة”  (Pale Mirrors) للمخرج الإيراني سالم صواتي، و”الماطور” للمخرج السعودي محمد الهليّل. وحضرت مآسي اللاجئين بقوة في حصيلة الجوائز، إذ تضمنت لائحة الفائزين فيلمين يتناولانها.

ووزعت الجوائز خلال حفل حضره وزير السياحة ميشال فرعون، الذي أشاد بـ”التحسنّ الذي يشهده المهرجان كل سنة، وبدوره في خدمة الثقافة اللبنانية”. ولاحظ أن “السينما اللبنانية وتشهد ازدهاراً وابداعاً كما في الكثيرمن الميادين الثقافية”.  وتمنى لو أن “الأجواء السياسية  تعكس هذاالابداع الثقافي”.

“هواجس المخرجين الشباب”

وتلا رئيس لجنة التحكيم المخرج والممثل اللبناني كارلوس شاهين بيان اللجنة، التي لاحظت أن الأفلام التي شاهدتها “تنطوي كلها على نظرةٍ خاصة إلى منطقتنا التي تمتد من البحر الابيض المتوسط الى الخليج”. وأضاف: “المنفى والطفولة والوحدة والبحث عن الجذوروالعلاقة بالاب وبالارض والانتقال الى عالم الراشدين واكتشاف الرغبة، هي المواضيع التي بدت هواجس المخرجين الشباب المشاركين في هذه الدورة”. واعتبر أن “تصوير فيلمٍ يشكّل بحد ذاته تحدياً”، ناقلاً تهنئة لجنة التحكيم “لجميع المخرجين المشاركين من دون استثناء”.

الأفلام الوثائقية

وفاز فيلم  Robert للمخرجة اللبنانية غنى عبّود بجائزة “ألف” لأفضل فيلم وثائقي للعام 2016، وهو عن حلاّق في منطقة الحمراء عالق في الماضي ويحنّ إلى بيروت القديمة قبل أن تغيّر الحرب معالمها وحياتها وناسها وأحلامهم أيضاً. وأوضحت لجنة التحكيم أنها منحت الجائزة إلى هذا الفيلم “نظراً إلى أن النظرة التي يتضمنها إلى حالةٍ خاصة تصلح للوصول إلى ما ينطبق في كل مكانٍ وزمان: الحرب وجراحها، الزمن الذي يمر ، وصناعة المصير”.

وحصل المخرجان الإيرانيان فرناز ومحمد رضا جورابشيان على جائزة أفضل مخرج في فئة الأفلام الوثائقيّة عن فيلمهما “مرفوض” (Overruled) الذي يتمحور حول حياة وآمال لاجئين أفغان شباب في إيران.وافادت لجنة التحكيم بأنها أسندت الجائزة إلى هذاالفيلم لنظرته العطوفة والصبورة والدقيقة إلى أناسٍ يبحثون عن انفسهم ويسعون على الرغم من كل شيء إلى حياةٍ افضل”.

ومنحت اللجنة تنويهاً خاصاً بالتساوي إلى فيلمين هما: “هي هيه الغربة” للمخرج الجزائري يسير بن شلاح (ماني)، و”محبة” للمخرج السوري وضاح الفهد، “لنظرتيهما المتقاطعتين”. ولاحظت اللجنة أن فيلم “هي هيه الغربة” الذي يتناول أطفال اللاجئين الذين اضطروا إلى الهرب من عنف الحرب الأهلية في سوريا إلى لبنان، يصوّر “اطفالاً لاجئين يتكلمون بعفويةٍ  احياناً، وفي غالب الأحيان يتكلمون عاكسين رغبات اهلهم”، في حين أن “محبة” “يتناول حبّ رجلٍ عجوز وزوجته وتعلق أحدهما بالآخر لدى تفقدهما أنقاض منزلهما في مدينة حمص المدمرة”.

thumbnail_Ghina Abboud

الأفلام القصيرة

ونال فيلمان جائزة “سوسييتيه جنرال” لأفضل فيلم قصير: الأوّل “مرايا شاحبة”  (Pale Mirrors) للمخرج الإيراني سالم صواتي الذي سبق أن نال جائزتين من مهرجان بيروت عام 2014، والثاني “الماطور” للمخرج السعودي محمد الهليّل.

ويتناول “مرايا شاحبة”  قصة امرأة لديها فقط 24 ساعة  لتصبح حاملاً، وقد تكون آخر فرصة لها لتصبح أماً، في حين أن “الماطور” قصة رجل يواجه تدخل الناس في حياته الشخصية.

thumbnail_DSC_2598

وجاء في بيان لجنة التحكيم: “لقد أعجبتنا الوحدة التي يواجه بها كل من المرأة الايرانية والرجل السعودي قدريهما، وأردنا ألا نفصل هاتين الوحدتين”.

اما جائزة لجنة التحكيم الخاصة في فئة الأفلام القصيرة فذهبت الى The south pole  للمخرج التركي امين أكبينار ، ” للعبثية الساخرة التي يحرم بها فردٌ بسيطٌ  من خياره، وتبتلعه مأساة بلاده”. ويتناول الفيلم قصة رجل متقاعد وبسيط، يعيش في منزل قديم مع زوجته، وأثناء مشاهدته نشرة الأخبار ذات يوم، يكتشف أنه  متهم برئاسة جماعة ارهابية وقد عممت صورته على شاشات التلفزة، وسيتم قتله خلال التظاهرات في ذلك اليوم.

وذهبت الجائزة الثانية لافضل فيلمٍ قصيرٍ إلى فيلم The next one للمخرج التركي قندز سفدي، “لانسانيته الجميلة التي يعبّر بها عن مسارين مختلفين لولدين، احدهما يختار ان يكون مخلصاً لوالده، والثاني يتبع رغباته”: فتى يعمل في كاراج لغيار الزيت تابع لأسرته، مع والده وشقيقه الأكبر، وعلى الرغم من قبوله في الجامعة إلا أن والده لم يسمح له  بإكمال دراسته. ولكن بدلاً من خضوعه لإرادة العائلة والمجتمع، يقرر أن يرسم مسار حياته، متخذاً قراراته الخاصة.

thumbnail_DSC_2884

وأسندت اللجنة الجائزة الثالثة لافضل فيلمٍ قصير إلى فيلم The Holy pole للمخرج اللبناني إيلي شاهين، “لنظرته الحساسة إلى الإنسان، طفلاً كان أم راشداً”، بحسب لجنة التحكيم. والفيلم عن ثلاثة تلاميذ في الثانية عشرة يهربون من المدرسة الداخلية بعد أن سرقوا أموال الكنيسة، لإستكشاف الحياة الليلية وشوارع بيروت، فيدخلون أحد “الكاباريهات”، وهناك تكون المفاجأة المذهلة. ويتناول الفيلم، على قول مخرجه، وجهين متناقضين للدين،  “بما هو عنصر أمان، وفي المقابل عنصر تكبيل”.

أما جائزة أفضل فيلم روائي وفق تصويت الجمهور فكانت من نصيب الوثائقي “Letters from Baghdad” لسابين كراينبوهي وزيفا أولباوم، وهو يغوص في قصة الجاسوسة والمستكشفة والناشطة السياسية البريطانية جيرترود بيل التي كانت تُلقّب أحياناً بـ”لورانس العرب  الأنثى” أو “الخاتون”، وأدت دوراً أساسياً في ترسيم حدود العراق وتالياً في تكوين الشرق الأوسط الحالي. وتسلمت رئيسة

المهرجان أليس إده الجائزة نيابة عن المخرجتين.

thumbnail_Alice Edde

1381323695_shutterstock_37245028

“الماما هي أهم الناس بحياتي مش لأنها امي وبس ولانها صديقتي وهي مثالي الاعلى…. كتار ماتو وافترقو عن احبابهن بسبب سرطان الثدي… لو فحصو ع بكير يمكن كان ساعد وضلو بيناتنا…

هيدا الفيديو الك عملته يا ماما  كرمالك حتى تقتنعي وتروحي تعملي فحص…”

هكذا تحدثت فرنسواز فريفر مع والدتها، تحثها لاجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن سرطان الثدي، هذا المرض الخبيث الذي يتسلل الى الجسم بطريقة سرية ليهلكه ويقضي عليه. بات من الضروري اتخاذ الحيطة والحذر منه والاحتياط واجب.

images

صحيح أن الحملات الاعلامية، تتكاثر وتنافس نفسها في هذا الشهر لحث السيدات على اجراء فحوصات طبية لا سيما الصورة الشعاعية للكشف عن سرطان الثدي. وذلك من خلال المؤتمرات الصحافية التي تعقد تباعاً الى الندوات… كما تتكاثر المقابلات الطبية على الشاشات الصغيرة وفي كل الوسائل الاعلامية شارحةً التفاصيل المهمة التي يتوجب على كل انسان معرفتها. فالثقافة الطبية حق كل انسان. لكن على الرغم من كل هذه الحملات الا أن هناك فئة كبيرة من السيدات لسن مقتنعات بهذا التخوف الذي  يصور كأنه وحش، علماً انه كذلك.

كما تتنافس شركات الاعلان لاصدار اعلانٍ مؤثر يدفع ب”الغالية” التي تفكر بكل أفراد العائلة وتنسى نفسها، ان تفكر مرةً واحدة بصحتها وتذهب الى طبيبها للكشف عن صحتها. لان صحتها من صحة أفراد عائلتها.

للاسف  بعض هذه “الاعلانات” كان هزيلاً ومقززاً ونافراً. لكن  الفيلم الذي صورته فرنسواز فريفر والذي عرضته على صفحتها “الفايس بوك” ، كان أكثر تأثيراً ولافتاً ويجب ان تشاهده كل سيدة، وكأن فرنسواز أرادت بذلك انقاذ كل سيدة غالية على أقربائها من خلال نشر هذا الفيلم.

بدوري،  اردت أن أضم صوتي الى صوتها لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة لان كل أم أو أخت أو ابنة او حبيبة او زوجة أو صديقة هي غالية على أفراد عائلتها. علماً، لم أكن حتى اليوم مقتنعة باجراء الفحص الشعاعي الا أن كلمة فرنسواز غيّرت قناعاتي.

index

سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا في النساء،  وهو يحدث عندما تنمو الخلايا السرطانية من نسيج الثدي، وتشمل أنسجة الثدي الفصوص وقنوات نقل الحليب.

يصنف الأطباء “سرطان الثدي” على أربعة مراحل، الأولي: يكون فيها الورم أقل من 2سم، وتكون الغدد اللمفاوية تحت الإبط لا يوجد بها أي خلايا سرطانية، المرحلة الثانية: وهي تعني أن السرطان قد بدأ في الانتشار، ويوجد في بعض الغدد اللمفاوية تحت الإبط خلايا سرطانية، ويكون الورم أكبر من 2سم، أما في المرحلة الثالثة، فيكون الورم أكبر من 5سم وانتشر في المكونات المحيطة بالثدي والغدد اللمفاوية، أما المرحلة  الرابعة فيكون الورم قد انتشر في مناطق متفرقة من الجسم سواء كان كبيرا أو صغيرا.
في المراحل المبكرة من السرطان عادة يكون الورم صغير جدا،  لهذا ينصح الأطباء تصوير الثدي بالأشعة     mammographieوغيرها من أنواع تقنيات فحص سرطان الثدي، وذلك للكشف المبكر عن المرض.

 https://www.facebook.com/francoise.freifer

Foto © Picture Partners - Fotolia.com

 

سميرة اوشانا