Samira Ochana

تكرّس “استوديوهات MBC” الاستثمار في الطاقات البشرية والبنى التحتية السعودية واضعةً المنطقة بمجملها على خارطة الانتاجات العالمية. وبعد انتهاء “استوديوهات MBC” مؤخراً من تصوير الفيلم العالمي “Desert Warrior – محارب الصحراء” بطولة النجم العالمي أنتوني ماكي والسعودية البريطانية آيشا هارت في مدينتي نيوم وتبوك السعوديتين ليُعرض لاحقاً في دور العرض هذا العام، يأتي اليوم تصوير الفيلم الهوليوودي الجديد “قندهار”، بطولة النجم جيرارد باتلر، في منطقة العُلا ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية ليتابع خطة MBC ويكرّس جهودها الإنتاجية في صناعة أعمال سينمائية محلية وعالمية تتخذ من المملكة العربية السعودية منطلقاً لها.

يحمل الفيلم الجديد “قندهار” توقيع المخرج ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC”، شركة Capstone Entertainment Group التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً لها، فيما شارك في إنتاج فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” شركتي JB Pictures وAGC Studios وحمل توقيع المخرج البريطاني روبرت وايات.

من جانبه، شدّد رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” على أهمية هذه المشاريع الإنتاجية في المملكة لتنطلق منها إلى العالم بأسره، ما يسهم في إبراز الموقع الرائد للسعودية، ويُكرّس دورها المحوري على صعيد القطاعات الحيوية في المنطقة.” وتابع آل ابراهيم: “أتوجه بالشكر لمدينة نيوم على الدعم الكبير، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وغيرهما من المدن والمناطق التي تحتضن وتدعم إنتاجاتنا العالمية في قلب السعودية”. وأضاف آل ابراهيم: “في وقتٍ أوقفت فيه كبرى استوديوهات هوليوود التصوير وعمليات الإنتاج في معظم دول العالم بسبب الحالة التي أوجدها فايروس كورونا ومستجداته، تمكّنت السعودية من فرض نفسها كحاضنٍ للإنتاجات الدرامية والسينمائية العالمية الكبرى، وحرصت على توفير كل ما يحتاجه هذا القطاع الحيوي من بنية تحتية وفوقية، وأطقم بشرية، وتسهيلات لوجستية، ودعم غير محدود، في موازاة الرعاية والمتابعة الصحية لتوفير شروط إنتاجية آمنة تتيح جذب الاستثمارات العالمية ضمن هذا القطاع الحيوي”. وختم آل ابراهيم: “لدينا دعم مطلق من مختلف الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الثقافة وهيئة الأفلام في السعودية، لنتمكّن من تكريس جهود MBC وخبرتها الإنتاجية الطويلة في صناعة أفلام ضخمة عابرة للحدود.”

وفيما تتعاون استوديوهات MBC من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى دور الإنتاج في هولييود والعالم لإنتاج مشاريع سينمائية كفيلمَي “محارب الصحراء” و”قندهار” الحاليين وغيرهما الكثير من الأعمال المقبلة قريباً، يجري استثمار ذلك محلياً من خلال ابتكار فرص عمل، وإشغال للمرافق، وتدريب لمواهب وطاقات سعودية شابة في مختلف مفاصل العملية الإنتاجية. وعلى سبيل المثال وفّر فيلما “محارب الصحراء Desert Warrior” و”قندهار” فرص عمل لأكثر من 850 فرداً من التقنيين والفنيين المحليين في المملكة خلال فترة التصوير، إلى جانب المئات من الأدوار المساندة والثانوية والمساعدة التي شارك فيها ممثلون سعوديون فاق عددهم الـ 425 سعودياً. وعلى صعيد الشركات المتعاقدة، تم تعيين نحو 214 شركة سعودية ومحلية متعاقدة لإنجاز أعمال فنية وتقنية ولوجستية وغيرها في الفيلمين. في موازاة ذلك بلغت إشغالات السكن لأطقم العاملين في الفيلمين 32 فندقاً بين نيوم وتبوك والعلا وجدة والرياض، إضافةً إلى عشرات الوحدات السكنية الفندقية والمفروشة، كل ذلك إلى جانب توفير المئات من فرص العمل لمقيمين محليين جرى التعاقد معهم يومياً من قبل الموردين.

حول فيلم قندهار:

- تدور عمليات تصوير فيلم قندهار حالياً في منطقة العلا، المصنّفة من قبل اليونسكو ضمن خارطة التراث الإنساني العالمي، ويلعب بطولة الفيلم نجم هوليوود الشهير جيرارد باتلر، ويخرجه ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group، حيث يجري الاستفادة من الطبيعة الجبلية والصحراوية الأخّاذة لمنطقة العلا بهدف تجسيد المشاهد الرئيسية والمعارك التي تدور افتراضياً خلال الفيلم في مدينة قندهار ومحيطها.
- تتمحور أحداث الفيلم حول عميلٍ سري لوكالة المخابرات الأميركية، تنكشف هويته ليجد نفسه مطارداً وعالقاً في قلب مدينة “قندهار” فيبدأ رحلته في الهروب من المدينة عبر الصحراء والجبال المحيطة بها، مستفيداً من شبكة علاقاته وخبرته العسكرية والميدانية.
- يشارك البطولة إلى جانب جيرارد باتلر (المعروف بدوره كملك اسبارطه ومحاربها في الفيلم الشهير “300”)، كل من نافيد نيجاهبان، علي فضل، نينا توسانت وايت، باهادور فولادي، والممثل السعودي حكيم جمعة.
- يخرج الفيلم ريك رومان ووه، الذي سبق وأن تعاون مع النجم جيرارد باتلر في أكثر من عمل سابق. في جعبة ووه الكثير من الأفلام أبرزها: Shot Caller في عام 2017، Angel Has Fallen في عام 2019 والذي لعب بطولته جيرارد باتلر، Greenland في عام 2020 وهو من بطولة جيرارد باتلر كذلك.
- كتب قصة الفيلم كل من ميشيل لافورتون، وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية الأميركية، إلى جانب المخرج ريك رومان ووه. الفيلم مأخوذ عن تجارب الكاتب ميشيل لافورتون في وكالة الاستخبارات الدفاعية في أفغانستان، لذا تحمل أحداث الفيلم نبضاً واقعياً وحركة وإثارة مستمدّيْن من واقع الحرب الأفغانية وطبيعتها.
- يشارك في إنتاج الفيلم إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group وعلى رأسها المنتجيْن إيريك كيث ودايفيد هوفمان، وفي جعبتها عشرات الأفلام الهوليوودية أبرزها: Alone، Parallel Love، White Horse، Forget Me Not، Fork، Lapse of Honor، This is My Life، Girl، وغيرها.
- يقدم الممثل والكاتب والمنتج السعودي الشاب حكيم جمعة دوراً رئيسياً في الفيلم من خلال شخصية “رسول”.
- وضع الموسيقى التصويرية للفيلم ديفيد باكلي.

تحت شعار “لنتواصل من جديد بأمل”، أقام صندوق دعم مرضى السرطان(CSF) في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت(AUBMC) ، بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، حفلاً موسيقياً مفتوحاً أمام الجميع في 1 أذار في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي. أحيا عازف البيانو الروسي الشهير بوريس بيريزوفسكي الحفل، وقدم عرضه الموسيقي على بيانو “غني للأمل”، وعزف أجمل الألحان من أجل مرضى السرطان وأمام ضيوف الحفل.
لطالما شكّل الجمع بين الفن والطب، عنصر إضافي في الرحلة العلاجية لأي مريض، خصوصاً مرضى السرطان. ويجسد هذا العرض الموسيقي لعازف البيانو الروسي الشهير نوعاً جديداً من الدعم التعافي من خلال الموسيقى، وجعله جزءاً لا يتجزأ من رحلة شفاء المريض. ولقد تم تنظيم هذا الحفل، بهدف التخفيف من معاناة مرضى السرطان وصرف انتباههم عن أوجاعهم ومعاناتهم مع المرض.

ويتواجد بيانو “غني للأمل”، المقدم كهدية قيّمة من قبل السيد “سليم أبو سمرا” إلى صندوق دعم مرضى السرطان، داخل المدخل الرئيسي في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وصمم هذا البيانو الرسام التشكيلي “بيلي ذا أرتيست”، الذي منح وقته لتزيين البيانو برسوماته بالتعاون مع مؤسسة “غني للأمل” التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وتتمحور مهمتها حول نشر الموسيقى والفن لمن هم في أمس الحاجة إليها والمتواجدين في مرافق الرعاية الصحية والمدارس. وبالإضافة إلى كون بيانو “غني للأمل”، تحفة فنية خاصة ومميزة جداً، فهو يحمل أيضاً تواقيع عدد من أيقونات الموسيقى العالميين البارزين مثل “أندريا بوتشيلـّي” و”بلاسيدو دومينغو” و”مونيكا يونس” و”كميل زامورا”، الأمر الذي يشكل دليلاً إضافياً على فرادة هذه القطعة الفنية.

وقال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “في أصعب الأوقات وفي أحلك العصور، منحت الموسيقى للإنسان الإيمان بأن الأمل ممكن. ويهدف هذا الحفل الذي أقيم برعاية مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون إلى جانب الأداء الموسيقي المميز لعازف البيانو بوريس برزوفسكي، على التأكيد من أنه من خلال صندوق دعم مرضى السرطان والجامعة الأميركية في بيروت، سنواصل جهودنا لنحقق الإلهام والأمل والرعاية لمرضى السرطان لدينا الذين هم في أمس الحاجة لذلك”.
بدوره قال الدكتور علي طاهر: “انطلاقاً من موقعي كنائب الرئيس المشارك للتطوير والاتصالات ومدير معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والمؤسس المشارك لصندوق دعم مرضى السرطان، أعتقد بقوة أن الموسيقى ستتيح لجميع المرضى، وخصوصاً مرضى السرطان، إحياء التواصل مع الأجزاء السليمة في داخلهم، حتى تمكنهم من مواجهة حالتهم الصحية الصعبة”.
من جهتها قالت السيدة هلا الدحداح أبو جابر، رئيسة ومؤسسة صندوق دعم مرضى السرطان: “التفاؤل والأمل هما الأساس لتحقيق الإنجازات. نعم، المساعدات والتمويل تشهد انخفاضاً، لكن معنوياتنا عالية. كنا في السابق نقوم بتأمين 5٪ من فواتير المستشفى للمرضى، لكننا الآن بحاجة إلى تأمين 95٪ من هذه الفواتير. وعلى الرغم من كل التحديات، نحتفل اليوم بالحياة والأمل مع كل مريض من مرضانا”.
من جانبه قال الدكتور ريمون صوايا، عميد كلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الطبية في الجامعة الأميركية في بيروت: “في ظل هذه الأوقات غير المسبوقة التي نعيشها، يتأثر مرضى السرطان في لبنان أكثر من باقي السكان. ويشكل انخفاض فرص العمل والقوة الشرائية وصعوبات التنقل، والأهم من ذلك الصعوبات التي يواجهونها للحصول على الأدوية اللازمة، جزءاً من العوامل الرئيسية المسؤولة عن معاناتهم. لذا فإن الوقوف مكتوفي الايدي وعدم القيام بأي خطوة للحد من ذلك، ليس خياراً مطروحاً أبداً”.
كما أكد السيد سليم أبو سمرة، وهو من المانحين والمتبرعين لصندوق دعم مرضى السرطان، بأن الأمل جزء لا يتجزأ من مكافحة السرطان، والموسيقى تعمل على تغذية الروح والعقل.
واختتمت السيدة لورا الخازن لحود، نائبة رئيس مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون بالقول: “اخترنا “لنتواصل من جديد بأمل ” كشعار للمهرجان، لأننا نتطلع إلى تحقيق التواصل من جديد مع عازف البيانو الشهير بوريس برزوفسكي وبالطبع مع صندوق دعم مرضى السرطان. ويسعدنا أن نمنح المزيد من الأمل للعديد من اللبنانيين. في الواقع، يمكن للموسيقى أن تشفي الجروح والآلام، التي لا يستطيع الطب الوصول إليها، فالموسيقى هي لغة الحب”.

يُعتبر صندوق دعم مرضى السرطان، مبادرة خيرية في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وتتمثل إحدى ركائزه الرئيسية في توفير الدعم المالي والنفسي لمرضى السرطان البالغين الذين هم بحاجة ولعائلاتهم. ويواصل صندوق دعم مرضى السرطان في الوقوف إلى جانب مرضاه، وتقديم أحدث العلاجات المتاحة، على الرغم من الأوقات الصعبة التي يواجهها لبنان. وتؤكد هذه الجهود التي تُعيد الأمل وتنبض بالحياة، على رؤية الصندوق بأن يكون المرجع الوطني والإقليمي لعلاج مرضى السرطان البالغين ودعمهم. وحتى الآن، ساعد الصندوق 600 مريض بالإضافة الى إجراء أكثر من 2000 خدمات استشفائية.
نجح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مرّ السنوات، في الحفاظ على مكانته ودوره الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يسعى إلى تحسين وتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتوفيرها للمجتمعات مع الحفاظ على الاحترام وكرامة الجميع. ويسعى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت باستمرار، من خلال إقامة فعاليات مماثلة، إلى النهوض والإرتقاء بقطاع الرعاية الصحية ومساعدة المرضى الذين يواجهون تحديات اجتماعية ومالية تمنعهم من الوصول إلى حقهم في العلاج الجيد لإنقاذ حياتهم. وسيواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال صندوق دعم مرضى السرطان في المساهمة في تحقيق سلامة مجتمعاتنا.

أطلقت لجنة “الموركس دور انترناشيونال” مؤتمرها السنوي للإعلان عن الدورة الأولى لحفل الجوائز الأضخم والذي سيتم تنظيمه في دبي تحت شعار “مسيرة نجاح من بيروت إلى دبي (2000- 2022)”، في منتجع “أتلانتس- النخلة دبي”. وحضر المؤتمر الصحافي كلاً من الشركاء الإعلاميين ولجنة التحكيم وشخصيات إعلامية بارزة. حيث أعلن عن موعد حفل توزيع جوائز “الموركس دور انترناشيونال” المنتظر وذلك يوم الأحد 20 آذار المقبل، وسيُعرض مباشرةً على قناة “دبي” ومحطة “تن” المصرية ومحطتي “إم.تي.في.” و”وان” اللبنانييتين.

رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو قال في بداية الحفل: “سعادتنا كبيرة بوجودنا اليوم بالإمارات العربية المتحدة، هذا البلد العربي العريق، بلد الضيافة والكرم، بلد الانفتاح والثقافة، وتحديداً في إمارة دبي ملتقى الحضارات والشعوب والمركز العالمي للمهرجانات والمعارض والابتكارات الحديثة. كما يشرفنا إننا نتعاون مع منتجع الـ”أتلانتس- النخلة” لاستضافة هذا الحفل الكبير”.

أما رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو فقال في كلمته: “بعد مرور عشرين دورة، كان لا بد للـ”موركس دور” من تخطي الحدود والانتقال إلى العالمية، وكان من الطبيعي اختيار مدينة الأحلام والمستقبل دبي لتستضيف النسخة الأولى من “موركس دور انترناشيونال”، على أمل أن تكون النتيجة عند حسن الظن. ما يشكل محطة مفصلية انتقالية بتاريخ الـ”موركس دور”، ويعطي آفاق جديدة، مع العلم أن النسخة اللبنانية التي استمرت عبر عشرين دورة ما زالت مستمرة بانتظار الظروف المناسبة بإذن الله”.
وقالت ليندا عبد الحي، مدير أول الإعلام والعلاقات العامة في منتجع أتلانتس النخلة في دبي: “يسعدنا استضافة النسخة الأولى لجوائز ” الموريكس دور إنترناشيونال” في منتجع أتلانتس النخلة ، الوجهة الأولى للهرجانات المحلية والإقليمية والعالمية على حدٍ سواء. إن إستضافة مثل هذا الحدث المهم يشكل إضافة لمسيرة المنتجع في إستقطاب المهرجانات التي تكرم صناع الفن والإعلام. كما يشرفنا ويسعدنا أن يكون المنتجع الخيار الأول لمنظمي هذا الحفل المميز بعد مدينة بيروت ومسيرة 20 عاماً من النجاح والعطاء. وقد قمنا بتسخير كافة الإماكنيات اللوجيستية في المنتجع لدعم نجاح الحفل بحضور نخبة من الفنانيين العالمين والعرب والخليجيين وصناع المحتوى والإعلاميين”.

في حين قال جو شدياق صاحب شركة JC Media الممثلة للـ”الموركس دور انترناشيونال” في دبي: “إن حفل “الموركس دور انترناشيونال” سيكون مميزاً وعلى مستوى عالٍ، خصوصاً أنه المهرجان التكريمي الأضخم عربياً حيث كرّم ألمع النجوم العربية والعالمية وحافظ على مستواه طيلة 20 دورة”.

وقد أًعلن عن أسماء لجنة التحكيم التي جمعت نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية المتخصصة، وهم حسب الترتيب الأبجدي أيمن الزيود (مؤسس ورئيس مجلس إدارة Charisma) وابراهيم استادي (فنان وإعلامي) وأروى (فنانة وإعلامية) وأسامة ألفا (صحافي وناقد فني) وباسم كريستو (مخرج) وبوسي شلبي (إعلامية) ود. حنين عمر (أديبة وسيناريست وباحثة متخصصة في الفنون والثقافات) وخالد آغا (خبير إعلام و تسويق) وخليل أبو عبيد (مطرب ومؤلف) ودانة أبو اللبن (مذيعة ومنتجة) وريا أبي راشد (إعلامية) وسوسي وارتانيان (رئيسة تحرير) وصبحي عطري (كاتب وإعلامي) وعدنان الكاتب (مدير تحرير) وكاتيا دبغي (إعلامية وصاحبة شركة k.media.lb للخدمات الإعلامية) ولجين عمران (إعلامية) ومحمد سعيد حارب (مخرج) ومحمد عبد الجليل (رئيس قسم الفن والمنوعات في قناة الشرق للأخبار) ومروة محمد (فنانة ومقدمة برامج) وندى الشيباني (إعلامية ومقدمة برامج) ود. ندى جابر (كاتبة وباحثة بالإعلام الدولي) ونهلة الفهد (مخرجة) وياسر القرقاوي (رئيس مسرح دبي الوطني).

أما تكريمات هذا العام فتشمل الأعمال الفنية والدرامية التي عُرضت من 1 كانون الثاني 2021 لغاية 31 كانون الأول 2021، ما عدا الأفلام السينمائية الخليجية فهي لعامي 2020 و2021؛ أما الفئات فهي على الشكل التالي: نجمة الغناء الخليجية ونجم الغناء الخليجي والأغنية الخليجية والممثلة الخليجية والممثل الخليجي وأفضل مسلسل خليجي وأفضل فيلم سينمائي خليجي ونجمة الغناء العربية ونجم الغناء العربي والأغنية العربية والممثلة العربية والممثل العربي وأفضل مسلسل عربي، هذا إضافةً إلى جوائز تكريمية خاصة لنجوم عرب وعالميين. أما “الجوائز العربية” فتشمل البلدان العربية غير الخليجية على سبيل المثال لا الحصر: مصرولبنان والعراق والأردن وسوريا والمغرب والجزائر وتونس الخ.

يذكر أن “الموركس دور” هي جائزة أنشئت في بيروت منذ العام ٢٠٠٠، وقد قدمت عشرين دورة لغاية يومنا هذا. وقد كرّمت اللجنة مئات المبدعين من مختلف الدول العربية والعالمية وكان فيها لحظات مؤثرة ولقاءات استثنائية ووقفات عزّ لن تتكرّر. وكان “الموركس دور” الاستحقاق الفني والثقافي السنوي المنتظر عربياً وملتقى لأهم نجوم العرب والعالم.




وصلت أحداث الموسم الثالث والأخير من “عروس بيروت” إلى منتصفها، في وقت تستمر التطورات حاملة الكثير من التشويق والصراعات الدرامية على MBC4، وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”. نجوم العمل وأبطاله تحدثوا عن شخصياتهم والمستجدات التي تحملها الحلقات المقبلة، والعلاقات التي تربطهم بعضهم ببعض ومع الآخرين، وما هي المؤامرات التي ستواجهها عائلة الضاهر بعد عودتهم إلى القصر؟

خالد القيش
يعتبر خالد القيش أن “عروس بيروت”، “هو عمل ناجح ومعروف عربياً كإنتاج قوي، وهذا ما شجعني للانضمام إلى الجزء الثالث والأخير، إضافة إلى أن الممثلين فيه كونوا نجاحاً خاصاً”. ويضيف بالقول “أنني آخر الممثلين الذين انضموا إلى الحكاية، وهي المرّة الأولى لي في هذا النوع من المسلسلات الطويلة”. ويتوقف عند دور كرم، في علاقاته المتشابكة مع فارس وخليل، موضحاً أن “علامات استفهام ترتسم مع تقدم الحلقات حول ما إذا كان كرم يكره فارس أم يحبه. لكن ما يهم كرم هو عمله بعيداً عن العواطف”.

رفيق علي أحمد
من جانبه، يرى رفيق علي أحمد أن “قيمة هذا المسلسل ونجاحه في عالمنا العربي ليس وليد الصدفة، لأن المختلف فيه أن أعمالنا باتت تعتمد على وجود النجمين الأساسيين، وتأتي بقية الشخصيات مساندة لهما، أما “عروس بيروت” فيتحدث عن العائلة بكل أطيافها ومكوناتها، حميميتها وتناقضاتها وعن الأولاد والأحفاد، وعن قصة ليلى وعادل بتطوراتها وإحباطاتها وسعادة أطرافها، والتي حققت تفاعلاً كبيراً وهي العلاقة التي قلما نراها في المسلسلات العربية”. ويصف عادل بالرجل الرومانسي “النسونجي” تاريخياً، وظل على ذكرى حبه لليلى إلى أن التقاها بعد كل هذه السنوات، وعاشا قصتهما بشغف كبير تعويضاً عما حرما منه في شبابهما”.

جو طراد
ويصف جو طراد الشخصية التي يقدمها وهي خليل في “عروس بيروت”، بالأكثر نضوجاً منه في الموسمين الماضيين، معتبراً “أن الشاب بات يتعامل بنضوج أكبر مع كافة المسائل، وإن كانت روح الانتقام تسيطر عليه تجاه آدم، خصوصاً عندما يتذكر أنه السبب فيما وصلت إليه العائلة بسببه، وكيف تحولت الست ليلى الملكة في قصرها إلى امرأة أجبرت على ترك مملكتها رغماً عنها، لتعيش في فقر”. ويشير إلى أن “خليل شخص عصبي بطبعه لكنه يتبدل حاله في ثوان، وقد قدر ما فعله فارس في حقه، وكيف تخلى عن القصر وتنازل عنه لآدم من أجل حريته وإخراجه من السجن”. ويؤكد طراد أن “التغير في العلاقات ينسحب أيضاً على علاقته بزوجته نايا، وإن كان يشعر بالغيرة عليها”.

فارس ياغي
يعرب فارس ياغي عن امتنانه لمحبة الجمهور وتعلقه بشخصيات “عروس بيروت” وأحداثه، ويوجه شكره للقائمين على العمل، كونهم لبوا نداء المشاهدين الذين تفاعلوا بشكل واسع وعريض على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتقديم جزء ثالث. ويؤكد أن مسؤولية هادي باتت أكبر في هذا الموسم، وهو يحرص على احتضان عائلته بعد خسارتها للقصر أكثر من السابق، وهو كما هو معروف عنه شاب حساس، يعرف كل ما يدور حوله ولديه أسلوبه في التعاطي، إضافة إلى كونه قرر أن يظل قريباً من والدته بعد تعرضها لعارض صحي”. ومن الأمور الجديدة التي يعيشها هادي في الموسم الثالث أنه سيعيش الحب مع شابة، يتعرف عليها ضمن ظروف معينة في سياق الأحداث.

رانيا سلوان
وتشير رانيا سلوان إلى أن “الفكرة الأساسية هي تقديم العمل في 3 أجزاء، وقد تعلقت بشخصية داليا، وكنت أترقب موعد إبلاغنا بتنفيذ جزء ثالث بعد فترة من انتهائنا من تصوير الثاني”. وتؤكد أن “الشخصية تحمل الكثير من الأحداث والتطورات، فداليا لم تعد المرأة المكتئبة طيلة الوقت، خصوصاً بعدما أصبحت أماً، ولديها مشاهد حركة وتشويق ستظهر تباعاً، وستتخذ علاقتها بثريا منحى آخر، وتدخل في مناطق حساسة فيها التناقضات بين الكوميديا والتراجيديا، إثر افتضاح سر معين، إضافة إلى استمرار الكوميديا في علاقتها بطلال”.

علاء الزعبي
من جهته، يشرح علاء الزعبي عن محورين منفصلين في شخصية طلال وحالتين مختلفتين تعيشهما الشخصية. يقول أن “طلال هو الشخص الذي يتعاطى بغرابة ونراه خفيف الظل مع زوجته داليا، فيما يتعامل بالجدية المطلوبة في مواجهة المشاكل، أو لا يعرف كيف يتصرف في بعض المواقف”. ويؤكد أن “التطورات المقبلة من أحداث الجزء الجديد، ستشهد تحولات في علاقته بزوجته، والمزيد من المواقف الطريفة، ونراه بوجه جديد، كما ستتخذ العلاقة بين طلال وخليل منحى آخر أكثر إيجابية”. وعن عودة تنفيذ “عروس بيروت” بعد انقطاع، يؤكد “أنني راهنت على محبة الجمهور للعمل وتعلقهم بالقصة، وراهنت على مطالباتهم المستمرة لعودة العمل واستكمال قصته، وهذا ما حصل”.

أيمن عبد السلام
يكشف أيمن عبد السلام عن مفاجآت مستمرة في الجزء الثاث والأخير من “عروس بيروت”، فيقول “كان لدينا الكثير من الحماس عندما أبلغنا بالاتفاق على جزء أخير، خصوصاً أن الجمهور العريض ينتظره بشغف”. ويؤكد أن “تطور شخصية عفيف هو الأكبر في هذا الجزء، لأنه سيقع في ورطات كبيرة، حيث سينفّذ مهمة مطلوبة منه من أهل القصر الأصليين، خلال عمله في خدمة آدم، ورأينا كيف تعاملت هذه الشخصية المهزوزة والبسيطة، مع الشخصية القاسية والمتسلطة”. ويردف بالقول أن “هناك مفاجآت أخرى ترتبط بالعلاقة بين عفيف وزوجته دينا التي تعيش بعيداً عنه خلال الحلقات”.

ميا سعيد
وتتحدث ميا سعيد عن تحولات في شخصية سارة، موضحة “أننا سنراها في هذا الموسم تقطف ثمار القرارات التي اتخذتها، حيث تمشي في طريق صعب، سنفرح معها ونبكي معها ونراها في مواجهات مع آدم وشخصيات أخرى”. وتعتبر سعيد أن “شخصية سارة قريبة من كل فتاة لديها طموحاتها وقصصها على مستوى الصداقة والحياة الزوجية. وعلى الرغم من أنني لن أكشف الأحداث المقبلة، لكنني أؤكد أن ثمة مفاجآت صادمة وتحول، تتخذ على إثرها قرارات حاسمة”. وتضيف أن “صداقتها مع ثريا مميزة، لذا تأثر الجمهور حينما حدث صدام بينهما سابقاً، لكن ستظل صداقتهما مستمرة، خصوصاً بعد اكتشاف ثريا حقائق معينة تتعلق بمقتل أهلها”.

لينا حوارنة
من جهتها، توضح لينا حوارنة أننا دخلنا تصوير العمل بحب كبير، لأننا بتنا عائلة بعد تقديم جزئين من “عروس بيروت”، وتردف بالقول “أننا لم نتوقع تقديم موسم ثالث لأن كل المعطيات كانت تشير إلى أنه لن ينفذ، وقد صرحت شخصياً بهذا الأمر أكثر من مرة، لكن مع ازدياد مطالبة الجمهور بتقديم الموسم الأخير، تم النزول عند رغبته، لذا عدنا للتصوير بطاقة أكبر”. وتشير إلى أن “علاقة ربى وهي الشخصية التي أقدمها، بالست ليلى ليست علاقة سيدة القصر بربة المنزل بل هي علاقة صداقة فيها الكثير من التفاصيل، والتاريخ فهي التي شاركت بتربية أبنائها، والذين يعتبرونها الأم الثانية لهم، ورأيناها كيف استقبلت العائلة في منزلها بعدما اضطروا لمغادرة القصر”. وتختم بالقول أن “الجزء الثالث غني بالأحداث المتسارعة”.

صدرت الأغنية المُصوّرة الجديدة للفنّانة عبير نعمة والتي تحمل عنوان “بلا ما نحس” مع شركة Universal Music MENA.
” بلا ما نحس” أغنية رومنسيّة تُجسّد مشاعر الحبّ من طرف واحد وحالة الإنتظار والأمل التي يعيشها الشخص وعدم قدرته على البوح بأحاسيسه خوفاً من خسارة الصداقة التي تجمعه بالطرف الآخر. والأغنية من كلمات وألحان نبيل الخوري، توزيع وميكس سليمان دميان، وقد تمّ تسجيلها في JPB Studio.
وعن هذا العمل قالت عبير نعمة:”عندما طرحت شركة “Universal Music MENA” فكرة الأغنية عليّ وسمعتها للمرّة الأولى، أحببتها على الفور بخاصّة أنّها من نمط موسيقيّ جديد لم أقدّمه سابقاً”.وتابعت:” هذه الأغنية تعكس حقيقة مشاعرنا التي تتطوّر أحياناً كثيرة “بلا ما نحس”.
وختمت عبير بالقول:” أنا سعيدة جداً بتعاوني للمرّة الأولى مع نبيل خوري الذي أعتبره من المواهب الكبيرة على الساحة الموسيقيّة الفنيّة وأتوقّع له نجاحاً كبيراً ومُستقبلاً زاهراً، وكذلك الأمر بالنسبة لسليمان دميان الذي وزّع العمل على طريقة البوب وأنتظر بفارغ الصبر أن أكرّر هذه التجربة معه من خلال أعمال أخرى. أضف إلى المُخرج نديم حبيقة الذي قدّمني في هذا الكليب بإطار مُختلف ومن خلال فكرة مُميّزة بأبعادها ومعانيها. فهو جسّد من خلال المشهديّة الطاقة الحيويّة التي تُحيط بنا وهالة الإنسان وألوانها التي تعبّرعن حالة الإنسان النفسيّة والعاطفيّة.
أمّا الكاتب والمُلحّن نبيل الخوري فقال:” لطالما أردت أن يجمعني تعاون فنيّ مع عبير نعمة التي أعتبرها من أجمل الأصوات النسائيّة وأحبّها جداً موسيقياً وأحترمها شخصياً”.
وتابع:” “بلا ما نحس” من أكثر الإصدارات التي أشعر بالحماسة الكبيرة لطرحها، وهي ستكون من أجمل الأعمال التي سأقدّمها في مسيرتي الفنيّة بخاصّة أنّها بصوت عبير نعمة ولأنّني تحدّيت نفسي فيها من خلال لون موسيقيّ جديد لم يُطرح بعد في عالمنا العربيّ. وختم نبيل بالقول:”إنّه لشرف كبير لي أنّني تعاملت مع عبير نعمة وأتمنّى أن تجمعنا تعاونات أخرى في المُستقبل”.
لناحيته، عبّر المُخرج نديم حبيقة عن فرحته الكبيرة بتعاونه الأوّل مع عبير نعمة وقال:”كان هناك إنسجام وتوافق جميل بيننا منذ لحظات التصوير الأولى، وكانت الأجواء إيجابيّة ومُريحة بخاصّة أنّ عبير نعمة كانت واثقة بعملي وبالأفكار التي طرحتها، وكنت مُتحمّساً جداً لأنّها أرادت الظهور في هذا الكليب بصورة مُختلفة عن الأعمال التي قدّمتها سابقاً علماً أنّنا إعتمدنا على إطلالة جديدة من حيث الشعر واللوك وإنّما بسيطة في الوقت عينه ليبقى التركيز الأساسيّ على الأغنية ومعانيها”.
أمّا عن الفيديو كليب، فعلّق نديم حبيقة بالقول:”هو لا يُجسّد قصّة مُعيّنة بل ينقل حالة إنتظار يعيشها شخصان، ترجمت معانيها من خلال لوحات مشهديّة وصورة إخراجيّة بسيطة”.
وتابع:” إعتمدت كثيراً في هذا الكليب على الإضاءة التي وظّفتها بشكل أساسيّ لخدمة فكرة العمل أضف إلى إستخدامي لصورة”ظلّ” الإنسان التي أجدها تُعبّر عن غياب الشخص وعن حضوره في الوقت نفسه”.
يُذكر أنّ أغنية “بلا ما نحس” مُتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الكليب فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

أعلنت منظمة ”شباب العالم معاً“ اليوم عن تفاصيل فعاليات ”مهرجان كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان“، والذي سينطلق من 13 إلى 27 آذار المقبل بتمويل من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان عبر الإنترنت إضافة إلى استضافة عدد محدود من الأنشطة والعروض في كلاً من محافظة عدن وحضرموت وتعز.
يقدّم المهرجان على مدى 14 يوماً أنشطة وعروضاً تتناول قضايا حقوق الإنسان حول العالم، مع تسليط الضوء على اليمن بشكل خاص. ويتبنى المهرجان في دورته الثالثة شعار ”استعد قصتك “، بهدف تشجيع المواهب والأصوات في التعبير عن نفسها، بعيداً عن النمطية وسوء الفهم من الآخر.
يعرض المهرجان 22 فيلماً روائياً ووثائقياً قصيراً، ويركّز على الإبداعات المحلية التي تم إنتاجها على الرغم من الصعوبات والتحديات المفروضة وفي ظل انعدام الاستقرار والظروف القاسية التي يواجهها صنّاع الأفلام. وإضافة إلى الأفلام اليمنية، تم انتقاء مجموعة من الأعمال من ألمانيا وميانمار (بورما) والأرجنتين وهولندا وإيران وهنغاريا (المجر) وكوريا الجنوبية وكشمير وتايوان ولبنان وسوريا ومصر وباكستان والمملكة المتحدة ونيبال. وقد نالت غالبية الأعمال المختارة على إعجاب النقاد حول العالم، كما أن 55٪ منها هي من إخراج مواهب نسائية.
يُذكر أن ”مهرجان كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان“ هو مبادرة لمنظمة ”شباب العالم معاً“، وهي مؤسسة شبابية غير ربحية تسعى لتمكين الأصوات الشبابية من إحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتها، ودعم أنشطة السلام، وحقوق الإنسان من خلال الفن والثقافة والاعلام. وقد انطلق المهرجان في عام 2019 ، بهدف الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والعدالة المجتمعية، وفتح الباب للحوار الديمقراطي البنّاء من مختلف أنحاء العالم. ويعدّ المهرجان أيضاً منصّة هامة لدعم المواهب وإثراء الجماهير والتأكيد على مدى تنوع الجوانب الاجتماعية والثقافية والحياتية في المجتمع اليمني.

إضافة إلى عروض الأفلام، يمكن للجمهور المشاركة في سلسلة من المحاضرات وورش العمل والندوات تضم نخبة من الخبراء والفنانين من اليمن وخارجه. كما يسعى المهرجان للاحتفاء بالإبداعات السينمائية عبر جوائز برَّان لتكريم أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم يمني، إضافة إلى جائزة الجمهور التي سيتم التصويت عليها خلال المهرجان.
وبهذه المناسبة قالت شيماء التميمي مديرة برنامج المهرجان ”كرامة اليمن هو مهرجان فريد مبني على الأمل والتفاؤل، واستعراض لحكايات مؤثّرة وصادقة ترويها أصوات تعيش في قلب المحنة، وفي ظل أزمة مازلنا نواجهها. وقد تم تكريس المهرجان بهدف جمع الإنسانية وتوحيدها في مواجهة التحديات التي نواجهها، أملاً بإحداث تأثير إيجابي، في مرحلة أصبح فيها التعبير الفني أكثر أهمية من أي وقت مضى.“
وفي الإطار ذاته قال ناصر المنج مدير المهرجان ”نسعى إلى تعريف الجمهور بالأصوات التي تعلو في وجه الظلم، وزيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وخارجه، ونأمل بأن نساهم في هذا الحراك المجتمعي، وبأن يكون المهرجان فرصة للمبدعين والمواهب المحلية لتعبّر عن أنفسها بالاعتماد على لغة السينما، بهدف الوصول بها إلى العالم.“ وأضاف ”لا شكّ بأن هذه الأعمال هي الأصدق والأكثر قدرة على التأثير محلياً وعالمياً.“
كما أكّدت ماريون لاليس القائمة بأعمال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن عن أهمية المهرجان وقالت: ”يتشرّف الاتحاد الأوروبي بتمويل هذه المبادرة بهدف تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان في اليمن وخارجه. إن المهرجان هو منبر لجميع من عانى ويلات الصراعات والأزمات، وفرصة لأصحاب المواهب والأصوات الجريئة لتقدّم قضيتها وهمومها أمام الجماهير المحلية والعالمية. ولا شك بأن حقوق الإنسان في اليمن وخارجه ستظل على قائمة أولويات الاتحاد الأوروبي.“


بعد غيابٍ طويل، تعود الاعلامية رانيا سوّاح الى الشاشة من خلال البرنامج الصباحي Alive على شاشة ال MTV في فقرة pregnancy and beyond تتناول فيها مواضيع المرأة الحامل خلال 12 حلقة ، كل يوم الخميس عند العاشرة والنصف مباشرةً على الهواء.

أطلق الفنّان اللبناني جو أشقر أغنيته الجديدة “قلبي دقلّها” في حفلٍ أقامه في مطعم Amarilla حضره عدد من الصحافيين والمدعوين وبحضور زوجته وابنته والملحن نبيل خوري.
أعرب أشقر خلال دردشةٍ مع الصحافيين في كلمةٍ ألقاها خلال الحفل، عن سعادته بإصدار هذه الأغنية التي يعود فيها إلى اللون الرومانسيّ الذي أحبّه فيه الجمهور متأمّلاً أن تلامس الأغنية قلوب كلّ العشّاق في عيدهم، وأن تعبّر عن مشاعرهم الصادقة في هذه المناسبة.

الأغنية من كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع سليمان دميان، وقد جاءت باللون الغنائيّ الرومانسي الذي عُرف جو بآدائه في بداياته، والذي يُناسب أجواء عيد الحبّ.

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج رجا نعمة، وقد طغت عليه أجواء الحبّ والرومانسيّة بين جو الذي لعب دور البطولة في الكليب وبين إحدى عارضات الأزياء التي جسّدت دور حبيبته.
ومن جهة أخرى، يستعدّ جو لموسم الصيف من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أغانٍ عدة إختارها ليطلقها خلال الأشهر المقبلة، ومنها أغانٍ باللهجتيْن المصريّة واللبنانيّة، ومن المتوقّع أن تشكّل مفاجأة سارّة لجمهور جو الذي سيستمع إليه بلون غنائيّ جديد ومميّز، وسيتابعه بإطلالات مبهرة يعمل حالياً على التحضير لها بشكل مكثّف.

وفي دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions، ورداً عن سؤال حول ما اذا كان يفكر دخول مجال التمثيل على غرار كثر من الفنانين المغنين، قال: اذا عرض علي تجسيد دور يليق بي ويناسبني وأشعر به وأعيشه، لم لأ، كل شيء وارد. لا أريد أن اقدم عملاً أفشل فيه، او أقدم عملاً يليق بي أو “بلاه”، من ضمن القدرات التي أمتلكها استطعت لوحدي ومنفرداً من دون برامج فنية ولا شركات انتاج ومن دون طلات تلفزيونية، أن اشق طريقي لوحدي، ليس فقط في حياتي الفنية انما في كل أعمالي استطعت أن اقدم شيئاً، ما يعني لقد نجحت بما قدمته. في التمثيل اذا لم أكن على ثقة بالخطوة التي أقوم بها، لن افعل.

وعن اذا ما كان من الممكن ان يطلب من كاتب معين كتابة دورٍ له، أجاب: منذ سنتين طرح علي المخرج سعيد الماروق فكرة عمل فيلمٍ لبناني-عربي، لكن وباء كورونا حال في تحقيق ذلك، على أمل أن تعود الاوضاع لطبيعتها.
وعن رأيه بالمغنين الذين خاضوا تجربة العمل التمثيلي، قال: كثر هم الذين نجحوا في المقابل كثر فشل. ومن لديه الموهبة يستطيع أن يغني ويمثل. ربما البعض لم يستطع أن ينجح في مسيرته الغنائية فيحاول التمثيل، كما هي الحال لدى بعض الممثلين الذين لجأوا الى الغناء.

انت مقبل على نشاطات، في الوقت كثر هم الذين ينشرون السوداوية حولهم، على ماذا تعتمد؟
الانسان الذي يضع التفاؤل أمامه يجده. في الوقت الذي كثيرون يفكرون بإيقاف اعمالهم وإغلاق محلاتهم، أنا بالعكس، انا أستمر وأبدأ بمشاريع جديدة. أنا كفنانٍ لبناني اذا ما روجت بترك البلد، أكون بذلك اوصل أو أنشر رسالة سيئة بحق بلدي. اذا كانت هناك فئة من المسؤولين تسيء في ادارة البلد، هل علينا ترك البلد والمغادرة؟
هل الفنان الذي يعلن عن رأيه السياسي، يخسر من جمهوره؟
أكيد سيخسر، لا سيما هنا في لبنان، للأسف، نحن في بلدٍ مشرذم وطائفي، الشعب غارق في الطائفية والاحزاب والجهل، وضع لبنان سيء، واذا تركنا بلدنا في هذا الوضع الذي يحتاج الينا، نكون بذلك نسيء الى وطننا.
هل أنت مع اعلان الفنان انتمائه السياسي؟
ليس بالضرورة، كل انسان لديه ميول سياسي، ومن يقول عكس ذلك برأيي يكون يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الآخرين، أنا أستطيع ان أعلن الامور التي تحب الناس أن تسمعها مني، الاعلان عن امنياتي وافكاري الجديدة والمخططات الحديثة التي أقوم بها، لكن الاعلان عن رأيٍ سياسي خاصةً في وضع رديء لا فائدة من ذلك.
ما هو رأيك بالفن اللبناني حالياً؟
“اذا بيزبط البلد بيزبط الفن”، وضعنا مشرذم فنياً لأن بلدنا مشرذم ، هوية بلدنا غير معروفة الملامح حالياً، غير معروف على أي سكةٍ يسير وعلى أي كوكبٍ، أتمنى أن يعود ويتحسن وضع لبنان.



تغطية: سميرة اوشانا
تصوير: بياتريس خيرالله
ايلي معوض

ما هي الطاقة المتجدّدة التي سيكشفها برنامج “The Researcher” عند الفنان بديع أبو شقرا؟
دور لبنان في أكبر مفاعل نووي بالعالم لتوليد الطاقة
واكتشاف لبناني لمرايات صغيرة تولد الطاقة للأجهزة الذكية
يضيئ برنامج “The Researcher” تقديم د. عماد بوحمد في حلقته الثانية على دور لبنان الرائد في الاكتشافات المتعلقة بالطاقة المتجدّدة، والتي تسعى لتطويرها واستخدامها دول العالم لانعكاساتها الإيجابية على المناخ والتلوّث .
تستقبل الحلقة الدكتور طارق غدار، الأستاذ والباحث بعلم الكيمياء بمجال الطاقة المتجددة والخلايا الشمسية في الجامعة الأميركية ببيروت، الذي سيكشف عن تفاصيل تصميمه لمرايا زجاجية صغيرة جداً وفريدة من نوعها بالعالم، تولّد الطاقة في الغُرف المُغلقة، لتُستخدَم في شحن الهواتف والقطع الذكية وغيرها…

ويسلّط البرنامج الضوء بطريقة مشوّقة على نقطة التحوّل في حياة الباحث التي أوصلته الى هذا المستوى من العلم والثقافة والإبداع. فما الذي ستُخبّئه قصة الباحث طارق غدار؟ وما هي المفاجئة التي أعدّها فريق عمل البرنامج له؟
في الحلقة أيضاً، يُلقي البروفيسور غسان عنتر الضوء على أول جهاز محاكاة Simulator بالشرق الاوسَط الموجود في الجامعة الاميركية ببيروت، ويفسّر دور الجهاز بإنتاج الطاقة المتجددة بكميات كبيرة، وسيكشف عن مشاركة لبنان الرائدة من خلال هذه الأبحاث والاكتشافات بالـ”Tokomak” في فرنسا، الذي يُعتبر من أكبر المفاعلات النووية بالعالم، وذلك من خلال اتفاقيات تعاون مع مراكز الأبحاث العالمية منها فرنسا، المانيا، انكلترا، والولايات المتحدة.
يتخلّل الحلقة أيضاً مداخلة من الممثل بديع أبو شقرا الذي سيتكلم عن أهمية الطاقة البديلة في حياة الانسان، وتشجيعه لهذه الأدمغة اللبنانية الرائدة بالعلم، كما سيكشف عن عمل جديد مختلف عن الأعمال المعروضة سابقاً لجهة الموضوع الذي يتناوله.
كما ستتضمّن مسابقة البرنامج موضوع الطاقة المتجددة، بين فريقين من طلاب كلية الفنون والعلوم بالجامعة الأميركية، حيث سيفوز الفريق الرابح بمبلغ 15 مليون ليرة لبنانية، إضافة لربح مالي يُقدّمه البرنامج للفريق الذي لم يحالفه الحظ .

البرنامج الذي يتوجّه للعائلة بأكملها، إذ يجمع بين الترفيه والثقافة والمسابقة والمعلومات العامة والتشويق، يفتح المجال للجمهور الذي يتابع الحلقة للفوز بمبلغ مالي من خلال الإجابة على السؤال المطروح عبر مواقع التواصل الاجتماعي للـ”LBCI“.
يُذكر أن الحلقة الأولى تناولت آخر الاكتشافات الطبية والابحاث حول سرطان الثدي وورم الدماغ ومواكبة المريض نفسياً. وكانت مداخلة مؤثرة جداً لملكة جمال الانترنت سابين نحاس حول معاناة ابنها بسرطان اللوكيميا.
“The Researcher” يُعرض كل جمعة الساعة 10.10 مساءً على الـ”LBCI“، وعلى الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالقناة، كما على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة من إنستغرام وفايسبوك وغيرها.

استضافت الصحافية ريما خدّاج حمادة في ندوة “حوار بيروت” عبر اذاعة لبنان الحر النائب شوقي الدكاش والمنسق التنفيذي لمنظمة جوستيسيا الحقوقية المحامي فارس ابي خليل ومدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد طارق يونس ضمن الندوة الاقتصادية ال415 تحت عنوان : “قانون المنافسة والسلة الغذائية.”
قانون المنافسة الذي كان حديث الناس في ظل ارتفاع كلفة السلة الغذائية رغم انخفاض سعر صرف الدولار كان موضوع نقاش جدي بين جميع النواب ضمن اللجان المشتركة من مختلف الكتل وقد تمحور حول اربعة اقتراحات ،اقتراح لكتلة الوفاء للمقاومة واقتراح للهيئات الاقتصادية واقتراح لوزير الاقتصاد امين سلام وآخر للوزير الجسر وكل هذه الاقتراحات اسفرت عن اتفاق ضمني على اهم مادة وهي المادة الخامسة والتي كانت نقطة خلافية .فهل قانون المنافسة سيدخل التاريخ في لبنان باقرار رفع الحماية عن الوكالات الحصرية كما في كل بلدان العالم ؟ ام سيبقى النفوذ لاصحاب الوكالات الحصرية بتعطيل القوانين الاصلاحية عبر تعديلات مبطنة تؤمن الحماية لهم وبالتالي يبقى الانقسام بين من يريد رفع حماية الدولة عن الوكالات الحصرية ومن يريد الابقاء على حماية الوكالات الحصرية؟ الا ان الاتفاق كان واضحا بين كل الكتل لتعديل قانون المنافسة والغاء الوكيل الحصري باستثناء النقطة الرابعة من المادة الخامسة وبقيت نقطة خلافية ورُحِلت للهيئة العامة وهي التي تخفي نفوذا مبطنا لاصحاب الوكالات حسب ما ورد في مقدمة خداج طارحة مجموعة من التساؤلات على ضيوف الندوة .
الدكاش:هدفنا من التوافق على قانون المنافسة حماية المستهلك ومشكلتنا الاساسية التهريب
بداية تحدث النائب شوقي الدكاش واكد للبنان الحر ان المنافسة اذا كانت شريفة فالتجارة والاقتصاد في لبنان بألف خير ولفت الى أن النقاشات داخل اللجان المشتركة كانت جدية، ولجنة قانون المنافسة برئاسة الدكتور فريد البستاني كانت تناقش بدورها بشكل جدي، وقد استطاعوا ان يصلوا بتفاهم علمي الى اتفاق لمصلحة الناس ولتحسين الوضع في هذه الظروف الاقتصادية الكبيرة، فالقانون الذي تقدم من المادة الخامسة كان واضحاً جدا و يقول:” يجوز لأي شخص كان إبرام عقد اتفاق لاستيراد أي منتج أجنبي مسموح بتداوله على الأراضي اللبنانية، ومن أجل بيعه او توزيعه او تسويقه أو ترويجه، بغض النظر عن اذا كان المنتج المستورد قد سبق أن تمّ استيراده أو بيعه او تسويقه أو توزيعه أو ترويجه عبر وكيل حصري في لبنان.” هذا كان بند كتلة الوفاء للمقاومة، وهنا لا أحد يختلف مع الآخر حول الأمور الحصرية، و كلنا متفاهمون على عدم إلحاق الضرر بالمستهلك، و بعد نقاشٍ طويل حصل توافق بين اللجان المشتركة وبقيت النقطة الرابعة من المادة الخامسة نقطة خلاف اساسية
وتابع الدكاش: لم يتحدد كيف يتم التعاطي بعد إلغاء الوكالات وكيف ستسير الامور، مثلاً (شراء البراد من منطقة معينة بسعر أرخص من السوق والماركة نفسها لكن من دون ضمانات، هذا لا يجوز)، لأنه يجب أن نحمي المستهلك ونحمي الدولة اللبنانية من ناحية الضرائب ونمنع التهريب،و إذا لم يحصل ضبط للحدود اللبنانية وضبط للتهريب في لبنان كل ما نقوم به سيذهب سدى، وكل ما يقال هنا من إلغاء الوكالات الحصرية التي كانوا يتهمون بانها تحت حماية فريق، للسماح لفريق معين بتهريب البضاعة وبالتالي إلغاء كل التجارات الموجودة وخلق الفلتان في السوق، عندها لا يعود يتمتع المستهلك بأي حماية، او أي مراجعة لأي سلعة اشتراها، لانها لا تملك سجلاً في الدولة اللبنانية. هذا وحذر الدكاش:” انه بعد تعديل القانون اذا لم تكن هناك ارادة لدى الدولة اللبنانية بإغلاق الحدود ومنع التهريب سيدفع المستهلك الثمن ليس بالسعر فقط انما بالنوعية وبالخدمة ما بعد البيع.”
ويشرح الدكاش التعديلات في المادة الخامسة فالنقطة الاولى تقول:” لا يسري بند حصر التمثيل التجاري على الاشخاص حتى لو أعلنه الوكيل بقيده في السجل التجاري ولكل شخص لبناني طبيعي او معنوي الحق في استيراد أي سلعة (صححنا واستبدلنا اي سلعة باي منتج) من بضاعة لها ممثل حصري في لبنان سواء كان ذلك لاستعماله الشخصي او الاتجار به.
هنا ألحقناها لحماية المستهلك، فعلى الشخص اللبناني الذي يستورد سلعة من بضاعة لها ممثل حصري في لبنان للاتجار بها أن يؤمن للمستهلك جميع الخدمات والضمانات وكفالات ما بعد البيع. ما يعني اذا اشترى المستهلك سيارة او براد أو مولد كهرباء ترفقه كفالة يجب أن يكون هذا الشخص لا ينافس منافسة غير شريفة بل تكون المنافسة واضحة لصالح المستهلك، مع الكفالات والضمانات التي تقدمها الشركة في الخارج.
هنا، قطعنا دابر التهريب ووضعنا القانون، لكن اذا بقيت الأبواب مشرعة كما هي الحال اليوم، يعني نحن أمام مشكلة كبيرة.
وتابع الدكاش اي شخص يستطيع وللاستعمال الشخصي ان يستورد من الخارج لكن بهدف التجارة يجب ان تكون شركة معنوية لها تاريخها ومعروفة ولديها خدمات ما بعد البيع ،ولا يحق لاي كان بأن يستورد ويهرب ويتهرب من الضرائب وينافس منافسة غير شريفة والمقصود هنا ان لا الغي وكالات بل اخراج تجار جدد ينافسون بطريقة غير شرعية.
ويؤكد الدكاش ،نحن نلغي القانون الذي كان يحمي المحتكر .ويفسر البند الثاني الذي يقول : “لا يسري حصر التمثيل التجاري على جميع السلع الغذائية (الادوية والمعدات الطبية من دون استثناء )نتحدث بشكل كيف ان الناس تستهلك كل الحاجات يوميا ،هنا نقول لهم :”اشتروا ما تشاؤون لكن ضمن المواصفات والجودة وهذا لحماية المستهلك .
وفيما يتعلق بشهادة المنشأ ،وردا على سؤال حول الاقتراح الذي قدمه الوزير الجسر والذي كان يمنح الحق لكل شخص على شرط الاستيراد مباشرة من بلد تصنيع المنتج مع ابراز شهادة المنشأ مع ما يخفيه هذا الشرط من تعزيز للحصرية .
اجاب الدكاش مستشهدا بالتالي:” مثلا شركة نستلة تصنع في اوروبا واميركا وتركيا والامارات وفي دول عدة ،ربما المنتج نفسه تصنعه ضمن المواصفات التي يضعونها كشركة نستلة ،فاذا سمح له الوكيل المتفق مع نستلة بأخذ الوكيل الآخر ٤ وكلاء او ٥ او ٥ تجار لان لم يعد هناك من حصرية وجلب من تركيا شهادات منشأ حقيقية او كل شيء حقيقي ضمن المواصفات فلا مانع في ذلك ويستطيع ان يقوم بما يجده مناسبا كي يستطيع الشراء والبيع داخل السوق اللبناني ضمن المنافسة بالجودة والنوعية .والمهم ان تتضمن المواصفات من اي بلد كان وان تكون شهادة المنشأ صحيحة.
وعن مصير النقطة الخلافية قال الدكاش :” النقطة الرابعة حصل خلاف عليها ورُحلت الى الهيئة العامة وتتضمن التالي : اعطاء حق لممثل سابق في حال تدوين اشارة حكم مبرم بالتعويض على صحيفة الشركة التي كان يمثلها ان يبلغ مضمون الحكم المبرم المدون الى ادارة الجمارك كي لا يسمح بتخليص البضائع المستوردة بانتاج الشركة المحكومة ما لم تكن البضاعة قد شحنت الى لبنان بتاريخ سابق ” .يعني اذا صدر الحكم اليوم لكن هناك شخص شحن البضاعة بحرا فلا احد يوقف بضاعته ،لكن في حال وجود حكم مبرم ،هذا الحكم يجب ان ينفذ على حجز البضاعة التي تصل ..وهنا كان الخلاف لانه من المتوقع ان غدا كل الوكلاء الموجودين في لبنان سيقدمون شكاوى على الوكيل ويحجزون البضاعة وبذلك تمنع من الدخول .وهذا غير صحيح ،ستتحول الى القضاء والقضاء يحتاج الى البراهين التي يجب ان تقدم .
هذا ورفض الدكاش مقولة ان المسيحيين هم الذين لديهم الوكالات ،كلا ليس الامر كذلك ،الكل لديه وكالات في كل لبنان من جميع اللبنانيين والشاطر يظهر لنا المنافسة كيف تكون وكيف يتعاطى من خلالها .واعود لأركز على امر اساسي هو التهريب ،فالمنافسة اذا كانت شريفة انا اكيد ان التجارة والاقتصاد في لبنان بالف خير لكن مشكلتنا الاساسية في البلد هي التهريب ويجب ان تتوقف كي نحمي التجارة والاقتصاد داخل البلد ونزيد موارد الدولة اللبنانية .
واليوم اصبح معلوما من يقوم بحماية التهريب و اين تكمن المعابر .
وردا على سؤال حول رفع الدولار الجمركي ختم الدكاش حديثه بالقول :”اذا رفع الدولار الجمركي من دون تأمين وحماية للقطاعات المنتجة والصناعية ومن دون حماية اجتماعية سيكون قانون المنافسة لا حاجة له.
ابي خليل :التعديلات المقترحة فيها نوع من الاستمرار لهذه الوكالات الحصرية
من جهته المنسق التنفيذي لمنظمة جوستيسيا فارس ابي خليل ورداً على سؤال حول قراءته لقانون المنافسة وتصويبه باتجاه حماية المستهلك قال: قانون المنافسة كما يدرس حالياً هو من أهم القوانين التي يجب أن تشرّع، سبق وحصلت محاولات عديدة لاصدار هكذا قانون، لكنها باءت بالفشل بسبب الضغوطات التي مارستها الاحتكارات والتجار في البلد. يقال أنه تكريس لحماية حصرية عامةً لا، لكن البند الذي يحكى به يستطيع بشكل مبطن أن يكمل استمرارية هذه الوكالات الحصرية التي أصبحت في معظم بلدان العالم التي تعتمد النظام الاقتصادي الحر المكرس بموجب الدستور اللبناني ملغاة، أي اختفت، هذا المبدأ لم يعد موجوداً، في هذه الأنظمة، كما أن مبدأ الحصرية يتعارض مع مبدأ المواطنة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمبادىء الاساسية لحقوق الانسان. خاصةً عندما يتعلق بالسلع والمواد، تشكل حقوق اساسية للانسان. هنا ينتهك حقوق الانسان مباشرةً، لهذا، التعديلات المقترحة حالياً، فيها نوع من الاستمرار لهذه الوكالات الحصرية، ولكن بشكل منظم، ففي المادة الخامسة تحديداً، تعطي الدولة اللبنانية نوعاً من الحماية لهذه الوكالات، بشكل يبقى الوكيل الحصري الوحيد الذي يدخل السلع او المواد بشكل احتكاري على البلد. تعطيه الحق بالحجز على البضاعة التي شحنت الى لبنان في حال حصل على حكم مبرم، هذا يشكل استمرارية لهذه الوكالات التي من المفروض أن نعمل على الغائها لانها تتعارض مع المبادىء التي تحدثنا عنها. واشار ابي خليل ، وحسب دراسة لوزارة الاقتصاد الى أن كثر من الوكالات الحصرية شطبت من الوزارة ولا تزال مسجلة في السجل التجاري وتمارس هذا الاحتكار بشكلٍ غير قانوني.
وتابع قائلا:” المهم ان تكون الصياغة التشريعية واضحة، على الأقل إلغائها على المواد الاساسية أي الغذائية والمستلزمات الطبية.
فالاصلاح يبدأ بالتعديل وانشاء القوانين لكن لا يتوقف هنا، والاهم في المراقبة والتأكيد على تنفيذ هذه القوانين بأفضل طريقة، لتكون اثاره ايجابية للمواطن.” وفي المحصلة اكد ابي خليل على ان المطلوب التحلي بالوعي وتحكيم الضمير وتوحيد المعركة إن كان من قبل الفعاليات السياسية او من المجتمع المدني والشعب،لذا يجب توحيد المعركة كلها بوجه الفساد بجميع أشكاله. ان كان قانونياً أو غير ذلك.
وعن النقطة الخلافية قال:” من الأفضل صياغتها بطريقة غير مبطنة لحماية الوكالات الحصرية، لدى تنفيذ القانون يجب أن نحسب كل الحسابات. وبرأيينا ممكن ان تشكل جدلاً لدى التنفيذ من الافضل اعادة صياغتها وتوضيحها.”
وعن المادة 9 من القانون، قال: يستحسن استعمال معايير اكثر اقتصادية.
وبالنسبة للسلة الغذائية، وكيف تتم حماية المواطنين من خلال القوانين أكد، ليس بالأمر السهل، ونتفهم وزارة الاقتصاد، العبرة هنا ليست بالقوانين لانها موجودة، لكن الى أي مدى نستطيع ضبطها وتنفيذها بالسرعة الممكنة، والقصوى.
وختم ابي خليل بالقول :”قانون المنافسة هو من ضمن الاساسيات التي نتحدث بها، ولكن بالنسبة لحماية المستهلك، والاسعار كقوانين وتشريعات بنظرنا هي كافية لتهدئة الوضع اذا نفذت صح، قبل الذهاب الى التعديل لكنها كافية في الوقت الحاضر. كي نرسخ مبدأ القانون يجب أن نعمل جميعاً لترسيخ سيادة القانون والا سنصل الى شريعة الغاب.
وليس من السهل تطبيقة بسرعة في ظل هذه الازمة الخانقة لكن يجب بذل الجهود أكثر.ونتخطى العقبات واحداها تكمن في عديد وزارة الاقتصاد اذ لا تملك الوزارة العديد الكافي، وهناك حلول ممكن للدولة ان تسير بها كي تغطي هذه الثغرات، وكي نستطيع تنفيذ القوانين ومراقبتها.
يونس :على المواطن أن يتوجه بالشكوى عبر بلديته ..وبعض السلع خفضت ٣٥%
واقفلنا بعض المتاجر بالشمع الاحمر
أما مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد طارق يونس، ورداً على سؤال حول الاجراءات التي تتخذها المديرية في عملية مراقبة الاسعار، قال:
الوزارة مستمرة في موضوع المراقبة ليس فقط بشخص الوزير والمدير العام، انما الدوريات موجودة يومياً على الرغم من الامكانيات المتواضعة، المراقب عندما ينزل للقيام بجولته بسيارته الخاصة انطلاقاً من حسه الوطني والانساني، مع كل جولة يخسر راتبه، مع ذلك نحن موجودون على الارض لانها مرحلة صعبة تتطلب من الجميع أن يتواجدوا على الارض لممارسة مهامهم وصلاحياتهم المعطاة اليهم، فقانون حماية المستهلك واضح، وزارة الاقتصاد ومراقبو وزارة الاقتصاد اضافةً الى الموظفين المختصين في كل من الوزارات الاخرى مثل الداخلية والبلديات وزارة السياحة وأخرى لديها صلاحيات تتعلق بتطبيق قانون حماية المستهلك، الكل يجب أن تتضافر جهودهم بهذا الموضوع كي نستطيع ان نصل الى نتيجة. وتنحصر صلاحياتنا في أن نذهب ونكشف اذا كان هناك من مخالفات في المتاجر وفي نقاط البيع ونتأكد من قيمة التسليم والبيع ونسب الارباح، فاذا رأينا أن نسب الأرباح غير مشروعة، نسطر محاضر ضبط ونحيلها الى القضاء اذا وجدنا ان الاسعار التي تصلهم غير منطقية نتوجه الى الشركات الموردة، ونجري نوعاً من المقارنة بالأسعار، ان العمل صعب جداً، ندخل الى كل مؤسسة ونراقب فواتيرها من اسبوع واسبوعين وثلاثة، لنكشف في كل مرحلة قيمة الانخفاض في الأسعار، موضوع الرقابة في ظل عدم استقرار سعر صرف الدولار مع فواتير بالليرة اللبنانية واخرى بالدولار، واضاف ،هناك شركات لا تزال تحتسب الدولار في نظام المحاسبة على 1500 وترفعه بالدولار، وأخرى حسب تداوله في السوق السوداء، مهمة صعبة جداً، 40 أو 50 مراقب اليوم في كل لبنان يجب زيارة 20 الف نقطة بيع ومئات شركات المستوردة ومحطات المحروقات وملاحم ومولدات الكهرباء كلها على عاتق مديرية حماية المستهلك. هذه المديرية اليوم تقوم بكل هذا الجهد لا تستطيع لوحدها القيام بكل الامور لكنها مستمرة بجهودها. ونحن وصلنا الى مرحلة اقفال بعض المتاجر بالشمع الاحمر، نحن نطلب من القضاء ولدينا مخالفات كبيرة اذا وصلتنا اشارة بالاقفال مع القوى الامنية تواكبنا نتجه الى موضوع الاقفال. ولفت يونس الى وجود عدة مهمات ملقاة بشكل غير طبيعي على مديرية حماية المستهلك.
وعن عملية التوقيف واذا ما كان هناك ربح فاحش، قال: نتعاون مع النيابات العامة الاستئنافية في المناطق حتى ذهبنا الى النيابة العامة المالية، الجرائم المالية حتى يتم اجراءات سريعة بحق المتاجر التي تكون مخالفاتها غير طبيعية.
الى ذلك، ليس صحيحاً انه لم يحصل انخفاض في الأسعار، هذا الأمر غير دقيق، دورياتنا في كل الأقضية في جبل لبنان من جبيل الى كسروان المتن والشوف الى بعبدا بيروت الاولى والثانية كنا مواكبين من قبل القوى الأمنية، وكانت دورياتنا تراقب المتاجر وقيمة الانخفاض في أسعار المواد الغذائية، هناك سلع خفضت بنسبة 35 %، هناك شركات لم ترفع أسعارها الى 33000 وصلت الى 28000 و30000 اليوم نزلت الى 22000 ستنزل بالمستوى نفسه، بالمقابل الشركات التي رفعت اسعارها الى حد 33000 هذه تنزل اسعارها أكثر، الامر متعلق بالسلع.
نراقب كل المتاجر الكبرى من بيروت الى جبل لبنان هي بالاضافة الى الجنوب حصل فيها مؤخراً اقفال بالشمع الأحمر. أما المحلات الصغيرة، اكيد يجب أن نصل اليهم.
وتابع يونس ،يقول قانون 74 للبلديات: تملك البلديات ورئيس السلطة التنفيذية في البلدية صلاحية مراقبة الاتجار بالمواد الغذائية وتسعيرها على أن لا يتعارض ذلك مع القرارات التي تصدر عن وزارة الاقتصاد والتجارة، ما يعني هناك صلاحية واسعة جداً لذلك، مذكرا بنداء وزير الاقتصاد والتجارة عندما قال في المؤتمر الصحافي، ان البلديات تستطيع أن تلعب دوراً كبيراً في هذا الموضوع، ونستطيع ان نزيد 1050 مراقبا.
وأكد أن عدد الشكاوى يصل الى المئات، يوجد مئات الشكاوى لا تتعلق فقط باسعار المواد الغذائية انما ايضا بالمولدات، هذا الموضوع يأخذ من الجهد والتعب والوقت، في حين يجب ان يكون هناك كهرباء في كل بيت، للأسف، هل الحل هو الهرولة خلف المولدات او باصلاح الكهرباء؟
واوضح يونس ،التسعيرة تصدر عن وزارة الطاقة والمياه، نحن بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء 2011 يقول فيه:” تكلف وزارة الطاقة والمياه بوضع تسعيرة كيلواط الساعة وتكلف وزارات الطاقة والمياه والداخلية والبلديات ووزارة الاقتصاد والتجارة بمراقبة الالتزام بهذه التسعيرة، لذا، لا يجب أن نكون لوحدنا لمراقبة التسعيرة، لكن للأسف هذه هي الحال على الأرض، التسعيرة هي 7800 مضاف الى 10% بحسب قرار وزارة الطاقة تصبح 8500 في المناطق التي ترتفع اكثر من 700 متر عن سطح البحر، وفي المناطق ذات الامدادات المتباعدة، اذا المولد في قرية ترتفع 300 متر عن سطح البحر لكن البيوت متفرقة يحق له أن يتقاضى 10% زيادة وهذه احدى المشاكل الاساسية التي تواجهنا، في حين على البلدية ملاحقة هذا النوع من الشكاوى للتأكد من تباعد الامدادات.
المواطن عليه أن يتوجه بالشكوى عبر بلديته اولاً، لتحقيق السرعة اكثر.
وعن محطات البنزين، وقارورة الغاز، قال:ما يتعلق بموضوع المحروقات، نحن نراقب المحطات أولاً من ناحية التزامها بالسعر الرسمي، وثانياً مراقبة الكيل.
بالنسبة للغاز، كذلك الأمر، تحدد وزارة الطاقة السعر، هنا نحدد بين مراكز البيع ومراكز التوزيع والمحلات الصغيرة، خدمة التوصيل الى المنزل لا علاقة لنا بها، لكن اذا كانت المخالفة في المحلات هنا يأتي دورنا. يجب أن تباع القارورة في اماكن مخصصة.










