Samira Ochana

يشارك فيلم “ورقة بيضا” (Nuts) اللبناني، من أنتاج اللبناني طارق غبريال سِكياس وإخراج الفرنسي هنري بارجيس، في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي التي تُفتَتَح في السابع من كانون الأول الجاري.
ويقام العرض العالمي الأول لـ”ورقة بيضا” مساء الإثنين 12 كانون الأول في إطار برنامج “ليالٍ عربية” ضمن المهرجان، على أن تبدأ عروض الفيلم في الصالات التجارية اللبنانية في النصف الثاني من كانون الثاني 2017.

وينتمي هذا الفيلم إلى فئة أفلام الحركة والكوميديا السوداء، ويتناول قصة امرأة مدمنة على لعبة “البوكر” (تؤدي دورها دارين حمزة)، لا تنفصل عن صديقتها التي تتقن اصطياد الرجال (ألكسندرا القهوجي)، لكنّ حياتهما الخارجة عن عادات المجتمع وتقاليده، تقودهما إلى مغامرات وتوقِعهما في ورطات، فتجدان نفسيهما في قلب عالم العصابات الخَطِر.
وفضلاً عن حمزة والقهوجي، يضم هذا الفيلم عدداً من الممثلين البارزين، هم غبريال يمّين وحسّان مراد وإدمون حداد وطارق تميم وحسام صبّاح وباسل ماضي إضافة إلى بديع أبو شقرا.

للسنة الثانية على التوالي قامت حملة “دفى” وبمبادرة من الإعلامية بولا يعقوبيان والسيدة هلا عبيد بالتعاون مع مصرف لبنان بإطلاق شعار ” كل شي ما بيلزمك بيلزمنا” في حملة استباقية للشتاء لمساعدة كل من يعيش تحت خط الفقر متخطية المذاهب والطوائف.
وقد نالت هذه الحملة الكثير من التشجيع خصوصا أن في السنة الماضية وصلت المساعدات إلى أكثر من 14000 عائلة.

فقد سارع العديد من فاعلي الخير لمد يد العون والتطوع للمساعدة وتقديم كل ما يلزم لهذه الحملة.
كما نشطت الحركة في ساحة الشهداء وضجت بالإعلاميين والفنانين وكذلك السياسيين الذين رحبوا بهذه الفكرة مشجيعين هذا العمل الخيري الذي لا يبغي لا الربح ولا الشهرة بل فقط مساعدة المحتاجين.
ومن أبرز الحاضرين كان الرئيس المكلف سعد الحريري الذي نوه” بأن هذه هي الإنسانية التي يتمتع بها الشعب اللبناني على الرغم من كل ما يمر به لبنان.”

بالإضافة إلى النائب عقاب صقر والجنرال شامل روكز ورئيس البلدية جمال عيتاني والسيدة منى الهراوي.
ومن أبرز الفنانيين الحاضرين راغب علامة وماريتا الحلاني وعدد من الوجوه الإعلامية اللبنانية.

كان من اللافت أيضا حضور السفيرة الأميركية في بيروت والسفير الفرنسي ووفد إمارتي.
إن لمناهل الخير طرق كثيرة وأياد بيضاء تمتد للمساعدة دون مقابل، وهذه المرة ضجت ساحة الشهداء بحراك خيري بإمتياز وغصت بأكوام من المساعدات العينية لكنها قيّمة على الرغم من بساطتها.

فلنطمح أن تكون هذه المساعدات كيفما كانت في خدمة الإنسانية بغض النظر عن أي شكل ولون.


تغطية: رندة دمشقية

افتتح معرض الكتاب في دورته الستين في مركز البيال من تنظيم النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة إتحاد الناشرين في لبنان وبمشاركة أكثر من 180 دار نشر لبنانية و75 دارا عربية.
يضم المعرض هذا العام ثلاث دول عربية إلى جانب لبنان هي: فلسطين والكويت وسلطنة عمان بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الرسمية والدولية والعربية وأربع جامعات لبنانية.
كذلك يرافق المعرض برنامج ثقافي يشمل ندوات ومحاضرات على مدى 14 يوما.
كان لموقع “Magvisons” حديث مع المحامي جهاد مطر خلال توقيعه لكتابيه ” هوس الجمهورية” و أعيريني أصابعك” فأكد أن كتاب “هوس الجمهورية” يعبر عن حالة تصيب العالم ككل وليس فقط الجمهورية، فالإنسان يعاني من عدد كبير من المشاكل التي تصل إلى درجة الهوس نتيجة سياسة الترشيد العالمية التي تؤدي إلى تنميط الإنسان “وإدخاله في قفص من حديد “فبكتابي هذا أزاوج بين الترشيد العالمي والترشيد الداخلي.
أما عن كتاب “أعيريني أصابعك” اعتبر أن لا وجود للحب بدون الإنسان، لأن الإنسان هو الكائن المحب فلا يمكن لنا أن نحارب الهوس إلا بإسترجاع القيم الإنسانية الأساسية التي يأتي على رأسها الحب والعدل والتضحية التي للأسف أصبحنا نفتقدها اليوم.

رندة دمشقية
احتفالاً باليوم الوطني اللامارات، أطلق سفير الالحان الفنان الاماراتي فايز السعيد وابنة بلده الفنانة الاماراتية احلام عملاً فنياً مشتركاً تحت عنوان “وطن السعادة، وطن التسامح”.
الاغنية وطنية من الحان فايز السعيد ومن كلمات سلطان مجلي، بيانو الموزع زيد نديم ، مكساج المهندس بشار البكر اشراف راشد السعيد.وتم التسجيل في استديوهات فايز السعيد ساوند.
وقد صوّر كل من فايز السعيد واحلام الديو على طريقة الفيديو كليب تحت ادارة المخرجة نهله الفهد حيث يظهران في الكليب بين مئات أعلام دولة الامارات التي تحيط بهما على الشاطىء حيث غرزت والثنائي يتغنى بدولتهما الامارات ويعبران عن حبهما ووفائهما لها.

ووقّع سفير الالحان بهذه المناسبة الغالية عليه عدداً كبيراً من الاغنيات الوطنية بصوت نجوم امارتيين.
وكان الفنان فايز قد طرح منذ اسبوعين ألبومه الغنائي الجديد من انتاج شركة روتانا بعنوان ” أنا ويني ” في الأسواق وعبر المتاجر الالكترونية وهو يضمّ 14 أغنية من اللون الرومانسي والطربي.

كشفت الفنّانة السا زغيب أن شخصيتها تتصف بالطيبة وتعاني من غرام مستحيل في بطولة عملها الجديد “فخامة الشك”، من إخراج أسامة الحمد، وتأليف وسيناريو وحوار كلوديا مارشيليان، ومن انتاج شركتي “الصدى” و”غولد تاتش”.
وقالت الممثلة اللبنانية إنها تجسّد شخصية “سارة”، الفتاة الحسّاسة وابنة العائلة الغنية التي تخسر كل شيء بشكل صادم، ما يضعها في مواقف من الأذى لم تختبرها من قبل كشابة غير محنّكة.

وأضافت زغيب أنها ستقع بين مقصلة شقيقها “امير” (يورغو شلهوب) المنغمس في شكوكه وتدميره الأخرين، و”شادي” (وسام حنّا) الشاب الذي من الممنوع أن تحبه لأن عائلته من أهداف الأخ الأكبر.

ويضّم العمل اللبناني إلى جانب زغيب في البطولة نخبة من أبرز نجوم الدراما اللبنانية على رأسهم يورغو شلهوب وسابين ووسام حنّا ويوسف حدّاد وجيسّي عبدو ومجدي مشموشي، إضافة الى الفنّانين القديرين فؤاد شرف الدين وأحمد الزين وتقلا شمعون ومارسيل جبّور ومارينال سركيس.


تتألّق دار عزيز ووليد مزنر للمرة الثانية. فيتصدّر الجيل السادس للدار، المصممان دوري وعليا العناوين في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم بتعاونها الأخير. أدهشت حمالة الصدر Bright Night Fantasy Braالمصنعة يدويًا في دار المجوهرات الحضور في القصر الكبير في باريس حيث حضر العرض دار عزيز ووليد مزنر، فخورين برؤية الحمالة المرصّعة بالألماس والزمرد التي تبرق على الملاك جاسمين توكس. وتخلل الحفل عروض موسيقية بأداء الفنانين “لايدي غاغا” وبرونو مارس” و”ذو ويكند” حول الملائكة الجميلات. ستتجه حمالة الصدر إلى نيويورك، وسيتم عرضها في المتجر الرئيسي لفيكتوريا سيكريت، وستقوم بعدها بجولة حول العالم.


في إطار منصةلاند روڤر التواصلية الإقليمية المبتكرة “أرضي MYLAND“، أطلقت لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفيلم الأول ضمن سلسلة “ديسكڤري سبورت #مغامرة_نهاية_الأسبوع”.
وتصور الحلقة الأولى مجموعة من الأصدقاء المغاربة على متن سيارة ديسكڤري سبورت ذات القدرات العالية مستعينين بتطبيق “أرضي” للهواتف الذكية للوصول إلى مدرسة ركوب الأمواج في دار بوعزة انطلاقاً من الدار البيضاء. خلال هذه المغامرة الرائعة نجدهم ينطلقون عبر التضاريس والطرقات المختلفة، ومن ثم يقفزون لركوب الأمواج في المحيط على متن ألواح التزلّج.
وسيستمر تصوير كامل حلقات سلسلة “ديسكڤري سبورت #مغامرة_نهاية_الأسبوع” في المنطقة خلال الأشهر القليلة المقبلة، من أجل تشجيع محبي المغامرة على استكشاف أراضيهم، وتحويل رحلاتهم في نهاية الأسبوع إلى تجارب لا تنسى يمكن تتبعها ومشاركتها عبر تطبيق الهواتف الذكية “أرضي” من لاند روڤر.
وتشهد السلسلة استمرار التعاون بين لاند روڤر وشخصيات مؤثرة من الإمارات العربية المتحدة وقطر وعُمان ولبنان والكويت والمملكة العربية السعودية، حيث سيتم تجهيز المؤثرين بسيارات ديسكڤري سبورت التي تتميز بقدراتها العالية على مختلف التضاريس الموجودة في المنطقة.
وتصوّر الأفلام تجربة المغامرين خلال خوضهم رحلات مليئة بالتشويق والحماسة والاستكشاف، وتصور جوهر منصة أرضي المتمثل في إبراز أهمية المنطقة وغناها بالتضاريس والثقافة والتقاليد والمعالم الطبيعية الرائعة.

وفي تعليقها على المشروع الجديد قالت هناء ناجي، مدير علامة جاكوار لاند روڤر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “ننوي من خلال منصة ’ديسكڤري سبورت #مغامرة_نهاية_الأسبوع‘ مواصلة الاحتفال بمنطقتنا المفعمة بالحيوية وبكل ما تقدمه من روعة. فبدءاً من الترحال وحتى التخييم في الصحراء والغوص والطيران الشراعي، هناك مجموعة واسعة من المغامرات المتاحة أمامنا في كل واحدة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يظهر الثروة الجمالية الموجودة في متناول أيدينا”.
وأضافت هناء ناجي: “يساهم تطبيق أرضي للهواتف الذكية مع سيارة ديسكڤري سبورت عالية الكفاءة التي تعزز شهرة لاند روڤر في القيادة على جميع التضاريس، في تسهيل قضاء عطلة نهاية أسبوع مليئة بالمغامرة أمام الباحثين عن الحماسة بمختلف مستوياتهم. ونحن على ثقة بأن هذه الأفلام ستظهر ما يمكن للعملاء إنجازه عبر سيارة ديسكڤري سبورت، وستضمن إلهامهم مغامرين آخرين للاستكشاف والاستمتاع بغنى وتنوع تضاريس المنطقة بطريقة لم يختبروها بعد”.
ستتوفر الفيديوهات للمشاهدة على منصة “أرضي” وسيتم أيضاً نشرها عبر قنوات التواصل الاجتماعية لشركة لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمكن تحميل تطبيق أرضي عبر متجر تطبيقات آبل أو عبر متجر “جوجل بلاي”.
وتأتي سلسلة أفلام #مغامرة_نهاية_الأسبوع وتطبيق “أرضي” في إطار سعي علامة لاند روڤر المستمر لتطوير منصة الاتصالات الإقليمية المبتكرة “أرضي”، التي تحتفي بأثر الثقافة العربية على مجتمعنا المعاصر. وقد تم إطلاق المنصة في عام 2014 بهدف الحصول على قصصٍ ومحتوىً فريد من مجموعة واسعة من المصادر، بما في ذلك فيلم “مشروع الخط العربي” والمجسّمات الفنية ذات الصلة به، وسلسلة أفلام “أرضي، مصدر إلهامي”، فضلاً عن النصائح والفيديوهات والصور التي قدّمها المستخدمون.

في حفل خاص كرّمت الجامعة اللبنانية الأميركية LAU في بيروت بالتعاون مع AIE Club الفنان رامي عياش كرائد وقائد مثالي في المجال الفني والإجتماعي، بعدما تم اختياره من قبل اللجنة والطلاب كأفضل فنان شاب مؤثر بجيل اليوم، كونه نجح كفنان في استثمار نجوميته لمصلحة قضايا إنسانية وإجتماعية على رأسها تأسيسه جمعية “عياش الطفولة” التي تهتم بتعليم مئات الأطفال مجاناً ما بين لبنان والمغرب.

في كلمة البروفسور إيلي سميا نائب الرئيس المساعد للتواصل والمشاركة المدنية في جامعة LAU تحدث عن رامي عياش الفنان الذي لم يكتف بالنجومية كلقب في حياته بل ارتقى إلى مكانة أعلى عندما أعطى مكانة أكبر لسلطته الفنية التي حققها من خلال محبة الناس، واتجه إلى خدمة مجتمعه عبر تعليم الأطفال وخلق فرص عمل لهم في المستقبل.

الدكتور رائد محسن عميد جامعة LAU تحدث عن الشق النفسي وأكّد أن مسيرة رامي عياش من سن المراهقة حتى هذه اللحظة تتميز بأمرين هما نموّه الذاتي وكيف عمل على تطوير نفسه وبالتالي كيف سعى إلى تطوير مجتمعه وتلك من أهم خصائص القيادة. مثنياً على شبه تفرّده بين الفنانين في خدمة المجتمع.

رامي عياش في كلمته أكد للشباب أن مسيرته لم تكن وردية وقد مرّ بفترات صعبة جداً لكنه لم يستسلم، داعياً الشباب إلى أخذ القرار الصائب في الوقت المناسب وتحمّل كل تبعيات قرارهم في الحياة والإتكال على أنفسهم… هكذا تكون الريادة في الحياة “الضرب بيد من حديد” خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأحلامنا. وقد ختم عياش أن الفن بالنسبة إليه ليس فقط صوت جميل وأعمال غنائية ناجحة، الفن “رسالة”، ومسؤولية الفنان استثمار نجوميته في خدمة مجتمعه.


خطوة واحدة تفصل مجموعة من المصمّمين الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم العربي عن اللقب، بعد مشوار امتد لأسابيع عدّة ضمن البرنامج العالمي بصيغته العربية “Project Runway ME” على MBC4 و”MBC مصر 2″. في الحلقة الحادية عشرة، عاش المصمّمون الخمسة الحلم الباريسي، سحراً وأضواء وإلهام، وزاروا المقر الرئيسي لدار ELIE SAAB، وجالوا على أقسامه وتعرّفوا عن كثب على تفاصيل العمل فيه، إضافة إلى زيارة محال ELIE SAAB المنتشرة في أرقى أحياء العاصمة الفرنسية… قبل أن ينتقلوا إلى أبرز الأماكن والمواقع السياحية في باريس التي يستوحون منها التصميم الحر للعرض النهائي، قبيل الحلقة الختامية التي تُعرض على “MBC4″ و”MBC مصر 2” مساء الخميس 8 كانون الأول/ديسمبر، مباشرة من “حي دبي للتصميم – d3” في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أمضى المصمّمون طيلة الحلقة في رحلة بحث عن تصميم مناسب بين زيارات لأماكن أثرية واختيار الأقمشة والإفادة من الملاحظات والتوجيهات وصولاً إلى اللحظة التي يقفون فيها أمام لجنة التحكيم المؤلّفة من رئيسها المصمّم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء التونسية – الإيطالية عفاف جنيفان، وضيفة الحلقة العضو الثالث للجنة التحكيم كارين روتفيلد وهي من ألمع الشخصيات عالمياً في عالم الموضة. إذاً، بات المصمّمون جاهزون للعرض المقبل وتحديد الاسم الذي سيغادر المسابقة، ليتنافس 4 فقط على اللقب في الحلقة الختامية من بين كل من سليم شبيل من تونس، وهبه مجددي من السعودية، ريان أطلس من الجزائر، علاء نجد من لبنان، وعيسى حسو من سوريا.
تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة بإعلان مقدمة البرنامج جيسيكا قهواتي أن التصميم الأخير لهم قبل الحلقة الختامية المباشرة، سيكون في باريس وتم رصد مبلغ 500 يورو لكل مصمّم، على أن يقوم بشراء القماش في غضون ساعة من الوقت. بعدها وصل المصمّمون إلى دار ELIE SAAB ومحاله والأماكن التي لا يُسمح عادة بدخولها إلا لقلة قليلة من الناس، وتعرّفوا على تفاصيل العمل في المشغل مع خبراء الدار.
وانتقل المصمّمون إلى ساحة الكونكورد، فوجدوا خمس سيارات بانتظارهم لتقلّهم إلى أبرز المعالم السياحية في باريس، لتكون مصادر الهامهم، وهي: قوس النصر وبرج إيفيل ومتحف اللوفر وجسر ألكسندر وغيرها.

ولم يتأخّر لقاؤهم برئيس اللجنة إيلي صعب الذي ترك لهم الحرية الكاملة في اختيار التصاميم المناسبة على أن تكون مستوحاة بشكل أو بآخر من الأماكن التي قاموا بزيارتها. وبهذا يكون صعب قد ألغى كل القواعد وترك لهم الحرية الكاملة في الإبداع بحسب آرائهم ولمساتهم الخاصة، على أن يؤهّلهم هذا التصميم إلى النهائيات، مشدّداً على ضرورة أن تحمل التصاميم إبداعاً خاصاً يميّزهم، كما زوّدهم بملاحظات مفيدة وبالدعم والتشجيع.

خلال الحلقة، التقى المصمّمون بالابن البكر إيلي صعب جونيور الذي أخبرهم عن أهمية صناعة البصمة المميّزة في عالم الموضة، لدى كل مصمّم، ثم عرّفهم إلى ضيفة الحلقة كارين روتفليد، إحدى أبرز وألمع الشخصيات في عالم الموضة العالمية، التي أعطتهم بدورها نصائح عديدة، تفيدهم في اليوم التالي من الاختبار، وفي حياتهم المهنية أيضاً. بعدها، عاد المصمّمون إلى العمل، فدخل المشرف على التصاميم فارس الشهري ليتفقّد العمل، ونبّه علاء إلى كيفية استخدام الدانتيل، وطلب من عيسى أن يقوم بقص الفرو الذي لم يجده مناسباً، وريّان بالتخفيف من استخدام الألوان، وسليم بالتجديد عن ما سبق وصمم، وهبه بالتفكير مليا كونها لا تقدّم أي جديد في تصميمها الحالي. وانتهت الحلقة والكل يترقّب العرض ما قبل الأخير، مساء السبت 3 كانون الأول/ديسمبر، والذي يسبق الحلقة الختامية المباشرة.


ثلاثية جديدة من ” مدرسة الحب ” من بطولة ماغي بو غصن، شريف سلامة و مجدي مشموشيK تتابعون حلقة منها ليل الخميس عند العاشرة و النصف مساءً، و حلقتين متتاليتين ليل الجمعة عند العاشرة الا ربعاً.
” حافية القدمين ” قصة طبيب أمراض نفسية تدخل إلى عيادته سيدة تعترف له بأنها تريد ان تحاول الانتحار وتعمد الى إقناعه بأن اشخاصاً يريدون قتلها ولكنه لايقتنع، لكن، يتبين له بعد غيابها عن العيادة حقائق مذهلة.










