Twitter
Facebook

فن

يعود الكاتب والمخرج والممثل اللبناني زياد مروان النجّار بمسرحيته “وعيتي؟” على خشبة مسرح “غومو آرت لاب” في المنصورية ليقدم خمسة عروض إضافية بعد النجاح الذي حققه في “ديستركت 7″، وذلك في 22 و23 و29 و30 و31 آذار الحالي لمن هم فوق الـ18 سنة.
“وعيتي؟” هي مسرحية اجتماعية تفاؤلية هادفة يجسد فيها زياد وحيداً أربعة شخصيات على الخشبة. تهدف المسرحية إلى إيصال رسائل عدّة إلى الأجيال المختلفة، فهي تحاكي كل لبناني على طريقته وسط سحابة التشاؤم اليومي التي أحاطت بحياتنا في لبنان على مدى العقود الخمسة الماضية، ولا تزال. أراد زياد أن يحث مشاهد المسرحية إلى التأمل في صعوبات الحياة، وعدم الغرق في السلبيات لا بل مواجهتها بالإيجابيات التي تنبع من كيانه الخاص والفريد والتمسك بالتفاؤل.


ويقول زياد: ” أنا سعيد جداً بالحركة الصحية للمسرح اللبناني، وأهنئ كل من يقدم أي عمل مسرحي حالي، متحدياً كل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان”.


يذكر أن زياد مروان النجّار ‏حصل على درجة الماجستير في السينما من جامعة الألبا. بدأ تجربته في عالم الفن منذ العاشرة من عمره، حيث ‏شارك بعدة أدوار تمثيلية حريف وظريف، طالبين القرب، وأحلى بيوت راس بيروت. كانت مسيرته المهنية متمحورة بشكل رئيسي حول الإنتاجات الشركاتية والعمل في المملكة العربية السعودية بين عامي 2010 و2020. منذ عودته إلى لبنان، شارك كممثل رئيسي في مسرحية “عدو الشعب”، ثم قام بإطلاق عرضه الفني الفردي “وعيتي؟” على مسرح “ديستركت 7”. وحالياً، يحضر لمسرحيته الثانية، التي ستكون كوميدية من نوع جديد تماماً، بالإضافة إلى مسرحية ثالثة، والتي ستكون موسيقية ‏مبتكرة بالكامل. كذلك ينوي بالمشاركة مع شقيقتيه على إعادة إنتاج المسرحيات الكلاسيكية التي تحمل توقيع والدهم الراحل الكبير مروان نجار، وذلك ابتداءً من العام ٢٠٢٥، ومنها “عمتي نجيبة”، “عريس مدري من وين”، “لعب الفار”، “فقرا بفقرا”، “نادر مش قادر” وغيرها. كما إنه أستاذ جامعي في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو منذ عام ٢٠٢٠.

 

في صراع بين الأخوة على المال والنفوذ والسلطة والنَسَب، ينطلق مسلسل “ولاد بديعة” على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.

تدور محاور قصته المسلسل حول ملحمة عائلية لأربعة أخوة قادمين من عالم صناعة الجلود والمدابغ. وفيما تتقاطع الأحداث بين الماضي والحاضر، ترسم التطورات الغامضة طبيعة العلاقات المتباينة بين الأخوة فتتراوح بين الصراع تارةً والاتحاد في مواجهة الأخطار طوراً، فيما تمثل قضية النَسَب بين الأخوة غير الأشقّاء مفصلاً رئيسياً يربط الأحداث ببعضها البعض.

العمل من بطولة محمود نصر، سلافة معمار، سامر اسماعيل، يامن حجلي ونادين تحسين بك ولين غرّة ورامز أسود وروزينا لادقاني  وآخرين.. تأليف وكتابة علي وجيه ويامن حجلي وإخراج رشا شربتجي.

محمود نصر

يستهلّ محمود نصر كلامه عن العمل بقوله: “المسلسل عبارة عن صراع درامي مشوق يشتمل على العديد من القصص والشخصيات وهو غني بالصراعات المتعلقة بالمال والسلطة إلى جانب صراع الأخوة الذي يشكّل المحور الدرامي الأساسي الذي تدور حوله الأحداث، إذ كيف يمكن أن نتقبّل الآخر حتى لو كان مختلفاً عنا أو كان مجهول النسب”، ويتابع محمود نصر: “تمرّ أحداث المسلسل بثلاثة أزمنة، أما أحداث القصة الرئيسية فتقع ما بين 2009 ولغاية 2023، فيما تشهد بعض المشاهد العودة إلى حقبة الثمانينات حيث بدأت القصة”. يتوقف محمود نصر عند الدور الذي يلعبه ويصفه قائلاً: “أقدم شخصية مختار الذي نشأ في بيئة شَعَر فيها بعدم الانتماء لمحيطه الذي رفضه وتنمّر عليه وظلمه، الأمر الذي ولّد داخله حقداً دفيناً، فعندما يشعر الإنسان بأنه حُرم من حقوقه في كل مراحل حياته، سيكون لذلك تبعات وانعكاسات على مستقبله.” ويستطرد محمود نصر: “تبدأ قصة مختار من عمر التسع سنوات تقريباً، ثم نراه في العشرينات من عمره، وصولاً إلى المرحلة الحالية أي نهاية الثلاثينات أو بداية الأربعينات من العمر”. وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كان تأدية دور الشخصية الشريرة سيترك أثراً مختلفاً عند الجمهور، قال محمود نصر: “أنا ضدّ إصدار أحكام مسبقة على الشخصيات، فهناك دائماً  أسباب ونتائج، وأنا كممثل من حقي أن أدافع عن الشخصية التي أؤديها، فلو نشأ مختار مثلاً في بيئة حاضنة له وتقبلت اختلافه لأكمل حياته بشكل طبيعي، لكن المواقف التي واجهته والضغط الذي عاشه تسبب في صياغة شخصيته الغريبة والمختلفة.” واستطرد قائلاً: “علي وجيه ويامن الحجلي كتبا نصاً رائعاً. فمختار شخصية مختلفة عن كل ما قدمته في السابق من أدوار، وتتميز بتنوع درامي يثير اهتمام أي ممثل، لذا فهي بمثابة تحدٍّ جديد لي.” ويختم محمود نصر بالتطرق إلى تعاونه الثاني مع المخرجة رشا شربتجي التي يصفها بـ “المخرجة الرائعة والذكية جداً، فهي تهتم بالتفاصيل بطريقة دقيقة، إلى جانب حرصها الشديد على صورة الممثل أمام الكاميرا”.

سلافة معمار

تقدم سلافة معمار شخصية “سكر” التي تصفها بالقول: “طفولة سكر كانت بائسة، فهي لقيطة لا تعرف والديها، تتربّى مع بديعة التي تعاملها كما لو كانت والدتها، وتحتويها بكل عطف وحنان”. وتتابع سلافة “طفولة سكر ترافقها عندما تكبر، إذ أن عقدة حياتها مرتبطة بطفولتها وبعائلتها الصغيرة التي لا تربطها بها صلة الدم، لكنها بطبيعة الحال عائلتها الوحيدة. ولأن حياة سكر كانت استثنائية بكل المقاييس فقد فرضت عليها لاحقاً نمط حياة استثنائي ومختلف. هي باختصار مزيج من الرقة من الداخل وعكس ذلك من الخارج” توضح سلافة أن سكر تتخذ لاحقاً قراراً يتعلق بالعمل، حيث تعمد إلى توظيف أنوثتها للإنتقال من حياة الشارع إلى عالم  الكباريه بهدف أن تستقل مادياً وتطلق مشروعها الخاص. كل ذلك يمكن اعتباره تعويضاً عن الأصل الذي تفتقده، لكن رحلتها ستكون صعبة وشاقة.”

وحول علاقة سكر بكل من أخوتها ياسين وشاهين ومختار، توضح سلافة: “حياة مختار مختلفة عن حياة الثلاثة الآخرين، فهو الوحيد الذي وُلد في منزلٍ عائلي ولديه كل الامتيازات التي يحلم بها أي شخص، وهذا ما لا يملكه الأشقاء الثلاثة الآخرين. لكن علاقة سكر بأخوتها عاطفية جداً ولا سيما بـ ياسين.”

تلفت سلافة إلى أن العمل يمثل أولى تجاربها مع  نصوص  يامن حجلي وعلي وجيه، وتضيف: أحببت النص كثيراً ولفتتني طريقة تقديمهما للشخصيات ومعالجتها، ومدى ملامستهما لواقع الحياة والشارع.” وتختم سلافة: “تربطني بالمخرجة رشا شربتجي علاقة صداقة، ولكن خلال التصوير تولّد بيننا حالة من الثقة المهنية المتبادلة تجاه المشروع.”

سامر اسماعيل

يقدم سامر اسماعيل دور شاهين، الذي يتحدث عنه قائلاً: “شاهين مجهول النسب، نشأ بلا رعاية أبوية، فكان شبه مشرّد ولكنه يعمل في دباغات الجلد. يشعر بالأسى من وصمة نسبه المجهول، وهي وصمة عار تلاحقه ولا ذنب له فيها، فنراه يسعى إلى اكتساب الاحترام والمكانة الإنسانية والمجتمعية. هو شخصية قيادية تربّى مع شقيقه التوأم ياسين في بيئة صعبة وقاسية، ويمكن أن نصفها بـ قاع المجتمع. لذا فإن دخول معترك الحياة حتّم عليه أن يتحلى بالشراسة كي يحصل على بعضٍ من حقوقه”.

وحول علاقة شاهين ببقية الشخصيات في العمل، يقول سامر اسماعيل: “يشّكل شاهين مع ياسين وسكر تحالفاً في مواجهة الصعاب التي فُرضت عليهم، في صراعات محورها المواجهة بين الأبناء غير الشرعيين للأب نفسه وصراعهم من الأخ الشرعي غير الشقيق.” من جانبٍ آخر يصف سامر اسماعيل كاتبَي العمل يامن حجلي وعلي وجيه بأنهما من الكُتّاب القلائل الذين يمتلكون مشروعاً واضحاً ودائم التطور. فيما يشيد بعمله مع المخرجة رشا شربتجي ومهنيتها العالية وأسلوبها الحساس في سرد القصة، ومتابعتها لأدقّ التفاصيل ما ينعكس إيجاباً على أداء الممثلين.

يامن حجلي

يصف يامن حجلي شخصية ياسين التي يجسدها في العمل الذي شارك في كتابته إلى جانب علي وجيه، بـ “الشاب الغرائزي الذي يتبع رغباته ولكنه في الوقت نفسه عاطفي لدرجة قد يبكي فيها لأي موقف”. ويضيف يامن حجلي: “يرتبط ياسين بعلاقة قوية تجمعه بشقيقه التوأم شاهين على الرغم من اختلاف طباعهما، كما تجمعه علاقة خاصة بـ سكّر، فهناك تطابق ذهني بينهما كما أن مشاريعهما منذ الطفولة كانت مشتركة.” ويستطرد يامن حجلي: “يُعتبر شاهين الأكثر اتزاناً بين الأخوة، ولديه مشروعه أو هدفه منذ الصغر، فيما يعيش ياسين اللحظة إن جاز التعبير، وهو محاط بكم كبير من المشاكل ويطالب شقيقه بحلّها”. يكشف يامن حجلي أن “العمل سيشهد في بعض مراحله صداماً بين التوأم، ما يؤدي إلى مستوى عالٍ من الضياع، ثم تعود الظروف وتجمعهما بحدث وحكاية درامية أفضّل أن أتركها مفاجأة للجمهور”. يعتبر يامن حجلي أنه وعلي وجيه يكملان بعضهما البعض ككتّاب، ويختم قائلاً: “أسعى في النصوص التي أقدمها مع علي وجيه إلى كسر نمطية البطل المطلق، لأنه لا يمثل الحياة بشكلٍ واقعي، فكل واحد منا بطل مطلق في قصته الشخصية، وأعتقد أن قصة البطل المطلق تصلح للسيَر الذاتية، لذلك سعينا لأن تكون مشاريعنا قائمة على مجموعة من القصص التي تصب في حكاية واحدة”. ختاما ًيشيد يامن حجلي بالتعاون الأول له مع رشا شربتجي التي يصفها بالمخرجة المثابرة والحريصة على تقديم أعمالها بشكل واعٍ يليق باسمها واسم طاقم العمل.”

  • يُعرض مسلسل ولاد بديعة على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.

بمناسبة افتتاح شركة الانتاج  Praetorium films and academy   لبى عدد من الصحافيين والمصورين والفنانين دعوة المنتج شربل غضية لتمضية يومٍ سياحي في شمال لبنان، وتحديداً منطقة كفرحبو-الضنية. فكانت المحطة الاولى للوفد الاعلامي زيارة كنيسة مار جيوارجوس ولقاء كاهن رعيتي كفرحبو ورشعين للروم الاوثوذكس الأب جورج الشاغوري في صالون الكنيسة للاستراحة الصباحية، بعد أن تحدث عن تاريخ الكنيسة، أبدى الأب الشاغوري فخره بابن الرعية المنتج شربل غضية الذي أتاح فرص العمل لأهل الشمال من خلال اطلاق اول شركة انتاج في شمال لبنان ومقرها أردة- زغرتا.

ثم انتقل الجميع الى مكاتب شركة Praetorium  والاكاديمية الفنية في اردة – زغرتا للاحتفال بافتتاح المقر، بحضور رئيس مجلس نقابة الممثلين نعمة بدوي وعدد من الفنانين بينهم الممثل طوني عاد وانطوانيت عقيقي وسعد حمدان ولارا حتي  حيث جال الجميع على أقسام الشركة. ثم التقت الصحافة مجموعة كبيرة من اهل الوسط الفني والوجوه الاجتماعية والثقافية والسياسية على مأدبة غذاء احتفالاً باولى مشاريع الشركة ليعلن المنتج وصاحب الدعوة شربل غضية “عن التحضير لفيلم سينمائي سيبصر النور قريباً شاكراً كل من لبى دعوته، مؤكداً ان ايمانه بالانتاج اللبناني والدراما اللبنانية والعربية دفعاه بالقيام بهذه الخطوة على الرغم من الاوضاع الجيوسياسية  غير المستقرة والازمات الاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم”. كما أوضح: “ان اكاديمية  Praetorium تهدف لتأهيل وتحضير الممثل عبر دوراتٍ تدريبية مع اهم أرباب المهنة على أن يحصل بعد اتمام الدورة، على شهاداتٍ رسمية معترف بها بالتعاون والتنسيق مع النقابات الفنية الحاضرة بيننا”.

وختم قائلاً: “ان عجلة الانتاج اللبناني لم ولن تتوقف لاننا نملك المواهب واهل الابتكار والابداع والشعب اللبناني يتأقلم ويتكيف مع تقلبات الاوضاع المحلية والعالمية”

 

 

سميرة اوشانا

في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، تدور أحداث مسلسل “تاج” في مدينة دمشق مع بطل ملاكمة سابق، تربّى على القيَم الأخلاقية وحب الوطن ومقاومة الاستعمار، قبل أن يُتّهم بالخيانة ويخسر كل ما لديه!

يُعرض مسلسل “تاج” على قنوات MBC1، وMBC العراق، وMBC5، ومنصة “شاهد” في رمضان، وهو من بطولة: تيم حسن، بسام كوسا، فايا يونان، جوزيف بونصار، إيهاب شعبان، نورا رحال، وآخرين. تأليف عمر أبو سعدة وإخراج سامر البرقاوي.

كيف سيتعامل “تاج” مع واقعه الجديد؟ وهل ستكفي شجاعته والبطولات التي حققها كملاكم في استعادة ماضيه وانتزاع حقّه من خصومٍ سَلبوا منه حياته؟

يوضح مخرج العمل سامر البرقاوي أن أحداث المسلسل تدور في حقبة تاريخية حساسة من تاريخ المنطقة، وهي انتقال سوريا من ظلّ الانتداب الفرنسي إلى مرحلة الدولة المستقلة الأولى. ويضيف: “شهدت تلك الفترة انتشاراً لرياضة الملاكمة في سوريا والمنطقة، قادمةً من أميركا وأوروبا، فصار لها شعبية واسعة واحترفها العديد من الأبطال، وتاج هو واحد منهم.”

ويستطرد البرقاوي: “تاج هو شخصية افتراضية درامية وليست واقعية، نراه يعمل في سوق الخياطة، ولكنه ينتمي سرياّ إلى تنظيم وطني يسمّى بالقمصان الحديدية، يعمل على اغتيال ضباط فرنسيين تلطّخت أيديهم بدم الشعب”. يوضح البرقاوي أن تاج يمرّ بعدة مراحل نفسية خلال حلقات العمل، أبرزها شعوره بالتخبّط تجاه انتمائه وولائه لجماعة القمصان الحديدية الذين ينفضّون من حوله بدورهم، ليعيش حالة من الإحباط تُسفر عن إعادة تشكيل وعيه مع سَير الأحداث، وذلك في ضوء سعيه لاستعادة سمعته وزوجته وابنته من غريمه رياض (بسام كوسا)”.

يتوقف البرقاوي عند علاقة الشخصيتيْن تاج ورياض، فيقول: “العلاقة بينهما ندية تحكمها طبيعة الحكاية الدرامية، فهما قطبان في القصة لذا فالصراع بينهما أساسي في البناء الدرامي للمسلسل. سيُسفر ذلك الصراع عن نوع مختلف من المَشاهد التي تجمعهما، في موازاة السياق الدرامي المشوق الذي سيكون بحجم اسمَي هذين النجمين الكبيرين بسام كوسا وتيم حسن”. وحول رسالة المسلسل الدرامية والأخلاقية، يختم البرقاوي: “يحمل العمل فكرة الصراع بين مفهومَي العمَالة للمُستعمر من جهة والوطنية من جهة أخرى، بظاهرهما وباطنهما.. ما يراه الناس في العلَن وما يختبئ سراً خلف المظاهر. هو صراع حول الحقيقة وكيف يمكن لنا إظهارها في وقتٍ ينادي فيه البعض بالمثاليات والقيَم على المنابر، ويخفون حقيقتهم التي تتمحور حول الخيانة والعمالة للعدو! وآخرون يُتّهمون بالخيانة ظلماً، وهم في الحقيقة شرفاء ووطنيون. هذا التباين يخلق محور الصراع وأبعاده على امتداد حلقات المسلسل.”

يعرض مسلسل “تاج” على MBC1، وMBC العراق، وMBC5، ومنصة “شاهد” في رمضان.

مذيعة مشهورة تكرّس نفسها لكشف الستار عن الظلم الذي تتعرض له المرأة في المجتمع، لتجد نفسها تغرق في كواليس مظلمة وتواجه أحداثاً غير متوقعة في الدراما الاجتماعية “ع أمل” على “شاهد” في رمضان. بطولة ماغي بو غصن، مهيار خضور، بديع أبو شقرا، عمار شلق، كارول عبود، ماريلين نعمان والسا زغيب ونقولا دانيال وعماد فغالي وايلي متري وطلال الجردي ورنين مطر وريان الحركية وسيرينا الشامي … تأليف وسيناريو وحوار نادين جابر، وإخراج رامي حنا، وإنتاج ايغل فيلمز.

ماغي بوغصن

تلعب ماغي بوغصن دور “يسار” المذيعة التي تتبنى قضايا المرأة المعنّفة في المجتمع، وتحاول أن تسلّط الضوء على الجوانب المظلمة فيه. وحول شخصية يسار، تقول ماغي: كثيراتٌ هنّ النساء اللواتي يتعرّضن للظلم ولا يتمكنّ من التمرّد أو الرفض بسبب واقعهن الاجتماعي. تحاول يسار الوقوف في وجه الظلم أملاً في إحداث تغيير إيجابي”. وتوضح ماغي: “تعرضت يسار للظلم من قبل الكثيرين في حياتها لذا تعتبر نفسها بأنها قد ولدت من جديد للقيام بواجبها تجاه كل امرأة تتعرض للعنف والظلم”. تصف ماغي تعاونها الثاني مع المخرج رامي حنا “التجربة بالناضجة والعميقة، فـ رامي يعمل بدقة وحرص كدقات القلب، لذلك فهو مؤثر بكل طاقم العمل لدرجة أن ملاحظة صغيرة  منه قد تغيّر من مزاج الممثل، فهو مخرج يتميز بإحساسه الإنساني العالي”.

مهيار خضور

يوضح مهيار خضور أن العمل يدور في سياق العنف المنزلي والمرأة والعلاقات الاجتماعية المفككة، ويحاول معالجتها بطريقة مختلفة.” ويضيف مهيار: “يتطرق المسلسل إلى أهمية الإعلام والخطاب الإعلامي في محاكاة المجتمع وعلاج أمراضه، إلى جانب المشكلات التي قد يتسبب بها صانع المحتوى دون أن يدري”. وحول الشخصية التي يقدمها، يقول مهيار: “ألعب دور نبال الاستاذ الجامعي في مادة علم النفس والفلسفة، القادم من عالم مختلف، والذي ينسج بمجرد وصوله مجموعة علاقات اجتماعية جديدة.” ويتابع مهيار: “تتميز شخصية نبال بأنها مركبة وتحمل قدراً من الغموض والغرابة، وهو ما يتّضح من خلال طبيعة العلاقات التي يبنيها مع الشخصيات الاخرى، فعلاقته بشخصية يسار مختلفة عن علاقته بـ ورد ولا تشبه علاقته بفرح أو جلال”. ويختم مهيار: “أحداث العمل غنية بالصراعات ومليئة بالتشويق، في موازاة انعطافات تخوضها الشخصيات خلال الحلقات.”

كارول عبود

تشير كارول عبود إلى أن العمل يعالج قضية الظلم التي تنعكس على كافة أفراد المجتمع، فتعرض المرأة للعنف مثلاً قد تعني أن يكون الرجل جلاداً، في حال كان هو المعنَّف، أو ضحيةً في حال كانت المرأة المعنفة أمه أو أخته مثلاً، كما يمكن للظلم أن يكون معنوياً أو جسدياً، أو في عادات وتقاليد لا يزال بعض المجتمعات متمسك بها”. تتوقف كارول عند شخصية ضحى التي تقدمها، وعلاقتها بشخصية يسار (ماغي بوغصن): “امتلكت يسار منبراً تحدثت من خلاله وهو الإعلام، بينما النساء الأخريات وضحى منهن يحاولن التمرد على الظلم كلُ واحدةٍ منهن بطريقتها الخاصة. يسار جزء من المجتمع الذي تنتمي إليه ضحى، وعلى الرغم من أن الشخصيتين لا تجتمعان كثيراً في العمل غير أن قصتيهما تسيران بخط متوازٍ. ضحى ظُلمت ولكنها لم تفقد الأمل، تعيش وسط منطقةً لها خصوصيّتها، إذ تقطنها عائلات أخرى وفي كل عائلة وبيت من بيوت تلك المنطقة تخوض امرأة ما مواجهةً في وجه الظلم”.

بديع أبو شقرا

يتحدث بديع أبو شقرا عن دوره: “أي عمل بالنسبة إليّ هو قصة، وعندما يكون لهذه القصة خلفيات وعناوين تتعلق بقضايا المرأة فهذا الأمر يمّسني لأنه يمس كل المجتمعات”. وعن الشخصية التي يقدمها، يقول بديع: “جلال شخصية متحررة، يعمل بتفانٍ ويواجه مشاكل وعوائق في مسيرته المهنية كمنتج للبرنامج الذي تقدمه يسار، فضلا ًعن كونه شارك في تأسيس وإطلاق البرنامج، لذا فعلاقته بـ يسار قديمة جداً، وهي من العلاقات المليئة بالشغف ولكنها أيضاً مليئة بالمشاكل، وهنا يولد الصراع”. ويتابع بديع: “جذبتني قصة العمل المشوقة، كما أن هناك أبعاداً تتعلق بقوة المرأة وقدرتها على المواجهة، والقوانين التي تدافع عن حقوقها ووجودها في المجتمع.” ويختم بديع: “ما شجعني على خوض هذه التجربة هما ثنائية الكاتبة نادين جابر والمخرج رامي حنّا لأنني أحب التعاون معهما كثيراً، وبالتأكيد شركة الإنتاج بالإضافة إلى الممثلين، إذ يضم العمل أسماءً قديرة”.

ماريلين نعمان

تقول ماريلين نعمان عن المسلسل ودورها فيه: “هذا العمل يعني لي الكثير كمشاهدة وامرأة قبل أن أكون جزءاً منه. ألعب دور فرح وهي فتاة يسارية تتطرق من خلال موسيقاها إلى مواضيع تتعلق بالمرأة. هناك تشابه كبير بين شخصيتي وشخصية فرح إن كان ذلك من خلال الموسيقى وحب الحياة، أو من خلال الطاقة الإيجابية التي تتحلّى بها، فهي إنسانة حساسة جداً لذا فهي تشبهني. من جانبي بذلت جهداً كبيراً على الشخصية وطرحت الكثير من الأسئلة على الكاتبة وكذلك على المخرج”. وتستطرد ماريلين: “فرح هي ابنة يسار وصديقتها المقربة وهما تساندان بعضهما البعض. أما علاقتها بجلال فهي أشبه بعلاقة الإبنة بوالدها، وهما يعكسان طاقة إيجابية في المشاهد التي تجمعهما.” وحول علاقة الدور الذي تقدمه بالموسيقى، تلفت ماريلين إلى أن موهبتها الموسيقية كانت سبباً أساسياً في ترشيحها لهذا الدور، وتضيف: “شاركتُ في برنامج “ذا فويس” بنسخته الفرنسية، و بدأتُ مسيرتي الفنية في عالم الموسيقى، لذا ستسرد الأغنيات التي تقدمها فرح في المسلسل حالات درامية معينة، فعوضاً عن الحوار في بعض المشاهد سنتابع سرداً للحالة من خلال الموسيقى”، وتلفت إلى أن كاتب وملحن أغنيات العمل هو جاد عبيد وقد جمعهما أكثر من تعاون في السابق.

  • يُعرض مسلسل “ع أمل” على شاهد في رمضان.

“أغمض عينيك” لترى ما لا يمكن رؤيته في هذه الحياة، فقلوبنا وأرواحنا ترى ما لا يدركه بصرنا أحياناً.” بهذه العبارة تصف الفنانة القديرة منى واصف مسلسل “أغمض عينيك”. وتضيف منى واصف: “بعض الأدوار تستدعيك لتأديتها، تقرأ النص فتجد أن أن قلبك وعقلك يتقمّصان شخصيةً ما، بكل أبعادها النفسية والدرامية. وهذا تحديداً ما جرى لدى قراءتي للنص الذي كتبه لؤي النوري وأحمد الملا، وعندما سألني منتج العمل ومخرجه مؤمن الملا، ما رأيك بالشخصية التي رشحّتك لها؟ قلت له على الفور: من الآن وحتى انتهاء التصوير ناديني (أم رجا) وهو اسم الشخصية.”

تدور أحداث العمل حول أسرة مفككة هجر الوالد فيها زوجته وابنه الوحيد جود الذي يحمل طيف التوحّد، لتواجه الأم لوحدها مصاعب الحياة والعمل ومهمة رعاية طفلها الذي يحتاج إلى اهتمام مضاعف، إلى أن يقع ما لا يُحمد عقباه، وتجد الأم نفسها مضطرة لترك جود وحيداً في مواجهة الحياة بلا عائلة أو معيل! من بطولة عبد المنعم عمايري، أمل عرفة، منى واصف، أحمد الأحمد، فايز قزق، وفاء موصلي.. كتابة لؤي النوري وأحمد الملا.. إخراج مؤمن الملا، إنتاج شركة الأدهم، ويعرض على منصة “شاهد” في رمضان.

تصف أمل عرفة شخصية (حياة) التي تقدمها بالقول: “حياة امرأة قوية، صلبة، مكافحة، تستمد قوتها وشجاعتها وتمسّكها بالحياة من ابنها جود الذي تحيطه بحنانها ورعايتها بعد تخلي والده عنه، فتبذل كل ما في وسعها لإعالته، لكن الظرف الذي تتعرض له يجبرها على الابتعاد عن ابنها رغماً عنها، فينكسر قلبها، لكنها تقرر الصمود والمواجهة والتمسك بالحياة على أمل العودة لاحتضانه مجدداً”. وتضيف أمل عرفة: “المَشاهد التي تجمعني بـ جود مؤثرة لدرجة أبكت فريق العمل أثناء التصوير، وقد منحتُ شخصة حياة جزءاً من روحي وهذا ما سيجعلها أكثر قرباً من الجمهور فهي تمس قلب كل أم في عالمنا العربي، وخاصة أمهات الأطفال الذين يحملون طيف التوحد.”

“يقال أن ثمة ضوء مختبئ في كل عتمة.. ومؤنس هو الضوء الذي ينير عتمة حياة الطفل جود ووالدته حياة”. هكذا يصف عبد المنعم عمايري دوره في العمل، ويضيف: “الأمر كذلك معكوس، فـ جود هو الضوء الذي ينير عتمة حياة مؤنس الذي فقد زوجته وابنه في حادث قبل عدة سنوات، وبات يعيش وحيداً في عالمه الموحش.” ويستطرد عمايري: “مؤنس رجل خمسيني، يعمل مدرس لمادة الMaths أو الرياضيات، شخص مسالم، طيب وودود في تعامله مع الأخرين، ولكنه يخفي داخله ألماً عميقاً، ولعله كان ميتاً من الداخل بكل ما للكلمة من معنى، إلى أن يجتمع بـ جود، فيولد بينهما رابط إنساني قوي جداً وغير مفهوم! يعاني جود من صعوبة في التواصل الحسي مع الآخرين نتيجة طيف التوحد، ولكنه حقيقةً مرهف الحس لدرجة لا يمكن تخيّلها، فهو قادر على ملامسة قلوب من يشعر تجاههم بالأمان. من هنا يولد هذا الرابط العميق وحالة التعلّق بين جود الذي يجد في مؤنس السند والوالد، ومؤنس الذي يجد في جود الابن الذي فقده وافتقده”.

يتوقف مخرج العمل ومنتجه مؤمن الملا عند المقاربات الإنسانية التي تحملها أحداث المسلسل وشخصياته، فيقول: “لطالما وددتُ تقديم عمل معاصر يحمل بعداً إنسانياً ويطرح رسائل أخلاقية عميقة تمس قلوب المشاهدين وضمائرهم، وذلك بعيداً عن النخبوية، إلى أن كان لنا ذلك في أغمض عينيك”. وفي معرض إجابته على سؤال حول تقديمه لعمل معاصر بعيد عن أجواء الأعمال الشعبية والبيئة الشامية التي لطالما تميز بها في باب الحارة وحمّام شامي وسوق الحرير، قال الملا: “نحن اليوم بحاجة إلى تسليط الضوء على الواقع الحياتي الذي نعيشه، ولكن برؤية ومعالجة درامية تختلف عن صراعات العصابات والإجرام والأكشن. فهناك جوانب حسية وحالات إنسانية مختلفة في حياتنا تستحق التوقف عندها مطولاً، تلك الحالات تطرح قضايا يومية تعيشها العائلات العربية العادية التي تمثل الوجه الحقيقي للمجتمع بحلوه ومره.” يتوقف الملا عند شخصيتين في المسلسل هما شخصية “زوربا” التي يقدمها أحمد الأحمد، وشخصية “أبو رجا” التي يقدمها فايز قزق، فيقول: “زوربا هو صديق مؤنس المقرب والحقيقي، وقد استمدّت الشخصية معالمها وروحها من شخصية زوربا اليوناني للكاتب الكبير كازانتزاكيس. وعلى الرغم من أنها شخصية مساعدة إلأ أنها تتميز بحضور أخّاذ وقد أدّاها أحمد الأحمد ببراعة. في البداية يرفض زوربا قرار مؤنس باحتضان جود، وذلك لأسباب قانونية. ولكنه لاحقاً يغير موقفه ويسانده في قراره ويصبح جزءاً من الحكاية. يتميز زوربا بأنه شخصية مركبة تحمل جانبين أحدهما إيجابي نابع من عشقه للحرية والحياة، والآخر سلبي نابع من كرهه للإلتزام، وسيدفع في مرحلة ما ثمن خياراته.” وحول شخصية “أبو رجا” التي يقدمها فايز قزق يقول الملا: “هو جد جود وزوج أم رجا (منى واصف) القاسي بطبعه. يرفض قطعياً احتضان حفيده لأسباب ستكشفها الأحداث. تحمل شخصية أبو رجا جوانب متعددة لإحدى شخصيات دوستويفسكي، وقد عملنا على بناء العمق النفسي للشخصية مطوّلا، ولا شك في أن الممثل العملاق فايز قزق أبدع في أدائها باقتدار”. ويختم الملا: “أعتقد بأن الدراما اليوم تحتاج إلى قرارات شجاعة للعودة بها إلى الشاطئ الاجتماعي والإنساني والواقعي، وهو ما سعينا كفريق عمل لتحقيقه في (أغمض عينيك)، فنحن بحاجة لأن نغمض أعيننا بعض الأحيان إذا ما أردنا أن نرى الجمال الحقيقي للحياة بقلوبنا لا بأعيننا.”

 

  • يُعرض “أغمض عينيك ” في رمضان على “شاهد”.

 

عندما يتحول الحب إلى مرض، تصبح كل السبل مقبولة لتحقيق المصالح، حتى لو كان ثمن ذلك هدم عائلة والحكم على زوجين بالانفصال، ضمن أحداث الدراما الاجتماعية العراقية “عسل مسموم” من تأليف ندى عماد خليل وإخراج فادي سليم والذي يعرض على “MBC العراق”.

تدور أحداث العمل حول عائلة كرم وحنين التي تتحول إلى جحيم بفعل خطط شذى التي استخدمت شتى الطرق للتفريق بين الزوجين، في محاولة منها للفوز بقلب كرم. فهل تنجح خططها؟

بكر خالد

يتحدث بكر خالد عن تجربته التمثيلية الثانية ويقول “أعتبر هذه التجربة الأصعب لأنها ستثبت إن كنت سأنجح بتقديم شخصيات متنوعة أم لا، وهذا الأمر يحملني مسؤولية كبيرة”، واعداً الجمهور بشخصية صادمة في “عسل مسموم”، “أتمنى أن تكون عند حسن ظن الجمهور”. ويوضح أن “كرم هو شخص لا يشبهني وإن كانت تجمعنا بعض الصفات، فهو عصبي بينما أنا شخص هادئ”، واصفاً كرم بـ”الشخصية العصامية، المتمسكة بالمبادئ وهذا الأمر هو الذي أوقعه بالمشاكل وقلب حياته رأساً على عقب”.

يشير خالد أن “العمل تم تصويره في بغداد في أكثر من 15 موقع تصوير، وهو حكاية عائلية بامتياز، عاشتها العديد من البيوت العراقية، فعائلة كرم تتألف من زوج وزوجة وطفلين، هي عائلة متماسكة ومتكاتفة على الرغم من كل المشاكل التي تواجهها”. كما يرى في الوقوف أمام مريم غريبة وهند نزار فرصة له، لأنها تحثان الممثل أمامهما على أن يعطي أفضل ما عنده، معتبراً أنه محظوظ بتعاونه معهما.

هند نزار

من جانبها، تعرب هند نزار عن خوفها وترددها في تقديم الشخصية، “لأن الجمهور غير معتاد على متابعتي في شخصية مثل شذى، بل اعتاد علي بدور الشابة التي تنقل معاناة المرأة العراقية، وهي المرة الأولى التي أخاف فيها من دور”. وتؤكد أن “العمل يحمل رسالة عميقة، ونعرف الدوافع التي جعلت منها شخصية شريرة”. تضيف بالقول أنه “لم يسبق لي أن تعاونت مع مريم غريبة، وبالنسبة لبكر فهو صديقي وتربطنا علاقة عائلية”.

في السياق نفسه، تلفت نزار إلى أن الصراع بين الشخصيات ممتع وجميل، كما انها المرة الأولى التي يتم فيها طرح هذا النوع من الصراعات في الدراما العراقية، مؤكدة أنها تجهل ردة فعل الجمهور، لكن هناك من سيتعاطف مع حنين، وهناك من سيحب شذى ويوجد لها المبررات، وثمة من سيكرهها، أي أن الجمهور سينقسم حول الشخصية”. وتختم بالقول “أننا صورنا في أماكن متنوعة في بغداد، وسيتم إظهار معالم بغداد الجميلة من خلال هذا العمل”.

مريم غريبة

تشعر مريم غريبة بمسؤولية كبيرة أمام جمهور MBC العراق، الذي تصفه بالجمهور الانتقائي وصاحب الذوق الرفيع. وتعتبر أن ما قامت به في “عسل مسموم”، يشكل تحدياً لها لتقديم عمل يليق بهذا الجمهور. تشيد بالانسجام والتناغم بينها وبين الممثل بكر خالد، وكذلك مع هند، على الرغم من الصراعات القائمة والتي لا تنتهي بيننا ضمن الأحداث”، مؤكدة أن “الصراع يحمل الكثير من المفاجآت، وسنشهد تغيرات في معاملة حنين لشذى على امتداد حلقات المسلسل”.

تضيف غريبة بالقول أن “قصة العمل تتمحور حول عائلة عراقية من الطبقة المتوسطة والأحداث والصراعات التي ترافقها”. وتصف حنين بالـ “شخصية الحنونة والصبورة في أغلب الأحيان، والموجودة في الكثير من البيوت العراقية”، مشيرة إلى “أنها ستخوض تحديات كثيرة مع زوجها وبيتها وعائلة زوجها، لكن الصبر وحبها لزوجها سيجعلانها تتحمل كل الصعاب، وبالتالي سنترك للمشاهد أن يكتشف ان كانت حنين ستحافظ على هذا التوازن أم ستتغير في النهاية”.

الجدير بالذكر أن العمل يضم كوكبة من الممثلين العراقيين الشباب والمخضرمين ومنهم إلى جانب بكر خالد وهند نزار ومريم غريبة، كل من كاظم القريشي، بيداء رشيد، صبا إبراهيم، مينا نور الدين، ذو الفقار خضر، حسين حافظ، محمود أبو العباس، آسيا كمال، علي جابر، محسن الجبلاوي وآخرين، من كتابة ندى عماد خليل وإخراج فادي سليم وإنتاج “استديوهات أوس”.

  • يُعرض مسلسل “عسل مسموم” على “MBC العراق” في رمضان.

صراع اجتماعي ملؤه التشويق، تقوده عايدة ضمن تصفية حسابات بين عائلتي ضرغام والغول بعد سنوات طويلة من الصداقة والمحبة، في الدراما الاجتماعية “صيد العقارب” من تأليف د. باهر دويدار وإخراج أحمد حسن، وبطولة غادة عبد الرازق، رياض الخولي، محمد علاء، ويُعرض على “شاهد” في رمضان.

تنطلق الحكاية عند مقتل شقيق عايدة، لتشهد العلاقات الزوجية توتراً، وتنقلب الموازين وتتحول الصداقات إلى عداوات لا تنتهي بين عائلتين صنعتا تاريخاً معاً. فهل لهفوة صغيرة أن تهد كياناً ضخماً؟

غادة عبد الرزاق

توضح غادة عبد الرازق “أننا كنا نبحث عن عمل درامي نستطيع من خلاله أن ندخل كل البيوت المصرية تحديداً والعربية عموماً، تظهر العلاقات داخل الأسرة من أب وأخ وأم وأطفال، وكان عند الكاتب باهر دويدرا نصاً مكتوباً وجاهزاً بعنوان “صيد العقارب”، وقد لفتني هذا العنوان جداً”. وتشرح “عائلتان تعيشان مع بعضهما عمراً من الزمن، وكبر الأبناء معاً في العائلتين وتربط بينهم روابط زواج، تقع فجأة مشكلة وتفاجأ بأن ما بني على مدى نصف قرن، يكاد ينهار في لحظة”.

تعتبر عبد الرازق “أننا نفتقد هذا النوع من المواضيع من أيام مسلسلات مثل “المال والبنون”، و”ليالي الحلمية” وغيرهما من الأعمال الثقيلة التي تضم شخصيات كثيرة ومجموعة كبيرة من الخطوط الدرامية”، آملة أن “يستقبل الجمهور عملنا بإيجابية، وأن يتعرف الجيل الجديد على هذا النوع من الأعمال المتميزة”.

بعد ذلك تتطرق عبد الرازق إلى تفاصيل شخصية عديدة، فتقول: “هي البنت المتمردة على الحياة، طبيبة تصطاد العقارب وتستخرج السمّ منها بهدف تصديره إلى الخارج لاستخدامه في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل، متزوجة وتحب زوجها، وتصحو في لحظة وتجد أن أقرب الناس إليها بات من ألد أعدائها. تنقلب الدنيا ويرى الجميع الوجه الآخر لعايدة”.

 

الكاتب باهر دويدار

من جانبه، يشير الكاتب باهر دويدار أن “عنوان المسلسل مرتبط بمهنة البطلة التي لديها مزرعة وتصطاد العقارب، وله معنى مزدوج لأن خلال أحداث المسلسل، تبدو كأنها تصطاد العقارب أو أعداءها وخصومها”، لافتاً إلى أنه “صراع بين عائلتين، وداخل هذا الصراع شخوص العائلتين والخطوط الدرامية المتشابكة بشكل كبير، والتي تظهر خلفياتها وأسرارها بمرور الوقت”. ويردف قائلاً: “كل واحد منا يتأثر بمهنته، وتكون لديه مهارات خاصة يكتسبها من ممارسة هذه المهنة، لذا فإن بطلتنا حين دخلت الصراع، قامت بإدارته بالمنطق نفسه الذي تصطاد فيه العقارب”.

يعرب دويدار عن سعادته في تحقق التعاون أخيراً مع غادة عبد الرازق، “وقد جاء متأخراً، وكان عندي رغبة منذ فترة بأن يحصل هذا الأمر، لأنني أؤمن بأنها ممثلة استثنائية للغاية، وتعطي لأي مؤلف بأن يكتب بحرية لأنه يعرف بأنه يسلم نصه لممثلة متمكنة، وهي سيدة محترفة، لديها تاريخ وتجربة وخبرة ونتمنى أن يشكل المسلسل خطوة إلى الامام لنا، فضلاً عن كون الأدوار كانت بحاجة إلى ممثلين من العيار الثقيل”.

المخرج أحمد حسن

من جهته، يشير المخرج أحمد حسن أن “هذا أول تعاون لي مع غادة عبد الرازق، في عمل له طابع خاص بحكم عمل البطلة فيه، ما أخذنا إلى التصوير في الصحراء، حيث تعرفنا إلى كيفية اصطياد العقارب، وقد اخترنا مواقع تصوير متنوعة من أجل الخروج بمسلسل نتمنى أن يكون عند حسن ظن الجمهور”. ويوضح حسن إلى “أنني منذ وصلني النص، لاحظت بأن الشخصيات كثيرة وثرية على المستوى الدرامي، وبعيدة عن النمطية، من هنا كنت أتساءل كيف أتعاقد مع ممثلين يخوضون التحدي معي في تقديم أدوار لم يسبق لهم تقديمها”. ويعتبر أن “سيمون تقدم شخصية جديدة عليها، وكذلك رياض الخولي، ومنال سلامة وأحمد ماهر الذي يقدم دوراً سيشكل مفاجأة فعلاً”. ويبدي حسن سعادته بعرض المسلسل على منصة شاهد”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “صيد العقارب”، يضم إلى جانب غادة عبد الرازق، كل من رياض الخولي، محمد علاء، سيمون، أحمد ماهر، منال سلامة، محمد علي رزق، ميار الغيطي، محمود عبد المغني، محمد نجاتي، أحمد جمال سعيد، صفاء جلال، مجدي بدر وآخرين.

  • يُعرض مسلسل “صيد العقارب” على شاهد في رمضان.

بعد نجاح الموسمين الأول والثاني، يعود سعد عزيز وصالح أبو عمرة ومحمد الشهري لخوض مغامرة جديدة تتحول إلى رحلة الهروب الكبير ضمن الموسم الثالث من “سكة سفر” على MBC1 و”شاهد”. وبعد تصوير الموسم الثاني في المنطقة الجنوبية، يتنقل الموسم الثالث بين أبها والخبر والإحساء والمناطق المجاورة لها أي المنطقة الشرقية بشكل عام، فضلاً عن بعض المناطق الجنوبية.

سعد عزيز

يؤكد سعد عزيز أن “الموسم الثالث يحمل الكثير من المفاجآت للأخوة الثلاثة، ويمكن تلخيصه بـ”رحلة الهروب الكبير”، على اعتبار أنهم يخططون لقضاء إجازة بعد مرورهم بالمشاكل، فيفاجؤون باتصال من خالهم غرمان، يعكّر مزاجهم ويدفعهم إلى الهروب”. ويشرح أن “الخال غرمان، اتهم خالد بقتل زوج ابنته صافي، وبالتالي سنرى ما الذي سيفعله الأخوة الثلاثة”.

يشير عزيز إلى أن “الحلقات الجديدة تحمل أفكاراً مختلفة عن المواسم السابقة، لجهة الأماكن إذ لم يعد هناك مكان ثابت للأخوة كونهم يعيشون حالة هروب، وستكون كل حلقة في مكان مختلف، وتشكل اختباراً لعلاقة الأخوة بعضهم ببعض، ولعل هذه التجربة تجعل وليد أكثر نضجاً، لأنه سيواجه صراعاً داخلياً، شارحاً أن “وليد يواجه صراعاً نفسياً، وهو أصغر إخوته ولا يريد أن يسير على خطاهم، وهو ما لمسناه منذ الموسم الأول، إذ يريد أن يكمل دراسته الجامعية، ولديه خطة يسعى لتنفيذها ومن هنا يولد الصراع. فهل يقبل بالأفكار التي تراوده أم يصبر ويرضى بالواقع؟”.

يتحدث عزيز أخيراً عن جمال المملكة العربية السعودية والمعالم السياحية والثقافات المتنوعة فيها، معتبراً أن “من الجدير بنا ما استطعنا تسليط الضوء عليها، على أن نوصلها بشكل صحيح”.

صالح أبو عمرة

يتحدث صالح أبو عمرة عن انعكاس “سكة سفر” عليه شخصياً ولاسيما شخصية خالد، معتبراً “أنه لن يكون محظوظاً في هذا الموسم، إذ يعيش مغامرة لم يكن يتوقعها. فهنا ستلاحقه تبعات الحب، وتطارده بطريقة لم يتوقعها، كما أن الاتهام الذي يُوجه إليه يزلزل حياته ويؤسس لرحلة الهروب ويجبره على التنقل مع إخوته من مكان إلى آخر”. ويردف بالقول أن “خالد يحاول ألاّ يُظهر ضعفه لإخوته، ويتظاهر بأنه يتعايش مع الوضع بشكلٍ طبيعي لكي يخفي خوفه”.

يرى أبو عمرة أن “للفن دور في تعريف الناس على ثقافات البلدان المختلفة، وهنا نُضيء على أماكن متنوعة في مملكتنا، حيث يتيح هذا الأمر للمشاهد العربي بأن يرى السعودية من جوانب جديدة”، مضيفاً أن “هناك أماكن في الجنوب تحوّلت إلى معالم سياحية للزوار بعد التصوير فيها، واليوم نحن نتنقل بين الإحساء والخبر والدمام والساحل الشرقي”. مؤكداً: “أنه مضى زمن على عدم زيارة هذه الأماكن، ومن الممتع أن يبدأ سكة سفر بهذه المبادرة مصطحباً الناس في قصة ممتعة للتعرف على معالمها”. ويكشف “أننا اتفقنا في العمل ألا نتحدث بلهجة أي مكان نزوره، لأننا سنُدخل تغييراً على الشخصيات، فالأخوة ولدوا من أب نجدي وأم جنوبية ويتحدثون لهجة مختلطة”. ويعرب عن تمنيه بأن  تزور المواسم المقبلة مناطق السعودية أخرى كحائل وعرعر وتبوك نيوم وجدة، ويختم قائلاً: “هي سكة سفر فلنمشها معاً!”.

محمد الشهري

يؤكد محمد الشهري بأن “نجاح الموسمين السابقين يحمّلنا مسؤولية أكبر مع انطلاق الموسم الثالث”. ويلفت إلى أن “الجمهور تعرّف على الجنوب بثقافته ولهجته وأطباق أهل المنطقة فيه وعلى معالمه السياحية المتنوعة، كأننا روّجنا للمنطقة وتراثها وثقافتها وأكلها بطريقة ذكية”. ويردف بالقول أن “طبيعة “سكة سفر” تحتمل القيام بجولات سفر، ففي الموسم الأول كنا في المحطة، وفي الثاني زرنا الجنوب، وفي الموسم الثالث نتعرف على الشرقيّة”. ويشير إلى “أننا بعد الموسم الثاني بات الجمهور يطالبنا بمواسم جديدة، ويدعوننا إلى مناطق مختلفة في المملكة مثل القصيم، وحايل، تبوك ونيوم والشرقية”.

ويتوقف عند الأحداث التي يشهدها الموسم الجديد بالقول: “يهرب الأخوة في الموسم الثالث من أجل شقيقهم خالد لأن في اعتقادهم أنه مطلوب للعدالة، ونرى رحلة الهروب وكيفية التخلص من نقاط التفتيش والفرار من الشرطة. وفي الوقت نفسه كيف يتكيفون مع حياة الهروب، علماً أن كل ما جرى كان بسبب غلطة، سنكتشفها معاً”. ويشير الشهري إلى أن “لدى الشخصيات في الموسم الحالي أبعاداً مختلفة في ظل الظروف التي يعيشونها، وتوطد هذه الظروف علاقتهم أكثر”. ويختم بالقول أن “جل اهتمام ناصر في هذا الموسم هو كيفية إنقاذ شقيقه والتخلص من الأزمة التي تورط فيها، ولكونه عاشق للمال، سنرى كيف يستغل الظروف التي يستطيع أن يجني من خلالها الأموال”.

المخرج ديفيد أوريان

من جانبه، يؤكد المخرج ديفيد أوريان أن “سكة سفر” هذا العام لا يشبه الموسمين السابقين من جوانب عدة، لأن الأخوة هم في رحلة هروب، وينتقلون من مكان إلى آخر، فتتوالى الأحداث وتلاحق الأخوة المشاكل، ويحاولون التخلص منها بطرق طريفة وخفيفة الظل مع الضيوف الذين يشاركون في الحلقات”. ويشير إلى “أننا صورنا معظم الحلقات في منطقة الشرقية، بين الإحساء وسوق القيصرية، جبال الأربع، العيون، مزارع التمر وسوق الإبل”.

يضيف أوريان بالقول أن “العفوية التي يتحلى بها نجوم العمل شجعتني على تنفيذ الموسم الثالث منه، فالثلاثي يشكلون ظاهرة على مستوى الكوميديا”. ويؤكد “أنني خضعت لدورة تدريبية مكثفة على اللهجة بسبب تنوع الحلقات، وكنت أتابع مع الممثلين بشكلٍ يومي ونخوض في مناقشة مختلف التفاصيل، كما أن التناغم بين الثلاثي جميل”.

  • يُعرض مسلسل “سكة سفر” على MBC1 ومجاناً “شاهد” في رمضان.

هي تلك المرأة المقاومة والمناضِلة والشجاعة، قوية وعنيدة هي كما واثقة من نفسها و متسلّحة بالانسانية والايمان. إنها أم كل المنسيين والمحتاجين . أنها القديسة فرانشسكا كابريني Francesca Cabrini ، الايطالية الاميركية المعروفة باسم الأم كابريني التي حاربت وقاومت الاضطهاد لعملها الانساني لمجرّد كونها إمرأة. هي التي  أصرّت على نصرة الضعفاء وإطعام الجياع، أسست على الرغم من الإضطهاد ملاجئاً  ومدارس وكذلك مستشفيات في جميع انحاء العالم لدعم المهاجرين الفقراء،  لتصبح بذلك أول مواطنة أمريكية تعلن قديسة من  قبل الكنيسة الكاثوليكية في ٧ يوليو ١٩٤٦.

رحلتها الاستثنائية المحفوفة بالتحديات والمفاجآت والمخاطر والعراقيل، من ايطاليا الى الولايات المتحدة، نتابعها ابتداء من  ٢٨ آذار في كافة صالات السينما اللبنانية، من خلال الفيلم الهوليوودي الضخم .Cabrini

فيلم Cabrini من اخراج المكسيكي اليخاندرو مونتيفردي  Alejandro Monteverde ‏ الذي سبق وقدم فيلم The Sound Of Freedom الذي حقق نحاحاً عالمياً كبيراً.

وللمناسبة وتلبيةً لدعوة الشركة الموزعة Berytus Films  تصل بطلة الفيلم الممثلة الايطالية كريستيانا دل آنا Cristiana Delle’Anna   الى بيروت آواخر آذار الجاري لتشارك في حفل افتتاح الفيلم في صالات غراند سينماز.