Samira Ochana

يثبت وجيه صقر في كل اطلالة اعلامية له انه ليس ممثلا بارعا فحسب وانما يتمتع بالكثير من الجرأة لقول الحقائق بلا مواربة ولا تجميل.
صقر ضمن برنامج عالموجة سوا عبر صوت لبنان مع سميرة قصابلي منيّر واندريه داغر، عبّر عن سخطه تجاه واقع الممثل اللبناني الذي لا يحظى بحماية قانون ينظم المهنة ، اذ لا احترام لمواعيد وساعات العمل، كما ان هناك تمييزا فاضحا لدى بعض شركات الانتاج بينه وبين الممثل السوري الذي يتقاضى اجرا يبلغ اضعاف اجر الممثل اللبناني ويحظى بامتيازات لا تتوافر للبناني. ماذا عن النقابات؟ قال صقر: “قسمونا حتى لا نحصل على حقوقنا”.
اضاف: ” صورت اربعة مسلسلات في مصرواستطيع ان اؤكد ان الممثل هناك يحظى بكل الاحترام والحقوق”.
كما تحدث صقر عن تفضيله ادوار الشرير لانها عادة مركبة وتبرز قدرات الممثل اكثر، حيث يفخر بانه نجح بتطوير ادائه في هذه الادوار، منتقدا اصرار البعض على اختيار الممثلات الشابات مما يدفع الاخريات للخضوع لعمليات التجميل بهدف المحافظة على اطلالة شابة، لكنهن بالمقابل يفقدن الكثير من القدرة على التعبير.
وكانت مداخلة ضمن البرنامج للممثل القدير اسعد رشدان.

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
هوالصحافي الشاب الذي يتابع عمله في مقهى يطل على شارع المدينة، في فيلم “غود مورنينغ” للمخرج بهيج حجيج، و لكنه مريض نفسي في نص عايدة صبرا المسرحي في “طقس بيروت”، وطاهٍ مغرم بصاحبة المطعم في مسلسل “اوتيل فانتازيا” كتابة غبريال يمين واخراج أسد فولادكار، ورجل غير سعيد بحياته الزوجية في مسلسل “ثواني” كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي، الذي سيعرض قريبا على الشاشة اللبنانية للارسال.
انه الممثل “الماسي” كما وصفه المخرج أسد فولادكار رودريغ سليمان، والذي وصفته الكاتبة منى طايع اثر مشاركته في مسلسل “وأشرقت الشمس”، بأنه شاب موهوب و ينتظره مستقبل مهني باهر.
رودريغ متزوج وهو أب لولدين: ألكسندر عمره 6 سنوات وجوليا عمرها ثلاث سنوات ونصف، ويقول عن زوجته انها الناقدة الاولى لأعماله لأنها تبدي ملاحظاتها لأدق التفاصيل .
وكان هذا اللقاء مع الممثل الخارج من حالات عدة يعيشها في أدوارٍ مختلفة وأعمالٍ متنوعة.

يقول رودريغ عن دوره في مسلسل “اوتيل فانتازيا” الذي انتهى من تصويره الى جانب الممثلة كريستين شويري مع المخرج أسد فولادكار:” أجسد دور طاهٍ في مطعمٍ لسيدةٍ يغرم بها لكنها لا تعلم بحقيقة مشاعره، لقد تدربت كثيراً في المنزل لاتقان هذا الدور، فكان أن جرحت اصبعي بالسكين لدى التدريب على قطع اللحم بسرعةٍ في البيت.” أحببت هذا الدور كثيراً لأنه جديد لم يسبق أن جسدته من قبل، كما أن النص رائع وكل الشخصيات المشاركة في هذا العمل أبطال فيه، لأهمية الدور الذي يجسده كل مشارك في هذا المطعم الذي تجري فيه أحداث العمل.” يقول عن النص:” رائع وفكرته تمتدعلى مواسم عدة وسيشهد تطورات بصورةٍ دائمة وتتغير أحداث تشد المشاهد لمتابعته بطريقةٍ ذكية، بدأنا بالموسم الأول واعتقد أن المواسم اللاحقة ستكون أقوى”.
وعن وقوفه أمام غبريال يمين، الذي كان استاذه في الجامعة يقول:” كانت المرة الاولى التي أعمل فيها مع استاذي غبريال يمين ككاتب وأعرف طريقة تفكيره جيداً لكن سبق وعملنا سوياً في فيلم “غود مورنينغ” مع المخرج بهيج حجيج. أما المخرج أسد فولادكار فسبق وعملت معه فيلم “بالحلال”. ”
يضيف:” في الواقع، كل من عملت معهم هم أساتذتي، إن كان بهيج حجيج او سمير حبشي أو عايدة صبرا أو ميشال جبر أوغبريال يمين أوكميل سلامة، كل هؤلاء كانوا أساتذتي لكن حالياً، أعمل معهم خارج الجامعة، فنشأت صداقة بيننا، وهذه هي الحال في هذا المجال، إذ تنشأ الزمالة والصداقة بعد التخرج لأننا نعمل سوياً فلا يعود شعور (الاستاذ والتمليذ) طاغ على العلاقة بل تتحول الى صداقة.”
![]()
وعن المجال الذي يفضله، العمل في التلفزيون أو المسرح أو السينما يجيب:”
ما أشعر به على المسرح وفي السينما مختلف، لا أشعر به في التلفزيون، لأن في المسرح نتدرّب مطولاً على تحضير الشخصية قبل أن نؤديها وهذا الأمر بالنسبة الى الممثل أساسي جداً، وكذلك الأمر في السينما مع فارقٍ آخر عن التلفزيون أما في السينما نصور مشهداً أو إثنين في النهار بينما في التلفزيون هناك سرعة في العمل وصعوبة، وأيضاً للتلفزيون فضل على الممثل حيث يجعل الناس يعرفونه لأن جمهوره أوسع من المسرح والسينما، ولكن بالنتيجة أنا اعتبر أن الثلاثة مرتبطون ببعضهم البعض.”
وعن دوره في فيلم «good morning» ومسلسل «ثواني» و جديده، قال:
قصة مسلسل “ثواني” الذي سيبدأ عرضه قريباً على شاشة LBC تشبه واقع المجتمع كثيراً، حيث أؤدي فيه دوراً يشبه أشخاصاً كثيرين موجودين في العائلات، وهو يدور حول ثنائي متزوج منذ ١٥ سنة لكن، لم يعد هناك أي علاقة بينهما، الا أنهما لم ينفصلا عن بعضهما، بسبب إبنهما حتى ولو وجد أحدهما حباً جديداً في حياته ويتعذب بسبب ذلك. أما في فيلم “Good morning” فأؤدي دور صحافي يساري الى حد ما ويزور “مقهى” بشكلٍ يومي ويلتقي دائماً برجلين مسّنين هما (غبريال يمين) و (عادل شاهين) الذي غادرنا للأسف قبل أن يشهد نجاح عمله، يقصدان المقهى أيضاً لاسترجاع ذكرياتهما، الفيلم يعكس صورة شارع بيروت من خلال الأحاديث المتناقلة بين الرجلين المسنين اللذين يراقبان المارة من خلال النافذة المطلة عليه. الى ذلك، فقد صورت فيلم ١٩٨٢ مع نادين لبكي من إخراج وليد مونس وأحداثه كلها تجري في نهارٍ واحد، يوم الاجتياح الاسرائيلي، في مدرسة في برمانا، بالاضافة الى تقديم مسرحية Météo Beyrouth مع الممثل ايلي نجيم من كتابة واخراج عايدة صبرا وهي من نوع الكوميديا السوداء تتحدث عن رجلين يلتقيان في الحديقة أحدهما طبيب بيطري والآخر مصور فوتوغرافي.
ورداً عن السؤال حول جمهور السينما لا سيما فيلم “ Good morning” يقول: لا يجب أن نصنّف الجمهور فالفيلم موجه لكل الأجيال، عندما يكون هدفي الشهرة لا أكون سعيداً بذلك، هكذا هو بهيج حجيج يحب أن ينفذ ما يريد. لأنه مخيّر وليس مسيّر.
![]()
وعن السينما وما تحتاج اليه لكي تصبح عالمية، يجيب:
لا ينقصنا شيء الا المال، أصبح الكاتب وهو يكتب نصه يفكر بالماديات، يكتب مشهداً يشعر أن كلفته ستكون باهظة، فيضطر الى تغييره. وهذا طبعاً بسبب الميزانية الضئيلة المرصودة للعمل السينمائي. للأسف.
وعن الممثل عادل شاهين الراحل الذي فعلاً ترك غيابه تأثيراً كبيراً لدى الجميع قال: كان لدي معه أحاديث جانبية خلال جلساتٍ أثناء التصوير فكان يحدثني عن المسرح والجامعة، تعلمت منه أشياءً كثيرة، كما كنا مرتاحين خلال التصوير لم يكن هناك الضغط الذي غالباً ما يكون موجوداً عادة، بل كنا سعداء.
ورداً عن سؤال حول اذا كان قد اختار المهنة التي يحبها في الحياة، أجاب:
نعم، منذ عمر ال ١٢ سنة، قررت أن أكون ممثلاً، فأخبرت والدي بقراري هذا، وافق فوراً، فاكتشفت لاحقاً بأنه وافق بسرعة لأنه كان حلمه هو ايضاً أن يكون ممثلاً، وكأنه بذلك يحقق طموحه الفني.
وعن رأيه بالدراما اللبنانية أكدّ قائلاً:
حالياً لا أستطيع إلا أن أصفق للدراما اللبنانية لأنها تشهد تطوراً ملحوظاً من النواحي جميعها لا سيما التمثيل منها، وأشعر بأن ما يحصل اليوم جيد جداً مع الاشارة الى أن هناك بعض النصوص بحاجة الى التدقيق فيها أكثر، ولكن بالمقابل، هناك نصوص جيدة جداً.
وعن عمله مع المخرجين والأفضلية لمن؟ أجاب:
لكل مخرج طريقته في العمل، وكل طريقة أجمل من الأخرى، سواء مع وليد مونس أو مع بهيج حجيج أو هادي غندور في فيلم “المسافر” أو المخرج سماح القاضي الذي صورت معه فيلماً سيبصر النور قريباً، وأيضاً أمين درة وأسد فولادكار ولن أنسى جورج هاشم الذي عملت معه في “رصاصة طائشة” و”نار من نار” ووسام شرف في “من السماء” وسمير حبشي الذي عملت معه “ورد جوري” وحالياً “ثواني” أحترم وأقدر جهود الجميع وتعلمت من كل واحدٍ منهم كيف أطور نفسي.

إحتفل المُنتج صادق الصبّاح والنجم أحمد السقا والمُخرج محمّد سامي والمؤلّف أيمن سلامة بإنطلاق تصوير مُسلسل “ولد الغلابة” يوم السبت فى ٢٢ ديسمبر، وذلك بعد تحضيرات إستغرقت ثلاثة أشهر. ومن المقرّر أن يخوض السقّا من خلاله السباق الرمضانيّ المقبل للعام 2019.
“ولد الغلابة” ملحمة صعيديّة عصريّة، تعتمد أحداثها على الإثارة والتشويق، وهي نوع جديد يُقدّمه السقّا في الدراما التلفزيونيّة للمرّة الأولى، حيث تُسلّط الشخصيّة التي يُقدّمها في المُسلسل الضوء على إحدى القضايا الإجتماعيّة.

وكانت شركة “المُتّحدين ميديا برودكشن” للمُنتج صادق الصبّاح قد تعاقدت بشكل رسميّ مع النجوم محمّد ممدوح تايسون ومي عمر وإنجي المقدّم وهبة مجدي وإدوارد وكريم عفيفي وهادي الجيار وصفاء الطوخي وآخرين للمُشاركة في بطولة العمل.
ويُعدّ مُسلسل “ولد الغلابة” ثالث تعاون بين السقّا وشركة “المُتّحدين ميديا برودكشن” “صبّاح أخوان” حيث سبق وقدّما سوياً مُسلسلات “ذهاب وعودة” و”الحصان الأسود”.
يُذكر أنّه تمّ قطع قالب الحلوى وإلتقاط الصور التذكاريّة إحتفالاً بإنطلاق هذا العمل بحضور المُنتجين صادق وأنور الصبّاح وكلّ من محمد ممدوح (تايسون) ومي عمر وكريم عفيفي وريم سامي وجلال الزكي والمؤلّف الموسيقي تامر كروان إلى جانب فريق عمل المسلسل.
مُسلسل “ولد الغلابة” من تأليف أيمن سلامة وإخراج محمّد سامي وإنتاج شركة “المُتّحدين ميديا برودكشن” (صبّاح أخوان).


تحت عنوان “ seriously مش مزح خلصت السنة”، تودع شاشة الأوتيفي العام 2018 وتستقبل العام 2019 بسهرة فنية مميزة ضمن برنامجها الذي ينال نسبة مشاهدة عالية “seriously مش مزح” الذي تقدمه لوركا سبيتي وزياد نعماني وفريدي عبودي وزينة الزغزغي وجوزف ازرق. البرنامج من إخراج شادي حنا الذي سلم الدفّة في السهرة إلى المخرج إيلي أبي خليل. أما الإعداد فلنتالي نعوم. المنتجة المنفذة سارة تابت وتنسيق الضيوف ندى عماد خليل.

تبدأ السهرة ليلة رأس السنة عند الساعة العاشرة مساء وتستمر حتى ساعات الفجر الأولى، وتتخللها فقرات عدة تجمع الغناء و الرقص والعزف و الضحك الذي سيسيطر على السهرة من خلال فقرتين مطولتين من “LOL” ،البرنامج الذي نال أعلى نسبة مشاهدة خلال عرضه من سنوات ولا يزال راسخاً في الذاكرة حتى اليوم، حيث سيطل كل من أرزة الشدياق وفرنسوا نعوم ليضفيا بالمشاركة مع مقدمي البرنامج جواً من المزاح والمرح. وسيكون للأبراج الصينية حصة كبيرة مع عالمة الارقام وخبيرة الابراج الصينية ريم وتار. ليتم الاحتفال عند الساعة الثانية عشرة بحلول السنة الجديدة مع زفة التراث بقيادة مروان كيروز.

غناءً سيحتل جورج طويل مع فرقته الموسيقية المسرح ليقدم أجمل الأغنيات بطريقته الخاصة والمميزة ، لتحذو حذوه ستيفاني فيكاني. وستشعل الأجواء بالرقص الشرقي الراقصة داليدا المعروفة بأسلوبها الخاص،وأيضاً الراقصة نغم المتفردة بخطواتها، لتقدم كل واحدة منهما أكثر من وصلة. أما Suzana eldovich فستقدم عرضا راقصاً برفقة Atam الذي سيشارك أيضا Bailando Group وDance Studio في البرازيليان والفلامنكو. وستكون هناك إطلالة لعازفة الكمان الأولى دي فانيسا. وطبعاً، وكما كل حلقات البرنامج ستكون هناك فقرات حوارية حول أمور كثيرة متعلقة برأس السنة، إلى جانب ريبورتاجات من إعداد وتقديم جوزف أزرق ومنها “بقاش بدي أنطرق بالسهرات”…



أجرت المقابلة سميرة اوشانا
عندما كتبت ومثّلت “قلبي دق”، الناس أحبّت لأنها لامست شؤونهم ببساطة، وعندما كتبت ومثّلت “مش أنا” أيضاً تعاطف المشاهدون مع المواضيع الحياتية التي طرحتها وتعاطفت مع الشخصية التي لعبتها، وعندما كتبت ومثّلت “لآخر نفس” قسم كبير من المشاهدين انتقدها لانها ألقت الضوء على مواضيع مرفوضة من المجتمع الشرقي لا سيما رغبة الفتاة بانجاب ولد خارج الزواج، وخيانة زوجية الامر الذي يتبقله المجتمع اذا كانت الخيانة من قبل الزوج، لكن يرفضها اذا كانت الزوجة هي التي تخون، علماً أن المسلسل كان ناجحاً. فأصبحت كارين رزق الله بعد “عيلة ع فرد ميلة” والاستكتشات الطريفة العائلية التي رافقت المشاهدين لفترة غير قصيرة، نجمةً في الدراما اللبنانية وورقة رابحة في المنافسة الرمضانية ككاتب وممثلة.

اليوم وفي الوقت الذي يتابع المشاهدون مسلسل “ام البنات” الى جانب الممثل الشاب الوجه الجديد جيري غزال، معها هذا اللقاء. من موقع تصوير بردانة أنا”.
هل نستطيع أن نعتبر حاليا انه زمن كارين رزق الله في الدراما اللبنانية، بعد ان كانت سيرين عبد النور هي النجمة لمرحلة معينة ثم نادين الراسي ونادين نجيم، اليوم الانظار متجهة باتجاه كارين رزق الله، ما هو تعليقك؟
أنا لا أعتبر أن هناك زمن نجمة معينة، الجميع نجمات، قد تصدف أحياناً أن تحظى ممثلة بعملٍ ينجح لكن السنة التي تليها لا تقدم شيئاً، ثم تعود مجدداً لتبدع بعملٍ آخر، انها الصدفة، أو حسب الأعمال التي تعرض على الممثلة، قد تحب العمل فتقبل به وتباشر به أو لا تحب فترفضه، لذا، أنا لست مع هذه المقولة، بالعكس، نحن الممثلات عددنا قليل في لبنان، وجميعهن يقدمن أعمالاً ناجحة وجميلة، وهن حاضرات على الساحة. حتى لو غابت الممثلة لفترة من فترات، لكنها تعود بعملٍ جميل، المسألة هي مداورة، أحياناً جميعهن ينجحن ويقدمن أعمالاً تلقى النجاح نفسه، في الوقت نفسه، والناس تحتار أي عملٍ تتابع.
حاليا تلعبين دور البطولة في عمل من كتابة كلوديا مارشليان (ام البنات) وايضا انتهيت من تصوير مسلسل ( بردانة انا) ايضا لكلوديا. اخبرينا عن هذا التعاون وما الذي جذبك في شخصية ام البنات؟
أحب كثيراً كتابة كلوديا وفرحت كثيراُ بهذا التعاون، مع نصيّن رائعين ( بردانة أنا) مسلسل رائع شخصية التي ألعبها صعبة ومركبة وجميلة، وكلوديا معروفة بكتابة الكاركتيرات، وهذا ما شدّني الى هذه الشخصية، عدا عن أن قصة المسلسل رائعة و up to date تحمل قضية مهمة وموجودة في البلد، اللبنانيون جميعهم يعانون منها، أحب المسلسل الذي يحمل القضية، وأحب النص الذي يحتوي على كاركتير ومكتوب بحرفية، كان لي الحظ أنني ألعب هذه الشخصية، هذا بالنسبة لبردانة أنا، أما بالنسبة ل “أم البنات” الذي يعرض حالياً على شاشة ال MTV ، كذلك، أقول الكلام نفسه، كتب النص خصيصاً لعيد الميلاد، وهذا أمر مميّز، أيضاً كان لي الحظ أنني لعبت هذا الدور، شخصية عملنا عليها لتبدو تعيسة وتحاول أن تبدو قاسية في حين هي انسانة ضعيفة. الكاركتير مكتوب بطريقة جميلة جداً، هذا ما شدّني اليه، كذلك القصة وسعيدة جداً بهذا التعاون، كلوديا هي انسانة من السهل التعاطي معها وما تكتبه واضح على الورق الشخصية واضحة لا نجد صعوبة بتجسيدها، أحببت هذا التعاون و اتمنى أن يتكرر.

هل هناك فرق بأداء الشخصية عندما تكون الشخصية من كتابة غيرك؟
لا فرق بالآداء، كممثلة ألعب شخصية سواء إن كانت من كتابتي أو كتابة غيري، الفرق يكمن فقط، عندما أكتب لشخصية أريد أن ألعبها، أحصر قليلاً نفسي بأدوارٍ معينة، لأنني أكون على علمٍ أنني أنا هي الممثلة التي سألعب هذا الدور الذي أكتبه، لذا، أشعر دائماً أن هناك شيء مني يكمن في هذه الشخصية التي هي من كتابتي، هذا هو الفرق بين أن تكون الشخصية من كتابتي أو كتابة غيري، والفرق شاسع لأنه يكتبها هذا الأخير بغض النظر من ستلعبها، فيكون فيها أبعاد الى حدٍ ما، عندما أكتب قد لا أفكر الذهاب بالبعد الى هذا الحد، لذا، وجدت أن التجربة مهمة، أن يلعب الممثل نصاً ليس من كتابته، لأنه يجد أبعاداً في الشخصية، أموراً لا تخطر ببالي أن أكتبها.
لكن، بالنسبة للآداء، أشعر عندما أمثل دوراً من كتابتي ربما أحياناً قد اسمح لنفسي بالاستهتار اذا كنت تعبة أو نعاني من ضيق الوقت ويجب انهاء المشهد، بينما عندما ألعب شخصية من كتابة غيري، أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الكاتب ولا أريد أن أخذله بل أريد ان اريه الكاركتير الذي حلم به لدى كتابته على الورق، فاشعر بمسؤولية أكبر وهذا يجعلني أن أكون دقيقة بكل مشهد وبكل كلمة وأحاول قدر المستطاع ألا تحصل أي هفوة، بطبيعة الحال، قد تحصل هفوات لكن أسعى لأجعل الكاتب لدى مشاهدة عمله وهو في بيته أن يقول:” نعم هكذا أنا تصورتها وتمنيتها أن تكون.”
عندما يكون المسلسل من كتابتك هل تركزين على الشخصية التي تلعبينها أكثر؟ او انك تعطين لكل شخصية اهميتها؟
لا، بالعكس، أركز على الشخصيات كلها، أعطي لكل شخصية حقها وهذا واجب مفروض ، أنا أفصل كثيراً بين الكاتبة والممثلة، أكتب بتجرد كل شخصية تأخذني الى المكان الذي تريده، حتى أحياناً أقدم أموراً لذيذة وجميلة لشخصيات أخرى ولا تكون حكراً على البطلة، أتصور هذا الأمر يستطيع المشاهد أن يلاحظه في المسلسلات التي كتبتها، كاركتيرات ضربت ولمعت كثيراً، لأن النص مكتوب لهم بشكلٍ غير اناني، أنا لا أكتب بأنانية.

كيف تفضلين نفسك أكثر، كاتبة او ممثلة؟
لا أعرف، لا افرق بين الكاتبة والممثلة، أحب الكتابة والتمثيل، أحب هذا العالم كله، من الكتابة الى التمثيل الى الاخراج والانتاج والموسيقى أشعر أنه عالم جميل وأحب كل تفاصيله.
عملت مع مخرجين عديدين، من هو المخرج الذي أخرج منك اموراً لم تكتشفيها من قبل؟
صحيح، لكل مخرج خصوصية يتمتع بها، أحبهم جميعاً، وأحترم طريقة كل واحدٍ منهم بالعمل، ربما المخرج الذي أخرج مني أموراً كنت أجهل أنها موجودة هو فيليب اسمر الذي تعاملت معه مؤخراً في “أم البنات”، أحببت الشغف الذي بداخله، دقيق جداً ولا مجال للتنازل عندما يريد عمله كما هو، شعرت أنه أخرج مني أشياءً لم اكن أعلم أنها موجودة لدي، أو أستطيع القيام بها، ومن الامور التي عملت على تغييرها هي صوتي في “أم البنات” كي يخرج صوتي عريضاً مع بحة علماً أن صوتي حاد “ aigu” ، وعملت جهدي للحفاظ عليه طوال الوقت فكنت حريصة ألا يفلت في أي مشهد. هو مخرج موهوب جداً ويعمل بشغف وهذا مهم في في مجالنا الفني.
هل من اعمال اخرى تحضر؟
أحضر مسلسلي لرمضان، وهو مؤلف من 30 حلقة سيعرض على شاشة ال MTV، حالياً لا استطيع البوح بباقي التفاصيل لانها لم تقرر بعد، كما أنهيت تصوير “بردانة أنا” مع المخرج نديم مهنا، وايضاً كتابة كلوديا مارشليان. تضحك: ودّعت كاركتيراً جميلا.
سؤال اخير، كيف ستعيدين ليلة الميلاد؟
سأعيد مع عائلتي الصغيرة والكبيرة، وأتمنى أن يكون هذا العيد خيراً على الجميع وأن يتحسن الوضع في لنبان، كي لا نتلهى لا بالاقتصاد ولا بالحكومة ولا بأي شيء، وأن يفكر كل انسان فقط بعمله كي يخرج قدر المستطاع من حاله، وألا يكون فكره محصوراً بالأحداث ماذا حصل البارحة وماذا سيحصل غداً، أتمنى أن نصبح كالبلدان المتقدمة، حيث المواطنون لا يفكرون الا فقط كيف يتقدمون ويتطورون بالحياة وينتجون أكثر بغض النظر عما يحيط بهم، لأن كل الظروف الجيدة مؤمنة لهم، لا أعرف اذا كنا سنحصل عليها، لكن هذا ما أتمناه، وأشكرك على هذا اللقاء.



وقّع المنتج مفيد الرفاعي وشركة Media Revolution 7 مع النجم اللبناني يوسف الخال على بطولة عمل دراميّ جديد لرمضان الـ2019، وذلك بعد عقد أكثر من جلسة عمل في مكاتب الشركة في بيروت، واتفقا على المشروع الجديد الذي سيضمّ نجوماً من لبنان وسوريا.
ينطلق تصوير العمل بداية العام الجديد، وسيتم الإعلان عن كافّة تفاصيل المشروع قريباً جداً.


تجمهر مئات المعجبين مساء أمس السبت، في مجمع Spot الشويفات، في مركز Empire Cinemas للقاء نجوم فيلم Time Out ماغي بو غصن، وسام صباغ ووسام سعد، حيث حضر المئات إلى السينما قبل ساعات من الموعد، وانتظروا النجوم لالتقاط الصور ومشاهدة الفيلم معهم.

الفيلم الذي بدأ عرضه قبل يومين في مختلف صالات السينما اللبنانية يشهد إقبالاً مميزاً ويحقق أرقاماً عالية جداً حسب حسابات شباك التذاكر.
نذكر أنّ (تايم أوت) هو فيلم للمخرج رامي حنا، الكاتبة كلود صليبا، وبطولة كل من: ماغي بو غصن، يورغو شلهوب، وسام صباغ، وسام سعد (أبو طلال)، كريستيان الزغبي، زينة زيادة، ماسة حبيب، سمارة نهرا، بيار شمعون وغيرهم.




ثلاثة من كبار نجوم بولييود هم رانفير سينغ وديبيكا بادوكون وشاهيد كابور، يلتقون معاً في ملحمة أسطورية سينمائيّة تروي قصّة صراع على السلطة، وتنافس بين رجلين على قلب امرأة واحدة ضمن الفيلم الهندي الضخم “Padmaavat”، الذي يُعرض لأول مرّة على شاشة التلفزيون من خلال “MBC Bollywood”.

يرتكز الفيلم المليء بالتشويق وصراعات الحب والسلطة، على الملحمة الشعرية التي كتبها الشاعر الصوفي مالك محمد جياسي في القرن السادس عشر والتي تحمل اسم (بادمافاتي). وهو يروي حكاية راني بادمافاتي (ديبيكا كابور)، ملكة راجبوت صاحبة الجمال الشديد والسحر الأخاذ، والتي تزوجت من الأمير راتان سينغ (شاهيد كابور)، قبل أن يدخل حياتها في سياق الأحداث علاء الدين الخلجي (رانفير سينغ)، الذي سمع بجمالها، الأمر الذي دفعه للهجوم على مملكتها. فمن سيفوز بقلب الملكة؟

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم تدور أحداثه في القرن السابع عشر، وقد بُني على أحداث أسطورية، ينفي أصحابها صلتها بتاريخ المنطقة أو الواقع، كما أنه أحد أعلى الأفلام كلفة في تاريخ السينما الهندية وأكثرها تحقيقاً للإيرادات عند عرضه في الصالات السينمائيّة في مطلع العام 2018.



برعاية وحضور معالي وزير السياحة السيد أواديس كيدانيان، افتتحت Tripleye، شركة تنظيم النشاطات في لبنان، “Le Marché des Délices”، وهي عبارة عن قرية الميلاد الأولى من نوعها في لبنان، في مجمع Waterfront City، ضبيه، في 20 كانون الأول، 2018، جامعةً شخصيات عامة ومهمة، أهل الصحافة، عائلات وأفراد من كل الأعمار، أتوا ليتشاركوا بهجة العيد سوياً.
مستوحى من سوق ستراسبورغ لعيد الميلاد، أبهر Le Marché des Délices اللبنانيين بالأجواء الساحرة مندهشين بزينة الميلاد الغنية وتصاميم الإضاءة التي شكّلت الحدث الأجمل لافتتاح المعرض. فقد أضيئت شجرة الميلاد العملاقة المتوسطة ساحة المعرض الأساسية على وقع أجراس الكنائس، التي أدهشت الجميع وأعلنت الافتتاح الرسمي لـ Le Marché des Délices.

وخلال الافتتاح، توجّه معالي الوزير كيدانيان بالتهنئة إلى جميع اللبنانيين بالأعياد المجيدة، قائلاً: “هذا الحدث هو بادرة إيجابية لفسحة أمل وخصوصاً عشية ولادة الحكومة قبل ولادة المسيح. إن المبادرات الشخصية والمؤسسات الخاصة هي التي تعطي الصورة الجميلة للبلد الذي لا ينقصه شيء. أتمنى أن تصبح الأخبار الاقتصادية إيجابية وأن نكون السباقين في القطاع السياحي وأنتم في الإعمار والمشاريع، وهذا الحدث هو خير دليل على ثبات وعافية لبنان وبمساعدة الجميع سنستطيع طي الصفحة السيئة لوطننا”.

أما مدير شركة Tripleye الإعلامي موريس متى فرحّب بالحضور وبالوزير، شاكراً إياه على رعايته وحضوره، فقال: “هذا الحدث هو تحدٍّ فزنا به تأكيداً على استمرار القطاع السياحي في لبنان الذي يتطلّب جهود كبيرة، ونحن ندعم هذا القطاع. نحن اليوم فزنا من خلال أمرين، الأول أننا استطعنا تنظيم هذا المعرض في مشروع جديد وفخم في ساحل المتن، مستقطبين أشخاصاً من كل لبنان. والثاني هو إمكان ولادة الحكومة خلال هذين اليومين، وخصوصاً أن معالي الوزير كيدانيان باقٍ في وزارة السياحة.”

من جهته، تمنّى ممثّل Waterfront City ضبيه، السيد جوزف بلال أعياداً مجيدة للجميع قائلاً: “Waterfront City هي مدينة متكاملة تضمّ جميع الناس واليوم نشهد الحدث الأول الذي ينظّم داخل المدينة والسنة المقبلة سنشهد أحداثاً أكثر وأكثر بهدف تثبيت مكان لبنان على الخارطة العالمية ونحن موجودون لنكمل استثماراتنا لنهضة الاقتصاد اللبناني”.










