Samira Ochana

أقيمت في مقرّ “المجلس العام الماروني” أمس الأول ندوة حول كتاب “حكايتي مع الشاشة – هشاشة أم بشاشة؟” عن دار “سائر المشرق”، للكاتب والسيناريست مروان نجار. أدار النقاش الكاتب شربل شربل بمشاركة كلّ من الإعلامية سعاد قاروط العشّي، والممثل أسعد رشدان، والقاضي الدكتور غالب غانم.
استهلّ شربل كلمته باقتباس لمقالة نُشرت في “نداء الوطن” تطرّقت الى الأسباب التي تمنع الممثل والمخرج الأميركي وودي ألن من نشر مذكّراته، مضيفاً “طوبى للّذين لا يقرأون الكتب فإنهم لن يتأسفوا على عدم صدور مذكرات وودي ألن!”، ليتطرّق بعدها شربل الى واقعنا الحالي ويشكر “المتهم بالتنوير” وفتح آفاق الفن “مروان نجار على نشر مذكّراته التلفزيونية”.
من جهتها، اعتبرت العشي أنّ “اسم مروان نجار أكبر من كل الألقاب”، متوجّهة الى الأخير بالقول “حكايتك مع الشاشة بشاشة وغنى وسيرة يجب الإطلاع عليها لنتعلّم منها النجاح. والشاشة اليوم تفتقدك وتفتقد معك كبار الكتاب أمثال شكري أنيس فاخوري وأحمد العشي ومروان العبد”. كما تحدّثت الإعلامية عن “تجربتها في برنامج “المتفوقون” الذي أحدث نقلة نوعية في برامج المسابقات في لبنان”.
أما رشدان فشدد على أنّه “يلعب أصعب أدوار حياته بالحديث عن أستاذه مروان نجار”، معترفاً “بعجزه عن مناقشة أو تقييم أي كلمة يكتبها الأخير”. وأضاف: “معاناتي مع نجار أنني سألت نفسي أوّل ما رأيته هل انا مثقف ومتعلم ووطني؟”، مؤكداً “في حضرته أصمت بوقار وأصبح فقط مستمعاً”.

تحدّث نجّار بدايةً عن مسيرته المهنية التلفزيونية المستمرّة منذ أكثر من أربعين عاماً، حيث أرّخ في كتابه بصماته التلفزيونية كافة منذ تجاربه الأولى في المحطة الوطنيّة الى يومنا هذا.
وبعدما تطرّق الى تصوير برنامج “المتفوّقون”، استذكر نجار أيام الحرب حين “كان التصوير في تلة الخياط والتهديدات التي كانت تطالهم بسبب النعرات الطائفية والمذهبية”.
وإذ أشار الى مسلسل “أستاذ مندور” والرسالة التي حُبِكت آنذاك في النص، تأسّف أنّ “أحداً لم يتمكّن من فهم خفايا الدور المكتوب إلا سيدة مستشرقة اتّصلت به بعد سنوات عدّة على عرض المسلسل من ولاية هيوستن لتسأله عن اسم الشخصية وما الهدف من تسميتها هكذا”. وأضاف: “مندور، أيّ الذي نذر نفسه لقضية وكانت قضية اللّغة العربية “. وكان نجار كشف أنّ “العمل جارٍ على تجديد مسلسل “ديالا” ليعرض العام المقبل في الذكرى الثلاثين لوفاة أميرة الشاشة هند أبي اللمع”.
المصدر: نداء الوطن

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في قصر بسترس اليوم، وفداً من الطلاب المغتربين من أصول لبنانية يزور لبنان بدعوة من
وزارة الخارجية في اطار مشروع “السياحة السياسية” في حضور الديبلوماسيين الذين انضموا الى السلك الديبلوماسي منذ 3 سنوات وعددهم 45 ديبلوماسياً، و”الذين تشملهم التشكيلات الديبلوماسية في سفارات وقنصليات لبنان في الخارج”، بحسب ما أشارت مديرة المراسم في الوزارة السفيرة نجلا عساكر في كلمتها في مستهل اللقاء.

وألقى باسيل كلمة لفت فيها إلى أن “بيننا دبلوماسيين جدداً وطلاباً من الخارج أردنا أن نجمعهم سوية لانها افضل طريقة ليسمعوا كيف نتحدث معهم”.
وتوجه للدبلوماسيين الجدد بالقول: “دخلتم الوزارة بمجلس خدمة مدنية وانتم سفراء جدد، والطلاب سفراء جدد حضروا من مختلف بلدان العالم ليتعرفوا على لبنان ليتوجهوا بعدها إلى الخارج ويتحدثوا عن تجربتهم”.
ورأى ان “نظام لبنان السياسي مميز وفريد بالديمقراطية التوافقية في ضوء التكوينات والتوازنات الدقيقة ما يجعله غنياً بتعدده”.
عتبر أن “هذا اللقاء يسمح لنا أن نعطي صورة عن السياسة الدبلوماسية التي تعتمدها وزارة الخارجية”، قال: “ان سياسة لبنان الخارجية من شأنها حشد التأييد للبنان ويجب ان يكون عنوانها الاول مصلحة لبنان ويتوجب على الديبلوماسي ان يتحدث بلسان لبنان وليس بلسانه، وتدخل السياسة الخارجية ضمن السياسة التوافقية في اطار الحكومة المشكلة على اساس طوائفي وتوافقي والسياسة الخارجية مذكورة في البيان الوزاري”.
وتابع “على الديبلوماسي مهمة تعزيز الروابط والتعاون مع البلدان المضيفة اضافة الى المهام القنصلية ومن ضمنها خلق التواصل والروابط مع السفارة وبين اللبنانيين وتنظيم احوالهم الشخصية وتوفير الحماية للبنانيين المقيمين في البلدان المضيفة”.

وقال: “لدينا شبكتنا الديبلوماسية التي دخل عليها دم جديد من خلال الديبلوماسيين الجدد والملحقين الاقتصاديين العشرين والقناصل الفخريين ال149 وهذه الشبكة تساهم بتعزيز حضور لبنان في العالم والتواجد الى جانب اللبناني اينما كان”.
واذ أكد باسيل انه “علينا ان نحفز التبادل التجاري ونوفر الدعم للجيش اللبناني ونروج للثقافة وللفنون اللبنانية ومن ضمنها فن الطبخ”، نبه الى “المخاطر التي يواجهها لبنان من اسرائيل والارهاب” وقال: “لدينا عدو واحد في العالم اسرائيل ولدينا عدو هو الارهاب لانه يتناقض مع اساس وسبب وجودنا الذي هو القبول بالآخر والارهاب هو رفض الآخر وحذفه من الحياة وهذه هي الاخطار الاساسية التي تهدد لبنان. اسرائيل تسببت لنا بأزمة اللجوء الفلسطيني وشبح توطينهم تلازم للأسف مع وجود اسرائيل الرافضة للسلام. تذكروا ان لبنان هو بلد يعمل للسلام لا للحرب. والارهاب جاء نتيجة الفكر الآحادي الذي يرفض الآخر وعلى الرغم من ان لبنان محاط بهذه التيارات الا انه لا يزال واقفاً، هذا الارهاب يهدد كل العالم ولبنان يدفع الضريبة لانه يواجهه وبنتيجة هذا الارهاب اصبح لدينا خطر النزوح السوري وهو خطر كياني، وهذا لا يعني ان السوري الانسان هو خطر كياني على لبنان، الا ان ظاهرة النزوح الجماعي التي تجتاح البلد ديموغرافيا واقتصادياً وامنياً واجتماعياً وصحياً وخدماتيا تهدد هذا الكيان ووجوده. وعلى هذا الاساس من واجبنا ان نسعى دائما لندعم مؤسسات الدولة اللبنانية لانها مرجعنا الوحيد وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني الضامن للوحدة الوطنية ويتبعها كل المؤسسات الاخرى والتي يجب ان تكون ضامنة للوحدة الوطنية وتعبرعنها، لذلك اقول انتم تمثلون كل لبنان وكل الانتماءات اللبنانية الطائفية والسياسية في الخارج انتم وجوه لبنان المتعددة”.
واذ أعلن ان “الوزارة كلفت الاستاذ جوزيف نصير الاهتمام ومواكبة موضوع اعطاء الجنسية للبنانيين في الخارج”، قال: “من خلال التواصل مع اللبنانيين في الخارج تعملون على موضوع الجنسية اللبنانية، ومن لم تسمح له ظروف الحياة بتسجيل اولاده عن طريق السفارة علينا بناء شبكة تواصل معه، الى جانب من يود استعادة جنسيته، وانا اعتقد ان95% من اللبنانيين في الخارج لا يعرفون ان القانون اليوم يسمح لهم باستردادها، كذلك من اختار الجنسية في العام 1952 والدولة لم تبادر الى تسجيلهم، الى جانب المرأة اللبنانية المتزوجة من اجنبي ولا تستطيع منح جنسيتها لاولادها، وغيرهم ممن لا تسمح لهم القوانين بالحصول على الجنسية أصبح بالامكان إصدار مرسوم موقع من رئيس الجمهورية يمنحهم الجنسية. اذاً، ابواب الحصول على الجنسية كثيرة ولكن علينا نحن ان نسعى وراء اللبنانيين للحصول عليها.

وختم باسيل قائلا للديبلوماسيين: “اقصدوا المنتشرين من اصل لبناني وبلغوهم انهم أصبحوا قادرين على استعادة جنسيتهم اللبنانية، شجعوا اللبنانيين المنتشرين على المشاركة في الانتخابات والانخراط بحياة الوطن”.
وبعد انتهاء كلمة باسيل جال الطلاب على مكاتب المديريات في الوزارة، وتحدث الأمين العام لوزارة الخارجية السفير هاني الشميطلي عن دور وزارة الخارجية ثم شرحت السفيرة نجلا عساكر والسفيرة كارولين زيادة عن مهام مديريتي المراسم والمنظمات الدولية والمؤتمرات والعلاقات الثقافية في وزارة الخارجية.
ختتمت الجولة بلقاء مع مستشار وزير الخارجية لشؤون الطاقة الاغترابية عماد شقرا الذي تحدث عن تاريخ مؤتمر الطاقة الاغترابية، لافتاً إلى أنه “تم تنظيم 15 مؤتمراً للطاقة الاغترابية في العالم”، مشيراً إلى أن “المؤتمر المقبل سيعقد في أميركا”، مضيفاً: “سنفتتح بعد شهر مؤتمر الطاقة الاغترابية المخصص للشباب”.

عقد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت اتفاقية مع مديرية الدفاع المدني في لبنان يمكن بموجبها إستعمال مزيل الرجفان القلبي لمن يصابون بالسكتة القلبية خارج المستشفى. وتندرج هذه الخطوة ضمن مبادرة شركاء سلسلة البقاء على قيد الحياة التي يمثلها الدكتور حسين اسماعيل، مدير برنامج طب الأوعية الدموية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور مالك محمد، رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض القلب، والدكتور مازن السيد، رئيس الجمعية اللبنانية لطب الطوارئ، ومؤسسة ريمي ربيز يونغ هارت فاوندايشن، ومؤسسة يوهان فور لايف.
وتتضمّن هذه الاتفاقية تدريب خمسمئة عنصر من الدفاع المدني وألف وسبعمئة شخص من المجتمع المدني على إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي وطريقة استخدام مزيل الرجفان الخارجي الآلي. كما تتضمن توزيع أربع وأربعين جهاز لإزالة الرجفان القلبي ضمن الدفعة الأولى. وسيتم ربط هذه الأجهزة بمديرية الدفاع المدني، على أن يكون الإشراف الطبي عليها منوطاً بالدكتور مازن السيّد من خلال قسم الطوارئ في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وستوفّر الجمعية اللبنانية لأمراض القلب، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لطب الطوارئ المظلة العلمية لهذا البرنامج.
تجدر الإشارة أن معدل البقاء على قيد الحياة لمن يصابون بالسكتة القلبية خارج المستشفى لا يتعدى نسبة الخمسة بالمئة في لبنان اليوم، مقارنةً بخمسين بالمئة في المناطق المتقدّمة من العالم. ويسعى شركاء سلسلة البقاء على قيد الحياة إلى تحسين هذا الوضع وقد عملوا مع لجنة الصحة النيابية اللبنانية لإدخال تعديل على القانون الجنائي رقم 567 وإضافة نص يوازي ما يعرف بقانون “السامري الصالح” في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الذي يشجّع المارّة على إجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام مزيل الرجفان الخارجي الآلي.
يذكر أن الإتفاقية هي المرحلة الثانية من خطة متكاملة يتم تنفيذها على مراحل متتابعة تلعب الجامعة الأميركية في بيروت دوراً رئيسياً فيها بهدف تحسين معدّل البقاء على قيد الحياة للأشخاص الذين قد يصابون بالسكتة القلبية في لبنان وهم خارج المستشفى. وسيتمّ الكشف عن سائر المراحل تباعاً.

“ان الادوار الكوميدية التي أقدمها ليست سهلة كما يظنّ البعض بل هي أصعب لأنّها بحاجة لان تصل الى الجمهور من دون تجريح أو تهريج.”
هذا ما قالته الممثلة اللبنانية أنجو ريحان في مقابلةٍ مع الزميل شادي ريشا خلال برنامجه التلفزيوني “سهرة عمر” على شاشة تلفزيون لبنان.
وتابعت:” كوني خرّيجة الجامعة اللبنانيّة ولدي مهاراتٍ عديدة أسكبها في المشاهد التمثيلية كي أبرز نقاط القوة لدي.” وهذا ما قامت به في برنامج “ما في متلو” التي ما زالت تجمعها مع فريقه علاقة الصداقة والتواصل المستمرة.
وعن الخلاف بين الممثلة رولا شامية من جهة والمخرج ناصر فقيه والممثل عادل كرم من جهة أخرى، أكّدت بانه تم تضخيمه إعلاميًا وأضافت: “النوايا صافية“.
أنجو تحدّثت عن مشاركتها بمسلسل “إنتي مين” حيث التقت بكارين رزق الله إثر مسرحيتها “مجدرة حمرا” واتفقتا على العمل سوياً.
وأشارت ألى أن الكيمياء التي جمعتها بكارين كانت وليدة اللحظة منذ المشهد الاول على الرغم من عدم وجود أي معرفة سابقة بينهما.

أما الممثل شربل زيادة، الذي قام بدور زوجها، فصرّحت بانها اتفقت معه على الاتجاه والأسلوب في العمل باتصال بينهما.
وفي مداخلة للبرنامج، أشاد المخرج يحيى جابر بالمخزون التمثيلي الهائل الذي تملكه أنجو وقال بأنّ المسرح يليق بها.
أما مسرحية “جوليا” فأشارت إلى أنّها ساعدتها بالتغلب على مرض والدتها التي خسرتها بمرض السرطان.
وعن مشاريعها الجديدة قالت بانّها تقوم بتقييم مسلسلين من المحتمل ان توافق عليهما في حال كانا مختلفين، إضافة إلى فيلم سينمائي كوميدي، بجانب مسرحية جديدة مع المخرج يحيى جابر عن العلاقات البشرية.

صدر عن لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية البيان الآتي:”في خطوة غير مسبوقة، ونتيجة التطورات المتتالية، اجبرت اللجنة على ايقاف حفلة مشروع ليلى مساء الجمعة 9 آب 2019، منعاً لاراقة الدماء وحفاظاً على الامن والاستقرار، خلافاً لممارسات البعض. نأسف لما حصل، ونعتذر من الجمهور“.

وكانت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام قد اجتمعت امس في مقر المركز الكاثوليكي للاعلام بتاريخ 29 تموز 2019 برئاسة رئيس اللجنة سيادة المطران بولس مطر السامي الاحترام ومشاركة سيادة راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون السامي الاحترام وأعضاء اللجنة الاسقفية.
وقد تداول المجتمعون موضوع ما يُسمى ” مشروع ليلى ” ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية ، وأعلن سيادة راعي ابرشية جبيل، أن عضوين من الفرقة قد أقرّا خلال إجتماع عقد في المطرانيّة بمساس بعض أغاني الفرقة بالشعائر الدينية وأظهرا نيّة للاعتذار عن هذا العمل وعن الاستعداد لحذف ما يجب حذفه احتراماً لمشاعر الديانتين المسيحية والاسلامية في لبنان.
وقد رغب سيادته بأن يأتي هذا الاعتذار من أعضاء الفرقة مجتمعين في مؤتمر صحافي مشترك، وهذا ما لم يتم حتى اليوم ما يدل على وجود نيّة مبطّنة لديهم لتمرير الوقت.

إنطلاقاً من هذه الامور، ترى اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام ضرورة تبيان ما يأتي:
1- إن الكنيسة التي أرادها السيد المسيح نوراً للعالم كانت ولاتزال المناصرة الاولى للحرية التي تُبنى على الحقيقة انطلاقاً من قول الانجيل ” تعرفون الحق والحق يحرّركم “، وقد دافعت الكنيسة ولا تزال عن الحرية بكل أبعادها، من الحرية الدينية الى حرية الضمير والحرية الشخصية ما يجعلها ضمانة للحريات في العالم. والكنيسة في لبنان هي التي حملت وتحمل لواء الحرية على الدوام وهذا ليس في حاجة الى إثبات من أحد.
2- غير أن الحرية قد تحوّلت في نظر البعض الى فعل أي شيء وقول أي شيء من دون النظر الى القيم الانسانية التي يُبنى عليها المجتمع، فالحرية ملتزمة كرامة الانسان وحقوقه وهي ملتزمة العدل والمساواة لبناء المجتمع الانساني. كما أن الحرية ليست بالتفلّت من مسؤولية احترام الآخر واحترام الاديان، وهي ملزمة بعدم المس بالشعائر الدينية لأن في ذلك خطراً على المجتمعات وتهديداً للسلم الاهلي.
3- بالنسبة الى الحفلة المزمع إقامتها في 9 آب ضمن “مهرجانات بيبلوس الدوليّة”، ترفض الكنيسة أن يُمسّ بشعائرها وإيمان ابنائها ومشاعرهم بأي شكل من الاشكال. فالقضية قضية مبدأ واحترام للذات والغير واحترام المقدسات في كل الاديان. وإن رفضها لهذه الفرقة والعرض الذي تؤديه يبنى على ما تقدمه من افكار واعمال تتهكّم على العقيدة الايمانية والرموز الدينيّة وتشوّه صورة الله كما تعلّمها الكنيسة.
لأجل ذلك، تطالب اللجنة الاسقفية المسؤولين في الدولة كافة بتحمّل مسؤولياتهم وفقاً للدستور اللبناني الذي يحترم كل الاديان ويقدّم الاجلال لله، فلا تقبل الدولة أي انقلاب على دستورها وهو رمز حريتها ووجودها وكرامتها، وتطالب المسؤولين والاجهزة المختصة بإتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع أي فرصة تُعطى لأي كان بالمس بالاديان ووقف هذه الحفلة.

إختتم امس الاحد مهرجان “بنص جونيه ” الذي استمر شهراً كاملاً في سوق جونيه القديم، بمجموعة نشاطات متنوعة.
إختارت بلدية جونيه هذا الصيف، ان تقدم للبنانيين نسخة مختلفة من الترفيه، الفرح والسهر والرقص، كما عمدت لاشراك جميع افراد العائلة بالمهرجان وان يكون لكل الناس من كل المناطق.
“بنص جونيه”، كانت نقطة لقاء للتمتع بمهرجان صنع لبنان فقط .

وهذا ما اراده رئيس بلدية جونيه جوان حبيش الذي طلب من الشركات المنظمة ان يكون الهدف الاساسي دعم الشباب اللبناني، تجار جونيه والانتاج المحلي للمدينة .
وعلى هذه الاسس، وضعت خارطة النشاطات التي لم تخل من اي نشاط رياضي واجتماعي وفني ومسرحي ووطني .
فضاقت الروزنامة بالاسماء .

بطولة لبنان للكارتينغ – اوركسيترا جونيه للشباب – عروضات فنية للاطفال – رياضة مائية -مباراة يخوت -كرة سلة ، اكثر من ثلاثين فرقة لبنانية ، كما وضعت اكشاكاً للاكل وشرب القهوة، كذلك خصصت مساحاتٍ للسير على الاقدام والتمتع ببحر جونيه .
يوميا من الخامسة لغاية منتصف الليل، كان السوق ينبض حياةً وفرحاً لغاية ليلة امس حيث كان الختام مع مجموعة محطات ميزت اليوم الاخير براً وجواً وبحراً وابرزها :
حفلة فرقة أوركسترا جونية للشباب بقيادة روي الناشف عزفت موسيقى وطنية ولبنانية تلاها عروضات لفرق موسيقية لمناسبة عيد الجيش، ثم لقاء مع ملكات جمال المغتربين اللواتي تعرفن الى جونيه وسحرها.

وشهد اليوم الرياضي الطويل الذي نظمته شركة سبور إيفازيون بطولة لبنان المفتوحة للرجال في ال” أكوا بايك جيت سكي” تحت إشراف الإتحاد اللبناني للمحركات المائية على شاطىء جونية، ثم مسابقة ترياتلون وهي مسابقة مركبة وتشمل طيران شراعي من غوسطا بإتجاه شاطىء جونية ودراجات هوائية.

كما شهد النهار الاخير، إقامة سباق كارتينغ في الشارع العام بمشاركة نخبة من سائقي الكارتينع في لبنان عبر فئتي روتاكس ماكس وأيامي المشاركين في بطولات لبنان وذلك بالتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة.
وهكذا اسدلت الستارة عن مهرجان الثلاثين يوما، ليخطف اعلان مشروع الشط المجاني للمواطنين في جونيه الانفاس بانتظار تنفيذه قريبا


حققّت النجمة الذهبية نوال الزغبي نجاحاً واسعاً في الليلة الافتتاحية التي أحيتها أمس السبت، ضمن مهرجان المغتربين في (ضهور الشوير) في لبنان، حيث غص المكان بمحبي نوال الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، والذين امتلأت بهم الساحة الكبيرة، ليشكلوا حاجزاً بشرياً رائعاً أمامها، تفاعل بشكل ملفت جداً مع قديمها وجديدها.

نوال التي أطلت بفستان كوراي من لابورجوازي، غنت من ألبومها الجديد 4 أغنيات رددها معها الجمهور بصوتٍ واحد، كما نوّعت في خياراتها بين القديم والجديد في سهرة من العمر، برفقة الفرقة الموسيقية التي قادها سامي بيطار.
وقد حضر الحفل عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومن بين الحاضرين الوزير الياس بو صعب الذي وجهّت له نوال التحية وشكرته على حضوره.



بعد سلسلةٍ من الاعمال الناجحة التي شاركت فيها البطولة مع كبار نجوم اللبنانيين والعرب، تبدأ الممثلة جيسي عبدو تصوير مسلسل لبناني”لا قبلِك ولا بعدِك” من النوع الكوميدي الاجتماعي. كتابة كريستين بطرس واخراج جورج روكز، أما الانتاج فلشركة “مروى غروب” لصاحبها مروان حداد الذي تعاقت معه في تعاونٍ اول في هذا العمل لبطولة نسائية مطلقة بدورٍ مميّز بمشاركة مجموعة من ممثلي الدراما اللبنانية، تكشف عن أسمائهم الشركة المنتجة قريباً.

احيا الفنان كاظم الساهر، ليل امس اولى حفلاته ضمن جولته لصيف ٢٠١٩ في مهرجان “اهدنيات الدولي” حيث يقدم للمرة الاولى ثلاث حفلات متتالية على مسرح ضاقت مدرجاته منذ الليلة الاولى بعدد كبير من جمهوره ومحبّي اهدنيات واهدن، الذين توافدوا من كافة المناطق اللبنانية ومختلف البلدان العربية والانتشار.

وغنى الساهر باقة من اجمل اغانيه القديمة والجديدة فألهب المدرجات تصفيقاً ورقصاً.
وقد اعرب الفنان كاظم الساهر في حديثٍ مع الإعلاميين عن إعجابه بتنظيم المهرجان وتجاوُب الجمهور فقال: “التنظيم جميل، الحضور رائع، الجو حلو وجميل وشاعري”.

الجدير ذكره ان القيصر سيطل ايضاً اليوم وغداً ليكمل ما بدأه من سحرٍ، خيال ورومنسية وسط اجواء رائعة و مناخ مذهل.




سميرة اوشانا
لبى عدد كبير من النجوم اللبنانيين والسوريين والمصريين دعوة المنتج جمال سنان صاحب شركة Eagle Films لحضور سحورٍ رمضاني الذي أقامه في السان جورج. للاحتفال بنجاح الاعمال الدرامية التي شاركت بها الشركة في السباق الرمضاني، وذلك بحضور النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، والفنانة الذهبية نوال الزغبي التي كانت لها مشاركة فنية في مسلسل “بروفا” من خلال أغنية العمل “لما بتحسبها”، بعد أن كانت قد قدمت أغنية مسلسل “كاراميل” الذي نال نجاحاً ملحوظاً العام الماضي.
بحضور الصحافة والاعلاميين ألقى المنتج جمال سنان كلمة رحّب فيها بالحضور، وأثنى على جهود فريق العمل في لبنان ودبي ومصر والكويت والرياض.
ومما قاله:” أنا فخور بكم وأعتز كوني لبنانياً عربياً انتج اعمالاً بهذا المستوى، يجب أن نكون يداً واحدة لنستمر. واشكر فريق عمل مسلسل “الكاتب” والمخرج المبدع رامي حنا والكاتبة ريم حنا وجميع النجوم، فخور بمسلسل “الكاتب” الذي أثار الجدل واستهدف العمل وأغاظ الكثيرين لانه حقق نجاحاً، كما نفتخر كونه عرض على محطة “نتفلكس” وشوهد من قبل 160 بلداً .
أيضاً أرحب بفريق المسلسل الرائع “بروفا” الذي دخل كل بيت استطعنا من خلاله أن نغرد خارج السرب، ألقينا الضوء على واقعنا واهلنا واولادنا ومجتمعنا العربي واللبناني بشكلٍ عام، كما أحيي المخرجة الرائعة رشا شربتجي، ونجوم العمل من دون استثناء وعلى رأسهم أحمد فهمي وماغي ابو غصن واليكو داوود وسميرة بارودي ونهلا داوود، احببت هذا العمل لانني رأيت فيه اولادي واخوتي وكل مجتمعنا.
أما “اسود” فهذا العمل استفز الكثيرين، استطعنا أن نوصل من خلاله الرسالة، ما حصل ليس مادة دسمة في شهر رمضان كلا، لكن هذا الأمر يحصل في كل منطقة وكل مجتمع لذا، رأينا أنه من الواجب الاضاءة عليه بطريقة مؤدبة ملائمة لبيئتنا، أي محتشمة. وأرحب بالمخرج الرائع سمير حبشي والكاتبة كلوديا مارشليان وباسم مغنية ورد الخال وداليدا خليل وكل نجوم العمل.”
وبعد إلقاء الكلمة، انشغل الصحافيون باجراء المقابلات مع النجوم المشاركين في هذا الحفل.
وكان هذا اللقاء مع الممثلة ماغي بو غصن:

مسلسل “بروفا” تناول مواضيع اجتماعية – تربوية، بين طلاب المدرسة ومشاكل المراهقين، المشاكل المطروحة بهذا الشكل ألا تجدينها مضخمة نوعاً ما؟ علماً أن الرسالة منه ايجابية.
أكيد ليست “over” بل العمل هو بعيد كل البعد عن ذلك، انه المسلسل الوحيد الحقيقي والواقعي 1000%، لأن هذه المشاكل موجودة في مجتمعاتنا ومدراسنا. وانا سعيدة جداً بالأصداء التي أسمعها عن هذا العمل.
شاركك البطولة الفنان أحمد فهمي أخبرينا عن هذه التجربة؟
تجربة رائعة.
شاركك البطولة نجوم كثر، أي نجم شعرت أن ثنائيتكما كانت أنجح؟
لكل نجم له خصوصيته، أحببت التجربة هذه السنة مع أحمد فهو نجم وأصبح صديقاً للعائلة، رائع بأسلوبه وآدائه وبتواضعه، يتمتع بصفاتٍ جميلة جداً.
![]()
ما هي الاعتبارات التي تتخذ بقرار تسمية النجم الذي يشاركك العمل، هل القرار يعود لك، أو حسب النص أو المسؤول عن الكاستنغ؟
اولاً، حسب النص والشخصية والكاركتير، وجمال أيضاً له نظرته ورأيه في تحديد اسم النجم، ما يعني عوامل عدة تساهم في اختيار النجم، ودائماً الحمدالله الخيارات تكون صائبة.
بين “بروفا” هذه السنة و”جوليا” السنة الماضية، أي عمل شعرت فيه أنه أنصفك أكثر أو أحببته أكثر، أو قلت هذه أنا ماغي ؟
لا نستطيع المقارنة أبداً، “بروفا” مختلف كل الاختلاف عن “جوليا” فهذا الاخير هو من نوع فانتازيا جسدت خلاله 10 كاركتيرات، ونوعه كوميدي بامتياز، بينما بروفا مختلف، عالم آخر من الدراما.
هل شعرت أنك في “جوليا” أظهرت قدراتك التمثيلية أكثر؟
مساحة دوري كانت اوسع، لكن، حالياً، بالعكس انا سعيدة جداً بمسلسل “بروفا” وبدوري والمساحة المعطاة له، سعيدة لان التركيز فيه هو على الطلاب.
![]()
ماذا تابعت؟
سأبداً بمتابعة “بروفا” وساشاهد كل المسلسلات، لانني لم أستطع متابعة أي عمل أثناء العرض بسبب انشغالي بالتصوير.
هل من جديد؟
حالياً، break، سنأخذ قسطاً من الراحة، ثم نبدأ التحضير انشالله لأعمالٍ جديدة، بعد الاستراحة.
نضحك،
تسأل: لماذا تضحكين؟
أنت دبلوماسية كثيراً.
في أي أجوبة؟
سؤالي عن الاعمال التي تتابعينها.
صدقيني، كنت منشغلة بالتصوير، شاهدت حلقتين من “بروفا”، سأتابعه لاحقاً، وأتابع مسلسلاتٍ عدة، لكنني سمعت أصداءً جميلة عن المسلسلات كلها.
الفن ليس له هوية

من هو النجم الذي تحبين تكرار التجربة معه؟
كل الذين عملت معهم أكرر التجربة معهم.
شخصياً، لا أحب أن أتحدث بموضوع هوية الممثلين والدراما المختلطة، لكن من يدعم الآخر أكثر، هل الدراما اللبنانية أو الممثل اللبناني هو الذي يدعم الممثل السوري، أو العكس؟
كلانا ندعم بعضنا، كل شخص عندما يلعب دوراً جميلاً يدعم مسلسله ونفسه قد يوفق هذه السنة ويخفق السنة المقبلة، الفن ليس له هوية.
من الملاحظ، دائماً يكون النجم الشاب من هوية سورية او مصرية في حين النجمة لبنانية، لماذا برأيك؟
لا أعرف، ربما بسبب التركيبة، ربما السنة المقبلة المعادلة كلها تكون مختلفة، وتتغيّر، لا شيء يدوم.










