Twitter
Facebook

Samira Ochana

ما هي الطاقة المتجدّدة التي سيكشفها برنامج “The Researcher” عند الفنان بديع أبو شقرا؟

دور لبنان في أكبر مفاعل نووي بالعالم لتوليد الطاقة

واكتشاف لبناني لمرايات صغيرة تولد الطاقة للأجهزة الذكية

يضيئ برنامج “The Researcher” تقديم د. عماد بوحمد في حلقته الثانية على دور لبنان الرائد في الاكتشافات المتعلقة بالطاقة المتجدّدة، والتي تسعى لتطويرها واستخدامها دول العالم لانعكاساتها الإيجابية على المناخ والتلوّث .

تستقبل الحلقة الدكتور طارق غدار، الأستاذ والباحث بعلم الكيمياء بمجال الطاقة المتجددة والخلايا الشمسية في الجامعة الأميركية ببيروت، الذي سيكشف عن تفاصيل تصميمه لمرايا زجاجية صغيرة جداً وفريدة من نوعها بالعالم، تولّد الطاقة في الغُرف المُغلقة، لتُستخدَم في شحن الهواتف والقطع الذكية وغيرها…

ويسلّط البرنامج الضوء بطريقة مشوّقة على نقطة التحوّل في حياة الباحث التي أوصلته الى هذا المستوى من العلم والثقافة والإبداع. فما الذي ستُخبّئه قصة الباحث طارق غدار؟ وما هي المفاجئة التي أعدّها فريق عمل البرنامج له؟

في الحلقة أيضاً، يُلقي البروفيسور غسان عنتر الضوء على أول جهاز محاكاة Simulator بالشرق الاوسَط الموجود في الجامعة الاميركية ببيروت، ويفسّر دور الجهاز بإنتاج الطاقة المتجددة بكميات كبيرة، وسيكشف عن مشاركة لبنان الرائدة من خلال هذه الأبحاث والاكتشافات بالـ”Tokomak” في فرنسا، الذي يُعتبر من أكبر المفاعلات النووية بالعالم، وذلك من خلال اتفاقيات تعاون مع مراكز الأبحاث العالمية منها فرنسا، المانيا، انكلترا، والولايات المتحدة. 

يتخلّل الحلقة أيضاً مداخلة من الممثل بديع أبو شقرا الذي سيتكلم عن أهمية الطاقة البديلة في حياة الانسان، وتشجيعه لهذه الأدمغة اللبنانية الرائدة بالعلم، كما سيكشف عن عمل جديد مختلف عن الأعمال المعروضة سابقاً لجهة الموضوع الذي يتناوله.

كما ستتضمّن مسابقة البرنامج موضوع الطاقة المتجددة، بين فريقين من طلاب كلية الفنون والعلوم بالجامعة الأميركية، حيث سيفوز الفريق الرابح بمبلغ 15 مليون ليرة لبنانية، إضافة لربح مالي يُقدّمه البرنامج للفريق الذي لم يحالفه الحظ .

البرنامج الذي يتوجّه للعائلة بأكملها، إذ يجمع بين الترفيه والثقافة والمسابقة والمعلومات العامة والتشويق، يفتح المجال للجمهور الذي يتابع الحلقة للفوز بمبلغ مالي من خلال الإجابة على السؤال المطروح عبر مواقع التواصل الاجتماعي للـ”LBCI“.

يُذكر أن الحلقة الأولى تناولت آخر الاكتشافات الطبية والابحاث حول سرطان الثدي وورم الدماغ ومواكبة المريض نفسياً. وكانت مداخلة مؤثرة جداً لملكة جمال الانترنت سابين نحاس حول معاناة ابنها بسرطان اللوكيميا.

The Researcher” يُعرض كل جمعة الساعة 10.10 مساءً على الـ”LBCI“، وعلى الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالقناة، كما على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة من إنستغرام وفايسبوك وغيرها.

 

استضافت الصحافية ريما خدّاج حمادة في ندوة “حوار بيروت” عبر اذاعة لبنان الحر النائب شوقي الدكاش  والمنسق التنفيذي لمنظمة جوستيسيا الحقوقية المحامي فارس ابي خليل ومدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد طارق يونس  ضمن الندوة الاقتصادية ال415 تحت عنوان : “قانون المنافسة والسلة الغذائية.”

قانون المنافسة الذي كان حديث الناس في ظل ارتفاع كلفة السلة الغذائية رغم انخفاض سعر صرف الدولار كان موضوع نقاش جدي  بين جميع النواب  ضمن اللجان المشتركة من مختلف الكتل وقد تمحور حول اربعة اقتراحات ،اقتراح لكتلة الوفاء للمقاومة واقتراح للهيئات الاقتصادية واقتراح لوزير الاقتصاد امين سلام وآخر للوزير الجسر وكل هذه الاقتراحات اسفرت عن اتفاق ضمني على اهم مادة وهي المادة الخامسة والتي كانت نقطة خلافية .فهل قانون المنافسة سيدخل التاريخ في لبنان باقرار رفع  الحماية عن الوكالات الحصرية كما في كل بلدان العالم ؟ ام سيبقى النفوذ لاصحاب الوكالات الحصرية  بتعطيل القوانين الاصلاحية عبر تعديلات مبطنة تؤمن الحماية لهم  وبالتالي يبقى الانقسام بين من يريد  رفع حماية الدولة عن الوكالات الحصرية ومن  يريد الابقاء على حماية الوكالات الحصرية؟ الا ان الاتفاق كان واضحا بين كل الكتل لتعديل قانون المنافسة والغاء الوكيل الحصري  باستثناء النقطة الرابعة من المادة الخامسة وبقيت نقطة خلافية ورُحِلت للهيئة العامة وهي التي تخفي نفوذا مبطنا لاصحاب الوكالات حسب ما ورد في مقدمة خداج طارحة مجموعة من التساؤلات على ضيوف الندوة .

الدكاش:هدفنا من التوافق على قانون المنافسة حماية المستهلك ومشكلتنا الاساسية التهريب 

بداية تحدث النائب شوقي الدكاش واكد للبنان الحر ان المنافسة اذا كانت شريفة فالتجارة والاقتصاد في  لبنان بألف خير ولفت الى أن النقاشات داخل اللجان المشتركة كانت جدية، ولجنة قانون المنافسة برئاسة الدكتور فريد البستاني كانت تناقش بدورها بشكل جدي، وقد استطاعوا ان يصلوا بتفاهم علمي الى اتفاق  لمصلحة الناس ولتحسين الوضع في هذه الظروف الاقتصادية الكبيرة، فالقانون الذي تقدم من المادة الخامسة كان واضحاً جدا و يقول:” يجوز لأي شخص كان إبرام عقد اتفاق لاستيراد أي منتج أجنبي مسموح بتداوله على الأراضي اللبنانية، ومن أجل بيعه او توزيعه او تسويقه أو ترويجه، بغض النظر عن اذا كان المنتج  المستورد قد سبق أن تمّ استيراده أو بيعه او تسويقه أو توزيعه أو ترويجه عبر وكيل حصري في لبنان.” هذا كان بند كتلة الوفاء للمقاومة،  وهنا لا أحد يختلف  مع الآخر حول  الأمور الحصرية، و كلنا متفاهمون على عدم إلحاق الضرر بالمستهلك، و بعد نقاشٍ طويل  حصل توافق بين اللجان المشتركة وبقيت النقطة الرابعة من المادة الخامسة نقطة خلاف  اساسية

وتابع الدكاش: لم يتحدد كيف يتم التعاطي بعد إلغاء الوكالات وكيف ستسير الامور، مثلاً (شراء البراد من منطقة معينة بسعر أرخص من السوق والماركة نفسها لكن من دون ضمانات، هذا لا يجوز)، لأنه يجب أن نحمي المستهلك ونحمي الدولة اللبنانية من ناحية الضرائب ونمنع التهريب،و إذا لم  يحصل ضبط للحدود اللبنانية وضبط للتهريب في لبنان كل ما نقوم به سيذهب سدى، وكل ما يقال هنا من إلغاء الوكالات الحصرية التي كانوا يتهمون  بانها تحت حماية فريق، للسماح لفريق معين بتهريب البضاعة وبالتالي إلغاء كل التجارات الموجودة  وخلق الفلتان في السوق، عندها لا يعود يتمتع المستهلك بأي حماية، او أي مراجعة لأي سلعة اشتراها، لانها لا تملك سجلاً في الدولة اللبنانية. هذا وحذر الدكاش:” انه بعد تعديل القانون  اذا لم تكن هناك ارادة لدى الدولة اللبنانية بإغلاق الحدود ومنع التهريب سيدفع المستهلك الثمن ليس بالسعر  فقط انما بالنوعية وبالخدمة ما بعد البيع.”

ويشرح الدكاش التعديلات في المادة الخامسة فالنقطة الاولى تقول:” لا يسري بند حصر التمثيل التجاري على الاشخاص  حتى لو أعلنه الوكيل بقيده في السجل التجاري ولكل شخص لبناني طبيعي او معنوي الحق في استيراد أي سلعة (صححنا  واستبدلنا اي سلعة  باي منتج) من بضاعة لها ممثل حصري في لبنان سواء كان ذلك لاستعماله الشخصي او الاتجار به.

هنا ألحقناها لحماية المستهلك، فعلى الشخص اللبناني الذي يستورد سلعة من بضاعة لها ممثل حصري في لبنان للاتجار بها أن يؤمن للمستهلك جميع الخدمات والضمانات وكفالات ما بعد البيع. ما يعني اذا اشترى المستهلك سيارة او براد أو مولد  كهرباء ترفقه كفالة يجب أن يكون هذا الشخص لا ينافس منافسة غير شريفة بل تكون المنافسة واضحة لصالح المستهلك، مع الكفالات والضمانات التي تقدمها الشركة في الخارج.

هنا، قطعنا دابر التهريب ووضعنا القانون، لكن اذا بقيت الأبواب مشرعة كما هي الحال اليوم، يعني نحن أمام مشكلة كبيرة.

وتابع الدكاش اي شخص يستطيع وللاستعمال الشخصي ان يستورد من الخارج لكن بهدف التجارة يجب ان تكون شركة معنوية لها تاريخها ومعروفة ولديها خدمات ما بعد البيع ،ولا يحق لاي كان بأن يستورد  ويهرب ويتهرب من الضرائب وينافس منافسة غير شريفة والمقصود هنا ان لا الغي وكالات بل اخراج تجار جدد ينافسون بطريقة غير شرعية.

ويؤكد الدكاش ،نحن نلغي القانون الذي كان يحمي المحتكر .ويفسر البند الثاني  الذي يقول : “لا يسري حصر التمثيل التجاري على جميع السلع الغذائية (الادوية والمعدات الطبية من دون استثناء )نتحدث بشكل كيف ان الناس تستهلك كل الحاجات يوميا ،هنا نقول لهم  :”اشتروا ما تشاؤون لكن ضمن المواصفات والجودة وهذا لحماية المستهلك .

وفيما يتعلق بشهادة المنشأ ،وردا على سؤال حول الاقتراح الذي قدمه الوزير الجسر والذي كان يمنح الحق لكل شخص على شرط الاستيراد مباشرة من بلد تصنيع المنتج مع ابراز شهادة المنشأ مع ما يخفيه هذا الشرط من تعزيز للحصرية .

اجاب الدكاش مستشهدا بالتالي:” مثلا شركة نستلة تصنع في اوروبا واميركا وتركيا والامارات وفي دول عدة ،ربما المنتج نفسه تصنعه ضمن المواصفات التي يضعونها كشركة نستلة ،فاذا سمح له  الوكيل المتفق مع نستلة بأخذ الوكيل الآخر ٤ وكلاء او ٥ او ٥ تجار لان لم يعد هناك من حصرية  وجلب من تركيا شهادات منشأ حقيقية او كل شيء حقيقي ضمن المواصفات فلا مانع في ذلك ويستطيع ان يقوم بما يجده مناسبا كي يستطيع الشراء والبيع داخل السوق اللبناني ضمن المنافسة بالجودة والنوعية .والمهم ان تتضمن المواصفات من اي بلد كان وان تكون شهادة المنشأ صحيحة.

وعن مصير النقطة الخلافية قال الدكاش :” النقطة الرابعة حصل خلاف عليها ورُحلت الى الهيئة العامة وتتضمن التالي : اعطاء حق لممثل سابق في حال تدوين اشارة حكم مبرم بالتعويض على صحيفة الشركة التي كان يمثلها ان يبلغ مضمون الحكم المبرم المدون الى ادارة الجمارك كي لا يسمح بتخليص البضائع المستوردة بانتاج الشركة المحكومة ما لم تكن البضاعة قد شحنت الى لبنان بتاريخ سابق ” .يعني اذا صدر الحكم اليوم لكن هناك شخص شحن البضاعة بحرا فلا احد يوقف بضاعته ،لكن في حال وجود حكم مبرم ،هذا الحكم يجب ان ينفذ على حجز  البضاعة التي تصل ..وهنا كان الخلاف لانه من المتوقع ان غدا كل الوكلاء الموجودين في لبنان سيقدمون شكاوى على الوكيل ويحجزون البضاعة وبذلك تمنع من الدخول .وهذا غير صحيح ،ستتحول الى القضاء والقضاء يحتاج الى البراهين التي يجب ان تقدم .

هذا ورفض الدكاش مقولة ان المسيحيين هم الذين لديهم الوكالات ،كلا ليس الامر كذلك ،الكل لديه وكالات في كل لبنان من جميع اللبنانيين والشاطر يظهر لنا المنافسة كيف تكون وكيف يتعاطى من خلالها .واعود لأركز على امر اساسي هو التهريب ،فالمنافسة اذا كانت شريفة انا اكيد ان التجارة والاقتصاد في لبنان بالف خير لكن مشكلتنا الاساسية في البلد هي التهريب ويجب ان تتوقف كي نحمي التجارة والاقتصاد داخل البلد ونزيد موارد الدولة اللبنانية .

واليوم اصبح معلوما  من يقوم بحماية التهريب و اين تكمن المعابر  .

وردا على سؤال حول رفع الدولار الجمركي ختم الدكاش حديثه بالقول  :”اذا رفع الدولار الجمركي من دون تأمين وحماية للقطاعات المنتجة والصناعية ومن دون حماية اجتماعية سيكون قانون المنافسة لا حاجة له.

ابي خليل :التعديلات المقترحة فيها نوع من الاستمرار لهذه الوكالات الحصرية

من جهته المنسق التنفيذي لمنظمة جوستيسيا  فارس ابي خليل ورداً على  سؤال حول قراءته لقانون المنافسة وتصويبه باتجاه حماية المستهلك قال: قانون المنافسة كما يدرس حالياً هو من أهم القوانين التي يجب أن تشرّع، سبق وحصلت محاولات عديدة لاصدار هكذا قانون، لكنها باءت بالفشل بسبب الضغوطات التي مارستها الاحتكارات والتجار في البلد. يقال أنه تكريس لحماية حصرية عامةً لا، لكن البند الذي يحكى به يستطيع بشكل مبطن أن يكمل استمرارية هذه الوكالات الحصرية التي أصبحت في معظم بلدان العالم التي تعتمد النظام الاقتصادي الحر المكرس بموجب الدستور اللبناني ملغاة، أي اختفت، هذا المبدأ لم يعد موجوداً، في هذه الأنظمة، كما أن مبدأ الحصرية يتعارض مع مبدأ المواطنة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمبادىء الاساسية لحقوق الانسان. خاصةً عندما يتعلق بالسلع والمواد، تشكل حقوق اساسية للانسان. هنا ينتهك حقوق الانسان مباشرةً، لهذا، التعديلات المقترحة حالياً، فيها نوع من الاستمرار لهذه الوكالات الحصرية، ولكن بشكل منظم، ففي المادة الخامسة تحديداً، تعطي  الدولة اللبنانية  نوعاً من الحماية لهذه الوكالات، بشكل يبقى الوكيل الحصري الوحيد الذي يدخل السلع او المواد بشكل احتكاري على البلد. تعطيه الحق بالحجز على البضاعة التي شحنت الى لبنان في حال حصل على حكم مبرم، هذا يشكل استمرارية لهذه الوكالات التي من المفروض أن نعمل على الغائها لانها تتعارض مع المبادىء التي تحدثنا عنها. واشار  ابي خليل ، وحسب دراسة لوزارة الاقتصاد الى أن كثر من الوكالات الحصرية شطبت من الوزارة ولا تزال مسجلة في السجل التجاري وتمارس هذا الاحتكار بشكلٍ غير قانوني.

وتابع قائلا:” المهم  ان تكون الصياغة التشريعية واضحة، على الأقل إلغائها  على المواد الاساسية أي الغذائية والمستلزمات الطبية.

فالاصلاح يبدأ بالتعديل وانشاء القوانين لكن لا يتوقف هنا، والاهم في المراقبة والتأكيد على تنفيذ هذه القوانين بأفضل طريقة، لتكون اثاره ايجابية للمواطن.” وفي المحصلة اكد ابي خليل على ان المطلوب  التحلي بالوعي وتحكيم الضمير وتوحيد المعركة إن كان من قبل الفعاليات السياسية او من المجتمع المدني والشعب،لذا  يجب توحيد المعركة كلها بوجه الفساد بجميع أشكاله. ان كان قانونياً أو غير ذلك.

وعن النقطة الخلافية قال:” من الأفضل صياغتها بطريقة غير مبطنة لحماية الوكالات الحصرية،  لدى تنفيذ القانون يجب أن نحسب كل الحسابات. وبرأيينا ممكن ان تشكل جدلاً لدى التنفيذ من الافضل اعادة صياغتها وتوضيحها.”

وعن المادة 9 من القانون، قال: يستحسن استعمال معايير اكثر اقتصادية.

وبالنسبة للسلة الغذائية، وكيف تتم حماية المواطنين من خلال القوانين أكد،  ليس بالأمر السهل، ونتفهم وزارة الاقتصاد،  العبرة هنا ليست بالقوانين لانها موجودة، لكن الى أي مدى نستطيع ضبطها وتنفيذها بالسرعة الممكنة، والقصوى.

وختم ابي خليل بالقول :”قانون المنافسة هو من ضمن الاساسيات التي نتحدث بها، ولكن بالنسبة لحماية المستهلك، والاسعار كقوانين وتشريعات بنظرنا هي كافية لتهدئة الوضع اذا نفذت صح، قبل الذهاب الى التعديل لكنها كافية في الوقت الحاضر. كي نرسخ مبدأ القانون يجب أن نعمل جميعاً لترسيخ سيادة القانون والا سنصل الى شريعة الغاب.

وليس من السهل تطبيقة بسرعة في ظل هذه الازمة الخانقة لكن يجب بذل الجهود أكثر.ونتخطى العقبات واحداها تكمن في عديد وزارة الاقتصاد اذ لا تملك الوزارة  العديد الكافي، وهناك حلول ممكن للدولة ان تسير بها كي تغطي هذه الثغرات، وكي نستطيع تنفيذ القوانين ومراقبتها.

يونس :على المواطن أن يتوجه بالشكوى عبر بلديته ..وبعض السلع خفضت ٣٥%

واقفلنا بعض المتاجر بالشمع الاحمر

أما مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد طارق يونس، ورداً على سؤال حول الاجراءات التي تتخذها المديرية في عملية مراقبة الاسعار، قال:

الوزارة مستمرة في موضوع المراقبة ليس فقط بشخص الوزير والمدير العام، انما الدوريات موجودة يومياً على الرغم من الامكانيات المتواضعة، المراقب عندما ينزل للقيام بجولته بسيارته الخاصة انطلاقاً من حسه الوطني والانساني، مع كل جولة يخسر راتبه، مع ذلك نحن موجودون على الارض لانها مرحلة صعبة تتطلب من الجميع أن يتواجدوا على الارض لممارسة مهامهم وصلاحياتهم المعطاة اليهم، فقانون حماية المستهلك واضح، وزارة الاقتصاد ومراقبو وزارة الاقتصاد اضافةً الى الموظفين المختصين في كل من الوزارات الاخرى مثل الداخلية والبلديات وزارة السياحة وأخرى لديها صلاحيات تتعلق بتطبيق قانون حماية المستهلك، الكل يجب أن تتضافر جهودهم بهذا الموضوع كي نستطيع ان نصل الى نتيجة. وتنحصر صلاحياتنا في أن نذهب ونكشف اذا كان هناك من مخالفات في المتاجر وفي نقاط البيع ونتأكد من قيمة التسليم والبيع ونسب الارباح، فاذا رأينا أن نسب الأرباح غير مشروعة، نسطر محاضر ضبط ونحيلها الى القضاء اذا وجدنا ان الاسعار التي تصلهم غير منطقية نتوجه الى الشركات الموردة، ونجري نوعاً من المقارنة بالأسعار، ان العمل صعب جداً، ندخل الى كل مؤسسة ونراقب  فواتيرها من اسبوع واسبوعين وثلاثة، لنكشف في كل مرحلة قيمة الانخفاض في الأسعار، موضوع الرقابة في ظل عدم استقرار سعر صرف الدولار مع فواتير بالليرة اللبنانية واخرى بالدولار، واضاف ،هناك شركات لا تزال تحتسب الدولار في نظام المحاسبة على  1500 وترفعه بالدولار، وأخرى حسب تداوله في السوق السوداء، مهمة صعبة جداً، 40 أو 50 مراقب اليوم في كل لبنان يجب زيارة 20 الف نقطة بيع ومئات شركات المستوردة ومحطات المحروقات وملاحم ومولدات الكهرباء كلها على عاتق مديرية حماية المستهلك. هذه المديرية اليوم تقوم بكل هذا الجهد لا تستطيع لوحدها القيام بكل الامور لكنها مستمرة بجهودها. ونحن وصلنا الى مرحلة اقفال بعض المتاجر بالشمع الاحمر، نحن نطلب من القضاء ولدينا مخالفات كبيرة اذا وصلتنا اشارة بالاقفال مع القوى الامنية تواكبنا نتجه الى موضوع الاقفال. ولفت يونس الى وجود عدة مهمات  ملقاة بشكل غير طبيعي على مديرية حماية المستهلك.

وعن عملية التوقيف واذا ما كان هناك ربح فاحش،  قال: نتعاون مع النيابات العامة الاستئنافية في المناطق حتى ذهبنا الى النيابة العامة المالية، الجرائم المالية حتى يتم اجراءات سريعة بحق المتاجر التي تكون مخالفاتها غير طبيعية.

الى ذلك، ليس صحيحاً انه لم يحصل انخفاض في الأسعار، هذا الأمر غير دقيق، دورياتنا في كل الأقضية في جبل لبنان من جبيل الى كسروان المتن والشوف الى بعبدا بيروت الاولى والثانية كنا مواكبين من قبل القوى الأمنية، وكانت دورياتنا تراقب المتاجر وقيمة الانخفاض في أسعار المواد الغذائية، هناك سلع خفضت بنسبة 35 %،  هناك شركات لم ترفع أسعارها الى 33000 وصلت الى 28000 و30000 اليوم نزلت الى 22000 ستنزل بالمستوى نفسه، بالمقابل الشركات التي رفعت اسعارها الى حد 33000 هذه تنزل اسعارها أكثر، الامر متعلق بالسلع.

نراقب كل المتاجر الكبرى من بيروت الى جبل لبنان هي بالاضافة الى الجنوب حصل فيها مؤخراً اقفال بالشمع الأحمر. أما المحلات الصغيرة، اكيد يجب أن نصل اليهم.

وتابع يونس ،يقول قانون 74 للبلديات: تملك البلديات ورئيس السلطة التنفيذية في البلدية صلاحية مراقبة الاتجار بالمواد الغذائية وتسعيرها على أن لا يتعارض ذلك مع القرارات التي تصدر عن وزارة الاقتصاد والتجارة، ما يعني هناك صلاحية واسعة جداً لذلك، مذكرا بنداء وزير الاقتصاد والتجارة عندما قال في المؤتمر الصحافي، ان البلديات تستطيع أن تلعب دوراً كبيراً في هذا الموضوع، ونستطيع ان نزيد 1050 مراقبا.

وأكد أن عدد الشكاوى يصل الى المئات، يوجد مئات الشكاوى لا تتعلق فقط باسعار المواد الغذائية انما ايضا بالمولدات، هذا الموضوع يأخذ من الجهد والتعب والوقت، في حين يجب ان يكون هناك كهرباء في كل بيت، للأسف، هل الحل هو الهرولة خلف المولدات او باصلاح الكهرباء؟

واوضح يونس ،التسعيرة تصدر عن وزارة الطاقة والمياه، نحن بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء 2011 يقول فيه:” تكلف وزارة الطاقة والمياه بوضع تسعيرة كيلواط الساعة وتكلف وزارات الطاقة والمياه والداخلية والبلديات ووزارة الاقتصاد والتجارة بمراقبة الالتزام بهذه التسعيرة، لذا، لا يجب أن نكون لوحدنا لمراقبة التسعيرة، لكن للأسف هذه هي الحال على الأرض، التسعيرة هي 7800 مضاف الى 10% بحسب قرار وزارة الطاقة تصبح 8500 في المناطق التي ترتفع اكثر من 700 متر عن سطح البحر، وفي المناطق ذات الامدادات المتباعدة، اذا المولد  في قرية ترتفع 300 متر عن سطح البحر لكن البيوت متفرقة يحق له أن يتقاضى 10% زيادة وهذه احدى المشاكل الاساسية التي تواجهنا، في حين على البلدية ملاحقة هذا النوع من الشكاوى للتأكد من تباعد الامدادات.

المواطن عليه أن يتوجه بالشكوى عبر بلديته اولاً، لتحقيق السرعة اكثر.

وعن محطات البنزين، وقارورة الغاز، قال:ما يتعلق بموضوع المحروقات، نحن نراقب المحطات أولاً من ناحية التزامها بالسعر الرسمي، وثانياً مراقبة الكيل.

بالنسبة للغاز، كذلك الأمر، تحدد وزارة الطاقة السعر، هنا نحدد بين مراكز البيع ومراكز التوزيع والمحلات الصغيرة، خدمة التوصيل الى المنزل لا علاقة لنا بها، لكن اذا كانت  المخالفة في المحلات هنا يأتي دورنا. يجب أن تباع القارورة في اماكن مخصصة.

 

ترأست المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانّا فرونِتسكا ووزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام المولوي اليوم “منتدى الانتخابات” الثاني لتقييم الإستعدادات للإنتخابات النيابيّة المقرّر إجراؤها في 15 أيار.

 وجمع “منتدى الانتخابات”، الذي عقد في وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، مسؤولين حكوميّين، بينهم ممثّلون عن وزارة الخارجيّة وهيئة الإشراف على الإنتخابات والمجتمع المدني والمجتمع الدولي.

 تأكيداً على إحترام الجداول الزمنيّة الدستوريّة، شددت المنسقة الخاصة على أهميّة إجراء الإنتخابات في موعدها. وفيما يدرس مجلس الوزراء الميزانيّة الإنتخابيّة اليوم، قالت المنسّقة الخاصّة “آمل أن يوافق مجلس الوزراء على الميزانيّة الإنتخابيّة — على صعيد مكوّناتها المحليّة والخارجية — حتّى يمكن المضي قدمًا بسرعة وحتّى لا يسود جوًّا من عدم اليقين حول الإنتخابات.”

 كما أشارت المنسّقة الخاصّة إلى أهميّة تكثيف حملات التوعية وتثقيف الناخبين، فضلًا عن الحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن تصويت المغتربين. ودعت السلطات اللبنانيّة إلى تمكين هيئة الإشراف على الانتخابات بكل وسيلة ممكنة حتى تتمكن من أداء دورها المكلّفة به والّذي يُعتبر بالغ الأهميّة من أجل نزاهة العمليّة الإنتخابيّة.

 وأظهرت تصريحات السفراء وممثلو المجتمع المدني في المنتدى إهتمامهم المستمرّ بالإنتخابات اللبنانيّة. كما أكّد الإجتماع الدعم المالي والمادي والفني والسياسي الكبير الذي قدّمه المجتمع الدوليّ للعمليّة الإنتخابيّة في لبنان.

 

وقالت المنسّقة الخاصّة انها تتطلع إلى إستمرار الحوار بين الحكومة وأصحاب المصلحة المحليّين والمجتمع الدوليّ دعمًا للإنتخابات.

انطلق يوم الجمعة في 11 شباط على الـ”LBCI” برنامج “The Researcher “، الذي ابتكر فكرته ويقدمه د. عماد بوحمد (أستاذ في علم الداتا والإحصاء في كلية سليمان عليان لإدارة الاعمال في الجامعة الأميركية في بيروت).

يضيء البرنامج على أبحاث رائدة من أجل مجتمع أفضل، بإطار لا يخلو من التشويق والترفيه الثقافي، عبر استضافة الباحثات والباحثين اللبنانيين لمناقشة آخر تقدماتهم العلمية في شتى المجالات (طب، تكنولوجيا، تمكين المرأة، ذكاء إصطناعي، ريادة الأعمال، إلخ)، كما يعيد البرنامج نبض جيل الشباب إلى الضوء.

في فقرته الأولى، يعرض “The Researcher” مباراة تحدي في المعلومات حول الموضوع المطروح في الحلقة، بين فريقين من طلاب الجامعة، وكل فريق يطرح في ختام المباراة مبادرة أو مشروع يخدم المجتمع، ويتم التصويت على الاقتراح من قبل الحضور والضيف في الستديو، وفي النهاية يحصل الفريق الرابح على جائزة مالية قيمة.

ويتخلل البرنامج إطلالات خاصة لمشاهير وفنانين تحاكي موضوع الحلقة، إضافة الى تقارير مؤثرة طَبَعت حياة الباحث الشخصية. وتأتي هذه التقارير كَمُلهمة لجيل الشباب الذي هو مُستَقبَل لبنان، لإستثمار طاقاتهم الفكرية بمجال الأبحاث العلمية التي تَرفَع من شأن لبنان الثقافي، وتُعيد له الدور الريادي بالمجتَمع. وتُختتم حلقة البرنامج بقضية يعلن عنها الضيف، حيث يتبرع في خدمتها من خلال خبراته وقدراته.

يتيح أيضاً برنامج “The Researcher” للمشاهدين فرصة الربح من خلال تفاعلهم على موقع تويتر الخاص بالـ”LBCI” أثناء عرض الحلقة، والإجابة على سؤال من وحي موضوع الحلقة.

افتتح البرنامج حلقاته الأولى بالأبحاث في علم السرطانات، مع شهادات حية لأفراد عائلة أحد المشاهير، الذين عاشوا التجربة.

البرنامج إنتاج مشترك بين الجامعة الأميركية في بيروت، كلية سليمان عليان لإدارة الأعمال بالجامعة، وواحة طلال ومديحة الزين للإبتكار التابعة للجامعة الأميركية. أما تنفيذ الإنتاج، فلمحطة الـ”LBCI”.

“The Researcher” يُعرض كل جمعة الساعة 10.10 مساءً على الـ”LBCI”، وعلى الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالقناة، كما على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة من إنستغرام وفايسبوك وغيرها.

المنتج المنفذ ألين حنين باز، أما الإعداد للصحافية ندى مفرج سعيد مع فريق عمل يَتَضمن كل من سيدة عَرَب وبيار بيروتي، والإخراج لجيلبر عبود.

لأنّه لا يُمكن للمجتمع أن يحقّق التنمية الشاملة وبناء مجتمعٍ جديد، إن لم يكن للمرأة دور في صنع القرارات…

ولأنّ مكان المرأة اللبنانية في البرلمان وعلى طاولة القرار…

ولأنّ حقّها الإنصاف بالمُناصفة لأجل العدالة…

كان الهدف 50/50 بالسياسة، ولكي نصل إليه، ينطلق برنامج “50/50″ عنهنّ ولهنّ بعد غد الخميس على الـ”LBCI” من تقديم الإعلامي سامي كليب.

فكرة البرنامج لمُنظمة “فيفتي فيفتي”، التي تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في القطاعين العام والخاص، وبشكل أساسي في مواقع صنع القرار السياسي.

فلبنان في المرتبة الـ15 بين 17 دولة عربيّة لجهة التمثيل النسائي في البرلمان، والمرأة اللبنانية المُتعلّمة المُكافحة الموظّفة والأم التي تعمل تماماً كالرجال وفي بعض المرّات أكثر، ليس لها في البرلمان اللبناني أكثر من خمسة بالمئة.

من هنا، يهدف البرنامج للإضاءة على سيّدات مُرشّحات للإنتخابات النيابيّة المُقبلة، ومُحاورتهنّ في برامجهنّ الانتخابية، ورؤيتهنّ للحلول السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة لأزمات البلد. كما سنتعرّف في البرنامج على مسيرتهنّ المهنيّة والحياتيّة والإنسانيّة، حيث شاركت الكاتبة كلوديا مرشيليان في إعداد هذا البرنامج السياسي، انطلاقاً من مناصرتها الدائمة، عبر نصوصها الدراميّة، لقضايا المرأة والمُجتمع.

برنامج “50/50″ ابتداءً من هذا الخميس وكل خميس الساعة العاشرة مساءً على الـ”LBCI”.

بحضور صنّاع العمل ونجومه وحشد من أهل الصحافة والإعلام وكوكبة من نجوم الدراما والمدعوّين والضيوف، أطلقت منصة “شاهد VIP” المسلسل الدرامي الجديد “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية”، وذلك خلال حفلٍ جامعٍ أقيم في بيروت.

استُهلّ الحفل بمرور النجوم على السجادة الحمراء أمام عدسات الصحافيين وكاميرات التلفزة، أعقب ذلك عرض حصري للحلقة الأولى، تلاها مؤتمر صحافي عقدته “شاهد VIP” وضمّ إلى بطل العمل قصي خولي، المخرج سيف الدين سبيعي، ومدير “أعمال شاهد الأصلية” علي غملوش، والمنتج أحمد الشيخ، والكاتب بسيم الريّس؛ وبحضور نجوم العمل اسماعيل تمر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، جوان خضر، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، محمد مهران، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر. في موازاة ذلك، شهد الحفل حضوراً من الوسط الفني ونجومه الذين حضروا لتهنئة أبطال العمل وصنّاعه كالنجمة صباح الجزائري، والنجمة كارمن لبس وآخرين.

من المؤتمر الصحافي:

بداية تطرق قصي خولي إلى تجربته في الكتابة باعتباره صاحب فكرة “الوسم” وكاتب هيكل العمل، معتبراً أن “الجميع يملك أفكاراً، لكن الأصعب هو استثمار الفكرة وإنجاحها لتصبح ذات قيمة”، مؤكداً عدم ادّعائه صناعة دراما جديدة، بل هي تكملة لما قدّمه من قبل، مع اختلاف في طريقة التقديم التي يمكن من خلالها منافسة الأعمال التي تقدم من خارج الوطن العربي. وأوضح خولي “أنه بدأ بكتابة العمل قبل نحو ست سنوات فتخوّفَتْ الكثير من شركات الإنتاج من تنفيذه كونه يتطلب تكلفة عالية ويتضمن مشاهد صعبة التنفيذ إنتاجياً وإخراجياً، مؤكداً أن منصة “شاهد”لم تتردد في دعم فكرة العمل وتصدّت لمهمة إنتاجه الضحم بمشاركة شركة (إيبلا الدولية)”. واعتبر خولي هذه التجربة بـ “المسؤولية الكبيرة التي ساهم الجميع في إنجاحها” على حد وصفه.

وحول فكرة العمل ورسائله، قال خولي: “يتطرق الوسم إلى أحداث وقعت في الوطن العربي، مسلطاً الضوء على ما لها من آثار سلبية على الإنسان، سببتها في المجمل الظروف السياسية والمعيشية والاقتصادية، ما أجبر الناس على إيجاد حلول بديلة والبحث عن حياة في أماكن أخرى.”

من جانبه، اعتبر المخرج سيف الدين سبيعي أن (الوسم) “مسلسل مختلف وغير تقليدي من حيث الرؤية في شكل القصة ومضمونها”، وهو ما لفته خلال قراءته لأحداث الحلقات. وأضاف: “الدراما العربية ينقصها اليوم هذه النوعية من القصص البوليسية وإنتاجات الأكشن، فضلاً عن تطوير الأدوات اللازمة لهذا النمط الإنتاجي سواءً من حيث الإمكانيات المادية والفنية أو من حيث النصوص الجيدة والجهد المبذول في تقديم هذا النمط من الأعمال.”

وعن بعض لقطات العنف التي تتضمنها أحداث (الوسم)، أوضح السبيعي: “العنف موجود على أرض الواقع، وفي عالمنا، وازداد منسوبه في السنوات الأخيرة بسبب ما شهدته المنطقة من حروب ومآسٍ، ومهمة الدراما ليست في تلطيفه بل في نقله بشكله الحقيقي مع إيصال الرسائل الأخلاقية والاجتماعية الحقيقية للمتلقّي.”

بدوره أكّد مدير أعمال “شاهد الأصلية” علي غملوش، أن (الوسم) “يشكل تجربة إنتاجية فريدة من نوعها، ضمن فئة جديدة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، والتي تحمل قيمة مضافة واختلافاً نوعياً عمّا تعود المشاهد على متابعته في الدراما عموماً”. وأضاف غملوش: “أردنا تقديم قصة واقعية عربية بجودة وحرفية عالمية، بحيث تتوافق مع المزاج العام لفئة كبيرة من المشاهدين الراغبين بمتابعة هذا النمط من الأعمال بمحتوى عربي يعكس واقع منطقتنا ويحمل شؤونها وشجونها”.

وعن السبب في حمل المسلسل لكلمة “الوسم”، أوضح الكاتب بسيم الريس أنه بعكس الوشم الذي يختص بالبشر، فإن الوسم يختص بالوحوش، مضيفاً: “نورس بطل العمل يحمل في داخله وحشاً يشعره بقدرة التغلب على كل الصعوبات التي يواجهها وهذا ما سنتابعه في أحداث العمل.”

أخيراً وليس آخراً، اعتبر منتج العمل أحمد الشيخ، أن منصة “شاهد” كسرت قواعد صناعة الدراما بتبنيها لمسلسل “الوسم”، متطرّقاً إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهت فريق العمل وخاصةً في تأمين تصاريح التصوير في عدد من الدول الأوروبية بسبب جائحة كورونا.

جديرٌ بالذكر أن “الوسم” سلسلة من أربعة أجزاء متتالية، كل جزء يتألف من سبع حلقات، تدور أحداثه بين بلدان موجودة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويحكي في قالب مليء بالدراما البوليسية والإثارة والأكشن قصة أربعة شبان في رحلة من سوريا إلى اليونان محفوفة بالخطر والموت، يتحول فيها بطل العمل لاحقاً من ضحية إلى جلاد توكل إليه عمليات إجرامية يبطش فيها بكل من يقف في وجهه، فيجد نفسه عالقاً وسط رجال المافيا من جهة ورجال القانون من جهة أخرى.

اسماعيل تمر

  • يُعرض “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 17 فبراير.

ميسون أبو أسعد وكفاح الخوص

بطولة قصي خولي ومجموعة من ممثلي الدراما في سوريا ومصر ولبنان منهم : إسماعيل تمر، جوان خضر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر، رشا بلال، آدم سيرجي، محمد مهران، محسن صبري، محمد دسوقي، فاطمة محمد، مهند قطيش ولبنى ونس. فكرة وإشراف قصي خولي، كتابة وسيناريو وحوار بسيم الريس، معالجة درامية براءة زريق، منال غانم، سنان معوض وفادي رفاعي، إخراج سيف الدين السبيعي، إنتاج “شاهد VIP” وشركة إيبلا الدولية” الإنتاج.

جابر جوخدار

جوان الخضر

وائل زيدان

جلال شموط

محمد مهران

عبد الرحمن قويدر

كارمن لبس

ميرفا القاضي

صباح الجزائري ورشا وترف التقي

سارة ابي كنعان

ايلي متري

ميسون ابو أسعد

 

 

بدأت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي » أعمال إعادة تأهيل «سينما أمبير» في طرابلس، وذلك بهدف تحويلها إلى «المسرح الوطني اللبناني» كمنصة ثقافية حرة مستقلة للناس، تُنظَّم فيها ورشات تدريبيّة ومهرجانات وعروض فنية ومكتبة عامة ومقهى فني. وكانت الجمعية قد خاضت تجربة إعادة تأهيل وافتتاح دور السينما المقفلة في جنوب لبنان وتحويلها مساحات ثقافية مستقلة ومجانية .

 

وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني: «أن الهدف من المشروع هو إقامة صلةً بين الجنوب والشمال، لكونه تكملةً لحلمنا الذي كان قد بدأ مع تأسيس «المسرح الوطني اللبناني» في صور، منذ أربعة أعوام، وهو أوّل مسرح وسينما مجّاني في لبنان، وأنّه وبفضل جهود الشباب المتطوّعين، سوف نحقّق ما بعد المركزيّة الثقافية ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق اللبنانية عبر الفنون وربطها ببعضها عبر المنصات الثقافية، ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في طرابلس التي تُعتبر أكثر مدينة تحوي صالات سينما في تاريخ لبنان حوالي 35 صالة، تأسّس فيها أول معهد فنون للتمثيل، ومنها انطلق العديد من الفرق الفنية، وهي عاصمة للثقافة والفنون في لبنان».  هذا وتتعاون جمعية تيرو للفنون مع وزارة الثقافة اللبنانية وبلدية طرابلس من أجل افتتاح المسرح الوطني اللبناني وإطلاق قاعة الكاتب والمخرج نزار ميقاتي إبن طرابلس على المسرح الجديد.

 

وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب والمتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان تیرو الفني الدولي، مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر .

عندما يقرر قصي خولي أن ينزع ثوب الضحية ويصبح جلاداً، يجد نفسه يغوص في وحل الجريمة وعالم المافيا، ضمن أحداث مليئة بالأكشن والتشويق تدور ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا في الدراما العربية “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد VIP”، بطولة قصي خولي،

إلى جانب مجموعة من الممثلين من سوريا ومصر وغيرها من البلدان منهم اسماعيل تمر، كفاح الخوص, ميسون أبو أسعد، جابر جوخدار، جوان الخضر, وائل زيدان, عبدالرحمن قويدر,  رشا بلال، آدم سيرجي, محمد مهران، محسن صبري ,محمد دسوقي،  فاطمة محمد، مهند قطيش, جلال شموط, لبنة ونس و ميرفا القاضي، قصة قصي خولي، معالجة درامية براءة زريق  إخراج سيف الدين السبيعي.

يتخذ الشاب المغامر نورس من شجاعته وثقافته وذكائه الفطري أسلحة يوظّفها في رحلة صعودٍ محفوفة بالخطر والموت، وذلك حين يغادر سوريا عبر البحر متجهاً إلى اليونان، ليتورّط هناك مع مافيا دولية توكل إليه عمليات إجرامية يتحوّل إثر تنفيذها إلى جلاّد يبطش بكل من يقف في وجهه. فما هو مصير المجد الزائف الذي يبنيه نورس بالاعتماد على الجشع والدم والرصاص؟ وهل سيُسعفه ذكاؤه في الإفلات من رجال المافيا الذين يطاردونه من جهة ورجال القانون الذين يلاحقونه من جهة أخرى؟

قصي خولي

يعتبر قصي خولي فكرة العمل التي وضع بذرتها الأولى بنفسه قبل 6 سنوات متوافقة مع المزاج العام الإنتاجي حول العالم، وفِكر المنصات العالمية ونوعية الأعمال المقدمة عبرها إلى العالم عموماً، مُضيفاً أن “تطوير تلك الفكرة والحوارات والمَشاهد بدأ قبل نحو عام ونصف عبر شركة Writables مع المحافظة على الهيكل العام للنص والقصة”. وأضاف خولي: تبنّت منصة “شاهد” العمل إلى جانب شركة “إيبلا”، وآمنت به على الرغم من صعوبة تنفيذه إنتاجياً، سيّما وأن أحداثه تدور ما بين بلدان موجودة في ثلاث قارّات هي آسيا وأفريقيا وأوروبا. واستطرد خولي: “مادة العمل بحد ذاتها تشبهنا وتشبه عالمنا وواقعنا العربي الذي نعيشه حالياً، وتتناسب مع الطريقة التي أردنا أن يخرج العمل بها إلى المُشاهد.”

وحول طبيعة المسلسل ورسالته، قال قصي: “تحاكي فكرة العمل ما يدور في عالمنا العربي من أحداث وخاصة في السنوات الأخيرة وما ترافق معها من حروب ومآسٍ، ويطرح قضايا هامة في سوريا ومصر ولبنان وغيرها من دول الجوار وكذلك في اليونان التي لجأ إليها الكثير من الشباب العربي كمحطة أولى في رحلة نزوح إلى أوروبا.” وأضاف: “يحمل العمل الكثير من التفاصيل الغنية التي نطرحها بطريقة اجتماعية بوليسية شيّقة وجاذبة للمُشاهد، فالعمل يتطرّق إلى مأساة الشباب العربي عموماً، وواقع العائلات العربية الناجم عن الظروف المؤلمة التي وجدت نفسها فيها، لذا فإن بنية العمل وطروحاته ومضمونه تشبه واقعنا، أما شكله وصورته وطريقة إخراجه وإنتاجه فتتناسب مع ما أحب أن أتابعه شخصياً كمُشاهد على الشاشة”.

من ناحية أخرى، اعتبر خولي أن “الوسم” يقدم حالة فنية لائقة من حيث الشكل والشخصيات، فشخصية نورس ومعها معظم الشخصيات الأخرى وجدت نفسها فجأة محاطةً بظروف مالية واجتماعية وفكرية وإنسانية تفوق قدرتها على التحمل، لذا اضطرّت إلى التخلي عن الكثير من العناصر الهامة كالعائلة والعمل والأهم المستقبل والأمل.” وأوضح خولي في هذا الشأن: “بعض تلك الشخصيات فُرض عليها التغيير عُنوةً، فأُجبرتْ على تبنّي طريقة مختلفة في التعامل مع المجتمع، أما نورس تحديداً  فقد اتخذ قرار التغيير بنفسه، وقرر اللجوء إلى أساليب ملتوية للعيش، ليُفاجأ بعد أن يتحوّل إلى ذئب أن ثمة ذئاب في المجتمع أكثر منه شراسة وقسوة.. ولكن على الرغم من كل ذلك الخراب في المجتمع نجد جذوراً راسخةً ومتأصّلة لقضايا اجتماعية وأخلاقية وأسرية ووطنية وبيئية سنسلّط الضوء عليها، وتلك هي الرسائل الضمنية التي يحملها العمل ويحاول إيصالها.”

وفي مَعرض تعليقه على شخصية نورس التي يقدمها، قال خولي: “والد نورس هو ضابط في البحرية وقد سمّاه بـ نورس تيمّناً بالوطن والأمان واليابسة، فالنوارس تلوح للبحّار عندما يقترب من الشاطئ، ولكن شخصية نورس هي أبعد ما يُمكن عن ذلك، فهو شخص يعيش حالة ضياع على الرغم من كونه مثقّفاً وشديد الانتماء لأسرته ومجتمعه.. يحاول جاهداً الوصول إلى اليابسة بشتّى الطرق ليجمع عائلته حوله، وعندما يعتقد بأنه وصل فعلاً إلى برّ الأمان يكتشف أنه وصل إلى الخراب الكلّي ودمّر كل ما في حياته وآذى من حوله.”

ويختم خولي: “أدى ما جرى في مجتمعنا مؤخراً لازدياد منسوب الأنانية لدى البعض وسيطرة (الأنا) مع طغيان غريزة البقاء، في محاولة للخروج من المستنقع الذي وجد الشباب أنفسهم فيه، ونورس هو واحد من تلك الشخصيات التي ورّطت نفسها وورّطت أصدقاءها معها، ولكنه يكتشف في نهاية المطاف أن تلك الشخصيات المحيطة به كانت هي مَن يستفيد منه عملياً في كثيرٍ من الأحيان”.

المخرج سيف الدين السبيعي

بدايةً اعتبر السبيعي أن ميزة “الوسم” تكمن في أنه يغرّد خارج السرب بين المسلسلات المُنتجة مؤخراً، وخاصة الأعمال المشتركة، فهو بعيد عن قصة الحب التقليدية بين البطل والبطلة. يشيد السبيعي “بقرار منصة “شاهد” خوض هذه التجربة الإنتاجية الفريدة، ضمن نوعية مختلفة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، فالمسلسل جرى تصويره في أكثر من بلد.. جميع تلك العناصر إلى جانب النَص كانت مغريةً لي كمخرج، إضافةً إلى الرغبة في الخروج من حالة المسلسلات التلفزيونية الطويلة التي تُعرض خلال الموسم الرمضاني، فجمهور هذا النوع الجديد من الأعمال مختلف، ولعلّ أحد العناصر الهامة هو وجود قصي الذي تجمعني به علاقة ودّية وأعمال سابقة ناجحة.” وحول المَشاهد الإخراجية وطبيعة المسلسل، قال السبيعي: “ستتابعون مَشاهد في عرض البحر، على القوارب، ومشاهد أكشن في أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها، كل ذلك صوّر باستخدام أحدث المعدات والأجهزة وهي عناصر مشجّعة للمخرج.” وختم السبيعي: “السمة العامة للعمل هي المغامرات والتشويق حيث تدور الأحداث حول أربعة شبان يتورّطون في العمل مع المافيا في عدة دول، ما يدخلهم في أجواء مليئة بالأكشن والإثارة، أما الحب فموجود طبعاً في المسلسل بشكل مختلف عن السائد”.

اسماعيل تمر

يستهلّ نجم الراب اسماعيل تمر كلامه بالقول: “أحببت المشاركة في (الوسم) بعد أن قرأت النص وشدّني الدور، على الرغم من أنني رفضت الكثير من الأدوار في مسلسلات سابقة، فأنا درست التمثيل، ولكنني فضلت التوجه إلى غناء الراب واشتُهرت فيه، واليوم أحببت أن أثبت بأنني ممثل ولست فقط مغنياً، علماً أن الراب والتمثيل شكلان من أشكال الفن، وكلاهما أحبّه.”

وحول الدور الذي يقدمه في “الوسم”، قال اسماعيل: “ألعب دور رغيد الذي يشبهني في كثير من الجوانب خاصة في علاقته بـ نورس والمحبة والاحترام اللذين يكنّهما له.” وختم اسماعيل: “تحمل شخصية رغيد جانباً قوياً بعيد عن العاطفة، وقد أحببت هذه الناحية من الشخصية، وعملت على إبرازها، وآمل أن أكون عند ظنّ الجمهور بي.”

أطلق الفنّان اللبناني جو أشقر أغنيته الجديدة “قلبي دقلّها” على جميع صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعيّ.

الأغنية الجديدة من كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع سليمان دميان، وقد جاءت باللون الغنائيّ الرومانسي الذي عُرف جو بآدائه في بداياته، والذي يُناسب أجواء عيد الحبّ.

هذا وأعرب أشقر عن سعادته بإصدار هذه الأغنية التي يعود فيها إلى اللون الرومانسيّ الذي أحبّه فيه الجمهور متأمّلاً أن تلامس الأغنية قلوب كلّ العشّاق في عيدهم، وأن تعبّر عن مشاعرهم الصادقة في هذه المناسبة.

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج رجا نعمة، وقد طغت عليه أجواء الحبّ والرومانسيّة بين جو الذي لعب دور البطولة في الكليب وبين إحدى عارضات الأزياء التي جسّدت دور حبيبته.

ومن جهة أخرى، يستعدّ جو لموسم الصيف من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أغانٍ عدة إختارها ليطلقها خلال الأشهر المقبلة، ومنها أغانٍ باللهجتيْن المصريّة واللبنانيّة، ومن المتوقّع أن تشكّل مفاجأة سارّة لجمهور جو الذي سيستمع إليه بلون غنائيّ جديد ومميّز، وسيتابعه بإطلالات مبهرة يعمل حالياً على التحضير لها بشكل مكثّف.

 

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، تساؤلات حول الرسائل المبطّنة التي تكتنفها الأغنية الجديدة للفنان محمد اسكندر، والتي حملت عنوان “إحذر صديقك”… وبدأ الكثيرون بتفسير الأبعاد والأهداف وقراءة ما بين السطور معتبرين أن كل مقطع من الأغنية موجّه لشخصيات معينة أو أحزاب وتيارات محددة، بينما رأى غيرهم أن الأغنية تحمل تجسيداً للواقع السياسي والاجتماعي المرير الذي يعيشه المواطن اللبناني منذ سنوات.

تأويلات وتفسيرات وتساؤلات تؤكد على سرعة نجاح الأغنية ووصولها إلى شريحة كبيرة من اللبنانيين المنتشرين في العالم… “إحذر صديقك”، التي وضع كلماتها ولحنها الشاعر والملحن المبدع فارس اسكندر، ووزّعها موسيقياً فارس مسعد، وتمّ تسجيلها في استديو عمر صبّاغ، ما هي إلا صرخة اجتماعية تعكس حقيقة جزء كبير من البشر أي هؤلاء الملوّنة وجوههم بالمكر والخداع، والذين يضعون مصالحهم نصب أعينهم حتى لو داسوا على أقرب الناس إليهم.

وتقول الأغنية:

إِتَـقِ شر من أحسنت إليهِ

إحذر عدوّك مرة وإحذر صديقك ألف 

الغدار ما بيواجه أجبن من إنو يحكي 

قدامك بيتمسكن وبيطعن من الخلف

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي 

واللي سكنّـاه قصور 

بالشوارع رجع يدور 

يا ريت ربّينا بدالو 

كائن بالوفا مشهور

 

واللي ميّت يوصل لَـيك 

وعامل خاتم بِ إيديك 

بيحكي عاغيرَك قدامك 

بس تمشي رح يحكي عليك

 

ما كل ما يتمناهُ المرءُ 

يدركهُ

تجري الرياح بما 

لا تشتهي السفنُ

انتبه السميتو غالي

 يطلع رخص التراب 

خلّي المواقف تحكيلَك 

كل شخص شو تمنو

واللي واللي واللي واللي واللي

واللي واللي واللي 

 

واللي كلّفتو يحميك 

وحمّلتو سلاحك يا شريك 

أول ما يتعلّم يرمي 

تأكد رح يجرّب فيك 

 

واللي بيجامل بِ كترة 

لما تشوفوا طلبلو النشرة 

تأكد لما عليك يسلّم 

إذا بعدن أصابيعَك عشرة

 

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي …

لا شك بأن مضمون الأغنية، الغني بالحكم والحقائق والمنبثق من حياتنا ويومياتنا، فيه إسقاطات على كل ما يدور في فلكنا اللبناني، لكنه في الوقت نفسه ليس موجّهاً نحو شخصيات أو أحزاب أو تيارات كما يتفنن البعض في التحليل ويغرق في التفسير.

والجدير بالذكر، أن أغنية “إحذر صديقك” قد تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب وذلك تحت إشراف المخرج سام كيال. وخلال 24 ساعة فقط، تمكن الفيديو كليب من تحقيق أكثر من نصف مليون مشاهدة على صفحة الفنان محمد اسكندر الخاصة على يوتيوب، كما تحظى الأغنية بنسبة استماع عالية على مختلف المنصات الرقمية.

ولمشاهدة الفيديو كليب بإمكانكم الضغط على هذا اللينك…