Twitter
Facebook

Samira Ochana

بحضور صنّاع العمل ونجومه وحشد من أهل الصحافة والإعلام وكوكبة من نجوم الدراما والمدعوّين والضيوف، أطلقت منصة “شاهد VIP” المسلسل الدرامي الجديد “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية”، وذلك خلال حفلٍ جامعٍ أقيم في بيروت.

استُهلّ الحفل بمرور النجوم على السجادة الحمراء أمام عدسات الصحافيين وكاميرات التلفزة، أعقب ذلك عرض حصري للحلقة الأولى، تلاها مؤتمر صحافي عقدته “شاهد VIP” وضمّ إلى بطل العمل قصي خولي، المخرج سيف الدين سبيعي، ومدير “أعمال شاهد الأصلية” علي غملوش، والمنتج أحمد الشيخ، والكاتب بسيم الريّس؛ وبحضور نجوم العمل اسماعيل تمر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، جوان خضر، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، محمد مهران، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر. في موازاة ذلك، شهد الحفل حضوراً من الوسط الفني ونجومه الذين حضروا لتهنئة أبطال العمل وصنّاعه كالنجمة صباح الجزائري، والنجمة كارمن لبس وآخرين.

من المؤتمر الصحافي:

بداية تطرق قصي خولي إلى تجربته في الكتابة باعتباره صاحب فكرة “الوسم” وكاتب هيكل العمل، معتبراً أن “الجميع يملك أفكاراً، لكن الأصعب هو استثمار الفكرة وإنجاحها لتصبح ذات قيمة”، مؤكداً عدم ادّعائه صناعة دراما جديدة، بل هي تكملة لما قدّمه من قبل، مع اختلاف في طريقة التقديم التي يمكن من خلالها منافسة الأعمال التي تقدم من خارج الوطن العربي. وأوضح خولي “أنه بدأ بكتابة العمل قبل نحو ست سنوات فتخوّفَتْ الكثير من شركات الإنتاج من تنفيذه كونه يتطلب تكلفة عالية ويتضمن مشاهد صعبة التنفيذ إنتاجياً وإخراجياً، مؤكداً أن منصة “شاهد”لم تتردد في دعم فكرة العمل وتصدّت لمهمة إنتاجه الضحم بمشاركة شركة (إيبلا الدولية)”. واعتبر خولي هذه التجربة بـ “المسؤولية الكبيرة التي ساهم الجميع في إنجاحها” على حد وصفه.

وحول فكرة العمل ورسائله، قال خولي: “يتطرق الوسم إلى أحداث وقعت في الوطن العربي، مسلطاً الضوء على ما لها من آثار سلبية على الإنسان، سببتها في المجمل الظروف السياسية والمعيشية والاقتصادية، ما أجبر الناس على إيجاد حلول بديلة والبحث عن حياة في أماكن أخرى.”

من جانبه، اعتبر المخرج سيف الدين سبيعي أن (الوسم) “مسلسل مختلف وغير تقليدي من حيث الرؤية في شكل القصة ومضمونها”، وهو ما لفته خلال قراءته لأحداث الحلقات. وأضاف: “الدراما العربية ينقصها اليوم هذه النوعية من القصص البوليسية وإنتاجات الأكشن، فضلاً عن تطوير الأدوات اللازمة لهذا النمط الإنتاجي سواءً من حيث الإمكانيات المادية والفنية أو من حيث النصوص الجيدة والجهد المبذول في تقديم هذا النمط من الأعمال.”

وعن بعض لقطات العنف التي تتضمنها أحداث (الوسم)، أوضح السبيعي: “العنف موجود على أرض الواقع، وفي عالمنا، وازداد منسوبه في السنوات الأخيرة بسبب ما شهدته المنطقة من حروب ومآسٍ، ومهمة الدراما ليست في تلطيفه بل في نقله بشكله الحقيقي مع إيصال الرسائل الأخلاقية والاجتماعية الحقيقية للمتلقّي.”

بدوره أكّد مدير أعمال “شاهد الأصلية” علي غملوش، أن (الوسم) “يشكل تجربة إنتاجية فريدة من نوعها، ضمن فئة جديدة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، والتي تحمل قيمة مضافة واختلافاً نوعياً عمّا تعود المشاهد على متابعته في الدراما عموماً”. وأضاف غملوش: “أردنا تقديم قصة واقعية عربية بجودة وحرفية عالمية، بحيث تتوافق مع المزاج العام لفئة كبيرة من المشاهدين الراغبين بمتابعة هذا النمط من الأعمال بمحتوى عربي يعكس واقع منطقتنا ويحمل شؤونها وشجونها”.

وعن السبب في حمل المسلسل لكلمة “الوسم”، أوضح الكاتب بسيم الريس أنه بعكس الوشم الذي يختص بالبشر، فإن الوسم يختص بالوحوش، مضيفاً: “نورس بطل العمل يحمل في داخله وحشاً يشعره بقدرة التغلب على كل الصعوبات التي يواجهها وهذا ما سنتابعه في أحداث العمل.”

أخيراً وليس آخراً، اعتبر منتج العمل أحمد الشيخ، أن منصة “شاهد” كسرت قواعد صناعة الدراما بتبنيها لمسلسل “الوسم”، متطرّقاً إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهت فريق العمل وخاصةً في تأمين تصاريح التصوير في عدد من الدول الأوروبية بسبب جائحة كورونا.

جديرٌ بالذكر أن “الوسم” سلسلة من أربعة أجزاء متتالية، كل جزء يتألف من سبع حلقات، تدور أحداثه بين بلدان موجودة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويحكي في قالب مليء بالدراما البوليسية والإثارة والأكشن قصة أربعة شبان في رحلة من سوريا إلى اليونان محفوفة بالخطر والموت، يتحول فيها بطل العمل لاحقاً من ضحية إلى جلاد توكل إليه عمليات إجرامية يبطش فيها بكل من يقف في وجهه، فيجد نفسه عالقاً وسط رجال المافيا من جهة ورجال القانون من جهة أخرى.

اسماعيل تمر

  • يُعرض “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 17 فبراير.

ميسون أبو أسعد وكفاح الخوص

بطولة قصي خولي ومجموعة من ممثلي الدراما في سوريا ومصر ولبنان منهم : إسماعيل تمر، جوان خضر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر، رشا بلال، آدم سيرجي، محمد مهران، محسن صبري، محمد دسوقي، فاطمة محمد، مهند قطيش ولبنى ونس. فكرة وإشراف قصي خولي، كتابة وسيناريو وحوار بسيم الريس، معالجة درامية براءة زريق، منال غانم، سنان معوض وفادي رفاعي، إخراج سيف الدين السبيعي، إنتاج “شاهد VIP” وشركة إيبلا الدولية” الإنتاج.

جابر جوخدار

جوان الخضر

وائل زيدان

جلال شموط

محمد مهران

عبد الرحمن قويدر

كارمن لبس

ميرفا القاضي

صباح الجزائري ورشا وترف التقي

سارة ابي كنعان

ايلي متري

ميسون ابو أسعد

 

 

بدأت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي » أعمال إعادة تأهيل «سينما أمبير» في طرابلس، وذلك بهدف تحويلها إلى «المسرح الوطني اللبناني» كمنصة ثقافية حرة مستقلة للناس، تُنظَّم فيها ورشات تدريبيّة ومهرجانات وعروض فنية ومكتبة عامة ومقهى فني. وكانت الجمعية قد خاضت تجربة إعادة تأهيل وافتتاح دور السينما المقفلة في جنوب لبنان وتحويلها مساحات ثقافية مستقلة ومجانية .

 

وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني: «أن الهدف من المشروع هو إقامة صلةً بين الجنوب والشمال، لكونه تكملةً لحلمنا الذي كان قد بدأ مع تأسيس «المسرح الوطني اللبناني» في صور، منذ أربعة أعوام، وهو أوّل مسرح وسينما مجّاني في لبنان، وأنّه وبفضل جهود الشباب المتطوّعين، سوف نحقّق ما بعد المركزيّة الثقافية ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق اللبنانية عبر الفنون وربطها ببعضها عبر المنصات الثقافية، ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في طرابلس التي تُعتبر أكثر مدينة تحوي صالات سينما في تاريخ لبنان حوالي 35 صالة، تأسّس فيها أول معهد فنون للتمثيل، ومنها انطلق العديد من الفرق الفنية، وهي عاصمة للثقافة والفنون في لبنان».  هذا وتتعاون جمعية تيرو للفنون مع وزارة الثقافة اللبنانية وبلدية طرابلس من أجل افتتاح المسرح الوطني اللبناني وإطلاق قاعة الكاتب والمخرج نزار ميقاتي إبن طرابلس على المسرح الجديد.

 

وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب والمتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان تیرو الفني الدولي، مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر .

عندما يقرر قصي خولي أن ينزع ثوب الضحية ويصبح جلاداً، يجد نفسه يغوص في وحل الجريمة وعالم المافيا، ضمن أحداث مليئة بالأكشن والتشويق تدور ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا في الدراما العربية “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد VIP”، بطولة قصي خولي،

إلى جانب مجموعة من الممثلين من سوريا ومصر وغيرها من البلدان منهم اسماعيل تمر، كفاح الخوص, ميسون أبو أسعد، جابر جوخدار، جوان الخضر, وائل زيدان, عبدالرحمن قويدر,  رشا بلال، آدم سيرجي, محمد مهران، محسن صبري ,محمد دسوقي،  فاطمة محمد، مهند قطيش, جلال شموط, لبنة ونس و ميرفا القاضي، قصة قصي خولي، معالجة درامية براءة زريق  إخراج سيف الدين السبيعي.

يتخذ الشاب المغامر نورس من شجاعته وثقافته وذكائه الفطري أسلحة يوظّفها في رحلة صعودٍ محفوفة بالخطر والموت، وذلك حين يغادر سوريا عبر البحر متجهاً إلى اليونان، ليتورّط هناك مع مافيا دولية توكل إليه عمليات إجرامية يتحوّل إثر تنفيذها إلى جلاّد يبطش بكل من يقف في وجهه. فما هو مصير المجد الزائف الذي يبنيه نورس بالاعتماد على الجشع والدم والرصاص؟ وهل سيُسعفه ذكاؤه في الإفلات من رجال المافيا الذين يطاردونه من جهة ورجال القانون الذين يلاحقونه من جهة أخرى؟

قصي خولي

يعتبر قصي خولي فكرة العمل التي وضع بذرتها الأولى بنفسه قبل 6 سنوات متوافقة مع المزاج العام الإنتاجي حول العالم، وفِكر المنصات العالمية ونوعية الأعمال المقدمة عبرها إلى العالم عموماً، مُضيفاً أن “تطوير تلك الفكرة والحوارات والمَشاهد بدأ قبل نحو عام ونصف عبر شركة Writables مع المحافظة على الهيكل العام للنص والقصة”. وأضاف خولي: تبنّت منصة “شاهد” العمل إلى جانب شركة “إيبلا”، وآمنت به على الرغم من صعوبة تنفيذه إنتاجياً، سيّما وأن أحداثه تدور ما بين بلدان موجودة في ثلاث قارّات هي آسيا وأفريقيا وأوروبا. واستطرد خولي: “مادة العمل بحد ذاتها تشبهنا وتشبه عالمنا وواقعنا العربي الذي نعيشه حالياً، وتتناسب مع الطريقة التي أردنا أن يخرج العمل بها إلى المُشاهد.”

وحول طبيعة المسلسل ورسالته، قال قصي: “تحاكي فكرة العمل ما يدور في عالمنا العربي من أحداث وخاصة في السنوات الأخيرة وما ترافق معها من حروب ومآسٍ، ويطرح قضايا هامة في سوريا ومصر ولبنان وغيرها من دول الجوار وكذلك في اليونان التي لجأ إليها الكثير من الشباب العربي كمحطة أولى في رحلة نزوح إلى أوروبا.” وأضاف: “يحمل العمل الكثير من التفاصيل الغنية التي نطرحها بطريقة اجتماعية بوليسية شيّقة وجاذبة للمُشاهد، فالعمل يتطرّق إلى مأساة الشباب العربي عموماً، وواقع العائلات العربية الناجم عن الظروف المؤلمة التي وجدت نفسها فيها، لذا فإن بنية العمل وطروحاته ومضمونه تشبه واقعنا، أما شكله وصورته وطريقة إخراجه وإنتاجه فتتناسب مع ما أحب أن أتابعه شخصياً كمُشاهد على الشاشة”.

من ناحية أخرى، اعتبر خولي أن “الوسم” يقدم حالة فنية لائقة من حيث الشكل والشخصيات، فشخصية نورس ومعها معظم الشخصيات الأخرى وجدت نفسها فجأة محاطةً بظروف مالية واجتماعية وفكرية وإنسانية تفوق قدرتها على التحمل، لذا اضطرّت إلى التخلي عن الكثير من العناصر الهامة كالعائلة والعمل والأهم المستقبل والأمل.” وأوضح خولي في هذا الشأن: “بعض تلك الشخصيات فُرض عليها التغيير عُنوةً، فأُجبرتْ على تبنّي طريقة مختلفة في التعامل مع المجتمع، أما نورس تحديداً  فقد اتخذ قرار التغيير بنفسه، وقرر اللجوء إلى أساليب ملتوية للعيش، ليُفاجأ بعد أن يتحوّل إلى ذئب أن ثمة ذئاب في المجتمع أكثر منه شراسة وقسوة.. ولكن على الرغم من كل ذلك الخراب في المجتمع نجد جذوراً راسخةً ومتأصّلة لقضايا اجتماعية وأخلاقية وأسرية ووطنية وبيئية سنسلّط الضوء عليها، وتلك هي الرسائل الضمنية التي يحملها العمل ويحاول إيصالها.”

وفي مَعرض تعليقه على شخصية نورس التي يقدمها، قال خولي: “والد نورس هو ضابط في البحرية وقد سمّاه بـ نورس تيمّناً بالوطن والأمان واليابسة، فالنوارس تلوح للبحّار عندما يقترب من الشاطئ، ولكن شخصية نورس هي أبعد ما يُمكن عن ذلك، فهو شخص يعيش حالة ضياع على الرغم من كونه مثقّفاً وشديد الانتماء لأسرته ومجتمعه.. يحاول جاهداً الوصول إلى اليابسة بشتّى الطرق ليجمع عائلته حوله، وعندما يعتقد بأنه وصل فعلاً إلى برّ الأمان يكتشف أنه وصل إلى الخراب الكلّي ودمّر كل ما في حياته وآذى من حوله.”

ويختم خولي: “أدى ما جرى في مجتمعنا مؤخراً لازدياد منسوب الأنانية لدى البعض وسيطرة (الأنا) مع طغيان غريزة البقاء، في محاولة للخروج من المستنقع الذي وجد الشباب أنفسهم فيه، ونورس هو واحد من تلك الشخصيات التي ورّطت نفسها وورّطت أصدقاءها معها، ولكنه يكتشف في نهاية المطاف أن تلك الشخصيات المحيطة به كانت هي مَن يستفيد منه عملياً في كثيرٍ من الأحيان”.

المخرج سيف الدين السبيعي

بدايةً اعتبر السبيعي أن ميزة “الوسم” تكمن في أنه يغرّد خارج السرب بين المسلسلات المُنتجة مؤخراً، وخاصة الأعمال المشتركة، فهو بعيد عن قصة الحب التقليدية بين البطل والبطلة. يشيد السبيعي “بقرار منصة “شاهد” خوض هذه التجربة الإنتاجية الفريدة، ضمن نوعية مختلفة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، فالمسلسل جرى تصويره في أكثر من بلد.. جميع تلك العناصر إلى جانب النَص كانت مغريةً لي كمخرج، إضافةً إلى الرغبة في الخروج من حالة المسلسلات التلفزيونية الطويلة التي تُعرض خلال الموسم الرمضاني، فجمهور هذا النوع الجديد من الأعمال مختلف، ولعلّ أحد العناصر الهامة هو وجود قصي الذي تجمعني به علاقة ودّية وأعمال سابقة ناجحة.” وحول المَشاهد الإخراجية وطبيعة المسلسل، قال السبيعي: “ستتابعون مَشاهد في عرض البحر، على القوارب، ومشاهد أكشن في أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها، كل ذلك صوّر باستخدام أحدث المعدات والأجهزة وهي عناصر مشجّعة للمخرج.” وختم السبيعي: “السمة العامة للعمل هي المغامرات والتشويق حيث تدور الأحداث حول أربعة شبان يتورّطون في العمل مع المافيا في عدة دول، ما يدخلهم في أجواء مليئة بالأكشن والإثارة، أما الحب فموجود طبعاً في المسلسل بشكل مختلف عن السائد”.

اسماعيل تمر

يستهلّ نجم الراب اسماعيل تمر كلامه بالقول: “أحببت المشاركة في (الوسم) بعد أن قرأت النص وشدّني الدور، على الرغم من أنني رفضت الكثير من الأدوار في مسلسلات سابقة، فأنا درست التمثيل، ولكنني فضلت التوجه إلى غناء الراب واشتُهرت فيه، واليوم أحببت أن أثبت بأنني ممثل ولست فقط مغنياً، علماً أن الراب والتمثيل شكلان من أشكال الفن، وكلاهما أحبّه.”

وحول الدور الذي يقدمه في “الوسم”، قال اسماعيل: “ألعب دور رغيد الذي يشبهني في كثير من الجوانب خاصة في علاقته بـ نورس والمحبة والاحترام اللذين يكنّهما له.” وختم اسماعيل: “تحمل شخصية رغيد جانباً قوياً بعيد عن العاطفة، وقد أحببت هذه الناحية من الشخصية، وعملت على إبرازها، وآمل أن أكون عند ظنّ الجمهور بي.”

أطلق الفنّان اللبناني جو أشقر أغنيته الجديدة “قلبي دقلّها” على جميع صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعيّ.

الأغنية الجديدة من كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع سليمان دميان، وقد جاءت باللون الغنائيّ الرومانسي الذي عُرف جو بآدائه في بداياته، والذي يُناسب أجواء عيد الحبّ.

هذا وأعرب أشقر عن سعادته بإصدار هذه الأغنية التي يعود فيها إلى اللون الرومانسيّ الذي أحبّه فيه الجمهور متأمّلاً أن تلامس الأغنية قلوب كلّ العشّاق في عيدهم، وأن تعبّر عن مشاعرهم الصادقة في هذه المناسبة.

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج رجا نعمة، وقد طغت عليه أجواء الحبّ والرومانسيّة بين جو الذي لعب دور البطولة في الكليب وبين إحدى عارضات الأزياء التي جسّدت دور حبيبته.

ومن جهة أخرى، يستعدّ جو لموسم الصيف من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أغانٍ عدة إختارها ليطلقها خلال الأشهر المقبلة، ومنها أغانٍ باللهجتيْن المصريّة واللبنانيّة، ومن المتوقّع أن تشكّل مفاجأة سارّة لجمهور جو الذي سيستمع إليه بلون غنائيّ جديد ومميّز، وسيتابعه بإطلالات مبهرة يعمل حالياً على التحضير لها بشكل مكثّف.

 

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، تساؤلات حول الرسائل المبطّنة التي تكتنفها الأغنية الجديدة للفنان محمد اسكندر، والتي حملت عنوان “إحذر صديقك”… وبدأ الكثيرون بتفسير الأبعاد والأهداف وقراءة ما بين السطور معتبرين أن كل مقطع من الأغنية موجّه لشخصيات معينة أو أحزاب وتيارات محددة، بينما رأى غيرهم أن الأغنية تحمل تجسيداً للواقع السياسي والاجتماعي المرير الذي يعيشه المواطن اللبناني منذ سنوات.

تأويلات وتفسيرات وتساؤلات تؤكد على سرعة نجاح الأغنية ووصولها إلى شريحة كبيرة من اللبنانيين المنتشرين في العالم… “إحذر صديقك”، التي وضع كلماتها ولحنها الشاعر والملحن المبدع فارس اسكندر، ووزّعها موسيقياً فارس مسعد، وتمّ تسجيلها في استديو عمر صبّاغ، ما هي إلا صرخة اجتماعية تعكس حقيقة جزء كبير من البشر أي هؤلاء الملوّنة وجوههم بالمكر والخداع، والذين يضعون مصالحهم نصب أعينهم حتى لو داسوا على أقرب الناس إليهم.

وتقول الأغنية:

إِتَـقِ شر من أحسنت إليهِ

إحذر عدوّك مرة وإحذر صديقك ألف 

الغدار ما بيواجه أجبن من إنو يحكي 

قدامك بيتمسكن وبيطعن من الخلف

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي 

واللي سكنّـاه قصور 

بالشوارع رجع يدور 

يا ريت ربّينا بدالو 

كائن بالوفا مشهور

 

واللي ميّت يوصل لَـيك 

وعامل خاتم بِ إيديك 

بيحكي عاغيرَك قدامك 

بس تمشي رح يحكي عليك

 

ما كل ما يتمناهُ المرءُ 

يدركهُ

تجري الرياح بما 

لا تشتهي السفنُ

انتبه السميتو غالي

 يطلع رخص التراب 

خلّي المواقف تحكيلَك 

كل شخص شو تمنو

واللي واللي واللي واللي واللي

واللي واللي واللي 

 

واللي كلّفتو يحميك 

وحمّلتو سلاحك يا شريك 

أول ما يتعلّم يرمي 

تأكد رح يجرّب فيك 

 

واللي بيجامل بِ كترة 

لما تشوفوا طلبلو النشرة 

تأكد لما عليك يسلّم 

إذا بعدن أصابيعَك عشرة

 

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي …

لا شك بأن مضمون الأغنية، الغني بالحكم والحقائق والمنبثق من حياتنا ويومياتنا، فيه إسقاطات على كل ما يدور في فلكنا اللبناني، لكنه في الوقت نفسه ليس موجّهاً نحو شخصيات أو أحزاب أو تيارات كما يتفنن البعض في التحليل ويغرق في التفسير.

والجدير بالذكر، أن أغنية “إحذر صديقك” قد تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب وذلك تحت إشراف المخرج سام كيال. وخلال 24 ساعة فقط، تمكن الفيديو كليب من تحقيق أكثر من نصف مليون مشاهدة على صفحة الفنان محمد اسكندر الخاصة على يوتيوب، كما تحظى الأغنية بنسبة استماع عالية على مختلف المنصات الرقمية.

ولمشاهدة الفيديو كليب بإمكانكم الضغط على هذا اللينك…

 

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجمّيل أن ما صنع أيام الزمن الجميل في لبنان هو وجود رجال دولة يحبون بلدهم ويقدمون مصلحته وشعبه على مصالحهم السلطوية وما وصل اليه لبنان اليوم في الزمن الرديء هو غياب رجال الدولة ووصول من يفضّل مصالحه الشخصية ولا يتردد في تدمير واستعمال العنف والسلاح للبقاء في السلطة.

ودعا إلى استعادة الزمن الجميل عبر حسن اختيار رجال دولة يعيدون الى لبنان صورته وهويته.

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حفل استذكر فيه حزب الكتائب التاريخ الفني للكبيرين روميو لحود وبابو لحود اقيم في مسرح انطش مار يوحنا مرقص في جبيل بدعوة من مصلحة الشؤون الفنية حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته كارين ونائب رئيس الحزب سليم الصايغ ورئيس اقليم جبيل رستم صعيبي وعائلة المكرمين وممثل مهرجانات بعلبك الدولية جان لوي ماغي والمدير العام لتلفزيون لبنان فيفيان لبس ومسؤولة الاونيسكو في جبيل دارينا صليبا وحشد من الفعاليات الفنية والاعلامية.

في البداية، كانت كلمة ترحيبية للاعلامية جويل عرموني ومن ثم كلمة لرئيس المصلحة بيار البايع الذي لفت الى خطورة هجرة الادمغة والفنانين من لبنان وبالتالي تغيير وجه لبنان الحضاري.

ومن ثم تحدث الفنان جوزف عازار عن مسيرته الطويلة في مسرح روميو لحود بدءاً من الانطلاقة الاولى في مهرجانات بعلبك الدولية مع مسرحية الشلال الى جانب الشحرورة صباح وصولا الى انشاء المسرح الدائم في بيروت والاعمال مع سلوى القطريب.

بدورها، تحدثت السيدة بابو لحود عن البدايات ودعم روميو لحود لها وتشجيعها لتصميم ازياء المهرجانات وهي لم تبلغ وقتها الخمس عشرة سنة. كما تحدثت عن الاعلامي سعد سامي رمضان الذي اكتشف موهبتها وجعلها محطة دائمة على صفحات مجلة الحسناء.

وكانت كلمة لرئيس الكتائب أكد فيها أنه على الرغم من كل الظروف لا يمكن أن يقوم لبنان من دون فن اذا ما كنا نريد له أن يكون القيمة المضافة في العالم العربي والشرق الأوسط.

ونوه رئيس الكتائب بالحركة الدائمة للفنان روميو لحود الذي زار بيت الكتائب اكثر من مرة وكان همه الفن ورسالته في لبنان، قائلا ان “كل ما يقدم لهذا الفنان الكبير لا يوفيه حقه وما تكريم اليوم سوى لفتة صغيرة باتجاهه والسيدة “بابو” للاعراب عن فخرنا بكل ما قدمتماه لنشر صورة لبنان الجميلة في العالم وشاركتما في اعلاء اسمه”.

واشار الجميّل الى الرقي الذي ظهر في المقتطفات التي عرضت لأعمال لحود وكيف ان هذا الرقي بدأنا نفقده ومعه الوجه الحضاري للبنان مع بعض الأعمال التي تشوهه على الرغم من وجود وجوه جديدة نفتخر بها.

ورأى الجميّل ان الاعمال الجيدة يجب ان ينوه بها على الرغم من الأيام الصعبة، مشيراً الى وجود انتاج لبناني بوجوه لبنانية على الصعيد السينمائي يشكل منطلقاً من لبنان الى العالم العربي .

واكد رئيس الكتائب أن “الهدف الاساس هو اعادة لبنان الى الفن واستعادة هويتنا اللبنانية وثقافتنا والوجه الجميل الذي يميّزنا والذي يشغل العالم والمهم ان نحافظ عليه”، مشيراً الى ان الدور الذي يجب ان نضطلع به هو تحمل المسؤولية تجاه بلدنا وهويته وان نختار اشخاصاً يهتمون بالبلد ولا يضحون به من اجل مصالحهم وان يكون هذا محور اهتمامنا في الأشهر والسنين المقبلة.

ولفت الجمّيل الى ان الرجالات التي حكمت في الماضي وسمحت للبنان بأن يعيش زمن الطمأنينة والجمال هم فؤاد شهاب وكميل شمعون، بيار الجميّل وريمون اده وصائب سلام، معتبراً ان الفرق بينهم وبين من هم موجودون اليوم هو حبهم للبنان وشعبه اضافة الى كونهم رجال دولة.

وقال: “الفرق بين رجل الدولة ومن هم موجودون اليوم ان رجل الدولة يبدي مصلحة شعبه، يلتزم القانون والدستور، يؤمن بالحوار وتداول السلطة ويرضى بنتائج الانتخابات ويخضع للصالح العام وهمه تحسين حياة الناس وتطوير البلد. أما من هم موجودون اليوم فهم نقيض رجل الدولة، يؤمنون أن السلطة والمال هما الهدف ويستعملون السلاح والعنف للوصول الى السلطة، لا يؤمنون بالقانون ولا بالدستور ولا بتداول السلطة، لا يهتمون الا لمصالحهم وهم مستعدون للتضحية بالبلد للبقاء على كراسيهم وهذا هو الفرق بين المشهد الذي كان عليه لبنان ايام رجال الدولة وما اصبح عليه اليوم”.

وأضاف: “فرجاءً اختاروا رجال دولة واحرصوا على حسن الاختيار لأن صورة لبنان مرتبطة بمن تختارون. لبنان هو بلدنا ولو تركناه الى بلدان اخرى قد تقدم لنا حياة افضل الا اننا سنبقى غرباء فيها، فالأهون ان نتمسك فيه ونبنيه على صورتنا وهذا لا يكلفنا سوى حسن الاختيار”.


وفي الختام، تسلم السيد ناهي لحود درعا تقديرية نيابة عن شقيقه الذي غاب لاسباب صحية وشكر حزب الكتائب على هذه المبادرة، متحدثا عن تضحيات روميو لحود لاعلاء شأن الفن اللبناني والتراث. كما تسلمت السيدة بابو لحود درعا تكريمية عربون وفاء وتقدير.

من واقعٍ يعكس صورة بعض نماذج مجتمعنا اللبناني، تتناول أحداث الدراما الإجتماعية “بكّير” حياة عائلةٍ متواضعة تعيش في إحدى القرى. “مجدلا” (كارول الحاج) الوالدة التي تعاني من اضطهاد زوجها “سبع” (عمّار شلق) ، وذلك بعد إجبارها على الزواج منه وهي في سنّ مبكر، تضطّر للهروب منه، لتستقلّ وتعمل بعيداً عنه، بهدف تأمين حياة كريمة لأولادها الثلاث، الذين يُجبرهم والدهم على العمل في سنّ صغيرة، ويحرمهم من حقّهم في التعليم، كما يُجبر إبنته على الزواج المُبكر.

عن رحلة هروب “مجدلا”، معاناتها، وكل التحدّيات والصعاب التي تمرّ بها، من أجل مساعدة أولادها وتأمين أبسط حقوقهم، تدور تطوّرات العمل. من سيقف معها؟ ومن سيُواجهها؟ وما علاقة “طارق” (دوري السمراني) المحامي الناجح والمُثقف في رحلة بحث “مجدلا” عن فرصة للنهوض مجدداً؟

“بكّير” إنتاج شركة “Day Two Pictures“، كتابة كلوديا مارشليان، إخراج سمير حبشي، بطولة عمّار شلق  وكارول الحاج ورنده كعدي وغبريال يمين ومارينال سركيس وسينتيا كرم وبييريت قطريب وشربل زيادة ودوري السمراني وبشارة عطالله وختام اللحام وعلي الزين ونازيلي قصابيان وناديا شربل وغيرهم من النجوم. يُعرض يومياً ما عدا الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على الـ”LBCI“.

 

لا شك أن الشعب الذي لا يحافظ على إرثه وتاريخه يفقد هويته حتماً إما جراء التهجير قسراً من بلده الأم أو طوعاً بغية البحث عن فرص الحياة في بلاد الاغتراب.

والشعب الاشوري هو من أكثر الشعوب الذي تعرض للاضطهاد إما بغية محو أو سلب تاريخه وتجييره لشعوبٍ أخرى، أو بسبب كونه أول من أعتنق الديانة المسيحية ونشرها في العالم، أسباب عدة أدت الى ترك الاشوري وطنه الأم أي بلاد ما بين النهرين، (العراق اليوم) ليسجل انتشاراً واسعاً في بلدان العالم.

إنما، وعلى الرغم من قساوة الواقع، الاشوري بقي صامداً في مواجهة  للمخطط الخبيث الذي كان ولا يزال يرسم له، ألا وهو محو أو إبادة تاريخه المشرف.

ومن بين هذه الخطوات الجبارة هو اقتراح طالبة “علم الاثار” فيفيان برخيا في أطروحتها تأسيس “متحف لكنيسة المشرق الاشورية” لتبحث وتغور فيه لأنه مشروع أساسي للحفاظ على تاريخ الكنيسة والشعب الاشوري.

وتناولت فيفيان برخيا في أطروحتها التي قدمتها  لشهادة “علم المتاحف، قسم “علم الآثار والفنون الجميلة”، وناقشتها مع المعنيين لجدية وأهمية المشروع الذي لا مفر منه وتمهيد الطريق أمام هذا المشروع لأنه خطوة أساسية للأجيال المقبلة، ومما جاء فيها :”إن تأسيس متحف لكنيسة المشرق الآشورية الرسولية الجاثلقية المقدسة، (المعروفة باسم “كنيسة المشرق الآشورية”) ومجتمعها، ضروريّ وجدير بالاهتمام لأنه يمهّد الطريق للحفاظ على إرثها الثقافي وتاريخها وتقاليدها والمصنوعات اليدوية (الموروثة والمكتسبة) للأجيال المقبلة. بالإضافة إلى أنه يروّج لهذا الإرث العرقي فيجذب الشباب الآشوري للاهتمام بميراثهم التاريخي والمحافظة عليه.

وكوني حفيدة لاثنين من اللذين بقيّا على قيد الحياة من الإبادة الجماعية، رأيت هناك الحاجة والالتزام للبحث عن معلم لإحياء ذكرى أجدادي، للحفاظ على تراثهم ورواية قصصهم، قصة التضحيات التي قُدمت والألم والحزن وفقدان الأحباء وفقدان الميراث والتفاني في إيمانهم والحفاظ على لغة المسيحيين القُدامى وإرادة الاستمرار في القيام بذلك على الرغم من العقبات والتحديات المؤلمة على مر الزمن.

عانى المسيحيون الآشوريون من كوارث شديدة خلال الحروب الدولية العديدة والوطنية والصراعات السياسية والتطهير العرقي والتمييز. لقد تعرضوا وما زالوا للإبادة والنفي، ما أدى الى تبعثر ثقافتهم ووجودهم.

سيكون هذا المتحف معلماً بارزاً يحضرالتاريخ ويصبح واقعاً من خلال الخوص في حياة الماضي وتجاربه. ويمكن تحقيق هذا المشروع في المستقبل القريب الذي من شأنه أن يعرض ويروّج للعالم تاريخ وثراء ونضال الطائفة الآشورية وكنيستها التي تكافح من أجل البقاء، بعد أعقاب الإبادة الجماعية التي تحملتها هذه الطائفة على أيدي الأتراك في الحرب العالمية الأولى ومع مختلف اساليب التهجير والتهديدات اليومية لوجودها، حتى يومنا هذا على يد الجماعات الإرهابية وإجبار الآشوريين على الفرار إلى اللاعودة.

يعتبر إنشاء مشروع المتحف الافتراضي مكسبًا مهمًا في المستقبل القريب لأنه، من خلال معرضه الدائم، سيحافظ على المخطوطات الليتورجية لكنيسة المشرق الآشورية، (والتي الأغلبية يعود تاريخها من القرن الثامن عشر حتى القرن العشرين الميلادي)، التي نجت من الاضطهادات والصراعات المحليّة. كما يهدف المتحف، إلى التعريف بالمخطوطات والكتب النادرة وحفظها والمحافظة عليها باتباع الأساليب العلمية الصحيحة لتوريثها للأجيال المقبلة.

يتكون المعرض الدائم أيضًا من معرض ثانٍ يحتوي على لوحات أو عرض قسم للقطع الأثرية الشخصية والصور العائلية مصحوبة بشهادات ولقطات تاريخية تتعلق بالإبادة الجماعية.

إلى جانب ذلك، ومن خلال عروضه المؤقّتة، سيروّج المتحف لبعض من التراث الثقافي والتقليدي. كما سيوفّر تجارب تعليمية وتفاعليّة وفريدة غنيّة بالمعلومات، للشباب وللراشدين على حدٍ سواء.

تتلخّص رؤية المتحف، في تركيز كل الجهود والموارد البشريّة والمادية لخدمة الزائرين والباحثين، من خلال هندسة المبنى أو طريقة عرض التحف والإرث الآشوري وغيرها.

يمكن اعتبار هذا المتحف، بخلاف التاريخي، متحفًا تذكاريًا وقد يربط في المستقبل جميع الكنائس السريانية الشقيقة معًا لإنشاء متحفٍ مدمجٍ لجميع طوائف كنيسة المشرق لأنهم جميعًا من نسل كنيسة المشرق. وسيخصص لتثقيف الجمهور وإحياء ذكرى الأحداث التاريخية والإبادة الجماعية التي عادة ما تنطوي على فظائع جماعية على مدى قرون.

يهدف المتحف إلى أن يتم بناؤه ماديًا وفعليًا، مع خطط للمعارض والفعاليات المتنقلة من أجل الوصول إلى الشتات الآشوري في جميع أنحاء العالم. وسيشمل مركزًا للبحث والمعرفة للمسيحيين الآشوريين وغير الآشوريين على حدٍ سواء، والسكان المحليين والأجانب الذين يسعون للتعرف على التراث والثقافة واللغة والطقوس الدينية وتاريخ الكنيسة.

أقترح إيواء المتحف ضمن مشروع البناء الجديد المرتقب للمجمع البطريركي، وهو مكان رمزي للآشوريين في مدينة أربيل شمال العراق.

سيكون المتحف المقترح علامة فارقة في إحياء قصة على المسرح العالمي ليراها الجميع ويختبروا واحدة من أقدم الكنائس في العالم ومجتمعها الذي فقد وطنه وحقوق جغرافيته الوطنية.”

هذا ما جاء في أطروحة برخيا، وفي دردشة عن التقاليد والزي الأشوري والدبكة الاشورية أكدت:” أننا نملك ثروة كبيرة من الفنون، منها تنوع في الدبكات والأزياء التي تأثرت بها الشعوب المحيطة بنا فبدت قريبة أو مشابهة لأزيائنا. قد يجهل الجيل الجديد ما نملك من الكنوز لذلك، أرى أنه من الضروري للحفاظ على تقاليدنا وتراثنا ولغتنا أن نقيم هذا المتحف ويكون بذلك مرجعاً لجيل الشباب على أن يكملوا المسيرة. أنا مع التطور لكن مع الحفاظ على التراث والتقاليد والتاريخ.”

كما أشارت الى التنوع في الدبكات الاشورية ومعانيها وهي:

1- دبكة تولاما : وهي كلمة مختصرة معناها هيا لنسير إلى القتال .

2- دبكة شرا : أي أنه حان وقت المعركة ومواجهة العدو .

3- دبكة أزين لتاما : وترمز إلى التصميم والعزيمة والإرادة في الوصول إلى الهدف المقصود حيث تقوم الفتيات بدور المشجعات للشباب السائر إلى هدفه .

4- دبكة دم دما : هو أسم قلعة تقع في غرب إيران وتم الهجوم عليها أثناء الحرب العالمية الثانية وتم احتلالها من قبل مجموعة من المحاربين الآشوريين , وتمثل على المسرح بفرقتين واحدة تمثل المدافعين وأخرى المهاجمين .

5- دبكة خكاخسيا : وهي رقصة المبارزة بالسيف والترس المعروفة في مناطقنا .

6- دبكة شيخاني : وهي رقصة تؤدى في أيام البرد وتتميز بحركاتها السريعة التي تنشر الدفئ والحرارة في جسم الراقصين .

7- دبكة باريو : وهي أشتقاق من برياثا وتعني بالسريانية البراري كما تدعى رقصة الراعي وتمثل فرح الناس بالخير والعطاء في جو الطبيعة الخلاب بجماله حيث تنفلت الروح من عقالها فتترنح برشاقة وحيوية على إيقاع الطبيعة وأنغام مزمار الراعي .

8- دبكة ارابانو : تؤدى في المناسبات العامة والاستعراضات والأفراح وتؤديها مجموعة من الفتيان والفتيات .

9- دبكة كوله : ترمز إلى رقصة الربيع حيث تروى قصة واقعية حيث يقال أن ثلاثة فتيات زفت في يوم واحد وعند الاحتفال انتقلوا من قرية إلى أخرى فمروا بين جبلين ومن صدع قرع الطبول أنهار الثلج من الجبلين على المحتفلين حيث قضوا حتفهم ولم يتم العثور على جثثهم حتى فصل الربيع ولذلك ففي كل ربيع تؤدى هذه الدبكة احتفالا بذكرى أولئك الضحايا .

10- دبكة باكية : وهي تعبر عن فتاة تتدلع إذ أن باكية هو أسم الفتاة حيث يتكرر ذلك الاسم في جميع مقاطع الأغنية المعبرة عن الجمال والفتنة في تلك الفتاة .

11- دبكة بيدا : وتعني الحب الوحيد وهي عاطفياً ترمز إلى حب فتاة وحيدة لا يقبل غيرها ومعناها ( أحب فتاة واحدة فقط ) .

12- دبكة تنزاره : وهي رقصة الشاطئ وتعني لنذهب إلى الشاطئ وتؤديها مجموعة الرقص على شاطئ النهر مبتهجين بجمال الطبيعة .

13- دبكة خاصادي : وهي رقصة الحصاد وترمز إلى الفرح الغامر بالخيرات التي تم جنيها من الحقول .

14- دبكة خكا دمادن : تعني احتفال الساحة إلى جانب رقصة خكاخسيا تمثل فرح المحاربين بالنصر .

15- دبكة باسو : رقصة فرح تؤدى في الأفراح العامة والمناسبات والأعراس .

16- دبكة صيادة : ومثل رقصة الصيادين وفرحهم بالفوز .

فيفيان برخيا في الزي الاشوري (خومالا) كانت ترتديه الفتاة الأشورية في الاعراس والمناسبات السعيدة

 

 

سميرة اوشانا

 

 

 

 

شاب يعاني من ضغوط الحياة العائلية المستمرة بين والديه، يبحث عن متنفس خارج المنزل من خلال الفيلم الكوميدي الرومانسي “فرق خبرة” من تأليف وإخراج شريف نجيب، ومن بطولة محمد الشرنوبي، هدى المفتي، وهو آخر الأفلام السينمائيّة للممثلة للراحلة دلال عبد العزيز، ويُعرض على “شاهد VIP” مباشرةً بعد دور السينما.

يضيء الفيلم على ناجي، الحالم الهادئ الذي يخوض رحلة مفاجئة يكتشف فيها الحياة والحب والعلاقات الإنسانية، عندما تدفعه مقابلة غير مخطط لها مع سلمى، وهي فتاة غريبة الأطوار، إلى خوض مغامرة شيقة، والهروب من خلالها من المشاكل العائلية التي لا تنتهي بين والديه، ويشعر عبرها بالحب، وذلك ضمن عمل سينمائي يجمع ما بين الكوميديا والدراما، عن مرحلة النضوج، تلاحق يوميات ناجي، أثناء تعلمه كيفية التحكم في مصيره، بعد أن عاش بصورة دائمة من خلال نظرة المحيطين به إليه.

يشارك في الفيلم إلى جانب الشرنوبي والمفتي وعبد العزيز كل من محمود البزاوي، سينتيا خليفة، طه دسوقي، هشام الشاذلي، علي السبع وآخرين.

أطلقت الفنّانة عبير نعمة كليب لأغنيتها “قدّيش بحبّك” وهي من ألبومها الثاني الذي صدر مع شركة Universal Music MENA.

“قدّيش بحبّك” أغنية طربيّة كلاسيكيّة من كلمات وألحان مروان خوري وتوزيع جورج قسّيس، أمّا الميكس والماسترينغ فقد تمّ في JMR Studios والتسجيل في إستوديو جان بيار بطرس .

هذا، وتمّ تصوير العمل في بلدة جزّين اللبنانيّة تحت إدارة المُخرج إيلي فهد، وقد شارك عبير نعمة في الأغنية المصورة النجم السينمائيّ اللبنانيّ رودريغ سليمان، في تعاون هو الثاني بينهما بعد أن سبق وسجّل إطلالة خاصّة في كليب أغنية “وينك”.

عبّرت الفنّانة عبير نعمة عن حماستها الكبيرة بإطلاق العمل المُصوّر لأغنية “قدّيش بحبّك” وقالت:”هذا العمل يعني لي الكثير، بخاصّة أنّه التعاون الموسيقيّ الثاني لي مع الصديق مروان خوري وأردت أن يكون هذه المرّة من خلال اللحن والكلام أيضاً”. وتابعت:” فرحت جداً بتصوير الأغنية مع المُخرج إيلي فهد الذي أؤمن كثيراً بفكره ولغته الإخراجيّة، وقد سبق وتعاونّا معاً في أغنيتيّ”فلّو” و”بيبقى ناس”. وأنا أسعى دائماً أن تعتمد فكرة الكليب على قصّة تؤثّر بالناس وتصل للجمهور بصدق وشفافيّة، لذا، أحببت وإيلي أن يكون كليب”قدّيش بحبّك” تتمّة لقصّة “وينك” التي كانت من إخراج سمير سرياني.

وختمت عبير بالقول :” هذا الكليب شكّل تحدّياً كبيراً بالنسبة لي كونه يُجسّد نهاية قصّة حبّ ، وكونه يعتمد بشكل خاصّ على التمثيل. أسعدني جداً هذا الإختبار الذي عبّرت من خلاله عن شغفي الكبير بالتمثيل، كما أفرحني كثيراً وقوفي أمام المُمثّل رودريغ سليمان الذي أعتبره من أهمّ المُمثّلين في لبنان.وأنا فرحت بغناء “قدّيش بحبّك” على قدر ما فرحت بتصويرها لأنّني شعرت وكأنّني في فيلم سينمائيّ يعكس قصّة حقيقيّة تُشوّق المُشاهد لمُتابعة خطوطها وخيوطها.

وأتمنّى أن يحصد هذا العمل أصداءً إيجابيّة ، وأنا أنتظر بفارغ الصبر ردّة فعل الجمهور.

وعن هذا التعاون، قال النجم رودريغ سليمان:”بصراحة، لم أتردّد للحظة عندما تمّ التواصل معي بهدف المُشاركة في كليب الفنّانة عبير نعمة، حتّى قبل الإستماع للأغنية أو معرفة فكرة أو قصّة الكليب”. وتابع بالقول :”لم يأت قراري هذا فقط بحكم الصداقة التي وُلدت بيني وبين عبير بعد كليب”وينك”، بل للأسباب نفسها التي جعلتني أقبل المُشاركة في عمل مُصوّر معها للمرّة الأولى وهي الفنّ الراقي الذي تُقدّمه عبير وصوتها وإحساسها مُجتمعين”.

وأضاف:”عندما سمعت “قدّيش بحبّك”، شعرت أنّها تكملة لقصّة أغنية “وينك” وهذا الأمر أفرحني كثيراً كوني شعرت أنّ العمل بمثابة قصّة مُغنّاة. أضف إلى أنّ أجواء التصوير كانت مُميّزة، بخاصّة أنّ القصّة تعتمد كثيراً على التمثيل، وقد فاجأتني عبير بموهبتها التمثيليّة الكبيرة وبإحساسها العالي والتواصل الفنيّ المُحترف الذي تعتمده مع المُمثل الذي يقف أمامها. ولا بدّ من التنويه أيضاً بطريقة التصوير التي إعتمدها المُخرج إيلي فهد والمشهدية الخاصّة التي أبهرتني والتي أتوقّع أن تبهر المُشاهد أيضاً”.

 

من جهته، عبّر المُخرج إيلي فهد عن سعادته الكبيرة بالتعاون للمرّة الثالثة مع الفنّانة عبير نعمة في أغنية “قدّيش بحبّك”، وقال:” هذا العمل المُصوّر يصف الحبّ بمُختلف مراحله وتقلّباته وكيف أنّ أحاسيسنا تتفاعل بشكل كبير مع هذه التغيّرات وكيف أنّ أجسامنا تتعارك عندما يزول الحبّ”.وتابع قائلاً:” قمت بتصوير العمل وسط غابةٍ لتجسيد هذا الضياع التامّ الذي نشعر به عندما نخسر حبيباً والذي يُشبه تماماً الشعور الذي ينتابنا عندما نتوه في غابة”.

وختم إيلي بالقول:” سعيت من خلال هذا العمل إلى تسليط الضوء على عبير نعمة المُمثلة التي تقف أمام المُمثّل المُحضرم رودريغ سليمان، كما وأنّ لهذا الكليب خاصيّة توثّر بي شخصياً  كونه يجمع بين ثلاث نجوم لبنانيّين وهم عبير نعمة ومروان خوري ورودريغ سليمان وقد تمّ التصوير في غابةٍ لبنانيّة.

 

يُذكر أنّ أغنية “قدّيش بحبّك” مُتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الكليب فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.