Samira Ochana

“ان الادوار الكوميدية التي أقدمها ليست سهلة كما يظنّ البعض بل هي أصعب لأنّها بحاجة لان تصل الى الجمهور من دون تجريح أو تهريج.”
هذا ما قالته الممثلة اللبنانية أنجو ريحان في مقابلةٍ مع الزميل شادي ريشا خلال برنامجه التلفزيوني “سهرة عمر” على شاشة تلفزيون لبنان.
وتابعت:” كوني خرّيجة الجامعة اللبنانيّة ولدي مهاراتٍ عديدة أسكبها في المشاهد التمثيلية كي أبرز نقاط القوة لدي.” وهذا ما قامت به في برنامج “ما في متلو” التي ما زالت تجمعها مع فريقه علاقة الصداقة والتواصل المستمرة.
وعن الخلاف بين الممثلة رولا شامية من جهة والمخرج ناصر فقيه والممثل عادل كرم من جهة أخرى، أكّدت بانه تم تضخيمه إعلاميًا وأضافت: “النوايا صافية“.
أنجو تحدّثت عن مشاركتها بمسلسل “إنتي مين” حيث التقت بكارين رزق الله إثر مسرحيتها “مجدرة حمرا” واتفقتا على العمل سوياً.
وأشارت ألى أن الكيمياء التي جمعتها بكارين كانت وليدة اللحظة منذ المشهد الاول على الرغم من عدم وجود أي معرفة سابقة بينهما.

أما الممثل شربل زيادة، الذي قام بدور زوجها، فصرّحت بانها اتفقت معه على الاتجاه والأسلوب في العمل باتصال بينهما.
وفي مداخلة للبرنامج، أشاد المخرج يحيى جابر بالمخزون التمثيلي الهائل الذي تملكه أنجو وقال بأنّ المسرح يليق بها.
أما مسرحية “جوليا” فأشارت إلى أنّها ساعدتها بالتغلب على مرض والدتها التي خسرتها بمرض السرطان.
وعن مشاريعها الجديدة قالت بانّها تقوم بتقييم مسلسلين من المحتمل ان توافق عليهما في حال كانا مختلفين، إضافة إلى فيلم سينمائي كوميدي، بجانب مسرحية جديدة مع المخرج يحيى جابر عن العلاقات البشرية.

صدر عن لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية البيان الآتي:”في خطوة غير مسبوقة، ونتيجة التطورات المتتالية، اجبرت اللجنة على ايقاف حفلة مشروع ليلى مساء الجمعة 9 آب 2019، منعاً لاراقة الدماء وحفاظاً على الامن والاستقرار، خلافاً لممارسات البعض. نأسف لما حصل، ونعتذر من الجمهور“.

وكانت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام قد اجتمعت امس في مقر المركز الكاثوليكي للاعلام بتاريخ 29 تموز 2019 برئاسة رئيس اللجنة سيادة المطران بولس مطر السامي الاحترام ومشاركة سيادة راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون السامي الاحترام وأعضاء اللجنة الاسقفية.
وقد تداول المجتمعون موضوع ما يُسمى ” مشروع ليلى ” ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية ، وأعلن سيادة راعي ابرشية جبيل، أن عضوين من الفرقة قد أقرّا خلال إجتماع عقد في المطرانيّة بمساس بعض أغاني الفرقة بالشعائر الدينية وأظهرا نيّة للاعتذار عن هذا العمل وعن الاستعداد لحذف ما يجب حذفه احتراماً لمشاعر الديانتين المسيحية والاسلامية في لبنان.
وقد رغب سيادته بأن يأتي هذا الاعتذار من أعضاء الفرقة مجتمعين في مؤتمر صحافي مشترك، وهذا ما لم يتم حتى اليوم ما يدل على وجود نيّة مبطّنة لديهم لتمرير الوقت.

إنطلاقاً من هذه الامور، ترى اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام ضرورة تبيان ما يأتي:
1- إن الكنيسة التي أرادها السيد المسيح نوراً للعالم كانت ولاتزال المناصرة الاولى للحرية التي تُبنى على الحقيقة انطلاقاً من قول الانجيل ” تعرفون الحق والحق يحرّركم “، وقد دافعت الكنيسة ولا تزال عن الحرية بكل أبعادها، من الحرية الدينية الى حرية الضمير والحرية الشخصية ما يجعلها ضمانة للحريات في العالم. والكنيسة في لبنان هي التي حملت وتحمل لواء الحرية على الدوام وهذا ليس في حاجة الى إثبات من أحد.
2- غير أن الحرية قد تحوّلت في نظر البعض الى فعل أي شيء وقول أي شيء من دون النظر الى القيم الانسانية التي يُبنى عليها المجتمع، فالحرية ملتزمة كرامة الانسان وحقوقه وهي ملتزمة العدل والمساواة لبناء المجتمع الانساني. كما أن الحرية ليست بالتفلّت من مسؤولية احترام الآخر واحترام الاديان، وهي ملزمة بعدم المس بالشعائر الدينية لأن في ذلك خطراً على المجتمعات وتهديداً للسلم الاهلي.
3- بالنسبة الى الحفلة المزمع إقامتها في 9 آب ضمن “مهرجانات بيبلوس الدوليّة”، ترفض الكنيسة أن يُمسّ بشعائرها وإيمان ابنائها ومشاعرهم بأي شكل من الاشكال. فالقضية قضية مبدأ واحترام للذات والغير واحترام المقدسات في كل الاديان. وإن رفضها لهذه الفرقة والعرض الذي تؤديه يبنى على ما تقدمه من افكار واعمال تتهكّم على العقيدة الايمانية والرموز الدينيّة وتشوّه صورة الله كما تعلّمها الكنيسة.
لأجل ذلك، تطالب اللجنة الاسقفية المسؤولين في الدولة كافة بتحمّل مسؤولياتهم وفقاً للدستور اللبناني الذي يحترم كل الاديان ويقدّم الاجلال لله، فلا تقبل الدولة أي انقلاب على دستورها وهو رمز حريتها ووجودها وكرامتها، وتطالب المسؤولين والاجهزة المختصة بإتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع أي فرصة تُعطى لأي كان بالمس بالاديان ووقف هذه الحفلة.

إختتم امس الاحد مهرجان “بنص جونيه ” الذي استمر شهراً كاملاً في سوق جونيه القديم، بمجموعة نشاطات متنوعة.
إختارت بلدية جونيه هذا الصيف، ان تقدم للبنانيين نسخة مختلفة من الترفيه، الفرح والسهر والرقص، كما عمدت لاشراك جميع افراد العائلة بالمهرجان وان يكون لكل الناس من كل المناطق.
“بنص جونيه”، كانت نقطة لقاء للتمتع بمهرجان صنع لبنان فقط .

وهذا ما اراده رئيس بلدية جونيه جوان حبيش الذي طلب من الشركات المنظمة ان يكون الهدف الاساسي دعم الشباب اللبناني، تجار جونيه والانتاج المحلي للمدينة .
وعلى هذه الاسس، وضعت خارطة النشاطات التي لم تخل من اي نشاط رياضي واجتماعي وفني ومسرحي ووطني .
فضاقت الروزنامة بالاسماء .

بطولة لبنان للكارتينغ – اوركسيترا جونيه للشباب – عروضات فنية للاطفال – رياضة مائية -مباراة يخوت -كرة سلة ، اكثر من ثلاثين فرقة لبنانية ، كما وضعت اكشاكاً للاكل وشرب القهوة، كذلك خصصت مساحاتٍ للسير على الاقدام والتمتع ببحر جونيه .
يوميا من الخامسة لغاية منتصف الليل، كان السوق ينبض حياةً وفرحاً لغاية ليلة امس حيث كان الختام مع مجموعة محطات ميزت اليوم الاخير براً وجواً وبحراً وابرزها :
حفلة فرقة أوركسترا جونية للشباب بقيادة روي الناشف عزفت موسيقى وطنية ولبنانية تلاها عروضات لفرق موسيقية لمناسبة عيد الجيش، ثم لقاء مع ملكات جمال المغتربين اللواتي تعرفن الى جونيه وسحرها.

وشهد اليوم الرياضي الطويل الذي نظمته شركة سبور إيفازيون بطولة لبنان المفتوحة للرجال في ال” أكوا بايك جيت سكي” تحت إشراف الإتحاد اللبناني للمحركات المائية على شاطىء جونية، ثم مسابقة ترياتلون وهي مسابقة مركبة وتشمل طيران شراعي من غوسطا بإتجاه شاطىء جونية ودراجات هوائية.

كما شهد النهار الاخير، إقامة سباق كارتينغ في الشارع العام بمشاركة نخبة من سائقي الكارتينع في لبنان عبر فئتي روتاكس ماكس وأيامي المشاركين في بطولات لبنان وذلك بالتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة.
وهكذا اسدلت الستارة عن مهرجان الثلاثين يوما، ليخطف اعلان مشروع الشط المجاني للمواطنين في جونيه الانفاس بانتظار تنفيذه قريبا


حققّت النجمة الذهبية نوال الزغبي نجاحاً واسعاً في الليلة الافتتاحية التي أحيتها أمس السبت، ضمن مهرجان المغتربين في (ضهور الشوير) في لبنان، حيث غص المكان بمحبي نوال الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، والذين امتلأت بهم الساحة الكبيرة، ليشكلوا حاجزاً بشرياً رائعاً أمامها، تفاعل بشكل ملفت جداً مع قديمها وجديدها.

نوال التي أطلت بفستان كوراي من لابورجوازي، غنت من ألبومها الجديد 4 أغنيات رددها معها الجمهور بصوتٍ واحد، كما نوّعت في خياراتها بين القديم والجديد في سهرة من العمر، برفقة الفرقة الموسيقية التي قادها سامي بيطار.
وقد حضر الحفل عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومن بين الحاضرين الوزير الياس بو صعب الذي وجهّت له نوال التحية وشكرته على حضوره.



بعد سلسلةٍ من الاعمال الناجحة التي شاركت فيها البطولة مع كبار نجوم اللبنانيين والعرب، تبدأ الممثلة جيسي عبدو تصوير مسلسل لبناني”لا قبلِك ولا بعدِك” من النوع الكوميدي الاجتماعي. كتابة كريستين بطرس واخراج جورج روكز، أما الانتاج فلشركة “مروى غروب” لصاحبها مروان حداد الذي تعاقت معه في تعاونٍ اول في هذا العمل لبطولة نسائية مطلقة بدورٍ مميّز بمشاركة مجموعة من ممثلي الدراما اللبنانية، تكشف عن أسمائهم الشركة المنتجة قريباً.

احيا الفنان كاظم الساهر، ليل امس اولى حفلاته ضمن جولته لصيف ٢٠١٩ في مهرجان “اهدنيات الدولي” حيث يقدم للمرة الاولى ثلاث حفلات متتالية على مسرح ضاقت مدرجاته منذ الليلة الاولى بعدد كبير من جمهوره ومحبّي اهدنيات واهدن، الذين توافدوا من كافة المناطق اللبنانية ومختلف البلدان العربية والانتشار.

وغنى الساهر باقة من اجمل اغانيه القديمة والجديدة فألهب المدرجات تصفيقاً ورقصاً.
وقد اعرب الفنان كاظم الساهر في حديثٍ مع الإعلاميين عن إعجابه بتنظيم المهرجان وتجاوُب الجمهور فقال: “التنظيم جميل، الحضور رائع، الجو حلو وجميل وشاعري”.

الجدير ذكره ان القيصر سيطل ايضاً اليوم وغداً ليكمل ما بدأه من سحرٍ، خيال ورومنسية وسط اجواء رائعة و مناخ مذهل.




سميرة اوشانا
لبى عدد كبير من النجوم اللبنانيين والسوريين والمصريين دعوة المنتج جمال سنان صاحب شركة Eagle Films لحضور سحورٍ رمضاني الذي أقامه في السان جورج. للاحتفال بنجاح الاعمال الدرامية التي شاركت بها الشركة في السباق الرمضاني، وذلك بحضور النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، والفنانة الذهبية نوال الزغبي التي كانت لها مشاركة فنية في مسلسل “بروفا” من خلال أغنية العمل “لما بتحسبها”، بعد أن كانت قد قدمت أغنية مسلسل “كاراميل” الذي نال نجاحاً ملحوظاً العام الماضي.
بحضور الصحافة والاعلاميين ألقى المنتج جمال سنان كلمة رحّب فيها بالحضور، وأثنى على جهود فريق العمل في لبنان ودبي ومصر والكويت والرياض.
ومما قاله:” أنا فخور بكم وأعتز كوني لبنانياً عربياً انتج اعمالاً بهذا المستوى، يجب أن نكون يداً واحدة لنستمر. واشكر فريق عمل مسلسل “الكاتب” والمخرج المبدع رامي حنا والكاتبة ريم حنا وجميع النجوم، فخور بمسلسل “الكاتب” الذي أثار الجدل واستهدف العمل وأغاظ الكثيرين لانه حقق نجاحاً، كما نفتخر كونه عرض على محطة “نتفلكس” وشوهد من قبل 160 بلداً .
أيضاً أرحب بفريق المسلسل الرائع “بروفا” الذي دخل كل بيت استطعنا من خلاله أن نغرد خارج السرب، ألقينا الضوء على واقعنا واهلنا واولادنا ومجتمعنا العربي واللبناني بشكلٍ عام، كما أحيي المخرجة الرائعة رشا شربتجي، ونجوم العمل من دون استثناء وعلى رأسهم أحمد فهمي وماغي ابو غصن واليكو داوود وسميرة بارودي ونهلا داوود، احببت هذا العمل لانني رأيت فيه اولادي واخوتي وكل مجتمعنا.
أما “اسود” فهذا العمل استفز الكثيرين، استطعنا أن نوصل من خلاله الرسالة، ما حصل ليس مادة دسمة في شهر رمضان كلا، لكن هذا الأمر يحصل في كل منطقة وكل مجتمع لذا، رأينا أنه من الواجب الاضاءة عليه بطريقة مؤدبة ملائمة لبيئتنا، أي محتشمة. وأرحب بالمخرج الرائع سمير حبشي والكاتبة كلوديا مارشليان وباسم مغنية ورد الخال وداليدا خليل وكل نجوم العمل.”
وبعد إلقاء الكلمة، انشغل الصحافيون باجراء المقابلات مع النجوم المشاركين في هذا الحفل.
وكان هذا اللقاء مع الممثلة ماغي بو غصن:

مسلسل “بروفا” تناول مواضيع اجتماعية – تربوية، بين طلاب المدرسة ومشاكل المراهقين، المشاكل المطروحة بهذا الشكل ألا تجدينها مضخمة نوعاً ما؟ علماً أن الرسالة منه ايجابية.
أكيد ليست “over” بل العمل هو بعيد كل البعد عن ذلك، انه المسلسل الوحيد الحقيقي والواقعي 1000%، لأن هذه المشاكل موجودة في مجتمعاتنا ومدراسنا. وانا سعيدة جداً بالأصداء التي أسمعها عن هذا العمل.
شاركك البطولة الفنان أحمد فهمي أخبرينا عن هذه التجربة؟
تجربة رائعة.
شاركك البطولة نجوم كثر، أي نجم شعرت أن ثنائيتكما كانت أنجح؟
لكل نجم له خصوصيته، أحببت التجربة هذه السنة مع أحمد فهو نجم وأصبح صديقاً للعائلة، رائع بأسلوبه وآدائه وبتواضعه، يتمتع بصفاتٍ جميلة جداً.
![]()
ما هي الاعتبارات التي تتخذ بقرار تسمية النجم الذي يشاركك العمل، هل القرار يعود لك، أو حسب النص أو المسؤول عن الكاستنغ؟
اولاً، حسب النص والشخصية والكاركتير، وجمال أيضاً له نظرته ورأيه في تحديد اسم النجم، ما يعني عوامل عدة تساهم في اختيار النجم، ودائماً الحمدالله الخيارات تكون صائبة.
بين “بروفا” هذه السنة و”جوليا” السنة الماضية، أي عمل شعرت فيه أنه أنصفك أكثر أو أحببته أكثر، أو قلت هذه أنا ماغي ؟
لا نستطيع المقارنة أبداً، “بروفا” مختلف كل الاختلاف عن “جوليا” فهذا الاخير هو من نوع فانتازيا جسدت خلاله 10 كاركتيرات، ونوعه كوميدي بامتياز، بينما بروفا مختلف، عالم آخر من الدراما.
هل شعرت أنك في “جوليا” أظهرت قدراتك التمثيلية أكثر؟
مساحة دوري كانت اوسع، لكن، حالياً، بالعكس انا سعيدة جداً بمسلسل “بروفا” وبدوري والمساحة المعطاة له، سعيدة لان التركيز فيه هو على الطلاب.
![]()
ماذا تابعت؟
سأبداً بمتابعة “بروفا” وساشاهد كل المسلسلات، لانني لم أستطع متابعة أي عمل أثناء العرض بسبب انشغالي بالتصوير.
هل من جديد؟
حالياً، break، سنأخذ قسطاً من الراحة، ثم نبدأ التحضير انشالله لأعمالٍ جديدة، بعد الاستراحة.
نضحك،
تسأل: لماذا تضحكين؟
أنت دبلوماسية كثيراً.
في أي أجوبة؟
سؤالي عن الاعمال التي تتابعينها.
صدقيني، كنت منشغلة بالتصوير، شاهدت حلقتين من “بروفا”، سأتابعه لاحقاً، وأتابع مسلسلاتٍ عدة، لكنني سمعت أصداءً جميلة عن المسلسلات كلها.
الفن ليس له هوية

من هو النجم الذي تحبين تكرار التجربة معه؟
كل الذين عملت معهم أكرر التجربة معهم.
شخصياً، لا أحب أن أتحدث بموضوع هوية الممثلين والدراما المختلطة، لكن من يدعم الآخر أكثر، هل الدراما اللبنانية أو الممثل اللبناني هو الذي يدعم الممثل السوري، أو العكس؟
كلانا ندعم بعضنا، كل شخص عندما يلعب دوراً جميلاً يدعم مسلسله ونفسه قد يوفق هذه السنة ويخفق السنة المقبلة، الفن ليس له هوية.
من الملاحظ، دائماً يكون النجم الشاب من هوية سورية او مصرية في حين النجمة لبنانية، لماذا برأيك؟
لا أعرف، ربما بسبب التركيبة، ربما السنة المقبلة المعادلة كلها تكون مختلفة، وتتغيّر، لا شيء يدوم.


أنهى مرض السرطان حياة الممثل المصري فاروق الفيشاوي صباح الخميس 25 تموز 2019 ، ليؤكد بذلك أن مرض السرطان “ليس صداعاً عادياً” كما قال الفيشاوي.
وكانت نقابة المهن التمثيلية المصرية قد نعت الفيشاوي، على صفحتها الرسمية على فيسبوك، وقالت “ننعى الفنان الكبير فاروق الفيشاوى، كان رمزاً من رموز الفن المصرى وسيظل”.
وكان الفيشاوي، 67 عاماً قد صدم الجميع وأعلن بنفسه عن إصابته بمرض السرطان أثناء مشاركته في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في تشرين الأول 2018 من العام الماضي.
وقال حينها في كلمته، إنه فوجئ بطبيبه المعالج يحذره من هذا المرض، موضحاً أنه لم ينزعج من الخبر، وأكد للطبيب أنه سيواجه بكل شدة وكأنه صداع عادي سيأخذ وقته ويمر.
ولكن حالته الصحية تدهورت مؤخرا وتم نقله إلى المستشفى، قبل يومين من وفاته، وكان آخر ظهور علني له في عزاء الممثل الراحل عزت أبوعوف، مطلع الشهر الجاري.
أما آخر أعماله الفنية فكان مشاركته في مسرحية الملك لير، مع النجم يحيى الفخراني.

من هو فاروق الفيشاوي؟
ولد الفنان فاروق الفيشاوي بإحدى قرى مركز سرس الليان بمحافظة المنوفية في مصر في 5 شباط عام 1952 وبعد حصوله على الاجازة في الآداب بجامعة عين شمس التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
وبدأ حياته الفنية من خلال أدوار صغيرة في مسلسلات عديدة، ثم كانت انطلاقته الكبيرة عام 1980 عندما شارك في مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرا” من إخراج محمد فاضل.
ومن أبرز أعماله السينمائية “الحب في طريق مسدود” و”الباطنية” و”المشـبوه” و”أرجوك أعطني هذا الدواء” و”لا تسألني من أنا” و”القرداتي” و”الجاسوسة حكمت فهمي“.

كما تألق في عدد من المسلسلات منها “ليلة القبض على فاطمة” و”على الزيبق” و”زينات والثلاث بنات” و”ألف ليلة وليلة” و”دموع صاحبة الجلالة” و”قاتل بلا أجر”، فضلا عن عدد من المسرحيات منها البرنسيسة” و”بداية ونهايــة” و”ثرثرة فوق النيل“.
وقد حصل الفيشاوي على العديد من الجوائز والتكريمات من المهرجانات السينمائية المحلية والعربية والدولية مثل مهرجان القاهرة السينمائي، ومهرجان طنجة، ودرع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي من الملتقى العربي الرابع للمنتجين العرب، والأكاديمية الأفريقية السينمائية.

المرأة في حياته
تزوج الفيشاوي 3 مرات إحداها من خارج الوسط الفني والزيجتان الأخريان من الوسط الفني الأولى من سمية الألفي التي أنجب منها نجله الممثل المعروف أحمد الفيشاوي وانتهى زواجهما بالانفصال.
وكانت زيجته الثانية من الوسط الفني من الممثلة الشهيرة سهير رمزي.
الفيشاوي الذي اعترف في احدى مقابلاته الصحافية بأنه خان جميع زوجاته بسبب ما وصفه بـ “عينه الزايغة”، قال إنه نادم على عدم زواجه من ليلى علوي.
الا أن تصريحه بخيانته لزوجاته لم تكن أول اعتراف له أثار ضجة كبيرة، فقد سبق واعترف ايضاً بأنه أدمن المخدرات ومنها الهيروين والأفيون.

آراؤه ومواقفه
من ناحيةٍ أخرى ومن ضمن التصاريح الجريئة التي كان يتميّز بها، رفض الفيشاوي ما سماه بظاهرة حجاب الفنانات المصريات، موضحا أن “الفن لا يحتمل هذا النفاق الاجتماعي الذي يلعب على الحبلين”.
وفي مواقفه السياسية قال إن “ثورة 25 كانون الثاني في قلبي وعقلي ودمي، هي الثورة الحقيقية المصرية، التي سنحتفل بها ما دمنا على قيد الحياة، وسنعلم أولادنا أنها هي الثورة الحقيقية في هذا الوطن، وسنرفع رؤوسنا فخورين بما فعله رجل الشارع المصري فيها”.
كما صرح في المهرجان الدولي للفيلم العربي في وهران بالجزائر عام 2016 بأنه ليس ضد السيسي بل ضد نظام الحكم العسكري.


بالتعاون مع “غراند سينماز Grand Cinemas“، اطلقت الفنانة ألين لحود أغنيتها المصوّرة الجديدة “شيّللو” في صالاتها في مجمّع “ABC” في الأشرفية- بيروت، هذا الكليب الأول الذي توقعه ألين هو من كلمات مروان مزهر وألحان نادر خوري وتوزيع عمر صبّاغ، ومن إنتاجها.

أرادت ألين أن يكون حفل اطلاق كليب “شيّللو” مهرجاناً فنياً، فالعمل ليس مجرد أغنية مصوّرة بل فيلماً قصيراً تظهر فيه لحود كمخرجة تحبك القصة وتدير الممثلين. وقد صوّر “شيّللو” في منطقة بشمزين- الكورة حيث جمعت فيه عدداً من زملائها الفنانين والإعلاميين اللبنانيين، وعلى رأسهم نادر خوري ملحن الأغنية بدور شيخ القبيلة ودوري السمراني بدور بطل الكليب، وبمشاركة ميرنا مكرزل وعماد فغالي وشادي ريشا ومي مطر ورنا خوند. هؤلاء الزملاء الذين شاركوها فرحتها بإطلاق الكليب وكان لهم حصة الأسد في الحفل.

كما حضر الحفل الذي قدمه الاعلامي راغب حلاوي، العديد من الشخصيات الفنية والاعلامية والاجتماعية البارزة على رأسها الفنان القدير روميو لحود الذين هنأوا ألين على الكليب وعلى الخطوة الجديدة التي أقدمت عليها ولو متأخراً ودعموها للمضي قدماً في مجال الاخراج.
أغنية “شيّللو” إيقاعية حماسية من اللون البدوي الذي تؤديه ألين للمرة الأولى في مسيرتها الفنية، والذي قد تعتمده في المستقبل كخطٍ موسيقيّ.
وخلال حفل الاطلاق دعت ألين كل من عمل وساهم في انجاح هذا الكليب إلى المسرح قائلةً: “هؤلاء الاشخاص الذين اردت ان اشكرهم فرداً فرداً، هم من ساعدوا لتقديم “شيّللو” كما تخيلته… هذا الفريق جعل حلمي يصبح حقيقة”. وأنهت “هذه بداية المشوار نحو أفق جديد في مسيرتي الفنية”.


ربحت شركة الانتاج “فالكون فيلمز” الدعوى القضائية التي أقامتها شركة “الصبّاح اخوان” عليها بقرار صدر صباح اليوم من القاضي هالة نجا ومن الجلسة الأولى.
وكانت شركة الصباح المنتجة لمسلسل” الهيبة “بأجزائه الثلاثة، قد أقامت دعوى ضد فيلم “بلا هيبة” قبل بدء عرضه في صالات السينما معترضةً ومتهمة إياها باستخدام اسم عملهم والتعرّض للمسلسل بالسّخرية.
وكان المنتج رائد سنان قد صرّح لموقع “العرّاب” أنّه يثق بالقضاء اللبناني وكان على يقين أنّ القرار سينصفه. خاصة أن العملين مختلفان من ناحية الموضوع والفكرة والشخصيات كما ان شركة “فالكون فيلمز” كانت قد سجّلت اسم الفيلم “بلا هيبة” في وزارة الإقتصاد قبل قيام شركة الصباح بتسجيل اسم “الهيبة”.

يذكر أن فيلم “بلا هيبة” سينطلق عرضه في دور السينما اللبنانية بداية شهر آب المقبل. وهو من كتابة وإخراج رافي وهبي وإنتاج صبحي سنان والمنتج المنفذ رائد سنان، ومن بطولة عباس جعفر وكميل سلامة وستيفاني عطالله وميراي بانوسيان ودارينا الجندي.









