Samira Ochana

عندما يحيط الظلام بشعبٍ يبحث عن الفرح في كلّ حياة وعندما يتغلّب الظلّ على السعادة والحبّ، ينبثق طائر الفينيق آخذاً شكل منحوتة فنية، من رحم المآسي، ناشراً النور داخل نفوسٍ فقدت معنى الحياة في ظلّ الظروف القاسية التي يمرّ بها لبنان. وقد اختارت Art in Motion، الجمعية غير الربحية التي تهدف إلى إقامة حوارٍ ثقافي من خلال الفن بشكل عام، نشر النور من خلال معرض “بين الظلّ والنور” للنحات أناشار بصبوص، الذي افتُتح في 8 تشرين الأول، 2021 في كروم إكسير.

وعرضت Art in Motion الهادفة إلى زرع الأمل داخل نفوس اللبنانيين، منحوتات صُمّمت خصيصاً لرفع الظلام عن لبنان ولتذكير العالم بأن هذا البلد الصغير الجميل ليس بيتاً للمآسي والكوارث بل حاضناً لعقول ومواهب عظيمة قادرة على رفع اسمه عالياً ومعيدةً المجد اللبناني على الساحة الفنية.

خلال حفل الافتتاح، جال محبّو الفنّ في الكروم الساحرة لإكسير، متأملين المنحوتات والمعاني المخبأة في كل ضربة إزميل على وقع الأنغام الرائعة لـDJette، متلذذين بمشروباتهم على مغيب الشمس حيث تتدفّق الأحلام وتعلو الأماني والآمال.

تعليقاً على الافتتاح، قالت مؤسِّسة Art in Motion، والقيّمة على المعرض رانيا طبّارة: “آن الأوان كي نتخلّى عن مآسينا ونتذكّر أننا شعب الأمل، الصمود والشجاعة. نحن في جمعية Art in Motion، نريد تذكير اللبنانيين بحبّهم للحياة من خلال إقامة المعرض. سيعيد بين الظلّ والنور الأمل إلى المجتمع وهدفنا إعادة ترسيخ إيماننا بالمستقبل”.

من جهته، وصف النحات أناشار بصبوص منحوتاته قائلاً: “كل ضربة إزميل هي محاولة لإزالة الظلام من داخل نفوسنا التعيسة. ومن كل طيّة من طيّات المنحوتة ينبثق نورٌ قوي هدفه إعادة الحياة إلى المجتمع اللبناني. منحوتاتي اليوم هي تذكير بأن الصخور، لو مهما كانت صلبة، ستولّد منحوتة جميلة في نهاية المطاف”.

يستمرّ معرض “بين الظلّ والنور” حتى 8 تشرين الثاني، 2021، باعثاً رسالة بأن الظلام سرعان ما ينجلي والنور لا بدّ أن يلقي أشعّته على بلدنا الموجوع مُعيداً الأمل إلى النفوس الضائعة.


ضمن اطار تشجيع السياحة والصناعة في لبنان، لبى وفد اعلامي دعوة جمعية “Safe side” بالاشتراك مع مصنع Clear glass وبالتعاون مع نادي الصحافة، الى رحلة سياحية نحو بعلبك تخللتها جولة في مصنع الزجاج Clear glass ثم زيارة قلعة بعلبك حيث استقبل من قبل فرقة زين الليالي، ليتابع جولته مع الدليل السياحي علي رعد داخل القلعة، ثم زيارة خاطفة الى اوتيلPalmyra ، بعد ذلك توجه الوفد الاعلامي الذي تضمن عاملين في مختلف الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية، الى مطعم ليالينا لتلبية دعوة الغداء، لينهي جولته مع اطيب نمورة بقشطة من اختصاص حلويات الجوهري.

انطلقت الحافلة التي نقلت الاعلاميين من مركز التجمع في الأشرفية صباح يوم السبت 2 تشرين 2021، وكانت محطتها الأولى وقفة سريعة في فرن “تنور بعلبك” لتناول الفطور قبل التوجه الى مصنعCLEAR GLASS ، استهل الجولة رئيس الجمعية حسين زين ياغي بكلمة رحّب فيها بالوفد الإعلامي، وقال: “هذه الجولة اعتدنا تنظيمها سنوياً للإعلاميين، إيمانا منا بدورهم الرائد في نقل الوقائع والأحداث، ولإظهار الوجه الحقيقي لبعلبك وأبنائها، وللإضاءة على جوانب من العمل المنتج والمميّز في مدينتنا، ولكننا اضطررنا العام الماضي إلى إلغاء الجولة بسبب عاملين: الأول صحي وقائي لتجنب مخاطر جائحة كورونا، والثاني إنساني وأخلاقي يتعلق بهول تفجير المرفأ وما تطلبه منا من مشاركة ميدانية في أعمال تنظيف الساحات والطرق والقيام بواجبنا في خدمة الناس”.

وأضاف: “تجاوب هذا المصنع بتأمين الزجاج بكافة أنواعه وأحجامه للأبنية التي تضررت من كارثة انفجار المرفأ بسعر الكلفة، لتخفيف الأعباء عن كاهل الناس، إضافة إلى تأمينه عشرات فرص العمل لأبناء المنطقة، والعمل جار لإنشاء مصنع ألمينيوم بجواره يوفر المزيد من الفرص للشباب، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد”.


بدوره، قال الزميل بسام أبو زيد رئيس نادي الصحافة متحدثاً باسم الوفد الاعلامي، مشيداً بهذه الخطوة “التي تسهم في التعرف على أوجه جديدة وصناعات وحرف رائدة في البقاع، إضافة إلى التواصل مع المناطق والتعرف إلى أهلها الطيبين، ونقل صورة عن المشاهدات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.

من جهتها، جالت مديرة المصنع ضحى الحكيم بين المكنات وشرحت للوفد آلية ومراحل “إنتاج الزجاج المزدوج، والمؤلف من لوحين يفصل بينهما طبقة جيلاتين عازلة المخصص للطوابق العالية، والزجاج المضاد للرصاص المؤلف من 4 طبقات، وكيفية جعل الزجاج الذي تتراوح سماكته ما بين 6 ملليمترات و2 سنتيمتراً أكثر أمانا بعد سحب الهواء منه وتعريضه لحرارة في الفرن تبلغ 700 درجة مئوية، ما يضاعف قوته مرتين، والمصنع مجهّز أيضاً بآلات تختص بالأعمال الفنية ولوازم الاكسسوار ومنها الجلخ والتلميع والثقب والقص، والضرب بالرمل والرسم الفني على الزجاج وتلوينه”.

وكان لا بد من إثبات مكانة وجودة الصناعة اللبنانية وذلك بمحاولة كسر الزجاج بآداة صلبة مثل “الشاكوش”.
ثم انتقل الوفد الى قلعة بعلبك الأثرية حيث كانت فرقة “زين الليالي” هناك لاستقباله وذلك من خلال تقديم لوحات فولكلورية من الدبكة التراثية البعلبكية.


بعد ذلك، اطلع الوفد على مواقع بعلبك الأثرية والسياحية في القلعة ومحيطها، ومقلع حجر الحبلى الذي يضم أضخم الحجارة المنحوتة في العالم، وجال على منتزهات رأس العين.

برفقة الدليل السياحي علي رعد الذي شرح تاريخ معابد قلعة بعلبك: جوبيتر وباخوس وفينوس وفن البناء والزخرفة عبر عهود الفينيقيين والرومان واليونان والبيزنطيين، وصولاً إلى الفتح العربي الإسلامي، إضافة الى حقبتي الأمويين والمماليك، وما نتج عن أعمال التنقيب في العهد العثماني على يد البعثة الألمانية زمن الإمبراطور غليوم الثاني، وخلال فترة الإنتداب الفرنسي، وبعد الاستقلال.

أما المحطة الأخيرة للوفد الاعلامي فكانت في مطعم “ليالينا” لتناول الغداء، فرحب به رئيس منتدى بعلبك الإعلامي حكمت شريف قائلاً: “هذه المدينة ومنطقتها ولادة للطاقات الإبداعية في مختلف العلوم والفنون، وأهالي بعلبك الهرمل يمدون أيديهم ويفتحون قلوبهم لكل الزوار، ولكن للأسف يتم في العديد من وسائل الإعلام التركيز على بعض النواحي السلبية وعلى حوادث فردية تحصل بين حين وآخر، فتتصدر الأخبار المسيئة العناوين، وتفرد لها البرامج والحلقات التلفزيونية والإذاعية، وبالمقابل في أحسن الأحوال لا تلقى النشاطات الثقافية والفكرية والاختراعات والابتكارات التي تحصد الجوائز العالمية إلا إطلالات سريعة وخجولة. لذا نتمنى إيلاء هذه المنطقة المزيد من الاهتمام والعمل على إظهار وجهها الحقيقي المضيء والمشرف”.

بعد هذا النهار السياحي والصناعي الجميل في ربوع مدينة الشمس المضيافة والجميلة بطبيعتها ومحبة أبنائها، عاد الوفد حاملاً معه أملاً كبيراً ببناء بلد بحجم تطلعات اللبنانيين.

سميرة اوشانا

عندما تسمعه يتحدث عن النبيذ تلمس لديه عشقه الكبير لهذا المنتوج الجذاب فتغوص معه بحكايات الكرمة والارض وعناقيد العنب والدوالي المتمخترة مع موسم القطاف الذي يعجّ فرحاً في مسيرة صناعة مشروبٍ ساحر يبعث الدفء في قلوب أبناء الأرض.
سر نبيذ “شاتو توماس” يكمن في قلب الحكاية التي تخبر عن عائلةٍ تكاتفت وخططت وأنتجت والعنصر النسائي حاضر بقوة في صناعةٍ باتت من تاريخ وعادات وطن الأرز، سر هذا النبيذ يقول المهندس جو أسعد توما هو في فرادته وتميّزه بدءًا من المواكبة الدقيقة للعرائش والاهتمام الكبير بكل المراحل التي تجعل منه سائلاً طيب المذاق في زجاجة ساحرة فرضت نفسها على رفوف الأسواق العالمية.
من داخل “Cave” Chateau St Thomas حيث رائحة النبيذ الشهية في كل مكان، كان هذا الحديث مع المهندس جو اسعد توما، خاص ل Magvisions:

لنبدأ من الحدث الأخير، دعوة الاعلاميين بالتعاون مع نادي الصحافة للتعرف الى صناعة النبيذ Chateau St Thomas، حدثنا عن هذه الزيارة وأهميتها في تشجيع الصناعة اللبنانية؟
اسعدتنا كثيراً زيارة الصحافيين والاعلاميين لنبيذ “شاتو سان توماس”، لنعرفهم على طريقتنا في كيفية صناعة النبيذ بدءًا من الزراعة الى الصناعة لتذوق النبيذ لنصل الى المستهلك، هذا الأمر أساسي جداً لاظهار المراحل كلها، لأن النبيذ ليس كباقي الكحول، ليس كالويسكي والفودكا والبيرة، من المؤكد لكل منتج خصوصياته، لكن النبيذ يختلف عن غيره، صناعته هي ثقافة وتاريخ وحضارة وهي جزء من ثقافتنا وحضارتنا، نحن نصنع النبيذ والعرق منذ أكثر من 4000 سنة، ويجب أن نضيء على هذا الأمر لأن العنب والنبيذ والعرق صناعة أساسية للبنان ونحن نفتخر بها في الخارج، لهذا، زيارة الصحافيين كانت جداً أساسية لكي نشجع هذه الصناعة اللبنانية، ثانياً لنشجع الناس من خلال الصحافيين أن يكون لديهم ثقة أكثر بالصناعة اللبنانية خاصةً بالنبيذ اللبناني.

بات النبيذ اللبناني منافساً قوياً للنبيذ العالمي، ما الذي يميّز “سان توماس” الذي أسسه الوالد سعيد توما، عن غيره؟ وكونك مهندس زراعي ما الذي أضفته الى هذه الصناعة؟
صحيح والدي الذي كان يمتلك خبرة اكثر من 60 سنة في مجال النبيذ والعرق وفي الزراعة وتخمير النبيذ وتقطير العرق، كان هو المؤسس،في العام 1998 عرضت اول زجاجة في السوق المحلي، وفي عام 2000 بدأنا نصدر خارج لبنان، لكن من المؤكد كنا نحضر منذ بداية التسعينات كزراعة، كي يصبح لدينا عنب آواخر التسعينات، وعندما بدأنا نصدر للخارج، على اوروبا واميركا وكندا، متذوقو النبيذ أحبوا النبيذ اللبناني ونبيذنا بالذات، أكيد هذا الامر يعود بالاضافة الى الخبرة التي نمتلكها، الى الارض الخصبة التي نزرع فيها العنب والمناخ الذي هو اساسي لجودة ونوعية العنب الذي يعطينا نبيذاً ممتازاً، مثال على ذلك، ارتفاع عن سطح البحر اساسي جداً لأنه يجعل الحرارة تختلف بين الليل والنهار، وايضاً المطر والثلج اللذان يتساقطان في فصل الشتاء، فيصبح لدينا مخزون كمية كبيرة من الري في الأرض يكفينا طوال فترة الصيف، الأمر الذي يؤثر ايجاباً على النكهات التي تميز النبيذ اللبناني بها عن باقي البلدان، وما يميز سان توماس عن غيره، الانواع الجديدة التي نصنعها والجودة التي نحافظ عليها سنوياً، وما يميزنا ايضاً، أننا نبتكر انواعاً جديدة لا سيما مؤخراً، نعمل على العنب اللبناني الذي أثبت DNA خاصته أنه لبناني 100% الذي أنجزنا مشروعاً من خلاله كي نبرهن أن لبنان لديه عنب لبناني 100% تاريخياً موجود في لبنان منذ أكثر من 6000 سنة، ويوجد أنواع اخرى مثل pinonoir و mer l’eau والخلطات التي نبتكرها تكون مختلفة عن الخلطات التي يصنعها منافسونا.

لا شك أن التحدي كبير للاستمرار في ظل الصعوبات التي تواجهها الصناعة اللبنانية، من أزمة البنزين والمازوت وانقطاع الكهرباء والتلاعب بسعر الدولار…، كيف تتخطون هذه المشاكل؟
كما باقي الصناعات في لبنان كذلك نحن نعاني من كل هذه الازمات التي ذكرتها، وهذا تحدٍ كبير، ونحن من خلال خبرة والدي الذي عاش خلال حروبٍ وتحديات اقتصادية ومالية استطعنا أن نستوحي من افعاله، وأهمها أن نبقى صامدين كشركة كي نحافظ على فريق عملنا وعلى المزارعين الذين يعملون معنا، وعلى زبائننا والمستهلك الذي يشتري منتوجاتنا، وعلى اسمنا الذي بنوه أهلنا والذي يجب أن نحافظ عليه. الازمات ستزول المهم أن نبقى صابرين لكي نستمر.

لا شك أن سهل البقاع هو الارض الزراعية المثالية لزراعة العنب وانتاج النبيذ من النوع الفاخر، ما خوّله دخول السوق العالمي، ما الذي تقومون به للحفاظ على المكانة التي وصلتم اليها؟
سهل البقاع كتير الخصوبة ولديه مقومات وعوامل مناخية جغرافية عديدة تناسب زراعة الكرمة، وهذا ما جعلنا نتميّز عن النبيذ العالمي فأستطعنا أن نخرق السوق الاجنبي ليصبح اسم لبنان موجوداً على خريطة النبيذ العالمي، وهذا أمر نفتخر به كصنّاع النبيذ. وللحفاظ على مكانته، نشارك في المعارض الدولية حيث يتفاجأ الزائرون بنكهة النبيذ اللبناني الطيّب.

حدثنا باختصار عن المراحل التي تمر بها صناعة النبيذ.
يمر النبيذ بثلاث مراحل اساسية، وهي الاهتمام بالكرمة وصناعة التخمير والتعتيق، في الزراعة عندما نزرع شتلة العنب ننتظر نحو 3 أو 4 سنوات كي تعطينا أول حبة عنب لنصنع منها نبيذاً، كما نهتم بالزراعة بدءًا من التشحيل التي هي أساسية للفلاحة وتوريق العنب لكي تتعرض لأشعة الشمس كذلك نتابعها لمراقبتها اذا ما تعرضت لأمراض، لنصل الى مرحلة القطاف التي يجب أن تحصل بهدوء ليذهب العنب الى الخمّارة بنوعية ممتازة وبالتالي نستطيع عصره بالمكنات التي تفصل الحبوب عن العرموش التي ترمى الى الخارج بينما الحبوب مع قشرتها وبذورها تسقط في الجرن وبالتالي في الخزان، نتحدث هنا عن النبيذ الأحمر الذي يكتسب لونه من القشور والنكهات من البذور والقشرة، بعد ذلك تبدأ عملية التخمير داخل الخزان التي تحوّل السكر الى الكحول، هذه العملية تتطلب ما بين 10 الى 15 يوم مع مراقبة دقيقة للحرارة التي لا يجب أن تتخطى 30 درجة للحفاظ على الخميرة التي تحوّل السكر الى الكحول. بعد أن يصبح لدينا النبيذ في الخزان نضعه في المكبس الذي يفصل النبيذ الذي يذهب الى البراميل لتبدأ مرحلة التعتيق عن القشر والبذور التي تجمع مع العراميش لتحويلها الى مواد عضوية تغذي التربة في فصل الشتاء.أما بالنسبة للنبيذ الأبيض، فالعملية نفسها إلا اننا بفرم العنب نفصل القشر عن البذور ويذهب الابيض فوراً على المكبس فهو ليس بحاجةٍ الى اللون (اي البذور والقشرة) ويذهب العصير الى الخزان للتخمير بعد ذلك يسكب في الزجاج ويباع في الاسواق. بينما الأحمر يعتق في براميل الخشب فترة 6 أشهر وسنتين، بعد ذلك يسكب في الزجاجات لمدة سنة ونصف وسنتين، وينزل لاحقاً في الاسواق بعد اربع سنوات.

أول زجاجة نبيذ مصنعة بالكامل من العنب العبيدي عام 2012، ثبت من التحليل DNA كما ذكرتم ، انه عنب محلي 100%. ما الذي يميّز هذه الزجاجة وهذا الصنف عن غيره؟
شاركت كثيراً في معارض وحفلات تذوق في فرنسا، وفي احدى المناسبات سئلت لماذا نستعمل نحن اللبنانيون العنب الاجنبي في صناعة النبيذ ولا نستعمل اللبناني، الأمر الذي استفزني وجعلني أعمل على المشروع، وبالتعاون مع جمعية Wine mosaique التي ساعدتني بارسال عينات من أنواعٍ عديدة من العنب اللبناني الى مختبرين أحدهما في فرنسا والآخر في سويسرا لفحص جينات الورق، فأظهرت النتائج أن “العبيدي” الذ ي أصلاً نستعمله في صناعة العرق هو لبناني 100%. هذا المشروع كان يجب أن ينفذ مع الدوائر الرسمية لأنه لبناني لا يتعلق بي شخصياً، الا أنني لم ألق أي تجاوب من الوزارات المعنية، عندها اضطريت أن أقوم بالمشروع لوحدي، وأنا سعيد بالنتيجة لأن أصبح للنبيذ اللبناني هوية، وأنا كمهندس زراعي لبناني يحب أرضه أفتخر بالانجاز الذي قدمته لأننا نتحدث عن النبيذ اللبناني في الخارج تماماً كما هو معروف النبيذ الفرنسي واليوناني….

ماذا عن الترويج للنبيذ وتوزيعه محلياً وخارجياً، وما هي مرتبته من بين الاصناف العالمية؟
طبعاً، الترويج للنبيذ في لبنان والخارج له أهمية كبيرة، وفي هذا الاطار نحن نعتمد كثيراً على دور الاعلام في لبنان والصحافيين الذين يشجعون الصناعة اللبنانية لنصل الى الرأي العام والمستهلك. أما بالنسبة للترويج خارجياً، فنحن نشارك في معارض دولية، والسفارات اللبنانية بدورها تساعدنا كما تعمل مع المنتوجات اللبنانية الاخرى مثل الزيت والمأكولات اللبنانية. الى ذلك، نقيم حفلات تذوق يشارك فيها أصحاب المطاعم والصحافيون والمستهلكون الذين يحبون النبيذ، كذلك، نشارك في المسابقات العالمية التي تقيّم النبيذ من دون معرفة اسمه أو مصدره، Blind tastingوالنبيذ اللبناني غالباً ما ينال علامة مرتفعة، كل هذا يساهم في ترويج النبيذ خارج لبنان وداخله.

هل من دعم من قبل وزارة الزراعة والصناعة لفتح أسواق جديدة؟
طبعاً، وزارة الزراعة تدعم من خلال المدير العام المهندس لويس لحود الذي أطلق عام 2014 نهار النبيذ اللبناني وكل سنة في بلد معين، بدأنا في فرنسا ثم المانيا واميركا وسويسرا والدانمارك مؤخراً، الوزارات تساعد حسب امكانياتها ليتعرف العالم على المنتج اللبناني بالتعاون مع وزارة الخارجية والسفارات في كل بلد التي لعبت دوراً مهماً، كذلك وزارة الخارجية تساعد من خلال الملحقين الاقتصاديين في كل بلد، بدورها وزارة الصناعة والاقتصاد من خلال تسهيل أمور الصناعيين لا سيما خلال هذه الأزمات التي نمر بها قدر المستطاع مع المحافظة على تطبيق القوانين. نحن كقطاع خاص نعاني كثيراً من تحديات وصعوبات، دعمهم أساسي لنا حتى لو كان معنوياً فهو أساسي لكي نستمر ونحن نقدّر وقوفهم الى جانبنا. إلا أننا نتمنى أن يكون هناك مزيد من الدعم وذلك من خلال مشاركة أوسع في المعارض مع تخفيض الضرائب لأننا نستورد بضاعتنا كلها من الخارج بدءًا من الفلين الى الزجاجات والبراميل… ما يزيد كلفة زجاجة النبيذ وهذا الأمر يؤثر على المنافسة، لهذا لا نستطيع خرق الاسواق الخارجية بسهولة.

تحول “شاتو سان توماس” الى مكانٍ سياحي يقصده العالم للتذوق، هل ممكن فتح فرعٍ فرعٍ مماثل في بيروت؟
طبعاً، نحن نحب أن يزورنا الجميع هنا في البقاع لأن المكان جميل فيكتشفون ال Cave مع البراميل ويتذوقون النبيذ ويتعرفون على العائلة التي هي خلف هذا المنتوج، ما يميّزنا أننا كعائلة أنا واخواتي وابي وامي، العنصر النسائي أساسي هنا وأنا فخور بعملهن، من الممكن أن يكون لنا حضور في بيروت.
هل من كلمة أخيرة تحب أن توجهها للبنانيين ولمتذوقي النبيذ؟
أدعو اللبنانيين والمتذوقين لتشجيع الصناعة اللبنانية، لأن لدينا مكونات وصناعة يفتخرون بها في الخارج. كما أدعوا المتذوقين للتعروف على نكهات جديدة فهي تعرّفهم على قصص كثيرة، وهي دليل حضارة وثقافة معينة لجميع الأجيال وجميل التحدث عن النبيذ.

سميرة اوشانا

: أُعلن حديثاً عن إطلاق “بلو إنجن استوديوز” (Blue Engine Studios – BES)، وهي شركة ابتكار المحتوى الإعلامي المتميّز وإنتاجه، والتي تُقدِّم المسلسلات والبرامج، على تنوّعها واختلافها، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – وتستهدف الوسائط الرقمية والتلفزيون وسوق البث الرقمي التدفُّقي OTT الآخذ في التوسّع في المنطقة والعالم.

في هذا السياق، قال زياد كبِّي، الشريك المؤسِّس في “بلو إنجن استوديوز” (BES): “نحن متحمّسون للغاية لتقديم جيل جديد من المحتوى الإعلامي وعروضه المبتكَرة والمتميِّزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي يتم ابتكارها وانتاجها بهدف إحداث الفرق المنشود في القطاع، والتمكُّن من جذب قلوب الجماهير العربية وعقولها”. وأضاف كبِّي: “بفضل خبرتنا الواسعة، وإلمامنا بالثقافة المحلية، وشراكاتنا مع كبار مالكي حقوق الملكية الفكرية من حيث الـ IP والـ “فورمات” البرامجي العالمي، نوفّرُ قيمة مضافة هائلة للأسواق والجماهير”.

من جانبه، قال هاني الغريِّب، الشريك المؤسِّس في “بلو إنجن استوديوز” (BES): “في أيامنا هذه، إذا لم تكُن الانتاجات الإعلامية – من برامج ومسلسلات – فعلاً نوعية ومبتكَرة ومتميّزة ومنتشرة عبر تعدُّد الشاشات والمنصّات، فلا يُمكن أن يُكتب لها النجاح الجماهيري والتجاري! تُعتبَر المسائل التجارية والمداخيل والعائد على الاستثمار من العناصر الأساسية للقيّمين على العلامات التجارية الرائدة، وكبار المعلِنين، وأبرز شركات الوسائط الإعلامية في المنطقة. نسعى جاهدين إلى تقديم أفضل الحلول المتكاملة للأسواق، من خلال المحتوى المتميّز، وكذلك عبر توفير أفضل التَجارب للمستخدِمين وأعلى عائد على الاستثمار للمُعلِنين”.
الجدير ذكرُه أن “بلو إنجن استوديوز” (BES) تأسَّست بفضل التقاء اثنيْن من المخضرمين في عالم صناعة المحتوى والتلفزيون، ألا وهما: زياد كبِّي وهاني الغريِّب. وانضمّت إليهما المخرجة والمنتجة التلفزيونية المعروفة جنان منضور في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات.
اشتهر زياد كبِّي بإنتاج البرامج التلفزيونية، إضافة إلى انتاجه وتسويقه الصيغ المحلية المعدَّلة من برامج الـ “فورمات” العالمي، مثل: The Voice، Come Dine With Me، Everybody Loves Raymond، Ugly Betty، Who Wants to be Millionaire، Deal or No Deal؛ كما طوّر كبِّي أيضًا برامج أصلية، مثل The Desert.
أما هاني الغريِّب فهو رائد أعمال في مجال الإعلام والإعلان. من الناحية التجارية، كان له دور أساسي في المساهمة في تحويل “مجموعةMBC ” من قناة ترفيه عامة واحدة (MBC1)، إلى مجموعة إعلامية فضائية رائدة بمواصفات ترقى إلى العالمية، إضافة إلى مساهماته في مرحلة تأسيس Shahid للفيديو حسب الطلب، ثم في نموّه وريادته في المنطقة بأسرها.

بعد جهود للإعداد والمشاركة التي استغرقت سنوات، وتأجيل دام عاماً كاملاً بسبب جائحة كوفيد-19، يفتح إكسبو 2020 أبوابه للزائرين حضورياً في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2021 على مدى ستة أشهر. واتساقا مع الممارسة المُتبعة سابقاً ونظراً لما يُمثله الاجتماع في معارض إكسبو الدولية من قيمة كبيرة، وبدعوة من حكومة الإمارات العربية المتحدة، فسوف تكون الأمم المتحدة حاضرة في إكسبو 2020 في دبي.
يُركز حضور الأمم المتحدة في إكسبو 2020 في دبي على البرامج والأنشطة التي تتمحور حول أهداف التنمية المستدامة، والأيام الدولية وأسابيع الموضوعات. وفضلاً عن هذا، وبفضل الدعم السخي المقدم من إكسبو 2020 وحكومة الإمارات العربية المتحدة، فسوف يكون لدى الأمم المتحدة ملتقى مخصص، #UNHub، في الجناح المخصص لأهداف التنمية المستدامة. ويُعد جناح الفرص، المعني بإطلاق العنان للقدرات الكامنة داخل الأفراد والمجتمعات، واحداً من ثلاثة أجنحة للمواضيع التي يُنظمها إكسبو 2020، وهي تظهر كيف يُمكن للأفعال الصغيرة أن تحدث تأثيراً كبيراً على المجتمعات، كما يُلهم الجناحُ الزائرين لأن يصبحوا أعوانا للتغيير من أجل مستقبل أفضل.
وإضافة إلى فريق صغير نسبياً بقيادة ماهر ناصر، المُفوض العام للأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي، ودينا عساف، نائبة المفوض العام والمُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في الإمارات العربية المتحدة، تتولى وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة المعنية زمام الأمور فيما يتعلق بالأيام الدولية والفعاليات والأنشطة حول الموضوعات خلال فترة إكسبو 2020 التي تمتد على مدار ستة أشهر. ويُعد إكسبو 2020 فرصة لاستعراض الآلية التي تعمل بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التعامل مع التحديات العالمية وتهيئة عالم يزدهر فيه الجميع في سلام، وكرامة ومساواة على كوكب صحي.
ولقد دعت الأمم المتحدة البلدان المشاركة إلى تسليط الضوء على عملهم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة أثناء أسبوع الأهداف العالمية المُقرر في الفترة من 16 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2022.
كما وقد نظم إكسبو 2020 – قبيل اليوم الذي يفتح فيه أبوابه للجمهور – فعاليات وأنشطة افتراضية متعددة شارك فيها العديد من وكالات الأمم المتحدة. ولسوف يجمع مجلس افتراضي يُعقد في 29 أيلول/ سبتمبر 2021، قيادات نسائية من جميع أنحاء العالم لمناقشة “الأولويات العالمية من أجل الناس والكوكب”، بمشاركة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، وسعادة وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، والمديرة العامة لإكسبو 2020، معالي ريم الهاشمي. وستتولى المذيعة بشبكة CNN، بيكلي أندرسون، إدارة النقاش في المجلس الافتراضي، وسوف يتم بثه مباشرة على قناة CNN.

بين الكلام عن الفن والدراما والحياة الشخصيّة وذكريات الطفولة والعلاقة مع الأبناء، تدور مجريات الحلقة المقبلة من برنامج “بصراحة مع ماغي بو غصن وخالد القيش” على MBC1. يتطرق النجمان إلى مسلسل “للموت” والنجاح الكبير الذي حققه، حيث يتطرق خالد إلى بعض الأمور الطريفة التي حدثت أثناء التصوير فيما تتوقف ماغي عند الحالة النفسية الخاصة التي عاشتها بعد تأدية دور سحر، وفكرة الموت بحد ذاتها في المسلسل وخارجه، وكيف تعامل بوغصن والقيش مع خسارة أقرب الناس إليهما في الحياة! وحول مرحلة الطفولة، تتحدث ماغي كيف نشأت بين مجموعة من الأطفال الذكور وتأثير ذلك على شخصيتها، كما يتطرق خالد إلى أبنائه وعلاقة ابنه البكر فارس مع التمثيل. أخيراً، يتوقف الضيفان عند مفاهيم التضحية والخيانة، والحب والوفاء، إلى جانب الكثير من الشؤون الشخصية والمهنية.
يُعرض برنامج “بصراحة مع مع ماغي بو غصن وخالد القيش” على MBC1، الإثنين 27 أيلول/سبتمبر في تمام الساعة 07:00 مساءً بتوقيت غرينتش، 10:00 ليلاً بتوقيت السعودية.

بعد سنوات أمضتها خلف القضبان، تخرج ليلى فتجد في استقبالها صديقتها فادية بعدما تخلى عنها الجميع. تقرّر الشابة أن تبدأ رحلة بحث محفوفة بالمخاطر والتهديدات لإثبات براءتها ومعرفة المتسبّب في سجنها وحرمانها من حريتها وعائلتها ضمن الدراما الاجتماعية التشويقية “البريئة”، وهي من “عروض شاهد الأولى” و تعرض على “شاهد VIP”. تولّى كتابة العمل نورا الشيخ وندى عزت من ورشة سرد بإشراف الكاتبة مريم نعوم وإخراج رامي حنا، وبطولة كارمن بصيبص وتقلا شمعون وبديع أبو شقرا ويورغو شلهوب وإيلي متري وساشا دحدوح وبمشاركة جورج شلهوب وآخرين.
تدور أحداث العمل حول ليلى التي تجدها الشرطة في حالة إغماء داخل منزل حبيبها السابق المقتول والممدّد بالقرب منها، فتقتادها إلى السجن. وجراء ذلك، يطلّقها زوجها ويتزوّج لاحقاً من أعز صديقاتها. فمن هو الشخص الذي ورطها في جريمة القتل؟ وهل ستتمكن من استعادة كرامتها وكسب قلب ابنتها ضمن مجتمع وصمها بالقاتلة؟

كارمن بصيبص.. مشوار خطر في البحث عن البراءة
توضح كارمن بصيبص “أننا أمام عمل تشويقي يروي حكاية ليلى التي خرجت من السجن لتبدأ مشوار البحث عن براءتها، ولتثبت أنها ظلمت جراء جريمة قتل لُفّقت لها، وذلك عبر أحداث مشوّقة يكتشف معها المُشاهد الحافز الحقيقي للجريمة والسبب الذي أوصل ليلى إلى هذا المكان، وفيما إذا ما كانت فعلاً بريئة أم أنها تستحق الإدانة”. تشير كارمن إلى أن “ليلى كانت دوماً في رحلة كفاح من خلال جمعية تعمل على استعادة الآثار المسروقة إلى المتاحف الوطنية”. وتردف بالقول: “أفضل أن أترك الأحداث للمشاهد لكي يفكر فيها ويحلّلها بنفسه”. وتضيف بصيبص: “الشكل الذي اعتمدناه لشخصية ليلى في الحاضر هو يوم خروجها من السجن بعد 8 سنوات، وهي امرأة لا تهتم بشكلها، فهدفها الأول والأخير إثبات براءتها للناس ولابنتها لتتمكن من استعادتها لاحقاً”. وتشير إلى أن “أشخاصاً كثر خذلوها منهم زوجها علي، وصديقة طفولتها نادين، لكنها على الرغم من ذلك وجدت عند خروجها مَن يقف معها ومن بينهم صديقتها فادية، والمحقق جاد وسواهما”.

تقلا شمعون.. الصديقة الصدوقة ولكن!
من جانبها، تصف تقلا شمعون “البريئة”، بـ “المسلسل الذي ينتمي إلى نوعية التشويق، يروي حكاية امرأة حكم عليها بالسجن ظلماً، ونحاول أن نكتشف من هي الأسماء الكبيرة المتورطة في الأمر، إذ تكشف الأحداث إلى أي مدى يمكن لأصحاب النفوذ سرقة الثروات الوطنية وبيع ضمائرهم من أجل مصالحهم الخاصة ومضاعفة أرصدتهم في البنوك”. وتضيف: “أثناء قراءتي للنص، لاحظت أن ليلى وفادية تنتميان إلى المعاناة نفسها، ضمن جيلين مختلفين، فكلاهما قررتا محاربة الاتجار في الآثار الوطنية، وإعادة المسروقة منها إلى المتحف الوطني”. وتشرح عن شخصية فادية: “هي الصديقة الصدوقة لليلى، امرأة درست النحت، تملك روح الفكاهة، وتحاول تبسيط الأمور في الحياة على عكس صديقتها ليلى التي تحمل قضيتها على كتفيها سعياً لإيجاد من سرق سنوات عمرها واتهمها زوراً وبهتاناً”، مشيرة إلى “أننا نرى كيف تواكب فادية صديقتها في هذه المسيرة إلى أن تنكشف الأسرار وتظهر الحقائق”. وتلفت إلى “أن سراً سينكشف لاحقاً، يثير علامات استفهام بين الصديقتين”.

بديع ابو شقرا.. محقق صارم لكن إنساني
أما بديع أبو شقرا، فيوضح أن “المحقق جاد هو شخص صارم، انخرط في هذا المجال لأنه يحبه ولا يعتبره مجرد مهنة، وقد حصل ظرف في حياته مشابه لما حدث في قضية ليلى، ما جعله يستعيد حماسته لمساعدتها، سيّما وأن لديه شعور قوي بأنها بريئة”. يشير أبو شقرا إلى “أن جاد لم يكن مهتماً في المرحلة الأولى بالقضية، ولاحقاً بات لديه شغف لإثبات براءة ليلى، ليجد نفسه لاحقاً معلقاً بين الواجب من جهة والإنسانية من جهة أخرى، فهو يشعر بالمسؤولية تجاه ليلى لأنه لم يستطع أن يفعل شيئاً لتبرئتها قبل 8 سنوات، فيجد نفسه مطالباً بالعمل على إثبات براءتها اليوم بدافع من ضميره وإحساسه العالي بالواجب”.

يورغو شلهوب.. شخصية مضطربة ونرجسيّة
يتطرق يورغو شلهوب إلى شخصية كامل التي يقدمها، فيقول: هو شخص عجيب، يمكن وصفه بالشخصية المرضية المضطربة، المعقدة والنرجسية وثنائية القطب، ولديه مشاكل مع والده فضل رجل الأعمال، وكل تصرفاته تنبع من مشاكله النفسية مع نفسه ومع الآخرين، فتراه في لحظات حنون ومحب، وبعد حين تراه على النقيض شرس وعدواني”. ويختم يورغو شلهوب: “تجمعني مع كارمن بصيبص مشاهد رئيسية بعضها من أهم الَمشاهد التي قدمتها في حياتي، فهي التي توضح طبيعة الصراع الذي يقوم على أساسه المسلسل”.

جورج شلهوب.. رجل محب لعائلته ومدافع عن أبنائه
يوضح جورج شلهوب أن دوره يحمل رسالة مفادها: “أن التربية في الحاضر تؤدي إلى نتائج في المستقبل، وذلك من خلال قصة الأب الذي كان يوفر السلاح لابنه في صغره، ويشجعه على الاعتقاد بأنه أفضل من الآخرين وأقوى منهم.” ويتابع جورج شلهوب: “على الرغم من أن فضل يظهر في أماكن معينة محب للعائلة، لكنه في الوقت نفسه لا يخلو من الشوائب والأخطاء، منها التغطية على أخطاء الآخرين لا سيما ابنه كامل، ما يجعله شريكاً له بشكل أو بآخر”. ويختم قائلاً: “الرجل يظهر بمظهر الأب المحب لليلى، إذ قام بتوكيل محام للدفاع عنها محاولاً أن يخلصها من التهمة، لكن كل ذلك كان نتيجةً لأسبابٍ سنكتشفها لاحقاً”.
إيلي متري.. الثقة والعائلة!
يتوقف إيلي متري عند “شخصية علي، وهو زوج ليلى الذي طلقها عندما اتُّهمت بالجريمة وتزوج من صديقتها وعاش في مجتمعٍ لا يشبهه”، ويلفت متري إلى أن “ما حصل للرجل هو أنه لم يعد يثق في نفسه وفي تحليلاته، ما حوّله إلى شخص ٍلا يقوى على اتخاذ القرارات ضمن عائلته الجديدة”. ويختم متري: “كان علي يعيش مع زوجته وابنتهما بتفاهم وحب، لكن ثقته بزوجته قد تزعزعت ليس بسبب اتهامها بالقتل، بل بسبب هوية المقتول، وهو حبيبها السابق، الأمر الذي جعله حاداً في التعامل معها ومع الأمر بأكمله”.
ساشا دحدوح.. امرأة أنانية ولديها حب التملك
تلعب ساشا دحدوح دور نادين صديقة كارمن، وتصف دورها قائلةً: “أول ما بحثت عنه عندما قرأت النص هو والدة نادين، فلم أجدها بل وجدت فقط الأب المتسلط والقاسي في التعامل مع نادين وشقيقها كامل”. وتضيف قائلة: “خرجت نادين من زواج فاشل، وبقي همها الأول والأخير تكوين عائلة، وعندما خالطت العائلة التي حلمت بها وهي عائلة صديقة طفولتها ليلى، أرادت أن تكون جزء منها، خصوصاً أن لديها حب التملك، وقد استغلت ظرف سجن ليلى لترتبط بـ علي وتفوز بحضانة ريما ابنة ليلى”.
إيلي شوفاني.. الباحث عن قاتل ابيه
يشير إيلي شوفاني إلى أنه يقدم دور كريم غنام وهو شخص ينتمي إلى عائلة ارستقراطية، ويسير في حلف واحد مع البطلة، بحثاً عمّن تسبب بمقتل والده. ويلفت شوفاني إلى أن “كريم ظُلم في طفولته، ولديه شغف للإنتقام من قاتل والده وهو يبحث عن الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك”. ويختم شوفاني: “ما أحببته في شخصية كريم هو القوة المخفية الموجودة لديه، وسعيه الحثيث للوصول إلى هدفه مهما كانت الصعاب والعقبات”.
من “عروض شاهد الأولى”، تعرض “البريئة” الآن على “شاهد VIP”، بطولة كارمن بصيبص، تقلا شمعون، بديع أبو شقرا، يورغو شلهوب، إيلي متري، ساشا دحدوح، إيلي شوفاني، رانيا عيسى، بمشاركة جورج شلهوب، أسعد حداد، فيصل أسطواني، منى كريم، سامي أبو حمدان، هيثم شمص، إيلي لطوف وآخرين، كتابة ورشة سرد، وإخراج رامي حنا.

كشف فيلم وثائقي أنتجته صحيفة نيويورك تايمز أن والد المغنية الشهيرة بريتني سبيرز كلّف شركة أمنية بالتنصت على مكالماتها الهاتفية ورسائلها النصية خلال فترة الوصاية التي تفرضها عليها المحكمة منذ 2008.
وفي الفيلم الذي يحمل اسم (كونترولينغ بريتني سبيرز) ، يقول أليكس فلاسوف، موظف الأمن السابق في شركة بلاك بوكس والذي عمل مع فريق المغنية قرابة 9 أعوام، إن الشركة “نسخت” هاتف المغنية على جهاز آيباد عبر الولوج إلى حسابها على آي كلود. وأضاف أنه تم وضع أداة تنصت في غرفة نومها أيضا.
وقال لصناع الفيلم إنه طُلب منه فك شفرة بعض محادثات بريتني النصية لإرسالها إلى والدها جيمي سبيرز وموظف في شركة إدارة أعمال قام الأب بتعيينها.
وذكر أنه عندما تساءل عن التنصت أبلغوه بأن مراقبة اتصالات بريتني تتم “حرصا على أمنها ولحمايتها”، وأن المحكمة المشرفة على الوصاية “على علم بالأمر” وكذلك محامي المغنية في هذا الوقت. وقال فلاسوف إن المراقبة شملت مناقشات بين بريتني ومحاميها.
وتخوض بريتني سبيرز معركة قضائية لإنهاء الوصاية التي أتاحت لوالدها الإشراف على شؤونها الشخصية وثروتها البالغة نحو 60 مليون دولار منذ 2008 بعد انهيار حالتها النفسية، وقالت المطربة في يونيو إن هذه الوصاية مهينة ومذلة
وفي قرار مفاجئ، قال جيمي سبيرز في مطلع سبتمبر إنه يؤيد إنهاء الوصاية لأن الظروف تغيرت. ومن المقرر أن تعقد محكمة لوس أنجلوس العليا جلسة في القضية يوم الأربعاء.
وقال محامي بريتني الجديد ماثيو روزنجارت في بيان إنه سيحقق في المزاعم الجديدة.
وعُرض الفيلم الوثائقي الجديد مساء الجمعة على قناة إف.إكسو خدمة هولو للبث.
ويأتي في أعقاب وثائقي آخر لنفس صناع الفيلم يحمل اسم (فريمينغ بريتني سبيرز) عُرض لأول مرة في شهر شباط وساهم في تسليط الضوء من جديد على القضية.
المصدر: وكالات

ينطلق الليلة، بعد منتصف الليل، عرض الحلقات الأولى من مسلسل (البريئة) للمخرج رامي حنا، رؤية وسيناريو وحوار مريم نعوم، إنتاج Eagle Films/ جمال سنان، عبر منصة (شاهد) وهو مسلسل مؤلف من ٨ حلقات.

يجمع المسلسل نخبة من نجوم الدراما وهم كارمن بصيبص، تقلا شمعون، بديع أبو شقرا، يورغو شلهوب، ساشا دحدوح، إيلي متري، جورج شلهوب، إيلي شوفاني، أسعد حداد، فيصل أسطواني، منى كريم، ريتا متري كارولين عزام وغيرهم.




إنطلقت مساء امس النسخة الخامسة من “مهرجان كرامة – بيروت لأفلام حقوق الإنسان” تحت عنوان “احتلوا الفراغ ” في مسرح دوار الشمس الطيونة-بيروت. نظمته الجمعيّة اللبنانيّة “معمل961-للفنون” بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت. وقد أقيم هذا العام بدعم من مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالإضافة إلى مؤسستي فريدريش إيبرت شتيفتونغ و”التعاون” وسفارة تشيكيا في لبنان.
تخلل افتتاح المهرجان كلمات لكلّ من سفير جمهورية تشيكيا في لبنان السيد جيري دوليزيل ومدير المهرجان السيد هيثم شمص.

دوليزيل
استهلّ دوليزيل كلمته بالتذكير بأن الجمهوريّة التشيكية شريكة للمهرجان للمرة الثالثة. كما وأثنى على الجهود المبذولة من قبل جمعية “معمل 961- للفنون” وفريق العمل لتنظيم المهرجان في هذه الأوقات الصعبة حيث تم التفكير في عدة بدائل لإنجاز هذا المهرجان. وقال: مهرجان كرامة هو شريك لمهرجان “العالم الأوحد” العالمي، أكبر مهرجان لأفلام حقوق لإنسان في العالم ويتم تنظيمه كل عام في جمهورية التشيك. كنا ايضاً سعداء برؤية السيد شمص كعضو في لجنة التحكيم في مهرجان العالم الأوحد عام ٢٠٢٠”.
وتابع بأن مهرجان كرامة – بيروت هذا العام يسلط الضوء على المجتمع المدني وقوة الشباب وطموحاتهم للتغيير الاجتماعي والسياسي، من أجل المشاركة السياسية العامة المتساوية والكاملة. وأضاف: “يمر لبنان بأوقات عصيبة للغاية في الوقت الحالي. وأعتقد أن المجتمع المدني والشباب لهم دور حاسم في تشكيل مستقبل بلدكم الجميل. يسعدنا أن نرى أن مهرجان كرامة يسعى لأن يكون جزءًا من عملية تعزيز الوعي بحقوق الإنسان والكرامة والمواطنة الفاعلة من خلال صيغته التي لا تشمل عروض الأفلام فحسب، بل تتخلل أيضًا مناقشات بعد متابعة الفيلم”.

شمص
شدد شمص من جهته على أن مهرجان كرامة – بيروت لحقوق الانسان يسعى في نسخته الخامسة إلى دعوة الشباب والشابات الذين هم جيل المستقبل إلى عدم الاستسلام للنظام الطائفي والزبائني السائد في لبنان، وإلى تبني ثقافة حقوقية راقية، تتناسب مع وعيهم الاجتماعي والانخراط بقوة في التغيير الاجتماعي والسياسي في لبنان. وقال: “هناك توق واضح لهذه الأجيال للتصالح مع الماضي والمضي قدماً نحو مستقبل متحرر من النظام الطائفي…لا يمكن لأي شعب حي ان يستسلم..علينا الرد..علينا المقاومة..علينا بإستنهاض شاباتنا وشبابنا، فهم المستقبل ولدينا الأمل.” وختم كلمته بدعوة الجميع إلى احتلال الفراغ الذي تركته ثقافة ما قبل المواطنة.

يمتد المهرجان من 23 ولغاية 26 أيلول في مسرح دوار الشمس ويتضمّن البرنامج 21 فيلمًا بينها خمسة أفلام روائية طويلة وأربعة أفلام وثائقية طويلة، وثلاثة افلام روائية قصيرة وثلاثة أفلام وثائقية قصيرة، يتبعها حلقة نقاش مفتوحة من الأسئلة والأجوبة.
وفي إطار تشجيع المخرجين الشباب، يقوم مهرجان كرامة – بيروت بعرض أفلام للاجئين السوريين تمّ إنتاجها من قبل مدرسة العمل للأمل للسينما “Action for Hope Film School” حيث تمّ اختيار ستة أفلام قصيرة ثلاثة منها وثائقية وثلاثة أخرى روائية.
سيتم عرض 18 فيلم للمرة الأولى في لبنان، وتأتي إنتاجات هذه الأفلام من بلدان عدة، منها: لبنان وسوريا وفلسطين وقطر وإيطاليا والسعودية ومصر وألمانيا وكندا وتشيكيا والولايات المتحدة وأستراليا.
ويتضمّن المهرجان أيضاً صفّين تدريبيين مجّانيين للطلاّب: الأول مع الأكاديمية الدكتورة نجوى قندقجي حول “مسارات التعبير عن الثورة في السينما، والثاني مع الكاتب نجيب نصير تحت عنوان “حقوق المواطن في الكتابة الدرامية”.

ضيوف مهرجان 2021
يتميّز المهرجان كل عام بحضور ضيوف مميّزين في مجالات الفنّ والإخراج من لبنان والعالم العربي. نذكر أدناه أبرز ضيوف النسخة الخامسة:
منال خالد: مخرجة فيلم حمام سُخن – مصر
كارول منصور: مخرجة فيلم بيروت المتشظية 6:07 – لبنان
أحمد غصين: مخرج فيلم جدار الصوت – لبنان
شارلوت شوازينجر: منتج منفذ – غزة مونامور – فرنسا
دايزي جدعون: مخرجة فيلم كفى! أحلك ساعات لبنان – لبنان، أستراليا
آدم هريبال: فيلم وقع في الشبكة – جمهورية التشيك
محمد علي أتاسي: مخرج فيلم هون نحنا – سوريا
جود كوراني: مخرجة فيلم هون نحنا – سوريا

يُذكر أن “مهرجان كرامة – بيروت لأفلام حقوق الإنسان” يُساهم، على غرار مهرجانات أفلام حقوق الإنسان المعروفة عالمياً، في تسليط الضوء على أفلام السينما الرافضة للعنصريّة، ولخطاب الكراهية، والتمييز، والظلم. حملت الدورة الأولى من المهرجان في العام 2016 عنوان “الآخرون” وهدفت إلى زيادة الوعي حول حقوق اللاجئين والأقليّات في لبنان والعالم العربي، بينما اتّخذت الدورة الثانية في العام 2017 عنوان “الهُويّات الجديدة” حيث ركّزت على صراع الهويات الجديدة. أما الدورة الثالثة في العام 2018 فكانت تحت عنوان “حرّروا الكلمة” بهدف مساندة التعبير الحرّ والمتحرّر من النماذج الرسميّة السائدة، في حين أنّ الدورة الرابعة من المهرجان في العام 2019 كانت تحت عنوان “تكلّم معها” وتندرج في إطار الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، وهو تحقيق المساواة بين الجنسين.








