Twitter
Facebook

Samira Ochana

على الرغم من أن الشاشات المحلية مشغولة بنقل أحداث الشارع  اللبناني، الا أن الحراك الشعبي لم يستطع أن يخطف وهج الممثل الاستثنائي ظافر العابدين بدور البطولة الذي يلعبه في مسلسل “عروس بيروت” على شاشة  MBC4 مشكلاً مع الممثلة كارمن بصيبص ثنائياً رائعاً.

ظافر العابدين  بدور “فارس” يتحدث باللهجة اللبنانية لتوفير المصداقية في العمل  كونه ابن عائلة لبنانية. وهو الذي خطف قلوب النساء بأناقته وسحره ورمانسيته استطاع أن يفرض المسلسل نفسه بنسخته اللبنانية فينتظره المشاهدون بشغف على الرغم من بعض الثغرات التي سببها النص المنقول عن النسخة التركية والذي بدا خالياً من السيناريو والابتكار، لكن حضوره القوي طغى على نقاط ضعف هذا العمل الدرامي.

في دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions أجاب الفنان الانيق ليس شكلاً فقط انما اخلاقياً على أسئلتنا السريعة والتي تمت وقوفاً أمام لوحة “عروس بيروت”، في اوتيل البستان.

هذا العمل هو نسخة عن المسلسل التركي، ألا تخشى من المقارنة؟

لا ابداً، لم أفكر بهذا الامر على الاطلاق، بل ما يهمني  أنا وزملائي الذين يلعبون معي هو إيصال الدور بأحسن طريقة، لكن المقارنة لم أفكر بها أبداً.

كيف وجدت التعامل مع مخرج العمل؟

هو مخرج عالمي، لديه  تجارب عديدة في تركيا يركز كثيراً على عمله ويهتم بأدق التفاصيل، والعمل معه كان ممتعاً وطبعاً اضافة.

بالنسة للممثلة كارمن بصيبص التي تشكل معها ثنائياً ناجحاً، كيف وجدت آداءها؟

أهم شيء أن كارمن لديها مستقبل كبير جداً في عالم التمثيل، كونها ممثلة حساسة وتعمل بطريقة محترفة جداً، وأظن ان المشاهدين اكتشفوا هذا الامر من خلال “عروس بيروت”.

استاذ علي جابر قال أن حمل المسلسل كان على اكتافك، أخبرنا هل كان الحمل ثقيلاً؟

هذا العمل هو مسلسلنا كلنا، الجميع شارك فيه  وأبدى تعاوناً، كان علينا  أن نتعاون ونتساعد بكل التفاصيل، وتحمل مسؤولية اي أمر يطلب منا، نجاح المسلسل ليس متوقفاً على فرد بل على فريق العمل جميعاً، مصلحة المسلسل هي مصلحتي أنا ومصلحة كارمن ومصلحة المخرج ومصلحة الكاتب ومصلحة القناة،  وكل المشاركين في هذا المسلسل الدرامي  تعاونوا مع بعض لانجاح العمل،  من جهتي، كنت حاضراً في كل أمر كان يطلب مني تواجداً.

هذا ليس العمل الاول الذي تشارك فيه كدراما مشتركة، هل انت تؤيد هذه الخلطة ؟

انا مع ما يتطلب العمل، اذا كان يتطلب هذه الخلطة لم لأ، فهذا مهم جداً، لدينا مواهب في العالم العربي عديدة، لم لأ، تماماً مثل الاعمال اللبنانية البحتة أو المصرية  والسورية، كل الظروف تسمح والعمل بهذه الطريقة يشهد انتشاراً أوسع، وهذه الخلطة تتضمن ثقافات العالم العربي. انا اؤيد هذه التجارب اذا كانت منطقية.

عملت مع ممثلات لبنانيات عدة، من هي الممثلة التي لم تلعب معها وتريد أن تشاركك البطولة؟

كثيرات، لا أحب أن أميّز بينهن عملت مع ممثلات لبنانيات مهمات كنت محظوظاً كوني عملت معهن وانشالله في أعمالٍ مقبلة  اذا أتيحت الفرصة لمشاركات جديدة.

هل وجدت صعوبة بالتحدث باللهجة اللبنانية او انك تمرست عليها قبل التصوير؟

أكيد، تمرنت عليها  قبل التصوير، جئت الى لبنان عشت فترة 3 اسابيع  نزلت الى  الشارع وتابعت مسلسلات، الى ذلك، كل زملائي  ساعدوني لالتقاط اللهجة اللبنانية، وهذا مهم جداً، ان تأخذ اللغة حقها، لان المشاهد لا يركز على هوية الممثل ومن أي بلد هو بل على القصة التي  هي هنا في هذا العمل   لبنانية وشخصية لبنانية وانا بدوري كان على أن  أقوم بالعمل بطريقةٍ صحيحة يصدقها المشاهد.

ماذا عن السينما؟

ماذا عن السينما؟

لدي فيلمان انشا الله، في الفترة المقبلة، كما لدي مسلسل عالمي.

هنا يمر الاستاذ علي جابر المدير العام لمجموعة MBC ، سألته: الا تخاف من المقارنة؟

ابداً، بالعكس، لو كنت خائفاً من ذلك  كان علي ان اذهب وأبقى في بيتي، لكنني لم أفعل ذلك بل ننتقل من الدوبلاج الى الانتاج. و”عروس بيروت” يفتح الطريق أمام نمط مختلف من الإنتاجات الدرامية العربية ألا وهي  المسلسلات الطويلة ممتدة الحلقات.

وهذا النمط من المسلسلات يلقى إقبالاً جماهيرياً واسعاً في عددٍ كبيرٍ من البلدان التي تتميز فيه وتصدره إلى العالم منذ عقود عديدة، وأبرزها بلدان أميركا الجنوبية والولايات المتحدة وأوروبا. لقد عرف المشاهد العربي هذا النوع من الدراما منذ تسعينات القرن الماضي بصيغ مدبلجة إلى العربية، أما اليوم فإن MBC تدخل عالم انتاج ما يعرف بال soap Opera وتحوله من محتوى مستورد يحمل قيّم المجتمعات المصدرة إلى إنتاج عربي محلي ضخم عالي الجودة بمواصفات ترقى إلى العالمية سواء بالشكل والقالب الفني أو من حيث المضمون، ناهيك عن كونه يحمل قيمنا وأفكارنا وثقافتنا قلباً وقالباً”.

العمل من بطولة ظافر العابدين  وتقلا شمعون وكارمن بصيبص  وفادي ابراهيم ومحمد الأحمد وضحى الدبس  وجو طراد وفارس ياغي وجاد أبو علي ومرام علي وماري تيريز معلوف ورانيا سلوان..

سيناريو وحوار:  نادين جابر وبلال شحادات

اخراج: Aks Emre Kabaku

سميرة اوشانا

في سهرة تميزت بألوان غنائية متعدّدة، ومنافسات حماسيّة في إبراز الطاقات الصوتية، توّج مهدي عياشي من تونس من فريق راغب علامة بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي، إثر حصوله على أعلى نسبة تصويت ضمن الموسم الخامس من البرنامج العالمي “the Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. وستتولى شركة بلاتيوم ريكوردز إنتاج ألبوم خاص له. 

شهدت الحلقة النهائية مواجهات حاسمة بين أربعة مشتركين هم: مهدي عياشي من فريق راغب، إيمان عبد الغني من فريق أحلام، فهد مفتخر من فريق حماقي، ورضوان الأسمر من فريق سميرة. وقد أعطى كل منهم أفضل ما لديه من إمكانات لإقناع الجمهور بأدائه، خصوصاً أن الحصول على اللقب يحدّده التصويت فقط. وتناوب ياسر السقاف وناردين فرج على التقديم بين المسرح والكواليس، كما تضمّنت الحلقة مجموعة من التقارير والريبورتاجات عن رحلة المشتركين في البرنامج منذ مرحلة “الصوت وبس”، مروراً بـ “المواجهات”، ووصولاً إلى العروض “النهائية” المباشرة. 

وبعد تحديات استمرت على امتداد أربعة عشر أسبوعاً، حسم الجمهور النتيجة بالتصويت للمشترك الفائز مهدي عياشي. تضمنت الحلقة مرورين لكل مشترك على المسرح، وواحد لكل مدرب من النجوم-المدرّبين الأربعة، حيث أدى خلالها كل منهم أحدث إصداراته الغنائيّة، فغنّت سميرة سعيد “هُليلة” من كلمات شادي نور وألحان بلال سرور وتوزيع هاني يعقوب، وتفاعل الجمهور معها، فيما أدّت أحلام “أنا مدري عن الناس” من كلمات الأمير بدر بن عبد المحسن، وألحان الموسيقار الدكتور طلال وتوزيع يحيى الموجي. وغنّى راغب باللهجة الخليجية “كان غيرك أشطر” من كلمات خالد المريخي وألحان الموسيقار الدكتور طلال. أما حماقي فاختار تقديم أغنية “يا ستّار” وهي من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان محمد يحيى توزيع موسيقي وميكساج توما.

واجتمع المشتركون الاربعة للمرّة الأخيرة على المسرح لأداء اغنية “حب الايام” من كلمات أحمد راوول، ألحان وتوزيع جان ماري رياشي.

تتويج مهدي عياشي باللقب

أبدى المشترك مهدي عياشي من تونس سعادته بفوزه بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي، شاكراً الجمهور الذي أحب صوته ودعمه من خلال التصويت المكثف له. وعلّق بالقول: “على الرغم من أنني أثق بإمكاناتي وقدراتي الصوتية، إلاّ أنني لم أكن واثقاً من الفوز، لأن المواهب المتنافسة في الحلقة الأخيرة كلها قوية وتتميز بأصوات ممتازة أدت ألواناً مختلفة، فضلاً عن تضمن الموسم الخامس في مجمله أصواتاً رائعة. وتابع عياشي: “أنني أحتاج اليوم إلى فترة استراحة وتأمل ودراسة للمرحلة المقبلة، لأتمكن من الاختيار بشكل صحيح للأعمال الغنائية والفنية”. وتوجه بالشكر إلى مدربه راغب علامة الذي وضع فيه ثقته الكبيرة وأوصله إلى الحلقات الأخيرة، آملاً أن يكون دوماً عند حسن ظنه”.

من جانبه، أعرب راغب علامة عن سعادته بفوز مهدي عياشي باللقب، مشيراً إلى “أنني راهنت على نجاحه منذ بدايات الموسم وكسبت الرهان بتتويجه باللقب في ختامه”، معتبراً أنه تميز في مختلف مراحل البرنامج، ومتوقعاً له مستقبلاً واعداً، خصوصاً إذا ما عرف كيف يرسم طريقه باختيارات فنية وغنائية صائبة. وسجل تقديره لمهدي اختياره أغنية من التراث التونسي الأصيل لأدائها في الحلقة النهائية، أبدع في أدائها كعادته.

بدورها، رأت أحلام أن الأصوات الأربعة التي وصلت إلى الحلقة النهائبة تستحق الفوز باللقب عن جدارة، معتبرة أن الجمهور حدّد خياراته عبر التصويت للمشترك المفضل لديه ومنوّهة بأداء مهدي على امتداد حلقات البرنامج. كما أشادت بتنوّع خياراته الغنائية وتميزه فيها كلها، وصولاً إلى تتويجه بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي.

من جهته، شدّد حماقي على أنه راض عن تتويج مهدي عياشي باللقب، نظراً لكونه من المشتركين الذين أثبتوا تميزهم منذ البدايات. وأضاف أن عملية الحكم على الأصوات لم تكن سهلة على الإطلاق لكنها عملية مُمتعة وشيّقة في آنٍ معاً، سيما أن الأصوات المتنافسة تميّزت بتقاربها بشكل كبير في المستوى.

أما سميرة سعيد فأكدت أنها فرحة جداً بهذا الفوز، وتشعر وكأن فريقها هو الفائز، لأن في صوت مهدي وأدائه ميزة استثنائية. وشددت على أننا حرصنا على تقديم مواهب تستحق الوصول، متوجهة إلى من اجتازوا المراحل الأولى بالتأكيد أن البرنامج وضعهم على سكة النجومية، وحان دورهم الآن ليجتهدوا ويثابروا للاستمرار والنجاح.

نظّمت مؤسسة كوكيكيان للسنة الثامنة على التوالي احتفال توزيع جوائز مسابقة “البيان” على تلاميذ الثانويات اللبنانية – الأرمنية المتفوّقين في اللغة العربية، وكانت في المناسبة كلمات دَعَت الأهل إلى تحفيز أولادهم على التكلم بالعربية، مؤكّدةً أن “زمن العربية المكسّرة قد ولّى” في المجتمع اللبناني-الأرمني.

وأقيم الاحتفال في حرم بلدية الجديدة- البوشرية- السدّ بحضور مديرات الثانويات ومديريها، الى جانب التلاميذ المكرّمين وأهاليهم، وكان ضيف الشرف المنسق الرياضي في جامعة هايكازيان ومدرّب فريق هومنتمن في كرة السلة للإناث سيفاك كتنجيان. كذلك حضرت المديرة التنفيذية لمؤسسة كوكيكيان سهيلة حايك، وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والأكاديمية، وتمثلت لجنة التحكيم بأحد أعضائها الأستاذ في الجامعة الأميركية اللبنانية الدكتور أنطوان عبدو.

بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحاً،  قدّمت الإعلامية لوليتا صهيون في كلمتها لمحة تاريخية عن مسابقة “البيان” التي تنظمها مؤسسة كوكيكيان سنويّاً بهدف تشجيع تلاميذ الثانويات اللبنانية – الأرمنية على إتقان اللغة العربيّة.

أما سينتيا نجار، وهي من التلاميذ الحائزين منحة جان كوكيكيان، فتناولت في كلمتها أهمية “دعم وتشجيع اندماج المجتمع اللبناني-الأرمني بالمجتمع اللبناني ككلّ”. وشدّدت على اهمية اللغة العربية قائلة: “كل الشعوب تفتخر بلغتها الأم أما نحن فمحظوظون لأن لدينا اثنتين.”

وركّز ضيف الشرف  سيفاك كتنجيان في كلمته على أهمية اللغة العربية و”الدور الأساسيّ للأهل في تحفيز أولادهم على التكلم بالعربية”. وأضاف: “لا بدّ من تبديد الأفكار المسبقة الموجودة لدى فئة ضئيلة من الاخوة في الوطن في هذا الشأن،  فزمن العربية المكسّرة لدى اللبنانيين الأرمن قد ولّى”. ودعا الشباب إلى “ألاّ يخافوا من الفشل ويتهربوا من المسؤوليات الصعبة لأن هذا الفشل قد يكون بداية النجاح”.

ثم جرى توزيع الجوائز على تلاميذ الصفوف الثانوية في المدارس اللبنانية – الأرمنية المتفوّقين في اللغة العربية خلال العام الدراسي 2018-2019، حيث حصل كل تلميذ على درع تكريمية.

بعدها، تمّ إعلان نتائج مسابقة “البيان” في الإنشاء، فنال المرتبة الأولى هراك هايك دردريان من ثانوية الصليب الأقدس هاربويان – الزلقا. وتسلّم  مدير الثانوية آرام كاراداغيان جائزة مسابقة “البيان”، على أن تحتفظ بها المدرسة لمدة سنة.

وحلّ ثانياً كارو مايك كردليان من مدارس الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية -ضبية، فيما تقاسم المركز الثالث كلّ من نورا هراتش نوريان من ثانوية هريبسيميانتز – الفنار ونرسيس كرابت جولجيان من  الثانوية الأرمنية الإنجيلية – الاشرفية، نظراً إلى تقارب نتيجتيهما.

أعلن “مركز سرطان الأطفال في لبنان” اليوم الأربعاء إطلاق “صندوق إنقاذ” يهدف إلى جمع عشرة ملايين دولار لتوفير العلاج من دون مقابل لنحو 300 طفل مصاب بداء السرطان خلال سنة 2020، محذّراً من أنّ تأمين العلاج للحالات الجديدة من الاطفال المصابين قد يتعذّر عليه في حال عدم تلقيه الدعم المطلوب، نظراً الى تراجع مداخيله المالية خلال السنتين الاخيرتين  2018 -2019 بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية ورغم تكثيف الجهود لزيادة التبرعات وحصر النفقات. وقد عانى المركز خلال سنة 2019 عجزاً يفوق مليونين ونصف مليون دولار في موازنته.

وأشار المركز إلى أنه اتخذ منذ 17 تشرين الأول الفائت “كل الإجراءات اللازمة لتمكين الأطفال المرضى من الوصول إلى المركز بأمان رغم الصعوبات العديدة، بغية الاستمرار في تلقّي جرعات العلاج، وذلك  من خلال الاستعانة بسيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني مشكورا،  أو من خلال تأمين الإقامة لهم على مقربةٍ من المركز”. وأكّد المركز أنه يتابع “تأمين كل  العلاجات للأطفال وتغطية كل تكاليفها مجانا رغم التدهور الكبير  خلال الشهرين الاخيرين، وذلك بفضل تفاني أعضاء مجلس الأمناء والتزام أعضاء فريق العمل، مع الحرص في الوقت عينه على أن يشعر الأطفال المرضى مع عائلاتهم بأنهم في أمان وسلامة”.

وأكّد المركز الذي يعالج من دون أي تمييز منذ تأسيسه قبل 17 عاماً نحو 300 طفل مصاب بداء السرطان من لبنان والمنطقة يشكلون ٤٠ في المئة من مجمل حالات سرطان الاطفال في لبنان، أنّ “نحو 80 في المئة من مداخيله تأتي من لبنان، مما يعرّضه، مع تفاقم الاوضاع المالية، إلى انخفاض الدعم الذي يعوّل عليه المركز لمتابعة رسالته النبيلة”.

ووجّه المركز من هذا المنطلق “نداءً صريحاً إلى الجميع”، للعمل على “دعم صندوق الإنقاذ” الذي يطلقه والذي “سيضمن  العلاج لنحو 300 طفل مريض خلال سنة 2020″، علما ًان متوسط كلفة علاج الطفل المريض هو 55 ألف دولار سنوياً، بمعدّل نسبة شفاء تبلغ 80 في المئة”.

في أجواء تنافسيّة بين المشتركين الـ 15، انطلقت ثاني حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. تخلل الحلقة اختبار خرج عن المألوف، إلى جانب تحدٍ لتحضير طبق من الأسماك انضم إليه الشيف القبرصي أندرياس مافروماتيس (Chef Andreas Mavrommatis) ليأخذ مكانه إلى جانب اللجنة الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي، الشيف بوبي شين والشيف مارون شديد.

تضمنت الحلقة أول ورشة عمل فكان موضوعها أسماك الأسد التي استخدمت في تحضير التحدي. فاز في نتيجة الاختبار الذي اعتمد على الشكل المغري للأطباق قبل لذة الطعم، ذاكر البرجاوي من تونس، وحصل بذلك على امتياز يستفيد منه في التحدي وحصانة تحول دون مغادرته في نهاية الحلقة، وهي الحصانة نفسها التي حصل عليها محمد سي عبد القادر في الحلقة الماضية، واستفاد منها في هذه الحلقة أيضاً. أما في التحدي، فقد اختارت لجنة التحكيم محمد عفيفي من مصر، كصاحب أفضل طبق.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

بدأت الحلقة من مكان إقامة المشتركين، قبيل موعد دخولهم لأول مرة إلى مطبخ “توب شيف”، ليتسلم كل منهم الخزانة الخاصة به، ويضع عليها لمساته والبصمة التي تميزه. وبعدها دق جرس الإنذار لأول مرة معلناً دخول المشتركين إلى المطبخ، حيث كانت اللجنة في انتظارهم للكشف عن تفاصيل الاختبار، ولفتت الشيف منى إلى أن اللجنة لن تقوم بتذوق كل الأطباق، بل ستختار 10 منها بناءً على شكلها، وبالتالي لن يأخذ 5 من المشتركين فرصة الحكم على طعم أطباقهم. وأشار الشيف بوبي إلى أن “أمام المشتركين فرصة ثانية لإعطاء انطباع جيد عن أنفسهم في تحضير أطباق مميزة شكلاً”، فيما كشف الشيف مارون أن على كل مشترك التنبه والاهتمام إلى الشكل بطريقة تدفع اللجنة لاختيار الطبق الذي حضره بين الأطباق العشرة”. وكان على المشتركين أن ينجزوا الأطباق ويقدمونها بطريقة تلفت انتباه اللجنة في غضون أربعين دقيقة فقط.

انطلق الاختبار، وحاول كل مشترك تحضير الطبق القادر على الإبداع فيه في الشكل قبل المضمون أو الطعم. وعند انتهاء الوقت المحدد، دخل أفراد اللجنة ليستبعدوا 5 أطباق لن يتذوقوها بناءً على الشكل، وبدأ التذوق مع محمد عفيفي، ماجدة النبوي، عبد الرحمن عناني، ذاكر البرجاوي، تالة بشمي، شنتال تابت، فيصل زهراوي، موسى العطيات، داغر داغر، سماء جاد. واختارت اللجنة فيصل زهراوي، وذاكر البرجاوي، ومحمد عفيفي، أصحاب أفضل ثلاثة أطباق، واعتبرت أن ذاكر هو الأفضل بينهم، فحصل على حصانة تحول دون مغادرته في نهاية الحلقة، بالإضافة إلى امتياز يستفيد منه في مرحلة التحدي، ويتشارك الحصانة مع محمد سي عبد القادر الذي حصل عليها في الحلقة الماضية.

وفي اليوم التالي، ضُرب جرس الإنذار مرة أخرى داعياً المشتركين إلى دخول المطبخ، للمشاركة في أول ورشة عمل تأتي ضمن مجموعة ورش عمل في البرنامج، تهدف إلى تعريفهم ببعض المنتجات والتقنيات وأصناف جديدة من المأكولات. وقد حاضر فيها عالمة البيئة البحرية جينا تلج وهي مؤسسة جمعية Diaries of the Ocean (يوميات المحيط)، وعالمة الأحياء تمارا حداد مديرة البرامج في الجمعية، التي تعنى بالحياة البحرية، وواحدة من حملاتها هي “know your fish” التي تعرّف على الأسماك الموجودة في البحر، بإيجابياتها وسلبياتها. وكان التركيز على نوع غير مألوف من الأسماك هي سمكة الأسد (Lionfish)، حيث كشفت المحاضرتان عن الأضرار التي تسببها هذه السمكة للبيئة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

أما التحدي، فكان على الشاطئ، والمطلوب تحضير طبق باستخدام هذا النوع من السمك خلال ساعتين من الوقت، وتقديمه للحكام الضيوف وعشاق الأنشطة البحرية، والغطّاسين الذين يقوم باصطياد الأسماك المستخدمة في الطهي. وقد استفاد ذاكر البرجاوي الفائز في الاختبار من الامتياز، بحصوله على الكمية التي يحتاجها من السمك، منظفة وجاهزة للطهي. وبعد عرض تقرير في الأعماق، أظهر عملية الصيد، اجتمع المشتركون في مكان التحدي، وبدأوا تنفيذ المهمات المنتظرة والمطلوبة والعمل على تحضير الأطباق بحماس.

بعد ذلك، حان وقت التذوق وإعطاء لجنة التحكيم رأيها وتقييمها لأطباق المشتركين، وقد انضم إلى اللجنة الثلاثية، حكام الشرف الشيف القبرصي أندرياس مافروماتيس (Andreas Mavrommatis) القادم من فرنسا والحاصل على نجمة ميشلان عن مطعمه المتخصص بتقديم المأكولات اليونانية والقبرصية منذ العام 1981، ثم مؤسّسة وصاحبة مشروع لتقديم المأكولات اليابانية رائدة الأعمال والشيف السعودية خلود عولقي، والناقد والإعلامي المصري عباس فهمي.

مر المشتركون أمام اللجنة ليشرحوا عن أطباقهم، قبل الانتقال إلى طاولة القرار، فاستدعت الشيف منى 5 من المشتركين هم تالة بشمي، ذاكر البرجاوي، ماجدة النبوي، محمد سي عبد القادر ومحمد عفيفي الذين اعتبروا الأقوى وأصحاب الأطباق الخمسة الأفضل، فيما أعلن الشيف أندرياس أن الفائز في التحدي هو محمد عفيفي. بعدها تم استدعاء خمسة مشتركين آخرين هم فيصل الغزاوي، وشنتال تابت، ودعاء حسن، وعبد الرحمن عناني، وجمانة جعفر، الذي قدموا أضعف الأطباق، وكانت الأصعف من بينهم دعاء حسن، التي انتهت رحلتها في البرنامج.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 14 مشتركاً هم عبد الرحمن عناني من السعودية، سمر توماس من العراق، سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، ماجدة النبوي من المغرب، محمد عفيفي من مصر، شنتال تابت من لبنان، عبد العزيز حميدان من السعودية، جمانة جعفر من الكويت، موسى العطيّات من الأردن، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.

بعد إطلاق أول أغنية  لها “كارولينا” أصدرت فرقة “Imperials”  كليب الأغنية، الذي هو من إنتاج جوش بول وإنغريد أورام وتوزيع ايان بيرني (Birds of Tokyo)، تحت إشراف تايلير وود، وسجلت الأغنية في استوديوهات آرثر ستريت ريكوردز.

بدأت  فرقة  “Imperials”   مشوارها حين التقت إنغريد بجوش،  فعملا سوياً في أعمالٍ فنية من  تأليف وكتابة الأغاني لفنانين عديدين، لتنطلق فكرة تأسيس فرقة فنية خاصة بهما واكتملت مع عازف الدرامز  جوي خريج مدرسة Drummers الجامعية في مدينة نيويورك الأميركية.

لتصدح أصوات فرقة “Imperials” المليئة بالطاقة والإيقاع  من سيدني استراليا. وتعتبر الفرقة أن أغنية “كارولينا” الجديدة   هي بمثابة  نشيدٍ صيفي تحمل عناصر الايجابية التي توفر الراحة والسعادة على المحيط وتأسر القلوب..

ولا بدّ هنا من التوقف عند موهبة  إنغريد الإستثنائة، فهي فتاة  أشورية – لبنانية  ابنة الموزع الموسيقي روبير اورام الذي يعمل في الموسيقى منذ أكثر من 20 سنة.

تميّزت بعشقها للموسيقى منذ صغرها، واكتشفت موهبتها باكراً حين كانت تغني وترقص وتقلد اللشخصيات التي تصادفها.

هاجرت إنغريد مع أهلها إلى أستراليا عام 2002 وتابعت دراستها الاكاديمية  هناك فتخصصت في الهندسة المعمارية، كما صقلت موهبتها الموسيقية  بالعلم، فعملت على اصدار  أغانٍ عديدة وآخرها أغنية “كارولينا” المستوحاة من واقع الحياة، بعدما انضمّت إلى فريق Imperials.

نظمت “الجمعية الدولية للروح الميلادية” معارض دولية متزامنة للمغارات الميلادية في عدد من مدن حول العالم. واستضافت كنيسة القديسة ماكسيم في “لافال” الكندية، النسخة الجوالة من المعارض.  

وتمكن اللبنانيون المنتشرون من التعرف إلى المغارة التي قدمتها مدينة أسيزي الى البابا فرنسيس وكذلك إلى أصغر يسوع في العالم، هدية ليتوانيا إلى الاب الاقدس. كما جالوا بين أكثر من 140 مغارة ميلادية حول العالم، تضم مجموعة عصام عازوري وإميلي الأسمر. وتفاعل الحضور مع الترنيمة الميلادية “ليلة الميلاد يمحى البغض”، التي أنشدتها سفيرة المجلس الوطني للطفولة كريستا ماريا أبو عقل ضمن عشرات الترانيم الميلادية.     

وأعلن رئيس الجمعية عصام جميل عازوري، “ان عام 2019 هو أكثر عام يحتاج إلى نشر الروح الميلادية وإلى استعادة كل معاني الميلاد في حياتنا اليومية، لذلك فإن الجمعية قررت إقامة أكبر عدد ممكن من المعارض الميلادية حول العالم”.     

وأشار الى “ان الجمعية باشرت منذ بداية الشهر الحالي بإقامة معارض الكترونية متنقلة في كل من تونس وكندا وفرنسا وبلجيكا والامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة إلى معرض رئيسي في لبنان، والمشاركة في أكبر عدد من ريستالات الميلاد، أبرزها مع كريستا ماريا أبو عقل في مونتريال وأوتاوا، ومع فرقة “رند” في لبنان”.

كما افتتح  عازروي بحضور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي  معرض الميلاد في المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين في دير مار سركيس وباخوس – ريفون، الذي استضاف في هذه السنة المعرض الدولي الثالث للمغارات الميلادية (مجموعة عصام جميل عازوري واميلي يوسف الاسمر) مع الجمعية الدولية للروح الميلادية.  وذلك يوم السبت 14 كانون الأول، وقد اطلع البطريرك الراعي في جولته على معرض المغارات وعاين المغارة الميلادية التي قدمتها مدينة اسيزي الى البابا فرنسيس وأرسلها بدوره “رسالة أمل وسلام إلى مسيحيي لبنان والشرق.”

يذكر أن المعرض مستمر في ريفون الى يوم  22 كانون الأول، من الساعة الرابعة حتى التاسعة مساءً، وقد اغتنى بدفعة جديدة من المغارات الميلادية، من تشيكيا وارمينيا والاردن واسبانيا والمكسيك وفلسطين، وهدايا من المطران جورج بقعوني راعي أبرشية بيروت للروم الكاثوليك، وبركة من سلوفينيا من إحدى الراهبات التي بدأت مسيرتها في ايطاليا…

 بدوره،  أعلن عازوري عن نجاح الجدار الميلادي الذي أطلقه من كاتدرائية تونس في العام الماضي وافتتحه في هذا العام ايضاً، وقال أنه وضع الجدار الميلادي في كنيسة مار انطونيوس الكبير – جديدة المتن، استعداداً للريسيتال الميلادي المجاني الذي تقدمه فرقة “رند”، التي تضم الاخوة يوسف وليلي وجمال أبو حمد، يوم الجمعة 20 كانون الأول في الساعة السابعة والنصف مساء.

 وختاماً، دعا رئيس الجمعية الدولية للروح الميلادية الى مساعدته للوصول إلى 15000 مغارة ميلادية على صفحة Christmas Exhibition التي أطلقها عبر فيسبوك منذ ست سنوات، كواحة دائمة للحوار والتلاقي من خلال المغارة الميلادية.

غادرت ريتا حرب بيروت مُتوجّهة إلى دبي إستعداداً للمُشاركة في حفل إطلاق الفيلم السينمائيّ اللبنانيّ “شباب ضايعة” وذلك في نوفو سينما – دبي فستفال سيتي في 14 كانون الاول 2019.

تُشارك ريتا في بطولة هذا العمل إلى جانب كلّ من طوني عيسى وفادي أندراوس ومجد جعجع وهاغوب دو جرجيان وعدنان ديراني. وهو من كتابة داليا الحدّاد وإخراج رندلى قديح وإنتاج مجد جعجع- شركة ” “Wise Production.

من جهة أخرى، تعود بعدها ريتا حرب إلى بيروت للمُشاركة إلى جانب عدد من النجوم في مؤتمر صحافيّ لإطلاق حملة للتوعية ضدّ المُخدّرات سوف يتمّ الإعلان عن تفاصيلها قريباً.

حقّق جراح الأعصاب اللبناني المقيم في الولايات المتحدة باسكال جبور إنجازاً طبياً جديداً، إذ أجرى في مستشفى توماس جيفرسون الجامعي بمدينة فيلادلفيا، أول عملية في الولايات المتحدة لزرع دعامة في الشريان السباتي carotid  بواسطة الروبوت.



وأوضح جبّور الذي يرأس قسم جراحة الأوعية العصبية في كلية الطب بجامعة توماس جيفرسون، أنه استخدم في العملية روبوت من نوع Corindus  مخصّص لجراحة الأوعية الدموية الداخلية. وشرح أنه وصل إلى الشريان السباتي “من خلال الشريان الكعبري  (radial artery) في المعصم، وهذا ما يميّز هذه العملية عن العمليات التي كانت تتم سابقاً عبر الفخذ، ويجعلها تطوراً طبياً مهماً، إذ أنها أكثر أماناً وضماناً لسلامة المريض”. 

وتجدر الإشارة إلى أن الشريان السباتي الذي أجريت له عملية زرع الدعامة، هو الشريان الذي يمر عبر الرقبة وينقل الدم الغني بالأوكسجين من القلب إلى الرأس والدماغ.

وكان جبّور (46 عاماً) حقق عدداً من الإنجازات الطبية، ومنها اكتشافه وتطبيقه تقنية علاج كيميائي داخل الشريان IAC تتيح شفاء نسبة كبيرة من الأولاد المصابين بسرطان شبكة العين “ريتينو بلاستوما”، وتجنّب استئصال العين المصابة. وقد حصل جبّور على جائزة عن هذا الاكتشاف، إضافة إلى جوائز أخرى في مجالّي التعليم الجامعي والتوعية على الجلطات الدماغية.

اقترب موعد حسم النتائج، وبات الإعلان عن اسم الفائز وشيكاً، وسيكون القرار اعتباراً من الآن في يد الجمهور وحده، هو الذي يحدد من يتنافس على اللقب بين اثنين من المشتركين من كل فريق. تحديات حاسمة شهدها العرض النهائي الرابع من الموسم الخامس من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5، وبذلك سيعطي الجمهور صوته اعتباراً من الأسبوع المقبل للمشترك الأفضل برأيه وينقله من مرحلة نصف النهائيات حيث سيتنافس 8 مشتركين في الأسبوع المقبل، إلى العرض النهائي حيث سيتنافس 4 فقط في العرض الختامي.

وكان العرض النهائي الرابع انطلق بـ 12 مشتركاً، وصل عددهم إلى 8 في نهاية الحلقة. أما المتأهلون الثمانية إلى المرحلة المقبلة فهم: مهدي عياشي وميشال شلهوب من فريق راغب، يمان الحاج وفهد مفتخر من فريق حماقي، سندي لطي ورضوان الأسمر من فريق سميرة، رباب ناجد وإيمان عبد الغني من فريق أحلام.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

كشف ياسر السقاف وناردين فرج في بداية الحلقة، أن النجوم- المدربين الأربعة سيختارون للمرة الأخيرة الأصوات التي ينقلونها معهم إلى العرض نصف النهائي في هذه الحلقة، وبعدها يعود القرار في اختيار الفائز باللقب إلى تصويت الجمهور. وكان العرض النهائي الرابع قد انطلق مع فريق سميرة وتحديداً مع سندي لطي في أغنية “كدابين” لشيرين. وعلّقت سميرة بالقول أن سندي أثبتت أنها مطربة متمكنة متوقعة أن يكون لها مكانة مهمة في المستقبل. وغنى ماهر سامي الذي تلقبه سميرة برامبو السوداني، أغنية المامبو السوداني لسيد خليفة. وأدى رضوان الأسمر “أحبك” لحسين الجسمي، فأشادت سميرة بإبداعه المتكرر في كل ظهور له على المسرح. وفي لحظة إعلان النتائج اختارت سميرة أن يكمل معها في مرحلة نصف النهائيات سندي لطي ورضوان الأسمر.

وانتقلت المنافسة إلى فريق راغب، فغنى ميشال شلهوب “مجبور” لناصيف زيتون. وعلق راغب بالقول أن “هذا الصوت أعتز به، يوفق أحياناً، ولا يوفق في أحيان أخرى”، في إشارة إلى أن ميشال لم يكن في المستوى عينه في المرات الماضية. وأدت دعاء لحياوي “Dangerous Woman” لأريانا غراندي (Ariana Grande)، فأثنى راغب على أدائها وصوتها معتبراً أن مكانها الحقيقي هو خارج العالم العربي متوقعاً لها مستقبلاً عظيماً. أما مهدي عياشي فأدى “ضلي اضحكي” لملحم زين، فوصفت أحلام غناءه بالسهل الممتنع، فيما اعتبر راغب أن ما يميز المشترك هو السلاسة والهدوء في الغناء. وفي وقت الاختيار، نقل معه إلى المرحلة المقبلة ميشال شلهوب ومهدي عياشي، فيما وعد دعاء لحياوي بأن ترافقه في بعض حفلاته.

أما فريق أحلام، فكانت انطلاقة المنافسة فيه مع رباب ناجد في أغنية “J’en ai Marre” لأسماء لمنور، فاعتبرت راغب أن المشتركة نجحت في تقديم لون مميز، لم نلمسه منها طيلة الفترة الماضية، فيما وصفت أحلام صوتها بصوت السحاب. وأدت عيدة Drunk in love لبيونسيه (Beyoncé)، وكانت إشادة من أحلام وبقية المدربين بصوتها. وكانت إيمان عبد الغني آخر من غنى في هذا الفريق، حيث أدت “اسمعوني” للراحلة وردة، وتأثرت أحلام بغنائها، واصفة إياها بفنانة واثقة من صوتها وقدراتها. وقد اختارت أحلام أن ينتقل معها إلى نصف النهائيات رباب ناجد وإيمان عبد الغني.

أما مسك الختام فكان مع فريق حماقي، والبداية مع حفيظة فالكو في أغنية “بنت أكابر” لأصالة، فأثنى حماقي على أدائها، ثم جمع فهد مفتخر في غنائه بين الشرقي والغربي، فأدى Impossible لجيمس آرثر (James Arthur)، و”يا منعنع” لمصطفى حجاج، فأشاد حماقي على كيفية انتقاله بين الأغنيتين الغربية والشرقية، لافتاً إلى أن “وجود فهد في فريقي يطمئنني”. وجمعت يمان الحاج أيضاً بين الغربي والشرقي “The Windmills of your mind” لمايكل لوغران (Michel Legrand)، و”لا بداية ولا نهاية” لهبة طوجي، واعتبر حماقي أن يمان أثبتت أن ما زال لديها الكثير لتقدمه على هذا المسرح. واختار حماقي لينتقل معه إلى الأسبوع المقبل فهد مفتخر ويمان الحاج.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر ضمن حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصوّرهم في لحظاتهم العفوية.