Twitter
Facebook

Samira Ochana

تحت رعاية السيدة وزيرة التضامن نيفين القباج وسعيها الدائم حول مدي تأثير الأيدي الناعمه في تكوين وتأسيس البيت العربي من خلال الأعمال الفنيه، والأستاذ أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ونتيجة لجنه رصد صندوق مكافحة الإدمان لتقييم أعمال رمضان ٢٠٢٢. تم تكريم فريق عمل مسلسل “المداح” والمنتج اللبناني العربي صادق الصبّاح والفنان أحمد عبد العزيز  والفنانه هبه مجدي على مسلسل “المداح” كأفضل عمل فني يراعي الأسرة المصرية والعربية في عرض أقل نسبة مشاهد التعاطي والتدخين.

وقد تم الإشادة في العمل كونه استطاع أن يتميز وسط الكم الهائل من الأعمال التي عرضت خلال شهر رمضان ٢٠٢٢.

تم افتتاح ملهى NAOS   لصاحبه حنا روفايل، في مار مخايل – النهر، يوم الجمعة بحضور عددٍ من الفنانين والمنتجين والوجوه الاعلامية والاجتماعية ورجال أعمال.

وقد تخلل الافتتاح عروضات فنية باللغة العربية والاجنبية.

فكانت البداية مع الفنانة نيللي معتوق التي أبهرت الحاضرين بآدائها العالمي وصوتها القوي وحضورها المميّز واستعراضها الراقي الذي نقلتنا من خلاله الى أجواء باريس الممتعة حيناً والى برودواي المبهرة أحياناً  لتعيدنا الى لبنان بأغانٍ لبنانية عشقها الجمهور اللبناني، لا سيما اغنيتها “مين قلك مين”.

أما الفنان عمر نصر فقد أختار مجموعة رائعة من الاغاني اللبنانية وعلى رأسها أغانٍ لمجموعة رائعة للفنان الراحل ملحم بركات.

لكن التينور ادغار عون الذي لوّن المسرح بالاغاني اليونانية التي شاركه بها الحضور فقد غنى ايضاَ بالروسية والانكليزية والايطالية و”البيلا التشاو” التي رددها الجمهور معه مصفقاً لينهي وصلته مع أغنية “الشعب العنيد” والعلم اللبناني مرفرفاً من خلال لوحةٍ أضاءت المكان.

ليكون الختام مع الفنانين البير بويادجيان وخوسيه.

تميّز الافتتاح بالرقي الذي أعاد الى أذهاننا أجواء السهر الحقيقية في لبنان.

يذكر ان الحفل كان من تنظيم شركة Digi7.

تغطية: سميرة اوشانا

تصوير: الياس معوض

 

 

ينتظر الجمهور العربي انطلاق مسلسل “بيروت ٣٠٣”من إنتاج شركة “الصبّاح إخوان” في أضخم إنتاجاتها.
يتألف المسلسل من ١٥ حلقة تأليف سيف رضا حامد وإخراج إيلي السمعان.

العمل مقتبس عن قصة حقيقية، ويكشف مجموعة حقائق غير متوقعة وغامضة بعد سقوط طائرة ركاب في البحر مقبلة من اسطنبول إلى بيروت تحت عنوان رحلة بيروت ٣٠٣.
فبعد اختفاء بعض الركاب نحن أمام سلسلة من الأحداث المفاجئة والغامضة لأبطال العمل والمشاهد.

يلعب دور البطولة  النجوم عابد فهد وسلافة معمار ونادين الراسي ومجدي مشموشي  ومعتصم النهار وجيري غزال ورنين مطر وغيرهم..
يعرض ابتداء من ١٢ حزيران عبر منصة شاهد vip.

انطلقت مبادرة “ضوي شارعك”  مساء الأحد 22 أيار من أمام مقرّ الجمعية في الجميزة بحضور عدد كبير من الشخصيات والفعاليات وبرعاية محافظ بيروت القاضي مروان عبود.

السيد كابي فرنيني رئيس جمعية Rebirth Beirut  اعتبر في كلمته أن بيروت تستحق كل هذا الإهتمام لأنها وشعبها يستحقون الحياة.

وقال: ” نُطلق مبادرة “ضوي شارعك”  بالتعاون مع شركة ميدكو التي ستقدم الحوافز لاصحاب المولدات والمباني التي انخرطت في المبادرة. كما أشكر برنامج دعم المجتمع المحلي الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الذي قام بتوريد وتركيب ٥٠٠ جهاز انارة LED في شوارع بيروت الأكثر تضرراً بعد انفجار المرفأ”.

بدورها عبرّت مديرة الإبتكارات في شركة “ميدكو” السيدة ميشيل شمّاس عن حماستها للمشروع بالقول: ” حُلمنا أن تعيش بيروت وأن تبقى حيّة كل حياتنا، أنا أؤمن بالفعل وليس بالكلام ولهذا انخرطنا في هذا المشروع، نحن متحمسون للخدمة وأن نكون إلى جانب مجتمعنا وستبقى بيروت عاصمة مشعّة بالفرح والأمل”.

 

بدوره اعتبر نقيب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، النقيب طوني الرامي : “أن هذه المبادرة تأتي في ظروف عمل صعبة جداً على اصحاب المؤسسات وفي وطن بلا عاصمة سياحية بلا فنادق رئيسية وهذه المبادرة إثبات للوجود والصمود ليرجع لبنان على خارطة السياحية العالمية” وفي الختام شكر النقيب الرامي مبادرة Rebirth Beirut باسم كل القطاع الذي يمثّله معتبراً ما تقوم به الجمعية والسيد فرنيني عملاً جباراً في هذا الزمن الاستثنائي.

 

كلمة الختام كانت لمحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود الذي اعتبر أن بروز هذه المبادرات يأتي بسبب ضعف وغياب الدولة القوية. فلو كانت لدينا دولة لما احتجنا إلى “تزفيت جوره أو اضاءة اشارات مرور أو حتى إضاءة الشوارع. واعتبر ان رئيس جمعية Rebirth Beirut كابي فرنيني هو رجل ولا كل الرجال فهو صاحب كل المبادرات الجميلة التي تعيد الثقة والحيوية إلى بيروت التي نحبّ”.

 

وفي ختام اللقاء تمّت إضاءة الشوارع المذكورة ، الجميزة ومار مخايل وباستور على أمل أن يُستكمل المشروع ليشمل 10 أحياء أخرى.

 

في دليل قاطع، على أنّ لبنان لا يموت ولا تهزّه الرياح، وأنّ ثمّة إرادة لدى أبنائه على التمسّك بالحياة، أشرقت مساء الأحد، في الـ”فوروم دو بيروت”، “ليلة أمل”، كان بطلاها الفنّانة هبة طوجي والمؤلّف الموسيقيّ والمُنتج أسامة الرحباني. فكان حفلاً أسطوريّاً، لوّن القلوب قبل العيون، وأثبت أنّ حبّ الحياة سيظلّ يجري دائماً في عروق اللبنانيّين، وأنّ إرادتهم القويّة ستكسر كلّ من يتربّص شرّاً بهذا البلد.

“ليلة أمل”، هو أكبر حفل موسيقيّ مجانيّ في لبنان والعالم العربيّ، جمع خمسين موسيقياً من أبرز أعضاء الأوركسترا الفيلهارمونيّة اللبنانيّة، أضف إلى كورال “صوت الجنة” وعشرات الراقصين المُحترفين، بأضخم إنتاج فنيّ شهدته بيروت بعد إنفجار 4 آب، وبمُشاركة خاصّة للفنّان العالميّ إبراهيم معلوف.

حضر الحفل 5000  شخصاً غصّت بهم قاعة الـ “فوروم دو بيروت”، ومن ضمنهم شخصيّات دبلوماسيّة وفنيّة وفكريّة وثقافيّة وإعلاميّة. هذا، وقد تولّت محطة  الـMTV  اللبنانيّة نقل الحدث، الذي تميّز ببصمة خاصّة للمُخرج كميل طانيوس والمُنتجة المُنفّذة ناي نفّاع والصوت الملائكيّ لهبة طوجي وإبداع أسامة الرحباني ومروراً بالإضاءة والديكور، مُباشرة على الهواء.

وكان مؤثراً في بداية الحفل الإلتفاتة المُميّزة تجاه أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، من خلال عرض فيديو قصير يُذكّر بتلك الكارثة، وضرورة الوصول إلى الحقيقة كاملة في ذلك الملف. لتصعد بعدها هبة طوجي على خشبة المسرح وسط تصفيق الحضور، وتفتتح الحدث بأغنية: “لازم غيّر النظام”، كما أهدت بلفتة مُباشرة أغنية “وحياة الّلي راحوا” إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في إنفجار 4 آب وكانت لحظة مؤثّرة وسط تفاعل الجمهور.

أمّا دخول الفنّان إبراهيم معلوف، الذي شارك الرحباني العزف أثناء غناء طوجي، فقد شكّل قيمة فنيّة مُضافة إلى الحفل.

لناحيتها، إعتبرت هبة طوجي قبيل بدء الحفل، أنّ هذا الحدث هو بمثابة “رسالة أمل وتفاؤل نُخاطب من خلالها اللبنانيّين الذين يعيشون حالة من الإحباط والكثير من الصعوبات المعيشيّة بعد الأزمات الإقتصاديّة والسياسيّة التي عصفت بالبلاد”. وتابعت :”الثقافة والفنون هما عصب الشعوب ولغة الحياة التي يجب أن تستمرّ على الرغم من كلّ الظروف الصعبة، إخترنا شعار “ليلة أمل” لإرساء مبدأ أنّ “لبنان حيّ ولن تقتله أو تقتلنا كلبنانيّين أيّ شدّة”.

وختمت هبة طوجي، التي شدّدت على أهميّة إستمرار الفنّ والثقافة لرفع رأس بلدنا في العالم، بالقول: “مرّت علينا سنوات صعبة، تخلّلتها جائحة كورونا والظروف الصعبة التي لا يزال يمرّ بها لبنان، وكأنّنا في نفق طويل لا يُمكننا الخروج منه. وبما أنّنا أبناء الإيمان بأنّ الحياة أقوى من الموت والحبّ أقوى من الحقد، دورنا كفنّانين هو أن نكون هذا الضوء الذي يشعّ أملاً بغد أفضل”.

أدّت طوجي ،التي تألّقت خلال الحفل بفستان من تصميم المُصمّم العالميّ نيكولا حبران، عدداً من أغنياتها القديمة وخصّت الحضور بجديدها أيضاً وسط تفاعل كبير لجمهور فاضت مشاعره مع هبة فغنّى ورقص وتأثّر ليتوحّد مع صوتها وإحساسها العالي.

غنت هبة لأوّل مرّة  “راجع من رماده الفينيق” وهي أغنية تعكس وجع اللبنانيّين من شعر منصور الرحباني وألحان أسامة الرحباني وستكون ضمن الألبوم الجديد،  أضف إلى أغنيات وطنيّة نذكر من بينها “بغنّيلك يا وطني” و”وحياة الّلي راحو” و”لمعت أبواق الثورة” وأغنيات وجدانيّة مثل”بحبّك لآخر يوم” التي ستكون أيضاً ضمن أغنيات الألبوم الجديد بنسخة أوركستراليّة و”زمان” التي حرّكت الجمهور بشكل كبير ويبدو أنّها ستكون من الأغنيات “الهيت” في الألبوم و”عبالي أهرب عبالي” التي تحمل نمطاً وجدانياً خاصاً و”خلص لشو نتجادل” وغيرها…

وكانت مُفاجأة الحفل مُشاركة النجمة إليسّا، التي شكّلت حالة خاصّة بحضورها فتفاعل معها الجمهور بكثير من الحب. قدّمت إليسّا أغنية جديدة بعنوان”أنا زهرة من الياسمين” من ألحان أسامة الرحباني وكلمات كمال قبيسي أهدتها إلى بلدها لبنان. وقد أبدت إليسّا سعادتها “لعودة الأمل إلى بيروت من خلال “ليلة أمل” “، والدليل على ذلك إحياء هذا الحفل من على مسرح “الفوروم دو بيروت” الذي دُمّر من جرّاء الإنفجار”. كما أثنت على صوت وأداء هبة طوجي، التي وصفتها بأنّها “لمعت في كلّ الأماكن، داخل لبنان وخارجه”، وعلى الدور الذي لعبه إبراهيم معلوف بعد إنفجار مرفأ بيروت، من خلال جمعه للفنّانين الفرنسيّين تضامناً مع بيروت. ثمّ أدّت إليسّا وهبة طوجي أغنية مُشتركة، تحمل مزيجاً من ألحان الراحل الياس الرحباني، في تحيّة إلى روحه.

من جهته، أشار أسامة الرحباني ، الذي أطلّ خلال الحفل بتصميم من توقيع بودي ديب ، إلى أنّ هذا الحدث وهو الأضخم من بعد إنفجار 4 آب، يؤكّد على حقّنا جميعاً بأن نحلم ونستمرّ، وأن نُقدّم فناً ونبقى منارة للشرق بفضل المُبدعين اللبنانيّين، من فنّانين ومُثقفين ومُفكّرين.

كما عبّر عن أسفه لغياب أيّ خطّة أو رؤية تدعم الفنّ والثقافة في لبنان، لذا كان قرار الإستمرار من خلال مقاومتهم الثقافيّة والفنيّة والفكريّة. هذا، واعتبر أنّ البعض يُحاول قتل الشعب اللبنانيّ من خلال قتل ثقافته وفنّه، وأنّ أهل السياسة والمال لدينا دفنوا رؤوسنا في الوحل، في حين أنّ المُثقفين والفنّانين اللبنانيّين يلمعون في الخارج. وأعرب عن إستغرابه كيف أنّ برامج المُرشّحين في الإنتخابات النيابيّة لم تتضمّن أيّ خطّة لها علاقة بالثقافة والفن.

وختم أسامة بشكر الشركاء الذين آمنوا برسالة “ليلة أمل” ودعموا هذا الحفل الضخم وهم

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بشخص سعادة هدى إبراهيم الخميس مُؤسّسة المجموعة، والمدير الفنيّ لمهرجان أبو ظبي.

شركة يونيفرسال أرابيك ميوزك الرائدة عالمياً في مجال الترفيه القائم على الموسيقى ورئيسها التنفيذيّ المُنتج العالميّ وسيم SAL صليبي.

ملكة جمال أميركا السابقة والسفيرة في خدمة الإنسانيّة ريما فقيه صليبي.

ميدكو الشركة البتروليّة اللبنانيّة الرائدة في مجال إنتاج البتروليرم. ”

أضف إلى شكر خاصّ وجّهه الرحباني إلى كلّ الطاقم التقنيّ الذي ساهم في إنجاح هذا الحفل.

أطلق معهد الصحة العالمية (GHI) في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) شهادة طب النزاعات، والتي تركّز على كيفية تشكيل الرعاية الطبية والبحث والاضطلاع بها في ظروف النزاع والهشاشة. كما شهد الحدث توقيع اتفاقية تعاونية لتقديم منح دراسية كاملة للشهادة لثلاث جامعات رائدة في اليمن وفلسطين والعراق.

 

أقيم احتفال التوقيع في الجامعة الأميركية في بيروت بحضور الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور شادي صالح، المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية، والدكتور عبد الحكيم التميم، عميد كلية الطب في جامعة عدن في اليمن، والدكتور المساعد مؤمن جنيد سالم، العميد الموقّت لكلية الطب في جامعة نينوى في العراق، والدكتور فاضل نعيم، عميد كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة في فلسطين، بالاضافة الى الدكتور المساعد زاهي عبد الساتر، مدير قسم البرامج في معهد الصحة العالمية، وعدد من الزملاء.

 

سلّط الدكتور شادي صالح الضّوء على الجهود المبذولة وراء هذه المبادرة البارزة لبناء القدرات في المنطقة، والتي تم تطويرها على مدى ثلاث سنوات بمشاركة أكثر من 30 خبيرًا متخصصًا من المنطقة. وقد شرح مفصّلاً كيف تستخدم هذه الشهادة نهجًا سياقيًا لاستكشاف الطرق التي يمكن من خلالها تشكيل الرعاية الطبية والبحث وإجراءهما في ظروف النزاع والهشاشة.

 

بدورهم، شدد العمداء المدعوّون من العراق واليمن وفلسطين على أن هذه المبادرة أساسية في تلبية الاحتياجات وملئ الثغرات حول طب النزاعات في المؤسسات الطبية وأنظمة الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

تم تطوير شهادة طب النزاعات عبر الإنترنت من قبل معهد الصحة العالمية، بالشراكة مع R4HC Consortium. وتتكون الشهادة من أربع دورات، كل منها 30 ساعة، بإجمالي 120 ساعة تعليمية. قد يشمل متعلمي الشهادة طلاب الطب والتمريض والمتدربين الطبيين والممارسين الطبيين والممرضات وغيرهم من المتخصصين الصحيين.

من أعمال شاهد الأصلية، وضمن أجواء تمزج بين الرعب والكوميديا، ينطلق المسلسل الجديد “البيت بيتي” للمخرج خالد مرعي، وبطولة النجمين كريم محمود عبد العزيز ومصطفى خاطر على “شاهد VIP”. تدور القصة حول بينو (مصطفى خاطر) الشاب الثلاثيني المستهتر الذي يقيم في أحد المنتجعات التي يمتلكها والده. وعند وفاة هذا الأخير، ينتقل إلى القاهرة بهدف الحصول على الميراث الذي يوزّع بينه وبين شقيقيه كريم (محمد محمود عبد العزيز) وشيرين (إيمان الشريف)، ويكتشف أن حصته تقتصر على قصر قديم مهجور. وهناك يفاجأ بأحداث وظواهر غريبة تحدث داخله. وفي سياق الأحداث يضع القدر في طريق بينو سائق سيارة الأجرة كاراكيري (كريم محمود عبد العزيز)، الذي يشاركه رحلة البحث عن سبب لعنة هذا القصر التي تحاوطهم من كل مكان، برفقة زوجته أحلام (ميرنا جميل) وولدهما زيزو.

مصطفى خاطر

يعرب مصطفى خاطر عن سعادته باهتمام منصة شاهد بنوعية إنتاج درامي عالي المستوى يديره دفته الإخراجية خالد مرعي، لافتاً إلى أن “تصنيف رعب- كوميدي جذبني، وعندنا الرعب فعلي وليس مزاحاً، وفي الوقت نفسه لدينا مساحة للضحك والابتسامة، وأظن أن هذا المحتوى ليس شائعاً ولسنا معتادين عليه في عالمنا العربي”. ويشير إلى أن “بينو هو شخص مستهتر يعيش في فندق يمتلكه والده في منطقة الغردقة مع أصدقائه، ويصرف المال يميناً ويساراً من دون حسيب ولا رقيب، ويتعرض للظلم من شقيقه وشقيقته، اللذين يتركان له القصر الملعون ويستحوذان على كامل الثروة”. ويردف بالقول أن “ميزان المزج بين الرعب والكوميديا مسألة دقيقة جداً، فأن تخلق ضحك من قلب مشاهد مرعبة بشكل يمكن تصديقه ليس أمراً سهلاً على الإطلاق”.

ويلفت خاطر إلى أن “العمل مع المخرج خالد مرعي لأول مرّة، إلى جانب السيناريو والحوار الجيد، جعلني متحمساً لخوض التجربة أكثر، فأنا أتابع أعماله منذ زمن، وكنت متشوقاً للقائه، وهو من المخرجين الذين يهتمون بتفاصيل التفاصيل، كما أن هناك صداقة تجمعني بكريم عبد العزيز، وها نحن نلتقي لأول مرة في بطولة مشتركة”. ويختم بالقول “أنني موجود على منصة شاهد باستمرار، من خلال مسرح مصر لكنها المرّة الأولى التي أقدم فيها مسلسلاً من أعمال شاهد الأصلية”.

كريم محمود عبد العزيز

من جهته، يوضح كريم محمود عبد العزيز أن “هذه تجربة جديدة نتمنى أن تصل للجمهور بالطريقة التي نتمناها”، لافتاً إلى “أنني أحرص على اختيار أعمالاً جيدة وأضع في اعتباري دوماً، صورتي أمام المشاهد، وأعتقد أن الناس سوف يستمتعون بتركيبة الرعب والكوميدي، وهي تجربة متكاملة لجهة النص والتمثيل والإخراج والموسيقى والمؤثرات”. ويشرح عن شخصية كاراكيري، ليقول: “هو سائق تاكسي، إنسان طبيعي متزوج من امرأة تنغص عليه حياته، ونتابع المشاكل التي تحصل بين الزوجين لكننا سنراها بشكل مبالغ فيه قليلاً، كما أنه لا يعرف بينو ولم يلتق به حتى يحصل موقف معين يضطران فيه لمقابلة بعضهما بعضاً”.

ويشير عبد العزيز إلى “أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها مصطفى خاطر وأنا بطلين لعمل درامي مشترك، وأحب مصطفى كممثل وهو صديق شخصي لي، وأتابع أعماله على المسرح وفي الدراما والسينما، وكنا نرغب بالعمل معاً منذ زمن إلى أن اجتمعنا في “البيت بيتي”، وأتمنى أن يكون هذا التعاون عند حسن ظن الجمهور”. ويختم بالقول أن “الأحداث تأخدنا إلى مكان فيه تشويق ومغامرة وتضعنا في مواقف كل من يتعرض لها سيخاف حتماً”. وعن التعاون مع المخرج خالد مرعي يقول: “هذه أول مرة أعمل فيها مع مرعي، وهو أمر يسعدني ويشرفني، خصوصاً أنه مخرج ناجح ومتميز في الكوميديا والتراجيديا”.

المخرج خالد مرعي

من جانبه، يشير المخرج خالد مرعي إلى أن عملية التحضير للعمل استمرت نحو أربعة أشهر قبل بدء التصوير، واعداً بتجربة تقدم الرعب والكوميديا بطريقة مختلفة عن السائد عندنا، وهو يعتبر نوعاً جديداً”، معتبراً أن الصعوبة تكمن في كيفية المزج بين الإثنين بأسلوب ذكي ومقنع”. ويقول أن “الأبطال يجتمعون في القصر الملعون وسيروي لهم هذا المكان ما حدث فيه خلال عشرين عاماً من الزمن، وتدور الأحداث في هذا الإطار ونتعرف إلى الجرائم التي حصلت تباعاً”. ويضيف قائلاً: “نتعرف في الحلقة الأولى بالأبطال، ولاحقاً سيجمعهم القصر، وتبدأ الأحدث لكي نكتشف في كل حلقة جزءًا من الماضي ومن الحاضر ويفك لغز المواضيع”. ويؤكد مرعي “أننا نقدم كوميديا تنبع من المواقف نفسها، وأن الأداء حقيقي والمواقف التي يتعرض لها الأبطال ينتج عنها المواقف الطريفة والمضحكة”.

تجدر الإشارة إلى أن مسلسل “البيت بيتي”، هو من أعمال شاهد الأصلية ويضم إلى كريم محمود عبد العزيز ومصطفى خاطر، كل من محمد محمود عبد العزيز، ميرنا جميل، محمود حافظ، سليمان عيد، سامي مغاوري، أوتاكا، ياسر علي ماهر، علا رامي، عابد عنان، أحمد عبد الوهاب، مي القاضي وآخرين، وبمشاركة مجموعة من الضيوف منهم صبري عبد المنعم، جلال الزكي، عبد الرحيم حسن، وياسر الطوبجي، وهو من تأليف تأليف أحمد عبد الوهاب وكريم سامي وإخراج خالد مرعي.

وقّع وزير الإعلام اللبناني المهندس زياد المكاري، بروتوكول تعاون مع الاتحاد العام للمنتجين العرب، ممثلاً بنائب رئيسه المنتج صادق الصبّاح، على أن يبدأ العمل به سريعاً، من خلال زيارة لرئيس الاتحاد الدكتور إبراهيم أبو ذكري إلى بيروت الشهر المقبل، على رأس وفد رفيع من المنتجين العرب.
الهدف من البروتوكول، هو تحفيز صناعة الدراما والسينما والإعلام، وتحويل لبنان مقرّاً ومستقرّاً للإنتاج الدرامي والسينمائي والإعلامي والثقافي، حيث تتعهّد وزارة الإعلام بتقديم كلّ التسهيلات اللازمة، وكلّ الدعم الممكن لشركات الإنتاج المحلية والعربية والعالمية، وذلك إحياءً لهذه الصناعة التي كانت واحدة من أهم الصناعات اللبنانية، مع ما تحمله عملية الإحياء من دفع لعجلات الاقتصاد، أضف إلى تعزيز صورة لبنان الحافل بالطاقات. وقد استُبقت هذه الخطوة الجوهرية، بخطوة تأسيسية تمثّلت بموافقة وزارة الإعلام على تأسيس مكتب للاتحاد العام للمنتجين العرب في بيروت، بناءً على كتاب من الاتحاد العام للمنتجين العرب، أبدى من خلاله الاتحاد رغبة في جعل العاصمة بيروت مقراً دائماً له، على اعتبار أنّ الانفتاح اللبناني، والغنى الثقافي، والمهارات البشرية، والقدرات التقنية، والتنوع الجغرافي، والاعتدال المناخي، عوامل تشكّل مجتمعةً حاضنة مريحة لكلّ أنواع الإنتاج، ويجب استثمارها والاستفادة منها عربياً وعالمياً.
ومن المقرّر بحسب البروتوكول، أن يتمّ التعاون بين وزارة الإعلام من جهة، والاتحاد العام للمنتجين العرب من جهة أخرى، لتسليط الضوء على الدور المركزي الذي يمكن للبنان أن يلعبه على صعيد صناعة الدراما والسينما والإعلام، على أن يتضمّن هذا التعاون تنظيم فعاليات مشتركة في لبنان والخارج، أضف إلى التعاون بين الجانبين لتقديم مساعدة لوجستية لشركات الإنتاج من خلال تأمين وتسهيل تواصلها مع سائر إدارات الدولة المعنية، وذلك من خلال استحداث وزارة الإعلام لمكتب متابعة، مهمته تقديم التسهيلات والاستفسارات والإرشادات المطلوبة.

صدر عن شركتيّ ألفا وتاتش البيان الآتي

تقتضي مسؤوليتنا الوطنية كشركتين قيّمتين على قطاع الخليوي، الركن الاساس في الإقتصاد الوطني، مصارحة اللبنانيين بواقع الحال.
إن التباطؤ في تنفيذ الإصلاحات البنيوية المطلوبة بإلحاح، في طليعتها إعادة النظر بالأسعار بما يتلاءم مع المستجدات، يزيد في استنزاف قطاع الخليوي، تكنولوجيا وماديا وبشريا، ويعرّضه الى تحلّل تدريجي.
فالشركتان تعيشان مخاضا صعبا للحفاظ على استقرار الخدمة. هما اتخذتا كل إجراء ممكن للحد من المصاريف، مع ذلك، لا تزال تعانيان نتيجة الهوة المالية الكبيرة بين المداخيل والمصاريف، مما يضطرهما في أحيان كثيرة الى التأخر في الإيفاء بالمتوجبات. وهذه المتوجبات تبدأ ولا تنهي بحقوق الموظفين والمصاريف التشغيلية ومستحقات المورّدين وغيرها الكثير.
أما الخشية كل الخشية فأن يصل الأمر قريبا جدا الى حد عدم القدرة على صيانة المحطات وتأمين المحروقات لتشغيلها، مما يهدد حكما استمرارية الخدمة.
هذا الواقع الأليم، يفترض مقاربة وطنية شاملة، مدخلها الأساس والوحيد إعادة النظر في الأسعار. ونأمل أن تشكل جلسة مجلس الوزراء، محطة إنقاذية بما يعيد وضع قطاع الخليوي على المسار السليم.

أطلق وزير الإعلام المهندس زياد المكاري  “تيليتون” ل”تلفزيون لبنان”، في  لقاءٍ موسعٍ في بيت بيروت ـ السوديكو، ضم حشداً من كبار الفنانين والمسرحيين والمنتجين والإعلاميين، بعد زيارة قداسة البابا فرنسيس الى لبنان المقررة في شهر حزيران المقبل.
حضر اللقاء محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه، المديرة المؤقتة ل”تلفزيون لبنان” فيفيان لبس، مدير “إذاعة لبنان” محمد غريب، مدير الدراسات والمنشورات في وزارة الإعلام خضر ماجد، مديرة البرامج في الاذاعة ريتا نجيم الرومي، والمستشارة للشؤون الفرنكوفونية اليسار نداف والمستشارة الاعلامية نورما ابي زيد والمستشار القانوني بطرس فرنجية وحشد من كبار المنتجين والمخرجين والفنانين والمسرحيين والإعلاميين.

اللقاء الذي تحول إلى تظاهرة وطنية ثقافية، بفعل تفاعل الحاضرين مع الكلمة التي ألقاها وزير الإعلام، تخللته مداخلات عفوية لنخبة من وجوه الإعلام والإنتاج والإخراج، بحيث كانت كلمات مؤثرة ومعبرة وداعمة لكل من المنتج صادق الصباح، والمخرجين فيليب عرقتنجي وسمير حبشي، ومنتج الإعلانات سامي صعب، وباقة من الفنانين والإعلاميين كجورجيت جبارة، وجهاد الأطرش، وإلسي فرنينة، وجورج شلهوب، وتقلا شمعون، ونعمة عازوري، وكريستيان أوسي، ولمى لوند، وسمر أبو زيد، وجوزيان بولس، وأنجيليك مونس، وريتا نجيم، أضف إلى المايسترو لبنان بعلبكي، والناشطة ليا بارودي.

في مستهل اللقاء الذي استمر ساعتين ونصف ساعة، ألقى الوزير المكاري كلمة قال فيها: “نرحب بالحضور الكريم الذي شرفنا الليلة، لمؤازرتنا في حملة إعادة الألق لشاشتنا الأم ـ شاشة تلفزيون لبنان، التي فتحنا أعيننا عليها في زمن كان فيه القطاع العام يزاحم القطاع الخاص”.

وأضاف: “قد يقول البعض إنني “رايح على الحج والناس راجعة”، على اعتبار أن الدولة اللبنانية تفككت “ومش واقفة على تلفزيون لبنان”، ولكن أنا أقول في المقابل إن الدولة اللبنانية بنظري هي أنتم، أنتم الذين نجحتم وأبدعتم وحلقتم ورفعتم اسم لبنان عالياً هنا وفي الخارج، ولا يهم الدولة التي تمتلك ودائع بشرية مثلكم، إذا خسرت ودائعها المالية، وبما أنكم أهم وديعة في الدولة اللبنانية التي لا أراها إلا على صورتكم، أنتم هنا لنضع معاً حجر الأساس أو المدماك الأول في عملية إعادة بناء صورة الدولة التي تشبهنا، بإعادة بناء صورة تلفزيون لبنان، الذي لا يجب أن يكون إلا على صورتكم”.

وتابع: “كل مبدع، وكل متألق، سواء أكان حاضراً معنا هنا أو غير حاضر، بمقدوره أن يكون جزءاً من حاضر شاشة تلفزيون لبنان، كي يكون مستقبل هذه الشاشة التي تحجز مساحة في قلوبنا، أفضل من حاضرها وأشبه بماضيها. هذا الماضي الذي كان فيه تلفزيون لبنان صورة عن دولته القوية، المنتجة، والمبهرة، “هيك كنا، وهيك بدنا نرجع، وتلفزيون لبنان راجع”.

وقال: “لم يقع اختيارنا على بيت بيروت من قبيل الصدفة لنطلق منه أكبر مشروع للتلفزيون، اخترناه لرمزيته، ونحن هنا لنقول “رح نبقى لاحقين الدولة، مع إنو الدولة هربانة منا”، ووجودنا اليوم هو فعل إيمان بدولتنا، وبقدرتنا، وفعل مقاومة، مقاومة تآكل الدولة”.

وأضاف: “لا تسألوا كيف سننهض بالتلفزيون والدولة مفلسة. فجوابي هو أن الرأسمال البشري في دولتي كان وما يزال وسيبقى أهم من الرأسمال المالي، وال “تيليتون” الذي نحن في صدد الإعلان عنه، ليس فقط جمع أموال لتأهيل الشاشة بالشكل، إنما هو أيضاً جمع طاقات لتأهيل الشاشة بالمضمون. وانطلاقاً من فكرة بثنا لطاقاتنا في شاشتنا، أعلمكم أن “اللوغو” الجديد لتلفزيون لبنان سيصبح “لبنان وبث”، بث بحرف الثاء وليس بحرف السين. وتابع: “من بث تلفزيون لبنان بدنا نبث طاقتنا. من بث تلفزيون لبنان بدنا نأكد قدرتنا، من بث تلفزيون لبنان بدنا نفرجي صورتنا”، ومن “لوغو” تلفزيون لبنان “لبنان وبث” بالثاء، نؤكد على شعار “لبنان وبس” بالسين، وشكر بالمناسبة مصمم الإعلانات سامي صعب على “اللوغو” الجديد لتلفزيون لبنان “لبنان وبث” الذي سيواكب مرحلة إعادة التأهيل. كما شكر السيد محمد شمسين الذي اقترح عليه فكرة “تيليتون” للنهوض بتلفزيون لبنان، ووجه تحية خاصة للإعلامي ريكاردو كرم الذي يساعد في هندسة الـ “تيليتون” المقرر في شهر حزيران المقبل بعد زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى لبنان، وأكد أن شركة تدقيق عالمية ستدير أموال ال “تيليتون”، وشدد على أن “الهدر غير مسموح”.

واعتذر المكاري خلال كلمته، عن عدم قدرته دعوة جميع المبدعين لحضور اللقاء، نظرا لضيق الوقت والمكان، وأكد أن الجميع مدعوين للمشاركة في ال “تيليتون” الذي نريده تظاهرة وطنية.

ثم، ألقت مديرة تلفزيون لبنان فيفيان لبس كلمة قالت فيها: “أود أن أرحب بكم في هذا اللقاء الذي هو بمثابة تمهيد، لخطة طموحة يضعها معالي الوزير مكاري، من شأنها أن تعيد للشاشة الوطنية بريقها”.

وتابعت: “باسمي وباسم عائلة التلفزيون أشكر معالي الوزير على جهده الاستثنائي والملحوظ في سبيل دعم الشاشة الأم كي تسترجع نشاطها وعزها ودورها الريادي في خدمة لبنان”.

وقالت لبس إنه في 28 أيار من الحالي تتم شاشة تلفزيون لبنان عامها ال68، ورأت في ال”تيليتون الذي أطلقه الوزير المكاري بادرة حل في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة”، وأضافت: “من هنا، من بيت بيروت هذا المكان الذي له رمزيته الكبيرة في تاريخنا المعاصر، أتمنى على كل الحريصين على ذاكرة لبنان التي يحميها تلفزيون لبنان أن يساهموا كل من موقعه وعلى طريقته في النهضة المطلوبة للشاشة الأم، بما فيها وضع خبراتهم في خدمتها. وأملت أن يكون اللقاء المقبل في مبنى الحازمية المتوقف عن العمل، والذي يعتبر خير دليل على ضرورة إنجاح ال تيليتون”.

الإعلامي ريكاردو كرم الذي أدار اللقاء، قال إن تلفزيون لبنان يمثل جزءا من ذاكرة كل لبناني، من طفولته، ومن مراهقته، وشدد على أنه “لا يجوز أن تبقى نجاحاته ذكرى من الماضي وأن لا تنسحب إلى الحاضر”، مؤكدا “ضرورة أن يكون ذاكرة حية، وأن يبقى ويكبر ويعانق الأجيال الجديدة”.

وقال كرم إن ال “تيليتون” الذي وصفه بالمغامرة والمقامرة سيكون في مبنى تلفزيون لبنان في الحازمية”، وشرح أن “جهدا كبيرا سيبذل في المرحلة المقبلة بالتعاون مع سائر محطات التلفزة اللبنانية، لجمع رأسمال يعيد الشاشة الأم إلى انطلاقتها”.

وتابع: “إننا اليوم وأمام الانحدار الاخلاقي الذي نعيشه في كل المجالات وخصوصا في مجال الإعلام، نعرف أكثر قيمة وأهمية وجود محطة للدولة، محطة عامة وللجميع. فالإعلام تحول اليوم إلى إعلان وللأسف، وهذا يعز علينا ويحزننا، ولذلك وجود مؤسسة مثل مؤسسة تلفزيون لبنان ضرورة وحاجة وطنية وأخلاقية”.

ثم توجه المحافظ عبود الى الفنانين: “مثلتم لبنان عندما كان لبنان الجميل، شاشتكم كانت شاشة بدائية ولكنها كانت مليئة بالحياة والحب والامل، والكبر، كانت الشاشة بسيطة ولكن كان كل ما فيها يدخل الى القلب والى الروح ويبقى راسخا. اما اليوم فصارت الشاشات عملاقة ومليئة بالالوان، صارت متطورة وكلها تكنولوجيا وحداثة ولكنها كانت فارغة المضمون والقيمة، ولا تدخل القلب والروح، تدخل فقط من الاذن لتخرج من الاذن الثانية. للمرة الاولى عدت الى هنا ووجدت بزرة صالحة علينا اليوم أن نحملها ونعود نزرعها من جديد في الارض لتعود وتنبت من جديد”.

وتابع: “يوجد تلفزيونات كثيرة في لبنان ولكنكم التلفزيون الاول في الشرق الاوسط، اي انتم من التراث العالمي وعنوان فخر لهذا البلد، أنتم صدرتم اهم ممثلين أم مخرجين واهم مذيعين منكم انطلقوا الى تلفزيونات جديدة نشأت في ما بعد، وانتجتم ثورة اعلامية وثقافية في لبنان والمنطقة، وقد اعطيتم للبنان تقدمه وريادته في هذا المضمار، واليوم صار على التلفزيونات الاخرى التي خرجت من رحمكم ان ترد لكم الجميل. ويجب أن يعيدوا لكم الدور، وهذا ليس بصعب عليكم، وعليكم أن تفكروا بصيغة جديدة”.

واعلن انه في سنة 2025 سيكون قد مر 50 سنة على الحرب الاهلية اللبنانية، و”نحن نريد اقامة اليوبيل الذهبي للحرب اللبنانية حتى نعرف اللبنانيين والاجيال الصاعدة ان الحرب الاهلية يجب أن لا تعود”.

وقال: “أتمنى ان تشارك في هذه الذكرى بلدية بيروت العاصمة حيث اندلعت الحرب، وأن يكون بيت بيروت متحف ذاكرة بيروت”، آملا أن “ندخل في شراكة مع تلفزيون لبنان بهذا الموضوع، من ارشيف الحرب الموجود في التلفزيون أن نقوم ببث تلفزيوني لنشرات اخبار 1975، بالتعاون معكم”.