Samira Ochana

احتفل النجم رامي عياش في ثالث أيام عيد الفطر السعيد وسط جمهوره في منتجع وفندق
veer
في الكسليك بحضور شخصيات إجتماعية وسياسية وفنية وإعلامية

افتتح الحفل فريق كبير من العازفين قبل أن تنضم إلى السهرة مغنية أجنبية. وقد اختتم السهرة عياش بباقة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة استمر الحفل حتى ساعات الصباح الاولى…



أكَّدَت رئيسَة “رودز فور لايف” زينَة القصار قاسِم أنَ “غرفَة التحكّم المروريَّة تقوم بِعَمَل رَقابي ورادِع يؤدّي إلى انخِفاض في عَدَد المخالفات على الطرق اللبنانيَّة لكنّ العبرَة تبقى في تشكيل وحدة خاصة بالمرور في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، كما نصَّ عليه قانون السير الجديد”.
ورأت قاسِم أن “تشكيل هذه الوحدة سيؤدي إلى مركزيَّة في السلامة المرورية كما إلى تثبيت الضباط والأفراد في هيكليَّة ذات إختِصاص إضافَةً إلى تَفعيل قدرة التدخّل على الطرق، ما سيسمَح بتعاون أكبَر وأكثر فاعليَّة بينَ قوى الأمن الداخِلي من جهّة وطواقِم الإنقاذ من جهة أخرَى”.
كلام قاسِم أتى خلال تَوزيعِها شَهادات دوَرات ال ATLS لإطبّاء الطّوارئ وال ATCN لِطَواقِم التّمريض في المركز الطبي للجامِعَة الأميريكيَّة في بيروت إضافَةً لِشَهادات ال PHTLS لمسعِفي الصليب الأحمَر اللبناني وذلك بِشراكَة إستراتيجيَّة مَع فرنسَبَنك وبنك عودِه والبنك اللبناني للتجارَة BLC، والتي شارَك فيهِا على مَدى ثلاثَة أيام متتاليَة 15 طبيب طوارئ و15 ممرضاً وممرضة من المستشفيات والمؤسسات الآتية: المستشفى العسكري، مستشفى رفيق الحريري الجامعي، المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية، تل شيحا، أوتيل ديو، القديس جاورجيوس-الحدث، المقاصد، المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، عين وزين، الزهراء، مركز بلفو الطبي، سيدة لبنان ومركز كسروان الطبي.

كذلك تم تخريج 24 مسعِفاً ومسعِفَة من مراكِز الصليب الأحمَر في فرن الشباك، المريجة، قرنة شهوان، بيت مري، زحلة، النبطية، طرابلس، البترون، الكورة، زغرتا، القبيات، السمقانية، قبرشمون، دير القمر، صور، تبنين ومرجعيون.
وأكدّت قاسِم من جهةٍ أخرَى أنَّ المَطلوب من وزارَة الصحّة الإسراع بإنجاز أمرَين مُلِحّين أولّهما إدراج دورات التروما كبرنامَج إلزامي في كل المستشفيات الحكوميَّة والخاصَّة، وثانيهُما الدعوَة إلى تأسيس سجّل وَطَني للإصابات البليغَة بالتعاون مَع مراكِز الإستِشفاء والمؤسسات الإنقاذيَة من صَليب أحمَر ودِفاع مَدَني وسواها من المؤسسات.
وخَتَمت أنَّ وزارَة الصحّة متجاوِبَة مَع هذه المَطالِب وأن أجهِزَتَها مُستَنفرَة لتَحقيق هذين المَطلَبَين وأنه يُنتَظَر أن تتحوّل وعود وزير الصحَّة بهذا الخُصوص إلى وقائِع وإنجازات.

افتتح الموزع الموسيقي ميشال فاضل مطعمه الخاص Dieze في منطقة غزير- كفرحباب بحضور حشد كبير من اهل الصحافة والاعلام .
وضمن اجواء مميزة استقبل ميشال فاضل وزوجته جويل وابنتاهما الجميع حيث رحبوا بالحضور بحرارة وحفاوة كبيرتين.
وعلى هامش الحفل، اجرى “ميشال فاضل” العديد من اللقاءات الاعلامية، اضافة الى وصلات فنية عديدة قدّمها كل من ريتا بو صالح ومعن زكاري المنتميان الى شركة Quartet الفنية الخاصة بفاضل.

كما فاجأ “فاضل” الحضور بالعزف على البيانو وكالعادة كان محط اعجاب كل من حضر السهرة حيث علا التصفيق الحار في أرجاء المطعم الراقي الذي حرص ميشال ان يشبه رؤيته الراقية للفن.استمتع الحاضرون بالسهرة التي اتسمت بالرقي وحميمية اللقاء حيث تعرف الجميع عن قرب على الموزع ميشال فاضل وعلى عائلته.
![]()
ويتميز مطعم “دياز” انه يحمل بصمات ميشال فاضل الفنية والابداعية والاستوديو الخاص بالزبائن لتسجيل اغنياتهم المفضلة بصوتهم في الطابق العلوي من المطعم، كل التفاصيل موسيقية حتى لائحة الطعام تضمنت الكثير من اسماء الطعام الخاصة بعالم ميشال فاضل الفتي.

في نهاية اللقاء شكر “فاضل” الحضور على تلبية دعوته، وشدد الى انهم كانوا دائماً من الداعمين له ولكل المبدعين في لبنان.

وفاجأ الحضور صديق ميشال فاضل الفنان الايطالي العالمي اليساندرو سافينا الذي احب ان يشارك “فاضل” فرحته وقام بالتقاط الصور مع كل الحضور ضمن اجواء رائعة حيث ظهرت بوضوح الصداقة الكبيرة التي تربط “سافينا” بـ “فاضل”.
![]()


أطلقت النجمة الذهبيّة نوال الزغبي أحدث أعمالها الفنّيّة المصوّرة “بحبو كتير” من إخراج جاد شويري ومن إنتاج شركة “لايف ستايلز ستديوز” في ثاني تعاون بينهما بعد أغنيّة وكليب “عم بحكي مع حالي”.

الكليب جاء متناسباً مع إيقاع ومناخ الأغنية الموسيقي مفعم بالحياة والحيويّة يُناسب أجواء فصل الصيف مليئ بالحماس والألوان الفرحة في مشهدية رائعة تضمنت لوحات فنية عصرية بمشاركة راقصين محترفين تدربوا مع نوال في هذا العمل.

الزغبي وكعادتها تألّقت جمالاً وحضوراً بأكثر من إطلالة ولوك .
تدور قصة الكليب حول فتاة تريد منع حبيبها من السفر لذا تفتعل العقبات والأحداث إلى أن تحقق ما تريد.
“أغنية بحبو كتير” كلمات: د. ميشال جحا، ألحان: جوزيف جحا، توزيع: باسم رزق استديو جو باروجيان، تسجيل صوت وميكس وماسترينغ: إيلي بربر استديو هادي شرارة ومن إنتاج شركة LifeStylez Studios.



تميّز عرض “ألوان بيروت” التحريكيّ ضمن “مهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت” مساء اليوم الثلثاء في ميدان سباق الخيل، بحضور عدد من أحفاد رئيس الجمهورية ميشال عون، ، أبناء كريمتيه كلودين روكز وشانتال باسيل، بعد أن كانت السيدة الأولى نادية عون مثّلت الرئيس في افتتاح المهرجانات.

ويُعَدّ “ألوان بيروت” أضخم عمل لبنانيّ بالرسوم المتحرّكة حتى الآن، وهو رحلةٍ تعليميّة يكتشف الأولاد مِنْ خِلالِها روائعَ بَلَدِهِم، تتمحور قصّتها على استعادة بيروت ألوانها بمساعدة كل المناطق اللبنانية، بعد أن كان التلوّث والسواد يطغى على العاصمة.

وفي ختام العرض، وهو الأخير ضمن المهرجانات، صعدت روكز وباسيل إلى المسرح مع أبنائهما ومع رئيسة جمعية مهرجانات بيروت الثقافية لمى سلام ومجموعة من الأولاد.

من جهة أخرى، حظي الأولاد الذي حضروا “ألوان بيروت” بفرصة لقاء نجوم فريق برشلونة الثلاثة سيرجيو بوسكتس وجيرار بيكيه وجوردي ألبا الذين شاركوا اليوم ي مباراة اعتزال نجم كرة القدم اللبنانية رضا عنتر.

وصعد اللاعبون الثلاثة إلى المسرح قبيل عرض “ألوان بيروت”، فحيّوا على الحضور، وحدثوهم وتفاعلوا معهم، محققين حلم كثر منهم بلقاء هؤلاء اللاعبين الكبار وجهاً لوجه. وأبدى اللاعبون الثلاثة سعادتهم بوجودهم في لبنان، وقال بيكيه إنه يحبّ لبنان وخصوصاً أن زوجته المغنية شاكيرا لبنانية الأصل. وكشف أنها تعتزم تقديم حفلة في لبنان قريباً.

ووقع اللاعبون الثلاثة على ستة أحذية لكرة القدم وقمصان ورموها في اتجاه الصغار الذي تسابقوا على التقاطها.
وتفتح القرية الترفيهية في المهرجانات أبوابها غداً الأربعاء رغم انتهاء العروض على الشاشة.

![]()
عقدت الجمعية اللبنانية “معمل 961 – للفنون” مؤتمراً صحافياً لإطلاق الدورة الثانية من “مهرجان كرامة – بيروت لأفلام حقوق الإنسان” بين 11 و14 تموز 2017 في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل”، الأشرفية، بيروت.
حضر المؤتمر سعادة السفير الهولندي في لبنان هان-موريتس سخابفلد ووفد من السفارة الهولندية إلى أعضاء من منظمة “هيومن رايتس واتش” وإعلاميون ومخرجون ومهتمون بقضايا حقوق الإنسان في لبنان والمنطقة العربية.
“مهرجان كرامة – بيروت لأفلام حقوق الإنسان” الذي يحمل عنوان “هويّات جديدة” في دورته الثانية بعدما رفع عنوان “الآخرون” في دورته الأولى العام الفائت، هو أحد مشاريع “الجمعية” التي قرّرت تسليط الضوء على أفلام السينما الرافضة للعنصرية وخطاب الكراهية والتمييز والظلم. تسعى هذه الدورة من المهرجان إلى رفع مستوى الوعي والمساهمة في احترام الهويات الجديدة الناتجة عن المعرفة والتواصل، المفتوحين على العالم في كافة أصقاعه، والتي تتجاذب الصراع مع تلك الهويات العنصرية المنغلقة، الناتجة عن الحروب والكوارث والإستبداد.
وقع الاختيار في الدورة الثانية على 21 فيلماً بالتنسيق مع “مهرجان كرامة – الاردن لأفلام حقوق الإنسان” ومنظمة هيومان رايتس واتش، كما سيتم تنظيم نشاط مشترك مع الشبكة العربية لأفلام حقوق الانسان “أنهار”، ضمن مبدأ التشاركية والدعم المتبادل الذي تأسست عليه الشبكة ما بين أعضائها من العالم العربي.
وكان هناك كلمة لمدير المهرجان المخرج والناشط في مجال حقوق الإنسان هيثم شمص، وكلمة لمديرة البرامج الممثلة نجوى قندقجي التي قدمت الأفلام المشاركة، بالإضافة إلى مداخلة للسفير الهولندي السيّد هان موريتس سخابفلد أعرب فيها عن سروره لدعم هولندا لهذا المهرجان للسنة الثانية على التوالي وذلك جراء “النجاح الذي حققته الدورة الأولى التي جذبت العديد من الشباب وكان له تأثير إيجابي في تعزيز الوعي لحقوق الإنسان لدى هذه الفئة تحديداً”. وأضاف: “نحتاج إلى هكذا نوع من المهرجانات في هولندا كما في لبنان حيث العديد من الأفراد والمجموعات يتعرضون للعنصرية ويزوّجون قاصرات ويواجهون الخوف من الآخر والتمييز”. وتابع: “في وسع صورة أو فيلم التعبير أفضل من آلاف الكلمات وهذا ما سيكون عليه وقع الأفلام التي سنشاهدها في مهرجان كرامة بيروت”. وأضاف من المهم أن تستنكر السينما العنصرية وخطاب الكراهية والتمييز والظلم”.
وقد أعلن شمص في كلمته افتتاح الدورة الثانية من المهرجان تحت عنوان “الهويات الجديدة” بين 11 و14 تموز 2017 وقال إنها “تلك الهويات الإيجابية، الناتجة عن المعرفة والتواصل، المفتوحين على العالم في كافة أصقاعه، والتي تتجاذب الصراع مع تلك الهويات العنصرية المنغلقة، الناتجة عن الحروب والكوارث والإستبداد، إنها دعوة إلى تبنّي هوية حقوقية جديدة متناسبة مع ما وصلت إليه البشرية من إرتقاء في خدمة حضورها وإستمرارها على هذا الكوكب”. وتمنى “أن تثمر الجهود المبذولة إضافة ثقافية وإمتاعية، تساعد على التحول إلى عالمٍ حقوقيٍ أكثر وضوحاً وفعالية، وذلك عبر الجدل مع الأفلام والأفكار المعروضة على جمهور ذكي وحساس تجاه المعرفة والثقافة، آملين أن يشكّل مهرجاننا هذا، خطوةً إلى الأمام في محاولة تسديد حاجتنا، إلى العدالة والمساواة”.
ثم كانت كلمة لمديرة البرامج نجوى قندقجي عرضت من خلالها البرنامج الذي يضم 21 فيلماً تتوزع على 9 أفلام وثائقية و5 أفلام روائية و7 أفلام تحريكية، بالإضافة إلى معرض صور للفنانة سوسن سعد تحت عنوان “الهويات الجديدة والمدينة” وعرض للدمى للفنان محمود حوراني تتناول مواضيع حقوق الإنسان والهوية، وندوة تحمل عنوان “تحولات الهوية في زمن الحرب” . ستحاول هذه الندوة الإضاءة على سؤال الهوية كإحدى منتجات الاجتماع البشري التي تتبع في مآلاتها تحولات الواقع الإجتماعي وما وصل إليه، وانعكاسها على السلوك البشري اليومي كمهارة ثقافية ناتجة عن المعرفة التي يفرضها نوع الاجتماع ومؤسساته. وتشير الندوة إلى سؤال الهوية الذي صار بديهياً في العالم العربي بعد الإكتشافات والإنكشافات التي أزاحت الغطاء عن الأسس الثقافية العميقة المؤدية إلى إنتاج هكذا هويات. يشارك في هذه الندوة مؤسس ومدير الرابطة السورية للمواطنة – سوريا الدكتور حسّان عباس والأستاذ الأكاديمي والباحث في الشؤون الإجتماعية والدينية والسياسية – لبنان الدكتور سعود المولى.
![]()
ثم عرضت الأفلام المشاركة وهي:
أفلام روائية
- “ماريه نوستروم” | فرنسا/ سوريا | 14 د | 2016 | أنس خلف ورنا كزكز
- “أنت لست أمريكيا” | أفغانستان | 8 د | 2016 | صدام وحيدي
- “اشتباك” | مصر/ فرنسا | 97 د | 2016 | محمد دياب
- “مكان” | اسبانيا | 12 د | 2016 | إيفان فرنانديز
- “يوم العذراء” | فرنسا | 24:30 د | 2016 | لويز إم
أفلام وثائقية
- “دغدغة العمالقة” | أمريكا |111 د | 2017 سارة تاكسلر/ باسم يوسف
- “يوم في حلب” | سوريا/ السويد | 24 د | 2017 | علي الإبراهيمي
- “العبور” | النرويج | 55 د | 2015 | جورج كوريان
- “سونيتا” | ألمانيا/ سويسرا | 90 د | 2016 | روخساره غايماغامي
- “حصانكيا ريم” | لبنان/ كندا | 15 د | 2017 | ديمة الأنصاري وإيريك سندرسون
- “ساعي البريد الطيّب” | فنلندا/ بلغاريا | 80 د | 2017 | تونيسلاف هريستوف
- “رحلة خديجة” | المغرب | 71 د | 2017 | طارق الإدريسي
- “لنفتح بيت لحم” | فلسطين/ الإمارات العربية المتحدة/المملكة المتحدة/ أمريكا | 90 د | 2015 | ليلى صنصور
- “تدمر” | لبنان/ فرنسا/ سويسرا | 103 د | 2017 | مونيكا بورغمان ولقمان سليم
أفلام تحريكية
- “مخيم لجوء” | إيران | 1:44 د | سعيد نغافيان
- “نفاية” | أورغوي | 5 د | ولتر تورنييه
- “الخيميائي” | الأردن | 4:30 د | حسام اسماعيل
- “حياتي التي لا أريد” | ميامار | 12 د | نيان كيال ساي
- “في البعد” | ألمانيا | 7د | فلوريان غلوريغ
- “الولد والبحر” | سوريا/ لبنان| 5 د | سامر عجوري
“سفن مارة خلال الليل” | ألمانيا | 12 د | اليزابيت زويمبر
أما ضيوف المهرجان فهم:
- جورج كوريان: مخرج فيلم “العبور”- النرويج
- ديمة الأنصاري:مخرجة فيلم “يا ريم حصانك” –لبنان
- لويز إم: مخرجة فيلم “يوم العذراء”- فرنسا
- طارق الإدريسي: مخرج فيلم “رحلة خديجة”- المغرب
- خديجة مرابط: بطلة الفيلم الوثائقي “رحلة خديجة” – المغرب/ هولندا
- ليلى صنصور: مخرجة فيلم “لنفتح بيت لحم”- فلسطين
- مونيكا بورغمان، لقمان سليم: مخرجا فيلم “تدمر”- لبنان

“أنا بكتب لأنني بدي وصل رسالة من خلال كتابتي، وهيدا العمل رح يفرجي أن المغتصب لن يكون مرتاحاً ولا سعيداً لا بل عذابه يفوق عذاب الفتاة التي تعرضت للاغتصاب…”
هذا ما قالته كاتبة العمل كلوديا مارشليان في “دردشة هاتفية” فكانت نهاية مرتكب جريمة الاغتصاب مأساوية فحكم على نفسه بالاعدام.
كما الاعلان الذي كانت طريقته غير عادية (نادين الراسي خلال اطلالةٍ لها في برنامجٍ تلفزيوني، أعلنت عن بدء تصوير مسلسل يتناول قضية الاغتصاب بطريقة ثائرة) كذلك النتيجة كانت صادمة.
تشخصت أنظار المشاهدين الى تاريخ بدء شهر رمضان وبالتالي بداية عرض مسلسل “ورد جوري”. كل واحد انتظره لسببٍ يخصه وحده، هناك من يريد متابعة موضوع القضية وكيفية معالجتها، وآخر لانه يحب أبطال العمل (نادين الراسي وعمّار شلق ورولا حمادة وغبريال يمين وأسعد رشدان وستيفاني عطالله ورودريغ سليمان وكارلا بطرس وغيرهم) ومنهم من يعشق كاميرا سمير حبشي وصورته المبدعة وينتظر ابتكاراته… تعددت الاسباب… والانتظار واحد… فجاءت نسبة المتابعة غير قليلة في ظل المنافسة الشرسة لا سيما في الاعمال الدرامية اللبنانية التي كثفت جهودها لتثبت وجودها كمنافسة يحسب لها الف حساب في مواجهة الدراما العربية.
قطعة الحلوى تسرق سعادة روان

بدأت الحكاية في شارعٍ ضيق يتسع لركن سيارةٍ واحدة، في بيتٍ منفرد تسكن فيه عائلة جوري التي كانت تنتظر نتيجة ابنتها العبقرية ومشروع جوري الوردي، عائلة ظهرت لنا أنها متضامنة، مؤلفة من أبٍ وأم وثلاث أولاد، الى جانب هذا البيت العائلي المتواضع والسعيد، بناية سكانها مؤلفون من عجوز (جورج دياب) يعيش وحيداً تعطف عليه (روان) ستيفاني عطالله، ورجل خرج من السجن حديثاً (غبريال يمين) وجار غير “حشور” (مخرج العمل سمير حبشي الذي خص العمل بتوقيعه وذلك باطلالةٍ خاطفة له وهو يدخل منزله الكائن في ذلك المبنى الشاهد على أحداث هذا العمل).

كاتبة العمل بعثت رسائل عدة في “ورد جوري” المؤلف من 30 حلقة وكلها قضايا انسانية – اجتماعية ” قضية الاغتصاب لم تكن وحيدة التي أثيرت هنا، بل رافقتها قضايا عدة، حبكت بطريقة مترابطة فكانت chef-d’oeuvre كلوديا مارشليان بعد “باب ادريس” و “لونا” و”الشقيقتان”.
بدأ ايقاع المسلسل من مصيبة الفتاة القاصر، التي كانت هي المحور الاساسي لكل الرواية، هذه الفتاة التي أرادت أن تكتمل فرحتها بنتيجة نجاحها، بمشاركة ذلك العجوز الوحيد في منزله، وذلك بتخصيص قطعةٍ من الحلوى وأخذها بنفسها الى بيت جارها الذي غفي على كرسي بانتظار قطعة الكاتو التي وعدته بها، لكن ما حصل معها تلك الليلة شوّه وحشا الظلام جسدها وليلها وسهرتها، فكانت الضريبة غالية جداً والفاتورة التي دفعتها ثمينة كلّفتها حياتها واستقرارها وخطفت سعادتها وغيّرت حلمها الذي رافقها طوال سنين دراستها لتصبح طبيبة “قد الدني” فتحوّل الى انتقام يريّحها من “البلاطة” التي ألقيت على صدرها وفك الحبل الذي كان يخنقها، ولازالة الضغوط النفسية كان عليها أن ترمي بخاطفي عذريتها في السجن.
ورد جوري
ينزع النجومية من نادين الراسي ويجيّرها لستيفاني عطالله

“ورد جوري” الذي حمل اسم شخصية البطلة التي لعبت دورها نادين الراسي التي وبعد النجاح المبهر لدورها وأدائها في العمل الذي سبقه “الشقيقتان”، كثيرون توقعوا إبداعاً يتخطى الشخصيات التي سبق ولعبتها. ان كانت في “لونا” أو “آماليا” وغيرها من الاعمال الناجحة التي صقلتها ووضعتها في المرتبة الاولى من بين نجمات لبنان، لكن كانت صدمة الجمهور الذي انتظر منها الكثير كبيرة، فكان أن وقعت نادين بغلطة الشاطر المكلفة أي “بألف”، فكان تراجعها كبيراً، الامر الذي يدعي الى محاسبة نفسها والعودة للبحث عن نقاط الضعف والعمل على لملة شتاتها وإعادة تأهيل قدراتها التمثيلية والاحتكام الى رؤية وارشادات المخرج الذي لا أعلم اذا كان راضياً على آدائها.
لكن ما هو السبب؟
هل هو الثقة المفرطة بالنفس بعد الفوز الساحق لدورها في أعمالٍ سبق وقدمتها كما ذكرت “الشقيقتان” و “لونا” و”آماليا” فاطمأنت على مرتبتها واعتبرت أن المشاهد اعطاها لقب الممثلة الاولى وبالتالي سيتقبلها كيفما بدت؟
أم أن “الخسة” التي غالباً ما تمس عقول البشرية واعتبرت نفسها أنها لا تحتاج لادارة مخرج، فأخرجت لنفسها؟
أم أن السبب كان قوة آداء الممثلة الشابة المقابلة لها، التي سبق وعملت في مسلسل “صدفة التقينا” من اخراج ميلاد الهاشم (لم يعرض بعد) وعلى خشبة المسرح، “كواليس” لجورج خباز، هو الذي طغى على آداء نادين فظهرت الهوة بين “الشقيقتين” القريبتين من بعضهما، وكانت منافسة خطيرة هزّت عرش “الممثلة الاولى”؟
قال لي يوما الممثل الكبير نقولا دانيال”مهما بلغت خبرة الفنان إلا أنه يشعر بالخوف وكأنه يمثل للمرة الاولى لدى قيامه بدور جديد ويبقى قلقاً حتى إتمام العمل وعرضه وضمان نجاحه. هذا ما قاله “الحاج”، لكن هل ممثلو هذا العصر جميعهم يفكرون بالطريقةٍ نفسها؟
قبل أن يفلت التصنيف من يدها، على نادين الراسي مراجعة آدائها واعتبار نفسها ممثلة مبتدئة لدى مباشرتها باي عمل كي تبدو لمشاهديها ومحبيها أنها لا تزال نجمة محترفة، وثقتهم بها لا تزال في مكانها، ولن تخيب أمل “فانزيها”.
شمس رولا حمادة تغيب وغبريال يمين بطل العمل

القصة التي كتبتها كلوديا لم تتناول قضية الاغتصاب فقط، ما يعني لم تكن وحدها ستيفاني نجمة العمل، انما رولا حمادة ايضاً التي لعبت دور سيدة أعمال ثرية وعاشقة وأم لولد مراهق طائش شخصيته ضائعة وضعيفة تتحكم بها مجموعة من الزعران، أم فقدت زوجها وتحمّلت وحدها عبء تربية روي (حسن عقيل) أرادت تعويض صورة الوالد بوجود صديق فرضت عليه أن يلعب دور الوالد لابنها قبل أن يكون عشيقاً لها.

الابن الذي غالباً ما يرفض وجود رجل غريب في حياة والدته، لم تكن تربيته سهلة فغرقته والدته بعاطفةٍ مفرطة بغية الحفاظ عليه سليماً، فضاع منها كل شي وهزّ استقرارها بعد أن كانت تملك كل شيء، من مال وولد وحبيب وعمل ومحامين يلبونها بسرعة البرق، وصولاً الى زعران يصفون مهددي ابنها المدلل، الذي اعتبر نفسه أنه فوق القانون رافضاً العقاب، وهي التي اعتبرت أنها تستطيع أن تشتري براءته وسعادته، فوجدت أن المال الذي كان بنظرها أنها تستطيع من خلاله شراء الضمائر والنفوس، لم يجلب لها في نهاية عدم المعالجة الصحيحة للجريمة التي ارتكبها ابنها، الا التعاسة والخسارة لانها نسيت أنها لا تستطيع شراء طالبي الثأر، تاهت عنها هذه الامور فكانت خسارتها كبيرة: “حب حياتها وأبنها وذاتها.
هذه رولا حمادة التي لم تقنعني في بداية انطلاق المسلسل الا أنها عوّضت في منتصف ونهاية حلقاته لتستعيد المجد الذي نالته في “وأشرقت الشمس” وغيرها من الاعمال التي سجلت نجاحات سابقة لها، لا سيما لدى لطم وجهها بصفقات أرادتها قوية لتشعر بالألم الذي تعتبر أنها تستحقه.

أيضاً وايضاً، لا نزال نتحدث عن نجوم العمل، لم تكونا وحدهما بطلتي العمل انما شاركهما البطولة الممثل الذي يلتقط المشاهد من أمام شاشته الصغيرة المميّز غبريال يمين، الذي لعب دور الوالد الذي خسر ولديه إثر دخوله السجن فخرج ليبحث عن عائلته المفقودة وزوجته التي سلكت طريق كثيرات ممن يتعرضن لرواية مماثلة باللجوء الى رجل تحتمي به وبأمواله.
مشكلة السجين لدى انتهاء عقوبته وولوجه الى سجنٍ أكبر المجتمع الخارجي وعقده، تناولتها الكاتبة بشقين: انساني تائب يريد أن يستعيد حياته الطبيعية والعمل بكرامته، وسجين آخر نوعاً ما فوضوي (طوني عاد) الذي لا يجد فرصة عمل فيلجأ ليكون اداةً بأيدي “زعرانٍ” متفلتين من العدالة.

كذلك، تطرقت الكاتبة في سياق الاحداث الى نوع من المحامين الذين يستغلون مآسي وكلائهم (مصائب قوم عند قوم فوائد) ويعتبرونها فرصة العمر بالنسبة اليهم، (باخد قرشين محرزين وبسافر وبعيش حياتي مع عيلتي خارج البلد) وكأنه اذا كان بعيداً بالجسد عن الجريمة التي باع ضميره من أجل معالجتها، سيكون مرتاحاً اذا بعد… هكذا تناولت قضية المحامين غير الصادقين والعصابات وتصفية حسابات فردية …
كذلك، مسألة استغلال أشخاص ذات الاحتياجات الخاصة كدور شقيقة عمار شلق الذي لعبته (نتالي سلامة) بدور فتاةٍ عمياء، أوهمها رجل بحبه لتقع فريسة مشاعر كاذبة.

كذلك، ردة فعل الاب الذي ثار ثم خمد وخاف على عرضه في مواجهة المجتمع لدى تعرض ابنته المدللة للاغتصاب معتبراً الامر اهانة له ولشرفه كرجل لعائلةٍ محافظة على القيّم والاخلاق الاجتماعية في بيئة متوسطة الحال، والذي لعب دوره الممثل (أسعد رشدان) بطريقة مقنعة، يكفي أن تجعل الكتّاب يكتبون الادوار الاولى لهذه الفئة العمرية من الممثلين، لانه برهن أن الممثل الذي يشد المشاهد هو بقوة أدائه وليس بشبابه وزرقة عينيه وعضلاته المفتولة…

لكن، ما لم يقنعني في هذا العمل، العلاقة السريعة التي نشأت بين من كان من المفترض أن يكون عدوها (عمار شلق، الذي لا يزال محافظاً على كاريزمته كممثل مقنع ومن الصف الاول)، وهو صديق عائلة مغتصب شقيقتها، الذي تخلى عن حبيبته الثرية التي أعطته كل شيء في أول مشكلةٍ صادفتها. على الرغم من محاولة الكاتبة تبرير ابتعاده عنها، بإخفاء أفعالها غير القانونية عنه. وجوري التي تخلت بدورها عن خطيبها العصبي والغيور الذي لعب الدور (رودريغ سليمان) أمام أول مشكلة عارضتهما.

لهذا، لم أتأثر بقصة حبهما الخالية من الرومانسية والتي نشأت في ظروفٍ غير اعتيادية.
كذلك، تابعت الكاتبة تسليط الضوء على مشكلة الحمل خارج نطاق الزواج التي جعلت الخطيبين الاسراع في الزواج، نتيجة العلاقة التي كانت تجمعهما قبل الزواج ما اضطر شقيق جوري (جان دكاش) الى الزواج من خطيبته ( ناتاشا شوفاني) قبل ظهور الفضيحة في مجتمعٍ لا يؤمن بالعلاقات خارج نطاق الزواج. كذلك حب المديرة (أنطوانيت عقيقي) للاستاذ وسلوكها غير الاخلاقي تجاه روان وجوري.
أما كارلا بطرس فكانت مقنعة بدورها كإمرأة أرادت أن تؤمن حياةً كريمة لولديها حنى لو كان الثمن الزواج من رجل يكبرها سناً. وعلى الرغم من ظهور زوجها مجدداً في حياة ولديها.

مواضيع عدة تناولتها مارشليان لكنها جميعها مترابطة بطريقةٍ سلسة وحبكة مشدودة أجاد مخرج العمل تنفيذها بأسلوب سينمائي متقن وراقٍ.
في هذا العمل بالتحديد التصفيق كان للمشاهد التصويرية المتقنة والتنفيذ والمونتاج والجو العام الذي يشد المشاهد لاحترافية العمل.
العمل بأكمله صور باحترافيةٍ عالية، ولكن بعض المشاهد سجلّت نقاط قوة أكثر من غيرها ومنها:
مشهد الاغتصاب الذي لزمه جلسة مع المخرج والممثلة لدقة تنفيذه كما ذكرت ستيفاني.
مشهد تصوير المنزل من البعيد وتسليط الصورة على مكان الحدث وايصال الرسالة الى المشاهد من خلال الكاميرا.
مشهد دخول روي المحكمة وردة فعل روان.
مشهد رولا حمادة وهي تضرب نفسها.
مشهد الابن وهو يعلق مشنقته ومقارنته بإحتفال إفتتاح محلٍ “ورد جوري”.
العمل بأكمله يعتبر ناجحاً لولا بعض الاستلشاء في الاداء التمثيلي،
تقنياً وكتابياً “ورد جوري” من أنجح ما كتبت كلوديا مارشليان وأخرج سمير حبشي الذي يعيش مرحلته الذهبية في عالم الاخراج الدرامي.

سميرة اوشانا

خُصِص العرض الرابع لمشهدية “رحلة عبر الزمن” ضمن “مهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت” مساء السبت لمخاتير العاصمة وجمعيات ومؤسسات خيرية بيروتية، بدعوة من بلدية بيروت و”جمعية مهرجانات بيروت الثقافية” التي تترأسها السيدة لمى تمّأم سلام، وبحضور محافظ العاصمة القاضي زياد شبيب.
وقالت سلام إن مبادرة المهرجانات إلى تنظيم هذا العرض الخاص “تنطلق من رغبة الجمعية والبلدية في إفساح الفرصة أمام المجتمع البيروتي لعيش التجربة المميزة التي توفرها هذه المشهدية الضخمة التي تشكّل تكريما للعاصمة ولعراقتها ولتنوعها”.
وقالت سلام إن “المدعوين إلى العرض يعبّرون عن بيروت الحقيقية، بيروت العيش الواحد، إذ جاؤوا من مختلف شوارعها وأحيائها، ويمثلون أطياف المجتمع البيروتي كافة”.
وتروي “رحلة عبر الزمن” قصّة بيروت وتاريخها، بمراحله الحلوة والمرّة، من خلال عَينَي مغترب لبناني يزور بلده الأم للمرّة الأولى، تنفيذاً لما أوصاه به والده. وتبدأ الرحلة من الطائرة التي تحلّق فوق بيروت، ويكتشف الزائر اللبناني الأصل تباعاً، خلال المشهدية التي ابتكرها وأخرجها داني الجرّ، مختلف الحَقَباتِ التي عاشَتْها العاصمَة، من خلال نص لجورج خباز وموسيقى لِغي مانوكيان.

وقبل اختتام العرض ببعض المقطوعات الموسيقية الشرقية، توجه الفنان غي مانوكيان إلى الحضور قائلاً: “الليلة تعرفتم من خلال هذا العرض على بيروت اللبنانية، بيروت ذات الثقافة الغربية الحديثة، وبيروت التي كانت ولا تزال وجه العروبة والحضارة الشرقية، والتي استوعبت كل الفن الشرقي”.
ويضمّ برنامج المهرجانات مشهدية ثانية للأولاد بعنوان “ألوان بيروت”، تعرض على الشاشة إيّاها في 3 و4 تموز، إضافة إلى أنشطة أخرى ضمن القرية الترفيهية المقامة في ميدان سباق الخيل.

كشفت وزارة الشؤون الإجتماعية أنها تؤمّن الدعم لأكثر من عشرة آلاف عائلة شهرياً من خلال البطاقة الغذائيّة، وأعلنت أنها في صدد “شراكة” مع مؤسسة “بنك الغذاء اللبناني” الخيرية، تتيح تفعيل وصول البنك”إلى مصادر الغذاء والتمويل وإلى عدد أكبر من المستفيدين والمسعفين”.
وكانت مؤسسة “بنك الغذاء اللبناني”أقامت عشاءها السنوي في فندق “Le Gray“، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي ممثلاً بمستشاره زاهي الهيبي، وبمشاركة عدد من الفاعليات، وأعضاء نوادي “روتاري”، شريكة “البنك”.

ولاحظ رئيس “مؤسسة بنك الغذاء اللبناني الخيرية” كمال سنّو في كلمة ألقاها، أن “الجائع اللبناني يختلفُ عن أيِ جائعٍ آخر في العالم. فاللبناني يأبى أن يمُدَ يدَه لطلَبِ المساعَدة، لا يرتجفُ صوتُه مُستغيثاً”.
وإذ أشار إلى أن 37.5 في المئة من اللبنانيين يعيشون في أوحال الفقر و400 ألف منهم ما دون خط الفقر”، أكد أن “الجوعَ موجود في لبنان منذ سنواتٍ عدّة، لكنه خافِتٌ صامت”.وأضاف: “في الأزقةِ القريبةِ من هنا والبعيدةِ كذلك يعيشُ جياعٌ كثُر، لكنّ بعضَنا يتحاشى تلك الأزقّة، يبتعدُ عنها… لكن هل الإبتعادُ عن البيوتِ الحزينة وجدرانِها الكئيبة هو الحل؟”. وحذّر من أن “الجياع لن يصبُرواطويلاً”.
وشرح أن “بنك الغذاء لا يشتري الطعام ولا يطبخُه،فالطعامُ موجود والهدرُ موجودٌ أيضًا، لكن السواعد تَهيأت لنقلِ الطعام من مكانٍ إلى آخَر”.
وأضاف: “مَصادرُ الطعام والغذاء لا حدودَ لها، ومنها الأعراس وموائد الإحتفالات events، وتبرعاتٌ متواصلة من أفران كثيرة، وطعامٌ مطبوخ وجاهزٌ خاص للتبرعِ به من قِبَلِ عدة رَبات بيوتٍ لبنانية، والفائض من المطاعم والفنادق، ومن الخُضَر والفاكهة عند المزارعين والمستوردين، والمعلبات على أنواعها قبل أن تنتهيَ صلاحيتُها”. وأوضح أن “أهم قواعد بنك الغذاء اللبناني أنه يأخذُ من كل المناطق ويوزِع إلى الجميع، في كل المناطق”.وأشار إلى أن”التوزيع يَجري من خلال 70 جمعية لبنانية أختيرت بعناية من أصل 11 ألف جمعية في لبنان”.
وقال سنّو إن “عملُ البنك لا يقتصر على توزيع الأطعمة، بل هو يتسلّم كذلك ويوزّع الأدوات المدرسية على أنواعها، وأواني المطبخ على أنواعها، وحليب الأطفال، وقِطَع الأثاث من الكراسي والطاولات وغيرِها، والألعاب والدَراجات الهوائية على أنواعِها، ولوازم التنظيف والإستحمام على أنواعها، والألبسة غير المستعملة”.
وختم بأن “الهدف من كلِ ذلك هو التخفيفُ من مصاريف المعيشة على اللبنانيين المحتاجين حتى يتمكنوا من شراء الطعام”.

أما الهيبي، فشدد في كلمته على أن “أهميّة العمل الاجتماعي تكمن في العلاقة الترابطيّة بين مؤسّسات الدولة من جهة وجمعيّات المجتمع الأهلي والفاعليّات الناشطة في المجتمع من جهة أخرى”. ورأى أن “لا الجمعيّات تحل مكان الدولة ولا الدولة تستطيع أن تقوم بما يقوم به المجتمع الأهلي، فالطرفان شريكان في الوقوف إلى جانب الحلقات الضعيفة في المجتمع لتقويتها، لا بل السعي إلى إخراجها من الأوضاع الصعبة”.
ورأى أن “هذا ما قامت وتقوم به مؤسّسة بنك الغذاء اللبناني، إذ نجحت في علاقات وشراكات مع أكثر من 70 جمعيّة ومؤسّسة لا تبغي الربح كذلك مع عدد من مراكز وزارة الشؤون الاجتماعيّة، وذلك من خلال توزيع حصص غذائيّة يومية على هذه المؤسّسات يتم جمعها من الفائض من الأطعمة من الفنادق والمطاعم والأعراس والاحتفالات”. وأشار إلى أنّ “هذه الأطعمة تخضع لأفضل معايير الجودة وسلامة الغذاء والرقابة”.
وهنّأ الهيبي القيّمين على المؤسسة، مشيداً بـ”حسن إدارتهم وسهرهم على هذا العمل الجبّار الذي يكاد يكون باللحم الحي أحياناً”.
وأضاف: “أما بالنسبة لأفق التعاون المستقبلي بين وزارة الشؤون الاجتماعيّة ومؤسّسة بنك الغذاء اللبناني، فقد بدأنا التحضير لشراكة تسعى إلى دعم المؤسّسة من خلال تفعيل الوصول إلى مصادر الغذاء والتمويل كذلك الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين والمسعفين، بما يضمن الاستمراريّة في العطاء وتأمين الأمن الغذائي للحلقات الضعيفة”.كذلك أعلن عن”التحضير لمشروع مرسوم يعطي المؤسّسة صفة المنفعة العامة لتمكينها من الاستمرار”.
وإذ ذكّر بأنّ “نسبة الفقر في لبنان بحسب البنك الدولي، بلغت 28 في المئة،أما نسبة الفقر المدقع فبلغت 8 في المئة”، أكّد أنّ “وزارة الشؤون تقوم بعمل جبّار من خلال البرنامج الوطني لدعم العائلات الأكثر فقراً وهي تؤمّن الدعم لأكثر من عشرة آلاف عائلة شهرياً من خلال البطاقة الغذائيّة بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتّحدة”.
وختم قائلاً إن”وزارة الشؤون، وبتوجيهات من الوزير بيار بو عاصي، لن توفّر جهداً في السعي إلى تأمين الأمن الاجتماعي والغذائي بالتعاون مع مؤسّسات كبنك الغذاء اللبناني وغيرها في سبيل الإنسان وكرامته ولقمة عيشه”.

وكانت كلمة الختام لمؤسّسة جمعيّة One Lebanon رئيستها الفنانة تانيا قسيس التي وصفت أعمال “بنك الغذاء” بأنها “رائعة”، ولاحظت أن “لدى اللبنانيين حاجة إلى هذه الأعمال”. وإذ ذكّرت بأنها أسست One Lebanon إيماناً منها “بلبنان وبالجيل الجديد” الذي تمنت أن يكون “متحداًومؤمناً بالوحدة الوطنية”، فلاحظت أن “ثمة فقراً وأولاداً مشرّدين في الشوارع”،وقالت: “كم هو صعب على أب أو أم أن يكونا عاجزين عن تأمين لقمة الطعام”. وأضافت أن “بنك الغذاء” يتيح لهؤلاء الناس”أن ينسوا هذا الشعور لبضعة أيّام أو بضع ساعات”، بتأمينه الطعام لمن يحتاجون إليه.

برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاً باللبنانية الأولى السيدة نادية عون، افتُتِحَت مساء اليوم الأربعاء في ميدان سباق الخيل في بيروت الدورة الثانية من “مهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت” بمشهدية مبهرة بعنوان “رحلة عبر الزمن” تتناول تاريخ بيروت وقصّتها، امتزج فيها العرض الثلاثيّ الأبعاد على أكبر شاشة في العالم بحسب موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، مع مشاهد تمثيلية وراقصة، وعزف وغناء حيَّين.

وتمثّل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بوزير الثقافة الدكتور غطاس خوري، وحضر العرض رئيسا الحكومة السابقان تمّام سلام وفؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ووزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون والنواب نبيل دو فريج ونعمة طعمة وهادي حبيش وعمّار حوري والسيدة منى الهراوي والوزراء السابقون سمير مقبل ونقولا صحناوي ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، والسيدتان زلفا بويز وميريام سكاف. كذلك حضر السفير البابوي غابريللي كاتشيا، ,عدد من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي.
ويروي العرض قصّة بيروت وتاريخها من خلال عَينَي مغترب لبناني يزور بلده الأم للمرّة الأولى، تنفيذاً لما أوصاه به والده. وتبدأ الرحلة من الطائرة التي تحلّق فوق بيروت، ويكتشف الزائر اللبناني الأصل تباعاً الروائع التي شَكّلَت بيروت عبر العصور، وأجمل الحَقَباتِ التي عاشَتْها العاصمَة والمراحلِ التي مَرَّتْ بها.
وقالت رئيسة جمعية مهرجانات بيروت الثقافية السيدة لمى سلام: “على هذه الشاشة العملاقة، نكتشف بيروت العملاقة، العريقة بتاريخها، الجبارة بقدرتها على الصمود والنهوض، الرائعة بناسها”.
ومن خلال هذه المشهدية التي تستمر عروضها إلى الثاني من تموز المقبل، تتابع “مهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت” المهمة التي بدأتها العام الفائت، وهي “كتابة” تاريخ العاصمة ولبنان بالتقنيات البصرية والسمعية الحديثة، بتصوّر وإخراج جديدين لداني الجر. أما الموسيقى التي تعزفها الأوركسترا، فهي للفنان غي مانوكيان الذي سيعزف أيضاً على البيانو، في حين أن النصّ من توقيع الكاتب والمخرج والممثّل جورج خبّاز، وبصوت الممثل جوزف بو نصّار وخباز نفسه. وتولت “3D Mapping Factory” بقيادة إميل عضيمي وفريقه، تنفيذ العرض البصري.

وقال الجر، وهو المدير الإبداعي لشركة Its communication التي تشارك في تنظيم المهرجان: “هذه المشهدية الموسيقية الراقصة، التي نكتشف فيها جمال بيروت، تنطوي على شعور بالحنين، بمعناه الإيجابي الذي يحمل الأمل”.
ويضمّ برنامج المهرجانات مشهدية ثانية للأولاد بعنوان “ألوان بيروت”، تعرض على الشاشة إيّاها في 3 و4 تموز، إضافة إلى أنشطة أخرى ضمن القرية الترفيهية المقامة في ميدان سباق الخيل.









