Samira Ochana

ازداد الحديث في الآونة الاخيرة في الصحف والوسائل الاعلامية عن الواقع الصحي في لبنان حيث بات من غير الممكن النهوض
ومعالجة القطاع الصحي الذي سيبقى في مرحلة الانهيار إذا استمرينا بالسياسات الترقيعية، وتركنا الفساد والأزمة المالية يرخيان بظلالهما على المواطنين الذين ما زالوا بمعظمهم يتقاضون أجرهم “عاللبناني”، فيما كل السلع في السوق تُسعّر على دولار السوق السوداء مع فارق في السعر بين مكان وآخر، وأولها الدواء، هذا إن وجد على رفوف الصيدليات.
من فصول الإنهيار، شحّ الادوية، أضف إليه الاعلان المتكرر للمستشفيات عن النقص في السيولة والمعدات، فقد يجد المواطن نفسه مضطراً في حال عدم معالجة الموضوع إلى تأمين دوائه بنفسه قبل التوجه إلى المستشفى، في وقت يتعثّر على الكثيرين أيضاً الوصول الى الخدمات الصحية والاستشفائية.
منذ أكثر من عشرين عاماً ونحن ” عم منرقّع”، وكأن الوصول الى الخدمات الصحية الجيدة اصبح فقط لميسوري الحال بسبب عدم قدرة صندوق الضمان الاجتماعي و الصناديق الضامنة على تغطية فوارق الأسعار، وانتقال اسعار بوالص التأمين الى الدولار الفرش.
الفجوات والمشاكل باتت معروفة وكذلك الحلول، ويرى مركز ترشيد السياسات في الجامعة الاميركية في بيروت انه لا يمكن للبلد وقطاعه الصحي الاستقامة في ظل وضع يشكّل خطراً كبيراً على الامن الصحي والاجتماعي، فهناك ضرورة اليوم لوضع حل جذري لأزمة انهيار القطاع الصحي في لبنان من خلال برنامج إصلاحي شامل مبني على الادلة والبراهين، بمشاركة القطاعين العام والخاص وجميع الصناديق الضامنة، ويسعى الى تحسين كامل للنظام الصحي تكون نتيجته تغطية صحية شاملة وعادلة.
ويضيف المركز أنه وفي ظل ما تقدم، هناك سؤال لا بد من طرحه: أين اصبح تنفيذ وعود النواب بانقاذ القطاع الصحي؟ هم الذين وضعوا في برامجهم الانتخابية الصحة نصب اعينهم، ف65% من هذه البرامج تحدثت عن هذا القطاع وعن اهمية التغطية الصحية الشاملة واعادة هيكلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وضمت ايضاً وعود باصلاحات في النظام الصحي.
وبعد تسعة اشهر على الانتخابات تراجع القطاع بدل انقاذه وبقيت الشعارات كلام لم يتخطّ صداه صندوق الاقتراع ليصل الى مجلس النواب.
تلعب الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي دور ابنة الممثلة الفرنسية فاني اردان في فيلم “العودة الى الاسكندرية” الذي يصوّر حالياً في سويسرا تحت ادارة المخرج السويسري – المصري تامر روغلي.

يتحدث الفيلم عن رحلة بين سويسرا ومصر نعرف تفاصيلها لدى عرضه، ومن المنتظر أن يشارك في أحد المهرجانات العالمية. وهو من انتاج TIPIMAGES.



“أغيبُ منذ فترة عن أعمال تطرح قصص حب وصراعات اجتماعية وعاطفية، وقررتُ خوض هذه التجربة نزولاً عند رغبة الجمهور، عبر تقديم مسلسل تتشابك فيها العلاقات الإنسانية”. هكذا، يستهل النجم باسل خياط كلامه عن الدراما الاجتماعية الرومانسية “الثمن”، المقتبس عن المسلسل التركي “BINBIR GECE”، والذي انطلق عرضه على MBC1 و”MBC العراق” في 8 كانون الثاني، وتعرض الحلقات على شاهد بدون اشتراك تزامناً مع عرضها على الشاشة.
يقول خياط “سنرافق المشاهدين على مدى فترة طويلة، في حكاية بسيطة لكن مشوقة لجهة البناء الدرامي، وأعترف أن قرار الدخول في هذه التجربة، احتاج مني بعض التفكير، لكنني أشعر بالاطمئنان لأنني أعمل مع جهة محترفة ومجموعة هي الأهم في العالم العربي، وأتمنى أن يكون عملنا عند حسن ظن الجمهور”.
يرصد العمل قصة رجل الأعمال الشهير زين صاحب مجموعة ضخمة من الشركات، والناقم على النساء بسبب أحداث يحملها معه منذ الطفولة، ويعطي أحكاماً ظالمة ومسبقة عليهن. يلتقي بسارة المهندسة النشيطة والناجحة التي تقدمت للعمل في شركته، وادعت أنها غير متزوجة كي يتم قبولها في العمل، خصوصاً أن من شروط الوظيفة ألاّ تكون الموظفة متزوجة، علماً أنها أرملة وتعيل ولداً مريضاً، ستدفعها ظروفه الصحية إلى طلب سلفة من الشركة لإجراء عملية طارئة له، وهو ما يعتبره زين جرأة وقحة منها، غير أن سارة وجدت نفسها مضطرة على هذا الطلب إثر رفض والد زوجها مساعدتها مادياً. يقع زين في حب سارة من النظرة الأولى، لكن العراقيل ستحول دون أن تكون هذه العلاقة وردية بينهما، خصوصاً إثر كذبة سارة، وبعدما ارتكب زين بدوره خطأ فادحاً في حقها.

باسل خياط.. ابتعدنا عن الصُدف الدرامية، لتأتي الأحداث أكثر واقعية!
يتحدث باسل خياط عن شخصية زين ونشأته وذكوريته، فيشير إلى أن “في المجتمع شخصيات كثيرة تتعامل وفق أسلوب زين نتيجة ذكوريتهم المفرطة وينظرون إلى الجنس الآخر باستعلاء، وزين هو شخص قوي الشخصية، لا ثقة له بالنساء نتيجة آراء ووجهة نظر تكوّنت لديه وتأصلت مع مرور الوقت، ولعل والدته ساعدت في تغذية هذا الأمر وتعزيزه ربما بشكل غير مقصود، لكن حينما يتعلق الأمر بشخص ليس انفعالياً بطبيعته، سيدرك أن ما سمعه خلال حياته، لم يكن ربما الوجه الصحيح للحكاية أو على الأقل ليس الصورة الكاملة لها”.
اعتاد خياط القيام بدراسة شخصياته والدخول في أعماقها وتشريحها نفسياً وإنسانياً، لكنه يرى بأن “هذا النوع الدرامي لا تنطبق عليه هذه النظرية، إذ نلعب في مدرسة مغايرة”. وعن علاقة زين وسارة، يعلق: “يُقال أصابه سهم الحب رغماً عنه، وثمة ما يعرف بالحب من النظرة الأولى، لا أقول إنه حب عميق بينهما، لكنه شرارة أو طاقة أو معادلة كيميائية حدثت، علماً بأنهما لا يعرفان بعضهما مسبقاً، فهل ما حصل هو حقيقة أم وهم؟
وعلى الرغم من أن العمل مقتبس من مسلسل تركي ناجح قدم قبل أكثر من 15 عاماً، يؤكد خياط أن “النسخة العربية تتناسب مع الزمن الراهن، حيث عملنا على تطوير الخطوط لتكون أكثر معاصرة، وأتمنى أن يأتي هذا التطوير في صالح العمل”. ويردف بالقول “حاولنا الابتعاد عن الصدف الدرامية، أي أن تكون الانعطافات في الأحداث واقعية وليست مبنية على مجرد صدف متلاحقة”.

رزان جمال.. في شخصية سارة جوانب نكتشفها في سياق الأحداث
من جانبها، تؤكد رزان جمال أنها تعتبر كل دور بمثابة تحد شخصي لها، وأكثر ما يهمها على حد تعبيرها أن أطور مهاراتي كممثلة، فأجد في كل دور تحد جديد”. تشير إلى قيامها بسلسلة دورات وورشات في عواصم ومدن عالمية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وباريس. وتقول إن “سارة تشبهني هي صادقة وشفافة، لكن ثمة جوانب خفية في شخصيتها نكتشفها تباعاً خلال الأحداث”، لافتة إلى أنها “اضطرت لأن تكذب لتحصل على الوظيفة في شركة زين، لاسيما أن حياتها صعبة، إذ خسرت أهلها وزوجها، ولم يكن مرغوباً بها في عائلة زوجها، وتعيش مع ولدٍ مريض لوحدها، وضحت بكل شي لكي يشفى”. وتضيف: “على الرغم من أن الحياة كانت صعبة على سارة، فقد جعلتها الظروف أقوى وليس أقسى”.
وترى أن “قصة حبها مع زين، ليست كغيرها وهي معقدة، لأنهما لا يشبهان بعضهما”. وتقول إن “زين رجل قاس، ويضع الناس في اختبارات متلاحقة، وهي لم تكن شفافة معه، بل كذبت لتحصل على الوظيفة”. وتختم جمّال بتوصيف العلاقة مع المحيطين بها، “فسارة هي مستعدة لأن تضحي بكل شيء من أجل سلامة ابنها، وتتحوّل المرأة الرقيقة والهادئة إلى لبوة شرسة للدفاع عنه. ومع زين ستجد الحب وسط الاختلافات، وصديقتها تيما، هي الداعم المستمر لها، إضافة إلى علاقتها مع ناديا والدة زوجها التي تساعدها وتحتضنها. وتبقى علاقتها مع والد زوجها إبراهيم علاقة متوترة وهو الرجل الذي ظلمها وتحامل عليها، ثم والدة زين لاحقاً التي ستكون علاقتها معها أيضاً إشكالية”.

نيقولا معوض.. يواجه كرم مواقف سلبية وتحول مفصلي في تفكيره
يوضح نيقولا معوّض أن “كرم لديه طاقة إيجابية، ويواجه مواقف سلبية، تأخذ الشخصية إلى مكان آخر، وفيها تحد كبير، وأنا كممثل مستمتع جداً بتجسيدها”. وعن علاقته بزين، يقول: “هما صديقان وبمثابة الأخوين، ترعرعا معاً وسيعجبان بالمرأة نفسها، فيختلفان ثم يتصالحان”. يقول: “إعجابهما بسارة هو الأمر الوحيد الذي لم يخبر أحدهما للآخر به، خصوصاً أنهما يخبران بعضهما كل شيء في حياتهما، وربما لو علم كرم بما بين صديقه وسارة لتنحى جانباً، وكذلك بالنسبة لزين”. ويضيف قائلاً: “في سياق الأحداث، ثمة تحوّل مفصلي سيغير تفكير كرم، وسلسلة أحداث سيضطر لمواجهتها، منها حدث يتعلق بحياته يجعله يعيد حساباته في كيفية التعاطي مع الناس”. ويختم بالقول إن “هذا أضخم عمل درامي مقتبس ينفّذ حتى اليوم، ويضم مجموعة من الأدوار الكبيرة والمهمة، ضمن خطوط درامية متشعبة”.
سارة أبي كنعان.. تيما لديها ماض يجعلها خائفة من الحب
تشيد سارة كنعان بخطوة المشاركة في مسلسل طويل، “ما يساعد الممثل على بناء الشخصيّة، لتعيش مع المشاهد لفترة طويلة، وواثقة أن نتائجها ستكون جيدة”، لافتة إلى أن “ما حمسني هو النص المُحكم والإخراج المتقن والإنتاج السخي، إضافة إلى الكوكبة الجميلة من النجوم، ما يجعلنا نتوقع مشروعاً ضخماً”. وتشرح عن شخصية تيما، بالقول إنها شابة نقية وطيبة، تعاني نقصاً عاطفياً، تعطي حباً ولا تحصل على حب في المقابل، وتهتم بالآخرين أكثر من اهتمامها بنفسها خصوصاً بصديقتها المقربة سارة، لكن حظها في الحب سيء”. تؤكد أنها لم تتأثر بالشخصية في النسخة الأصلية، “لأن النسخة العربية مختلفة، ومن تابع المسلسل التركي، سيكتشف أننا أمام حبكة مختلفة، فالتشابه بين العملين هو على مستوى المضمون وليس على مستوى الشخصيات”. وتضيف أبي كنعان بالقول: “في سياق الأحداث نكتشف أن لتيما قصة تحملها على كتفيها وتداعياتها ما زالت موجودة في قلبها، وسنفهم لماذا تخاف من الحب”.

وفي موازاة هؤلاء الممثلين، يضم العمل مجموعة من الممثلين المخضرمين منهم صباح الجزائري، رفيق علي احمد، رنده كعدي، والشباب منهم طلال مارديني، وسام فارس، نانسي خوري، ريام كفارنة، ريم خوري، وبمشاركة الفنانين القديرين عدنان أبو الشامات وريموند عازار، فيفيان أنطونيوس، ومع الضيوف ماهر صليبي، رينيه غوش، شربل زيادة وجان قسيس، إعداد حوار العمل يم مشهدي وإخراج فكرت قاضي.
يذكر، أن أغنية الشارة “ما تندم ع شي” غنتها النجمة إليسا، من تأليف علي المولى وألحان صلاح الكردي وتوزيع جمال ياسين.



بدأ العدّ العكسي لحفل انتخاب ملكة جمال الكون “71st Miss Universe” الذي سيُقام السبت المُقبل 14 كانون الثاني 2023 في “New Orleans Ernest N. Morial Convention Center” في نيو أورلينز- لويزيانا، في الولايات المتحدة الأميركيّة، والذي ستنقُله الـ”LBCI” مباشرة على الهواء.
ملكة جمال لبنان ياسمينا زيتون غادرت، لتُمثّل لبنان في المسابقة الى جانب أكثر من 85 دولة، وهي تُكمل استعداداتها، لتمثيل لبنان أفضل تمثيل.
من جهتها، أطلقت الـ”LBCI“، وبالتعاون مع الجمهور اللبناني المُقيم والمُغترب، حملة إعلاميّة مواكِبة للتصويت لملكة جمال لبنان، كون التصويت يُشكّل أحد العوامل المهمّة في المسابقة، وذلك عبر منصّاتها الإعلاميّة والرقميّة، وعبر تغطية مباشرة من قلب الحدث، وتقارير خاصّة ضمن نشرة الأخبار الرئيسيّة.
إذاً، المطلوب تكثيف التصويت، وأن تعود ياسمينا حاملة اللقب الجمالي الكوني. فوزٌ سيُضيفه لبنان الى اللائحة بعد إنجاز فرقة “ميّاس” اللبنانيّة وإحرازها لقب برنامج “أميركا غوت تالنت America’s Got Talent” لهذا الموسم، ونجاح منتخب لبنان لكرة السلّة في أن يكون من بين أوائل المنتخبات المتأهّلة الى نهائيّات بطولة العالم في كرة السلّة، إضافة الى إحرازه المركز الثاني في بطولة كأس أسيا لكرة السلّة.
للتصويت لملكة جمال لبنان ياسمينا زيتون في مسابقة “ملكة جمال الكون” على الرابط التالي أو عبر Miss Universe App :

جورج خبّاز وأمل عرفة في لقاء كوميدي ضمن المسلسل الجديد “براندو الشرق” من أعمال شاهد الأصلية، تأليف وسيناريو وحوار جورج خبّاز وإخراج أمين درّة، والذي يُعرض على باقة VIP من شاهد. يضم العمل كوكبة من الممثلين اللبنانيين والسوريين منهم إلى جانب جورج وأمل، كميل سلامة، جهاد سعد، زينة مكي، طلال الجردي، إيلي متري، فؤاد يمين، لورا خباز، ميا سعيد، أليكو داوود، ألين أحمر، وبمشاركة سينتيا كرم، جوزيف ساسين، مي سحّاب، غسّان عطية، محمد شمص، ماريا تنوري، ومع ضيوف الشرف عبد المنعم عمايري، سعيد سرحان، محمد عقيل، إميل شاهين وجيرار أفيديسيان.
تدور أحداث العمل حول يوسف الذي درس الإخراج ويحلم بتنفيذ أول مشروع سينمائي ضخم له، إذ كتب سيناريو بعنوان “الرصاصة الصامتة”، ويمضي طيلة الوقت باحثاً عن منتج يقتنع بتمويل الفيلم، ويتخيل نفسه بطلاً للأحداث”. بحثاُ عن لقمة العيش، يضطر يوسف للعمل في استديو لتأجير معدات الأفلام، حيث يتعرف بسلوى التي تقع في حبه، وتشاركه الحلم نفسه وعينها على بطولة هذا الفيلم.
بعد رحلة طويلة، يشترط عليه أحد المنتجين لتمويل فيلمه أن يكون أحد أبطاله النجم خالد صلاح الملقب ببراندو الشرق. وهنا يبدأ بالبحث عن هذا الرجل الذي سيكون سبباً في ولادة فيلمه.

جورج خباز.. يوسف شخصية مليئة بالتناقضات في خليط بين الدراما والكوميديا والفانتازيا
يُعرب جورج خبّاز عن سعادته بالتعاون مع منصة شاهد، في عمل هو خليط بين الدراما والكوميديا والفانتازيا من توقيع المخرج أمين درّة. ويشير إلى “أنني منذ سنوات، أحلم بأن أقدم عملاً من 10 حلقات، عوضاً عن العشرين والثلاثين التي تفرضها علينا التلفزيونات”، لافتاً إلى “أننا أمام عمل مقاربته سينمائيّة بكل تقنياته، يعيش أبطاله في الثمانينيات والتسعينيات ويعودون ضمن السياق الدرامي إلى ثلاثينيات القرن الماضي، على اعتبار أن المسلسل يلاحق حلم مخرج يدعى يوسف، بإخراج أول أفلامه الروائية الطويلة، ويبحث عن طريقة لإقناع أي منتج بتمويل فيلمه”. ويضيف أن “الشخصية مليئة بالتناقضات الدرامية بين الماضي والحاضر، ويحاول إثبات نفسه، وهو في الواقع يبحث عن نفسه طيلة الوقت”.

ويشير خباز إلى أن “ظروف يوسف تجبره على العمل في أحد الأستوديوهات التي تعنى بتأجير المعدات السينمائية، حيث يلتقي بزميلته سلوى، ويتخيل هذه الأخيرة هي البطلة أمامه، كونها رفيقة دربه وصديقته والتي تساعده دوماً بغض النظر عما إذا كانت علاقة الحب بينهما تسير بشكل صحيح أم لا”.
ويتوقف خباز عند اختبار أمل عرفة بطلة لمسلسله، فيقول: “لقد اخترنا بعضنا بعضاً، أحببت أن أمثل مع أمل منذ سنوات طويلة، خصوصاً أنها ممثلة كوميدية ودرامية من الطراز الأول، وما أحلاها حينما تجمع الاثنين معاً، في مسلسل من نوع الكوميديا السوداء، المبني على قاعدة درامية بمقاربة كوميدية”.

أمل عرفة.. سلوى ستشكل محطة مهمة في تاريخي، وأقدم السهل الممتنع مع جورج خباز
تشرح أمل عرفة عن دور سلوى، فتقول: “هي شخصية سورية تعيش في لبنان منذ 20 سنة، وهي شابة بسيطة تصل إلى حدود السذاجة، ولديها حلم القيام ببطولة فيلم يوسف الذي وقعت في حبه”. وعمّا حمسها للمشاركة في هذا العمل، توضح “أنني وافقت لمجرد أنه يحمل اسم جورج خبّاز، هذا النجم المبدع الذي لا يولد عبقري مثله إلاّ مرة كل قرن، وعلى لبنان أن يفتخر بشخص مبدع وقارئ للوضع بكل أبعاده مثل جورج خبّاز”، مشيرة إلى أن الشخصية ستشكّل محطّة مهمّة في تاريخي الفني، خصوصاً أن المادة المكتوبة بسيطة جداً وغنية جداً في الوقت نفسه، إذ نقدم السهل الممتنع وهو أصعب الأنواع الفنية، ونتطرق إلى صناعة الدراما في الكواليس خلال الثمانينيات والتسعينيات، ثم يأتي دور المخرج أمين درّة صاحب الرؤية الثاقبة والمتواضع الذي يعرف ما يريد من الممثلين بالضبط”. وتقول: “اكتشفتُ جوانب جديدة في نفسي في هذا المشروع، حيث استخدم أدوات للمرة الأولى، كالشكل وطبقة الصوت، وما يربط بين كل هذا هو الكوميديا السوداء، التي أقدمها لأول مرة”.

وتختم عرفة بتوجيه تحية للقائمين على شاهد، في أول تعاون بينهما، وبخطوة تقديم أعمال فنية من 8 و10 حلقات، لأن المسلسل في 30 حلقة نادراً ما يكون إيقاعه مضبوطاً، ولدينا فرصة لتقديم موضوعات تلامس القضايا الحياتية والإنسانية أكثر”.

المخرج أمين درة.. لدينا نقلات زمنية عدة، وأعطيت لكل منها حقها
من جانبه، يقول المخرج أمين درّة أن “نص براندو مشغول بتفاصيل جميلة، ويجمع كوكبة متميزة من الممثلين، وهذا المشروع الثاني لي مع “شاهد”، التي لمست انفتاحاً لديهم في تقديم ألوان متعددة من الإنتاجات. فبعد “باب الجحيم”، الذي يستقرئ المستقبل بأسلوب خاص، نقدم اليوم كوميديا سوداء، كما أن “شاهد” تدعم المشاريع خارج الإطار التقليدي المتعارف عليه، وتبحث باستمرار عن أنواع جديدة”. ويتوقف عند ميزة هذا العمل، بالقول إن “جمع جورج خباز وأمل عرفة في العمل هو فكرة شاهد، ووجدت تناغماً عظيماً بينهما منذ وقوفهما لأول مرة أمام الكاميرا”. ويشرح عن القصة تدور في التسعينيات ولدينا نقلات زمنية إلى الثمانينيات والسبعينيات، كما أن الفيلم الذي يتحدث عنه المسلسل تدور أحداثه في الثلاثينيات، وأعطيت لكل مرحلة زمنية حقها على مستوى الكادرات والألوان.








أطلقت In Action Events معرض Christmas in action 2022 في نسخته العاشرة ، في “Forum de Beirut” ، والذي يستمر لغاية 23 كانون الأول (ديسمبر) 2022.
سيشكّل السوق هذا العام أكبر سوق لعيد الميلاد وأكثره سحراً في تاريخ لبنان وسيكون بالشراكة مع “سوق الأكل” و
CD Global Associates بالتعاون مع LBCI ووزارة السياحة.
مؤسسة In Action Events سينتيا وردة، والمدير الإداري لـ CD Global Associates قالت في المناسبة: “عيد الميلاد مناسبة رائعة للفرح والمرح ومشاركة الطعام مع من نحبّ، هذه السنة قرّرنا بإصرار ألا تغيب فرحة الأعياد عن مدينتنا بيروت وأشكر كل شركائنا الذين يساهمون بنجاح هذه النسخة العاشرة”.

هذه السنة يتم تنظيم أكبر سوق لعيد الميلاد بهدف منح الجميع الفرصة لعيش عطلة مليئة بالمرح والسحر، بغض النظر عن جميع التحديات التي يواجهونها. مع الحفاظ على دور الفنانين والمصممين في المجتمع من خلال دعم أعمالهم، هذا وسيضم المعرض مجموعة كبيرة من الأزياء والفنون والطعام والأمور الترفيهية والموسيقى.
وستخصّص للأطفال منطقة من أجل اللعب والاستمتاع بمجموعة كبيرة من ورش العمل الفنية.
هذا العام ، سيواصل عيد الميلاد في العمل تقليد دعم ومساعدة المنظمات غير الحكومية في لبنان من خلال دعمه لصندوق القلب الشجاع الذي يقوم بعمل سحري في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال الذين يعانون وعائلاتهم طوال العام.
هذا ونفذ “سوق الأكل” على مدى العقد الماضي أكثر من 350 حدثًا بما في ذلك 20 سوقًا للميلاد ركزت على نشر الأمل والسعادة للناس.

تلبس الـ”LBCI” حلّة العيد ضمن أسبوع “خاص الميلاد”، وأجواء الأمل والفرح ومعاني العيد ستطغى على شبكة برامجها من حلقات خاصّة، ريسيتالات ميلاديّة، أمسيات وسهرات احتفاليّة، أفلام ميلاديّة وغيرها…
ليلة الميلاد السبت 24 كانون الأوّل بعد نشرة الأخبار المسائيّة، يُطلّ الإعلامي رودولف هلال في حلقة ميلادية خاصّة بعنوان “نجوم العيد” ضيوفها النجوم يوسف الخال، نيكول سابا، ورد الخال، وباسم رزق في حوار ميلاديّ عائليّ دافئ، وفقرات فنيّة، غنائيّة، وإنسانيّة مميّزة.
النجمة نادين الراسي ستُطلّ في حلقة ميلاديّة خاصّة بعنوان “ضوّي شموعن” تعرضها الـ”LBCI” الأحد 25 كانون الأوّل بعد نشرة الأخبار المسائيّة. حلقة إنسانيّة تتشارك فيها نادين مع المشاهدين رجاء الميلاد، بعد وفاة شقيقها النجم الراحل جورج الراسي.

أجواء الميلاد تستكملها الـ”LBCI” بعرض “الريسيتالات الميلاديّة”، حيث تنقل الليلة بعد نشرة الأخبار المسائيّة ضمن معرض “Christmas in the City” حفلاً ميلاديّاً بالتعاون بين المعهد الوطني العالي للموسيقى وجمعيّة الطاقة الوطنيّة اللبنانيّة LNE، تُحييه الأوركسترا الفيلهارمونيّة اللبنانيّة بقيادة المايسترو عبدو منذر.
كما تعرض غداً الجمعة “ريسيتالاً ميلاديّاً” للمعهد الوطني العالي للموسيقى برئاسة هبة القوّاس من كنيسة مار يوسف-مونو، مع الأوركسترا الفيلهارمونيّة اللبنانيّة بقيادة المايسترو ميشال خيرالله، وبمشاركة “les Solistes de Beyrouth” مع قائد الكورال “Fernando Afara“.
وستنقل الـ”LBCI” قدّاس منتصف ليلة الميلاد من جامعة الروح القدس الكسليك، قداس الميلاد من حاضرة الفاتيكان، وقدّاس العيد الأحد 25 كانون الأوّل من بكركي، كما تعرض باقة من الـ”Christmas Family Movies” الخاصّة بالعيد.
على مقربة من عيدي ورأس السنة تستعد مؤسسة “Geahchan Home” لإطلاق معرضٍ كبير يتضمن مجموعة من القطع والأعمال الفنيّة والجداريات المصمّمة خصيصاً للمعرض وقد صُنّعت كلّها محلياً، بالإضافة إلى مجموعة من “التصاميم المخصّصة للحائط” Inaltera Wallpapers أعدّتها نُخبة من الفنانين اللبنانيين هم:
روجيه مكرزل وبيا مجيد وجورج بستاني وعزّة محمصاني وراينا قرطباوي وندى متى وجورج محاسب بالاضافة الى عرض أعمال لـ 30 فنان لبناني ومتحف الصابون.

هذا وتقدّر مؤسسة “Geahchan Home” الذوق اللبناني وتهدف إلى دعم المصمّمين اللبنانيين من خلال إبراز أعمالهم وتعتبر أنه من الضروري جداً أن يظهر مستوى أعمالهم المتطوّر للعالم وأن يكون متاحاً امام الشعب اللبناني بأسره. وترغب المؤسسة بصفتها منتجًة للأثاث محليّاً، في تشجيع الإنتاجات الوطنية من خلال دعوة الحرفيين للمشاركة وكشف النقاب عن أعمالها البارعة.
هذا وتكفلّت مؤسسة جهشان، وإيماناً منها بدعم الفنّانين والحرفيين اللبنانيين، بتقديم مكان العرض والمواصلات مع تخصيص الأرباح كافة للفنانين المشاركين.

هذا الكلام أعرب عنه بإسم المؤسسة، السيّد كريم جهشان، الشريك الإداري في “Geahchan Home” الذي قال: “لقد ألهمتنا الأزمة الاقتصادية للتفكير بطريقة مختلفة، فبينما كان الاقتصاد اللبناني في السابق يعتمد على الواردات، دفعتنا الأزمة المحلية إلى البدء بإعطاء الأولوية لإنتاج الأشياء التي نحتاجها بأنفسنا، ما يمكّننا نحن اللبنانيين من الاعتماد على أنفسنا ويدنا العاملة. سيخلق هذا الأمر قيمة مضافة لـ “Geahchan Home” وللاقتصاد اللبناني لأننا سنبدأ بتصدير البضائع اللبنانية إلى الخارج، ونلهم الآخرين للقيام بذلك؛ علماً أن تلك البضاعة التي تتمتع بجودة عالية وأسلوب راقٍ معروف بالفعل في جميع أنحاء العالم.”
وتوجّه السيد جهشان بكلمة لمحبي ومصمّمي الأثاث قائلاً: “الآن سيرى العالم أن تصاميمنا تتماشى مع أسلوبنا، ولكن أيضًا الجودة التي ستنافس أفضل المنتجين في العالم. سنقول للعالم من خلال هذا المعرض: أنظروا ماذا يمكن أن يفعل لبنان”!

انطلق هذا الأسبوع تصوير مسلسل “النار بالنار” إنتاج شركة الصبّاح إخوان استعداداً لعرضه خلال شهر رمضان المبارك عبر عدة محطات عربية ومحطة ال Lbc اللبنانية.
العمل من ثلاثين حلقة تأليف رامي كوسا، وإخراج محمد عبد العزيز. بطولة عابد فهد ، كاريس بشار ، جورج خباز ، طوني عيسى ، زينة مكي ، طارق تميم ونخبة من الممثلين السوريين واللبنانيين.
يعالج العمل، الذي تدور غالبية أحداثه في حارة شعبية، موضوع العنصرية بصورة رئيسية، ويتناول في خطوطه موضوع التجارات غير المشروعة، إضافة إلى قصص حب تواجه عقبات عدة… وذلك في قالب تشويقي درامي.
![]()
أطلقت “زيركا” المدرسة العريقة في الرقص والتعبير الجسدي سلسلة عروض راقصة وساحرة مع اقتراب عيد الميلاد وذلك في 17 و 19 و 21 كانون الأول (ديسمبر) 2022 على خشبة مسرح “بولفار كميل شمعون” – الشيّاح.
العروض شملت مجموعة متنوّعة من الرقصات على وقع الموسيقى الحماسية والحالمة التي نقلت المتفرّج إلى أجواء من السحر والخيال والفرح.
![]()
مؤسسة المشروع السيدة “ينينا عنطوري” أعربت عن فخرها وشكرت الحضور وكل من آمن بالإبداع اللبناني وبالمواهب الشابة وقالت : “في نهاية المطاف لا بد من ان تتحقق الأحلام خاصة تلك التي تأتي بعد جهد وتعب كبيرين. نحن اسسنا مدرسة الرقص هذه ليس فقط من أجل المتعة بل من أجل صقل المواهب الشابة ونشر الإبداع اللبناني إلى العالم”.
![]()
“زيركا” (المستوحاة من اللغة الأوكرانية وتعني “نجمة”)، تأسست في العام 2009 وتستمر في تقديم دروس الرقص واستقبال مصمّمي رقص عالميين للاستفادة من خبراتهم ونقلها إلى الشابات والشباب اللبناني وهذا العرض سيشكّل فرصة للجمهور لمشاهدة المواهب اللبنانية المميّزة التي أوصلت لبنان في الرقص الى العالمية.
![]()
مدّة العرض هي حوالي ساعة ونصف من الوقت وأن البطاقات متوفّرة للبيع في محلات فيرجن التجارية – Virgin Ticketing.









