Samira Ochana

أعلنت شركة “ألفا”، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، ان العاصفة الهوائية التي ضربت لبنان في الساعات الأخيرة، تسببت ببعض الأعطال على الشبكة في عدد من المناطق، وخصوصا في جبل لبنان. وتعمل الفرق الفنية والتقنية على اصلاحها، تمهيدا لإعادة الخدمة الى طبيعتها

يزور الفنان اللبناني العالمي، المؤلف الموسيقي وعازف البيانو المعروف ستيف بركات بلده الأم لبنان بهدف تحضير نشيد خاص للإحتفاء بالذكرى المئوية للبنان الكبير بعنوان “Motherland”.

يقول ستيف بركات: “استوحيت هذه التحية الموسيقية من طبيعة لبنان الخلابة وشعبه المميز المقيم والمنتشر في كافة أنحاء العالم. والآن حان الوقت للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية وأن أقدم نشيد “Motherland” كعربون تقدير لأسلافي الذين زرعوا في داخلي شغف وحب الحياة والموسيقى.”
وأنهى: “أتمنى من كل قلبي أن يكون هذا النشيد بمثابة رسالة سلام وأمل.”
وسيشارك في “Motherland” عدد من الفنانين اللبنانيين المعروفين من ضمنهم روني برّاك (آلات نقر) ووسام عبد النور (عود) وجوزيف كرم (ناي).

سيضّم هذا النشيد أيضاً أوركسترا براغ الفيلهرمونية بقيادة المايسترو البريطاني Nic Rain (John Barry, Hans Zimmer) والتي تعاونت مع مجموعة من الفنانين اللبنانيين أمثال جوليا بطرس. أما التسجيل فسيتم مع الفائز بجائزة “الغرامي” مهندس الصوت Jan Holzner (Adele, Toni Braxton).
سيتولى بدري مجاعص مخرج (Stars on Board) إخراج فيديو كليب النشيد، وسيبرز هذا العمل الجمال الساحر لطبيعة لبنان. كما سيلقي الضوء على حب الحياة والانفتاح الثقافي الذي يتحلى بهما الشعب اللبناني .

أما إطلاق “Motherland” فسيتم قريباً على جميع المنصات الإلكترونية العالمية .
يذكر أن ستيف بركات جذوره لبنانية، ولد وترعرع في كندا، وقد قام بزيارة لبنان مرات عدة أهمها حين كان يشغل منصب سفير كندا لدى “اليونسف” حيث التقى الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري، وقدم له نشيد الـ Unicef العالمي وهو عمل فنيّ كان له الشرف بتأليفه خصيصاً لمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر حقوق الطفل.






ها نحن وصلنا إلى زمن الكورونا، وقد قطعنا أشوطاً من الأزمنة المتزامنة في مراحل شتى، ومررنا بها بإرادتنا او عدمها فهناك زمن الفن والعز والسياحة والمجد والإستقلال والمزاحمة والترأس والسياسة والمقايضة والمحاصصة والنفط والأنانية والسلطة والثورة والشح والجوع حتى وصلت الينا ما يسمى بالكورونا وكأنه لا ينقصنا سواها..
كيف لا وهذه المدمرّة نفسياً قد قتلت العديد من النوابغ قبل بلوغ أهدافها الأساسية وقبل ان تداهم ضعاف النفوس والعقول والبنية الصلبة او حتى ان تصل بتدميرها الى صانعيها.

قد لا تتطابق كل مواصفاتها على من ظهرت عليه عوارضها فحسب، فقد نكون محصنين ظاهرياً لا منطقياً، غير ان الفيروسات المتفشية بنا قاتلة اكثر منها بل وأقوى وأخطر ضرراً، لأننا آثرنا الإنجرار وراء الإستهتار والمبالغة في الجهل والتشبث في الرأي والتخلف وعدم تقبل الفكر الآخر وإنعدام المسؤولية او رميها في ملاعب الأخرين، حتى اصبحنا هالكين فارغي القلب والقالب ليقضي علينا اي وباء غريب، ممروضين بتفكيرنا يسحقنا اي داء ونحن بعقلنا نملك أثمن دواء.

إسرافنا في التلكؤ أدى بنا الى تضخيم الأزمات ووعينا الى محاصرتها غير ان إنتقال عدوى الحروب اصبح مجازاً في ساحاتنا حتى اصبحنا مهلوعين وغير ملمين بكيفية التعاطي مع الكوارث، فأصبنا بعدوى الذعر والهلوسة والحيرة واصبحت حياتنا كيومنا هذا فارغة من قاطنيها من روادها كالمقاهي والملاهي والمسارح ودور السينما حتى دور العبادة، لم نعد كما عهدنا أانفسنا في بلدنا الحبيب في سابق عصره الجميل وزمانه وتاريخه الأصيل وقد ألم بجميع المصائب والويلات من كل حدبٍ وصوب وعظم مقامات الكوارث واستوعب كل فخامات الآفات و زعامات العاهات.
فهل تعيدنا الكورونا الى عصر الجاهلية او تعيدنا الى رشدنا لتيقظنا وتنجينا من حضرة كابوسنا العظيم وتعيد لبناننا المعظم لنا؟
او ليس لك ايها اللبناني غير التوكل وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ….

رندة دمشقية

أكدّ رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب أن لبنان كان من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة في التعامل مع فيروس الكورونا، مشيراً الى اتخاذ اجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري الدولي، وأن الحكومة لن تتأخر عن أي اجراء لحماية اللبنانيين.
ولفت الرئيس دياب الى أنه طلب وقف الرحلات من والى ايطاليا، كوريا الجنوبية، ايران والصين، ووقف دخول جميع الاشخاص القادمين من الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس مثل فرنسا ومصر وسوريا والعراق والمملكة المتحدة واسبانيا. كما انه طلب من الادارات العامة والبلديات وضع جدول مناوبة بالحد الادنى من الموظفين بشكل يؤمن معاملات المواطنين، بالاضافة الى اتخاذ التدابير التي من شأنها منع التجمعات في الاماكن العامة والخاصة.
كلام الرئيس دياب جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي، بعد ترؤسه جانباً من اجتماع لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس “كورونا”.
وقال الرئيس دياب:
كما تعلمون، لبنان كان من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة في التعامل مع فيروس الكورونا. وقد أنشأت منذ البداية لجنة خاصة لمتابعة هذا الموضوع، وهي واكبت جميع الحالات، واتخذت العديد من الإجراءات الجريئة.
وكالعادة، صدرت أصوات تهاجم الحكومة، خصوصاً عندما أصدرت الحكومة قرارت تتعلّق بتعطيل المدارس والجامعات وباتخاذ تدابير مشدّدة بالنسبة لرحلات الطيران إلى بعض الدول. كما أننا اتخذنا إجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري في بيروت، وتدابير احترازية سبقنا بها دول المنطقة.
نحن نواجه اليوم مرضاً يتفشّى في كل العالم. هناك دول لديها إمكانات كبيرة تفشّى فيها المرض بشكلٍ كبير، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها.
العالم كله اليوم في مواجهة هذا التحدّي، والحكومة لم تتأخّرعن أي إجراء لحماية اللبنانيين، بينما هناك من يلجأ إلى المزايدات لتسجيل نقاط في السياسة، مع أن الموضوع يفترض من الجميع الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، لأن المطلوب هو حماية اللبنانيين من تفشّي هذا المرض الذي يغزو العالم.
لذلك، وبناءً لضرورات المصلحة العامة وحفاظاً على الصحة العامة وحماية المواطنين، وبناء لتوصيات لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، طلبت من الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات وضع جدول مناوبة بالحد الادنى للموظفين والمستخدمين بشكل يؤمن استمرارية المرفق العام كما ويؤمن معاملات المواطنين التي تتخذ طابع العجلة.
كما وطلبت منهم، كل بحسب اختصاصه اتخاذ جميع التدابير التي من شأنها منع التجمعات في الاماكن العامة والخاصة، كالملاهي والمقاهي والحدائق العامة ومراكز التسوق والمطاعم واماكن الترفيه وغيرها. كما طلبت من ارباب العمل في القطاعات الإنتاجية كافة ادارية صناعية، زراعية، سياحية وغيرها. اتخاذ التدابير الضرورية الكفيلة بحماية العمال بما يتماشى مع متطلبات الوقاية ويضمن استمرارية الانتاج، ايضا وقف جميع الرحلات الجوية والبرية والبحرية من لبنان الى الدول التالية: ايطاليا، كوريا الجنوبية، ايران، الصين. وقف دخول جميع الاشخاص القادمين من الدول التي تشهد تفشي فيروس الكورونا من فرنسا، مصر، سوريا، العراق، المانيا، اسبانيا، المملكة المتحدة، جواً وبراً وبحراً. على أن يستثنى من ذلك اعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية، والمواطنين اللبنانيين وأفراد عائلات اللبنانيين الذين لم يستحصلوا بعد على الجنسية اللبنانية وافراد قوات اليونيفيل، واعطائهم مهلة اربعة ايام للعودة الى لبنان. وبعد انقضاء فترة الاربعة ايام توقف جميع الرحلات من هذه الدول، وعلى الراغبين من اللبنانيين التواصل مع السفارات اللبنانية في تلك الدول ليصار الى اتخاذ الاجراء المناسب في حينه بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني.
وقال: نحن الان نتعامل مع حالات متعددة ومتفرقة ولكن لجنة المتابعة تواصل على مدى اليوم رصد كل الحالات ومدى تطور انتشار المرض، وترفع التوصيات بناء لكل ما يستجد.
حوار:
سئل: الناس تطالب اليوم بحال طوارىء لأن جزء من الشعب اللبناني يحمل الجزء الآخر الإستهتار بالمرض؟
اجاب: نحن نعالج بأعلى مستويات الحذر ودرجات التعاطي مع الوضع الذي نحن فيه، تحبون ان تسموه حال طوارىء، حسن ولكننا نتعامل مع مرض يتغيّر كل ساعة وكل يوم وبالتالي نأخذ كل القرارات المطلوبة لمواجهة كل الأمور.
سئل: لماذا لا تعلنون حال الطوارىء ووقف المطار والعمل فيه، فربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة لإحتواء هذا الفيروس وخصوصاً وقف الرحلات من الدول التي تعتبر موبوءة؟
أجاب: إن اللجنة التي عينّت منذ البداية، هي لجنة متخصصة من كل الوزارات المعنية ومن القطاعين العام والخاص، والتوصيات التي يرفعونها تطابق أعلى المعايير الدولية، وعندما يتوصلون الى توصية اغلاق المطار، فسيفعلون ذلك.
سئل: ان الحالات تتزايد بشكل دراماتيكي؟
اجاب: هي تتزايد في كل العالم.
سئل: هل صحيح أن هناك حالات لم يعلن عنها في لبنان، وسيتم الاعلان عنها تباعاً، واليوم عند التاسعة مساء ستصل طائرة من ايران، فهل سيتم منع هذه الرحلة من الهبوط أم ستحطّ في مطار بيروت؟
اجاب: مثل كل الرحلات الآتية من ايران، نحن لجأنا الى إجراءات صارمة، إذ يتم الصعود الى الطائرة وفحص الركاب فرداً فرداً، وهذا الامر سيتم بالنسبة الى رحلة اليوم، وما ذكرته صباحاً أن الرحلة تمت ولا يمكن ايقاف الطائرة في الجو، وبالتالي سنستقبل الطائرة وسنتبع الاجراء الذي نطبقه منذ البداية. أما بالنسبة لموضوع الحجر يتم منذ البداية، والاجراءات التي ذكرها وزير الصحة تطبق بحذافيرها، حيث يتم عزل الاشخاص الذين يأتون من الخارج، وأكرر أن المعايير الدولية تطبق، واليوم هناك مستشفى في كل محافظة تستقبل المرضى، وسيتزايد اعداد المراكز والمستشفيات لاستقبال المصابين بالكورونا.
سئل: هل ستطلبون من الجيش والقوى الامنية تنفيذ التدابير التي اتخذتموها في هذه الاجتماعات؟
اجاب: كل تدبير يأتي بوقته، ولغاية الآن هذه هي التدابير التي اعلناها.
سئل: ماذا عن تنفيذ الاجراءات بخصوص مراقبة اغلاق المطاعم والملاهي، خصوصاً ان هناك اناس ولغاية الان لم تلتزم بذلك؟
اجاب: ان القوى الامنية تتابع هذا الموضوع بالتفصيل، وقد تكلمت مع وزير الداخلية والقوى الامنية من اجل تطبيق هذه التدابير.
سئل: بما يتعلق بالنقل المشترك وبسيارات التاكسي، هل من اجراءات اتخذت على هذا الصعيد؟
اجاب: ان اعداد الناس على الطرقات تدنت كثيراً، وما يهمنا هو أن تتوقف التجمعات الكبيرة.
سئل: لماذا لم يتم اعتماد التطبيقات الالكترونية أو الحكومة الالكترونية لاجراء المعاملات الرسمية؟
اجاب: بالفعل في مؤسسات التعليم والتعليم العالي وهناك مؤسسات عديدة تلجأ اليوم الى هذا الموضوع، والتواصل عن بعد بدأ تطبيقه في بعض المؤسسات للتخفيف من الاحتكاك بين الناس.
سئل: ألا تحتم هذه الحالة من تطور عدد الاصابات، على الحكومة اتخاذ التدابير الصارمة وبجدية كبيرة كما حصل في دول اخرى من منع التجول الكامل؟
اجاب: نحن اخذنا الموضوع بجدية كاملة منذ البداية ونعطي الامور حجمها الطبيعي وبحسب كل مرحلة من المراحل، وهذا الموضوع ليس انفرادياً ولو لم أكن مهتما لما عقدت هذا المؤتمر الصحافي والقيت كلمتي، فهناك اهتمام كبير بهذا الموضوع، ولكن لا نريد أن ندب الذعر بين افراد الشعب اللبناني، ونحن نود أن نتخذ الاجراءات المطلوبة وفقاً للمعايير الدولية. وهناك اشادات عديدة من سفراء زاروني قد هنأوا بالاجراءات التي اتخذها لبنان منذ البداية.

أكدت وزيرة العدل ماري كلود نجم، أنها تكن كل
التقدير لمجلس القضاء الأعلى، رئيسا وأعضاء، وتحترم حرية قراراته، وهي ستعمل معه
من أجل الوصول الى مشروع تشكيلات قضائية تلبي مطالب اللبنانيين بقضاء مستقل ونزيه”.
وأشارت في حديثٍ للمؤسسة اللبنانية للارسال LBC الى “الكثير
من الأمور من الواجب توضيحها في مشروع التشكيلات القضائية، وبخاصة بعد انتشار
أخبار غير صحيحة، وآثرت الصمت حتى الآن، ولكن مع التسريبات الخاطئة التي جرت اليوم
لا بد من التوضيح أنني تسلمت المشروع يوم الجمعة الفائت من مجلس القضاء، وبدأت
حملة مغرضة حتى قبل أن أطلع عليه، مفادها ان على وزيرة العدل أن توقع على المشروع،
وأنها تتعرض للضغوط، وأن اجتماعات عدة عقدت في هذا الشأن”…
وأوضحت: “كل هذه الأمور غير صحيح، وما أريد توضيحه أنني لم
أتعرض لأي ضغط، وفي الأساس لا يستطيع أحد أن يمارس علي أي ضغط، كما وأن أي تدخل لم
يحدث ولم يحصل أي اجتماع في هذا الشأن”.
وتابعت: “يعرف مجلس القضاء الأعلى أن خلال هذه المرحلة،
كنا على تنسيق اسبوعي تقريبا، في أمور عدة، ولم أطالب أبدا لي أو لأي فريق سياسي
بمركز أو بموقع، والى الآن لا أسمح لنفسي بأن أقوم بهذا الأمر، حرصا مني على
استقلالية القضاء كما وعلى الشعب اللبناني الذي يطالب بهذه الاستقلالية “.
وتابعت: “سبق أن كتبت مدونة أشرت فيها الى أن وزير العدل
ليس ساعي بريد، فعندما يصلني أي مشروع من واجبي كوزيرة ومسؤولة أن أطلع عليه وأن
أبدي ملاحظاتي، وهذا لا يعتبر تدخلاً سياسياً اذ ان التدخل هو فرض أسماء في محاصصة
سياسية – طائفية أرفضها رفضا تاما، وهذا ليس أسلوبي ولا يمكن أن أقبل به. وما أقوم
به اليوم ليس تدخلا وانما تحسين لما يمكن أن يكون عليه هذا المشروع الذي يحمل
الكثير من الإيجابيات. وأنا أحيي مجلس القضاء الأعلى على النهج الذي اعتمده، وعلى
الإيجابيات والأسباب الموجبة التي يتضمنها المشروع للمرة الأولى”.
وأضافت: “لو كنا في ظرفٍ عادي، ولو طرح هذا الأمر قبل 17
تشرين الأول، لما كانت ملاحظاتي تصب في الاتجاه نفسه، اذ كيف يمكن معالجة الوضع
الاقتصادي والمالي من دون قضاء مستقل وفعال وشفاف؟. وكيف يمكن استرجاع الاستثمارات
الى البلد؟ وكيف يمكن ان نبني ثقة المواطن ببلده واقتصاده؟ كما وثقة الخارج
بلبنان، اذا لم نحصن القضاء؟ والأمر ينسحب أيضا على الصعيد التجاري والمدني.
فاللبنانيون يريدون قضاء بضرب بيد من حديد ويكافح الفساد ويردع ويعيد الاموال
المنهوبة الى الدولة. وأعتقد أن لدينا فرصة استثنائية لنذهب الى أبعد من بعض
المعايير ومن هنا جاءت الملاحظات على المشروع”.
وقالت: “سيجتمع مجلس القضاء ويذاكر، ومن ثم يأخذ قراره بكل
حرية، وانا لست في مواجهة معه، بل على العكس نحن معاً يمكننا الذهاب الى أبعد،
وانا على أتم الاستعداد لأحمل هذا الوزر معهم”.
وعن الأسماء قالت نجم: “أنا لا أدخل في لعبة الأسماء ولا
البدائل، حرصاً مني على استقلالية القضاء. في الأسباب الموجبة، وضع المجلس معايير
موضوعية، وقد سجلت ملاحظة اولية تتعلق بالقضاة العدليين في القضاء العسكري، لن
أدخل في تفاصيلها، لأن الملاحظة الأهم بالنسبة الي كانت عن تطبيق هذه المعايير على
الجميع، وفي كل المواقع وبخاصة في القضاء الجزائي أي النيابات العامة وقضاة
التحقيق”.
وتابعت: “إذا اردت اليوم أن أحدث صدمة إيجابية تواكب
اللحظات التاريخية التي نمر بها منذ 17 تشرين، يمكن أن نسأل عن وجوه جديدة أو
قديمة بغض النظر عن كفاءتها، فالمجلس يعرف القضاة الكفوئين والنزيهين وأصحاب
الشخصية القوية والذين لا يرضخون لأي ضغط”.
وختمت: “لقد طلبت عدم اعتماد المعيار الطائفي، وكنت اتمنى
ان يكون هذا المشروع مناسبة لكسر ممارسة خاطئة على مدى سنوات كرست مواقع ومراكز من
أدنى الى أعلى المراتب، لطوائف ومذاهب معينة، وانا هنا اتكلم عن كل المحاكم، فهذه
الممارسة حالت دون تعيين القاضي المناسب في المكان المناسب، وفي الختام أكرر أن
مجلس القضاء الأعلى حر في قراره، وهو أمام مسؤولياته وانا معه ولا أريد على
الإطلاق عرقلة المشروع”.

أعلنت شركة Emerging Investment Partners (EIP) المتخصصة في الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنها أقفلت بنجاح المرحلة الأولى من الاكتتاب في رأسمال صندوقهاالاستثماري EIP Levant Fund (“صندوق EIP المشرق”) الذي يتوقع أن تبلغ قيمته الإجمالية 60 مليون دولار، ويهدف إلى الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان ومصر والأردن والعراق.
وأوضحت EIP في بيان أن المساهمات الرئيسية في الصندوق مصدرها “مؤسسة التمويل الدولية” (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي(World Bank)، وصندوقDGGF الهولندي، إضافة إلى جهات استثمارية محلية، بينها مجموعتا عبجي والفاضل و Capital pe.
وسيركّز الصندوق على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقلّ مبيعاتها عن 50 مليون دولار، على أن يتراوح حجم المبالع المستثمرة في كل شركة ما بين مليون دولار وستة ملايين دولار. وشرح البيان أن استثمارات الصندوق ستتمحور على شركات قائمة وناجحة وتتمتع بقدرة واضحة على النموّ محلياً وعالمياً من خلال التصدير.
وأشار البيان أن استثمارات الصندوق تندرج ضمن الأهداف التي قامت عليها أصلاً EIP منذ تأسيسها في العام 2015 من قبل مجموعتَي عبجي والفاضل بالإضافة إلى مديريها التنفيذيين وسيم حنينة وكريم برهاني، وهي توفير الحلول التمويلية (من خلال الاستثمار بالأسهم و/أو القروض) والدعم الاستراتيجي لهذا النوع من الشركات. وتسعى EIP بذلك، ومن خلال صندوق المشرق، إلى سدّ الفجوة التمويلية التي تعانيها هذه الفئة من الشركات في المنطقة والتي تحول دون نموّها، إذ غالبا ما يشكو روّاد الأعمال من المتطلبات القاسية التي تضعها المصارف، وغياب المرونة، وعدم توافُر اعتمادات ائتمانية كافية وعدم وجود بدائل تمويلية.
وأعرب حنينة عن ارتياحه إلى إقفال المرحلة الأولى من الاكتتاب، وإلى كونها “استقطبت مؤسسات عالمية أبدت اهتماماً بالاستثمار في المنطقة “. واضاف: “إن إنجاز المرحلة الأولى من الاكتتاب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان والمنطقة، ينطلق من إيمان EIP بمناعة القطاع الخاص وقدرته على النهوض، يعكس خبرتها ومعرفتها بالمنطقة، ويُظهر ثقة المستثمرين المكتتبين باعمالها”. وتابع قائلاً: “نسعى راهناً إلى إنجاز الإقفال الكامل للاكتتاب، ونواصل لهذا الغرض التفاوض مع عدد من المستثمرين المهتمين وقد تلقينا تجاوباً مشجعاً”.
أما برهاني، فلاحظ أن عدم حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل المناسب يشكّل العامل الرئيسي الذي يحول دون النمو المستدام للقطاع الخاص في المنطقة، ولذلك بادرت EIP إلى السعي لسدّ هذه الفجوة لتحفيز النموّ الاقتصاديّ المتنوع “. وأكّد أن الصندوق “يهدف في آن واحد إلى توفير أرباح مالية جذّابة للمستثمرين، وإلى إحداث أثر اجتماعي قويّ عبر توفير فرص عمل للشابات والشبان وتمكين المرأة”. وشدّد على أن “EIP ملتزمة كلياً اعتماد أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية وأفضل طرق الحوكمة في استراتيجياتها الاستثمارية، اقتناعاً منها بأن النهج الاستثماري المسؤول يمكن أن يحدّ جزئياً من المخاطر الاستثمارية ويعزز الربحية على المدى الطويل”.

بعد أن رسم الموسم الأول أحلام خمس شابات طَموحات، يستكمل الموسم الثاني من الدراما السعودية “بنات الملاكمة” على MBC4 مرحلة تحقيق الأحلام ومواجهة مصاعب الحياة، مع قصة وكتابة أفنان القاسمي ومعها ورشة كتّاب مؤلفة من: محمود إدريس، علاء صليب، مي حايك، وعادل بامطرف وأشرفت على المعالجة الدرامية لبنى مشلح وتولى القراءة الدرامية لها ماهر منصور. فيما أدار دفّة الإخراج فراس دهني.

الكاتبة أفنان القاسمي.. شابات يواجهن واقع الحياة بحلوها ومرها
توضح الكاتبة أفنان القاسمي أن “الجزء الأول كان يتمحور حول أحلام الشابات، عارضاً حلم كل شخصية، فيما تسعين هنا إلى تحقيقها ومواجهة واقع الحياة التي لا تكون دوماً وردية!”. وتلفت القاسمي إلى “أننا نتعمق في البعد النفسي للشخصيات، لأن صراع الإنسان ليس فقط مع ظروفه اليومية، بل مع مخاوفه وهواجسه أيضاً، فماذا يحدث إن حققت حلمك وبلغت المكان الذي حلمت به دوماً، لتكتشف أنه على عكس ما تخيلته؟ هذا بالضبط ما قد تواجهه الشخصيات الأساسية في العمل”. وتضيف: “هناك تواجد أكبر للعائلات، أما الفتيات فبات لديهن حالة من الاستقلالية، تجعلهن يواجهن مصاعبهن بأنفسهنّ”، مشيرة إلى أن “الشخصيات قريبة من الواقع، لذلك هناك تغير في بعضها، فشمس أصبحت ملاكمة ومسؤولة عن أهلها. فيما تدرك نجود أنه حان وقت الاعتماد على نفسها كلياً. من جانبها تحارب ليان لتحقيق ما ترغب به فالمدوّنة ليست كافية لتغيير حياتها. أم الجوهرة فتبحث عن السعادة والشعور بالكمال، فهل الزواج والأمومة هما الطريق الأمثل؟ بدر وأروى سنراهما يحاولان معاً تخطي الماضي، ويدركان بأن المغفرة والتسامح تمثلان معاً الخطوة الأصعب. وعلى مستوى الشكل، تؤكد أفنان القاسمي “رغبنا بإضفاء المزيد من الحياة والألوان إلى النص، كما أضفى المخرج رونقاً إلى الصورة”.

ميلا الزهراني.. نجود الأكثر عقلانية وسيطرة على ثورتها
توضح ميلا الزهراني أن “نجود في الموسم الجديد، باتت أكثر عقلانية من السابق، وأكثر سيطرة على ثورتها وتحكماً بها وذلك بهدف تحقيق أحلامها”، مشيرة إلى “أنها مرت بتجارب جعلتها أكثر خبرة وهدوءاً ونضجاً، وأبرز ما سيلاحظه المشاهد هو أسلوب تعاملها مع عائلتها وبخاصة أمها”. وعن العلاقة مع بقية الفتيات، تؤكد الزهراني أن نجود “أضحت أقوى، ونجدها كالأم الحنون بالنسبة لهن حيناً، وقد تقسو عليهن أحياناً، لكنها تبقى الشخصية العملية الطموحة والجدية كما كانت، فهي في النهاية تطمح لتحقيق حلمها وجعل والديها فخورين بها، وتسعى إلى تغيير نظرة المجتمع الظالمة لها”.

العنود سعود.. استقلالية ونقلة نوعية في حياة شمس
تعتبر العنود سعود أن “شمس ستكون أكثر نضجاً، إذ تحدّد أهدافاً جديدة في حياتها. وبعدما كانت متأثرة بنجود وترى فيها قدوتها، ستحاول أن تكون مستقلة، فتخطط لنفسها وترسم مستقبلها، بل أنها تبدأ بتحدي نجود، وبهذا لن نراها بدور الشابة المهزوزة التي كانت عليها سابقاً بل ثابتة وواثقة من نفسها وقدراتها”. وتضيف “ستبدأ شمس مشوارها الحقيقي في البحث عن ذاتها، فتنتبه أكثر لزوجها وترغب في الوقت نفسه بالفوز في بطولة”. وتضيف أن “الأحداث تخبئ الكثير من المفاجآت، مع نقلة نوعية في حياتها ومسيرتها، من شخصية تابعة إلى أخرى مستقلة وواثقة من نفسها”.
وعن التعامل مع المخرج، تؤكد العنود أن فراس دهني “لديه رؤية إخراجية جميلة وإيقاعه سريع، وقد أسعدني العمل معه، كما أنه شخصية جدية وقت العمل ومبتسم وهادئ وتعامله راقٍ ولطيف مع الجميع وقد أضاف الكثير للعمل وللشخصيات”.

النجمان المخضرمان عبد العزيز سكيرين وفاطمة الحوسني
يوجه عبد العزيز سكيرين نصيحة للممثلين الشباب الذين حصدوا نجاحاً ملموساً بالقول: “أطالبهم بضرورة الالتزام قبل كل شيء”. ويشيد بـ”دور فاطمة الحوسني بتقديم النصح”. ويشرح عن الشخصية التي يقدمها وتطورها في الموسم الثاني: “ألعب دور الرجل المنفتح ضمن إطار العادات والتقاليد السائدة في المجتمع السعودي، فهو لا يترك الحبل على الغارب لأبنائه، رغم كونه رب أسرة متفهم لرغبات الأبناء وطلباتهم”. ويعتبر أن “الكاتبة وُفّقت في كتابة قصة عن الشابات لأنها قريبة من أعمارهن، ووصلت إلى تركيبة تقنع فيها الناس وتدخل قلوبهم”.
من جهتها، تقول فاطمة الحوسني “أستمرّ في تقديم شخصية سعاد، المرأة التي تحب أولادها وتهتم بهم وتخاف عليهم بعد التحولات التي طرأت على حياتهم”، مشيرة إلى “أنها كانت ضد أن تحترف ابنتها نجود الملاكمة”. وختاماً تثني الحوسني على الروح الإيجابية التي كانت سائدة خلال التصوير، مؤكدة أنها تنتظر ردود أفعال المشاهدين على الحلقات الجديدة.

المخرج فراس دهني.. عمل يبدو بسيطاً لكنه معقد
بعد انقطاعٍ عن الإخراج وتفرّغه للمهام الإنتاجية، يعود فراس دهني للعمل وراء الكاميرا من خلال “بنات الملاكمة 2″، الذي يتحدث عنه قائلاً: يحمل العمل روحاً مماثلة لموسمه الأول، حول أحلام وطموحات شابات في مقتبل العمر، واتخاذهن لقرارات مفصلية في حياتهن”. ويضيف: “تفاعل الجمهور مع العمل – من مختلف الدول العربية – أشعل حماستي لخوض التجربة إخراجياً في الجزء الثاني، خصوصاً أنني كنت أعمل في إنتاج الجزء الأول”. ويستطرد دهني: “قد يبدو العمل بسيطاً، لكنه في الواقع معقد، فنحن نستهدف الفئة العمرية الشبابية وتحديداً الفتيات في مقتبل العمر المليئات بالطموحات والأحلام”. ختاماً يوضح دهني أن “الموسم الأول رَصد الأحلام، فيما سنشهد اليوم رحلة تحويل الحلم إلى واقع، وكيفية المضيّ في الطُرُق الشائكة التي تحتاج من الفتيات إلى الكثير من الشجاعة والمثابَرة”.

الجدير بالذكر أن “بنات الملاكمة 2″، يجمع كل من ميلا زهراني، فاطمة الحوسني، عبد العزيز سكيرين، علي الشريف، العنود سعود، محمد الهاشم، دانة آل سالم، عبير سندر، نورة عصر، شجرة الدر، محمد مشعل، راكان يوسف، مهند بخيت، رانا الشافعي، سمية رضا، باسم فلاته، شبيب آل خليفة، محمد العنزي، عبد الرحيم الشربجي، حنين ضي، عبدالعزيز الغرباوي، وبمشاركة هند محمد، ومع الضيوف آلاء شاكر، مريم الغامدي، شفيقة يوسف وإطلالة خاصة للممثل الراحل طلال الحربي.




قدمت شركة بلاتينوم ريكوردز جديدها من الأعمال الفنية، في الحلقة النهائية من برنامج The Voice Kids حيث تألقت مجموعة من المواهب المشاركة في البرنامج بمختلف مواسمه، من خلال أغنيتين جديدتين. الأغنية الأولى أداها الفائز في الموسم الثاني من البرنامج حمزة لبيض، تحت عنوان “حلمي” من كلمات وألحان رضوان الأسمر وتوزيع يونس الجهفاوي.

يمكنكم الإستماع لأغنية “حلمي” لحمزة لبيض عبر تطبيق انغامي على هذا الرابط:
أما الأغنية الثانية فقدمتها مجموعة من الفائزين والمشاركين في برنامج The Voice Kids حملت عنوان “أحلام الناس”، وهي من انتاج MBC الأمل وقد غناها كلّ من حمزة لبيض الفائز في الموسم الثاني من البرنامج، لين حايك الفائزة في الموسم الأول، لجي المسرحي مشترك في الموسم الثاني، محمد اسلام رميح الفائز بالموسم الثالث، محمد واكضيض، ياسمين أسامة، آمنة دمق ومحمد ابراهيم، وهم من المشاركين الذين وصلوا إلى النهائيات في البرنامج في موسمه الثالث. أغنية “أحلام الناس” من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، وألحان وتوزيع جان ماري رياشي.



يستمر مسلسل “سر” من إنتاج “ميديا هاوس بيكتشرز” للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان بنجاح واسع منذ بدء عرضه على شاشة MBC4، مع تصاعد التشويق في الأحداث وتصاعدها، وانكشاف أسرار كثيرة خلال الحلقات الماضية مع نشوء أسرار جديد في قصة مؤيد النابلسي، علماً أن “سر” دخل قائمة الوسوم الأكثر تداولاً (تريند) على موقع “تويتر” وتصدرها في عدد من الدول العربية منذ حلقاته الأولى، إضافة الى دخوله لائحة الأعمال الأكثر مشاهدة وشهرة على منصة “شاهد” الإلكترونية.

ويضم المسلسل الذي أصبح في النصف الثاني منه، مجموعة من النجوم اللبنانيين والسوريين أمام عدسة المخرج مروان بركات، على رأسهم بسام كوسا، باسم مغنية، داليدا خليل وسام حنا، فادي ابراهيم، رواد عليو، نتاشا شوفاني، نيكول طعمة، سامي أبو حمدان، حسان مراد، رانيا سلوان، نوال كامل، طارق أنيش، جاد أبو علي، جوي الهاني، أسعد رشدان، مايكل كبابة، تانيا فخري، ليلى قمري، هشام أبو سليمان، نيكول جوي فارس وسواهم.

وتدور أحداث “سر” حول اختفاء رجل أعمال ذائع الصيت في ظروف يلفها الغموض والتعقيد، تكشف عن خلافات داخل الأسرة وبينه وبين منافسيه، راسمة علامات استفهام كثيرة ضمن دراما مشوّقة عربية.

بعد منافسات وتحديات، وآلاف المتقدمين للمشاركة، واجتياز المشتركين المرحلة تلو الأخرى، حصد محمد إسلام رميح من فريق نانسي باللقب ضمن الموسم الثالث من برنامج “the Voice Kids” على MBC1، “MBC مصر”، “MBCالعراق”، وMBC5. وانضم رميح بذلك إلى لين الحايك وحمزة لبيض اللذين حصدا الفوز في الموسمين الأول والثاني. وأعرب محمد إسلام عن سعادته بالحصول على أعلى نسبة تصويت أهلته للفوز باللقب، متفوقاً بذلك على ياسمين أسامة من فريق حماقي ومحمد ابراهيم من فريق عاصي. وتوجه بالشكر إلى مدربته النجمة نانسي عجرم “كونها آمنت بموهبتي وبصوتي وأوصلتني إلى المنافسة الختاميّة”، وأثنى على دورها مع الأستاذ محمد أبو الخير في تطوير موهبته، ومواهب بقية المشتركين، مسجّلاً امتنانه إلى كل من أحبّ صوته وقام بالتصويت له، وإلى أهل بلده سوريا على دعمهم وتشجيعهم الدائم والمستمر.

وكانت بداية العرض المباشر الختامي بأوبريت “أحلامنا” من كتابة نزار فرنسيس، ألحان وتوزيع جان ماري رياشي وإنتاج “MBC الأمل” و”بلاتينوم ريكوردز”، والتي جمعت المشتركين الستة الذين تأهلوا إلى التحدي الأخير، وهم محمد واكضيض وياسمين أسامة من فريق محمد حماقي، يوسف حسن ومحمد إسلام رميح من فريق نانسي عجرم، محمد ابراهيم وآمنة دمق من فريق عاصي الحلاني.
بعدها انطلقت المنافسة مع فريق حماقي، فغنى محمد واكضيض أغنية “كامل الأوصاف” لعبد الحليم حافظ، وأدت ياسمين أسامة أغنية “أنا في انتظارك” لأم كلثوم، قبل أن يقفا معاً على المسرح وينضم إليهما مدربهما حماقي ليغنوا معاً “واعمل ايه”. وبعد لحظات أعلنت أنابيلا هلال أن أعلى نسبة تصويت حصلت عليها ياسمين أسامة، ليخرج بالتالي محمد واكضيض ولتكون ياسمين على بعد خطوة واحدة من اللقب.
وأكملت المنافسة مع فريق نانسي، حيث أطل محمد إسلام رميح ليغني “ألف ليلة وليلة” لأم كلثوم، فيما غنى يوسف حسن “عيون بهية” لمحمد العزبي، ثم أديا أغنية “قلبي يا قلبي” مع مدربتهما النجمة نانسي عجرم. وبعد وقت قصير، أعلنت النتيجة وحقق محمد إسلام رميح أعلى نسبة تصويت من الجمهور، ما أهله إلى الانتقال إلى المنافسة الأخيرة.
وكان فريق عاصي آخر من غنى على المسرح، حيث أدت آمنة دمّق أغنية “أنا بعشقك”، لميادة الحناوي، وغنى محمد ابراهيم “الوداع” لوردة الجزائرية، ثم غنيا مع مدربهما أغنية “اضحكي”. واختار الجمهور محمد ابراهيم لمنافسة ياسمين أسامة ومحمد إسلام رميح على اللقب.

وفي الجولة الثانية، تألقت ياسمين أسامة من فريق حماقي بغناء “سامحتك كتير” لأصالة نصري، وأجاد محمد إسلام رميح أداء “يا عسل” لصابر الرباعي، وتميز محمد ابراهيم في غناء “ممنونك أنا” لملحم زين.

وقبيل انتهاء التصويت، أطل حمزة لبيض الفائز في الموسم الثاني من برنامج “the Voice Kids”، ليؤدي أغنية “حلمي” من إنتاج “بلاتينوم ريكوردز” ومن كلمات وألحان رضوان الأسمر (المشترك المغربي الذي تأهل إلى نهائيات الموسم الخامس من “the Voice”). وبعد توقف التصويت دعا ياسر السقاف النجوم المدرّبين الثلاثة إلى الانضمام إلى المشتركين على المسرح، للإعلان عن اسم الفائز واسم مدربه في الموسم الثالث، حيث كشف أن أعلى نسبة تصويت حصدها محمد إسلام رميح، وحصل بالتالي على عقد لإنتاج أغنية من شركة “بلاتينوم ريكوردز”.





















