Samira Ochana

“للكبار فقط” سلسلة قصص سنشاهدها تباعاً على شاشة التلفزيون، ومنها ” مدام كارمن” ومن تلعب الدور البارز فيها والتي قالوا عنها أنها جريئة، وجدتُ فيها العفوية، الطيبة ومساحة شاسعة من الطفولة التي تأبى أن تفارقها. هي تحب الأطفال كثيراً وهم نقطة ضعفها، تفرح كثيراً لدى لقائها بهم في أماكن عامة، فيمتليء قلبها فرحاً عندما يتعرفون عليها لدى التقاء بها ..
أين تكون قد أصبحت الجرأة في ادوارها اذا كان كل أطفال لبنان يعرفون باميلا الكيك!!؟
هنا نرى الجرأة في الأطفال الذين يكونون مسمرّين أمام شاشة التلفزيون لمتابعة أدوار جريئة.
في هذه المقابلة التي تخللها الكثير من المزاح وخفة الدم، نتعرف على شخصية الممثلة الجميلة التي لبست زي الاغراء لتغوي مديرها، وتحطم عائلته في مسلسل “سارة”، فاذا هي انسانة بعيدة كل البعد عن كل ما يمثله الشر، وما رسالتها من هذه الادوار التي تجرأت ولعبتها من دون أن تخاف حكم الجمهور عليها، إلا العودة الى ما هو صالح للمجتمع لترتقي به، وتلفت نظر الأهل الغافلين عن اولادهم والمتلهين بكل الأمور الا بالأمور الجوهرية.
ننتقل الى مطعم “اورينتز” هكذا كانت أجواء المقابلة:

“اورينتز” المطعم الذي غالباً ما تتردد اليه باميلا، تصل اليه وهي حاملة أل “sac” وال” laptop“، قلت لها على الفور كما كنت اتوقعك، عجقة، تضحك وتجلس لتطلب أل” Mexican beer ” فيما أنا طلبت عصير الليمون لكي أكون متيقظة لأجوبة باميلا الديناميكية، ولم أنس قبل بدء اسئلتي أن أحمل اليها محبة الكثيرين اليها.
لنبدأ من الآخر، “للكبار فقط” هل هو إطلاق صفارة الانذار للاعلان عن خطورة الوضع المستشري في المجتمع اللبناني أم هو اعلان بهدف الترويج ولجذب المشاهدين؟
تجيب بكل جدية على الرغم من ملامح الطفولة على وجهها كانت بادية بكل جرأة:” عندما سألت الكاتبة كلوديا مرشليان لماذا “للكبار فقط” قالت لأنها تتناول مواضيع تخص الكبار كما في قصة “مدام كارمن” تناولت قصة “الدعارة” لذا ليس من اللائق أن تشاهدها فتاة في العاشرة من سنها، علماً أنا شخصياً لا اوافق الرأي، لكن المجتمع اللبناني يضع علينا شروطاً يجب احترامها، مع الاشارة وهذا ما أستغربه أن توقيته باكراً أي في الثامنة والنصف، “مدام كارمن” سيكون أكثر المواضيع جرأة على كل الأصعدة، سألونني هل سأكون “over ” أجيب كلا لن أكون كذلك. ”
ثم تتابع لتقول:” سأتحدث عن دوري، كما تعرفين بدءًا من “عصر الحريم” الى “سارة” الى “خطوة حب” اعتاد المشاهد أن يراني بلباس جريء من الشورت الى المايوه، لكن عندما سيشاهدني في “مدام كارمن” سيستغرب لأنني سأكون كأي فتاةٍ عادية ب t-shirt وبنطلون جينز واحد لن أغيّره لأنني سأجسد دور فتاةٍ فقيرة هي بائعة الهوى، وتعمل في هذا المجال بثمنٍ رخيص، لتجمع من مبلغ 30$ الذي تتقاضاه، كي تدفع قسط مدرسة اخوتها الذين هم من زوج والدتها، في هذه السلسلة جعلتنا كلوديا نرى الشق الانساني من هؤلاء الفتيات، هنا نبدأ لنسأل لماذا هن غير صالحات، ما هي الأسباب التي أوصلتهن الى ما هن عليه؟”

الرواية أبكتني
لكن الفقر غير مبرر لاعتماد هذه المهنة، علماً أنها أقدم مهنة في التاريخ؟
عندما قرأت النص بكيت، لقد عودتنا كلوديا في كتاباتها، كل رواية تختلف عن الأخرى، السلسلة مؤلفة من 4 حلقات، في الحلقة الثالثة منها بدأت أبكي، حين بدأت المشاهد تمر في رأسي. عندما أقرأ النص أدخل في الشخصية وأعيشها لأعطيها حقها في التمثيل وأقنع المشاهد بدوري.
تميّزت بالأدوار الجريئة، هل هذه الأدوار تلائم شخصيتك، أم أنك ترينها رسالة للفتاة التي تعيش الحياة الصاخبة؟
اذا كانت كل شخصية العبها تشبهني لا أكون بذلك أمثل، بل دور الممثل هو إخراج شخصية من نفسه، مع الاشارة عندما أقوم بدور ما لا أفكر أنني أمثل لأنني أدخل في الشخصية بكل أبعادها، كان يقول لي والدي دائماً وأنت تمثلين لا تمثلي، وأنا أحب هذه الجملة كثيراً.
يبدو أنه يفهم في مجال التمثيل؟
نعم، كان والدي هاني الكيك يعمل مع السيدة ايفيت سرسق والفنان كريم أبو شقرا والفنان وسيم طبارة (الله يرحمه). كان لديه موهبة التمثيل على المسرح لكنه تركها ما أن ولدت أي منذ 22 سنة، بعد أسبوع سأصبح في 22.

اذاً سأقول لك منذ الآن happy birthday.
ميرسي، ثم تتابع، “تستهويني الأدوار التي لا تشبهني، الأدوار التي أجد صعوبة في تجسيدها كشخصية فتاةٍ شريرة تحاول استمالة رجل متزوج فتحاول رسم خطط شريرة لتأخذه من عائلته.”
ألم تخافي القيام بادوارٍ في اولى اطلالاتك على الشاشة، ألاّ يتقبلك فيها المشاهد فتخسرين بذلك جمهورك الذي قد لا يتفهمك؟
كلا، منذ أن بدأت كان هناك أحكام مسبقة علي، حيث كان المشاهد يراني أقوم بالأدوار الشريرة، لكن ما أن يتعرف علي حتى يتفاجأ، وقد حصل ذلك في مسرحية لجورج خباز، كانوا يعتقدون أنني لا أضحك، هنا يجب أن نفرّق بين الدور وشخصية الممثل، أنا لا أخاف من الجمهور، لا بل أعطيه كل الوقت لكي أثبت له أنني ممثلة أقنع المشاهد بدوري.
تدخلين في الشخصية الى الآخر، قلت لي أنك بكيت، الى أي مدى تلازمك الشخصية التي تمثلينها، وما هي المدة التي تعيشين فيها؟ بعد انتهاء من اداء دورك؟
أكيد أبقى متأثرة، كان يقول “فرويد” كل شخصية لها درج في رأسي، عندما أتذكر سالي في “الحب الممنوع” أفتح هذا الدرج وأفكر فيها، وعن دوري في “عصر الحريم” الدور الأكثر تأثراً بي لأنه كان الباب الأساسي للاتصال بالجمهور.
تقريباً جمهورك من سنك، ربما لأنك قريبة منه أو أنك تفكرين مثله؟
صح، لقد لاحظت ان الأولاد في سن 4 و5 سنوات يعرفونني فوراً ويحبونني وهذا الأمر أحبه كثيراً خاصةً عندما يركضون ألي ما أن يشاهدونني هذا أمر رائع.
ماذا تعني لك الشهرة؟
لا أريد أن أدّعي وأقول أن الشهرة لا تعنيني، أنا أجد أن الشهرة مطلوبة في أي ميدان عمل، أنت كصحافية جميل أن تكوني مشهورة بمصداقيتك، بكلامك الحقيقي وبطريقة كتابتك، كذلك الطبيب، الممثل ايضاً، لكن كل ذلك ضمن حدود بمعنى أن أستوعب ما يجري من حولي عندما أدخل الى مكانٍ عام وأرى أناساً يحدقون بي.
هناك من تسكرهم الشهرة؟
أنا عندما عملت الضرب في ا نيسان، قيل لي أردت من ذلك الشهرة، لكن أنا أقول اذا كنت أريد الشهرة ، فأريدها من باب النجاح لا من باب لا المظهر الخارجي ولا التنورة القصيرة ولا الشورت، أن يوصلني نجاحي الى الشهرة هذا ما أريده.

سمير حبشي أبدع مخرجٍ في العالم العربي
ماذا يعني لك أن يقول عنك المخرج سمير حبشي أنك ممتازة وانت بالنسبة له اكتشاف؟
هذا فخر لي، لقد تعرفت على المخرج سمير حبشي كأستاذي في الجامعة، قبل أن نعمل سوياً وأنا أعتبره من أبدع المخرجين في العالم العربي، وهو يستحق كل الخير، هناك علاقة بيني وبينه وهي أننا نفهم على بعض “عَ الطاير”، المخرج هو الذي يدير الممثل كيف يجلس وأين يجلس، أحبه كثيراً آخذ رأيه بعين الاعتبار مهما كان إن كان سلباً أو ايجاباً.
عادةً يطرحون هذا السؤال في البداية، لكنني أردت أن أكسر القاعدة، اخبرينا عنك قليلاً، من هي باميلا الكيك قبل دخولها ميدان التمثيل؟
تجيب وهي فرحة من طريقتي غير الاعتيادية وتقول: ايه أحلى أحلى هيك.. أنا فتاة من دير القمر، لدي شقيقة أصغر مني سناً، أتعلم الاخراج في جامعة الكسليك، وهذه سنتي الأخيرة، ، منذ صغري كنت أعرف أنني سأصبح ممثلة، غالباً ما كنت اقلّد كل من يأتي لزيارتنا إن في الشكل أو الصوت وحتى الأداء.
يعني لم تدرسي التمثيل؟
كلا، هناك أناس يدرسون التمثيل ويقعون في خطأ التمثيل، أنا أعتبر أن التمثيل هو موهبة لكن يجب أن اثقف نفسي مهنياً، ما يعني الآن بعد مرور خمس سنوات، علي أن أطالع وأشاهد الأفلام القديمة، أنا عندما دخلت ميدان التمثيل كان عمري 16 سنة، مع الفنان الراحل وسيم طبارة قال لي يوماً ستصبحين نجمة، قلت له أريد أن أكون ممثلة من دون نجمة، قال لي: سأتبناك، وأول ما بدأ يتبناني للأسف رحل. كنا سنعرض مسرحية “حليس مليس” في أركادا مارينا يوم الاثنين الا أنه توفي يوم الجمعة.
أطلب من الفتاة اللبنانية أن تبتعد عن التصنع
الى أي حد تشبهين بأدوارك الفتاة اللبنانية؟ وماذا تريدين أن تقولي لها؟
أولاً أحب أن أوجه كلمة الى المواطن اللبناني وأقول له: أنني أحب وأحترم ذكاءه، وللفتاة اللبنانية بشكل خاص أقول لها بأن تخفف من التصنع وتكون طبيعية في حديثها وشفافة، ما يميّز الفتاة اللبنانية هو ذكاؤها وثقافتها، ونحن لا نزال نقرأ ونطالع ونحلل المشاكل، لا نزال بألف خير ونعرف تماماً أين نضع قدمينا.
ماذا لديك من جديد؟ هل تقبلين بأي نص يعرض عليك؟ بهدف التنوع في الادوار والظهور الدائم كي لا ينساك المشاهد، أم أنك تختارين النص الذي يقنعك؟
هناك عروض كثيرة، لكنني أختار أدواري بدقة، أقبل النص الذي يقنعني وألا يكون قد تكرر معي، لا بل أفضل التنوع في الأدوار.
ما هو الدور الذي تريدين أن تلعبينه ولم يعرض عليك بعد؟
تجيب قبل أن أنهي سؤالي:” أن يكون لدي انفصام في الشخصية، لكن بطريقةٍ ايجابية.
هل تعطين أفكاراً للكاتب؟ أو تطلبين منه أن يكتب لك دوراً تريدين القيام به؟
أنا شخصياً لا أذهب الى أي كاتب وأطلب منه أن يكتب لي دوراً، لكن كلوديا مرشليان كل عمل تعطيني اياه يشدني اليه، عندما يعرفك الكاتب يكتب لك لا ارادياً ، لذا أنا اقدّر هذا الأمر أكثر من أن أقول للكاتب أن يكتب لي.
لكن هناك من يفعل ذلك، خاصةً من تعتبر نفسها أصبحت نجمة؟
تجيب مازحة: عندها لتكتب هي بنفسها…

ما هو رأيك بالكتّاب اللبنانيين؟
أحبّ اثنين على قلبي هما شكري أنيس فاخوري ألذي أدخلني في مسلسل” امرأة من ضياع” ومن ثم “خطوة حب”، وكلوديا مرشليان، لدي نقطة ضعف تجاههما.”“
لست بعيدة عن ادوار البطولة، اذا اسند لك دور البطولة هل من شروط معينة؟ واي ممثل تقترحين للقيام بدور البطولة الى جانبك؟
كما تلاحظين ليس هناك بطولة مطلقة، لكل شخصية قصة، حيث لا يكون في الواجهة ممثل واحد، الجميع يقف في صفٍ واحد، وفي النهاية المشاهد هو الحكم، القرار له. انما بالنسبة للشروط منذ اليوم الأول كان لدي شروطي وهي الاحترام والتواصل الصحيح، وأن أكون مرتاحة في الوضع الذي أكون فيه، هي شروط عادية وهي حق من حقوق أي ممثل.
ألا تفرضين أن يلعب الى جانبك ممثل معين، لأن هناك من يفرض رأيه في هذا الموضوع؟
الخسة تكبر في رؤوس كثر حتى أصبحنا نرى “جل خس” ينسون من هم، نحن الممثلون نمثل مشاكل وقصص الناس ونلقي الضوء على المشكلة، ليس علينا نحن اختيار الممثل.
في مدةٍ قصيرة أقنعت المخرج والكاتب والمشاهد بأدوارك وتمثيلك البعيد عن التصنع، على ماذا اعتمدت؟ على شكلك الخارجي الذي ساعدك جداً للاسناد اليك هذا النوع من الادوار، أم جرأتك، أم موهبتك؟ أخبرينا.
أنا أقول الثلاثة معاً، في البداية الشكل، لكن لاحقاً تنسين الشكل ومن ثم الجرأة في التمثيل، وأعود لأقول الجرأة في التمثيل وليس في ارتداء الشورت والتنورة القصيرة، وأخيراً الموهبة التي أشكر ربي عليها. ترين الجميلات تتهافتن على التمثيل لكن اذا لم تقنعي المشاهد بتمثيلك لن تستطيعي الضحك عليه مرتين. أنا أحب أن يتقن كل انسان عمله ويبدع فيه وألا يتعدى أحد على مهنةٍ ليست له، كيف لي أن أتعدى على مهنة الصحافة وأنا لا أعرف أن أكتب!
لقد مثلت الى جانب نادين الراسي وسيرين عبد النور ونيكول سابا، وأخيراً الى جانب ورد الخال، الى من ارتحت أكثر؟
أنسب جوابي لمعرفتي الشخصية بهن، لقد أحببت كثيراً سيرين عبد النور ونيكول سابا، كذلك نادين الراسي وورد الخال لكل واحدة شيء ملفت.”
ومن الممثلين الشبان؟
تقريباً الكل، ومن لا أرتاح اليه أبتعد عنه، اريد أن أبوح بسرٍ لأول مرةٍ، انا أيضاً لدي معرفة كيفية التعاطي، بمعنى أنا قريبة وبعيدة في الآن معاً وأعطي رأيي بصراحة، ويجب أن تكوني محترمة والا تصادمت مع الجميع، لأن كل واحدة تريد أن تظهر الأجمل وتريد الكاميرا لها.

ماذا تريدين من المشاهد؟
نحن نريد أن نلقي الضوء على اناس يريدوننا أن نفهمهم حتى ولو كانوا على خطأ، ونحاول ان نجد الحل لمشكلتهم، في دوري ب “مدام كارمن” الرسالة من هذه الرباعية، كانت أن نقول للأهل انتبهوا الى اولادكم، يكفي أن تكون حالة واحدة لنلقي الضوء عليها، هناك كثر مثل “سالي” ليس في القرى فقط انما حتى في المدينة، احدى الصديقات قالت لي لقد تغيّر والدي بعد مشاهدته المسلسل.
هل لديك أصدقاء من الوسط الفني؟
“كلا.”
ليس لدي أصدقاء في الحياة
في الوسط الاعلامي؟
أصلاً ليس لدي أصدقاء في الحياة.
لماذا؟
لدي رفاق، اذا كان لاحدهم من مشكلة واراد أن أستمع اليه، نعم أستمع اليه، لكنني لا اؤمن بالصداقة الكل منافقون وكذابون وهمهم ذاتهم، لذا أفضل ألا يكون لدي احد وأصطدم بالواقع. كذلك، ليس لدي أصدقاء في الوسط الاعلامي لكن هناك احترام متبادل مع الجميع.
كيف هي علاقتك مع الصحافة؟
أنا سعيدة كثيرة بعلاقتيني مع الصحافيين وقد لمست تعاطفهم معي في كذبة “اول نيسان” لقد وقفوا جميعاً الى جانبي علماً أنني أخطأت واعتذرت في اليوم التالي، حين رأيت ان الناس تأثرت كثيراً.
هل كنت تجرين اختباراً لمحبة الجمهور لك؟
أحببت أن أمازحهم.
ما هو رأيك بالزواج المدني؟
بما أنه زواج نابع عن حب إن كان كنسياً أو مدنياً أو بوذياً ليس لدي أي مشكلة.
ما هو رأيك بالأم العزباء، single mother ؟
بعدما اختبرت ذلك بشخصية راغدة ، الفكرة في لبنان ليست واردة انما في الخارج فهي عادية، أنا مع، اذا كانت الفتاة لم تجد الرجل المناسب.
ارفض حملة الاعلان عن وقف التدخين
ما هي هواياتك؟
تضحك: التدخين.
تدخنين منذ فترةٍ طويلة؟
نعم.
اذا طلب منك أن تقدمي اعلاناً ضد التدخين، هل توافقين؟
أرفض ذلك لانني لا استطيع أن أكذب.
أكره طريقة تفكير من يلجأ لعمليات التجميل
ما هو رأيك بعمليات التجميل؟
أنا ضدها، مثلاً عندما تصبحين في عمر الستين وتبدو التجاعيد واضحة على الوجه، هذه التجاعيد تعطيك جمال الخبرة في الحياة، وبما أنها جميلة لمَ إزالتها، لكل عمر حقه لا يجوز أن تكون امرأة في الستين وتبدو وكأنها في العشرين. أنا لا أتضايق من الذين يلجأون الى عمليات التجميل لكن شكلهم يوحي عن طريقة تفكيرهم التي لا تعجبني. لذا أنا ضد.
ما هو برجك؟
الثور، وأنا لا اؤمن بالابراج ولا أتابعهم، وأقول لهؤلاء الذين نشاهدهم بداية كل سنة أنهم يكذبون، ومن يتابعهم يكون ساذجاً. هناك آية قرآنية أحبها كثيراً تقول:” لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.”
عندما أصلي لا أخاف شيئاً
هل أنت مؤمنة؟
كثيراً، عندما كنت صغيرة، كنت أعتبر الصلاة واجباً، أما اليوم فاذا نمت من دون صلاة أشعر أن شيئاً ما ينقصني. عندما أصلي لا أخاف شيئاً.
كلمة أو صرخة تريدين اطلاقها للجيل الصاعد عبر هذه المقابلة؟
كن نفسك وقبل ذلك، اعرف نفسك، وكن سعيداً، مهذباً وصريحاً من دون أن تجرح أحداً. وأعدك أنني سأشتري مجلة المروج كل شهر لأن مواضيعكم شيّقة.

سميرة اوشانا
مجلة المروج

بهدف إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، احتفل فندق وسبا غراند هيلز، بعيد الميلاد هذا العام، خلال حفل استثنائي في 7 كانون الأول، 2016، داعياً أطفال قرى الأطفال SOS ليعيش المعنى الحقيقي لعيد الميلاد وإدخال الفرح إلى قلوبهم.
وبما أن عيد الميلاد لا يعني الهدايا فقط، بل هو وقت تجتمع خلاله العائلة بروح المحبّة والعطاء، حرص غراند هيلز هذا العام على مشاركة هذه الأوقات الثمينة مع أطفال SOS، مشكّلاً العائلة التي يفتقدون إليها والتي ستضيف إلى العيد حسّ المشاركة وتملأ نفوسهم بالسعادة والمرح، من خلال العروض الترفيهية العديدة التي كانت من ضمن برنامج الحفل.
وقبل العرض المسرحي للأطفال، توجّه المدعوّون نحو شجرة العيد لإضاءة زينة الميلاد لعام 2016 في غراند هيلز. وقد بُهر الأطفال بالزينة الراقية والجميلة، في حين أنارت أضواء العيد وجوه المدعوّين الذين استمتعوا بأغاني الميلاد التي أدّتها جوقة كورالينو، ناشرةً الدفء والفرح خلال الحفل. واختُتم الحفل بافتتاح البوفيه الخاص بالفندق الذي يقدّم حلويات العيد الاستثنائية. وتضمّن البوفيه كعكاً حضّره أطفال SOS قبل أسبوع من الحفل والتي شكّل شراؤه دعماً ورَيعاً لمؤسسة SOS التي تعمد إلى تحقيق أحلام الأطفال في تمضية العيد في جوٍّ عائلي وأخوي.
وللمناسبة، ألقى المدير العام لفندق غراند هيلز، غيسيبي ريسا، كلمةً رحّب خلالها بالمدعوّين قائلاً: “مثل كل سنة، يعمد غراند هيلز على الاحتفال بعيد الميلاد مع أطفال يتوقون إلى تمضية هذه الفترة بحبّ وفرح. وهذا العام، اخترنا مؤسسة SOS لنكون أهلاً وعائلةً للأطفال الأيتام. نؤمن أن فترة الأعياد هذه هي الأجمل لذلك علينا أن نردّ جميل مجتمعنا من خلال نشر الفرح، السعادة والمحبّة”.
شكّل فندق غراند هيلز هذا العام عائلةً للأيتام متشاركاً معهم العيد، وجامعاً أيضاً التبرّعات لمساعدة SOS على تأمين كل ما يستحقّ الأطفال. وكعادته، أنهى غراند هيلز عام 2016في حفلٍ ذكّر المجتمع بأن المشاركة هي جوهر الأعياد ورسم بسمة على وجوه الأطفال هو الهديّة الأغلى في عيد الميلاد.

إنضمّت الممثلة إليان خوند لأسرة مُسلسل “فخامة شك” لتلعب دور”لما” سيّدة جميلة تعيش مع زوجها ظروف معيشيّة صعبة تضعها أمام عمليّة إحتيال على أحد الأقارب.
مُسلسل “فخامة شك” من إنتاج شركتي “الصدى” و”Media Revolution 7″ ومن تأليف وسيناريو كلوديا مارشليان وإخراج أسامة الحمد. ويضمّ نخبة من أبرز نجوم الدراما اللبنانيّة على رأسهم يورغو شلهوب وتقلا شمعون ومجدي مشموشي وفؤاد شريف الدين ووسام حنا ويوسف حداد ومارينال سركيس وغيرهم…
وتجسّد إليان في هذا المُسلسل دور وصفته بالمُركّب وأضافت :”إنّه دور غنيّ يجمع بين الكوميديا من جهة والمرارة الداخليّة التي تعيشها هذه السيّدة الجميلة ذات الشخصيّة الساذجة”. وتابعت إليان حديثها مُشيرة أنّها مُتحمّسة جداً لخوض هذه التجربة الجديدة لناحية تركيبة الدور من جهة والتعامل مع فريق عمل يجمع عدد من أبرز الأسماء في عالم الدراما.

جامعةً الشركات العائلية من كافة أنحاء المنطقة، أُطلقت جمعية الشركات العائلية FBN Levant، المنظّمة غير الهادفة للربح والعضو في جمعية الشركات العائلية FBN الدولية في لوزان، سويسرا، في لبنان في 7 كانون الأول في مبنى فتّال، سن الفيل، خلال حفل بعنوان “المرونة والاستدامة للشركات العائلية في ظلّ الأوقات الصعبة”.
وقد افتُتح حفل الإطلاق في حضور سعادة سفير سويسرا في لبنان السيّد فرنسوا برّا، المدير التنفيذي لجمعية الشركات العائلية الدولية السيّد ألكسيس دو روي دو بليكي، مدير SOL Spa، إيطاليا وسفير جمعية الشركات العائلية الدولية السيّد ماتيو فومغالي روماريو، المحاضر والمستشار الإداري في كلية العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت السيّد طارق كتّانة، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة المؤسسين لجمعية الشركات العائلية في المشرق، رئيس مجلس الإدارة السيّد شاكر صعب، نائب رئيس مجلس الإدارة السيّد ريكاردو حصري، أمين صندوق الجمعية السيّد حازم فرّا، المؤسّسة والمديرة العامّة السيّدة لينا شهاب العلايلي، والسادة مالك الخوري، جو زغزغي، كارولين فتّال فاخوري، حسّان بعلبكي، جوان صرّاف شهاب، رائد بساتني، أنطوني بوخاطر وروجيه زكّار.
وتضمّنت الجلسة الافتتاحية كلمات لكلّ من المؤسّسة والمديرة العامّة لـFBN Levant السيّدة لينا شهاب العلايلي، سعادة سفير سويسرا في لبنان السيّد فرنسوا برّا، المدير التنفيذي لجمعية الشركات العائلية الدولية السيّد ألكسيس دو روي دو بليكي ورئيس مجلس الإدارة والعضو المؤسس لـFBN Levant السيّد شاكر صعب.
وللمناسبة، قال السيّد صعب: “خلافاً لكل الشركات الأخرى، تمثّل الشركات العائلية نموذجاً أكثر تعقيداً يضمّ تحديات عديدة. في منطقة المشرق، تؤدّي هذه الشركات التي تمثّل ما يقارب 85% من القطاع الخاص، دوراً كبيراً في الاقتصاد والمجتمع وخصوصاً في هذه الأوقات الصعبة حيث يناضلون بمرونة. وقد أُسّست جمعية الشركات العائلية في المشرق بناءً على حاجة الشركات العائلية في مواجهة تحديات المنطقة إضافةً إلى التحديات المتواصلة التي تواجهها عالمياً”.
كونها عضواً في جمعية الشركات العائلية الدولية، تُعتبر جمعية الشركات العائلية في المشرق مكاناً آمناً للشركات العائلية التي تتشارك القيَم نفسها والمؤسّسة وفق مبادئ التواصل الحرّ والثقة، المشاركة الناشطة لأعضائها التي تشكّل العنصر الأهمّ لقيمة الجمعية، إلى جانب التزام أعضائها تجاه تشارك الخبرات في جوّ من السرّية. وتشكّل الجمعية منصّةً للنقاشات والحوارات التي تتبع المهنية والاحترام، إضافةً إلى أنها منتدى لتبادل الأفكار، الخبرات والمعلومات.
تهدف جمعية الشركات العائلية في المشرق إلى دعم الأجيال الصاعدة (التي تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً) من العائلات المالكة لشركات وكافة الأجيال، لمشاركة المعرفة والممارسة العملية الأفضل ضمن نطاقَي الجمعية الإقليمي والعالمي، كي تؤمّن التبادل، التعلّم والبحث القيّم وتسوّق لقضيّة الشركات العائلية لمستقبل أكثر استدامةً.

بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان السينمائي الروسي في لبنان “خمس سنوات في خمسة أيام” الذي عُقِد من 24 إلى 28 تشرين الأول، 2016، نظّم حفل تكريم في المركز الثقافي الروسي في فردان-بيروت في 6 تشرين الأوّل، 2016 لكل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في إنجاز هذا الحدث. وقد حضر الحفل ممثل وزير الخارجيّة، النائب أمل أبو زيد.
وقد افتتَح الحفل سعادة السّفير الرّوسيّ في لبنان السّيد ألكسندر زسيبكن ، كما كانت مداخلتان لكل من المدير العام للمهرجان السينمائي الروسي، السيدة ماريا إيفانوفا، ومدير المركز الثّقافيّ الرّوسيّ والوكالة الرّوسيّة Rossotrudnichestvo في لبنان الأستاذ أيرات أخميتوف، شاكرين كل مَن عمل جاهدًا لتحقيق نجاح هذا المهرجان.

بعد عرض شريط فيديو من ثماني دقائق عن المهرجان، قدّم سعادة السّفير رسالة شكر وامتنان للدّكتور أمل أبو زيد لدعمه الكبير للمهرجان. وقدّمت بدورها السيدة ماريا ايفانوفا صور لمعالم سياحية لبنانية للدكتور أمل أبو زيد، وسعادة السفير ألكسندر زسيبكن، والأستاذ أيرات أخميتوف. الى ذلك، قدمت رسائل شكر وكتيّب يتضمّن صور عن المهرجان والأفلام التي عُرضت لخمسة وعشرين مساهمًا، وتلا التكريم حفل كوكتيل على شرف المدعوين.

كرّم عضو المجلس الأعلى لإتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة رأس الخيمة صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الفنان سليم عسّاف وتسلّم درعاً تكريمياً بعد تلبيته دعوة للمُشاركة في أسبوع “الإمارات تبتكر” الذي أعلن بتوجيهات من صاحب السموّ الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، رعاه الله.

وكان سليم عسّاف قد أدّى عملاً فنيّاً للمُناسبة يحمل عنوان “البيت المتوحد” من كلماته وألحانه وتوزيع فارس مسعد وإنتاج شركة “ميموريز”، وذلك في حديقة صقر العامّة- رأس الخيمة، وقد تمّ عرض أغنية”البيت المُتوحّد” فيما بعد على مبنى الشيخ زايد في دبي لمُناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العالية.
على صعيد آخر، يعيش سليم نجاح أغنيته الجديدة “آه يا بيّي” التي تمّ إطلاقها تزامناً مع ألبومه وقد تخطّت المليون مُشاهد على قناة”يوتيوب” في الأسبوع الأوّل على طرحها.

غادرت الفنانة عبير نعمة بيروت مُتوجّهة إلى العاصمة البلجيكيّة بروكسل إستعداداً لإحياء حفل فنيّ ضخم يحتضنه قصر الفنون الجميلة “بوزار” بتاريخ 11 كانون الأوّل- ديسمبر.
يُرافق عبير في هذا الحفل الأوركسترا الوطنيّة البلجيكيّة وهي من المرّات النادرة التي ترافق من خلالها هذه الأوركسترا فناناً عربياً.
ومن المتوقّع أن يحضر هذا الحفل ما يُقارب الألفي شخص من أفراد الجالية العربيّة في بلجيكا، أضف إلى شخصيّات دبلوماسيّة وإجتماعيّة نافذة.
وقالت عبير نعمة أنّ هذا الحفل يكتسب أهميّة خاصّة بالنسبة لها، فوقوفها على هذا المسرح العريق يضعها مرّة جديدة أمام مسؤوليّة كبيرة وتابعت:” هذا العام سجّل محطّات مفصليّة في مسيرتي المهنيّة، فمن وقوفي على مسرح “معبد باخوس” ضمن فعاليات مهرجانات بعلبك الدوليّة، تلك المحطة التي شكلت نقطة تحّول كبيرة في مسيرتي، إلى إفتتاح الدورة الـسابعة عشرة من مهرجان العالم العربي في مونتريال حيث غنّيت في Maison Neuve –Place Des Arts والآن إلى “البوزار” في بروكسل”.
يُذكر أنّ عبير نعمة تعود إلى بيروت للمُشاركة في مهرجان “بيروت ترنّم” في 19 كانون الأوّل-ديسمبر.

أعلنت شركة ألفا، الشبكة الخلوية اللبنانية الاولى التي تتولى شركة أوراسكوم للإتصالات إدارتها، وشركة إريكسون المورِّد العالمي الرائد لحلول وخدمات تكنولوجيا الاتصالات، عن إطلاقهما للمرة الأولى في لبنان “جائزة ألفا وإريكسون لإنترنت الأشياء”، وهي مسابقة تتناول “إنترنت الأشياء” وتتوجه إلى الطلاب في الجامعات اللبنانية، في إختصاصات هندسة الاتصالات والكمبيوتر والكهرباء ضمن السنوات العليا.
تمتد المسابقة على ثمانية أسابيع، سيُدعى خلالها الطلاب الى تقديم الأفكار المتعلقة بعالم “إنترنت الأشياء” والتي تظهر إمكانات الشباب اللبناني في مجالات التقنيات الذكية والأشياء والأجهزة المتصلة بالإنترنت. وتحظى هذه المبادرة بدعم مجموعة تقارب المهنيين الشباب في جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في لبنان (IEEE Young Professionals Affinity Group).
ستقوم فرق تحكيمية من ألفا واريكسون وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في لبنان بتقييم المشاريع واختيار الفرق الفائزة.
الحايك
وصرّح رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك: “تقود ألفا مسيرة التحول إلى عالم إنترنت الأشياء (IoT) والجيل الخامس في لبنان انطلاقا من موقعنا الريادي في مجال الإبتكار التكنولوجي كمشغل اتصالات رقمي، حيث نحن في صدد إطلاق مجموعة من المبادرات التي تشجع روح المبادرة والابتكار”. تابع: “تهدف هذه المبادرة إلى إشراك الشباب اللبناني المبدع بفاعلية في هذه المسيرة نحو التحول إلى عالم متصل ببعضه البعض، وهي فرصة ستتيح للطلاب إطلاق العنان لإمكاناتهم وإبداعاتهم في مجال إنترنت الأشياء، في ما نراه مقدمة لتعاون مثمر بيننا وبين المطورين والمهندسين اللبنانيين، تضع خلاله ألفا في متناولهم كل إمكانات شبكتها وسرعات الإنترنت التي تصل إلى 200 ميغابيت في الثانية، وهو تعاون من شانه أن يحدث ثورة في أنماط عيشنا في كل جوانبها”. ولفت الى “أننا نتطلع إلى هذه المسابقة وإلى كل الإبداعات التي سيقدمها الطلاب والتي تعزز المعرفة حول ثورة إنترنت الأشياء التي ستغير العالم، وسنحدث من خلالها تغييرا جذريا في لبنان انطلاقا من قطاع الإتصالات”.

درغام
من جانبه، قال محمد درغام، رئيس وحدة عملاء مجموعة شركة أوريدو ورئيس وحدة خدمات العملاء في منطقة شمال الشرق الأوسط في إريكسون في هذه المناسبة، “إن إنترنت الأشياء (IoT) هو قطاع سريع النمو. ونحن في إريكسون نتوقع أنه بحلول عام 2021 سوف يبلغ عدد الأجهزة المتصلة حوالي 28 مليار جهازاً. ومن شأن هذه المبادرة أن تؤدي إلى تمكين الشباب اللبناني من مشاطرة ابتكاراتهم التكنولوجية، وأن تكون بمثابة قناة تمكّن رؤية إريكسون حول إنشاء مجتمع متصل بالإنترنت حيث يتزوّد كل شخص وكل صناعة بالقدرة المؤهلة لبلوغ كامل إمكاناتهما”.

عبود
أمّا من جهته فعلّق مدير شركة إريكسون في لبنان طوني عبّود قائلا، “هذه الجائزة هي تكملة لمسيرة التعاون الطويلة بين شركتي ألفا و إريكسون في دعم الطلاّب اللبنانيين وتحفيذهم لتعزيز قدرتهم الإبداعية في مجال التكنولوجيا والإتصالات.”
سيتم الإعلان عن الفرق الفائزة خلال حفل ختامي يتضمن الجولة النهائية للمسابقة. وستمنح الفرق الثلاثة الأوائل الفائزة جوائز نقدية وشهادات تقدير فضلا عن فرصة المشاركة في برامج تدريبية.
يمثّل هذا التعاون استمراراً لسلسلة من المبادرات بين ألفا وإريكسون، تهدف إلى دعم المجتمع اللبناني. وقد نُفذت مبادرات مثمرة أخرى من خلال توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في لبنان بين ألفا وإريكسون لإستكشاف مؤهلات تكنولوجيا الجيل الخامس 5G على شبكة ألفا كجزء من استراتيجية الشركة لإطلاق أول شبكة 5G في لبنان في 2018.

يشارك فيلم “ورقة بيضا” (Nuts) اللبناني، من أنتاج اللبناني طارق غبريال سِكياس وإخراج الفرنسي هنري بارجيس، في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي التي تُفتَتَح في السابع من كانون الأول الجاري.
ويقام العرض العالمي الأول لـ”ورقة بيضا” مساء الإثنين 12 كانون الأول في إطار برنامج “ليالٍ عربية” ضمن المهرجان، على أن تبدأ عروض الفيلم في الصالات التجارية اللبنانية في النصف الثاني من كانون الثاني 2017.

وينتمي هذا الفيلم إلى فئة أفلام الحركة والكوميديا السوداء، ويتناول قصة امرأة مدمنة على لعبة “البوكر” (تؤدي دورها دارين حمزة)، لا تنفصل عن صديقتها التي تتقن اصطياد الرجال (ألكسندرا القهوجي)، لكنّ حياتهما الخارجة عن عادات المجتمع وتقاليده، تقودهما إلى مغامرات وتوقِعهما في ورطات، فتجدان نفسيهما في قلب عالم العصابات الخَطِر.
وفضلاً عن حمزة والقهوجي، يضم هذا الفيلم عدداً من الممثلين البارزين، هم غبريال يمّين وحسّان مراد وإدمون حداد وطارق تميم وحسام صبّاح وباسل ماضي إضافة إلى بديع أبو شقرا.

للسنة الثانية على التوالي قامت حملة “دفى” وبمبادرة من الإعلامية بولا يعقوبيان والسيدة هلا عبيد بالتعاون مع مصرف لبنان بإطلاق شعار ” كل شي ما بيلزمك بيلزمنا” في حملة استباقية للشتاء لمساعدة كل من يعيش تحت خط الفقر متخطية المذاهب والطوائف.
وقد نالت هذه الحملة الكثير من التشجيع خصوصا أن في السنة الماضية وصلت المساعدات إلى أكثر من 14000 عائلة.

فقد سارع العديد من فاعلي الخير لمد يد العون والتطوع للمساعدة وتقديم كل ما يلزم لهذه الحملة.
كما نشطت الحركة في ساحة الشهداء وضجت بالإعلاميين والفنانين وكذلك السياسيين الذين رحبوا بهذه الفكرة مشجيعين هذا العمل الخيري الذي لا يبغي لا الربح ولا الشهرة بل فقط مساعدة المحتاجين.
ومن أبرز الحاضرين كان الرئيس المكلف سعد الحريري الذي نوه” بأن هذه هي الإنسانية التي يتمتع بها الشعب اللبناني على الرغم من كل ما يمر به لبنان.”

بالإضافة إلى النائب عقاب صقر والجنرال شامل روكز ورئيس البلدية جمال عيتاني والسيدة منى الهراوي.
ومن أبرز الفنانيين الحاضرين راغب علامة وماريتا الحلاني وعدد من الوجوه الإعلامية اللبنانية.

كان من اللافت أيضا حضور السفيرة الأميركية في بيروت والسفير الفرنسي ووفد إمارتي.
إن لمناهل الخير طرق كثيرة وأياد بيضاء تمتد للمساعدة دون مقابل، وهذه المرة ضجت ساحة الشهداء بحراك خيري بإمتياز وغصت بأكوام من المساعدات العينية لكنها قيّمة على الرغم من بساطتها.

فلنطمح أن تكون هذه المساعدات كيفما كانت في خدمة الإنسانية بغض النظر عن أي شكل ولون.


تغطية: رندة دمشقية










