Samira Ochana

ضمن احتفالات بلدة مغدوشة بالأعياد المجيدة، أحيت الفنانة اللبنانية العالمية هبة طوجي أمسية ميلادية في بازيليك سيدة المنطرة بدعوة من كهنة ووقف مغدوشة وبرعاية راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد وحملت عنوان “هللويا” على أنغام الأوركسترا الموسيقية وجوقة Voice Of Heaven تحت اشراف الفنان اسامة الرحباني وانتاج ايلي أبو فرحات ، وأمام جمهور ضاق به البازيليك على اتساعه وفاض الى الباحة الخارجية . وتقدمه عدد من فاعليات وابناء المنطقة .



![]()
أجرت المقابلة سميرة اوشانا
في الوقت الذي تتلهى الدراما العربية أو المختلطة بالبحث عن نجومٍ تؤمن لها نسبة مشاهدة مرتفعة، انكبت الدراما اللبنانية على تطوير نفسها، مشكّلة ثورة في عالم الدراما العربية، ليصبح “ثورة الفلاحين” من الاعمال التي يفتخر بها صنّاع الدراما اللبنانية.
ومن أهم الممثلين الذين برزوا في هذا العمل المستوحى من حقبة مهمة في تاريخ لبنان ثورة فلاحين، الممثل باسم مغنية أحد أبطال العمل، الذي يلعب دور رامح.
رامح الذي يتمنى المشاهدون قتله، شخصية صعبة ومعقدة، لو كانت تلعب في الهوليوود لكانت تدرس في الجامعات كما قال عنها مغنية، لقوة وحساسية ودقة هذه الشخصية المستفزة.
مع باسم مغنية الذي لمع في الاعمال التي لعب فيها وهي كثيرة، من كوميديا “مش ظابطة” الى اجتماعية ” زهرة الخريف” وأعمال كثيرة منها “درب الياسمين” و “الشقيقتان” و “24 قيراط” و “كل الحب كل الغرام” وحالياً العمل الذي كان باكورة نجاحه “ثورة الفلاحين”.
مع باسم مغنية كان هذا اللقاء عن ثورة الفلاحين:
![]()
لا شك أنك تجسد شخصية “رامح” المعقدة والصعبة بطريقة محترفة، في مسلسل “ثورة الفلاحين”، أخبرنا الى أي مدى تطلبت منك هذه الشخصية جهداً، وما هي الصعوبات التي واجهتك في هذا العمل؟
بالواقع، هذه الشخصية تطلبت مني الكثير من الوقت، تعبنا كثيراً جميعاً خلال التصوير بسبب الطقس البارد الذي شكّل عاملاً بشعاً كوننا كنا نصور في الشتاء بدرجة حرارة 3 و 4 تحت الصفر، كذلك، صورنا في الصيف بالثياب نفسها بدرجة حرارة وصلت الى 35.
في البداية، كان الهدف البحث وايجاد شخصية “رامح” التي لم أقدمها سابقاً، والتي لا تشبه الأدوار التي قدمتها سابقاً ، وخلال التصوير اختلفت طريقة تجسيدي لهذه الشخصية من حلقة الى أخرى قد لا يلاحظ المشاهد ذلك، كغياب بعض الحركات التي قصدتها في حلقاتٍ في حين اختفت في أخرى، حتى الصوت وطريقة التصرف، لأن كنت في كل مشهد أحاول شيئاً جديداً حتى اكتملت وتجسدت شخصية رامح كما هي.
ماذا أضاف اليك هذا الدور، مع الاشارة الى أن كل الادوار التي لعبتها في السابق كانت مميزة؟
أكيد دور رامح هو من الأدوار التي كنت أحلم بتجسيده، كنت أريد أن أقدم شيئاً جديداً لم اقدمه في السابق، أنا شخصياً ابحث عن الأدوار الصعبة، قد يكون دور غرام صعب او شر، هناك أدوار كثيرة صعبة، وهذا الشرير الذي أقدمه (رامح بيك) ربما اذا أعدت تمثيله قد اقدمه بطريقةٍ مختلفة، ما يعني أن الممثل يستطيع أن يحوّل الدور كما يريد ويأخذه الى المكان الذي يريد. هذا الدور أضاف الي كممثل شيئاً جديداً في مهنتي، لقد شكّل صدمة ايجابية لدى الناس بالامور التي أقدمها.
![]()
أديت أدواراً مختلفة مع ممثلات عدة، من هي الممثلة التي لم تقف الى جانبها وتحب أن تشاركها البطولة؟
كثيرات هن اللواتي مثّلت معهن إن كان فيفيان أنطونيوس، أو كارول الحاج اللتان احبهما كثيراً وهما ممثلتان رائعتان، هناك كثيرات لم أعمل معهن بعد، سيرين عبد النور وماغي ابو غصن لم أشكل معهما ثنائية في 24 قيراط، لكن أحب أن أعيد الكرة معهما، نادين نجيّم لم أعمل معها، ليس لدي أي مشكلة بصراحة مع أحد، أستطيع أن أمثل مع أي ممثل يقف أمامي .
على الرغم من الانتقاد الذي طاوله، الا أن نجاح مسلسل “ثورة الفلاحين” لافت، ما الذي ميّزه عن الاعمال السابقة التي قدمتها الدراما اللبنانية؟
هناك كثير من الأعمال العربية كان انتاجها ضخماً لكن، مسلسل “ثورة الفلاحين” هو من الأعمال التي لم يشاهد مثلها في العالم العربي انتاجياً.
ينجح العمل، عندما تكتمل العناصر الاساسية فيه، وهي النص والاخراج والتمثيل والتصوير، وهذا العمل يجمع العدد الكبير من هذه العناصر الناجحة. و هو من أهم الانتاجات اللبنانية التي قدمت في الدراما اللبنانية. هذا العمل أحبه كثيراً، وفيليب أسمر برأيي هو مخرج صغير السن لكنه مخرج كبير، وكلوديا مارشليان بالاضافة الى النجاحات التي حققتها في السنوات الماضية، سيكون باكورة أعمالها وهي من أهم الكتّاب في العالم العربي، استطاعت أن تكتب مسلسلاً يحكي عن تلك الحقبة، لكن لا عن تفاصيلها، كي لا تدخل في الامور السياسية وتفاصيل تلك المرحلة، هذا بالنسبة للذين ينتقدون، كذلك الامر، بالنسبة للثياب نحن قصدنا هذا الامر لنعطي هذه الصورة الفخمة للعمل، وقد بررنا ذلك في احدى الحلقات، علماً نحن نفتخر بالزي اللبناني أكيد.
![]()
أخبرنا عن تجربتك مع فيليب الذي لا شك أنه يتفهم الممثلين؟
أحبه كثيراً برأيي أنا وفيليب شكّلنا ثنائياً جميلاً في المسلسل كنا نفهم كثيراً على بعض، هذا الانسجام بيننا أدى لأن تكون شخصية “رامح” مهمة كثيراً.
أنا شخصياً أعتبر أن تجربتي مع فيليب ناجحة، علاقتنا القريبة جداً ومحبته لي ولشخصية “رامح” أظهرت هذا الأمر على الكاميرا، فيليب كمخرج هو مسالم في موقع التصوير لا يمارس الضغط على الممثلين بالعكس هو متفهم ويستمر في المحاولة مع الممثل كي يجد الافضل، ولو كان غير صبورٍ لإخراج شخصية رامح بهذه الصورة، ما كنت أديت هذا الدور كما هي، كذلك الامر مع الشخصيات الأخرى فيليب يجرّب ليقدم الممثل بطريقةٍ أفضل. ربما هناك مخرجون لا يصبرون الى هذا الحد ، لذا، علاقتي مع فيليب أثرّت بنجاح شخصية رامح، طبعاً، مساعد فيليب “بوب مكرزل” ايضاً ساهم في ذلك، فقد كنت أستشيره أحياناً ببعض التفاصيل لها علاقة بالشخصية على صعيد النص والسكريبت.
تجربتي مع فيليب رائعة جداً، أشعر بالآمان معه، يسلمنا نفسه ونسلمه أنفسنا، أنا شخصياً أحترمه كثيراً.

![]()



لم يهبط من الهيليكوبتر، ولم ينفذ إنزالاً على منزل بائعة العوامات “أم البنات” بل
مقدّم (connected) جيري غزال، كان سبق وأن عرض عليه فيليب و كلودياً دوراً لا يقل أهمية عن دوره الحالي، الا أن ظروف العمل لم تسنح له أو لم يكن مهيأً بعد لخوض تجربة قد تغيّر مسار حياته.
اليوم، فرح باتصال الكاتبة كلوديا والمخرج فيليب أنهما فكرا به مرةً ثانية ولبطولةٍ يظهر فيها فارس أحلامٍ امرأةٍ أهلكها الدهر.
اليوم صاحب “البيك الاسود” في هذا اللقاء بعد عرض الحلقة الاولى من مسلسل “ام البنات” حيث أصبح حديث الناس بعد أن كان قد شكّل حالة ثقافية تتنفس من خلاله الفئة الشبابية.
في حديثٍ مع المخرج فيليب أسمر، قال لي:” أنه يرى فيك نجماً وأنت شاب وسيم “والبنات بيموتو فيك”.هل هذا السبب، أي الوسامة تكفي ليفكر أحد بالتمثيل؟ أو كونك في المجال الاعلامي هذا الأمر سهّل عليك خوض هذه التجربة؟ البعض يقول “هبط من الهيليكوبتر”.
في الواقع، خلال دراستي الجامعية، كنت أمثل اعلانات، وهذا اللوك أي مع اللحية سمح لي دخول البلاد العربية، لذا، صورت أكثر من 150 اعلان لماركات عدة، تصوير الاعلان يتضمن القليل من التمثيل، ما يعني هذه الأجواء لم تكن بعيدة أو غريبة عني، بالاضافة الى ذلك أنا مقدم تلفزيوني. اذاً، ليست المرة الأولى التي أقف فيها أمام الكاميرا.
أحبتك الكاميرا؟
يضحك صاحب الابتسامة الساحرة: نعم، بالاضافة الى كل ذلك، كما تعلمين أنا أكتب وقد سبق نشرت كتابين، والناس بدأت تقرأ كتاباتي التي هي مجموعة خواطر، وتتفاعل معها ومشاهدتهم لي على الشاشة ما يعني وجهي أصبح مألوفاً لدى عددٍ كبيرٍ من المشاهدين، وقريب من القراء.
سبق وكلمتني كلوديا وفيليب لعملٍ لكنني لم أستطع الالتزام به، لذا، فرحت كثيراً أنهما فكرا بي وسعيد بمعرفتهما وصداقتهما والعمل معهما. أما بالنسبة لمن يريد أن يمثل، يجب أولاً أن يحب هذه المهنة وأن يشبه الناس فمثلاً استطعنا من الحلقة الاولى إلتقاط المشاهد، من خلال السيناريو السلس والاخراج لأن الطريقة التي نتحدث بها عفوية تشبه الناس كالعلاقة العائلية مع أختي ووالدتي مثلاً.
هذا أول عمل لك، لو كان الذين يلعبون معك كذلك وجوهاً جديدة، هل كنت تخاف خوض التجربة، أو ترددت بالقبول؟
لا شك، أن الممثلين المشاركين في المسلسل مهّدوا لي الطريق، معجبو كارين أنتظروها والذين يحبون ليليان كذلك الأمر، والثقة بكاميرا فيليب… كل هذه العناصر شكّلت باقة متكاملة خالية من أي نقطة استفهام عليها، ربما قد يتسآل البعض لماذا جيري؟ أنا لم آت لأخذ مكان أحد، لكل واحد مكانه، وأنا لست ضد الاكتشاف لا نستطيع أن نبقى مع الوجوه نفسها، اشعر انني سأكون على قدر المسؤولية. خلال التصوير شعرت أنني كنت في مدرسة بين الممثلين، فكان يكفي أن أمثل مشهداً أو اثنين حتى ألتقط، تعلمت كثيراً واستفدت كثيراً، أما بالنسبة للسؤال هل كنت رفضت لو كنت محاطاً بوجوه ايضاً جديدة؟ لا ما كنت رفضت، لأنني أعرف اذا كان فيليب هو المخرج، لانه بعمله المتقن وكلوديا بنصها الرائع، كانت ستظهر النتيجة مرتبة. لا أنكر انها كانت ستكون أصعب، لأن الوجوه المشاركة حالياً لها تاريخ، و من المؤكد أنني كنت مرتاحاً مع الاشخاص الذين يلعبون باحترافية.
بالنسبة للشكل او اللوك، من تنافس؟ نيكولا معوّض مثلاً؟
لا، أبداَ لأن ما قمت به مختلف واللوك غير، لا أحاول أن أتهرب من الجواب لكنني لا أجد نفسي أنني أنافس أحداً، حتى الطريقة التي حاولت لعب الدور أعتقد أنها مختلفة، حاولت قدر المستطاع أن أكون على طبيعتي أحياناً اشاهد آداء بعض الممثلين حقيقة أنزعج من تمثيلهم لما فيه من تصنع، علماً أن هناك ممثلين رائعون.
القيّمون على الدراما يقولون الموهبة وحدها لا تكفي، يجب أن تصقّل إما بالدراسة أو قراءة الكتب المتخصصة أو مشاهدة الكثير من الأعمال العالمية، كيف تصقّل موهبتك؟
أولاً، وأهم شيء عندما تحدثت مع كلوديا تشربت الكاركتيرـ لذا، كلوديا أعطتني backround شخصية (مايكل) وفيليب أفادني بشكلٍ غير طبيعي لأنه كان يعطينا الملاحظة على الفور، والاحساس الذي يريده كذلك الصوت والحركة والتصرف بأصغر التفاصيل، فبدأت شيئاً وانتهيت بشيءٍ آخر، صحيح، لم آخذ دروساً قبل أن أمثل، أنا رميت على ال set ، الكل قال لي “يا معتر بلشت مع فيليب هو أصعب واحد” لأنه دقيق جداً. يعلق على أدق التفاصيل. لكن، عندما انتهى العمل، شكرت ربي لأنني بدأت مع شخصٍ مهني و دقيق، لانني تقدمت كثيراً أصبحت ألتقط الفكرة سريعاً. لكن، طبعاً أفكر جدياً أن أبدأ دروساً في التمثيل، حالياً أشهد المسلسل وأراقب ال feedback.
كيف وجدته؟
هل تصدقين انني لم أقرأ أي شيءٍ سلبي، لأن العمل كله متكامل.
علماً، أنه يعرض بالمواجهة مع ثورة الفلاحين؟
صحيح، لكنني فوجئت بعدد المتابعين.
هل تعتقد أن المشاهد ملّ من “ثورة الفلاحين”؟
لا، ليست مسألة الملل، لكن اشعر ان المشاهدين يريدون شيئاً خفيفاً light.
ثورة الفلاحين مرهق؟
ليس مرهقا، لكنه يتطلب المزيد من التركيز ، المشاهدون الذين يتابعونه لن يتوقفوا عن المتابعة، هناك من سيتابع العملين، و لكن اشعر ان بعض الناس الذي يعمل طوال النهار يريد عندما يعود الى المنزل أن يشاهد شيئاً خفيفاً و كوميدياً رومانسياً يعني دراما خفيفة.
علماً، ان “ام البنات” تتخلله مواضيع مؤلمة.
لأنها حقيقية.
نلاحظ، الى الفنانين المغنين، إقبال الاعلاميين على خوض تجربة التمثيل، ما هو السبب برأيك، هل لأن مهنة الصحافة تتقلص؟ أو لأن هناك قواسم مشتركة بين المهنتين؟
أشعر من لديه موهبة الفن يستطيع أن يقدم أموراً عدة في الوقت نفسه، كما هي الحال معي، أرسم وأكتب وخضت تجربة “ديو المشاهير” أستطيع ان أغني وحالياً أمثل…
يعني الصفات التي يتحلى بها مايكل تتحلى بها أنت ايضاً؟
هذا الكاركتير يشبهني جداً، هذا اول شيء قالته لي كلوديا: “الكاركتير بيشبهك، وهذا سيساعدك”.
كأنه مكتوب لك؟
صح، يعني كأول عمل للدخول في “mood” التمثيل، هذا الكاركتير ساعدني لانه يشبهني.
لذا، خوض الاعلامي تجربة التمثيل ليس بأمر غريب، لأنهما قريبين، كما عملت أنا حالياً وليس من الضروري أن يترك عمله كأعلامي، تماماً كما الممثل الذي يتوجه نحو تقديم البرامج.
هل من عملٍ جديد، غير “أم البنات”؟
حالياً فقط هذا العمل.
بعد هذا العمل، ستبدأ شركات الانتاج بالاتصال بك.
يضحك:”انشالله…
ماذا تتابع حالياً على شاشة التلفزيون؟
لحظة في عطسة، عفواً…
تابعت بعض الحلقات من مسلسل “كارما”.
لأنه على ال MTV؟
يتابع مبتسماً: تابعت ايضاً “ثورة الفلاحين” كان لدي الحشرية لمشاهدته، انه عمل ضخم بالنتيجة هو للكاتبة كلوديا واخراج فيليب، لست من النوع الذي يتابع كثيراً مسلسلات، إلا أنني أتابع أكثر الأعمال العالمية، مثلاً “أم البنات” عندما تشاهدين الصورة والألوان، تشعرين انك تشاهدين عملاً على Netflix ، وليس عملاً محلياً.
أي ممثل تأثرت به أو ممثلة؟
أحب كثيراً صلابة تقلا شمعون، وليليان نمري هي وحشة تمثيل تعلمت منها الكثير تأكل الكاميرا، الطريقة السريعة التي تفصل فيها بين حالةٍ وأخرى مخيفة، حتى أحياناً كنت أجهل اذا كانت تبكي أو تضحك حقيقةً أو أنها تمثل، وفاء طربيه أعطتني الأشياء الأساسية في مدرسة التمثيل التي اتبعوها قديماً ولا يزالون، كذلك كارين بملاحظاتها الصغيرة تعلمت منها، هؤلاء الأشخاص تعلمت منهم لانهم كانوا حاضرين معي. كذلك أحب نادين نجيم فهي تتمتع بسحر قوي، كذلك سيرين عبد النور .
نادين الراسي؟
يعجبني تمثيلها، لكن منذ فترة لم تقدم شيئاً، للأسف، سوشيال ميديا لعبت ضدها قليلاً، فنسي الناس موهبتها وركزوا على أخبار حياتها الخاصة.
برأيك، هل هذا الأمر يؤثر على الفنان؟
طبعاً، فالناس هنا لا يفصلون كثيراً بين المهنة وحياة الفنان الخاصة، ربما بعد أن تعود بعملٍ لها سينسون كل شيء لانها تتمتع بموهبة عالية.
لكن الناس لا يؤثرون كثيراً المهم ثقة شركات الانتاج بالممثل؟
انها “cycle مرتبطة ببعضها و
أنا لا أتابع كثيراً المسلسلات التلفزيونية لكنني أتابع السينما اللبنانية، أشاهد اعمال نادين لبكي، وأفضل عمل لها بالنسبة الي هو “هلا لوين” كما أحب “كاراميل” كثيراً، لكن هذا لا يعني أنه لم يعجبني “كفرناحوم”، لكنني شعرت أنه وثائقي أكثر. أحب السينما اللبنانية وفرح الى ما وصلت اليه، كذلك فيلم “القضية 24” لزياد دويري رائع، وايضاً أحببت “فيتامين” الفيلم كوميدي – لايت كما أحببت الموسيقى لمروان خوري.
يعتذر عن عدم وصول القهوة، يفتح باب البراد ويخرج منها قنينة الماء ويقدمها لي معتذراً

أين أنت من النقد، هل تتقبله؟
هناك نوعان من النقد، منهم من يجرّح، أي نقد جارح، وآخرون يريدون مصلحة الشخص فيعطون رأيهم بكل موضوعية. أنا شخصياً محاط بأشخاص مهنيين أعرف أنهم سيقولون رأيهم بكل صراحة، لكنني بالمبدأ لا أقرأ التعليقات السلبية، مع الاشارة الى أن كل الآراء حتى الآن كانت ايجابية.
سبق و نشرت كتابين “بيك أسود” و “حب واكتر”، هل هناك من يقرأ؟
كثيرون، وأنا أعترف أهم شيء صنعته في مسيرتي هو أنني جعلت الشباب يقفون لكي يشتروا كتاباً. أنا اكتب منذ 5 سنوات والفئات العمرية الشبابية كانت تتابعني على السوشيال ميديا ولا يزالون.
أخبرنا عن أجواء التصوير، نهفات مضحكة مثلاً حصلت في الكواليس؟
كانت مارينال سركيس تصل وتنشر الايجابية حولها، كل مرةٍ كانت تجلب معها شيئاً، مرة “جاط تبولة” ومراتٍ تقشر لنا الافندي، أما ليليان فكان يكفي أن ننظر اليها وهي تؤدي دورها، كذلك ختام اللحام عليها نهفات، وانا وفرح كانت “الكامستري” هائلة بيننا، أتصور أنها من بيئة مماثلة لبيئتي، اتفقنا كثيراً على “ال ” set الجو كان سلساً لم يكن هناك من تشنج.
انتهى اللقاء وبدأنا بالتقاط الصور selfie

سميرة اوشانا

كرّمت أوليكس، منصة الإعلانات المُبوّبة الإلكترونية الرائدة في لبنان، وسائل الإعلام اللبنانية خلال حفل عشاءٍ سنوي، وعملاءها العقاريين خلال حدث العقارات أوليكس 75، وذلك احتفالًا بنهاية العام.

أُقيم حفل العشاء الصحافي السنوي في 27 تشرين الثاني 2018 في صالون بيروت في كليمنصو، حيث اجتمع 47 من ممثلي وسائل الإعلام مع مسؤولي أوليكس في جو ودي مع اقتراب موسم الأعياد.

كما أقامت أوليكس لبنان حدث العقارات أوليكس 75 في 28 تشرين الثاني 2018، والذي جمع حوالى 120 شخصية بارزة وخبراء في قطاع العقارات، مع مسؤولي الشركة في فيلا ليندا سرسق في الأشرفية. شكّل هذا الحدث فرصةً لأوليكس، من خلال مديرها العام، السيد جون نوجا، للاحتفاء بصمود القطاع العقاري تزامنًا مع الذكرى السنوية الـ 75 لاستقلال لبنان، بالإضافة إلى مشاركة الإنجازات والنجاحات الرئيسية للشركة لهذا العام.


برعاية وحضور معالي وزير السياحة أواديس كيدانيان، افتتحت In Action Events، الشركة الرائدة في تنظيم المعارض، المعرض السنوي “Christmas In Action” في دورته الرابعة، بدعم من بلدية بيروت في 12 كانون الأول، 2018 في Trainstation، مار مخايل.

في وقتٍ يحفظ المعرض دور المصمّمين والفنانين في المجتمع من خلال دعم أعمالهم الفنية، اكتشف الزوّار أكثر من 120 علامة في المعرض تختلف بين مطاعم، مشروبات، موضة، أكسسوارات منزلية، زينة الميلاد، ألعاب للأطفال، حقائب، أحذية وغيرها.. وقد نُظّم برنامج موسيقي غني لإضفاء أجواء الفرح، في حين أن الأولاد استمتعوا بمكان خاص لهم للّعب وللاستمتاع بورش عمل فنية عديدة.

وللمناسبة تقول مؤسِّسة In Action، سينتيا وردة: “عام بعد عام يكتسب Christmas In Action قوة أكبر ولدورته الرابعة، نؤمن بأننا لمسنا قلوباً أكثر ورسمنا البسمة على وجوه أكثر. نؤمن بالميلاد ونحن سعداء بمشاركة الأوقات السعيدة خلال هذه الفترة”.

وتابعت قائلةً: “هدفنا هذا العام إعطاء الفرصة لكل الزوّار بشراء منتجات محلية، مشغولة يدوياً من قبل أشخاص يصنعون منتجاتهم بأنفسهم. تذكّروا بأننا نحتفل كل عام بفرح وسحر الأعياد. أتمنى لكم أعياد مجيدة!”

بعد سلسلة من النشاطات الناجحة في بيروت، تعمل In Action بجهد كي تعطي الفن حقّه في السوق اللبنانية، من خلال تنظيم المعارض الداعمة للمصمّمين والهادفة إلى عرض مواهبهم إلى جانب توسيع رقعة أعمالهم على الصعيدَين المحلّي والعالمي.

برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، احتفلت كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية بيوم الفنون والعمارة، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث.
بداية، رحّبت الدكتورة جنى الحسن بالحضور، ونقلت رسالة من رئاسة الجمهورية اللبنانية للقيمين على الاحتفال.
وألقى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب كلمة جاء فيها: “إنَّ الفنونَ هي الأكثرُ ظهوراً في مجالاتِ التمَيُّز لارتباطِها الوثيق وصِلتِها المباشِرة بالعقل البشري، إذ أنها مَحْضُ عطاءٍ ذاتي، فكانَ أنْ برزَتْ أسماءٌ لمعتْ في عالمِ الفن والرسمِ والنحت والهندسة، وغيرِها من الفنون التشكيلية.”

ولفت الى ان “هذا النشاط يتزامنُ مع الذكرى الثالثة والخمسين لصدور مرسوم إنشائها في العاشر من تشرين الثاني من عام 1965 وكانت على مَرِّ هذا التاريخ المنهلَ الذي أَخْرَجَ للبنانَ والعالمَ كباراً في شتّى أنواع اختصاصاتِه.”
وختم قائلاً: “يُشرّفني في هذه المناسبة أن نمنحَ شهادات دكتوراه فخرية للأساتذة ريمون جبارة (رحمه الله) وأنطوان ولطيفة ملتقى (حفظهما الله).”
ثم كانت كلمة لعميد كلية الفنون والعمارة الدكتور محمد حسني الحاج أشار فيها إلى أن رئيس الجامعة سعى إلى التطلع بذواتنا الأكاديمية حتى نبحث في ذاكرتنا لاستعادة الدور الذي تلعبه الجامعة اللبنانية بازدهار المجتمع اللبناني.
كما أشار إلى أن كلية الفنون الجميلة والعمارة هي من الكليات التي تميزت بدينامية نتيجة تخصصاتها المرتبطة بمنطق الفنون المغلغلة في وعي الناس بغض النظر عن كل انتماءاتهم.

ووعد معهد الفنون الجميلة والعمارة بإطلاق مركز الأبحاث العلمية واصدار دليل معهد الفنون الجميلة والعمارة منذ التأسيس.
ثم ألقى ممثل أساتذة كلية الفنون الجميلة والعمارة في مجلس الجامعة الدكتور رجا السمراني كلمة قال فيها: “بالأمس افتتحنا قاعتين للمسرح على اسم الراحل ريمون جبارة وعلى اسم انطوان ولطيفة ملتقى، في جامعتنا الوطنية وفاءً لجهودهم في نهضة المسرح والرقيّ به …نحن لا نكرّمكم بشهادةٍ إنما نكرّم أنفسنا بأن نرقى ولو بالشهادة إلى مستواكم، أنتم فخر الجامعة وفخر الإنسان في وطنِ الكلمة الصلبة العنيدة في مواقف الحق.”

وتخلّل الحفل فيلم وثائقي عن كلية الفنون الجميلة والعمارة، وفيديو تناول المسيرة الفنية للمكرمين الراحل الأستاذ ريمون جبارة والأستاذ انطوان ملتقى الأستاذة لطيفة ملتقى.
وفي الختام تسلّم روّاد المسرح اللبناني الدكتوراه فخرية، كما جرى تكريم عدد من الأساتذة الحائزين على مناصب والحائزين على جوائزخلال الاعوام 2016 – 2018 وهم: الدكتور المهندس انطوان شربل، الأستاذ النقيب جان قسيس، المهندس وسيم الناغي، الأستاذة جوليا قصار، الأستاذ سمير حبشي، الأستاذ نضال عبد الخالق، الأستاذة دياموند أبو عبود، الدكتور خالد أبو طعام و الأستاذ كريم دكروب.
كما جرى تكريم الطلاب الحائزين على جوائزخلال الاعوام 2016 – 2018، وتقديم شهادة الماستر لعائلة فقيد الكلية الفنان رضوان حمزة. وختاماً افتُتح المعرض.

بمناسبة الأعياد، أطلقت شركة ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لشركة مرسيدس-بنز في لبنان، مفهومًا جديدًا يحمل اسم “The Mercedes-Benz Magical Days”. يهدف هذا الحدث الاحتفالي إلى نشر الأجواء الإيجابية في نهاية عام 2018 شاكرين الزبائن على دعمهم المستمر لجعل مرسيدس-بنز تحتل مركز الصدارة سنة بعد سنة. وقد شارك الزوّار في ورش العمل الفنيّة المختلفة التي تمّ إعدادها خصيصًا للمناسبة، كما استمتعوا بالموسيقى بالإضافة إلى أداء جوقة الأطفال الميلاديّة التي أضفت سحرًا وفرحًا إلى هذا الاحتفال، كما استفادوا من العروض الخاصة على سيارات مرسيدس-بنز الجديدة. تميّز الحدث بأجوائه الساحرة والمُبتكرة.

في هذه المناسبة، قال السيد سيزار عون، المدير العام لمرسيدس-بنز في ت. غرغور وأولاده: “في ظلّ ظروف الوضع الاقتصادي الصعب وحالة عدم الاستقرار التي يشهدها بلدنا، يبقى إيماننا بلبنان أبرز دافع لنا لكي نواصل تقديم الأفضل لزبائننا. وكان هدفنا من خلال مفهومThe Mercedes-Benz Magical Days إعادة ابتكار الاحتفال بالامتياز بالتزامن مع منح زبائننا فرصة الاستمتاع بتجربة استثنائية.

وبفضل استراتيجيات قسم المبيعات والتسويق في ت. غرغور وأولاده والتركيز على رضا الزبائن باتت مرسيدس-بنز الرائدة في سوق السيارات الفاخرة في لبنان.
فشركتنا تحرص دائمًا على أن تبقى في الطليعة من خلال تطبيق أفضل الممارسات وتسعى إلى تعزيزها وتوسّعها، إذ يشكّل ذلك عنصرًا أساسيًا في إستراتيجية ت. غرغور وأولاده لكي توفّر لزبائنها خدمات استثنائيّة من الدرجة الأولى.”

المساحة محدودة لذا هي قيّمة جداً. فتركيبات الدفق الجدارية توفّر مساحة أكبر في الحمام من دون المساومة على الوظائف أو الراحة. كما توفّر مزايا عملية إضافية فيصبح التنظيف أسرع وأكثر راحة. وبفضل تركيبه الخفي، يوفّر جهاز Rapido SmartBoxالجديد من “غروهي” مساحة أكبر في الحمام ودرجة أعلى من المرونة فضلاً عن نطاق كبير من التخطيط لنظام آمن وتركيبه. كما تضفي مجموعة التجهيزات الواسعة بمختلف تصاميمها وأشكالها وألوانها ولمساتها الأخيرة على الحمام لمسة فردية خاصة.
![ProEXR File Description =Attributes= cameraAperture (float): 36 cameraFNumber (float): 8 cameraFarClip (float): 1e+030 cameraFarRange (float): 1e+018 cameraFocalLength (float): 64.5814 cameraFov (float): 19.456 cameraNearClip (float): 0 cameraNearRange (float): 0 cameraProjection (int): 0 cameraTargetDistance (float): 16.7782 cameraTransform (m44f): [{1, 0, -0, 0}, {0, 0, -1, 20}, {0, 1, -0, 90}, {0, 0, 0, 1}] channels (chlist) compression (compression): Zip dataWindow (box2i): [0, 0, 4095, 4095] displayWindow (box2i): [0, 0, 4095, 4095] lineOrder (lineOrder): Increasing Y pixelAspectRatio (float): 1 screenWindowCenter (v2f): [0, 0] screenWindowWidth (float): 1 type (string): "scanlineimage" =Channels= A (float) B (float) G (float) R (float)](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2018/12/GROHE_SingleLeverMixer_Allure_HighRes-208x300.jpg)
تصميم نحيف لمساحة إضافية في الحمام
وللإستفادة من المساحة المحدودة بالشكل الأمثل، يمكن اختيار الثنائي النحيف: نظام SmartControl المخفي وجهاز Rapido SmartBox الجديد من “غروهي”. فإخفاء هذه التكنولوجيا خلف الجدار وتصميمها النحيف الذي يبرز 43 ملم منه على الجدار يوفّران مساحة إضافية في الحمّام. يتم التحكّم بنظام SmartControl المخفي عن طريق استخدام تكنولوجيا الدّفع والدوران السّهلة عينها لاختيار نوع الرذاذ أو التحكّم بكميّة تدفّق المياه- لوحة واحدة يمكنها أن تتحكّم بثلاث رشّاشات استحمام لتجربة شخصية بالكامل. ويمكن للمستخدمين الإختيار بين التصميم الدائري والمربّع، كما يتوفّر المنتج الجديد بخيارين: السطح الكلاسيكي المصنوع من الكروم والتصميم المخفي الأنيق المصنّع من زجاج الأكرليك بلون MoonWhite. ويتناسب كلا الخيارين مع مجموعتها من “غروهي”. وتتوفّر لوحة التحكّم SmartControl بتصميم SuperSteel وBrushed Hard Graphite، وابتداءاً من شهر أيّار المقبل ستتوفر بسبعة تصاميم PVD color أخرى من “غروهي”.
السيطرة الفردية عبر آلية دوارة بسيطة
يمكن تركيب أجهزة تنظيم الحرارة بمقبضين الجديدة للتحكّم بدرجة الحرارة وتدفّق المياه. فهي مدمجة وتوفّر المساحة وتجمع الأداء الدقيق والتصميم البسيط النحيف. كما تتميز بسهولة تشغيل عالية، فقد تمحور تطوير جهاز تنظيم الحرارة من “غروهي” حول السلامة والراحة والاستمتاع بتجربة الاسترخاء. يتفاعل جهاز تنظيم الحرارة TurboStat من “غروهي” بأجزاء من الثانية مع تقلّبات الضغط والحرارة في خطوط الإمداد لأنه مجهّز بأحدث التكنولوجيا.
ويتم ضبط نسبة مزج الماء البارد والساخن باستمرار بحيث تبقى درجة الحرارة المختارة ثابتة. كما يمكن التحكّم برشاش الاستحمام اليدوي والرأسي عبر الدوران البديهي لمقبض Aquadimmer. وتتوفر الألواح العلوية بتصميم دائري ومربع. ومن الآن فصاعداً، ستتوفر أجهزة تنظيم الحرارة بمقبضين بإصدارات أنحف يبرز 43 ملم منها على الجدار فقط.
عملية مريحة وبسيطة للحصول على متعة الاستحمام بلا حدود

وإضافةً إلى خلاطات “غروهي” أحادية الذراع للاستحمام مع وظيفة واحدة أو مع محوّلات ثنائية الاتجاه، يمكن تركيب خلاطات أحادية الذراع مع محولات ثلاثية الاتجاه. فالزر العلوي للخلاط يتيح للمستخدمين إمكانية اختيار نوع الرذاذ لرشاش الاستحمام. كما يمكن للمستخدم أن يختار بين الرذاذ النفاث القوي، والرذاذ الرقيق كزخات المطر للاسترخاء بفضل رشاش الاستحمام الرأسي متعدد النفاثات أو الرشاش اليدوي. فالمقبض السفلي يوفّر إمكانية التحكّم بالمياه ودرجة حرارة مريحة وبديهية. فقد تم تصميم خلاطات “غروهي” أحادية الذراع لتكون فعّالة من حيث أدائها الوظائفي ولتأسر بتصميمها الأنيق النحيف الناظر إليها. ويمكن اختيار هذه الخلاطات بشكل فردي ضمن تصاميم “غروهي” لأنها تتناسب مع أي طراز بفضل لوحتها الجدارية النحيفة جدًا.
جهاز Rapido SmartBox من “غروهي ” هو ببساطة عالمي: يجمع كل المزايا خلف الجدار
- هو أقل تكلفة ومجهوداً عند التركيب! فجهاز RapidoSmartBoxالجديد من “غروهي” له ثلاثة منافذ ليوفّر خيارات أوسع من رشاشات الاستحمام ويقدّم ما كان يتطلّب تركيب وحدتين جداريتين للدفق.
- بفضل الحواجز المسبقة الاختيارية، يتيح فجهاز RapidoSmartBoxمن “غروهي” إمكانية التحكّم الكامل بإمدادات المياه بخطوات قليلة فقط.

أطلقَ مركز سرطان الأطفال في لبنان حملة Home Sweet Hope التي تتيح للراغبين التبرّع للمركز بقيمة 100 دولار مقابل بطاقة تعطي المتبرع فرصة الفوز بشقة سكنية في الحازميّة .
وأوضحت المديرة العامة للمركز السيدة هناء الشعّار شعيب خلال لقاءٍ مع الإعلام ، أن الحملة تتيح لكل من يتبرع بمبلغ مئة دولار للمركز، الحصول على تذكرة للمشاركة في سحب للفوز بشقّة مساحتها 135 متراً مربّعاً في مبنى “غاردن ستايتس” التابع لشركة Platinum Invest Holding في الحازميّة.
وشرحت أن شراء التذاكر مُتاح في مراكز OMT وVirgin Ticketing Box Office، ومكاتب مركز سرطان الأطفال في لبنان أو عبر الإنترنت بواسطة homesweethope.org.www وسيحصل السحب في 21 شباط تحت إشراف مديريّة اليانصيب اللبناني.
وإذ شكرت شعيب للشركة دعمها رسالة المركز من خلال هذه الحملة، ذكّرت بأن المركز يقدّم منذ العام 2002 “أفضل علاج للأطفال المرضى من المناطق اللبنانية كافة من دون تحميل أهلهم أية تكلفة ومن دون أي تمييز، بالإضافة إلى الدعم النفسي والمعنوي”. وأبرزت أن الفضل في ذلك يعود إلى شراكة المركز “مع مستشفى سانت جود للأبحاث في الولايات المتحدة، ومع المركزِ الطبي للجامعةِ الأميركيةِ في بيروت”.

وأضافت: “بفضل دعم الخيّرين، توصلنا حتى الآن إلى أن نوفر العلاج لأكثر من 1550 طفلاً، وارتكازنا الوحيد على التبرعات لكي نتمكن من أن نواصل علاج الأطفال الـ300 الذين نوفر لهم الرعاية راهناً، وهنا تكمن أهمية حملات كحملة Home Sweet Hope التي تحصل للمرة الثالثة، إذ تعطي الفرصة للجميع للتبرع والعمل الإنساني بالإضافة انها تؤمّن الحل لمشكلة يعاني منها كثير من الناس وخصوصاً الشباب”. وختمت: “بمئة دولار يمكن دعم المركز والحصول على فرصة لربح بيت”.
أما المدير العام لـ Platinum Invest Holding ميشال الأسمر، فأكّد اعتزاز الشركة بالمساهمة في دعم قضية مركز سرطان الأطفال في لبنان. وقال “في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر فيها لبنان والتحديات التي يواجهها القطاع العقاريّ، تساهم هذه المبادرة في إضاءة شمعة في الظلام فتعطي أملاً وترسم بسمة”. وشكر مركز سرطان الأطفال لإعطاء “بلاتينوم” الفرصة للمساهمة برسم هذه البسمة قائلاً: “لسنا رعاة لحملة، بل بالأحرى أتيحت لنا الفرصة لنفرح ونأخذ جرعة امل ونشعر برضا وإكتفاء ذاتي كوننا ساهمنا مع هذه الجمعية”.

ثلاث سنوات مرّت على إطلاق مستحضرات SAVANAH، التي أسّسها السيّد دانيال فاخوري، وقد عملَ في مجال الطيران لحوالى 21 عاماً. كانَ للسيّد دانيال فاخوري الجرأة بالعودة الى وطنه لبنان ودخول عالم الجمال، وخلق مستحضرات خاصّة بالجمال والعناية بالبشرة مختلفة عن المنتجات العالمية. بدأت رحلة SAVANAH مع منتجَين، أمّا اليوم، ومع مرور حوالي ثلاث سنوات، اضحى هناك أكثر من 75 منتجاً في الأسواق.

وبمناسبة اطلاق مجموعتها التجميلية الجديدة الفاخرة المؤلفة من ماسكات الوجه والمكياج، والسيروم الخاص بالبشرة الذي يحمل أكثر من ميزة كونه يحدّ الهالات السود من جهة والتجاعيد من جهة أخرى بالاضافة الى مجموعة المكياج، أقامت SAVANAH حفلاً في فندق WARWICK بيروت، حضره نخبة من أهل الفن ومنهم الإعلامية رابعة الزيات، الممثلة ريتا حرب، الممثل يوسف حداد، الممثلة برناديت حديب، الممثل عماد فغالي، وغيرهم من الوجوه المهمة التي أثنت على أهمية هذه المنتجات، بالاضافة الى وجوه إعلامية وإجتماعية.

وفي كلمة ألقاها السيّد فاخوري أمام الحضور، أعرب عن سعادته بنجاح هذه الماركة اللبنانية بكلّ فخر، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته الصيف الماضي بفضل زيت البحر. كما أشادَ بالروح الشبابية الموجودة في الشركة من خلال اعتماد الطاقات الشبابية، وهذا ما جعلها تحظى بتميّز وفرادة عن المنتجات الاخرى. هذه الماركة التي يعود تأسيسها للسيّد دانيال فاخوري منذ عام ٢٠١٥، استطاعت أن تترك بصمة عند المستهلك، بحيث انها رفعت مستوى الإنتاج اللبناني وخلقت فرص عمل للشباب والشابات في ظلّ الأوضاع الراهنة. كلّ منتجات SAVANAH مصنوعة من مواد طبيعية، وبإشراف أطباء ومتخصصين. اليوم، وبعد مرور ثلاث سنوات على اطلاقها، استطاعت هذه العلامة دخول السوق الحرّة في بيروت دون أيّ منازع ودون تكبّد مبالغ طائلة وذلك يعود الى الجودة والتميّز اللذين تتمتّع بهما.












