فن

عقد مجلس اتحاد المنتجين العرب اللبناني عدة إجتماعات في مقرّه الرسمي في مجمّع ستاركو في بيروت، وخصصت الجلسات الأولى للإعلان عن الأعضاء المعينين، ووضع الخطوط الأولى للبدء بتحضير خطة عمل وخارطة طريق للمجلس، وتوزيع المهام على الأعضاء، والتعريف بمهمة المجلس في لبنان..
وكان إتحاد المنتجين العرب في القاهرة، والذي يعمل تحت غطاء ورعاية جامعة الدول العربية، والذي يرأسه الأستاذ إبراهيم أبو ذكري، قد عيّن المنتج اللبناني صادق أنور الصبّاح نائباً لرئيس مجلس إتحاد المنتجين العرب الرئيسي، ورئيساً لمجلس الإتحاد في لبنان. وقد تم تشكيل المجلس اللبناني من ١٣ عضواً من المنتجين والإعلاميين والكتّاب والعاملين بالشأن الفني والدرامي، بالإضافة الى نقابة الفنانين اللبنانيين ممثلا بنقيب الفنانين اللبنانيين، ومندوب من وزارة الإعلام اللبنانية..
في البداية رحّب رئيس المجلس المنتج صادق الصبّاح بالأعضاء، وعرض لهم المسيرة والإجراءات العملية التي بدأت منذ شهور لتأسيس هذا المجلس في لبنان، ثم عرض الأهداف الأساسية التي سيعمل المجلس لتحقيقها، وأعلن عن كل الإتصالات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين المعنيين بالموضوع، واتفق المجتمعون على توزيع المهام في ما بينهم، من أمين سرّ الى أمين صندوق الى مستشارين إعلاميين وغيرها من المهام.
وتمنى الرئيس الصبّاح للأعضاء التوفيق بمهامهم لرفع مستوى الدراما والسينما فيلبنان ، وأن نصل الى وضع حجر الأساس لبناء مدينة إعلامية في لبنان، بالتعاون ومساعدة ودعم وزارتي الإعلام والصناعة في لبنان، تستقطب الإنتاج الدرامي والسينمائي العربي والعالمي الى لبنان.
.
وقد تشكّل مجلس إتحاد المنتجين العرب اللبناني من السادة ::
صادق أنور الصبّاح رئيساً
الدكتور يوسف السبعاوي (المستشار الفخري)
رندة كنعان (مستشارة قانونية وممثل الإتحاد تجاه الحكومة)
ليلى حجازي (أمين سر )
طارق كرم (أمين صندوق)
نعمه بدوي (نقيب الفنانين اللبنانيين)
كلوديا مرشليان(مؤلفة وسيناريست)
جمال فيّاض (مستشار إعلامي)
روبير فرنجيه (مستشار إعلامي)
نسرين ظواهرة (إعلامية)
نورما أبو زيد (ممثلة وزارة الإعلام)
عبله خوري (منتجة)
رائد سنّان (منتج)
وتستمر عضويتهم في المجلس لسنتين، قابلة للتجديد أو التعديل.
وقد بدأ المجلس بالإعداد لنظامه الداخلي وتحديد المهام التي سيقوم بها ليكون فاعلاً ومنتجاً ومفيداً ومطوّراً للحركة الدرامية والسينمائية اللبنانية والعربية في لبنان.

طرحت الفنّانة عبير نعمة أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “بصراحة” تمهيداً لإطلاق ألبومها الثالث مع شركة Universal Music MENA خلال الفترة القليلة المُقبلة.
” بصراحة “، وهي الأغنية الرئيسيّة في الألبوم، تتناول قصّة إمرأة وهي تصف حبيبها الذي لطالما إنتظرته واختارته من بين الجميع لأنّه “منّو مثلن كلّن”. وهي من نمط موسيقى الـArabic Pop ، ومن كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع وميكس وماسترينغ سليمان دميان وتسجيل إستوديو جان بيار بطرس.
وعن “بصراحة” قالت عبير نعمة:” هي من أحبّ الأغنيات إلى قلبي، ومن اللحظة الأولى التي سمعتها فيها لمستني بشكل كبير. أضف إلى أنّ موضوع هذه الأغنية مطروح بإطار جديد ومُختلف، وهي تُشبه القصص التي نعيشها وتُحاكي الجمهور بمُختلف أعماره”.

وأضافت عبير نعمة:” أغنية “بصراحة” جديدة بكلّ تفاصيلها إن كان لناحية اللحن أو حتّى التوزيع الموسيقيّ القريب من البوب الأميركيّ، وأتمنّى أن تلقى أصداءً إيجابيّة عند المُستمعين”.
وختمت عبير حديثها بالقول:” أحببت كثيراً أن أقدّم مرّة جديدة نمط موسيقى البوب بخاصّة بعد أغنية “بلا ما نحسّ” لأنّني لمست حبّ الناس لهذا النوع من الأغنيات بصوتي، كما أنّني أسعى دائماً لتقديم مادّة فنيّة جديدة تُشبهني وعلى مُستوى موسيقيّ عالٍ. ولا شكّ أنّني سعيدة جداً بالتعاون مرّة جديدة مع الفنّان المُتميّز نبيل خوري والموسيقيّ الإستثنائيّ سليمان دميان بخاصّة بعد نجاحنا معاً في أغنية”بلا ما نحسّ” التي حصدت محبّة الجمهور، ولكوني أنسجم فنياً معهما وأشعر بهذا التناغم الفنيّ الذي ينعكس بشكل كبير على أيّ عمل نُقدّمه معاً”.


أعلنت “ڤوكس سينما”، الذراع السينمائية لشركة “ماجد الفطيم”، عن إطلاق مبادرة “ثقافة ڤوكس” VOX Culture، التي تتيح الفرصة أمام الجمهور للوصول والتفاعل مع مجالات الإبداع الثقافية المحلية والمواهب المميزة في جمهورية لبنان على نطاقٍ واسع. وفي إطار هذه المبادرة، ستوفّر صالات “ڤوكس سينما”، منصة لمجموعة متنوعة من الأحداث والفعاليات المنسقة متعددة المجالات والتخصصات، والتي تشمل عروض الستاند أب كوميدي، والعروض المسرحية والموسيقية والسينمائية المناسبة لجميع الأعمار.
واحتفلت “ڤوكس سينما” في بيروت، بإطلاق هذه المبادرة، من خلال استضافة لقاء حواري مع إينياس لحود، الرئيس التنفيذي لدى “ماجد الفطيم للتسلية والترفيه والسينما” أجراه الناقد السينمائي الياس دمر، كما تخلل الحدث عرض ستاند أب كوميدي مباشر بمشاركة مجموعة من الفنانين الكوميديين المحليين مثل جيسيكا مغامس، يورغو كميد، جلال أشقر وتارا عيراني. وتندرج مبادرة “ثقافة ڤوكس”، في إطار التزام “ڤوكس سينما” بتحقيق الابتكار والتنوع على مستوى عروضها وما تقدمه من خلال المحتوى البديل، وذلك ضمن إطار التزامها بخدمة المجتمعات التي تتواجد فيها وتوفير الدعم للمواهب المحلية المبدعة.

وقال إينياس لحود خلال الحوار” تؤمن “ڤوكس سينما”، بمكانة دور السينما التي تعد أكثر من مجرد منصة لمشاهدة الأفلام السينمائية، حيث تلعب دوراً أساسياً في جمع المجتمعات معاً وتعزيز الحياة الثقافية. وفي ظل انتشار جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان، أدركنا القيمة الاجتماعية الأساسية والحيوية لدور السينما، التي وفّرت مساحة وفضاءً شاملاً ورحباً لمختلف شرائح المجتمع في لبنان، للاستمتاع بتجارب مشتركة جمعتهم سوياً. لقد عملنا على إعداد وابتكار مبادرة “ثقافة ڤوكس”، انطلاقاً من رغبتنا والتزامنا بدعم ومناصرة الفنون، وتعزيز مكانتنا في المشهد الثقافي في لبنان وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع المحلي. ونتطلع إلى الاستفادة من هذا الزخم الإيجابي وإرساء مبادرة “ثقافة ڤوكس”، كبرنامج يحمل بصمة خاصة، يمكن تنفيذه ونشره في العديد من الأسواق الأخرى في المستقبل”.

عملت “ڤوكس سينما”، منذ العام 2013 على نقل التجربة السينمائية وسحرها الخاص إلى بيروت. ومن خلال إطلاق “ثقافة ڤوكس”، ستتاح الفرصة أمام الجمهور للاستمتاع بمجموعة واسعة من خيارات العروض المتنوعة والتي تشمل VOX Bites، وهي مسابقة للأفلام القصيرة مخصصة للطلاب، و”حوارات ڤوكس” VOX Talks، التي تتضمن سلسلة من الدورات والجلسات التدريبية للمواهب الناشئة والجديدة لاكتساب المهارات وبناء الثقافة السنيمائية تحت إشراف اخصائيين وخبراء من عالم الأفلام السينمائية والمسرح، و”مواهب ڤوكس” VOX Talent، المنصة الخاصة للمواهب لعرض إبداعاتهم ومواهبهم، و”كوميديا ڤوكس” VOX Comedy، المنصة المخصصة للفنانين الكوميديين التي تشكل مساحة لعرض أعمالهم الكوميدية.

تُعتبر “ڤوكس سينما”، أكبر عارض سينما في المنطقة، حيث تدير أكثر من 600 شاشة عرض عبر ثماني أسواق في منطقة الشرق الأوسط. وانطلاقاً من مكانتها ودورها الداعم في مجال صناعة الأفلام، تدير “ڤوكس سينما”، شركة إقليمية كبيرة لتوزيع الأفلام وإنتاج المحتوى، المتخصصة في إنتاج المحتوى العربي المتميز، الذي يلقى شهرة وانتشاراً واسعاً بين الجماهير المحلية والعالمية.
للمزيد من المعلومات حول “ڤوكس سينما”، يمكن زيارة voxcinemas.com أو تطبيق “ڤوكس سينما”.
VOX Cinemas launches VOX Culture in Lebanon
New initiative provides community with greater access to local creativity and culture
VOX Cinemas, the dedicated cinema arm of Majid Al Futtaim, is proud to launch VOX Culture, which provides audiences with greater access to the wealth of local creativity and culture within Lebanon. As part of the new initiative, VOX Cinemas’ auditoriums will provide a platform for a diverse range of multidisciplinary curated events including stand-up comedy, live theatre, concerts, and screenings to appeal to all ages.
To celebrate the launch, VOX Cinemas in Beirut hosted a Fireside Chat with Ignace Lahoud, Chief Executive Officer, Majid Al Futtaim Leisure, Entertainment & Cinemas before local comedians Jessica Maghamess, Yorgo Kmeid, Jalal Achkar and Tera Irani took to the stage to entertain the crowd. VOX Culture builds on VOX Cinemas’ commitment to innovate and diversify its offering with alternate content, give back to the communities in which it operates and champion local creative talent.
“VOX Cinemas believes that the cinema is more than just a place to watch a movie and plays a key role in bringing communities together and enhancing cultural life. Throughout the pandemic and economic crisis, we witnessed the vital social value of cinema, which provided an inclusive space for the people of Lebanon to enjoy shared experiences together. VOX Culture was established from our desire to champion the arts, be part of the cultural scene in Lebanon and make a positive impact in the local community. We look forward to building on the momentum and establishing VOX Culture as a signature programme that we can roll out across other markets in the future”, said Ignace Lahoud, Chief Executive Officer, Majid Al Futtaim, Leisure, Entertainment & Cinemas.
Since 2013, VOX Cinemas has been bringing the magic of movie to Beirut. With the introduction of VOX Culture, audiences can expect a variety of new offerings including VOX Bites; a short-film competition dedicated to students, VOX Talks; a series of masterclasses for up-and-coming talent to learn from professionals from the world of film and theatre, VOX Talent; a platform for people to showcase their creativity and VOX Comedy; a platform giving comedians the opportunity to perform.
VOX Cinemas is the region’s largest exhibitor, operating more than 600 screens across eight markets in the Middle East. An avid supporter of the film industry, it also operates a large regional film distribution business and content production company, which is dedicated to producing premium Arabic content that resonates with both local and international audiences.
For more information about VOX Cinemas visit voxcinemas.com or the VOX Cinemas app.

برعاية وزارات السياحة والإعلام والثقافة في لبنان، أقامت لجنة “الموركس دور” حفلها السنوي بدورته الواحدة والعشرين تحت شعار “Rise Up Lebanon – انهض يا لبنان”، وذلك في “صالة السفراء” في كازينو لبنان بحضور وزير الإعلام الأستاذ زياد مكاري ووزير السياحة المهندس وليد نصار ووزير الثقافة القاضي محمد مرتضى ممثلاً بالأستاذ شوقي ساسين رئيس اللجنة الوطنية للأونيسكو وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان دوروثي شيا وسفير بولندا في لبنان بريميسلاو نيسيولوفسكي وسفير تونس في لبنان بوراوي الإمام ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود وحشد كبير من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية اللبنانية والعربية والعالمية.

قدمت الحفل الاعلامية أنابيلا هلال الذي نقلته مباشرةً قناتي “إم.تي.في.” و”وان تي.في.”، وقد شملت التكريمات أسماء لبنانية وعربية وعالمية عدة نجحت في اثبات وجودها وتميّزها على الساحة الغنائية والتمثيلية من شهر حزيران 2021 ولغاية حزيران 2022.
افتتح الحفل رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو بكلمةٍ قال فيها: “في خضمِّ الأزمات الخطيرة التي يمرّ بها لبنان على كافة المستويات الإقتصادية والسياسية والمصيرية، وفي ظل التدهور الخطير واليأس والإحباط والألم الذي نعيشه، كان لا بدّ من انتفاضة على هذا الواقع المرير ومواجهة هذه المرحلة المصيرية بحفلٍ خاص لجوائز الموركس دور يبعث الأمل في نفوس اللبنانيين ويعيد لهم الثقة بوطنهم العزيز”.
أما رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو فقال بدوره: “في السنة الماضية كان شعارنا “الأمل رغم الألم”، وكان تحية لبيروت أيقونة الصمود، أما هذه السنة فشعارنا هو “Rise Up Lebanon – انهض يا لبنان”، وفيه دعوة واضحة لنقوم بلبنان من كبوته وننظر بإيجابية للمستقبل ونحاول جميعاً التكاتف لعودة بلاد الأرز إلى الإزدهار والنمو، وهو دعوة لإبراز الوجه الحقيقي لوطننا، وجه الجمال والثقافة والفن والإبداع”.
وأضاف شاكراً “محطة “إم.تي.في.” المتميزة التي تعطي أجمل صورة عن لبنان، ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ ميشال المرّ، والسيدة بيتي مكرزل والمنتجة المنفذة رنده أبيض والمخرج باسم كريستو، وكل فريق عمل المحطة. و”كازينو لبنان”، هذا الصرح السياحي العريق، ونشكر رئيس مجلس إدارته السيد رولان خوري والسيدة لارا حافظ وكل فريق العمل على كل الدعم والتسهيلات. وكذلك نشكر فندق “Le Royal” على استضافته للفنانين المكرمين وشركة “مصر للطيران”. وتحية تقدير لأمينة سرّ الموركس دور إلسي بدّور وشركتها “Sky-High”؛ وما كان هذا الحدث ليكتمل لولا جهود كلّ من: MFG Consulting وشركة Coral وشركة MasterGroup لصاحبها فادي الراعي و Joe Saadو Blue SoundوCedar’s Food و”اذاعة صوت كل لبنان” واستوديو شارل شلالا و Imaster Digitalوتينا خلبرجي وSelim Mitri وClear Trim وندوى الأعور وMaison Lesley”.
وأنهى الدكتور فادي الحلو: “مهما طال الشتاء فإن الربيع آتٍ، ومهما اشتدت الرياح والعواصف فإن الهدوء عائدٌ، ومهما طال الليل فإن الشمس ستشرق من جديد، لذا تفاءلوا بالخير تجدوه… انهض يا لبنان!”.

صحيح أن جائزة الموركس دور هي حدث سنوي ينتظرها الكثيرون، إلا أن هذه السنة كانت سيرين عبد النور هي الحدث في قلب الحدث، إن كان من خلال اطلالتها الجميلة وصعودها المميّز على المسرح التي لفتت الانظار، وإن كان بكلمتها التي ألقتها مبديةً نفوراً وانزعاجاً من المواقف التي حصلت مؤخراً وسط عالمها الفني، بقولها” لا بحب اللف والدوران ولا بحب طق الحنك”، هذا الصريح كان كافياً ليثير الجدل والفضول لدى غالبية الصحافيين الذين تجمهروا حولها للتوضيح واجراء المقابلة معها….
أما النافر السلبي في هذا الحفل، فكان استغلال البعض لهذه المناسبة التي كانت تنقل مباشرةً على الهواء، باطلاق العنان لأفكارهم السياسية الخاصة بهم لتمريرها عبر شاشة ال MTV ومن منبر كازينو لبنان وعدم التزامهم بالكلمة المكتوبة، الأمر الذي جعل الحضور ينفر مما حصل في حفلٍ من المفترض أن يكون حدثاً وطنياً وفنياً وثقافياً وليس برنامجٍ سياسي للمشارك فيه كامل الحرية بابداء رأيه أو بتحرير من يشاء من شعوب الارض اذا كانت هذه الشعوب تحتاج لمبادرته البطولية، ما أدى الى مغادرة عدد من الحاضرين الى مغادرة الصالة وعدم متابعة حفل توزيع الجوائز المتبقية.
طبعاً رئيسا اللجنة الطبيبان زاهي وفادي الحلو لا يتبنان الآراء المرتجلة ولا يتحملان مسؤولية ما حصل مباشرةً على الهواء.
أما جوائز “الموركس دور” لهذا العام فكانت:
1- الجوائز الغنائية:
– كارول سماحة: نجمة الغناء اللبنانية للعام وأفضل أغنية لبنانية “فوضى”
– ملحم زين: نجم الغناء اللبناني للعام
– جاد شويري أفضل فيديو كليب للعام “أهلاً وسهلاً”



2- الجوائز الدرامية:
– “للموت 2” أفضل مسلسل لبناني للعام
– “بطلوع الروح” أفضل مسلسل عربي للعام
– ماغي بو غصن: أفضل ممثلة لبنانية للعام عن “للموت 2”
– بديع أبو شقرا: أفضل ممثل لبناني عن “للموت 2 – البريئة – خرزة زرقا – 8 أيام”
– سيرين عبد النور: جائزة لجنة التحكيم عن التميّز بـ”دور العمر”
– تقلا شمعون: موركس الإبداع في التمثيل عن “عروس بيروت” و”الزيارة”
– منة شلبي: أفضل ممثلة عربية عن “بطلوع الروح”
– محمد الأحمد: أفضل ممثل عربي عن “للموت 2- عروس بيروت 3”
– نوال كامل: أفضل ممثلة لبنانية دور مساند عن “للموت 2 – دور العمر”
– وسام صليبا: أفضل ممثل لبناني دور مساند عن “رقصة مطر”
– ايلي السمعان: أفضل مخرج درامي عن “شتي يا بيروت”
– نادين جابر: أفضل سيناريو عن “للموت 2”
– Broken Keys: أفضل فيلم سينمائي للمخرج جيمي كيروز













3- الجوائز التكريمية:
– فرقة ميّاس: Rise Up Lebanon for the Dance Category
– عازف التشيللو الكرواتي HAUSER: Special Award for an International Musician
– الممثلة التركية Eda Ece: Outstanding Turkish Actress for the year
– رونزى: موركس تكريمي لمطربة لبنانية مسرحية عن مجمل مسيرتها
– غبريال يمين: موركس تكريمي لممثل لبناني عن مجمل مسيرته
– لطيفة: موركس تكريمي لنجمة غناء عربية
– الهام شاهين: موركس تكريمي عن مجمل مسيرتها وتميّزها عن دورها بـ “بطلوع الروح”









4- الجوائز الخاصة:
– محمد رمضان: النجم العربي الجماهيري
– جو أشقر: Entertainment & Nightlife Entrepreneur
– الغزالة رايقة: الأغنية الضاربة للعام
– صاروا ميّة: موركس خاص لبرنامج تلفزيوني متميّز




وكان لفتة تكريمية لجميع من النجوم الذين غادرونا خلال العام، ومنهم الراحل جورج الراسي، أما الفنان إحسان المنذر، عضو لجنة التحكيم الموسيقية في “الموركس دور” فقدمت له الفنانة كارلا شمعون عدداً من الأغنيات التي لحنها منها “كلمات” و”عن جدّ” و”مطرحك بقلبي” و”لو شباكك” و”نبع المحبة”.



وكانت لفتة مميزة من أعضاء لجنة التحكيم الموسيقية، تقديم أغنية بعنوان “أمواج البحر” من كلمات وألحان جوزيف خليفة وتوزيع شارل شلالا وغناء فاديا طنب الحاج ونادر خوري. كما قدم كل من الحاج ورونزى وإيليا فرنسيس تريو بعنوان للأغنية الشهيرة “You Raise Me Up” مع لوحة راقصة.
سميرة اوشانا

أقامت لجنة الموركس دور في عامها ال ٢٢ حفلاً ضخماً في كازينو لبنان لتكريم أعمال العام، وقد حصدت شركة الصبّاح إخوان ست جوائز تكريمية من خلال تصويت الجمهور واللجنة.
حيث نال مسلسل “بطلوع الروح” جائزة العام كأفضل مسلسل عربي. وفي كلمة المنتج صادق الصبّاح تحدث عن التحديات الكبيرة التي واجهت هذا العمل أثناء تنفيذه وقد كانت النتيجة عدة جوائز عربية وقريباً عالمية.

كما حصدت نجمة العمل الممثلة منة شلبي جائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها المتميز في مسلسل “بطلوع الروح “.

كما تم تكريم الممثلة القديرة إلهام شاهين على دورها الإستثنائي في العمل.
أفضل إخراج ذهب للمخرج إيلي سمعان عن مسلسل “شتي يا بيروت”.

فيما حصد الممثل وسام صليبا لقب أفضل دور مساند عن دوره في مسلسل “رقصة مطر”.

أما الممثل بديع أبو شقرا فنال لقب أفضل ممثل لبناني عن عدة أدوار أبرزها في مسلسل “خرزة زرقا.


بدعوة من رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل ورئيس بلدية قرطبا السيد فادي مرتينوس وبالتعاون مع “كازينو لبنان”، أقيم حفل تكريم استثنائي لفرقة “ميّاس” بقيادة نديم شرفان التي رفعت اسم لبنان عالياً في كافة أنحاء العالم بعدما فازت بالمرتبة الأولى في “America’s Got Talent”، وذلك في “صالة السفراء” في “كازينو لبنان”، بحضور حشد كبير من الشخصيات الفنية والإجتماعية والإعلامية.

بعد النشيد الوطني اللبناني، بدأ الاحتفال التكريمي الموسيقي الذي أعدّه وأنتجه بسام شليطا وقدمته الإعلامية مي زيادة بنشيد خاص لفرقة “ميّاس” بعنوان “بقلوب الكل” من تأليف وتلحين الفنان اللبناني العالمي طوني مخول بصوت جيسي جليلاتي. وتغزل الفنان سعادة سعادة بالفرقة من خلال أغنية “قدك الميّاس”. ثم تتالت المفاجآت لشرفان من خلال عدد من الأغنيات التي تعني له الكثير، وأهمها: أغنية “الحبايب” الذي أدّاها والده في برنامج “استوديو الفن 1988” وقام بتوزيعها منسق الموسيقى العالمي روي مالكيان، والذي نسق أيضاً أغنية “لبيروت” التي غنتها منال ملاط بإحساسٍ عالٍ. وقد سحرت الفنانة الروسية بولينا الجميع بصوتها بأغنية “It’s Okay” لـ Nightbirdeالمغنية التي تركت قصتها أثراً كبيراً في قلب شرفان قبل الالتحاق ببرنامج “America’s Got Talent”.

وقد عرض وثائقي مؤثر جداً أعدته وقدمته الإعلامية زيادة تضمن شهادات من أهل شرفان، وهم: والداه وجدته وابنة عمه والسيد مارتينوس.

وقال رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مرتينوس، إن “قرطبا تغلبت على حزنها التي غرقت فيه منذ الرابع من آب، ذكرى انفجار مرفأ بيروت، الذي أودى بحياة خمسة من خيرة شبابها، ولكن نجاح فرقة “ميّاس” وابن قرطبا نديم شرفان، أعاد الأمل والفرح بالنجاح الكبير”. وبعدها شكر أهل شرفان على تربيتهما ودعمهما لصقل موهبته وقال: “ظننت أن صناعة التاريخ خاص بالعظماء، لكن كل فنان هو صانع لتاريخه طالما كان مبدعاً وخلاقاً”. ثم دعا الجميع إلى احتفال يعلن عنه قريباً لمشاركة أهل قرطبا والجوار في ازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل عبارة جادة “ميّاس – نديم شرفان”.

وتوجهت مديرة التسويق في “كازينو لبنان” لارا حافظ باسم رئيس مجلس الإدارة ومدير عام “كازينو لبنان” رولان الخوري في كلمتها لفرقة “ميّاس” قائلةً “نجاحكم المدويّ جاء ليحاكي كل لبناني محبط”. ثم عبرت عن فخر واعتزاز “كازينو لبنان” في استقبال وتكريم “ميّاس” في “صالة السفراء” التي استقبلت أبرز النجوم العالميين في عصر لبنان الذهبي”.

وقالت الإعلامية مي زيادة في كلمتها: “ان فرقة “ميّاس” ونديم شرفان اعطونا أجمل عبرة من خلال اتحادهم وتناغمهم ووقوفهم صف واحد وراء قائدهم، فرسموا أجمل لوحة انتصار عن شعب حيّ رافض للانكسار”.

بعد ذلك تسلم شرفان مجسماً تكريمياً من مرتينوس وهو من تصميم النحات رودي رحمة، وجسدت لوحته أرزة لبنان الشامخة وشعبه المتجذر في أرضه وهو ما يترجم ما فعلته فرقة “ميّاس” في اللوحة الآخيرة التي قدمت على مسرح “America’s Got Talent”. كما قدمت حافظ درعاً تكريمياً آخر لـ”ميّاس” باسم “كازينو لبنان”.

ومن ثم ألقى شرفان كلمته الختامية شاكراً مرتينوس الذي وقف بجانبه منذ بداياته كالجندي المجهول، كما شكر منظمي الحفل الإعلامية مي زيادة والمنتج بسام شليطا وإدارة “كازينو لبنان”، وأهدى هذه الليلة المميزة إلى كل لبنان وإلى صبايا “ميّاس” وعائلته وأهل قرطبا، ونوّه بفخره الكبير بافتتاح جادة باسم “ميّاس – نديم شرفان” في قرطبا قريباً.

في الختام، اجتمعت فرقة “ميّاس” وشرفان مع المُكرّمين، بالإضافة إلى أهالي الفرقة وأبناء قرطبا على مسرح “صالة السفراء” على أنغام أغنية “We are champions” التي أدتها بولينا ليقطعوا قالب الحلوى.
يذكر أن اوركسترا “Strings of Lebanon”و “Lebanon Brass Band” والفرقة الموسيقية الشرقية كانت بقيادة المايسترو بسام شليطا.

شرفان: الفن لا يجب أن يشبه بعضه وشكراً لاليسار وايفان
وعلى هامش الاحتفال وفي دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions مع قائد الفرقة نديم شرفان، رداً على السؤال حول لوحات ميّاس: كان لدى لبنان جيل كركلا اليوم أصبح لديه جيل ميّاس، لكن البعض يتهم الفرقة أن غالبية اللوحات التي قدمتها مستوحاة من فلكلور عالمي وليس لبناني، كيف ستلببن الاستعرضات المقبلة وكيف ترد على من سجل هذه الانتقادات؟
أجاب شرفان موضحاً: “اريد أن أقول اولاً ان الفن لا يجب أن يشبه بعضه أصلاً، ونحن كفرقة لبنانية ندمج رقصاتنا اللبنانية في الاعمال التي نقدمها وندخل فلكلور من تراثٍ عالمي ونقدم لوحاتٍ عالمية.
كما أريد أن أشكرك لأنك قارنتيني بكركلا هذه الفرقة التي تربيت على مشاهدتها ومشاهدة مسارحها.” وأضاف: ان الاستاذ الكبير عبد الحليم كان ملهماً لكثير من الفرق اللبنانية، ومن هنا أحب أن أوجه تحية لاليسار وايفان وأقول لهما شكراً على الحرب التي خضتماها من أجل الرقص في لبنان.”


تتواصل الأعمال الحصرية ضمن “شاهد في أسبوع” مع الدراما البوليسية “المتهمة” من “أعمال شاهد الأصلية”، بطولة درة زروق، دياب، علي الطيب، عادل كرم، ومجموعة من نجوم مصر والعالم العربي. تأليف وإخراج تامر نادي.
تدور أحداث العمل حول نورهان التي تستيقظ في المستشفى بعد حادث مروري، لتجد نفسها فاقدة للذاكرة ومتهمة بقتل زوجها، فيما تشير كل الأدلة إلى كونها الفاعلة. رحلة محفوفة بالمخاطر تخوضها نورهان لإثبات براءتها بعد هروبها من المستشفى لتتكشّف لاحقاً خيوط مؤامرة كبيرة ومعقدة.
وعن دورها قالت درة زروق: “تحمست للتجربة بعد قراءتي للنص فهو ممتاز ومختلف ومليء بالأحداث والشخصيات والمواقع.. كل ذلك خلال 10 حلقات قوامها الإثارة والتشويق”. وأضافت: “دور نورهان الذي أقدمه غني بالمشاعر والانتقالات والأكشن والحركة، وقد شدّتني الشخصية لكونها مختلفة عن كل ما قدمته.”

بدوره قال دياب: “العمل يندرج تحت نمط السايكو- دراما، فهو دراما نفسية ذات طابع بوليسي مليء بالتشويق” وأضاف: “ألعب دور المقدم هشام دياب الذي يبحث في ملابسات الجريمة ويحاول حلّ ألغازها.”

أما علي الطيب، فأشار إلى أنه يقدم “دور رضا، وهو شاب بسيط يعمل سائق سيارة أجرة، يعيل أسرته ويحاول طوال حياته الابتعاد عن المشاكل، إلى أن يجد نفسه متورطاً في مشكلة تنقلب معها حياته.”
من جهته، أوضح كاتب العمل ومخرجه تامر نادي أن “المتهمة هو أول عمل درامي بوليسي أقدمه، ويحمل فكرة جديدة إذ تدور قصته خلال 4 أيام فقط، لذا فالأحداث المتسارعة والشخصيات المختلفة تتزامن معاً ضمن الحدث والتوقيت نفسه، ما يجعل المسلسل يتمتع بديناميكة عالية.. كل ذلك زاد من صعوبة التنفيذ ورفع من وتيرة التشويق، سيّما مع تعدد أماكن التصوير ما يمنح تنوعاً في الصورة والشكل والدراما.”


لتحقيق اوسع انتشار وأهم افتتاح سينمائي عربي وعالمي، وبالتزامن مع حفلات الافتتاح في العالم العربي، احتفلت شركة الصبّاح بافتتاح فيلم “الهيبة” في سينما سيتي – أسواق بيروت، العمل الذي لاقى عنايةً واهتماماً وحرصاً كبيراً من قبل الشركة المنتجة لانجاح هذا المنتج، خاتمةً بذلك مسيرة مسلسل “الهيبة” الذي دخل كل بيت. بحضور نجوم العمل الآتين من الاردن مباشرةً الى بيروت، تيم حسن والممثلة القديرة منى واصف ومحمد عقيل وناظم عيسى وزينة مكي والمخرج سامر البرقاوي.

كذلك، حضر عدد كبير من الممثلين الذين شاركوا بادوارٍ مهمة في أجزاء المسلسل كالمختار جورج حرّان وعبدو شاهين وأسعد حطّاب وغيرهم من الممثلين والكتاب والفنانين.
على الرغم من بعض الانتقادات التي واجهت هذه السلسلة، إلا أنها لاقت نجاحاً ملحوظاً حتى باتت كناية عن ملحمة في التاريخ المعاصر.

رداً عن سؤال لموقع Magvisions حول تغيير النجمة المشاركة في بطولة العمل على الرغم من اعتماد ممثلين ثابتين في الاجزاء الخمسة، هل كان ذلك بهدف ابتكار منافسة بين النجمات أو لخلق رواية جديدة لكل جزء؟
أجاب المنتج صادق الصبّاح: كل ممثلة من كل جزء كان لظهورها تبرير، كل واحدة كانت لها مكانتها. ولم نقصد الاتيان بفلانة او بأخرى، كل واحدة كانت في مكانها.
وعن خلق المنافسة بين الاجزاء؟
قال الصباح: عظيم، ان لشركة صبّاح عشرات المسلسلات وأعمال عديدة تنجز، ومن الطبيعي ان تكون هناك منافسة وبروح رياضية.
من ناحيته وبعد دخول الحاضرين الى الصالة وقبل عرض الفيلم رحّب تيّم بالحضور في كلمةٍ أبدى مودته الكبيرة للبنان طالباً المساعدة في استرجاع امواله، وقال: “مسرور جداً أنني بينكم بشكلٍ عام وبشكلٍ خاص في هذا العرض، اهلا وسهلاً بكم جميعاً، اتمنى أن يعجبكم الفيلم ومن يستطيع مساعدتي باخراج اموالي من البنك أعطيه 10%.”

اذاً، اختتمت مواسم سلسلة “الهيبة” بفيلمٍ انطلق في العالم العربي وأميركا وكندا واستراليا.

صحيح أن الفيلم هو ختام لسلسة “الهيبة” إلا أن الكتًاب عصام بو خالد وسعيد سرحان وسامر البرقاوي أرادوا اضافة المزيد من التشويق وذلك بعودة الختيار (رفيق علي أحمد) بعد 17 سنة على غيابه بسبب مقتله، الا أن جبل يجد نفسه ملزماً بانجاز المهمة التي لم ينجح بها سابقاً، نزولاً لرغبةٍ أو قرار اتخذته والدته “ام جبل” بالاتيان به الى القرية وقتله أمام أعين أهلها.

وهنا بدأت مهمته المحفوفة بالمخاطر، عارضاً خلالها معاناة اللاجئين بالطرق غير الشرعية على الحدود الاوروبية، ليتعرف على النجمة التي ختمت السلسلة في هذا الفيلم زينة مكي التي بدت عفوية وجميلة جداً لا سيما في المشهد الذي يجمعها مع جبل وهي تخيط جرحه العميق.

ان الثنائية التي شكلها تيم (جبل) بدور الابن مع الممثلة القديرة منى واصف “بدور ام جبل” كانت أكثر من مثالية في تجسيد صورة الام القوية التي تثق ثقةً عمياء بابنها الذي لا يخذلها مهما اقترب منه الخطر، خلق علاقةً وطيدة بينهما وقد عبرت “السنديانة السورية” بكل صراحةٍ أنها لم تخرج بعد من حالة “ام جبل” وهي حزينة لوداع هذه الشخصية وكل فريق العمل.

فيلم يستحق التنويه من ناحية التصوير ولمن يرغب الاكشن سيجد ضالته (اخراج سامر برقاوي) ولعشاق تيم سيصفقون له كثيراُ، وسيستمتعون بالمشاهد الخلابة في بلد التصوير – تركيا، انما شخصياً أقول أن نجم العمل والهالة كلها كانت للممثل الكبير والمبدع رفيق علي احمد الذي أقنعني أنه مافياوي بامتياز.

المنتج صادق الصباح قالها بكل ثقة، كان لا بد من انجاز هذا العمل لان لبنان هو بلد الابداع على الرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها لأن أبناءه مبدعون.

إشارة الى أن فيلم “الهيبة” هو من بطولة النجم تيم حسن ويشاركه البطولة الممثلة القديرة منى واصف ورفيق علي أحمد وزينة مكي وسعيد سرحان ومحمد عقيل وناظم عيسى ونقولا دانيال وجوزيف عقيقي وغيرهم…وهو من تأليف عصام بو خالد وسعيد سرحان وسامر البرقاوي.
إخراج سامر البرقاوي.



سميرة اوشانا
![]()
دعت جمعية Rebirth Beirut في مؤتمر صحافي عقدته في مقرها في الجميزة، أهالي بيروت للمشاركة في الحفل الغنائي مع فرقة أدونيس الذي سيجري في تاريخ 29 كانون الاول 2022 في الفوروم دي بيروت والذي سيعود ريعه بالكامل لدعم نشاطات الجمعية وأبرزها مشاريع “ضوّي شارعك” التي انطلقت بزخم كبير منذ أيار 2022.
خلال المؤتمر تم عرض فيديو للإضاءة على مشاريع الجمعية كما شرح مؤسس ورئيس الجمعية السيد كابي فرنيني كيف انكبّت الجمعية منذ تأسيسها على العمل من أجل إعادة الحياة والأمان إلى بيروت، وقال:
” منذ تأسيسها ، حوّلت Rebirth Beirut مقرّها الثقافي الى واحة ثقافية لاستقبال معارض فنية لليوم لعدد كبير من الرسامين المحليين والعرب وتستمر بتقديم كل جديد ودعم كل المواهب الناشئة. قررنا نتبع المثل الشهير : بدل من ان تلعن الظلام، ضوّي شمعة! ونحنا مش بسّ ضوينا شمعة … نحنا ضويّنا شوارع وجادات وأحياء وأدراج وساحات، وبإذن الله نضوي بيروت بكاملها !”
واستعرض فرنيني انجازات الجمعية لليوم التي أضاءت 34 شارعاً و 13 إشارة مرور كانت محطّمة بالكامل بالإضافة لإضاءة 3 جادّات أساسية وساحتين ودرجين.
بالإضافة إلى تزفيت 1000 جورة من ضمن مبادرة “زفّت جورة” التي هدفت إلى تقليل نسب حوادث المرور وتعزيز ثقافة السلامة المرورية في بيروت.
فرنيني شكر في ختام اللقاء الشركاء في الحملة وفرقة أدونيس ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود والسيدة ميشال شماس غرزوزي مديرة الابتكارات في ميدكو وأصحاب المولدات الخاصة والمؤسسات والجمعيات الاهلية والمجتمع المحلّي وكل وسائل الإعلام اللبنانية والحضور.

فنانون، صحافييون وباحثون لبنانيون قرروا التعمق في تاريخ العاصمة بيروت الذي لطالما وصف بالتاريخ الذهبي، فانطلقوا من انقاض اشهر الملاهي الليلية حينها في عين المريسة “الكاف دي روا” لمالكها بروسبير غي بارا. انقاض تم البحث في محتواها على مدى عشر سنوات حيث عثر على بقايا ارشيف زاخر بالقصص والاحداث التي لا تصف العصر الذهبي لبيروت قبل الحرب الأهلية في العام 1975 وحسب ، وانما ايضا توثق حقبة من الفساد والسياسات الخاطئة التي سادت يومها.. وانطلاقاً من أرشيف غاي-بارا (1914-2003) الذي تمتع برؤيا خاصة في عصره فاقترح العديد من الإصلاحات، وسلّط الضوء على رداءة الحكم والافتقار إلى الإرادة السياسية لإخراج لبنان من أزمات ما زال يواجهها حتى اليوم، تم البحث والتعمق اكثر في ارشيف الصحف والمجلات وغيرها للإضاءة على تلك الحقبة من تاريخ لبنان.

وفي لفتة خاصة وباسلوب ابتكاري خلاق، قدمت مجموعة من الفنانين المشاركين في المعرض، “بيروت اليوم” على طريقتها فتم التركيز على مواضيع الهجرة والتحسين والأزمة الإقتصادية وثورة 17 تشرين اضافة الى العلاقة بالمدينة وبرمزيتها، باسلوب يتيح للزائر عيش بيروت تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً. والفنانون هم:
روان ناصيف، بيترا سرحال، وائل قديح، جوان باز، ليلي ابي شاهين، كبريت، كريستيل خضر، ليفا سودارغيتي دويهي، رنا عبود ورولا ابو درويش، وجميعهم من خلفيات فنية منوعة :الفيديو والفيلم، المسرح والآداء، التصوير الموسيقي، الفن المرئي، الغرافيتي وفن التصوير.

معرض Allo Beirut الذي افتتح في 15 ايلول 2022 ويستمر على مدار العام (2022- 2023) هو أول معرض ثقافي تفاعلي وانغماسي يشهده متحف بيت بيروت، تواكبه برامج ثقافية خاصة بالمدارس، والجمهور العريض.













