Samira Ochana
بعد تصوير جزء من مسلسل “خمسين الف”، يستغنم مخرجه دافيد اوريان فترة الاستراحة من التصوير لتسجيل أغنيته الخاصة الاولى باللغة الاجنبية وهي من كلماته والحانه وغنائه وهي من النوع الرومانسي تحاكي مشاعر الحب والاحاسيس الصادقة ، أما التوزيع والتسجيل فللموزع الموسيقي والملحن جان بول جلوان waveroot studios، على أن يصدرها قريباً، وذلك على سبيل الهواية وليس بهدف احتراف الغناء.

يذكر ان ” خمسين الف” هو من إنتاج أونلاين بروداكشن، للمنتج زياد شويري، وكتابة أية طيبة ونور المجبر، أما البطولة فللممثل طوني عيسى وداليدا خليل ومجدي مشموشي وميرنا مكرزل وعماد فغالي وميرفا القاضي بالاشتراك مع الممثل السينمائي فؤاد شرف الدين وجو طراد ودوري السمراني وأية طيبة ورندة حشمي وسيلفيو سركيس وغيرهم…





ندوة علمية ناقشت مشروع الموازنة في نادي الصحافة الخبراء أجمعوا على عدم جواز فرض ضرائب جديدة
ناقش نادي الصحافة مشروع الموازنة العامة 2017 في ندوة علمية عقدت في النادي أدارتها الزميلة ليا فياض، وتحدث فيها كل من الخبراء الدكتور غازي وزني، الأستاذ نسيب غبريل ونقيب خبراء المحاسبة المجازين السابق الأستاذ إيلي عبود.
وبعد كلمة ترحيب وتقديم من المدير التنفيذي لنادي الصحافة يوسف الحويك، لفت فيها إلى أن إهدار المال العام يتصاعد، ففي حساب بسيط، فقط في ما يتعلق بتغذية المولدات الكهربائية لدوائرالدولة من القصر الجمهوري إلى الرئاستين الثانية والثالثة والوزارات خصصت الدولة رسمياً في موازنتها لهذا العام ستة مليارات ونيف من الليرات ثمناً لزيوت ومحروقات للمولدات، ناهيك عن الشتول والبذور وغيرها من نواحي الإهدار، فالشتول المزروعة في السنة الماضية تكون قد كبرت، فما حاجتنا إلى الشتول بعد؟ وميزانية الإتصالات السلكية واللاسلكية حدث ولا حرج، فقط في وزارة واحدة، الخارجية، رصدت 300 مليون ليرة بدل اتصالات في بلد يئن من الفقر ويفرض المزيد من الضرائب على الفقراء… فيما بعض الإدارات تبلغ فيها رواتب المستشارين والمتعاقدين أضعاف الموظفين الدائمين. فلمن الشكوى؟
بعد ذلك، شرع الخبراء في تحليل الموازنة وإبداء ملاحظاتهم، فتحدث الأستاذ نسيب غبريل، ومما قاله:
كان المواطن اللبناني يتوقع ترجمة الإنفراج السياسي بإجراءات عملية على الأرض تحسّن من ظروف حياته، إنما للأسف، جاء إقرار الموازنة بضرائب جديدة فُرضت وزيادة ضرائب موجودة وهذا ما أدّى إلى تراجع في كانون الثاني وشباط وأذار ونيسان.
أهمية الموازنة بعد 12 سنة على غيابها، وبعد 6 سنوات من شبه الجمود الإقتصادي كان يجب أن ينطلق من أولويتين أساسيتين:
- تحفيز النمو شبه الجامد، والذي بلغ منذ 2011 حتى 2017 معدل 1,7% حسب الأرقام الرسمية، إنما الرقم هو أقل من ذلك.
– تخفيض حاجات الدولة للإستدانة، وللأسف، لم تشمل الموازنة هاتين الأولويتين، إذ استندت إلى عملية حسابية لإيجاد واردات لزيادة النفقات، من هنا فرضت ضرائب جديدة وزيدت الضرائب وزيدت الرسوم.
وبعدما نوقشت الموازنة، جاء دور السلسلة، ولا أظن أن أحداً يعترض على إعطاء الحقوق للعمال والموظفين في القطاع العام بعد 15 سنة من الجمود، لكن اللافت في الأمر هو قرار وقف التوظيف لمدة سنتين بينما يصار إلى إجراء مسح شامل لمعرفة عدد العمال والموظفين في القطاع العام، وهذا ما كان ينبغي إجراؤه قبل إقرار السلسلة وليس بعد إقرارها.
وانتقد غبريل عدم وجود توصيف لمعظم وظائف القطاع العام Job Description ، إذا” على أي أساس توصيف الوظيفة أو العمل لمعرفة من يستحق السلسلة ومن لا يستحقها، وقارن بين الجندي الذي يخاطر بحياته لحماية الوطن مع الموظف المتغيّب عن عمله منذ سنوات ويشتغل في عملٍ آخر وهو غير منتج، واعتبر أن العدالة الإجتماعية غير موجودة في هذه المقارنة، لافتاً إلى أنه لو تمت هذه التدابير والإصلاحات أولاً لكتن ربما استغني عن خدمات مثل هؤلاء الموظفين النتقاعسين عن وظائفهم وساعتئذٍ تعطى السلسة إلى أصحاب الكفاءة والضمير.
واستنتج أن فرض الضرائب يدل على انتقاء إرادة حقيقية للإصلاحات وهو استسهال للواردات مع العلم أنه يوجد موارد عديدة أخرى من دون الحاجة إلى فرض ضرائب جديدة أو رفع أي رسم، فهناك تهرب ضريبي مستفحل في لبنان، و30% من الإقتصاد اللبناني غير مسجل في وزارة المالية ولا الموظف مسجل في الضمان، والتهرب الضريبي متنوع سواء عن ضريبة الدخل أو ضريبة الأرباح أو حتى القيمة المضافة. ومكافحة التهرب الضريبي كان ينبغي أن يكون من أولوية تحسين إيرادات الدولة، وحسب مستويات الأسواق الناشئة فإن واردات الدولة منخفضة، وعليه، فإنه من أولى واجبات الدولة المباشرة بمكافحة التهرب الضريبي وتفعيل الجباية في الكهرباء والميكانيك وتطبيق ما لا بطبق من قوانين على الأراضي اللبنانية كافة،
وحسب تقديراتنا المحافظة جداً، فإن تطبيق الإجراءات من شأنه أن يضيف إلى إيرادات الخزينة مليار دولار سنوياً، وأكثر القول، بحسب تقديراتنا المحافظة، هذا إذا كافحنا التهرب الضريبي وعزّزنا الجباية وطبّقنا القوانين التي تطبّق في أمكنة محدودة وتستسني مناطق من لبنان إنتقائياً.
وقال غبريل: أما التداعي الثاني للسلسة والضرائب هو إعادة توزيع دخل ضخمة من القطاعات الإنتاجية والأسر والأفراد إلى قطاع فيه أقساماً متعددة غير منتجة، وليس صحيحاً أن إعادة توزيع الدخل لن تطال الطبقات ذات الدخل المحدود.
وقال الدكتور غازي وزني في مداخلته:
الموازنة العامة لعام 2017، هي موازنة حسابيّة، موازنة أرقام للنفقات العامة والإيرادات العامة، موازنة تفتقر إلى الرؤية الإقتصادية والإجتماعية، موازنة هدفها الرئيسي البحث عن مصادر تزيد إيراداتها من أجل خفض عجزها المرتفع والدائم.
تتضمن الموازنة العامة لعام 2017 الملاحظات الآتية:
- عدم إحترام المهل الدستورية لإقرار الموازنة العامة:
- تتفق الدولة منذ بداية السنة على القاعدة الإثني عشرية أي أنها متأخرة ثمانية أشهر عن المهل الدستورية لإقرار الموازنة العامة.
- نص المادة 17 من قانون المحاسبة العمومية أن يقدّم وزيرالمالية مشروع موازنة العام 2018 على الحكومة قبل أول أيلول 2017.
2- النفقات العامة:
تشكل مخصصات الرواتب والأجور وملحقاتها (32% من إجمالي الأنفاق) وخدمة الدين العام (30%) وتحويلات إلى مؤسسة كهرباء لبنان (9%) ما مجموعهم 72% من إجمالي الإنفاق ما يجعل إمكانيات الحكومة ضعيفة في تنفيذ الإصلاحات الإجتماعية والإقتصادية.
نشير في هذا الإطار إلى أن مستوى النفقات الإستثمارية في الموازنة العامة متدنية وغير كافية لتحريك الإقتصاد إذ تشكل أقل من 10% من إجمالي الإنفاق العام (2353 مليار ليرة)
3- الإيرادات الضريبية
تقدر الإيرادات الضريبية بحوالي 12815 مليار ليرة ونسبته 15.5% من الناتج المحلي مقابل 10597 مليار ليرة محصَل في العام 2016 أي بزيادة 2218 مليار ليرة ونسبتها 21%.
تتوزع الإيرادات الضريبية على الشكل التالي: 46.6% للضرائب المباشرة و 53.8% للضرائب غير المباشرة.
لا تتضمن الموازنة العامة إجراءات ضريبية إصلاحية أو مشجعة للنمو ولا إجراءات مؤلمة للمواطنين أو مؤثرة على القطاعات الإقتصادية إذ أحالت الحكومة غالبية الإجراءات الضريبية إلى مجلس النواب لإقرارها مع السلسة.
تعود الزيادة من الإيرادات الضريبية المقدرَة بحوالي 221 مليار ليرة للأسباب التالية:
– ضريبة الدخل على أرباح الشركات: زيادة 1135 مليار ليرة نتيجة إخضاع القطاع المصرفي مداخيلها الإستثنائية الناتجة عن الهندسة المالية البالغة حوالي 5.6 مليار دولار، لضريبة الدخل على أرباح الشركات بدل إخضاعها لضريبة إستثنائية بمعدل 30%.
– تعديل ضريبة التحسين: زيادة مقدرة بحوالي 500 مليار ليرة (شكوك ومبالغة في التقديرات) نتيجة إعادة تقييم إستثنائية للأصول الثابتةوإخضاع الفروقات لضريبة 5% بدل 15%.
– تعديل الضريبة على القيمة المضافة: إخضاع الضريبة على كل شخص طبيعي أو معنوي يتجاوز رقم أعماله 100 مليون ليرة بدل 150 مليون ليرة وإخضاع الضريبة على المصدَر والمستورد: 205 مليار ليرة.
– زيادة رسوم الإستهلاك الداخلي على السيارات: 73 مليار ليرة.
– رسوم الجمارك على الإستيراد: إستيفاء إدارة الجمارك مبلغ على حساب ضريبة الدخل عند الإستيرلد نسبته 1% كأمانة على حساب ضريبة الدخل: 161 مليار ليرة.
– إيرادات مرفأ بيروت: 76 مليار ليرة.
– تعديل رسوم السير (الميكانيك): 102 مليار ليرة.
4- العجز في الموازنة العامة مرتفع ومقلق: يقدَر 7283 مليار ليرة ونسبته 8.8% من الناتج المحلي مقابل 8.4% من الناتج المحلي في العام 2016.
لا يتضمن العجز الإعتمادات الإضافية لباخرتي الكهرباء، المقدَرة بحوالي 800 مليون دولار سنوياً ولا التكاليف الإضافية للنزوح السوري على صعيد التقديمات الإجتماعية (الصحة، التربية) والبنية التحتية. نتوقع أن يتجاوز العجز في الموازنة العامة 5.5 مليار دولار ممثلا نسبة 9.8% من الناتج المحلي في العام 2017.
5- الدين العام: يقدَر أن يتجاوز 80 مليار دولار في نهاية العام 2017 ونسبته 146% من الناتج المحلي أي بزيادة 5.8 مليار دولار.
6- معالجة مشكلة قطع الحساب لإقرار الموازنة العامة لعام 2017:
– تعليق المادة 87 من الدستور بحيث يجاز لمجلس النواب إستثنائياً إقرار الموازنة العامة لعام 2017 ونشرها من دون أن يكون مرفقا بمشروع قطع الحساب لعام 2015 على أن تلتزم الحكومة بعرض الحسابات المالية النهائية لهذه السنة لاحقاً.
– “أو” تعديل المادة 195 من قانون المحاسبة العمومية بحيث تعطى وزارة المالية مهلة إضافية لإنجاز كتاب حساب المهمة وقطع الحساب لسنة 2015.
ورأى النقيب إيلي عبود في مداخلته أن القطاع الخاص هو الممول الذي يغذي مالية الدولة ومصدر وارداتها. وحين نتحدث عن القطاع الخاص الممَثل بالهيئات الإقتصادية والمهن الحرة، فإنه من دواعي الأسف لأنه لم يؤخذ برأي هذا القطاع في عملية وضع رؤية للحد من تداعيات الإنفاق العام وترشيد الإنفاق ومشاركة كل شرائح المجتمع اللبناني في تمويل المالية العامة تفادياً للمؤشرات أو التداعيات السلبية لا سمح الله.
وأضاف أن فرض ضرائب جديدة يجب أن يتوازى مع تحديد الفائض في وظائف الإدارات العامة وكذلك مع خطة إصلاحية، وهنا لا بد من تحية وزارة الماليّة على الإجراءات الجبَارة التي تبذلها منذ أيام الوزير (الرئيس) فؤاد السنيورة حتى الوزير علي حسن خليل في تفعيل الجباية الضريبية، إنما ننتظر منها أكثر.
وتابع عبود: إن تفعيل الأجهزة الرقابيّة وترشيد الإنفاق من شأنهما الحد من العجز في موازنة المالية العامة. وإذا كنا سنعرض الأرقام، فالمؤشرات مخيفة، لأن العجز المتوقع 7289 مليار باستثناء عمليات الخزينة والتحويلات بالإضافة إلى سلسلة الرتب والرواتب، وهذا لوحده يشكل نسبة 10% من الناتج القومي.
وإذا كنا سنأخذ العملية ببساطة، فالإيرادات والنفقات، فهناك 75% من النفقات تشكل الأجور وكلفة الدين والكهرباء. إن إقرار الموازنة أمر مهم وهو الذي يجيز للدولة تحصيل الإيرادات وعقد النفقات، إنما اليوم، وفي ظل الإنفلاش في النفقات العامة، كنا نتوقع من الموازنة الحد من الإنفاق فإذا بنا أمام صورة مغايرة، وأمام إنفاق غير مجدٍ.
ففي الواقع، جاءت الموازنة لترفع سقف الإنفاق بدلاً من الحدّ منه، وحسب أرقام وزارة المالية المنشورة 5500 مليار ليرة سنة 2016، وهناك عجز في عمليات الخزينة 1900 مليار، وبالمقارنة، نبلغ العام 2017 رقم 72289 ملياراً ما عدا موضوع سلسلة الرتب والرواتب وموضوع البواخر وتمويل الكهرباء، إنها أرقام مخيفة.
إن الموازنة هي ليست عماية حسابية إنما يجب أن تعكس الواقع، ويجب أن تأتي نتيجة رؤية إقتصادية وإجتماعية وتفعيل الأجهزة الرقابية.
أود أن أتناول ترشيد الإنفاق، فانعكاسات الموازنة ستطال كل شرائح المجتمع اللبناني، وستكون لها تداعيات سلبية على القطاع التعليمي والمدارس والأساتذة.
وعلّق على زيادة الرواتب لأستاذ المدرسة الرسمية فيما ينال من الدولة مساعدات لتعليم أولاده في المدرسة الخاصة، لافتاً إلى ضرورة العمل على تحسين الخدمات في القطاع العام.
وقال في الختام: بحسب علمي أن المدرسة الرسمية في كل العالم ذات مستوى أعلى من مستوى المدرسة الخاصة، فلماذا لا نكون هكذا في لبنان ونشجع الجندي والموظف والأستاذ على تعليم أولادهم في المدرسة الرسمية؟
وتبع ذلك نقاش مع الحضور، وأبدى الحاضرون ملاحظتهم واعتراضهم على عدم نشر مشروع الموازنة أمام الرأي العام أو على موقع وزارة المالية ليطلع الناس عليه، ولا سيما أن للناس حق المعرفة، بموجب قانون مصدق رسميا.

استضاف الاعلامي رالف معتوق ضمن برنامجه spot on الذي يبث عبر اثير اذاعة صوت لبنان 93.3 كل يوم أحد، الملحن ومقدم البرامج هيثم زياد الذي طبع بصمة في مسيرة أكثر من فنان وأثبت نفسه في تقديم البرامج عبر برنامج the ring حرب النجوم. واشار الى ان التلحين لا علاقة له بتقديم البرامج وما يقوم به هو من موقعه الفني لا غير.

في فقرة Coming soon كشف عن أنه بصدد التحضير لاغنية لجوزيف سليمان وهو من اصحاب الاصوات الجميلة قال وهناك اغنية في الاسواق “ست الستات” للفنان طوني كيوان. كما اشار الى انه بصدد التحضير لاعمال اخرى لميريام فارس وكل من نجح معه ويحتاج الى نفس هيثم الزيات.لا تعاون مع هيفا وهبي في الوقت الحاضر قد يكون الامر تقصيرا منه لكنه على اتصال معها بين الحين والاخر واصفاً اياها بحبيبة القلب.
زياد اللبناني الوحيد الذي استطاع بألحانه خرق الساحة المصرية، يحقق برنامجه الذي يعرض نهار السبت على قناة الجديد أرقام مشاهدة عالية.
في فقرة بين 2 ،كشف زياد عن انه ولاسباب مختلفة رفض بعض النجوم المشاركة في برنامجه منهم بسبب الوقت او عقود مع محطات اخرى وهناك من لم يشارك لان البرنامج لا يضيف له على مسيرته الفنية كما قال.واضاف: من الشخصيات التي اعتذرت،عاصي الحلاني الذي أعاد السبب الى ان البرنامج لا يشبهه.
زياد بصدد التحضير للحن جديد له وهناك أغنية يملكها لا يعرضها سوى على سلطان الطرب جورج وسوف وهي تختصر حياة شخصية لم يسمها متمنياً ان يغنيها الوسوف.
وعندما سئل عن أن اسم هيثم يحمل الكثير من الخلافات،أجاب: لا انظر الى الخلف ولا خلافات لديّ والتي مرّت قد مرّت، واعترف بأنه سريع الغضب وسرّ تصريحاته الجريئة والصراحة هو عدم وجود اعتبارات لديه .
وعن تصريح له بأن هيفا لا تصلح للمنافسة في حرب النجوم ما اثار غضب جمهورها قال: جمهور هيفا لا يغضب مني ولا اعتقد أن هيفا قد انزعجت وأنا قلتها بصراحة. وتابع:لا احد يشبه هيفا فهي حالة مستمرة ولا تتكرر وقد دخلت مرحلة كبيرة في خطواتها نحو العالمية .

ولفت الى أن السبب الاساسي للخلافات في الوسط الفني هو وجهات النظر المختلفة، مؤكدا أن الملحن حالة فلا منافسة بين الملحنين بل اجتهاد وتفاعل مع الشعراء وتواصل مع الفنانين.وابدى رغبته في التعامل مع عدد من الفنانين ومن بينهم صابر الرباعي .
اما عن نجاحه مع ميريم فارس في اغنية “كيفك انت”، فشدد على ان الاغنية مدروسة وقد خضعت لاجتماعات تشاور عدة مع طرحه امكانية ان تكون افتتاحية الموسم الجديد من برنامجه حرب النجوم مع ميريام فارس طارحاً ايضا امكانية تكرار بعض الاسماء في الموسم الجديد.

سرّ نجاح البرنامج محبة الناس وزياد عاتب على الفنان معين شريف لانه لم يبارك له واستطرد:”العتب ع قد المحبة”.واذ اشار الى الحسابات التي تضرب في البرامج التلفزيونية لم يكن في جوها قبل خوض التجربة اوضح انه اتصل بمعين لوضعه في صورة البرنامج الا انه لم يجد استعداداً لديه للمشاركة فيه.
حرب النجوم وفي بعض حلقاته حقق حوالى مليوني مشاهدة على يوتيوب خلال اسبوعين فقط.وعن مسيرة البرنامج قال: نحن فريق عمل متجانس ولا رؤية واضحة بعد لعودة الموسم الجديد .
اما في فقرة اقتضى التوضيح، فبين زياد ان الاستمرارية مهمة جداً رافضاً الحديث بالمسائل المادية قائلاً:قد اهدي لحناً اذا رأيت موهبة امامي وكشف عن ان جمهور الملحن هم الفنانون وليس الناس رغم وجود من يتحمس لمعرفة صاحب اللحن.واعلن ان علاقته مع الفنانين تتخطى الماديات. واشار الى انه يحب ان يسمع لزياد بطرس وسليم سلامة معتبراً ان الامور اختلفت كثيرا عن السابق واليوم لا اصدقاء في الوسط فكل واحد منشغل بهمومه الخاصة.
ورأى ان المطرب بات يخاف من تأدية اغنية تخيفه لذلك ترى الاغنية تصغر أكثر فاكثر وفي الوقت عينه ترى موزعاً لا وقت لديه لتوزيع اغنية ويعود ذلك لسبب رئيسي وهو المرحلة التي نمر بها والحسابات المادية قبل كل شيء حيث بات للاغنية وقت محدد على الاذاعات مثلا وختم: “على الدنيا السلام بالفن”.

وصنف وائل كفوري وهيفا وهبي ضمن الـ class a plus .
في فقرة on – off اعطى رأيه في عدد من الاسماء:
On : طارق ابو جودة مهضوم وخطه في الالحان معروف – سمير صفير اتمنى ان اسمع له الحانا جديدة – فارس اسكندر مجتهد وكلمته جميلة وعندما كان مع سليم سلامة كان أقوى – سليم سلامة من الاشخاص الذين أحب أن اسمعها – جوزيف جحا لديه ملعبه – نانسي عجرم لديه عتب عليه لعدم طرحها حتى الان اغنية “ما تعنيلي شي” الخليجية – ميريم فارس – ملحم زين قصة ثانية – اليسا نجمة ولا علاقة بيننا – راغب علامة – مروان خوري احب اعماله – هادي شرارة وحش عمل – وائل جسار فنان كبير ولم يشارك في برنامجي لانه كان يعاني من مشاكل صحية – رامي عياش مميز في عمله وأنيق – جان ماري رياشي خضت اكثر من تجربة معه – زياد برجي حسه جميل – ميشال فاضل فنان كبير – نقولا سعادة نخله حبيب قلبي – وسام الامير اعماله جميلة.

في الفقرة الاخيرة face off اشار الى انه لا يملك حقداً في قلبه وبعدها اتصل معتوق بالشاعر احمد ماضي الذي يواجه وزياد سوء تفاهم انتهى بمصالحة علنية في الحلقة فلا عداء أو خلاف بينهما على أغنية فالصداقة على العمل لا تكون حقيقية كما اجمعا. واثنى كل منهما على دور الاخر وعلى مسيرته واعلنا تخطي سوء التفاهم الذي حصل بينهما. وقال ماضي:بيني وبين هيثم مسيرة طويلة لا تقتصر فقط على العمل فبيننا خبر وملح واعطى زياد الحق في الاشكال الذي حصل.
المحطة التالية كانت عبر فايسبوك وردًا على سؤال معتوق عما اذا كان زياد مقدما للبرامج واعلامياً ام تجربة فقط،اجاب:تجربة وستستمر في الاطار عينه وقد اكون في برامج مماثلة لا غير. وعن طرح قناة الجديد برنامجاً مماثلاً لحرب النجوم والذي يقدمه طوني عيسى على شاشتها أيضاً،أوضح أن فريق عمل حرب النجوم تميز بالعمل يدا واحدة أما عن برنامج اهلية بمحلية لطوني عيسى فتوقعت له النجاح وهو نجاح لكن لا ادري لماذا هذا التناقض الموجود.

عندما كان فريق عمل “وين كنتي” منكباً على تصوير الجزء الثاني منه، أكّدت الكاتبة كلوديا مارشليان مع المخرج سمير حبشي والمشاركون في العمل أن الجزء الثاني سيكون أقوى وسيكون مختلفاً لا بل سيبدو وكأنه منفصل عن جزئه الاول الذي كان مشحوناً لينفجر في جزئه الثاني.
كل التأكيدات بأن العمل المنتظر سيكون قنبلة الموسم الرمضاني جعلتنا ننتظر بشغف، وحضّرنا انفسنا لمتابعة عمل لا بد سيكون مدرجاً على لائحة ” أروع القصص”، لكن سرعان ما خاب الامل…
ما صرّح به في الاعلام لم يكن كما جاء في واقع أحداث هذا العمل الذي نحر نفسه مع انتحار الشخصية الاساسية رمزي “نقولا دانيال” حين انتحرعلى مرأى من ابنه “جاد” “كارلوس عازار” الذي لم يحرّك ساكناً لدى رؤية والده وهو يقتل نفسه.
![]()
بعد انتحار بطل العمل ماذا سيتابع المشاهد؟
هل كانت العلاقة بين الابن جاد “كارلوس عازار” وزوجة الاب نسرين “ريتا حايك” التي منذ البداية لم يتأثر بها المشاهد ولم يتعاطف معها، هي التي سيتمسك المشاهد بتطوراتها ويتسمّر أمام الشاشة لمتابعتها في ظل منافسة لبنانية شرسة؟
![]()
هل علاقة الابنة جينا “آن ماري سلامة” بالعامل الفقير في حديقة والدها الثري، ستكون حافزاً ليتمسك المشاهد بمسلسلٍ كان من الأفضل أن تكتب نهايته في الموسم المنصرم؟
هل علاقة الأرملة الاربعينية الثرية “انطوانيت عقيقي” بالشاب الرياضي العشريني “نقولا مزهر” ستقنع المشاهد بغض النظر عن متابعة المسلسل الذي ينافسه على القنوات الفضائية؟
على ماذا استند المنتج؟
وعلى ماذا راهنت شاشة ال L.B.C. التي طالبت بجزءٍ ثانٍ؟
اذا كانت على القصة التي كتبتها كلوديا مارشليان التي تعتبر حالياً الكاتبة الاكثر غزارة في الاعمال الدرامية اللبنانية، كانت قد تكون محقة بذلك لو أن القصة كانت اكثر واقعية والأحداث جديدة من نوعها. لا سيما مقاطعة نسرين لعائلتها والتخلي عن والدتها المريضة والفقيرة وشقيقها الذي كان يطلب مساعدتها للبحث عن اولاده، ووالدها السكير والعنيف الخارج من السجن، وفجأة بعد خسارة والدها قتلاً وشقيقها غرقاً، تصبح حنونة فتفرش السجاد الاحمر وتوفر الرفاهية لوالدتها “رندة كعدي” وتذهب للبحث عن عائلة شقيقها لتعيش الى جانب والدةٍ متعطشة لاحفاد خسرتهم ولحياةٍ هادئة ولأبنة اختارت الابتعاد عن أم دمرها الخوف الذي كان يسكنها…
![]()
واذا كانت راهنت على الممثل القدير نقولا دانيال، التي اقفلت مشاهده قبل انتهاء العمل، فإن شخصية هذا الرجل غير مدروسة من الناحية البسيكولوجية، فكيف بدا هذا الوالد الخائف على ولديه والحاضن لهما والحنون، فجأة تكتشف العائلة أنه مليء بكل أنواع الشرور، كيف يكون رجل شريراً الى هذه الدرجة، ويختبىء خلف قناعٍ لم يكشف للمحيطين به الا بعد سنواتٍ طويلة، أو على الاصح بعد زواجه من حبيبة قلبه التي أعادت الى قلبه الشرارة التي كان قد فقدها.
![]()
واذا كانت راهنت على القصص القصيرة التي كانت تدور حول القصة الاساسية، فلم تكن “محرزة” بتطويل مسلسلٍ كان الاجدى أن يختصر في جزءٍ واحد لكان ربما استدرج في خانة المسلسلات الناجحة. لأن المشاهد كانت مكررة وبطيئة ومملة وثقيلة.
على الرغم من الرايتنغ المرتفع الذي تحدثت عنه المؤسسة اللبنانية للارسال الذي حظي به “وين كنتي 2” ، الا أن احداث هذا العمل كانت هزيلة وغير متماسكة.
ريتا حايك شبيهة سيندي كروفرد

سيندي كروفرد

ريتا حايك
الى ذلك، أن كاميرا المخرج سمير حبشي الذي يعرف تماماً كيف يبرز جمال المرأة وعدسته التي تعشق تفاصيل جسد المرأة في أعماله كافة، عرف جيداً كيف يبرز جمال وانوثة ريتا حايك التي شبهتها بعارضة الأزياء سيندي كروفرد، جعلتنا نرى فيها عارضة أزياء أكثر منها ممثلة، لا سيما في الملابس التي اختيرت لها بعد وفاة زوجها. فكان التركيز على إبراز الوهج والجمال الذي تتميّز به أكثر من إقناع المشاهد بقوة ادائها التمثيلي لا سيما البرودة في إبراز أحاسيس الشغف التي كانت موجودة بين “نسرين” و “جاد”.
![]()
من الأخطاء التي ترتكب في “مطبخ” العمل الدرامي، أن تتم الكتابة لممثل او ممثلة يريد المنتج او المخرج اطلاقه او اطلاقها، فيطلب من الكاتب أن يكتب له أو لها. فيحاول الممثل الذي غالباً لا يكون من الصف الاول جاهداً للعب الدور الذي ربما لا يليق به، أو أنه يكون قد استبدل به لأسبابٍ قد تكون مادية أو غير ذلك، انما هو مفروض على المخرج والكاتب، أما المنتج فلا يهمه من كل هذه العملية لا تصفيق المشاهد ولا كلام النقاد، انما ما يهمه هو الربح المادي فقط لا غير.
وهذه المرة ايضاً، برهن أن الرايتنغ لا يصنع النجاح، انما القصة والاخراج والتمثيل الجيد.
حان الوقت لاعتماد كتابة البطولة لممثلين أكفاء، وليس العكس. ذهنية العالم الثالث تستبعد الممثل عندما يتقدم في السن وتتقدم معه موهبته وقدراته الفنية، في حين ذهنية العالم الاول تكتب أعمالاً سينمائية ودرامية لممثلين تقدموا في العمر وتكون اسهمهم مرتفعة.
ذهنية العالم الثالث، في الدراما تأتي بممثلين لا يتمتعون لا بالأداء الجيد ولا بقدرات تمثيلية انما بأجساد مغرية لاستقطاب المشاهد من العالم الثالث.
بينما ذهنية العالم الاول تأتي بممثلين أكفاء وتستعين طبعاً بممثلين جدد على أن يتم تدريبهم وتأهيلهم للدور مهما كان صغيراً.
اذا بقيت ذهنية العالم الثالث هي التي تتحكم بمجريات وتركيبة ومطبخ الدراما اللبنانية، علينا أن نستمر بمواجهتها للارتقاء بها الى الذهنية العالم الأول.
الدراما هي صورة عن البلد، واذا أردنا أن نرتقي بالوطن علينا أن نرتقي بالدراما اللبنانية كتابةً واخراجاً وتمثيلاً.

سميرة اوشانا
غالباً ما يكون الاعتكاف أو اعتزال المهنة التي يزاولها من كان له شغف بها في بداية تأسيس حياته المهنية، إما نزولاً عند رغبته أو بسبب الروتين أو بسبب عروض لمناصب تناسب تطلعاته المستقبلية، أو يجد نفسه مرغماً على ذلك.
هناك بعض المهن لا تفارق أصحابها مدى الحياة، في حين هناك مهن لا نعرف ما اذا كان يحق لنا أن نصفها بجاحدة، لانها سرعان ما تتخلى عن أصحابها، تاركةً لهم ذكريات قد تكون مؤلمة أو سعيدة مع رصيد يخولهم العيش باستقلالية، بعيداً عن متطلبات العمل المنهكة، ولكن قريباً من روحانيته. ومنها مهنة عرض الازياء.
العارضات منهن من يتوجهن الى التمثيل، ومنهن الى الشاشة الصغيرة ليصبحن مقدمات برامج، وأخريات يذهبن لمزاولة الاعمال التجارية، ولا سيما الثياب والفرو والاكسسوار، أي يبقين ضمن اطار الجمال.
فماذا تقول عارضات الازياء اللواتي وفرت لهن هذه المهنة المال والشهرة.
على الرغم من أنه يصعب على بعضهن الاعتراف بالاعتزال، الا أن الوقائع تشير الى أنهن مغيّبات عن عروض العمل، ولم نعد نشاهد لهن أي عرضٍ يذكر.

نسمي عارضة الازياء الانكليزية ذات الجذور الجامايكية، الملقبة بالماسة السوداء نعومي كمبل وعارضة الازياء الالمانية المعروفة بطول قامتها وعينيها الزرقاوين وشعرها الاشقر كلوديا شيفر، التي سبق وزارت لبنان في عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي، وايفا هيرزيغوفا التشيكية التي انصرفت لتكوين عائلة والاهتمام بأولادها، كذلك الامر بالنسبة للعارضة الأميركية سندي كروفورد وغيرهن.
ماذا بعد الاعتزال، هل يعتكفن في المنزل، أو يخترن مهنةً مستوحاة من مهنتهن الاصيلة؟
ايفا هيرزيغوفا
أم لثلاثة اولاد

ايفا هيرزيغوفا Eva Herzigovaوهي احدى أشهر وأجمل الشقراوات في العالم، والتي تعتبر الى جانب نعومي كمبل من آخر جيل ديناصورات العصر الذهبي لل super-models، ذكرت في مقابلةٍ سابقة لمجلة Mode-Nadine: ” إن الموضة والسينما عالمان ممتلئان بالذئاب الكاسرة، وقالت انها كانت كالبوهيمية تتنقل في كل أقطار العالم.” وهي التي شاركت في عرض للمصمم اللبناني ايلي صعب، قالت عنه: “إنه مصمم عالمي وهو يشعر المرأة بجمالها ويضيف اليها رونقاً خاصاً بأناقة تصاميمه، في حين يعتبر البعض أن الشقراوات غبيات، ينظر الرجال في ايطاليا اليهن وكأنهن آلات.”
ايفا فتحت لها أبواب السينما فأصبحت ممثلة تنتقي أدوارها بحرفية، وترفض أن يستغل جمالها، علماً أنها لا ترى نفسها جذابة.
مؤخراً، أعلنت هذه العارضة الشقراء ذات العينين الساحرتين، أنها حامل بطفلها الثالث من زوجها جريجوريو مارسياج، ومن المنتظر أن تلد خلال ربيع 2013.
هيرزيغوفا، لديها ولدان هما فيليب البالغ من العمر سنتين، وجورج 5 سنوات، كانت قد صرحت بعد عامٍ ونصف من مولده أن أمومتها لا تعيق عملها كعارضة أزياء، غير أنها قد اضطرت إلى الاستعانة بمربية لتبقى مع الولدين أثناء غيابها.
الجدير ذكره أن شهرة هيرزيغوفا تعود إلى كونها عارضة أزياء لامعة، كما عرفها المعجبون من إعلانات “وندربرا”، وقد اختارتها شركة “Dior” لتكون الوجه الإعلاني الجديد لمنتجات العناية بالوجه”Dior Capture “. للحوامل أثناء فترة حملها، الأمر الذي ميّزها عن كثيرات من بنات جيلها.
اذاً، يبدو أن ايفا البالغة من العمر 39 سنة انصرفت لتكوين أسرة والعناية بأطفالها، بعد مجدٍ دام 20 سنة من الاضواء والشهرة والاسفار في أنحاء العالم.
هكذا تكون ختمت العارضةٍ التي كانت نجمة في فلك مليء بنجوم تتنافس على الشهرة.
ايناس دولا فريسانج
سفيرة
Roger Vivier
الى العالم

وبالانتقال الى الارستقراطية وملهمة شانيل، ايناس دولا فريسانج Ines de la Fressange، التي أطلق عليها لقب “العارضة التي تتكلم” نسبةً الى قدرتها على الايحاء بعينيها أثناء عرض ال haute couture، تحدت لقبها لتخوض غمار الشهرة من خلال مهنة عرض الازياء، انها صحافية وسيدة أعمال، سفيرة ورئيسة دار Roger Vivier المعروفة. اختارها “كارل لاغيرفلد” لتكون عارضة لدار “شانيل” نسبة للشبه بينها وبين “Coco Chanel” الا أنها فسخت العقد معه بعدما اختارتها الدولة الفرنسية لتكون الرمز الفرنسي “ Buste de Marianne” ” منحوتة ماريان” لجميع دوائر المخترة الفرنسية.
Ines de la Fressange التي ذكرت في مقابلة أجريت معها أن لها أقارب في لبنان، وهي ايفون سرسق خالة زوجها الايطالي الاصل. تقول عن مهنة عرض الأزياء:” إنها لم تختر أن تكون عارضة بل الآخرون هم الذين فعلوا ذلك.” وتضيف:” هناك الكثير من الشابات اللواتي يحلمن بأن يصبحن عارضات أزياء، يظنن بأنها مهنة يمكن اختيارها، ولكن في الحقيقة نحن لا نختارها كما نختار الصحافة والمحاماة والطب والهندسة، إذ من الممكن لوالدتك أن تقول لك” أنت جميلة!” لكن اذا لم تخترك احدى الوكالات لتكوني عارضة فالطريق تبقى مسدودة امامك. هذا هو الفرق الكبير مع باقي المهن.”

Ines de la Fressange المتحدرة من عائلة ارستقراطية لم تهتم يوماً بما هو ارستقراطي أو غير ارستقراطي، كان أهلها يثقون بأنها على يقين، لأنها منذ البداية كانت على علم بأن العمل لن يدوم طويلاً. كانت ترافق جدتها المولعة بال Haute couture والملابس، حيث كانت ترافقها وهي تزور ديور وشانيل، لتعرفهم عليها وبكل فخر تقول لهم:” هذه هي حفيدتي.”
تزوجت في عمر ال 33 سنة من رجل الاعمال الايطالي وتاجر التحف الايطالية Luigi d’Urso وأنجبت منه صبيتين جميلتين Nine و Violette سنة 1991.
أطلقت ماركتها الخاصة Ines de la Fressange وفتحت متجراً خاصاً بها في جادة Montaigne بمشاركة فريق Louis Vuitton فحازت الماركة شهرة واسعة في الولايات المتحة الاميركية واليابان.
في سنة 1999 فسخ العقد لصالح فريق Louis Vuitton الحائز على الحصة الاكبر فدخلت في محاكم قضائية، ولكن جاءت النتيجة لصالح الفريق الاول.
سنة 2002 طبعت كتاباً عن “مهنة العارضة” profession Mannequin ثم التحقت بدار Roger Vivier العريقة المتخصصة بتصميم الجزادين ( الحقائب النسائية) والاحذية والاكسسوارات ” الهوت كوتور” لتصبح في ما بعد الرئيسة والسفيرة لهذه الماركة المعروفة.
بعدما توفي زوجها عام 2006 اثر نوبةٍ قلبية، وهو في عمر ال 55 سنة، بدأت تدعم عمل دور الايتام في قارة افريقيا، وهي ترعى جمعية “ Mecenat chirurgie cardiaque” التي تسمح لاطفال البلدان المحرومة باجراء العمليات الجراحية للقلب في فرنسا.
منذ 2009 هي على علاقة مع Denis Oliviennes الرئيس السابق ل FNAC.
حالياً عمرها 56 سنة، لديها صبيتان تهتم بهما بشغف وتعلمهما قيّم الحياة.
ربما كما ذكرت كونها عرفت كل طبقات المجتمع وتشرّبت من ينابيع الارستقراطية، خبرتها بالحياة صقلتها، فكانت سفيرة Roger Vivier الى العالم.
كلوديا شيفر أجمل نساء العالم
تصبح مصممة أزياء

كلوديا شيفر العارضة الالمانية التي ألهبت القلوب، اعتبرت من أجمل نساء العالم، وصلت الى قمة الشهرة في فترة التسعينات وبشكل سريع على البوديومات العالمية، وذلك للشبه الذي يجمعها مع الممثلة الفرنسية بريجيت باردو.
تميّزت بطول قامتها التي تبلغ 180 سنتم، وبعينيها الزرقاوين، كرمت من خلال تنفيذ دمية من الشمع في متحف Crevin في باريس.
عرضت الأزياء للعديد من المصممين العالميين أبرزهم Karl Lagerfeld لماركة Chanel .
بالاضافة الى لغتها الام تتكلم شيفر بطلاقة اللغة الفرنسية والانكليزية.
كانت تهدف لأن تصبح محامية لمزاولة المهنة الى جانب والدها المحامي Heinz Schiffer، إلا أن Michel Levaton صاحب ورئيس وكالة Metropolitan models top model اكتشفها وهي في سهرةٍ مع أصدقائها في احد المرابع الليلية في العام 1987 . فكانت ثورة في عالم عرض الازياء سرعان ما صارت شهرتها عالمية. لتصبح رمزاً في عالم الموضة.
كانت غلافاً لأكثر من 700 مجلة لأهم المصممين العالميين.
بعد انهاء علاقتها مع الامير Albert II de Monaco جمعتها علاقة وطيدة مع الساحر العالمي David Copperfield وذلك في التسعينات. الا انها في العام 2002 تزوجت من المنتج السينمائي البريطاني Matthew Vaughn في لندن.
اليوم هي أم لثلاثة أولاد Casper و Clementine و Cosima Violet.
مهنة عرض الازياء حققت لها ثروة تقدّر ب 120 مليون دولار وهي سفيرة UNICEF.
تعاونت شيفر مع الماركة الالمانية المعروفة (ايريس فون ارنيم) لانتاج مجموعة من الأزياء المصنوعة من الكشمير.
تقول:” حين قررت إطلاق مجموعتي من الكشمير كان من المهم أن أبتكر شيئاً جميلاً ينسجم مع ذوقي الشخصي ويمكنني ارتداء كل قطعة فيها وأكون فخورة بأن أقدمها للنساء الاخريات.”
اذاً، خططت شيفر لاقتحام مجال تصميم الازياء ونفذت هذه الخطة بعدما وجدت الشريك المناسب المتمثل بشركة ايريس فون ارنيم.
Kim Luret
تكشف المواهب في وكالة “كريستال” ومدربة شخصية لعارضات الأزياء

أما العارضة الأميركية التي جاوزت الستين عاماً، والتي تعتبر أقدمهن، تحدثت عن الصعوبات التي شهدتها في تلك الفترة وعن بداياتها قبل أن تأتي الى فرنسا، فقالت” أن تكوني عارضة أزياء، في الفترة السابقة كانت المهمة صعبة جداً، أتذكر أنني كنت في الخامسة عشرة من العمر حين اكتشفت ميولي لهذه المهنة حيث كنت أتصفح مجلات الموضة بشغف، عندما كانت والدتي تصطحبني الى المتاجر الكبيرة للتسوق. في ذلك الوقت، كانت تعتبر مهنة عرض الأزياء نوعاً من الثورة، لكنني كنت أعلم أن هذا هو الأمر الذي أريده، وكانت المشكلة أنني لم أكن املك من مواصفات العارضة سوى طولي ونحولي، إذ كنت خجولة وثقتي بنفسي كانت ضعيفة، الى ذلك، هذه المهنة في تلك الأثناء لم تكن شائعة كما هي حالها اليوم ولا سيما في أميركا.
لم يكن هناك لا “الانترنت” ولا موقع الكتروني للعارضات، ولا حتى تلفزيون مخصص للموضة TV Fashion ، لذا، شعرت بعدم الأمان والثقة لأسلك هذا الطريق، فتركت حلمي يموت، إلا انه لم يقبل أن يفارقني بل بقي الى جانبي ينتظر مني أن أقول”نعم” لتحقيق الأحلام، وبعد مرور سنواتٍ عديدة قلت نعم أريد أن أصبح عارضة، وأعتقد أنني لست أنا من اختارت أن تصبح عارضة بل مهنة عرض الأزياء هي التي اختارتني. بدأت العمل عام 1979 في سان فرنسيسكو حيث ترعرعت، إلا أنها لم تكن سوقاً جيدة بالنسبة الي لانها كانت تجارية في ذلك الوقت. لذا، لم أحصل على عمل يناسب تطلعاتي، فكنت أعمل كنادلة في المطاعم ليلاً خلال عطلة الأسبوع، وفي النهار كنت أقوم ب “الكاستنغ” للكتالوغات والاعلانات، ولكن، كما ذكرت لم يكن هذا طموحي، الى أن أتى المصمم Calvin Klein الى سان فرنسيسكو حيث كان عليه عرض مجموعته في ال Opera House ، على الرغم من أنه كان بصحبته عارضات من نيويورك، إلا أنه أراد أن يطعّمهن بعارضات من المدينة نفسها، فكان أن أختارني شخصياً لهذا العرض، عندها قال لي وكيل أعمالي ” بأن علي الذهاب الى باريس لأن السوق أوسع، فذهبت بدايةً الى ميلانو حيث عرضت ل Gianni Versace ، Fendi، Rocco Barocoo ، Missoni وBalestra بعد عروض ميلانو انتقلت فوراً الى باريس حيث عملت ل Christian Dior ، Pierre Balmain، Emmanuel Ungaro، Louis Ferraud، Guy Laroche، Paco Rabanne و Sherrer.
وعن رأيها بعالم عرض الأزياء قالت: “كان حلمي أن أكون عارضة ذات مستوى رفيع، لذا، تابعته بجدية من خلال روحي وقلبي وبفرح، على الرغم من الصعوبات، كنت أعلم انني أغامر لكنني واجهت الأمر كما وكأنني ربحت ورقة ياناصيب، ولكن، كان هناك بعض الأشياء التي لم أتمتع بها في هذا العالم، مثلاً أن أكون يومياً “الحكم” القاسي تجاه طلّتي، الى ذلك، الناس لم يكونوا دائماً لطفاء معي إذ ان نزعة “الأنا” تعتريهم لدى احتكاكهم بي، لكن، اجمالاً كنت محاطة بالكثير من الأشخاص الودودين، خصوصاً من العارضات الزميلات. وايضاً كان هاجس ايجاد الصورة المثالية لي يرافقني دائماً، بدءّا من أظافري الى تسريحة شعري والماكياج، الى وجوب إرتداء الكعب العالي خلال الكاستنغ طوال النهار، هذا حقاً كان متعباً جداً، بينما نرى العارضات حالياً يأتين غالباً بالجينز وال boots وجاكيت جلد، ولكن، على الرغم من ذلك، أحببت مهنتي، لأنني كنت أسافر كثيراً، وأقابل العديد من الناس وأعرب بعمقٍ عن فني.”
ولداي هما ورقة اللوتو الرابحة
وعن شعورها بعد توقفها عن مزاولة مهنتها قالت:” قرار تقاعدي اتخذته بين ليلةٍ وضحاها بعدما علمت أنني حامل بطفلي الأول، إذ ان العرض الأخير الذي قدمته لل Haute couture كنت حاملاً في شهري الثالث، فإذا بي أخلع حذائي ذي الكعب العالي وذلك بعد مرور 12 سنة أمضيتها في عالم عارضات الأزياء في باريس وميلانو ونيويورك وطوكيو والمانيا والعالم كله… طبعاً التغيير كان كبيراً بالنسبة الي، فمن أسفار حول العالم الى توقف فجائي عن العمل، ولكن، عندما ولد ابني شعرت بالفرح الكبير لوجود انسان أركز عليه، عندها اكتشفت بانني تعبت من التركيز الدائم على مظهري ولفترة طويلة، ان مشواري في عالم عارضات الأزياء كان رائعاً. وبعد توقفي الكلي عن العمل أدركت أن اللوتو الحقيقي هو “ابني” وعلمت انني فعلاً حققت الأرقام الصحيحة حين ولدت ابنتي، فقد لعبت وربحت مرةً أخرى تأثرت بهما كثيراً، وعندما كبرا عملت في مجال اكتشاف المواهب في عالم العارضات، إذ ما أن كانت تقع عيني على فتاة حتى أكتشف بسرعة كيف أجعل منها عارضة. أتمتع كثيراً بهذا العمل ولا سيما لدى وكالة Crystal في باريس، وايضاً أعمل كمدربة شخصية، فأعمل مع العارضات وأساعدهن لتحقيق المزيد من النجاح في العمل، كما اساعد النساء في ترسيخ احترام الذات وبناء شخصياتهن.”
وعن الفرق بين جيلها وجيل العارضات الحالي، ذكرت:” ليس لدي نظرة كافية لأقول لك الفرق الكامل بين جيلي والجيل الحالي، لكنني أستطيع ان أذكر بعض الامور، فأنا اشعر اليوم أن عمل العارضة صار تجارياً أكثر في حين أنه كان في الماضي يرتكز الى نمط الحياة والاسلوب والفن. لم يكن هناك الكثير من المال، كما ذكرت لك لم تكن مهنة عرض الأزياء تتمتع بشعبيةٍ كبيرة، فمصطلح “السوبر موديل” Super Model بدأ في التسعينات، ومنذ ذلك الحين تحوّلت هذه المهنة الى تجارة كبرى مع الكثير من المال، كما أن عدد العارضات في ايامنا الحالية صار كبيراً، ما يجعل من الصعب على الكثيرات كسب المال من دون راتبٍ ثابت، في هذا الحقل. هناك شبكات الكترونية وكاشفات مواهب في مختلف أنحاء العالم، تعمل على العثور على “السوبر ستار” المقبل، في عهدي لم يكن “لكاشفات المواهب” من وجود، لذا، أصبحت الأمور تسير على نمطٍ سريع أكثر من السابق وكثيرات منهن لا يستمررن في هذا العمل لسنوات طويلة.”
أما بالنسبة لنصيحتها لعارضات اليوم، فقالت:” لا شك في أن مهنة عرض الأزياء قصيرة الأجل. في غالبية المهن، تبدأين بخبرة أو بسلطة صغيرة ثم مع الوقت تكسبين المعرفة والموهبة والعمل الاضافي الوظيفي، وهذا قد يستمر لعقود، بينما مهنة العارضة على عكس باقي المهن، فهي قصيرة جداً، وكعارضة أزياء، يمكنك بالطبع تطوير المزيد من المواهب، ولكن “عمر الشباب” يعتبر من قواعد هذه المهنة، لذا، مع مرور الوقت والتقدم في السن يتراجع نجاحك المهني.
أما بالنسبة لنصيحتي للعارضات الحاليات، فأقول لهن بأن يتمتعن ويقدرّن تجربتهن ويتعلمن ممن يصادفنهن، ومن الأمكنة التي يقصدنها، وأن يطوّرن فنّهن باستمرار ويبذلن قصارى جهودهن في هذا العمل، وهذا ما سوف يأخذنه معهن ويعود عليهن بالأرباح.
وعلى الصعيد العملي، عليهن فتح حساب توفير لكي يضعن في هذا الحساب 30% من كل عملٍ يقمن به، وسوف يكّن سعيدات للغاية إن فعلن ذلك.
Cindy Crowford
تستمتع بالحياة مع عائلتها

أما سندي كروفورد التي تميّزت بالشامة فوق شفتها من الجانب الايسر، تبلغ من العمر حالياً 42 سنة، ولكن على الرغم من انجابها طفلين، الا أنها لا تزال تحتفظ برشاقتها وجمالها.

على ما يبدو أنه بعد غياب عروض العمل، كروفورد تستمتع بالحياة برفقة زوجها، حيث شوهدت مؤخراً في رحلةٍ استجمامية في مياه البحر الابيض المتوسط، على متن اليخت الخاص بالممثل الوسيم جورج كلوني الذي قام باستضافتهما للقيام بنزهةٍ في مناطق عدة في الريفييرا الفرنسية.
الروسية Aliona Volskaya
مناخ بلادها القارس جعلها تفكر بتصميم الفرو

Aliona Volskaya ابنة روسيا بلاد الثلج والصقيع، التي اعتادت على ارتداء الفرو منذ صغرها، حققت حلمها وذلك بتخليها عن مهنة عرض الأزياء لتفتتح مشغلاً في مدينة Saint Petersbourg لتصميم معاطف الفرو التي تتميّز بلمسة خاصة مستوحاة من الحضارة الروسية. اليونا من مواليد 1983 لم تكتف كأي جميلة آتية من اوروبا الشرقية بمهنة عرض الأزياء التي أمنّت لها شهرة واسعة، بل موهبتها في الرسم والتصميم جعلتها تتجه نحو تصميم الأزياء ومعاطف الفرو، فالتحقت بجامعة الفنون والثقافة في “بيترسبورغ” وبالثانوية العليا للتصميم في موسكو ونيويورك فكان لها ما كانت تطمح اليه، وهو إطلاق الشياكة الروسية بطريقةٍ مميزة جذبت اليها زبائن من طبقات المجتمع الراقي. هذه المصممة الشابة المتعلقة بجذورها السلافية افتتحت مشغلاً في Saint Petersbourg . وفي العام 2003 افتتحت متجراً تحت اسم Poesie couture في شارع Grenelle في باريس، فتهافتت الممثلات والعارضات العالميات على موديلاتها التي تميّزت باستعمال الفرو النادر. في هذا الموضوع تقول اليونا في حديثٍ لمجلة ” Mode-Nadine ” كوني ابنة روسيا، نرتدي الفرو منذ صغرنا ونعرف كل ما يتعلق به، هذا الأمر يخولني معرفة كيفية استعماله، فهذه المعرفة تساعدني على اختيار أفضل نوعية وأجودها على الاطلاق وإبراز أهميته، بالتأكيد يوجد لمسة من الحضارة الروسية في كل قطعة أصممها.

سميرة اوشانا
Mode-Nadine
(2013)

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال افتتاح “مهرجان الامم” في بيت المغترب اللبناني الذي أطلقه في مؤتمر الطاقة الاغترابية في العام 2014 ، أنه “أصبح بامكان اللبنانيين المنتشرين ان يقترعوا ويشاركوا في الحياة السياسية وذلك بفضل قانون استعادة الجنسية الذي انجزناه والذي بفضله أيضا يستعيد عدد كبير من اللبنانيين المنتشرين جنسيتهم اسبوعيا من كافة أقطار العالم.”. ورأى ان “هناك تحد أمام المنتشرين لكي يسجلوا أسماءهم في السفارات ويقترعوا فيها بعد إزالة كل العوائق من أمام امكانية مشاركتهم بالتصويت.” وزف خبر الاعلان عن خطوة اقتصادية كبيرة مخصصة للمنتشرين خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية في فيغاس في أيلول المقبل.
حضر حفل افتتاح “مهرجان الأمم” الذي دعت اليه بلدية البترون ممثلون عن سفارات أميركا والامارات وروسيا والبرازيل، قائمقام البترون روجيه طوبيا ورئيس اتحاد بلديات منطقة البترون رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلو جمعيات وأندية ومؤسسات وروابط ووفد شبابي وطلابي اغترابي يضم 250 شابا وشابة من الجامعة الثقافية في العالم وحشد كبير من أبناء منطقة البترون والوافدين اليها لحضور المهرجان.
في البداية أنشدت المغنية الاوبرالية تيرا معلوف النشيد الوطني اللبناني وأناشيد: البرازيل وأميركا وروسيا والامارات.

قدمت الحفل الاعلامية يارا حرب فكلمة الحرك الذي قال: “ماذا يمكنني ان أقول عن شعب طموحه تخطى الكون وشعب حمل وطنه في قلبه” مرحبا بالمغتربين “في بيت المغترب الذي يشكل نقطة تلاق للحضارات والاتصال.”
وتوجه الى المغتربين بالقول : “أخي المغترب ، عليك ان تعرف ان كل بيت بتروني هو بمثابة سفارة بين بلدك الام والبلد الذي حضنك ونحن كبلدية على استعداد لتقديم كل ما يلزم بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين. وانطلاقا من حرصنا على التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب نظمنا هذا المهرجان الثقافي المميز لكي نعرف مواطنينا على حضارة وثقافة البلدان التي تحتضن ابناءنا المنتشرين ولكي نؤكد على اهمية التواصل بين جناحي لبنان.”
وأعرب عن حبه “لكم اينما كنتم ومهما تغربتم، ونحب كل بلد استقبلكم واحبكم واحببتموه لأنه اصبح وطنكم الثاني.”
وختم: “للبنان ولدان : مقيم يحضنه ومغترب يباركه ويصلي له.”

ثم ألقى الوزير باسيل كلمته وقال: “نلتقي مرة جديدة بفرح، في هذا المكان الذي لم نكن نصدق أنه سيتحول الى واحة فرح، هذا الحي البتروني القديم، حي القلعة القديمة الذي نشأ فيه اهل البترون وقد أصبح اليوم قلعة المنتشر اللبناني لأنه يمثل صمود المنتشر اللبناني وتعلقه بوطنه. وما نشهده اليوم يجب ان يكون أمثولة لكل بلدية في لبنان لكي تحذو حذو بلدية البترون ونتمنى ان تتمكن كل بلدية، كبيرة او وسطى، أن تبني بيتا واحدا ،لا عشرة بيوت، للمنتشر اللبناني لأن لكل بلدة في لبنان عدد من ابنائها في الخارج يساوي عدد سكانها المقيمين. ونتمنى ان يكون هذا اللقاء أمثولة لكل منتشر لبناني فيعرف أن كل فكرنا عنده ومعه، وايماننا به كبير وهو في كل مرة يعطي الأمل لوطننا ولنا بأن هذا الوطن سيستمر وهذا الوطن بفضل ابنائه المنتشرين يأخذ مساحة تفوق مساحته الحقيقية. وها نحن نكتشف النجاح اللبناني في العالم مرة بعد مرة ونحاول ان نقدم شيئا للمنتشر، وفي الواقع لقد انجزنا الكثير والمطلوب منا أكثر وأكثر. أنجزنا قانون استعادة الجنسية الذي لا يمكننا ان نلتقي تحت عنوان الانتشار من دون توجيه رسالة وارسال طلب وترجي للمنتشرين لكي يسجلوا اسماءهم، وبدأت عملية استعادة الجنسية، واسبوعيا يحصل عدد من اللبنانيين على جنسيتهم بفضل هذا القانون، من اوستراليا والمكسيك والبرازيل والاورغواي والبراغواي وتشيلي وافريقيا وغيرها وهذه العملية يجب ان تستمر وتتزايد ولكن ذلك يتطلب جهدا أكبر لكي نوصل الصوت ونؤكد لهم انه أصبح باستطاعتهم استعادة جنسيتهم.”
وأضاف: ” اليوم ، أصبح بامكان اللبناني المنتشر ان يقترع، واصبح له الحق بالمشاركة السياسية، الا ان هذا الحق لا يكتمل اذا لم يمارسه وهذا تحد كبير امام المنتشرين لكي يتوجهوا الى السفارات ويصوتوا بعد إزالة كل العوائق من أمام عملية مشاركتهم بالتصويت، وهذه مناسبة أولى في الانتخابات المقبلة حيث سيقوم الآلاف من اللبنانيين بالتصويت لأن ذلك هو بداية مشوار لعملية مشاركة كبرى وفي المرة المقبلة ستكون هناك مقاعد نيابية للانتشار بعد المعركة الكبرى التي خضناها وهذا يكفي، لأن هذه المشاركة هي بداية الطريق في عملية زيادة عدد مقاعد المنتشرين عن الستة مقاعد ولكي تصبح المشاركة السياسية أكبر وبذلك نعيد المواطنين الى بلدهم.”
وتابع واعدا “ببعض الامور التي ستتحقق في المؤتمر المقبل للطاقة الاغترابية في أيلول المقبل في فيغاس في أميركا الشمالية، ومؤتمر آخر لأميركا الجنوبية في تشرين الثاني المقبل في كنكون في المكسيك، ومؤتمر لأفريقيا في شباط 2018 في أبيدجيان، ومؤتمر لأوروبا في باريس في آذار المقبل ، ومؤتمر لأوقيانيا في سيدني ـ أوستراليا في نيسان 2018 أي أن هناك 5 مؤتمرات قبل ان نأتي في أيار 2018 لتنظيم المؤتمر المركزي في بيروت، 5 مؤتمرات نتمنى ان تكون أكبر وأشمل للبنانيين المنتشرين في الخارج ولكننا سنعلن خطوة اقتصادية كبرى في مؤتمر فيغاس وهذه الخطوة ستكون مخصصة للمنتشرين ونحن نحضر كل المستلزمات لكي نؤكد لأبنائنا المنتشرين أننا نسعى لعودتهم ونعمل لتحقيقها على مستوى الجنسية والمشاركة السياسية وصولا الى الجانب الاقتصادي والأهم في كل ذلك أن البتروني لمس أمورا عدة.”
وقال: “هناك من يخشى على أولاده من السفر الى الخارج “من اللا عودة” وكلنا معرضون في هذا البلد لأن الظلم والملاحقة هما أمر واقع ولكننا سافرنا وعدنا وما نقوم به هو لكي نعود كلنا لذا لا يخافن أحد على أولاده لأن هناك من رحل الى دول عدة وعاد لأن قوة “المغناطيس” الموجودة في لبنان تفوق أي قوة أخرى في مكان آخر وهذا ما يعيدنا الى هنا وهذا ما نعمل لأجله”.
ودعا “الى عدم الخوف من سفر اولادنا الى الخارج بسبب البطالة وعدم وجود فرص عمل، لأن أبواب العالم مفتوحة أمامهم، وبلبنانيتهم وتميزهم سينجحون، وعلينا ان نعمل على تأمين التربية اللازمة والمحبة اللازمة لبلدهم وبلداتهم وعلى الدولة تأمين الرعاية والاهتمام والحقوق لكي يعودوا أكثر وأكثر.”
وقال: “ما نقوم به اليوم هو بداية نشاط في بيت المغترب اللبناني وقد أردنا ان ننظم افتتاحا بسيطا لمهرجان الأمم على أمل ان تنتهي اعمال الترميم في كل المنازل والمتحف والمطعم والموتيل والكافيتريا وعندها نقيم المهرجان الاكبر. واليوم ،وككل نشاط، بدأنا بنشاط صغير سيكبر ويكبر في السنوات المقبلة، على أمل ان نتمكن، وبفضل كل الحاضرين والمؤمنين بما نقوم به من الاصدقاء المنتشرين في العالم، ان نرى من جديد ايمانهم الكبير بلبنان والتزامهم بالمادة وبالالتزام وليس بالعاطفة وبالكلمة، وبذلك ندرك اهمية ومعنى مشاركة لبنان المغترب مع لبنان المقيم. دعونا نرى عدد المنتشرين الذين اتوا للسياحة في لبنان وهذا هو الاهم، ان يعود اللبنانيون الى لبنان الذي بفضلهم ينهض ويتحقق اقتصاده الدائم. هذا لا يعني اننا لا نقدر مجيء العرب والسياح والاجانب والخليجيين وغيرهم الا ان عودة اللبنانيين تشكل قوة للبنان واقتصاده. نحن بحاجة لابنائنا اللبنانيين وبلبنانيتنا ننهض ولا ينقصنا اي شيء وسنبقى متضامنين ومتكاتفين.”
وختم آملا “أن يكون هذا النشاط الاغترابي الثقافي والفني والفولكلوري بداية لنشاط أوسع واشمل فتلتقي حضاراتنا ببعضها ونشهد على قدرة اللبناني على تركيز كل ما جمعه من دول العالم في مكان واحد وهذا هو لبنان وغنى لبنان وقيمته.”

بعد ذلك قدم الحرك هدايا تذكارية للوزير باسيل ولبيوت: أميركا تسلمها فيليب زياده، الامارات تسلمها ميشال نصور، روسيا تسلمتها الدكتورة أيرينا صقر والبرازيل تسلمها بسام حداد والهدايا تحمل إسم البترون باللغة الأجنبية . كما تسلم الوزير باسيل درعا تذكارية من القائم بالاعمال في سفارة الامارات هزاع المنصوري.
ثم قدم فيليب زياده جوازين اغترابين الى باسيل والحرك والجوازين الذين وقعهما باسيل هما بمثابة بطاقة انتساب الى لبنان المنتشر وانتماء اليه بامتداده الى كل دول العالم. بعدها قدم الفنان برنار رنو لباسيل والحرك لوحة ترمز الى حي المغترب اللبناني ثم انتقل الوزير باسيل والحضور في جولة على البيوت المشاركة والتي ضمت معارض لكل ما تشتهر به كل دولة من أميركا وروسيا والامارات والبرازيل وقدموا الضيافة والمأكولات الخاصة بهم.
ثم بدأت فعاليات المهرجان وتخللته عروض فنية وغنائية وموسيقية ترمز لكل بلد من البلدان الاربعة وتوجه الوزير باسيل بكلمة الى الوفد الطلابي الاغترابي فرحب بهم في لبنان والبترون وقال: “أنتم اتيتم لتزوروا لبنان وحللتم ضيوفا على البترون. بوجودكم معنا اليوم ندرك أكثر مدى اهمية وجود الانتشار اللبناني في العالم. هذه العودة الى الجذور والى الاصول هي مبادرة قيمة من شباب وشابات لم يعرفوا بلدهم ونؤكد لكم أننا نحبكم ولبنان يحبكم، عودوا اليه دائما فهو يحتاج اليكم.”
وتستمر فعاليات المهرجان حتى مساء اليوم الأحد بين السادسة ومنتصف الليل وتبقى البيوت الأربعة مفتوحة لاستقبال زوارها.

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان البندقية السينمائي (Venice film festival) أن فيلم المخرج اللبناني زياد دويري “قضية رقم 23” (The Insult) سيكون ضمن المسابقة الرسمية للدورة الرابعة والسبعين من المهرجان التي تقام من 30 آب إلى 9 أيلول المقبلين.

ويتوقع أن يتم إطلاق الفيلم في الصالات اللبنانية في 14 أيلول المقبل. وتجري أحداث هذا الفيلم في أحد أحياء بيروت، حيث تحصل مشادة بين طوني، وهو مسيحي لبناني، وياسر، وهو لاجىء فلسطيني، وتأخذ الشتيمة أبعاداً أكبر من حجمها، ما يقود الرجلين إلى مواجهة في المحكمة. وفيما تنكأ وقائع المحاكمة جراح الرجلين وتكشف الصدمات التي تعرضا لها، يؤدي التضخيم الإعلامي للقضية إلى وضع لبنان على شفير انفجار اجتماعي، ما يدفع بطوني وياسر إلى إعادة النظر في أفكارهما المسبقة ومسيرة حياتهما.

ويضم الفيلم نخبة من الممثلين اللبنانيين وهم عادل كرم وكميل سلامة وجوليا قصّار وطلال الجردي ورفعت طربيه وديامان بو عبود وريتا حايك والممثل الفلسطيني كامل الباشا.

و”قضية رقم 23″ هو الفيلم الروائي الرابع لدويري بعد “بيروت الغربية” (1998) و”ليلا تقول” (Lila says) عام 2004 و”الصدمة” (The Attack) عام 2012.



قد يقول أي سائق أو راكب في سيارة: “أغطّي أنفي وأحاول أن لا أتنفّس عندما أمشي وراء حافلة أو شاحنة. فالرائحة يمكن أن تكون فظيعة. أعرف أن العادم يطلق الغازات من مؤخرة السيارة. والتفكير الشائع هو أن الهواء الذي أتنفّسه وأنا داخل السيارة ليس ملوثاً باتبعاثات العادم في مؤخرتها إذ تتقهقر وراءها”. إلا أن البروفسور معتصم الفاضل يدحض هذا القول.
فهو وزملاء له في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) انهمكوا مؤخّراً في دراسة التلوث الذي يُحدثه عادم السيارة داخل مقصورتها أثناء القيادة. ومؤخّراً نُشرت مقالة في مجلة “أبحاث النقل” وضعها البروفسور معتصم الفاضل والبروفسور آلان شحادة والبروفسور ابراهيم علم الدين مع الطالبين السابقَين ج. حريق وم. هاتزوبولو. وأظهرت المقالة أن نوعية الهواء داخل السيارة قد تكون أسوأ بكثير منها خارجها.
وقد استخدم الباحثون نظاماً هجيناً مبتكراً يقيس في الوقت ذاته نوعية الهواء داخل السيارة وخارجها على حد سواء. وقد وجدوا لدى المقارنة أن حوالي 15٪ من أول أكسيد الكربون و 30٪ من الجسيمات في مقصورة السيارة ناجمة عن السيارة ذاتها. وهم وجدوا أيضاً أن التعرض المزمن لهذه الملوِّثات ولو بمستويات منخفضة يتسبب بأمراض في القلب والرئة وبأضرار صحية أُخرى. وهم أجروا تجاربهم في بقعة طبيعية نقية من جبل. لبنان. وقد قاموا بالقياس في ظل ظروف متنوعة من محرك عامل من دون تحرك الدواليب، إلى القيادة بسرعات مختلفة، مع نوافذ مفتوحة أم مغلقة، ومع استنشاق هواء نقي أو معاد الاستعمال.
وقال البروفسور الفاضل أن اتخاذ القرار الصحيح لتحسين نوعية الهواء داخل السيارة قد يكون مُختلفاً في بعض الأحيان عمّا هو معروف. وأوضح: “إن إغلاق النوافذ وإعادة استنشاق الهواء ذاته قد يزيد من التعرض للتلوث. وفي المستقبل قد تشمل المركبات أجهزة استشعار لتحديد نوعية للهواء داخل السيارة وتقديم النصح حول أفضل ما يجب عمله عند تراجع هذه النوعية“.

تطلّ النجمة إليسا اليوم- الخميس 27 تموز/يوليو، في عرض السحب المباشر من “الحلم” مع مصطفى الآغا على MBC1، لإعلان إسم الرابح بأكبر جائزة على الإطلاق وقيمتها مليون دولار ستكون من نصيب شخص واحد ستتغيّر حياته.


زارت الأمس المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ والمدير العام لوكالة الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. خلال الزيارة، التقى الوفد ممثلين عن المخيم وعددا من السكان بينهم نساء وشباب كما جال المسؤولان الأمميان على مرافق تابعة للأونروا ومناطق أخرى في المخيم.
وإذ أشار كل منهما إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب في المخيمات وتكرار أعمال العنف المسلح في المخيم، شدّدا على ضرورة الحفاظ المستمر على الهدوء والاستقرار حتى يتمكن السكان من عيش حياتهم بعيدا عن الخوف والعنف. وقالت السيدة كاغ: “الرسالة الأساسية من هذه الزيارة هي الدعم الكامل والمستمرّ للاجئي فلسطين تحت لواء الأونروا طالما هم في لبنان”.
في المقابل، أكّد السيد كوردوني أنّ “الأونروا ملتزمة بتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين وفق ولايتها على أفضل نحو ممكن خصوصا للعائلات المحتاجة بسبب الفقر والنزوح الناجم عن الاشتباكات الأخيرة”.
هذا ورحبّت السيدة كاغ والسيد كوردوني بالتدابير التي اتخذتها القوة الأمنية المشتركة وبالتعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية اللبنانية من أجل تحسين الوضع الأمني في المخيم.
يعيش أكثر من 57000 لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأونروا في مخيم عين الحلوة.









