Samira Ochana

للمرّة الثانية، صدر قرار تحكيمي عن غرفة التجارة الدوليّة في باريس “ICC” فصل النزاع لصالح الـLBCI ضدّ شركات الأمير الوليد بن طلال.
جاء نص القرار التحكيمي الذي فصل نهائياً النزاع القائم ليؤكد أنّ شركات الوليد بن طلال قد أخلّت بعدّة التزامات مترتّبة على عاتقها بموجب اتفاقية التعاون والخدمات الموقّعة بينها وبين شركة LBCI، وأنها قد فسخت العلاقة التعاقدية مع الـLBCI تعسّفاً من طرف واحد ودون وجه حقّ، ممّا تسبّب بأضرار جمّة بحقّ الـLBCI طوال الفترة الممتدّة من العام 2012 وحتى اليوم.
وعليه، فقد الزم القرار التحكيمي شركات الوليد بتسديد حوالي 19.500.000 دولار أميركي لصالح الـLBCI، هذا إضافة الى الفوائد ونفقات التحكيم والمحاماة بحوالي 2.600.000 دولار اميركي
وقد نصّ القرار التحكيمي، ضمناً، أن شركات الوليد تسببت بأضرار للـLBCI جرّاء وقف بثّ الأقنية العائدة للـLBCI حول العالم وأنها لم تلتزم بإعادة المعدّات المنصوص عنها في الاتفاقية الى شركة LBCI لقاء مبلغ 1$ واحد فقط لا غير كما نصّت الاتفاقية بينهما، ملزماً اياها بنقل ملكيّة تلك المعدّات الى الـ LBCI.
يُذكر أنّه في 29/7/2015، كان قد صدر قرار تحكيمي عن المرجع التحكيمي ذاته نزع عن شركات مجموعة روتانا التابعة للوليد ملكيّة القنوات الدوليّة التابعة لـ LBCI، والزمها آنذاك بردّها الى LBCI، لقاء مبلغ 1$ واحد فقط لا غير، وحمّلها مصاريف التحكيم، وهو ما لم تلتزم به شركات الوليد حتى تاريخه.
إذاً، فصل القرار التحكيمي الصادر وفق قواعد غرفة التجارة الدوليّة في باريس “ICC” النزاع نهائياً لمصلحة الـ LBCI ضدّ شركات الوليد بن طلال، مكرّساً للـLBCI حقوقها المشروعة التي لطالما طالبت بها منذ أن فسخت شركات الوليد اتفاقية التعاون والخدمات تعسفاً بداية العام 2012.

لم تنته أصداء “الهيبة- العودة” مع إنتهاء شهر رمضان المُبارك، فقد خصّت صحيفة
“Le Monde” الفرنسيّة، في نسختها العالميّة الصادرة يوم 28 يونيو 2018 ، هذا المُسلسل بتحقيق شمل مضمون العمل وهدفه والجوانب الفنيّة والتقنيّة له في سابقة تُحسب للإنتاج اللبنانيّ.
وإليكم بعض ما جاء في هذا التحقيق الصحافيّ الذي وقّعته الصحافيّة لور ستيفان:
… تجتاح المُسلسلات الشاشات التلفزيونيّة في لبنان وفي البلدان العربيّة خلال شهر رمضان المُبارك.
روايات خياليّة تُكتب خصيصاً لشهر الصوم المُبارك وتزيّن أمسياته.
أثار الضجّة مُجدداً إنتاج لبنانيّ يُبثّ على شاشة الـMtv و Mbc وشاشات عربيّة أخرى منذ منتصف شهر أيّار.
“الهيبة” الذي ينقلنا إلى أجواء العالم العشائريّ المُنتشر في المنطقة الحدوديّة بين لبنان وسوريا، منطقة سهلة الإختراق، معروفة كأرض خصبة للتهريب.
حبّ، إتجار غير مشروع ، مبدأ الشرف
صُنّف الموسم الأوّل من مُسلسل “الهيبة” عام 2017 بين المُسلسلات الأكثر مُشاهدة. كنّا نتابع خطوات “جبل” الشاب الأسمر الغامض تاجر الأسلحة ومُمثل وقائد عشيرة شيخ الجبل.
الثأر، الحبّ، الإتجار غير المشروع ومبدأ الشرف كانوا على الموعد.
الموسم الثاني ليس تتمّة للموسم الأوّل إنّما عودة إلى الماضي مع المزيد من رجال العصابات المُسلّحة ، وقصص العشائر والإتجار بالممنوعات وتصفية الحسابات مع نخبة من المُمثلين السوريّين واللبنانيّين المعروفين.
مُسلسل”الهيبة” يُثير الجدل اليوم في المُجتمع اللبنانيّ.
شهد كلّ يوم من شهر رمضان المُبارك من دون إستثناء تفاعلاً من قبل مُنتقدي ومؤيّدي “الهيبة” على شبكات التواصل الإجتماعي. منهم من أشاد بضخامة النص وقوّة المُمثلين ومنهم من إنتقد التشجيع على العنف ونقل الصورة النمطيّة للبقاع اللبنانيّ…
تشويه السُمعة
تضاعف تفاعل جمهور المُسلسل وعلا صوت أهل الصحافة عندما قدّمت مجموعة من المحاميّين اللبنانيّين شكوى تطالب بإيقاف بثّه…
…ودافع نقّاد في جريدتي “الجمهوريّة”و”الحياة” عن المُسلسل مُستنكرين هذه الشكوى واصفين هذه الحركة بالقامعة للكلمة الحرّة وبالمُحاولة للإختباء وراء الأقنعة.
من جهتها، إكتفت شركة الإنتاج “Cedars Art Production-Sabbah Brothers” ،التي لم تدخل في لعبة الأخذ والردّ، “بالإشارة إلى أنّ “حوادث المُسلسل وشخصياته وجغرافيته من وحي الخيال ولا صلة لها بالواقع”.
أمّا عبدو شاهين، أحد المُمثلين في المُسلسل، فدافع عن”الهيبة” وأشار في حديثه إلى المشاكل الإنمائيّة التي تعاني منها هذه المنطقة التي ينتمي إليها.
من جهته، نوّه أيمن مهنّا مُدير مؤسّسة سمير قصير التي تُعنى بحريّة التعبير، أنّ اللجوء إلى القضاء لمُحاولة قمع الحريّات كما كان الحال في قضيّة “الهيبة” قد بلغ ذروته في لبنان.
ومن سخرية القدر أنّه وفي اليوم التالي على جلسة الإستماع الأولى في قضيّة “الهيبة” بتاريخ 30 أيّار 2018 إستفاق لبنان على وقع الأحداث المُسلّحة التي وقعت في بعلبك فاجتمع الخيال بالواقع.
يُذكر أنّ المُنتج صادق الصبّاح رئيس مجلس إدارة “صبّاح أخوان” الشركة المنُتجة للعمل قد علّق على المقال المنشور عبر حسابه الخاصّ على “تويتر” قائلاً:” أمّا وقد وصل بحمد الله ورعايته صدى “الهيبة” و”الهيبة- العودة” إلى الصحافة الفرنسيّة الجديّة التي نشرت تحليلاً عميقاً عن نجاح هذه الظاهرة الدراميّة، الأمر الذي يضعنا جميعاً أمام مسؤوليّات مُضاعفة لتكملة مشوارنا. فادعو لنا أنتم جمهور “الهيبة” والأصدقاء بالتوفيق.”

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) بتخريج 524 طالباً من حاملي شهادات الطب والدكتوراه والدراسات العليا،
ومنحت الجامعة خلال الاحتفال الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني، والطبيب والكاتب والمفكر السياسي علي فخرو، وعالم الفيزياء الفلكية جورج حلو، وواضع سياسات الصحة العامة والطبيب ھوارد كوه، والباحثة والخبيرة الاقتصادية نعمت شفيق شهادة الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات نظراً لإنجازاتهم الدولية كل في مجال عمله.
حضر الاحتفال وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والنائب الدكتور فادي علامة ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الثقافة الدكتور غطاس خوري ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء في الجامعة وأهل الطلاب وعائلاتهم وبعض من أهل الإعلام ومهتمين.
بعد دخول موكب الخريجين وموكب رئيس الجامعة ووكيل الشؤون الأكاديمية والعمداء وأعضاء مجلس الأمناء بالأثواب الإحتفالية استهل الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني وافتح رسمياً ليتكلم بعد ذلك رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري.
كلمة خوري:
وتحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، وقال: أصحاب المعالي والسعادة، سيداتي وسادتي، أمناء، عمداء، أعضاء هيئة التعليم، الموظفون، أولياء الأمور، العائلات، وعلى الأخص متخرجو العام 2018 من الجامعة الأميركية في بيروت، مرحبا بكم في تخرّجكم.
اليوم هو يومكم، يوم ستتشاركون فيه إلى الأبد مع جميع خرّيجينا، بمن فيهم المميّزون الخمسة المكرّمون الذين أغنوا العالم من خلال إنجازاتهم الباقية، في السينما والمسرح والأعمال المصرفية والصحة العامة والحياة العامة والعلوم وعلم الفلك، والذين هم أيضا زملاؤكم الخرّيجون. كل واحدو منا، على المنصة أو في الحضور، لديه قصته الفريدة الخاصة به، والإطار المرجعي العائد له.
تابع: نحن جميعاً لدينا تفضيلاتنا. منذ شهرين، كنت أقرأ في إحدى الصحف المفضلة لدي منذ الطفولة، الغارديان، عموداً من تأليف جوناثان فريدلاند، الذي أستمتعُ بكتاباته. وفي عموده، أبدى الكاتب حزنه لما أسماه “التجاهل العشوائي للحقائق القابلة للتحقق منها” وهو ما يبدو شائعاً اليوم في الخطاب العام على المستوى الوطني والدولي. وقد استشهد فريدمان بظاهرة يطلق عليها “نظرية المعرفة القبلية” حيث يتم تقييم المعلومات ليس بناءً على الأدلة، بل بناءً على ما إذا كانت تدعم نظرتك عن لعالم، وما إذا كان قادتك، أو قادة أعدائك، قد تلفّظوا بها. ونتيجة لذلك، يقلق فريدلاند لأن الانقسام الكبير في عصرنا قد لا يكون بين اليسار واليمين، أو الشمال أو الجنوب، بل قد يكون أكثر جوهرية: بين الصواب والخطأ.
أضاف: خلال القرن العشرين، قامت الولايات المتحدة ببناء أعظم كيان بحثي في العالم عبر تحوّلها إلى ملاذ لأفضل علماء وسط أوروبا وآسيا، والناس الذين هاجروا من أجل إيجاد مستقبل أفضل، لضمان سلامة أسرهم وحرمة علمهم.
لبنان، من ناحية أخرى، حقق إنجازًا شبه عجائبي. لقد قام بتصدير أفضل وألمع مواهبه طوال أكثر من قرن، ومع ذلك بقي قادراً على المنافسة مع مستوى أكثر الدول تطوراً حتى بدايات السبعينيات عندما اندلعت الحرب الأهلية. لكن رغم كل هذه التحديات، بدأت هذه الدولة الصغيرة وبعض الدول الأخرى في العالم العربي تُظهر بعض علامات التقدّم الحقيقي، في المعرفة والأدب والتكنولوجيا وتمكين الأفراد. يحق لهذا الوطن أن يفتخر بشكل خاص بحمايته لحرية التعبير والمعارضة. توم وولف، الكاتب الأميركي والصحفي الذي توفي الشهر الماضي، قد يكزن فكّر بلبنان عندما كتب: “إن إحدى الحريات القليلة التي نمتلكها كبشر والتي لا يمكن أن تؤخذ منا هي حرية الموافقة على ما هو صحيح وإنكار ما هو زائف. لا شيء يمكن أن تعطيه لي يستحق التنازل عن هذه الحرية“.
أردف: مؤخّراً، اختتمنا أحد أروع مؤتمراتنا الطبية في الشرق الأوسط، المؤتمر التاسع والأربعين، والتي ركزت على أهمية الصحة العقلية على مدى العمر. كان مُلفتاً بشكل خاص تبيان أهمية النوم السليم للصحة العقلية. وهكذا فيما تحدّث فروست بشكل مجازي عن النوم، فأنا أشجّعكم على تطوير عادات أفضل بكثير من الحصول على القسط المطلوب من الراحة. ادركوا أن الحياة عبارة عن سباق ماراثون وليس عَدْواً قصيراً، حتى بالنسبة لكم، يا أفضل وألمع طلاب الجامعة الأميركية في بيروت.
ختم: هنيئاً لكم يا متخرّجي العام 2018 من الجامعة الأميركية في بيروت! انطلقوا لتغيير العالم إلى الأفضل.
كلمة الخرجين:
ثم كانت كلمة الخريجين القتها باسمهم الطالبة غرايس الحكيم من كلية رفيق الحريري للتمريض التي قالت: إنها لحظة حلوة ومرّة. ويبدو أن السنوات القليلة من الليالي من دون نوم قد مرت بسرعة وبمرح. وعلى الرغم من أننا نتحرك أخيراً نحو هدفنا التالي، إلا أنه من الصعب ترك هذه البوتقة القيمة للنمو الشخصي والفكري.
أضافت: في الواقع ساعدت الجامعة الأميركية في بيروت كل واحد منا في تكوين قِيَم ذات مغزى ومبادئ مؤثرة في مجتمعنا. بالنسبة للكثيرين منا، بدأنا الدراسة عندما كانت كلية رفيق الحريري التمريض في الجامعة الأميركية في بيروت ترعرع مهارات التمريض لدينا. وقالوا لنا أنه لإطلاق واستدامة مهنة في التمريض بنجاح، نحن بحاجة لإظهار التعاطف مع مرضانا ، والالتزام برفاهيتهم، والحفاظ على السلوك الأخلاقي، والانتباه إلى التفاصيل، وشحذ عقلنا الإكلينيكي لدعم اتخاذنا القرار.
تابعت: علينا أن نستمر في التوق للفرص المحتملة التي لها تأثير ملموس على مهنتنا، وفي الإمساك بهذه الفرص. عندما حضرت الصف الدراسي الأولى في برنامج الدراسات العليا، أدركت أن السعي للحصول على درجة الماجستير أثناء العمل سيواجه بلا شك عقبات. وسرعان ما بدأت المواعيد النهائية تتراكم، وكذلك فعلت البنود المدرجة في قائمة الحياة الشخصية والمهنية. ومع ذلك، شجعني خزّان الفرص المتيسّرة في الجامعة الأميركية في بيروت على زيادة الإنتاجية، والأهم من ذلك، ساهم في تطوّري في جميع جوانب حياتي. ولهذا، أنا شاكرة إلى الأبد.
ختمت: زملائي المتخرجون، كلٌّ منا لديه هدف متميز في فكره. بعد سنوات من المشقة، يبدو أننا نقترب من هذا الهدف. جيد جداً! ومع ذلك، يجب أن نلتزم بهدف مشترك بيننا: خدمة وطننا. حين تنصهر خلفياتنا المختلفة مع القيم التي غرستها الجامعة الأميركية في بيروت فينا، سنتمكّن من تقديم مساهمات فريدة لمجتمعنا في لبنان.
الدكتوراه الفخرية:
وأعلن الدكتور فضلو خوري بموجب الصلاحيات الممنوحة له من قبل مجلس أمناء الجامعة، منح كل من الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني، والطبيب والكاتب والمفكر السياسي علي فخرو، وعالم الفيزياء الفلكية جورج حلو، وواضع سياسات الصحة العامة والطبيب ھوارد كوه، والباحثة والخبيرة الاقتصادية نعمت شفيق الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات وتم تسليمهم الشهادة وخلعت عليهم عباءة الشرف من قبل وكيل الشؤون الاكاديمية الدكتور محمد حراجلي.
علي فخرو:
وقال فخرو في خطاب الشكر: شكراً جزيلاً على كلماتك، سيدي الرئيس، التي اعتزُ بها كثيراً، والشكر موصول لجامعتنا الحبيبة المتميًّزة. وشهادة الدكتوراه الفخرية التي استلمها اليوم هي ألق محفًّز لي، وهي تكريم لبلادي، مملكة البحرين.
تابع: أقولها بكل صدق بأن كل ما آمنت به وما جاهدت أن أحققًّه كانت وراءه قيماً والتزامات أخلاقية إنسانية غرستها فينا مناهج الجامعة اللبرالية المنفتحة على كل الثقافات وكل روائع الفكر، وعلًّمنا إياها جيل مبهر عقلاني محاور متسامح من أساتذتها الأجلًاء.
أضاف: هنا تعلمنا الالتزام المسؤول بقضايا وطننا العربي، وهنا تعلًمنا فضيلة التسامح والعيش بسلام مع الآخر، وهنا إنغرس فينا حبُ المعرفة والحقيقة والدفاع عن العدالة.
وقال: القومية تموت، والوطنية تموت، والإنسانية تموت ليحلً محلًها جميعها الصعود المذهل لسطوة وهيمنة مؤسسات المال العولميه والشركات العابرة للقارات وثرثرات التواصل الاجتماعي. وفي القريب المنظور سيحلُ الذكاء الإصطناعي محلً الإنسان لتبدأ مرحلة ظلام مليئة بالأشباح والمخاطر لمسيرة الإنسان التاريخية الطويلة.
ختم: إذا كنت أعرف جامعتي فان الجواب هو ” نعم “، فارادة وإبداع هذه الجامعة المتجذًر في تاريخها الطويل كفيل بأن يحقًق ذلك.
حفظ الله جامعتنا وشمل ببركاته الربانية كل العاملين فيها والدًارسين في صفوفها.
ھوارد كوه:
وقال كوه في خطاب الشكر: خلال مسيرتي المهنية، كان لي شرف لقاء العديد من المهنيين المفتخرين بتخرّجهم من الجامعة الأميركية في بيروت. بعضهم كانوا لي أقرب المُرشدين والمعلّمين والزملاء والأصدقاء. لم يكونوا أذكياء فقط؛ كانوا ملمّين بأمور العالم وحكماء. كطبيب، وجدتُ أن زملائي محترفو الصحة من الجامعة الأميركية في بيروت احتلوا دائماً أعلى المراتب في مجال اختصاصنا. العديدون منهم حقّقوا الكثير ليصبحوا معالجين نُخبويين، على الرغم من تحملّهم لتضحيات كبيرة. بعد فترة، أدركت أن اسم “الجامعة الأميركية في بيروت” مرادف لصفات الممتاز والعالمي المستوى. وجدت نفسي متشوقاً لمعرفة المزيد عن التاريخ النبيل والقيم الراسخة لهذه الجامعة المذهلة. علاوة على ذلك، ومن خلال زوجتي اللبنانية الحبيبة، الدكتورة كلوديا أريغ، صرت أعتز بالثقافة اللبنانية، وهي ثقافة نتشارك بها الآن مع أولادنا الثلاثة بفخر.
ختم: لذلك، اليوم، أشعر باعتزاز لا تصفه الكلمات لحصولي على هذه الدكتوراه الفخرية من الرئيس الدكتور فضلو خوري، وهو رائد طبي محترم للغاية ومثارٌ للإعجاب، هنا وفي الولايات المتحدة. إن التزامك بالخدمة كمنارة تضيء العالم هو التزامٌ يُلهمنا جميعاً. كلوديا وأنا ممتنون جداً لكرم الضيافة والدفء والكرم. الجامعة الأميركية في بيروت سوف تعيش إلى الأبد في قلوبنا. شكرا لكم.
نعمت شفيق:
وقالت شفيق في خطاب الشكر: شرفٌ عظيمٌ لي أن أقبل هذه الشهادة من الجامعة الأميركية في بيروت. حتى عندما أحاط بها الجهل والصراع والتفرقة، برزت الجامعة الأميركية في بيروت كشعلة لشيء مختلف – شعلة للتعليم والمرونة والتسامح.
أضافت: أنا وُلدتُ في الإسكندرية، وهي، مثل بيروت، مدينة تتربّع على البحر الأبيض المتوسط ولديها تاريخ في التجارة والانفتاح للناس من جميع أنحاء العالم. عائلتي غادرت الإسكندرية بعد الثورة والتأميمات التي تلتها في مصر واضطرت إلى البدء من جديد في بلد جديد.
عندما نشأت ، كان والدي يقول لنا دائماً: ‘يمكنهم أخذ كل شيء منك ، لكنهم لا يستطيعون سلب دماغك’. بالنسبة له ، كان التعليم هو ما أنقذنا وأهم رصيد لنا في الحياة.
تابعت: هذه التجربة، إلى جانب الالتزام بنشر الفرص لأولئك الأقل حظًا مني، شكّلت تاريخي الشخصي ومسيرتي المهنية، خلال مدتي في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والخدمة المدنية البريطانية، وحالياً في معهد لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. ومثل الجامعة الأميركية في بيروت، المعهد جامعة أُنشأت بهدف اجتماعي.
ختمت: فرح حقيقي لي أن أنضم في الجامعة الأميركية في بيروت إلى أُسرة من العلماء والطلاب والموظفين والخريجين المتميزين الذين يتشاركون في الالتزام بهذه المثل العليا.
جورج حلو:
وقال حلو في كلمته الرئيسية: أعزائي الخريجين ، مبروك! انتم الآن الامل. أنتم أمل عائلاتكم ومجتمعكم. أنتم أمل مهنتكم، وأمل العالم بأسره. أنتم تمثّلون طليعة التنوير. ووفقًا لرأي أبطال التنوير من رينيه ديكارت إلى ستيفن بينكر، أنتم تمثلون جسرنا الوحيد إلى مستقبل مشرق.
لقد عملتم بجد وأنجزتم أشياء عظيمة. لديكم كل الذكاء والمثابرة وفائض من القدرة على الريادة. ما هي النصيحة التي يمكن أن أعطيها والتي قد تكون مفيدة لكم؟ يمكنني ان اقول لكم اتبعوا شغفكم بفرح ومتعة. أو ابقوا نهمين للأفكار والفرص الجديدة؛ أو خُذوا عملكم على محمل الجد ولكن لا تأخذوا نفسكم على محمل الجد كثيراً. ولكنك تعرفون كل ذلك بالفعل، ولذا وصلتم إلى هنا.
تابع: وهكذا، بدلاً من تقديم النصيحة، دعوني أدعوكم للتفكير معي في سؤال هو من نطاق الخيال العلمي، ومع ذلك يمكن عزوه إلى كتابات إبيقور في اليونان القديمة. وقد ضجّ الاهتمام القوي بهذا السؤال بعد الاكتشافات الفيزيائية الفلكية في السنوات العشر المنصرمة. السؤال بسيط بشكل مدهش ولكنه جدّي للغاية: هل نحن وحدنا في الكون؟ دعوني أخبركم أولاً عن اكتشافاتنا الفضائية الأخيرة. خلال العقد الماضي وجدنا وقمنا بقياس الآلاف من الكواكب خارج المجموعة الشمسية والتي تدور حول النجوم البعيدة، بما في ذلك مئات من الكواكب التي تشبه الأرض. وقد تم العثور على معظم هذه الكواكب الخارجية عن طريق مسح قطاع صغير من السماء باستخدام مرصد كبلر التابع لوكالة ناسا، وقد تم ادراك الكثير عن طبيعتها من خلال الدراسات باستخدام تلسكوب مركز سبيتزر الفضائي التابع لناسا أيضاً. من هذه الاكتشافات نستنتج أن مجرّتنا، درب التبانة، تحتوي على عشرات الملايين من الكواكب الشبيهة بالأرض وعليها ظروف مناخية معتدلة. هي كواكب حيث يمكن للمياه أن تمطر على التربة والصخور، وحيث يمكن للأمواج أن تتكسّر على شواطئ رملية؛ إنها كواكب تملك غلافاً جوّياً وحقولاً مغناطيسية. مثل هذه الكواكب ستكون موئلاً ملائماً لحياةٍ لا تختلف عن الحياة على كوكب الأرض. عشرات الملايين من الكواكب الشبيهة بالأرض ذات درجات الحرارة الشبيهة بالحرارة على الأرض، والكثير منها فيه مياه ولديه غلاف جوي.
أضاف: إذا تواجدت الحياة ولو على نسبة ضئيلة من بين هذه الكواكب الخارجية، وإذا تطورت الحياة إلى حياة واعية في نسبة صغيرة فقط من هذه النسبة، وحتى إذا ما سعت الكائنات الواعية للتقدم التكنولوجي بشكل متردد، فإننا لا نزال نتوقع أن تقوم آلاف الحضارات المتقدمة تكنولوجياً والتي تسكن مجرتنا بالتواصل فيما بينها على الأرجح وربما السفر بين أنظمة الكواكب المختلفة. يعرف هذا التقدير باسم معادلة درايك. وهي تعني ضمناً أن نوعاً من الاتصال بين الإنسانية وهذه الحضارات هو محتمل جداً، لكنه لم يحدث بعد. وهكذا يطرح السؤال نفسه أين هم؟ دعوني أعطيكم بعضًا من تاريخي الشخصي إزاء هذا السؤال. أشعر أنني محظوظ لأنني نشأت في لبنان، في مجتمع يثمّن التعليم، ووفّر لي إمكانية الوصول إلى الكتب والأفكار. قرأت بنهم في المدرسة الثانوية وكنت مشدوهاً بهذا السؤال عندما برز. فكرت به وناقشته وأنا أتجول في هذا الحرم الجامعي كطالب جامعي. الفيزياء الفلكية حينها بدت حلماً بعيد المنال لي، ولكن الجامعة الأميركية في بيروت كانت البيئة المثالية لهذه المناقشات، ومنصة انطلاق مثالية لمساري المهني. وخلال تحصيلي على الدراسات العليا في جامعة كورنل ، برز السؤال مجدداً عندما ساعدت في تشكيل لوحة السجل الذهبي لقصة كوكب الأرض وهي لوحة لا تزال منطلقة اليوم في المجرة على متن المركبة الفضائية فواياجر. وحتى حينها، أدركت أن خلفيتي المتعددة الثقافات كانت مصدرًا هائلًا للتفكير في التواصل بين النجوم، واختصار قصة كوكب الأرض على لوحة سجل ذهبي. الجامعة الأميركية في بيروت بالفعل كانت منصة الانطلاق المثالية لي، وبوتقة اندماج فكرية في لبنان متعدد الثقافات. وكل الأدلة تشير إلي أن الجامعة الأمريكية في بيروت هي منصة إطلاق فريدة من نوعها، وآمل أن تخبروها بأنفسكم. المسألة الكونية (هل نحن وحدنا في الكون؟) بقيت مسعى ثانوياً بالنسبة لي وأنا أدرس المجرات وعلوم الكونيات وأقوم بمسح الكون باقتفاء الأشعة ما دون الحمراء فيه.
تابع: الآن قد تتساءلون: كيف يمكننا المساعدة في التفكير في هذا السؤال الكوني؟ حسنًا، يمكن لعلماء الأحياء وعلماء الطب من بينكم أن يخبرونا بمدى احتمالية ظهور الحياة في بيئات شبيهة بالأرض خلال مليار عام. ومدى احتمالية نجاح التطور في تعزيز الذكاء.
يمكن أن يخبرنا الكيميائيون والفيزيائيون والجيولوجيون عن مدى احتمالية بقاء بيئة الأرض مناسبة للحياة طوال مدة عمر النجمة المعتاد.
في المقابل، ما مدى احتمالية أن تكون الأرض مجرد ضربة حظ؟ يمكن للمعلمين والمؤرخين وعلماء الاجتماع أن يخبرونا بمدى احتمال انتقال مجتمع ذكي نحو التنوير والتطور العقلاني والتكنولوجيا.
ومدى احتمالية استدامة حضارة ناضجة تتمتع بالفضول وحب الاستكشاف عبر آلاف الأجيال.
يمكن لخريجي ادارة الأعمال أن يكتشفوا المحركات الاجتماعية على نطاق كوكب يسبح في الفضاء الفسيح.
يمكن لطلاب الزراعة أن يخبرونا ما الحدود القصوى لإنتاج الغذاء للحضارات المتقدمة.
يمكن للمهندسين والمعماريين أن يخبرونا كيف يمكن لحضارات متقدمة ومع موارد هائلة أن تغيّر بيئتها لضمان استمرار الاستقرار على المدى الطويل. وكيف يتموّهون إذا أرادوا الاختباء والانزواء.
يمكن أن يخبرنا اختصاصيو الأدب والاتصال بكيفية التواصل مع صنف ما حين لا نعرف شيئًا عن تاريخه أو فكره أو روحانيته.
أردف: لقد بدأت محاضرتي بوعدكم بعدم تقديم أي نصيحة اليوم، ولكني غيرت رأيي؛ إليكم نصيحتي: من حين لآخر، اعثروا على قطعة من سماء ليل مظلمة وانظروا إلى النجوم. دعوا عينيكم تتكيفان مع الظلام واتركوا النجوم المتلألئة تجذبكم إلى الكون. وحين تنظرون، قد ترى عيناكم بضع مئات من النجوم، لكنها ستشرب الضوء غير المُبان لملايين المجرات والنجوم والكواكب الخارجية. ستأخذ الضوء من السُدُم، والمستعر الأعظم (سوبر نوفا)، والثقوب السوداء، ومجموعة من الظواهر الغريبة والرائعة التي تجوب الكون. وقد تلتقط أعينكم إشارات خافتة من حضارة بعيدة.
ختم: والسؤال الكوني هو تعبير كبير عن وجود الإنسان في صميم الفيزياء الفلكية.
نحن لسنا مواطني الكون فحسب، بل نحن جزءٌ لا ينفصل عنه. الإجابة على السؤال هل نحن وحدنا في الكون؟ سوف تكشف عن أنفسنا أكثر مما ستكشفه عن الآخرين.
الشهادات:
وسلم الدكتور فضلو خوري والعمداء بعد ذلك الخريجين شهادتهم وبلغ عددهم 524 يتوزعون على الشكل التالي:
في الطب 100
الماستر 411
الدكتوراه 13
وكرر الخريجون تلاوة خطاب القسم الخاص بإختصاصهم، وختم الإحتفال بنشيد الجامعة وأداء خاص مباشر ورمي القبعات في الفضاء إبتهاجاً.
![]()
لبى المصمم اللبناني هادي كترا دعوة Fashion TV لعرض مجموعته الجديدة من ربيع وصيف 2018، في البيت البرلماني في بوخارست ، رومانيا.
وقد منحت قناة Fashion TV و Michel Adam هادي كترا جائزة FTV بعد عرض مجموعته الرائعة لعام 2018.

حيث أظهر المصمم من خلالها موهبته في ابتكار مزيج من العباءات الرائعة والكورسيهات المرقعة الفريدة المصنوعة من مختلف الأقمشة والمواد.
وقد طرزت العباءات بالأزهار المصنوعة يدويا التي أضافت الأنوثة والرومانسية إلى المجموعة.
![1491213466-0[1]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2018/06/1491213466-01-300x175.jpg)
كما دمجت الأقمشة بتدرجات اللون الأزرق الفاتح والأخضر والوردي في تصميمات تحبس الأنفاس تم إنشاؤها خصيصاً لتكريم المرأة العصرية مصدر الإلهام لمجموعته الحالية…


- مقالتك أعجبتني، سأنشرها في موقع
Magvisions،
أردت اعلامك قبل نشرها، قلت ذلك صباح اليوم للصحافي والاستاذ حبيب يونس، تمتعت بقراءة ما كتبت عن استاذنا الذي غاب تاركاً خلفه صحافيين أكفاء يفتخر بهم.
حبيب: معك كارت بلانش.
هذا هو سر خريجي كلية الاعلام، يتمتعون باسلوبٍ سلس في سرد حكاياتهم وذكرياتهم وكل ما يتعلق بالاحداث والاخبار من دون ملل.
صحيح أن كل من يتعلم يتقن الكتابة، انما الكتابة هنا لها طعم خاص.
حبيب: الله يخليكي
****
وهذا ما نشره الزميل حبيب يونس على حائط صفحته
احتفلت كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، بيوبيلها الذهبي. وأعدَّت كتابًا تولته الدكتورة الصديقة دنيا جريج، عن تاريخها وأعلامها وخريجيها. طلب إليَّ أن أكتب عن اثنين من أساتذة الكلية، العميد غريغوار موراديان واستاذ إميل داغر.
أنشر اليوم مقالتي عن موراديان… وقد دفعني أكثر إلى النشر، صورة له من أرشيف أحد الزملاء، يتوسط طلابًا وأساتذة في باحة فرع الكلية في فرن الشباك (عام 1977)، وقد بدا وسط الجميع بهندام أسود وبشعره الأبيض، وبدا معه الدكتور محمد عصام شمبور (سترة بيضاء والدكتور لبيب بطرس، ومن بين الطلاب الآنسة غابي لطيف إلى أقصى يمين الصورة.)
وإليكم المقالة:
أيًّا تكن النَّظرة إليه وإلى مكانته وشخصيَّته، يبقَ في نظري طفلًا في هيئة رجل. طفل آتٍ من حكاية أو من أسطورة، كأنَّه إحدى شخصيَّات والت ديزني المحبَّبة.
غريغوار موراديان العميد والأستاذ، أكثر من رافقنا من أساتذة كلِّيَّة الإعلام في ثلاث من سنواتها الأربع، في موادِّ اللُّغة الفرنسيَّة.
في نظريَّات الإعلام، كان الطَّليعيَّ الرُّؤيويَّ العارف المطلِّع. ذات مرَّة، دخل الصَّفَّ، حاملًا إلى حقيبته، وهو يجرُّ رجليه جرًّا – هي ميزة مشيته – آلة تسجيل ذات بكرة، وأخرج ثلاث بكرات، وأدارها وراح يسمعنا إيَّاها الواحدة تلو الأخرى. سمعنا شارل ديغول، وأدولف هتلر، وجمال عبدالنَّاصر، كل منهم يخطب في مناسبة جماهيريَّة… توقَّف عند أداء كلٍّ منهم، شارحًا الظَّرف السِّياسيَّ للخطاب، وراح يشير إلى مكامن ضعف الصَّوت وقوَّته، وصلابة الموقف وتراجعه، والرَّسائل الواضحة والمبطَّنة في كلِّ خطاب.
كانت الحصَّة الأجمل في الكلِّيَّة… كانت أجمل درس اعتمدتُه لاحقًا في وقفاتي المنبريَّة وفي الإلقاء والحضور. والفضل لذاك الأرمنيِّ الذي أحبَّ لبنان حتى نخاعه الشَّوكيِّ، والذي انتمى إلى حزب الكتائب، وبقي مخلصًا لسيِّدة أرمنيَّة، حالت ظروف الحرب دون التقائهما دومًا، وإذ اقتصرت العلاقة بينهما لاحقًا على أحاديث هاتفيَّة، أنهى تلك العلاقة، ذات ليلة، حين انتقدت هي موقفًا كتائبيًّا.
كان العميد صارمًا في خياراته وانتمائه، كما في حصصه الدِّراسيَّة. وإن كان يميل إلى إنشاء صداقات مع جيلنا، خصوصًا أنَّنا كنَّا مجموعة شبَّان لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، وسط باقات من الفتيات، نقيم الاحتفالات والرِّحلات والمناسبات الرِّياضيَّة، فيشاركنا بعضها، ولاسيما السَّهرات في حرم الكلِّيَّة. كنا نحسُّه أخانا الأكبر، وقد سمحت له عزوبيَّته بوقت غير قليل يمضيه معنا.
غريغوار موراديان، وقد زاد من عرى صداقتي به، التَّبغ الفرنسيُّ الذي كنا ندخِّنه، هو من أنصار الجيتان، وأنا من عاشقي الغولواز… كان يشجِّع في كل منَّا صاحب الجرأة والحماسة والقول السَّيف. كان يدرك بحدسه وبحسِّه، مَن منَّا سيكون له شأن في هذه الرِّسالة المهنة. كان يفخر بكلِّ طالب تتلمذ عليه، ويرى فيه شبابه ونجاحه. وكثر من طلَّابه باتوا اليوم أعلامًا وأساتذة.
غريغوار موراديان، حين كنَّا طلاب إعلام، كانت صورته في مخيِّلتنا، أنَّه الكلِّيَّة جميعًا، هو من تولَّاها حين أنشئ فرعُها الثَّاني، وحضنها وثبَّتها… ورافقها طويلًا إلى أن تقاعد ومن ثمَّ انتقل إلى جوار ربِّه.
واليوم حين صرنا ما نحن عليه، نستعيده علم إعلام يرفرف على سارية الذَّاكرة خفَّاقًا بالصِّدق، مزدانًا بالمحبَّة والعطاء، شاهدًا على الجرأة وحرِّيَّة القول… وقبل كلِّ شيء، يبقى طفلًا يطلق من ساحة روحه، طيَّارة ورق، هي شمس المعرفة.
حبيب يونس
خريج 1980 – 1981

عقدت شركتا A.N.Boukather و Fitness Zone مؤتمراً صحافياً في فرع Fitness Zone ضبيه، لإطلاق أول تعاون من نوعه في لبنان: Enjoy Being Fit!
ضمن أجواء مفعمة بالطاقة والموسيقى ، شهد مندوبو وسائل الإعلام تعاون الشركات التجارية والنوادي الرياضية بغية تحقيق العقل السليم في الجسم السليم.
شارك ممثلو شركة A.N.Boukather و Fitness Zone إيمانهم بأهمية المحافظة على الصحة واللياقة البدنية و تأثيرها الإيجابي على أداء الإنسان في عمله و حياته.
و قد أبرزت مديرة التسويق في Fitness Zone السيدة ماريا نجيم ، التطور الملحوظ في سلوك الموظفين وكفاءتهم بمجرد أن يصبح تمرينهم جزءاً من حياتهم اليومية. ولتعميم هذه الثقافة ، وجدت ANB& FZ أرضية مشتركة للعمل معاً لنشر هذه الفكرة و ترسيخها في عقلية العامل.

إضافة لما سبق ، قال السيد أنطوني بوخاطر ، الرئيس التنفيذي لشركة A.N.Boukather: “نحن نمنح دخول مجاني لموظفي ANB إلى FZحتى يتمكنوا من ممارسة التمارين الرياضية في الصباح والقدوم إلى العمل بنشاط.
من أجل ذلك، لقد وضعنا مع Fitness Zone نظام يتابع الموظفين الراغبين بتحسين لياقتهم البدنية ، و تشجيعا لهم، تمنح شركتنا مكافآت مادية للذين يصلون إلى أهدافهم وفقا لتقارير شهرية تصدر عن FZ .”
كما سيستفيدون عملاءANB من أسعار خاصة واشتراك مجاني لمدة شهر تقدمها Fitness Zone بمجرد شراء سيارات أو دراجات محددة من شركة A.N.Boukather. وكذلك سيحصل موظفو و أعضاء FZ على تخفيضات خاصة على خدمات وآليات تابعة لشركة ANB.

في الختام ، صرح السيد أنطوان كيروز ، الرئيس التنفيذي ل Fitness Zone: “ندعو كافة الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية في لبنان للانضمام إلى هذه الإستراتيجية وإعطاء قيمة لثقافة الرياضة ، لما لها تأثيرات هائلة وإيجابية وواضحة على سلوك و إنتاجية الموظف.”
لقد رفعت ANB & FZ عقلية الشركات في لبنان إلى مرتبة متقدمة ، من خلال تعزيز فكرة العقل السليم في الجسم السليم، و نحن ننتظر بفارغ الصبر الأنشطة و التحديات الرياضية التي ستطلقها الشركتان في النادي و التي ستمنح جوائز قيمة للفائزين!

شهدت بلدة كفرعبيدا-البترون الشمالية افتتاح Havana Beach Bar الساعة الثامنة مساءً من نهار السبت ٢٣ حزيران، وافتتح أبوابه لمحبّي البحر والسهر بحضور فعاليّات أهالي المنطقة وعدد من الشخصيات الإجتماعية المرموقة. كما تضمّن الحفل عرضًا غنائيًا أدّاه كلّ من مابيل رحمة وزياد مالك.

Havana Beach Bar هو عبارة عن مزيج يجمع بين الموقع الاستثنائي والجوّ الذي يعكس طابعًا حيويًا وشبابيًا ما يجعله المكان الأمثل لقضاء أجمل الاوقات، بحيث يتسنى للزائر السباحة والاسترخاء في مياه دافئة ونظيفة والاستمتاع بلحظات المغيب والاحتفال على أنغام الموسيقى الممزوجة بين العربية واللاتينية ليلا.

يستقبل Havana Beach Bar جميع محبّي السهر والبحر طيلة أيام الأسبوع مجانًا مع تخفيضات على أسعار المشروبات من الإثنين إلى الجمعة بين الساعة الخامسة والساعة السابعة مساءً. يتخلّل عطلة نهاية أسبوع نشاطات ترفيهية متنوعة ضمن برنامج فنّي يجمع بين “مابيل رحمة وزياد مالك” يوم السبت و”Chady and the Band” يوم الأحد.




سجّلت شركة فورد موتور كومباني أفضل نتائج لها ضمن دراسة الجودة الأولية لسنة 2018 التي تجريها شركة J.D. Power، بفضل التحسينات الإجمالية في الجودة التي تسبق نظيراتها في القطاع، لا سيما في نظام الصوت المتطوّر، وميّزات الاتصال، وتكنولوجيا الترفيه والملاحة. تتولّى دراسة J.D. Power قياس جودة المركبة عبر تحليل الأيام التسعين الأولى من ملكيتها، وفي العام 32 من صدور تقاريرها، صنّفت شركة فورد موتور كومباني في المركز الثاني بين جميع شركات تصنيع السيارات.
وقد ساهمت التحسينات الهائلة في جودة التكنولوجيا بحصول فورد على هذه النتائج. فكلّ مركبة فورد ولينكون مجهّزة بتكنولوجيا الاتصال SYNC®3 تتفوّق في فئات الجودة بنتائج أعلى من المعدّل بكثير.

ويقول جيم فانسلامبروك، مدير قسم الجودة لدى فورد في الأميركيتين: “يريد العملاء مركبة تبقيهم على اتصال أكانوا يقصدون مكاناً معيّناً أو يتمتعون بالقيادة فحسب. وتظهر نتائج الجودة المتحسّنة لدينا أننا نقدّم لعالم ذكي مركبات ذكية سهلة الاستعمال.”
كما أظهرت فورد تحسينات في التصميم الخارجي، والمقاعد، وتجربة القيادة، وشاشات عرض التحكّم بالميّزات، وفئات تصميم المقصورة والتكييف. وكسبت فورد موتور كومباني نتيجةً لذلك، جوائز عن فئات المركبات أكثر من أي شركة تصنيع سيارات أخرى.
وحلّت تسع من مركبات الشركة في المراكز الثلاثة الأولى عن فئاتها – بما في ذلك أعلى المراكز لفورد إكسبيديشن، وفورد موستانج، وفورد أف-سيريز سوبر ديوتي، ولينكون كونتيننتال، ولينكون MKC.
كما أظهرت علامة فورد تحسّناً للسنة الخامسة على التوالي وبوتيرة أسرع من القطاع، حيث أظهرت 81 مشكلة في كل 100 مركبة، مسجّلةً انخفاضاً من 86 عام 2017. أما لينكون فقد ارتقت إلى المركز الثالث بين الماركات الفاخرة، حيث أظهرت 83 مشكلة في كل 100 مركبة، مسجّلةً انخفاضاً من 92 عام 2017.
وأضاف فانسلامبروك: “في حين أننا راضون عن نتائجنا، ندرك أنّ الجودة هي سباق لا ينتهي أبداً – وسنواصل العمل الدؤوب لنقدّم لعملائنا مركبات أعلى جودةً بعد.”
بفضل التحسينات التي حققتها كلتا العلامتين، تحتفظ فورد موتور كومباني بمركزها الثاني بين جميع شركات تصنيع السيارات ضمن دراسة هذا العام.

أطلقت النجمة الذهبية نوال الزغبي كليب أغنيتها الجديدة (قالوا) أمس الثلاثاء، السابعة مساءً عبر قناتها الرسمية على الـYoutube، بعد حملة تشويق وتسويق مكثفة وواسعة، سبقت الإصدار، لتحمّس الجمهور الذي ينتظر إصدارها لعمل مصوّر جديد.

نوال اختارت هذه المرة أن يكون الفيديو بسيطاً، عفوياً، حقيقياً جداً ومختلفاً، فاعتمدت إطلالة أساسية رياضية تناسب أجواء النادي الرياضي الذي نراها تمارس فيه تمارينها اليومية، ثم تطلّ في ختام الكليب بلوك ثانٍ مناسب لأجواء سهرة عشاء رومانسية.

نذكر أنّ الكليب الذي صورته نوال مع المخرج محمود رمزي في بيروت، أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي، منذ صدوره، واختلفت الآراء من حوله، وأثار جدلاً، ليُجمع المتابعون بأنّ الكليب صيفيّ بامتياز، وفيه الكثير من الإيجابية.


أقام القنصل العام اللبناني منير عانوتي وعقيلته السيدة زينة عشاءً تكريميًا للمؤلف الموسيقي اللبناني ميشال فاضل وذلك بمدينة اسطنبول في تركيا.
ميشال فاضل أبدى تقديره لمبادرة القنصل عانوتي وزوجته، كما وأعرب عن سعادته بأن يتمّ تكريمه في تركيا، مؤكدًا أنه شرف كبير له أن يتم تقدير أعماله كفنان لبناني هناك، وفي ختام كلمته أكّد أن هذا التكريم سيكون بمثابة حافز له للتقدّم أكثر في مشواره الفني.
بعدها خطف ميشال فاضل الحضور في رحلة مكوكية الى لبنان بأجمل المقطوعات الموسيقية التي ألهب بها الأجواء.

حضر التكريم مجموعة رفيعة المستوى من المسؤولين الاتراك تقدمهم مدير وزارة الخارجية في اسطنبول ونواب والي اسطنبول للسياحة والامن والجمارك، بالاضافة الى مجموعة من القناصل العامين الاجانب في اسطنبول وكوكبة من الجالية اللبنانية.









