Samira Ochana

رعى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاُ بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني صباح اليوم الجمعة المؤتمر الأول للتوعية العامة عن مرض سرطان الأطفال الذي نظمه مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) في الجامعة الأميركية في بيروت بمناسبة عيده الخامس عشر، بمشاركة عدد من المتخصّصين في علاج سرطان الأطفال في لبنان والمنطقة. وكشف حاصباني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أن الوزارة تعمل حالياً “على إعادة بناء السجل الوطني للأمراض السرطانية”، وشدد على “ضرورة ترشيد الوصفة الطبية لمريض السرطان”، داعياً الأطباء إلى احترام البروتوكولات الطبية المعتمدة من الوزارة للأمراض السرطانية، لتمكين المرضى من الحصول على المساعدات الدوائية.
ونقل حاصباني إلى المشاركين في المؤتمر تحيات الرئيس عون وتمنياته بالتوفيق في ما يسعون إليه، “بما يعود بالخير والنفع على الأطفال المصابين بالسرطان”. وأضاف: “إن رعاية الرئيس عون هذا المؤتمر تحمل دلالات عدة أولها اهتمامه ونحن معه بالمؤتمرات التي تستهدف حماية أطفالنا ورعاية صحتهم ونموهم، فهم أحباؤنا وأغلى ما نملك، هم جمال الحاضر وأمل المستقبل”. وأشار إلى أن “ثاني دلالات” رعاية الرئيس عون هي “التقدير لمركز سرطان الأطفال في الجامعة الأميركية على الدور المميز الذي يؤديه لتأمين أفضل العلاجات لهؤلاء المرضى الأطفال، وللنتائج المهمة التي توصل إليها”. ووجّه “تحية كبيرة” إلى المركز مؤكداً أن وزارة الصحة العامة ستبقى داعمة “لكل جهد يبذله، وبما يعود بالخير على هؤلاء الأطفال”.
وأبدى ترحيب الوزارة بـ”كل جهد ونشاط تبذله جمعيات أهلية أو علمية أو مؤسسات صحية وتهدف من خلاله إلى تعزيز الوقاية لدى المواطنين وبالذات لدى الأطفال لتحصينهم وحماية نموهم الجسدي والعقلي والنفسي وخفض إمكانية إصابتهم بمرض مثل السرطان، إلى أقصى حد”.
وقال حاصباني إن إحصاءات الوزارة في ما يتعلق بالأطفال دون 18 سنة المصابين بالسرطان “تؤكد جدية الموضوع”، موضحاً أن عدد “المعالَجين عام 2015 على نفقة وزارة الصحة العامة في المستشفيات، وتشمل العلاجات الكيميائية والشعاعية، بلغ 1405 مرضى، مقابل 5461 بطاقة دخول معالجة إستشفائية، بكلفة إجمالية قدرها 7.2 مليار ليرة”. وأضاف: أن من بين هؤلاء “122 مريضا عولجوا في مركز سرطان الأطفال مع 2579 بطاقة دخول وبكلفة 1.9 مليار”.
وإذ شدد على أهمية الإكتشاف المبكر، اعتبر أن “الوقاية من الأمراض السرطانية يتقاسم مسؤوليتها الأهل أولاً ثم المدرسة فالطبيب المعالج”.
وتابع: “إننا نعمل حالياً على إعادة بناء السجل الوطني للأمراض السرطانية ليشكل الأساس لتقييم واقع تطور الأمراض السرطانية عند الكبار والصغار وتطور المعالجات والنتائج المحققة إضافة إلى تطور التكلفة”.
وقال إن “وزارة الصحة العامة أنشأت لجنة فنية من أطباء أخصائيين مميزين لدرس طلبات المساعدة بالأدوية للمرضى. وقد وضع بروتوكول طبي واعتمد في الوزارة لكل مرض سرطاني”. ودعا الأطباء إلى “التعاون مع اللجنة الفنية واحترام البروتوكولات الطبية وهي الوسيلة الوحيدة للحصول على المساعدة للمريض. فوصف اي دواء غير مجد لمريض يعني هدر المال العام وحرمان مريض اخر من الاستفادة”. وكرر تشديده على “ضرورة ترشيد الوصفة الطبية لمريض السرطان”، معتبراً أنها “خطوة لا بدّ منها للتخفيف من أعباء المريض والهيئات الضامنة العامة والدولة”، مبدياً الاستعداد “لمناقشة أي اقتراح لتطوير هذه البروتوكولات”.
نورا جنبلاط
وشكرت رئيسة المركز السيدة تورا جنبلاط للرئيسِ عون، ممثلاً بحاصباني، رعايتِهِ المؤتمرَ، “ما يعكسُ إهتمامَهُ بالمركزِ ونشاطِهِ الطبي”. وقالت إن المركز “يعلّقُ أهميةً كبيرةً على هذا المؤتمر، ليسَ فقط لِكَونِهِ يتزامنُ مع إحتفالِه بالذكرى الخامسةَ عشرةَ لتأسيسِ المركزِ، وهو باكورةُ الأنشطةُ في هذهِ المناسبةِ، بل لَأنهُ يشكّلُ إستكمالاً للدورِ المحوري والهام الذي أدّاهُ المركزُ منذُ تأسيسِهِ في 12 نيسان 2002”.
وذكّرت بأن “المركزُ ركّزَ خلالَ مسيرتِهِ، حتى الآن، على مهمتِهِ الأساسيةِ المتمثلةِ في توفيرِ العلاجِ من دون أي مقابلٍ ماديّ للأطفالِ المصابينَ بداءِ السرطانِ، من لبنان ومن دولٍ عدّية في المنطقةِ، وبلغَ عددُ الذينَ تلقوا العلاجَ فيهِ أكثرَ من 1330 طفلاً، بمعدّلِ شفاءٍ تجاوزَ الـ80 في المئةِ”. وأشارت إلى أن “هذا النجاحَ الذي حققَهُ المركزُ في زرعِ الأملِ، بفضلِ شراكتِهِ مع مؤسستينِ عريقتينِ هما مستشفى سانت جود للأبحاث في ممفيس، والمركز الطبي للجامعةِ الأميركيةِ في بيروت، بالإضافة إلى اتحاد الجمعيات الخيرية الأميركية اللبنانية السورية (ALSAC)، جعلهُ مرجعاً طبياً وعلمياً لعددٍ كبيرٍ من المراكزَ التي تُعنى بسرطانِ الأطفالِ في المنطقةِ”.
وأبرزت أن “المركز يتعاون مع مجموعةٍ من المستشفياتِ في لبنان، ويوفّرُ خبرتَهُ ومعرفتَهُ لمعالجةِ مرضاها من خلالِ برامجَ طبيةٍ مستمدةٍ من أحدثِ الأبحاثِ في هذا المجالِ”، و”أًصبحَ أخيرا عضواً في الاتحادِ الدولي لمكافحةِ السرطانِ (UICC) ويسعى دائماً إلى الاستمرارِ في التميزِ وإحداثِ الفرقِ في لبنان والمنطقةِ. وهو شريك أيضاً في البرنامج الدولي لمستشفى سانت جود، ويطمح إلى الإسهامِ من خلاله في مكافحة السرطان على مستوى العالم”.
ورأت أن “كلّ هذه الإنجازاتِ رتّبت على المركزِ مسؤوليةً إضافيةً، وهي مسؤوليةٌ علميةٌ ومعرفيةٌ مكمّلةٌ لمسؤوليتهِ العلاجيةِ. ومن هذا المنطلق، وسعياً إلى نشرِ المعرفةِ في شأنِ هذا المرض، ينظّمُ المركزُ هذا المؤتمرَ بمشاركةِ أخصائيينَ وخبراءَ من لبنان والمنطقةِ والعالمِ”.
ولفتت إلى أن “العِلم يتوصلُ يوماً بعدَ يومٍ إلى علاجاتٍ جديدةٍ تعززُ الأملَ”، مشيرة إلى أن “المؤتمر سيضيءُ على هذهِ العلاجاتِ وعلى آخرِ ما حققَهُ الطبُّ في مكافحتِهِ سرطانَ الأطفالِ”.
وأعربت جنبلاط عن “تقديرِ المركز العميقِ للدعمِ الدائمِ من وزارةِ الصحةِ العامةِ على مدى الأعوامِ المنصرمةِ، وعلى مَرِّ الوزراءِ المتعاقبينَ عليها”. كذلك حَيّت “الجامعةَ الأميركيةَ في بيروت بشخصِ رئيسهِا الدكتور فضلو خوري وجميعِ مسؤوليها، ومركزَها الطبي بشخصِ رئيسِهِ الدكتور محمد الصايغ”، ورأت أن “لولا هذهِ الشراكةِ مع الجامعةِ ومركزِها الطبّي، لَما كان في إمكانِ مركزَ سرطانِ الأطفالِ في لبنان أن يحققَ ما حققَهُ إلى اليومِ”.
وختمت منمنية “أن يكونَ هذا المؤتمرُ خطوةً إضافيةً مفيدةً في المعركة ضدَ سرطانِ الأطفالِ”.
الصلح
أما مدير المركز الطبي ومدير الشؤون الطبية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والمدير الطبي في مركز سرطان الأطفال في لبنان ومركز نايف باسيل الدكتور حسان الصلح، فذكّر بأن مرض السرطان “كان يسمّى في الماضي مستعصياً وأصبحت نتائج علاجه حالياً الشفاء التام بنسبة إجمالية تتعدّى 80 في المئة”.
ورأى أن “مركز سرطان الأطفال في لبنان نموذج مثالي للتّعاون المستمرّ بين قطاعات عدة
لانشاء صرح طبيّ متميّز ليس فقط في لبنان بل في منطقة الشّرق الأوسط وعالميا، وهذا التّعاون والتّكاتف يتمّ بين وزارتي الصحة والتّربية، ومجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان ممثّلا القطاع الخاصّ والمجتمع المدني، والقطاع الطّبي والاكاديمي والبحث العلمي ممثّلا بالجامعة الأميركيّة في بيروت، ومستشفى أبحاث سانت جود للأطفال في ممفيس المركز العالمي المميز لأمراض سرطان الأطفال”.
وذكّر بأن “هذا الصّرح الطّبّي حقّق انجازات عدة ومهمّة منذ افتتاخه قبل حوالى 15 عاماً، بتقديم أدق التّشخيص والعلاج الشامل و الكامل المجّاني لمئات الأطفال المصابين بالسّرطان وتقديم الاستشارة الطبية والفحوص وعلاجات محددة من عمليات جراحية وعلاج اشعاعي لآلاف الأطفال المصابين بهذا المرض في لبنان والمنطقة”.
وأضاف أن “المركز أصبح يحدّد المقاييس والبرامج الطّبّيّة للتّشخيص والعلاج اضافة الى الأبحاث في هذا الحقل. كما بات منذ عام 2013 مركزاً اقليمياً لـ23 دولة (81 مركزاً مسجلاً وما لا يقل عن 356 عضواً) ضمن مجموعة أمراض الدم و الأورام عند الأطفال في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا”.
ولاحظ انّ “الاهتمام بالجوانب الاجتماعيّة والنّفسيّة الّتي ترافق هذا النّوع من الأمراض أعطى المركز بعداً مهمّاً ومميّزاً وساعد بشكل أساسي وملموس في تحسين نتائج العلاج، وقد تبيّن ذلك نظراً لتقبّل الأطفال حصولهم على العلاج والاستجابة له”.
وإذ أكّد عزم الجامعة الأميركية في بيروت على أن تكون “مؤسسة مرجعية إقليمية وعالمية للصحة” والتزامها “تقديم الرعاية الصحية الشاملة و التعليم العالي في مجالات الطب والصحة العامة”، ختم شاكراً للرئيس عون ممثلاُ بحاصباني “اهتمامه بدعم القطاع الصحي واتخاذ المبادرات لإيجاد حلول طويلة الأمد مبنية على أسس عملية و علمية”، وللأميرة غيداء طلال “دورها الرائد البنّاء في ترسيخ أسس التعاون بين المراكزالطبية المتخصصة بالسرطان في العالم العربي”.
الصايغ
أما نائب الرئيس التنفيذي وعميد كلية الطب في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور محمد صايغ فأوضح أن المؤتمر “يهدف إلى رفع مستوى ثقافة الأفراد والمجتمع والمسؤولين عن مرض السرطان لدى الأطفال”. وقال: “في حياة الأطفال المصابين بالسرطان والناجين وأسرهم، يعد الأمل دائماً ركيزة يعتمد عليها لمحاربة المرض والقضاء عليه، والآثار العاطفية والجسدية للمرض على الطفولة تتطلب تضافر جهودنا وإمكاناتنا في مختلف القطاعات الطبية ومشاركتها مع أفراد المجتمع لكي نمنح هؤلاء الأطفال فرصة أفضل للحياة”.
ولاحظ أن “الجامعة الأميركية في بيروت شكّلت شبكة أمان اكاديمية وصحية للبنان والعالم العربي”، معتبراً أن مؤتمرات كهذا “تضمن استمرار ريادة الجامعة، بحلة مطورة إن من حيث الرعاية الصحية أو لناحية مواكبة الطلب المتنامي، والحاجة المتزايدة للإستشفاء المتطور”.
وأضاف: “نحن نرغب من خلال رؤيتنا 2020 أن نتيح لأكبر قدر ممكن من الإختصاصيين في مختلف المجالات والمجتمع المدني في لبنان والمنطقة الافادة من المعرفة والمهارات والخبرة التي تتوافر في هذه المؤسسة العريقة. كذلك تسعى خطتنا الى ان تحافظ على المكانة العلمية للمركز الطبي في الجامعة الاميركية كي يبقى مرجعا في هذا المجال، ويستمر ناشطا في الحقل البحثي وسباقا في هذا الاطار”.
وإذ شدد على أن “الرعاية التي يوفرها المركز الطبي، محورها المريض، وهمها راحته”، قال: “لقد أدت الأبحاث التي أجريت على مدى السنين الماضية إلى التقدم في العلوم الطبية وانخفاض معدل وفيات الأطفال. فالعمل الدؤوب على منح فرصة الحياة لكل أفراد المجتمع وبخاصة الأطفال لهي في صميم وجودنا”.
وختم قائلاً: “إن تاريخنا يرتّب علينا مسؤولية ضخمة: مسؤولية الصرح الذي ساهم في صنع السمعة الممتازة للرعاية الصحية في لبنان، ومسؤولية المؤسسة التي ارتبط اسمها باسم الطب والخدمات الصحية في لبنان والمنطقة العربية”.
شدياق
وتحدث رئيس “إتّحاد الجمعيّات الخيريّة الأميركيّة اللبنانيّة السوريّة” (ALSAC) ريك شدياق، فذكّر بأن الشراكة بين مستشفى “سانت جود” الأميركي ومركز سرطان الأطفال في لبنان تعود إلى افتتاح المركز عام 2002. وأبدى سعادته “للتقدم الرائع في حُلم شفاء الأطفال من مرض السرطان” في بلد أجداده لبنان. وشدد على ان الشراكة بين ALSAC و”سانت جود” ومركز سرطان الأطفال في لبنان والجامعة الأميركيّة في بيروت، قائمة “على قيم المحبّة والأمل”. وذكّر بأن مستشفى “سانت جود” الأميركي ساهم “في رفع معدّل الشفاء من مرض السرطان من 20 في المئة إلى 80 في المئة في الولايات المتّحدة خلال نصف قرن، ومعدّل الشفاء لمعظم الأشكال الشائعة لسرطان الأطفال كسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم، من 4 في المئة إلى 94 في المئة”، مشيراً إلى نسب مماثلة حققها مركز سرطان الأطفال في لبنان. ووصف المركز بأنه “مثال مشعٌ على التعاون الدولي” الذي عزّزه مستشفى “سانت جود” خلال السنوات الأخيرة “إذ بات لديه اليوم 24 شراكة موزّعة على 17 دولة”. وأعلن أن مجلس أمناء “سانت جود” أقرّ الشهر الفائت برنامجاً دولياً جديداً سيتعاون بموجبه مع شركائه في العالم “لتعزيز الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان عبر تقييم الحاجات وتحديد سبل محاربة سرطان المرض”.
الأميرة غيداء طلال
وتحدثت أيضاً رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في الأردن صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، فقالت إنّ “السرطان لا يعني الموت، ويمكن التغلّب عليه”، ولاحظت أنّ ثمّة “الكثير من الانتصارات على السرطان في كل ثانية من كل يوم”.
وأضافت: “كل ما نقوم به وكل ما نعمل لأجله، موجه لتحقيق هدف واحد، بل هدف وحيد وهو تمكين أطفالنا من التغلب على السرطان، من خلال توفير أفضل معالجة ممكنة لهم، وبذل أقصى طاقاتنا لتخفيف معاناتهم واستعادة ابتسامتهم وبراءتهم”.
جلسات
وتُعقد أربع جلسات على امتداد النهار، تتناول أولاها حجم انتشار المرض لدى الأطفال وإمكانات ولوجهم إلى العلاج، والتحديات الاقتصادية المتعلقة بتوفير الرعاية الصحية لهم، وأهمية دور المجتمع المدني والهيئات غير الحكومية في تذليل الصعوبات المالية في هذا المجال. أما الجلسة الثانية، فتتناول التوعية والإدارة الطبية وأحدث العلاجات والإكتشافات والأبحاث الجارية راهناً. وتتمحور الجلسة الثالثة على إقامة شبكة من المراكز والبرامج المتعاونة في مجال سرطان الأطفال، ودور مستشفى “سانت جود” الأميركي في المنطقة، ومستلزمات إقامة مركز لسرطان الأطفال. أما الجلسة الرابعة والأخيرة، فتركز على دور الممرضات المؤهلات، والآثار النفسية للمرض وكيفية معالجتها، والتحديات المتعلقة باستكمال الأطفال المرضى تحصيلهم العلمي.

شهدت الحركة السينمائية نشاطاً لافتاً في الفترة الاخيرة من سنة 2016 وبداية 2017 ، من بينها أعمال جدية تناولت مواضيع اجتماعية عميقة ومنها ما هو “لايت” وكوميدي موجه للجمهور الذي يريد أن يرفه عن نفسه فقط لا غير. فكان البعض منها جيداً والبعض الآخر دون المستوى.
لكن، 5 أفلام ترشحت لجائزة LMAS وهي : اسمعي، يللا عقبالكون شباب، Parisienne، ورقة بيضا، وبالحلال، إلا أنني استغربت استبعاد فيلم “تلتت” من مجموعة الافلام المختارة لجائزة المهرجان.

للسنة الرابعة على التولي إحتفلت جوائز ال LMAS أي جوائز الأفلام اللبنانية الذي ينظمها اميليو عيد في العاصمة بيروت مع نجوم الفن السابع في أمسيةٍ جمعت السينمائيين المدعوين والصحافيين وبعض المهتمين بالسينما اللبنانية.
![]()
تخلل المهرجان لوحة استعراضية من فيلم “لا لا لاند” و أداء خاص للفنانة رنين شعار لأغنيتها بغيابك يا حبيبي من فيلم إسمعي.
فوزعت جوائز لعدة فئات وجاءت النتائج كالتالي:
![]()
– أفضل فيلم : اسمعي
– أفضل مخرج لبناني: دانييل عربيد – باريسيية
-أفضل سيناريو: أسد فولادكار – بالحلال
-أفضل تمثيل جماعي: يللا عقبالكون شباب
-أفضل صورة: كريستوفر عون: اسمعي
-أفضل تصميم صوت: رنا عيد – اسمعي
-أفضل تصميم إنتاج: ورقة بيضاء
-أفضل موسيقى: ساندرا ارسلانيان – اسمعي
– أفضل تقطيع: هنري برجيس، ماريا زكا – ورقة بيضا
-أفضل سينما: Beirut Souks Cinemacity
![]()
الفائزون شكروا اميليو عيد على المبادرة التي يقوم بها منذ 4 سنوات الامر الذي يشجع الصناعة السينمائية في لبنان ويدفعهم الى بذل الجهود لتقديم الافضل.
الامر المزعج الذي تخلل الحفل هو “الصوت” الذي لم يكن واضحاً خلال إلقاء كلمات المقدمين والفائزين. ربما كان عليهم أن يستعينوا بفريق فيلم “اسمعي” لتصحيح الوضع.
![]()
![]()

سميرة اوشانا

زار وفد من نادي الصحافة برئاسة رئيسه بسام ابو زيد ومديره التنفيذي يوسف الحويك يرافقه رئيس الرابطة المارونية في بلجيكا مارون كرم نادي الصحافة في العاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث التقى الوفد مديره التنفيذي لوران بريهاي Laurent Brihay وجرى بحث سبل التعاون بين الناديين وأهمية نادي الصحافة في أي بلد لما تعكسه من حرية التعبير وكمنبر إعلامي للتواصل والكلمة والموقف الحر.
وتناول البحث موضوع التوأمة بين نادي الصحافة لبنان ونادي الصحافة بلجيكا، وكذلك انضمام النادي اللبناني الى الإتحاد الدولي لأندية الصحافة.
من جهته، رحّب بريهاي بالوفد وأبدى كل الإستعداد للتعاون والشراكة.

يوسف بك كرم هذه الشخصية اللبنانية التاريخية، ليس فقط بطلاً من أبطال التاريخ في نظر شعبه انما هو ايضاً قديس ومعلم ومرجعية وملهم لملاحم البطولة والتأمل.
صحيح أن يوسف بك كرم لم يتزوج لكن، ما خلفه من مواقف ورسائل أنجبت له أجيالاً من أبناء تأثروا به ليصبح بالنسبة اليهم أباً روحياً ويشيدون بأقواله ومواقفه الشهمة.
متأثراً بشخصية يوسف بك كرم الثائر على الظلم، والمصّقل بالعلم والمعرفة، دأب يوسف فنيانوس هذا الشاب العسكري، على كتابة روايات وقصص جمعها عن أهم المحطات وأبرزها في حياة هذا المناضل، فكان أن ألّف كتباً ومجلدات. ليوسّع اهتمامه وولعه بهذه الشخصية الفذّة ليصب هدفه اليوم على تحقيق حلمه وهو فيلم عن اهم المحطات في حياة يوسف بك كرم.
في مكاتب شركة ID Production يجتمع يوسف فنيانوس مع الكاتبة كلود أبو حيدر (كاتبة الفيلم السينمائي “تلتت” والمسلسل “مفترق طرق” و”عقدة ذنب” و”فرصة” و”ضحايا الماضي” و”تحليق النسور”) لوضع اللمسات الأخيرة على الفيلم الذي هو قيد التنفيذ. والذي هو بمثابة حلم بالنسبة لفنيانوس.

مجلدات عديدة تخص يوسف بك كرم، على المكتب، ماذا يجري هنا؟
يوسف فنيانوس: هذه مجموعة مراجع كتبتها عن مراحل حياة يوسف بك كرم، هذا المناضل الكبير، ووضعتها في متناول يد الكاتبة كلود ابو حيدر، لأنها هي التي تكتب الفيلم الذي يتناول مسيرة حياة المناضل الوطني يوسف بك كرم.
يتابع: منذ صغرنا نحن أبناء زغرتا متمسكون ومتأثرون بهذا الرجل، لا أنام قبل أن أقراً كتاباً عنه، بالنسبة الي كتبه هي بمثابة ذخيرة أعود اليها دائمًا، لأنه بالنسبة الينا نحن ابناء زغرتا ليس فقط بطلاً تاريخياً انما هو قديس من لبنان.

يتابع: كنت لا أزال برتبة رقيب اول في الجيش، عندما بدأت أجمع الوثائق والرسائل ليوسف بك كرم لاوثقها فيما بعد بمجلدات وهي: كتاب (الحلف العربي: يوسف بك كرم والامير عبد القادر الجزائري)، و(حكومة يوسف بك كرم) و(زحلة ويوسف بك كرم) و(لعيونك يوسف بك كرم) هو اول كتاب وثائقي نشرته يتضمن صوره مع العائلة والباشاوات، و (الدوحة الكرمية: أصول وفروع) ، و(القائد الاهدني: الشيخ اسعد بولس المكاري) ، و( يوسف بك كرم: رسائل ووثائق) ال 3 أجزاء (لبيك يا لبنان: يوسف بك كرم) ، الى ذلك، كتاب جديد هو قيد الطبع بعنوان ( يوسف بك كرم: كيف يقرأ ايمانه مسيحياً).

من أين أتيت بالوثائق؟
بما أن بكركي تملك وثائق مهمة عن يوسف بك كرم، فطلبت الاذن بالدخول الى مكتبتهم لمرتين اسبوعياً لمدة سنة كاملة، فصورت الوثائق والرسائل ووضعتها في الارشيف لدي.
لماذا أنت متأثر الى هذه الدرجة بيوسف بك كرم؟
تربينا على محبة بيت كرم، نحن في زغرتا نعتبره “قديساً” نصلي له (باللكنة الزغرتاوية، نحنا بزغرتا اذا ما منصليلو ما منغفى). لانه شخصية تاريخية، لم يشهد لبنان مثلها عبر التاريخ. فهو أديب وقديس وسياسي وبطل، تربى منذ طفولته على التربية المسيحية الصالحة كما كان رجلاً وقوراً ومهذباً كذلك تميّز باتقانه لغاتٍ عدة بالاضافة الى العربية والفرنسية والايطالية.

نراك اليوم مع الكاتبة كلود ابو حيدر، ما الذي يجمعكما؟
يوسف بك كرم، بعد أن جمعت كل الوثائق التي أحب أن اسميها “ذخيرة في البيت” أردت ان أنقلها الى الشاشة الكبيرة وأصنع له فيلماً تكريماً لمسيرته المشرفة. عرضت الفكرة على ثلاث جهات وتحدثت مع شركات الانتاج، إلا أنني وجدت نفسي امام الحائط المسدود، لعدم امكانية تنفيذ العمل لانه عمل متطلب ومكلف.
لكن بعد أن شاهدت فيلم “تلتت” للكاتبة كلود طرحت عليها فكرة القيام بكتابة السيناريو للفيلم الذي أريد انجازه مهما كلف الأمر. فهذا اعتبره ديناً علي ولن أرتاح الا بعد أن أخلّد وثائق يوسف بك كرم من خلال فيلم سينمائي. وهكذا تابعت معها وذلك بعد أن تعرفت على المنتج رائد سنان صاحب شركة “فالكون فيلم” الذي ابدى استعداده لتنفيذه ليكون هو المنتج المنفذ. وسأنتجه شخصياً من حسابي الخاص. أما الموسيقى التصويرية فستكون للمؤلف الموسيقي كمال سيقلي. وأنا سعيد جداً بهذا التعاون الذي يحصل اليوم بيننا مع الكاتبة ابو حيدر والاستاذ رائد سنان الذي أبدى حماسةً لتنفيذ هذا العمل بمستوى عالٍ قائلاً، “هذا العمل يجب أن ينفذ بطريقة ممتازة أو لن أقوم به لأنه غني بأعماله ووطنيته ولا يجب التساهل بهذا الامر من كل نواحي متطلبات العمل.”

ويتابع:”الى ذلك، لقد زرت السيدة ريتا كرم، رئيسة مؤسسة بك كرم، وشرحت لها كل ما نعدّه ونقوم به، فرحبّت بالفكرة وقالت كنا بصدد تحضير فيلمين أحدهما وثائقي مع الاعلامي جورج غانم، والآخر سينمائي درامي، لكن الظرف لم يسمح القيام بذلك، لذا فرحت كثيراً لا سيما من جهة الكاتبة التي تتمتع بنقل التفاصيل بكل دقة، وكذلك تفاءلت بحماسة شركة الانتاج وتمنت لنا التوفيق في هذا العمل الذي قالت لا بد سيكون عملاً ضخماً وخالداً وأرشيفاً ومرجعاً مهماً.”
سؤال للكاتبة، هل انتهيت من كتابة النص؟
كلودابو حيدر: تقريباً أصبح جاهزاً، نعود دائماً ونتأكد من المراجع بما يتعلق بالتواريخ والمعارك، يجب أن نكون دقيقين في سرد الوقائع ولا يجب أن نقع في أخطاء لأننا نتناول حقبة مهمة من حياة رجل دخل تاريخ البلاد. وبرأيي أن النص “رح يضرب” لانه كتب بطريقة رائعة، ستتخلله مشاهد مبهرة، وسيتضمن جحافل ومعارك بكل معنى الكلمة، العمل يحتاج الى عدد ضخم من الكومبارس والى مخرج قوي لان المعارك مكتوبة كما يجب وهي صحيحة ويجب أن تنفذ بذكاء، سيلزمنا خيالة وخيول وأشخاص يتقنون اللغة الفرنسية. وأتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع.
وعن الحقبة التي يسردها الفيلم، أجابت ابو حيدر:” يتناول الفيلم مسيرة حياته الممتدة بين سنة 1845 الى 1861 اي منذ بداية شبابه وهو في سن 23 الى يوم استقالته من القائمقامية سنة 1861.
وعن اسم الفيلم يقول فنيانوس: مبدئياً فكرت باسم :” وقفة عز: يوسف بك كرم”.
كلود: اول مرة بسمع، لم نفكر بعد
فنيانوس ينظر الى كلود ابو حيدر ويسألها: ما هو رأيك بهذا العنوان؟
كلود لنكتب النهاية ثم نفكر بالاسم.
وعن مواقع التصوير يجيب: سنصور في اهدن.
شخصياً أنا سعيدة جداً بالحماس الذي تتمتع به، لو يعلم يوسف بك كرم بما تقوم به لأجله، لكافأك على ذلك، ماذا تريد أن تقول في نهاية هذا اللقاء؟
يبتسم: لدي كل الثقة بالكاتبة كلود ابو حيدر لأنها تأثرت به وفهمت رسالته، كذلك، المنتج رائد سنان وعدني خيراً. ومن ناحية التوزيع سيجوب بلاد فنزويللا وكندا ومكسيك واستراليا.
يقال “الذي خلّف ما مات”، لكن في هذه الحالة هذا المثل لا يطبق، لان لو كان لدى يوسف بك كرم ولد من صلبه لما اهتم بشأنه او تأثر به كما هي حال هذا الرجل العسكري يوسف فنيانوس من اهدن.

سميرة اوشانا

مسرحية “كيف كان العشا؟” التي فازت بجائزة بوليتزر تُعرض في العالم العربي للمرة الأولى بفضل الممثل والمخرج كارلوس شاهين.
تروي المسرحية قصة عائلتين صديقتين: غابي وكارن، وطوم ولينا، زوجان سعيدان ومتألقان لا ينفصلان منذ أيام الجامعة. يشكّلان أسرتين متحدتين ومتينتين. إلى حلول ذلك العشاء، حين تعلن لينا لغابي وكارن أنّ طوم سوف يتركها من أجل امرأة أخرى. أمام الخبر المربك الذي قلب قيمهما ومعنى حياتهما رأسًا على عقب، يقع غابي وكارن تحت هول الصدمة، أهان صديقاهما، اللذان لطالما اعتقدا أنهما مثلهما لا يمكن أن ينفصلا، نظرتهما الرفيعة عن الالتزام والحب والعائلة.

” كيف كان العشا” مسرحية هزلية ومؤثرة تناقش أسس وقيَم مجتمعنا. ما هو الحب؟ ما هو الإلتزام؟ ما هو الزواج؟ هل يجب النضال في سبيل البقاء مع الشخص الذي تزوجنا به مهما كان الثمن، لمصلحة العائلة والأبناء، أم أنه من الأفضل أن نصغي إلى رغباتنا وأن نحاول أن نكون سعداء لأن السعادة ستكون أفضل درس من دروس الحياة قد ننقله إلى أبنائنا؟
يقول المخرح كارلوس شاهين عن العمل: ” عندما اكتشفت مسرح “مارغوليس” للمرة الاولى، تأثرت بمدى انسانيته وبالطريقة التي تتعامل بها شخصياته مع الخسارة فتلك الشخصيات تكافح على طريقتها الخاصة، لتضفي المعنى على عالمها، على فناء ما كانت تعتقد أنه خالد. هي تحاول أن تعيش حياتها بأفضل ما استطاعت، أو الأقل ألا تجعلها أسوأ مما هي عليه، فماذا يستطيع المرء غير ذلك والحياة ليست سوى لحظة زائلة؟
وأضاف:” لقد كان لي الشرف أن أعمل هذا العام مع ممثلين “شبّان” وفريق مميّز بمنتهى الاهتمام والفضول توغلنا في هذا النص واستكشفنا دواخله وعملنا حول موضوعه المحوري :الرغبة.

المسرحية من بطولة: آلان سعادة وسيرينا شامي وسحر عساف وجوزف زيتوني أخرجها كارلوس شاهين للكاتب دونالد مارغوليس.

الممثل آلان سعادة الذي لعب دور البطولة في فيلم “كتير كبير” ونال جوائز عديدة يلعب اليوم لاول مرة على خشبة المسرح مع الممثلة التي تتألق اليوم على المسرح وعلى الشاشتين الكبيرة والصغيرة، سيرينا شامي في الفيلم السينمائي “محبس” حيث ابدعت بدورها الذي لعبته الى جانب ممثلين كبار مثل جوليا قصار وغيرها مع أهم الممثلين اللبنانيين والسوريين، كذلك “شرقطت” في المسلسل اللبناني “الشقيقتان” الذي تلعب فيه دوراً تنوعت فيه كل أنواع الأحاسيس التي تتطلب قدرات تمثيلية حساسة. كما يقال المثل “هيدي ايام سيرينا” امكانياتها أظهرت أنها تستطيع أن تحمل عبء نجاح عملٍ فني على كتفيها. المسافة نحو النجومية باتت قريبة جدا من هذه الممثلة الشابة.


سميرة اوشانا

وزّع المكتب الإعلامي لشركة “سما الفن” المنتجة لمسلسل “قناديل العشاق” صوراً لعدد من النجوم المشاركين بالعمل الضخم، مشيرة الى أنه سيكون جاهزاً للعرض في شهر رمضان المبارك القادم. وقد بدا أن سيرين عبد النور ركّزت بالصور على إظهار شعرها بشكل واضح، لتشير الى أنها تصوّر بهذا “اللوك” بناء على البنية التي وضعها الكاتب والمخرج للشخصية التي تجسدها في المسلسل. وفي بعض الصور، ظهرت سيرين مستسلمة للكوافور الذي يرسم لها الشكل العام لشخصيتها التي تجسدها.
![]()
وفي سؤال لسيرين حول ما بدأ البعض من زملاء وزميلات يتداوله حول شخصيتها والشكل الذي ستظهر به في “قناديل العشاق”، فقالت، أحترم كل وجهات النظر، لكني أجيب بأمرين. أولاً، أنا أنفّذ ما يراه المخرج والكاتب والسيناريست مناسباً، ثم أضع شخصيتي كممثلة تؤدّي دورها كما يجب. ثانياً، أنا مشغولة بالتركيز على الشخصية، وأعتقد أن أي كلام من هنا ومن هناك، لن يؤثّر على تركيزي التام في عملي. فالمنافسة كبيرة، ونحن كأسرة واحدة في هذا المسلسل الضخم، قرّرنا أن نعمل بكل قوتنا لنحقق ما ننتظره من نجاح. وأنا اليوم سعيدة جداً بهذا العمل، وبالعمل مع كل فريق العمل من نجوم كبار، وتقنيين، وفخورة به. من جهته قال المخرج سيف الدين سبيعي، أنه معجب جداً بأداء سيرين في العمل، كما هو معجب بكل فريق العمل من النجوم المشاركين في المسلسل الذي أتمنى أن يحقق ما نسعى إليه من نجاح. وعن مدى التقدّم في التصوير، يقول نحن بالوقت المناسب تماماً، ونعمل حسب البرنامج ولا يوجد أي تأخير أو عراقيل.

![]()


ايماناً بضرورة التواصل مع المجتمع المحلي وتوفير الرعاية الصحية المتكاملة وتقديم الخدمة العلاجية المجانية والاستشارة الطبية، وبرعاية مجلس بلدية الحازمية، نظــّم نادي ليونز فينيكس – بيروت الحازمية، بالتعاون والتنسيق مع مكتب التنمية المحلية واللجنة الشبابية الإجتماعية “فرح الحازمية”، يوماً طبياً مجانياً في القصر البلدي (الأحد 2 نيسان 2017) امتاز بحسن التنظيم والجوّ العائلي.

وقد قدمت فحوصات طبية لأكثر من مئتي شخص، حيث تولى المهمة جهاز طبي ضم عدداً كبيراً من أصحاب الإختصاص.
شملت هذه الحملة الطبية فحوصات مخبرية مختلفة بالإضافة الى فحص النظر والأنف والأذن والحنجرة كذلك، تخطيط السمع وأمراض الجهاز العصبي بالإضافة الى تخطيط القلب وأمراض القلب وتقديم أدوية مجانية ونصائح واستشارات طبية وغذائية.

مرةً أخرى، تؤكد بلدية الحازمية على أهمية شعارها الذي هو الإنماء والعطاء، لأن الإهتمام بالبشر له الأولوية!


تحت رعاية معالي وزير السياحة في لبنان، السيد اواديس كيدانيان، افتتحت “هوسبيتاليتي سرفيسز” النسخة الـ 24 من معرض ولقاء هوريكا، الحدث السنوي الأكبر في مجال الضيافة والخدمات الغذائية، وذلك يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017 في مجمع البيال بحضور عدد من رؤساء النقابات والجمعيات والشخصيات البارزة في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية.
ويحمل معرض ولقاء هوريكا لهذا العام شعار “من لبنان إلى العالم” ليسلّط من خلاله الضوء على النكهات اللبنانية التي لاقت شعبية عالمية النطاق، وعلى أبرز الإنجازات اللبنانية في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية، طوال فعالياته التي تمتد طوال أربعة أيام.
وشهد الافتتاح تكريم نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري، بالشراكة مع “هوسبيتاليتي سرفيسز”، وبرعاية معالي وزير السياحة، أصحاب 12 مطعماً لبنانياً لدورهم المحوري في تأسيس المطبخ اللبناني. وتم تكريم “سفراء الأرز” بناءً على أصالة مطبخهم اللبناني، وخدماتهم المتميزة، وجودته العالية، فضلاً عن مساهمتهم الفعّالة في تطوير السياحة اللبنانية التي جعلت مدينة بيروت تتصدر قائمة “أفضل المدن العالمية للمأكولات”.
وألقى رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسري السيد طوني رامي، كلمة قال فيها “خير ما صدرناه إلى العالمية هو مطبخنا اللبناني. إن وقوفي على هذا المنبر اليوم هو من أروع اللحظات في حياتي لأنني تلميذ هذه المدرسة.” كما أعلن السيد رامي عن “سفراء الأرز” لتشمل مطعم الحلبي، ومطعم السلطان إبراهيم، ومطعم الشاطر حسن، ومطعم الفردوس، ومطعم العجمي، ومطعم برج الحمام، ومطعم قصر فخر الدين، ومطعم كازينو عرابي، ومطعو كازينو مهنا، ومطعم لو غينيسيان، ومطعم منير، ومطعم شي سامي.

ويسلّط هوريكا الضوء على لبنان من خلال خدمات الضيافة، فنون الطهي، المطاعم، الطهاة، الخبراء وروّاد الأعمال، والجهات الفاعلة الرئيسية. واشتهر المعرض بمكافأة الإبداع والموهبة والتميّز، إذ انه يوفّر منصّة فعّالة للمواهب الشابة والمهنيين، لعرض مهاراتهم عبر مجموعة واسعة من المسابقات، ومن خلال تنظيم أكثر من 60 مباراة وورشة عمل للطهي الحي أمام آلاف الجماهير المحلية والدولية. ويضم معرض هذا العام أكثر من 350 شركة عارضة تقدّم أكثر من 2,500 علامة تجارية ومنتج جديد فضلاً عن مشاركة 25 من أبرز الخبراء الدوليين في مجال الضيافة والخدمات الغذائية. ويتوقَّع أن يستقطب الحدث الذي يمتد طوال أربعة أيام أكثر من 15 ألف زائر من ذوي الاختصاص والمهنيين.
وتعليقًا على الافتتاح، قالت السيدة جمانة دموس سلامة، المديرة العامة لشركة هوسبيتالتي سرفسيز، الشركة التي تنظّم معرض ولقاء هوريكا: “يستمر نمو هوريكا عاماً بعد عام، ونفخر بتقديم منصة لخبراء الصناعة للتواصل وتبادل المعرفة، واستكشاف أحدث المنتجات، وتوطيد العلاقات التي من شأنها أن تعزز أعمالهم. نحرص دائماً على تقديم أفكار جديدة، وهذه المرة نقدمها من خلال احتفائنا بالنكهات المحلية، وفنون الطهي والضيافة اللبنانية، فضلاً عن برامج أكثر تنوّعًا تضم المزيد من المنتديات، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والمعارض الحية، والعديد من المسابقات.”
وأضافت :”ترتكز مهمتنا على عرض أحدث الابتكارات، وأفضل المواهب، وتسليط الضوء على أبرز الفاعلين الرئيسيين في هذه الصناعة. يرعى هوريكا الحوار الإيجابي، ويسهم في تعزيز فرص عمل جديدة لدعم قطاع الضيافة في لبنان، ولتفعيل موقعه الريادي في الأسواق ولتحفيز مجال الابتكار في منطقة الشرق الأوسط.”
وكان لرئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسري السيد طوني رامي، كلمة قال فيها “خير ما صدرناه إلى العالمية هو مطبخنا اللبناني. إن وقوفي على هذا المنبر اليوم هو من أروع اللحظات في حياتي لأنني تلميذ هذه المدرسة.”
وأضاف: “لقد أثبت قطاع المطاعم في لبنان أنه دعامة صلبة لقطاع السياحة والضيافة وللاقتصاد برمته، وذات صيت بيروت كعاصفة للذوق والتذوّق في العالم كله، والمقصد الأول للطعام في العالم في العام 2016-2017. وإنطلاقاً من هذه المكونات، بادرنا نحن نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسري في لبنان بالشراكة مع شركة هوسبيتالتي سرفسيز وبرعاية وزارة السياحة، لنسط الضوء على ما أنجزه هذا القطاع عبر السنوات، ولنقلّد أصحاب المطاعم اللبنانية العريقة الذين لم يوفروا أي جهد، أوسمة تليق بالأصالة والذوق الرفيع التي دمغوا بها المطبخ اللبناني. وهذه الجائزة ليست تقييم، إنما تقدير لالتزامهم تجاه عملهم في هذا القطاع، طوال أكثر من اربعين عام، ولعضوية المطعم في النقابة، وريادته في صناعة المطاعم اللبنانية، بالإضافة إلى الأصالة في الجودة والخدمة والنوعية، فضلاً عن كونه سفيراً حقيقياً لهذا الفن الذي ميّز أمتنا.”
وأعلن السيد رامي عن “سفراء الأرز” لتشمل مطعم الحلبي (1973)، ومطعم السلطان إبراهيم (1961)، ومطعم الشاطر حسن (1974)، ومطعم الفردوس (1968)، ومطعم العجمي (1920)، ومطعم برج الحمام (1957)، ومطعم قصر فخر الدين (1972)، ومطعم كازينو عرابي (1936)، ومطعو كازينو مهنا (1888)، ومطعم لو غينيسيان (1973)، ومطعم منير (1968)، ومطعم شي سامي.
وفي كلمته خلال افتتاح معرض وملتقى هوريكا، أعلن معالي وزير السياحة في لبنان، السيد اواديس كيدانيان، أنه خادم في خدمة لبنان وسياحته، وخادم أمام عمالقة السياحة في لبنان الذي يقومون بعمل جبار في سبيل سياحة لبنان وازدهارها. وأضاف بأن افتتاح معرض وملتقى هوريكا في نسخته الـ 24، وتكريم “سفراء الأرز” للمطاعم ذات التراث اللبناني، يؤكد مرة أخرى على أهمية هذا القطاع في دعم الإقتصاد والدخل القومي، أملاً أن تبدأ تباشير الإنفراج السياحي في القريب العاجل.

بعد صدورالأغنية المُصوّرة”So Long”، التي شكّلت عودة قويّة بالأرقام لمُغنّي الـ”بوب” العالمي “مساري” وحصدها نسبة مُشاهدة عالية واحتلالها أولى المراتب لناحية التحميل على برامج تطبيقات الموسيقى عربياً وعالمياً، أطلق “مساري” الأغنية الثانية من ألبومه المتوقع صدوره خلال الصيف المُقبل.
تحمل الأغنية عنوان”Don Da Da” وتنقل من خلال الفيديو كليب الذي أخرجته ” Majik Films” أجواء راقصة حسيّة ورومانسيّة تعكس بالصورة جوّ الأغنية.
من جهته، يعيش النجم اللبناني – الكندي “مساري” وفريق عمله فرحة النجاح، بعد أن ضربت أغنية “Don Da Da” بالأرقام المليون ونصف مشاهد، بعد الساعات الأولى على اطلاقها،

وقد عبّر عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي إمتنانه لجمهوره الوفيّ والذي رافقه مع إنطلاقته في العام 2005. كما أشار في حديث لموقع “Billboard” العالمي عن الهويّة الموسيقيّة لأعماله والتي مزجت بين الروح الشرقيّة وإلإيقاع الغربي لموسيقى البوب، مُنوّهاً أنّ هدفه الأكبر إيصال رسالة سلام من خلال الموسيقى. كما أشاد بتعاونه مع Belly بعد أن حقّقا معاً نجاحات فنيّة في السنوات الماضية ونتج عنها لقاءه بـWassim Sal Slaiby في تورونتو ، لتدير بعد عشر سنوات/ Maverick SAL& CO أعماله.
من جهة أخرى، أعلن “مساري” عنوان ألبومه بعد أن قرّر أن يُطلق إسم مدينته الأمّ “BEIRUT” عليه، مُحققاً بذلك حلمه الأكبر.
يُذكر أنّ الألبوم من إنتاج Daheala وNasri وDanja Handz وSad Money
وMoon Willis وكان للموزّع اللبناني هادي شرارة بصمة شرقيّة خاصّة في الألبوم.

![]()
يتفق أعضاء لجنة التحكيم أن الموسم الخامس من برنامج المواهب العالمي “Arabs got Talent” بصيغته العربيّة على MBC4 و”MBC مصر”، هو من أقوى المواسم إن لم يكن الأقوى على الإطلاق. فلا شك بأن المواهب التي تشارك في الحلقات، تقدّم عروضاً تجد ترحيباً من أعضاء اللجنة الثلاثة العميد علي جابر، النجمة نجوى كرم والنجم أحمد حلمي، وكذلك من الجمهور، وهو ما يؤكد عليه المشتركون في الحلقة الرابعة من الاختبارات الأوليّة. أما الحلقتان الخامسة والسادسة من المرحلة الأولى، فستعرضان الأسبوع المقبل في سهرتي الجمعة والسبت 7 و8 نيسان/أبريل الحالي. وفي حلقة السبت، تقوم اللجنة باختيار المواهب التي ستتأهل رسميّاً إلى العروض المباشرة، اعتباراً من 15 الجاري.
![]()
في تفاصيل الحلقة ومجرياتهات
ضمت الحلقة الرابعة مجموعة من المواهب المتميزة لكن معايير لجنة التحكيم باتت أكثر صعوبة، وبالتالي تأهل إلى المرحلة المقبلة فقط صاحب الموهبة الاستثنائية. بدأت العروض مع فرقة “Fantastic 5” من تونس، التي مزجت الرقص بالتكنولوجيا، وقدمت عرضاً جديداً من نوعه، توافرت فيه عناصر الإبهار البصري والحركة الجسدية، وترافقت مع مؤثرات بصرية ممتعة وتقنية متطورة، أثنت عليها لجنة التحكيم، وحصلت الفرقة على “3 نعم”، بعدما رفعت شعاراً “معاً لعالم أفضل”، فطلب أحمد حلمي بأن يعبّر أعضاء الفرقة عن هذا الشعار من خلال قصّة، فيما أكد علي ونجوى بأن الفريق يستحق الحصول على “البازر الذهبي” لكن الفن الذي يقدمون كفيل بإيصال موهبتهم الى الجمهور أينما كان. بعدها، دخل فريق TMT من مصر، المكوّن من شابين قدما فن الـParody ، حيث وضعا كلمات كوميديّة على لحن أغنية Hello الشهيرة، مع مزج الأغنية بالنغمات الشرقية، فألهبا المسرح ضحكاً ووجدا حماسة كبيرة من الجمهور، وحصلا على “3 نعم”، واعتبر أحمد ونجوى أن الخلطة التي قدمها الشابان مميزة، بخلاف علي الذي انجذب إلى الدقيقة الأولى من العرض فقط كما قال، ومع ذلك أعطاهما صوته.
![]()
بعد ذلك، توالت عدة مواهب بين فن الساموراي وفنون القتال، فانقسمت حيالها آراء اللجنة، ولم تنتقل بالتالي إلى المرحلة المقبلة، إلى حين دخول فريد زيتون من الجزائر، المحترف في فن الأكروبات وتحديداً القفز في الهواء على المسرح، وأشرك بعض أفراد الجمهور في عرضه، فتمدّدوا على الخشبة وقفز فوقهم بكل رشاقة، واستطاع المشترك أن يبدل الأجواء ويخطف 3 نعم. بعدها دخل خالد أبو الهال من المغرب، الذي وعد بمفاجأة في نهاية عرضه، والنتيجة أنه قام برسم 3 صور شخصيّة لأحمد حلمي في دقيقيتن من الوقت، فنال إعجاب أحمد ونجوى فيما اعترض علي ولم يعطه صوته وحصل بالتالي على “2 نعم” فقط، تبعه “فرقة حسب الله للعزف” من مصر التي تأسّست عام 1860، وتغير أعضاؤها على مرّ السنوات وشكّلت الفرقة العريقة للفن الشعبي، وقوبلت بترحيب كبير واعتبر أحمد أن مرور الفرقة هو تحيّة للبرنامج وحصلت على 3 نعم.

واستمر توافد المشتركين إلى المسرح وازدادت حدة التوتر، قبل وقوف محمود أيمن من مصر الذي أتى ليقدم عرضاً عن فئة التمثيل، وحالما وقف أمام اللجنة أصيب بالإغماء وتبين أن عرضه هو عبارة عن هذا المشهد الواحد فقط فخرج خاسراً، بعدها كرّت سلسلة من العروض التي لم تلق القبول، ومنها محمد سليمان من الأردن الذي ألقى شعراً طالب فيه بحقوق الرجل بأسلوب خفيف الظل، لكنه لم يجد ترحيباً من اللجنة. وتبدلت الأجواء عند دخول نورا ناش من فلسطين التي تعيش في لندن، مرتدية ثوب الأميرات وقدمت غناءً أوبراليّاً، بصوت أشادت به اللجنة، وأثنت على حضورها المحبب وأدائها التمثيلي المشابهة لأفلام القصص الخيالية، وفعلا جذبت اللجنة من تمكنها لاداء هذا اللون الغنائي بسهولة ونالت “3 نعم”.
![]()
بعدها دخلت فرقة شام من سوريا، وأعضاؤها أخوة من أعمار مختلفة، شكلوا حالة على المسرح وسط تفاعل الجميع معهم من لجنة وجمهور وحصلوا على “3 نعم”، إذ تمكنوا من العزف بجدارة على الآلات الوتريّة على الرغم من صغر سنّهم. وقدمت الطفلة نجلا صادق من لبنان، ابنة العشر سنوات أغنية أوبرالية باللغة الألمانيّة، فأبهرت اللجنة وأشارت نجوى إلى أن المشتركة تمكنت من استخدام طبقات صوتها المختلفة بطريقة رائعة، مثنية على قدرتها العالية على التحكم به، فتحدت الجميع بأدائها لهذا الغناء الصعب دون تدريب ونالت تصفيقاً حاراً مترافقاً مع “3 نعم”. كما أطلّ المشتركان سفيان من الجزائر والعزيزي من المغرب، اللذان يشكلان ثنائياً أطلقا عليه اسم “Sofaz”، ليقدما عرضاً طريفاً من رقص الهيب هوب في أداء تمثيلي بدأ فيه التكامل واضحاً في الأدوار التي يلعبانها، فكان مشهداً مضحكا، ونالوا 3 نعم لتقديمهما هيب هوب جديد من نوعه مع أفكار متجددة. أما نهاية الحلقة، فكانت مع عبير عبد من المغرب عن فئة الغناء، التي قدمت اللون المغربي التراثي وأغنية “لاموني اللي غاروا مني” للفنان لطفي بوشناق، ولفتت انتباه اللجنة بتحكمها بصوتها منذ اللحظة الأولى، ونالت 3 نعم من أعضاء اللجنة.

الجدير ذكره أن الحلقة الخامسة من المرحلة الأولى من “Arabs got Talent”، ستعرض يوم الجمعة 7 نيسان/ إبريل الحالي، فيما تعرض الحلقة السادسة والأخيرة من المرحلة الأولى في سهرة السبت المقبل، وفيها سيتداول أعضاء لجنة التحكيم في ما بينهم ويغربلون المواهب التي ستشارك في العروض المباشرة اعتباراً من الأسبوع التالي.









